المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٥ من ٤١

آصاحبنا : ما رآینا حداً قط بل ریق ولا تم تفس ولا اربط جأشا من آبي ات عمرو هداب » کانوا عنده والناس یمزونه علی ماب بصره إذ مَثّل أبو عتّاب الجرّار”" بين يدية » وهو مثل المحجوم © وأبو عتاب هو إبراهيم بن جامع بن مُصاد” مولى يَلعدّويّة ‏ فقال : يا أبا اسّيد, لا تحزن على ذهابهما » فإك لو قد رأيت ثوابهما في میزانك لقد تمّیت آن يكون الله قد قطع يديك ورجليك . ودق ظهرك » وأدمى ظلفك © ! قال : فلم يق من القوم أحدّ إلا استُغرب ضحكا ء أو صاحَّ بأبي عتّاب وأراد إسكاته إلا أبا أسيدٍ نفسّه » فَإِنّه لم يتغيّر لذلك » ولم يظهر منه قبول ولا إنكار » وأقبل على القوم فقال : يُرِعَى له حُسن نيّنهء ويلتَى سوء لفظه . ۳ : ۰/۳۲۵ : ۱۲۷ حیث ورد هذا الخبر . وأبو أسيد : كنيته عمرو بن هداب بن سعيد بن مسعود بن الحكم بن عبد الله بن مرئد بن قطن بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم » كما في جمهرة ابن حزم ۲٠١‏ . ولي فارس لمنصور بن زياد . والخبر التالي في الحیوان ۵ : ۱۲۷ ویعض منه في الحیوان ۳ : ۳۳۰ وعیون الاخبار ۲ : 48 وانظر ما أثبت في حواشي الحيوان . )۱( أبو عتاب . هو إبراهيم بن جامع . كما مياق : (۲) في الحیوان في الموضعین « وان کالجمل المحجوم » . والمحجوم : الذي وضع على فمه الججام لثلا يعض » فصوته حيكذ أقوى صوت.وجاء في حديث ابن عمر ء وذکر آباه : « كان يصيح الصيحة يكاد من سمعها يُصعْق » كالحمل المحجوم » .والحجام» ككتاب: شىء يجعل في فم البعير أو خطمه (۲) مصاد بفتح المیم وضمها مع تخیف الصاد » کما في القاموس » وان تك قد ضبطت في الأصل مشددة الصاد . وفي الحیوان : دمن ال آيي مصادر » . (4) كذا في الاصل » وهو یطابق ما ورد في نسخة ل من الحیوان ۳ : ۰/۳۵ : ١517‏ وو اجات لور E E E‏ (*) في المستطرف ۲ : ۲۷۱ آن اسم الشاعر « طریف » . جع

عدد الصفحات ٧٠

200 8 ع‎ Ê فقال : انشدك ابا اسيد بعضّ ما‎ ٠» حبرته فيك من آراجيزي . قال : هات قانشده أرجورة أغرابية‎ ^ مجلوذ في الرّحفات يزحف‎ قال : فصیحنا حتّی قطعنا علیه انشاده فقال عمرو : ارفقوا بشاعرنا وزائرنا ؛قإن آکّر الشعراء الذین توضَحت جلودُهم قد افتخروا بذلك . وقد قال الشاعر ۲ : ۳ زنك بان نع ایض فکل کریم لا آبالك ا اراد : کل ابرص كريم فقال : كا کریم ابرص . وهذا من المقلوب ۳ وزعم كتير من الناس آن ذاك البیاض نما آصابه بسبب یمین خلف بها عند أستار الكعية . )١(‏ هدا جار على إثبات باء المنقوص في الوقف . وهو مذهب جائز . انطر همع الهوامع ۲ ۰۲۰۲ وشرح الرضي علی الشافة ۲ :۰۲۷۹ والجافي : الغلیظ التقیل . (۲) في الاصل : « فسحته » . (۳) الکلت : لود یعلو الجلد فیعیر بشربه . (؛) في الأصل : ٠‏ أيدي ٠‏ بالباء » صوابه من الحیوان ۵ : ۱16 . واللهی » یضم ففتح : جمع لهوف . بالضم » وهي العطیة . آو آجود العطایا . ۱ ۱ ره) المجلود : الماضي السریع . وقد اجلود اجلواذا . وفي الاصل : « مجلوز » صوابه بالذال کما می الحیواد . والوجفات : جمع وجمة . من الوجف والوحیف . وهو سرعة السیر . وفي الحیواد . ٠‏ في الرحفات مزحف » . ۱ (1) هو أنو مُسهر الأعرابي » كما في الحيوان ه : ١15‏ . وهو من قصحاء الأعراب الدين روى عمهم العلماء . الفهرست ۷۱ . وانظر نسبة البیت کدلك في عیون الاخار 4 : 14 . ونسبة الاسشيهي هي المسنطرف ۲ : ۲۷۱١‏ س ٣۷٣‏ إلى شاعر اسمه « سهل ‏ . 7 حت

عدد الصفحات ٧١

و 2 5 و ۾ 9 : وسمعت غير واحدٍ من جيرانه واصحابه يزعمون انهم ما زالوا يعلمون به وضحاء إلا أن الوضمّ يزيدٌ ولا يقف . وقد ذكرنا شآن ل ا العمیان » فلذلك لم نذكره في هذا الباب حلّشتي علي بن ریاح بن شبيب الجوهرثيّي » عن أبيه رياح » وکان خاصاً بالبرامكة » يدخل عليهم متّى أحبٌّ » وكان يصل يصل إلى مواضعٌ لا يكاد یصل الیها الخاص عندهم ‏ قال : دعاني یوماً جعفر بن يحبى وهو كتيب حيرا جات اطخ ی ی یت بطنه مقدار الذّرهم برص فقال : يا أبا علي » هذا : نمر العقوق ! قال : وكان الذي بينه وبين أبيه قد ساء . قالوا : وهذا شيءٌ أخذه جعفر بن يحبى عن أطِبَّاء الهند . وأطبَّاءُ الهند تزعم أن العقوق يورث البرص . وهذه القضيّة مجانبة لسبيل الطبّ . وافات الدنیا کثيرة » وأمراضها الشٌداد معروفة المقادیر عند الأّطیاء . وقد بیتوا المستغلق العضال الموئس ‏ من غير ذلك . فقالوا في مثل الجذام والیرص العتیق ۳" والسرطان . قال جالینوس السرطان لا يبرا » فإن برأ فإنّه لم يكن سرطاناً . والماء الأصفر » والقروح التي تكون في الكُلية والمكانة ‏ )١١‏ ذكر أبو أسيد الساعدي » وهو عمرو بن هداب » في ما جاء في دكر العميان » معزواً إلى الهيثم بن عدي في أواخر الكتاب . وليس فيه كلام ممصل عن عمرو پی هداب ولا ذكر لمناقيه . ولعل هذا دليل على حدوت خرم في سحة الكتاب . (؟) العتيق ء يعني به القديم . وانظر ما سيآتي بعد أربعة أسطر . مت 1۸ س

عدد الصفحات ٧٢

من الباب آیضاً ء الذي یعسر المحْلص منه - والعرب تخاف اعداء الجَرّب والصفر "* والعدسة والجَدري وهو وان استظموا هذه ان وم ما ارم عليها في الدة إن لقان أصدق منهم » ولولا آن الیرص العتیق اشد امتناعاً وأبعد ۷۳ لَمَا ذكر الله البرص دون هذه الادواء ۳ والفّرس آَشٌ نفارا ارط . والدليل على ذلك : ما خبرئُك به من شنته وامتناع اسخلس منه » قوله : ل وابری لام ولأبرص وأخيي المَوّی بإذنٍ الله 74 ' وإلى إبراء الأكمه“ ‏ وهو الأعمى المطموس ‏ ولم يذكر غير ذلك من جميع الأدواء والمَعَاضل والعلل الموئسة . وقال في وجه آخر من معارضة البرص بخلافه وضيدّه » قال : ۵ ولو چگ بشي» مین »قال فأت به إن كنك من الصّادفين ۽ فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبينٌ » وتَزعَ يده فإذا هي بَيْضَاءُ للتّاظرين"' # . وقال الله لموسی RE DL‏ )١(‏ الصفر : داء في البطن یصفر منه الوجه هو ار : دود یکون في البطن وشراسیف الأضلاع فیصفر عنه الانسان جداً وریما قتله . (1) العدسة : بثرة تشبه العدسة تخرج في مواضع من الجسد من جنس الطاعون » تقتل صاحبها غالياً . (۳) الاية 46 من ال عمران . . أي وهذا إلى إيراء الأكمه. فهما متماثلان فى التدة وامتناع التخلص منهما‎ )٤( (5) الایات ۳۰ -- ۲۳ من الشعراء . (1) الآية ۱۲ من التمل . وقد طرح الواو من الاستتهاد » ونص الاية « وأدحل یدك » بو جائز أن تطرح الواو و الفاء ونحوهما فی ذلك . انظر حواشي الحیواد 4 : ٥۷‏ . نت 1٩‏ س

عدد الصفحات ٧٣

5-2 إلى ما حدّث عبد الله بن عَمرو”" » عن يعقوبٌ " القَمّي » عن جعفر بن أبي المغيرة ”" » عن سعيد بن مجبير » عن ابن عبّاس قال : جاعت قریش إلى اليهود فقالوا : ما جاءكم به موسى ؟ قالوا : عصاه ویده بيضاء للثّاظرين » ثم أتوا النّصارى فقالوا : ما جاءكم به عيسى؟ قالوا : كان يبرىء الأكمة والأبرصّ 7 الموتى . فائوا النبي عٍِ فقالوا : ادع لنا ريّك یجعل لنا الصا ذهبا* فهذا أيضاً مما يُعْظِمُ شأنَ البرص » إِذْ كان مذكوراً فى الحالات كلها » وإذ اجتمعَ على تشديد أمره القرآن والآثار . وأما قولهم للنبي عر 2 َيه : ٠‏ اجعل لنا الصا ذهبا » فنَ الله لا يعطي التاس الأعلام ۲۳ على قدر شهواتهم وامتحانهم وتمنیهم » ولا على سبیل ل 0( عبد الوارث بن سعيد » وعبد الوهاب الثقفي ۰ وعبد العزیز الدراوردي وغیرهم . البخاري » وأبو داود » ويوسف بن موسى القطان » وعبد الوارت ين عبد الصمد وعيرهم . 0 سنه ۲۲۶ . تهدیب التهذیب . (۲) هو أيو الحسن يعقوب بن عبد الله يى سعد بن مالك الم الأشعري » روى عن الأعمش » وزيد بن ¿ أسلم » وجعمر بن أبي المغيرة وعيرهم . وعنه : اين مهدي » وسصور س سلمة » وغيرهما . توفي سنة ٠۷٤‏ . تهذيب التهذيب . (۳) جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القَمّي أيضاً . روى عن سعيد بن جبير وعكرمة وشهر ان و ورم + وه :ایرب ومطرقنا ين طريع ونان تن جلي ر عر . قال : رأى ابن الزيير » ودخل مكة أيام ابس عمر مع سعيد بن جبير .. وقال أبو نعيم : اسم أبي المغيرة دینار . تهذیب التهذیب . ری اشارة ٍلی ما ورد في السيرة ۱۹۷ - ۱۹۹ . (۰) آي آعلام السوة ودلائلها .

عدد الصفحات ٧٤

التفكّه . فإذا لم يعطهم ذلك على سبيل التفكّه فإعطاؤه إياهم على سبيل التعنّت أبعد ‏ . ولا يجب ذلك إلا لمن يسمع باية ولم ير علامة . فآما المغموس فیها ومن قد غمرته البرهانات فلیس من الحکمة تمکین السفهاء من مسألة ذلك . وإِنمًا يرل الله الأعلام على قدر المصلحة لا على أقدار الشّوة » وعلى إلزام الحجة لا على الطلب والمسألة . ومتی کان الطالبٍ "۲ لذلك معانداً وجاسياً“ لم يكن إلا بين آمرین : ان خلي بها " لته وأجابه ”“ إلى مسالته قال : هذا میحر . وإن مها قال 4 لو كان اه اک ها واا اله وتان ال خط ام آن وضع في هذا المکان ‏ إلا أن ط الله ببعض ذلك تعذییهم واسعصال شأفتهم » یکل بهم سواهم © قالوا : والبرص آصله من البلغم » وإذا رأيت الرجل القضیف الیابس آبرص الجلد فاعلم آن الرّة هى التي اعتصرث بدئه حتّی قذفت بالبلغم ومَجّته ۳" في ظاهر جسده , فلا لم یم ذلك المكان على إنفاذه وهَضمه تحيّر هناك فافسد ما هناك . وريّما كان من حَرْق النار » وريّما كان من الكت : إما من كي البلاء : أي تعنتهم . والمراد استجابة لعنتهم . والمراد بالتفكه تفكههم أيضاً . وفي الأصل‎ )١( . التعبث » تحريف . وانظر ما سيأتي‎ « (۲) في الأصل : « الطلب + . (۳) جسا الرجل جوا وجسوّا : صلب . وفي الأصل : « حاسباً © . . حلي بها : ظفر بها . وفي الأصل : « حلوها » ولعل وجهه ما أثبت‎ )٤( )0( في الأصل : « وأحایته »‏ 0 آي عاقبهم عقوبة تخيف غيرهم وتذلّهم (۷) هي الاأصل : « ومحنة » بالحاء المهملة . ل آلا ل

عدد الصفحات ٧٥

وإما من التعالج . 1 2 ۷ 53 3 2۳ وليس يعتري السو دان من 3 البلاء کالذي يعتري الشقران والحمران . وكذلك الوسم . فإذا حاف الاس أن يكون ذلك البياض برصاً قرص ذلك المکان ‏ فإن احم فهناك دم وان لم يحمرٌ رم على أن ويعتري غرامیل الخيل وتحصاها وجحافلها'" » ويكون بالعظاء والحیّات والوز غ, برص » بكل ذلك جاء الشعر » وکل ذلك قالت العرب . وفي الحديث المرفوع أن الوزغة لما نفخت على نار إيراهيم صمت وبَرصت » فمن ذلك قيل سام آبرص . فهذا الحدیث شهدّ لأولئك الشعراء بالصندق . ولولا الأخبار والأشعار والآثار لكان" كل بياض, یکون في اصل التر کیب في نة فة ل س ا و يسمّى البرصّ إلا العارضٌ. الحادث . وقال صاحب المنطق : لا یقال لباطن جلد الکف آقرع » ولا للطفل ادر ‏ لان ذلك لم يكن یذمب . . » في الأصل : «غرم‎ )١( (۲) الغرمول : الد کر . والخُصى : جمع خحصية بصم الخاء وكسرها و في المفرد » أما الجمع فهو الخصی بضم الخاء فحسب . وانظر الحیوان ۱ : ۱۱٩‏ وضبطت « خصاها » فی الاصل تکسر الخاء خطاً (۲) في الأأصل : « وکان » . . في الأصل : « برص » بالرفع‎ )٤( ر ي

عدد الصفحات ٧٦

والذي نرجع الیه اباع الاثار وما جاء في الأشعار . وار را رو چ حَرَ الموسّى” "ع ولي ذلك ما یز داد ویتفشی . البطيخ وغير ذلك . وقد ری من ترفة الدمٌ من جراح, فبرص . وریُما جری من ذلك على عرق > وهو عندهم مما يعتري الاولا ويعدى إلى الصحيح ۱ للع ضرب من اليرص » و هو ري یصیب بواطن 2ه ی و الحُبشان وريّما كان الحبشٌْ منهم م آدلم عم 0 » فیکون هَوْلاً من الأهوال . وشعر الرأس واللحية يبيضٌ عن الهول الشدید ‏ وبیض شعر الحَدَن © إذا كانت المرة تقذف بالبلغم إلى ما هناك ع ويبيض على الأعراق المتقدمة © ا إذا طال نتفه . والغالية ی ٠‏ وغسل ال رآس قه ۳ . در 2 (۱) حر الموسی : حرارة حدتها » كما يقال حر السلاح . وفي الحيوان لا : 5 : « و من أن تكون الموسى حديثة العهد اا و : ۱۱۹ : «ما لطبع الحدید > وإما لقرب عهده بالإحداد وسقي الماء » . (۲) في الأصل : ۱ وتصیب ) . )٣(‏ الأهدل : المسترخي الشفة المنقلبها . والاأدلم : الادم » أو الشديد السواد . و الحيوان ۱ : ٠١۹‏ . . » في الأصل : « الشعر الحدث‎ )٤( (ه) أي بطريق الوراتة . (1) العالية صرب من الطيب » وله عدة صنعات . ذكر بعضها داود في تدكرته . (/) في تذكرة داود أنه ينقى البشرة وینعمها ویشد الشعر . س الا سه

عدد الصفحات ٧٧

وقد یتف آصحاب الخیل جبهة الفرس البهیم مرارا بمقدار القرحة » فیییض شعرّ ذلك المکان ویْصیر ذا قرحة » وذلك ]ذا کرهوا آن یکون بهیماً . واسم هم هه تسیر زد ما ال ذل وتصیب الدابة ار فيبيض شعر ذلك المکان 7 التوقیع > و الجلد نفسه هو الموقع . وقال محرز ا بن المکعبر الضبی ۲ فما منکم أفاءَ بكر بن وائل لعادشًا إلا ذلول رفس« وذلك البياض يكون في معنى البرص » لأن الجلد لا ينبت الشعر ۴ ٤ ٤ وااو اواد لفت كلها اد رة ان اس شهج وإذا كان أبيض كان أبيضَ الشعر . والحيول تتحول في آلوانها فیصیر لاهن ارف ر و اا ا ی و ل ذلك عليه صار لونه اسع( وقال الشاع “^ . لم أجد هذا الاصطلاح قي المعاجم المتداولة‎ )١( (۲) فى الأصل : « المعكبر » وهو تحريف سبق التنبيه على صوانه في ص ۵۷ . (؟) في النقائض ۱۰۲۲ : « کفارتا » وتحوه لرشید بن رمیص في القائض ۱۰۲۵ : قما منكم أضاه بكر بن وائل لغارتنه إلا ركوب مذلل والاناء والاعناء : القوم النزاع لا يدري من آي قبيلة هم . الواحد فثو وعئو » نالکسر . والموقم : الذي ظهره اثار الدیر . (6) في الاصل : « أرقطا » » تحريف . والأرقط من الرقطة » وهو سواد یشوبه نقط بياض ١‏ أو المکس . والمدیر من الحیل : ما فیه مکت فوق البرش ماخود من الدینار في استدارته - (5) الأسمع . من السفعة » » بالضم » وهي سواد مشرب حمرة . وفي الأصل : « أشع » . () هو يزيد بن الخذاق الشني المعصلیات ۷ حيث التخريج . >

عدد الصفحات ٧٨

والناقة إذا كانت حمراء تم قاس خم ام بارس سای نمك ان كانت حمراء : ولذلك قال الشاعر : 6 حمراء ١‏ تم الاتمام ۱( 5 وقد تحمر آوبار الابل جدًا علی بعض المراعي . وقال الفزاري في صيفة إيله : کا ET‏ 8 اء ودَم مِنْ حرص القعيان والهرم الخضیم "" وتبیض آوبار الابل ورعوسّها ووجوهُها من أکل الحمض . قال عمر آپی- 4 ٍ شابتٌ ولما تدك من ذ کاتها ؛»٠© الدواء : الصعة للتضمير . شعت : دخلت فى الشتاء . وفي الأصل : و مشت‎ )١( ٠ صوابه مى المفضلیات و الحیو ان 9 ۹ واللسان ( شتت ) حبشية : احضرت من العشب‎ . دهبت شعربها الاولی وسمنت . والسدس : ضرب من الدییاح . والسدوس : الطیلسان الاحضر‎ (۲ فى الأصل : ا جرا إلا خلسة الأمام » ۰ صوابه من الحیواد ۱ ۶٩‏ ۲ . (۳) الحرض ۰ بسمتين:الاشنان تعسل به الايدي بعد الطعام » وهو من نجيل السباخ 2 أو مى الحمض . والقبعاد : حمع قاخ . وهي الارض الحرة الطين لا يخالطها رمل . والهرم . بالعنح : ضرب من الحمض فيه ملوحة . وأراد بالحضم الرطب الأخصر . والمعروف هيه « الخضيمة ».وقد ورد الرحر محرها في الحیو ال ۷ ۲۵3۰ مع سسته إلى إبراهيم بن هرمة . (5) الدكاء : نمام السن وبهابه الشباب . وهده هي الرواية الصحيحة . وفي أصل الحيواد ١‏ : 64" : « من ركابها» صوابه. ها وفي المعاني الکبیر 1۹5 .

عدد الصفحات ٧٩

۳ ۶ د ۱ و ۳ ۳ 32 مر ام ۳ ۶ (۱) عاد عاج اد aR 2‏ 2 والمرأّة الجميلة الرقيقة اللون ذا کان العشي ضرب لونها إلى الصّفرة . وبالعّداة یْضرب لوئها إلى التياض . قال الأعشى “© : بیضاء ضحوتهیا وصَف سراء العشية کالغراره" و قال الاخر : قاطا مشا مات أن ان وأحسن ما تکون المرة ورق ما تكون لوناً » وأعتی وجهاً » وأدقٌ مَحاسينَ ۲ في نفامیها » وغبٌٍ ليلة عرسها . وأطيب ما تكون تعلوة إذا رقصّت في مُناحة » أو تعبّتُ من طول سير . وأنشد ابن الاعرايي لرجل قال لامرأته : (۱) الرجز في الحیوان ۱ : ۹ وكتاب الإبل للأصمعي ۷۷ . والحمض » بالفتح : كل نبت فیه ملوحة . والخلة : ما کاد حلوا . والعرب تقول : « الخلة حیز الابل والحمض فاکهتها » والقلیب : ابتر قبل آن تطوی بالحجارة » فإدا طویت فهي طويٌ ۰ بزح الماء : قل أو نفد . (۲) دیوانه ۱۱۱ ۰ واللسان ( عرر ۲۳۰ ) » والبیان ۱ : ۲۲۰ . والکامل 4۹۸ والعقد :1 . (۲) العرارة : واحدة العرارة » وهو بهار البر » وهو نبت طيب الريح . (ء) الاصّل : جمع صیل » وهو العشتي . وفي السيرة ۸۳۹ : « الاطل » وهي الخاصرة » مع نسية الرحز إلى غلام من بني جذيمة » من بتي مساحق » حين سمع بمقدم خالد بن الوليد یوم المتح . والجاحظ إنما يعني رواية « الآصل ۷ التى عتاها أيضا في البيان . (ه) في الاصل : « محاستا » . نت ۷۲ نت

عدد الصفحات ٨٠

آعجی غب البناء ونافسا و الکلال » کل ذلك ج وقال ا كأنَّ الذي يأتيك من راحتيهما هديي غداة العرس آو نفساء"" اك 8 2 £ والهدي : العروس 0 نک او مر ل ال الل وار کل کتاب منه * . وإذا طال جدًا ثقل» فقد صرت كأنّي ما آکتبها للعلماء . (۱) المراد بالافس النمساء » وهي المرأة عقب الولادة . ولم تنص المعاجم المتداولة على « النافس » . (۲) کذا فهم الجاحظ . والشعر في دیوان بشار ۱ : ۰ يدل على التفرقة بين المرأة غداة العرس . والمراة في نفاسها . وفي الدیوان : a EEE A‏ الكريم بشاشة وليس لمعروف البخيل بهاء كأن الذي يأتيك من راحتيهما عَروسنٌ عليها الدرء والنفساء فشبه عطایا الکریم بالعروس المجلوة . وعطایا اللئيم بالنفساء في شحوها وتلطخها . (۲) دیوان المتلمس ۱:4 تحقیق الصيرفي برواية : « کطريفة بن العبد » . وروي : « کطريمة العبدي » . والهدتي می بت المتلمس » فهمه الجاحظ علی آنه العروس ‏ ویفسره غیره في هدا البيت بأنه الرجل الذي له حرمة » مثل الهدي الذي يهدي ليت . وفي الصحاح واللسان أنه الأسير . والقدال : ما بين الأدن والقفا : « قذالة رأسه » . (4) صعف التيء تضعیما تضعيماً : زاد على أصله وجعله متليه أو أكثر . بت ۷۷ ست

عدد الصفحات ٨١

وجلد الشيخ ليخ يسود وبیط ق و تقول المتطیون ونای هي الم تفس تفن :2 ای نمق 5 تتضجه الأرحام فهو فطیر "۳ . وأرحام الرّنجیات جاوزت الاتضاج وأحرقت الاولاد. واحتجٌ بعضُهم بقول عُبيد الله بن زياد بن ظبيان » لعبد الملك بن روا نا له آشبه بأيي من السّمرة بالّمرة » والجمرة ا واا بالذیاب » و العراب بال له اه وک ان ی آخیرت بالي لا یشیه آباه . قال : ومَنْ ذلك ؟ قال : الذي لم تنضجه الأرحام ولم يولد لتمام ۰۲۳ ولم ٠‏ يشبه الاخوال ولا الاعمام * وعُبيد الله بن زیاد لم یرد معنی هذا المتطبب إِنَّما ذهب إلى أن عبد الملك كان ولد لسبعة أشي ^ وكذلك عامرٌ الشَعبي “2*2 وكذلك جريرٌ بن الخَطّفى » وكذلك (۱) الصقلبي : نسبة إلى صقلب ء وهو موضع نصقلية » وآخر بين بلغار والقسططيبة . وقد بين المسعودي خصائص الصقالبة في التنبيه والإشراف ص ۲۲ . (۲) قطیر : لم ينضج . وفي الأصل : « قطين » صوابه من الحیوان ۳ : ۲4۵ وفیه : « فان الصقلابي فطير خام » . (۳) التمام بكسر التاء وفتحها : تمام الخلق » ودلك باستیفاء مدة الحمل . . برواية واتجاه یخالی ما هت فار جع إليه‎ e :١ الخير فى البيان‎ )٤( (5) يفهم من البيان أن عبيد الله بن رياد قاله لعبد الملك تعریضا به . وقد احسن التخلص من ورطته برعمه آنه یقوله این عم له يدعى سويد بن منحوف . وذلك هي قصة طريفة . (7) هو أبو عمر ۰ عامر بن شراحيل الشعبي الحميري ٠‏ أحد التابعين الذين يضرب المتل يحفظهم . و كان نديما لعبد الملك ي: ن مروان وسمیرا له . وقد وجهه إلى ملك الروم فلما انصرف من عمده قال يا شب زر ما كتب إلى به ملك الوم ؟ قال : ما كت ؟ قال : کتب : العحب لاهل دیانتك کیف ! لم يستخلفوا رسولك هذا ! قلت : يا أمير المؤمنين » لأنه راني ولم پر آمیر الممنین ! و کان یقول : آدر کت خمسمائة می الصحابة . تهدیب التهذیب . وصفة الصفوة ۳ : ±۰ ۱ وتاريخ داد ۱۲ : ۲۲۷ -- ۲۳ . وفی المعارف ۲۵۷ : « الشعبي عدت ۲۷۸

عدد الصفحات ٨٢

قال الفرزدق 1 ۶ وم ات ارم 3 ۱ وانت ابن صعری لم سم شهور 20 ولم ار الللون ‏ تما آراد تمام البدن ن في الطول والعرض » لان لون من ولد لسبعة آشهر لیس ى بالفاسد وقد زعمواا نال من الناس والخیل 9 لجلد أن ذلا ن قا یخرج متغیر الجلد ‏ ون ذلك يكون ملاز وکوا ذلك عن لون خحارجة بن سنان . وعن جلد القرس الذي قال فنص سا اقا[ . وعن بعض آولاد نساء بني تغلب ‏ ليله تمن الجخاف بن حخکیم . ولس أعرف تأويل قول عُبيد الله بن زياد » لأن عبد الملك كان EE ووكيوة‎ ولما قال عبد الّه بن قیم ار ت ” في عبد الملك : يعتدل التاج فوق مفرقفه على جبین كانه الذهت "ا ل ال يي ل )١(‏ لم أعتر على صدره . ولم أجده في ديوان الفرزدق . وقد صبطت ٠‏ شهورها » في لاأصل بضم الراء کما آشت . 1 1 (۲) البقر : م قر وشق بطن آمه لیخرح ‏ يقال آیقرها عن جینها آي تق طبها عی ولدها . (۳) حارحه بن سنان : آحو هرم بن شان ممدوح زهير . و كان 2 لاه شر بطن آمه بعدما ماتت فأخرج. الاشتقاق ۰۲۸۸ وجمهرة این حزم ۲۵۲ والأغاني ٩‏ : 0 ) ابن أقيصر : رجل بصير بالحيل . كما في القاموس واللساد ( قصر‎ )٤( . ۲۵۱ : ۲ ر کتف ) أنه احد شی اسد بن خزيمة . وانضر الیاں ۱ : ۰۱۱۰ »وامالر ی الفالى‎ رد) دیوان فا سلام 3۳4 . ءالکامل ۳۹۸ ومحالس ثعلل ۱ رد) «يروي : « يعتقد التاج ۰ . و ٠‏ یاتلق التاح ٠‏ . بت ۷۹

عدد الصفحات ٨٣

مد 3 ۰ چ ا د ۳ ع عي 5-5 قالوة د نشهد انه قذ کان راه . وان کان نما اراد آنه لم یکن بام ا ا كان أراد : ولد ا لسبعه 5 ¢ فان الذين يولدون' | لسبعة اسهم لم القصر والتّحافة فيهم بافشى وآشدّ استفاضة منه في غيرهم . £ وقال عبد الملك للشعبي : مالي أراكَ ضئیلا ؟ قال : « يا أمير المومنین ۰ زوحمت في الرحم ۰۰ . یقول : يقل : 5 لنت لعيقة 0 ۱ اي ولدت تَوعَم آحي . ولم وتو ۳ 5 ا كه | ۰ 8 ا ود فام فتی وشوشي الدرا 0 لم ل ولم يهسم ۱ 1 5 ۱ ۱ 0( تسعلت لك همه في ۱ 1 تمت “لما ولا نووم (۱) مي از « يولدوا» (۲) هی العقد ۲ lian: TTY‏ ۲ ۲ ره حست في ال حم ما قامت لأحد معی قائسة 0 کان تو عما 0 (۲ فی الاي 10 الخد ا ى e‏ الات ما ات ها شو معاه ید بر اهس ن حلف 5 بحاد ل اكت یر نج ۰ کا في هجو ۱ رتا Tar‏ (۶) هي القامو م ه الشهصم 2 00 الصحب . وعلم ٠‏ وانشر أحواب هذه ۹2 لوسو سی 5 ال فيى الىد الحمین في ۳ ما ی اللساد 2 وسوس ( دوك سنن اا :وسوس ۵ تحجریی . هی لاصا : « لثم پلت. ۷ صه اند ي ل ہہ مت - () سعلت رد 5 ادت على سعة اتهر حبی اک وک ا ا ندا فسره نعل » أحسا فى اللسال ( معنا ١3:‏ ) عند اناد البیت . والیتی : الدي نلده آيه منک‌سان بح -‏ حلاه بل ء اسه د نديد ا شی الا ) بج ( بدو ل تساه

عدد الصفحات ٨٤

ا 2 فجره ان یکون توعما ؛ 5 ۳ لتوءم يكون ضییلا . وقد رأیث آنا غیر الذي یقولون . ولعل بعض عن رای واکتر کانوا أغلظ عَظما وأوثج وئاج“ ممن ولد لتمام N‏ بشر بن أبي عمرو بن العلاء » وكان كل واحدٍ منهما كالبغل المزنوق ”" . و احد منهما کالجمل المحجوم * ات الخو ن المازّيين » وكان ااحدهننا إذا حم حم الاخر » واذا رمد رمد الا خر ع فلما مات آحدهما آوصی الاخَر و مات بعده بقلیل و کان كل واحد منهما كاله الرمح الرديني . )3( ات عبذان ك ا ا - : لا و تھ ۱ الوئاجة : کثرة اللحم » وضحم البدد . وعى الأصا ل : « وأوتح وتاحه ٠‏ . (۲) المزنوق : المربوط بالزناق . وهو حلقة توضع تحت حنکه ثم یحعل فیها حیط يتشد برأسه يمنع حماحه . (۳) کذا 0 واسمهسا ماحود من اسم الملکیی المعروفین . آما (۶) المحجوم : وضع في فمه الحجام لثلا یعص . (ه) يحاء أو يوحاء أو يحيى بن ماسويه : من مشاهبر الاطباء . کاد نصرانیا سریانیا » ولاه الرشيد ترجمة الكتب الطبية الفديمه لما وحدها بأبقرة وحمورية وساثر لاد الروم حير شحها . ورتب له کناب حذاقاً یکتبون بين يذبه . ه حدم الأمين والمأمون ومن بعدهم مس الخلفاء 0 المتو کل . و کاد آبوه ماسویه وولده ماسونه نی بوحا من المشتعلیی بالطب . انظر آخبار لعلماء للقفطي ۲١٦ ١18‏ وطبقات ابن أبي أصيبعه . (7) حدث عنه الحاحظ فى الحيوان 7٠١‏ ۳۹۹ . بت ۷ نب

عدد الصفحات ٨٥