وأنشدني أبو الرديني العُكلي 0 فى كان يعو مَفرق الح يله لذا الخطباء ال عضتل يلها“ يقول : إذا اعوج كلام الناس وزل عن الطریق علا کلامّه مفرق الحق . * 3 د وبينا بيان میمعان ۳ في غرفة بالمدائن من أصحابه » وهو یخبرهم بما یکون من لاحم » ومرٌ به رجل أعورٌ شکیر ال نم وله لا تتقضي افتنة حى يملك هذا الأعور أعنّة الخيل » زذ ۲ آشرف رجل منهم فرآی رجلاً علی الباب في زگي السلطان » وکان الرجل رسول صاحب الخراج إلى رب الدار» ولم يكن رسول السّلطان إليهم » فقال المشرف : انیم ! . 745 سيقت ترجمته| ص )١( (۲) الصيد : جمع أصيد » وهو الذي يرفع رأسه كبرا . والقيل : القول . عضل تعضيلا : صعب وعسر » من قولهم : عضّلت الحامل وأعضلت » إذا صعب خروج ولدها . والبيت في البيان ۱ : ۱۳۱ . (۲) بيان بفتح الباء والیاء الخفيفة . وسمعان یکسر السین . وهو بیان بن سمعان التميمي » من الغلاة المارقين » زعم آنه هو المذکور في القران : هذا بيان للناس وهُدّى وموعظة للمتقین »۰ وکان بزعم أنه يعرف الاسم الأعظم » وأنّه يهزم به العساكر. وقد ظهر في زمن خالد ين عبد الله القسري » ورفع خیره لیه زمان ولایته علی العراق » فاحتال علی بیان حتّی ظفر به وأحرقه » وذلك في سنة 114 . الفرق بين الفرق ۲۲۸ » وتاريخ الطبري ۷ : ٠۲۹ » ولسان الميزان ۲ : 1٩ . وقيل إِنّه صلبه هو والعغيرة بن سعید العجلي » کما في عيون الأخبار ۲ ۱۸ حیث آنشد قول الشاعر : طال التجاوز من بيان واقفا ومن المغيرة عند جذع العاشر وقد أفضت القول فيه في معجمي ( مغجم الفرق الإسلامية المخطوط ) . (۶) في الاصل : «ذا » ی ده
عدد الصفحات ٣٥٨قد جایتکم رسُل السلطان !! فتطافروا الجدران ٩ » وسقط ییا بن سيمعانٌ فانکسرث ساقه » وتهشُم وجهه . فلمًا علموا أن الرسل لم يكن لسلطان » وأنّه ِنّما جاء إلى رب الدار نراجَُوا » فقال له بعضهم : آنت بر من ریا ود مب ها ها قال : قد عرفت ث شانه » ولكتي آردت آن بل آخبا رکم ! فقال مَعْدانُ الأعمى : وهو بو السْريي الشُمَيطي ۲ ۰ من أهل المازحین والمییر © » یذکر بیان" في قصیدته التي یذکر فیها اصناف الغالية وغيرهم » ممن خالف قول الشمَيطية : والذي طقف الجدار من الع بب وقد بات قاسم الأنفال© ك افعی المداين كرا أن سیقعاد: ضغرا کانتقانی« (۱) هو من قولهم : طفر الرجل الحائط : وثبه ٍلی ما ووراءه . وانظر اللسان ( طفر ) . (۲) ف في الأصل E . والشميطية : فرقة من الشيعة الرافضة » نسبت ألي أحمر بن شميط البجلي الأحمسئى» وكان صاحب المختار بن أبي عبيدءوقد قتلهما معا مصعب ابن الزبير » وذلك في سنة 1۷ . انظر الفرق بین الفرق ۳۰ ۰ ۳۹ ۰ ومفاتیح العلوم ۲۲ » وکامل المبرد 14۳ ۰ والملل واللحل ۲ : ۳ وتاریخ خ الطبري في حوداث سنهة۱۷ . و في رسم ( المازحین ) من معجم البلدان : إن معاوية آنزل بني تمیم الرابية » وأنزل المازحین والمدییز آخلاطاً من قيس وأسد وغيرهم . وفي رسم ( المدییر ) آن المدیبر تصغیر مر ضّد المقبل : موضع قرب الق » ذکر فی المازحین فیما تقدم . وفي الأصل هنا : « المارج 4 صوابه ما أثبت . . » هة في الأصل : و بیان )٤( (ه) في الأصل : ٠ « الشمطية » . وانظر ما سبق من الحواشي والحیوان ۲ : ۲۰۸ ۷ : ۲ -. (1) هذا البيت والبيت الأخير في الحيوان 5 : ٤۸٤ » والبيان ٣ : ۷۵ . طفف الجدار : علاه ورفعه » ليكون له كالحصن . والأنفال : الغنائم . وفي الحيوان والبيان : « من الذعر » . 9) لم أجد لهذا البيت وتاليه مرجعا . ونحن نجد أبياتا ثلائة أخرى من هذه القصيدة — foo اذ
عدد الصفحات ٣٥٩وإليه مع الخزاین طراً تقماث الوَرَى وقَوْدٌ الإعال © فعَنا خامعا بوجهٍ هَشِيم وبساق كعود طَلحْ بال“ فهذا كله يدل علی تفسیر الاصمعي . قال البطين ^" : ۳ ۰ هده ير ي اسار 0( 8 مل ۹ ۳ ۴ م اناس ترى الافخاذ منهم بسوقها مرادي سفين في البطائح تمهر في البيان ۱ ۲۳ وستة آحري في البیان ۳ : ۲ - ۳۹۷ . والأعور هنا يريد به المسيح الدجال » کما جاء في قوله في البیان ۳ : 5ه" : غير كفتي ومن يلوذ بكفتقي فهمٌ رهط الأعور الدبججال والأعور الدجال هو المسيح الدجال » سمّي مسیحا لأنه ممسوح العين » وسمي الدجّال لتمويهه على الناس وتلبيسه وتزيينه الباطل . وأنشدوا : إذا المسيح يقتل المسيحا « هو عیسی بن مریم یقتل الدجال بني زكه » وهو رمح قصير . اللسان ( مسح » دجل ) . يشير الشميطي إلى بيان بانه الاعور الدجال » وشبهه به في دَجَله » ویذکر ما کان يردده من آنه سیقتاد الخیل ویمتد سلطانه . والضمر : الخيل الضامرة . والسعالي : جمع سعلاة » بالكسر » وهي أخبث الغيلات . )١( النقمة » بفتح فكسر : النقمة والعقوبة . والورى : الخلق » أى إن أمر العقاب سيكون مه كولا إليه . والرعال : جمع رَغْلة بالفتح » وهي القطعة من الخيل أو من الفرسان . (۲) في الاصل : « مخا معا 4 » صوابه في البيان والحيوان و « بوجه هشيم » » تطابق رواية البیان ۳ : ۷۰ . وفي الحیوان : « بأيدي هشیم » . والهشیم : الشجر اليابس البالي . والطلح: شجر من أعظم العضاه له أغصان طوال عظام » تنادي السماء من طولها . (۳) سیقت ترجمته ص ۱۲ ۰ )٤( المَرادىٌ : جمعٌ مُردی » بضم المیم وتشديد الياء » وهي خشبة تکون في ید الملاأح یدفع بها السفينة . والبطائح : آرض واسعة بين واسط واليصرة . سمیت بطائح لان المیاه تبطحت فيها » أي سالت واتسعت في الارض . وانظر معجم البلدان في رسم ( البطيحة ) . تمهر : آراد تسبح . والماهر : السابح المجید . ومنه قول الاعشی : ۳٥١
عدد الصفحات ٣٦٠وصّف اعوجاج سوق هوّلاء العّرجان بالمرادتي ذا رها » فك لا ری المرادي الا وهي معوجة في العين أو منكسيرة . وقوله : « تمهر » يريد تبح » لأن الماهر هو السابح . * * %* وكان زيد بن عُمارة صاحبٌ البريد بالأهواز أعرجٌ من رجليه جميعاً » و کانت ساقه شديدة الاعوجاج ¢ فقال ابو الشعقمق 200 رجل زيي بن ساره شل يفاح مَسازه" لأن مفاتيح المزاليج أشدٌّ اعوجاجاً من القِسيّ الفارسيّة . * % % وبنو كابيّة بن حرقوص صلعائهم کثیر » فقال القائل : 9 ۳ ۶ 2 ۰ مش و رع ل °4 آنتم بنو كابية بن حرقوص کلم هامّتة كالأفحصوص©” مقثل القراهَيٌ إذا ما طما يقنذف بلق وصوصيي والماهمر (۱) هو أبو محمد مروان بن محمد » مولى مروان بن محمد بن محمد بن مروان بن الحكم . وهر شاعر بصري قدم بغداد في أيام الرشيد » وكان يجتمع هو وأبو نواس وجماعة من الشعراء في منزل أبي العتاهية بالكرخ . وله قصة مع بشار رواها صاحب تاريخ بغداد . ولما كان يزيد بن مزيد الشيباني والياً علی الیمن قصده آبو الشمقمق ومدخه بقصيدة فأعطاه ألف دینار . وانظر ترجمته في تاریخ بغداد ۰۷۱۲۸ وطبقات ابن المعتز ۱۲۲ -- ۱۳۰ ۰ ووفیات الاعیان في قضاعيف ترجمة يزيد بن مزيد . وقد ذكر ابن المعتز أن وفاته كانت في حدود الثمانین ومائة . (؟) المنارة » هنا : التي بوذن عليها » وهي المكئذنة » لأنّها علم من الأعلام . والجمع مناور ومنائر . (1) بنو كابية بن حرقوص » وإخوتهم معاوية بن حرقوص » من قبائل بني مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم . الاشتقاق ۲۰6 . والأفحوص : مبیض القطا » وهو مثل في الصغر » يهجوهم بصغر هاماتهم . والرجز في الحيوان ٦ : 4۵0 . ورواية « بنو کابية » وردت في إحدي بت ۳۵۷ نت
عدد الصفحات ٣٦١ولذلك قال الآخر لبني حمّان "* : عم م عمد اه o 3 مسر و - اجه لٿ في صنر الک ام کلکم يا بني حِمّان مزكوم “© وقال الآخر : ن تق ا میات فط أباهيمَ عِراضٌ الأعقابٌ) وقال هيك بن إساف ^ : ۾ ۶ : 0 4 3 2 م و اي اتمم ايساري بڌي اوڍ فر إذا حارد الخور المجاليح © مخطوطات الحیوان . لکن الرواية العالية « بني كابية » علی الاحتصاص کما یقولون . وفي الحیوان آیضا : « کلهم هامة » . (۱) جمّان » بکسر الحاء وتشدید المیم : هم جمَان بن عبد العزّى بن كعب بن سعد ابن زيد متاة بن تميم . الجمهرة ۲۲۰ . (۲) الجشة » بالضم : صوت غليظ فيه بح » يخرج من الخياشيم . () هم ينو جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . الاشتقاق ۷ . ویقول قائلهم أيضا وهو النابغة الجعدي » ( أدب الكاتب 4۱۸ ۰ ومعجم البلدان فلج » والخزانة 4 : ۹ وملحقات دیوال التابغة الجعدي ۲۱۱ ) : نحن بنو جمدة آریاب الم نضرب بالسیف ونرجو بلفرج وفرع » بضم الفاء : جمع أفرع » وهو الطويل الشعر . وكان رسول الله م أفرع ذا جمة . والصّاب » كرمّان » وكذلك الصيّابة : خيار القوم وأخلصهم نسبا . (4) الفطح : جمع أفطح وفطحاء » وهو العريض . والأباهيم : جمع إبهام وهي الإصبع الکیری » تكون في اليد وفي القدم . (ه) نهيك » بفتح النون » بن إساف بكسر الهمزة » ويقال أيضا : إساف بن نهيك : شاعر 9 في صحبته » ولکته قدیم . انظر الاصاية ۰۸۵۰ ۰۸ ۸۸۱۰ ۰ وجعله في القاموس راع مایا : رل این فرب في الانعاق ۹ : ان اشتقاق نهيك من التّهاكة » وهي الجرأة والاقدام . وقد اختار له في حماسة الخالایین ۱ : ۳۰ . ر") کانوا ٍذا فاز آحدهم في المیسر وراد آن یعود بقدحه سألهم ذلك واستونفت لفاضة A TOA 2=
عدد الصفحات ٣٦٢في يوم غرب وماء البعرٍ مر وفي مبارکها اون المَصابيحٌ”" تيا درا رأ شم قوائمه كأنَهُنٌ إذا استقبلقه روخ والفتَحُ والفطح سواء ۲ وقال آبو ژیید في صفة الاسد : اع ها يفعل ذلك مكرمة » وإباء آن یظفر ذلك الظفر السهل » وارادة أن یمرض تفسه لمُرم الذي جانبه فى رل الأمر . انظر الميسر والأزلام من تأليفى ص 4 . ومثله قول النابغة : آي ا أيساري وأمنخهم نمی الأيادي وأكسو الجّفنة الأدما والأود : الاعوجاج » وذلك من کثرة استعماله . والفرد الذي لا مثيل له . ونحوه قول الطرماح یذکر قدحا من قداح المیسر ( دیوانه ۲۰۲ ) : آذا صت بالشسال سائحةً | جال بريحاً واستفردته يده حاردت : قلت ألبانها » وذلك في الشتاء والجدب . والخُور » بالضم : جمع خوارة » وهي الناقة الغريرة اللبن . قال أبو ذؤيب : الماح لادم کالم زو لصلاب إذا ما حارد الخُور واجيّتٌ المجايِحّ وفي الأصل : و الجون » ولا يستقي e yS : جمع مجلاح ومجالح » وهي الباقية اللبن على الشتاء » قل ذلك منها أو كثر . وفي الأصل : « المخاليج » » تحريف . والبيت برواية أخرى في حماسة الخالديين ١ : 04 مع نسبته إلى قيس ابن الخطیم » برواية « الشم المسامیح » . وليس فى ديوان قيس ولا في ملحقاته . (1) أنشد صدر البيت في اللسان ( غرب 14 ) . وقال : أراه أراد بقوله في يوم غرب » أي في يوم يسقي فيه بالغرب » وهو الدلو الكبير الذي يستقى به على السانية . والمصابيح : جمع مصباح » وهي التى تُصبح في مبركها لا ترعى حتى يرتفع النهار » وهو مما یستحب في الابل » وذلك لقوتها وسمنها . (۲) يسعى بها » أي يتقدمها » لأنه رئيس الهجمة .. والبازلالذي استکمل الثامنة وطعن في التاسعة . وليس بعد البازل سن يقال . ويقولون رجل يازل على التشبيه بالبعير » يعنون به كماله في عقله وتجربته . والرّوح » بالضم : أروح » وهو الذي في صدر قدميه انبساط . وفي الأصل : « استقبلنه » بالتون » وانما آراد آن من استقبل هذا البازل خال قوائمه روحا . س ۲۵۹ مس
عدد الصفحات ٣٦٣ترب بالشّمال إلى , حشاه وقد ناةی فاأحلفه الانیسن سم کالمحاجن في فوخ يقيها يَصَمّةَ الأرض الدَّحيُ© أن الأمد وأشباة الأمنْدِ ٍذا وطت الأرض دخلت أظفارها في مام ۰ فهي لا مس الارض فتاکلها .فهي آبدا مصونة كأنّها جرابٌ مذریة . وکذلك نابٌ الأفعى إذا شَحَتٌ فاها©؟ فإِن نابّها في كُمٌّ » وهي کالغلاف ¢ يقال له ناب اغلتف: فلذلك قال الشاعر » وهو جاهلي © : ۳۶۷ : ۰ / ۲۸۶ : ٤ والثاني منهما في الحيوان . ٩۷ البيتان في ديوان أبي زبيد )١( . ۱۷۰ ۰ ۲4۵ والمعاني الکییر (۲) في المعاني الکبیر : « السّمر : المخالب » والرواية فیه وفي الدیوان : « کالمحالق » والمحالق : المواسي » شبهها في حدتها . وفي الحیوان « کالمحاجن » جمع محجن » وهو العصا المعوجّة . والفتوخ » قال اين قتبية : « في فتوخ : في استرخاء ولين » . وأرى أن الفتوخ هنا هي من الأسد مفاصل مخالبة » ی او . وفي الحیوان : ۷ : ۱« في قنوب ٩ : جمع قَنْبِ بالضم » وهو ما يدخل فيه الأسد مخالبه من يده . والقضّة : الحصى الصغار : والتّخيس : لحم باطن الكف . (5) الكمام : جمع كُمَّ » بالضم » وهو غشاء مخالب السبع . ويجمع أيضا على أكمام وكموم . )٤( شحثْ فاها : فتحثه : وفي الاصل : و سحت فاها » » تحریف . ويقال شحافاه یشحوه شحوا » ویشحاه شحیا . (ه) أُشطار هذا الرجز مفرقة في الحیوان 4 : ۰۱۱۹ ۵۲۸4-۲۸۳ : 1/۳2۷ : ۶۹ ۰۲ ۰ والمعاني الکبیر 551 » واللالیء 4۹۰ ۰ وشرح دیوان النايغة للوزیر آيي بکر ص ۵۱ . با اند
عدد الصفحات ٣٦٤فابعث له في بُعض آعراض ال لمر 3 من 2 2 ع ا قد عاش حتی هو ما یمشم ۱ وكلما أفضّل منه الجوع شم© ت ۳ مع .یر ع حتى إذا آمسی ايو عمرو ولم تمس به واهية ولا ت ۳ ۰ قام وود بعدها أن لم يهم 1 ۱ اول و حتی دنا من راس نضناض, أصم 6 فخاضه بی الشراك والة 95 0 بمذرب آخرجه من جوف کم a (۱) قبله في الحیوان ٤ : ۲۸۳ : لام ان كان أبو عمرو ظلَم وخاقي في علمه وقد علِم واللمم » باتحريك : ما یلم بالانسان من شدة . ومثله : ٠ الةم بالفتح . (۲) لميمة : تصغیر لمة » وقد سبق تفسيرها . (۲) وكذا في المعاني الكبير . وأفضلّ : زاد.ورواية الحیوان : « أقصده » أي طعن أو رمى من سهم فلم يخطىء المقتل . والمراد أنهكه وأضعفه . وفي اللآلى : 9 فكلما أسأر » أي أبقى . .وشم » أي تنسم الهواء ليغتذي به . وانظر الحیوان 4 : ۱۱۹ ۰ (4) في الحيوان 4 : ۲۸۳ : «یمسّ منه مضّض ولا سقم » . (5) النضناض : الحية بنضئض لسانه » أي يحركه . (1) هو من قولهم : خخاضه بالسيف خوضا : وضعّه في أسفل بطنه ثم رفعه إلى فوق . والشراك : سیر التعل » وجمعه شرك بضمتین » وأشرك أيضا . المدرب : الحادّ » عنى به ناب الحية . بت ۳۱۱ بت
عدد الصفحات ٣٦٥وقال بعتر بن لقيط " , يزعم أن بني رَوَاحة [ من”© ] بني أسد : £ ۶ o 4 ليس إذا فم أبونا واشا هناك مُدان [ لا ۲ ولا متقارب ° ولکن ابو کم فقعسر قد علمتم / وم 8 منصربکم » إن عدم في المتاصب فها هذه أقدانا فى نعالكم راا الي وال ا وإعطاؤنا في خيمناء واباژنا إو ا اا ل تدر لاست وقال في ذلك مرار الأسدي : ریت بني خفاجة مر یل کرام الئاس مشتبهي تال 0( (۱) في القاموس والتاج : « بغثر بن لقيط بن خالد بن نضلة » الشاعر الجاهلي » نسیه ابن الأعرابي » . وضبط « لقيط » في نسخة القاموس بضم اللام وفتح القاف ضیط قلم . والمعهود في تسمیتهم « لقیط » کأمیر . وفي الأصل : « بعثر » بالعین المهملة مع ضم الباء » تحریف . ولعل اشتقاقه من ابر » وهو الجمل الضخم . ومما یجدر ذکره أن خالد بن نضلة » كان سيّد بني آسد » کما في الجمهرة ۱۹5 . (۲) تکملة یفتقر لیها الکلام . (۲) کلمة « لا بين المعقفين ليست ٠ . الأصل » وبها يستقيم الوزن . (4) آي بين لحاکم وحواجیکم وهذا له كناية عن شدّة الشبه واندماج القبيلتين . (ه) الخیم » بالکسر : السجية والطبيعة . أي نتم تشیهوننا في الکرم » والجود شيمة من شیمنا وشیمکم . وکذلك الاباء . ویقال عصب الناقة : شد فخذیها بحبل لندر . يقول : نحن نابي القهر فلا ندر للعاصب ولا نستجیب للقهر . ومثله قول الحطيعة في هجائه : تدرّون إن شدّ العصابٌ علیکم ونأيي إذا شدّ العصاب فلا کرد (1) هم بنو خفاجة بن عمرو بن عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . الجمهرة نت ۳۲۲۲ —
عدد الصفحات ٣٦٦کل بني ية في قريش کل قيلة مهم غزالسي" وقال في العزق والاعداء ونژع الشبه : إذا أردت امرأة تغلییا كريمة انظ إلى أخيها يُخْبِرّكَ عنهاء وإلى أيها نان أشباة ابيها فيها كما قال ابن الدّمينة : إذا كنت مرتاداً جيك اما فيك » فانط می آبوها وخالها با قيس من نعل بنعل مثالها © وقال آخر في تزع الشبّه وفي الضُوى جميعا ”© : ولس بضاوي تموج, عظامه ولادثه في خالد بعد ال شنار شمن آبائه أمهائه إلى تسب أدتى من الشيّر واحي") ۹۹ . وفي الأصل : « مشبهي البغال » » تحريف . وفي شرح المفضليات لابن الأنباري 747 : و سُسْمطة النعال » أي ليست بمخصوفة . ومعناه ينظر إلى قول بغثر السابق : « أقدامنا في نعالکم » . (۱) « عوالي » آي آصول عالية . وفي شرح المفضلیات : « منها عوالي » 0( البيتان ليسا في ديوان ابن الدمينة ولا في ملحقاته . والأيّم : الحرة » والیکر » والثيب . والنجل : النسل . (۳) فانهما .آي الأأب والخال . (5) الضوى ء بفتح الضاد : دقة العظم وقلة الجسم خلقة » وهو الهزال أيضا . (ه) سبقت الأبيات وتفسيرها في ص 44 مع نسبتها إلى الأسدي . () في الأصل : « إلى لسد » » بهذا الإهمال . وأثبت الرواية السابقة . سب ۲۰۸۲ سب
عدد الصفحات ٣٦٧بتي أخوات أنكحومُّنٌ إخوة مشاغرة فالحی للحي وال" وقال آخر" في النّسوية بينهم في موضع للم والهجاء : ساس كأستان الحمار فلا رى لذي شيبة منهم على ناشیء فطل" وقال الهيثم : الررقة في مدان فاشية © ع ولذلك قال الشاعر : وما أتزل الكدّابٌ من حل مالنا ولا الوّرقٌ من مدان غير شريد وقال آخر : إذا ما قلت أثهم لأئي تشابَهتٍ المناكث والثيرية© (۱) الرواية السابقة : « وفي آحوات » . والمشاغرة » سبق تفسيرها . وفي الأصل هنا : « مساعرة » بالاهمال . وفي البیت إقواء كما ترى . (۲) هو كثير » كما في تهذيب الألفاظ ۸ واللسان ( سوي ) » وآمثال الميداني ۱ : ۱ وکنایات الجرجاني ۱۱۹ . وانظر حواشي الحیوان 1 :۱۰۷ . والبیت من قصيدة في ديوان کتیر ۳۸۲ بهجو فیها بني ضمرة بن بکر بن عبد متاة ویفتخر برهطه . وهو بدون نسبة في عیون الأخبار ۲ :۲ وفصل المقال ۱۹۲ . (۲) یقال هم سواسية وسواس وسواسوة » الأخيرة نادرة » كلها أسماء جمع » أي متساوون . وأسنان الحمار مستوية . ويقال هذا في الهجاء . ويقولون في غير الهجاء : « سواسية كأسنان المشط » . ورواية الديوان : « سواء » وه لذي كبرة » . وفي الأصل هنا : 9 الذي شبه ؛ صوابه من الحيوان واللسان والميداني . : ۳ المراد بالزرقة زرقة العين لا زرقة الجلد . وأنظر تحقیق هذا في حواشي الحیوان )٤( . 6 (ه) البيت ثالث ثلاثة یات في الکامل ۹۸ -- ٩٩ لأعرابي يهجو قوما من طيء . وأنشدهما ابن قتيبة في عيون الأخبار ١ :۰ والبكري في فصل المقال ۱۹۲ . وروي الأول منها في كنايات - س۳٤
عدد الصفحات ٣٦٨۳ م 2 2 ت َك شاه ۳ 2 ۳ 7 قيل أي الئاس شر فشر التّاس من ولد اریز کبیرهم وطفلهسم مواء هم الجَمَاء في اللوّم الكٌفيرٌ ^ ثم ز من" ۲ هذا الباب ال آله من امد رك : 2 و و و 0 ع ۶ E E Ay rs هینون لينون أيسار دوو يسر سوام مكرمة ابناء ایسار )٥( 5 ا ۹ ا 2 ع 2 2 ۳ 2 من تلق منهم تقل لا قيتٌ سيدهم مِثّْل التجوم التي يُسرِي بها الساري فام الذي يجعل أولاد المكدّيد ^ غمیانا وغرجانا 2 فضا م الچرجانن ۹ . وقال المبرد : « قوله تشابهت المناكب والرژوس ؛ اّما ضربه مثلا للاحلاق والأفعال . أي ليس فيهم مُفضیل » . : وبالفتح أيضا عبد الله بن الزبير ٠ : 714 الزبير هذا بفتح الزاي . وفي المشتبه للذهبي )١( أعرابي قال لعبد الله بن الربير لما حرمه : لعن الله ناقة حماتني إليك . فقال : ان وراكبها وابئّه . » الزبير بن عبد الله بن الزبير : شاعر كأييه (۲) الجماء الغفیر » كناية عن الكثرة . وأصل الجمّاء : بيضة الرأس لاستوائها . والغفير من العفر وهو الستر والتغطية » فجعلت الكلمتان موضع الشمول والإحاطة . وأنشد الميداني هذا البيت عند قولهم : « مررت بهم الجمّاءَ الغفير » برواية : « صغيرهم وكهلهم سواء ؛ . (۳) تکملة یفتقر لیها الکلام . (4) هو العبید بن العرندس الكلايي » کما في الکامل 4۷ »وتنبیه البكري ۷۳ . ونسب الشعر في الحماسة ۱۰۹۳ والامالي ۱ : ۲۳۹ ۰ ومعجم «دمرزباني ۳۰۲ لی العرندس الكلايي » ونبه البكري علی هذا الخطاً . والشعر في الحیوان ۲ : ٩۲ ۰ ودیوان المعاتي ۱ : ۶۱ بدون نسية . (5) ذوو يُسّرء أي فى أخلاقهم يُسرء کما في شرح التبريزي للحماسة ؛ : ۷۲ - وقال أيضا : سوّاس مكرمة »أي يروضون المكارم ویلون آمرها » . وآبتاء آیسار » آي انهم عریقون في الکرم . والایسار : جمع يسر » بالتحريك » وهو المقامر . (7) المکدي الملتٌ في السژال . یقال أکدی : آلح في المسألة . قال الزبيدى : أكثر حت 1:14 هت
عدد الصفحات ٣٦٩مها ع فهو يسمى e ی أدري 3 انام ر قلبا : ویعرج E " ویشوه 007 المت نفسه الذي ترك کل صناعة في الارض وم هذه الصناعة فجعلها ES التي لا یفارقها . ع ع و 2 1 و رو ٠ ع ۳ وانا رايت من هده الصفة جماعة قل ازمنوا اولادهم )1( ۰ وکتبت ا ا که ع علا 2 2 ا يقر آهل ارق > لوق المكتية الما ال الطواقن علق" البلاة + والضواب + مكو اهن قولك حفر فأكدى ء إذا بلغ الكّدية فلم يُنبط ماء . انظر شفاء الغليل في حرف الكاف » ومفردات الراغب ( كدى ) وشرح الدرة للخفاجي ۱۹۷ . لكن الجاحظ يستعمله بتشديد الدال كما في البخلاء 9 » 4٠ في حديث خالد بن يزيد حيث استعمل كلمة ( التكدية ) مرّتين . لذلك ضبطته (۱) في البخلاء 40 : والمشعّب : الذي يحتال للصبي حين يولد » بأن يُعميه أو يجعله سم أو أعضد ء لیسال التاس به آهله. وربما جاءت به أمّه وبوه لیتولی ذلك منه بالُرم الثقیل » لأنه يصير حيكذ عُقدة وغلّة » فإمًا أن يكتسبا به » وإما يُكرياه بكراء معلوم » وربما أكروا أولادهم ممن يمضي إلى إفريقية فيسآل بهم الطريق . أجمع » بالمال العظيم . (۲) يزمنهم » أي يجعلهم زمنى › من الزّمانة » وهي العاهة . وفي تاج العروس : « وآزمن الله فلانا : جعله زمنا آي مقعدا أو ذا عاهة » . (۳) المکسيبة . کالمغفرة : الکسب . وفي القاموس : « وفلان طیب المکسّب والمکسیب والمكسيبة کالمغفرة » والکسبة بالکسر » آي طیب الکسب » . (۶) انظر الحاشية السابقة . (م) ذکر هذا الکتاب صاحب الفرق بين الفرق ص ۱5۲ في معرض الکلام في الطعن علی کتب الجاحظ . یقول البغدادي : ٠ ومنها کنبه في القحاب والکلاب واللاطة » وفي حيّل المکذین » . ۳٣٣
عدد الصفحات ٣٧٠وبابٌ آخر ونحن ذاكرون إن شاء اله کل من کان عرجه من قبل فطع رجله في الحرب وفي غير ذلك » وكل أقطّعٌ وأحدّبٌ . ومُقعَدٍ » وا ۳1 ذلك . ری اللیاب بها يعْتّى وحدةٌ رجا کفعل ارب المترئم غرداً حك ذراقه بذراهه فعل المكِبٌّ على يديه الأجرَّم © يريد فِعْل الأجذم المُكبّ على الزناد . ويريد المقطّع اليَدِين . ومن ذلك قول یاس ین عُسانْ ال » حين قطعت يذه يوع ال e بلي 1 ۶ ع ۳۳ ۳ و > , و قد علمت فيس وحن نعلم ان الفتى يصرب وهو اجذم 9 - و یفور من بین تراقیه الم ٩ *% جا د (۱) کذا وردت الرواية هنا . والمعروف في الرواية : « على الزناد الأجذم » » وهي الواردة في الحیوان ۳ : ۱۲۷ . (۲) البشر : جبل یمتد من عرض الی الفرات من آرض الشام من جهة البادية » وبه واد لبني تغلب . وقد أوقع الجحاف بني حكيم السلمي وقعةٌ عظيمة فيه بيني تغلب » وجعل بیقر بطون نساء التخلبیین . انظر لهذا الیوم معجم البلدان وابن الاثیر ۶ : ۳۱۹ ۲۲۲ في حوداث سنة ۷۰ والأغاني ١١ : هه 1۰ وحواشي الحیوان ۳ : 4۲۳ . (6) التراقي : جمع للترقوه يفتح التاء وضم القاف » وهما ترقوتان : عظمان مشرفان بين تُغرة النحر و العاتق ۰ — ۳۹۷
عدد الصفحات ٣٧١وقطعت رجلا عبد الله بن وَغُب اراس ۳ إمام الخوارج » فقائل وهو يقول : » الفخل يحمي شوله معقولا ۱ « فاا اف رجا ان اة اة 6 وقطعت في الحرب رجل حاتم بن عتّاب بن قيس بن الاعور بن (۱) من بني راسب بن مالك بن مَيدعان بن مالك بن نصر بن الأزد » وكان يلقب ٠ ذا الثفتات » لكثرة صلاته وسجوده . وكان من القوّاد في فتح ماسبذان أيام عمر بن الخطاب سنة ٩ . وكان زعيم من خرجوا على علي رضي الله عنه سنة ۳۷ بعد التحكيم بالنهر . وكان مقتله سنة ۳۷ في يوم النهروان . انظر جمهرة ابن حزم 785 ء والتنبیه والاشراف ۲۵۹ والاشتقاق ١ وكتب التاريخ في حوداث سنة ۳۷ . ولتلقيبه بذي الثفتات اللسإن ( ثفن ۲۲۸ ) . وممن لقب بهذا اللقب : علي بن الحسين . علي » وعلي بن عبد الله بن عباس . انظر ثمار القلوب ۱-. (۲) المثل لم یعرف قائله . ومن المحتمل آن یکون نثرا . وانظر الحیوان ۲ : ۲4۹ والميداني ۲ : ۱۰ والعسكري ۲ ۱ والمستقصی ۲ : ۳۳۸ . والشول : الابل شالت آلبانها . أي ارتفعت وأتى عليها من نتاجها سبعة آشهر و ثمانية » الواحدة شائلة . والمعقول : المشدود یالعقال . یضرب في احتمال الخر للعظائم وحمایته لحوزته وان كان مضطهدا . ۲( اي اسر ع في قعوده . — ۳۸
عدد الصفحات ٣٧٢قشير ۰۲ وهو الذي کان بنشد رجله ۳" وهو یقاتل » فسمّي « ناش رجله ۲ » » وهو الذي كان يَحجل یو اليرموك على الأخري *؟ ویقاتل الروم » وذهب إلى قدر زيمتي تَعْلِي 2 فأدخل رجله فیها لیکویها ویقطع عنها انزف وقال شاعرهم 00 لدن شب حتّی مات في الحمد راغیا © (۱) لم آجد لحاتم هذا ذکرا فیما لدي من مراجع . ولکن اين حزم في الجمهرة ۲۹۰ یذکر « جياش ابن قيس الأعور بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 4 » وأنه شهد يوم اليرموك ويقال إنه قتل بيده ألف نصراني » وقطعت رجله يومئذ . كما يذكر ابن حجر في الإصابة ۷ حياص بن قيس بن الأعور بن قشير بن كعب . ويروى عن ابن الكلبي أنه شهد اليرموك فقتل من العلوج خلقا يقال ألف رجل » وقطعت رجله وهو لايشعر ثم جعل ينشدها . (۲) نشد الضالة ینشدها نشدة ونشدانا : نادی وسأل عتها طالیا لها . (۲) سيأتي في ص 4.1 ذکر من نشد یده کذلك » وهو زياد بن عطارد . (؛) الیرموك : واد في طرف الغور يصب في نهر الأردن » كانت به حرب بين المسلمين والروم في آیام آبي بکر » فكان الفتح على يد خالد بن الوليد » وجاءه البريد بموت أبي بكرء وخلافة عمر » وتأمير أبي عبيدة على الشام كله » وعزل خالد » فأغفل آمر الکتاب إلى أن اتتهى . من القضاء على الروم . ثم أبرز الكتابٌ ودخل على أبي عُبيدة وسلّم عليه بالإمارة . وكان ذلك في سنة ١1 من الهجرة . (0) هو سوار بن أوفي بن سبرة بن سلمة بن قشير ين کعب » کما في الاصابة ۰۲۰۱۷ ۷ وقد ترجم له ابن حجر في الموضع الثاني وعدّهٌ من المخضرمين ء وذكر أنه كان يهاجي النابغة . وانظر ديوان النابغة الجعدي ١77 . وفيه أن سوارا هذا زوج ليلى الأخيلية . (1) ربيعة هذا هو ربيعة بن قشير بن كعب )2 عم جد الشاعر . وفي الاصابة ۳۷۰۷ : و عمى ربيعة ٠ » وفيها أيضا : « في المجد راغيان » . وانظر الجمهرة 786 . سب ۳۲۱۹ بت
عدد الصفحات ٣٧٣