المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٩ من ٤١

فمنهم : ابن مَرَايا ۰۲ ومنهم آبو عمرو بن بابويه ‏ » ومنهم (سحاق بن دینازژیه 0 . واسحاق هذا هو الذي قال لاين عبد الملك : لي إليك حاجة ؟ قال : ما حاجتك ؟ قال : ترفع المتکاً عن يمينك » وخرج العلس من مطبخك . ومن المفالیج : مَعْبلٌ المغنّى 9 ع وهو مغتي آهل المدينة و کان من الفحولء يكنى با عباد مولی آل مَطر. وال مطر موالي العاص بن و ابصة المخزومی . وساءت حاله » وثقل لسانه » فسكل عن سبب سوء حاله فاشار لی لسانه . عد د د ومن المفاليج : عبيد الله بن يحيى بن خالد . ومن العُرجان : أبو يحبى الأعرج » يُرِوّى عنه » وهو [ مَوْلى ] © . كذا في الأصل الدسخة‎ )١( () کذا في الأصل . () سيرد ذكره فيما سيأتي حيث يعيد الجاحظ هذه القصة . (4) معبد بن وهب » أحد كبار المغتين ذوي الشهرة » بدأ حياته راعياً لغنم مواليه » ثم برع في الغناء واسترعى أنظار وجوه المدينة » ثم رحل إلى الشام وعرفه أمراؤها وذاع صيته » وغتي في أول دولة بني أمية » وأدرك دولة بني العياس . وفيه يقول الشاعر : آجاد طوس ولسريجي یده وما قعتیات الق إلا اليد الأغانى ؟ : 78-18 . (5) تكملة لا يستقيم القول بدونها . فالمعروف أن اسمه ‏ مصدع » » بکسر المیم وفتح الدال » كما في النص التالي .

عدد الصفحات ٤٥٤

مُعَاذْ بن عفراء ٩(‏ . قال ابن المديني (* اسمه مصدع . 3 3 د )١(‏ أما معاذ بن عقراء فهو آحد خوة ثلائة من رجال الخزرج » وهم معاذ » ومعوذء وعوف » یقال لهم بنو عفراء » کما في الاشتقاق ۰ . قال ابن درید : « ومعاذ الذي ضرب أبا جهل یوم بدر فقطع رجله فوقع في القتلي » وأجاز عليه أى أجهز ‏ عبد الله بن مسعود » . وفي السيرة 504 أن الذي ضربه هو أخوه معوّذ بن عفراء . أما أبو يحبى فيلقب أيضا بالأجرد » وبالمعرقب » کما في تهذیب التهذیب ۱۰ : ۱۰۷ / ۱۲ : ۲۷۷ وتقریب التهذيب حيث ذكرا أنه مولى عبد الله بن عمر » أو مولى مُعاذ بن عفراء . روى مِصّدع عن علي والحسن وابن عباس وعائشة . وعنه : سعد بن أوس » وعمّار الدهني » وشمر بن عطية وغيرهم . وإنما لقب المعرقب » بفتح القاف ‏ لأن الحجاج أو بشر بن مروان عرض عليه سب علي فأبى » فقطع عرقوبه . (؟) ابن المديني » هو أبو الحسن علي بن عبد الله ين جعفر بن نجيح السعدي » روى عن أحمد » والبخاری » وأبو داود . وروى هو أكثر من مائة ألف حديث . ولد بالبصرة سنة ۱ وتوفي سنة ۲۳۶ . السمعاني ۰۱5 ۰ وتهذیب التهذیب ۷ : ۳4۹ -- ۳۹۷ وتذكرة الحفاظ ۲ : ٠٠‏ 5٠ء‏ وتاريخ يغداد 5548 . ل 2۵۱ -

عدد الصفحات ٤٥٥

باب الأشجٌين ^ منهم : بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ۰۲۳ كان يقال له «أشجٌّ ولد عمر ». وكان عبد الله بن عمر ريّما قال : أترجو یا بلال آن تكون أشجّ ولد عمر ؟ ! لأن عمر بن الخطاب كان يقول : « من ولدي رجل بوجهه شين يملا الأرض عَدْلاً » . فكان ذلك عمَرَ ین عبد العزيز . وه ر ن ا ا ۲3 95 7 سر : « فيك تحصلتان يمقكَ ©) الله عليهما : -الشتّجاعة » و الحیاء). و اسمه عائد ابن منذر 29 . . الأشج : من في وجهه أو رأسة أثْر جرح‎ )١( (؟) بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب » روى عن أبيه حديث : 9 لا تمنعوا إماء الله مساجد الله » . وعته : كعب بن علقمة » وعبد الله بن هبيرة » وعبد الملك بن فارع . وهو يعد في الطبقة الأولى من المدنيين » كما يعد في فقهاء أهل المدينة . تهذيب التهذيب . ويذكر ابن قتيبة في المعارف ١٠م ۸١‏ أنه هلك وهو صغير » وأنه لا عقب له . (۳) إذ أن آمه هي أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . الجمهرة ۱۰۵ ) والمعارف 4١‏ . » ذكره في الاصابة عرضا في ترجمة صحار بن العباس 4۰۳ باسم آشج عبد القیس‎ )٤( واسمه المتذر بن عائد . وفي ترجمة مطر بن هلال ۸۰۱4 باسم أَشُجّ عبد القیس » . ثم ترجم‎ له في 8514 بأنه المنذر بن عائذ العبدي المعروف بالأشجّ أشّجّ عبد القیس .. وقیل اسمه منقذ‎ . أنه متذر بن عائذ » من عَصَّر‎ ١47 بن عائذ . وفي المعارف‎ (ه) يمقك من المقة » وهي الحب » ومقه يمقه کوعده یعده . وفي الاصل : « يمقتك » وهي عبارة محالة . ونص الحديث في المعارف : « إن فيك خلقتین يحبهما الله : الحلم والحیاء 4 . . في الأصل : « بن مندر»‎ )١( - 86۲ —

عدد الصفحات ٤٥٦

ومن الأْشجین : بکیر بن الاشَحْ ٩"‏ الفقیه . وقال آبو خرّابة ۰ وهو يعني عبد الرحمن بن محمد بن الا = 0 . يا ابن قريع كندة الأشحٌ أما تری ذا فرميي في المَرج وماهنوش ذَهَبَتٌ پسر جي ۹ في فتنة الاس و هذا الهرج 2 (1) في الأصل : « أبو بكير » » تحریف . وجاء في تهذیب وتقریب التهذیب : « بکیر ابن عبد الله بن الأشجّ نزيل مصر » . وفي حسن المحاضرة للسيوطي ۱ : ۲۹۸ : « بکیر بن عبد الله الأشج ؛ جعل الأشجّ لقبا لوالده عبد الله . روى عن أبي أمامة بن سهيل »وسعيد بن المسيب » ونافع مولى ابن عمر وغيرهم. وعنه : الليث » واين إسحاق » وابن عجلان » وجماعة . توفی سنة ۱۲۲ ۰ () بر ات بضم الحاء بمدها زاي فيفة : اسمه الوليد بن حنيفة ‏ أو ابن تهيلشه أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم » من شعراء الدولة الأموية ورجالها » بدوي حضر وسكن البصرة » ثم اکتب في الدیوان » وضّرب علیه البعث ژلی سجستان فكان بها مدّة » وعاد إلى البصرة » وحرج مع ابن الأشحث لما خرج علی عبد الملك . الأغاني ۱٩‏ ۱ وج :۲ : ۳۹6 -- ۳۹۵ واللسان والقاموس ( حزب ) . () قصة الرجز في الأغاني ١54 : ٠۹‏ أنه لما حرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الحجاج وكان معه أبو حُزابة » فمروا بستبی » وبها مستراد الصنّاجة » وكان لا بيت بها أحد إلا بمائة درهم » فبات بها أبو حزابة ورهن عندها سرجه » فلما أصبح وقف لعبد الرحمن » فلما أقبل صاح به وآنشده هذا الرجز . والخبر کذلك في آنساب الأشراف ۱۱ : ۳۳ . (4) ما هنوش : اسم الصناجة التي بات عندها آبو حزاية .. وفي الاغاني : « ومستراد ذهبت بالسرج » . وفي الأصل : 9 وماهنوس ذهبت بسرج 4 » تحريف . وأثبت ما في أنساب الاشراف . (ه) بعد هذا في الأغاني : « فعرف ابن الأشعث القصة وضحك ء وأمر أن ينك له سرجه ‏ ويعطى معه ألف درهم . فيلغت القصة الحجاج فقال : ایجاهر في عسکره بالفجور فيضحلة ولا ينكر ؟! ظفرت به إن شاء الله » . — 267 د

عدد الصفحات ٤٥٧

قال : ومن الدّليل أنه لم يعن قيساً نفسته قول الشاعر :6 لین الأشجّ وبين قيس باذخ بخ بخ لوالده وللمولسود ۲ بل ما ذمب الی قیس » أي ,تعد بن + قيس الهمداني " ولم ی و ومن الاشجین : يزيد بن مَزید ین زائدة ٩‏ . والدليل على ذلك قول الشاعر وهو یهجوه : (۱) هو أعشى همدان كما سيأتي قريبا» وکما في الأغاني ه : ۱4۰ وآمالي این الشجري ۱ : ۳۹۰ واين یمیس 4 : ۰۷۸ واللسان والأأساس ( بخخ ) . وفي الأساس آنه يقوله لعبد الرحمن بن الأشعث . وفي الأغاني: 9 وجعل الأعشى يقول الشعر في ابن الأشعث يمدحه » ولا يزال يحرض أهل الكوفة بأشعاره على القتال » . وأنشد له ١١‏ بيتا من بينهما البيت التالي . (؟) في الأصل : ٠‏ باذخا » » صوابه في المراجع السابقة . والباذخ : الشرف العالى . (۲ في الأصل : « قيس أبي سعد بن قيس الهمداني » وإنما هو قيس والد سعيد بن قيس الهمداني . وسعيد بن قيس هذا جد عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ث لأمه » لأن أم عبد الرحمن هي آم عمرو بنت سعید بن قیس الهمداني » و کان آعشی همدان من آخواله » فلهذا قال الشعر الذى سبقت الإشارة إليه . وانظر الأغاني ه : ١40‏ وما سيأتى . (4) هو القائد العباسي يزيد بن مزيد بن زائدة بن عبد الله بن مطر بن شريك بن الصّلب » وهو عمرو بن قیس الشيباني » کما في الجمهرة ۳۲۳ والمعارف ۱۸۲ . وقد أسر يوسف ابرم في آیام المهدي سنة ۱5۰ ون ترا کم لي قتال الخوارج » وهو قاتل تراشة الخارجی » والولید بن طریف الشاري . وولي آرمينية للرشید ثم زله عنها ثم ولاها لیاه مرة ثانية مع أذربيجان . ويقول ابن حزم : « ينو يزيد بن مزيد كلهم قواد لهم رياسة » . ثم یقول : « اتصلت الرياسة فيهم من أول أيام مروان بن محمد » ثم جميع دولة بني العباس إلى آخر أيام المعتضد ‏ » ومات يزيد في خلافة الرشید سنة ۱۸۰ بموضع یسمی برذعة . انظر الطيري ۸ : ۳۹ ۰ ۲۷۱ ۰ ۲۷۰ ۲۷۳ . ت06 الك

عدد الصفحات ٤٥٨

اف الضربة في وجهه إن لم تكن رة برذون ۳0 وقول ابن التطاح ”© حین مدحه : ملك يلوح علی محامین وجهه أثر الوفا ومعاقد التيجان 9 لم ينقطع أحدّ إليه بودّه إلا قله نوائبٌ الحذنان 3 3# %* ومن الا : مزید بن زائدة ٩‏ » وکنیته آبو داود » ذکر شجته الشاعر فقال : )°( حه الا وا 2 2 ویحسبه الشجاع قراغ سیف ویحسبه الجبان قراع ثور (1) البرذوت : واحد البراذین » وهو من الخيل ما كان من غير نتاج العراب . ورمح الفرس والبغل والحمار وكل ذي حافر » برمح رمحا : ضرب برجله ؛ وقيل ضرب برجليه جميعا . (۲) في الأصل : ١‏ ابن البطاح »‏ تحريف . وهو أبو وائل بكر بن التطاح الحنفي . شاعر فارس من شعراء الدولة العباسية . وكان صعلوكا يصيب الطريق » ثم أقصر عن ذلك » فجعله أبو دلف من الجند » وجعل له رزقا سلطانيا . وشعره بالغ الجودة » ومنه البيت المشهور : إنَى رأيتك في نومي تعانقني كما تعانق لام الكاتب الألفا والذي يقول : کب عيني عنكِ في كل ما أرى وسمع أذئي منك ما ليس يسمعع واختار له ابن المعتز في الطبقات قصيدة تائية عدتها ٩۲‏ بیتا . انظر الطبقات ۲۱۷ - ۲۲۹ » والأغاني ۱۷ : ۱5۳ - ۱5۳ ۰ (۳) بروي اين المعتز وأیو الفرج خبراً ليزيد بن مزيد مع الرشيد يأمره باستدعاء بكر بن ف ب و ی ذاك ویلحق یزید اسمه بالدیوان . (4) مزيد بن زائدة » هو أخو معن بن زائدة الجواد المشهور » ووالد يزيد بن مزيد الشيباني الذي مضت ترجمته قرييا . انظر جمهرة ابن حزم 3155 . (ه) في الأصل : « نور 4 » تحريف . 60 ده

عدد الصفحات ٤٥٩

وأسّد بن يزيك بن مَزید ٩۳‏ آشج ابن اشيج ابن أشجٌ . وقال أعشى هَمْدان في عيد الرحمن بن محمد بن الأشعث : ولقد سألت الجوذ اين مر بالجود بين محمد وسعید بين الأشج وبين قيس باذحٌ بّخ بخ لوالیه وللمول ود « قيس هذا هو أبو عبد الرحمن بن قيس . د ومن الاشجين : عُمر بن عبد العزيز ” » وفيه يقول الشاعر : و ی کر بت .م 2 £ ومد و ۳ و مروا على قبر الاشج فسلموا وقفوا واعینکم عليه تدمنع وذکر عم رياح بن عَبيدة الباهلي ” » وكان رياح بن غبيدة من )١(‏ أسد بن يزيد بن مزيد الشيباني » قائد من قواد الدولة العباسية . ولاه الرشيد على أرمينية وأذربيجان » مكان أبيه بعد موته سنة ۱۸۰ فلما ولي الأمين الخلاقة وحاول أسدٌ أن ينصحه » يقول أسد : « فدخلت » فما كان بيني وبینه الا کلمتان حتی غضب وأمر بحبسي ) . وذلك في سنة 197 . ثم ولى الأمين مكانه عمّه أحمد بن يزيد الذي شفع له عند الأمين فحلّ قيوده وخلّى سبيله في تلك السنة . انظر الطبري ۸ : ۰۲۷۳ ۰2۱۸ ۲۲ . وانظر حدعة الفضل بن الربيع له في لقائه بالأمين في الوزراء والکتاب للجهشياري ۲۹۶ . (۲) آنظر ما سبق في الحواشي . (۲) کانت شجته في جبينه وهو صغير » دخل وهو غلام اصطبل أببه فرمحته بغلة على جبينه . انظر خبر ذلك في الأغاني م : ۱۶۲ . وكان عمه عبد الملك بن مروان يزٌّئره ويرق ی ق ولده جمیعا الا الوليد . وقال فى شأنه حينما عوتب على ذلك : « إن هذا سَّيلي الخلافة يوما » وهو آشج بني مروانَ الذي يملاً الأرض عدلا بعد أن تملا جورا » . يشير بذلك إلى قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : 9 إن من ولدي رجلا بوجهه آثر یملا الأرض عدلا » . وأم عمر بن عبد العزيز هي أن عاصم بنت عاصم بن عمر ين الخطاب . المعارف 168 . (4) ریاح بن عبيدة » بفتح العين » مولى باهلة » البصري » ويقال الكوفي أو الحجازي . عد 0

عدد الصفحات ٤٦٠

خاضصة عمر » وكانت الشّجّة من جبينه إلى حاجبه » في قصيدة له طويلة : همم ۳ 0 5-0 7 ۱ فلا بدن ین ارين أعظم بوا واثر في جبين وحاجب " e أنه لم يكن بعد مَرُوانَ بن الحكم أصلعٌ فقد غَلِط . وعمر ین عبد العزيز‎ . آشهر بالصلع من مروان‎ ومن الاشجین : : تمم بن ريد القيني . قال ابن عیاش ۳© كانت بوجه تمیم بن زید ضرية منکرة » فسأله الحجاجٌ ذاتٌ یرم عنها فقال : GS SS‏ 6 3 روى عن عتبان بن مالك » وعمر بن عبد العزيز » وأبان بن عثمان وغيرهم . وعنه : حاتم بن أبي صغيرة » وداود بن أبي هتد » وقعنب بن محرز وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان من خواصّ عمر بن عبد العزيز . تهذيب التهذيب والمشتبه للذهبي ۲۰۳ . . الأثرء بالضم وبضمتين : أثر الجرح يبقى بعد البرء‎ )١( (۲) في الأصل : « تميم بن زبيد القمي » » تحريف . وهو كما في الجمهرة 5 : تميم بن زيد بن حمل بن منبّه بن معقل » من بني القين بن بسر . قال اين حزم : « هو الذي غزا الهند » . وفي كامل ابن الأثير 0٩۰ : ٤‏ أن الجنيد بن عبد الرحمن الذي ولي السند أيام هشام ین عبد الملك ولي تمیم بن زيد القيني هذا » فضعّف ووهن » ومات قرییا من الدییل . وکانت ولاية هشام من سنة ٠١۲‏ إلى ۱۲۰ . () هو آبو الجراح عبد الله بن عیاش الهمداني المنتوف المترجم في ص ۱4۰ ۰ بت 46۷ —

عدد الصفحات ٤٦١

باب ما جاء في شبه الأعضاء المرغوب عنها من أعضاء الذئاب والكلاب وغير ذلك قال الشاعر : مولی من الخوف یدعی وهو مشتمل ۱ تري به عن قتال القوم غالا( حتى بئانة و سط القوم يشیمني , 1 وشخصية الكلب وسط القوم و 50 م یه من ي هه اهم اذان احمرة يحملن أثقالا © ع ا د ما کرد اجان لش الاب الا ول قول الاعرايي : بأحبل المعوط والهذار» أصبّو فإنُي أذن الحمار )١(‏ أي يدعى إلى الحرب فلا يتهياً لها » بل يظل لابسا شملة » وهي كساء من صوف أو شعر يتغطى به ويتلفف به . والعمّال » كرمان : ظلْع يأخذ في قوائم الدابة . (۲) بتاتة » بالضم : اسم من آسمائهم . مسلالا » أي أعني مسلالا . وظاهره أنه علم من آعلامهم » نصبه بتقدیر فعل . ولقبه بخصية الکلب تحقیرا له . (۳) هند : علم لعدة قبائل في العرب » منهم هند بتي شیبان » وهند بنت مر بن آد وغیرهما . والاأحمرة : جمع من جموع الحمار . والییت في المعاني الکبیر ۵۷۸ . (4) کذا ورد هذا الشطر » وبدون نقط للکلمة الثانية مته ‏ ۳۳۳ {OA —

عدد الصفحات ٤٦٢

وقال الباهلي ولیس هذا أيضاً من الباب الأوّل : بضرب کاذان الفراء فضوله , وطعن کلیزاع المخاض تبو ره ۳ يقول © : ضربوهم بالسيوف E‏ على أيديهم ولحومهم كاذان الحمیر . والفراً : الحمار . والقراء : الحمیر ‏ قال النبي عليه السلام : « کل لصي في بَطْن القرَا » " وقال الشاعر في الباب الأوّل : ما كنت في العَدّ إلا قَقَعَ قرقرة لما توعّدئني یا برئن الطيرٍ )١(‏ هو مالك ين زغبة الباهلي » كما في المعانى الكبير 91/4 » والمجعني لابن دريد 0 والکامل ۰۱۸۱ ودیوان المعاني ۲ : (۲) الفراء » بکسر القاء a‏ . والایزاغ : دفع التاقة ببولها-تبورها : تختبرها » تعرضها على الفحل لتنظر ألاقح هي أم حامل . وهي إذا كانت حاملا بالت في وجه الفحل . ™( في الأصل : و تقول » . (4) ویروی : « في جوف الفرا » الحبوان ۱ : ٠۳١‏ » والبیان ۲ : ۱۲ والمجتتی لابن درید ۱۶ ۰ والعسکري ۲ : ۱5۲ ۰ وفصل المقال ۱۰ ۰ والميداني ۳۰۱۰ والمستقصی ۲ :۳۳ » واللسان ( فرأ ) م ی آرنبا » والاخر ظبیا » والثالث حمارا » فاستبشر صاحب الأرنب وصاحب‌الظيي بما نالا وتطاولا عليه » فقال الثالث : وكل الصيد في جوف الفر » » أي جمیع ما عيدتموه يسيرٌ في جنب ما صدته . والمثل تمثل به رسول الله يه متألفا لأبي سفيان حين استأذن فمُحجب قليلا ثم أذن له فقال : ما كدت تأّذن لی حتی تأذن لحجارة الجلهتين ‏ وهما جانبا الوادي -- فقال : « یا آبا سفیان نت کما قیل : كيل الصيد في جوف الفرا » » يتألفه علی الاسلام » معناه إذا حجبتك قنع كل محجوب . یضرب لمن یفضتل علی آقرانه » آو في الواحد یقوم مقام الکثیر لعظمه . ره في الأصل : و ما كنت للأعداء » ولا يستقيم وزته بذلك . والفقع : الابيض الرخو ل ۶06٩‏ سب

عدد الصفحات ٤٦٣

وقال أبو عَرّة » وهو عَمْرو © بن عبد الله بن وَهُب © بن خدافة ابن سعد ©" بن رم قبح الاله وجومّهم وشياتهم مما تجن صدورهم أو تخْمرٌ ۱ ررق العُيونِ كأنّ حدّ آوفهم كَمرٌ الکلاب لناظر یبصر وقال ژویهر بن عبد الحارث الضنَبی ٩"‏ : (f من الكمأة » وهو أردؤها . والقرقرة : الأرض الملساء ليست بجدّ واسعة . يشبه به الرجل الذليل » لأنَ الدوابٌ تنجّله تأرجلها . والمثل في الذرة الفاخرة ٠١5‏ » والعسكري ١‏ : 454 » والميداني ۳ والزمخشري ۱ : ۱۳٤‏ › واللسان ( فقع ) . () في الأصل : « عمر » صوابه في الاشتقاق 11 » والجمهرة 157 » والسيرة 41١‏ » . 1 0٩۱ أممع‎ (۲) في السيرة : « عمرو بن عيد الله بن عثمان بن آهیب 4 ۰ وفي الجمهرة : « عمرو ابن عبد الله بن عمير بن أهيب » . ومهما يكن فان صواب « وهب » هنا و أهيب » لأنه هو الذي في سلسلة نسبه . أما « وهب » فهو أخو أهيب» وليس في نسبه . (۲) الحق أنه مقحم في النسب » فإن سعد بن جمح هو أخو حذافة بن جمح وليس أباه . وانظر الجمهرة ١59‏ . ومما يجدر ذكره أن أبا عزة هذا أسر يوم بدر فمنّ عليه رسول الله » فقال شعراً يمدحه فيه . السيرة 41/١‏ . ثم عاد إلى عداوته للإسلام فأسر یوم أحد فقال : يا رسول الله أقلئي ء فقال رسول الله عه : « والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول : خدعتٌ محمداً مرتين . اضرب عتقه يا زبير » . فضرب عنقه . وقيل : إنه قال له رسول الله : « إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين . اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت © . فضرب عنقه . (4) يقال خمره يخمّره خمرا » من باب نصرء وأخمره إخمارا : ستره وأخفاه . (ه) هو زویهر بن عبد الحارث بن ضرار » من فرسان ضبة . وفي النقائض ۳۷۸ أنه هو قاتل طریف بن سیدان في یوم غول » وهو موضع كانت فيه وقعة لضبة على بني كلاب . معجم البلدان . ل د كك

عدد الصفحات ٤٦٤

£ « الا إن شم الناس معترفاً به محصينُ بن ريد فوجر غیت ر ا وقال محرز بن المكمبر اي © : وقد يدخل في هذا الات او للع © ی حولة تهجوني فقلت لها: يا مول هل لكِ فى الكبْساءِ والخوتق "© 0 وأراد به لخن والتن . وفي الأصل : وعمق » بالعين المهملة » (۲) الحدب ‏ بالضم يه . وصف الرابية بصفة الجمع بتعتد مواضمها . (۲) سبقت ترجمته وتحقیق اسمه في الورقة ص °۷ وفي الأصل هنا : « المکعبر » تحریف . )٤(‏ اللعين لقب له » واسمه منازل بن ربيعة » من بني متقر بن عبيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد منأة بن تميم . ونقل صاحب الخزانة عن صاحب زهر الآداب أن ل UE‏ : من هذا اللعين ؟ فعلق به هذا الاسم . وهو القائل في اجو بين جرير والفرزدق : سأقضي بين كلب يني كُليب وبين القين قين بني عِقال فإن الكلب مطعمه خبييث وإن القين يعمل في سفال الشعراء 595 » والاشتقاق ۲۵۱ والخزانة ۱ : ۰۳۱-۰۳۰ والعيني ۲ : ٤٠١ ٤٠٤‏ . رم) الکبساء : الكمرة الضخمة . والحوق بضم الحاء المهملة هنا » وتقال أيضا بغتحها ء - 2١

عدد الصفحات ٤٦٥

2 مثل الصّلاية متام إذا وَلجت ۱ في مَهبل صادقتٌ ذاتٌ اللخاقيق ”" وقاسم كعمود الأثل يَحفِرُه رجلا حِصانٍ ومتن غیر معروق ۷ كان آوداجّه منه اذا انشخضبث خلقوم شيخ من الحرمان مخنوق © ۰ قر > هم )6( وقال في هذا الباب مَعّبد بن سعئة الضبّي : ی ا استدار بالكمرة من حروفها . وأنشد في اللسان : + غمزك بالكبساء ذات الحوق » وفي الأصل : ١‏ في الكنساء والجوق »» صوابه ما ثبت . (1) أي هذه الكبساء مثل الصّلاية » وهي مدق الطیب » في صلابته . متام : ذات أزدواج بشقيها . والأصل في المتام المرأة عادتها أن تنجب توعمين . وفي اللسان ( خفق ) : « ميثام » » مفعال من الوثم » وهو الضرب والدق والوطء الشديد . والمهبل » بکسر الباء : الرحم » أو أقصاه » أو مسلك العضو في الرحم . واللخاقيق : جمع لخقوق بالضم . ولخاقيق الفرج : ما انزوى من قعره . وفي اللسان ( خقق » لخق ) : و داء اللخاقیق » » وما هنا صوايه . (۲) القاسح : الصلب الشديد » وأصله في صفة الرمح . والقاسح أيضا : الكثير الإنعاظ . وفي الأصل : « وماسح » مع الإهمال . يحفزه : يدفعه . وفي اللسان ( لخق ) : 9 درکا حصان » صواب هذه 9 وركا حصان » . والورك » بالفتح : لغة في الورك . وفي اللسان آیضا : « وصلب غير معروق » . والمعروق : القليل اللحم . وفي اللسان ( خفق ) عند إنشاد هذا البيت وسابقه » أن اللعين المنقري يصف ذكر فرس » وهو خخطأً وغفلة عما يقتضيه البيت الأول من هذه الأبيات . والبيت الأول منها لم یرد في مظائّه من اللسان . (۳) انشخبت : سالت . (4) في الأصل : 9 بن شعبة » » صوابه من أمالي ابن الشجري ١١١ : ١‏ حيث قال : « وسعنة منقول من قولهم : « ما لهم سعنة ولا معنة » أي ما لهم شيء قليل ولا كثير » . وفي تاج العروس ( سعن ) : ٩‏ واين سعنة : شاعر جاهلي » واسمه معبد ابن ضبة » » صوابه : ١‏ من كت 4۱۲ نس

عدد الصفحات ٤٦٦

ما كان لو طاعنت عن بکراتها ۱ ۲ ۱ لبتنئ البروك مویلک والأعور O)‏ ولح . ۳۹ 9 كنت انت ركيسه » جلد العَظاية » آن يجيء یمنگر فقال الآخر : i‏ ي ةة فانك لو ابصرتهن بيشرب عرفت الأنوف الثم والأعين الررقا © وقال الشاعر في الرقاب العْلب والائف السْنُم » مع ما قال ”“ في مدیح الانوف وغيرها » قال حسان بن ثابت : وف الوجوه و آجساهمم و 1 ۱ رن - شم الأنوف من الطّراز الأول © ضبة » . وورد اسمه محرفا في الحیوان ۱ : ۳۲۱ ومجموعة المعاني ۲۰۰ ۰ ومصححا في المؤتلف ١47‏ . (1) البروك من النساء : التى تتزوج ولها ولد كبير بالغ . ومويلك : علم من الأعلام انظر الجمهرة 77 » 4١5‏ ۰ وفي الاصل : « ليني النرول مويلد » » تحريف . (۲) الخثم : جمع أخثم وحثماء » وهو الأنف الغليظ العريض الأرنبة . وفي الأصل : « الجثم » » بالجيم » تحريف . () في الأصل : « معما قال » تحريف كتابي . )٤(‏ ديوان حسان ۳٠١‏ » وآمالي المرتضی ۱ : ۲۷ واللسان ( طرز ) . والرواية فيها جميعا : « كريمة أحسابهم » . والطراز : أصله الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد » وهو معرب « تراز » واصله التقدیر المستوي بالقارسية » جعلت التاء طاء » كما في اللسان عند إنشاد هذا البیت . وانظر معجم استینجاس ۲۹۱ . — ٣

عدد الصفحات ٤٦٧

0 أبن مقرو 7 0 و ۰ شم العرانین لا ميل ولا عُرل وقال ابن ف إذا كانت الأحراك أصلي ومنصبي ومانع ظهري حارم وابن حازم ” عط بانف شامخ وتناولت يداي الثريًا قاعداً غير قائم ۱ وقال اخر : دیع و و وابخض من قرش كل إزب > صغير |( : < 5 ولي © . ۲۰5 هو ربيعة بن مقروم الضبي المترجم في الورقة ص‎ )١( 7ق في الأصل : ( قتير » » تحريف . واین قتر هذا هو الحکم بن محمد بن قنبر المازني » ی كن يواض علوي و ا . الأغاتي 17 : 8 ل ٠‏ والحق أن البيتين لإسحاق بن إبراهيم الموصلي » فإنه هو الذي كان ولاؤه لآل خازم » ومنهم خزيمة بن خازم الذي مدحه بهذا الشعر . و کان آبوه خازم من آشراف الدولة الهاشمية » وولي خراسان وعمان للخليفة المنصور وأما حزيمة هذا فكان من كبار قوّاد أبي مسلم » ثم الرشید من بعده . ونسية الشعر إلى إسحاق ثابتة في الاغاني ۵ : ۳۵ والقالي ۳ : ۷۰ والمرتضی ۱ ۳۹۰ والحصري ۰۹۳ والحماسة البصرية ؟ : 2١19‏ وصبح الأعشى 3095:205١‏ . (۲) في الأغاني والحماسة البّصريّة : 9 إذا مضر الحمراء كانت أرومتي ودافع ضيمي © . وفي صبح الأعشي : « ذا مضر الحمراء کانت آرومتي وقام بنصري » . ری في اللسان ( أزب ) : « قصير الشخص » . والإزب من الرجال : القصير الدميم . 258 سد

عدد الصفحات ٤٦٨

وقال الشاعر : وقال الناسٌ آل بني هشام هم الأنف المقدم والسّتام 0 وقالوا : کان بنو عبد المطّلب عشرة » يأكل أحدهم جَلّعةَ ويشرب فرقا ۰60 ترد آنوفهم الماء قبل شفاههم ” د جد عد وإذا ذكروا إنساناً بالكبر قالوا : : « كان [ فيع أنفه ثعرة» 9ء و« في آنفه مخنژوانة » ۳" و «إنّما أنفه في أسلوب 6" قال الشاصر : جاعوا إلينا وهم صِيدٌ رعوسهم فقد تركنا لهم وها كأيام © ویقولون : جدع الله أنقه > وأرغم الله أنقه . والرغام : التراب . د د د )0 أنشد عجز "هذا البيت في الحیوان ۷ : ۱۷۰ بدون تسية . وهو من أبيات للأعور ابن يزيد الكلابي في الاختيارين ١+‏ . كما ينسب إلى يزيد بن صحار في مدح بني مخزوم في معجم المرزياني 415 . () الجذعة : موّنث الجدٌّع » وهو من الغنم والمعزى ما أتى عليه الحول . والفرق » بالفتح ای المدينة . (۲) انظر الییان ۲ : و » واثیانها من الحیوان ۳ : ۱ . والْعرة » بضم ففتح : واحدة النعر » وهو ضرب من الذبان . (ه) الخنزوانة » بالضم : الكبر والخيلاء . رم الأسلوب : شموخ في الأنف . وانظر الحيوان ۱ : ۲۲۹ ۳ : ۳۰۷ ۰ ,م يوما كأيام » أي يوما طويلا » مما لقا فيه من الشدة . وهو نحو من قول النابغة في دیوانه ۲۳۱ : إني لأحشى علیکم أن يكون لكم من أجل بغضائهم يوم كأيام 2*۵ بت

عدد الصفحات ٤٦٩