312التواترفيالؤاءأتالقرآنيةوماأثيرحولهمنشمبيات قلت:لاتجوزالقراءةبشيءمنها: أ-لخروجهاعنإجماعالمسلمين. ب-وعنالوجهالذيثبتبهالقرآن،وهوالتواتر،وإنكانموافقاًللعربية وخطالمصحف؟لأنهجاءمنطريقالاَحاد،هـانكانتنقلتهثقات،فتلكالطريقلا يثبتبهاالقرآن. ج-ومنهامننقلهمنلايعتدبنقله،ولايوثقبخبره،فهذاأيضاًمردود،لا يجوزالقراءةبهولاتقبل،وإنوافقالعربيةوخطالمصحف.0.)1( وقالابنالجزري:"ماوراء-القراءات-العشر؟ممنوعمنالقراءةبهمَنعَتحريم، لامنعكراهة2(" خلاصةالقولفيحكمالقراءةبالشاذّ: بعدبسطأقوالأهلالعلمفيهذهالمسألة-حكمالقراءةبالشاذمنالقراءات- تبيَّنلناإجماعالعلماءعلىأنهلاتجوزقراءةالقرآنبماهوشاذمنالقراءات،لافيالصلاة ولافيخارجها. (1)جمالالقرَّاء2(957). ()2منجدالمقرئين(ص\)8و(ص??C. كلم http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣١٨الفصلالثالث الشبهاتوالطعون حولتواترالقراءاتوالرَّدعليها ويشتملعلىمبحثين: المبحثالأول:تفنيدالشبهاتوالطعونحولتواترالقراءاتورسم المصحف. المبحثالثاني:القراءاتالمتلقاة(المتناقلة)المطعونفيهامنحيث العربية.
عدد الصفحات ٣١٩http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٢٠القواءاتأكتييترِآ:!اونفتجدالشج!هاررحولتوأترها الفصلالثالث الشُبُهاتوالطعونحولتواترالقراءاتوالرَّدعليها 315 يفنّدهذاالفصلماأثيرحولتواترالقراءاتالمتناقلةمنشُبَهٍوطُعونقُصِدبها التشكيكفيأهمركنفيها،أَلاَوهوتواترها،سواءبالتشكيكفيمصدرها،أورسم حروفها،وذلكيعنيالتشكيك!االقرآنذاته.وهذامسلكخطير،ومنهجمُضل، ومتّبعهخاسر،وقدأبرزهذاالفصلبعضاًمنهذهالشبه،فكانتمباحثهذاالفصل علىالنحوالاتي:
عدد الصفحات ٣٢١16rالتواترقيالقراءاتالقرآنيةوماأثيرحولةمنشبهات المبحثالأول تفنيدالشُّبهاتوالطعونحولتواترالقراءاتورسمالمصحف إنالغمزفيتواترالقراءاتالمتناقلة(السبعأوالعشر)أواللمزفيثبوتها..اقتحام خطيرلماهوفيعرفالمسلمينمسلمةثابتةلاتقبلالنقاش،وأوجزالإمامالسبكي التعبيرعنهابقوله:"القراءاتالعشرمتواترةمعلومةمنالدينبالضرورة1("علىأن مجردالغمزفيتواترقراءة،هوغمزفيالقرآنالكريم..أصلالدينوأساسأركان البنيانالإسلاميالمتين،ولعلّالسؤالالمطروحالآن:هلحدثهذا؟هلغمزت القراءاتالمتناقلةأوشككفيصحتها؟ والجواب:قدأظهرهالواقعقبلأنيطرحهالخيالافتراضاً،نعمقدطُعنفي القراءاتالقراَنيةوتواترها. والحديثفيهذاالمبحثيدورحولمنأنكرونفىتواترالقراءاتالقرآنية، سواءمنبعضطوائفالمسلمينأومنبعضالمستشرقينومنتبعهمونهلمننهلهم، لذايتكونهذاالمبحثمنمطلبيناثنين؟هما: المطلبالأول:شبهاتبعضطوائفالمسلمين. المطلبالثاني:شبهاتومطاعنبعضالمستشرقينومنوافقهممنالمسلمين. (1)انظرمنجدالمقرئين(صه71)،والنشرفيالقراءاتالعشر(1/546-4). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٢٢المَراءأتالتييقرأبهاوتفنيدالشبها!حولتواترها المطلبالأولى شبهاتبعضطوائفالمسلمين 317 ليسمنشكٍّاليومفيصحةماتلقتهالأمةمنكتابربهاوقراءاتهعلىمرِّ العصوربقراءاتهالعشرالتيتلقتهابالقبولجيلاًعنجيلٍ،وليستدراسةموضوع التواتروتجليةحقيقتهلأنفيالأمرشكّاًفيتواترالقراءاتاليوم،وكفىبتواتر القراءات(1)ردّاًعلىمنأنكرهاأوطعنفيها؟وإنماالمرادالنظرإلىالقراءاتفيكلِّجيل، والاعتذارلماوقعمنبعضالعلماءالعارفينمنردِّبعضالقراءاتوإنكارهمالاها، وأنهمإنماردُّوهابأسلوبعلميٍّمناسبلماتلقوهمنالقراءات،وليسعنهوىأو جهلٍمنهم. ولايصلحاليومالاستدلالبردِّهؤلاءالعلماءللقراءاتأوإنكارهمإياهابعد قيامالحجةبقبولهاواعتمادتواترهابعدتسبيعهاوتعشيرها. أولاً:شبهة(إنكارالقراءاتالمتواترة): يُؤخذعلىالإمامالطبري2(أنهينكرقراءةسبعيةبحجةلاتسلملهلتواتر (1)سبقأنفصلناالقولفيتواترالقراءات،وانتهيناإلىأنالقراءاتالع!ثرمتواترةجملةوتفصيلاً، وذلك(ص276وهنانوردبعضالشبهاتالتيتنفيالتواترفيالقراءات؟لنوضحهاونردّ عكمناشتبهتعليه،لنزيلكلشبهةتعترضتواترالقراءاتسواءعنطوائفالمسلمين، أ و بعضالمستشرقينالحاقدين. (2المتتبعلتفسيرالطبرييلحظأنلهمنهجاًسارعليهفيتفسيرهفيقبولالقراءةالمتواترة،حتى-
عدد الصفحات ٣٢٣win أ أ!توأتوفيالكراءأت أ أدتهـوانمةضلىاأش!!س!ل،ليتشبههكات القراءاتالسبعجميعًاوتلقيالأمةلهابالقبول!. ولكنيُرَدُّعلىهذابأنالإمامالطبريلمينكرقراءةسبعيةأوعشرية،وقدأخطأ منيدعيذلكفيحقهذاالإمام،إذْقدوجدمنكلامهمالايحتملالتأويلمن ذلكالطعنكقوله:"القراءةالتيلاأستجيزالقراءةبغيرها..لإجماعالحجةمنالقرَّاء عليه"،وكذا:"القراءةالتيلايجوزخلافهاعنديقراءةمنقرأ.."وغيرهامنالتعبيرات التييذكرهاأحياناًفيقراءةمتواترةيوردعليهاهذاالكلام. فلوافترضناأنهردَّقراءةأوأنكرها-بناءعلىمنيدَّعيذلكوهوأمرخطير- فيمكنأنهلميثبتعندهتواترتلكالقراءات،بمعنىأنهقدتواترالخبرعندقومدون قوم،فعلامنسبةالتهمةللطبريفيإنكارالقراءاتمعأنهقدثبتلنامايدلعلىأنهلم يكنيقصدباختياراتهردّالقراءاتالصحيحة؟حيثقال:"كلّماصحعندنامن القراءاتأنهعلّمهرسولاللّه!لمجولأمتهمنالأحرفالسبعةالتيأَذِنَاللّهله،ولهمأن يقرؤوابهاالقرآن،فليسلنااليومأننخطّئَمنقرأبهإذاكانذلكموافقاًلخط المصحف،فإنكانمخالفاًلخطالمصحفلمنقرأبهووقفناعنهوعنالكلامفيه1(" =لايُتّهمشيخالمفسرينبردّقراءةمتواترة،وقدنفىهذهالتهمةعنالطبريالدكتورعبدالفتاح شلبيفيبحثهبعنوان:(الاختيارفيالقراءاتمنشؤهومشروعيتهوتبرئةالإمامالطبريمن تهمةإنكارالقراءاتالمتواترة).وقدتقدموروده،فارجعإليهإنشئت.وانظر:بحثظاهرة نقدالقراءا!ومنهجالطبريفيهاللدكتورإسماعيلأحمدالطحان،حوليةكليةالشريعةوالدراسات الإسلامية-جامعةقطر،العددالسابع:(ص9296سنة904أهـ989ام.فقدبيّن الطعونالتيتثارحولالطبريفيإنكارهللقراءات. (1)الإبانةعنمعانيالقراءات(ص0.)6 http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٢٤أ أغرأكاأتا"لتيلقوأبههاوتفخجدالشبهارزحولىتواتو!ا ثانياً:شبهة(آحاديةالسندفيالقراءة1() 931 انفىالإمامالشوكاني2(تواترالقراءات،بسببهذهالشبهة-اَحاديةالسند فيالقراءة-بلنفىالقولبتواتركلمافيالعشر،فقال!فيكتابه"إرشادالفحول": "وقدادعيتواتركلواحدةمنالقراءاتالسبع...وادعي-أيضاً-تواترالقراءات العشر...وليسعلىذلكأثارةمنعلم،فإنهذهالقراءاتكلواحدةمنهامنقولة نقلاًأحادياًكمايعرفذلكمنيعرفأسانيدهؤلاءالقرَّاءلقراءاتهم،وقدنقلجماعة منالقرَّاءالإجماععلىأنفيهذهالقراءاتماهومتواتر،وفيهاماهوآحاد،ولميقل أحدمنهمبتواتركلواحدةمنالسبعفضلاًعنالحشر،!صانماهوقولقالهبعضأهل الأصول،وأهلالفنأخبربفنهم3(" وكررالشوكاني-أيضاً-نفيالتواترفيقراءاتالقراء،لتوهمهآحاديةالسندفيها، فقالفيتفسيره"فتحالقدير":»ولايخفىعليكأندعوىالتواترباطلة،يعرفذلك منيعرفالأسانيدالتيرووهابها 1( (2) )3( (4) انظر:(ص57)2منهذهالدراسةففيهاتوضيحالقولفيشبهةآحاديةالسند. هو:محمدبنعلىبنمحمدالشوكانيالخولانيثمالصنعاني(vrأأهـ-052اهـ)مفسر،محدث، فقيه،أصولي،نشأبصنعاءووليالقضاء،ولهمصنفاتكثيرة؟منها:"فتحالقديرفيالتفسير"، و"نيلالأوطار"،وغيرها،توفيبصنعاء.انظر:كشفالظنون(2/)365،ومعجمالمؤلفين (11/53)،والأعلام6(89.)2 إرشادالفحول(ص63وانظركذلك:السيلالجرارالمتدفقعلىحدائقالأزهار:لمحمدبن عليبنمحمدالشوكاني(1/)923تحقيق:محمودإبراهيمزايد،دارالكتبالعلمية-بيروت، الطبعةالأولى،سنة504أهـ. تفسيرفتحالقدير(1/184).
عدد الصفحات ٣٢٥325أ!لواترفيالمّواءاتالقرآنيةوماأث!!حولهمنشبثات وهذاهوالخلطبينمنهجالتواترالقرائيوالتواترالحديثي،لأن"انحصارالأسانيد فيطائفةلايمنعمجيءالقراءاتعنغيرهم،فقدكانيتلقّاهأهلكلبلدبقراءةإمامهم الجَمّالغفيرعنمثلهم،وكذلكدائما،فالتَّواترحاصللهم،ولكنالأئمَّةالذينقصدوا ضبطالحروف،وحفظواعنشيوخهممنهاجاءالسّندمنجهتهم،وهذاكالأَخبار الواردةفيحَجَّةالوداعهياَحَاد،ولمتزلحَجّةالوداعمنقولةعمَّنيحصلبهمالتَّواتر عنمثلهمفيكلعصر،فهذهكذلك1(" فالشبهةدخلتعلىالشوكانيمنانحصارأسانيدالقراءاتفيرجالمعروفين وظنهاكأخبارالاَحاد،وهذاصحيحإنأرادالتواترالحديثيوهويريدهلاغيره،ولا ينكرذلكإلامنكابرالحسكماقالالذهبي2(ولكنالتعميمالذيصرّحبهالشوكاني يدلّعلىأناليقينفيوصولهاإلينامنتفٍوذلكباطل،بلوصلتبطريقمتواترتواتراً عاماًوخاصاً 2وبسبباللبسفيأحاديةسندالقراءةذهبالطوفي4(رحمهادلّهإلمطأنأسانيد القرَّاءآحاد،فقال:"والتحقيق:أنهاتواترتعنهملاإليهم،بأنأسانيدالأئمةالسبعة (1)البحرالمحيطفيأصولالفقه2(/212ومنجدالمقرئين(ص12.)2 ()2انظرسيرأعلامالنبلاء(51/171). )3(انظرتعليمالنبي!ي!أصحابهألفاظالقرآنالكريم(ص70.)8 )4(هوسليمانبنعبدالقويبنعبدالكريمالطوفيالصرصريأبوالربيع،نجمالدينالفقيه الأصوليالبغداديالحنبلي،ولدبقرية"طوف"منأعمالصرصربالعراق،منكتبه:"بغيةالسائل فيأمهاتالمسائلفيأصولالدين"،و"البلبلفيأصولالفقه"،وغيرها،توفيفيبلدالخليل بفلسطنِسنة716هـانظرترجمتهفي:شذراتالذهب3(93والأعلام3/128( ومعجمالمؤلفنِ4(66.)2 http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٢٦القمأءاتالتييُقرأبهاوتفنيدالشبهاتحولتواقيها123 بهذهالقراءاتالسبعإلمطالنبي!لمجيمّموجودةفيكتبالقراءات،وهينقلالواحدعن الواحد،لمتستكملشروطالتواتر"(1). وهذاالكلاميهودإلمطعدمالتفريقبينالتواترالقرائطوالتواترالحديتط،وُيردّ عليه:"بأنانحصارالأسانيدالمذكورةفيطائفةلايمنعمجيءالقرآنعنغيرهم،وإنما نُسبتالقراءةإلىالأئمةومنذكرفيأسانيدهموالأسانيدإليهم؟لتصديهملضبط الحروفوحفظشيوخهمفيهاومعكلمنهمفيطبقةمايبلغهاعددالتواتر،لأنالقرآن فدتلقاهمنأهلكلبلدةبقراءةإمامهمالجمالغفيرعنمثلهم،وكذلكدائماًمعتلقي الأمةلقراءةكلمنهمبالقبول2(" كماأجابالزركشيعنكلامالطوفي،وردَّعليهبعدإيرادكلامهكاملاً،فقال: "فالبعضالمتأخرين-يقصدالطوفي-:التحقيقأنهامتواترةعنالأئمةالسبعة،وأما تواترهاعنالنبي!يهففيهنظر،فإنإسنادالأئمةالسبعةلهذهالقراءاتموجودفيكتبهم، وهينقلالواحدعنالواحد،فلمتستكملشروطالتواتر. وقديجابعنهذاعلىتقديرالتسليم:بأنالأمةتلقتهابالقبول،واختاروها لمصحفالجماعة،وفطعوابأنهافرآن،وأنماعداهاممنوعمنإطلافه،والقراءةبه3(" أضفإلىماسبقمنردود،فقدأكَّدنفيتلكالشبهةوخطأذلكالوهمفي آحاديةسندالقراءة-أيضاً-الشيخطاهرالجزائربط،حيثردّعلىمناشتبهعليهالأمر قائلاً:"اعلمأنفولمنقال:إنالقراءاتكلهالمتُنقَلإلَّابطريقالآحادالمحضةغيرُ (1)شرحالكوكبالمنير(ص25.)2 ()2انظرإتحاففضلاءالبشر(ص9 )3(البحرالمحيطفيأصولالفقه2(012وانظرردالشيخالفتوحيعكالطوفيفيالكوكب المنير(ص25.)2
عدد الصفحات ٣٢٧322 أ أ!تواتوفيالكراءأتالق!آنمدوماآت!هـحوأله!نشميهات سديد"لأنهيؤدىإلم!أنيكونالقراَنفيكثيرمنالمواضع-وهيالمواضعالتي اختلفتفيهاقراءةالقراء-لايُهتدَىإلم!معرفةقراءتهفيهاعلىالوجهالذيينبغيأن يقرأبه،وهوأمرينافيماثبتعنالأمةمنفَرْطِعنايتهابأمرالقراَن1(" وخروجاًمنهذهالشبهةالتيالتبسأمرهافيآحاديةسندالقراءة،والتيعلقت فيأذهانالكثيرمنأهلالعلموزيادةاطمئنانلإزالتها،فقدقررالشيخعبدالفتاح القاضيتقريراًعاماًلجميعالقرَّاءالعشرةحولمنيزعمآحاديةالسندفيقراءاتهم، فقالعندحديثهعنقراءةنافع:"وقراءةنافعمتواترة...وهيمتواترةفيجميعالطبقات. ولايقال:إنهاأحاديةبالنسبةللصحابة؟لأنهليسمعنىنسبةالقراءةإلىشخصمعين، أنهذاالشخصلايعرفغيرهذهالقراءة،ولاأنهذهالقراءةلمتروعنغيره،بل المرادمنإسنادالقراءةإلىشخصماأنهكانأضبطالناسلها،وأكثرهمقراءةوإقراءً بها،وهذالايمنعأنهيعرفغيرها،وأنهارويتعنغيره2(" ثالثاًشبهة(نفيالتواترعنهيئاتالأداء): صرّحابنالحاجبرحمهادلّهنفيالتواترعنهيئاتالأداءفيالقراءاتالمتواترة، فقالفيشرحمختصرالأصول:"القراءاتالسبعمتواترةفيماليسمنقبيلالأداء كالمدوالإمالةوتخفيفالهمزةونحوهالنا،لولمتكنمتواترةلكانبعضالقرآن غيرمتواتر!(ملك!،و!وماللثمهوونحوهما،وتخصيصأحدهماتحكمباطل (1)التبيانلبعضالمباحثالمتعلقةبالقرآن(ص431). )2(تاريخالقرَّاءالعشرةورواتهموتواترقراءاتهمومنهجكلّفيالقراءة:للشيخعبدالفتاحالقاضي (7°)،تقديموتعليق:الأستاذصفوتجودةأحمد،مكتبةالقاهرة،الطبعةالثانية،سنة 423أهـ02م. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٢٨التم!أعإتألتييقرأِّبهاوتؤليدال!بهاوزر!حولشوأتوها323 لاستوائهماوتبعهفيذلكابنخلدون2(حيثرجّحهفيالمقدمةوجعلهالوجه المتقبل،فقالرحمهاللّه:"وهذهالقراءاتالسبعمعروفةفيكتبها،وقدخالفبعض الناسفيتواترطرقها؟لأنهاعندهمكيفيّاتللأداء،وهوغيرمنضبط،وليسذلك عندهمبقادحفيتواترالقرآنوأباهالأكثرون،وقالوابتواترها،وقالآخرون:بتواتر غيرالأداءمنهاكالمدوالتسهيللعدمالوقوفعلىكيفيّتهبالسمع،وهوالصحيح3(" (1) (2) )3( شرحنحتصرالأصول:للإمامجمالالدينعثمانبنعمروالمعروفبابنالحاجب(ت646هـ 1(946دارالكتبالعلمية،بيروت-لبنان،الطبعةالثانية،سنة304أهـ839أم، وهذهعبارتهفيالمختصر،وأماعبارتهفيكتابه"منتهىالوصولوالأملفيعلميالأصول والجدل"(ص46)فهي:"مسألة:القراءاتالسبعمتواترة،لنا،لولمتكنمتواترةلكانبعض القرآنغيرمتواتر!(ملك)و(مالك)ونحوهما،وتخصيصأحدهمابحكمباطللاستوائهما" أي:بدوناستثناءنفيالتواترعنهيئاتالأداء.والكلامهناغيردقيق،بحكمفيهإثباتالتواتر فيالقراءات،ونفيهبالكليهَعنهيئاتالأداء.وهذافيعبارةشرحالمختصر،i)ii?نفسالعبارة تماماًفيكتابالمنتهىبدونذكرهيئاتالأداء،أيبتواترالقراءاتبمافيهامنهيئاتالأداء، ولكنيشهدلعبارةالإثباتماقالهابنخلدونبدليلتصحيحهالقولالمنفيعنتواترهيئات الأداء.ويكفيناتوضيحابنالجزريللردعنهوعنغيره. هو:عبدالرحمنبنمحمدبنمحمدبنخلدون8-732(.ten)أبوزيدوليالدينالحضرمي الأشبيلي،الفيلسوفالمؤرخ،العالمالاجتماعيالبحاثة،مولدهومنشؤهبتونس،توجّهإلىمصر ووليفيهاقضاءالمالكيةوعزل،كانفصيحاًصادقاللهجة،مصنفاتهكثيرة،اشتهربكتابه:"العبر وديوانالمبتدأوالخبرفيتاريخالعربوالعجموالبربر".انظر:معجمالمطبوعات(1/)59 والأعلام3(03)r. مقدمةابنخلدون:عبدالرحمنبنمحمدبنمحمدبنخلدون(ت808هـ(ص552ضبط المتنووضمعالحواشيوالفهارس:خليلشحادة،مراجعة:الدكتورسهيلزكار،دارالفكر- بيروت،الطبعةالثالثة،سنة1740-RRIام.
عدد الصفحات ٣٢٩324 ا أ!سّواقيقيال!أَءأتالقرآتبةو!اأزررحولهممور!ات إنأوجهالأداءمنهاالمتواتر،ومنهاالصحيحالمستفاضالمتلقىبالقبول،مثل: مقاديرالمدالزائدعلىالقدرالمشتركبينأهلالأداء،غيرأنهملحقبالمتواترحكماً؟لأنه منالقرآنالمقطوعبه،ولونفى-ابنالحاجما-التواترعنالأداءكماقيل،لنفاهعن أصلاللفظ،وحيسئذٍلايردالقولإنهلايعقلأنيكونالقرآنكلهمتواتراً،وتكونأوجه قراءتهكلهاغيرمتواترة؟لأنأوجهالأداءهيالنطقبالحرف؟أيالترتيل(التجويد) التيتشتملعلىمخارجالحروف،فلايستقيمنطقالحرفإلاَّبهاوهذهجزءمنهيئة أداءالألفاظالقرآنية(1 لِذلكقالابنالجزري2("ونحنماندَّعيالتواتُرفيكلِّفَرْدٍفَرْدٍمماانفردبه بعضالرواة،أواختصَّببعضالطرق،لايدَّعِيذلكإلاجاهللايعرفماالتواتر، وإنماالمقروءبهعنالقرَّاءالعشرةعكقسمين: -متواتر. -وصحيحمُستفاض،متلقّىبالقبول،والقطعحاصلبهما وقالابنالجزري-أيضاً-:"إذاثبتأنشيئاًمنالقراءاتمنقبيلالأداء،لم يكنمتواتراًعنالنبي!لمج!،كتقسيموقفحمزةوهشام،وأنواعتسهيله،فإنهوإنتواتر تخفيفالهمزفيالوقفعنرسول!اللّه"لمجوّ،فلميتواترأنهوقفعلىموضعبخمسين وجهاً،ولابعشرين،ولابنحوذلك،هـانماإنصحَّشيءمنها،فوجه،والباقيلاشك أنهمنقبيلالأداء (1)انظرفيتوضيحذلك:تلقيالنبي!يمألفاظالقرآنالكريم(ص017). ()2انظركلامابنالجزريعنهيئاتالأداءمعردهعلىابنالحاجب،فيمنجدالمقرئين(ص1 8 l). )3(منجدالمقرئين(ص19). (4)المرجعالسابق(ص691). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣٠الثؤاءاتالتيئقرأحماوتفنيدالشبهاتحولتواترها325 ونقلابنالجزريعنابنالسبكيقوله:"اعلمأنالسبعمتواترة،والمدّمتواتر، والإمالةمتواترة،كلهذابيِّنٌلاشكَّفيه1(" أضفإلىماسبق-غيرالسندالاَحاديالموهمآحاديةالقراءة-إنكارقراءة متواترةفيمصرغيرمشتهرةفيمصرآخر. وبناءعلىذلكفإنمنكرقراءةمتواترةغيرمشتهرةفيمصرهلايُكَفَّر؟لأن خصوصيةالتواترجعلتهلجهلهمحلاًللعذرفيعرف،وقدقالالزركشي:"أطلقكثير منأئمتناالقولطبتكفيرجاحدالمجمععليه،قالالنووي:وليسعلىإطلاقهبلمن جحدمجمعاًعليهفيهنصوهومنأمورالإسلامالظاهرةالتييشتركفيمعرفتها الخواصوالعوامكالصلاةوالزكاةونحوهفهوكافر،ومنجحدمجمعاًعليهلايعرفه إلاالخواصكاستحقاقبنتالابنالسدسمعبنتالصلبوغيرهمنالحوادث المجمععليهافليسبكافر وقدبيّنالشيخطاهرالجزائريمخرجاًفيردهعلىمنأنكرتواترالقراءات -لخطورةأمرإنكارالقراءاتبحجةأنهيؤديإلىالتكفير-فقال:"وأماالحكمعاط القولبتواترهابأنهأمرمنكر؟لأنهيؤديإلىتكفيرمنطعنفيشيءمنهاوقدوقع شيءمنذلكلبعضالعلماءالأعلامفهوخطأ؟لأنإنكارشيءمنالقراءاتلا يقتضىالتكفير،لأنالتكفيرإنمايكونبإنكارماعلممنالدينبالضرورةوالقراءات ليستكذلك،فإنوقعالتكفيرمنأحدبسببذلكحكمبخطئهوتجاوزهالحدونحالفة (1)منجدالمقرئين(ص69179-1). )2(المنثورفيالقواعد:محمدبنبهادربنعبداللّهالزركشي3()86تحقيق:د.تيسيرفائقأحمد محمود،وزارةالأوقافوالشؤونالإسلامية-الكويت،الطبعةالثانية،504أهـ.
عدد الصفحات ٣٣١326التوأصوقيالق!!ا!اتالممآنبةودماأَث!ىحوأصهمنلثعحهأت لمنهجالسلففيمثلذلك،فقداختلفوافيأمرالبسملةالمكتوبةفيأوائلالسور؟فقالى بعضهم:هيهناكمنالقرآن،وقالبعضهم:هيهناكليستمنالقرآن،ولميكفر أحدالفريقينالمختلفينالاخر،وإنماخطأكلمنهمالفريقالآخربمالاعتذارعنه بقوةالشبهةالتيعرضتلهفيذلكفكيفيسوغلمنوقفعلىذلكأنيكفرمن أنكرشيئاًمنالقراءاتلشبهةقويةعرضتله،وأمرالقراءاتأيسرخطباًمنأمر البسملة1(" كمازادذلكالبيانوضوحاًالشيخالكوثريحولهذهالنببهةوذلكخروجاً منخطورةإنكارقراءةمتواترة،فةال:"والقراءاتالمرويةبطريقالتواترهيأبعاض القراَنالمرويةبواسطةالأئمةالسبعةبلالعشرةتواتراً،فيكونإنكارشيءمنتلك القراءاتفيغايةالخطورة،إلاأنمنالقراءاتالمتواترة: يمغمايعلمالجماهيرتواترهبالضرورة. *ومنهامايعلمتواترهحذاقالقرَّاءالمتفرغونلعلومالقراءةفقطدونعامتهم. فإنكارشيءمنالقسمالأوليكونكفراًباتفاق،وأمَّاإنكارشيءمنالقسم الثانيفإنمايعدُّكفراًعندإصرارالمنكرعلىالإنكاربعدإقامةالحجةعليه2(" وبناءعلىماسبق: فإنكلامالجزائرييتفقمعماقررناهمنتوضيحإنكاربعضأهلالعلمقراءة متواترة،سواءلمنهجسارعليه،أولشبهةالتبسَعليهأمرهفيها،وهذامناسبمعما قلناهمنردودحولقولكلمنالعلماءالأعلام،معماأوضحهالكوثريبالتفريق (1)التبيانلبعضالمباحثالمتعلقةبالقرآن(صأ412-41). ()2مقالاتالكوثري(ص61117-1). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٣٢القرأءاتالتيئقرأّبهاولّفنيدالشبهاتحولتواترها27r بينالقراءات،ومادامتالنيَّةهيالاعتذاروخروجاًمنخطورةالإنكار،قلعلّبهذا التحقيقنطمئنإلىالقولبتواترالقراءات،ونكونقدأزلناشبهةالقولبآحاديةالسند فيقراءاتهم. 3--3-في
عدد الصفحات ٣٣٣