r2 A المّوإترفيالقراءاتالقرآنيةوماأثيرحولهمنشبهات المطلبالثاني شبهاتومطاعنبعضالمستشرقينومنوافقهممنالمسلمين تجنىبعض!المستشرقينبالطعنفيالقراءاتالقرآنيةبغيةالقدحفيتواترها، ولتشكيكأبناءالإسلامفيمصدرشريعتهم،وهيهاتلهمذلك،فالقرآنالكريمقد تلقتهالأمةجيلاًبعدجيلعلىمرّالعصور،وأيشكّفيتواترقراءةمنقراءاتهالمتناقلة (القراءاتالعشر)إنماهوبالأصلزيادةتثبيتفيتواترها،فقدتكفّلاددّهبحفظكتابهمن كلتحريفوتبديل.ومنهذهالشُّبَهوالطعونالتيبثّواسمومها: أولاً:تجنىبعضرالمستشرقينالطعنفيمصدرالقراءاتوأنهأساسلاختلافها: زعمالمستشرقالمجري:جولدتسيهر-الذييعدلعنالحقفيجميعآرائه؟ للتشكيكفيالقراَنالكريمبقراءاتهالمتواترة-أنالسببفياختلافالقراءاتهو اختلافاللهجاتالعربية،وأنكلقبيلةكانتتقرأحسبلهجتها،وبماتيسّرلها،دون قيدأوضابط،وأنهملميتلقّواهذهالقراءاتمنمصدرها؟أيمنرسول!اددّهجم!ياّلهعن جبريلعليهالسلامعنربالعالمينعزَّوجلَّ (1)انظرالقراءاتفينظرالمستشرقينوالملحدينللشيخعبدالفتاحعبدالغنيالقاضي(ص23 دارالسلام-القاهرة،الطبعةالأولى،426اهـ-5002م،والأحرفالسبعةوالقراءاتوما أثيرحولهامنشبهات(ص122). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣٤القراءاتالتييقرأبهاوتفنيدالشبهاتحولتواترها932 وقدردّالشيخعبدالفتاحالقاضيعلمازعمهالمستشرقجولدتسيهرفي شبهتهالتيتنصُّ:علىاختلافالقراءاتبناءًعلىاختلافمصدرتلقِّيها،وغير ذلكمنالخطأالذياشتبهعليهالأمرفيفهمالنصوصالقراَنية،حتىاشتبهعليه المتواترمنالقراءاتبالفاذ،والمشهوربالشاذ،ففنّدالشيخالقاضيشبهتهتفنيداًبيّناً، وردَّعلىتفاصيلهاعبارةتلوعبارة،فقالرحمهادلّهتعالىفيتفاصيلرده:"فاختلاف القراءات-فيزعمه-إنماكانعنتشهٍوهوى،ورأيواختيارمنالقرَّاء،لاعنتوقيف وسندورواية. فليسلهذهالقراءات-فيرأيه-سندإلىرسولادلّه"لمجم،وليسللوحيمدخل فيها. وهذارأيخاطئونظرخاسئ،وزعمباطل،وفريةمنكرةاجترأعليهاجولد تسيهرليقذفبهاأقدسمايقدسهالمسلمون،وهوكتابادلّهعزّوجلّبمايزلزلعقيدة الناسفيه،وبوهمهمأنكتابادلّهتعالىلميكنموضعتحقيقودقة،ولميكنمحلضبط وتحرٍّوأمانة..فيألفاظه،وقراءاته،ورواياته،وطرقأدائه. إنهذاالرأيتصادمهالحقائقالتاريخيةالتيلايرتقيالشكإليها،وتعارضه الأدلةالنقليةالمتواترةفيجملتهاوتفصيلها،الدالةعلأنالقراءاتمصدرهاالوحي الإلهيعنادلّهعزّوجلّ،ومنبعهاالنقلالصحيحعنرسولادلّه!،وعلىأنهاسنة متبعةينقلهاالاَخرعنالأول،عنجبريلأمينالوحيعنادلّهتعالى.1("0 ولزيادةتوضيحفيالردعكهذهالشبهةأقول: لاشكفيأنالقراءاتمصدرهاالوحيدهوالوحي،ومنبعهاالنقلالصحيح (1)القراءاتفينظرالمستشرقينوالملحدين(ص23
عدد الصفحات ٣٣٥033التواتوفيالقرأءاتالقرآنيةو!اأفيحولهمنشيهات عنرسول!اللّه!ي!عنجبريلعليهالسلامعنربالعزةوالجلال،ومنالأدلةعك ذلكقولهتعالى:!ووَإِذَاتُتكَلجهِزءَايَاننُابَيِّئمزقَالَألَّذِلىلَايَرجُونَلِقَابنَا اَلْتِبِقُزءَانٍغَترِهَذًاأَؤبَدِّتهقُلمَايَكوُتُلِىَأَنأبَدِّلَصمِنتِتقَايَنَفسِىإنأَتَّبِعُإلَّا مَايُو!+إلَثإِفِّىَأَضَافُإنعَصَحتتُرَبِّىعَذَابَيَؤوٍعَظِير!أيونس:51). فالاَيةالكريمةدلالةواضحةعلىأنالنبي!ي!لميكنفيوسعهأنيبدل!حرفاً مكانحرف،ولاكلم!مكانكلمةفضلاًعنأنيأتيبقرآنآخر،درإذاكانذلكلا يصحبالنسبةللنبي!يط،فكيفيصحذلكمنسائرالناس. ومنالأدلةكدْلك،قولهتعالى:(وَبِالحَقِّأَنزَتتَهُوَباِلحَقِّنَزَلوَتَآأَزسَلتَكَإِلَّامُبشَّرًا وَنَذِيَرَا-*وَقُزءَانًافَرَقتَهُلِنَقرَأَورعَلَىألثاسِعَكَمُكثٍوَنَزَّتئهُنَترِيلًا!هوأالإسراء:501،601،. وقولهتعالى:ميووَمَاينَطِئُعَنِآقوً!*إِنهُوَإِلاوَخىٌيوُحَى*عَاَّلَهُوشَدِلِدُاَئقُوَئ!هو أالنجم:3o]. والآياتفيهذاالمعنىدبة،وهيتدلدلالةواضحةعلأنالقرآنمنعند ادلّهعزوجل،والقراءاتأبعاضالقرآنوأجزاؤه؟فهيمنعندادلّهتعالى. وأماالأدلةمنالسنةفكثيرة؟منها: ا-"أقرَأَنِيجِبْرِيلُعلىحَرفٍ،فَراجَعْتُهُ،فلمأَزَلْأَسنَزِيدُهُوَيَزِيدُنِي،حتَّىانْتَهَى إلمطسَبْعةِأَحرُف"(1). -2وحديثعمربنالخطابوهشامبنحكبم،الذيينصعلى"أنَّهَذَا القُرْاَنَأنزِلَعلىسبْعةِأَحرُفٍفَاقرؤُواماتَيسَّرَمِنهُ2(" (1)سبقتخريجه(صه016-01). )2(سبقتخريجه(ص701). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣٦القراءاتالتييُقرأَبهاوتفنيد ا أ!شبهاتحمولتوإترها331 وغيرهامنالأحاديثالتيتدلدلالةواضحةعلأنالقراءاتمُنزَّلةمنعنداددّه تعالىنزلبهاجبريلعليهالسَّلامعلقلبالنبي!وَوّ،كماتدلالأحاديث-أيضاً-على أنهذهالقراءاتمأخوذةبالتلقيوالسماعمنه!ي!ه كذلكأناختلافالقراءاتلايرجعإلىاختلافاللهجاتالعربيةفقط، فاختلافاللهجاتيمثلنوعاًمنأنواعالاختلاف،وأكثرذلكمتحققفيأصول القراءات:منالإظهاروالإدغام،والتحقيقوالتسهيل،وصلةبعضالحروفأو إسكانها،والفتحوالإمالةوماأشبهذلككالترقيقوالتفخيم. ومعذلكفليسكلماصحلغةأولهجةصحقراءة،بللابدمنورودsلك بالسندالصحيحعنرسول!اللّه"!،ولذلكنجدأنبعضالقرَّاءيكونمذهب!إمالة الكلماتالتيرسمتفيالمصحفبالياء،سواءأكانأصلهاالياءأولا..مثلالإمام حمزة،لكنهيستثنيمنذلكبعضالألفاظفلايميلها،لعدمورودهاروايةمثلقوله تعالىفيسورةالضحى:ميووَاَلضُّئَ3وَاَلّتلِإِذَاسَجَى!هوأالضحى:أ2-)،فيميل!ووَاَلضُشَمهو ولايميلميوسَجَى!معأنرسمكلمنهماواحد. والروايحفصأحدرواةالإمامعاصملايميلفيالقراَنكلهإلاكلمة واحدةهيقولهتعالى:!ووَقَالَاَر!جُواْفِبهَاتِجصِأدلَّهِئحبرنهَاوَمُرلسَفَآإِنَّرَلِّ!لَغَفُوررَّحِيممهو أهود:14،. والأمثلةعكذلككثيرةجداً،فمامنقاعدةإلاويلحقهاالاستثناء،لالشيء، إلالعدمصحةالنقلفيالمستثنى،فهلبعدهذاشكأننقول: (1)راجعبقيةأحاديثنزولالقرآنعلىسبعةأحرف(ص501ومابعدها).
عدد الصفحات ٣٣٧332المّواترفيالقراءاتالقرآنيةوسااِّثيرحولهمنشعبئهات إناختلافالقراءاتسببلاختلافاللهجاتبناءعلىاختلافمصدر تلقِّيهاc. ثانياًالدكتورطهحسين2(ينفيالتواترعنالقراءاتالسبع: لقدتسربتسمومالمستشرقينإلىأذهانبعضأبناءالإسلام،حيثتشربها بعضهمولحقهمسمّهاوباتوامنتصرينلهاموقنينبصحتها؟ومنهؤلاء:الدكتورطه حسينالذيوقعفيالخطأحينماظنَّأنالقراءاتالسبعغيرمتواترة،بلليستمن الوحيفيقليلولاكثير،وقدصرّحبذلكفيكتابه:"فيالأدبالجاهلي"،الذيهو خلاصةمايلقيعكطلابالجامعة،قائلاً:"والحق:أنليستهذهالقراءاتالسبع منالوحيفيقليلولاكثير،وليسمنكرهاكافراًولافاسقاً،ولامغتمزاًفيدينه،وإنما هيقراءاتمصدرهااللهجاتواختلافها،للناسأنيجادلوافيها،وأنينكروابعضها، ويقبلوابعضها،وقدجادلوافيهابالفعلوتماروا،وخطأفيهابعضهمبعضاً،ولمنعرف أنأحداًمنالمسلمينكفّرأحداًلندءمنهذا قلت:وهذاكلامخطير،بلهوالغمزفيتواترالقراءاتالمتناقلة،واللمزفي ثبوتها؟لأنهقدثبتبمايقطعالشكأنهذهالقراءاتسواءالسبعأوالعشر،مصدرها 1(انظر:الأحرفالسبعةوالقراءاتوماأثيرحولهامنشبهات23(1-621)بتصرف. 2(هوطهحسينبنعليبنسلامة،ولدسنة988أمفيقرية"الكيلو"بمغاغةمنمحافظةالمنيا (بالصعيدالمصري)،وبدأحياتهفيالأزهرثمبالجامعةالمصريةالقديمة،وهوأولمننال شهادةالدكتوراهمنها،فهودكتورفيالأدب،وكانمنكبارالمحاضرينفيالأدبالعربي،جدد مناهج،لهتواليفكثيرة؟منها:"فيالأدبالجاهلي"،و"فيالشعرالجاهلي"،توفيسنة7391م. ا نظر: ا لأعلام3(/132). (3)فيالأدبالجاهلي:الدكتورطهحسين(صه9دارالمعارف-القاهرة،ط7(1)،دونتاريخ. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣٨القراءإفالتييُقرأبهاولّمنيدالشبهاتحولتواترها333 الوحيالإلهيعناللّهعزّوجلّ،ومنبعهاالنقلالصحيحعنرسولاللّه!ي!ه،وعلىأنها سنةمتبعةينقلهاالآخرعنالأول،عنجبريلأمينالوحيعنالدّهتعالى. فكيفلميكنمنكرها-فيماخلارواياتالاَحاد-مغتمزاًفيدينه؟بلهوالغمز بعينه،وواضحأنماقالهالدكتورطهحسين-إنمصدرالقراءاتهولهجاتالعرب واختلافلغاتهم-نهجفيهمنهج1(المستشرقجولدتسيهروكذاالمستشرقتيودور نولدكه2( وقدتمالردعلىذلك-منقبل-بالأدلةالواضحةمنالكتابوالسنةفيشبهة جولدتسيهرالسابقة. ثالثاً:تجنيبعضالمستشرقينبالطعنفيرسمالمصحف: تجنىجولدتسيهر-أيضاً-الطعنفيرسمالمصحف،فزعم:أناختلاف القراءات-أيضاً-يرجعإلىخلوّالمصاحفمنالنقطوالشكل،إلىجانبرسمبعض الكلماتبطرقمختلفة،وذلكعندقولهعنالقراءات:"وترجعنشأةقسمكبيرمن هذهالاختلافات-فيالقراءات-إلىخصوصيةالخطالعربيالذييقدمهيكلهالمرسوم (1)انظربحث:دراسةفيالقراءاتالقرآنيةللدكتورلبيبالسعيد(ص122)،ضمنمطبوعات مجمعالبحوثالإسلامية-الأزهر،المؤتمرالسادس،المجلدالرابع،محرم193اهـمارس 1791م،طبعبمطابعالشركةالمصريةللطباعةوالنشربالقاهرة. (2تيودورنولدكه1836(م-.391ممنأكابرالمستشرقينالألمان،ولدفيهامبورغ،ودرسفي ليبزيجوفيناوليدنوبرلين،نالالدكتوراة1856م،كانيحسناللغاتالشرقيةكلها،أشهر مؤلفاته:"أصلوتركيبسورالقرآن"وهورسالتهللدكتوراهالتيتوسّعفيها،ونشرهابعنوان: "تاريخالقرآن"،وله:"حياةالنبيمحمدانظر:المستشرقون(1/)937والأعلام2()69 ومعجمالمؤلفين3(.)79
عدد الصفحات ٣٣٩334 أ أ!تواترفيالقراءاتالقا!انيةوكما%زبس!3ىشبههااءت مقاديرصوتيةمختلفة،تبعاًلاختلافالنقاطالموضوعةفوقهذاالهيكلأوتحته،وعدد تلكالنقاط،بلكذلكفيحالةتساويالمقاديرالصوتيةيدعواختلافالحركاتالذي لايوجدفيالكتابةالعربيةالأصيلةمايحددهإلىاختلافمواقعالإعرابللكلمة،وبهذا إلىاختلافدلالتها. وإذنفاختلافتحليةهيكلالرسمبالنقط،واختلافالحركاتفيالمحصول الموحدالقالبمنالحروفالصامتةكاناهماالسببالأوللنشأةحركةاختلاف القراءاتفينصلميكنمنقوطاًأصلاً،أولمتتحرالدقةفينقطهأوتحريكه1("c. وفيالردعلىهذهالشبهةأقول: أولاً:منالمعلوميقيناًأنالقراءاتتعتمدفينقلهاعلىأساسٍمنالسماعوالتلقي والروايةوالنقلعنرسولاللّه!يوّعنجبريلعليهالسلامعنربالعالمينتبارك وتعالى. ثانياً:لاتعتمدالقراءاتفينقلهاعلالخطوالرسموالكتابة؟لأنالرسمكُتب تبعاًللروايةوليسالعكس. وبناءعليهلميعتمدالصحابةرصدادلّهعنهمفينقلالقرآنعلخطالمصاحف، وإنمااعتمدواعلىالتلقيالشفهيوعلىحفظالقلوبوالصدورفيأخذألفاظالقرآن منالرسول"!ي!،ولذلكمدحوابأن(أناجيلهمفيصدورهم2()فكتبتالمصاحف علىحفظالصحابةأنفسهم،ونقلهاعنهمالتابعون،وتابعوهمإلىيومناهذابالأسانيد الصحيحة،فمصدرالقراءاتإذنالنقللاالرسم،وهذهحقيقةبدهيةعندالمسلمين، (1)مذاهبالتفسيرالإسلامي(ص9-8و(ص23 ()2انظرمجموعالفتاوى13(/004). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤٠ا أصقراءالتالنيئثت!أبهاوت!خميدالشب!هات"حولتوأقىها335 قالفبهاأبوشامة:"القراءةنقل،فماوافقمنهاظاهرالخطكانأقوى،ولبساتباع الخطبمجردهواجباًمالميعضدهنقل،فإنوافقفبهاونعمت1(" وقالابنتيمية:"والاعتمادفينقلالقرآنعلىحفظالقلوبلاعل المصاحف2(" ثالثاًلوكانتالقراءةتابعةللرسملكانينبغيأنتكونكلقراءةموافقةلرسم المصحفمقبولة،سواءأكانتصحبحةأمغيرصحبحة،وهذالميقلبهأحد. رابعاً:دلتالأحاديثالواردةفينزولالقرآنعكسبعةأحرف-خاصة حديثاختلافعمربنالخطابوهشامبنحكبمفيالقراءة-علحقبقةالاختلاف بينوجوهالقراءات،وأنمرجعهاالسماعوالتلقيوالروايةوالنقلعنرسول!الدّه!ي!ه، ولامدخلهنالكللتشهِّيوالرأيفيالقراءة3( خامساًالاستقراءالموضوعييؤديبناإلىالقولبأنهلمينقلخلالالقرونكتاب سماويأوغيرسماوي،بالتواترالقطعيوالإسنادالصحبح،عنالعدولالضابطين، 2( 3( إبرازالمعاني(2/406). انظرمجموعالفتاوى13(/504). انظرلزيادةنقاشالشبهةالمذكورة:القراءاتفينظرالمستشرقينوالملحدين(ص72ورسم المصحفالعثمانيوأوهامالمستشرقينفيقراءاتالقرآنالكريم(صأأ)،والمدخللدراسة القراَنالكريم(ص902وردٌّعلىدعاوىبعضالمستشرقينفيشأنالقراءاتالقرآنية (صه14)،والأحرفالسبعةوالقراءاتوماأثيرحولهامنشبهات135(ومطاعن المستشرقينفيربانيةالقرآنللدكتورعبدالرزاقبنإسماعيلهرماس(صأ7مجلةالشريعة والدراسماتالإسلامية،مجلسالنشرالعلمي-جامعةالكويت،السنةالرابعةعشرة-العدد الثامنوالثلاثون،ربيعالاَخر042اهـ-أغسطس9991م.
عدد الصفحات ٣٤١336التوالّرفيالتراءاتالمّرآنيةوماأزرءهـحولهمنكّمبهات طبقةبعدطبقةمثلماوقعللقراَن،وقدتلقوهعنالنبي!ي!حرفاًحرفاًلميهملوامنه حركةولاسكوناًولاإثباتاًولاحذفاً وبناءًعكذلكأكدَّالوبلوا):أ"أنالقراَنهواليومالكتابالربانيالوحيد الذيليسفيهأيتغييريذكر،وكانمويرقدأعلنذلكقبله؟إذقال:"إنالمصحف الذيجمعهعثمانقدتواترانتقالهمنيدليدحتىوصلإلينابدونأيتحريف.ولقد حفظبعنايةشديدةبحيثلميطرأعليهأيتغييريذكر.بلنستطيعالقولإنهلميطرأ عليهأيتغييرعلىالإطلاقفيالنسخالتيلاحصرلها،والمتداولةفيالبلادالإسلامية الواسعة،فلميوجدإلاقراَنواحدلجميعالفرقالإسلاميةالمتنازعة،وهذاالاستعمال الإجماعيلنفسالنصالمقبولمنالجميعحتىاليوميعدأكبرحجة،ودليلعلىصحة النصالمنزلالموجودمعنا،والذييرجعإلىالخليفةالمنكوبعثمانالذيمات مقتولاً فالقرآنالكريملايحتاجإلىشهاداتهؤلاءليؤكدوابهاعكصحته،ويستدلوا بهاعلىتواتره،وإنماشهاداتهمعلّهاتبعدعنهمالشكَّالذيجعلهمحيارىفيأمره، (1)انظرردعلدعاوىبعضالمستشرقينفيشأنالقراءاتالقرآنية(صه41). )2(وليمموير9181(م509أمهو:مستشردتىبريطانياسكتلنديالأصل،أمضىحياتهفي خدمةالحكومةالبريطانيةبالهند،دخلالبنغالسنة1837موعملفي"الاستخبارات"،وتعلم الحقوقفيجامعتي:"جلاسجو"و"ايدنبرج"ثمعينمديراًلجامعةايدنبرجسنة885أم، وتقلّدمناصبأخرى،له:"شهادةالقرآنلكتبأنبياءالرحمن"وأخرى،توفيبالهند.انظر: الأعلام8(421)ومعجمالمؤلفين13(/173). )3(مدخلإلم!القرآنالكريم(عرضتاريخيوتحليلمقارن)للدكتور:محمدعبداللّهدراز(صه4)، ترجمة:محمدعبدالعظيمعلي-مراجعة:دكتورالسيدمحمدبدوي،دارالمعرفة-الإسكندرية. دونتارلخ. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤٢القراءاتالتييقرأبهاوتمْنيدالشبهاتحودتوإترهاrrv وتهديهمإلىسواءالسببر،(وَاَددَّهُيَقُولُاَلحَقَّوَهُوَيَقدِىألسَّبِيلَمهوأالأحزاب:4 والحقّأحقُّأنيُتبع،والحمدددّهربّالعالمين. تء"ةث-.-*."-
عدد الصفحات ٣٤٣338التواترقيالؤإءارز أ ألكرأَنيةوثثاأِّل!ى!حةله!نشحبه!ات المبحثالثاني القراءاتالمتلقاة(المتناقلة) المطعونفيهامنحيثالعربية أشيرفيهذاالمبحثإلىجملةملحوظات1(وردودعلىطعونالنحويينفي بعضالرواياتالقرائيةالمتواترة،وهيكالاَتي: ا-طعنعددمنعلماءاللغةالعربيةفيبعض!أوجهالقراءاتالصحيحةالسند المرويةعنرسول!اللّه!ياّلهظناًمنهمأنهاتخالفالمشهورمنقواعداللغة،فجاءطعنهم فيها،لأنهالاتتفقمعمقاييسهمالتيانتهواإليهاإذْلميخلُقارئمنالقرَّاءالمشهورين منهذهالطعون،إلاأنهيختلفبعضهمعنبعضفيكثرتهاوقلتهافكثرمن (1) (2) )3( انظرتعليمالنبيء!أصحابهألفاظالقرآنالكريم(ص784ومابعدها)فقدأشارإلم!كثير منهذهالملحوظاتوقداقتبستأكثرهامنهفليعلم. انظر:منالدراساتالقرآنيةوالنحوية:"الروايةوالقياسبينالقرَّاءوالنحاة"للدكتورعبد الفتاحشلبي(ص801)،مجلةالبحثالعلميوالتراثالإسلامي،العددالثاني،993أهـ- 9791م،كليةالشريعةوالدراساتالإسلامية-جامعةأمالقربح-مكةالمكرمة،المملكةالعربية السعودية،وانظر:منقضاياالقرآن:"ظاهرةنقدالقراءاتومنهجالطبريفيها"(ص33 والقراءاتالشاذةوتوجيههاالنحوي:للدكتورمحمودأحمدالصغير(صه52)،دارالفكر، دمشبح-سوريا،دارالفكرالمعاصر،بيروت-لبنان،الطبعةالأولى،914أهـ-9991م. انظر:منالدراساتالقرآنية:نظريةالنحوالقرآنينشأتهاوتطورهاومقوماتهاالأساسية: للدكتورأحمدمكيالأنصاري(صه41)،دونذكرلدارالنشر،الطبعةالأولى،504اهـ. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤٤أدق!!أءأتاكتييتيِأبهاوتفنيدالشجمهاتحولىتواتوها933 النحويينتلحينالقرَّاءالأئمة-إذْرموهمباللحنوعدمالدرايةباللغةوالتخليط والاضطرابوالوهموسوءالفهم-يستويعندهمفيذلكالقراءاتالمتواترةوغيرها(1 -2إذاثبتتواترقراءةبحسبمقاييسعلمالإقراء،فإنهيقرب"إنكارهامن الردة،والعياذباللّهولذاقالالحريري3(معقباًعلىالمبردحينماعارضقراءة محكمة:"وهذامنجملةسقطاته،وعظيمهفواته،فإنهذهالقراءةمنالسبعةالمتواترة، وقدوقعفيورطةوقعفيمثلهابعضالنحاةبناءًعلىأنالقراءاتالسبععندهمغير متواترة،وأنهيجوزأنيقرأبالرأيوهومذهبباطل،وخيالفارغ"(ْ)"والنقلعن كثيرمناللغويينالمدافعينيظهرأنالأمرخلافماغلافيهالطاعنون6( -3إصرارالطاعنعلىالطعنفيقراءةمتواترةبحسبمقاييسعلمالإقراءمع أنهيقبلإثباتبعضالقواعدالنحويةببيتأوأبياتلمجهولين،ولذاقالالفخر 2( 3( 4( 1( انظرتفسيرالقرطبي5()2ودراساتلأسلوبالقراَنالكريم:محمدعبدالخالقعضيمة 1(/"1)،دارالحديث-القاهرة،دونتاريخْ تفسيرالبحرالمحيط37(/.)v هوالقاسمبنعليبنمحمدبنعثمانالحريري،أبومحمدالبصري،الشافعي،أديب،لغوي، نحوي،ناظم،ناثر،وُلدبقريةالمشانمنعملالبصرةسنة44!Iوسكنمحلةبنيحرام بالبصرة،وقرأالأدبعلىأبيالقاسمالقصبانيالبصري،وتوفيبالبصرةسنة615هـ،منآثاره: "منظومةملحةالإعراب"،و"ديوانشعرانظر:سيرأعلامالنبلاء12(/571)،والأعلام 8(801). هوأبوالعباسمحمدبنيزيدبنعبدالاكبرالنحويصاحب"الكامل"أخذعنأببحا السجستاني،وكانإماماً،علامهً،فصيحاً،موثقاً،ولهتصانبفكثيرة،وكانآيةفيالنحو،مات سنة286هـانظر:سيرأعلامالنبلاء13(/576وشذراتالذهب2(091). نظريةالنحوالقرآنينشأتهاوتطورهاومقوماتهاالأساسية(ص43). انظرالمرجعالسابق،الموضعنفسه.
عدد الصفحات ٣٤٥034 التوأترفيالؤأءا!القوآنيةوماآت!!حولهم!!شبكهات الرازي:"والعجبمنهؤلاءالنحاةأنهميستحسنونإثباتهذهاللغةبهذينالبيتين المجهولين،ولايستحسنونإثباتهابقراءةحمزة"(1 فقراءةحمزةخض!ووَاَلأَزصَامَ!وفيقولهتعالى:!ووَأتَّقُواْاَدلَّهَاَلَّذِىدشًألوُنَبِهِ- وَاَلأَزصَامَ!أالنساء:ا!أقراءةمتواترة،ثابتة،موافقةلخطالمصحفالعثماني،قالفيها الزجاج2("القراءةالجيدةنصب"الأرحام"،والمعنى:واتقواالأرحامأنتقطعوها، فأماالخفضرفخطأفيالعربيةلايجوزإلّافياضطرارشعر. قالالقشيري:معقباًعككلامالزجاجالذيعارضبعضالقراءات:"ومثل هذاالكلاممردودعندأئمةالدين،لأنالقراءاتالتيقرأبهاأئمةالقرَّاءثبتتعن النبي!تواتراًيعرفهأهلالصنعة،هـاذاثبتشيءعنالنبي!فمنردَّذلك،فقد ردَّعلىالنبي!،واستقبحماقرأبه،وهذامقاممحذورلاتقلدفيهأئمةاللغةوالنحو لِذالايُستغربأنينكربعضأهلالعلمقراءةمتواترة،بلأنكرالرضي4( )1( )2( )3( (4) تفسيرالرازي9(134)،وانظر:لزيادةتوضيحقراءةحمزة(ص69)2منهذهالدراسة. هو:إبراهيمبنالسريبنسهلأبوإسحاقالزجاج،ولدوماتببغدادسنة241(هـ 131هـ)،عالمبالنحوواللغة،كانفيفتوتهيخرطالزجاج،ثممالإلىالنحوفعلمهالمبرد، وكانتلهمناقشاتمعثعلب،ومنكتبه:"معانيالقراَن"،و"الاشتقاق))0انظرشذرات الذهب2(952والأعلام(1/04)ومعجمالمؤلفين(1/.)33 إبرازالمعاني(1/51وانظر:تفسيرالقرطبي(5/4). هومحمدبنالحسنالرضيالأسترابادي(ت688هـ)،نجمالدين،عالمبالعربيةمنأهل أستراباد(منأعمالطبرستان)،اشتهربكتابيه:"الوافيةفيشرحالكافيةلابنالحاجب"في النحو،و"شرحمقدمةابنالحاجب"وهيالمسماةبالشافيةفيعلمالصرف.انظر:معجم المطبوعات(1/04)9والأعلام6(.)86 http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤٦القرأءاتالتييترهـأجمهاوتنمنيدالشبهاتحوأ!تواترها143 تواترالقراءاتالسبععندماقال:"والظاهرأنحمزةجوَّزذلكبناءًعلىمذهب الكوفيين؟لأنهكوفي،ولانسلمتواترالقراءاتالسبع1(" -4القراءاتتوقيفية(سماعية)وليستاختيارية: بلغالوهمعندبعضالنحاةهناحداًبعيداًدونشعوربعواقبهوآثاره،حتىظن بعضهمأنالقراءاتمرجعهاالاجتهادوالسماع،وأنهااختيارإنشائيمنالقرَّاءذاتهم، لاأنهاتلقٍوتوقيف،وفيذلكقال!الإمامالزركشي:"إنالقراءاتتوقيفيةوليست اختيارية،خلافاًلجماعة،منهم:الزمخشريحيثظنواأنهااختياريةتدورمعاختيار الفصحاءواجتهادالبلغاء وعلىهذاالوهموذلكالظنَّعابالزمخشريقراءةلابنعامر،وهيقوله سبحانهوتعالى:!ووَ!ذَلِثَزَيَّىلِحَثِيرمِّفَاَتمُمثرِ!بفتَلَ ع!ع! أَؤلَدِهِتمشُرَ!اَؤُهُتملِيردُوهُمْوَلِمَتبِسُواْعَلتهِؤدِينَهُئموَلَؤشَدأللَّهُمَافَعَلُؤُ فَذَزهُتموَمَالقتَرُوتَمهوأالأنعام:137)،وهذهقراءةجمهورالقراء. وقراءةابنعامرهكذا:!ووَ!دلَثَزُيِّنَ!ثِيرٍمفَاَتمُمثرِ!ب قَتْلُأولادَهمشركائِهم!هو،أي:قرأابنعامربضمالزايفي!وزُيِّنَمهو،ورفعلام !يوقَتْلُ!هو،ونصبدال!أَوْلاَدَهُمْمهو،وخف!رهمزة!وشُرَكاَئِهم!،علىإضافةالقتلإلى الشركاء،وتقديرقراءته:وكَذلِكَزّينَلكَئيرٍمِنَالمشْرِكِينَقَتْلُشُرَكائِهمأَولادَهُمْ. فالشركاءهاهناوإنكانوافيموضعجرٍّفهمفيالمعنىفاعلون،ففصلبينالمضاف (1)شرحالرضيعكالكافية:محمدبنالحسنالرضيالأستراباذي2(336تصحيحوتعليق: يوسفحسنعمر،جامعةقاريونس،الناشر:مؤسسةالصادق-طهران،893اهـ1م. (2البرهانفيعلومالقرآن(1/1.)32
عدد الصفحات ٣٤٧342النواتوفيالك!اءفيإتألثّصآليةووراأث!هـحمولهثصشبهات والمضافإليه-والفصلبينهمابغيرظرف-بالمفعولبهوهو:الأولاد.والمفعولبه مفعولالمصدروهذهالقراءة-قراءةابنعامر-ثابتةبظريقالتواتر. فوصفالزنحشريهذهالقراءةبأنها"شيء"لوكانفيمكانالضروراتوهو الشعرلكانسمجاًمردوداًوقالأيضاً:"والذيحمله-يعنيابنعامر-علىذلك أنرأىفيبعضالمصاحف!شركائِهم!هومكتوباًبالياء،ولوقرأبجرالأولادوالشركاء -لكانالأولادشركاؤهمفيأموالهم-لوجدفيذلكمندوحةعنهذاالارتكاب3(" والفصلبينالمضافوالمضافإليهفيقراءةابنعامرلهوجهقويفيالقياس النحويبيَّنهابنمالك4(حيثقال:"وتجويزماقرأبهفيقياسالنحوقوي،وذلك أَنَّهاقراءةاشتملتعكفصليدخلهبينعاملهاالمضافإلمطماهوفاعل،فحسنذلك ثلاثةأمور: أحدها:كونالفاصلةفضلة،فإنهبذلكصالحلعدمالاعتدادبه. 1(وقرأباقيالقراءالعشرةبفتحالزايوالياء(زَيَّفَ!هوونصبلام!وقتَلَ!هووكسردال !يوأَولَدِهِتم!هوورفعهمزة(شُرَ!آؤُهُتم!و.انظر:حجةالقراءات(ص274وإبرازالمعاني (صأ46466-)،وتفسيرالبحرالمحيطلأبيحيان(4922-!23والنشرفيالقراءات العشر(26325-62وإتحاففضلاءالبشر(ص427والبدورالزاهرة(ص111). (2)تفسيرالكشاف(266). )3(المصدرالسابق:الموضعنفسه. 4(هومحمدبنعبداللّهابنمالكالطائيالجيانيالنحوي،أبوعبداللّه،جمالالدين:أحدالأئمة فيعلومالعربيةواللغة.وصاحبالمصنفا!الكثيرةفيها،كالتسهيل،والعمدة،والألفية، والكافيةالشافية،وشواهدالتوضيح..وغيرها،توفيبدمشقسنة672(هـانظر:البلغة (ص102والأعلام6(Yrr). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٤٨القراءاتالتيثقا!آبهاوتفنيدالشبهاررحوأ!تواذ!ها343 الثاني:كونهغيرأجنبيلتعلقهبالمضاف. الثالث:كونهمقدرالتأخيرمنأجلالمضافإليه،مقدرالتقدمبمقتضىالفاعلية المعنوية. فلولمتستعملالعربالفصلالمشارإليهلاقتضىالقياساستعماله؟لأنهمقد فصلوافيالشِّعربالأجنبيكثيراً،فاستحقالفصلبغيرأجنبيأنيكونلهمزيةفحُكم 0"1)m بجواره أ-ردابنالمنيرالإسكندري2(علىالزمخشري: ردّابنالمنيرالإسكندريعلىماقالهالزمخشريفينقدقراءةابنعامر،قائلاً: "لقدركبالمصنف-الزنحشري-فيهذاالفصلمتنعمياءوتاهفيتيهاءوأناأبرأإلمط اللّه،حملةكتابه،وحفظةكلامه،ممارماهمبه،فإنهتخيلأنالقراءأئمةالوجوهالسبعة اختاركلمنهمحرفاًقرأبهاجتهاداً،لانقلاًوسماعاً،فلذلكغلّطابنعامرفيقراءته هذه،وأخذيبينأنوجهغلطهرؤيتهالياءثابتةفي!وشركائِهم!هوفاستدلبذلكعلأنه مجرور،وتعينعندهنصب!الوأولادَهم!بالقياس،إذلايضافالمصدرإلىأمرينمعاً (1)شرحالتسهيللأبيعبداللّهمحمدابنمالكالطائي(ت672هـ277(/rتحقيق:الدكتور. عبدالرحمنالسيد،والدكتورمحمدبدويالمختون،هجرللطباعةوالنشروالتوزيعوالإعلان، الطبعةالأولى،041اهـ،وانظر:شرحالكافيةالشافيةلأبيعبداللّهمحمدابنمالكالطائي 2(4 AV9-AAS)تحقيق:الدكتورعبدالمنعمأحمدهريدي،دارالمأمونللتراث،منمنشورات مركزالبحثالعلميبجامعةأمالقرى-مكةالمكرمة،الطبعةالأولى،204اهـ-8291م. (2هوأحمدبنمحمدبنمنصورالإسكندري(062هـهـ)،منعلماءالإسكندريةوأدبائها، وليقضاءهاوخطابتهامرتين،لهتصانيف،منها:"الانتصافمنالكشاف"،و"التفسير"و"ديوان خطب"0 ا نظر: ا لأعلام(1/022).
عدد الصفحات ٣٤٩