: هد موسّی کان إذا دخل الماء ليغتسل دتمل وعليه إزارّه » فا بلغ الماء من موه حلع الاژار فوضعه علی صخرة . قال : فقالت بنو إسرائيل : إن موسى إنّما يفعل هذا لأنّه آدرٌ . فلما کان ذات یوم جاء لیفتسل ۰ فتتاول اواد فوثبت الصخرة ة تسعى وموسى يقول : إزاري صخرة ۲۳ » إزاري صخرة ! وهو يَضربُها بعصاه » فلما خترب ار فلك فیھا خی مر على الملا من بني اسرائیل » فعلموا أنه لیس باکر © ٩ د واما قوله : ع ع ان ی ع م ۶ ع > و و الم تر ان العْزو یعرج اهله مرارا واحیانا یفید ویورق ٩ فلیس قوله 9 یعرج » مأخوذاً * من العرج والخماع وإنما هو من العّرج » بإسكان الراء . والعرج : آلف بعیر أو شبيةٌ بألف . فممّن ٩ ملك العَرَجَ وفقا عينَ بعیر عن آلف بعیر : خرثان بن حرى © بن کمب بن الحارث الجعفي » مك آلف بعیر وفقاً عين فحلها » لیدفع بذلك عنها العينَ والسُواف ” والغارة وقال الشاعر : (۱) آأي یا صخرة . ویروی : « ثوبي حجر » . (۲) الحدیث رواه البخاري في ( الغسل ) ۱ : 5٠ »ء ( والأنبياء ) ٠١١ : ٤ » وسلم في ( الحيض ) ١ : ۰۱۸۳ ور الفضائل ۷ : ٩٩ من حديث آبي هريرة . (۳) الغزو : السير إلى قتال العدو وإنتهابه . وفي الأصل : « الفرق » تحریف . و 9 الغزو » هو رواية اللسان ( عرج ١45 ) . ورواية اللسان ( ورق 558 ) ومجالس ثعلب 444 : « أن احرب تعرج آهلها » . يورق » من قولهم : أورق الغازي » إذا غنم . (4) في الأصل : و مأحوذ » . (0) في الأصل : « فمن » . (") کذا ورد بهذا الرسم في الأصل . ول أجد له مرجعا » ولعله و جزء » أو و حرى » . (0) السواف ء بالضم والفتح : الموتان يقع في الإبل . — E۸
عدد الصفحات ٤٢٢وفیهن رعلاء المسامع والحامي 7 وإذا كان فحل الإبل كريماً فهو « نَجيل » :وإذا كان الفحل 1 مق خل ] کریماً فهو « فال » . وإذا أرادوا فَرْقَ ما بين الذكر والأنثى فحل فقط . قال الراعي : ا ا ا لهل تيس ٍ ر ومحرر تهن وطرقهن فجيلا .ص دوني ناف واین که عبط فى لر غير فحيل © سمت بفرع ابتٍ في رباوة ولست باصل ثابت يمَسيلٍ © > والفحیل سیرد تفسیره . والرعلاء . ٩۱ : ۳ البيت في الحيوان ۱ : ۱۷ والبیان )١( قال الجاحظ : التي تشق آذنبا وتترك مذلاة لکرمها . واحامي : الفحل من الابل یضرب الضراب - دود » قیل عشرة آیطن » فقد حمى ظهره من ال رکوب ولا يجز له ویر ولا نع من مرعی . ٩ ع المیان : « تعیفا (9) التكملة من الييان ۳ : 15 . وفي اللسان : « ولا يقال لغير الذكر من النخل قحال » : (۳) البیت في البیان ۳ : ٩٩ . وهو من قصيدة لاراعي في جهرة آشعار العرب ۴ سب به ١ والخرانة ۱ : ۰۰۲ وآنشده نف اللسان ر طرق ) مسبوقا بقوله : « یقال للطارق ضرب بصدر والعنی آنه ذو طرق » . والطرق : الضراب . (4) نافع بن خخليقة : أحد الأعراب الفصحاء الشعراء » روى الزجاجي في آمالیه ۱۸۲ خبرا ی لس مروان ین الکم » ا أنشد الجاحظ له في البيان ۱ : ۱۷۱ شعرا بدويا . وروى ر الفرج في الأغاني ١4 : 65 أن أجود ما قالته العرب في الصبر قوله : لون تحير ما فينا من الأمر أنّنَا متى ما نوافي مَوطنّ الصبر نصیر (ه) الرز بالكسر : الصوت . )0 الرباوة » مثلثة الراء : الربوة مثلثة أيضاء وهو كل ما ارتفع من الارض - بت 2۱٩ مت
عدد الصفحات ٤٢٣وقال أيضا جریر قل للأخيطل لا عجوژك آنجبّث في الوالدات » ولا آبوك فحيل © د جد د وممّن مَلكَ من العُرجان : شيبّان بن علقمة بن ژرارة » وقدمدح بكثرة المال وهجي به . * 3 د وفي فلء عبن آلف بعيرٍ يقول الأول ا شترا وت و اماق فقا ها أن :الان وقال الآخر : فكان شكرٌ القوم عند المتن ٩ كي الصّحيحات وفقء الاعین وكلّفسي ذنبَ امریء وترکته كني العْر یکی غیزه وهو راتغ؟ . يدح بها عبد الملك وهجو الأحطل ٤۷ ٤۷۲ من قصيدة له في ديوانه )١( (۲) سبقت ترهته في ص ۰1 ۰ (۳) في الأصل : « في فقء» . . ٩٩ : ۳ في الأصل : « وهبته ۲ » صوابه في البیان )٤( (ه) في الأصل : « عند الظنن » » صوابه في البيان ۳ : 5و . (1) ديوان التابغة ٠۲ » والحيوان ١١ : ١ » والغتي ۰۱۸ والاًشباه والتظاثر ۳ : ۱۲۷ . وفي الحيوان : 5 وكانوا إذا أصاب إبلهم العر كووا السلم ليدفعه عن السقيم » فأسقموا الصحیح من غير أن يبرئوا السقم ٠ . والعر » بالضم : الجرب . وقيل العر بالفتح : الجرب » وبالضم : قروح بأعناق الفصلان .
عدد الصفحات ٤٢٤وقال الفرزدق : و ۶ اع ت ۳ لأنّهِ إذا ملك ألفاً فقا عينه » فإن ملك زيادة على الألف فقا عيتيه . ۰ َء 3 لم يعرف أخلاق الجاهليّة » احتال لذلك ببعض ما بحضر مكله © . وهذا 1 و هم قول يوس بن حبيب . د 3% 3 وقال الكميت بن زيد : (۱) دیوان الفرزدق ۱۳۱ ۰ والیوان ۱ : ۱۷ › وابن سلام ۳۲۹ والنقائض ۷۷٤ › واللسان ( عنی ۳۲ ۰ عمی ۳۳۰ ) . وني معظم الروایات : « والمعنّى » . وهو کا یقولون [شارة إلى قوله في قصيدة آحری : زك ا .دة ورا للات لاس ها جير "لكاب وضبطت « المعنى » في النقائض واللسان بكسر النون المشددة . وأما « الحتبى » فهي في الأصل هنا « احا » . ولنغا هو « المختبی » کا في جميع المارجع . وقالوا : هو إشارة إلى قوله في قصيدة أخرى : یکسا زرارة تب بفنائسه وجاشع وأبو الفورس تهشل وأما الخافقات فهو إشارة إلى قوله : وأين تقضّي الالکان أمورها بحّقٍ وأين الخاقتقفات اللوامع (؟) يشير الجاحظ إلى ما ورد في تفسير البيت أنه إشارة إلى أقوال قالها الفرزدق في الآبيات المتقدمة » ويستظهر أن يكون المعنى على ظاهره » أن المفقاً والمعمّى من الإيل » واحتباء السيد » وكثرة الرايات . وهو المعنى الذي قاله يونس بن حبيب . تسیت 55 هك
عدد الصفحات ٤٢٥3 گے 7 ی وفي الثزربات إذا ما السو ن القي من بركها كلكل ° لعام يقول له المولفو ن هذا المعیم لنا المرجل ٩ )١( البيتان فى الیوان ۷ : ۲۰۸ ۰ ودیوان الکمیت ۱۰ والثاني منهما في العاني الکبیر ۰ ۱۲۳ والأزمنة والأمكنة ٠ : ۳۰۲ والسيرة ۰۳۸ واللسان ( عم ),واللزبات : السنون الشدید . وإلقاء البرك : کناية عن الثبات والجثوم . والبرك ما يلي الآرض من جلد صدر البعير إذا برك . والكلكل : الصدر . وفي الأصل : «١ ألقا » تحريف . (۲) الولفون : جمع مولف » ومو الذي یلك آلف بعیر . ولمم : الذي یصییهم بشدة العَيّمة ء وهي شهوة اللبن . الجوهري : أعامه الله : تركه بغير لبن.وني الأصل : ٠ المقم » » صوابه فی الراجع السالفة .والموجل بالجم : الذي يجعل القوم لا مركوبٌ هم » فيصيرون راجلين . وفي الأصل هنا : « المرحل » » تحريف . نت 7
عدد الصفحات ٤٢٦باب هھ ااه ما یحضرنا و في اللّقوة 9" وما أشبة ذلك قال ابن ميّادة في باب من الاشتقاق والتشبية : يعدو به رم بني هاشم مقصلص ذو خصل اق کا من طول تمعاجه والطعن في مسحله ا وقال أَيُوبُ الْوَهْبيك في [ ابن ] ۱۳۰ مى الله عينَّ ابن الزبير بلقوة مُميّلة حتى يَطُول سهُودها " (۱) اللقوة » بالفتح : داء يعوّج منه الشدق أو الوجه فيميله إلى أحد جانبيه . وقد لَفِي بالبناء للمجهول فهو ملقوٌ . ولقوته أنا : أجريت عليه ذلك . (۲) سبق البیت وتفسيرة في ص ۲4۳ ۰ (۳) الرواية فیما سبق : « والطعن في منحره » . وفي الأصل هنا : « في مسلحه » ۰ وانما هو « المسحل » کمنبر » وهو اللجام أو فاسه . والمسحلان آیضا : جانبا اللحية . (4) الوهبيلي : نسبة إلى وهّبيل بن سعد بن مالك بن النخع » كما في الجمهرة 1١5 والقاموس ( وهبل ) وفي الوحشیات ۲۳۰ : « آیوب بن سعف النهشلي . وقال دعبل : أيوب ابن سعفة النخعي © . (5) تكملة يفتقر إليها الكلام ويقتضيها الشعر بعده . (5) مناه الله يخير أو شر » ومناه له : قدّره . قال آبو قلابة الهذلي : ولا تقولسن لثي: سوف أفعله حى تلاقي ما يمني لك الماني مميّلة : تميل شدقه . وفي الوحشيات : 9 تخلجها » . والسهود : آراد به الارق » والمعروف فيه السهد بالفتح » و السهد » بالتحريك » والسهاد . عل » من قومهم : عل الضارب المضروب » إذا تابع عليه الضرب بت 477ب
عدد الصفحات ٤٢٧وغل ماقي القن . ٠ة خر حاف وو بكيت على دار لأسماء هُدّمت مثابتها کانت غلولاً مّشیدها E رسا يم و ۳ 2 £ ی 8 َه ۳ o 6 ولم تبك بیت الله إذ دلفت له امي ختی حرقثه جنودها دا و ومما یدخل في هذا الباب مما یکون القول فیه علی الاشتقاق وعلی تشبيه الشيء بالشيء قول أَبي الشّيص الأعمى » وهو محمد بن عبد الله بن رَزِين © : وصاحب كان لي وکنت له آشفق ین وال على ولد“ )١( مشيّعة » من قولهم : شیم التار في الحطب : آضرمها . وفي الأصل : « بحمرة مشنعشة » وفي الوحشیات : 9 منشنشة » . وانما المراد الجمرة ولونها واشتعالها . 49 أسماء : اسم أم عبد الله بن الزبير بن العوام » وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق أت عائشة رضي الله عنهما . والمثابة : المنزل » وأساس البيت . وفي الأصل : « مشاتبها » . وفي الوحشيات : « مساكنها » . والغلول : الخيانة والسرقة . وفي الأصل : « علولا » . (۳) يشير إلى ما كان من حرق الكعبة سنة 1٤ وذلك في الحصار الثاني لابن الزبير » حينما رميت بالنار والمجانيق » واضطر إلى هدمها حتى سويت بالأرض . ويقال دلفت الكتيبة إلى الكتيبة في الحرب » أي تقدمت . وكلمه « له » ليست بالأصل » وإثباتها من الوحشیات . وفي الأصل : « لهامته حتی حرقت » » صوابه من الوحشیات . (؛) آبو الشیص : لقب غلب عليه . والشيص : رديء التمر . واسمه محمد ین رزین » أو محمد بن علي بن رزين كما ذكر الجاحظ . وهو عم دعبل بن علي بن رزين الخزاعي » أو ابن عمه » بناء علی الخلاف السابق . وقد صحح الخطیب آنه ابن عمه . وعمّى آیو الشیص في آخر عمره » وله مراث في عینیه قبل ذهابهما وبعده . و کان آحد شعراء الرشید » معاصرا لأبي تواس ومسلم ین الولید » فاخملا ذکره : الشعراء ۸۶4۳ - ۸4۸ والأغاني ۵ ۱۰۶ - ۱۰۸ وتاریخ بغداد ۲۹۱۸ ۰ ونکت الهمیان ۲٠۷ » ومعاهد التنصيص 7 : 157 . () الأبيات في ديوانه المجموع ص 7 » ودیوان المعاني ۲ : ۱۹۸ - ۱۹۹ وبهجة المجالس ۱ : ۷۱۰ -- ۷۱۱,ونسبت في العقد ۲ : ۳١١۷ إلى محمد ين أيي حازم . وورد 2955 لدم
عدد الصفحات ٤٢٨كنا كساقٍ نمی بها قدمٌ أو كذراع بيطت إلى عضب وكان لي مؤْنساً وکنث له ليست بنا وحشة إلى أحدٍ من وی ول يدي ١ حول عني وکان ینظر ممن عيني » ويرمي بساعدي ويدي ۲ ۳ حتى إذا استرفدث يدي یله کت کمسترفد ی الاسد وهو الذي يقول صرت تسّرا إذا التحفتثٌ بوب ي ونوحا إذا سلكت طريقي © دج و ۳ 9 ۳ 0 ها 0 0 مر 0 ولمًا ضرب معتر ٩ وآسرع السیف في شقه قال الاشتر بن عا بعضها بدون نسبة فى عيون الأحبار ۸١ : ٣ » والحيوان ٠ : 0۱۸ والمحاسن والأضداد المنسوب اليه ص ۳۲ ۰ والمحاسن والمساوی للبيهقي ۲ : ۳۸۹ مع عزوها إلى بعض الكتاب . . دانت : قاربت » من المداناة )١( (۲) ورد هذا البیت وحده في عیون الخبار ۳ : ۱۱۱.احوّل ء من خولت عینه : آصابها الحوّل » والمراد (ٍعراضه وانصرافه . ویروی : « ازور عني » في العقد » والمحاسن والأضداد » والمحاسن والمساوی . () لم یرد البیت في أشعار أبي الشيص . وفي الأصل : « صرت نشرا » ءووجهه ما یت : (4) معتر بکسر المیم وفتح التاء واحره راء مهملة » كما في النقاتض ٩۳۰ . وفي الأصل : « معیر » في هذا الموضع وفي الشعر بعده » صوابه من الحيوان » : ۰۱۸ والنقائض . ره) الأشتر بن عمارة لم أعثر له على ترجمة إلا أن شعره كان في حرب هراميت» وهي من الحروب الاسلامية » كانت في زمن عبد الملك بن مروان في فتنة ابن الزبیر, و کانت بين الضباب » وهم بنو معاوية بن کلاب » وبین [خوتهم بني جعفر بن کلاب في الهرامیت بناحية الاهناء . وفي هذه الحروب طعن الأجلح الضبابي « معترا » الجعفري » ضربة آشرعت في شقه › EE ۶۲۵ سب
عدد الصفحات ٤٢٩عَشِيّةَ يدعو يتر يال جعفرٍ آخوکم آخوکم حول الشقٌ مائله ومن هذا الشّكل قوله © : صب عليه قانص لما غفل د ق هھ 1 9 عم قال أبو النجم : » فهي على الافق كعين الأحول © » وقال الشاعر في صفة عين أفعى : في عينه حول » وفی خیشویه . فَطْسّ» وفي أنيابه مثل المُدَى © و قال اخر 0( 6 فنادى معتر : أن شددتموني بثوب فلا يأس علي ! فلم يلبث أن مات . فقال فيه الأشتر هذا الشعر . النقائض ۰٩۳۰ - ٩۲۷ والعمدة ۲ : ۰۱۲۷ ومعجم البلدان . ر۱) هو الشماخ » آو جبار بن جزء ابن أخي الشماخ ء أو أبو النجم » أو ابن المعتز . معاهد التنصيص ١54 : ١ » ودیوان الشماخ ٠١8 ۱۱۱ . (۲) یصف ثورا شبه به ناقته . صبّ علیه القانص : هجم بكلابه » من قولهم : صب ذؤالة على غنم فلان » إذا عاث فيها . (۲) في الأصل : ٠ في وجه الأشل » ؛صوابه من المرجعين السابقين . (4) الطرائف الأدبية 9 . وانظر ما فيها من تخريج . وقد جر علیه هذا الشطر من أرجوزته شرا مستطیرا من قَبّل هشام بن عبد الملك لما أنشده هذا الرجز ء لأنّ هشاما كان أحول . انظر الشعراء ٠ ٤ والطبري ۷ : ۲۰۷ والخزانة ١ : ۲ ومعاهد التنصيص ١ : ۸ . (ه) ورد البیت في الاصل مرسوما بهيقة النثر » وانما هو من بحر الکامل . (1) هو خلف الأحمر . دیوانه » والحیوان 54 : 585 . ویقول الجاحظ معلقا : « وما علمت أن أحداً وصف عين الأفعى على معرفةٍ واختبار غيره 6 . ونسب إلى النابغة في ديوان المعاني ۲ : ۱8۰ وأصل نهاية الأرب ٠٤٠١ : ٠١ » وحماسة ابن الشجري ۲۷۳ ۲۷١ . وفي بت ۶۲۲ نس
عدد الصفحات ٤٣٠ا لز وق ۹ ا م ی 7 شقت لها عينان طولا في شتر ۳ مَهروئة الشدقین حولاء النظر ©© 3 وقال ژهیر بن مسعود 2 : ظل . وظلك: لها میا خرافنت: ار ادر كان اقفر الل الأحول اتنا © سانش یت الک 62 :با ۱ لسلمي حو ح بن لحکم باللیل » فاد وحا " الضبي » فقال الفرزدق : يا نوح ما اغترٌ بالجراح من لح إلا سفيةٌ فکیف اضطرك القدر آتامن اليل والظلماء داجية والتضر يدلج E د ع علد + 3 مجموعة المعاني 0 : « وقال النابغة » ونسبت إلى خلق الأحمر » . ولم أجد الرجز في ديوان النابغة . (۱) الشتر : انقلاب الجفن من أعلى وأسفل وتشنجه . (۲) المهروت والهريت : الشدق الواسع . والشطر في اللسان ( هرت ) أيضا بدون نسبة . (۲) سبقت ترجمته في ص ۲۵۵ )٤( ظاهره أنه في صفة عانة حمیر وغیرها . والصیّم والصوم آیضا : جمع صائم » وهو هنا القائم الساكن الذي لا يطعم شيئا » ومنه قول النابغة : لحيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأحرى تعلّك اللّجُما والجونة » بفتح الجيم : الشمس عند مغيبها لأنها تسودٌ حين تغيب . (ه) الطائف : العا بالليل . (1) هو الجراح بن عبد الله بن الحكم » ويقال أيضاً : الحكمي » أحد قراد الحجاج من سنة ۸۲ إلى ۸۷ . وفيها جعله خليفة على البصرة إلى سنة ٩۳ كما استخلفه يزيد بن المهلب على واسط سنة ۹۷ وعمر بن عبد العزيز على خراسان سنة ۹٩ ثم عزله عنها ووله الحربَ سنة ۱۰۰ . وظل يتقلب في الولايات والقيادة إلى سنة ١١١ حينماقتله الترك ببلنجر أيام هشام ابن عبد الملك . انظر حوداث الطبري في التواريخ المتقدمة . (0) في الأصل : « نوح » وم یط و اعد ا ر ا (۸) الإدلاج : سير الليل كله . 'ويسمُون القتفذ المدلج » لأنه يدلج ليلتّه جمعاء » كما — ¥
عدد الصفحات ٤٣١كان يزيد عبد الملك أفقم » و کان عمرو بن سعید ٩ آفقم ۲ 3¢ چ تال ارج لكي كان لأمامة امرأة رر ا خ ذو إبل » وكان تسم و ید “كا اقص اناد ولمتزل سرس ع ري ابنته من عضيدة ٠ وفي ذلك یقول بعد ذلك © . قال : فبات يقاسي ليل آنقد دبا وا بالق اخملافٌ العُجاهِن وأتقد هو القنفذ . وفي الأصل هنا : « يدمح ؛ ووجهه ما آثبت . وابیتان لم يردا في ديوان الفرزدق . )١( هو أبو أمية عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص , ا بالأشدق » وكان يلقَب بلطيم الشيطان » وهو لقب يقال لمن به به لقوة آو شتر . الحیوان 1 : 8 . وهو أحد التابعين . وهناك عمرو بن سعيد بن العاص الأكبر صحابي قديم . ولي الأشدق المدينة لمعاوية ويزيد » ثم طلب الخلافة وغلب على دمء مشق . وذلك أنه كان لقك لللار lo a يبايع لأولاده » نفر عمو من ذلك وخرج علیه . وقتله عيد الملك بعد أن أعطاه الأمان . وكان ذلك سنة ۷١ . تهذيب التهذيب وتاريخ الطبري وجمهرة ابن حزم 8١ ونسب قريس 114 08 . (؟) الفقم : أن يخرج أسفل اللحى ويدخل أعلاه » ثم كثر حتّى صار كل معوج أفقم . (۲) عضيدة » من أعلامهم . وهو تصغير عضد » وهو من الانسان : ما فوق الساعد ما بين المرفق إلى الكتف . وقال اللحياني :ه العضد مؤنئة لا غير » . وقيل : یذکر ویژنث . وممن سمي بعضيدة أيضا : و عضيدة بن عفاس » . ذکره الذهبي في المشتبه £ . )٤( في ديوان جریر 7 أنه يقول هذا في ابن عم له خطب أخته زينب . فکأنه يعتذر له بهذا الشعر وفي النقائض ۸۶۳ : « وقال جرير في تزويج الفرزدق عصيدة ».ولا ريب في فساد هذا اللص . — E۸
عدد الصفحات ٤٣٢£ 5 و ۳ ۳ o 5 وغرتنا اا ااا دة اة تحت الفحول ٩ إذا ما كان قَحلّك مُحْل سَوء علجت الفخل آو وم الفصبيل “ ع ۶ #۶ ابن الكلبي » عن مولى لبني هاشم » عن أبي عبيدة © ین ولد عَمّار ابن ياسر قال : وفد مِحُوس 9 بن مُعد يكرب بن وليعة الكندى على النبي (1) فى الديوان : « غرتنا » » بالخرم في أوله . وأصل الافتحال : أختيار الفحل الكريم المنجب من الإبل » جعله هنا للزوج . وفي الديوان : « فافتحلنا أمامة » » تحريف . وفي النقائش : و عصيدة » بالصاد المهملة . والتنجب > آراد به اختيار النجيب . والذى تعرفه المعاجم في هذا المعني هو الانتجاب . وفي النقائض : « تتخبت » بالخاء المعجمة . والقول فيها (۲) خلجه : عدله عن النوق كي لا یضرب فیها . وهی رواية الدیوان أيضا . ورواية النقائض : « عدلت » وقال : « عدلت » أي عدلته عن الإبل فلا يضرب فيها للؤمه ٠ . (0) هو أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي » أخو سلمة بن محمد ؛ وقيل هما واحد . روى عن أبيه » والربيّع بنت معوذ » وطلحة بن عبد الله بن عوف » وجماعة . وعنه ابنه عبد الله » وعبد الكريم الجزري » ومحمد بن إسحاق وغيرهم . تهذيب التهذيب ٠١١ : ٠١ ١5١ في ياب الكنى . (4) في الأصل : مجوس » و « مجوسا » فیما سیأتی » صوابهما من الاشتقاق ۳۷ وجمهرة ابن حزم ٤۲۸ وطبقات ابن سعد والقاموس ( خوس ) . قال این حزم: « ومن بني حجر القرد بن الحارث الولادة الملولكٌ الأریمة : یخوس » ومشرح» وجّمٌد » وأيضعة » كلهم بالإسكان » وأختهم العَمّردة بنو معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل » وفدوا إلى رسول الله عي ثم ارتدوا » فقتلوا کلهم » . وكذا عدّد آسماءهم في الاشتقاق وقال : « مخوس : مفعل من خاس يخوس خوساً » والخوس : الخيانة » . ویشرح : بفعل من الشرح . وجمد ضبط في نسخة الاشتقاق بالعحريك » وقال : الجمد : الصلابة من الأرض والغلظ » والجمع آجماد . وضبط في الجمهرة بالسکون . ومما یجدر ذکره آن « مخوس » ورد في الطبري ۳ : ۳۳۶ واین الأثير ۲ : ۳۸۰ محرفا برسم « مخوص 6 ۰ وما هنا صوابه . بت 4۲٩ مه
عدد الصفحات ٤٣٣عليه السلام في نفر من قومه » ثم کر من عنده فصاب مخوساً لو فرجع بعضهم إلى النبي يل فقال اس ترفن ما E 8 دوائه . قال : « خحذوا E فا حموه في التار ثم 0 شفر ٠ قفيها شفاؤه " الراك اماي يا لات a را در ول يوم التَجيْرة . وأنشد عَوَانة ص في عَمرو بن سعيد ” وعمر ولطيم الجن وابن محمد بأسوأ هذا الأمر يسان © ولما أَهْوَى بيده © إلى عید له بن معاوية. وهو ردیف رید ان )١( في الأصل : ١ افتلوا » » صوابه من طبقات ابن سعد ۱ 7 / 5لاو ه : لا حيث ورد الخير بهذا اللفظ والإستاد . (؟) في الأصل : ١ فقتلهما شفاژه » صوابه من الطبقات . (۲) بعده فی الطبقات : « فصنعوه به فبراً » (4) النجير » بهيعة لتصغیر : حصن منيع باليمن قرب حضرموت » لجا إليه أهل الردة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر » فحاصره زياد بن لبيد البياضي حتى افتتحه عنوة » وقتل اک( ۲۳ وابن ع الاثیر ۲ : (ه) عوانة » بفتح . وهو عوانة بن الحکم بن عوانة بن عیاض الكلبي الكوفي » الأحياري اللسابة . وکان کثیر الرواية عن التابعین وأكثر المدائني في النقل عنه » وکان عشمانیا ل ل رت الهميان ۲۲۲ . (") هو عمرو بن سعید الأشدق » المترجم في ص ۲۸ وفي الاأصل هنا « سعد 4 تحریف . والخبر في البیان ۱ ۰ ۳۱۵ -- ۳۱۳۲ . وانظر تلقیبه بلطیم الشیطان في البیان والحیوان ٦ : ۱۷۸ .۰ (۷) البیت فی الییان ۱ : ۳۱۰ - ۳۱۲ برواية « یلتبسان » . واين محمد » هو ابن أخي عمرو بن سعيد بن العاص . ومحمد هو شقيق عمرو أمهما أم البتين ب: بنت الحكم بن العاص این أمية . الجمهرة ۰۸۱ والطيري 1 : ۱۷ . : يقال آموی إليه بيده » كما يقال أهوى يده )2 أي مذها نحوه . وفي الأصل (NM ت ۰۵ ۷ انبت
عدد الصفحات ٤٣٤زياد قال له عُبَيدُ الله ”“ : يدك عنه يا لطيم الشيطان ! . 3 2 * وممن أصابته الَقَوة : الحكم بن أبي العاص © . ذکر عبید ال بن حا ا ل E 00 بن ی أن ابن عجر فال : رأيت النبي بز جالساًوالحکم بن sS « اللهم الو وجهه ) . وكان عبد الرحمن بن الحكم © یحکی مشیته » فقال عبد الرحمن ٭ هری ۲ » تحریف . وانظر اللسان وهی والحيوات 5 : 114 . . في الأصل : « عبد الله 4 » وهي عبارة مستحيلة » صوايها في الحيوان )١( (۲) سبقت ترجمته ص ۱۱۰ (۳) سبقت ترجمته ص ۱۲۱ (4) أبو بشر أو أبو عبيدة عبد الواحد بن زياد العبدي الثقفي البصري . روى عن أبي إسحاق الشيباني » وعاصم الأحول » والأعمش وجماعة . وعنه : ابن مهدي » ومعلي ین آسد » وقتيبة بن سعيد وغيرهم . توفي سنة 115 تهذیب التهذیب والمعاروف ۲۲۶ ۰ ۲۰۸ . وقال این قتيبة : « لیس من ثقيف وهو مولى لعبد القيس ونسب إلى ثقيف © . (ه) هو صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي . روى عن جميع بن عمير » ويلال بن المتذر, ومصعب بن شيبة العبدري . وعنه : الثوري » وزائدة » وأبو بكر بن عياش وغيرهم . تهذيب التهذيب . وفي الأصل : « صدقة بن جميع » » صوابه ما أثبت . )٦( جُميع بن عمير بن عفاق التيمي » أبو الأسود الكوفي . روى عن عائشة واين عمرء وأبِي بردة بن نيار . وعنه : الأعمش » وأبو سحاق الشيباني » وابنه محمد بن جميع » وعدة . تهذيب التهذيب . (۷) سبقت ترجمة الحکم , أما عبد الرحمن بن الحكم فكان من الشعراء الإسلاميين » وكان يهاجى عبد الرحمن بن حسان بن ثابت . وهو القائل لمعاوية حين استلحق بشت, ۶۱9۱ لشت
عدد الصفحات ٤٣٥إن اللعينَ ابوك فارم عظامه إن ترم ترم مخلجا مجنونا في هجائه عبد الرحمن بن الحكم . قال : وممن آصابته اللقوة عيينة بن حصنن » جحظت عیثه وزال فک فسمي عيينة » و کان ا وإذا عظّمت عين الإنسان لقبوه أا ية وأبا عیام ۰۳ مغل ین وعيناء )€ وم أبو العيناء » وما مثل عينون الکاتب ۲ ولا ن "7 ول يلف وله 4 لان تأويل أغيّن خلاف تأويل الأول © . ومما قالوه على الاشتقاق والتشبيه كقول ذي ارم : زيادا : ألا أَبلمْ معاوية بن حرب مُغلقلة من الرمجل الهجان نعي أن قيال اة عقيف وهي ا كل ارك ران الأغانى ۱۲ : 8ه ب ۱۳/۷۳ : ۱4۶ - ۰.۱4۸ (۱) انظر ما سبق من الکلام علی البیت فی ص ۲۳۷ ۰ (۲) سبقت ترجمته. (7) في الأصل : ٠ إما عبينة وإما عيناء » » صوابه من أمالي المرتضى ١ : ۰۳۲ حيث نقل النص عن الجاحظ . )٤( في الأصل : « حبا وعينا ه» والوجه ما آثبت . ونص المرتضی وقف عند الکلام السابق . وممن لقب به محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر» مولى أبي جعفر المنصور. ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة » وسمع من أبي عبيدة والأصمعي وأبي زيد والعتبي . وله أخبار حسان . وفقد أبو العيناء بصره بعد الأربعين . وسبب تلقيبه بأبي العيناء مذكور في وفيات الأعيان . ولد سة ۱۹۱ وتوفي سنة ۲۸۲ . وانظر نکت الهمیان ۲۹۵ ۰ والأغاني 5 : ٩ / 8٠١5 : ۲۹ / ۰ ۰ وطبقات ان المعتز ۱6 ب ۱1۱ . (5) يريد أن الأَعَينَ وصفبالخسن, تتسم فیه العين ویعظم سوادها » ولا کذلك الضخم ال المظیمهما . بت ۶۲۲
عدد الصفحات ٤٣٦ا ۱ جدبن الى حتّی وقال الحادرة () ي ضنْل والرماح کائها تت راغا اين . غلب إذا هي شك السمهري نحوزها سَوالفها عوج إذا هي ديرت وقال قبس بن زهير : سوالفها کخدود الإا حراجيج من آل اليل وداعر " شیفن اك اه مر رعوس المهارى لقوة في المناخر ” ی ڌوالي جرور بينها سلب حرد وشتی بطاءَ لا تَحْبٌ ولا تعدو وحامث عن الأعداء أَفحَمَها الم ۶ و ۶ ری تکر میراعاً فهي قابعة جرد ت £ ء صَدَذْن عن الذنب ان تلطما ^ (۱) یذکر رحلة طیف خرقاء صاحیته. وقبل البیتین فی دیوانه ۲۹۰ -- ۲٩۹۱ : ألا خلت خرقاء بالبين بعدما مضی الیل إلا خط بلق جاشر « إلى فتية مثل السیوف ؛ . اجيب بها من خابط اليل زاشر والحراجيج : جمع حرجوج » وهي الناقة الطويلة الجسيمة الحادّة القلب . والجديل وداعر : فحلان كريمان تنسب إليهما الإبل . (۲) البرى : جمع برة بضم ففتح » وهي الحلقة تجعل في أنف التاقة للتذليل . شيقن : ۵ ناحية . والمهاری » بفتح الراء وکسرها » جمع مهرية بالفتح » وهي ي التوق تنسب إلى مَهرة ین حیدان . (۳) في الأصل : و تفسیره . (4) في الأصل : (ه) سبق في ص 2۲ ۲ بروایه : وااو وا ما « قانعة جرد » » تحر سبق من د تحقيق في ص 1 احيت سبق الشعر یف . «« و صدت 4 . بت ۳ —
عدد الصفحات ٤٣٧