المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٨ من ٤١

بني أسدٍ ما بال آل خويلد ع ا یجتون شوقا کل يوم إلى إذا ذکرت قَهْمَاء حثوا لذکرها وللرمّث المَقَرونِ والسمك الرقو ‏ ع 7 و 0 و 3 وهذا الشعر كفر » لأن جج راع بال ا . والزییر ابن العوام » كما قال رسول الله مَك : « الزییر اي عمُتي » وحواركي من مي ۰۰ . وحسانٌ لم یکن کافراً ‏ *# 6د عو 0 : رواية البيت في المثالب لابن الكلبي ۸ مخطوطة دار الکتب‎ )١( لقد أصبح العوّام فيا ورهطه يحون شوقاً كل يوم إلى اط‎ ومن أدعياء بني أسد بن عبد العزى : إلعوام بن خويلد بن أسد بن عبد‎ ٠ : وفيه أيضا‎ . 4 العزى » بلخنا والله أعلم أنه نبطي من أهل قهقهاء . ويزعمون أن أمه مازنية » مازن هوزان‎ . والتيّط ء بالتحريك : جيل كانوا ينزلون بالبطائح بين العراقين‎ (؟) البيت في ديوان حسان وتاج العروس وتكملة الصاغاني ( قهق ) . وذكر صاحب‎ القاموس والناج والتكملة أن قهقهاء بلد » ولم يعيُّوها » ولم برسم لها ياقوت في معجمة . ومن‎ نص ابن الكلبي » وهو نص عتیق » يفهم يفهم أنّها من بلاد النبط » ولا علاقة لها بمصر والئیل . ویتضح‎ أيضاً مقدار الإسراف الذي وقع فيه البرقوقي شارح ديوان حسان من نسبتها إلى مصر وسّمكها‎ وأهلها من القبط . والعرب لا يتهاجون بالنسبة إلى مصر والقبط » وإنما يتهاجون بالنسبة إلى‎ . النبط وسَمكهم المالح منه والطري‎ والرّمث ء بالتحريك ا و‎ : قال أبو صخر‎ تنيت من يي عة أا على رمث في الشرم ليس لنا فد‎ . بالفتح خطأ‎ ١57 : والرقط بالضم » > جمع أرقط ورقطاء . وقد ضبطت في التكملة ه‎ هي کواسطة القلادة : نفس دررها وجواهرها التي و في الرشط ب‎ )۲( في صحیح البخاري من حدیث جابر : 9 إن لكل نبي حوارتي » > وإن حواري الزبير‎ )4( . اين العوام » . انظر الحدیت ۸ ۰ وتخریجه في الألف المختارة‎ — ۱۱۶ بت

عدد الصفحات ١١٨

7 8 1 5 شش 2 ۳ ی ۳ وفي الحيّات الرّقط وغير الرّقط . فأمًا لور غ والعظاء فان الرقط فيها ع0 الال وأمّا سيربال الحَمَارٌ © فكما قال معاوية بن وس" : , ؟و 0 ع 0 £ وزق سبأتٌ لدى تاج تملا كالرجل الأسحهم© ضربتٌ بفيه على تحره وقائمه كيد لاجنم تری القاز في جلده واضحاً وسرباله رقسط رقم 0 فليس يجب لقولهم فلان الأرقط أن يكون أبرص » إلا أن يكون عليه شاهدٌ من شعر أو مثل أو حديث » أو يقول ذلك بعض اتقات من العلماء فيكون مقبولا . “د 6د د وربما ار الأبقعّ ثم يصعّرون ذلك فيقولون بقیع : من ذلك حديث (۱) في تاج العروس ( رقط ۱44 ) : « ومما يستدرك عليه . الرقط : الفط » وجمعه أرقاط » قال رؤبة : » كالحية المجتاب بالأرقاط » (؟) السربال : القميص . وفي حديث عثمان : و لا أخلع سربالا سريلنيه الله تعالى ؛»وفي الأصل : ٠‏ سربال الحمار » صوابه ما أثبت . وانظر ما سبق في الحواشي . (۳) هو معاوية بن أوس بن خلف بن بجاد بن كليب بن يربوع بن حنظلة التميمي » وهو أخو سنان أبي حارثة المري لأمه . معجم المرزباني ۲ _ 81م وأنشد المرزباني أبياتاً خمسة ليس منها هذه الأبيات . (4) هذا البيت وتاليه في رسائل الجاحظ ١‏ : ۱۸۸ . والرواية فیها « لدى متجر أسيود » . والزق وعاء الخمر هنا . وسبا الخمر : اشتراها » أو حملها من بلد إلى آخر . (0) القار : الزفت » وكانوا يقيزون الزقاق . وفي اللسان : ٠‏ والرّق : ما زفت أو قيرٌ » . والأرقم من الحيات : ما فيه سواد وبياض . — ۱۱١

عدد الصفحات ١١٩

يزيد بن عياض بن جُعْدبة الي ”" قال : أراد عبد الله بن جعفر أن بف إلى عبد و وعلى المدينة أبان بن عثمان » فأرسل إليه بُديحاً ليستأذنه ١‏ “» فقال أبان : فلييعث إلي بجاريته فلانة . فرجع إليه فأخيره فقال ما الجارية فلا ولا کرامة,وقال له : ارجع إلى بقيع فقل له أما الجارية فلا. فقال أبان : فليبعتٌ إلى يغلامه الرّامر . قال عبد الله : : نعم » وهو يشبهه . فأذن له فوفد إلى عبد الملك . عد عد ومن البرّصان الأشراف من الملوك : جذيمة بن مالك » صاحب الربّاء' وقصیر ۳ ۰ وكان يقال له جذيمة الأبرص » فلّما ملك قالوا على وجه الكناية : د جذيمة الأبرش » » فلما عظم شأئه قالوا : ١‏ جذيمة الوضاح » . ولم یقولوا : جذيمة الاو ضح ء لأنّهم وه م۳ a a‏ عن الأيرص » وذلك كثير . وليس في الأرض أبرصٌ يقال له الوضاح غير جذيمة » ومن يقال له الأوضح كثير . والككناية إذا طال استعمالّهم لها صارت (۱) جعدبة » بالضم ء وأصل الجعدية نفاخات الماء » وبيت العنكبوت . وترجمة يزيد بن عياض هذا في تهذيب التهذيب . وكنيته أبو الحكم » وهو مدني نزل البصرة » روى عن الاعرج » والزهري » ونافع » وجماعة » وعته : اینه الحکم » وهشام بن سعد‌واین وهب وغیرهم . كان ضعیف الحدیث يرمى بالکذب » ومات في خلافة المهدي . (۲) بدیح مولى عبد الله بن جعفر ین آيي طالب » وجعفر هذا هو جعفر الطیار وانظر رسائل الجاحظ ۲ : ۱۹۹ ۰ والحیوان ۳ : ۲۳۳ > وجمهرة اين حزم 1۸ 59 » وفي الأغاني 4:14 « بدیح مولى عبد الله بن جعفر » وكان يقال له بدیح الملیح . وله صنعة یسيرة . وانما کان يغني آغاني غیره مثل سائب » خاثر » ونشیط وطویس » وهذه الطبقة » . (۲) قصير هذا هو قصير بن سعد اللخمي . وهو الذي غرژ بالزباء وأمكن منها عمرو ابن عدي لیثار منها لمقتل خاله جذيمة . وانظر القصة مفصلة في مجمع الأال : ( خطب يسير في خطب کبیر ) . سب ۱۱ مت

عدد الصفحات ١٢٠

کالافصاح ٩‏ . ٭* د % فمن ذلك أنهم كتوا عن الفرج فقالوا : كشف علینا متاغه . فصار و ار و ۳ ور بو و 3 عي المتاعٌ والفرجٌ سواءٌ . والفرج والقبل والیر كله أيضا كنايات : وكذلك الخلا وك ۳5 3 ۰ 7 ۲ 9ه 2 والاسم الخرو » وجمعه خروان " . وقالوا في الكناية : فلان يدعو إلى نفسه » فلما طال ذلك وكير قام في القبح مقامً الاوّل . وقالوا في الكناية عن قولهم : زنت فلانة : قبت . والقحاب : السعال . وقال الشاعر في شاة له : ا و و ار مها وکین و فكأنّهم كانوا في التقدير يضعون سَعلت مکان زنت » فلما طال ذلك صار قولهم : قحبت ‏ أقبح من قولهم : زئتٌ . (1) في الأصل : « كالأوضاح » . (۲) البراز » بالفتح : الغائظ . وأصل البراز الفضاء الواسع.ويقال في الغائط أيضا البراز بالکسر » كما في اللسان . وفي الأصل « التراب 4 تحریف غیر مراد . وفي الحیوان ۱ : ۳۳۳ : «وكل شي سواه أي سوى الخرء ‏ من رجيع ويّراز وزيل وغائظ » فکله کناية ».وانظر لهذه المصطلحات الحيوان ۱ : ۳۳۰ -- ۳۳۶ ۰ (۳) الخرء والخران » بالهمز » وقد استعمل التسهيل هنا كما في كفء وکفو » وبطء وبطو » وهزء وهزو » وانظر شرح الرضي للشافية ۲ : ۲۱۲ -- ۳۱۳ . (4) في الأصل : « واحدة وزنت » وکلمة « وزنت » مقححمة تفسد الوزن . وفي الأصل أيضاً : و جاوب المبعر »» والوجه ما أثبت من الحیوان ۱ : ۳۳۶ ۰ نت ۱۱۷ تس

عدد الصفحات ١٢١

وربما قيل للأبرص : أبرش » وآقشر » وآنمش » وأرقط » ر ومبقع وبُقَيع » ومولّع , ومرقع . . ویکل ذلك جاء الشعر . قال الميّد الحميرتي » وكان إذا قضّى وطره من الكلام لم يكن يحفل بما وراء ذلك . و السید ري٤‏ وهو السیّد بن محمد 9ع ويكني أبا هاشم » ومولده بعمان » ومنشه بالیصرة . ومات في خلافة الرشید . قال في هجائه لأبي بكرء وَعُمَر'” » وعبد الله بن عُمّر » ولغيرهم من الصحابة :. فبعدا وسحقا تتلك الوجوه للجبت والعِثيل والابرش *" [ عتمق ] وصاحید امین وعجلهما ذلك الأرقش © فیا تفس حتی متى تُبلطين على الخائن الأول المرتشى ^ ثم قال : نذا ولا قول تُعمانهمٌْ ولا قول سَفيانَ والأعمّش أمّا العلماء فلم يقل أحدّ منهم إن أبا بكر كان أبرش » وكذلك عُمر » )١(‏ إنما « السيد » لقب له » واسمه إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحمیری » وهو حفيد يزيد بن مفرغ . وقد استنزف شعره فى بني هاشم » وله فيهم أكثر من ألفين وثلاثمائة قصيدة » وإنما مات ذكره وهجرة الناس لسبه الصحابة وبعض أمهات المؤمنين وإفحاشه في قذفهم » فتحاماه الرواة . ولد سنة ٠١٠‏ ومات أول أيام الرشيد سنة 101 . الأغاني ۷ ۲ - ۲۷ ۰ وفوات الوفیات ١‏ : ۳۱-۳۲ . (۷) هذه الکلمة والتي قبلها مطموستان في الاأصل » ولکن الشعر التالي یدل علیهما . (۳) الجیت : الصنم » والکاهن ۰ والساحر . والعدل » بالکسر : نصف الجمّل یکون على أحد جنبي البعير . يعني أن عمر كان عدلاً لأبي بكر . وفي الأأصل : « للحبت » بالحاء المهملت ولم ترد هذه الآبيات في ديوان السيد الحميرى » وروى بيتان فقط ليس من بينهما هذه الأبيات . )٤(‏ الكلمة الأولي مطموسة في الأصل . و « عتيق » هو اسم أبي بكر الصديق » وهو الذي عناه بالأبرش . (۰) آبلط : لصق بالارض . وفي الأصل : « تليطين » ولا يتسقيم بها الوزن . — ۸

عدد الصفحات ١٢٢

£ ن ل‎ ٤ بم‎ f u » ولا قال أحد منهم إن عبد الله بن عَمَّر كان أرقش » وهو الذي سمّاه العجل‎ . وكان شديد الأدمة › أتاه ذلك من يل أخواله آل مظعون“‎ ومن العجب خير ضبر الأعمش ”© مع أبي حنيفة وسفیان 4 وهذان من المر جفة والاعمش من الغالية . اا ا ا ا ٤‏ 1 ۲ وقال ابن عَنقاءَ الفزاري " في المرقع ین ذي الرأسین"۲ ۰ وهو آبو 3 2 وین مب 2 فقلت لشوّال توق ذُبايِه ولا تَحْمَ أنفاً أن يجي مرقع © ۳ ع 8 £ و 5 £ وقال ابو عاصم في أيمن بن خريم ‏ فيما اظن : فأَرعَم الله أنفاً أنت حامله وزاد جلك في تبقيعه بُقَما 5 هم مه 7 4 ا ۰ 4 جلد تسربل ثوب الذل ظاهره واستبطن اللوم حتى ضاق فانصدعا (۱) آمه زينب بنت مظعون الحمجية . الاصابة ٥‏ »> وجمهرة ابن حزم ۰۱۵۲ والمعارف ۷۹ . (۲) الضیر : الجمع » ومنه الاضبارة للحّمة من الصحف . وضبر الفرس : جمع قوائمّه (۳) هو قیس بن بِجرة ‏ یعرف بامه عنقاء » وسو شاعر فحل من فحول غطفان » وهو أحد بني لأي بن عُصيم بن شمخ بن فزارة . قال المرزياني : عاش في الجاهلية دهراً » وأدرك الإسلام كبيراً وأسلم » وله مع عامر ین الطفیل خبر . وانظر الموتلف ۱۰۸ » ومعجم المرزياني ۳ والاصابة ۷۲۸۰۵ ۰ والسمط 487 . (4) ذو الرأسين هذا اسمه خشين بن لأي بن عصيم بن شمخ بن فزارة . جمهرة ابن حزم ۲۵۹ . (5) حمى أنفه : أخذته الحميّة » وهي الأنفة والغيرة . وفي حدیث معقل بن يسار : فحمى من ذلك أنفا » . وخام يخيم: جين وتراجع . (1) سبقت ترجمته في ص ۰٩۱‏ ی

عدد الصفحات ١٢٣

قالوا : ومن الرصان ثم من بني مه ار کی واه على أنه کان آبرص وان الأبرش كان كناية . >* د بيد ومن سمي الأبرش ولم يكن أبرص : الابرش الكلبي » وهو سعيد بن الوليد؟ » و کنیته ابو مجاشع » وكات احص الناس بهشام وأغلبّهم عليه وقد كان به بَرشُ » وكانت فيه عفة ولع يكل أن فين E‏ الأبرش أنه كان أبرص . مډ عد علد ۶ ۰ و‎ 1 ۳۹ 5 £ or 29 ومنهم : البرشاء » أم قيس بن ثعلية ”" واخته تُسمّى الجذماء‎ . فزعم بعضٌ الناس أنّهها كانت پرصاء ولم يات على ذلك دليل‎ (۱) سبقت ترجمة عامر ین حوط الابرش قي ص ۱۰5 ۰ (۲) ذکره ابن حزم في الجمهرة 40۸ باسم : سعید بن بکر بن عبد قیس ین الولید بن عمرو بن جبلة » وقال : إنه وزير هشام بن عبد الملك » وفي الطيري 1 : ۱۸۱ : «وکتب , لهشام سعيد بن الوليد بن عمرو بن جيلة الكلبي الأبرش » ويكني أبا مجاشع » . وقد امتدت به الحياة إلى سنة ٠۲۷‏ أيام مروان بن محمد . الطبري ۷ : ٠٠١‏ » وذكره الجاحظ في البيان ۲٤٠١ : ١‏ باسم الأبرش الكلبي . وفي 7 : 784 باسم الأيرش بن حسان . ويذكر آبو الفرج في ۲ : ۱۱۷ آنه حج مع هشام فکان عدیله في محملة ».وقد ساق الجهشياري في کتاب الوزراء ٩‏ أخباراً له یاسم سعید بن الولید بن عمرو ين جبلة الأبرش الكلبي . (؟) هو قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل .. أما البرشاء أمه فإن اسمها رقاش بنت الحارس بن العتيك بن غتم بن تغلب . جمهرة ابن حزم 314 . . قي الجمهرة أن الجذماء هي أسماء بنت جل بن عدي بن عبد مناة بن أدبن طابخة‎ )٤( وأنها أم تيم الله بن ثعلية . وهذا إنما يستقيم مع رواية سحيم بن حفص الذي ذكر أن البرشاء‎ والجذماء ضَرتان » زوجهما هو ثعلبة بن عكابة . أما الرواية الأولى فتجعل الجذماء أختا لقيس‎ . ابن ثعلبة لا امرأة لأبيه‎ ست ۷۲۰ بت

عدد الصفحات ١٢٤

وذكر سسّحَيم بن حفص أن الجذماء کانت ضرة البرشاء » وأنّها رمت البرشاء بجمرٍ كان في يدها فبرش نّ جلدّها من النار”" . وقال بعضهم : بل تما قیل ذلك لها من مخافة العين علیها » » كما یسیون الرجل الجمیل شیطان "۲ والغراب النافدٌ البصر : الأعور ‏ والأرضّ الستباریت ۳ : المفازة » والئهیش : السلیم » والفرس العتیق إذا كان أنفى : فا و کذلك سموا بنت صبة صبة : العوراء» وكانت عند تميم . وكذلك العوراء بنت ت ابي جهل* ۰ وكذلك الجرباء بنت 0 2 وكذلك بني لت وجاء في همان 4 وعلی ذلك ما بناتهم EY‏ 2 وسوداء , و 3 (1) وکذا في الجمهرة ۳۱4 ۰ وزاد ابن حزم : « فضربتها رقاش -- وهي البرشاء ‏ , فقطعت يدها فسميت الجذماء ». وقد آشار الی ذلك الفیروز ابادي في ( برش » جنم ) . (۲) انظر الحیوان ۱ : ۱/۳۰۰ : ۱۱۳ . و « شیطان » هنا على الحكاية كما هو واضح . (۲) السباریت : جمع سبروت ‏ بالضم » وهي القفر . ری الحیوان ۳ : ۳۹ /4 : ۲۵۳ . (ه) في الإصابة ٤‏ من قسم النساء وقال : هي التي خطبها علي . وقد تقدم أن اسمها جويرية » فلعل العوراء لقبها لقبها . وفي ۲۸۹ من قسم التساء جويرية بنت أيي جهل التي خطبها علي ابن أبي طالب فقال رسول الله عه : و لا تجمتع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد آبدا 4 . (ه) الجرباء بنت عقيل بن غلم . قال أبو الفرج 1١‏ : 41 في ترجمة عقيل بن علفة و وكانت قريش ترغب في مصاهرته » تزوجّ إليه خلفاؤها وأشرافها » منهم يزيد بن عبد الملك تزوج ابنته الجرباء ... وتزوج أمَّ عمرو بنتّه ثلائة نفر من بني الحكم بن أبي العاصي : يحبى » والحارث » وخالد » . وكذا في جمهرة ابن حزم ۲۵۳ . (۷) الكلفة : لون بين السواد والحمرة والصفرة . زر الدلماء : الشديدة السواد ء أو التي بها تهدل في الشفة . بت ۱۲۱

عدد الصفحات ١٢٥

رق o o‏ 1 ودهماء ريع وغراء )¥( و حبتاء 49 ٤‏ وخنساء ٩‏ 3% د يد ع و ۳ 2 لھ س a)‏ و و وزعم أبو عثمان البقطري 5 قة"" ین مالك ین جعشم المُدْلِجيٌ ”' كانت برصاء . وأنشّد قول أميّة بن الأسكر ” : ع قد جرت البرشاء كم سراقةٍ رَمنّْه بها البَعْضَاء بين الحواجي م (۱) الدهماء : السوداء . (۲) العر اء : موّنث الأعر » وهو الأجرب » من العر بفتح العين وضمها » والعْرة بضم العین . وفي الأصل : « وغراء » ولا تلهم مم مقصد الجاحظ . (۲) الحبناء من الحبن » بالتحريك » هو داء یاخذ في البطن فیعظم منه ویرم » وبه سمیت آم المغيرة بن حبناء . (۶) الخنس محرکة : تأحر الأنف عن الوجه ‏ مع ارتفاع قلیل في الأرنبة . (ه) صرح الجاحظ باسمه في کتاب البغال ( رسائل الجاحظ ۲ : ۲۲١‏ ) أنه « فهدان ». ويأتي أحياناً برسم « اليقطري » بالياء . انظر فهارس الحيوان والبيان . (1) جعشم » بضم الجيم والشين › وأصله القصير الغليظ الشديد » أو الطويل الجسيم (ضد). وسراقة هذا صحايي جلیل » کان قد سعی قبل إسلامه في إدراك النبي ل لما هاجر إلى المدينة » وكانت قريش قد جعلت فيه مائة ناقة لمن رده علیهم ‏ فحاول |دراکه فعثر به فرسه ثلاث مرت » فيئس وعاد إلى قريش . ثم أسلم يوم الفتح . السيرة ۳۳۱ ۲۳۲ . ومات في خلافة عثمان سنة ١4‏ وقتل من يعده عثمان . الإصابة "١١9‏ . وهو من بني مدلج بن مرة بن عبد مناة بن کنانة . جمهرة الأنساب ۱۸۷ . (۷) شاعر من مخضرمي الجاهلية والإسلام . وهو أمية بن حرثان » بضم الحاء : بن الأسكر » من ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة . وابنه كلاب بن أمية أدرك الإسلام فأسلم مع أبيه ثم هاجر إلي النبي يله بالمدينة » ثم خرج في بعث إلى العراق في خلافة عمر » وكان هو قد كبرء فبکاه : شعرا » فلما بلغ عمر ذلك أمر برده علیه . الاصابة ۲۰۱ » والمعمرین ۷۷ م ٩‏ والأغاني ۱۸ : ٠١۲ ٠١١‏ » والخزانة ۲ : ۵۰0 ومد الغابة . (م) في البيت حزم کما تری . ۰ .۲۱ یت

عدد الصفحات ١٢٦

وقد نيل شَطر الیل حبی تفضث مشافره کالقفذ المتحارب* إذا غمرّئه الكف قال ألاله وخشیته » لو آه غیر شائب * فهو لعمري شعر أميّة بن الأسكر . وليس في ذكر البرش دليل على ا . والذي هجا به أميةُ بن الأسكر نفسّه في هذا الشعر المسّخيف السفيه أسمج وأشْئَعٌ مما هجا به سراقة . وهذا الكل برغب بمثله عنه . ع # وسمعتٌ شيخاً من مزينة يقول : لولا الذي كان من زهير من الفحش في هجاء بني أسد'" لما كان في الأرض أتم في مروعة شع » ولا ل يب مه (۲) کذا ورد هذا البیت . : وقالت : أياله وخصيته » . (۴) إنما هجا بني أسد E‏ بن ورقاء الصيداوي الأسدي الذي أغار على بني عبد الله بن غطفان جيرا مزينة رهط زهير ع فقم منهم » واسناق بل زهر وراه بسا فقال زهير قصيدته الكافية يتوعٌّدهم فيها ويطالب برد إبله وراعيها » ويقول مهددا للحارث بن ورقاء ( ديوان زهیر ۱۸۳ ) : لفن حللت بجو في بني أسدٍ في دين عمرو وحالت بيتتا فدك ليأتيئك مني طسق فلع باق » كما دنس القَبطيَةَ الودَكُ فلم ابه الصيداوي بهذا التهديد » فصنع زهير قصيدته الرائية وهجا فيها بني أسد باقذع جاو واک وعي التي مطلعها ی ۳°( . لن أنّ شل الاس حي ينادى في شعارهمم يسار فلما بلغتهم الأبيات قالوا للحارث : اقتل يساراً . فأبی علیهم و کساه ورده » فقال زهیر یمدح الحارث ویذمهم ( دیوانه ۲۰۸ ) : آبلغ لديك بني الصيداء کلم او يساراً أثانا غير مغلولل وفي جمهرة ابن حزم ۱۹ : « ومن بني الصّيداء بن عمرو : الحارث بن ورقاء بن سويط ابن الحارث بن تكرة بن نوفل بن العثيداء بن عمرو بن قعين » الذي مدحه زهير بن أبي سلمى . وقعين هو ابن الحارث بن ثعلبة بن دودان ابن أسد . » في الأصل : « أتم من مروءة شعره‎ )٤( مت ۲۰ ۷ ۷ است

عدد الصفحات ١٢٧

عم و 2 4 0 افص » ولا أقل تزيّداً من زهير » لائّه وصف الملوك والسّوقة » والفرسان والسّادة بالذي يكون فيهم . ویقول اهل العلم : ثلاثة رجال سادوا في الجاهلية واا آحدهم سراق ابن مالك بن جعشم المدلجي ٩‏ 4 والا خرالجارود بخ بني المعلی العبدي ٩‏ و الثالت جرير بن عبد الله البجلي ^ . ب د ا ام ی ESM REL 5 a OF O i‏ لا وقالوا في المولّع ‏ قال آبو عبيدة : كان ثمامة بن عبد الله بن (۱) سبقت ترجمة في الورقة ص ١77‏ . (۲) صحايي جلیل » ویقال جارود بن المعلی » أو ابن العلاء » أو ابن عمرو بن المعلى . ويقال اسمه بشر بن حنش . وكنيته أبو المنذر » أو أبو غیاث » أو أبو عباب » لقب بالجارود لأنه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم . وفيه يقول الشاعر : فدستاهم بالخيل من كل جانب كما جرد الجاورد بكر بن وائل أو لأنه "كان معه بقية من إبل نزل بها علی خحواله فجربت [بلهم . وان الجارود سید عبد القیس » وقدم مع قومه سنة عشر فيمن وفدوا على رسول الله . وقتل بارض فارس سنة ۲۱ بعقبة الطین » فسميت عقبة الجارود » وذلك في خلافة عمر . وقيل : كان مصرعه بنهاوند مع النعمان بن مقرن » وقيل : يقي إلى خلافه عثمان . الإصابة ٠١‏ . (۲) هو آبو عمرو آو آبو عبد الله : جرير بن عيد الله بن جابر ( الملقب بالشليل ) بن مالك البجلي . وكان امرأ جميلاً قال فيه عمر : « هو يوسف هذه الأمة » . أرسله علي رسولاً إلى معاوية . ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة ٠٤‏ . وهو الذي هدم ذا الخلصة وفيه يقول عَهِ : « إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه » . الإصابة ١١7‏ . وذكر ابن حزم في الجمهرة 80 أنه هو الذي جمع بجيلة يعد أن كاتوا متفرقين في أحياء العرب . (4) التوليع : التلميع من برص . والتلميع : التلون بآلوان شتى . غ5١1‏ ل

عدد الصفحات ١٢٨

0 ء رم م بر ع 1 # الع 5 ۳ أنس أسلعَ بن أسلعَ بن أسلع”” . ولذلك قال خليفة الأقطع » آبو حلف اپن خليفة الشاعر ") : وکا قبل شُتقضی بلال ‏ من الشيخ المولّم في عناء ۵ أيه كما قد الجذاءٌ على الحذاء *) ويقال إن ولد أنس بن مالك لا ينفكون في كل زمانٍ أن يكون فيهم رؤساء إمّا في الفقه » وإمّا في الْزُهد » وإمّا في الحطابة . ولم يكن بالبصرة 8 1 ۳ و £ » هو ثمامة بن عبد الله بن نس بن مالك الأْنصاری البصري » روی عن جده آنس‎ )١( والبراء بن عازب » وأبي هريرة ولم يدركه . وعنه : حمید الطويل » وعبد الله بن عون » وحماد‎ . وعزله خالد عنه سنة ۱۱۰ . تهذیب التهذیب‎ ٠١١ بن سلمة وجماعة . ولي قضاء البصرة سنة‎ (۲) الأسلع : الأبرص . وسيأتي قول جرير : هل تذكرون على ثثية أقرنٍ أنسَ الفوارس يوم يهوى الأسلعٌ (۳) خلف ین خليفة » مولی قیس بن ثعلبة » من شعراء الحماسة » وكان من معاصري جرير والفرزدق .‏ وکان يقال له « الاقطع » لانه قطعت يده في سرقة » فاستعاض عنها باصابع من جلود .‏ وکان شاعراً مطبوعاً ظریفا . الشعراء ۷۱4 -- ۷۱۵ وشرح التبريزي للحماسة 4 : ۹ وانظر البيان ٠١ : ١‏ وأورد الجاحظ لأيبه خليفة شعرا في البيان ۳ : ۳۵۸ . (4) بلال » هو ابن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري . وكان خالد بن الوليد قد ولاه قضاء البصرة حينما كان والياً لهشام بن عبد الملك على العراق سنة ۱۰۹ فلما ولي یوسف بن عمر سنة ۱۲۵ عزله عن القضاء وحبسه » ومات في الحبس . وهو الذي قال فيه المبرد : أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال » وكان يقول : إن الرجلين ليختصمان إلى فأجد أحدهما أخفٌ على قلبي فأقضي له . تهذیب اتهذیب . مستقضاه » يعني ولایته للقضاء. والشيخ يعني به بلالا . )22( يقال تقيّله تقيّلاً وتقيضه تقيضاً : نزع إليه في الشبه . وشيخه » أي والده . وفي أساس البلاغة : 9 ومن المجاز : ورث عن شيخه الكرم . ومن أشياخه : من ابائه » . نس ۱۲۵ مت

عدد الصفحات ١٢٩

اثر من ثمامة" ‏ ومن موسی بن حمزة" . وولد لأنس عشرون ومائة ا ود ول لت دا هکره دواد ی الرزق 9© . ول على مصداق ذلك بكثرة قطائعه . قالوا : ولم یکن یعتریهم عطاش") مُذ صار فیهم قح رسول الله َه . وزعمّ أصحاب المُستّد یه لیس في جمیع المسند آکثر منه" فوائ ۲٩‏ من مسنداته . د عاد ويد وإمامة مسجد الجامع بالبصرة مَقصورة علی الأنصار » لما فیهم من الصلاح والحال الجميلة . وليس لأحد من أهل البصرة من الموالي مثل ما لّهم . فمن مواليهم : الحَسّن » وابن مييرين”" . ولم يتلطخوا بشيء من )١(‏ سبقت ترجمته قريباً في ص ۱۲۰ ؟ وذكره الجاحظ في البيان ۱ : ۲۰۸ وروی له حديثاً . وفي الاصل هنا : « أَبي ثمامة » » تحريف . (؟) هو موسى بن حمزة بن أنس بن مالك » روى عن عمه ثمامة » وعنه : محمد بن ٍسحاق . وانظر تحقیق اسمه في تهذیب التهذیب ۱۰ : ۳۷۹ بعد آن ذکره في ۱۰ : ۰۳۶۱ وما ذكره الجاحظ هنا يعزز التحقيق الذي أورده ابن حجر هناك . () انظر الحديث في البخاري ( في الدعوات ) » ومسلم ( في الفضائل ) » والترمذي ( في المناقب ) . وانظر كذلك الإصابة ۲۷١‏ في ترجمة أنس بن مالك . (4) العُطاش : شدة العطش ء وفي الأصل : « عطاس ؛ » والوجه ء ما أثبت . ره في الأصل : « أكثر منها فوائد 4 » والوجه ما أثبت . . » في الأصل : « مقصورة‎ (D TO > بفارس . روى عن أنس » وزيد ين ثايت » وابن عمر » وابن عباس » وغيرهم . وعنه : الشعبي‎ . وقتادة » ومالك بن دينار وغيرهم‎ وكان من أورع أهل البصرة حافظأ متقناً يعبر الرؤيا . توفي سنة 1١١‏ وله سبع وسبعون سنة . تهذيب التهذيب » وصفة الصفوة ۳ : ۱۹6 -- ۱۷۱.«أبوه سیرین من سبّي عین التمر في سنة ۱۲ سباه خالد في آربعین غلاماً کانوا یتعلمون الانجیل . الطبری ۲ : ۳۷۷ . بسنت 1 ۷۲ نت

عدد الصفحات ١٣٠

الف في طول ما حاربت الأزدٌ بالبصرة لتميم . هذا وهّم فرسان الأزد . وزعموا آن بني ین ر واستشهدوا قول كعب بن سعل العَتوي 29 : ما إن في الخريش ولا عقيل ولا آولاد جعدة من کریسم٩‏ ولا البرص الفقاح بني نمیر ولا العجلان زائدة الظليه © )0 البُرص : جمع أبرص وبرصاء . وفي الأصل : « برصأ » . (۲) من شعراء الأصمعيات . وقد ترجمنا له وحقققنا نسبه ونسبته في الأصمعية ۰1۹ ۰ . وهو شاعر إسلامي يبدو أنه تابعي .. () الأبيات الثلائة في الحماسة بشرح التبريزي 4 : 1١٠»وشرح‏ المرزوقي ٠١۳۷‏ ۸ غير منسوبة . والحريش وعقيل وجعدة إخوة » أبوهم كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . جمهرة ابن حزم ۲۸۸ والاشتقاق ۷ . واسم الحريش معاوية كما في الجمهرة . واشتقاقه من حرش الضب کمافي الاشتقاق . واشتقاق عُقيل من تصغير العقل أو الأعقل . وجعدة » من اسم نبت » أو من الجعدة وهي النعجة . وفي البیت ما یسمّی بالخرم . وفي الأصل : « ما في الحریش » ولا یستقیم به الوزن » وتصحیحه من الحماسة » لکن رواية التبريزي : « وما إن » بالواو في آولها . وفي رواية المرزوقي : « ما ن » بالخرم كما هنا . )٤(‏ الفقاح : جمع فقحة» وهي حَلقة الدبر » أو هي الدّبر بأجمعها . وبنو نمير بن عامر بن صعصعة » هم أبتاء عمومة من تقدم ذكره من القبائل . الجمهرة ۲۷۹ ۰ والاشتقاق ۰۲۹۳ ۶ . والعجلان من بني عبد الله كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . الجمهرة ۰۲۸۸ والاشتقاق ۲۹۹ . والظليم : ذكر النعام . وزائدته : خفه » لأنه لا يكون للطير » أي هم زيادة في الناس بمنزلة تلك الزيادة في الظليم . وقيل المراد به رأس النعامة » أى فرخها . والنعام موصوف بالخفة وسرعة النفار . (ه) بنات تعش مثل في ال رکود والثبات » لأنها ليست من الكواكب السيارة » لها تدور حول قطبها فلا تزول عن رأي العين . وصفهم بسقوط الهمة والاقامة علی الذل . تست ۱۲۷

عدد الصفحات ١٣١

قال : وهذا هو معنی قول جرير : ولو وضعث فقاحْ بني ثمير علی بت الحدید زذاً ذببا" قالوا : ومن البُرصان : الأبرصٌ الكلبي » قال المختار بن آبي عبید 0 ان يقلوتي تجثوا لي مورا" محتداً قشسه ومسسرا * 4 يد قال : ومن البُرصان : شمر بن ذي الجوشن الضبابي ‏ . قال الحسين بن على بن أبي طالب رحمة الله عليه قبل أن يَقتله بليلة : ١‏ إِنّي (۱) دیوان جرير ۷۲ من قصيدة عدتها ۱۱۵ بت » یهجو بها الراعي النميري . وخبث الحدید : ما ينفي منه [ذا أذيب . (۲) المختار بن آيي عبید ین مسعود الثقفي ؛ وكان قد غلب على الكوفة في أيام عبد الملك » وأظهر الدعاء لابن الحنفية › وتجرد لقتله الحسين فا باد منهم حلقاً کثیرا ٤‏ وسیر ایراهیم ابن الأشعر النخعي إلى عبيد الله بن زياد فقتله » ولم يزل مقيماً بالكوفة إلى أن سار إليه مصعب ابن الرزبير في أهل البصرة ومحه المهلب » فهزمه وحصره في قصر الامارة بالکوفةءلی آن حرج مستميتاً في نفر من أصحابه فجالد حتى قتل سنة 1۷ . التنبيه والإشراف ۲۷۰ . (۳) الجزر » بالتحريك : مايجزر ويذبح » ويقال صار القوم جزراً لعدوهم؛ إذا اقتتلوا . وفي الأصل : ه يجدوني » » صوابه من أنساب الأشراف 8 : ۲٠۲‏ . دوم مخمد هقا هو مخ لای ين فين > وكان من أصحاب مصعب »ء فقتله أصحاب المختار سنة 1۷ . تاریخ الطيري ٠٠١ : ٩‏ . )٥(‏ جاء في ذكر بني الضّباب بن كلاب بن ربيعة : « ومنهم قاتل الحسين رضي الله عنه : شمر بن ذي الجوشن الضبايي . واسم ذي الجوشن شرحبیل بن الاعور بن معاوية » وهو الصیاب 6 . جمهرةاین حزم ۲۸۷ . والضیاب » یکسر الضاد :جمع ضب وهو لقب معاوية هذا . مت ۱۱۷۸۸ نت

عدد الصفحات ١٣٢

م و ٠‏ ع2 ۶ ,م و و ع رئیث في المنام كأن كلب أبقعَ يلغ في دمائنا » فعبرئه هذا الابرص ,و )0 e E o»‏ = ۰ ع ل ده الضبابي ) . يعني شمر بنّ ذي الجوشن . كان الرئيسٌ في قتل الحسین ابن علي » والملكُ يزيد بن معاوية » وكان أمير العراق الذي جهز الجيش 2 م 5 ۲ و e‏ ۾ و وعقد اللواء عُبيد الله بن زياد " » وكان صاحبٌ الجيش وأمير الجماعة عمر ٍ بن سَعد ( ۰ وکان قائده الاکبر شم بنّ ذي الجوشن » وكان ار ع عد وسألت مشيخة بني صُبّير © عن برص البُهلول بن سليمان بن عبيد ابن علاق بن شَمّاس الصبيري » وکان البهلول فتی بني بربوع, وشیخها فقالوا : إن أُمّ عيسى » يعنون أمّ ولد سلیمان بن عبید » كانت برصاءَ » لم تلد قط إلا برص آو برصاء إلا أنّه في بعضهم أخفى » وفي بعضهم أظهر . X*‏ عد د ۰ ۲۷۱ : ۱ الخبر أيضا فى الحيوان‎ )١( (۲) عُبيد الله بن زياد بن أبيه » أو ابن أبي سفيان . ولي لمعاوية خراسان سنة 4ه ثم ولي العراقين بعد أبيه ثماني سنين . فلما مات يزيد خرج عليه أهل البصرة . وفي سنة 17 شخص إليه إبراهيم ب ل ل لاد الأشتر . الطيري 5 : ٠‏ e . ۲ . لم أجد له مرجعاً‎ )٤( (ه) صبير » بضم الصاد المهملة هم صبير بن بربوع ین حنظلة . الجمهرة ۲۲۶ - ٥‏ . ۱۲۹ س

عدد الصفحات ١٣٣