ویقولون : آنف » ومرمين '" ومَعّطس ونحوه . وریما قالوا : خرطوم . قال الشاعر : أمسى المَضَاءُ ورهطه فى هَبطَةٍ لیسوا کما کان المضاءٌ يقول " ا تخراً ال فوق أنوفهم فليو تخراً فوقها وتبسول وقال اخر ٩ : يا رُبّ من بض أذواةنا رُحْنَ على بغضائه واغتديْين © و و عه م 8 و ۶ 9 لو ينبت البتقل على انفه لرخن منه اصلا قد أيه وقال حميد بن ثور الهلالي © : ود الملوك بأشراف مجدّعة وأن اعنم مطمسوسة آن آبائا آبوهم غير محل إِذْ جَرَيُونا وأنْ الجد منصود وفي القران : 8 سَنَسِمهُ سَتَسِمَهُ على الْخْزْطُوم 9 . وقال خليفة الأقطع . (۱) المرسن » کمجلس » ومنبر » وملعب » ثلاث لغات . (۲) البیتان بدون نسبة آیضا في الحیوان ۷ : ۲۳۳ . ا ی شواهد العربية . (4) آي لم یستطع منعها من المرعي وأكره على ذلك . ل ا ا ا ا الآصال إلى مراحها أبين » أي أبين الطعام من كثرة ما رعين فأشبعن شهواتهن . وهي كذلك رواية الحیوان ۳ : ۳۰۲ ويروي : 9 قدوّئين » و ه قد أنين » کما في معجم المرزباني 5١14 وقال : « ونين وأنين من السمن . أي أبطأن » . (1) البيتان لم يردا في ديوان حميد . وأشراف الإنسان : أذناه وأنفه . قال عدي : RT تع أشرافه لمكر قصير (۷) الآية ٠١ من سورة القلم . (۸) سبقت ترجمته مع ولده في الورقة . س ٤1 س
عدد الصفحات ٤٧٠قطعوا منطق الزئیس هریم وحذوا مسورا علی الحرطوم ^ ال ۳ 2 5 و ۳ دعر اك ی 2 وجدنا بني شیبان خرطوم وائ ویشکر خنزیر ادن قصیر * وقال آبو قیس بن الأسلّت " في رغام الاف : ۱ شرکث سيّدهم ينوم بطعنة .من زاعبّي ذي سنا بطرد * ز۱) المنطق والمنطقة » بکسر المیم فیها » والتطاق : کل ما يشد به الوسط . وهريم هذا هو هريم بن أبي طحمة المجاشعي . وفي حوادث سنة ۱۰۱ من تاریخ الطيري ۱ : ۱۰۱ : « وخخرج يزيد بن المهلب حین اجتمع له الناس حتی نرل جبانة بني یشکر » وجاءته بنو تميم وقيس وأهل الشام » فاقتتلوا هنيهة » فحمل علیهم محمد ین المهلب » فضرب مسور بن عیّاد الحبطي بالسيف فقطع أنف البيضة » ثم أسرع السيف إلى أنقه . وحمل على هريم بن أبي طحمة بن أبي نهشل بن دارم » فاخذ بمنطقته » فحذفه عن فرسه » . ومسور » هو مسور بن عباد » کما سبق . حذوه : من الحذو هو القطع . وفي الأصل : « حدوا » » تحریف . والخرطوم : الأنف . وطحمة » یفتح الطاء كما في | لاشتقاق ۲۶۱ والکامل 2۸۷ » لیسك والنقائض ۳5۱ . (۱) آنشده في الحیوان ۷ : ۲۳۳ بدون نسية آیضا . وقبله : وإني لقاض بين شيبانٍ وال ویشکر » لني بالقضاء بصیر والأدن : القصیر الیدین وعنقه قريية من الأرض . وفي الاصل : « آزب تضیر » » صوابه من الحيوان . (1) أبو قيس كنيته » واختلف في اسمه » والراجح أنه صيفي بن الأسلت والأسلت : لقب أبيه وأسمه عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمارة بن مرة بن مالك بن الأوس . وكانت الأوس قد أسندت أمرها إلى أبي قيس وجعلته رئيسا عليها فكفى وساد . واختلف في إسلامه » فقيل إنه أسلم » وقيل إنه وعد بالإسلام ثم سبقه الموت إليه فلم يسلم . الاصاية ۷ : ۱۵۸ واین سلام ۲۹۶ - ۲۹۵ والأغاني ۱۰ : ۱۵۶ والخزانة ۲ : 17 ب 4۸ . (4) الزاعبي من الرماح : الذي إذا هر تدافع كله » كأن آخره يجري في مقدّمه » منسوب إلى زاعب » وهو بلد أو رجل خزرجي كان يعمل الأسنة . وفي الأصل : « من زاعب في » . N
عدد الصفحات ٤٧١رغماً لائفکم رَعیْنْ فاتکم أهل الجياد الخُنْب قدماً فَابعَدُوا © وبابٌ آخر من ذکر الانوف » وهو قول القائل : أنوف واذان وید ترا مع القَثْل هَبّاتُ السّيوف الصوارم © د د د وقال اخر في عيب الرّضًا بالدّياتِ وئرك طلب التّار و م 2 تركناه عن رط من الس أجدهًا © 9 ۳ . ۶ م ۳ ام ٤ معاقیل من آیدیهم وانوفهیم بكارا ونيبا تركب الزن ظلعا © چ ې د وفي الباب الأوّل يقول الشاعر : والمطرد : الرمح القصير . وفي البيت إقواء . » رعى » . والخنب : جمع أخنب : رعين » يعني الخيل أو الإبل . وفي الأصل )١( . » وهو الاعرج . وفي الاصل : « الحب (۷) رها إترارا : قطعها وآندرها . وفي الأصل : « وآیدی آنرها » بإهمال الكلمة الثانية وزيادة الياء في « أيدى » والوجه ما آثبت . والهیّات : جمع هبة » وهي هزة السیف ومضاژه في الضريبة . وأنشد : جلا القطر عن أطلال سلمى كأتّما جلا القين عن ذي هَّبَّة داثر الغمد وفي الأصل : « هیات » » تحريف . () أنف حيان أي دية أنفه » والمراد ديته وقد قئل وجدعت أنفه . والبکار : جمع بکر » وهو الفتى من الابل . والفرط : الزيادة . . بكارا وثنيا » » تحريف ٠ : وفي الأصل 78١ سبق فيص )٤( بت 218 د
عدد الصفحات ٤٧٢آت آنف الجود له زايقه عَطّسَ الجودٌ بأنفٍ مصطلم د عند عد وفي باب آحر ذكر الأنوف وما يكون فيه من الشّعر . قال ذو الرمّة : فلو كان عمرانُ بنّ موسى ای بها ولكنّ عمران بن جَيْداءَ قصرا © لعن كان مُوسَی لجْ منك بیغوة لقد كان من ثولول أنفك أوججرا”" "۳ 0 و و مر a ۰ وقال عقیل بنْ علْفة » يهجو عمّار بنَ غيينة بن حصن "© : لم ییق من ال بدرٍ غير أهجنةٍ شعر آنوفهم حول ابن عَمَارٍ © وفزارة تهجی بشعر القفا . ولذلك قال الحارث بن ظالم © حيث (۱) الاصطلام : الاستعصال . ۳( دیوان ذي الرمة ۱٩۳ . بهجو عمران ين موسى بن طلحة بن عبيد الله . وجده الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله . وكانت والدة عمران أم ولد . انظر المعاروف ۱۰۲ ۰ وسجالس تعلب ۱ ونسب قریش ۲۸ والأغاني ١74 : ١1 . وكأن ذا الرمة يهجوه بأنه ابن أمة و جيداء » . وفى الديوان : ١ آنمها ولکن عمران بن أَحْيّدَ أقصرا » . )٣( لج في الأمر : تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه . والدعوة » بکسر الدال : اتتساب الدعي إلى غير أبيه وعشيرته . أي إنما كان ادعاك بعدما ولدت . والثؤلول : حبة تظهر في الجلد كالحيّصة فما دونها . والأوجر : الخائف » مثل الأوجل بمعني الوجل . أي ادّعاه على خوف » لأن هذا التؤلول يعد شبهه يأبيه . (4) كذاء وإنما الشعر في هجاء « ابن عمار » . وليس في نسل عيينة بن حصن من في نسه عمار الا عمار بن أبان بن سعد بن عيينة بن حصن »› وابنه « مسعدة » كما في جمهرة ابن حزم ۲۵۷ . ره) الهجین : الفیم » والعربي يولد لأمَةِ » أو من بوه خير من أمه » والجمع هجن وهجناء ومّجنان وتهاجین ومّهاجنة . ولم أظفر بجمعه على ١ أهجنة 6 فى غير نص أبن بزرج فى التهذيب > : 9ه في قوله 9 غلمة أهيجنة » » وهو مصغر أهجنة . ونقله عنه قي اللسان ( هجن ۲۲۳ ) ۰ (5) هو الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن نت 266 سد
عدد الصفحات ٤٧٣انتسب إلى قريش وانتفى من بتي مرة بن عوف : م ۱ 5 م د ۱ فما فومي يتعلبة ين سعد ولا بفزارة الشعر الرقابا © وأما مزرّد بن ضرار فإِنّه جعل ذلك مفخرا ومجداً حيث قال : 3 إلى الفرعین من غطفان انوي وبجدك لم يبلعْك انتسابي © وبين قرّارة الشعر الرقاب 0 فما من كان بينهما ينكس 2 وجدّك › في الخطوب ولا بكابي 0 3% % %* ذیان . الجمهرة ۲۵۲ ۲٠۲ . وكان خالد بن جعفر بن كلاب قد أغار على رهطه وقتل منهم مقتلة عظيمة » والحارث یومئذ غلام » فلما بلغ آشده انتقم لقومه وقتل خالدا وهو في جوار الأسود بن المنذر » وانطلق هاريا في القبائل . وفي أثناء ذلك قتل ايناً للنعمان فجعل النعمان يطلبه » فظل يتنقل في القبائل » وأجارته قريش في إحدي مرات هربه » فانتسب إليهم . وانتهى أمره بأن آمته النعمان بن المنذر ثم قتله . نوارد المخطوطات 7 : ١74 - ۱۳۵ و ۲۲۹۰-۰۲۲۸ والاغاني ۱۰ : ۱۷ - ۲۸ . (۱) المفضلیات ۱۳۱6 والييان 4 : ۲۳۸ » وسییویه ۱ : ۱۰۳ وابن الشجري ۲ : 12۳ والانصاف ۸4 والعيني ۳ : ۱۰۹ والأغاني ۱۰ : ۲۸ . یصف ما کان من انتقاله عن ذبيان وقبائلهم . وثعلية هو ثعلبة بنسعد بن ذبيان » وفزارة هي فزارة بن ذبيان . والشقري : منت الأشعر , وهو الكثير شعر القفا ومقدم الرأس . فهذا عندهم مما يتشاءم به » ویحمدون النزع وهو انحسار الشعر عن مقدم الرأس . (۲) البيت الثاني والثالث من هذه المقطوعة في البيان ۳ : ۳۹ وأثبتهما جامع ديواته ص ۰ عن البیان والتبیین . (۳) في البیان والدیوان : « منيع بين ثعلية بن سعد » . » النكس » بالکسر : الرجل الضعیف » والمقصر عن غاية الجود والکرم . والكابي )٤( ۳۳ ¥
عدد الصفحات ٤٧٤واذا عظم الأنف وطال شبُهوه بلیل الجمّل "۲ ۰ وعابوه بذلك . قال قعنبٌ ابن أمّ صاحب © : اتيت الولييد فألفئه كما قد علمتٌ عييًا بخيله © بطي العطاء سريع اللنقضاءِ 00 لا یََعل الخیسر الا قايلا © فت :او واش ال كثيل القَعُودٍ أبى أن بيولا © وقال آخر : 07 وهو مثل الوقفة تکون عند الشيء یکرهه الانسان یدعی إليه أو یراد منه . . الثيل بكسر الثاء وفتحها : القضيب ء أو وعاوه )١( (۲) قعنب بن أم صاحب من شعراء الدولة الأموية » ممن نسب إلى أمّه من الشعراء وأبوه ضمرة آخو بني سحیم بن عمرو بن خدیج بن عوف بن ثعلية بن بهثة . آلقاب الشعراء في نوادر المخطوطات ۲ : ۳۱۰ واللالیء ۳۰۲ . وفي شرح شواهد الشافية تلبخدادي ٩۰ : « ومعناه في اللغة : الشدید من کل شيء . وهو غطفاني » ومأعذ البغدادي من شرح التبريزي للحماسة فاٍنه جمل آباه ضمره آحد بني عبد الله بن غطفان . وانظر ما کتبت في حواشي الحماسة بشرح المرزوقي ۱4۵۰ . (۳) يهجو الوليد بن عبد الملك كما في عيون الأخبار 6 : ٩۱ حيث أنشد البيت الثالث ثم الأول فقط من هذه المقطوعة . وفي عيون الأخبار : كما يعلم الناس وخمما ثقيلا » . وفي الوحشيات ۲۱٩ : « كما قد يقال غنيا بخیلا 4 . (4) القضاء : الحکم . وفي الأصل : هسریم العصا » . وهذا البیت لم برد في عیون الأخبار . (5) القعود » بالفتح : البكر من الإبل حين يصلح للركوب . وفي عيون الأخبار : « کمثل المعين ٠ » وصوابه على ضوء ما هنا « كثيل البعير » . — ٤۷ا
عدد الصفحات ٤٧٥وما لمتها لا ینت وجهقه وعيناً له تحوصاءً من تحت حاجب "© کی عء را aS وانفا کثي | العود قط ماژه وأنشد أبو الرّديني العُكلي © : عدمتٌ أنفاً ها هنا مشعالا © من امرىء قد عدم الجمالا رخاو غق وط وین سوء تکسر الیکحال وقال آبو فرعون : إليك يا محمَّدٌ بن عمرو غدوث في الفخر وقبل الفخر كان ينه مرا ر ها انغ كيل البكبر . الخوصاء : الضيقة الصغيرة الغائرة )١( (۲) أبو الرديني العكلي سبقت ترجمته في ص 745 (۳) المشتال : « المرتفع . واشتال بمعنی شال » مثل ارتوی بمعنی روی ۰ کما في اللسان ر شول ۳۹۹) حیث آنشد : حتی |ذا اشتال سهیل في السحر ۰ وفي الأصل : « مستالا » ولا وجه له . (4) ذکره الجاحظ في الحیوان 7 : ۷۸ ۰ وفخر السودان ( رسائل الجاحظ ۱ : ۱۸۲ . وآورده اين الندیم في الفهرست ۲۳۳ في جماعة من الشعراء المقلین » وقال : « آبو فرعون الشاشي ثلائون ورقة » . يعني آن شعره في لائین ورقة . وترجم له ابن المعتز في الطبقات ۳۷۲ ۳۷۹ وجعل نسبته « الساسي » وآورد طائفة من شعره الهْزلي » وقال : « وکان من أقفصح الناس وأجودهم شعراً وأكثرهم نادرة » ولکنه لا یصبر عن الكدية » . ره) الصرار » بالکسر : خیط دقیق يشد فوق خلف الناقة لثلا برضتعها ولدها . بت 2۷۲
عدد الصفحات ٤٧٦ویزعمون أن معاقرة الشراب کم الأنف . وقال حمّاد بن الّنرقان ”© يهجو حمّادٌ بن آبي لیلی الراوية © » وذکر معاقرته الشرابٌ وكذا عِظمَ أنفه لذلك » فقال : نعم الفتى لو كان یعبدٌ ربه ويقومٌ وقت صلاته حماد 8 دا مشافره الكّمولٌ فأنفه مثل القدوم يسثها الحدَادٌ © وابيضّ من شرب المدامة وجهه فبیاضه یوم الحساب سواد وقال جريرٌ يهجو الأخطل في إكبابه على شرب المُسْكِر وبتركٍ طلب 1 و مر او ثاره » حتی عظم لذلك آنفه : بحت موتوراً وطالب دمنةٍ بالحَضرٍ تشرب تارة وتسول © (1) في الأصل : 9 حماد بن سابور » » صوایه من الحیوان 4 : 460 » والشعراء ۷۷۹ وأمالي المرتضى ؛ ۰۱۳۳ وطبقات اين المعتز 1٩ . ونسبت الأبيات في الأغاني 5 : ۱۲ والخرانة 4 : ١177 إلى أبي الغول الطهوي . وهي بدون نسبة في العقد 1 : ۳۳۹ . وحماد بن الزبرقان ترجم له في لسان الميزان ؟ : 41 وقال : « وهو ممن انهم بالزندقة » . كما ترجم له القفعلي ٠١ : ١ . وكان من النحاة البصربين كما في الإنباه واين النديم 7 . وأما ه سابور » التي وردت هنا خطأ فإنها تذكر في ترجمة حماد الرواية الذي اختلف في اسم أبيه فقيل ميسرة وقیل شابور » کما في لسان الميزان ۲ : ۳۵۲ ۰ ووفيات الأعيان ۱ : 155 . (۲) اختلف في اسم أبيه فقيل ميسرة » وقيل شابور » كما مر في الحاشية السابقة وترجم له في لسان المیزان ومعجم الأدباء ۱۰ : ۲۵۸ - ۲۱3 ۰ ووفیات الاعیان ولد سنة ٩۵ وتوفي سئة ۱۵۵ . (۲) في الحیوان وجمیع المراجع : « ویقیم وقت صلاته » . ار وس ايد بس سروس لقره رجي رام را ان لا غیر. (ه) الدمنة : الذحل والثار . والحضر بالفتح : مدينة بازاء تکریت في البرية ؛ بينها وبين الموصل والفرات . نت 82۷۲ بت
عدد الصفحات ٤٧٧وشربت بعد أبي ظهیر واینه سکر الّنان كأنْ أَنْقَكَ ثيل © وقال الشاعرٌ في المعنى الأوّل : قد علم النابن عند الفحا ر أن كنانة أنف العربٌ فکذلك یضعون العلصمة وام 9 كما يضربون المفل بالخُرطوم والخراطيم » [ و ] © بالأنف والأنوف . ولذلك قال الشاعر : فن تك في القلاصم من قريش فإنّي من بني جُشمَّ بن بكر وقال شَريك بن الاعور ۱ فان تك في أميّة من ذراها فلي من بني عبد المَدان وللخرطومٍ أيضاً أماكنُ » فمنها قول ذي الرّمّة : کان أنوفق الطیر في عرصانها خراطيم أقلام تحط وتمصع © وقال أيضاً ذو امه : ۱( وقع البیت محرفا و في الحيوان € ٤ . وانظر دیوان جرير ۶۷۷ . وفي ديوان جریر آیضا : « بعد أبي ظهيرة ؛ )32س( الغلصمة بالفتح : الموضع الناتیء في الحلق » ویستعار للسيادة والشرف فیقال إنه لفي غلصمة من قومه » أي في شرف وعدد . ومنه قول الفرزدق ( في اللسان لهزم ) فما أنت من قيس فتسّح دونها ولا من تميم في اللها والغلاصم (۲) لیست بالأصل . (4) ذکره ابن دريد قي الاشتماق ٠١ ۰ في رجال سعد العشيرة » وهم مذحج قال : « ومن رجالهم : شريك بن الأعور » وهو الذي خاطب معاوية » وله حدیث » فقال في ذلك : ايشتمشسي معاوی 2 بن سرب وسيفي صارم ومعي لساني ) . (5) البيت لم يرد في دیوانه ولا في ملحقاته . تمصع : تلمع وتتحرك . وجاء منه في قول ذي الرمة : إذا هاج نحس ذو عثانين والقفت سباريث أشباةٌ بها الآل يمصع ل[ 2958 لدم
عدد الصفحات ٤٧٨[ سديس ] ُطاوي البَعْدَ أو حلٌ نابها 58 ۳ اس 2 و (۱ صبي کخرطوم الشعيرة فاط © " وقد جعل مسکین الدرامي للبعیر مرطوما حیث یقول : رز ع 8 0 من القطن هاجته الاکف النوادف ٩ ویْصتف الانسانْ باگه ی ۲ > مدخ + وكذلك جوارخ الطیر . قال ذو الرمة : نظرثٌ کما جلى على راس يرقب 0 یم 8 تک 4ے من الطیر اقتی ینفض الطل أزرق © (۱) التکملة من دیوان ذي الرمة ۲:۷ . والسدیس من الابل : ما دخخل في الثامنة » وذلك إذا ألقى السن التي بعد الرباعية . تُطاوي البعد أي تباريه في الطي . ویقال فلان بطوي البلاد » أي يقطعها بلدا عن بلد . صبى » في شرح الديوان : « يريد حين فطر » يعني من قولهم : صبا الناب » أي طلع . خرطوم الشعيرة » أي طرفها . والفاطر : الذي طلع وانشق عنه اللحم . وفي الأصل : « السعيرة ناطر » » تحریف . وقبل البيت : قطعت بخلقاء اف وف کاتها من الحقب ملساء العجيزة ضامر (۲) الحیوان ۲ : 1٩۳ ودیوان مسکین ۰۳ . (*) من القنا » وهو طول الأنف ودقة أرنيته مع حدب في وسطه . (5) ديوان ذي الرمة 5.٠ واللسان ( جلاء رهاء قنا ) » وأساس البلاغة ( رهو ).يصف يقظته وحدّة نظره في لفلاة . جلی البازي تجلیا وتجلية : رفع رأسه ثم نظر . والمرقب والمرقبة : المكان المشرف . والطل : الندى . والأزرق : الذهبي العين . وفي الحيوان ٩ : ۳۳۰ : « البازي يسمي آزرق » وکذلك العقاب والرُرّقٌ » وکل شيءِ ذهيي العين » » وهو تحقيق نادر . مب ۶۷۵ -
عدد الصفحات ٤٧٩ووصف الحريمي * المنجنیق ۳ فقال » وجعل أُنْمَها في قفاها , كما يزعمون آن لجام السفينة في ذتبها : ومجانیق مور الموت کللا طام منصوبة لنا بالفِنَاء © کل وقصاء آنقها في تناها عتریس اوقت علی علاء ۵ فسما أنفها بماضي الحّا تتهادي بصخرة صما © ما يالي الرامي بها 4 ۳ آم عدوا أصابٌ عند الرّماءِ فتوارث في الجو ثم بالمنایا کائها بنث ماء 0 جد ف (۱) هو اسحاق بن حسان بن قوهي » أبو يعقوب المعروف بالخریمی . وأصله من خخراسان من أبتاء السغد » وكان متصلا بگزیم ین عامر المرتي واله شیب إليه » وقيل كان اتصاله بعثمانَ ابن خزیم » وکان قائدا جلیلا وسیدا شریفا . وله مدائح في محمد بن منصور بن زياد » كاتب البرادكة » ويحبى بن خالد ؛ ومراو لمات بن خريم . وقد عمي بعدما أسنّ . وانظر ترجمته ی ارا ولاريخ يديه ۹ . ولم يورده الصفدي في نكت الهميان . وفي تاريخ يغداد أن الجاحظ قد سّمع منه . وانظر أخباراً وأقوالا له مختلفة في الحيوان والبيان . (۲) المنجنيق : الة للحرب ثرمى بها الحجارة ونحوها » تقال بفتح المیم وکسرها مع فتح الجيم فقط . وهي مؤنعه قال زفر بن الحارث : لقد تركتني منجنيقٌ ابن بحلل أحيد عن العصفور حينّ يطييٌ (۲) الاطام : الحصون » والقصور » والأبنية المرتفعة » جمع آطم بضمتین . والفناء » بالفتح : الهلاك » وبالکسر : الساحة الفسيحة آمام البیوت . (۶) الوقصاء : القصيرة العنق » وهذا تصویر نادر لصفة المنجنیق » جعلها کالعنتریس » وهي الناقة الصلبة الشديدة . أُوفث : شرفت . (5) حميا کل شيء : شدته وحدته . (1) توارت : احتفت » وهو تصویر لعلو الصخور في الجور . ونبت الماء : ما یکون في الماء من سمكك ونحوه . انظر الحیوان ۲ : ۷۳ وثمار القلوب ۲۷ والمرصع لابن الأثير ۵۵ -- ۳۱۱ ۰ وحياة الحیوان للدميري . بت 2۱۷۲ بت
عدد الصفحات ٤٨٠7 و ۲ الث ودقة الاسترواح یکون للتعامة 1 قال الر اجز ۰ ه شم من یی وآهدی من جَمَل » © ومن آعاجیب انیا شم الفرس لريح الججر وبينهما عِلّةّ ور » وشم التّملة لما لا رائحة له عند النّاس . والسباع و بجودة السم 5 وفي الناس الأخشم © المَصّمّت الذي لا يجد رائحة البتة » وإذا كان كذلك لم يجد طعماً اله ج قال موسى بن يزيد الصيرفي : ما أفصل بينَ الخل والعسل . وكذلك کان عیسی بن حطّان المروژزي الأزرق ¢ و کان صاحب يحيى بن خاقان © . وكذلك كان خاقان بن صْبِيحَ النحوي المتكلم . وكذلك كان عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن (۱) الشطر بدون نسية في الحیوان 4 : ۰۱۳۳ ۰۲ وجعله من إنشاء يحيى بن تُجيم این زمَعة » وهو من روا البغدادیین . انظر حواشي الحیوان ۲ : ۳۵۱ . وهو کذلك بدون نسبة في المستقضی ۱ : ۱۹۸ ۰ (۲) الهیق » بالفتح : الظلیم » وهو ذکر التعام . وآهدی » من الهداية . (۳) الحجر » بالکسر : الفرس الأْي » والجمع أحجار وخجورة وحجور . )2 الخشم : داء يعتري الخیشوم » وهو سقوط الخیاشیم وانسداد المتتفس . (ه) يحبى بن خاقان » هو والد عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل . وكان يحبى قائما على ديوان الخراج من قبل المتوكل منذ سنة ۲۳۳ . كما كان كاتبا للحسن بن سهل . كتاب بغداد لابن طيفور ١١ ء وتاريخ الطبري.9 : ١017 . أما ولده الوزير فقد استكتيه المتوكل سنة 778 ثم وزّر له سنة 745 إلى أن قتل المتوكل سنة ۲4۷ وتوفي هو سنة ۲۵۲ . 219 لد
عدد الصفحات ٤٨١معاوية بن هشام بن عبد الملك » صاحب الأندلس ۱ وأهل البدو أجودٌ شمّاً وألطف حمسا من غيرهم » وأولادُهم أجودٌ شمًا منهم . وقال الشاعر : 7" : إذا اختل حضتي بلدة طرّ هم ا + لااحری تفي الشخص للریح تابع ۳ وقال الاخر : r £ 3 ا و وجاء کمثل الرّال یتبع آنفه لَبیّه من وفع الصخور قعاقع * ونهماء یُستاف الراب دلیلها وليس بها إلا اليمائيي مُحلِف © (۱) هو آبو المطرف عبد الرحمن بن الحکم رابع ملوك بني أمية فى الأندلس . وكانت أيامه أُيامَ نهضة حضارية بالأندلس » وفخامة في الملك » وكان صاحب غزوات » وأديبا ينظم الشعر » ويشارك في کثیر من العلوم والفتون . ولد سنة ۱۷۹ وتوفي بقرطبة سنة ۲۳۸ بعد أن ولي الملك نحو إحدي وئلائین سنة . نفح الطیب ۱ : ۳۷۲ - ۳۲۸ . ِ (۲) هو حمید بن ثور . دیوانه ۶ والشعراء ۳۳۹۱ والمعاني الکبیر ۱۹ ۰ ۳۶۳ . (۲) حضنا البلدة : جانباها . وفي الأصل والدیوان والشعراء « احتل » بالحاء المهملة » صوابه بالخاء المعجمة کما في المعاني الکبیر » وقال اين قتيية : « هذا مثل » آي كما يختل الرمح جضني الانسان » أي يُنفذهما » . طر» بالناء للمجهول » آي طرد منهما » أي من حضني البلدة . وفي الأصل : 9 متهما » بالتاء » تحریف . وفي الأصل أيضا : « لليل تابع » » صوابه من جميع المراجع . وبدونه لا يستقيم الاستشهاد . والبيت في صفة ذئب . (4) أنشده الجاحظ في الحيوان > : ٤٠١ مسبوقا بقوله : « وقال الشاعر وهو يصف استرواح الناس » . كما أنشده ابن قتيبة في المعاني 547 . وقال اين قتيبة : 9 وأحسب هذا البيت لبعض المحدثين » . والرأل : فرخ النعام . وقال الجاحظ : « شبه به رجلا یتبع الریح فیشتم ٩ . رم) الیهماء : الفلاة لا ماء بها ولا علّم . یستاف » من السّوف ؛ وهو الشم . واليماني » — E۷۸
عدد الصفحات ٤٨٢۴ یف 7 2 و راا و ال تجاوزنها وحدي ولم آرهب الردي دليلي دجم أو جواد مخلف (0 ۲ وقال ) 1 8 ع" 8 تاو ه » إذا الدليل استاف أخلاق الطرق »م © وقال في بعض ما ندل به الأدلاء ۱ هاتكته حتّى انجلت ظلماژه عي وعن ملمومة أحناؤه © يستخبر لري إذا لم يسمع ”° بمثل مقراع الصا الموقّع © مل eh ی يعني الكوكب اليماني . وبيان الكواكب اليمانية في الأزمنة والأمكنة ؟ : ۳۷۹ . وأشهر الكواكب اليمانية 9 مهيل » . والمحلفان هما حَصَبَارٍ والوزن » بطلعان قبل سهيل من مطلعه » فيظن الناس بكل منهما أنه سهيل » فيحلف الواحد أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس به . )١( مخلف : متروك » أعيا فترك رذيًا هالكا » فدلّه ذلك على أنه طريق مسلوك . (۲) هو روبة بن العجاج . دیوانه ۱۰۶ ۰ واصلاح المنطق ۳۱۵ والمنصف ۲ : ۱۱۶ والمحتسب ۱ : ۰۱۲۲ ۲۹۰ واللسان ( سوف ) . (۲) الأخلاق : جمع خلق » وهو البالي . قال ابن السكيت : « وکان الدلیل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه فعلم أنه على الطريق والهداية » . )٤( هاتكته » يعني الليل » أي سرت في دجاه . وفي اللسان ( هتك » كرا ) » 0 حتى انجلت أكراؤه » . قال ابن منظور : والكري ؛ النعاس » يكتب بالياء . والجمع أكراءً » . (5) في اللسان ( هتك ) : « ملموسة أحناؤه » . وقال في ( لمس ) بدون إنشاد : « وإكاف ملموس الأحناء » إذا ليست بالأيدي حتى تستوي . وفي التهذيب : 9 هو الذي قد مر عليه اليد ونحتٌ ما كان فيه من ارتفاع ولد + . (1) سبق الكلام عليه . (۷) في الاصل : « لمثل » ۰ صوابه بالباء » كما سبق . 8۷٩ سب
عدد الصفحات ٤٨٣وکان ذعیمیص الرْمّل ( أَهْدَى من قطاة » لم يكن في العرب مثله . وهو الذي قال لبي له صغير : ۱ أعرف منك طعي وياسي وتظري في الأرض واستناسي ویقال : انه لمحت وإنّه لجِرّيتٌ » إذا كان دليلاً منصاتاً © : قال امروٌ القيس : على لاحب لا بهتدي یمنارو إذا ساقّه العَودٌُ التُباطي برجا © وقال آخر ¢ : )1١( أمثال الميداني » والمستقضی للزمخشري والدرة الفاحرة عند قولهم : « ادل من دعيميص الرمل » . وفي مار القلوب ٠١١ : « أهدى من دعيمص الرمل » . قال الثعالبي : « ويقال إنه دتحل وَبارٍ » وهي بلدة تزعم العرب أنها بلده الجن » ولم يدخلها إنسي غيره » فرمته الجن بالرمل حتى عمي » ثم مات . ولما اشتهر ذلك عنه غلب عليه هذا الاسم » . ونحوه في الأزمنة والأمكنة ؟ : 7١١ . وأغرب منه ما رواه ابن حبيب في المحبر 1908 في هذا الصدد » فارجع إليه . (۲) المنصات : الشدید الانصات آي السكوت » وذلك لكي يُسمع . قال الطرماح : يخافتن بعضّ المضع من خشية الردی وینصتن للسٌسم انتصات القناقین يقال نصت ینصت نصتا » وأنصت ينصت إنصاتا . وفي الأصل : « منصافا 4 » صوابه ما آثبت . (۳) دیوان امریء القیس 17 ۰ والخصائص ۳ : ۰۱۱۵ ۳۲۱ وآمالي اين الشجري ۱ : ۲ واللسان ر سوف ) . اللاحب : الطریق البیّن الذي لحبته الحوافر » أي أثرت فيه فصارت فيه طرائق وآثار بينة . ولاحب بمعنی ملحوب كما في عيشة راضية . لا بهتدي بمناره » آي ليس فيه علم ولا منار فيهتدي به . وفي الأصل : « لمنارة » » تحریف . والعّود : المسنّ من الإبل : والتباطي » بفتح النون : المنسوب إلي النبط » كما قيل في المنسوب إلي الیمن يماني؛ والنباطي من الإبل أشّدها وأصبرها . جرجر : صوّت ورغا » وذلك لبعده وما يلقى من مشقته . )٤( هو الأغلب العجلي » وهو من مخضرمي الجاهلية والاسلام . أو هو خالد بن الوليد حين دله رافع بن عميرة الطائي علی طریق في البادية یسلکه من العراق إلى الشام » في قصة — ل
عدد الصفحات ٤٨٤8 2 3 عي 0 و 2 ا 7 لله در رافع © اني اهتذدي فور من قراقر إلى سوى 9 مس |ذا ما ساره الجیش بکی (* ها اشارة: فلك إنس: برف يزيد بن هارون ”2 » عن أبي الأشهب * » وعبد الله بن مخلد ۳ »> يرويها الرواة » أو هو شاعر من المسلمين . انظر المحبر لابن حبيب 151٠ » والطبري ۳ : ۱۷ » وابن ٠ الأثير ۲ ۰ 4۰۷ - ۰۸ وفصل المقال ۶۵ وأمثال الميداني e TAY والأزمنة والأمكنة ؟ : 7١١ » ومعجم البلدان ( سوی » قراقر ) . والبكري ( قراقر ) » واللسان (فوز). )١( في الأصل : و نافع ٩ » تحریف . صوابه في جمیع المراجع . ویروی : لله عينا رافع » . (۲) فوز الرجل بإبله تفویزا : رکب بها المفازة . وقراقر : واد لكلب بالسَماوة من ناحية العراق . وسوی » باضم ففتح : ماء لبهراء من ناحية السماوة » وبينهما حمس ليال كما في الطبري واين الأثير . (۳) الخمس بالكسر : ظمء من أظماء الإبل » أن ترعى ثلائة أيام وترد اليوم الرابع وقد وردت قبل الرعي يوما . والرواية « خمسا 4 بالنصب . ٠ يزيد بن هرون » سبقت ترجمته )٤( ره) أبو الأشهب العطاردى البصري : جعفر بن حيان . روى عن أبي رجاء العطاردي » والحسن البصري » وخليد العصري وجماعة . وعنه : ابن المبارك » ويزيد بن هارون » وأبو نعيم وغيرهم . ولد سنة ۷۰ وتوفي سنة ٠١١ . تهذيب التهذيب . رهم أبو محمد عبد الله ين مخلد بن خالد بن عيد الله التميمي . روى عن أبيه مخلد » وأحمد بن حنبل » وأبي عبيد القاسم بن سلام وكان راوية كتبه » ومكي بن إبراهيم وغيرهم ٠ وعنه : آبو داود » وابن خريمة » وآیو عمرو المستملي وجماعة . توفي سنة ۲۰۰ . تهذیب التهذيب . ويبدو أنه کان من المعمرین . — E۸۱
عدد الصفحات ٤٨٥