ومن اليرصان : بتو عبد الاعلي الشيباني ^ الشعراء الخطياء : عبل الله 1 وعيد الصمد © 6 وآخوهما . وکان هشام بن عبد الملك بعث بهم إلي يوسف بن مُمر » وكانوا أصحاب الوليد بن يزيد وخاصته . والوليدٌ يوكذ القائمٌ بعد هشام » فدفعهم يوسف بن عمر إلى محمّد بن ثيانة © ع فطّين عليهم إلا بمقدار ما يُدتحل عليهم منه الطّعام » فأطعمهم ولم یس فلمًا أجهدهم العطشٌ صاحوا : ياسمي رسول الله » إِنَّا مسلمون 00 أن اسم أبينا « عبد الأعلى ۲ وأسماؤنا عيد الله » وعيد الصّمد ؟ ! فلم يوا 9 حتی اسودُوا ثم اسودوا ¢ ثم برصوا ¢ ثم سلخوا ۰ وَإِنّما قالوا ذلك لا هشاماً بعت بهم إلى يوسف على أنّهم زنادقة › وأراد بذلك التشنيع علی الولید ۰ وهجا بعض أولادهم شاعرٌ فقال : (۱) هو عبد الأعلى بن أبي عمرة » كما يفهم من ترجمة ولديه . (1) هو عبد الله بن عبد الأعلى , بن أبي عمرة الشيباني » مولاهم » كان هو وأبوه شاعرين وكان عبد الله كثير الأمثال في شعره » أنفذ أكثر قوله في الزهد والمواعظ » وهو القائل : صيا ما صبا حتى علا الشيب رأسه فلما راه قال للباطل أبعد وعاش إلى خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك » لسان الميزان ۳ : ٠٠١ وذكر الطيري في حوادث سنة ۱۲ أن جده أيا عمرة كان من الغلمان الذين سباهم خالد بن الوليد في عين التمر » وكانوا يتعلمون الإنجيل » وانظر سمط اللالي ٩1۳ . (۲) عبد الصمد ین عبد الأعلی » کان معلم ولد عتبة بن أبي سفيان » كما ذكر الجاحظ قي البیان ۱ : ۲۵۲ كما كان مؤدباً للوليد بن يزيد بن عبد الملك » لسان المیزان ۶ : ۲۱ وكان متهماً بالزندقة وذكروا أنه هو الذي أفسد الوليد بن یزید . الطيري ۷ : ۲۰۹ في حوادث سنة ۱۲۵ . (؛) كان محمد بن نباته عاملاً على واسط سنة ١75 . فلما قدم منصور بن جمهور الحيرة » عزله واستعمل مكانه حريث بن أبي الجهم . الطبري 7 : ۲۷۰ س ۱۳۰ بت
عدد الصفحات ١٣٤وجَدّك آبیض القرنیسن داجر أسيرٌ لثل ولعّطش الطویل وعبد الله بن عبد الأعلى هو الذي يقول : مَنْ هتا لي من صديق فليعل من هموم تركتني لقا ليت شعري ولليت ثبوة بينما المرء شهابٌ ثاقب وأبيسب ید ذي حنكة غاله الدّهرٌ وغطى حزمه وهو الذي يقول : ياويح هذي الأرضٌّ ما تصنعٌ تررغهم حتى إذا ما أَنوا ليغذني إِنّني اليومّ كمد تن الیحور بلقب الست أين صار الْرّوح مذ بان الجَسَّد © ضرب الدهر سناه فخمد مستو ي المرة مامو ن الغقد©» وانتضاه من عدي وول“ عادت لهم تخر سا تزرع ٩ (۱) المحور : العود الذي تدور علیه البکرة » وریما کان من حدید . والقبّ » بالباء الموحدة : الخرق الذي في وسط البكرة . وفي الأصل : « بالقت ۲ » ولا وجه له » والمسد : المحور إذا كان من حديد . فهو صفة للمحور . وقد فصل بين الصفة والموصوف بمتعلق عامل الموصوف . (۲) في الأصل : 9 وللیت بنوه #»صوابه ما آثبت . والمراد : ماكل ما يتمني المرء یدر که ١ والنبوة هنا : المجاوزة وعدم الاصابة . وبان الروح الجسد : فارقة . یقال بان الشيء وینته نا » یلزم ویتعدی . والروح یذکر ویونث . (۳) اللبيب : العاقل . والأيد » کسید : القوی . والحنكة : تمام العقل بطول التجرية . وفي الأصل : « اسدی » » والوجه ما آثبت . وقد نشأ التحريف من التصاق الكلمتين . والمرة : القوة وشدة العقل . وفي الحديث : ١ لاتحل الصدقة لغتي » ولا لذي مرة سوي » . . انتضاه من بينهم : أخرجه بحادث الموت » كما ينتضى السيف من غمده )٤( (5) أنوا : حان حينهم . يقال أنى الرحيل أي حان وقته . بت ۱۳۱ مت
عدد الصفحات ١٣٥ويزعم كثيرٌ من الرواة أن القصيدة التى تضاف إلى لقيط الإيادي © نما هي لعبد ال . د عد 3 ومن البرصان © : سعد المَطر» وهو الذي يقول : ليسي ت مُغَرَبيا مین ازيح جرب ° آو EE ا وه و تنل ائ ۵ ذهب إلى قول رؤبة : ۰ و 4 مر )0 ۶ و ۶ و ی 3 ور يَشْقى بى الغيران حتّى احسیا سيدا مغيراً أو احا مفْریا» )١( هو لقيط بن یعمر » أو معمر الإيادي » وكان كاتباً في ديوان کسری فنمى إليه أن كسرى قد أزمع على محارية إياد لغضبه عليهم » وأنه سيرسل جيشاً كثيفاً + فأرسل إليهم بقصيدته العينية المشهورة ينذرهم بذلك ويحضهم على الإعداد للحرب . ويقولون : إن رسول لقيط وقع في يدى كسرى ققطع لساته وغزا إياداً وللقيط شعر وديوان تحمفظ به دار الكتب المصرية » ومبلغ الظن أنه يعني القصيدة التي مطلعها : يا دار عمرة من محتلها الجرعا هاجت لي الهم والأحزان والوجما وهي القصيدة الأولى في مختارات اين الشجري في ده یبا . وانظر الأغاني ا ۰ والشعراء ۹ ۲١۱ » وشرح قصيدة ابن عبدون ۱ - ۲ . (۲) في الأصل : 9 القرسان » وهو تحریف واضح . (۲) المغرب » بضم المیم وفتح الراء : الذي كل شيء منه أبيض » قال في اللسان : « وهو آقبح البیاض 4 . (۶) السيد » بالكسر : الذئب . والأختب : الأعرج » وهو مما ينعت به الغراب في مشيته . انظر الحیوان ۱ : ۳/۱۶۳ : ۰/۱۲ : ۲۱۵. ره) في الاصل : « سقاني العران » مع إهمال الكلمة الثانية من النقط . وآثبت ما في الحیوان ۷ : ٩۲ في أصل نسخة » وهي ل . والغيران : جمع غور » وهو المطمقن من الأرض (7) السيد : الذئب . واللياح بفتح اللام وكسرها : الثور الأبيض والمغرب » هنا : مت ۱۳۲ نت
عدد الصفحات ١٣٦یقول : ليتتبي کنث شا بهرب الناس منه » أو غراباً يرقب ذيباً على جيفة فإذا تنحّى الذئبٌ أكل الغرابٌ . وإِنّما قيل له سعد المطر لأنّه كان يقول في شعره : دَّع -المواعيك لا تعَرِضْ لوجُهتها إن المواعيد مقرون بها المَطَرٌ © إن المواعيد والأعياد قد ميا منه بأنكر ما يُمنّى بو يشرٌ© ما اقياب فلا يغررك إن سلث صحوٌ يدوم ولا شمسٌ ولا قمر ^ وفي الشخوص له ور وبارقة فان بُلیت فذاك الفالج الذکنره» ¥ و ومن البرصان والعمیان الشعراء : علي بن اة © ¢ وكان يكني آبا الأبيض . وفي الأصل : 9 سید معراء ولیثا مغربا » صوابه من الحیوان . یصف بهذا الرجز سرعة سیره وقطعه للمفاوز . )١( الأبيات التالية في ثمار القلوب ۱۰۶ . ونقل الثعالبي عن الجاحظ قوله : « نما قیل له سعد المطر لأنه كان بری ملقی في المطر » » ولعلها « ملقّی من المطر » .وفی اللسان ( لقى ۱ : «ورجل ملق : لا بزال بلقاه مکروه » . ملقی بتشدید القاف من التلقية . (۲) في ثمار القلوب : « بأنكد ما يمني به البشر » . (۳) في الأصل : « صحو قدیم » » والوجه ما آثبت من ثمار القلوب . (4) في الثمار : وله نوء وبارقة ٠ .بيت العدو : أتاه ليلا . وفي الأصل : ولمت » لم ینقط لا التاء الاخيرة . وفي ثمار القلوب : « فان بییت » وأثبت وجهه مما سيأتي في ( ذکر المفالیج ) . والفالج الذکر » کما في ثمار القلوب وما سیذکره الجاحظ في ( ذکر المفالیج ) : الذي يهجم على الجوف . (۵) هو أبو الحسن على بن جبلة بن عبد الله الأبناوي » المعروف بالعكوك . كان من الشيعة الخراسانية » أي شيعة العباسيين لا العلويين . والأبناوي نسبة إلى أبناء الدعوة العياسية . كان مولده بالحربية قرب بغداد سنة ۱۱۰ وکان ضريراً آیرص آسود » مدح حميداً الطوسي قائد المامون » وهجا محمد بن عبد الملك الزيات . وانظر سائر ما يتعلق بترجمته في المقدمة التفيسة لديوانه طبع بغداد بتحقيق زكي ذاكر العاني . والعكوك » القصير الملّرز المقتدر الخلق . كك وروا كت
عدد الصفحات ١٣٧الحسن 4 وکان مع عا“ وشنعة برصه يتعشق عار ويتعشّقها شاعرة دینار » فانصرف من دار حميد إلى منزل المعشوقة فصب الدنانیر في ججرها ثم مضی الی منزله ولیس فیه درهم ولا شيء قیمته درهم . وکان احسنَ خحلق الله إنشادا 9 6 ما رات مثله بدويا ولا حضريا »> وهو القائل : ` و أرقت من رشا لم یرد عَقَلا علی هره“ إئا الذنيا أبو لف بين مَعُْزاه ومحتضره ر في الأصل : « عمائه » والعمی مقصور لا یمد . (۲) هو آیو غانم حمید ین عبد الحمید الطوسي ء أحد أمراء الدولة العباسية وقوادها وأجوادها » كما أنه أحد من وطَّد الخلافة للمأمون بهزیمته لابراهیم بن المهدي . وکان لأيي العتاهية » وعلي بن جبلة » وأبي تمام فيه مدائح . كما رثاه أبو تمام ورثى بنيه محمداً » وقحطبة » وأبا نصر بقوله : كذا فلیجل الخطب ولیفدح الامر فليس لعين لم يفض ماژها عنرٌ وقد قتل بشرية صنعها له جبریل بن بختيشوع سنة ۲۱۰ . الاغاني ۱۸ : ۱۱۳-۱۰۵ وآسماء المختالین في نوادر المخطوطات ) ۲ : ۱۹۹ -- ۲۰۰ . (۳) في الأصل : « إنساناً » . )٤( يشير إلى ما كان منه إلى جارية ظريفة شاعرة ء فيما روى الجاحظ كان يعشقها وتهواه على ما به من وضح وعم » فزارته يوماً وأمكنته من نفسها فافتضها . والعقل : الدية . والهدر » بالتحريك : ما يبطل من دم ونحوه » يقال دماؤهم. هدر » أي مُهدرة . وانظر قصته مع الجارية في الأغانتي ١8 : ۱۱۱ والعقد ۱ : ۳۰۷ . وفي الأغاني : ه يعني بالدم دم البضع 4 . وبعد هذا البيت في ديوانه 45 . بات يدنسي لسي مقاتله وفليسي عطسی نفسسره ات در الاو تة :فلب وقي على واه (0) أبو دلف : كنية القاسم بن عيسى بن مَعقل بن إدريس العجلي » أحد قواد المأمون ثم المعتصم . كان كريماً ممدحاً شجاعا» ذا وقائع مشهورة » وذا صنعة في الغناء . وله من ست 6 ۱۲ نس
عدد الصفحات ١٣٨7 2< و £ و E فاذا ولسى ابو دلي ولت اليا على أقره وهو الذي قال في حمید : دجلة تسقىء وأبو غانم يطَهِمْ من تسقي من الاس *%+ + % ومن البُرصان ثم من بني قشير بن كعب : عبد" الأبرص بن هبيرة ابن رُفر بن عبد الله بن الأعور بن قشير . *%* ا ومن البرصان : عَمَرو بن بانة”" » وهو عمرو بن محمد بن سليمان الکتب : کتاب البزاة والصید » وکتاب السلاح » وکتاب النزه » وسياسة الملوك وغير ذلك . وممن مدحه بو تمام » وكذلك بكر بن النطاح الذي يقول فيه : يا طالباً للكيمياء وعلمه .مدخ ابن عيسى الكيمياءُ الأعظمُ لو لم يكن في الأرض إل درهم ومدحّه لأناك فاك الدرهمُ وأخباره كثيرة طريفة . وكانت وفاته بيغداد سنة 7١8 . الأغاني 7 : 145 ٠١١ وتاريخ بغداد ؟١ : 415 ووفيات الأعيان في رسم القاف . والمغزى والمحتضر : مكان الغزو والإقامة في الحاضرة » وكذلك زمانهما . ويروى أيضا : 9 بين مبداه ومحتضره » : مكان إقامته في البادية والحاضرة . (۱) بعده في الاغاني ۱۸ : ۱۱۳ ۰ الاس جسم وإمام الهدى رأسّء وأنت العين في الرأس (۷) کذا ورد هذا الاسم . وکانوا ییسمُون به فی الجاهلية والإسلام . منهم أم عبد والدة عبد الله بن مسعود » الجمهرة ۱۹۷ . وعبد بن بشر بن حسان الجمهرة ۳۱۲ وعبد بن أحمد الهروي أحد الرواة . الجمهرة 774 . ولم أجد لعبد هذا ذكراً لكن ذكر ابن حزم زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هبيرة بن زفر بن عبد الله بن الأعور بن قشير » والي خراسان لعمر بن عبد العزيز . فإن صح أنه حفيده صح أن يكون اسمه « عبد الله الأبرص » . جمهرة ابن حزم 6 . (۲) هو عمرو بن محمد بن سلیمان بن راشد » مولی ثقیف » كان أبوه مولى يوسف نتم 6 ۱ نت
عدد الصفحات ١٣٩بن راشد . وكان ذا قدّر , وولى ولایات جسيمة . ویقولود : مولی آمیر المومنین . وثقیف تدّعيه دواع بان بت روحم کاتب سلمة . وكنيته أبو الفضل » وهو شریف الابوین » وإِنّما ضیف لی أَمّه کما قیل لمحمد بن حفص : این عائشة ” » وكما قيل : حفص بن بانة . وعلی ذلك المعنی أضافوا بني سلول إلى أمهاتهم” » وباهلة إلى مهم" . وكذلك مُرّينة ”“ . وكذلك يَصْنعُون إذا كانت للأمّ نباهة . وعَمُرو آروی ا للغناء ء وأعلمهم به »¢ وأجودهم له صنعة ) وله سخاء على الطعام في نفسه . وهجاه بعص البغداديين © فقال : بن عمر الثقفي » وصاحب دیوان ووجهاً من وجوه الکتاب . أما عمرو فكان من كبار المغنين ترجم له آبو الفرج في الأغاني ١4 : .ه "ه . وذكر أنه قال لاسحاق الموصلي : « لیس مثلي يقاس بمثلك ء لأنك تعلمت الغناء تكسباً وتعلمته تطرباً » وكنت أضرب لفلا أتعلمه » و کنت تضرب حتىتتعلمه ». وانظر ابن النديم ۲١۷ ونهاية الأربٌ ه : ۲۱ حیث ذکر في هذا الجزء تراجم المغنين (۱) الحق أن هذه الكنية متنازعة بينه وبين ولده « عبيد الله » كما في المعاني 514 . ولمحمد هذا خبر طريف في البيان ٠١7 : ١ .أما ابنه فقد عده ابن قتيبة في المحدّثين » أى رجال الحدیث » وقال : « توفي باليصرة سنة ثمان وعشرین ومائتین » » كما أثني عليه الجاحظ في البیان ۱ : ۱۰۲ ۰ (۲) سلول هي بنت ذهل بن شیبان ین ثعلية . وینوها أبوهم مرة بن صعصءة بن معاوية ابن بكر بن هوازن . جمهرة ابن حزم ۲۷۱ . (۲) باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة » من مذحج . وبنوها هم بتو سعد مناة بن مالك ابن أعصر . جمهرة ابن حزم 545 . 4/٠0 هم بنو عثمان وأوس : ابني عمرو بن أد بن طابخة . الجمهرة )٤( (ه) هو عیسی بن زینب المراكبي صاحب مراکب المنصور » وهو مولی لبني أمية بغدادي مأموني . آمه زينب بنت بشر بن ميمون » وأبوه عبد الله بن إسماعيل . الأغاني ۱۸ : ۰۱۷۹ ومعجم المرزباني 7٠١ . وانظر أخباراً له أخرى في طبقات ابن المعتز ۳۲٠ . والبيتان التاليان بت ۱۳۲۱
عدد الصفحات ١٤٠آقول وقد مر م بنا فا تسلیمه جافيهية ۹3 لن تاه عمرو بحسن العناء لقد فضّل الله بالعاففئه © ئس ما قال » لأنه ذهب مذهب التعيبر »> فعیز بشيء لعله ینز به . *# د د ومن البرصان : أبو عبد العزيز الأسلع » وكان صاحب أخبار » وقد روى لنا الهيثم عنه . *+ # أبو الحسن (© عن عوانة ٩ قال : قدم على سليمان بن عبد الملك وفك من المدينة وحضر طعامّه » فدعاهم له فدئُوا + فقال رجل منهم وجاءت في الأغاني ١4 : ٠ه في ترجمة عمرو بن بانة يدون نسبة » وفي ترجمة عیسی بن زینب في معجم المرزباني . )١( في الأصل : و حافية ) مع وضع علامة الاهمال تحت الحاء . ولیست الحفاوة مرادة هنا » فإن الشعر هجاء من شاعر هجّاء » يهجو الناس » كما هجا أباه بقصيدة في الأغاني 1۸ : 8 . وقد آثبت رواية الأغاني . وفي معجم المرزياني : « خافية » بالخاء المعجمة . وصدره في الأغاني : + أقول لعمرو وقد مر بى * (۲) في معجم الشعراء : 9 بفضل الغناء » . وفي الأغاني : 9 لثن فضّل الله فضل الغناء » . () أبو الحسن علي بن محمد المدائتي صاحب الأخبار والتصائيف الكثيرة » روى عنه الجاحظ في البيان أكثر من سبعين خيراً . توفي سنة ۲۲۵ . الفهرست ۱٤١ 197 » ولسان المیزان 4 : ۲۵۳ . (ه) عوانة » بفتح العين » هو عوانة بن الحكم بن عوائة بن عياض » الكلبي الكوفي الأخباري النسابة . وكان كثير الرواية عن التابعین » وأكثر المدائني في النقل عنه » وكان عثمانياً يضع الأخبار لبني أمية توفي سنة ۱۵۸ . ابن النديم 14 ء ولسان المیزان ۶ : ۲۸ ونکت الهيمان ۲۲۲ . — ۳۷
عدد الصفحات ١٤١رو اه الرمکاء ۳" یا آمیر المومنین ؟ فقال له سلیمان : ما هذا الأنس قبل الجاطة ا اه کک قال : زیئوا ال رججل مائة ما مناه ی سم اين مروان ثم غضیب علیه ومضی إلى عبد العزيز وهو علی مصر » فوهب له قيمة آلف آلف درهم » » ثم جرى بينه بعد ذلك وبین بشر کلام فقال یمن : لا والله » ولكئك ملول مُستطرف © . فقال له بشر آنا ملول مُستطرف » وأنا أوكلك منذٌ كذا وكذا !! ومن البرصان : بشر بن المعتمر* » وهو معلم اي موسی المردار ۲۳ ۰ ویشر القلانستي » وآيي عمُران الرقاشي » وروح العبدي » (۱) في اللسان : « ثردت الخیز ثردا : کسرته فهو ثرید ومثرود . والاسم الثردة بالضم » . (۲) الرمکاء من الرمكة » بالضم » وهي لون الرماد . وفي الأصل : « ما هذا الرمکا » . (۳) یقال رجل طرف » بکسر الراء » ومتطرف بکسر الراء المشددة » ومستطرف بکسر الراء : لا يثبت على امرأة ولا صاحب » وانظر الخبر بتفصیل فیما سيأتي . (4) بشر بن المعتمر » بکسر المیم » صاحب اليشرية» انتهت إليه راسة المعتزلة ببغداد » وانقرد عن أصحابه المعتزلة في بعض مسائل أؤردتها في كتابي ( معجم الفرق الإسلامية ) . وكان بشر نخاساً في الرقيق . توفي سنة 7١١ . لسان المیزان ۲ : ۳۳ ۰ والملل ۱ : ۸۱ والمواقف ۲ ومفاتیح العلوم ۱٩ ۰ والفرق ۱4۱ واعتقادات الرازي 4۲ . (ه) المردار یضم المیم » هو آیو موسی عیسی بن صبیح تلمیذ يشر بن المعتمر كما ذ کر الرازي أيضاً في الاعتقادات 4۲ . وقال البخدادي في الفرق ۵۱ : « وکان یقال له راهب المعتزلة . وهذا اللقب لائق به (ن کان المراد به مأخوذا من رهبانية التصاری » ولقبه المردار لائق به أيضاً » وهو كما قيل : وقلما أيصرت عيناك من رجل لا ومعناه إن فكرت في لقبه» قلت : يشير البغدادي بهذا إلى أن « مردار © بالفارسية معناه القذر أو الجيفة . انظر د7١ ده
عدد الصفحات ١٤٢وأبي عبید الله لاف وهاشم بن ناصح » وكان متكلماً وضع شاعراً مُمْلِقا » وراوية ناسباً » ولم یقو أحدٌ على المخمّس والمزدوج على مثل ما قوي عليه بشر » حى كان في ذلك أكثر من أبان بن عبد الحميد اللاحقي "© , لن أباناً نما تقل کتاب و كليلة ودمنة » وبعضّ کتاب « المنطق » » مخمّساً ومزدوجاً فقط . وبشر أصحْ في أصناف الكلام ودقائق المعاني بالمخمّس » فلم يستكرة قافية واحدة . وهجاه مور بن عاد 20 ومولی بني سلیم ورئیس آصحاب المعاني وكان يكني بابي عمرو وأبي المعتم بشعر فضنح فيه المتكلميه © ع وهو أل شعر قال وآخرهةٌ » وذلك أنه قال : وأبسرص هيضٌ الوجههه رياض استینجاس ۲۱۲ . وقد توفي سنة 5177 كما في لسان الميزان ٤ : ۳۹۸ . وانظر الملل والتحل ۱ ۸۸ والمواقف 1۲۲ . )١( أبان بن عبد الحميد بن لاحق بن عفير اللاحقي الرقاشي مولی بني رقاش . ونسبه إلى جده لاحق . وكان من ظرفاء الشعراء . ونقل للبرامكة كتاب كليلة ودمنة فجعله شعراً ليسهل عليهم حفظه » فأعطاه يحبى عشرة آلاف دينار » والفضل خحمسة آلاف » ولم يعطه جعفر وقال : ألا يكفيك أن أحفظه فأكون راويتك ! الأغاني ٠١ : ۷۳ . وذکره ابن النديم في الفهرست ٠۷١ وقال : « وكان شاعراً هو وجماعة من أهله » واختص هو من بين الجماعة بنقل الكتب المتثورة إلى الشعر المزدوج » فمما نقل كتاب كليلة ودمنة 6 . وقال في ۲۳۲ : « شاعر مكثر وأكثر شعره مزدوج ومسمط » . (۷) معمّر بن عباد السلمي » صاحب فرقة المعمرية من المعتزلة . ومعمر هذا بتشديد الميم كما في الحيوان ه : ۵۷۲ ولسان المیزان ٩ : ۷۱ حیث ترجم له وقال : إنه ناظر النظام ومات ستة ۲۱۵ . (۳) يعتي آن شعره لركاكته وضعفه كان سبه للمتكلمين » وكان أولى به أن يدع قول الشعر . بت ۱۳۹ —
عدد الصفحات ١٤٣ومن البرصان : أب حماد المروزي © 2 صاحب لواء أبي مسلم %# 3% 3# ی 7 2 )0( دور و M7 ون رصان مسمع بن ومالك إن ومع وای سره ان ددع ومن البرصان : الصفرتي صاحب السیفین ٩ “كله ابن رغول لا اة ولا أله كان ةا . وقد رأيته » وكان ضخماً أقشر أرقط مُكرَيا © . وكات ذلك لوكه . ولا يقال لمن کان لون جسده كله لون البرص أبرص ء إذَّا كان ذلك اللُونَ لیس بحادث . عد عد علد قالوا : ومن البرصان ثم من من الرواة والنسابين و الأخبار الحکماء » ومن الصحابة : عبد الله بن عياش الهْمداني المنتوف ۲۲ » (۱) في الأصل : « المرزوي » صوابه من الطيري ۵ : ۵۵۰ | ۷ : ۳۵۹ 405 . وذکره الطبري في 7 : ٤۹۸ باسم « أبو حماد الأبرص مولى بني سليم » » وفي ۷ : ۱۳۰ باسم « أبو حماد الابرص ) . (۲) ذكره ابن حزم في الجمهرة ۳۲۰ وعال : « یکنی آبا سیار » . (۳) سلیمان بن علي بن عبد ال بن العباس : عم آبي العباس السفاح » ولي البصرة وعمان والبحرین ومهرجانقذق للخليفة المنصور » و کانت وفاته بالیصرة » وصلی عليه عبد الصمد بن علي سنة ۱۶۲ . الطيري ۷ : ٤٥۹ 21۰ ت 6۱6 . . » هذه الكلمة مهملة النقط فى الأصل » وتحتمل قراعة « السبعین » و « السیفین )٤( (ه) سیق تفسیره في ص ۸۲ () كذا ولم يعده أحد في الصحابة » بل هو من تابعي التابعين . وهو عبد الله بن عياش بن عبد الله الهمداني الكوفي . روى عن الشعيي وغيره . وروى عنه الهيثم ابن عدي . وكان کک
عدد الصفحات ١٤٤وكنيته أبو الجَرّاح . وهو الذي لا تَعْلّم أحداً" أكثر عنه إلا لهیشم ین عدي . قال آبو عبيدة » والهیثم : یت اين عقال " بعبد الله بن عیاش على باب الخليفة » وكان على كف عبد الله وض فقال : : ما هذا على ظهر كفك يا ابن عياش ؟ قال : سَلْح التُعامة ! قال : وكان شِبّة یب بسلح التُعامة . وأنشدوا : قَضّح المنابر يوم يخطّب قائماً سل التّعامة شْبَّةُ بن عقا“ وليس هكذا روى النَاسُ الشّعر » بل تما قال الشاعر : فضخ المتابر بوم يخطّب قائماًٌ ظل التّعامة شبَّةٌ بن عقال “© ينادم المنصور ویضحکه ویجتریء علیه . توفي سنة ۱۵۸ . لسان الميزان ۳ : ۲ )١( في الأصل : زا (۲) في الأصل : « علب ) . (1) شبة بن عقال المجاشعي » من مجاشع رهط الفرزدق . وهو زوج جعثن أحت الفرزدق كما في النقائض 05 . وروى ابن سلام في الطيقات 817 أنه بعث بدراهم وحملان وكسوة وخخمر إلى الأخطل وذلك لیفضل الفرزدق علی جربر ویسبه . وكان شبة شاعرا وكان خخطييا . البيان ۱ : ۱۲۷ ۰ (5) البيت لجرير في ديوانه ١ والنقائض ۳۲۳ والحیوان 1 : ۱۷۹ ۰ وثمار القلوب tir . وفي الدیوان والتقائض : « فضح الكتيبة يوم يضرط قائما » . وفي النقائض : « ويروى : السرية يوم يخطب قائما . كان شبة بن عقال من خخطباء العرب » فكان يوما يخطب وقد استحنفر فى خطبته حتى ضرط فضرب يده على استه فقال : ياهذه كفيناك السكوت فاكفينا الكلام » . ورواية ابن سلام ۳۹۰ : و فضح العشيرة یوم یسلح قائما » . ورواية الجاحظ في الحیوان وتبعه الثعالبي في ثمار القلوب 4۳ : و فضح المتایر یوم یسلح قائما » . )2 في الأصل هنا : 9 سلح النعامة ؛ كما في الرواية السابقة » وهو واضح الخطاً » وإنما يشي الجاحظ روه ال ته ني الحياك » وهي « غل العامة »لأا مجال اي فيا ميتي . سا٤
عدد الصفحات ١٤٥أنه كان مُفرط الطول وإِنّما ذلك على معني قول الشاعر : لَعَمري ِنْ طال الفصصیل بن ديسم مع الظل ما إن راب ب وقال جریر : اذ غل تح كا ت فارسا ری اند له سول وأنشد البطين ^“ : ورواية و ظل النعامة » هي الثابتة في ثمار القلوب . (۱) نسیه ابن دريد في الاشتقاق ۳۲۲ الی الفرزدق » ولیس في دیوانه ولا في النقائض . والفصییل بالصاد المهملة کما في الاشتقاق » وقال : 9 ومن رجالهم يعنى بني هِرّانَ بن صٌبّاح الفصيل بن دَیْسَم بن هَرَاجٍ » وكان شريفا بالبصرة ذا مال وحظ » . والرواية في الاشتقاق : « ما آريُه بطويل » . والآرتي : محيس الدابة على العلف . كأنه ينعته بالبخل . (۲) دیوان جریر 2۷۰ يهجو الأخطل ورواية الديوان : « ویری نعامة ظله » . وفي الأصل هتا : و وتری التعامة » تحریف . وقد شبهه بالتعامة في الجین والذعر » فسماه باسمها . وقدیما سمي بيهس بن خلف بن هلال « نعامة » . وقال المتلمس : فمن طلب الأوتار ما “حز أنفه 2 قصير وخاض الموت بالسيف بيهس () البطين : شاعر بصري ء وذکره اين الندیم ۲۳۲ في الشعراء المقلین وقال : « البطین اين آمية الحمصي . مقل » . وروی له المرزباني في الموشح ۲ خبراً : الشعر وضع على أربعة أركان : مدح راقع » أو هجاء واضع » أو تشبيه مصيب » أو فخر سامق . وهذا كله مجموع في جرير والفرزدق والأخطل . فأما ذو الرمة فما أحسن قط أن يمدح ء ولا أحسن أن یهجو » ولا أحسن أن يفخر . يقع في هذا كله دونا . وإنما يحسن التشبيه »فهو ربع شاعر » . وترجم له ابن المعتز في الطبقات ۸ وذکر آنه من هل حمص وأنه تهود ليتزوج يهودية » ومكث سنين حتى تزوّجها » ثم عاد إلى الإسلام . وضبط في تاج العروس 4 : ١47 كزبير والوجه : و كأمير 6 وفيه يقول أبو عمرات السلمي في كتاب الورقة لابن الجراح : إنبنا شع بر اين اهشل سلح وسط طين لیس إن فكرت فيه اللمريي اق أو فطي سن نس ۱2۲ —
عدد الصفحات ١٤٦قیل للبطین : آکان ذو الرمة شاعرا متقدما ؟ فقال : جمع العلماء بالشعر علی آن ١ ۰ 3 اه < و وطول حديث کظل الشروق تَقَضَى الدُهور وما ينقضي لاهم یزعمون آن ظل الشخص مع طلوع الشمس ليس له غاية © ينتهي البصر إليه " . جد جد وقال أبو زید النحوي > واسمه سعید بن آوس » من و لد القارىء ٤ 30 8 ء ت £ ۳ ۶ 2 الانصاري 0 : يقال سام أبرص » وساما ابرص » وسوام ابرص » وباسقاط وقد قدم إلى مصر وخخرج إلى الاسكندرية فانخسفت به بفر مخرج فتلف فیها وذکره الطيري في حوداث سنة ۲۱۰ . ر۱) مثله في الحیوان 5 : ۱۷۹ : ۱ ولیس یوجد لظل الشخص نهاية مع طلوع الشمس ٩ . (۲) الوجه « إليها » . الا آن یکون آراد آخر الظل . (۳) تمام اسمه : سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد ثابت بن زيد بن قيس . والقارىء الذي يعنيه الجاحظ من أجداده » هو أبو زيد ثابت بن زيد . روى البخاري عن قتادة : و سألت أنس بن مالك : من جمع القرآن على عهد رسول الله ع ؟ فقال : أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب » ومعاذ بن جبل » وزيد بن ثابت » وأبو زيد قلت : من أبو زيد ؟ قال : أحد عمومتي » . انظر الإتقان للسيوطي ١44 : ١ وتأمل تحقيقه في ذلك . وترجم ابن الجزري في الطبقات ١ : ۳۰۰ لأيي زید النحوي ء وذكر من أجداده أبا زيد ثابت بن زيد بن قيس وقال : إنه شهد أحدا » وإنه أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد النبي مَل . ويذكر البغدادي في تاريخه 4 : 717 عن محمد بن سعد : 9 أخبرني أبو زيد النحوي » واسمه سعيد بن أوس ابن ثابت بن بشير بن أبي زيد قال : ثابت بن زيد هو جدي » وقد شهد أحداً » وهو أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله عل > . وذكر أنه مات بالمدينة في خلافة عمر . ونحوه فی الاصابة ۸ . ووردت سلسلة نسبه في بغية الوعاة مشوهة مبتورة فلتصحح . نت ۱6۲ —
عدد الصفحات ١٤٧2 بو ۶ £ و ۶ ع سام من سام ایرص ٩( یقولون : ابرص » وآبارص ٩ 3 وانشد : والله لو كنت لهذا نخالصاً لکنث عبداً یأکل البارصاه 0 * بمحالفة عدي 4 2 بن عيد الیل“ ۰ وكانوا 2 إخعوة : قد شهدوا بنرا . بوكانوا ا (۱) في اللسان عن الأصمعي : 5 وتقول في التثنية هذان سواما أبرص » » وأحسب أن ما هنا صوايه . وانظر توادر ایی زید ۲۲۷ ص ٠١ حيث وردت تثثنيته كما هنا . (۲) في اللسان : « وهما اسمان جعلا اسما واحدا » إن شعت أعربت الأول وأضفته إلى الثاني » وإن شعت بنيت الأول على الفح وأعربت الثاني إعراب مالا ينصرف » . والأولى ما ذكره هو أيضاء أنه مضاف غير مركب ولا مصروف . وهو ما ارتضاه أبو زيد في نوادره ص ۷ . (۳) في الأصل : « أرض وأيارض » تحريف . والرجز مجهول القائل . وانظر الحيوان 4 : ۰ والمنصف ۲ : ۰۲۳۲ وللاقتضاب ۳۰۵۰ واین یعیش ٩ : ۰۲۳ ۰۳۱ واللسان ( برص ) . وفي الأصل : « تأ کل » تحریف . ويروى : « آكل » أي كلا وحذف التنوین لالتقاء الساکنین » كما في ابن يعيش 4 : ۳ ۰ واللسان ( برص ۲۷۰ ) عن ابن جني . ۹3 في الأصل : 9 يمخالفة » تحريف . وعدي بن كعب بن لوي » هم قوم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي هذا . المعارف ۷ والجمهرة ۱۵۰ والاصابة ۰۷۳۱ . (©) ذكرهم ابن حزم في الجمهرة ١81 . وهم : إياس » وخالد » وعاقل » وعامر » وبنو اليكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليت » كلهم بدريون مهاجرون . وفى المحبر ۹ أن أمهم عفراء بنت عبيد بن ثعلية » وأن إياسا استشهد يوم اليمامة » واستشهد خالد يوم الرجیع » وعاقل يوم بدرءوعامر يوم بثرمعونة. وفي الأصل : « لبني بكر بن عبد ياليل » تحريف » صوابه في الجمهرة والمحبر . — 0
عدد الصفحات ١٤٨ا 8 مکناش مجَُرة و غ رکم ما اه روف سائل بشيخك والرومي اظن کات 5 و في الکف طوماژٌ ۳( ال ومن يا ۳ از 0 ا في شلة ا , وكذلك لر هذا 5-6 ۰ قالت لیلی بنت ۱ لمحلق ٩ : لها الالّه أبا ليلى بفرته يوم از وقلب العیر جوّابا 0 (۱) في الأصل : 9 وكلهم وانما هو حطاب لمن برد عليهم هجاءهم . والوجعاء : الدیر » رماهم بالابنة » والمثفار : نعت سوء قال في المحكم : وهو الذي يوْئى » . : ويقابلها المذكار إذا كان ذلك عادتها . والمجدّرة ٠ المئناث : التي تلد الإناث ,)١( القصيرة الغليظة » تقال بالدال وبالذال المعجمة » كما في اللسان ( جذر ) حيث فسر المجذر . ثم قال : « والأنثى بالهاء » . وفي الأصل : « محددة » بإهمال النقط . والمقاء : الطويلة () أي اسأل عن شيخك ء والشيخ هنا الوالد » كما مضى يفطوه : يَفعَل به . و الاصل : « معطاوه 4 بهذا الاهمال . والطومار : الصحيفة . (ء) تکملة یفتقر الیها الکلام . وفي الحیوان ۱ : ۱۱٩ : « والبیاض الذي یعرض لغرامیل الخیل وخصاها ضرب آیضا من البرص » . (م) کذا . والصواب آنها سلمی بنت المحلق » کما في النقائض ۱ : ۰۲4۲ وشرح المفضلیات لاين الأنباري ۳۹۲ ومعجم البلدان ( رسم التسار ) . (1) آبو لیلی » هو الطفیل بن مالك » والد عامر بن الطفیل بن جعفر ین کلاب . وجواب هو مالك بن كعب بن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة كما في الجمهرة 784 والنقائض » وکان جواب علی بني عامر یوم النسار » وهو يوم كان لبني ضبة على تميم » وكانت تميم قد استمدّت عامر بن صعصعة » فلقيت عامر شرا من الأسر والقتل » وسبت بنو أسد نساء كثيرة فصارت سلمى بنت المحلق العامرية إلى عُروة بن خالد بن نضلة — £٥0
عدد الصفحات ١٤٩