المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢٧ من ٤١

: هد موسّی کان إذا دخل الماء ليغتسل دتمل وعليه إزارّه » فا بلغ الماء من موه حلع الاژار فوضعه علی صخرة . قال : فقالت بنو إسرائيل : إن موسى إنّما يفعل هذا لأنّه آدرٌ . فلما کان ذات یوم جاء لیفتسل ۰ فتتاول اواد فوثبت الصخرة ة تسعى وموسى يقول : إزاري صخرة ۲۳ » إزاري صخرة ! وهو يَضربُها بعصاه » فلما خترب ار فلك فیھا خی مر على الملا من بني اسرائیل » فعلموا أنه لیس باکر © ٩‏ د واما قوله : ع ع ان ی ع م ۶ ع > و و الم تر ان العْزو یعرج اهله مرارا واحیانا یفید ویورق ٩‏ فلیس قوله 9 یعرج » مأخوذاً * من العرج والخماع ‏ وإنما هو من العّرج » بإسكان الراء . والعرج : آلف بعیر أو شبيةٌ بألف . فممّن ٩‏ ملك العَرَجَ وفقا عينَ بعیر عن آلف بعیر : خرثان بن حرى © بن کمب بن الحارث الجعفي » مك آلف بعیر وفقاً عين فحلها » لیدفع بذلك عنها العينَ والسُواف ” والغارة وقال الشاعر : (۱) آأي یا صخرة . ویروی : « ثوبي حجر » . (۲) الحدیث رواه البخاري في ( الغسل ) ۱ : 5٠‏ »ء ( والأنبياء ) ٠١١ : ٤‏ » وسلم في ( الحيض ) ١‏ : ۰۱۸۳ ور الفضائل ۷ : ٩٩‏ من حديث آبي هريرة . (۳) الغزو : السير إلى قتال العدو وإنتهابه . وفي الأصل : « الفرق »‏ تحریف . و 9 الغزو » هو رواية اللسان ( عرج ١45‏ ) . ورواية اللسان ( ورق 558 ) ومجالس ثعلب 444 : « أن احرب تعرج آهلها » . يورق » من قولهم : أورق الغازي » إذا غنم . (4) في الأصل : و مأحوذ » . (0) في الأصل : « فمن » . (") کذا ورد بهذا الرسم في الأصل . ول أجد له مرجعا » ولعله و جزء » أو و حرى » . (0) السواف ء بالضم والفتح : الموتان يقع في الإبل . — E۸

عدد الصفحات ٤٢٢

وفیهن رعلاء المسامع والحامي 7 وإذا كان فحل الإبل كريماً فهو « نَجيل » :وإذا كان الفحل 1 مق خل ]‏ کریماً فهو « فال » . وإذا أرادوا فَرْقَ ما بين الذكر والأنثى فحل فقط . قال الراعي : ا ا ا لهل تيس ٍ ر ومحرر تهن وطرقهن فجيلا .ص دوني ناف واین که عبط فى لر غير فحيل © سمت بفرع ابتٍ في رباوة ولست باصل ثابت يمَسيلٍ © > والفحیل سیرد تفسیره . والرعلاء‎ . ٩۱ : ۳ البيت في الحيوان ۱ : ۱۷ والبیان‎ )١( قال الجاحظ : التي تشق آذنبا وتترك مذلاة لکرمها . واحامي : الفحل من الابل یضرب الضراب‎ - دود » قیل عشرة آیطن » فقد حمى ظهره من ال رکوب ولا يجز له ویر ولا نع من مرعی‎ . ٩ ع المیان : « تعیفا‎ (9) التكملة من الييان ۳ : 15 . وفي اللسان : « ولا يقال لغير الذكر من النخل قحال » : (۳) البیت في البیان ۳ : ٩٩‏ . وهو من قصيدة لاراعي في جهرة آشعار العرب ۴ سب به ١‏ والخرانة ۱ : ۰۰۲ وآنشده نف اللسان ر طرق ) مسبوقا بقوله : « یقال للطارق ضرب بصدر والعنی آنه ذو طرق » . والطرق : الضراب . (4) نافع بن خخليقة : أحد الأعراب الفصحاء الشعراء » روى الزجاجي في آمالیه ۱۸۲ خبرا ی لس مروان ین الکم » ا أنشد الجاحظ له في البيان ۱ : ۱۷۱ شعرا بدويا . وروى ر الفرج في الأغاني ١4‏ : 65 أن أجود ما قالته العرب في الصبر قوله : لون تحير ما فينا من الأمر أنّنَا ‏ متى ما نوافي مَوطنّ الصبر نصیر (ه) الرز بالكسر : الصوت . )0 الرباوة » مثلثة الراء : الربوة مثلثة أيضاء وهو كل ما ارتفع من الارض - بت 2۱٩‏ مت

عدد الصفحات ٤٢٣

وقال أيضا جریر قل للأخيطل لا عجوژك آنجبّث في الوالدات » ولا آبوك فحيل © د جد د وممّن مَلكَ من العُرجان : شيبّان بن علقمة بن ژرارة » وقدمدح بكثرة المال وهجي به . * 3 د وفي فلء عبن آلف بعيرٍ يقول الأول ا شترا وت و اماق فقا ها أن :الان وقال الآخر : فكان شكرٌ القوم عند المتن ٩‏ كي الصّحيحات وفقء الاعین وكلّفسي ذنبَ امریء وترکته كني العْر یکی غیزه وهو راتغ؟ . يدح بها عبد الملك وهجو الأحطل‎ ٤۷ ٤۷۲ من قصيدة له في ديوانه‎ )١( (۲) سبقت ترهته في ص ۰1 ۰ (۳) في الأصل : « في فقء» . . ٩٩ : ۳ في الأصل : « وهبته ۲ » صوابه في البیان‎ )٤( (ه) في الأصل : « عند الظنن » » صوابه في البيان ۳ : 5و . (1) ديوان التابغة ٠۲‏ » والحيوان ١١ : ١‏ » والغتي ۰۱۸ والاًشباه والتظاثر ۳ : ۱۲۷ . وفي الحيوان : 5 وكانوا إذا أصاب إبلهم العر كووا السلم ليدفعه عن السقيم » فأسقموا الصحیح من غير أن يبرئوا السقم ٠‏ . والعر » بالضم : الجرب . وقيل العر بالفتح : الجرب » وبالضم : قروح بأعناق الفصلان .

عدد الصفحات ٤٢٤

وقال الفرزدق : و ۶ اع ت ۳ لأنّهِ إذا ملك ألفاً فقا عينه » فإن ملك زيادة على الألف فقا عيتيه . ۰ َء 3 لم يعرف أخلاق الجاهليّة » احتال لذلك ببعض ما بحضر مكله © . وهذا 1 و هم قول يوس بن حبيب . د 3% 3 وقال الكميت بن زيد : (۱) دیوان الفرزدق ۱۳۱ ۰ والیوان ۱ : ۱۷ › وابن سلام ۳۲۹ والنقائض ۷۷٤‏ › واللسان ( عنی ۳۲ ۰ عمی ۳۳۰ ) . وني معظم الروایات : « والمعنّى » . وهو کا یقولون [شارة إلى قوله في قصيدة آحری : زك ا .دة ورا للات لاس ها جير "لكاب وضبطت « المعنى » في النقائض واللسان بكسر النون المشددة . وأما « الحتبى » فهي في الأصل هنا « احا » . ولنغا هو « المختبی » کا في جميع المارجع . وقالوا : هو إشارة إلى قوله في قصيدة أخرى : یکسا زرارة تب بفنائسه ‏ وجاشع وأبو الفورس تهشل وأما الخافقات فهو إشارة إلى قوله : وأين تقضّي الالکان أمورها بحّقٍ وأين الخاقتقفات اللوامع (؟) يشير الجاحظ إلى ما ورد في تفسير البيت أنه إشارة إلى أقوال قالها الفرزدق في الآبيات المتقدمة » ويستظهر أن يكون المعنى على ظاهره » أن المفقاً والمعمّى من الإيل » واحتباء السيد » وكثرة الرايات . وهو المعنى الذي قاله يونس بن حبيب . تسیت 55 هك

عدد الصفحات ٤٢٥

3 گے 7 ی وفي الثزربات إذا ما السو ن القي من بركها كلكل ° لعام يقول له المولفو ن هذا المعیم لنا المرجل ٩‏ )١(‏ البيتان فى الیوان ۷ : ۲۰۸ ۰ ودیوان الکمیت ۱۰ والثاني منهما في العاني الکبیر ۰ ۱۲۳ والأزمنة والأمكنة ٠‏ : ۳۰۲ والسيرة ۰۳۸ واللسان ( عم ),واللزبات : السنون الشدید . وإلقاء البرك : کناية عن الثبات والجثوم . والبرك ما يلي الآرض من جلد صدر البعير إذا برك . والكلكل : الصدر . وفي الأصل : «١‏ ألقا » تحريف . (۲) الولفون : جمع مولف » ومو الذي یلك آلف بعیر . ولمم : الذي یصییهم بشدة العَيّمة ء وهي شهوة اللبن . الجوهري : أعامه الله : تركه بغير لبن.وني الأصل : ٠‏ المقم » » صوابه فی الراجع السالفة .والموجل بالجم : الذي يجعل القوم لا مركوبٌ هم » فيصيرون راجلين . وفي الأصل هنا : « المرحل » » تحريف . نت 7

عدد الصفحات ٤٢٦

باب هھ ااه ما یحضرنا و في اللّقوة 9" وما أشبة ذلك قال ابن ميّادة في باب من الاشتقاق والتشبية : يعدو به رم بني هاشم مقصلص ذو خصل اق کا من طول تمعاجه والطعن في مسحله ا وقال أَيُوبُ الْوَهْبيك في [ ابن ] ۱۳۰ مى الله عينَّ ابن الزبير بلقوة ‏ مُميّلة حتى يَطُول سهُودها " (۱) اللقوة » بالفتح : داء يعوّج منه الشدق أو الوجه فيميله إلى أحد جانبيه . وقد لَفِي بالبناء للمجهول فهو ملقوٌ . ولقوته أنا : أجريت عليه ذلك . (۲) سبق البیت وتفسيرة في ص ۲4۳ ۰ (۳) الرواية فیما سبق : « والطعن في منحره » . وفي الأصل هنا : « في مسلحه » ۰ وانما هو « المسحل » کمنبر » وهو اللجام أو فاسه . والمسحلان آیضا : جانبا اللحية . (4) الوهبيلي : نسبة إلى وهّبيل بن سعد بن مالك بن النخع » كما في الجمهرة 1١5‏ والقاموس ( وهبل ) وفي الوحشیات ۲۳۰ : « آیوب بن سعف النهشلي . وقال دعبل : أيوب ابن سعفة النخعي © . (5) تكملة يفتقر إليها الكلام ويقتضيها الشعر بعده . (5) مناه الله يخير أو شر » ومناه له : قدّره . قال آبو قلابة الهذلي : ولا تقولسن لثي: سوف أفعله حى تلاقي ما يمني لك الماني مميّلة : تميل شدقه . وفي الوحشيات : 9 تخلجها » . والسهود : آراد به الارق » والمعروف فيه السهد بالفتح » و السهد » بالتحريك » والسهاد . عل » من قومهم : عل الضارب المضروب » إذا تابع عليه الضرب ‏ بت 477ب

عدد الصفحات ٤٢٧

وغل ماقي القن . ٠ة‏ خر حاف وو بكيت على دار لأسماء هُدّمت مثابتها کانت غلولاً مّشیدها ‏ E‏ رسا يم و ۳ 2 £ ی 8 َه‎ ۳ o 6 ولم تبك بیت الله إذ دلفت له امي ختی حرقثه جنودها‎ دا و ومما یدخل في هذا الباب مما یکون القول فیه علی الاشتقاق وعلی تشبيه الشيء بالشيء قول أَبي الشّيص الأعمى » وهو محمد بن عبد الله بن رَزِين © : وصاحب كان لي وکنت له آشفق ین وال على ولد“ )١(‏ مشيّعة » من قولهم : شیم التار في الحطب : آضرمها . وفي الأصل : « بحمرة مشنعشة » وفي الوحشیات : 9 منشنشة » . وانما المراد الجمرة ولونها واشتعالها . 49 أسماء : اسم أم عبد الله بن الزبير بن العوام » وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق أت عائشة رضي الله عنهما . والمثابة : المنزل » وأساس البيت . وفي الأصل : « مشاتبها » . وفي الوحشيات : « مساكنها » . والغلول : الخيانة والسرقة . وفي الأصل : « علولا » . (۳) يشير إلى ما كان من حرق الكعبة سنة 1٤‏ وذلك في الحصار الثاني لابن الزبير » حينما رميت بالنار والمجانيق » واضطر إلى هدمها حتى سويت بالأرض . ويقال دلفت الكتيبة إلى الكتيبة في الحرب » أي تقدمت . وكلمه « له » ليست بالأصل » وإثباتها من الوحشیات . وفي الأصل : « لهامته حتی حرقت » » صوابه من الوحشیات . (؛) آبو الشیص : لقب غلب عليه . والشيص : رديء التمر . واسمه محمد ین رزین » أو محمد بن علي بن رزين كما ذكر الجاحظ . وهو عم دعبل بن علي بن رزين الخزاعي » أو ابن عمه » بناء علی الخلاف السابق . وقد صحح الخطیب آنه ابن عمه . وعمّى آیو الشیص في آخر عمره » وله مراث في عینیه قبل ذهابهما وبعده . و کان آحد شعراء الرشید » معاصرا لأبي تواس ومسلم ین الولید » فاخملا ذکره : الشعراء ۸۶4۳ - ۸4۸ والأغاني ۵ ۱۰۶ - ۱۰۸ وتاریخ بغداد ۲۹۱۸ ۰ ونکت الهمیان ۲٠۷‏ » ومعاهد التنصيص 7 : 157 . () الأبيات في ديوانه المجموع ص 7 » ودیوان المعاني ۲ : ۱۹۸ - ۱۹۹ وبهجة المجالس ۱ : ۷۱۰ -- ۷۱۱,ونسبت في العقد ۲ : ۳١١۷‏ إلى محمد ين أيي حازم . وورد 2955 لدم

عدد الصفحات ٤٢٨

كنا كساقٍ نمی بها قدمٌ أو كذراع بيطت إلى عضب وكان لي مؤْنساً وکنث له ليست بنا وحشة إلى أحدٍ من وی ول يدي ١‏ حول عني وکان ینظر ممن عيني » ويرمي بساعدي ويدي ۲ ۳ حتى إذا استرفدث يدي یله کت کمسترفد ی الاسد وهو الذي يقول صرت تسّرا إذا التحفتثٌ بوب ي ونوحا إذا سلكت طريقي © دج و ۳ 9 ۳ 0 ها 0 0 مر 0 ولمًا ضرب معتر ٩‏ وآسرع السیف في شقه قال الاشتر بن عا بعضها بدون نسبة فى عيون الأحبار ۸١ : ٣‏ » والحيوان ٠‏ : 0۱۸ والمحاسن والأضداد المنسوب اليه ص ۳۲ ۰ والمحاسن والمساوی للبيهقي ۲ : ۳۸۹ مع عزوها إلى بعض الكتاب . . دانت : قاربت » من المداناة‎ )١( (۲) ورد هذا البیت وحده في عیون الخبار ۳ : ۱۱۱.احوّل ء من خولت عینه : آصابها الحوّل » والمراد (ٍعراضه وانصرافه . ویروی : « ازور عني » في العقد » والمحاسن والأضداد » والمحاسن والمساوی . () لم یرد البیت في أشعار أبي الشيص . وفي الأصل : « صرت نشرا » ءووجهه ما یت : (4) معتر بکسر المیم وفتح التاء واحره راء مهملة » كما في النقاتض ٩۳۰‏ . وفي الأصل : « معیر » في هذا الموضع وفي الشعر بعده » صوابه من الحيوان » : ۰۱۸ والنقائض . ره) الأشتر بن عمارة ‏ لم أعثر له على ترجمة إلا أن شعره كان في حرب هراميت» وهي من الحروب الاسلامية » كانت في زمن عبد الملك بن مروان في فتنة ابن الزبیر, و کانت بين الضباب » وهم بنو معاوية بن کلاب » وبین [خوتهم بني جعفر بن کلاب في الهرامیت بناحية الاهناء . وفي هذه الحروب طعن الأجلح الضبابي « معترا » الجعفري » ضربة آشرعت في شقه › EE‏ ۶۲۵ سب

عدد الصفحات ٤٢٩

عَشِيّةَ يدعو يتر يال جعفرٍ آخوکم آخوکم حول الشقٌ مائله ومن هذا الشّكل قوله © : صب عليه قانص لما غفل د ق هھ 1 9 عم قال أبو النجم : » فهي على الافق كعين الأحول © » وقال الشاعر في صفة عين أفعى : في عينه حول » وفی خیشویه . فَطْسّ» وفي أنيابه مثل المُدَى © و قال اخر 0( 6 فنادى معتر : أن شددتموني بثوب فلا يأس علي ! فلم يلبث أن مات . فقال فيه الأشتر هذا الشعر . النقائض ۰٩۳۰ - ٩۲۷‏ والعمدة ۲ : ۰۱۲۷ ومعجم البلدان . ر۱) هو الشماخ » آو جبار بن جزء ابن أخي الشماخ ء أو أبو النجم » أو ابن المعتز . معاهد التنصيص ١54 : ١‏ » ودیوان الشماخ ٠١8‏ ۱۱۱ . (۲) یصف ثورا شبه به ناقته . صبّ علیه القانص : هجم بكلابه » من قولهم : صب ذؤالة على غنم فلان » إذا عاث فيها . (۲) في الأصل : ٠‏ في وجه الأشل » ؛صوابه من المرجعين السابقين . (4) الطرائف الأدبية 9 . وانظر ما فيها من تخريج . وقد جر علیه هذا الشطر من أرجوزته شرا مستطیرا من قَبّل هشام بن عبد الملك لما أنشده هذا الرجز ء لأنّ هشاما كان أحول . انظر الشعراء ٠ ٤‏ والطبري ۷ : ۲۰۷ والخزانة ١‏ : ۲ ومعاهد التنصيص ١‏ : ۸ . (ه) ورد البیت في الاصل مرسوما بهيقة النثر » وانما هو من بحر الکامل . (1) هو خلف الأحمر . دیوانه » والحیوان 54 : 585 . ویقول الجاحظ معلقا : « وما علمت أن أحداً وصف عين الأفعى على معرفةٍ واختبار غيره 6 . ونسب إلى النابغة في ديوان المعاني ۲ : ۱8۰ وأصل نهاية الأرب ٠٤٠١ : ٠١‏ » وحماسة ابن الشجري ۲۷۳ ۲۷١‏ . وفي بت ۶۲۲ نس

عدد الصفحات ٤٣٠

ا لز وق ۹ ا م ی 7 شقت لها عينان طولا في شتر ۳ مَهروئة الشدقین حولاء النظر ©© 3 وقال ژهیر بن مسعود 2 : ظل . وظلك: لها میا خرافنت: ار ادر كان اقفر الل الأحول اتنا © سانش یت الک 62 :با ۱ لسلمي حو ح بن لحکم باللیل » فاد وحا " الضبي » فقال الفرزدق : يا نوح ما اغترٌ بالجراح من لح إلا سفيةٌ فکیف اضطرك القدر آتامن اليل والظلماء داجية والتضر يدلج E‏ د ع علد + 3 مجموعة المعاني 0 : « وقال النابغة » ونسبت إلى خلق الأحمر » . ولم أجد الرجز في ديوان النابغة . (۱) الشتر : انقلاب الجفن من أعلى وأسفل وتشنجه . (۲) المهروت والهريت : الشدق الواسع . والشطر في اللسان ( هرت ) أيضا بدون نسبة . (۲) سبقت ترجمته في ص ۲۵۵ )٤(‏ ظاهره أنه في صفة عانة حمیر وغیرها . والصیّم والصوم آیضا : جمع صائم » وهو هنا القائم الساكن الذي لا يطعم شيئا » ومنه قول النابغة : لحيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأحرى تعلّك اللّجُما والجونة » بفتح الجيم : الشمس عند مغيبها لأنها تسودٌ حين تغيب . (ه) الطائف : العا بالليل . (1) هو الجراح بن عبد الله بن الحكم » ويقال أيضاً : الحكمي » أحد قراد الحجاج من سنة ۸۲ إلى ۸۷ . وفيها جعله خليفة على البصرة إلى سنة ٩۳‏ كما استخلفه يزيد بن المهلب على واسط سنة ۹۷ وعمر بن عبد العزيز على خراسان سنة ۹٩‏ ثم عزله عنها ووله الحربَ سنة ۱۰۰ . وظل يتقلب في الولايات والقيادة إلى سنة ١١١‏ حينماقتله الترك ببلنجر أيام هشام ابن عبد الملك . انظر حوداث الطبري في التواريخ المتقدمة . (0) في الأصل : « نوح » وم یط و اعد ا ر ا (۸) الإدلاج : سير الليل كله . 'ويسمُون القتفذ المدلج » لأنه يدلج ليلتّه جمعاء » كما — ¥

عدد الصفحات ٤٣١

كان يزيد عبد الملك أفقم » و کان عمرو بن سعید ٩‏ آفقم ۲ 3¢ چ تال ارج لكي كان لأمامة امرأة رر ا خ ذو إبل » وكان تسم و ید “كا اقص اناد ولمتزل سرس ع ري ابنته من عضيدة ٠‏ وفي ذلك یقول بعد ذلك © . قال : فبات يقاسي ليل آنقد دبا وا بالق اخملافٌ العُجاهِن وأتقد هو القنفذ . وفي الأصل هنا : « يدمح ؛ ووجهه ما آثبت . وابیتان لم يردا في ديوان الفرزدق . )١(‏ هو أبو أمية عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص , ا بالأشدق » وكان يلقَب بلطيم الشيطان » وهو لقب يقال لمن به به لقوة آو شتر . الحیوان 1 : 8 . وهو أحد التابعين . وهناك عمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم . ولي الأشدق المدينة لمعاوية ويزيد » ثم طلب الخلافة وغلب على دمء مشق . وذلك أنه كان لقك لللار lo a‏ يبايع لأولاده » نفر عمو من ذلك وخرج علیه . وقتله عيد الملك بعد أن أعطاه الأمان . وكان ذلك سنة ۷١‏ . تهذيب التهذيب وتاريخ الطبري وجمهرة ابن حزم 8١‏ ونسب قريس 114 08 . (؟) الفقم : أن يخرج أسفل اللحى ويدخل أعلاه » ثم كثر حتّى صار كل معوج أفقم . (۲) عضيدة » من أعلامهم . وهو تصغير عضد » وهو من الانسان : ما فوق الساعد ما بين المرفق إلى الكتف . وقال اللحياني :ه العضد مؤنئة لا غير » . وقيل : یذکر ویژنث . وممن سمي بعضيدة أيضا : و عضيدة بن عفاس » . ذکره الذهبي في المشتبه £ . )٤(‏ في ديوان جریر 7 أنه يقول هذا في ابن عم له خطب أخته زينب . فکأنه يعتذر له بهذا الشعر ‏ وفي النقائض ۸۶۳ : « وقال جرير في تزويج الفرزدق عصيدة ».ولا ريب في فساد هذا اللص . — E۸

عدد الصفحات ٤٣٢

£ 5 و ۳ ۳ o‏ 5 وغرتنا اا ااا دة اة تحت الفحول ٩‏ إذا ما كان قَحلّك مُحْل سَوء علجت الفخل آو وم الفصبيل “ ع ۶ #۶ ابن الكلبي » عن مولى لبني هاشم » عن أبي عبيدة © ین ولد عَمّار ابن ياسر قال : وفد مِحُوس 9 بن مُعد يكرب بن وليعة الكندى على النبي (1) فى الديوان : « غرتنا » » بالخرم في أوله . وأصل الافتحال : أختيار الفحل الكريم المنجب من الإبل » جعله هنا للزوج . وفي الديوان : « فافتحلنا أمامة » » تحريف . وفي النقائش : و عصيدة » بالصاد المهملة . والتنجب > آراد به اختيار النجيب . والذى تعرفه المعاجم في هذا المعني هو الانتجاب . وفي النقائض : « تتخبت » بالخاء المعجمة . والقول فيها (۲) خلجه : عدله عن النوق كي لا یضرب فیها . وهی رواية الدیوان أيضا . ورواية النقائض : « عدلت » وقال : « عدلت » أي عدلته عن الإبل فلا يضرب فيها للؤمه ٠‏ . (0) هو أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي » أخو سلمة بن محمد ؛ وقيل هما واحد . روى عن أبيه » والربيّع بنت معوذ » وطلحة بن عبد الله بن عوف » وجماعة . وعنه ابنه عبد الله » وعبد الكريم الجزري » ومحمد بن إسحاق وغيرهم . تهذيب التهذيب ٠١١ : ٠١‏ ١5١‏ في ياب الكنى . (4) في الأصل :‏ مجوس » و « مجوسا » فیما سیأتی » صوابهما من الاشتقاق ۳۷ وجمهرة ابن حزم ٤۲۸‏ وطبقات ابن سعد والقاموس ( خوس ) . قال این حزم: « ومن بني حجر القرد بن الحارث الولادة الملولكٌ الأریمة : یخوس » ومشرح» وجّمٌد » وأيضعة » كلهم بالإسكان » وأختهم العَمّردة بنو معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل » وفدوا إلى رسول الله عي ثم ارتدوا » فقتلوا کلهم » . وكذا عدّد آسماء‌هم في الاشتقاق وقال : « مخوس : مفعل من خاس يخوس خوساً » والخوس : الخيانة » . ویشرح : بفعل من الشرح . وجمد ضبط في نسخة الاشتقاق بالعحريك » وقال : الجمد : الصلابة من الأرض والغلظ » والجمع آجماد . وضبط في الجمهرة بالسکون . ومما یجدر ذکره آن « مخوس » ورد في الطبري ۳ : ۳۳۶ واین الأثير ۲ : ۳۸۰ محرفا برسم « مخوص 6 ۰ وما هنا صوابه . بت 4۲٩‏ مه

عدد الصفحات ٤٣٣

عليه السلام في نفر من قومه » ثم کر من عنده فصاب مخوساً لو فرجع بعضهم إلى النبي يل فقال اس ترفن ما E‏ 8 دوائه . قال : « خحذوا E‏ فا حموه في التار ثم 0 شفر ٠‏ قفيها شفاؤه " الراك اماي يا لات a‏ را در ول يوم التَجيْرة . وأنشد عَوَانة ص في عَمرو بن سعيد ” وعمر ولطيم الجن وابن محمد بأسوأ هذا الأمر يسان © ولما أَهْوَى بيده © إلى عید له بن معاوية. وهو ردیف رید ان )١(‏ في الأصل : ١‏ افتلوا » » صوابه من طبقات ابن سعد ۱ 7 / 5لاو ه : لا حيث ورد الخير بهذا اللفظ والإستاد . (؟) في الأصل : ١‏ فقتلهما شفاژه » صوابه من الطبقات . (۲) بعده فی الطبقات : « فصنعوه به فبراً » (4) النجير » بهيعة لتصغیر : حصن منيع باليمن قرب حضرموت » لجا إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر » فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة » وقتل اک( ۲۳ وابن ع الاثیر ۲ : (ه) عوانة » بفتح . وهو عوانة بن الحکم بن عوانة بن عیاض الكلبي الكوفي » الأحياري اللسابة . وکان کثیر الرواية عن التابعین ‏ وأكثر المدائني في النقل عنه » وکان عشمانیا ل ل رت الهميان ۲۲۲ . (") هو عمرو بن سعید الأشدق » المترجم في ص ۲۸ وفي الاأصل هنا « سعد 4 تحریف . والخبر في البیان ۱ ۰ ۳۱۵ -- ۳۱۳۲ . وانظر تلقیبه بلطیم الشیطان في البیان والحیوان ٦‏ : ۱۷۸ .۰ (۷) البیت فی الییان ۱ : ۳۱۰ - ۳۱۲ برواية « یلتبسان » . واين محمد » هو ابن أخي عمرو بن سعيد بن العاص . ومحمد هو شقيق عمرو ‏ أمهما أم البتين ب: بنت الحكم بن العاص این أمية . الجمهرة ۰۸۱ والطيري 1 : ۱۷ . : يقال آموی إليه بيده » كما يقال أهوى يده )2 أي مذها نحوه . وفي الأصل‎ (NM ت ۰۵ ۷ انبت

عدد الصفحات ٤٣٤

زياد قال له عُبَيدُ الله ”“ : يدك عنه يا لطيم الشيطان ! . 3 2 * وممن أصابته الَقَوة : الحكم بن أبي العاص © . ذکر عبید ال بن حا ا ل E‏ 00 بن ی أن ابن عجر فال : رأيت النبي بز جالساًوالحکم بن sS‏ « اللهم الو وجهه ) . وكان عبد الرحمن بن الحكم © یحکی مشیته » فقال عبد الرحمن ٭ هری ۲ » تحریف . وانظر اللسان وهی والحيوات 5 : 114 . . في الأصل : « عبد الله 4 » وهي عبارة مستحيلة » صوايها في الحيوان‎ )١( (۲) سبقت ترجمته ص ۱۱۰ (۳) سبقت ترجمته ص ۱۲۱ (4) أبو بشر أو أبو عبيدة عبد الواحد بن زياد العبدي الثقفي البصري . روى عن أبي إسحاق الشيباني » وعاصم الأحول » والأعمش وجماعة . وعنه : ابن مهدي » ومعلي ین آسد » وقتيبة بن سعيد وغيرهم . توفي سنة 115 تهذیب التهذیب والمعاروف ۲۲۶ ۰ ۲۰۸ . وقال این قتيبة : « لیس من ثقيف وهو مولى لعبد القيس ونسب إلى ثقيف © . (ه) هو صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي . روى عن جميع بن عمير » ويلال بن المتذر, ومصعب بن شيبة العبدري . وعنه : الثوري » وزائدة » وأبو بكر بن عياش وغيرهم . تهذيب التهذيب . وفي الأصل : « صدقة بن جميع » » صوابه ما أثبت . )٦(‏ جُميع بن عمير بن عفاق التيمي » أبو الأسود الكوفي . روى عن عائشة واين عمرء وأبِي بردة بن نيار . وعنه : الأعمش » وأبو سحاق الشيباني » وابنه محمد بن جميع » وعدة . تهذيب التهذيب . (۷) سبقت ترجمة الحکم , أما عبد الرحمن بن الحكم فكان من الشعراء الإسلاميين » وكان يهاجى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت . وهو القائل لمعاوية حين استلحق بشت, ۶۱9۱ لشت

عدد الصفحات ٤٣٥

إن اللعينَ ابوك فارم عظامه إن ترم ترم مخلجا مجنونا ‏ في هجائه عبد الرحمن بن الحكم . قال : وممن آصابته اللقوة عيينة بن حصنن » جحظت عیثه وزال فک فسمي عيينة » و کان ا وإذا عظّمت عين الإنسان لقبوه أا ية وأبا عیام ۰۳ مغل ین وعيناء )€ وم أبو العيناء » وما مثل عينون الکاتب ۲ ولا ن "7 ول يلف وله 4 لان تأويل أغيّن خلاف تأويل الأول © . ومما قالوه على الاشتقاق والتشبيه كقول ذي ارم : زيادا : ألا أَبلمْ معاوية بن حرب مُغلقلة من الرمجل الهجان نعي أن قيال اة عقيف وهي ا كل ارك ران الأغانى ۱۲ : 8ه ب ۱۳/۷۳ : ۱4۶ - ۰.۱4۸ (۱) انظر ما سبق من الکلام علی البیت فی ص ۲۳۷ ۰ (۲) سبقت ترجمته. (7) في الأصل : ٠‏ إما عبينة وإما عيناء » » صوابه من أمالي المرتضى ١‏ : ۰۳۲ حيث نقل النص عن الجاحظ . )٤(‏ في الأصل : « حبا وعينا ه» والوجه ما آثبت . ونص المرتضی وقف عند الکلام السابق . وممن لقب به محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر» مولى أبي جعفر المنصور. ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة » وسمع من أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد والعتبي . وله أخبار حسان . وفقد أبو العيناء بصره بعد الأربعين . وسبب تلقيبه بأبي العيناء مذكور في وفيات الأعيان . ولد سة ۱۹۱ وتوفي سنة ۲۸۲ . وانظر نکت الهمیان ۲۹۵ ۰ والأغاني 5 : ٩ / 8٠١5‏ : ۲۹ / ۰ ۰ وطبقات ان المعتز ۱6 ب ۱1۱ . (5) يريد أن الأَعَينَ وصفبالخسن, تتسم فیه العين ویعظم سوادها » ولا کذلك الضخم ال المظیمهما . بت ۶۲۲

عدد الصفحات ٤٣٦

ا ۱ جدبن الى حتّی وقال الحادرة () ي ضنْل والرماح کائها تت راغا اين . غلب إذا هي شك السمهري نحوزها سَوالفها عوج إذا هي ديرت وقال قبس بن زهير : سوالفها کخدود الإا حراجيج من آل اليل وداعر " شیفن اك ‌ اه مر رعوس المهارى لقوة في المناخر ” ی ڌوالي جرور بينها سلب حرد وشتی بطاءَ لا تَحْبٌ ولا تعدو وحامث عن الأعداء أَفحَمَها الم ۶ و ۶ ری تکر میراعاً فهي قابعة جرد ت £ ء صَدَذْن عن الذنب ان تلطما ^ (۱) یذکر رحلة طیف خرقاء صاحیته. وقبل البیتین فی دیوانه ۲۹۰ -- ۲٩۹۱‏ : ألا خلت خرقاء بالبين بعدما مضی الیل إلا خط بلق جاشر « إلى فتية مثل السیوف ؛ . اجيب بها من خابط اليل زاشر والحراجيج : جمع حرجوج » وهي الناقة الطويلة الجسيمة الحادّة القلب . والجديل وداعر : فحلان كريمان تنسب إليهما الإبل . (۲) البرى : جمع برة بضم ففتح » وهي الحلقة تجعل في أنف التاقة للتذليل . شيقن : ۵ ناحية . والمهاری » بفتح الراء وکسرها » جمع مهرية بالفتح » وهي ي التوق تنسب إلى مَهرة ین حیدان . (۳) في الأصل : و تفسیره . (4) في الأصل : (ه) سبق في ص 2۲ ۲ بروایه : وااو وا ما « قانعة جرد » » تحر سبق من د تحقيق في ص 1 احيت سبق الشعر یف . «« و صدت 4 . بت ۳ —

عدد الصفحات ٤٣٧