المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٦ من ٤١

ولیس بمستتکر أن تری الواحك منهم بعد الواحد نحيفاً . عير 2 3 ل 2 0 ارم ألوان سکان إقليم بابل اسردم زد أعدل الظاهرة . قالوا : ویولد المعْرَ ب ا " ولا یعّونهما في الیرصان » وان كان ياف E‏ نضا مرق E E‏ أن مط جنا الل بين ار لعفن السودان والأدمان لَعَدُوهُما لا محالة في البرصان . قالوا : والڙنجی کل شيء منه أسود إلا أسناته وبياضٌ مقلتيه . وعلی أن لون راحته وظفره لون من البیاض والسواد ۳ . وسال ؛ بعضٌ المعترضين : کیف اعتری آهل البادية الرص مع كثرة التّعب وقلة الغذاء والجفاف ؟ قالوا : وجدنا ذلك فى عددٍ كثير من أهل الشّرف والنباهة فقد علمنا أنه فى أهل الخمول على أضعاف ذلك » إذ كان الخامل ليس فيه معن يُذكر من أجله بسلامة ولا افة . قالوا : فان قالوا : لمكان اللبن وكل ما يجىء من اللبن . (۱) انظر الحیوان ۳ : ۳۱۵ ۰ وعيون الأخبار ؟ : 4۷ )۲ المغرت ‏ فتح الراء الأييض الاتقا وري بن الابا ل : الذي تبيض أشفار عيبيه » و حدفتاه . وهنیه . و کل ا e‏ : الحدید !أ بت ۸۲ -

عدد الصفحات ٨٦

قيل له : فان الط ۳" في ال جام سوق هه ره وم وه مغتمسون في جمیع آصناف الرطوبات . وأّمل البدو في بلاد والجفاف » و بين لین ولتمر . و لیس في الط من البرص ما تک لا ان تكوت الخرارة هي التي تقذف بالبلغم من آجواف ۳ إلى اهر وم . ولیس هو عندي كذا كما قالوا » ولکن العرب تتهاجی بالأشعار التي تشهّر 0 کل خير وشر » وتتعايب بالألفاظ المتعسّفة المستخشنة . التي تستدعي الرواية والحكاية . الو اة لا ت بلسان الط وسکانِ الا جام ؛ لهوانهم علیهم » ولأنّهم لم يتعايبوا بينهم بالكلام الذي یحفظ الرواة مثله . ولو جمعتهم آیضا كلهم لم يكونوا كقبيلة من قبائل وهذا المقداز من عدد رصان اما وجدتموه في جمیع جزيرة العرب منذ كانت العربٌ إلى یومنا هذا . فهذا المقدارٌ قليل » ولو قصدئم إلى أُمةٍ من الأمم يكون عدد جماعتهم على الشتّطر من عدد جماجم العرب'" لوجدتم عدّد بُرصانهم على الضّعف من عدد برصان العرب . ولولا طعن الحاسد لهم والباغي عليهم لكنثٌ عسى ألا أتحمّل لك نَسْحَ هذا الكتاب مع بقله على » وبالله التوفيق . يلر عاو علا î“ RR oR‏ قالوا : والانسان يعتريه البَرَْنُ من شرب اللبن وأكل التّمر . وقد هجا (۱) الزط : حیل من الهند . معرب « حت » بالفتح . وانظر 2 تتمة التحقیق هي حواشي الحبوال د : 2٠:۷‏ . 59 فى الأصل : « يشهر ١‏ . (۳) حماجم العرب : القبائل التي تجمع البطود وینست إليها دونهم » نحو كلب ابن برفء إدا قلت كلى استغنيت أن تسب إلى شىء مس بطونهم : a و‎ نس ۲ سب

عدد الصفحات ٨٧

بذلك ار بتي سعد قرم م لتّمر فقال : ولست بسعديي علّی فیه حبَرة ولست بعبدي حقیشه مر" فية ولكنني من دار وهب بن مالك وليس بحمد الم والدي الفزر ۰ ا ( والفزر هو سعد نفسه 7 3 وما البرش الذي يعتري الأظفار فإن ذلك شيء يعتري الاظفار في حداثة السن . والسّواد يعتري الناسّ كثيراً في مواضعٌ في جلودهم » يعتري الخُصّى والمذاكير » وربُما اعتری جلود الاباط وجلد العجمان . وإذا كبر الشيخ جداً وصلِع وطال عمره”” » عاد لرأسه شعرٌ أسود كالقتازع* » وقال الشاعر”” » وهذا الشعر مُبهّم : لتصر بن ذهمان الهنيدة عاشها وعشرون ل نم قوم فانصاتا © (۱) في الدیوان ۲۳۸ - ۲۳۹ : إني من القوم الرقاق نعالهم ‏ ولست بحمد الله والدی الفزز. ولست ببدیر علی فیسه حیرة ولست بسعدى حقییته اتمسر والحبرة » بالکسر : صفرة الاأستان . وفي الأصل : 9 خبزة » » تحريف . (؟) هو سعد بن زيد مناة بن تميم » واشتقاق اسمه من قولهم : فزرت الشيء ‏ إذا صدعته . الاشتقاق ۲۵ . وانظر جمهرة ابن حزم ۲۱۳ ) والمعارف ۷ والقصد والأمم لابن عبد الله ۰۷۷ ۸۰ . وقيل سمي الفزر لأنه .كانت له معزی ورفض بنره آن برقوها » ففضب ورافی بها الموسم في عکاظ وأنهبها الناسّ قائلا » من أخذ منها واحدة فهي له » ولا یخذ منها عزرء وهو اثنان فأكثر . فتفرقت ابله في العرب وصارت مثلا لما يدرك فقيل : « لا اتيك معزی الفزر » « ولا آفعل ذلك ی الفزر » 9 وحتی تجتمع معزى الفزر » انظر الميداني ۲ : ۰۱87 والمستقصی للزمخشري ۲ : ۰۷ ۰ ۲۰۱ واللسان ( فرز ۳۹۰ . (5) في الأصل : « وعاد » . (4) القنازع : جمع قتزعة » وهي الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي . (<) هو سلمة ب ين الخرشب الأنماري » أو عياض بن مرداس . المعمرين ٤‏ » وحماسة الحتري ۱۳۹ . واللسان ر صیت ۰ هند ) . وانظر الميداني في ( أعمر من نصر) . (1) قال السجستاني : عاش نصر بن دهمان بن بصار ين بكر بن سليم بن أشجع مائة AE —

عدد الصفحات ٨٨

وعاد له سرخ الشباب الذي مضی وراج حلماً بعدما کان قد فاتا ٩۱‏ وعادٌ سواد الرأس بعد اییضاضه ولكنّه من بعد ذا كله ماتا”"© ولم اور هذا لسع لرداءة طبع صاحبه » ولكن لجهله شان الشيو خ الهر مين . والشاعر الجاهلي “ الذي ايف هذا الشعر إليه لا يجهل ام الشوخ في ذلك » وائما فسّد لقوله : وعاد له شرخٌ الشباب الذي مضی وراجم جلماً بعد ما كان قد فاتا > > وهذا باطل البنّة . ومن البهق الأسودٌ والأبيض . وإِنَّما ذلك على قدر النقص » فإنْ كان ار سك ايه جدّاً لم يُؤْمَن وتزعم الأعرابٌ وناسٌ من بجهّال أصحاب الأخبار أن ناساً من العرب امم = وی ی بت اتا را را قرف فر أنه قارا ا ل ران + فدعوا الله أن یرد عقله وشبابه » فرد الله علیه عقله وشبابه وفهمه » واسودٌ شعره . والرواية في المعمرين : « نصر بن دهمان » بالحژم . وفي الميداني : « کتصر » بالكاف . والهنيدة : مائة ب 6 و رون 0" کل ورد زفي المعمزين والميدائي: واللساد ( ميت )82 وتسعين حولا » . وفی ( هند ) : « وتسعين عاما » . وانصات : استوت قامته بعد اتحناء » کأنه اقتبل شبابه . ۱ (۱) في معظم الروایات : وعاد سواد الرأس يعد ابيضاضه وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا وشرخ الشباب : قوته ودضارته ‏ (۲) في المعمرین : « وراجع عقلا بعد عقل وقوة 4 » وفي اللسان ر صیت ) : « وراجع أيدا بعد ضعف وقوة » وفي الميداني : ٠‏ فعاش بخير في نعيم وغبطة » . (۲) في الأصل : « ولم رد » . (۶) قي الاصل : « الحاهل » .

عدد الصفحات ٨٩

ومن قريش خاصّة » أصابهم الماء الأصفر والبرص جميعاً » وان بعضهم اک طنط مها . وبعضهم وجا بطنّه بحديدةٍ فبرأ منهما جميعاً : وبعضهم اكتوى فمات . 7 و 0 £ کاس ع فمن الذين ماتوا : مسافر بن آيی عمرو بن امية . وآما الذي وجا بطنه قبرأ منهما جمیعاً : بو عَرّة الجمَحی " الشاعر . قال ابن الكليي : سمعت ۰ ر ت و روم وم ع سل کان عمرو بن عبد الله بن وهیب بن حذافة بن جمح » وهو ابو عزة الشّاعر » أصابه برص فسقي بطثه ۱ » فاحرجته قریش من مکة: مخافة العدوی » وهم یخافون عَدوّی الجّذام والیّرص والجرب والصفر والعَدّسة والجدّرء 0 یه قال : وكان إذا جنّ عليه اليل ی لی شاب في تلك الجبال » فاذا حمیث علیه الشمس استذرّى بظلال الأشجار » فلمّا طال علیه البلاء (۱) اسم ابي عمرو ذکوان . وانظر قصته في الأغاني ۷ 1 82 والجرانة 6 ۳۸۸ . ولأبي طالب عم الرسول الكريم مرثية فيه . ديوانه ۷ نسخة الشنقيطي والأغاني والخرانة ومعجم البلدان ر مبالة ) . وانظر آیضاً سیبویه ۲ : ۳۲ وما سياأتي . (؟) هو عمرو بن عبد الله بن عمیر بن أمیب بن ُنافة بين جمح » وكان رسول الله قد آسره یوم بدر » ثم من علیه » ثم لقيّه باحٍ مع المشرکین فقال یا رسول اه آقلي | فقال رسول الث عام : « والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول : خدعت محمداً مرتين . اضرب عنقه یا زییر » . فضرب عنقه . وقيل : إنه قال : 9 إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين . اضرب عنقه يا عاصم بن ثايت ؛ فضرب عنقه . انظر السيرة ۰۵۹۱ وجمهرة نساب العرب ۱۸۲ ۰ والأغاني 5 ۱۱ والمحبر ۳۰۱ . (۳) یقال سقی بطلثّه بالبناء للفاعل » وسقي بطنه بالبناء للمفعول أيضاً : اجتمع فيه ماء أصفر . (4) انظر ما سبق في ص 75 من الأصل . (5) يعني أباه . وأبا مسکین — A1 نس‎

عدد الصفحات ٩٠

أخدّ مُدية فوجاٌ بها جنبه لیموت فیستریح » فسال ذلك الما وذهب ما کان به من برص ‏ فأقام أَيَاماً ثم دخل إلى قريش كما كان يدخل » فقال : لا هم رب ول وید والیعملات والخیول الجرد ‏ ورب من عى بارش نجد آصبحث عبداً لك وابنَ عبد ارات سي فعا بدي ٠هن‏ ا طعنت في معدي ٩‏ 0-2 وقالوا : ممّن كشح بالنار : ' مسافر بن أبي عمرو بن أميّة بن عبد شمس » كان وفد على النعمان فسقى به هناك » وأصابه وضحٌّ ٠‏ فقيل للثعمان : لیس له دواء إلا الكي » وخبُروه بشأن آبي عَرّة » فكواةٌ فمات . وهو الذى قال عند الك © : قد يَضرٍط العيْرُ والمكواة في التار فأرسلها مثلا » فرثاه أبو طالب في کلمة له طويلة : ليت شعري مسافر بنَ ابي عم رو وليتٌ يقولها المحزون © (1) الرجز في المحبر ٠١١‏ » وعيون الأخبار 4 : ۱۷ » واليعملات واحدتها يعملة » وهى الناقة النجيبة المعتملة . والجرد :‏ جمع أجرد وجرداء » وهو القصير الشعر . (۲) المعد : الجنب والبطن EG O‏ »> مع ما طعنت الیوم في معدی « (۲) الکشح : الكي بالنار في موضع الكشح › وهو ما ب بين الخاصرة إلى الضلع الخلف » من لدن السرة إلى المتن . ومنه سمي المکشوح المرادي . وفي الأصل : « كسح » بالسين المهملة » تحريف . ١‏ 1 : هذا قول في صاحب هذا المثل » كما فى أمثال الميداني في باب القاف. وقال أيضا‎ )٤( ۰ ۱۵۶4 ۰۷۱ أول من قال ذلك عرفطة بن عرفجة الهزاني ) وانظر قصة المثل فیه وفي الفاخر‎ « . ۲۰۷ : ۲ والأغاني ۸ : ۹6 والحیوان‎ (ه) الأبیات قي دیوان آبي طالب الورقة ۷ من مخطوطة الشتقيطي في ثلاثة عشر بيتأء الام د

عدد الصفحات ٩١

مر 2 ۶ ر۱) رجع الوقد سالمین هیا وخليلي فى مرمس 9 بورك الت الكريم كما بو رك ضح مان و ای ون 8) 0 يقول بعض لین 8 يوق ۳9 4 ویری افا بکشحیه كتلماع التهار 2 لأنّه مات بموضع يقال له « هُبالة » . 6 يد وممن اکتوی فبرص : الکوّاء » واسمه عمرو » وهو أب عبد الله بن ص اص مرن الکواء ۲ وإحوته النسابون الذين يقال لهم بنو الکواء . وفى الكواء منها سبعة في الاغاني ۸ EA:‏ اوا بن أبي عمرو أحد ثلائة من أجواد العرب كانوا يدعون « أزواد الركب » » كانوا لا يدعون غريباً أو عابر سبيل أو محتاجاً يجوزهم إلا أنزلوه وتکفلوا به حتى يظعن . ثانيهم : زمعة بن الأسود بن المطلب . وثالثهم : أبو أمية بن عبد الله بن عُمّر ابن مخزوم . الخرانة ۳ : ٤٤۷‏ › والاغاني ۸ : ٠٠١ ٤1‏ . (۱) المرمس : الرمس > وهو القبر . (۲) التضح من قولهم : نضح الشجر والغضا : تفطر لیخرج ورقة » قال ابن فارس : وکان سقوط ئوره يشبه بنضح الماء . المقالیس ( نضح ) . (5) العبلى : نسبة إلى العبل بفتحتين » وهم بطن من رعين من القحطانية كما في أنساب السمعاني ۳۸۲ . أو هو نسبة إلى العبلات » وهم أمية الأصغر وعبد أمية ابنا عبد شمس بن عيد متناف . جمهرة ابن حزم 5لا . (4) هبالة » بالضم والفتح : : موضع . والمکشوح : الذي وسم بالکشاح » وهي سمة في موضع الکشح . وفي الأصل : «ومکسوح ٩‏ . (ه) فاق بنفسه یفوق فوقاً وفواقاً وفوٌوقاً : جاد » و مات » و شهق . والتلماع ‏ بالفتح : اللمعان » وهو بقتح التاء » إذ لم يرد من المصادر بکسر التاء الا تلقاء وتبیان . (1) هو عبد الله بن عمرو » من بني یشکر » كان ناسباً عالماً من شيعة علي . وفيه يقول مسكين الدارمي : هلم إلى تبي الكواءه تسقضوا يحكمهم بأنتساب الرجال ا

عدد الصفحات ٩٢

وآخیه یقول الشاعر : 5 أ و و و و وو غرابان هذا أبقع للون منهما وهذا غداف فاحم اللونِ مصمت چ و # وممن ھک e‏ و e‏ 5 فما وضَحي من داء سَوءِ علمته ولكنٌّ كي التار في الجلد يُوضح وفي بني الکواء یقول الشاعر : إلى معشر بيضٍ الکشوح مصاقعر علیهم جلود مر خنس المَعَاطسٍ واگ قال مصاقع لاگهم خطباء . وابن الكواء يُذكر في الخطباء E‏ » ولذلك لما قال له معاوية : فما تقول في نفسك ؟ قال : آعور سّمین ! و الم فاتّما يعني التبقيع والتفلیس ٩‏ الذي في جلودهم من البیاض » ۳ النديم ۰۱۳۳ والمعارف ۲۳۳ ۰ وفي الاشتقاق ۲۰۰ : و وكان خارجياً » وكان كثير المساءلة لعلي بن أبي طالب » » يسأله تعنتاً » . وفي الأغاني ١1‏ : ؟ه أنه كان مع الشراة الذین حاريهم المهلب . (ا) التبقيع » من القع › » بالتحريك » وهو أن يختلط البياض بالسواد فلا يدرى أيهما أكثر . والتفليس : لُمَعّ كالفلوس على الجلد . ۸٩‏ سس

عدد الصفحات ٩٣

ومن البرصان : عبد العْرّى بن كعب بن سعد © . 5 £ قحك ی ور 7 ر ص قال ابو نخيلة ۱ واحد حمان کقوم 0© : واتّما سمّی جمٌان لأنّه كان ألطّع » فكان يحمّم شفتيه . والتحميم : ال في هذا الموضع . ولذلك قال الشاعر في أبان بن عثمان بن عَقَانَ 7" في أُوّل ما ظهر به البياض » قال : له شفة قد حمِّمَ الدّهِرٌ بطتها وعينٌ يعُم التَاظِرِينَ احولالهب© وكان أحول أبرصّ أعرج . وبفالج أبانٍ يَضربُ أهل المدينة المّئل . و کان في بني عشمان » غوران » وغرجان » وخولان » ویرصان . کاله (۱) عبد العزی بن کعب بن سعد بن زید مناة بن تمیم . الجمهرة ۲۲۰ . وجحل من أبنائه خمان بن عبد العزى . أما ابن دريد في الاشتقاق ٩‏ فقد جعل « حمان » لقياً لعيد العرى» نفسه » وقال : 9 إنما سمي حمانا لسواده » كأنه فعلان من الأحمٍ . وقال قوم : إنما سمى حبانا لأنه يحمم شفتيه » أي يسوّدهما » . کما آن آبا نخيلة حماني آیضاً » كما فى ترجمته في الشعراءة ۲ والاشتقاق ۲ ء والاغاني ۸ : ۱۳۹ . (1) كذا . ويحتمل أن يكون رجزاً مشوهاً . ولم آجده فی شعر آیی نخيلة المنشور فی مجلة المورد بالعدد ۳ من المجلد السابع . وانظر التنبيه السابق . (۲) آبان بن عثمان بن عفان الأموي : ثقة من كبار التابعين » كان عابداً مجتهداً » وله أحاديث . يروي عن أبيه » وزيد بن ثابت » وأسامة بن زيد . وعنه : ابنه عبد الرحمن » وعمر ابن عید العزیز » والزهري وغیرهم . وکان به صمم ووضح » وخول . وأصابه الفالج قیل آن يموت بسنة . توفي سنة ۱۰۵ تهذیب التهذيب :والمعارف 41 . 5( يقال حول ول ل واحول احولالا . و «یعم » قيدت في الأصل يعلامة الإهمال . ومعناه لا تستقر على منظر واحد . رة قي المغارف بن کي ۲١١‏ : « أبان ين عثمان بن عفان » كان أصم شديد العمم ؛ وكان أبرص يخضب البرص من بدنه ولا يخضبه في وجهه . وكان مفلوجاً . ويقال فى المدينة : « أصابك الله بفالج أبان ! وذلك لشدته . و کان حول » . وانظر المحیر ۲۳۵ ۰ ۳۰۱ ۰ ۳۰۳ . س

عدد الصفحات ٩٤

سعيدٌ بن عثمان أعور » وكان أبان اخول . وقال مالك بر الريب : وما كان في عثمانَ عيب علمته , سوی ابن في تجله ثم آدبا“ £ فلولا بنو حرب لطلت دماؤكم بُطون العَظايا من كسيرٍ وأعورا لأن بطن العَظاية أبرص . وكان أيمن بن شیم ۲0 لمکان الوضح الذي [ في ] يده وأصابعه و وريت نالك هذه المواضع بالخص » والخص هو الوزس ؛ لیکون آحفی للبیاض . فقال الاقیشر ۲٩‏ یهجوه بذلك : (۱) انظر المحیر ۳۰۳ . وترجم له في تهذیب التهذیب . (۲) الأبن : جمع أبنة » بالضم » وهي العیب . (۳) هو آیمن بن خریم بن الأخرم بن عمرو بن فاتك » من شعراء الدولة الأموية . ولأبيه صحبة برسول الله تبلل ورواية عنه . وقد جعله أبو الفرج في الأغاني ١‏ : ه شيعياً » ولکن المسعودي في التنبيه والأشراف 757 عده عثمانياً » فيكون بذلك قد اضطرب بين التيارين . وكان أيمن من خاصة عبد الملك بن مروان . ودخل مصر ومدح بها عبد العزیز بن مروان » ثم رحل منها إلى بشر بن مروان بالعراق وفي ذلك يقول : ركيت من المقطم في جمادي ‏ إلى بشر بن مرووان البريدا وقد أورد له ابن عبد البر في بهجة المجالس 44١ 4978 : ١‏ أشعاراً في الجبن يظهر فيها جبنه وذعره . )٤(‏ سيأتي فيص 18٠من‏ الأصل أن الشعر لنصيب . ولم يرد في ديوان نصيب ولا في ملحقاته . والأقيشر لقب له » واسمه المغيرة بن عبد الله » من بني عمرو بن أسد » أو هو من بني ناعج بن عمرو بن أسد . وهو أحد مجان الكوفة وشعرائهم » هجا عبد الملك » ورثى مصعب ابنَ الزبير . المؤتلف 5ه ء والمرزباني 31/٠‏ » والإصابة 8444 » والاغاني ٠١‏ : ۸۰ ا1٩‏ . وقال أبو الفرج : وعمر عمراً طويلاً فكان أَقْعَدَ بني آسد نسیأ و کان يكني « آبا معرض ‏ . ٩۱ بت‎

عدد الصفحات ٩٥

يعالج بالحصّ ابیاضَ فلم يُصِبٌ دواء وما داواكَ عیسی بن مريما ومن البُرصان السسّادة » والفرسان القادة : الرْبیم بنْ زياد » وهو أحدٌ الكمَلَة”“ » وهو كان قائدٌ عَبْس وعَبد الله بن غطفان في حرب داحس » وبنو زُهير بن جذيمة تحت لوائه . وكان رعلا وكثير الوفادات » شاعرا . وكان بالمنذر عاضا وله ا وكان الملك لا يشعر بالذي به من الجدوطح © :. حكن سبال ل ين ر a‏ : ۳ ۳ ی ع o‏ ا 2 a‏ إن استه من برص ملمعة وانه رق ۱ ۴ | 1 a‏ لخريه ی ای ای "یقول في شعره : قفإن أبا معرض إذ حسا من الراح كأسا على المنبر خطيب لبيب أبو معرض فلن ليم في الخمر لم يصبر » الكملة من العرب أربعة » وهم : الربيع الكامل » وعُمارة الوهاب » وقيسسٌ الحفاظ‎ )١( وأنس الفوارس . أبوهم زياد بن عبد الله بن سفيان بن ناشب العبسي . وأمهم فاطمة بنت الخرشب‎ والمعارف‎ ۱1٩ الانمارية . الاغاني ۹ -- ۲۱ ۰ والمحیر ۳۹۸ ۰ 0۸ والاشتقاق‎ . ۲۵۰ والعقد ۳ : ۳۰۱ ۰ وجمهرة این حزم‎ ۷ (۲) من آرجوزة في دیوانه ۰-- ۳:۳ ۰ وهذه الأشطار في ص ۳۸۳ وانظر الحیوان : ۷۲ ۰۱۷۹ ومجالس ثعلب ۰۳۸۲ وعیون الأخبار 4 : 10 » والخزانة ۲ : ۷۹ والاغاني ۱۶ : ۹۲ . ۳( ملمّمعة. : فيها لمَمْ سواد وبیاض وحمرة . 2( الأشجع : واحد الأشاجع » وهي مغارز الأصابع » كما في اللسان ( شجع ) عند إنشاد ا لك

عدد الصفحات ٩٦

کائما یطلب شيعاً أطمعه © قال : فلمًا ترك الملكُ مؤاكلته ومنادمته تجرد ثم غدا بين يديه ذاهبا وجائياً . فقال الملك : قد قيل ذلك إن حٌ وإن كذبٌ فما اعتذارَكَ من شيءِ إذا قيلا“ وأنا لا أظنّ هذا البيت كان قيل إلا قبل ذلك اليوم . % % 3% قال : ومن البرصان الأشراف المذكورينَ » ومن آباء القبائل والعمائر : يربوعٌ حنظلة » وإيّاه عنى أُوسٌ بن حجر حين قصد إلى تقريع عامر بن مالك ملاعب الأستّة ‏ ببعض الوقائع فقال : هذا الشطر . (۱) الرواية المعروفة : « شیتا ضیعه » . (۲) الخزانة ۲ : ۰۷۸ ومعجم شواهد العربية . ويروى : و إن حقاً وان كذياً » . (۲) کذا . والمعروف آن « قرزل » الاتي في البیت الثالث فرسان آحدهما لحذيقة بن بدر » والآخر لطفيل بن مالك » کما في القاموس . واقتصر في اللسان علی أئه فرس واحد لطفیل ابن مالك » وإن کان قد أخطاً في نقله عن ابن الأعرابي أنه لعامر بن الطفيل ء فإن الذي عند ابن الأعرابي هو طفيل ابن مالك وكذا عند ابن الكلبي 7١‏ . وقد نص ابن الكلبي على أن الشعر التالي لأوس يقوله لطفيل بن مالك عندما فر » وكذا في النقائض ٩۳۲ » ٥۸۷‏ . وطفيل هو الذي فر على فرسه قرزل يوم ذي نجب » ولیس آخاه‌عامر بن مالك » وانظر ابن الأثیر ۱ : . ونحوه فى النقائض ٩۲۳‏ ۰ والدیوان .1١‏ قول أوس بن حجر لطفيل بن مالك » في یوم آخر هو یوم السنوبان : لعمرك ما آسى طفيل بن مالك بني عامر لد ثابت الخیل تتعصی ودع وان الصفاء بققرزل یس كيرّيخ الوايدٍ المقرّع تن ۳ —

عدد الصفحات ٩٧

كان بثو الأبرص أقراتككم اوا الاك :الا ۱۳ إذ قال عمرو لبني مالي . لا تُمْجلوا المرّة أن تُحكّمَا” و لب ل جا لكان مُفوى خحدك الأحر ما أحمَيْتَ وسْط الوؤبر الميسما©» (۱) دیوان وس بن حجر ۰۱۱۳ والنقائض ٥۸۷‏ › والمحبر ۲۹۹ › والبیان ۳ : ۲۱ وسيأتي البيت الأول في أولىص. .١5‏ وينو الأبرص ء هم بنو بربوع بن حنظلة » کما سياتي في 47 أولى . وفي الجمهرة ١‏ : 158 : « أقرانها ٠‏ . (؟) عمرو هذا هو عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم » وكان قد نصحهم يوم ذي نجب بقوله : « يا بني مالك » لا طا قة لكم بهذا الملك وما معه من العدد فخفوا من مکانکم هذا » يحذرهم من الملك الكندي حسان بن كيشة » الذي استعانت به بنو عامر بن صعصعة ضدهم ء فبتعاونهم على إخواتهم يربوع ابن حنظلة تمكنوا من هزيمة بني عامر بن صعصعة الذين كان لهم النصر يوم جبلة » كما صرعوا الملك اليمني وقتلوا وأسروا من أعدائهم » ويومئذ نجا طفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ين صعصعة على فرسه قرزل . والمرة » بالكسر : العقل والأصالة . وإحكامها : () في الأصل « مثوى جدك » ۰ صوابه ما آثبت من الدیوان والنقائض . وفي الاشتقاق ۳ والنقاگض ۰۸۸ ۱۰۸۱ : ۱ مأوى حد » . والاخحرم : طرف آسفل‌الکتف» آي « لقتلت فسقطت علی آخرم کتفك » . وفي الاأصل : « المحرما » صوابه من البیان والدیوان والتقائض ۸ وخيل ابن الكلبي . وفي الاشتقاق 31 » والنقائض : ٠١8١‏ الأحزما » . وقال ابن دريد : و والأحزم من الارض سییه بالحزم » وأنشد البيت وقال : وهكذا رواه الأصمعي . وقال أبو عبيدة : الأحرما » » وانظر المزهر ۲ : ۳۵۵ حیث آنشد البیت وتكلم عليه . (5) «لهماس : الشديد الغمز بضرسه » وهو من وصف الأسد . والرواية في البيان وغيره : بت ۹ بت

عدد الصفحات ٩٨

باتوا يُصيب القومٌ ضَيْفَاً لهم سی إذا ما لينهم أَظَلَّمَا قروهمسم شهیاء ا مفلل حريق النار أو أضرما"" فقات مَنْ أفلتَ من عامر ركضاً وقد أعجل أن يُلجما” 0) ومن البرصان سای والأشراف الشعراء > ومن الرحالين إلى الملوك والشکام من العرب : ضمرة بن ضمرة التهشلي ” “» وهو الذي لما « جياش » ع وهو المتدفق في جريه . والهزيم : الشديد الصوت . وفي الأصل : « وسط الدير ) صوابه من البيان والمعاني الكبير 7 . وقال ابن قتيبة : 9 شبه حفيفه بحفيف الميسم وسط الوبر » . والميسم : ما يوسم به البعير وتحوه ... (۱) لعله يعني بالضیف حسان بن كبشة الملك الكندي اليمني . . والكلمة واضحة في الأصل : « ضيفاً لهم » » وهو إجماع الروايات » وليس ما يدعو إلى قراءتها ه ضيفانهم ؛ ٠‏ (۲) قروهم : أطعموهم طعام القرى » وهو للضيف » والمراد : : أذاقوهم هذه الحرب . والشهیاء : الكتيبة التي علیثها بیاض الحدید . والملمومة : المجتمعة . آضرم : آشد اشتعالاً ؛ وفي الأصل و أظلما 6 ۰ صوابه من الدیوان والبیان ۱ (۳) البيت لم يرو في الديوان ولا في البيان . ری قالوا : كان اسمه شيقّة بن ضَمْرة » فلما أعجب به النعمان بن المنذر قال له : أنت ضمرة بن ضمرة ! يريد : أنت كأبيك . البيان 11/١ : ١‏ غ ۲۳۷ » والشعراء 1۹ » والاشتقاق 44 وأمالي الرجاجي ۰ ء وأمثال الميداتي ( في باب التاء )»والفاخر 76 1۸ ۰ والسمط ۲ واللسان ( معد 4١4‏ ) . وكان النعمان يسمع بشقة ویعجبه ما بیلفه عنه » فلما راه قال هذا المثل . وحينما أجرّى معه الحديث وسمع منه فيما قال : 9 إنما المرء بأصغريه : قلبه ولسانه » أعجب به وسماه ضمرة بن ضمرة . وهو شقة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم . شاعر جاهلي » ومن ولده كان نهشل بن حرى الشاعر . وفي المحبر لابن حبيب 174 أنه أحد حكام تميم السته هو ومخاشن بن معاوية » وربيعة بن مخاشن » وأكثم بن صيفي » وحاجب - ٩05 د‎

عدد الصفحات ٩٩

راه اتبلای تحفا قال : « تسمم بالمعيديي لا آن تراه » . وزعم ابو عبيدة أن ار من حكم بالرشوة . وهو الذي یقول : بکرث تلومّلگ بعد وهن في التّدی مهلاً عليكِ ملامتي وعتابي " فكفاك 1 إبة علي وعاب ° وهو الذي يقول : الآنَ ساغ لي الشراب ولم أكنْ 7 ت 0 ء و 2 اتي الّجار ولا اشد لی ° وأنحاتة يوما بالتسار بمته وأحذتٌ يوما من حديث الموسم“ 55 زرارة » والأقرع بن حايس . (۱) هو التعمان بن المنذر ‏ أو المنذر بن ماء السماء . 0( من أبيات في أمالي القالي ۲ : ۲۷۹ ۰ وتوادر أبي زید » واللسان ( بکر » بسل ) یکرت : عجلت » ولیست من البکور . والوهن : نحو من نصف الليل . والندى : الكرم والجود . وفي الأمالي ومجالس ثعلب ۰۳٩‏ : « بسل عليك » آی حرام . (۲) صر الناقة : شد ضرعها بالصرار كلا تحلب . والساغب : الجائع . والابة : الخزي والعیب » والوأب : الانقباض والاستحیاء . والعاب : العیب . (۶) العقد ه : ۲۶۸ : والسمط ۳۵ و ۰۰۳ وحماسة البحتري في الباب ۱۳ ص 6 - والتجار : جمع تاجر » وهو بائع الخمر هنا . لا آشد تكلمي . آي لا آرفع صوتي . وقد قال هذا الشعر في یوم ذات الشقوق . () آباء الیوم بمثله : جعله قصاصاً له ومساواة . وفي الأصل : « وأفأت » صوابه بالبای یقال آباء القاتل بالقتیل » إذا قتله به.والتسار : جبال صغيرة » أو ماء لبنى عامر بن صعصعة كان به يوم النسارء قثت فيه عامرٌ تقتيلاً وهزمت. وفي العقد: « يوماً بالجفار » » وفى الحماسة : 9 يوماً کے

عدد الصفحات ١٠٠

وم نساء في الرّفاق عباهلاً من ین عارفة السبٌاء ونم لج الماح ببعلها فتركته في صدر معتدل القناة مقوم والخیل من خلل الثبار خحوارج کلتمر یر من جراب الجرم *" وقال فيه الشاع © : في الجفار » . وفي العقد « وأجرت نصفا ؛ » وفي الحماسة : 9 وأخذت فضلاً » . )١(‏ في الأصل : « ومست مساً » صوابه من العقد . والرفاق : القيدء وأصله في الإبل حبل يشد في عنق البعير إلى رسغه » أو من الوظيف إلى العضد . عباهلا : لا راعى لهن ولا حافظ وأصله في الإبل أيضأ . وفي الاصل : « عباها » عوفي العقد: « عواطلا » . والسباء : الأسر . عارفة السباء:صابرة عليه تقر به . وأنشد ابن الأعرابي : فآبوا بالساء مردفاتت-_ عورف بعد كن وبتجاح وفي الأصل : « عارفة السنا » .والأيم: التى مات عنها زوجها أو قتل . (۲) في العقد والسمط « حتى صبحت علی الشقوق بغارة 4 . والجرم : جمع جارم » وهو الذي يجني التمر ویقطعه . وفي العقد : ه من جریم الحرب ‏ تحریف ؛ وفي السمط : دمن جریم الجرم » و «فی جریم الجرم » والجریم : التمر المجروم » أي المقطوع . قال البكري : « والعرب تشبه شن الغارات بنثر الشمر » . (۳) هو سبرة بن عمرو الفقعسي » قالها في منافرة عبّاد بن آنف الکلب » ومعبد بن نضلة ابن الأشتر الفقعسي ء كانا قد تنافرا إلى ضمرة بن ضمرة وكان من حكام الجاهلية » وجعلا بینهما من الخطر مائة من الإبل . فرشا عباد ضمرة بمائة من الإبل ليحكم له بالشرف » ففعل ‏ وکان أول من ارتشى من حكام الجاهلية . انظر ما كتبت في حواشي الحماسة بشرح المرزوقي ۲۳۷ ۰ وانظر أيضا معجم البلدان ( قراقر ) » والحماسة بشرح التبريزي ۱ : 7178455737 . بت ٩۷‏ بت

عدد الصفحات ١٠١