المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٣ من ٤١

یلیس بشیء من الصواب » ولّما آراد دم م الذين کثرت ذنوبهم حتّی طرقوا على أَنفْسيهمْ سوءً الظنّ » فصار کل من ظنٌ بهم سوءا يصير ظنه موافقً للذي یحاولون » والذي هم فاعلون . ع علق علر î FR‏ فاطلب العلمٌ على تنزيل المراتب » وعلى ترتيب المقدّمات » ولیکن لتدبيرك نطاق » فإِنّه أمان من الخطاً » وللذي تعتقد رباط ؛ فإِنّه لا با للبنيان ولیک أحب العلم إليك أطوعّه لله » فإن لم تفعل فأكسبّه للحال الجميلة . والذي لا بِدّ للشتّريف من معرفته علمٌ الأخبار » ومعرفة علل النحو . ولولا أن الذي أكبه لك مجانبٌ لُطرق الهيشم » وخارج ج مما يشتهيه الريُض المعکلف الأول ان وان كتابٌ 8 غير هل لما کتبته لك . وبالله التوفیق . قال الهيثم بن عدي : العُرج الأشراف : آیو طالب بنْ عبد المطلب » مُعاذ بن جبّل . عبد الله بن جُدْعان . الحارث بن أبى شِمْر . الحوفزان بن شريك . عمرو بن الجَموح الانصاري . الرییع بن مسعود الكلبي . عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زید بن الخطاب . وذکر لقعقاع بن سويد المنقري ۲ ۰ وسليمان بْن كيسان الكليي . لم يك ذکر غیر هوّلاء . + في الأصل 8 للدين: يجاولوة والذين هم فاعلوت م‎ )١( (۲) الْرَيْض : الغلام أول ما براض ويعنى يآدبه وتطويعه . () القعقاع بن سويد المنقري : أحد ولاة سجستان في الدولة الأموية . انظر الأغاني 140:۰ . نت کے

عدد الصفحات ٣٨

وذکر العمیان » وكان الذي ترك منهم أكثر مما ذكر . والعرج الأشراف ‏ أبقاك الله كثيرٌ . والعمی الأشراف آکثر . ولکن .ما معاه في أن أبا فلان كان اعمی +۴۳۵ لم يكن ما ال کر العرج والعمي ل ليحصّل ذاك سبا ی قصتص في أولئك العرجان » وإلى فوائد أخبار في أوكئك العُمْيان . وإلى أن جماعة فیهم کانوا یلغون تور له امه الأصخاء » ومع العمی ید ر کون مالا در کر ام 3 E‏ تهاجوا بذلك وتمادحوا به » و کیف جزع من جزغ وصبر من صبر » وما روا في ذلك من الأخبار النافعة » والأحاديث السائرة » واللفظ المونق والمعنى المتخيّر » وکیف تین ذلك النقصْ » وظهر ذلك الخلل علی بعض ولم یبن علی بعض . ولو ذكرنا ‏ حفظك الله أله ممن" سي بطّه " عثمان بر اي العاص » وعمران بن الحصين › وباب بن الاأّرت » و قبيصة بن الملّب » وفلان وفلات » ثم لم نذكر خسن عزائهم » ونوادر کلامهم عند نزول تلك الحوداث » وعند توقع الفرج من تلك المَضّايق » وق ل کرهوا من صناف العلاج وحرموه » وأي شيء استجازوه واستحلوه ‏ والذي و یلعای في ذلك الداء » والروایات في ذلك الدوای . » في الأصل : « دا‎ )١( (۲) في الأصل : «آن » ولا یلم مع مع ضبط باء « خباب » في الأصل بالضم » وكذلك مع قوله « وفلان وفلاد » بالرفع . (1) سقى بطنّه يسقي سقياً » واستسقى اسنسقاء : اجمع فه ماء آصفر ويقال. أيضا : «سقی » بالبناء للمجهول . وفي الأصل + قو يله و تحر رق وسيلقي' لامكل كمد از ا سات

عدد الصفحات ٣٩

مک کان ا الات وجوابٌ لمعُود » وکیف کان دعاژهم » وبا ضرب من الكلام كان ابتهالهم » فإن ذلك عظة لمن سمعه » ودب لمن وه و لین معا . فمن لم یذ کر هذه العلل لذ كر هذه الفوائد لم يكن ذكره لزمانة قوم أشرافبالمحمود» ولاتنويهه قوماً بادُوا مستورين بالمرضي . وأوّل الشروط التي وضعت في أعناق الأطباء سر ما یطْلعون علیه في أبدان المرضى » وكذلك حُكم مَنْ غسّل الموتى . لڍ 2 د وسآلتني أن أبداً بذكر البُرصان » وأتنّي بذكر العُرجان » ثم أذكرٌ ما قالوا و في الأيمن” ؟ والاعسر > وفي الأضبط ”^ > وفي اده ب لاي واختللاف طبائ تم الحيوان في ذلك مع اختلاف حالات البشر في ن والکبر و القول في الأشل والأقطع ۳ » وفي الأضجم والأفقم ‏ , وفي صاحب لموة والأشدق " » وفي سعة الأفواة وضیقها » وفي عظم الأنوف ومیغرها . وکیف مَدحوا الرعوس بالعظم » وذموها بالصغر » وما قالوا في الذّمامة والّالة‌وفي القصر والطول ‏ ثم الذي قالوا في الأجلح )۱ الأيمن : الذي يعمل بيده اليمنى . (۲) الأضبط : الذي یعمل بيديه جميعاً »وهو الذي يقال له أعسر یسر (۲) آعسر یسر : يعمل بیدیه جميعاً » تكون يساره في القوة مثل يمينه . )2 الأقطع : المقطوع إحدى اليدين . 22 الأضجم : الذي اعوج أنقه مائلا إلى أحد جانبي الوجه . والأفقم : الذي خرج أسفل لحيه ودخل أعلاه إلى الخلف . ٠‏ (5) اللقوة . بالفتح : داء في الوجه يعوجّ سه الشدق . والأشدق :العريض الشدق الواسعة المائله . E‏ 7 بت

عدد الصفحات ٤٠

والائزع ۳ وفي الاصلع والاقرع » وفي الازغر والامعر ۳ . وما قالوا في الط والستوط ٠‏ وفي ان والاعلم ٩‏ وفي الآدّر والأفقح 2 د تراك اس نت . وما جاء في ذلك من الأشعار لر علد عبد RR 7‏ وقد فخروا بالعَمّى » وذلك كثير . واحتجوا بالعرج » وذلك غير ۱ 3 کرد اڊ وإذا كان الأعرابي یعتریه ابص فیجعله زيادةً في الجمإل › علی المجد » فما ظنّل بقوله في العرج والعَمی وهما لا یستقذران ولا یر ا lS‏ من سُودّد . وهذا المعنی نفسه قد ذکره شاعر قريش حين علّد آسماء من عم من أشرافهم فقال في کلمة له : ر۱) الانزع : لذي انحسر شعره عن جانيي جبهته . فاذا زاد فهو أجلح . ا :ايل شم اا ا ا 00 البته ." 0 غ ) الحدب . دحول السدر وخروج الظهر . والعلم : الشق في الشفة السفلی » ویقابله الفلح » بالحاء المهمله ء يكون في الشفة العليا . ولام 0 ا ح : يعنى به الواسع حلقة حت ب

عدد الصفحات ٤١

ر( ومطعم اى في سيادته فذاك داء قريش اخر الزمن وخیر دائك دام لا سب له ولائبیت ئمنی لذة السوسن اد n عل د 32 3 وقد يقر الأعرايّي في الحرب فلا ير بالجين عن الأعداء وگول عن الأكفاء » بل يُخرج لذلك الفرار معتى » ويّجعل له مذهباً » ثم لا يرضى حى یجعل ذلك المفخر شعراً . ویشهره في الافاق . قال مالك بن أبي کعب ` " في القرار : مَعَاد الاله أن تقول حليلتي ألا فر عتي مالك بن أبي کعب " أقاتل حتّی لا أرى لي مقاتلا ۱ اسوك مدا کر" عقلي . )١(‏ كان المطعم بن عدبي شريفاً » ذا صيتٍ في قريش . وكان حسنّ البلاء في أمر الصحيفة التى كتبتها قريش على بني هاشم . وأبوه عدي بن نوفل بن عبد مناف . الاشتقاق ۸۸ ۰ والحمهرة ۰ والأغانی 8 : لال . (۲) هو مالل ين أبى كعب بن القين الخزرجي » أحد بتي سلمة . شاعر جاهلي . الأعاني ۱ ومعجم المرزباني ۳۰۸ . وخبر الشعر في الاغانی ۱6 : ۲۹ - ۳۱ . 22 الأغانى : « لعمر آبیها لا تقول » . المرزباني : « لعمر أبيك لاتقول » . حماسة الخالديين ١7 : ١‏ : « معاذ إلهي » . (5) كذا في الأصل : ٠‏ عم » بالعين المهملة . والمألوف ٠‏ عم » بالعين المعحمة » انظر الاغاني » وحماسة الخالدیین » وحماسة البحتري لاه حيث روى هذا البيت فقط . بت ۲۸ سب

عدد الصفحات ٤٢

وت الفرسان في الحرب آله من عرف المفرٌ كما يعرف المَكّر . يقول : فلست كمن بستفرغه وقل الجبان , ولا كالذي يُعجَلُ يلجم ذنبَ فرسه ویر که مشکولاً "۰۲ وی رکله برجله وهو مقيّد » وينزل عن ظهره » ويظنٌّ أن سعيه على رجليه أبلغ من ركض فرميه في النّجا" . قال زيد الخيل : أقاتل حٌى لا أرى لي مقا تلا ولك بز بذي کهرورة غیر آي وأنجو إذا لم ينج إلا | 5 إذا طَلَعَتُ أولى المغيرة أَعْبِسسُ © الله يَعلم ما ركت قله فصددت 0 وا نیم حتی رما فرسي باشقر مزبد"" طمعا لهم بعقاب يوم ق 8 .ام 2 2 اقتل ولا یضرر عدوي مشهدي يقول : ليس من الصواب أن أقف موقفا أقاتل فيه باطلا . وقال عمرو . شكل الفرس بالشکال : شد قوائمه بحبل‎ )١( (۲) النجا » بالقصر وبالمد : السرعة . (۳) الکهرورة ‏ بالضم : الانتهار لمن خاطبه وتعبیس الوجه له . وفي الأصل : « آعیس ٩‏ يالياء المثناة » صوابه بالباء کما في اللسان ‏ کهر ) وتوادر آبي زید ۷۹ ۰ ٤ )‏ ) قال هذا الشعر یعتذر من فراره یوم بدر . السيرة ۰۲۳ جوتنجن » وعیول 9 ۱ ۱ والأغاني ٤‏ : ۰۱۷ والعقد ۰۱ فا هد ۳۲ الدم الذي قد علاہ الژبد . وکاد حسان قد عیره بفر ه إذ يقول : إن 0 اي 0 حدئتني “T1 27‏ وال ۲ وعیول الأخمار 1 6-2 الأحبةء یسی بهم من قل ونجا برأس طیرة ولجتام ۵۹ والعقد ۱ : ۱۵6 . أو أسر من رهطه وإخوته 5 E

عدد الصفحات ٤٣

ولد اى رجلي بها حدر الموت وإنّي ۱ ولقد أعطفها كشي حين للنفس م“ ن الموت هریر ‏ و كل ما لك س سق وبكل أنا في الرّوع جديرٌ فزعم أن الفرار من أخلاقه » كما أن الإقدام من أخلاقه . وهذا خلاف قول ابن مطيع '" : آنا الذي فررث یوم الحرّه والشّيخ لا یر إلا مره لابأس بالكرّةٍ بَعْدَ الفرّه“ وقول ابن مطيع شبیه بقول 3 بن الحارث بن شهاب » حيث يقول : ر۱) رو هذه الأبيات مقيّدٌ بالسکون ‏ أو مطلق بالضم . وهى من محتارات الحماسة ۱ بشرح المرزوقي و ۱ الالا١‏ يشرح التبريزي . وانظر كذلك اللالىء ۰4۸ ۶ والعقد ۱ ۷ والشعر والشعراء ۰۳۷۶ وحماسة البحتري ٩۲‏ . بها > اى الفرس . ویروی : « آجمع رحلی بها ؛ والمصی : آرکضها وأستدر جریها . یمدح الهرب لدا كان فيه التجاة ولا مخلص منه . (۲) یقول : كما أهرب في الوقت المناسب » أعطف فرسا مقدماً علی الأعداء في الوقت المناسب أيضاً و اصل الهریر صوت دون التباح . 32( هو عبد الله بن مطيع بن الأسود العدوي » وكان قد فر يوم الحرة من جيش مسلم بن عقبة الذي كان يلقب مسرفا لاسرافه فی القتل فلما کان یوم حصار الحجاج ج بمكة لعبد الله ابن الزبير جعل یقاتل هل الشام وينشد هذا الرجر . وانظر العقد ۱ : 7/۱۶٩‏ : ۰۳۸۹ والاصابة ۰1۱۸۷ ومعجم البلدان ۳ : ۲۰۲ في رسم ( حرة واقم ) . (54) سه وبين سابقه في العقد : ه فاليوم أجزى فرَة بكرّة ه رت) في الأصل : « عيينة ٠‏ » والصواب ما آثبت من العقد ۱ : ۰۱۵۰ ومعحم البلدان ر ثبرة ) والحیوان ۲ : ۱۰6 حیث سقت هناك ترجمة له . و کان عتيبة قد فر عن انه « خزرة » يوم ثبرة ء وهو ماء في وسط واد في بلاد ضبة .

عدد الصفحات ٤٤

نفسي وترکت خره نعم الفتى غادره بام رو ۱ لایتر ك المرء الکریم بكرو "© م رتك ۱ ۱ ان وقد أقرٌ كل واحدٍ من هذين على حِدّته بالعيب . واما الاخر فإله حين فر ألزم نفسّه وجميعٌ الجیش » وهو قوله " : 8 فان يكُ عاراً یوم ذاك أتينُه فراري » فذاك الجیش قد فر جمع" وأمّا عام بن اميل فقال©" : أعاذل لو كان البَّدَادٌ لقوتلوا ولكن أونا في العديد المجمهر لق وقال او : (۱) في معجم البلدان والعقد : « بثبرة » وقال ياقوت : « وهو الموضع الذي فر فيه عتيبة بن الحارث شهاب » وأسلم ابنه حزرة فقتل » . Ege NEO) (1) هو نعيم بن شقيق التميمى » کما في حماسة البحتري ٩۱‏ . ا : «وإن يك عاراً يوم فلح » وفلج هذا : واد لبني العنبر بن عمرو بن تميم . (ه) لم يرد في ديوان عامر بن الطفيل . وهو في العقد ه : ۲٠١‏ برواية : « نزونا للعديد » وقد قال هذا الشعر يوم « فيف الريح » بعد البعثة . وفيه وثب عامر بن الطفيل عن فرسه ونجا على رجليه » وأخذ مسهرٌ بن يزيد الحارثي رمحه » بل زعموا أن بني الحارث بن كعب أخذوا امرأة عامر بن الطفيل . وانظر خبر هذا فى العقد والنقائض .477:١‏ وخبر عامر في محاولة الغدر برسول الله في شرحنا للمفضليات . (1) لم یرد هذا البیت فیما اعتاره المفضل من قصیدته . ورواية العقد : « نزودا للعدید » وهي أصح » لأن بني عامر بن صعصعة رهط عامر بن الطفیل کانوا مکثورین بما اجتمع علیهم من القبائل من مذحج وغیرها . ورواية ه في العدید » لا بأس إن أوّلت بعديد الأعداء . والبداد » كسحاب : المبارزة فرداً لفرد . وفی الحیوان : و النداد » . (۷) نسب الشعر في الحیوان 5 : ١45‏ إلى لبيد أيضاً . وهو ملحقات ديوانه E‏ س

عدد الصفحات ٤٥

اعاذل لو كان لاد لقوتلوا ولکن تون کل جن وخابل"" أتؤنا بشهران ومَذّحِجَّ کا وا و س ی القبائل 7 وآقز قیس بن انحلیم بغیر هذا الجنتس من الفرار فقال : إا دا ورتا کنات .اهنا ارت صدود الخدود وازفرار المناكب”) قال : ولما انهزم الناس يوم أبي ا كان عباد بن (9) . ع 2 ا ا ن فس ادر + قلم 4 باسمک علی. هنه العال ۲ قال عباد : لكيلا ت ركبني ار ۳۵۵۰ والحق أنه لعامر بن الطفيل في التقائض َ (۱) في الحیوان والدیوان : « ولکن آتانا » . والخایل : الجن الذي یحبل الناس وفي الأصل ۳ > صوایه من الحیوان والدیوان . (۲) شهران » بالفتح : هم شهران بن عفرس بن حلف ( بالحاء المهملة ) جمهرة أنساب العرب ۰ والاشتقاق ۱ . وفي الأصل : « بشهراز » تحریف . (۳) دیوان قيس 4١‏ ء والعقد ۱ : ۱2۹ ۰ وحماسة البحتري ۵۰۳ والأشباه والنظائر ۰۲۵ والخزانة ۳ : ۱۱۵ . (5) أبو فديك : احد الخوارج » وهو عبد الله بن ثور بن سلمة ٠‏ من بكر بن وائل . المعارف ۱۸۰ . وکان خروجه على عبد الملك في ستة ١7‏ . ووجه إليه عبد الملك أمية بن عبد الله بن خالد فهزمه أبو فديك وفضحهء وأخحذ أتقاله وحرمه . ثم وجه إليه عمر بن عبيد الله بن معمر » فلقية بالبحرين » فقتل أبا فديك واستنقذ منه حرم أمية بن عبد الله سنة 74 . الطبري ۷ : ۰۱۹6 ۲۰۵ واليعقويي ۳ : ۱۸ - (د) كان عباد یکنی « ابا جهضم ».وکان فارس بني تميم » وولي شرطة البصرة . أيام ابن الزبير . وكان مع مصعب أيام قتل المختار . قال الحسن : وما كنت أرى أحدا يعدل بألف فارس حتی رایت عباداً » . المعارف ۲ وجمهرة ابن حزم لا ۰۰ ۲ ء والسحبر اا (1") العمرة من قولهم : رجل مغمور : لیس بمعرو ف متهور . متسد" ۲ نت

عدد الصفحات ٤٦

آلا تری أَنْ عباداً صحیح اییر في حال انهزامه » وقد ترك القتال عن غير جُبن » وترلة القتال کي لا یقتل ضیاعاً » وعبّادٌ فارس النّاس غير مُدافع . وإِيّاه يعني الشاعر حيث يقول : مَنْ مبلعٌ عني نَهِيكَ بنَ محرزٍ فدونك عباد أخا الحبطات فذُوئكهة یستهرم الجيشٌ باسمه إذا خاضت الفرسان في الغمرات 2 يلد اد 2 2 ويكون الأعرابي شَختاً مهزولاً "۰۷ ومْقرقماً ضتیلا" ۰ فیجعل ذلك دليلا على كرم آعر اقه » وشرف ولادته . قال الاصمعی : قلت لغلام آعرایی : مالى أراك ضعيفاً نكيف ؛ وصغيرٌ الجسم قليلاً مهزولاً ؟ قال : قرقمَني العز'” . گیں قند لت تا اران ٠‏ من كرم الأعراق: ضاویان* و آتشدوا : 2 2 3 و م9 قرقمّه العز واضواه الکرم )١(‏ التتخب : الدقيق مس كل شيء . وقيّده بعضهم بأنه الدقيق من الأصل لا ين هزال . (۲) المقرقم : البطی: الشباب » الذي لا يشب . (۳) في البيان ٩۷ : ١‏ قول آبي الذیال شوّیس : « آنا وله العربي . لا آرقع الجزباد » ولا ألبس التَنّان » ولا أحسن الرطاءة » ولائا آرسی من حجر . وما قرقمني الا الکرم » وانظر ما أثبت في حواشیه من تعلیق . (4) الأناوث . بالفتح : الغريب لا يدرى من أين نی . وأصله في انسیل ۰ وقيل أصله في الرحل . والصاوي : الحبی المهزول . عنم 16 نت

عدد الصفحات ٤٧

وليس العجب في قوله إن الأعراق تضوي ‏ واتّما العجب في قوله : إن العز يقرقم ؛ ۽ لأن الأوّل قد قال : قن لج تلله بت عم قرية بَضْوّى » وقد يضوّى رديدٌ القرائب”") ولت تاو ی 0 و عظامه ولادثه فى خالل بعد خالد ۲ e و‎ £ ۳ تقارب من ابائه امهاته إلى نسب ادنى من الشبر واحد وفی أحوات أنكحومُّنٌ لحوة مشاغرة فالحی للحی وال" وهذا کثیر . والضّوی في البهائم آوجد منه في الناس ۳" . فلیس في 5 الیز يقرقم ب الأعرابئي حين ايلي بالتّمامة ول © , ۳ عليه أن يقر ال والضعف » فاحتج لذلك وأحال التاس علی معنی له يدر كونه بالمشاهدة . وهذا من ذکائه و دهائه ۰ (۱) هذا صواب ما فی اللسان ( ردد ) ففیه : « رد ید الغرائب » لکنه جاء علی الصواب كما هنا في اللسان ( ضوا » . وانظر سمط اللالي ۸۷۱ حیث ورد في حواشیه نسبته إلى النابغة . (۲( الضاوي : التحيف الجسم . وهو بتشديد الياء على وزن فاعول ويقال د في الوصف أيضاً > او علی رورت فاعل: (۳) سيأتي في ص Tt‏ بتی أخوات » .والشاغرة : الشغار » وهو نكاح كان في الجاهلية » يزوج الرحل صاحبه امرأة ما على أن يزوّجه الآخر أخرى بعير مهر . وحص به بعضهم القرائب » فينكح الرجل وليته الاجر على أن یزو جه الا حر وله . وفي الحدیث : « لا شفار مي الاسلام » وي الأصل في الموضعين : « مساعرة 0 والصواب ما أثيت . وفى البيت كما ترى إقواء . 3 5) في الأصل : « أوحد منها في الناس » (ه) يعني الضالة . ست 25 سب

عدد الصفحات ٤٨

فبهذه النفوس - حفظك الله حفظوا آنسایهم » . وتذاکروا ماثرهم 4 وقيّدوا لانفیهم بالأشعار 00 3 وحاريوا أعداءهم 5 وطالبوا بطوائلهم » ورآو لصف ال راو ور اپ ۳ ل أ سم ی دج ۱ فمی العرجان : : آیو الدّهمای وهو الذي عیررته امرأنّه بالعرج فال : ما ضر فارسهم في كل م ملحمة حت العرجر بين السّجحف وَالتَضَّد ”© إن كان ليس بمرقال إذا نزلوا فق الم هه وتا كلت ا وحطب الطائي الأعرجٌ ©" امرآة فشکث عرجه لی جاراتها » فأنشاً یقول : تشكي إلى جاراتها وتعييي فقالت : مَعَاذ الله أنَكِحٌ ذا الْرَجَلٍ فكم من صحيح حر الو رازن ينا 54 سواء او لمال به ا 3 ا الستر » یکونان في مفدم البیت . والتضد : السریر ینضد علیه المتاع والثیاب . وفي شعر التابغة ( دیوانه ۱۷ ) : حلت سبيل أني كان يحيطه ورقته إلى السجفينى فالاتضدٍ (۲) المرفال » من الارقال » وهو الإسراع . (۳) هو عدي بن عمرو بن سوید بن زبان » المعروف بالاعرج الطائي اي » من محضرمي الحاهلبة والاسلام . الاصابة ۲۷۱۳ ومعجم المرزیانی ۲۵ . (4) في الأصل هنا » وفبما سيأتي في ص 4 84 من الأصل : ٠‏ ولمال به حملي »۰ والوجه ها اكع

عدد الصفحات ٤٩

دب على العصا وفي السُرج لیث صادق عم الشٌ 0 وقال آبو طالب بنْ عبد المطلب » واسمه عبد ماف » وال هاشمي في الارض و لذه هاشمیّان بنوه الار بعة ۳ وعیره بعض نسائه بالعرج فقال ۱ : قالت عرجت فق عرِجْتْ فما الذي آنکرت من جَلدي وخسن قعالي 5 ۰ 1 ما۵ ما 3 چ 5 ۴ ت ۰ واتا ابن بجذتها وفي صیابها وسلیل کل مسود مفضال © أدَعٌ الرقاحة لا آریذ نماءهاا كيما أفيد رغائبٌ الأموال© “$¢ کف مهم ن وجوه جَمة 2 1 يصيبت شاا الخال و سههبي عن وجوه - ی الرّقاحة : التجارة والتثُمير 29 . وقال أبو طالب قولاً هو أجمل وأجمعٌ وأرجح من قول الجمیع » وذلك أنه قال وفسّر : . فى البيت خرم عروضي‎ )١( (MD‏ بنوه الاربعة هم : جعفر . وعلي ٠‏ وعقیل » وطالب . أمهم هاشمية . وهي فاطمة بست اسد بن هاشم . حمهرة انساب العرب ۶ والمعارف ۰۸۸۰ والمحبر ۲ . ولهم اعت شقيقة هي آم هانیء بنت أبي طالب , ,۲ الابيات مما لم يرد في ديوان ابي طالب . ۱ (5) يقال هو ابن بجدتها . للعالم بالشيء المتقن له المميّز له . واليجدة : العلم . وفي الاصل : « تجدتها » یالنون » صوابها بالباء . والصیّاب والصيابة أیضا : الخیار والصمیم من کل شيء . وفي الاصل « في صیابها » بدون واو . (5) الرغائب : حمع رغيبة » وهي العطاء الواسع الکثیر . (1) الرقاحة : التكسب بالتجارة . وفي تلبية بكر بن وائل في الجاهلية : جعناك للتّصاحة لم نآت للرقاحة انظر اللسان ( رقح ) ورسالة الغغران للمعري 445 . لك

عدد الصفحات ٥٠

آنا يوم السلم مكف ي ويو الحرب فارس" E ۳‏ : ۱ لا ۰ 5 2 HÎ‏ . 5 74 هنا لا یر 9 عاطس ۲ ۱ 85 41 ۰ ر د . داه ۱ فزعم کما تری اه ٍذا کان في السلم فهو لا يحتاج مع الكفاية والاعوان أ ابتذال نفسه في حوائجه » وإذا كان في الحرب فهو فارس يبلغ جميع إرادته 1 236 چ وما ضر أكرمك الله هرئمة بن أعْينَ » ونصر بن شش وغیرهما من الرژساء المحاربين المقربين ” الذى كان يمنعهم من المشي ؛ إذ كانوا علی ظهور الخیل آمثال العقبان . % 2 د وذكر سيار بن رافع الليثي عرجٌ أوفى بن مُوءلة بعد أن اكتهل » وكان له صدیقك فقال : زان آوفی ا اس من كنب في الّار يمشي على رجل من الخشب * جعلت للغرج مجدا لمم يكن لهم 0 ۱ ولاقمتار مقالاً اضر الجسقب ۳ . البيتان أيصاً مما لم يرد في ديوان أبي طالب‎ )١( . أي الخمسة من الرجال . والأنف هنا بمعنى المقدّم . والعاطس : الأنف‎ )۲( المقربٌ » عنى به المكرم المقرب » وأصله في الخيل المقربة : التى تدني وتقرب‎ )1( 1 ۱ . وتکرم‎ . تشلا رع) الکثب : القرب . أي رآیته من بعد » لا من قرب . وفي الاصل : « سید‎ ست ۷ س

عدد الصفحات ٥١

وكان أوفى مع شرفه وسُودّده قصیرا تسحیفاً , وهو الذي یقول : إنْ أكُ قصداً في الرّجال فاتتی ا ا ا وهذا شبية بقول الآخر : إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم بعارفة سى شال 7 فهولاء بعض من فخر بالعرج » وستف كر ذلك في باب القول في العرجان ن شاء الله .. ۵ 7 1 3 3 36 3 فامّا من فخر بالعمی فمنهم بشّار بن یرگ و کنیته آبو معاذ » ولقبه المرعث » مولی لبنی عقيل » وهو الذي يقول : إذا ار أعمّى و جدته 0 ی ۱۳ ا یا العين للعلم رافدا لقب 577 ما ضيّع التاش حاو ۵ )١(‏ روي هذا البيت في الحماسة ۷۱۱ بشرح السمرزوقهي بدون نسية . وورد في عيون الأحبار 4 : 4د منسوباً إلى أوفى موله » صوابه ٠‏ بن سوعلة » کما هنا.والقصد : الوسط . (۲) الییت ت لاأحد الفزارئین کما قي الحماسة ۱۱۸۲ کو ج ازروف وهو ایر نهال القزاري کما في معجم المرزباني 1۷۶ ۰ وهو في الییان ۳ : ۲25 یدون نسية . وأنشده في عیون الاخیار ۶ : ۶ مسیوقا بقوله : « وقال احر و کات قصیرا ». والعارفة: الید تسدی . ولیس لها فعل » وهي فاعلة بمعنى مفعولة . آو عارفة : ذات عرف طیب. ‏ لأنها تذكر فيئنى على صاحبها كما في شرح التبريزي للحماسة . () أحول . من الحيلة » أي أكثر حيلة . وفي شر مم المقامات للشريشي ۱ : ۱۱۰ 2 « آجولا » بالحيم . وهو ما أثبته جامع ديوان او ا وی 2 هنا . (5) يعني أن العمى یکون رافداً للعلم ومعیناً عليه . وفي الاصل : «راقد » بالرفع > EA —‏ دا

عدد الصفحات ٥٢

وشغرٍ کتور الروض لاءَمْتٌ بینه بقول اذا آحزن الشعرٌ آسهّاد د اد جرد aR‏ 3 وممن فخر بالبرص ثم من بني رزام : المحجّل » وکان بساقیه وضّح » واسمه معاوية بن خزن بن موعلة بن معاوية بن الحارث . وقد رس وسمّي المحجل علی الکناية من البیاض » والكناية أيضاً من البرص » وهو الذ ۹ ي يمو ۰ يامي لا تستنکری وي ووضّحاً أوفى على تحصيلي * فان نعت الفرس ار یکمل بالغرة والتحجيل وهو الذي يقول : تحريف . وفي الشريشي : « للقلب فاغتدى بقلب » . وفي الأعاني ٠‏ : 71 وأمالي المرتضى : ۹ : « رافد بقلب » وفي دلائل الاعجاز ۲۰۷ : « رافد القلب ».وفي اصل النسخة هنا : « رافد ٤ e‏ . أمالي المرتضي : « لا أَمَّتَ ببه » والامت : العوج . ولکن لا یتفق مع بقية القول‎ )١( والوجه ما آثیت من الأعاني والشريشي ودلائل الاعجار ودیوان شار 4 : ۱۳۷ . ورسمت في‎ لا أمت » مع ضبط التاء بالضم على الصواب فى المعنى من الملاءمة والخطأ في كتابة‎ لصألا‎ . الهمزة » إذ حقها أن تكتب مفردة‎ (۲) الرجر بدون نسبة في الحيوان © : 155 . وعيون الأخبار + : 10 . وأمالي القالي ۰۳ وفي هامش معجم المرزباني ۳۹۰ عن هامش اصله مانصه: « معاوية بن حزن موعلة . عرف بالمححل علی الکابة من الییاص والبرص . قال یمخر بيياضة فیما ذکر الجاحظ في کتاب البرصان »‏ وأنشد هذه الأشطار الاربعة . (۳)في الأمالي : « لا تعحبي ياسلم من نحولي ». وكأس: من أعلام نسائهم . قال الكلحبة ( في المفضليات ۲( : وقلت لكأس آلجمیها فانما نرلنا الکتیب من زرود لعزعا (ع) آومی : آشرف . والخصبل : جمع خصیلة وهي الخصلة من الشعر . (ه) الرحبل . بالحیم » من الابل والدواب : الصبور على طول السیر . وفي العیون : « الرحیل » بالحاء المهملة ‏ وهو كدلك الشديد القوي على السير . 4۹ س

عدد الصفحات ٥٣