وال 3 0 هَجتّه بشلّة السُواد . اميق © , وفخر بنفسة ۳9 غمارة 59 ۳۹ يزيد وزرعة وع 2 . ۳ 4 5 5 ره و و و 7 1 ,دا عمارة الوهَابٌ خير من علس وزرعة الفساء شر من انس وأنا خيرٌ منك ياقنْبٌ الفرسن وكان يزيد شديد السّواد » وكذلك جوّاب » وجوّاب هو الذى ذكره لبيد فقال : الأسدي ء وفر يومئذ أبو ليلى الطفيل عن امرأنيه » كما فْرّ جرّاب . وبعد هذا فى التقائض » ومعجم البلدان : كيف الفخار وقد كانت بمعتَّرَّك يوم السّسار بنو ذبيانت أربابا لم تمنموا القوع لد شلوا سوام ولا النِّساءَء وكان القوم أحزابا (۱) المعروف فی المعاجم آن اتب جراب قضیب الدابة . (۲) فی الأصل : « المرید » صوایه من الحیوان ۵ : ۳۰ ۰ والاشتقاق ۲۷۷ . والصعق » ككتف : لقب خويلد ين تفيل » کما في القاموس والجمهرة ۲۸۰ والخزانة ۱ : ۲۰ وکان: يزيد هذا شاعرا فارسا » له ذکر في یوم جبلة . وکان جبلة قبل الاسلام بتسع وخحمسین سنة . الأغاني ۱ وانظر معجم المرزباني 4۹4 . () هو خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب » كان سيدا فارساً يُطِعم بعكاظ » وأحرقته صاعقة فلذلك قیل له : « الصتعق ».الخزانة ومعجم المرزياني . وانظر ما سيأتي في باب ( من قتلت الصواعق والریاح ) (4) فی الأصل : « وعباس » صوابه من الاشتقاق ۲۷۷ حیث آورد الخبر والرجز » وقال فى اشتقاقه : « والعلس : حب أسود يُختبّرز في الجدب . ويقال العكس أيضاً : ضرب من النمل » وقد أتى اسمه على الصواب فى الرجز التالى . بت ا
عدد الصفحات ١٥٠٭ حتی یحاکمهم لی جواب * * ا 6 ومن البرصان : عَمرو الثقفي الذي كان يلقب جرْرَة" » وكان يكنى أبا عُئمان » وكان سليطاً ذا شهامة وعارضة . وت یتآ لکد بان يم ین له قالوا 58 أحداً قط ولا أبغضه أحدّ قط . (۱) صدره في الحیوان ه : ۰۷۲ ودیوان لبید ۲4 والنقائض ۰۳5 ۰ ومعجم البلدان EY: * قتلوا ابن عروة ثم لطوا دونه » وقبله : آيني کلاب كيف تفي جعفر وبنو ضبينة حافير والأجباب وجعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة » هم قوم لبيد » وکانت غني بن أعصر قد تفت بني جعفر عن الأحباب ونزلت لها ء وضينة هؤلاء هم من غني بن أعصر كما في الاشتقاق ۲۷۰ . وعروة الذي قل ابثه هو عروة بن جعفر . لطوا دونه : اشتدوا في الخصومة . ولطوا | : ستروا یضا . والخبر مفصل في النقائض وفي الحیوان ه : ۱۷۲ : « حتی تحاکمتم ۷ » وفي الدیوان 6 والنقائض : « حتى نحاكمهم » . وفي معجم البلاان ر الجب ۲ : ۲( : و حتى يحاكمهم » ولكل من هذه الروايات وجهه . (۲) في رسائل الجاحظ ۱ : ۳۲۸ : « حزرة » بالحاء المهملة . وكلاهما معروف في أعلامهم . وفي القاموس ( جزر ) : 9 وجزرة محركة : لقب صالح بن محمد الحافظ » . (۲) وهذا آیضا ذکره الجاحظ في رسالته التى داعب بها أبا الفرج محمد بن نجاح وسرد فيها قدرا كبيرا مكّن كانت كنيته آبو عثمان » . وذکره آبو الفرج في الأعاني 1۷ : ٠۲١ في رواية للعتبي عنه . والعتبي هذا هو محمد بن عبد الله العتبي الأخباري المتوفي سنة ۲۲۸ . بت ۱6۷ سب
عدد الصفحات ١٥١ومن البرصان ثم من بني الأعرج الأسلع ”© ع وقد صحب النبي : وکان قد رَحل له ۳ وأراد النبي َيِه أن يُرّحل له يومأ » فقال ٳِنّي جنب » وليس عندي ما أغتسيل به فأنزل الله آية الصعيد© . ٭+ كد د (۱) هو الأسلع بن شريك بن عوف الأعرجي » من بنى الأعرج ابن كعب ين سعد بن زيد بن مناة بن تمیم » وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ويرحل الإصابة 17١ . (۲) رحل البعير رحلا ورحلة : وضع عليه الرحل . (؟) لم يظهر من هذه الكلمة في الأصل إلا الألف واللام والصاد فوقها فتحة » وجزء من العين تحته كسرة . وهو |شارة لی اية التیمم من الاية 4۳ من النساء و ” من المائدة ء وهي : « وإن کنتم مرضی أو على سفر أو جاء أحد منکم من الفاقط آو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا » النص مشترك في الآيتين الكريمتين . قهذا ما يعينه الجاحظ بآية الصعيد . وجاء في الإصابة : « وقع للشيخ مغلطاي في شرح البخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الجاحظ في كتاب البرعان ( صوابه البرصان ) ولفظه : إن الأسلع الأعرجي كان برحل للبي عَيهِ فقال للنبي عه : إنّى جنب وليس عندي ماء . فأثرل الله آية التيمم ؛ . E۸
عدد الصفحات ١٥٢باب ذکر ابر من الآباء والأمهات فمنهم : البُرْصاء » أمّ شبيب بن البرصاء . وهو شبيب بن يزيد بن حمزة "* ين عوف بن أبي حارثة بن نشبة "© بن غيظ بن مرة © بن سعد ابن کیان 5 ۱ وهذه البرصاء © بنت الحارث بن عوف الحمّال 29 و کنیته أبو أنماء وزغا أن النبى ۳ خطبها إليه فقال : بها سوء - یعنی برصاً فقال النبى : « ليكنْ كذاكَ » . فيرجع النبي وقد يَرِصّت ”© وهذا (۱) ویقال « جمرة » و « خمرة » و 9 جيرة » و « حيوة » . انظر نوادر المخطوطات ۱ والاشتقاق ۲۹۰ والجمهرة ۲ والاغاني ۸٩ : ١ والسمط ۱۳۰ . (۲) فى الأصل : « ین شبة » صوابه من الأغانى وجمهرة ابن حزم . (۲) فی الجمهرة : « مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ٠ . 0( فى الأصل : و دينار »صوابه من الأغانى والجمهرة . وشبيب هذا شاعر إسلامى من شعراء الدولة الأموية » بدوى لم يحضر إلا وافدا أو منتجعا . وكان يهاجي عقيل بن علفة ابن خالته ويعاديه » بشراسة كانت فى عقیل » وكلاهما كان شريفا فى قومه . وکان شبیب أعور » أماية رجل مق علء فى :عرب كانت بیدهم . وأنشد الأخطل عبد الملك شعرا فقال له عيد الملك : ٠ شبيب بن البرصاء أكرم منك وصفا لنفسنه » . (ه) سماها أبو الفر ج والبکری فی سمط اللالي 111 وابن حجر فى الإصابة ۰ من قسم النساء 9 قرصافة » . وفی نوادر المحطوطات . ة القرصية ۰ ۰ رفي أنغاب «سعراء لابن حییب ۱۳۲ وجمهرة ابن حزم : ١ آمامة ) . )1( الحمّال : لقب أبيها الحارث بن عوف بن أبى حارثة » ذکر آبو عبيدة فی کتاب الديياج ما يدل على أنّه أسلم . وقد حمل دماء بكر وتغلب فى حروبهما . قال أبو عبيدة : و : جارجة بن سنان » والحارث ين عوف . الاصابة ۱4۰۷ في ترجمة الحارث بن ۷)"فى اللإصابة : « ولم يكن بها فرجع فوجدها قد برصت ٩ . وفی السمط : 9 فأصابها - ۱٤۹ س
عدد الصفحات ١٥٣لا یکون الا آن یکونْ قد شارکت آباها في کراهة النبي علیه السلام بمعتّی اه و وی ولاف > > #* ومن هؤلاء البُرص : أبو عَبيد بن الأبرص الشّاعر » ربّما عَلب هذا الاسم الأول ^ : كما غلب من بیج بن حنؤالة 0 ولذلك قال أوس ای م بن حجر کانوا یو الأبرص آقراتکم فأدركوا الأحدثٌ والأقدما £ 4 والدليل على ذلك أنه لم يقرع بني يربوع عامر بن مالك ^ إلا وهو راض عنهم . ٭ ېډ > ومنهم : البرصاء آم سليمان بن البرصاء ؛ وقد روّى وسمع الناسُ منه . کډ برد = ذلك ولم يكن بها » . وفي الجمهرة : « فرصت ) فقط . فما عند الجاحظ رواية رايعة . (۱) غلب علی والد عبید اسم « الایرص » ولا يعرف له اسم آخر . انظر ترجمة عبيد في الشعراء ۷ - ۲۸۹ ۰ الأغاني ۸٩ - ۸۶ : ٩ والخزانة ۱ : ۳۳۱ / 4 : ۱۹۶ . E Sd دودان بن أسد بن خزيمة . (؟) أي كما غلب على يربوع بن حنظلة اسم الأبرص . و فی النقائض ۰۱ ! بنو الأبرص : بتو يربوع » وكان أبرص » . (۲) البیت فی دیوان اوس ۱۱۳ » والتقائض ۵۸۸ ۰ ۱۰۸۱ والرواية فیها جمیعا : و کان بنو الأبرص » . وللرواية هنا وجه فى العربية .وفى الأصل : « أقرابكم » > صوابه من الدیوان والتقاقض فی الموضعین . (4) في الأصل : «لم یقرع بني بربوع ٩ » وانما لتقریع موجّه إلى عامر بن مالك الذي صوابه الطفيل بن مالك كما سبق فى ص ٩۳ (5) إذ مدح بني يربوع بأنهم أدركوا الأحدث والأقدم » وهم بنو الأبرص ل 186۰ --
عدد الصفحات ١٥٤ومنهم : الایرص » آیو حارث بن الأبرص “ والحارث الذي یقول : ع مع و 22 (۱) الابرص . والد الحارث بن الأبرص بن ربيعة ين عامر بن عقيل » من رؤساء بني عامر . وكان يوم جبلة من أعنف أيام العرب وأشدها » وكان لبني عامر على تميم » فلما تحققت الهزيمة خرجت بنو عامر وحلفاؤها فی آثار القوم يقتلون ويأسرون ويسبون » وانطلق قيس بن المنتفق ابن عامر بن عقيل وهو ابن عم الحارث برل الأب( ص لياسر عمرو بن عمروين عدس قائد تميم » فأسره » وحيتئذ أقبل الحارث بن الأبرص ورآه عمرو مقبلا فقال لقيس أسره : إن أدركني الحارث قتلني وبذلك يفوتك ما تلتمس عندي من فداء » فهل أنت محسن إلى وإلى نفسك تجز ناصيتي وتجعلها في كنانتك » ولك العهد لأفِينّ لك . ففعل وأطلقه وأدركهما الحارث وهو ينادي قیسا : اقتل اقتل ! ولا من مجیب . وانطلق قائد تميم إلي قومه فلما كان في الشهر الحرام خرج قيس بن المنتفق إلى عمرو يستنجزه الوعد ؛ وتبعه الحارث أيضا فلما قدما على عمرو أمر عمروٌ ابنة أخته أمية بنت زيد بن عمرو فقال : أضربي على قيس الذي أنعم على عمّك هذه القبة » وقد كان الحارث قتل أباها زيدا يوم جبلة . فنظرت الفتاة فرأت الحارث أحياهما وأجملهما » فظنته قيسا فضربت عليه القبة وهي تقول : هذا والله رجل لم يطلع عليه الدهر بمثل ما اطّلع به علي ؛ فلما رجعت إلى عمها عمرو قال : يا ابنة أخني » على من ضربت القبة ؟ فنعتت له نعت الحارث فقال : ضريتها والله علي رجل قتل أباك وأمر بقتل عمّك ؟ فجزعت مما قال لها عمها 4 ثم إن عمرا قال : يا حار » ما الذي جاء بك ؟ فوالله مالك عندي نعمة » ولقد کنت سيء الرأي في » وقتلت أخي » وآمرت بقتلي : فقال الحارث : بل كففت » ولو شكت إذ أدركتك لقتادك . قال : مالك عندي من ید | ثم تذمم فیه فأعطاه مائة من الابل » ثم انطلق الحارث وذهب » فلما جاء قيس عمراً أعطاه إبلا کثيرة » فخرج بها » ثم تنازع الأتحوان وهمْ آحدهما بالآخر » واستولى الحارث على ما کان مع آخیه » ثم تصالحا ورد لحارث ما اغتصبه من آخیه . الأغاني ٤١ 4١ : ٠١ » والنقائض 4۰8 1۷۱ - 1۷۲ . (۲) الشوار » بالفتح : الهيئة . وكان الحارث فيما ذكروا دميما سيء المنظر . و الأصل : و العجب من سراري » » والوجه ما آثبت . وفي النقائض 405 : ۱ تعجب من شواري » . وأم عمرو » لعله كنية أمية بنت زيد بن عمرو السالفة الذكر م عمرو » فیکون قد نسبها إلى جدها . والتاسي : التعامل بالعدل والسوية . والغمر » بالضم : ۱ لم يجرب الأمور . وفي النقائض : و في تأسينا ».وأول هذه الأبيات في النقائض ۱ 0 رنب 1١6١
عدد الصفحات ١٥٥۳ 3 .ع ا ۰ 5 ۰ وه . و فكم من فارس لم ترزئيه أخي الفتيان في عرف وثکر لقد امرثه فعصی إماري بامر حَرامة في قتل عمرو °“ امرب به لتخمش تاه فضيّع آمره فیس وأمري © يلر علد لد I RF oR ومنهم البرصاء : أمّ خالدٍ بن البرصاء . ذكر ابن عياض بن جعدبة ” قال : استعمل التب عليه ١ لسلام علي ال ۲۳ في بعض الأيام » 2 تا رین تا شتا ال رو ا ا اج شوم ميري )١( فى الأصل : ٠ لم تزدريه » صوابه ما أثبت من النقائض والأغاني . ولم ترزئیه : لم تُصابي فيه » وذلك لإطلاق سراحه . وبعده في النقائض ٠0۹ : 9 أخي الفتيان في عرف ونكر » وفي النقائض ۱۷۲ : « فتی القتیان في عیص ویسر » . وفي الاغانی : « فتي الفتيان في عيض وقصر . (۲) امرته : شاورته . وهو يعني اين عمه عمرو ين المنتفق . والحزامة : الحزم . وفي الأصل : « حرامة » صوابه فى النقائض 4۰۹ . وفیها أيضا: 9 في جنب عمرو 4 وفي النقائض ۲ : (يأمّ عزيمة في جنب عمرو » . وفي الأغانى : ١ بأمّ غوية في جنب عمرو . (؟) الشطر الأول مهمل النقط في الأصل » وإعجامه من النقائض والأغاني . تخمش : آي تخدش وجهها حزنا منها علیه . و کنلك کن يفعلن في المناحة . قال لبيد : یخمشن خر آوجه صحاح في الب اسودٍ وقي الأمساح والحنة : الزوجة كما في تفسير أبي الفرج . )٤( هو خالد بن مالك بن قيس بن عَوذ بن جابر بن شيجع بن عامر بن ليث . والبرصاء آمه » وقيل أم أبيه . الإصابة ۲۱4۳ وانظر ترجمة أخیه الحارث في الاصابة ۱4۷ . (0) ابن عياض هذا هو یزید بن عیاض بن جعدّبة الليثي المدني نزیل البصرة وقدم بغداد فحدث بها عن عبد الرحن الأعرج » ومحمد بن المنکدر » واين شهاب الزهري وغیرهم . ومات بالبصرة في زمان المهدي . تاریخ بغداد ۱4 : ۳۲۹ -- ۲۳۲ ۰ وتهذیب التهذیب ولسان المیزان 5 : ۰۷۷ والخلاصة ۰۸ وانظر رسائل الجاحظ ۲ : ۲۲۷ حيث جعله الجاحظ في قمة رواة الأخبار . وفي القاموس في تفسیر الجعدية بالضم أنها تُّفاخات الماء » وییت العنکبوت . وبلا لام : رجل مدنی » . يعني جده هذا . () التقل > بالتحريك : واحد الأتفال » وهي الغنائم » والمراد بالأيام هنا الغزوات » وهي بت ۱۵۲
عدد الصفحات ١٥٦با الجهم بن خذيفة © فجاء خالل بن البرصاء فتناول زماماً من شعر ع2 ود : نصيبي أكثر من هذا . فعلاه أبو الجهم بعصاً فشك شيل © تى الى عليه السلام فأخبره فقال تو سس فا ا ذا نك اي حي عل ل ان عه امد ول أقصك من عامل عليك » )٩ 8 گر 4 وعلى ذلك المعنى قال أبو بكر الصديق : « لا أقِص [ من ] وَزرّعة الله ۲“ . ٭*+ ا قال : وکان خارجة بن بیان 1 > والبقير الذي يقر عن مه غزوة حنين كما فى الإصابة . (۱) ذکره این هشام في السيرة ۸۸۳ فیمن أعطاهم الرسول یوم الجعرانة من غنائم حنین وترجم له ابن حجر في الاصابة ۲۰۵ من قسم الكني في الجزء السایع . وهو عامر » أو عبيد بالضم » بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي العدوي » من بني عدي بن كعب . وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب . كان من المعمرين حضر بناء الكعبة حين بنتها قريش في الجاهلية » وامتدت حياته إلى أن حضر بناءها أيام ابن الزبير اراق ر و ۱( المنقّلة » بتشديد القاف المكسورة : الشجة التي تنقل العظم تنقيلا » أي تكسره یخرج منها فراش العظام . والفراش » بالفتح : قشور تکون علی العظم دون اللحم . (۲) في از صاية : و فقضی فیها النيي ع بخسن عشرة فریضة » . والفريضة : البعیر . (4) أقصّی الحاکم فلاناً من فلان » إذا مكّنه من أذ القصاص » وهو أن يفعل به به مثل فعله : من قتل » أو قطع » أو ضرب ء أو جرح . (5) كلمة و من » ساقطة من الأصل هنا . وفي نهاية ابن الأثير ( وزع ) : ( ومنه حديث أبي بكر » أنه شك إليه بعضٌ عماله ليقتصّ منه فقال: ید من وزعة الله ؟! » وفي رواية أن عمر قال لأبي بكر : أَقِصيّ هذا من هذا بأنفه . فقال : « أنا لا أَقِص من ورّعة الناس » . الوزعة : جمع وازع » وهو الذي يكف الناس ويحبس أولهم على اخخرهم . (1) خارجة بن سنان : أخو هرم بن سنان ممدوح زهير » جدهما أبو حارثة بن مرة بن ثشبة بن غیظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذییان . المعاروف ۳۸ والاشتقاق ۲۸۸ والجمهرة ۲ . بت ۱۵۲ مس
عدد الصفحات ١٥٧۶ و LH و فيستخرج لتمام . قالوا : ماتت امه وهي فطل به » فارج ن بطنها » فسمّي خارجة . ویزعمون أن البقير من الاس والخيل يعرف ذلك في لون جلده . قالوا : و کان مُسلمة بن عبد الملك صفر الجلد کائّه جرادة صفرای 8 و کان یلقب جرادة 9 ویقال له و جرادة مروان » ۲ 6 2 +* وکان بشر بن مروان مصفرا : .۰ و مر و ام ع 5 و # سبعة آیام مَرّة » ولذلك كان يقال « آفرس لاس آحمر بُني تیم » وحمار بني تميم 4 » يريدون عَبّاد بن الحصین © . (۱) يقال طلقت المرأة طلقا » بالبناء للمجهول ٠ وَطُلّقَتْ أيضا ككَرْمت . والطلق بالفتح : المخاض والوجع عند الولادة . (۲) انظر البیان ۱ : ۲۹۲ . (۳) عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة » ولي فارس لمصعب بن الزبير وتولي حرب الأزارقة سنة 1۸ . وأرسله عبد الملك بن مروان لقتال أبي فديك الخارجی سنة ۷۳ ۰ وعاد لیه قصار فی جلسائه » وله آخبار فی نوادر المخطوطات ۱ : ۰۷۷ ورسائل الجاحظ ۲ : ۱۲۹»والاشتقاق ۱۶ ۰ والمحبر 11 ۰ ۱۵۰ . وانظر الاشتقاق ۰۱41 والجمهرة ۱۶۰ ۰ وکتب التاریخ في وفیات سنة ۸۲ . (۶) في الاشتقاق ۲۰۲ : « فمن رجال الحبطات : عباد بن الحصین فارس بني تمیم في دهره غير مدافع » . وفي الأغانی ۱۶ : ٠١ أن عباد بن الحصين كاد على شرطة الحارث ابن عبد الله بن أبي ربيعة الملقب ؛ بالقباع وهو أخو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة » كما في الشعراء © فامتدح زیاد الاعجم عباد ين الحصين » وطلب إليه حاجة فلم يقضهاء فقال زياد : ِ بت ۱۵۶ سس
عدد الصفحات ١٥٨ولذلك قال عمر بن عبيد الله في خطيته لعائشة بنت طلحة : تخرجون , ۱ ۳ 0 من عبد أصفر [ مبسور ] '2 ٍلی أحمَر مشهور ! * و 3 وأما قولهم في الأصفر القحاني "ع فإِنًا لاندري أن المعاني أَرادُوا الصّفرة التي ينسب إليها ؟ الألوان » أم اصفرار الجلدة كجلد جرادة مروان . و شرج عي الرشيين بن مذ ين الأعدف © وبزيةا بن العيلي) بعلن تحقيق الرّواية في الأصفر القحطاني 9؟. ولم يكن بين ألوانهما وبين سالت اب جهضم حاجة وکت أراه قريا يسيرا أبو جهضم : کنية عباد » وکان من الحبطات من تمیم » كما في البيان 4 : ۳۹ والمحبر ۲ . وأما تلقيبه بالحمار فلقول زياد الأعجم في هجو الحبطات : ريت الحُفْرَ من شر المطابا كما الحبطاتٌ شر بني تميم وفى الأصل هنا : « يزيد وابن عباد بن الحصين » والصواب ما أثبت . ونظيره في المحبر 775 : و حكي عن المهلب أنه سكل : من أشد الناس ؟ قال صاحب البغلة الشهباء ؛ يريد عباد بن الحصين الحبطي » . وفي المعارف ١87 : قال الحسن : ما كنت أرى أن أحدأ يعدل بألف فارس حتى رایت عبادا ۰ )0 المبسور : من به الباسور . (۲) التکملة من ضوء ما فی نوادر المخطوطات ۱ : ۰۷۱ والأغاني ۱۰ : ۵4 . وكان الحجاج قد سيره بجيش لغزو رتبیل بسجستان » فدخلها واتفق مع قادة جيشه على [خراج الحجاج من آرض العراق » فانتقض عليه وظفر عبد الرحمن وتم له ملك سجستان و کرمان والبصرة وفارس إلا خراسان » وحدثت بينه وبين الحجاج وقعة دير الجماجم التي هزم فيها »وقبض عليه رتبیل وقتله وبعث يرأسه إلى الحجاج سنة ۸۵ . (4) في الکامل لابن الاثیر في حوادث سنة ۳۹ « ظهور الاصفر وآسره » قال : « في هذه السنة ظهر الأصفر التغلبي برأس عين وادعى أنه من المذكورين في الكتب » واستغوى أقواما ا ل ۱۵0 سه
عدد الصفحات ١٥٩الصفرة O كانه لم ل في الورس ۲ . وحير أبو عبيدة قال : يلور % % * ا 5 a RE ومن الصفر : يزيد بن ابي مسلم ۳ قالوا : وکان کائه الزعفران . بمخاريق وضعها » وجمع جمعا وغزا نواحي الروم فظفر وغنم وعاد » وظهر حديثه وقوي ناموسه » وعاودوا الغزو في عدد أكثر من عدد الأول » ودخحل نواحي الروم وأوغل » وغنم أضعاف ما غدمه آولا حتی بیعت الجارية الجميلة بالشمن البخس » . وفيه أيضا : « فركب يوما غير متحرز فأبعد » وَهُمْ معه » يعني قوماً من بني نمير » فعطفوا عليه وأخذوه وحملوه إلى نصر الدولة بن مروان » . وفي التنبيه والإشراف 777 تحبر ظهور ابن الأشعث ياسم الأصفر القحطاني . وأخرج البخاري الحديث في كتاب الفتن ٩ : 8ه عن أبي هريرة قال : ٠ لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه » . وكذا أخرجه مسلم في کتاب الفتن ۸ : ۱۸۳ بلفظ البخاري . )١( في الطبري ۷ : ۰۲۹۲ ۰۲۹۷ ۰۳۱۲ ۰۳۱۶ ۳۱۵ آنه « الجذامي » وأنه خرج على رات نة ور ۾ راق مروان كتب إلى الرماحس في طلب ثابت والتلطف به » فّل علیه رجل من قومه فأحذ ومعه نفر » فأتي به به إلى مروان موتا بعد شهرین »› فأمر به وببنیه الذین کانوا فی یدیه فقطعت آیدیهم وأرجلهم » ثم خملوا ٍلی دمشق وصلیوا علی آبوابها . وذلك في حوادث سنة ۱۲۷ . (۲) في الأصل : ٠ كأنه لم ير »ء والوجه ما آثبت . الورس : نبت مثل نبات السمسم يكون باليمن » فإذا جف عند إدراكه تفتقت خرائطه » فينفض فينتفض منه الورس » وهو صبغ أصفر . (۲) هو زید بن أبي مسلم » وهو دينار الثقفي » كان مولى الحجاج بن يوسف و کاتبه » فلما حضرت الحجاج الوفاة استخلفه علی الخراج بالعراق » فلما مات أقره الوبيد بن عبد الملك وقال في شأنه : « مثلي ومثل الحجاج وآيي مسلم » کرجل ضاع منه درهم فوجد دینارا » . ولما مات الولید » وتولی آخوه سليمان بن عبد الملك عزله » » فلما ولي بعده يزيد بن عبد الملك استعمله على إفريقية » فقتل بها سنة ٠١1 وأنّهم بقتله عبد الله بن موسى بن نصير . وفيات الأعيان والمحبر ١61
عدد الصفحات ١٦٠سم آيي مسلمر دیناز » ولم یکن مولی الحجٌاج » وکان بری قتل الا ٩ . و کنر ری وزج وک با اد رد حسّالملّس حسن الما کل لا یخون ولا ید أحداً يخون » ولم یکن يحب الولاية ” إلا َمل لناس . وكان على ديوان الرسائل فلشَهوته لقتل الناس سأل الحجاجَ آن یولیه دیوان الاستخراج ۳ » وکان يكنى بأبي العلاء . 3% > 2 رن نهر ی wu رید * ود ومر أصفر » علی برذونِ أصفر » عليه ا صفراء و فتان أصفر © لابن حبيب 47 4:وإعتاب الكتاب لابن الأبار /اه 4ه . وانظر أخباراً له متفرقة في 41 » 47 » ۹ ۰۱ 6۲ ممع لاه . )١( في الأصل : و الأمة » ولاوجه له . وكان يزيد يصعد المنبر ويقول : علي بن أبي طالب لص ابن لص ء البيان ؟ : 5 7١ . وهذه جرأة فاجرة . ويذكر الشهرستاني في الملل والنحل ١ : ۱۵۸ من آراء في الأئمة : وإِنْ غَمّر السيرة وعدل عن الحق وجب عزله أو قتله » . (۲) في الأصل : « الولائد » » تحريف . (۲) في حواشي البیان ۲ : ۳؛ : « دار الاستخراج هي دار العذاب التي کان العمال یعذبون فیها ) . وصاحب الاستخراج هو الم وکل باستصفاء آموال من اتهم باختلاس مال الدولة من الوزراء والکتاب » والولاة » وجباية الخراج . وکان یستخدم کل ما لدیه من وسائل التعذیب والارهاق ليستخرج هذه الأموال . انظر البيان ۲ : ۱77 . (4) كان المضاء هذا ممن خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن سنة 45 ١ وفيها كانت هزيمة إبراهيم ومقتله على يد حميد بن قحطبة . انظر الطيري وغیره في حوادث سنة ۱4۵ . (5) کان یوم المربد هذا في سنة ۱۳۲ حين أتى سلم بن قتيبة المربد » ووجه الخيول في سكة المربد وسائر سكك البصرة لقتال أتباع سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب » وغلب علی البصرة » حتى بلغه قتل ابن هبيرة فشکص عنها . تاریخ الطبري في حوادث سنة ۱۳۲ ۰ (1) خفتان » بفتح الخاء : لفظ فارسي لم تذكرة المعاجم العربية ولا تعرض له الجوالیقی . دب 1817 حت
عدد الصفحات ١٦١عد ۳3 ت َه وكان كل شيء من المأمون على لونٍ جسّده ء إلا ساقيّه » فإنّه كان في لونهما صفرة وکان یجد في رجلیه حصترا شدیدا 2 » وكان ريّما لبس في وة 2 1 5 ان الصیف خف لبود وهو جالس في الحَيّش ^ . ع 0 ت وزعم نام أن العيص بن إسحاق ” كان أصفر اللون » ولذلك قيل 4 ع 2 0 ع للژوم : بني الأصفر . والزوم تزعم أَنّهم أضيفوا إلى الذهب الأصفر . 3% 3% 3% ومن البُرصان المجاهيل قال الكلبي : حدّئني رجل من جرم » قال : وذهب عتّی اسمّه “ » قال : وفد رجل من اشَحْم يقال له قيس بن زرارة بن ) . < وه ۲ : . 4 الحارث “ في نفر من قومه » وکان تّصراننا فقال : رایت في طريقي رژیا » وقال أدي شير 55 : ٠ فارسي محض ۰ وهو ثوب من القطن یابس فوق الدرع . ومته التركي : قفطان ؛ . وعند استینجاس 41۸ ما ترجمته آنه وب یلبس تحت السلاح » آي الدر ع ونحوه . وانظر الحيوان ه : ۳۲۲ . : الخصر ء بالتحريك وبالخاء المعجمة : البرد يجده الإنسان في أطرافه . وفى الأصل )١( . حصرا » بالحاء المهملة » تحريف « (؟) أي في بيت من الخيش . والخيش : ثياب رقاق النسج » غلاظ الخیوط تتخذ من مشاقة فارسي محض » . على حين : وقال أدي شير وه . ۳۹۳ : ١ الكتان . وانظر رسائل الجاحظ . تعده المعاجم العربية لفظا عربيا وفی التکوین ۲۵ : ۲۵ : 9 عیسو » . وعند . ۱۳ : ١ (؟) هوه عيصو » عند ابن خلدون . » عن ابن حزم : 9 اسمه عیصاب آو عیصو 54 : ١ عيصاب ©» . ونقل ابن خلدون 3: 511١ اين حزم . » في الأصل : 9 وذهب عني اسمه )٤( والطبري سنة ۱۱ » والاستيعاب » ۲١۸ : ۲ فی طبقات ابن سعد وسيرة ابن سید الناس )٥( ) والإصابة ۲۷۸۹ أن رئيس الوفد هو زرارة بن عمرو النخعي . وفي النهاية واللسان ( سفع ١ : آنه بو عمرو النخعي » . وکان وفد النخع آخر الوفود کما في الطبري والاستیعاب وقيل . كان وفود التخع في السنة التاسعة للهجرة » کما في الاصابة والاستیعاب 1١68
عدد الصفحات ١٦٢فقیمث على النبئي عليه السلام وأسلمت » وقلث : يا رسول الله : إني رأيت في سمي هذا إليك رؤيا » قال ناض اقل : رأيت أثانا لي تركثها في الحئي » وأنّها ولدت جديا مقع أحوى ”“ ۰ ورأیث عجوزاً شمطاءً خرجت من الأرض » ورأيت التُعمان بن المنذر في أعظم ما كان مُلکه » علیه قرطان ودلحاة » ورأيت ناراً أقبَلتْ وهي تقول : لَظَى لَظَّى © : بصيرٌ وأعمى ع أطعموني أكلكم 9 . قال : فحال بيني وبينها ابن لي يقال له عمرو . فقال النبي عل : « ما الأتان ی وضعث جدياً فهي جارية لك صبتها فولدت غلاماً فانتفیت منه » قال : نعم » فما باله أسفعٌ أحوى ؟ قال : « ادن مني ) . فدنوتٌ منه فقال لي : « أبك بياض ؟ » . قال : قلت : نعم والذي بعقك بالحقٌ ما رآه انستي علمته )٩ . قال : « وأمًا الّار فإنّها فتنة تكون في بعض الزّمان » ون مُت آدر کت ابتك » ون مات ابئك آدرکتك » وفیه کلام غیر هذا © . بو الحسن وظره عن ان جبة * قال : کان بأيي جهل رص بأليته با لیته وغیر ذلك » فکان بردغه بالرعفران" فلذلك قال عثبة بن ربيعة ٩ : (۱) السفعة : السواد المشرب حمرة . والحوة : حمرة تضرب (لی سواد . (۲) الدملج » كعصفر » والدملوج أيضاً » کعصفور : حلية تجعل في العضد کالسوار - (۳) لظّی : اسم من آسماء النار » لا تنون ولا تنصرف » للعلمية والتأنيث . . » بعده في سيرة ابن سيد الناس : « آهلکم ومالکم )٤( (۵) في سيرة اين سید الناس : « ما علم به أحد ولا اطلع عليه غيرك 2( . وفي الإصابة : 9 ما علمه آحد من الخلق قبلك » . وفی الاستیعاب : « ما علمه آحد قبلك 4 . () انظر في الإصابة » حیث تجد بقية تعبیر الرژیا . وفیها أيضاً : « فکان ابنه عمرو بن زرارة أول حلق الّه تعالی حلْع عثمان بن عفان » . (۷) سبقت ترجمته وتحقیق أسمه ۰ (ر) بردعه : یطلیه ویلطخه . )٩( هو عتبة بن ربيعة بن عبد شمس » قتل هو وأخوه شیبة یوم بدر کافرین » وكانا من أشراف قريش - 164٩
عدد الصفحات ١٦٣« سیعلم مُصفر استه ٩۳ انا تم متخ ما و ¢ ويقول بعضهم : کل مَستوو يفار ^ » ولك عُتبة كَتَى عن ذلك . قالت مخزوم : ققد قال فيس بن زیر لاصحایةوهوبیدهم علی قصن أثر حذيفة بن بدر وأصحابه : إن یه رجل حرف ٩ تخرّق الیل باه 9 ولكائي بالمصفر استّه مُستتقعٌ في جفر الهبَاءة 0" . فابعوهم فألقوهم على تلك الحال التي ظَنَّ وقدّر . وأجوادها . وكان عتبة قد ُرسل حكيم بن حزام إلى أبي جهل ليثني عزمه عن القتال ء وقال له : إن عتبة أرسلني إليك بكذا وكذا . فقال : اتتفخ والله سّخْره حين رأى محمداً وأصحابه ! فلما بلغ عتبة قول آبي جهل قال : « سيعلم مصفر استه من انتفخ سحره أنا أم هو ؟ قال السهيلي في الروض ۲ : ۷ :۱ وقوله مصفر استه كلمة لم يخترعها عتبة ولاهو بأبي عُذرها » قد قيلت قبله لقابوس بن النعمان » أو لقابوس بن المنذر ٠ لأنه كان مرقها لا يغزو في الحروب » فقيل له : مصفر استه » يريدون صفرة الخلوق والطيب . وقد قال هذه الكلمة قيس بن زهير في حذيفة « يوم الهباءة » وانظر بقية البحث فيه . (۱) قال السهيلى : 9 إنما أراد مصفر بدنه » ولكنة قصد المبالغة في الذم فخص منه بالذّكر ما يسوءه أن يذكر . (۲) السحر بالفتح وبالتحريك أيضا : الرئة » وانتفاخه كناية عن الجبن » كما يقال انقطع سحره إذا يكس (۳) المستوه : العظیم الاست » والمتفار : المأیون . (۶) المخرفج » من الخرفجة » وهي سعة العیش . (ه) تحرقه » بضم الراء وکسرها » آي تسحجه » من حرقه یحرقه حرقا : برده وحك بعضه يعض » والمحرق کمنبر : المبرد . وال : باطن الفخذ » وهما یاان . وفي الأصل : « باره » ع والصواب ما آثبت . وفي مجمع الامشال عند قولهم : ( قد وقع بينهم حرب داحس والغبراء ) : و محرق الخیل تازه 4 » وهو تحریف شنیع . (1) استنقع في الماء : ثبت فيه بیترد » والمکان مستنقع بفتح القاف . وجفر الهباعة : بفر برض الشربة قتل بها حذيفة وحمل : ابنا بدر . والجفر : البفر . والهياءة : أرض ببلاد غطفان . س ۱1۹ س
عدد الصفحات ١٦٤2 رع 1 راو ۳ 0 ع 2 و بلغتي ابا ان اة كان مر فا ارا و ي اا بن ذلك . وإِنّما هذه الكلمة تقال لأصحاب الثّرف والدّعة © . * % 3% 4 عُبيد الله بن محمد » عن خماد بن سَلمة » عن عَطاء بن السائب » عن سّعيد بن بير » عن اين عباس أن رسول الله عه قال : « الحجّر الأسود من الجنّة » كان أشدٌّ بياضاً من الكّلج حتّى سودته خطايا أهل الشرك » ^ (۱) انظر ما سبق في الحواشي (۲) يعني « المصفرا ستّه » . ونحوه في الروض الأنف ١ : ۷ :9 وسادة لعرب لا تستعمل الخلوق والطيب إلا في الدعة والخفضء وتعيبه في الحرب أشد العيب. وأحسب أن أبا جهل لما سلمت العير وأراد أن ينحر الجزر ويشرب الخمر ببدر وتعزف عليه القيان يها » استعمل الطيب » أو هم به ء فلذلك قال له عتبة هذه المقآلة . ألا ترى إلى قول الشاعر في بني مخزوم : ومن جهل أبو جهل أخوكم غزا بدا بيجمرق وور يريد أنه تبخر وتطيب في الحرب » . (۲) هو أبو عبد الرحمن عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله ابن معمر التيمي البصري » المعروف بالعيشي والعائشي ؟ وبابن عائشة 4لانه من ولد عائشة بنت طلحة . روى عن حماد بن سلمة تسعة الاف حديث » كما في ترجمته وترجمة حماد بن سلمة في التهذیپ ۳ : ۲ / ۷ : 4 . وروى عنه أحمد ووثقة . وكان من سادات أهل البصرة کریما سخیا . توفي سنة ۲۲۸ . قلت : وردت نسبته في التهذیب 9 التميمي » صوابها ۱ التيمي » لانه من بني تیم بن مرة . الجمهرة ۱6۰ (4) آبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار البصري مولی تمیم » ویقال مولی قریش . روی عن ثابت ااي » وهاده > وا اويل و رهم . وعته این جریج » واللوري وشممة ء وهم آکبر منه » واین المبارك » وعبید الله العيشي السابق الذکر » وغیرهم . وکان یعد من الأبدال » وعلامة الأبدال عندهم : ألا يولد له . تروج سبعين امرأة فلم يولد له . توفي سنة ٠١۷ . تهذيب التهذیب وصفة الصفوة ۳ : ۲۷۳ . (5) رواه الترمذي والنسائي » كلاهما في ( التحج ) . وفي الجامع الصغیر ٩۲6۸ آنه حدیث صحیح : ویروی : و اشد بیاضا من اللین » . سب ا
عدد الصفحات ١٦٥