وقف عليه فقال : نك شسترعئى وإنا رعية وإِلّك مدع بسيماك يا عمز 0 أرى یوم شر شره متفاقمٌ وقد حمّلتك اليومأحسايّهامضر فقال عمر : لا حول ولا قوة إلا بالله ! وزوده ۰ ثم خرج عمر حاجا في عقب ذلك »ء فبيناة يسير إذ لحق راكيا وهو يقول © : ما رأينا مثلك يا ابن الحَطَابُ بعد الب صاحب الكتابٌ ابر بالأدئي وبا حانج فنخسه عمر بمخصرة معه . ددع ىد وفي بني الضیر عرجان وخولان » فلذلك قال شفاف بن تُدبة (۱) في الموتلف : « وانك مسترعي وانا رعية » فاك » . (۲) في کتاب اين حبیب : لدي مومع كز عله رار روف كبن كناك مه تا وفي المؤتلف : لدى يوم حقٌ شره لشراره وخير لمن كانت معيشعه الخيرٌ (۳) في کتاب ابن حبيب أن القائل هو حميد بن طاعة السكوني أيضا . ۲۲۸
عدد الصفحات ٣٤٢السلمي 6 في تعيير الربيع بن أبي الحقيق 0 فسوف تری ان ردّت الاوس حلفها ٤ Mu. و رثا رت * و ولحساب الرجال رو ۳ ولاقيتها شهباء تخطر بالقتا هم عر ام E O 3 ی سعية یدعی و سطها والسمول 0 وأبصرتها وَسْط البيوتٍ كأنّها 7 اق 8 کر ور إذا برقت في عارض الصبح اعبل 9 . هو ممن نسب إلى أُمّهِ من الشعراء . وندبة أمه » وهي بضم النون وقتحها أيضا )١( وأبوه عمير بن الحارث . وخفاف : شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وشهد حنينا والطائف » وبقي ٍلی زمان عمر . الاصابة ۳۲۹ ۰ والخزانه ۲ : ۶۷۲ - ۶۷۳ ء والمؤتلف . ۱۰4 : ۱ وتحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه للفيروز ابادي في نوادر المخطوطات ۸ (۲) الربیع بن آبي الحقیق » بهيية لتصغیر » عده ابن سلام ۲۳۷ في طبقة شعراء بهود . وذکر آبو الفرج في الأغاني ۲۱ : ٩۱ 57 أنه کان آحد الرژساء في یوم بعاث » وکان حليقا للخزرج هو وقومه » وروى إجازة شعرية بينه وبين النابغة الذبياني في سوق بني قيتقاع » وساق جملة من أشعاره كان يتمثل ببعضها أبان بن عثمان بن عفان . (6) تزيل » أي تتزيّل وتتحول . » كتيبة شهباء » ييضاء » لما فيها من بياض السلاح والحدید . یخطر فرسانها بالقنا )٤( . أي يهزون الرماح » إعجابا بأنفسهم متعرّضين للطعان » آو یتمایلون ویمشون مشية المعجب وسّعية هذا بفتح السين المهملة وقبل اخره ياء مثناة تحتية » هو سّعية بن العَريض » على هيئة التصغير . وهو أخو السموعل بن عريض بن عاديا » الذي يقال له السموءل بن عاديا » يدرجون عريضا » في سياق النسب . وكلاهما شاعر يهودي . والسموءل هو المشهور بالوفاء . وفي « الأصل : « شعبة » تحریف . وانظر ما کتبنا في الأصمعیات ۸۲ من تحقیق . والسْموْل : تخفیف في يوم بعاث ما نصه : « ثم إن الأوس وجدت مس ١ : ۱ السسّموءل . وفي كامل ابن الأثير . السلاح فولُوا منهزمين نحو العُريض » . والعريض هذا هو وإلد سعيه والعريض السالف الذكر (5) عارض المح : ما يعترض منه في الأفق » كما يقال للسحاب الذي يعترض في الأفق نس ۳۳۹
عدد الصفحات ٣٤٣وغویر وسط القوم لما اصطففتم ۱ ثلاثة رهط : آعرجان وأخول قالوا : وكذلك يقال في بارق 2 35 الأعمي والأعرج فيهم كثير » ولذلك قال جرير” : أكسّحْتَ باستلگ للفكاروبارق شیخان : آعمی مقعد وکسیز ٩ عارص . والاعبل والعبلاء : حجارة بیض . وآنشد الأزهري في صفة ذئب : ه بیرق تاه کالاعبل » التهذیب ۲ : 4۰٩ واللسان (عبل 447 ) . وقال آیو کبیر الهذلي : صدیان آخذی الطرف في ملموسة لون السحاب بها کلون بل شرح السكري ۱۰۷۸ ۰ واللسان (عبل ) . وآنشد في اللسان أیضا : والضرب في أقبال ملموصمةٍ كالما لا ما لس سل وجاء في الأصل هنا : « في عارض الصبح أعیل »۰ صوابه ما أثبت . (۱) بارق هو سعد ین عدي بن حارثة بن عمرو مزيقيا بن عمرو ماء السماء بن حارثة الغطریف . الجمهرة ۰۳۲۷ ۰۷۳ 1۸۶ . (۲) في الأصل' : « حیه »»صوابه ما ثبت . والبيت التالي من قصيدة طويلة لجرير في دیوانه ۰۰ ۳۰۳ يهجو فيها سراقة بن مرداس البارقي الأصغر . قال في المؤتلف ١14 شاعر مشهور خبيث » قال يهجو جريرا في قصيدة أولها : ه لمن الديار كأتّهن سطورٌ ه قلت : وعجز هذا البيت في ديوان سراقة ٤۸ : * تفر عَفهُ روايسٌ ودهور » وفي هذه القصيدة حملة على بشر بن مروان الذي كان قد أغرى سراقة بهجاء جرير السالف الذكر . (۳) البیت في دیوان جریر ۳۰۳ ۰ وابن سلام ۳۷۹ والاغاني ۷ : 47 . كسح باسته : زحف کانه یکسح الارض أي يكنسها . وفي الأصل : « کسحتك استك 4 » صوابه من الدیوان
عدد الصفحات ٣٤٤وقال الصحیح للاعرج : ذکرت الاعوجاجٌ فمدحته وقلت : لیس الشأن في الاستقامة والاعوجاج » واّما مدار الأمر علی المصالح . ونحن نج جمیع أعضاء الجسم إذا دخله الاعوجاجٌ فسّد » كما يقال للرّجل آعرج » وأفحج وآفلح ۲ وأجدع وأفدع © وأقعد " » وأحئف وأصدف ۲ ومثل خامع وظالع © . MD ~~. 1 2 1 1 ۲ 2 و 51 4 وفي الظهر : متل احدب وازور ۰ وابزخ وأقعس" 2 ومثل واين سلام . وفي الأغاني : « وکسحت باستك 6 . والکسیر : المکسور الرجل » وكذلك الأنثى بغیر هاء . والجمع کسری وکسّاری بفتح الکاف فیهما . وانفرد الدیوان برواية : « مقعد وضرير ؛ . . الأفلح : الذي في شفته السّفلى شق » فإذا كان ذلك في العليا فهو أعلم )١( (۲) الفدع : اعوجاج الرسغ من الید و الرجل » حتّی تنقلب الکف آو القدم إلى إنسيّها » آو ارتفاع أمّص القدم » آو اعوجاج المفاصل . (۳) الأقعد من القعّد » وهو أن يكونْ بوظیف البعیر تطامن واسترخاء . )٤( الأحنف : الذي اعوجت قدمه إلى الداخل . والصّدّف : إقبال إحدي ال ركبتين على الأخري عند المشي . (ه) الخامع » من الخماع » وهو شبه العرج وفي الاصل : « جامع » تحریف . والظالع : الذي يغمز في مشيه . (5) الأزور : الذي اعوج رُوره » وهو الصدر أو وسطه أو أعلاه . ويقال كلب أزور قد استدق جوشن صدره وخرج كلكله » كأنّه قد عصرر جانباه . (0) البزخ : خروج الصدر ودخول الظهر. والقعس مثله » وهما نقیضا الحدب . بت ۲۶۱ سس
عدد الصفحات ٣٤٥ع £ £ £ گم £ ک۶ ډه أجنف (0) 4 واعرج واعصل 4 وأشدف ^“ 4 واعتب 6 ¢ واجنا 060 : : ۰ 0) ۰.۲ 0 1 21 0 وفي الفم : ملعم واضجم » وافقم » واشعی وفي العين : شع ^ وأحوّل وأقبل”". )1١( الأجنف هنا بالجيم » من الجنف ء وهو دخول أحد ثيقي الصدر وانهضامه » مع اعتدال الاخر . (۲) الأْعصل : المعوج الساقین . (۴) الأشدف : الأعسر » والفرس المائل في آحد شقیه . والتتّدّف کذلك التواء رأس البعير . وفي الأصل : : أسدف » . » في الاصل « آعقب ».تحریف ۰ وانما هي أعتب . والاعتب » من العتّب والعتبان )٤( وهو الظلع » والمشي على ثلاث قوائم من عقل أو عقرء كأنه يقفز قفرا . وكذلك الإنسان إذا . وثب برجل واحدة ورفع الأخرى . انظر اللسان والقاموس (ه) الأجناً : الذي أشرف كاهله على صدره . وكتب في الأصل : « أجني » . (5) كذا وردت هذه الكلمة » ولم أهتد إلى صوابها . (۷) الضجم : عوج في الفم وميل في الشدق » وقد يكون عوجا في الشفة والدقن والعنق إلى أحد شقيه . وفي الأصل : « أصحم » . )0( الفقم في الفم : أن تتقدم الثتايا السفلي فلا تقع عليها العليا إذا ضمَ الرجل فاه . والشغا : اختلاف زبتة الأستان بالطول والقصر والدحول والخروج . وفي الأصل : « أشفى » بالفاء . (9) الشتر : انقلاب الجفن من أعلى وأسفل وتشنجه . و استرخاء أسفله . )٠١( القبل : إقبال السواد على الأنف » أو إقبال إحدي الحدقتين على الأخرى » أو إقبالها بك E e Bi E ند ين
عدد الصفحات ٣٤٦وفي الأذن : دی" وأدی « وید . ۶ مر و a . ٩ وفي الضرع والندي : رن ۳ والشطور . © وفي اليد : المکتع » والمقفع : وقد قالت امرأة”" في صفة ساق شيخ عجبتٌ للشيخ إذا ما اجلخًا وسال غربا عينه ولد » () الأحذى : الذي استرخت أذنه من أصلها وانكسرت مقبلةٌ على الوجه » ويكون الكَذّي في الناس والخیل والخمر خلقة أو حدّثا . وفي الأصل : « أحذى » بالحاء المهملة » تحريف . وانظر خيل أبي عبيدة ١4 وحلية الفرسان ٠١١ . (۲) الأدفي » بالدال والفاء كما في الأصل : الذي أقبلت إحدى أذنيه على الأخرى حتى تكاد أطرافهما تماسّ في انحدار قبل الجبهة ولا تتتصب . وهي شديدة في ذلك . انظر اللسان ( دفا ) » والمخصص ١ : 85 ء والخيل لابي عبيدة ۱۸ . (۳) في حلية الفرسان ٠١٠ : 9 فان كانتا إي الأذنان ماثاتين على خديه كهيئة آذان الحمير فذلك البدّد . والفرس منه أبد ؛ . وهذا نص تادر إذ لم أجده في المعاجم المتداولة بهذا المعنى . )٤( الخضئون » بالضاد المعجمة : التي أحد خلفيها أو ثدييها أكبر من الآخرء أو التي ذهب أحد طبييها . وفي الأصل : « الحصون » بالصاد المهملة » تحريف . (ه) الشطور بفتح الشین المعجمة : هي من الفم الني بیس آحد جلفیها » ون اويل اي بيس خلفان من أخلافها لان لها أربعة أخلاف . فإن ييس ثلاثة فهو تلوث . وفي الأصل : « السطور » » تحریف . (1) المكنع : الذي تشتّجت يده . والمقفع : الذي يبست يده وتقيضت . في الأصل : ٠ مَرَة ٠ بمعنى المرأة » وهي صحيحة ء لكن الجاحظ لا يقولها . (۸) الأشطار في أمالي الزجاجي 17١ »2 ومجالس ثعلب 48١ » والخزانة ۳ : ۰۱۰۶ واللسان ( دحخ ) . وقد نقل البغدادي نسبة الرجز إلى العجاج » وليس في ديوانه . والشطران الأولان في اللسان ( جلخ » لخخ ) . واجلحّ : ضعف وفتر عظامه وأعضاؤه . وغربا العين : مسيلا ~۳
عدد الصفحات ٣٤٧وار اكلا كانتا وش تحت رواق اليك یفشی ات0 لما رأت في 5 انحناء والمشي يعد مس اجناء أجلت وکان تفا اجلاء وجعككث شي غبوقي ا ف تقول من بعید هاء دحرجة ان شعت أو اقا ثم تشی آن یکون داء لا جعل الله لها شفاء عام ۶ وقال حمید بن مالك للارقط ۲٩ » یصف انوف ضيفانه بانها إسسة — حم امك الدمع . ويروى : « واطلمٌّ ماء عينه » . لكَّت العين : كثرت دموعها وغلظت أجفانها » أو رمدت . (۱) في الاصل : « وصارا دائما » وتصحيحه وإكماله في ضوء المراجع المتقدمة,وفي أمالي الزجاجي : « وكان أكلا كله » . وفي أمالي ثعلب والخزانة : « وكان أكلا قاعدا » . شخ الشیخ ببوله : لم یقدر آن یحبسه فغلبه . (۲) الدخ بالضم : الدخان . قال الزجاجي : یقول : يفشي اور فیقول آطعموني: (۲) الرجز في آمالي الزجاجي ۱۸۱ . والقعس : خروج الصدر ودخول الظهره نقیض الحدب.والاجتاء : الاکباب . وفي الأصل : « (جیاء » صوابه في الأمالي . (4) في آمالي الزجاجي : « نصف غبوقي . والغبوق : الشرب بالعشي » وحص به بعضهم اللبن المشروب -أراد أنها مزجت له اللبن استهانة به » . (ه) هاء » بالفتح : كلمة تستعمل عند المناولة . (5) هذا الشطر والشطر بعده والشطر السابق لهما في مجالس ثعلب ١55 بهذه الصورة : دحرجة إن شعت أو إلقايا ثم تقول من بعيد هايا ثم تعود بعد ذاك دايا شاهدا لقلب الهمزة یاء . (۷) تمتی » آي تتمني هي » فحذف إحدى التاعين . (۸) حميد بن مالك بن ربعي بن مخاشن بن قيس بن نضلة التميمي » الملقب بالأرقط س ٤£ د
عدد الصفحات ٣٤٨ومزملین علی الاب بزهم قات وعباء و تفتیسن 0( 7 ۰ 4 ۰ 1 و ۶ هم گر وس ۳ مقدّمين انوفا في غطائهم ححنا الا جدعت تلك العر انین ^ وقال اهدي © : ل ا بش قشاع توف نا هه الخیل اقا سا وقال بَشَامة بنْ العدیر ”“ في صفة ناقته : تن ۰ فد شازرة رلا إذا ما شيك إليها الجديلا ٠ بعين كعين مُفيض القداح إذا ما أفاضَ إليها الخويلا“ لآثار كانت يوجهة . وهو شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية معاصر “للحججاج » مادخ له 5 الخزانة ۲ : 205 ومعجم الأدیاء ۱ : ۱۳ . وانظر سمط اللالی 14٩ - (1) المزمل : الملمّف بالثيابسواليز : متاع البيت من اياب خماصة . والعباء : جمع عباءة ٠ والتفنين : التخليط » يقال ثوب فيه تفنين » إذا كانت فيه طرائق أيست من ج : (۲) في الأصل : ولا جدعت » » والوجه ما أثبت . (۲) هو آبو خراش . ديوان الهذلین ۲ : ٠٠١ › وشرح السكري ۱۲۳۷ ۰ ری قبل : جمع آقبل » وقد مضى تفسیره . وقبل البیت : دعا قومه لما امحل خرامه ومن دونهم عرض الأعمّة فالرمل (ه) بشامة بن الغدير - واسمه عمرو بن هلال بن سهم بن مرة بن عوف بن سعاة اين ذییان » شاعر محسن مقدم » وهو خال زهير بن أبي سلمي . انظر المفضليات هه والمؤتلف والمختلف حب ۱۱۳ والخزانة ۳ : 6۱6 . ۳ لاس ه» - ۰ ۳ ١ و2 5 - ۰ ۰ ع 1 (1) توفر ۰ تور بوقار تنظر بوقار ورزانة . شازرة طرفها : تنظر بمؤخر العين على غير استواء . وفي الأصل : « شاردة 44تحریف . صوابه في المفضلیات ۷ «والجدیل : الزمام ۱ (۷) مفیض القداح : الذي یقلب قداح المیسر ویدفعها لیظهر الرابح . والحویلالاحتیال . ۲۶6 ده
عدد الصفحات ٣٤٩وقال سويد بن صامت "۲ ۰ یذکر ما کان في قريظة والّضیر من الحولان وال هميان > والحلب - قل لليهوديي إن اللَّوْمَ عالفکم من قبل عاد فأحفوا الشَخصَ واقتصدوا“ حول وژیص هام في مجالسهم منهم خنازیر آهل الأرض وال" وتحدبٌ الظهر ما ترجی مُروءكه : شوه الخلق في أطرافه ارد) ا وفي المفضليات : ١ إذا ما رأغ يريد الحويلا » . )١( سويد بن الصامت بن حارثة بن عدي الخزرجي الأنصاري . كان شاعرا محسنا كثير الحکم في شعره » و کان قومه یدعونه الكامل . ذكره ابن حجر في الإصابة ۲ وروى أنه شهد آحدا . وفي الاستیعاب ۲ : 1۷۷ : قال أبو عمر : أنا شاك في إسلام سويد بن الصامت » كما شك فيه غيري ممن ألف في هذا الشأن قبلي . وفي سمط اللالیء ۳٩۱ : 9 وزعم قومه أنه أسلم ومات قبل الهجرة وهو شيخ كبير » . (۲) في الاصل : « خالفكم ٠ » تحريف » فإن الشعر هجاء . (۲) الرمص : جمع آرمس ورمصاء » والرمص : صغر العین ولزوقها . والرد » بکسر ففتح : جمع قردكأثيته صاحب القاموس » ولم یذکر في جموعه في اللسان . کما یقال قردة بالعاء » وقردة پالتاء وبفتح فكسر » وأقراد وقرود 5 . الأود : الاعوجاج )٤( (۰) بو الرديني العكلي » هو الدّلهم ين شهاب » أحد بني عوف بن كنانة » من عكل وكان يهاجي عمارة بن عقيل بن يلال بن جرير أحد شعراء الدولة العباسية . الأغاني ۰ ۱۸۳ والحيوان ٠١۹ : ٩ / 1 : ۳4۳ والخزانة ۳ : ۱۰6. ۳٤1
عدد الصفحات ٣٥٠یا صاحيي عمّلاةٌ ما سل ولا تخافا جفوتي ولا تخل ني على بُطءِ قيامي وکسل وڍقة في وشيءِ من عمل اف عن عرضي وأودي ۱ 6 د وذكروا أن أخوين عن حل البمامة أو فى بخن يلاد اللخل 4 كان آحدهما صاحب إبل والآخر صاحبٌ نخل » فقال صاحب الإبل يُفكّر على صاحب النخل وكان أحدهما » فلما أراد الزراية على الفسیل وتهجین شأنها بأنّها مقيمةً » لاتبرح ولا تمشي ولا تتصرّف » جَعَلها عُرْجاً فقال : ألهاك عن سوق المَحَاض البح“ ونڈها لاط ملق ج0 وه o و 1 ٤ واه ۰ الحوی کلون الل مر مھ ۵ تنبيت او لاء الاشاء العرج © ت کسبایا انج © . » في الأصل : ة بالحمل )١( (۲) اج : جمع أنبج وثبجاء » وهو العظيم الجوف . (۳) ند البعير ين ندودا : شرد ومضى على وجهه . والغائظ : المتسع من الأرض . والملتج : الشدید الخضرة . ویقال التجت الارض : اجتمع نباتها وطال وكثر . )٤( كلا مرّمْهج : أنيق ناضر كثير » كما في التكملة ۱ : 240 والقاموس . وفي الأصل : ٠ مزمئج » بالهمز » تحريف . (5) يقال نبت الزرع والشجر تتیتا » إذا غرسه وزرعه . وفي الأصل : « تنبت » تحريف . وأولاء » بمد الهمزة : لغة في أولاء » نص عليها السيوطي في الهمع ۱ : ۷۵ س ۲4 . ونصه : « وبناء آخره على الضم لغة حكاها قطرب » وكذا إشباع الهمزة أوله في أولاء وأوائكك » حكاهما قطرب » . وفي الأصل : « أولا » » جريا على الكناية القديمة . والأشاء : صغار النخل) واحدتها أشاءة بالفتح . (") مجنبات » من التجنيب » وأصله في الفرس : انحناء وتوتير في رجله . وفي اللسان ( جنب ) : قال الأصمعي : التجنيب بالجيم في الرجلين » والتحنيب بالحاء في الصلب نت ۳۶۷ مت
عدد الصفحات ٣٥١فردٌ عليه صاحبٌ الخل فقال : 0 e وجدث الفس في جياضها والجدول العاسل من فراضها" ۳ من لعدان ی وترّوات القلب من امراضها ۳ 4 aS ا كوم الذّرى لم تن في إباضها“ ولم تحوط خشية ارفضاضها د عدا عد ومن العرجان : الطائی ٩ ۰ وحطب امرأة فشكت إلى جاراتها وقالت آأيخطيني آعرج ؟ ! فقال : واليدين 6 » وهو من الفروق اللغوية الصادقة )١( العاسل : الذي حركته الريح فاضطرب . وأنشد في اللسان : حوضا كان ماي إذا عسل من نافض الريح رويزيي سمل والقراض ككتاب : فوهة النهر » قال لبيد : تجري خزانه على من تایه جَرى الفرات على فراض الجدول (۲) القعدان » بالکسر : جمع قعود » ومن الابل ما أمكن أن يُركب » وأدناه أن تكون له ستتان » ثم هو قعود إلى أن نت فيدخمل في السنة السادسة . وفي الأصل : « القعدا » ووجهة ما بت . والاعتضاض » من قولهم : عضضت بمالی عضوضا وعضاضة : لزمته » یقال له لعضْ مال . e : مرتفعة الأعالي ع يعني النخيل هنا . والإباض : حبل يشد رسغ يده إلى ه. وفي الأصل : : لم ين فمن إياضها ٠ » تحريف . وأنشد في اللسان للفقعسى : « آکلف لم یثن یدیه ابض +« يقول إن نخله المرتفعة الأعالي لا تحتاج إلى أن توّیض بالاباض كما يُصنع بالابل . )٤( الارفضاض : التفرق . يقول : ليست نخلي بحاجة إلى أن تحوّط كما يُفعل بالإبل خشية تفرّقها وشرودها . (5) يعني الأعرج المعنى الطائى » وهو عدي بن عمرو بن سويد بن زیّان بن عمرو بن ا 0 اوهو جاع ملخضرع جاملي [سلامیب ۲ د اه 416۰3 ۳ ومعجم المرزباني ۳۰۱ ۰ وانظر البیان ۱ : ۲۶۲ ۲٤۷ . بت ۳۸ مت
عدد الصفحات ٣٥٢تَشُكو إلى جاراتها وتعيني و ا الله 3 ذا ال والأعرج الطائي هو الذي يقول : "0 لقد عَلِمَ الأقوامٌ آن قد فررشم ولم نظهروما لمع اشیر آولا فکونوا کداعي کرو بعد فرق ألا ريد من “قف دقر عشت وا فان تسم لم تَفْعَلُوا بل وا یل ران ر او و راتان وت اح ا ر وبالشرس را وبالسف یکعلاه وأعطوهم حك الصبي بأهله وإِنّي أرقو أن تقولوا بان لا 02 (۱) الحمل » بالکسر : ما یحمل . وفي الأصل : « ولمال به » » والوجه ما آثبت . (۲) ف في الأصل : «قد قدرتم » » وكذا في أصل البيان ۱ : ۲۶۷ صوایه من حماسة البحتري ٤١ في باب ذم الفرار . وفي حماسة البحتري : « ولم تبتدوها للمعاشر 6 . وفي البيان : « ولم تبدعوهم بالمظالم » . (۳) هم بنو الغوث بن طيء بن أدد . الجمهرة ٠٠١ ۰ وجعل ابن قتيبة في المعارف ۷> الغوث وطیعا آخوین . (4) لم بروه الجاحظ في البیان . وفي حماسة اليحتري : « ذات السرد » . والدرج یالضم : سفیط صغير تدر فيه المرأة طيبها وأداتها . والمکحل : بکسر المیم : المیل تکحل به العين . (0) في كل من البيان والحماسة : « أن يقولوا بن لا» . بت 5464 د
عدد الصفحات ٣٥٣وخکم الصَبیانٍ مضروبٌ به المثل . وقال الآخر : ولا 5 ۱ حکم ۱ و فاته ۳ علی ظهر الطریق ماما( *% د عد ومن العرجان الأشراف وأصحاب الو لایات : الحکم بن یوب الققفى ۰۲۳ ولاه ۱ لحجاج البصرة » ثلاث مرات » فلما كان يام يزيد بن 8« 5 ت 2 المهلب وصالح بن عبد الرحمن قتِل في العَذاب” . د د د ومن العُرجان : محمد بن ثابت » مولى تُصِير © » أتلف الناس . 47١ : ۳ وانظر الحيوان ۲٤۷ : ١ أنشده كذلك في البيان )١( (۲) هو الحکم بن أيوب بن الحكم بن أبي عقيل » وهو زوج ابنة الحجاج » ولاه إمارة البصرة ستةه۷ وعلی یدیه کان مصرع شییب الخارجي سنة ۷۷ . ولما استعصت البصرة على الحجاج سنة 8١ وأراد عبد الله بن عامر أن يقطع الجسر دونه رشاه الحکم مائة آلف » فکف عن ذلك » ودخل الحجاج البصرة . انظر الطيري 1 : ۰۲۷۹۰۲۰۹ ۰۳۶۰ ۳۶۱ والحيوان ۱ ۰ . وانظر خبر زواجه وهو شیخ کبیر بزینب ابنة الحجاج » في الأغاني ٩ : ۲۷ . (۲) جاء في حوداث الطيري سنة ٩۱ . وفي هذه السنة عزل سليمان بن عبد الملك يزيد بن آبي مسلم عن العراق » وأمر عليه يزيد بن المهلب » وجعل صالح بن عبد الرحمن علی الخراج » وأمره أن يقتل آل أبي عقيل ويبسط عليهم العذاب ... وأخذ صالح آل أبي عقيل فكان يعذّبهم » وكان يلي عذابهم عبد الملك بن المهلب . وبذلك نستطيع أن تحدد وفاة الحكم بن أبي أيوب بن الحكم بن أبي عقيل بسنة 55 انظر الطبري 1 : ۰۰1 . )٤( هو نُصير الوصيف أو الخادم » كان من وصفاء المهدي سنة ١59 . وكان له دور في مبايعة الهادي إذ كان أمرٌ البريد إليه سنة ١794 ثم اختفى سلطانه إلى سنة ۲٠۲ إذ كان ممن قام بأمر البيعة لإبراهيم بن المهدي . الطبري 8 : ۰۱۱۷ ۰۱۷۹ ۰۱۸۷ ۵۵۷ . وفي كتاب الوزراء للجهشياري ١717 أن نصيرا هذا كان مولى لهارون الرشيد على دواب البريد » فأتفذه هارون إلى الهادي بخبر وفاة المهدي وأنفذ معه القضيب والبردة والخاتم .
عدد الصفحات ٣٥٤لدرهم » وأبصرهم بكل شكل وزي ولباس » وفرشة ۲ وم رکب واأداة » و له بلط مها 0 . 5 2 ب 8 #2 2 #۶ 3۶ * وکل ذي رجلين في الأرض وكل ذي, ربمم إذا قطعت واحدة أو انکسرت واحدة ةٌ نه يمشي على الأخرى شيكاً قليلاً كان أو كثيراً » وإن كان ذلك على التحامل والوثوب على رجلى واحدة أوْ على ثلاث » إلا انعامة من بين جمیع ال + فإن الظليم متى انكسرت إحدى رجليه لم يبرح مكائه بدا مات أو عاش9 . جا وآنشدنا ابن الأعرابي أو بعضُ. إخواني من التحوثين الثّقات » لبعض الأعراب يخاطب امرأة في جفائها پاخیه » وکان اسم آخبه ژحنة ^ : . الفرشة » بالكسر : اسم هيئة من القرسن . وفي الأصل : « فرسه » تحريف )١( (۲) في الأصل : « فيه متنزها » . والتنزه : الخروج إلى البساتين والخضر والرياض . والجاحظ يريد أن يقول : إن جمال داره وما حشد فيها من متاع واستمتاع كفاه مؤنة طلب المتعة في التنزه . () كذا وردت في الأصل بالباء » وهي من النسب المعروفة - (4) الحیوان ه : ۲۱۸ ۰ والمعاني الکبیر ۰۵ وعیون الأخبار ۲ : ۸۵ والعقد 1 : ۷ . (ه) لم تنقط هذه الكلمة في الأصل » وأثبت ما في مجالس العلماء ٩۷ ۰ وطبقات الزييدي ۳ وانباه الرواة ۳ : ۱۲۰ » ومعجم الاأدباء ۱۸ : ۱۱۰ . وفي القاموس في تفسیر « الزحتة » آنها پالضم منعطف الوادي » وابن عبد ال قاتل الضحاك بن قیس یوم المرج . وانفرد التعالبي في ثمار القلوب 4 بانه « دحية » . ا ۳۵۱ -
عدد الصفحات ٣٥٥و و مر "۳ ۲ 7 7 وه ازَخته عتّي تطردینَ تبلدث بلحملی طیر طرن کل مطیر © و 3 ۳ بو 7 ول ِڪ 5 فإِنّي ياه كرجلي نعامة على كل حال من غتى وفقير © و و (۱) في الاصل : «فتي » » صوابه في المراجع السالفة الذکر . تبددت : تفرقت . والمعنى : كثر نزول الطير على هذه المرأة لتطعم من لحمها ثم تتفرق في جهات شتی . تمنی لها القتل . (۲) الجیور : اصلاح العظم الکسیر . یقال جیره جیرا وجبورا » فانجبر » واجتبر » وتجبر . وفي هذا البيت إقواء . (۳) روى هذا البيت وحده اين قتيبة في المعاني 775 » وعیون الأخبار ۲ : ۸۵ برواية : « على ما بنا من ذي غنی وفقیر » فیهما . وهذه لا قول فیها . وقد آثار العلماء القول في أسلوب رواية 9 على كل حال من غني وفقير »وعللوا صحته بأن المصادر والأسماء یستعمل کل منهما موضع الاخر فالفقیر بمعنی ار . وقال ابن قتيبة فى تفسيره : « ابن الأعرابي : كل طائر إذا كسرت إحدى رجليه أو قطعت تحامل على الأخرى خلا النعام » فإنه متى كسرت إحدى رجليه جثم ولم يتحامل بواحدة . فأخبر أنه وأخاه كذلك », إذا أصاب أحدهما شي بطل الآخر» . مت ۲ ۳.۵ سب
عدد الصفحات ٣٥٦ذکر العَرج" |ذا عم أهل البيت وجری القوم منه على عِرقٍ أو غير ذلك من العلل والآفات كان بنو الحَدَّاءِ عُرجا » وكانت أرجلهم معوجّة شديدة الاعوجاج » فقال بشر بن آبي خازم : . 2 2 لله در بني الحَدَّاءء من نفر وکل جار علی جیرانه کب or 2 1 £ 2ة و 5 4 إذا عدوا وعصي الطلح أرجلهمْ كما تُتصّب وسط البيعة الصلبٌ © قال الأصمعي : عصيٌ الطّلح وأغصائه أشدٌّ الأغصانٍ اعوجاجاً » فوصف أرجلهم بها . ا ومن ذلك قول البلين”" لرجل من بني تغلب : موقع الوجه قلیل لصفم له كلام كعصي الم “© لأنّه كان معوجٌ الکلام » مُحرجّه على غير الاستقامة . را) في الأصل : « وذکر العرج » » وانما هو عنوان من عتوانات الکتاب . (۲) البیتان في الحیوان ۱ : ۱/۳۱۳ : 4۸6 والبیان ۳ : ۷۵ وملحق دیوان يشر بن أبي خازم ۲۲۷ عنهما . وفي الأصل » ه بني الحذاء » بالذال المعجمة في الشعر والکلام الذي قبله » تحریف . والکلب » المراد به الملح على رعاية جاره الغاضب له » والمحامي عنه . (۳) البيعة » بالکسر : متعبّد النصاری . (۶) انظر تحقیق اسبه وترجمته في حواشي الحیوان "٩ : ۰۷ . (ه) في الأصل : « كعصاة الطلح » وآثبت تصحیحه یما وجدت في حواشي المخطوطة من تصحیح ناسخها بقلمه . بت ۲۵۳ سس
عدد الصفحات ٣٥٧