344 التواترفيالؤاكااتالقرآنيةوماأثير!حولهمنشبئهات فقرأهمنصوباً.قالالمصنف-يعنيالزمخشري-:وكانتلهمندوحةعننصبهإلىجره بالإضافةوإبدالالشركاءمنه،وكانذلكأولىمماارتكبه-يعنيابنعامر-منالفصل بينالمضافوالمضافإليهالذييسمجفيالشعرفضلاًعنالنثرفضلاعنالمعجز، فهذاكلهكماترىظَنٌّمنالزمخشريأنابنعامرقرأقراءتههذهرأياًمنه،وكان الصوابخلافه،والفصيحسواه،ولميعلمالزمخشريأنهذهالقراءة-بنصبالأولاد والفصلبينالمضافوالمضافإليه-بهايعلمضرورةأنالنبي!ي!قرأهاعلىجبريل، كماأنزلهاادلّهعليهكذلك،تمتلاهاالنبي!ييهعلىعددالتواترمنالأئمة،ولميزلعدد التواتريتناقلونها،ويقرأونبهاخلفاًعنسلف،إلىأنانتهتإلىابنعامر،فقرأها أيضاًكماسمعها.فهذامعتقدأهلالحقفيجميعالوجوهالسبعة:أنهامتواترةجملة وتفصيلاً...فلامبالاةبعدهابقولالزنحشري،ولابقولأمثالهممنلحّنابنعامر،وما حملهعلهذاالخيالإلاالتغاليفياعتقاداطرادالأقيسةالنحوية،فظنهاقطعيةً،حتى يَرُدَّمايخالفها. فإنالمنكِرعليهإنماأنكرماثبتأنهبراءمنهقطعاًوضرورة،ولولاعذرأنالمنكِر ليسمنأهلالشأنينأعنيعلمالقراءةوعلمالأصول،ولايعدمنذويالفنين المذكورينلخيفعليهالخروجمنربقةالدين،وأنه-علىهذاالعذر-لفيعهدةخطرة، وزلةمنكرةتزيدعلىزلةمنظنأنتفاصيلالوجوهالسبعةفيهاماليسمتواتراً،فإنهذا القائللميثبتهابغيرالنقل،وغايتهأنهادعىأننقلهالايشترطفيهالتواتر،وأماالزنحشري فظنأنهاتثبتبالرأيغيرموقوفةعكالنقل،وهذالميقلبهأحدمنالمسلمين.00(".)1 )1(كتابالانتصاففيماتضمنهالكشافمنالاعتزال:ناصرالدينأحمدبنمحمدبنالمنير ا لإسكندريالمالكي(ت683هـ(ج2ص14)،بذيلالكشاف،دارالمعرفة-بيروت. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥٠القراءاتالتيئقرأبهاوتفنيدالشبهاتحولىتواترها345 ب-ردأبيحيانعلىالزمخشري: -*قالأبوحيانعنقراءةابنعامر:"وبعضالنحويينأجازها،وهوالصحيح، لوجودهافيهذهالقراءةالمتواترةالمنسوبةإلىالعربيالصريحالمحضابنعامر،الاَخذ القراَنعنعثمانبنعفان،قبلأنيظهراللحنفيلسانالعرب،لوجودهاأيضاًفي لسانالعربفيعدةأبيات..1("0 وقالأبوحيانفيردّهعلىالزمخشري:"وأعجبلعجميضعيففيالنحويرد علىعربيصريحمحضقراءةمتواترةموجوداًنظيرهافيلسانالعرب،فيغيرمابيت. وأعجبلسوءظنهذاالرجلبالقراءالأئمةالذينتخيرتهمهذهالأمةلنقلكتاباددّه، شرقاًوغرباً،وقداعتمدالمسلمونعلىنقلهم،لضبطهم،ومعرفتهم،وديانتهم2(" ج-كماردَّابنالجزريوغيرهمنالعلماءعلىنقدالزنحشريقراءةابنعامر دفاعاًعنتواترالقراءات،وددّهدرالقائل: وحُجَّتيقِراءةُابنِعامرِفكَمْلهامنعاضدٍوناصِرِ 5أسلوبالطعناللغويعائدإلمطوهمالنحويعننفسه،فيحاكمالقراءةإلم! قاعدةاستقرائيةظنيةقدخولففيها،ويجعلهاحقاًمطلقاً...ويكفيفسادهذاالأصل كماقالابنسنانالخفاجي:"أنالنظرإذاسلطعكمايعللالنحويونبهلملمخامعه إلاالفذالفرفى،بلولايثبتشيءالبتة،ولذلككانالمصيبمنهمأنيقول:هكذا (1)تفسيرالبحرالمحيط(4/922-0.)23 ()2المصدرالسابق. (3)انظرالنشرفيالقراءاتالعشر(2/264-263وانظربحث:دراسةفيالقراءاتالقرآنية: للدكتورلبيبالسعيد(ص801).
عدد الصفحات ٣٥١346التواترفيالكّراءاتالقرآنيةوساآق!!حولهمنشجهات قالتالعربمنغيرزيادةعلىذلك"(1..ولكناللافتللنظرأنكثيراًمنأهلالعلم قدوقعوافيالطعنفيالقراءاتالمتناقلةبسببإمكانيةjj?الطعنفيالمتواترتواتراً خاصاً،ومنهؤلاءابنخالويهالذيطعنفيقراءةابنعامر!وَ!ذَلِثَزُيِّن !ثِيرمِّفَاَتمُثرِ!بقَتْلُأَولَدَهُمْشُرَكاَئِهم!و. فقال:"ونصبأولادهمبوقوعالقتلعليهم.وحالبهمبينالمضافوالمضاف إليه،وهوقبيحفيالقرآن،وإنمايجوزفيالشعركقولذيالرمة: كأنَّأصواتَمِنْإيغَالهِنَّبناأواخرِالميْسِأنقاضُالفَراريجِ وإنماحملالقارئبهذاعليه:أنهوجدهفيمصاحفأهلالشامبالياءفاتبع الخط))2( ولميتساءلابنخالويه:لمكتبهاالصحابةفيهذاالمصحفعلىغيرالمصحف السابق؟إذالخطتابعللقراءة،ولكنهالسهوالذيقُدّرعلىجميعالبشر،واتسعالطعن حتىشملبعضأئمةالإقراء،فقدقالابنمجاهدفيقراءةالنصبالثابتفيقوله سبحانهوتعالى:!وَنيذَلِثَزَيَّى!ثِيرِمِّفَألمُمثرِنيبقتَلَ أَؤلَدِهِتمشُرَ!اَؤُهُئم!هو"غلط"(3. -6لامجالللقياسفيالقراءات،لأنالقراءةسنةمتبعة: ومنأسبابطعنبعضالنحاةفيالقراءة:الاعتمادعلىالقياسفيأمورالدين (1سرالفصاحةللأميرأبيمحمدعبداللّهبنمحمدبنسعيدبنسنانالخفاجي(ت66fهـ (ص13تحقيق:عليفودة،مكتبةالخانجي-القاهرة،الطبعةالثانية،سنة414أهـ-4991م. (2الحجةفيالقراءاتالسبع(ص101)cوانظرتعليمالنبيكيوّأصحابهألفاظالقرآن(صه78 )3(السبعةفيالقراءات(1/96)1.وانظرتعليمالنبي!شًيوأصحابهألفاظالقرآن(ص1AV. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥٢إ أرو!أءأتالتيئقى!ا!ياوتئش!الشبمبههاررّحوللوالوححا347 والغلوفيتطبيقمنهجالنحويينالوضعي"فإنهمتىحاولمعرفةكلشيءبالرأي والقياسكلَّوملَّ،ومتىاسترسلمعكلشيءزلَّوضلّوكماقيلفيالتعليق عكالزنحشريوجرأتهفينقدقراءةٍثابتةٍ:"وماحملهعلىهذاالخيالإلَّاالتغاليفي اعتقاداطرادالأقيسةالنحويةفظنهاقطعيةًحتىيَرُدَّماخالفها،ثمإذاتُنُزِّلَمعهعلى اطرادالقياسالذيادعاهمطرداًفقراءةابنعامرهذهلاتخالفه2("0..لذارجّح المقدلصيفيكتابه"أحسنالتقاسيم"قراءةابنعامر،لأنهيتبعفيقراءتهالنقلوالرواية. وانكاننقلهجاءموافقاًللقياس،ولكنالروايةهيالأساس،فقالالمقدسي:"فإن قالىخصم:أوليسقدناقضابنعامرفيغيرموضع؟". أجبناه-والمجيبالمقدلصي-:"لولميناقضلزهدنافيقراءته،وظننابهالظنون، لأنَّالقراءةلاتؤخذبالقياس،فلماناقضعلمناأنهمتبعوناقل،إلَّاأننقلهوافق القياس3(" فإذن:لامدخلللقراءةفيالقياس،وأنالأمركماقالالشاطبي: وَمَالِقِياسٍفِيالقِرَاءَةِمَدْخَلفَدُونَكَمَافِيِهالرِّضامُتبكفِّلَا 1(العبارةلأبيحيانالتوحيديفيالبصائروالذخائرنقلاًعندراسةفيالقراءات القرآنية:للدكتورلبيبالسعيد(ص611). )2(كتابالانتصاففيماتضمنهالكشافمنالاعتزال:لابنالمنيرالإسكندري2(14بذيل الكشاف. 3(أحسنالتقاسيمفيمعرفةالأقاليم:محمدبنأحمدالمقدسي(ت593هـ(ص1"41)،تحقيق: غازيطليمات،وزارةالثقافةوالإرشادالقومي،دمشق،089أم،وانظر:النشرفيالقراءات العشر(1/17)والروايةوالقياسبينالقراءوالنحاة(ص98 (4)حرزالأماني(متنالشاطبية)(ص9.)2
عدد الصفحات ٣٥٣348التوأقىفيالتراءاررالقرآنيةوماأت!!حوئهم!تشجهاكت وعليهفالطعنلاأثرلههنامادامتالقراءةصحيحةالسند،ولذاأشارالشاطبي رحمهاددّهتعالىفيمتنهباللومعلىالنحاةممنعابمنهمقراءةابنعامرفقالط: ......................فلاتلممنمُليميالنَّحوإلِّامجهِّلَا أي:"لاتلمالنحاةالذيناستكرهواقراءةابنعامرلمافيهمنمخالفةالقياس واستعمالطالفصحاء،إلاالذينجهلواابنعامرونسبوهإلىالجهل؟لأنالذينلميجهلوه ويضعفواقراءتهلمخالفةالقياسلانكيرعليهم،إذلاخلاففيأنالمشهورأقوى، وأماالذينجهّلوهفيستحقوناللوم،لأنابنعامرلميقرأبالتشهيبلبالنقلالصحيح المتواترفكيفيلامويرمىبنقص؟لأنشهادتهمبالنفيوشهادةابنعامربالإثبات، وربماوقعتلهشواهدياأشعارالعربولمينقلإلينالأنأكثرهاقدانمحىبتطاول الزمان،كماقالطالمعري:ماانتهىإليكممماقالتالعربإلاأقله2(" كماأنالبحثالموازنبينعلمالقراءاتوالدراساتالنحويةيؤكدأن القراءاتسنةمتبعة،وأناعتمادها:علىالروايةوالسندالصحيحعنرسولطاددّه!ج!. فقدتكونالقراءةصحيحةفياللغة،أوتجيزهامقاييسالنحاة،ولكنالقرَّاءلميقرؤوا بها؟لأنهالاحجةلهامنروايةموثقة،أوسندصحيح3( (1)حرزالأماني(متنالشاطبية)(ص53). ()2شرحشعلةعكالشاطبيةالمسمىكنزالمعانيشرححرزالأماني:الإماممحمدبنأحمدبنمحمد ابنالحسينالموصليأبوعبداللّه(ت656هـ(ص\rA)?المكتبةالأزهريةللتراث-القاهرة، طبعةسنة184أهـ-7991م.وانظرللتفصيلفيشرحبيتالشاطبي:الوافيفيشرحالشاطبية فيالقراءاتالسبعللشيخعبدالفتاحعبدالغنيالقاضي(1"ه4اtee):(ص267مكتبة السوادي-جدة،مكتبةالدار-المدينةالمنورة،الطبعةالسادسة،514أهـ-5991م. 3(انظر:الروايةوالقياسبينالقراءوالنحاة(ص59). http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥٤التيأءات أ أصتيئقرأبهاوتفنيدالشبمهاتحوأ!تواترها934 -7هذهالطعونلاتؤثرفيمبدأالتواترفيالقراءات،كماقالالإماممحمدرشيد رضارحمهاللّه:"ونحنلايروعنامايراهالمفسرونمنالصعوبةفيإعراببعض الاَيات،أوفيحكمها؟لأنلهممذاهبفيالنحووالفقهيزنونبهاالقرآن،فلايفهمونه إلَّامنها،والقرآنفوقالنحووالفقهوالمذاهبكلها،فهوأصلالأصول،ماوافقهفهو مقبول،وماخالفهفهومردودومرذولى،وإنمايهمُنامايقولهعلماءالصحابةوالتابعين فيه،فهوالعونالاكبرلناعلىفهمه2("كمالاتؤثرفيإمامةهؤلاءالأئمةالطاعنين أيضاً،ف"ربَّرجلفيالإسلاملهقدمحسنواَثارصالحةكانتمنهالهفوةوالزلةلا يقتدىبهفيهفوتهوزلته3(" الخلاصة يمكنأننلخّصالدفاععنالقراءاتالمتواترةضدالطاعنينبهامنحيث نحالفتهاقواعداللغةالعربيةبجملةأمور أ-قديكونالطعنفيالقراءاتالمتواترةقبلعلممنكرهابتواترها،فهو معذور. C)هومحمدرشيدبنعليرضابنمحمدبهاءالدينالقلموني،البغداديالأصل282(1-435اهـ) صاحبمجلةالمنار،وأحدرجالالإصلاخالإسلامي،عالمبالحديثوالأدبوالتاريخوالتفسير، تلميذمحمدعبده،توفيبالقاهرة.انظر:الأعلام6(621.) ()2تفسيرالمنارعندقولهتعالى:!الهيأيُّهَااَئَذِينَءَامُواْثَعهَدَهُبَتبهُئم!ومنسورةالمائدة-آية601. (3)الاستقامة:أحمدبنعبدالحليمبنتيميةالحرانيأبوالعباس(ت728هـ(1/912تحقيق د.محمدرشادسالم،جامعةالإماممحمدبنسعود-المدينةالمنورة،الطبعةالأولى،304اهـ. (4)انظرظاهرةنقدالقراءاتومنهجالطبريفيها(ص42).
عدد الصفحات ٣٥٥035 ا أ*كوأزرىفي أَ أدهتهرأءأرزألنؤأنيةوماأنء!حوأ?!ما!خممبهئي!، 2وقديكونالطعنفيالقراءاتمنلدنالنحاةبتحكيمأقيستهم،وهوتحكم مردود،لأنالقراءةلاتتبعالعربية،بلالعربيةتتبعالقراءةلأنهامسموعةمنأفصح العربوهونبينامحمد!وّ. 3لابأسأنيكونفيالقراءاتفصيحوأفصح،وكلذلكمنتيسيرهتعالم! القراَنللذكر. 4الناسليسوامتعبدينبأقوالالنحاة،ولامبالاةبمخالفتهم،إذْإنالقراءة سنةمتبعة. 5لامجالللقياسفيالقراءات،لأنالقرَّاءلايعولونعلالأفشىفياللغة، والأقيسفيالعربية،بلعلىالأثبتفيالأثروالأصحفيالنقلوالرواية1( -.--.--.- (1)انظرجامعالبيانفيالقراءات(ورقة172ب)نحطوط. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥٦ا"نحاتمة الخاتمة 351 وفيهاأهمالنتائجوالتوصياتالتيتوصلإليهاالباحث. أولاً:أهمالنتائج: ا-إنالتنزيلمن(نَزَّلَ!يدلُ:علىالتدريجوالتدرّج،والإنزالمن!وأَنزَلَ!و يدلُّ:علىالدفعة،وهذاماتدلُّعليهأكثرموارداستعمالالكلمتينفيمجالنزولالقرآن الكريم،فهوأمرٌغالبوليسقاعدةمطردة،إذْقديستعملالإنزالبمعنىالتنزيلفي بعضالأحيان؟ولاغرابةفمادةالكلمتينواحدة. 2جاءتروايةالقرآنمنطريقين: المشافهةوالحفظ:وقدبلغمدىالتناقلبهذهالطريقة-المشافهة-حدالتواتر القرآني،وهيطريقةتوقيفية،وذلكلأنأشهراسمللقرآنالكريمهو!القرآن)والمقتضى الفعليلهذاالاسمهوأنيكونالقرآنمتناقلاًبالمشافهة(قراءة). 3إنالقراءةسنة،يأخذهاالاخرعنالأول. 4-المقصدالأساسيمنإنزالالقرآنالكريمعلىسبعةأحرفالرخصة والتوسعةعلىأمةالإسلامفيقراءته. 5-ليسهناكاختلاففيالمعنىبينحرفمنالأحرفالسبعةالتينزلالقراَن بهامنتضادولاتناقض،وإنماهواختلافتنوّع.
عدد الصفحات ٣٥٧352التواترفيالقراءأتالقرآنيةوماأث!!حولهصشبههات 6إنكلحرفمنالأحرفالسبعةالتينزل!القرآنبها:شافٍكافٍ،فالكلية تشملكلّحرفمنها،وأنهشافٍكاف،وحقّوصواب. 7إنالمصاحفالعثمانيةمشتملةعلىمايحتملهرسمهامنالأحرفالسبعة، جامعةللعرضةالأخيرةمتضمنةلها. 8انتشارالقراءاتالقرآنيةوشهرتهاخارجأمصارها،دليلعلىقبولها،مع تلقيأهلالعلملهابالقبول. 9إضافةالقراءاتإلىالقرَّاء،تعنيأنهماختاروها،وداومواعليها،ولزموها، حتىاشتهروابها،فهيإضافةاختيارودوامولزوم،لاإضافةاختراعورأيواجتهاد. .ا-إنالقراءاتالقرآنيةليستاجتهادية،بلهيتوقيفيةتعتمدعلالروايات المتواترة. اا-إنتواترالقراءاتالمذكورةمعلوممشاهد،وصدىحقيقيلقولهسبحانه وتعالى:!وتَنريِلُاَثتضلَارَلبفِيهِمِنرَّبِّاَلْعَئمِينَ!أالسحد:2). 2الميكتفعلماؤنافيالتعبيرعنصحّةنقلالقراءاتالقرآنيةبمحردلفظ (الصحة)بلعبّرواعنذلكبلفظالتواتر؟وماذاكإلالأنلفظ(التواتر)مستلزملثلاث حقائق: أ)النقلالمحصللقراءاتالقرآنبالسند،فلامدخللتصرّفعقلأواجتهاد ب)اليقينالجازمبثبوتهذهالقراءاتعنمبلغالرسالةمحمد!يمّعنجبريل عليهالسلام. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٥٨الخاتمة353 جمنعالاجتهادالبشريمنإدخالنفسهفيلفظةأوحرفمنقراءاتالقرآن لمصدرّيتهاالإلهيةوهذامقتضىمنطقي،لكونالقراَنالكريمبمختلفقراءاتهالمتناقلة هوكتابالدّهالعاصمالمحفوظالمهيمن. فلايجوزأنيعتريبعضنقلهطروءتصرفبشريولوفيطريقةالأداءلئلا يكونذلكمدخلاًلتزعزعالثقةبمصدريتهالإلهيّة. 3اإنالاكتفاءبصحةالسندوجعلهمكانالتواترقولحادثمخالفلإجماع الفقهاءوالقرَّاءوالمحدّثينوغيرهم. 4اإنالقراءاتالسبعوالثلاثالمتممةللعشرفيالتواترسواء. 5أالمرادمنإسنادالقراءةإلىشخصماأنهكانأضبطالناسلها،وأكثرهم قراءةوإقراءًبها.فلايتوهمبعدذلكأننسبةالقراءةإلىشخصبعينهتكونآحادية. 6اإنرسمالمصاحفالعثمانيةتوقيفييجباتباعه،ولاتجوزنحالفته. Vاإنالذيأجمععليهالقرَّاءوعلماءالعربيةأنالقراءةلاتجوزبالقياسولا بالاجتهاد،ولابدَّفيهامنصحةالنقلأولاً،وموافقةخطالمصحفثانياً. 8اإنماوراءالقراءاتالعشرةشاذ،ولاتجوزالقراءةبالشاذفيالصلاةأو غيرها. 9أإنالشذوذعندعلماءالقراءاتيطلقعلى: أ)ماخالفأحدأركانقبولالقراءةالقرآنيةالثلاثة(التواتر،رسمالمصحف العثماني،موافقةاللغةالعربية).
عدد الصفحات ٣٥٩rotالتواقىفيال!راكاارزالثترآنيةوماآثير3سلتمبخات ب)مالميصحسنده. ج)عدمالتناقلفيالمِصر. 0-2إنالغمزفيتواترالقراءاتالمتناقلة،أواللمزفيثبوتهااقتحامخطيرلماهو فيعرفالمسلمينمسلمةثابتةلاتقبلالنقاش،فالقراءاتالعشرمتواترةمعلومةمن الدينبالضرورة،علأنمجردالغمزفيتواترقراءة،يعدغمزاًياالقراَنالكريم.. أصلالدينوأساسأركانالبنيانالإسلاميالمتين. ثانياً:أهمالتوصياتوالمقترحات: يوصيالباحثبدراسةالمواضيعالآتيةحولالقراءاتالقرآنية: ا-دراسةالرواياتالقرائيةبماقيها: -ماانفردتبهكلرواية. -تحديدها. -حصروجوهالاختلافاتبينها. -سيادتهافيأقطارالمسلمينسابقاً. ومنذلك:شهرةقراءةعاصمفيالأمصار،للانتشارالذيبلغتههذهالقراءة، وبرغمتواتركلٍّ،لايمنعمندراستها. 2-دراسةالجهودالعلميةفيالقراءاتالقرآنيةلبعضالشخصيات-منكبار علماءالقراءات-الذينلهمالأثرالكبيرفينشرالقراءاتالقراَنية،ومنهؤلاءالأعلام: -أبوشامةالدمشقيوجهودهفيعلمالقراءات.وغيرهممنلمتدرسجهودهم. http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٦٠ا!مل!تصذ 355 ومنالمقترحاتالتييقترحهاالباحث: ا-حبذالوتقررالقراءاتالقرآنيةعلفرقومستوياتجميعالكلياتالشرعية بأنواعهاوتخصصاتها،مادةثابتةلجميعالسنواتالدراسية،ضمنخظةعلميةمدروسة، ولوباليسيرمندراسةبعضالروايات،بعيداًعنالمتونفيالكلياتغيرالمتخصضةفي القراءات،وفيذلكنشرللقراءاتالقرآنيةبجميعرواياتهاالمتواترة،معتوضيح الشاذةمنها،لمافيذلكمنالفوائدماادلّهبهعليم،سواءفيالتفسير،أوالأحكام الفقهية،أومعرفةالقراءاتالمسندةغيرالمتواترةفيكتبصحاحالحديث،أوفيفهم اللغة،وغيرذلكمنكنوزهذاالعلم. 2يُحبَّذمنذويالاختصاصاتالإعلاميةنشرالرواياتالمتواترةمنخلال! القنواتالفضائية،للمعرفةالعامةبهذاالعلموقراءاتهبرواياتهاالمتواترة،لتدخلكل بيتمهماكانمستوىتديّنه. وقبلأنأضعالقلمحولماكتبتهعنهذهالدراسة:"التواترفيالقراءاتالقرآنية وماأثيرحولهمنشهات"،أحببتأنأذكّرنفسيوغيريب"أنيرأيتأنهلايكتب إنسانكتاباً!ايوم،إلاقال!فيغدهأوبعدغده:لوغُيّرهذالكانأحسن،ولوزيدهذا لكانيستحسن،ولوقُدّمهذالكانأفضل،ولوتُركهذالكانأجمل.وهذامنأعظم العبر،وهودليلعلىاستيلاءالنقصعلىجملةالبشر هذاآخرماتوصَّلإليهالبحث،وتمَّبحمدادلّه،والحمدددّهأولاًوآخراً. (1)العبارةللقاضيالفاضلعبدالرحيمبنعليالبيساني(ت:695هـ)،انظر:شرحالإحياءللإمام المرتضىالزبيدي1(3مقدمةالطبعةالثانية.
عدد الصفحات ٣٦١356 المّواترفيالقراءاتالقرآنيةوماأثيرحولهمنشمبهات فَيَاخَيرغفَّاروَيَاخَيْرَرَاحِمٍوَيَاخَيْرَمَأْمُولٍجَداًوَتفَضُّلا أَقِلْعَثْرَتيوَانْفَعبِهَاوَبِقَصْدِهَاحَنانَيْكيَاأَدلّهُيَارَافِعَالعُلا وآخِرُدَعْوَانَابِتَوفِيقِرَبِّنَاأَنِالحمْدُللّهالذيوَحْدَهُعَلا وصلّاللهمعلنبيِّنامحمدوعلآلهوصحبهوسلَّم،والحمدددّهالذيبنعمتهتتم ا لصالحات. !بلأ 1(منخاتمةحرزالأماني"متنالشاطبية"(ص9 f). -* http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٦٢الفهارس وتشملالفهارسالاَتية: أولاً:فهرسالاَياتالقرآنيةالكريمة(روايةحفص). ثانياً:فهرلسالقراءات. ثالثاً:فهرسالأحاديثالنبويةوالاَثارالشريفة. رابعاً:فهرسالأشعار. خامساً:فهرسالأعلامالمترجملهم. سادساً:فهرسالمصادروالمراجع. سابعاً:فهرسالموضوعات.
عدد الصفحات ٣٦٣http://www.al-maktabeh.com
عدد الصفحات ٣٦٤أولاً فهرسالاَياتالقرآنيةالكريمة (روايةحفص) الآلّة سورةالفاتحة (آلحَمدُلِنَهِلَضآلغجتَ! (نَلِكِيَؤهـآلذِدى! سورةالبقرة (ذَنِكَالْ!هتَنثلَارَشبَيِخهِهُدَىلِّاْئّنينَ! (وَلَهُخعَذَابأَلِمضُبِمَاكاَنُوأيَكذِبُونَ! (فَنَلَىءَادَمُمِنزَلِّصعَئؤ! (وَقَالُوأاغذاَللَّاُوَلَدُا! (شَنهرُرَمَضَانَاَتَذِىَأُنزِلَفِيهِاَتفزءَانُ! (خَفِظُوأعَلَىآلصَّلَؤَتِوَاَلضَلؤةِاَتزشطَئ! 37 116 185 238 roi الصفحة 85 136 36y 137 66274 281 38 354
عدد الصفحات ٣٦٥