المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣٠ من ٤١

ویقولون : آنف » ومرمين '" ومَعّطس ونحوه . وریما قالوا : خرطوم . قال الشاعر : أمسى المَضَاءُ ورهطه فى هَبطَةٍ لیسوا کما کان المضاءٌ يقول " ا تخراً ال فوق أنوفهم فليو تخراً فوقها وتبسول وقال اخر ٩‏ : يا رُبّ من بض أذواةنا رُحْنَ على بغضائه واغتديْين © و و عه م 8 و ۶ 9 لو ينبت البتقل على انفه لرخن منه اصلا قد أيه وقال حميد بن ثور الهلالي © : ود الملوك بأشراف مجدّعة وأن اعنم مطمسوسة آن آبائا آبوهم غير محل إِذْ جَرَيُونا وأنْ الجد منصود وفي القران : 8 سَنَسِمهُ سَتَسِمَهُ على الْخْزْطُوم 9 . وقال خليفة الأقطع . (۱) المرسن » کمجلس » ومنبر » وملعب » ثلاث لغات . (۲) البیتان بدون نسبة آیضا في الحیوان ۷ : ۲۳۳ . ا ی شواهد العربية . (4) آي لم یستطع منعها من المرعي وأكره على ذلك . ل ا ا ا ا الآصال إلى مراحها أبين » أي أبين الطعام من كثرة ما رعين فأشبعن شهواتهن . وهي كذلك رواية الحیوان ۳ : ۳۰۲ ويروي : 9 قدوّئين » و ه قد أنين » کما في معجم المرزباني 5١14‏ وقال : « ونين وأنين من السمن . أي أبطأن » . (1) البيتان لم يردا في ديوان حميد . وأشراف الإنسان : أذناه وأنفه . قال عدي : RT‏ تع أشرافه لمكر قصير (۷) الآية ٠١‏ من سورة القلم . (۸) سبقت ترجمته مع ولده في الورقة . س ٤1‏ س

عدد الصفحات ٤٧٠

قطعوا منطق الزئیس هریم وحذوا مسورا علی الحرطوم ^ ال ۳ 2 5 و ۳ دعر اك ی 2 وجدنا بني شیبان خرطوم وائ ویشکر خنزیر ادن قصیر * وقال آبو قیس بن الأسلّت " في رغام الاف : ۱ شرکث سيّدهم ينوم بطعنة .من زاعبّي ذي سنا بطرد * ز۱) المنطق والمنطقة » بکسر المیم فیها » والتطاق : کل ما يشد به الوسط . وهريم هذا هو هريم بن أبي طحمة المجاشعي . وفي حوادث سنة ۱۰۱ من تاریخ الطيري ۱ : ۱۰۱ : « وخخرج يزيد بن المهلب حین اجتمع له الناس حتی نرل جبانة بني یشکر » وجاءته بنو تميم وقيس وأهل الشام » فاقتتلوا هنيهة » فحمل علیهم محمد ین المهلب » فضرب مسور بن عیّاد الحبطي بالسيف فقطع أنف البيضة » ثم أسرع السيف إلى أنقه . وحمل على هريم بن أبي طحمة بن أبي نهشل بن دارم » فاخذ بمنطقته » فحذفه عن فرسه » . ومسور » هو مسور بن عباد » کما سبق . حذوه : من الحذو هو القطع . وفي الأصل : « حدوا » » تحریف . والخرطوم : الأنف . وطحمة » یفتح الطاء كما في | لاشتقاق ۲۶۱ والکامل 2۸۷ » لیسك والنقائض ۳5۱ . (۱) آنشده في الحیوان ۷ : ۲۳۳ بدون نسية آیضا . وقبله : وإني لقاض بين شيبانٍ وال ویشکر » لني بالقضاء بصیر والأدن : القصیر الیدین وعنقه قريية من الأرض . وفي الاصل : « آزب تضیر » » صوابه من الحيوان . (1) أبو قيس كنيته » واختلف في اسمه » والراجح أنه صيفي بن الأسلت والأسلت : لقب أبيه وأسمه عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمارة بن مرة بن مالك بن الأوس . وكانت الأوس قد أسندت أمرها إلى أبي قيس وجعلته رئيسا عليها فكفى وساد . واختلف في إسلامه » فقيل إنه أسلم » وقيل إنه وعد بالإسلام ثم سبقه الموت إليه فلم يسلم . الاصاية ۷ : ۱۵۸ واین سلام ۲۹۶ - ۲۹۵ والأغاني ۱۰ : ۱۵۶ والخزانة ۲ : 17 ب 4۸ . (4) الزاعبي من الرماح : الذي إذا هر تدافع كله » كأن آخره يجري في مقدّمه » منسوب إلى زاعب » وهو بلد أو رجل خزرجي كان يعمل الأسنة . وفي الأصل : « من زاعب في » . N

عدد الصفحات ٤٧١

رغماً لائفکم رَعیْنْ فاتکم أهل الجياد الخُنْب قدماً فَابعَدُوا © وبابٌ آخر من ذکر الانوف » وهو قول القائل : أنوف واذان وید ترا مع القَثْل هَبّاتُ السّيوف الصوارم © د د د وقال اخر في عيب الرّضًا بالدّياتِ وئرك طلب التّار و م 2 تركناه عن رط من الس أجدهًا © 9 ۳ . ۶ م ۳ ام ٤‏ معاقیل من آیدیهم وانوفهیم بكارا ونيبا تركب الزن ظلعا © چ ې د وفي الباب الأوّل يقول الشاعر : والمطرد : الرمح القصير . وفي البيت إقواء . » رعى » . والخنب : جمع أخنب‎ : رعين » يعني الخيل أو الإبل . وفي الأصل‎ )١( . » وهو الاعرج . وفي الاصل : « الحب‎ (۷) رها إترارا : قطعها وآندرها . وفي الأصل : « وآیدی آنرها » بإهمال الكلمة الثانية وزيادة الياء في « أيدى » والوجه ما آثبت . والهیّات : جمع هبة » وهي هزة السیف ومضاژه في الضريبة . وأنشد : جلا القطر عن أطلال سلمى كأتّما ‏ جلا القين عن ذي هَّبَّة داثر الغمد وفي الأصل : « هیات » » تحريف . () أنف حيان أي دية أنفه » والمراد ديته وقد قئل وجدعت أنفه . والبکار : جمع بکر » وهو الفتى من الابل . والفرط : الزيادة . . بكارا وثنيا » » تحريف‎ ٠ : وفي الأصل‎ 78١ سبق فيص‎ )٤( بت 218 د

عدد الصفحات ٤٧٢

آت آنف الجود له زايقه عَطّسَ الجودٌ بأنفٍ مصطلم ‏ د عند عد وفي باب آحر ذكر الأنوف وما يكون فيه من الشّعر . قال ذو الرمّة : فلو كان عمرانُ بنّ موسى ای بها ولكنّ عمران بن جَيْداءَ قصرا © لعن كان مُوسَی لجْ منك بیغوة ‏ لقد كان من ثولول أنفك أوججرا”" "۳ 0 و و مر a‏ ۰ وقال عقیل بنْ علْفة » يهجو عمّار بنَ غيينة بن حصن "© : لم ییق من ال بدرٍ غير أهجنةٍ شعر آنوفهم حول ابن عَمَارٍ © وفزارة تهجی بشعر القفا . ولذلك قال الحارث بن ظالم © حيث (۱) الاصطلام : الاستعصال . ۳( دیوان ذي الرمة ۱٩۳‏ . بهجو عمران ين موسى بن طلحة بن عبيد الله . وجده الصحابي الجليل طلحة بن عبيد الله . وكانت والدة عمران أم ولد . انظر المعاروف ۱۰۲ ۰ وسجالس تعلب ۱ ونسب قریش ۲۸ والأغاني ١74 : ١1‏ . وكأن ذا الرمة يهجوه بأنه ابن أمة و جيداء » . وفى الديوان : ١‏ آنمها ولکن عمران بن أَحْيّدَ أقصرا » . )٣(‏ لج في الأمر : تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه . والدعوة » بکسر الدال : اتتساب الدعي إلى غير أبيه وعشيرته . أي إنما كان ادعاك بعدما ولدت . والثؤلول : حبة تظهر في الجلد كالحيّصة فما دونها . والأوجر : الخائف » مثل الأوجل بمعني الوجل . أي ادّعاه على خوف » لأن هذا التؤلول يعد شبهه يأبيه . (4) كذاء وإنما الشعر في هجاء « ابن عمار » . وليس في نسل عيينة بن حصن من في نسه عمار الا عمار بن أبان بن سعد بن عيينة بن حصن »› وابنه « مسعدة » كما في جمهرة ابن حزم ۲۵۷ . ره) الهجین : الفیم » والعربي يولد لأمَةِ » أو من بوه خير من أمه » والجمع هجن وهجناء ومّجنان وتهاجین ومّهاجنة . ولم أظفر بجمعه على ١‏ أهجنة 6 فى غير نص أبن بزرج فى التهذيب > : 9ه في قوله 9 غلمة أهيجنة » » وهو مصغر أهجنة . ونقله عنه قي اللسان ( هجن ۲۲۳ ) ۰ (5) هو الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن نت 266 سد

عدد الصفحات ٤٧٣

انتسب إلى قريش وانتفى من بتي مرة بن عوف : م ۱ 5 م د ۱ فما فومي يتعلبة ين سعد ولا بفزارة الشعر الرقابا © وأما مزرّد بن ضرار فإِنّه جعل ذلك مفخرا ومجداً حيث قال : 3 إلى الفرعین من غطفان انوي وبجدك لم يبلعْك انتسابي © وبين قرّارة الشعر الرقاب 0 فما من كان بينهما ينكس 2 وجدّك › في الخطوب ولا بكابي 0 3% % %* ذیان . الجمهرة ۲۵۲ ۲٠۲‏ . وكان خالد بن جعفر بن كلاب قد أغار على رهطه وقتل منهم مقتلة عظيمة » والحارث یومئذ غلام » فلما بلغ آشده انتقم لقومه وقتل خالدا وهو في جوار الأسود بن المنذر » وانطلق هاريا في القبائل . وفي أثناء ذلك قتل ايناً للنعمان فجعل النعمان يطلبه » فظل يتنقل في القبائل » وأجارته قريش في إحدي مرات هربه » فانتسب إليهم . وانتهى أمره بأن آمته النعمان بن المنذر ثم قتله . نوارد المخطوطات 7 : ١74‏ - ۱۳۵ و ۲۲۹۰-۰۲۲۸ والاغاني ۱۰ : ۱۷ - ۲۸ . (۱) المفضلیات ۱۳۱6 والييان 4 : ۲۳۸ » وسییویه ۱ : ۱۰۳ وابن الشجري ۲ : 12۳ والانصاف ۸4 والعيني ۳ : ۱۰۹ والأغاني ۱۰ : ۲۸ . یصف ما کان من انتقاله عن ذبيان وقبائلهم . وثعلية هو ثعلبة بنسعد بن ذبيان » وفزارة هي فزارة بن ذبيان . والشقري : منت الأشعر , وهو الكثير شعر القفا ومقدم الرأس . فهذا عندهم مما يتشاءم به » ویحمدون النزع ‏ وهو انحسار الشعر عن مقدم الرأس . (۲) البيت الثاني والثالث من هذه المقطوعة في البيان ۳ : ۳۹ وأثبتهما جامع ديواته ص ۰ عن البیان والتبیین . (۳) في البیان والدیوان : « منيع بين ثعلية بن سعد » . » النكس » بالکسر : الرجل الضعیف » والمقصر عن غاية الجود والکرم . والكابي‎ )٤( ۳۳ ¥

عدد الصفحات ٤٧٤

واذا عظم الأنف وطال شبُهوه بلیل الجمّل "۲ ۰ وعابوه بذلك . قال قعنبٌ ابن أمّ صاحب © : اتيت الولييد فألفئه كما قد علمتٌ عييًا بخيله © بطي العطاء سريع اللنقضاءِ 00 لا یََعل الخیسر الا قايلا © فت :او واش ال كثيل القَعُودٍ أبى أن بيولا © وقال آخر : 07 وهو مثل الوقفة تکون عند الشيء یکرهه الانسان یدعی إليه أو یراد منه . . الثيل بكسر الثاء وفتحها : القضيب ء أو وعاوه‎ )١( (۲) قعنب بن أم صاحب من شعراء الدولة الأموية » ممن نسب إلى أمّه من الشعراء وأبوه ضمرة آخو بني سحیم بن عمرو بن خدیج بن عوف بن ثعلية بن بهثة . آلقاب الشعراء في نوادر المخطوطات ۲ : ۳۱۰ واللالیء ۳۰۲ . وفي شرح شواهد الشافية تلبخدادي ٩۰‏ : « ومعناه في اللغة : الشدید من کل شيء . وهو غطفاني » ومأعذ البغدادي من شرح التبريزي للحماسة فاٍنه جمل آباه ضمره آحد بني عبد الله بن غطفان . وانظر ما کتبت في حواشي الحماسة بشرح المرزوقي ۱4۵۰ . (۳) يهجو الوليد بن عبد الملك كما في عيون الأخبار 6 : ٩۱‏ حيث أنشد البيت الثالث ثم الأول فقط من هذه المقطوعة . وفي عيون الأخبار :‏ كما يعلم الناس وخمما ثقيلا » . وفي الوحشيات ۲۱٩‏ : « كما قد يقال غنيا بخیلا 4 . (4) القضاء : الحکم . وفي الأصل : هسریم العصا » . وهذا البیت لم برد في عیون الأخبار . (5) القعود » بالفتح : البكر من الإبل حين يصلح للركوب . وفي عيون الأخبار : « کمثل المعين ٠‏ » وصوابه على ضوء ما هنا « كثيل البعير » . — ٤۷ا‎

عدد الصفحات ٤٧٥

وما لمتها لا ینت وجهقه وعيناً له تحوصاءً من تحت حاجب "© کی عء را aS‏ وانفا کثي | العود قط ماژه وأنشد أبو الرّديني العُكلي © : عدمتٌ أنفاً ها هنا مشعالا © من امرىء قد عدم الجمالا رخاو غق وط وین سوء تکسر الیکحال وقال آبو فرعون ‏ : إليك يا محمَّدٌ بن عمرو غدوث في الفخر وقبل الفخر كان ينه مرا ر ها انغ كيل البكبر . الخوصاء : الضيقة الصغيرة الغائرة‎ )١( (۲) أبو الرديني العكلي سبقت ترجمته في ص 745 (۳) المشتال : « المرتفع . واشتال بمعنی شال » مثل ارتوی بمعنی روی ۰ کما في اللسان ر شول ۳۹۹) حیث آنشد : حتی |ذا اشتال سهیل في السحر ۰ وفي الأصل : « مستالا » ولا وجه له . (4) ذکره الجاحظ في الحیوان 7 : ۷۸ ۰ وفخر السودان ( رسائل الجاحظ ۱ : ۱۸۲ . وآورده اين الندیم في الفهرست ۲۳۳ في جماعة من الشعراء المقلین » وقال : « آبو فرعون الشاشي ثلائون ورقة » . يعني آن شعره في لائین ورقة . وترجم له ابن المعتز في الطبقات ۳۷۲ ۳۷۹ وجعل نسبته « الساسي »‏ وآورد طائفة من شعره الهْزلي » وقال : « وکان من أقفصح الناس وأجودهم شعراً وأكثرهم نادرة » ولکنه لا یصبر عن الكدية » . ره) الصرار » بالکسر : خیط دقیق يشد فوق خلف الناقة لثلا برضتعها ولدها . بت 2۷۲

عدد الصفحات ٤٧٦

ویزعمون أن معاقرة الشراب کم الأنف . وقال حمّاد بن الّنرقان ”© يهجو حمّادٌ بن آبي لیلی الراوية © » وذکر معاقرته الشرابٌ وكذا عِظمَ أنفه لذلك » فقال : نعم الفتى لو كان یعبدٌ ربه ويقومٌ وقت صلاته حماد 8 دا مشافره الكّمولٌ فأنفه مثل القدوم يسثها الحدَادٌ © وابيضّ من شرب المدامة وجهه فبیاضه یوم الحساب سواد وقال جريرٌ يهجو الأخطل في إكبابه على شرب المُسْكِر وبتركٍ طلب 1 و مر او ثاره » حتی عظم لذلك آنفه : بحت موتوراً وطالب دمنةٍ بالحَضرٍ تشرب تارة وتسول © (1) في الأصل : 9 حماد بن سابور » » صوایه من الحیوان 4 : 460 » والشعراء ۷۷۹ وأمالي المرتضى ؛ ۰۱۳۳ وطبقات اين المعتز 1٩‏ . ونسبت الأبيات في الأغاني 5 : ۱۲ والخرانة 4 : ١177‏ إلى أبي الغول الطهوي . وهي بدون نسبة في العقد 1 : ۳۳۹ . وحماد بن الزبرقان ترجم له في لسان الميزان ؟ : 41 وقال : « وهو ممن انهم بالزندقة » . كما ترجم له القفعلي ٠١ : ١‏ . وكان من النحاة البصربين كما في الإنباه واين النديم 7 . وأما ه سابور » التي وردت هنا خطأ فإنها تذكر في ترجمة حماد الرواية الذي اختلف في اسم أبيه فقيل ميسرة وقیل شابور » کما في لسان الميزان ۲ : ۳۵۲ ۰ ووفيات الأعيان ۱ : 155 . (۲) اختلف في اسم أبيه فقيل ميسرة » وقيل شابور » كما مر في الحاشية السابقة وترجم له في لسان المیزان ومعجم الأدباء ۱۰ : ۲۵۸ - ۲۱3 ۰ ووفیات الاعیان ولد سنة ٩۵‏ وتوفي سئة ۱۵۵ . (۲) في الحیوان وجمیع المراجع : « ویقیم وقت صلاته » . ار وس ايد بس سروس لقره رجي رام را ان لا غیر. (ه) الدمنة : الذحل والثار . والحضر ‏ بالفتح : مدينة بازاء تکریت في البرية ؛ بينها وبين الموصل والفرات . نت 82۷۲ بت

عدد الصفحات ٤٧٧

وشربت بعد أبي ظهیر واینه سکر الّنان كأنْ أَنْقَكَ ثيل © وقال الشاعرٌ في المعنى الأوّل : قد علم النابن عند الفحا ر أن كنانة أنف العربٌ فکذلك یضعون العلصمة وام 9 كما يضربون المفل بالخُرطوم والخراطيم » [ و ] © بالأنف والأنوف . ولذلك قال الشاعر : فن تك في القلاصم من قريش ‏ فإنّي من بني جُشمَّ بن بكر وقال شَريك بن الاعور ۱ فان تك في أميّة من ذراها فلي من بني عبد المَدان وللخرطومٍ أيضاً أماكنُ » فمنها قول ذي الرّمّة : کان أنوفق الطیر في عرصانها خراطيم أقلام تحط وتمصع © وقال أيضاً ذو امه : ۱( وقع البیت محرفا و في الحيوان € ٤‏ . وانظر دیوان جرير ۶۷۷ . وفي ديوان جریر آیضا : « بعد أبي ظهيرة ؛ )32س( الغلصمة ‏ بالفتح : الموضع الناتیء في الحلق » ویستعار للسيادة والشرف ‏ فیقال إنه لفي غلصمة من قومه » أي في شرف وعدد . ومنه قول الفرزدق ( في اللسان لهزم ) فما أنت من قيس فتسّح دونها ولا من تميم في اللها والغلاصم (۲) لیست بالأصل . (4) ذکره ابن دريد قي الاشتماق ٠١‏ ۰ في رجال سعد العشيرة » وهم مذحج ‏ قال : « ومن رجالهم : شريك بن الأعور » وهو الذي خاطب معاوية » وله حدیث » فقال في ذلك : ايشتمشسي معاوی 2 بن سرب وسيفي صارم ومعي لساني ) . (5) البيت لم يرد في دیوانه ولا في ملحقاته . تمصع : تلمع وتتحرك . وجاء منه في قول ذي الرمة : إذا هاج نحس ذو عثانين والقفت سباريث أشباةٌ بها الآل يمصع ل[ 2958 لدم

عدد الصفحات ٤٧٨

[ سديس ] ُطاوي البَعْدَ أو حلٌ نابها 58 ۳ اس 2 و (۱ صبي کخرطوم الشعيرة فاط © " وقد جعل مسکین الدرامي للبعیر مرطوما حیث یقول : رز ع 8 0 من القطن هاجته الاکف النوادف ٩‏ ویْصتف الانسانْ باگه ی ۲ > مدخ + وكذلك جوارخ الطیر . قال ذو الرمة : نظرثٌ کما جلى على راس يرقب 0 یم 8 تک 4ے من الطیر اقتی ینفض الطل أزرق © (۱) التکملة من دیوان ذي الرمة ۲:۷ . والسدیس من الابل : ما دخخل في الثامنة » وذلك إذا ألقى السن التي بعد الرباعية . تُطاوي البعد ‏ أي تباريه في الطي . ویقال فلان بطوي البلاد » أي يقطعها بلدا عن بلد . صبى » في شرح الديوان : « يريد حين فطر » يعني من قولهم : صبا الناب » أي طلع . خرطوم الشعيرة » أي طرفها . والفاطر : الذي طلع وانشق عنه اللحم . وفي الأصل : « السعيرة ناطر » » تحریف . وقبل البيت : قطعت بخلقاء اف وف کاتها من الحقب ملساء العجيزة ضامر (۲) الحیوان ۲ : 1٩۳‏ ودیوان مسکین ۰۳ . (*) من القنا » وهو طول الأنف ودقة أرنيته مع حدب في وسطه . (5) ديوان ذي الرمة 5.٠‏ واللسان ( جلاء رهاء قنا ) » وأساس البلاغة ( رهو ).يصف يقظته وحدّة نظره في لفلاة . جلی البازي تجلیا وتجلية : رفع رأسه ثم نظر . والمرقب والمرقبة : المكان المشرف . والطل : الندى . والأزرق : الذهبي العين . وفي الحيوان ٩‏ : ۳۳۰ : « البازي يسمي آزرق »‏ وکذلك العقاب والرُرّقٌ » وکل شيءِ ذهيي العين » » وهو تحقيق نادر . مب ۶۷۵ -

عدد الصفحات ٤٧٩

ووصف الحريمي * المنجنیق ۳ فقال » وجعل أُنْمَها في قفاها , كما يزعمون آن لجام السفينة في ذتبها : ومجانیق مور الموت کللا طام منصوبة لنا بالفِنَاء © کل وقصاء آنقها في تناها عتریس اوقت علی علاء ۵ فسما أنفها بماضي الحّا تتهادي بصخرة صما © ما يالي الرامي بها 4 ۳ آم عدوا أصابٌ عند الرّماءِ فتوارث في الجو ثم بالمنایا کائها بنث ماء 0 جد ف (۱) هو اسحاق بن حسان بن قوهي » أبو يعقوب المعروف بالخریمی . وأصله من خخراسان من أبتاء السغد » وكان متصلا بگزیم ین عامر المرتي واله شیب إليه » وقيل كان اتصاله بعثمانَ ابن خزیم » وکان قائدا جلیلا وسیدا شریفا . وله مدائح في محمد بن منصور بن زياد » كاتب البرادكة » ويحبى بن خالد ؛ ومراو لمات بن خريم . وقد عمي بعدما أسنّ . وانظر ترجمته ی ارا ولاريخ يديه ۹ . ولم يورده الصفدي في نكت الهميان . وفي تاريخ يغداد أن الجاحظ قد سّمع منه . وانظر أخباراً وأقوالا له مختلفة في الحيوان والبيان . (۲) المنجنيق : الة للحرب ثرمى بها الحجارة ونحوها » تقال بفتح المیم وکسرها مع فتح الجيم فقط . وهي مؤنعه قال زفر بن الحارث : لقد تركتني منجنيقٌ ابن بحلل أحيد عن العصفور حينّ يطييٌ (۲) الاطام : الحصون » والقصور » والأبنية المرتفعة » جمع آطم بضمتین . والفناء » بالفتح : الهلاك » وبالکسر : الساحة الفسيحة آمام البیوت . (۶) الوقصاء : القصيرة العنق » وهذا تصویر نادر لصفة المنجنیق » جعلها کالعنتریس » وهي الناقة الصلبة الشديدة . أُوفث : شرفت . (5) حميا کل شيء : شدته وحدته . (1) توارت : احتفت » وهو تصویر لعلو الصخور في الجور . ونبت الماء : ما یکون في الماء من سمكك ونحوه . انظر الحیوان ۲ : ۷۳ وثمار القلوب ۲۷ والمرصع لابن الأثير ۵۵ -- ۳۱۱ ۰ وحياة الحیوان للدميري . بت 2۱۷۲ بت

عدد الصفحات ٤٨٠

7 و ۲ الث ودقة الاسترواح یکون للتعامة 1 قال الر اجز ۰ ه شم من یی وآهدی من جَمَل » © ومن آعاجیب انیا شم الفرس لريح الججر ‏ وبينهما عِلّةّ ور » وشم التّملة لما لا رائحة له عند النّاس . والسباع و بجودة السم 5 وفي الناس الأخشم © المَصّمّت الذي لا يجد رائحة البتة » وإذا كان كذلك لم يجد طعماً اله ج قال موسى بن يزيد الصيرفي : ما أفصل بينَ الخل والعسل . وكذلك کان عیسی بن حطّان المروژزي الأزرق ¢ و کان صاحب يحيى بن خاقان © . وكذلك كان خاقان بن صْبِيحَ النحوي المتكلم . وكذلك كان عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن (۱) الشطر بدون نسية في الحیوان 4 : ۰۱۳۳ ۰۲ وجعله من إنشاء يحيى بن تُجيم این زمَعة » وهو من روا البغدادیین . انظر حواشي الحیوان ۲ : ۳۵۱ . وهو کذلك بدون نسبة في المستقضی ۱ : ۱۹۸ ۰ (۲) الهیق » بالفتح : الظلیم » وهو ذکر التعام . وآهدی » من الهداية . (۳) الحجر » بالکسر : الفرس الأْي » والجمع أحجار وخجورة وحجور . )2 الخشم : داء يعتري الخیشوم » وهو سقوط الخیاشیم وانسداد المتتفس . (ه) يحبى بن خاقان » هو والد عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل . وكان يحبى قائما على ديوان الخراج من قبل المتوكل منذ سنة ۲۳۳ . كما كان كاتبا للحسن بن سهل . كتاب بغداد لابن طيفور ١١‏ ء وتاريخ الطبري.9 : ١017‏ . أما ولده الوزير فقد استكتيه المتوكل سنة 778 ثم وزّر له سنة 745 إلى أن قتل المتوكل سنة ۲4۷ وتوفي هو سنة ۲۵۲ . 219 لد

عدد الصفحات ٤٨١

معاوية بن هشام بن عبد الملك » صاحب الأندلس ۱ وأهل البدو أجودٌ شمّاً وألطف حمسا من غيرهم » وأولادُهم أجودٌ شمًا منهم . وقال الشاعر : 7" : إذا اختل حضتي بلدة طرّ هم ا + لااحری تفي الشخص للریح تابع ۳ وقال الاخر : r £ 3‏ ا و وجاء کمثل الرّال یتبع آنفه لَبیّه من وفع الصخور قعاقع * ونهماء یُستاف الراب دلیلها وليس بها إلا اليمائيي مُحلِف © (۱) هو آبو المطرف عبد الرحمن بن الحکم ‏ رابع ملوك بني أمية فى الأندلس . وكانت أيامه أُيامَ نهضة حضارية بالأندلس » وفخامة في الملك » وكان صاحب غزوات » وأديبا ينظم الشعر » ويشارك في کثیر من العلوم والفتون . ولد سنة ۱۷۹ وتوفي بقرطبة سنة ۲۳۸ بعد أن ولي الملك نحو إحدي وئلائین سنة . نفح الطیب ۱ : ۳۷۲ - ۳۲۸ . ِ (۲) هو حمید بن ثور . دیوانه ۶ والشعراء ۳۳۹۱ والمعاني الکبیر ۱۹ ۰ ۳۶۳ . (۲) حضنا البلدة : جانباها . وفي الأصل والدیوان والشعراء « احتل » بالحاء المهملة » صوابه بالخاء المعجمة کما في المعاني الکبیر » وقال اين قتيية : « هذا مثل » آي كما يختل الرمح جضني الانسان » أي يُنفذهما » . طر» بالناء للمجهول » آي طرد منهما » أي من حضني البلدة . وفي الأصل : 9 متهما » بالتاء » تحریف . وفي الأصل أيضا : « لليل تابع » » صوابه من جميع المراجع . وبدونه لا يستقيم الاستشهاد . والبيت في صفة ذئب . (4) أنشده الجاحظ في الحيوان > : ٤٠١‏ مسبوقا بقوله : « وقال الشاعر وهو يصف استرواح الناس » . كما أنشده ابن قتيبة في المعاني 547 . وقال اين قتيبة : 9 وأحسب هذا البيت لبعض المحدثين » . والرأل : فرخ النعام . وقال الجاحظ : « شبه به رجلا یتبع الریح فیشتم ٩‏ . رم) الیهماء : الفلاة لا ماء بها ولا علّم . یستاف » من السّوف ؛ وهو الشم . واليماني » — E۷۸

عدد الصفحات ٤٨٢

۴ یف 7 2 و راا و ال تجاوزنها وحدي ولم آرهب الردي دليلي دجم أو جواد مخلف (0 ۲ وقال ) 1 8 ع" 8 تاو ه » إذا الدليل استاف أخلاق الطرق »م © وقال في بعض ما ندل به الأدلاء ۱ هاتكته حتّى انجلت ظلماژه ‏ عي وعن ملمومة أحناؤه © يستخبر لري إذا لم يسمع ”° بمثل مقراع الصا الموقّع © مل eh‏ ی يعني الكوكب اليماني . وبيان الكواكب اليمانية في الأزمنة والأمكنة ؟ : ۳۷۹ . وأشهر الكواكب اليمانية 9 مهيل » . والمحلفان هما حَصَبَارٍ والوزن » بطلعان قبل سهيل من مطلعه » فيظن الناس بكل منهما أنه سهيل » فيحلف الواحد أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس به . )١(‏ مخلف : متروك » أعيا فترك رذيًا هالكا » فدلّه ذلك على أنه طريق مسلوك . (۲) هو روبة بن العجاج . دیوانه ۱۰۶ ۰ واصلاح المنطق ۳۱۵ والمنصف ۲ : ۱۱۶ والمحتسب ۱ : ۰۱۲۲ ۲۹۰ واللسان ( سوف ) . (۲) الأخلاق : جمع خلق » وهو البالي . قال ابن السكيت : « وکان الدلیل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه فعلم أنه على الطريق والهداية » . )٤(‏ هاتكته » يعني الليل » أي سرت في دجاه . وفي اللسان ( هتك » كرا ) » 0 حتى انجلت أكراؤه » . قال ابن منظور :‏ والكري ؛ النعاس » يكتب بالياء . والجمع أكراءً » . (5) في اللسان ( هتك ) : « ملموسة أحناؤه » . وقال في ( لمس ) بدون إنشاد : « وإكاف ملموس الأحناء » إذا ليست بالأيدي حتى تستوي . وفي التهذيب : 9 هو الذي قد مر عليه اليد ونحتٌ ما كان فيه من ارتفاع ولد + . (1) سبق الكلام عليه . (۷) في الاصل : « لمثل » ۰ صوابه بالباء » كما سبق . 8۷٩‏ سب

عدد الصفحات ٤٨٣

وکان ذعیمیص الرْمّل ( أَهْدَى من قطاة » لم يكن في العرب مثله . وهو الذي قال لبي له صغير : ۱ أعرف منك طعي وياسي وتظري في الأرض واستناسي ویقال : انه لمحت وإنّه لجِرّيتٌ » إذا كان دليلاً منصاتاً © : قال امروٌ القيس : على لاحب لا بهتدي یمنارو إذا ساقّه العَودٌُ التُباطي برجا © وقال آخر ¢ : )1١(‏ أمثال الميداني » والمستقضی للزمخشري ‏ والدرة الفاحرة عند قولهم : « ادل من دعيميص الرمل » . وفي مار القلوب ٠١١‏ : « أهدى من دعيمص الرمل » . قال الثعالبي : « ويقال إنه دتحل وَبارٍ » وهي بلدة تزعم العرب أنها بلده الجن » ولم يدخلها إنسي غيره » فرمته الجن بالرمل حتى عمي » ثم مات . ولما اشتهر ذلك عنه غلب عليه هذا الاسم » . ونحوه في الأزمنة والأمكنة ؟ : 7١١‏ . وأغرب منه ما رواه ابن حبيب في المحبر 1908 في هذا الصدد » فارجع إليه . (۲) المنصات : الشدید الانصات آي السكوت » وذلك لكي يُسمع . قال الطرماح : يخافتن بعضّ المضع من خشية الردی وینصتن للسٌسم انتصات القناقین يقال نصت ینصت نصتا » وأنصت ينصت إنصاتا . وفي الأصل : « منصافا 4 » صوابه ما آثبت . (۳) دیوان امریء القیس 17 ۰ والخصائص ۳ : ۰۱۱۵ ۳۲۱ وآمالي اين الشجري ۱ : ۲ واللسان ر سوف ) . اللاحب : الطریق البیّن الذي لحبته الحوافر » أي أثرت فيه فصارت فيه طرائق وآثار بينة . ولاحب بمعنی ملحوب كما في عيشة راضية . لا بهتدي بمناره » آي ليس فيه علم ولا منار فيهتدي به . وفي الأصل : « لمنارة » » تحریف . والعّود : المسنّ من الإبل : والتباطي » بفتح النون : المنسوب إلي النبط » كما قيل في المنسوب إلي الیمن يماني؛ والنباطي من الإبل أشّدها وأصبرها . جرجر : صوّت ورغا » وذلك لبعده وما يلقى من مشقته . )٤(‏ هو الأغلب العجلي » وهو من مخضرمي الجاهلية والاسلام . أو هو خالد بن الوليد حين دله رافع بن عميرة الطائي علی طریق في البادية یسلکه من العراق إلى الشام » في قصة — ل

عدد الصفحات ٤٨٤

8 2 3 عي 0 و 2 ا 7 لله در رافع © اني اهتذدي فور من قراقر إلى سوى 9 مس |ذا ما ساره الجیش بکی (* ها اشارة: فلك إنس: برف يزيد بن هارون ”2 » عن أبي الأشهب * » وعبد الله بن مخلد ۳ »> يرويها الرواة » أو هو شاعر من المسلمين . انظر المحبر لابن حبيب 151٠‏ » والطبري ۳ : ۱۷ » وابن ٠‏ الأثير ۲ ۰ 4۰۷ - ۰۸ وفصل المقال ۶۵ وأمثال الميداني e TAY‏ والأزمنة والأمكنة ؟ : 7١١‏ » ومعجم البلدان ( سوی » قراقر ) . والبكري ( قراقر ) » واللسان (فوز). )١(‏ في الأصل : و نافع ٩‏ » تحریف . صوابه في جمیع المراجع . ویروی : لله عينا رافع » . (۲) فوز الرجل بإبله تفویزا : رکب بها المفازة . وقراقر : واد لكلب بالسَماوة من ناحية العراق . وسوی » باضم ففتح : ماء لبهراء من ناحية السماوة » وبينهما حمس ليال كما في الطبري واين الأثير . (۳) الخمس ‏ بالكسر : ظمء من أظماء الإبل » أن ترعى ثلائة أيام وترد اليوم الرابع وقد وردت قبل الرعي يوما . والرواية « خمسا 4 بالنصب . ٠ يزيد بن هرون » سبقت ترجمته‎ )٤( ره) أبو الأشهب العطاردى البصري : جعفر بن حيان . روى عن أبي رجاء العطاردي » والحسن البصري » وخليد العصري وجماعة . وعنه : ابن المبارك » ويزيد بن هارون » وأبو نعيم وغيرهم . ولد سنة ۷۰ وتوفي سنة ٠١١‏ . تهذيب التهذيب . رهم أبو محمد عبد الله ين مخلد بن خالد بن عيد الله التميمي . روى عن أبيه مخلد » وأحمد بن حنبل » وأبي عبيد القاسم بن سلام وكان راوية كتبه » ومكي بن إبراهيم وغيرهم ٠‏ وعنه : آبو داود » وابن خريمة » وآیو عمرو المستملي وجماعة . توفي سنة ۲۰۰ . تهذیب التهذيب . ويبدو أنه کان من المعمرین . — E۸۱

عدد الصفحات ٤٨٥