فإلى ابن مارية الجواد » وهل شروی آيي حسَادٌ في الالس « ولذلك قال الحارث بن حلزة : 1 ی ۳ و رة ع قال الشاعر : 5 * عی ۳ و ۳ ۶ ور و وجه مليح ولسان یکتم ویشفر [ لا] یتوازی اضجَم © * د يد قال : : ومن رم : ذو الاصبع العذواني 4 وهو الذي يقول : لا يعدن عهد الشباب ولا لذاته وتباته الط © 4 بنت سيار بن ذهل بن شیبان . المفضلیات ۱۳۲ -- ۱۳۳ . آو هي مارية بنت الصباح بن شیبان » من بني هند . الغاني ٩ : ۱۷۲ . (۱) في المفضلیات : « والی ابن مارية » : المثل والشبیه . (؟) كلمة « لا ؛ ساقطة من الأصل » ولا يستقيم المعنى ولا الوزن بدونها . ا وم ا 1 97 ابن ربيعة بن وهب بن علبة » كما في أمالي المرتضى ١44 : ١ ء والاغاني ۳ : ۲ - ۰۱۱ والخزانة ۲ : ۰۸: . وقیل في اسمه ونسبه غیر هذا کما هو في خزانة الأدب والشعر والشعراء ۸ والموّتلف ۱۸۸ والمعمرین ٩۰ . وقالوا : سمّي ذا الإصبع لأن حية نهشت اصبعه فقطعها . وهو من قدماء شعراء الجاهلية . (4) الأبيات رواها المرتضى ما عدا الثاني في أماليه تقلا عن الجاحظ » مع النسبة لذي الإصبع . ورواها ثعلب في المجالس ۲۹۰ 7917 ء والقالي ؟ : ١7١ منسوبة لسُلمى بن غوية بن سلمی . كما رواها البحتري في الحماسة ۳۳4 منسوبة الی غوية بن سلمى بن ربيعة . وانظر السمط والبيت الأخير مع أبيات ألحرى بدون نسبة في الأزمنة والأمكنة ۲ ۷ .ومن الممكن أن يقرأ عجز هذا البیت بالرفع في کلماته » ويترتب على هذا الإقواء » وأن يقرأ بجر کلماته کلها عطفا علی « الشیاب » فلا [تواء . بت 44۸ مس
عدد الصفحات ٥٠٢وَالمُرشِقاتٌ من الخُدور کاب ماض الغمام صواحب القّطر لولا أوائلت, ما حقلت معی عوليتٌ من خرجر آل اق هزشت اثيلة ان رات ترمی و آن انحنی لتقادم ظهري © جر %+ د 6 (۱) المرشيق من الظياء : التي تمد عنقها وتنظر » فهي آحسن ما تکون . وخحص الخدود لمجاورتها العين . والإيماض : لمع البرق . عنى البرق اللامع وسط الغمام الماطر . وفي الأصل : و کایماض الغماص ؛ تحريف . (۲) عولیثٌ : رفعت . والحرج » بالتحريك : سریر الموتی . وفي الأصل : «من حرج » » صوایه في المجالس والأمالي . ويروى : إلى قبري ٠ . ( ویروی : « یه » . وفي الأصل وأمالي المرتضى : « أن رأت هرمي » » ويبدو أن المرتضى نقل النص من نسخة رديئة كنسختنا هذه » فإن المتعين أن تكون « ثرمي »كما في المجالس » وأمالي القالي » واللسان ( دلف ) » لأن الجاحظ إنما أنشد الأبيات شاهدا علی ثرم ذي الإصبع . ومن عجبا أن يعلّق المرتضى قبل الأبيات بقوله : 9 وذكر الجاحظ أنه كان أثرم » » ثم یروی عن النسخة « هرمي 4 . بت 8644٩ سب
عدد الصفحات ٥٠٣باب ما قالوا في الأعناق في الصنفین جميعاً من الرجال والنساء قال الشاع ١ رکب تساقوا علی الاکوار ينهم 3 الکری وانتشی المسقي والسّاقي كأن هامَهُم والسّكر واطيحُها على المناكب لم تُعدّل بأعناقي وقال اخر ”5 قد و ۲ ۱ کان قا . و شربوا حتى رفابهم 0 1 ۱ لین لم تُخْلّق لهنّ عظمُ وقال, 0 0_6 غير الباب من ذکر الأعناق : سوی عظم آعجازٍ یال الروایف ) (۱) هو آبو نواس . دیوانه ۱۲۹ والتشبیهات لابن ابی عون ۱۸۹ . (۲) کما تشد هذا البيت وحده في الحيوان ۷ : ۲۰۷ . وهو لاسحاق الموصلي کما في التشبيهات 188 . (۲) هو بعض المحدثين » کما في الحیوان ۷ : ۲۵۸ . (؛) كذا ورد البيت بالخرم فى آوله . وفي الأصل : « من كل لبني 4 » تحریف .
عدد الصفحات ٥٠٤وقصري أعناقاً لين فشي ٠_٠ 5 كما لان خيطان الأراك الضعائف ٩ وقال ذو الرمه : القُرطُ في واضح الفری معلّقَة ا و د وقال ابن بي ربيعة المخزومي : بيدة مهو اقرط لها قوفل آبوها وإمّا عبدٌ شمش وهاشم ٩ وقال عبیكٌ بن الابرص : و "۳ 2 ناطوا الرعاث مهو لو يزل به دق دُونَ تلاقي اد ارم ©» )١( ۳ الخيطان : جمع وط » بالضم » وهو الغصن الناعم . والأراك : شجر من الحمض » يستاك بعيدانه . (۲) دیوان ذي الرمة ٩ » والعمدة 5١5 : ١ . وكذا ورد البيت بالخرم . ویروی : « في خُرّة الذفري » . والذفري : العظم حلف الأذن . وفي أساس البلاغة ( حرر ) : ٠ أي في أذن حرة ذفراها » . والحبل هنا : حبل العاتق » وهو عصبة بين العنق والمنكب . وانما تباعد لطول عنقها . وفي الأصل : ١ تباعد الخد » » تحریف ۳( العمدة ۱ : ۲۱۹ ودیوان عمر ۲۰۰ من مقطوعة أولها : ت حت فين ا واي ها يك ركنن ريطن العرام وذكر ابن رشيق أن أصل هذا المعنى للتابغة » ثم أخذه عمر بن ربيعة » وتبعه ذو الرمة أي في بيته السابق فزاد ال ورا 0 )٤( ديوان عبيد 7م » والعمدة ۱ : ۲۱۸ مع تحریف شديد . ناطوا : علقوا. والرعاث : جمع رعث » وهو ما علق بالأذن من قرط ونحوه . وفي الأصل : « الرغاث لو تزل به » ء لك اه © نه
عدد الصفحات ٥٠٥وقال مطیع بن یاس : قد دلهشي رة العنق وحُبٌ طول الأعناق من حُلّقي © وقال الآخر : موب تری خرصائها بمهالك إذا هي مزّت جیدها لفخار 0) ثم ذکر نها فقال : إذا الريح هبت ترثم الریخ آنفها إذا لم تصئها کفها بخمار وقال احر ووصف عنق رجل فقال : تحريف . واللبة بالفتح : موضع القلآدة من الصدر . يقول : لوزلٌ القرط وسقط لانكسر قبل أن يصل إلى اللبة . : البيت مع قرين له في الحيوان : ۱۰۳ برواية : « قد كلفتني » . وقرینه وتالیه هو )١( اقلقْ يِن بعدهاء فإن قبت فالقرب أيضاً يزيد في قلقي (۲) الخرصان بالکسر : جمع مخرص بالضم والکسر : حلقة صغير من حلى الأذن . والمهالك : جمع مهلكة ء وهی المفازة » مبالغة فی طول العنق . (۲) رثم أنفه وفاه برئمه رثما : کسره حتی تقطر منه الدم . و کذلك رتمه بالتاء المثتاة . -- ۵۰*۲
عدد الصفحات ٥٠٦یا نها یو لاقی آسلساه 8 ۱ ۱ یوم لاقی الشیظطم المقوما 0 عبل المشاش وتراه أهضّما© عه : ©17٠١ يا ريها » يعني ري الإبل حين يسقيها هذا الساقي . ونحوه ما في,الكامل )١( یبا رها إن سلمت يمييي 2 وسلم الساقي الذي يليني : ) واللسان ( عبثر 745 : ١ وقول الآخر » وأنشده في الحيوان يا ريها إذا بدا صاني كاأئئي جاني عبيشرات . وفي الأصل هنا : « یا ربها » » بضم الراء وإهمال نقط الياء (۲) الشیظم : الطویل الجسیم والمقوم : المعتدل القامة . (۲) المشاش بالضم : رژوس العظام کال کیتین والمرفقین والمنکبین . والاهضم : الاقیق الخصر .
عدد الصفحات ٥٠٧الأعناق الطُّوال مو وو رو ۶ عنق الفرس » وعتق البعير » وعنق الظبي . والوقص : الفيل » والختزير » والثور . آمّا مرس ففي عنقه یقول الشاعر : مُذْفْقَة المتئین ينمي ها ماد کجذع ال یوب © وقال آخر : ْ 72 1 Er م 1 Sy, e, ۱ مليونة شد المليك اسرها( أسفلها وبطتها وظهرّهها یکاذ مادیها یکون شرا وهذا كثير . وآما قولهم في عنق البعیر کقول الشاعر ٩٩ : (۱) هو زهیر بن مسعود الضبي » کما في الوحشیات ۸۷ ۰ وشرح آدب الکاتب للجواليقي ۵ ۲۰۲ . (۷) مدفقة » من الأدفق » وهو الأعوج . ونمى ينمي : ارتفع . والهادي : العنق والیعبوب : الفرس الطويل السريع » يقال للذكر والأنثى . (۳) آنشده في اللسان ( لبن ۲۵۷ ) شاهدا لقولهم : فرس ملبون : ی اللين . وکانوا يؤثرون خيلهم على آنفسهم باللین. ومنه قول یزید بن الخذاق في المفضلیات ۲۹۷ في صفة فرس : قصرنا عليها بالتقیسظ لقاحضا رباه ویسسازلا وسدیسا وقول عوف ین عطية في المفضلیات ۱۳ : وأعددت لحرب مليونة ترد علنى سائسيها الخمارا (4) هو الراجز » العجاج » کما في اللسان ( شعع 48 ) . والرابع فيه ر صهب ۲۱ ) مع نسبته إلى العجاج » وفي إصلاح المنطق ۲۰۱ بدون نسبة . وقد ورد الشطران الأولان غير
عدد الصفحات ٥٠٨لا ال إلا كنل ما تتاول الحوضّ إذا الحوض ی © ومنکباها حلف أوراك الإيل 27 شرعاز 2 صهاء ۶ ۳ رل 0 أغرّك أن جاءت ظماءٌ وباشرث بأعباقها برد التّطاف الم ات ) ار E تتاولن ما في الخوض ثم امترینه بحُرج وأعناقٍ طوال المسذانب © متسوبين في ( غفل ) والثاني والرايع فيه ( هدل ) مع نسبتهما إلى أبي محمد الخذلمي . وليست في ديوان العجاج مع أنه قد وردت أشطار من هذا الروي في ص ۲۱۸ -- ۲۲۰ ولیس من بينها أحد هذه الأشطار . : في اللسان ( غفل ) : و كل صهباء عُفل » » وهي التي لا سمة عليها . والصهباء )١( الناقة البيضاء يخالط بياضها حمرة . وفي الأصل هنا : « كل صهباء فضل » » وليس للفضل وجة . في صفة الناقة (؟) في اللسان ر شعع ) : « تبادر الحوض » . (۳) الشعشعانی : الطویل الحسن الخقیف اللحم . وفي اللسان : « ووصف به العجاج المشفر لطوله ورقته » . وفي ٍصلاح المنطق واللسان ر هدل ) : « یکل شعشاع » .والصهابي > بضم الصاد : الأصهب ء وقد مرّ تفسيره . وقال في اللسان ( صهب ) : 9 إنما عنی به المشفر وحده » وصفه بما توصف به الجملة » . والهدل : الطويل » يعني المشفر آیضا . وفي الأصل « هزل » » تحریف . ر4) التطاف : جمم نطفة » وهي الماء القلیل . والصنیاصب : الغلیظ » کالصبصاب » وأصله في صفة الابل . ۱ (ه) امترینه : استدررنه واستخرجنه » کما تستمري الناقة بالحلب ويستمري السحاب بالريح . وفي الأصل : « امتذینه ۰ . ولا وحه له . والخرج بالضم » وهي في آصلها بضمتین :
عدد الصفحات ٥٠٩اع 5 ب ٣ اث ع لهنّ أعناق وهام لد“ كان اتبِاجَ وبار تعدو“ ومن حتاها وا لسخال 99 ما د تسقها فهو عليگ 3 a 2 - البو 86 إذا شعت وير ولخد وثمن فيه وفاء نفد م ه 2 و كأنما رَجْس اللهاةٍ الرَعدٌ *) جمع تحروج ء بالفتح » وأصله في صفة الخيل تطول أعناقها فتغتال بطولها کل عنان . وقد وصف بها هنا أعناق الإبل . رد ال : الموج » جمع لد . (۲) الاثباج : جمع تج » وهو وسط الشيء وآعلاه . والوبار » بالكسر : جمع وبر بالفتح » وهي دويبة على قدر السئور غبراء أو بيضاءً » من دوابٌ الصحراء » حسنة العينين شديدة الحياء . (۳) الحشی : جمع حشوة بالضم والكسر ء وهو الرذالة . والسّخال : جمع سّخل » وهو ما لم يتمم من کل شیء . (۶) سبق الکلام على هذا الشطر وسابقه والرواية هناك : « رجس لهاه 4 .
عدد الصفحات ٥١٠أنشدنا الأصمعى ( : ألا قالت الحسناء یوم لقيتها ت يسُودٌ الفتى حتی یت و وللقارحٌ اليَمِوبٌ خير علالة میالع ری رلك مرها ۵ (۱) في البیان ۳ 119 : و وأنشد الأصمعي عن بعض الأعراب » . والبیت الأول والنالث والرابع في الحماسة ۳۲۱ بشرح المرزوقي » والخزانة ۱ : 4۸۲ ۰ ر) ایا والخرانة : د ألا قالت الختساء ٠ > فی الحماسة : 9 العصماء ؛ . وعجزه أي الحماسة : » أراك حديثئا ناعم البال أفرعا »> رمم فى اليان : و لا تهزتي بي 6 ۰ وفي البيان والخزانة : : لا نكري > . : القارح : الفرس في سنته الخامسة. واليعبوب : الطویل السریع . والعلالة » بالضم )٤( الجري الثاني . والجذع من الخيل : ما استتم سنتين ودحل في الثلثة ویروی : «من الجذع امرك » والمرخبي » بفصح الخاء : الذي يركمي في سيره قليلا قليلا لا يكلف أكثر من تک . ویروی : و المرخي و» بكسر الخاء أيضا » من الارخاء » وهو لين في العذو
عدد الصفحات ٥١١وقال المساور بن عند بن قيس بن زهير ” دارع الغواني بعدما والجهتديٍ 55 0 وقال اخ - [ لقدع بتى المجد آباءٌ لنا سَلفوا صلع الر ءوس وسیما السَادة الصلْم )5( وقال الا خر إذا ما لَقِينا أصلعَ الرأس أشيا طويل القاس الاين كلف © (1) المساور بن هند بن قيس بن زهير بن جذيمة العبسي : شاعر فارس مخضرم أدرك التبي ولم یجتمع به » ويقال إنه ولد في حرب داحس قبل الاسلام بخمسین عاما . الإصابة والخزانة £ : 0۷۳ والشعراء ۳۶۸ ل 788 . (۲) قبله في الحماسة 40۸ بشرح المرزوقي : أودى لباب فسا له مقر وفقدت آترايي فلیین المقیسر وفي الحماسة : « بعدما آوجهنتی » . أوجهه : جعل له جاها ومنزلة . وفي الاصاية عن المرزباني آن المساور کان آعور . وهذا الشعر يشهد بذلك . (۳) یقول : انحسر الشعر عن رأسي حتی صار کله كوجهي إلا القفا فقد بقي فيه بذ من الشعر واللحية التي قد خف شعرها بعدما کان یمکن ضفرها في حين الشباب . وبعد هذا البیت في الحماسة خمسة ییات آحری . . ورد البیت منقوصا فى أوله » فا کملته بما تری لیستقیم وزنه )٤( (ه) القرا ء بالفتح : الظهر . والعثانین : جمع عثنون » وهو طرف اللحية . والأكلف : الذى تغير لون بشرته . ۵۰ ده
عدد الصفحات ٥١٢فذاك الذي لا یخلف البَرق ودقه 000 ويُصيح بسّاماً ون کان مدئة عطوف علی بَدَل اللهى وهو واجدٌ وان كان مختملا أيَى وتكلّفا © ره و لكل مرو سس تفرع من طودي غني بن يعصر م 2 مق که 00 1 7 : بواذخ صداف عن الضیم اشرفا لهاميم صلع في قديم ارومة وحادث مَجد کان بالامس مطرفا ٩ سواء عليه حين یجتاب وحدّه ۱ طَّخا الليل أو ضوءاً من الصبح أسدفا © وانشد : إن زياداً وزيادٌ قرغ أصلمٌ يَنْمِيهِ رجال صل © وأنشد ابن الأعرابي : وهلكٌ الفتى ألا راح إلى التَدَى ۳ یری شا فا ف : اللهى : جمع لهوة » بالضم والفتح » وهي العطية . والواجد : الغني . والمختل )١( . المعدم الفقیر )۲( الأرومة . الأصل . (۳) الطخاء » کسحاپ : الظلمة . وقد قصره هنا . (4) أنشده ابن قتيبة في عيون الأخبار ١ : ۲4۶ . (ه) البیتان بدون نسبة في البیان ۳ : ۲۲ ۰ ۳٤١ وأمالي الزجاجي ۳۰ . ونسبهما القالي في أماليه ۱۸١ : ٠ إلى علي بن الغدير الغنوي .
عدد الصفحات ٥١٣3 ل بل )0 ومن يعَبّع مني الظَلْعَ یلقسی إذا ما راني أصلعٌ الرأس أشيبا وأنشد أبو عبيدة : وصلع الرّعوس عظام البلُّون ججفاة المَحَرٌ غلاظ القَصِر" شداد المَقابض يوم الجلادٍ رحابٌ الشداق طِيابٌ الخبر؟ قال : وذكر السيّد "© صلع علي بن أي طالب » ۰ في ذکر خوض النبي عه وسّقيه النَّاسَ منه فقال : ما #4 و م 0 سم " بصب فيه تنبا فب 5 تة اا وق . عيذت عه الل الأعلة © (۱) الظلع : غمز شيبه بالعرج . عنى بذلك ضعف الرأي . يقول : قد ارتفعت عن سنّ الشباب إلى سن الحنكة والرأي الصائب . : برواية ٠۲۲ : ۱ بهذه الرواية » ثم أعاد إنشاده في ٠١8 : ١ أنشده في البيان )١( . رحاب الشداق » بدل : و جفاة المحز » وذلك في سياق الكلام على التشادق وسعة الأشداق « إلى طرفة » وليس في ديوانه . المحز : مصدر ٠١5 : > ونسب البيت في حماسة الخالديين ميمي من الحز ؛ وهو قطع الشيء في علاج . أي هم لا يتأنقون في فصل اللحم كعمل الجزار الخبير . والقصر ء بالتحريك : جمع قصرة » وهي أصل العنق . وفي حماسة الخالديين : « ذكر . » أن لبس البيض والمغافر ومداومتهم لذلك قد صلع رؤوسهم (۲) الطاب : جمع طيب » مثل جيد وجیاد . وانظر الحیوان ۳ : ۲۷ . . ١١8 السيد الحميري » سيقت ترجمته في ص )٤( (۰) في دیوان السید ۶ : « ما بين صنعا إلى أرض الشام » . () المشغعب : مجری الماء وموضع انطلاقة . وفي الدیوان : « ینصب فیه علم للهدي والحوض من ماء له » . (۷) القدحان هنا : جمع قدح بالتحريك » وهو الإناء الذي يشرب به . وهذا الجمع لم
عدد الصفحات ٥١٤9 عنه ابن ابي طالب ذَبّكَ جربسی إيل شرع © 3% % # وقال معاوية بن أبي سفيان : ثلاث خحصال من السُودد : الصلع » واندحاق البطن ۲۳ ۰ وترك الافراط في اليرة . * د 36 مد ی ها بر * اد عد وکان ابو النجم أصلع وفي ذلك يقول : a. or, # و ا £ و قد أصبححث ام ار لدعي علي ذنبا لم أصتع ° أن أبصرث رأسي كرأس الأقرع تذكره المعاجم » وإنما كرت الأقداح . والضمير في « عنه » للحوض . وفي الدیوان : « یذ عنها » . (۱) تشرع : ترد الماء . وهو (شارة الی حدیث : « یا علي » معك يوم القيامة عصا من قول السید آیضا في دیوانه ۱۱۹ : متی ما يرد مولاه یشرب ون یرد عدو له يرجع بخزي ویضرب (۲) اندحاق البطن : اتساعها » كأن جوانبها قد بعد بعضها من بعض . والخبر في کتاب السوّدد من عیون الاخبار ۱ : ۳۲۳ مع رواية عن الأصمعي . (۳( استحمشك 2 أي أطلب أن أكون حمشا . وهو حمش الساقين والذراعين » أي دقیقهما . )٤( انظر تخريج هذا الرجز في معجم الشواهد . وم الخیار » هي زوج أبي النجم . ويعني ۵۱۱ مت
عدد الصفحات ٥١٥۶ ره 4 ومن الصّلعان والجلحان : أسَيْلم " بن الاحتف » وفيه يقول الشاعر © : سم ذاکم لا فا بمکانه لعین یر او ادن بن الثفر الثم الذين إذا الْتَجَوًا وهابٌ الرّجالُ حَلْقَةَ الباب قعققوا 0 جَلا الأذفر الأحوی من المسلی فرقه وطيبٌ الهان رأسّه فهو أنزعٌ (0 (۱) ج جمع أجلح » وهو الذي انحسر شعره عن جانبي رأسه . (1) في الأصل هنا في الشعر : « مسلم » وفي حواشی الأصل : « إنما هو أسيلم » » وهو الصواب . وأسيلم بن الأحنف الأسدي هذا كان من خاصة عبد الملك بن مروان » وقهرمانا للولید بن عبد الملك » ذا بیان ودب ولو جرد بر ابا ۱ ۳۹ ورسائل الجاحظ ۲ : ۳۹۷ . وفي الکامل ۱۰۳ ليبسك 7 تحقيق في لفظ هذا الأسم . انظر حواشيه . (۳) انظر لتحقیق نسبة الأبيات ما کتبت في حواشي البیان ۳ : ۳۰۵ . (5) الأبيات في البيان ١ : ۳۹5 / ۳ : ۳۰۵ ۰ والحیوان ۳ : 4۸7 ۰ ورسائل الجاحظ ۱ ۲۲۱ والبخلاء ۲۱۳ ۰ والکامل ۱۰۳ والعقد ه : 1/۳۳۶۳ : ۲۲۷ - ۲۲۸ والخزانة ۲ : ۰۳۲ . وفي الأصل : ٠ تدجی » » صوابه بالراء من الرجاء وهو الأمل . أو « تدحى » بالدال والحاء المهملة » أي تتدحى » آي تتبسط » كما في القاموس . (5) في نوادر القالي ١515 : 9 من النفر البيض » . والشم جمع آشم » وهو من به شمم » أي كبر ونخوة . والنفر : اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خحاصة ولا واحد له من لفظه . أطلقه على الكرام إشارة إلى أنهم ذوو عدد قليل . انتجوا : تسازوا . وليس بالوجه . والوجه « انتموا » کما هي معظم المراجع » أي « انتسبوا 4 کما یروی : « اعتزوا » بمعناه . والمراد بالباب ماباب الل قول هم: قور مجانه عند ماود :: ر الأذفر : الطيب الرائحة . والأحوى :.الأسود . د ل
عدد الصفحات ٥١٦الثفر السود اليّمائونَ حاولوا له خوك برديه أرقوا وأوسّعُوا )0 قال : الغالية تورث الب » وغسل الراس بات ۶ يحت الشعر . وقال ابن 2 كريمة نة © فمن له بدواء يذهب الصلّما عد و و وقال ابن آيي بردة بن آبي وه و کفروا كفرة صلعاء ) . عد عد عد وقال ا که ی إلى ذراها ل الطير کال رس الحلیق ٩ وقال عَمرو بِنُ معد یکرب : (ا) الحوك : اللسج . (۲) الغالية : نوع من الطيب مركب من مسك وعتبر وعود ودهن » يقال إت أول من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك . السدر : شجر اللبق » ویستعمل ورقة غسولا . (4) أحمد بن زياد بن أبي كريمة » سبقت ترجمته في ص ١41 (ه) هو بلال بن آبي برد » المترجم في ص ۳۲۳ (1) أمية بن الأسكر » سبقت ترجمته في ص ۱۲۲ وفي الأصل هنا : و الأشکر 4 تحريف . ر۷ نميت : ارتفَعتُ إليها ويها . والحليق : المحلوق . عنى أنها ملساء يزلق من مشی عليها . بت ۵۱۳ تس
عدد الصفحات ٥١٧