حدثنا إبراهيم حدثنا إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله ان ا فروة أبو يعقوب مولى عثمان بن عفان حدثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد وعبيدالله بن عمر العمري عن ابن شهاب أخبرني عروة او الزن سعدن المت وعلفمة بن وقاض :وعبدالك بن عدا ن عتبة بن مسعود عن عائشة زوج النبي به حين قال أهل الأفك ما قالو فبرأها الله - فكلهم حدثني(› طائفة من حديثها وبعض كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت من کل رجل منهم هذا الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضاً وإِن كان بعضهم أوعى من بعض. زعموا أن عائشة زوج لبي ا قالت لهم : کان رسول الله ب إذا 1 2 أقرعَ بين أزواجه فا حرج e خن بها رسول الله از مع قالت عائشة: فأقرع بيننا رسول الله ي في غزوَةٍ غزاها'“ فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله ية بعدما نزل الحجاب وأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله بي من غزوته تلك وقفل ° ودنونا من المدينة قافلين آذن“ ليلة بالرحيل قمت حين آذنوا بالرحيل ی وت الل ا ت ان ا قلت إلى رحلي فلمست صدري فإذا عقد لي من جرع أظفار“ قد انقطع E الحديث . وانظر ۔ صحیح البخاري ٥) / رقم 1 ). (۲) هي المريسيع . (۳) «قفل» أي رجع - القفول: الرجوع من السفر. (٤( قوله : (اذن ليلة بالرحیل)› قال في, اش مسلم)» (4/۱۷ :)٩ روي بالمد وتخمفيف الذآال» وبالقصر وتشدیدها» ي آعْلَمَ. e لي من جزع أظفار) العقد: نحو القلادة. والجزع : 2 بفتح الجيم وإسکان الزاي هو خرر يماني . أظفار: ووقعت في بعضص الروايات بدول الألف (ظفار) وعلى کل حال فهي مدينة في اليمن. وقيل جبل. ۳۷
عدد الصفحات ٣٧فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوا بى“ فاحتملوا هودجي وحملوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يحملن اللحم وإئما كن يأكلن العلمَتيّن» من الطعام ولم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر ٠ الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت' منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني ويرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيناني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج و وأصبح عند منزلي فرأی سواد انسان نایم فأتاني ن رآني وکان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما تكلمنا بكلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطىء على يدها فركبتها فانطلق يقود بى الراحلة حتى أتينا الجيش aS الظهيرة فهلك في من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبدالله بن َ OEE RR ا اس یفیضون في قول أصحاب الإفك(“ وآنا لا أشعر بشيء من wwaananaaannnennerunennenurnarnuzsnuennneanannaaaanecRHEHGNY انظر- «شرح مسلم» )٠٠١٤/١۷( معجم البلدان )٠٠/٤( - النهاية لابن الأثير (۲۹۹/۱). )١( قال الإمام النووي :)٠٠٤/١۷( (وقع في أكثر النسخ (لي) باللام» وفي بعض النسخ (بي) بالباء» واللام أجود. ويرحلون: بفتح الياء وإسكان الراء وفتح الحاء المخففة أي يجعلون س غ البعير» وهو معنى قولها: فرحلوه» بتخفيف الحاء). (۲) العْلمتين: بضم العين وإسكان اللام : القليلء ويقال لها أيضاً (البلغة) التي تسكن ٠ الرمق . ويكتفى بالطعام اليسير. (۳) (فتيممت): أي قصدته. )٤( (موغرين): الموغر بالغين المعجمة: النازل في وقت الوغرة بفتح الواو وإسكان الخين» وهي شدة الحر). انظر- شرح مسلم - النووي .)٠٠١/١۷( وقال ابن حجر (رحمه الله): .. والتغوير: النزول وقت القائلة - الفتح .)٤١٤/۸( (الإفك): بكسر الهمزة وإسكان الفاء - وهذا هو المشهور- هو الكذب - شرح النووي - )۱١١/١۷( بتصرف . ر °) ۳۸
عدد الصفحات ٣٨ذلك وهو يريبني في وجعي إني لا أرى من رسول الله ية من ٠ الاطف ٠ کنت آری حين اشتکي إنما يدخحل علي رسول الله 46 ویسلم فیقول: «کیف تيكم» فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتی : نقهت(› فخرجت انا وام قبل ا متبرزنا لا تخرج إلا لیا إلى ليل قبل أن تحدث ِ الكنف” قريباً من بيوتنا وأمرنا أمر العرب في البرية وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مس طح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبدمناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة ابي بکر بکر وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فانطلقت أنا وابنة أبي رهم قبل بيتي حتى فرغنا a e a فل ي RTT أي [امتاه]١) قالت: أفما علمت أو تسمعي ما قال: قالت: قلت وما داك قال: فأخبرتني بقول أهل الأفك فازددت مرضاً على مرضي فلما دقعت إلى بيتي دحل على رسول الله يا ئم قال: «تيكم» فقلت له: إئذن لي آتي أبويّ وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قّلهما قالت: فأذن لى رسول الله َي فأتيت أمى فقلت: يا امتاه ما يتحدث الناس قالت: يا بنية هوني عليك الشأن لقل ما كانت امرأة قط wyenauaanvvrraaunanarnsnaveveinneaaanlaanaaadaaakaunlcadaauuanurey )١( (تَقِهت): بفتح القاف وكسرها- والفتح أشهر - أفقت من المرض - والناقه: هو الذي أفاق من المرض ولم يبرا منه - أي لم تكتمل صحته بعد. (۲) وقع في المخطوط كلمة (المناصح) بالحاء _- وهو خحطأء والصواب ما اثبت - وان هن اوا ا ری ا - صحيح مسلم (۰/۱۷ د نووي) وعشرة النساء للنسائي )٤٥( - وغيرها. والمناصع : هي المواضع التي يتخلىٰ فيها لقضاء الحاجة - وهي مواضع خارج المدينة - شرح مسلم )٠١١/١۷( والنهاية .)٠٠١/٠١( (۳) (الكنف): جمع كنيف. قال أهل اللغة: الكنيف: الساتر مطلقأء قاله النووي .. شرح مسلم (۱۰۹/۱۷). )٤( قلت: هکذا في المخطوط وفي جمیع الروايات (أي هنتّاه) وهذه اللفظة تختص بالنداء ومعناه: يا هذه وقيل: يا امرأة. وقيل: يا بلهاء كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم . ۳۹
عدد الصفحات ٣٩وضيئة'“ عند رجلل يحبها لها ضرائر إلا كثرن عليها قالت فقلت: سبحان الله لقد تحدث الناس بهذا قالت: E OE 5 ير ق۲ لي ج ولا أكتحل بوم نم أصبحت ودعی علي ا ات وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي“ عليه يستشيرهما في TET اشسافة فاا على رسول الله ا بالڏذي بعلم من براءة هله و يعلم من الود ل ENT رسول الله أهلك ولا و إلا خر وأما علي تصدقك فدعی رسول الله کیا بريرة فقال لها : «هل ت من شيء يريبك» ۰ ی ا ا ورت غلا سوا ف ا عليها أكثر من آنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها و الداجن فتأکله قالت فقام رسول الله یي فاستعذر”) من عبدالله بن ابي بن سلول قال : فقال رسول الله َة وهو على المنبر: «يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني اذاه و في أهلي فوالله ما علمت من أهلي E ولقد درو رج ما علمت ا إل 2 کان 0 أهلي إلا مجی) ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت فقام )١( (وضيئة) : هي الجميلة الحسنة» والوضاءة: الحسنّ - النووي .)٠٠۸/١۷( (۲) (لا يرقا لي دمع): أي لا يكن ولا ينقطع - النهاية ..)۲٤۸/۲( )۳( (استلىث الوحي) : أبطاً ولثث ولم رل )٤( قال امام النووي - - في شرح مسدم (۱۰۸/۱۷) عند قول علي هذا: هذا الذي قاله علي رضي الله عنه هو الصواب في حقه لأنه رآه مصلحة ونصيحة للنبي ل في اعتقاده ولم يكن ذلك في نفس الأمر لأنه رأى ر النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الأمر وتقلقه فأراد راحه خاطره وکان ذلك أهم من غیره - وانظر الحافظ ابن حجر في الفتح (f3A/۸) فإنه مهم ا (ه) (أغمصه) : بفتح الهمزة الميم وبالصاد ا ى أعيبها به راطعن به عليهاء النهاية (۳۸۹/۳). )١( (فاستعذر): من يعذرني فيمن آذاني في أهلي - وقيل معناه - من ينصرني والعدير ا النووې .)۱٠۹/۱۷(
عدد الصفحات ٤٠سعد بن عبادة وهو يومئذ سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحاً ولكن احتملته() الحمية فقال لسعد بن معاذ: كذبت لعمر الله والله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن الحضير وكان ابن عم سعد بن ماد قال را ا ا اي ادل ع الا فار الخجان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله مه قائم على المنبر فلم يزل رسول الله َي يخفضهم حتی سکنوا قالت : وبکيت يومي و لي دمع ولا أكتحل بنوم ولا أظن البكاء إلا فالقا کبدې فبينا أبواي جالسان وأنا بكي اساد نت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي ات فبينانحن على ذلك دخل علينارسول الله و فسلم ثم جلس ولم يجلس عندي منڏ قيل في ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوج إليه في شأني شي ء قالت: فتشهد رسول الله َو حين جلس ثم قال «أما بعد يا عائشة ئشة قد بلغنى عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن ت ال رذب امعرى اه وري اله فن الد ا اعت ا ثم تاب تاب الله علیه» فلما قضی رسول الله ب مقالته تقلص دمعي حتی ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله ا فما قال قالت: فقال والله ما أدرى ما أقول لرسول الله ية فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله كَل فيما قال: قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله كَةٍ قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأً كثيرا من القرآن: إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث واستقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني منه بريئة والله يعلم أني منه بريئة لا تصدقوني بذلك yy بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقونني . وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف عليه السلام: طإفصبر جميل واله )١( (احتملته): أي الأنفة والغيرة. النهاية .)٤٤۷/١( (۲) (ألممت): أي إن كنت فعلت ذذنبا وليس ذلك لك بعادة. (۳) (تقلص دمعي): بفتح القاف واللام أي ارتفع» وذهب. مسلم بشرح النووي - (۲۱۱/۱۷) والنهاية .)٠٠١/٤( ٤١
عدد الصفحات ٤١المستعان على ما تصفون4“ قالت ثم تحولت على فراشي والله يعلم أني حينئذ بريئة والله مبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شاني وحيا يتلى ولشأني ا حقر في نفسو من أن يتكلم الله في بامر رکو کت ارچو اد ری سرا اھ 8 فی آمری را ری ال ا حتی ال الله عليه فأخذه ما کان يأخذه من البرحاء") حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان”. من العرق في اليوم الشاتى من ثقل القرآن الذي عليه قالت: فلما سي عن رسول الله ية وهو يضحك كان أول كلمة تكلم بها أن قال: «يا اة ما آل فن وا فقالت لي ای قومي إليه فقلت : والله إني لا أقوم إنى لا أحمد إلا الله فأنزل الله : إن الذين جاءوا بالإأفك عصبة منكم 04 _ الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته والله لا أنفق على مسطح E بعد الذى قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية: #ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لک 0 قال آبو کي بلى والله اني لاحب أن يعفر الله لي وت اف مسطح نفقته التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة : : وکان رسول الله َيه سأل زینب بنت جحش زوجته وهي التي كانت تسامیني () من أزواج النبي ڪيا فعصمها الله بالورع .فطفقت اتا حمنة )١( سورة يو سف : أية (۸). )۲( (البرحاأء) : بضم الموحدة وفتح الرأء وبالحاء المهملة والمدة وهي الشدة . )۳( (الجمان): بضم الجيم وتخفیف الميم وهو الدر. سوي اي كشف وآزیل . .)١( سورة النور: أية )٩( .)٠۲( سورة النور: اية )٩( (۷) (تساميني): أي تعاخحرني وتضاهيني بجمالها ومكانها عند النبي ية وهي مفاعلة من ۲
عدد الصفحات ٤٢ات ا و ا ا ق ق إلينا من خبر هؤلاء الرهط . فاك اين ”شهات: قال علقمة بن وقاص : آل رول الله َة لما سأل بريرة عن عائشة قالت: يا رسول الله تسألنى عن عائشة فوالله لعائشة أطيب مئ طب الذحت ن كان ما قول الاس خا ازنك اة غروغاا: ۸ إسناده حسن»› الحديث صحيح . في إسناد المصتف إسحاق بن محمد بن إسماعيل ابن أبي فروة المدني - وهو صدوق. لكن ذهب بصرهء فربما لقن» وكتبه صحيحة كما قال الإمام أبو حاتم الرازي . ) انظر - الجرح والتعدیل (۲۳۳/۱/۱) وتهذيب الكمال .)٤١١۱/۲( لكنه لم يتفردء بل توبع» وتابعه جماعة من الأئمة الحفاظ فمنهم : ١ - الإمام الثقة الجبل محمد بن إسماعيل البخاري . قال البخاري ثنا أبي الربيع ثنا فليح بن سليمان عن ابن شهاب به مثله. الجامع الصحيح (الشهادات: باب تعديل النساء بعضهن بعضا رقم .)۲١١١ ۲ - الإمام الحافظ أبو يعلى الموصلي . ) قال أبو يعلى ثنا أبي الربيع نا فليح بن سليمان عن ابن شهاب به مثله. «المسند» (رقم )٤4۲۷ وأسباب النزول - الواحدي (ص ۱۸۲) بإسنادِ صحيح . ۳ الإمام الحافظ العلم أحمد بن حنبل الشيباني . قال عبدالله : ثنا بي ثنا عبد الرزاق الصنعاني عن معمر بن راشد ثنا ابن شهاب به مثله . «المسند» )۱۹٩ - ۱۹٤/٩( وإسناده صحيح . ٤ - الإمام الحافظ الثقة إسحاق بن إبراهيم بن راهويه. قال إسحاق نا عبدالرزاق عن معمر عن ابن شهاب به مثله. «مسند إسحاق» (مسند عائشة - ۲/٦۱ه) وإسناده صحيح . وتابعه غيرهم . )١( أخرجه ابن جرير في «التفسیر» (4۳/۱۸) من طريق ابن وكيع ثنا محمد بن بشر ننا محمد بن عمرو ثنا یحیی بن عبدالرحمن بن حاطب عنه مطولا. زاد السيوطي في «الدر المنثور» )٠٥١/( - في تخریجه - وابن مردویه. . 4۳
عدد الصفحات ٤٣E E E a E O E E E ST E E f Ft. E ا ا ی ا قلت : وأخحرج اللحديث من طريق المت الطبراني في «المعجم الكبير) (۸۳/۲۳) به مثله. والخليلي في «الاإرشاد» )۹۸٤4/۳( مختصر ا کلاهما من طرق عن إسحاق بن محمد بن إسماعيل به. وقد 2 الحديث بعضهم مطولا بنحوه» ا الذين أخرجوه مطولا مثله أو بنحوه هم : ) البخاري في «صحيحه» (رقم ١٦٦۲ء )٤١١١ مسلم في «الصحيح» (رقم ۲۷۷۰) والنسائي في «التفسير» )١١۲/۲( و «عشرة النساء» (رقم )٥ وأحمد في «المسند» )۱۹٤/٩( وعبدالرزاق و في فی «المصنف» ))٠١/١( وإسحاق بن راهويه في الك )٥۱٩/۲( وابن شبة في «تاریخه» (۳۱۱/۱» ۳۱۷ ۳۱۸) وأبو يعلى في «مسنده» (رقم ٧۷ 44۳۳. 44۳) والطبري في «التفسیر» (۸۹/۱۸) و «التاريخ» ۱۱/۲۳) وابن حبان ف «صحیحه» (۱۰/ رقم ۱٦ »٤۲۱۲ رقم ۷۰۹۹ - الأحسان) والطبراني في «الکبیر» (۲۳/ ص ۷٤ ٦۹ ٦٦1 ٦۱ ٥٦ ٥۰ ۷۸ ۳ ۰.۸۸ 4۲) والبيهقي في «دلائل النبوة» )٦٤/٤( والواحدي فى «أسباب النزول» (ص ۱۸۲) وعبدالغني المقدسي في جزئه «رحدیث الافك» رھ 1۸(). كلهم من طرق عن ابن شهاب به. وأخحرجه مختصراً: البخاري في «صحيحه» (رقم ۲7۳۷ 1۸۷۹4 £0۲ £14۰0 £۷0۰ 111 ۹ ۷06 044 ۷049 وأيو داود في «سننه» (رقم )٤۷٣١ والنسائي في (التفسجر) )۹۹/١( وابن الجارود في ل A/Y) رقم ۷۲۳- غعوث) والخليلي في «الإرشاد» )۸٤/۳( والبيهقي في «السنن الکبری» )۳٠۲/۷( والخطيب البغدادي في «الكفاية» (ص )۸٦ . كلهم من طرق عن ابن شهاب به. فائدة: ذكر الإمام الذهبي رحمه الله في «السير» )۱۸۷/١( في ترجمة الصحابي الجليل (مسطح بن أثاثة رضي الله عنه) قوله: (إياك يا جرى. أن نطر إلى هدا اليدرى شزرا لهفوة بدت مفب ٠فإنها قن عفرت وإياك يا رافضى أن تلوح بقذف آم المؤمنين بعد نزول النص في براءتها فتجب لك النار). وقال ا (رحمه الله ) عقب ذكره للحديث الثابت ن الصيحخين عن عمروين العاص - عندما سأل النبي ييو أي الناس أحبٌ إليك. . . فذكره. ٤
عدد الصفحات ٤٤ابي ٩ حدثنا إبراهيم حدثنا موسى بن إسماعيل المنقري حدثنا داود أبن الفرات حدثنى عبدالله بن بريدة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرجح ذات ليلة يعس(“ فإذا هو بنسوة يتحدثن وإذا هن يقلن آي آهل المدينة أصبح قالت امرأة منهن: أبو ذؤيب فلما أصبح سأل عنه فإدا نظر هو رجل من بني سليم فأرسل إليه فأتاه وا من أجمل الناس فلما إليه عمر قال: و دهن مرتین أو ثلاثا والڏذي نمسي بيده لا تجامعني بأرض أنا بها فقال: إن كنت لا بد مسيري فسيرني حيث سيرت ابن عمی فأمر له بما يصلحه وسيره إلى البصرة. قال : وهذا حبر تات على ج أنوف الروافض› وما کان عليه الو ت : لحب إلا ۹ maran nans )۱( O ON SE E آبا بکر خلیلا ولكن أخوة الإسلام أفضل». فقفأحب أفقضل رجل من أمته وأفضل امرأة من أمته فمن ا رسول الله یی فهو حریٌ أن یکون بخیضاً إلى الله ورسوله - انتهى كلامه رحمه الله . . م المؤمنين عائشة ره ضي الله عنها) N sS إسناده ضعيف منقطع ورحاله ثقات . وعلته هي الانقطاع بين عبداله بن بريدة الأسلمي u رضي الله عنه - حيث إن حديث عبدالله بن بريدة عن عمر مرسل . ۴ قال ابن اض حاتم في «المراسيل» :۹٦( رقم قال أبو زرعة: عبدالله بن بريدة عن عمر مرسل). ونقل العلائي في کتابه (جامع التحصيل: :۲١۷ رقم ۸ ) قول ا زرعه الرازئ = ضمن أسماء المرسلين ولم يعقب على ذلك القول بشيء تشالت ما قیل فه والاثر أخرجه: ابن سعد في «طبقاته» (۳: )۲۸١ والخرائطي (کما في ا قسم ۲: ۸) وابن عساکر في «تاریخ دمشق» (ج ۱۷: ق e )٥٤۱ ٥۳۸ في . «تذكرة الحفاظ» (T*A/Y) کلهم من طريق عبدالله بن بريدة به نحوه. auuausacnnbernerreannanrnnnnnnannnanunnaanrnnnannanض ا قال - E ا زک آي طاف بالليل » Ne فض الليل ) عن آهل ال انظر - اللسان - لابن منظور ۲۹٤١ /١( - مادة «عسس»). {٥°
عدد الصفحات ٤٥1 و(به)( قال: حاتي ات ر قال : بینما عمر بن الخطاب تخ دات لله اد هو ناماه تقول : EE EO OO فلما أصبح سأل عن نصر بن حجاج فإِذا هو رڄل من بني سليم فأرسل اله فأتاه فإدا هو رجل من أصبح ا وا ا فأمره أن بطم : ه ففعل فخرج جینه فازداد حسنا فقال له عمر إذهب فاعم ففعل فازداد حسناً فقال: لا والذي نفسي بيده لا يجامعني بأرض أنا بها فأمر له بما يصلحه ثم سيره إلى البصرة. ۱١ حدئنا إبراهيم حدثنا سعيد بن عفير حدثني علوان بن داود البجلي : أن عمر بن الخطاب خرج ذات ليلة يعس فسمع امرأة ر تقول : اا تاها ا با ا هرو هة قالت امرأة معها: u نصر بن حجاج؟ قالت: رجل وددت أنه عندي في ليلة من القيظ“ في طول ليلة من ليالي الشتاء ولم يكن معه غيره تدغ بها عجر فخا بالار وال عا فار عها اف وصحح إسناده الحافظ ابن حجر كما في (الإصابة۔ :٩ ۲: ۱۹۸). وأخرجه أبو الخسن المدايني في (المغربين) کما في (فتح الباري - 1۲ 14( من طريقق الوليد بن سعيد به نحوه. - تخريجه: ينظر في تخريج الحديث رقم .)١( (۱) آي .بالإسناد السابق . [ ر (۲) يطم: يقال: طم رأسه بطهه طماد رة او ص م اللسان e منظور ٣۰ ۰٦/٥( _ مادة «طمم») . ٍ (۳) القيظ: قال ابن منظور: القيظ صميم الصيف وهو حاق الصيف ر النجم ا طلوع ا وأعني بالنجم الريك والجمع أقياظ ا اللسان - لابن منظور -۳۷۹١/٦( مادة «قيظ») . ٤٦
عدد الصفحات ٤٦فانصرف فلما أصبح أرسل الح نصر بن حجاج وكانت عليه جمة() حسنة فأمر بها فحلقت ثم راح عليه في الحلاق أحسن منه في الجمة فقال: لا البصرة فقال في الشعر: دال ا ته د ظننت بي الأمر الذي ليس بعده ويمنعني مما تظن تكرم ويمنعها من منيتيها تعبد فهاتان حالانا فهل أنت راجعي فقال: لا رجعه» وقالت المرأة: قل امام الذي يخشى بوادره إني عنيت أآبا حفص بغيرهما أن الهوى ذمه التقوى تخيسه ما منية لم أطر فيها بطائرة ا تعر الط حف أو تق وبعض أماني النساء غرام بقاء وما بي في الندى كلام وقد کان لي في المكتين مقام وأبا صدق سالفون كرام وحال لها في قومها وصيام فقد حب منا غارب وسنام مالي وللخمر آو نصربن حجاج شرب الحليب وطرف فاتر ساج والناس من هالك فيها وس ناج إن السبيل سبيل الخائف الراج فأرسل إليها عمر أنه لم يبلغنا عنك إلا خير ومضى نصر حتى تى البصرة فنزل على مجاشع بن مسعود وكان شيخ بني سليم وسيدهم بالبصرة وكانت امرآته يقال لها خحضرا من بني سليم وکانت امرأة ذدات شكل وجمال وكانت أول من لبس الشفوف وهي الثياب الرقاق التي تشف عن المرأة فيرى جلدها منه فبينا هو ذات ليلة يتعشى مع مجاشع بن enanrssnnrruarunarurunadnAnQnutreranbinannannarnurnanvurvrvnEeAash )١( جمَة: بالضم: وهو مجتمع شعَرٍ الرأس» وهو أكثر من الوفرة - والجمة من شعر اراش ما سقط على المنكبين . انظر - اللسان - ابن منظور- (۲/ ٩۸۷ - مادة «جمم»). ۷
عدد الصفحات ٤٧a ومعه امرأته في صحن الدار وفي ليلة قمراء أصحيان د کتب في الأرضصِ احبك حال كان فرك أظلك ول كان تك أفلك وكات المراة كاتبة فقرأته وقالت: وأنا والله فقال الشيخ ما هذا قالت: قال ما أحسن داركم فقلت وأنا والله فقال: ما هذا لهذا قالت قال: ما أغزر بختیتکم قلت : وأنا والله فقال: ما هذا لهذا وأهوى الشيخ إلى حيث الخط افأكفاً عليه صحفة ثم أرسل إلى معلم كان قربه فأراه تلك الخطوط فقرأه عليه فقال: هذا لهذا اذهب يا ابن أخي إن كان الطلاق ثلاثا فهي طالق الفا فقال نصر: هي طالق يوم يجمعني وإياها بيت وبلغ ذلك الوالي فأشخصه إلى فارس ثم أرادوا أن يشخصوه لعنت عنته في فارس فقال: والله لئن أشخصتموني لألحقن بالشرك فكتب إلى عمر فأمر أن يكف عنه. أت اشا ضف داو - لأن فيه علوان بن داود البجلى . قال فيه البخاري : منکر الخدت وقال أبو سعيد بن يونس: منكر الحديث. (كما في تاريخه). قال العقيلي : . . . ولا يتابع على حدیثه ولا يعرف إلا به. قلت : يقصد به الحديث الطويل المنكر الذي ساقه فی ترجمته وهو غير هذا. وقال ابن شاهین: ۔ بعدما ساق ما وجده بخط جده عندما سثل أحمد بن صالح عن حديث علوان الطويل - قال: .. . وكأني رأيت علوان عنده (أي أحمد بن صالح) متروکا هو وحدیثه . ) وذكره ابن الجوزي في «الضعفاء وألمتروكين» - وكذلك الذهبي في وقد ذکره الحافظ ابن حبان في «الثقات» 2 يذكر فيه شيعا - وهذا لیس بغريب منه. (۱) مجاشع : بضم أوله وتخفيف ال وبشين معجمة مكسورة- ابن مسعودبن . أععلبة بن وهب بن عابد بن ربيعة ال قال البخاري وغيره: له صحبة - له رواية في الصحيحين وغيرهما. َل يوم الجمل الأصغر يوم الزوابقة سنة ست وثلاثين» ودفن في داره في بني سليم. انظر - الطبقات لخليفة (۹4٤ء ١۱۸)ء الإصابة (۹: قسم e ١ التهذيب ٍ (۳۸/۱۰). ۸
عدد الصفحات ٤٨شیخ کان معنا ببغداد يكتب الحدیث حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن انظر: «الضعفاء» للعقيلي (۳: :٤۱١۹ رقم ١١٤٠)ء «أسماء الضعفاء والكذابين» لابن شاهين )١١١( و«الضعفاء والمتروكين» لابن الجوزي (۲: :۱۹١0 رقم )۴١ و«المغني في الضعفاء» الذهبي (۲: ۷: رقم ٤ )) و«المیزان» لهټ (۱۸۰/۳) و«اللسان» لابن حجر )۱۸۸/٤( و«الثقات» لابن حبان (۸: .)٥۲١ قلت : قذ تابع علوان بن داود في روایته عن عمر کل من : ن ) عند الخرائطي كما في «الإصابة» :٠١( قسم ۲: ۱۹۸) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (۱۷: ل )٥٤۱ ٥۳۹ بنحوه. وقد لين إسناده الحافظ ابن حجر - كما في الاصابة. ۲ عامر بن شراحيل الشعبي . کما عند ابن عساكر في «تاریخ دمشی» ()1۷: ل 9۳۸) بنحوه. قلت: لكن سنده غير صحيح . ذلك أن الإمام عامر بن شراحيل الشعبي لم يثبت له سماع ولا إدراك لعمربن الخطاب رضي الله عنه فحديثه عنه منقطع - أو كما عبر به بعض الحفاظ - مرسل. قال الحافظ أبو زرعة: الشعبي عن عمر مرسل. وقال الحافظ المزي: عندما ذكر من روى عن عمر- وعامر بن شراحيل الشعبي ولم يدركه. وقال الحافظ العلائي : روى عن علي ... وعن طائفة كثيرة من الصحابة لقيهم» وأرسل عن عمر وطلحة. . انظر: تهذيب الكمال (ج ۲: ل :۲۰٤( = )٠٠٠١١ رقم ۳۲۲) وغیرهاء والله أعلم . فائدة : ذكر الحافظ الذهبي في «میزان الاعتدال» عند ترحمه آبان بن ج جبلة الكوفي قول امام البخاري فيه: منكر الحديث. ۰ | قال الذهبي : «ونقل ابن القطان أن إلبخاري قال: كل من قلت فيه منک الحديث» فلا تحل لرا عنه) . الخان 0/0 wervreneececnnaananannstvvavwvusrnuenuaannnSRAARQAQGv vure NRaAK™ 0 a ۹
عدد الصفحات ٤٩سليمان حدثنا وهب بن بقية حدثنا خالد“ عن عوف قال: بلغني أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يحرس المدينة بالليل فسقط على فتيات فإذا بعضهن يقول: هل من سبيل إلى خمر فنشربها أم هل سبيل إلى نصربن حجاج فبعث إلى نصر فسيره إلى البصرة من المدينة فقدم البصرة فنزل على مجاشع بن مسعود أو قريباً منه وتحت مجاشع يومئذ شميلة التي يقال لها اا ری من ر ل ن مد اکل ال ف هر بتحدٹث مع ا مجاشع بن مسعود والمرأة حالسة ِد کت لها في الأرضص اني أحبك فقالت المرأة كلمة خفية وأنا وكانت قارية. فقال الشيخ : ما وأنا فأكب العلبة على الكتاب حتى علم ما هو قال: فدخله الحياء وقعد في منزله حتى مرض قال: فأقسم عليها مجاشع لتصنعن طاتا ولگمضين به أت وجوارك حتی دسللديه ان درك ففعلت فبراً فقال: والله لا أقيم بهذه الأرض”حياء من فعلته التي فعل فأتى الشام فساد الاسن: قال وشميلة التي قال فيها عيينه بن مرداس : فليس قلوصي عريت أو انختها إلى حسن من داره وابن جعفر إلى فية لا يخصفون نعالهم ولا يلبسولٍ السبت غير مخصر .. آتيټ ابن عباس فلم يقض حاجتي أت تیحت لعبدالله من دون حاجتى ف الال رف ادا مرل ولم يرج معروفي ولم يخش منکري ا ال ا )١( خالد هو: ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد الطحان الواسطي - ثقة ثبت - روى له الجماعة. ) من تهذیب الکمال (ج ۳: ل »)۱٤۷۸ تقریب (۱۸۹: رقم .)۱١٤١ (۲) عوف: هو این اف جميلة - بفتح الجيم - الأعرابي العبدي» البصري» ثقة رمي بالقدر وبالتشيع روى له الجماعة. التقريب (ص :٤۴۴ رقم .)٥١٠١ O»
عدد الصفحات ٥٠وما اقتربت من ضوء نار تحثها شميلة إلا أن تصلى بمجمر وتسمع أصواب الخصوم ببابه كصَوْتِ الحمَّام في القليب المعُوْر رجع إلى حديث إبراهيم بن الحسين. إسناده منقطع» ورجاله ثقات إلا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الحافظ فإنه مدلس مخلط كبير الخطاً. قال فيه ابن عدي : وقال الإسماعيلي : لا أتهمه ولكنه خبيث التدليس ومصحف ايضاً کأنه تعلم من سويد .التدلين : . وقال بو بكر بن عبدان : اوت ا وال ع قیل له: ) لم؟ قال: لآنه كان يخلط ويدلس› ا ) حدیٹا منه إلا أنه شره. وقال الراسبي : قال لى ابن مظاهر: هذا الرجل لا يكذب» ولكن يحمله الشره على أن يقول: حدنناء e ذکره فلان وفي کتابي عن فلان» نم رأیته قول : : أخبر وقال السلمي الت 0 عنه: قال: هو مخلط مدلس یکتب عن بعض من حضره من أصحابه ثم سقط بینه وبين شيخه لاثة» وهو كبير الخطأ حدثنا عنه عند بعضهم : حدننا فلان» وعند اخر ذکر فلان.» وعند آخر بینه وبين شیخځه رجل . وعده الحافظ ابن حجر من أهل الطبقة الثالثة من المدلسين. وكذلك وصمه بالتدليس الحافظ الذهبي. فمن ذلك نخرج أنه من آهل التدليس وتدليسه من تدليس الإسناد المذموم - وقد وصمه به جّمع من الحفاظ كابن عدي والدارقطني - والإسماعيلي - وأبو بكر بن عبدان» وابن مظاهر والخطيب - وغيرهم . فالانقطاع الحاصل هر بينه (أي الباغندي) وبين وهب بن بقية الثقة - فإنه لم يثہت له تتلمذ أو سماع منهء وأما تصريحه عنه بالسماع فنقول فيه كما قال الحافظ ابن عدي : أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب» وإنما حمله الشره على ذلك. وللتفصيل في معرفة حاله والوقوف على كلام الأئمة فيه انظر: الكامل - لابن عدي )۲۳٠۰۲/١( - سؤالات السلمي للدارقطني (ص )۲۸١ وسؤالات السهمي (ص 4۲) والسیر )۳۸۳/٠٤( - طبقات علماء الحديث - عبد الهادي (۲: ٤٥۲ رقم )۷۰١ تاريخ بغداد_ الخطیب (۳: ۲۱۲) ميزان الاعتدال- الذهبي )۲١ :٤( واللسان- ابن حجر (ه: )۳٠١ «المغني في ٥١
عدد الصفحات ٥١أبو ا )1( ۰ دعا 0 اة فحا عبدالرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتین نم بايعه فقال: ما یحبس أشقاها Ji قخضِبَن أو ت لتصبغن هذه مِن هَذِهِ لحيته مِن رَأسِهٍ. ف ها ان و «خيازيمك»)0“ للموت إن ات آتيكا ولا جرع من القتا إا حل بواديكا ET حد نا إبراهيم حدتا إبراهيم بن المتدر حدتنا معن حدنا عبدالعزيز بن عامر حدثني من كان مع سعيد بن المسيب في المسجد فمرٌ به الضعفاء» الذهبي (۲: ۲٠١ رقم )٥۹٤١ تعريف أهل التقديس - ابن حجر (ص )٠١۸ - تذكرة الحفاظ (۲: .)۷١١ ) هون سيرع الان اعلى ء مجم فيرح الإسماضلى- 7١1ر ۷ى ۳ س اإسنادہ صحيح . فطر بن خليفة المخزومي - ثقة فيه تشيع - وقد وثقه جماعة من الحفاظ منهم: أحمد بن حنبل» ويحيى بن معين» والعجلي» والنسائي› وقال مرة: لیس به اسن وقال أبو حاتم : صالح الحديث - كان یحیی بن سعيد يرضاه ويحسن القول فيه رخدت عه انظر: تهذيب الكمال - المزي (ج۲: ل .)١٠١١ ولم أقف على من أخرج هذا الأثر. )١( أبو نعيم: هو الإمام الحافظ الثقة الثبت الفضل بن دكين الكوفي - من كبار شيوخ _ البخاري - روى له الجماعة - التقريب (ص :٤٤٦ رقم .)٥٤١١ )۲( بو الطفيل: هو الصحابي الجليل عامر بن واثلة الليثي - آخر الصحابة E ت ۱۱۰ هھ على اصح رزوی له الجماعة. التقريب TAA) : : رقم .` (۴) حيازيمك: جمع الحيزوم» وهو الصدرء وقيل: وسَطهُء وهذا الكلام كناية عن التشمر لامر والاستعداد له. لسان العرب - ابن منظور -۸٦١/۲( مادة «حرم»). o۲
عدد الصفحات ٥٢