عل لمن وعاه وصلاح لمن استعمله © . مخطوطة الكتاب : هى فى الواقع مجموع يحمل رقم 17 في مكتبة « بزو ) . وفيه كتب ثلاثة تقع فى 4 صفحة لا تحمل تاريخأ » وقد انطمس ترقيمها القديم وأثبت بدله ترقيم حديث بما يسمى اليوم بالأرقام الإفرنجية » وهي الأرقام العربية الأصيلة التي أخذها الفرنجة عن عرب الأندلس والمغرب . وأول المجموعة هو كتابنا هذا . والكتاب الثانى كتاب ال و کلاء » والثالث كتاب الصوالجة . والكتابان الأخيران لا يزال الحجر ساريا عليهما » ومن العسر بمكان أن يسمح القائمون بأمر المكتبة بتصویرهما" . وصفحة عنوان المخطوطة مسطور عليها : كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان وكتاب الوكلاء » وكتاب الصوالجة تأليف أبى عثمان عمرو بن بحر الجاحظ تميم بن المعز : کتبت ولو کتبت بقدر شوقي لأفنيت القراطس والمدادا ولکنی اقتصرت علی سلام یذکرنی لاحبة والسودادا وقد أثبت فى آعلی الصفحة وجوانبها الیسری هذه التملیکات . (۱) الصفحة ۷ من المخطوطة . (۲) کان من حظ کتاب ( الوکلاء ) آن أقوم بتحقیق جانب منه فی مجموعة رسائل الجاحظ ٩0 : ٤ -- ۱.۵ وقد نشر شیتا یسیرا منه ریشر فی ص ۱۹ - ۱۹6۵ و کذلك نشر قدر ضئيل منه فی مجموعة الساسی ۱۷۰ - ۱۷۲ .
عدد الصفحات ٢١ثم لإبراهيم بن عبيد الله بن محمد ERE ثم لمروان بن عیسی بن یحیی .. 3 یثق باللّه ويتوكل عليه عبده .. ا ثم ساقته المقادير للفقير إلى عفو الله تعالى محمد بن الشبلى لطف الله به وفي أيمن الصفحة تحت بيتي الشعر : ملكا لمحمد بن على » اشتراه بوقية ونصف وفي نهاية أسفل الصفحة سطور خمسة كتب فيها : باب هلاك العدو و مب اف ابا نمی قرعم وتخلطه مع ال .... وتعمل منه قرصة وتنقش عليه هذه الحروف بش وكة العقرب وتغرسها فيه و [ تلقى ] قرصته فى النار ترى عجبا فيه ......... الاط 05 أما صفحات كتاب البرصان فهى ۲۱۲ صفحة فی کل صفحة تسعة عشر سطرا مكتوية بالخط الاندلسي الواضح الضارب اٍلی الجمال مع الشکل الکامل غالبا » وبعض تصحیحات ذاهبة فی الندرة علی هامش الصفحات . وقد وقع خطأ ظاهر فى أوضاع الصفحات وترتيبها لم يتنبه له من آثیت آرقام الصفحات مسلسلة » وجلدت النسخة بناء على هذا الخطا > ولكني تمکنت من تدارك هذا الخطاً بمتابعة سیاق النص وأعدت النسخة إلى صواب ترتیبها طبقا للنموذج الموضح بالصور المبيّنة علی الصفحات الحالية : كتاب الهيثم بن عدي : آلحق بکتاب البرصان صفحتان کتب فی أولاهما : « قال الهيثم بن .بعد
عدد الصفحات ٢٢عدي » . وتحملان خمسة عنوانات : العمیان الأشراف » العور » الحولان » الزرق » الفقم وفي اخر سطر منهما : ملكهم عبيد الله تعالی الحسن بن علی الجلاوی ثم الیکلیزی .... وليس من المعقول أن تكون هاتان الصفحتان كتابا كاملا » أو ملخصا الله بن جدعان » إلى اخر ما اقتبسه . على حين لا نجد فى هذا النص المبتور شيئاً من هذا . فلا يعدو الأمر فى هاتين الصفحتين أن تكون شيئاً من نصوص تحقيق الكتاب : كان لندرة نصوص البرصان ا ا ارات اد اة غا ها هاش ها رع كا هن الجهد » وصبرا جميلا فى التهدى إلى مظانها فى بطون المراجع » وحرصاً على البعد عن مزلات الفهم » کما کان رسم کلمات النسخة » والنمط الذى سارت عليه فى الكتابة وفي الضبط » مقعضیا لاتریث وطول النظر . ولولا طول العهد منى بصحبة الجاحظ » ومعايشة أسلوبه ومراميه » لم یخرج هذا الکتاب بهذه الصورة التي ظهر بها » والتى أرجو أن أنال بها رضا الله جل وعز » ورضا الناس . کت ۷ اشت.
عدد الصفحات ٢٣فالحمد لمن له الحمدٌ وحده » ومن له الثناء كله » وهو الهادي لمن اهتدى » وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله . عبد السلام محمد هارون مصر الجديدة فى صبيحة الخميس 1" من ربيع الأول ۱:۰۲ ۱ من ینایر ۱۹۸۲
عدد الصفحات ٢٤مه و" 20 00 ری کے اکم س ی( زر ور ام و 9 لوسراي E و 2 5-5 م ار م ال 0 ا 0 0 ET اي م ¢ 5 كاه ا ۱۲۰۷ سب
عدد الصفحات ٢٥بو هی ی ممعم نگ جر مس 4 8 1 لع ل و 2-6 ©. عن „hM "۷ رح ely Bue ot o, f rm am eae wy o و Û Bg peh i $ و 2 e و hM N سب سیر 3 ek f ao mh لاه i et یه و 1 1 که« 7 ۳ 3 3 1 ۴ ف اه ا ۰ 5 1 ا س در همع ل ملق Fuga lê Rania ahe a 6 % ۳ ا ماه e س ہر ا ایی روم و کت ر ل ا EERE i Ga Î a Eo A 9 موم مس e a 9 ت e ie: 8 mt ۳9 0 4۳9 . ns r ۱ ۷ a
عدد الصفحات ٢٦بح ۱,۲ بت
عدد الصفحات ٢٧1 1 8 صفحه ۱9۸ تھا شصحه ۸۱
عدد الصفحات ٢٨2# 1 5 5 رصق ياس واس ۹ لس 8 ووا دس ا ag om شم قم 3 mR. o E ge 4ه 1س يس 7 وس م .هم مد اه هروه و طسو و بو WS مارم یمن 5 و ده FW sR" 1 الإ و باه I o abg A1 سسجت أ ر ت ند ف جو 1 1 1 4 ور و مالا سطل . زیر زا 0 و
عدد الصفحات ٢٩بسم ال الرحمن ارجم 78 الله على محمد و وهب الله لك حُحبٌ الاستماع؛ وآشغر قلبلگ حُسْنَ التبين» وجعَل أحسنَ الأمور فى عينك » وأحلاها في صَّدرِكَ » وأبقاها أثراً عليك في دينك ودُنياك , علما تقيًا تیه ۱ ۰ وضالاً يُرسِدُه » وبا من الخير تفتحه ۽ وأعاذك من التكلف , وعَصّمَكَ من التلؤن » وض إليك الاح » وكرّه إليك داد " . ونرّهك عن الفضول » وعرّفك سوعٌ عاقبة المراء . وقد علمت مع ذلك من مدح بقوله : شم ابر کي پتوای لا ال ل بای اه با لاه ۱9۵ وان ار "۲ قال : 2 £ باه 8 5 و 28 3 لبت هندا انجرّننا .هما تعد وشفتٌ انفسا مما تجسل واستیلّت ا واحدة نهنا العاجز من لا يستبد (۱) بهنه الکلمه اثار طمس فى الأصل ء لم يظهر مها إلا القاف والیاء والدال والهاء. (۲) آضاعت الرطوبة الالف والدال من نهاية هذه الكلمة . (۲) البیب للراعي هي دیوانه ۲ه . وسمط اللالیء ۱ : ۲۰۳ ۰ وفصل المقال ۰۱2۷ ونوادر أبى زید ۷۵ ۰ واللسان ( بزل . بدا جثم » لد ) . والبدوات : جمع نداة کغداة . والعرب تقول للرحل الحارم : فلان ذو دوات » أي دو اراء تظهر فيختار أجوذها . وقد وردت الكلمة هنا برسم « نذأت » و المعروف « بدوات » . والبزلاء : الرأي الجيد الذى يشق عن الصواب . والحتّامة ٠ البلبد . واللبد » بضم ففنح : الذي لا يسافر ولا يرح مزله ولا يطلب معاشا . ویمال آیضا « اللد » بفتح فكسر . (:) هو عمر بن أبى ربيعة . ديوانه ۷۲۱ ءالبیان ۱ : ۳۵ . دلا نه
عدد الصفحات ٣١5 أعلم 5 ا إل 0 0 4 ول حر ا لا E وما كلام الشاعر في قصيدته » إلا کقول الخطيب فى خطبته . ذلك إلا کاحتجاج ال واختبار المختبر 03 وأوصاف الواصف . وفي كل ذلك یکون الخطاً والصواب ۳ » وقد قال الشاعر : قليل تصاريف الخليقة لا تَرّى کک قال ° ا الأخلاء غ يصرفة واش » اذل صاحب e ملوّن تنکره و تعرفه فاجعل محاسبةً نفسِكَ صناعةً تْتقدها » وتفقد حالاتك عُقَدةٌ ترجع إليها 9ك حّی تخرج أفعالك مقسومة محصّلة » راغ ورو م ومعانيها مصفاة ة مُهذْبه » ومخارجٌ أمورك مقبولةٌ محبّبة . فمتى كنت كذاكٌ كانت رقتك على الجاهل الغبي بقدر عِلظَّتِك على المعاندٍ الذكي » وتحبٌ (۱) لم یظهر من هذه الكلمة إلا هذان الحرفان . (؟) كلمات مطموسة في الأصل . () الخليقة : الخلق . وقال زهير : ومما تكن عند امرىء من حليقة وان خالها تخفی على الناس تعلم أى إنه ثابت الطبع غير مزعزع . والقالى : الكاره للشيء . (؛) يقال اعتقد مالآ أو صيعة : اقتناهما . وكل ما يعتقده الاسال من عقار وبحوه فهو عقدة له , بت ۲۸ ست
عدد الصفحات ٣٢الجماعة بقذر بغضك لفرقة 4 وترغبٌ في الااستخارة وس ره بقدر زُهدك في الاستبداد تزا اجه ۰ وتبداً من العلم بما لایسع کل > قبل انطو ع بما يسع جهله . ولا تاتمس الفروع د بعد إحكام الأصول . ولا تنظر في ارف والغرائب » وتؤثر و املح والتوادر » وکل ما خف على قلوب لفاغ وراق آسماع الأغمار » الا بعد إقامة العمود › والبصر بما يتلم من ذلك العمود ؛ فان بعض من یِکلّف" برواية الأشعار بدا برواية أشعار هُذیل قبل رواية شعر عباس ین الاحنف » ورواية شعر ابن أَحْمَرَ قبل رواية شعر ابي نواس وناس من خاب اليا نظروا ف في العين لد قبل أن يرووا الاخحتلاف فی طلاق | ونان من أهل الکلام نظروا في الجزء ٩ والطرة *) والمداخلة © )١( كلمة غبر واضحة » ولعلها « يكلف » كما أثبت . العين : ما ضرب نقداً من الدنائير والدراهم » أو هو الذهب بعامة )١ (۳) طلاق السنة موضع خلاف بين الفقهاء . والمشهور فيه أن يطلق المرأة في طهر لم یلامسها فيه . هذا من ناحيذ التوقيت . وقد اختلفوا في العدد أيضاً : هل هو واحدة » أو ثلاث بين كل منها شهر . والمرجع فى ذلك موسوعات الفقه . (+) رسمت هي الأصل : « الجرو » . والمراد به الجزء الذي لا يتجزأ . انظر له الحيوان الام . ره) الطفرة : مسأئة كلامية تنسب إلى إبراهيم النظام » كما في الفصل © : 54 وهي قوله : إن المار على سطح الجسم يسير مس مكان إلى مكان بينهما أماكن لم يقطعها ذلك المار , ولا مر عليها . ولا حاذاها » ولا حل فبها . وانظر أيضاً الفرق بين الفرف ٠ ١14 وتأويل مختلف الحدیت 235 والحيوال + : ۲۰۸ ۵ : ۱16 . ری المداخلة : مقالذ کلامبة لقوم زعموا أن الألوان » والطعوم » والروائح » والأصوات » نت ب
عدد الصفحات ٣٣والمجاورة''' قبل أن ينظروا في التوحيد والعدل”" والآجال والأرزاق . وسئل بعض العلماء عن بعض أهل البلدان ”“' فقال : « ابح الناس عن صغير » وأتركهم لكبير » . وسكل عن بعص الفقهاء 29 فال : أعلم التاس بما لم یکن » وقد خفت أن تكون مسألتك لیای کتاباً في تسمية العُرجان والبرصان » و العمیان والصمان ۳ والخولان » من الباب الذي نهيتك نه ¢ وزهدئك فیه . د کو ج والخواطر » أجسام » وأن تلك الأجسام بزعمهم تتداخل في حيز واحد . وممن ذهب إلى ذلك إبراهيم النظّام . أنظر الفصل ه : .2 5١ ء والمرق ۰۱۲۲ والحیوان 4 : ۲۰۸ . (۱) المجاورة ويقال لها أيضاً التماسّ : باب من الكلام يبحث في اتصال الأجسام بعضها ببعض» كالماء باللبن » والدقيق بالماء » والزيت بالخل. انظر الكلام عليها مفصلاً في المصل © : ١ والقرق بين الفرق ٠١5 . وانظر أيضاً الحيوان ؟ : ۲۰۹ . (۲) أشير في هامش الأصل إلى أنها في نسخة : « قبل أن ينظروا في التوحيد والعدل » . وعلى ذلك فكلمتا « التوحيد والعدل » هما من إحدى نسخ الكتاب » . (۳) الاجال : جمع أجل ء بالتحريك » وهو مدة الحياة . (4) هى الكوفة . أنظر البيان ؟: ۲٠۳١ ففيه : « وسال معاوية ابى الكواء عن أهل الكوفة فقال : أبحث الناس عن صغيرة » وأتركهم لكبيرة » . (5) هو أبو حنيفة » ففي البیان ۲ : 751 : « وسكل شريك عن أبى حنيفة فقال : أعلم لاس بما لا یکود . وأجهل الناس یما یکون » . وفي الحیوان ۱ : ۳/۳۸۷ : ۱٩ « وسئل حمص بن غياث عن فقه أبى حنيقة » وتتمة الخبر في الموضع الأول : « فقال أعلم الناس بما لم يكن وأحهل الناس بما کان » > وفي الموضع الثانى : قال : كان أجهل الناس بما كاد » . وفي الموضع الثانى : « قال : كان أحهل الناس بما يكون وأعرفهم بما لا يكون » . وفي هامش السخة : « هو ابو حيفة » . (5) الصمان : جمع أصم . وهذه الكلمة لم ترد فى تسمية كتابا هذا لا في عنوانها ولا فی خاتمتها .
عدد الصفحات ٣٤رذکرت لي کتاب الهيثم بن عدي“ " في ذلك » وقد رتك أن لم أرض بمذهبه » ولم أحيّه له حَظًا في حياته » ولا لولده بعد مماته . وأنا أحذَّركَ اللّجاجٍ والتتايُع "۰۲ وأرغب إلى الله لك في السسلامة من التلون والتزید » ومن الاستطراف وااتکلف ؛ فان لْجاج لا یکون الا لل اة 6 رالا من لقان قت فل غل على التمكين . والجوجٌ في معنی المغلوب » والمتطزف في معنى الغالب والمكتفي . ولا يكون إلا والعقدة منحلّة » والنفس منقوضَة » ثم لا بذ من أن يأصل ضعف المنة بقل المعرفة . ومتی نقصّت المعرفة لم تكن المُنّة فاضلة » وكان الفاعل إما لجوجاً يعاو e ES SE O فاعرف فصل ما بين التصرف والتلون ۲ 5 مض 2 ولیس و من مي جح وقد یکون الاعتراض محمودا ومذموما ولا يكون اللجاج إلا مذموما 5 هن : 2 3 والتلون : آن یکون سرعة رجوعه عن الصواب کسرعة رجوعه عن سس (0 هو أبو عبد الرحمن ن الهيثم بن عدي بن عيد الرحمن الي الطائي النجدي لكوقي التشابة . وكان محمد جالس المنصور والمهدى والهادي . وكان دعى النسب . وفيه يقول أبو نواس : إذا نسبت عديا في بنى ثعل فقدم الدال قبل العين في النسب وله تصانيف كثيرة سردها ابن النديم وياقوت: .ولد قبل صنة :+115 وتومي مت ۲۰۷ 7« النهرست ۱8۵ -- ۱۸۲ » ومعجم الأدیاء ۱٩ 5 ۰ ووفيات الأعيان ؟ CYT Ye: ولساث المیزان 5 : 7١5 . (۲) التايع » بالياء قبل العبن : النهافت والوقوع في الشر . (۳) السف . بالضم : القوة . فاضلة : رائدة » س الفضل وهو الزيادة . (4) فی الاصل : « مسانعا » بدون نقط . (6) سبق تفسیر البدوات في ص ۲۷ . بت ۲۱ مس
عدد الصفحات ٣٥الخطاء ۲ وللجاج » وأن یکون فا عزمه على امضاء اطا کثبوت عزمه على إمضاء الصُواب النافع ۰ والذهول عن العواقب مقرون باللجاج » وضعف العُقدة مقرون ۳ ر Tr قيل لبعض العلماء : مَنْ أسوا الناس حالا ؟ قال : مُن لا یثق باحد . لسوء ظنّه » ولا يثق به أحلٌ لسوء فعله وقال عمر بن الخطاب : لن ينتفع بعقله حتى ينتفع بظنه . وقال محمد بن خرب“ : صواب الظنٌّ البابٌ الأكبر من الفراسة . وقال بلعاء بن 56 كان وآبخی صواب الظن أعلم أنه آذاً طاش ظن. الری طاشت. مقاور 6 yT ۳ 7 کی یی مه ی الا تراهم یمدحون ضریا من الظن » ويذمون ضربا اتحر . (۱) الخطاء بالمد : لغة في الخطا و للجاحظ ولوع باستعماله . انظر رسائل الجاحظ ۱ ۳ ۳ ۷ ۲ ۲ 4 : ۱۲۸ . (۲) هو آبو علي محمد ین حرب الهلالي » کان من آعلام متكلمي الخوارج » و کان من البلغاء الأنيياء » وکتب للامین . انظر الفهرست ۲۵۸ والبیاد ۲ : ۰۷۶ ۰۷۷ ۱۱۵ ۱۷۹۰ 4 (۳) کان ابو مساحق بلعاء بن فیس اليعمري » رأس بني کتانة في اکثر حروبهم ومغازیهم . وهو شاعر محسن » وقد قال فی کل فن آشعارا جیادا . الموتلف ۱۰ . ومات بلعاء قبل يوم الحریرة ) وهو اليوم الحامس من أيام المجار . العقد ه : ممه" - ۲۵۹ . والحريرة » بالحاء ۱ (؟) الحيوان " : ۱ وفصل المقال ۱66 . ومع بیتین آخرین في مجموعة المعاني ۲۲ . وانشده في عیود الاخبار ۱ : ۳۵ بدون نسبة . ونسب في حماسة البحتری ۰۳ إلى عفرس س ۲۲ بت
عدد الصفحات ٣٦وأمّا الصواب ففي الحال التی بين الحالّین . وقال الله عز ذكره : 95 اجتییوا كثيراً و ان بعض الط نم ۲ 4 . وهذا البعضْ هو ذلك الكثيرٌ الذي ذكره ؛ لأنَ قليل الكثير رُيّما كان كتير :: وقيل لكقيفٍ : يما بلخم المبالغ”' ؟ قالوا بسُوء الظَنٌّ . وإلى ذلك ذهب الشاع ۳۱ حيث يقول : اساث إذ أحسنتٌ في بكم والحزمٌ سوء الظنٌ بالاس وذلك على قدْرٍ ما تُصادف عليه الزمان » وتُشاهد من حالات التّاس . eS كن 0 فين الور المقدئة» lk; جرت E والتُجربة 5 ولقد قال الله تعالى : ل ولقد صَدَّق عليهمٌ ابلیس ظته“ 4 . اعلمُ أَنّهِ لم يُرد تصويبَ ظنٌّ إبليس . وليس مذهبٌ الكلام وصف . من سورة الحجرات ١+ الابة )١( : (ثبات آلف « ما » الاستفهامية المسبوقة بجارٌ لغة قليلة » وبها قرأ عكرمة وعيسى )۲( : وعما يتساءلون » . وقال حسان شيا نسم ا ا سياد . ۰۳۷ : ۲ وانظر المغتی والخزانة هر العباس بی الاحف . دیوانه ۱۵۸ ۰ وغرر الخصائص ۰۸۷ والمضنود به علی )۳( - ۳۹۳ غیر آهله رء) الابة ۲۰ عن ها بت ا
عدد الصفحات ٣٧