المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ٢١ من ٤١

و کان علی المَقاسم 9 »ول من قضی لعمر بن الخطاب علی الكوفة . قالوا : جلس للناس شهرین » فلما لم ینقلم له خحصمان » م الزمان واصطلاح الناس » طوى بساطه » وحمد الله على ذلك . رله أخبارٌ وأحاديث ۰ قالوا : وكانت دار مان بنٍ. ربيعة لسّعيد بن قيس الهَمْداني م حّی رحل سَمانْ إلى عمر بن الخطّاب فقال : یا آمیر المومنین » إِنّي رجل آعرج » ولاقوة لي على المشي إلى المسجد . فكتب عمر إلى سسَعْد بن أبي وقاص : آن أقطغه أقربٌ المواضع إلى المسجد . وكلُّمٍ سعد سعيد بن قيس فقال له : يا با عبلٍ الرحمن » هذا رجل ژین » فتحوّل عن دارك وأعطيك مثلها . فتحوّل عنها سعيدٌ وترّلها سَلمان » ووفي له سعد بالذي قاله . %* د د قالوا : وکان عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب والي الكوفة 7 وكان أعرجّ وكان على شرَطهِ القعقاعٌ بن سويد المنقري » . يراد بها قسمة الزكاة والصدقات للآصئاف الشمانية » وكذلك قسمة الفيء والغنيمة‎ )١( (1) هو سعيد بن قيس بن مرة الهمداني » من فرسان العرب وأجوادهم . وکان ذا حاصة عند على كرم الله وجهه » وشهد معه صفین » وكان قد مره ه علی همدان ومن معهم من حمیر . انظر أخباره في وقعة صفين لنصر بن مزاحم . وكان علي عليه السلام قد أهدر دم حارثه بن بدر الغدابي فكان قيس شفيعاً له عنده » فعفا عنه . وفي ذلك يقول حارثة ( الأغاني ۲۱ : ۱۰ ) : الله يجزي سعية الخير نافلةٌ أعني سعيد بن قيس قَرْمَ هشدان أنقذني من شفًا غيرءَ مظلمة لولا شفاعتقه أليست أكفاني وفي الأصل : : 9 لسعد بن قيس © تحريف . وانظر ما سيأتي . (۲) کان والیا علیها من قبل عمر بن عبد العزیز وذلك سنة ۹٩‏ کما في الطبري + : . وله معه قصة طريقة في البیان ۲ : ۲۸۰ ۰ والوزراء للجهشياري ۰6 . وقد استمرت ولايته على الكوفة إلى سنة ٠١١‏ » کما في الطيري . ۲ د

عدد الصفحات ٣٢٦

وکان آعرج » وكان على كتابته سَلّمان بن كيسان » وكان آعرج + فکان صاحبٌ الشّرطة يخرج وهو يَحْمَع > ثم يخرج الأَميرٌ وهو یشمع » » ثم یخرج الکاتب وهو یخمع وکان الحکم بن عبدل الشّاعر آعرج » فراهم ف وخاطب تفسه فقال ٩‏ : ألق العصا ودع التَّخادّجَ ولتمسن عملاً فهذي دولة العُرجانٍ © لأميرنا ویر شرطتا معا يا قَومّنا لكليهما رجلانٍ © لم ار الشعر دل علی عرج الأمير » وصاحب الشتّرطة » وعلى عَرَجَ الحکم الشاعر . ٤ 9 1 f. 9 95 ۰ 03 = ۰‏ 5 وفي حدیث الهیثم زيادة اعرجین : احدهما ابن آيي موسی ۰ والا حر سليمان بن كيسان . وهذا عندي عجب . وكان الحكم بن عبدل قد خافه الناس وهابتّه الأمراء بعد هجائه (۱) الخیر بروايات أخر في البيان ٠‏ : “لا ء والحیوان[ 4۸03‏ وعیون الأخبار 4 : ۰۷ والأغاني ۲ : ۱6۰ وشرح المقامات للشريشي ۳۱۸ . (۲) في الحیوان : « ودع التعارج » » وفي الببان والشريشي : « ودع التخامع » » وفي عیون الاخبار : « ودع التتاوش 4 . (۲) في الحیوان فقط : « فامیرنا » . وبعد البیت في المراجع السالفة فیما عدا عیون الأخبار : فإذا يكون أميّرنا ووزيرنا وأنا فإ الرابع الشيطِ ان عامر » واسم أبي موسى عبد الله . كان بلال أمير البصرة وقاضيها . ومات في حبس يوسف ابن عمر . تهذيب التهذيب والمعارف ١74‏ . وانظر البیان ۱ : ۳۳۰ حيث ذكر خبر ساقه . وفیه یقول ذو الرمة ( دیوانه «YoY‏ والخزانة :١‏ ۶6۰ 3 إذا ابن ابي موسی بلالا بلغته ام بفاس ین وصليك جبازر - —

عدد الصفحات ٣٢٧

لمحمد ین حسان » فكان بعد ذلك لا يَْشَى أبوايّهم » ولكنه كان يكتّب على عصاه حاجته ويبعث بها مع غلامه » فيدل الحاجبٌ العصا وتُقضّى حاجته » والناسٌ والشعرامءٌ محجوبون . فلمًا رأى يحبى بن نوفل » وحمزة ابن بيض » واین حسرج ”" ما صنع الحاجبٌ بعصا الحكم وهو بِمَرْجَر الكلب » قال يحبى بن نوفل : عَصا حكم في الدّار أُوّلْ داخل ونحن لدى الأبواب تُقصى وتُحجب د ومن العُرجان ثم من العبيد الشعراء » وممن يعد في الحُذْب والعُرج ( ذو ال كبة العوجاء » ۰ وأظنه « السائل المثري » . وهو الذي يقول فيه الشاعر في قصيدته التي ذكر فيها شعر العٌبيد ‏ وقد ذکرنا هذه « في کتاب الصرّحاء والهُجَناء ). ٠‏ وإِيّاه يَعْنِي في قوله : وفي كرك والعبدٍ ذکوان والذي اتا على يشر بقاصمة اللي © وعبد بني الحسحاس والشیخ مورق وذي الرکبة العوجاء والسائل المتري 0 فذو الركبة الذي يقول : . كذا ورد هذا العلم في الأصل‎ )١( بعده قي الأغاني والشريشي‎ )۲( وکانت عصا موسی لفرعون اينة وهذي لعمر لله آدهی واعجب‎ تطاع فلا تعصی ويُحذر سخطّها " ویرغب في المرضاة منها ويُرهبٌ‎ . آناخ » وردت في الأصل مهملة النقط‎ )۲( =

عدد الصفحات ٣٢٨

سجر الغواني أن رأين مُويهناً ورای الوك فجن امل ا والركبتانٍ مفارق رأساهُما سیم الحياة ولاح في أعطافه مفل البلية بِرَّحَتْ بحياتِه کالتو آکلف شاحباً منه وله ٩‏ بيكثئي جري فغلبه وسلوك © والظهر أحدبٌ والمعاشٌ ركيكٌ قشف الفقير وذلة المملوك جوف البطون قليلة الريك © يقول : أنا راعي ضأن والضأن اكل شيء وأَدومُه رغبة وأكلاً » وهي لا تبرك كبروك الإبل فيستريح الرَاعي . ولخلظ مَوُونتها علی الراعي قالوا : « حمق من راعي ضانٍ ثمانین ٩‏ » . لانه یتعایا بها تیه » فیعجز عنها . والنّعجة موصوفة بشدَّة الأكل ودوامه » وهي آکل من الکیش . والرمكة کل من البرذون © . وقیل لاعرايي ۳ أي الدوابٌ آکل ؟ قال : پرذونة رخ ثْ 2 فإذا كانت البرذونة کل الدوابٌ فعلى حساب ذلك يزيد أكلّها إذا ۵ 0 أرضعت . . » كالذئب أطلس شاحب منهوك‎ 94 ٠ كذا ورد هذا العجز » وسيأتي في الورقة ص8‎ )١( : الكلمتان الأوليان من العجز مهملتا النقط » ولعل وجههما ما آثبت . والجرى‎ )۲( الخادم ۰ ولم تتضح قراءة الكلمة الثالثة . ۳ الجوف : جمع آجوف وجوفاء » وهو الواسع الجوف . ومنه قول حسان : حار بن كعب ألا أحلامٌ ترجرکم عنّا وأنقكم من الجوف الجماخير . وانظر ما فيهما من الحواشي‎ . 548 : ١ الحيوان ه : 2۸۸ والبيان‎ )٤( . (ه) الرمكة : الأنشى من البراذين . واليرذون من الخيل : ما كان من غير نتاج العراب‎ (5) الرزغوث : المرضعة . والخبر في الحیوان ۱ : ( رسائل الجاحظ ۲ : ۳۶۰ ) . ۶ والبیان ۳ : ۲۱۲ والبغال بت ۳۲۵ بت

عدد الصفحات ٣٢٩

ویقال لو جمع أك المرأة من غدوءة إلى اليل لكان أكثر من عَداء الرجل وعشائه و و ی نع . وهي مضع من غدوة إلى الليل . وکذلك الحجر والفر ومن العرجان : معاذ بن جبل ‏ . قالوا : وكان معاذ ائ © , وكان يُشبه إبراهيم خليل الرحمن » ولم یکن في الستلف آحسن جر دن © ولا أنعم بدناً من مُعاذ » وسهل بن حنيف ”© . وقال النبي عل : « امن کل شيء من مُعاذٍ حتّى خاتمة » . وکان یعدٌ من الهٌاد لس » وقد شهد المشاهد » وولي لني الولایات » وَقَبْضَ الصّدَقاتٍ وتعليمَ الناس الاسلام » وتدریسّهم القران وهو ابن قل من عشرین سنة . وكان عند رسول الله وجيهاً » وفي میون الملسمین عظیما : (۱) الحجر » بالکسر : الفرس الأثثی » لم يدخلوا فيه الهاء لأنه اسم لا یشرکها فيه المذکر . والجمع آحجار » وحجور » وحجورة . (۲) أيو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي الخزرجي : صحابي جليل » وهو أحد من جمع القران على عهد الرسول شهد بدراً » وهو ابن إحدى وعشرين » وأمرّه الرسول على اليمن وكتب إلى أهلها : 9 إني بعثت لكم خير أهلي » . وقدم من اليمن في خلافة آبي بکره وتوفي بطاعون عمَوّاس في فلسطین سة ۱۷ . الاصابة ۸۰۳۲ ۰ والمعارف ۱۱۱ والجمهرة ۳۶۲ ۰ ۳۵۹۸ ۰ وصفة الصفوة ۱ : ۱۹۵۰ - ۲۰۱ . (۲) الم : العالم » والرجل الجامع للخیر » والذي لا نظیر له . (4) الجردة » بالضم » والمتجرد بفتح الراء المشددة : المتعري . (5) أبو سعد » وأبو عبد الله سهل بن حنیف بن واهب بن العکیم بن ثعلبة بن مجدعة این الحارث الأوسي » شهد بدرا وثبت بوم حد » وشهد الخندق والمشاهد کلها » واستخلفه علي على البصرة بعد الجمل » ثم شهد معه صفّین . ومات سنة ۳۸ . الاصابة ۳۰۲۰ والمعارف ۲ والجمهرة ۳۳۰ . ۱ شید ۷ ۲ ند

عدد الصفحات ٣٣٠

وقال الهیثم : أنبأنا أَبُو الهذيل ”2 سعید ین عبید الطاگي في سناد له قال : بعث النبي زه معاد بن ج جبل إلى اليمن فتزل في حي منهم وقال : لا تروني أُصنعٌ شيئاً إلا صتشم مه . وکان به عرج فكان إذا صلی قم إحدى رجليه . قال : فلمّا صلوا لم يب منهم أحدٌ إلا قدَّم إحدى رجليه قال : فلما انصرفوا قال لهم : الما فعلت هذا من جر » فلا تفعلوا مثل هذا . وزعموا آنه صلی صلی إلى قرب شجرو فکان غصن منها قد أضرٌ باحدی عينيه » فتناوله فکسره ء فلم يبق أحدٌ ممن خلفه إلا تقدّم إلى الشّجرة فكسر منها غصناً . قالوا : ولمّا قم مُعاذ على النبي عليه السلام ومعه أصحابه الذي قيِمّ بهم سجَدوا للنبي عليه السلام . وكانوا يرون ذلك من صنيع العامة تعظيماً للنبي عي > فقال النبي : « اسجوا لریکم » وأكرموا أخاكم ولك انث اقا شا لأمرثٌ المرأة آن تسج ليعلها 29 » ع مه ته ۶ و ۳ ۹ (1) في الأصل :‏ ابن الهذیل » تحریف . وهو آبو الهذیل سعید بن عبيد الطائي الكوفي . روى عن أخيه عقبة » وبشير بن يسار » وسعيد بن جبير وغيرهم . وعنه : الثوري ء وابن المبارك » ووكيع وغيرهم . ذكره ابن حبان في الثقات . تهذيب التهذيب . (؟) رواه الترمذي عن أبي هريرة . وأحمد عن معاذ » والحاكم عن بريدة » وأبو داود عن قيس بن سعد . الجامع الصغير الحديت ۰۷:۸۱ ۷۸۲ . والتکملة من هذه المراجع . — ۷

عدد الصفحات ٣٣١

الناس شِعْراً » وکان صعتريًاً '؟ صاحب نير كية وتخلّع © , و کان تال ۳ » وإذا تکلم عقّف آصابقه . فلم یل یتکلف ذلك ّى صار كلها تالس وان اسر الا مو الال . وكان في صغره خيّاطاً فصار في حال لا يستطيعٌ أن يمِلكَ نفسه ولا يمسك إبْرة بيده . وهو الذي يقول : الذّين أدْناني وما كنت بالدّني 2 واأدتی من الدّین الذي لیات وهو الذي يقول في أبيات له فاحشة ©© يذكر فيها الغلمان : وکل نکس بالكشخ مرف صبح تحوي مُوْاجَراً كربا" )١(‏ الصّعتريي : الشاطر الذي أعيا أهله حبقا ؛عراقية . وقال الأزهري : رجل صعتري» إذا كان ّى كريما شجاعا . والمراد هنا هو المعنى الأول . (۲) اي زكية : مصدر صناعي لم تفسره المعاجم » وهو مأخوذ من النيزك » وهو الرمح القصير . وقالوا رجل نُرّك » کصرد : طعَان في الناس » والتزاك » کشذاد : الذي یعیب الناس ويطعن عليهم . والتخلع : التفكك في المشية » وأن يهز يديه ومنكبيه إذا مشى . (۳) یتشال : یتصنع الشلل . (4) في الأصل : 9 فحشة ) . (ه) النكس » بكسر النون : الرجل الضعيف » أو المقصر عن غاية النجدة والكرم » فهو نعت سّوء . وفي الأصل : « نکش » بالشین المعجمة . والکشخ : فعل الکشخان » وهو الدیوث . وقد وردت کلمة « الکشخ » في کتاب القیان من رسائل الجاحظ ۲ : ۱۸۰ ۰ والکشخان دخیل في کلام العرب » وقال في اللسان : « الكشخنة مولّدة ليست عربية 6 . وفیه آیضاً : « يقال لا تكشخ فلانا » بشین مکسورة . وفي القاموس : «‏ وکشخه تکشیخا و کشخنة : قال له يا كشخان » . والمعَتّرف : المعروف » يقال اعترفت فلانا » أي عَرَفته . والموّاجر » بکسر الجيم وفتحها : الذي يبيح نفسه بالأجر» وأصله في المرأة . واللفظة عباسية يقصد بها من يستأجره اللاطة . انظر کنایات الجرجاني ۱۲۰ س ۱۱ ۰ وأخبار أبي نواس لابن منظور 4 » 9 ء والحيوان ٠"‏ : 75 والدّربٍ : الذي اعتاد آمرا ودب به . والبیت شدید التحریف في الاصل على هذا الوجه : — ۳ —

عدد الصفحات ٣٣٢

ال الها ایا ات تا سر هذا اذ مد E‏ % 3# * ومثله ما خبرتي به أبو عياد الشُميري » و سم آبي عباد مروان 229 قال : کنث ون غلام آشتهي الصعترية والمواثبة › والتکائف وال 6 وتعقيف ف الأصابع إذا تكلّمت » فصرتٌ والله كاي آفرغث في ذلك القاب إفراغاً » فلمًا عَفَلتُ احتجتٌ إلى أن أستوتي فما أجابتني الطبيعة » ولا أجابتتي تلك الجوارح | إلا بشِدّة الاستكراه » ويَقِيتٌ والله خنصر أصابعي ما تنبسط الا بان أمدّها » ومتی ت رکتها عادر ا وأبو عبّاد هو الذي یقول لمّا وجُهه بعض العمّال في السعاية » وحفظ البیگر وما فيه © › فقال : کت اا فرك لك كي رار ا وكل نكش بالكشح مغرف أصبيح نحوى مواجرا ذربا (۱) کذا وردت « حاضبا » بعلامة الاهمال 7 تحت الحاء . یقال حضب النار » إذا حبث فألقى عليها الحطبّ لتقد . ,2 هو آبو عباد مروان الکاتب » كاتب أحمد بن أبي خالد » أحدٍ ولاة المأمون . وقد أورد الجاحظ له أخبارا وأقوالا طريفة وأشعارا في الحيوان ۲ : ۰۱۹۳ ۰۳۳۷ ۳۳۸ ۰ : ۰ ۵ ۹ ۰ والبیان ۲ : ۰۶۱ ۰۹۱ (۳) براد بالتكاتف هنا التخلع الذي سبقت الإشارة إليه . والتشال : تصنع الشلل » كما (4) الخبر مفصل في الحیوان ه : 0۹٩‏ وفيه أنه أتى باب بعض العمال » پسأّله شیفا من ا ل ا 0 فكتب إليه أبو عباد هذا الشعر التالي . والخبر كذلك مع تشويه في محاضرات الراغب : ۱ AY‏ . (ه) في الأصل : « بازی » » صوابه في الحیوان . — ۳۹4

عدد الصفحات ٣٣٣

2 ت ت o‏ چا 2 )( واذا بت سك تا زي علی لصو ای وکان یتمتّل في ذلك بقول الفرزدق حین بُوه ُرعی الغنم فضیعها وعاتٌ فيها لب » فقال عند ذلك في أبيات له » وهو ول شعر قاله © : وما کنث مضیاعاً ولکن همتي 00 سوی الرعي مفطوماً وإذ أنا يافع © £ و 2 و و 3 ۶ 5 أبيتٌ أسُومُ النَفسَ كل عظيمة , ۱ إذا وطوّث بالمكثرين المضاجع © یمیس بين الغانيات الججهُلٍ 2 كالصّقر يَجُفُو عن طراد ال © هکت مش ی . التقنص : الصيد والقنص . والصعو : طائر أصغر من العصفور آحمر الرآس‎ )١( القواما » » صوابه‎ ١ : والقدامى : القوادم » وهي _ریشات آربع في مقدم الجناح . وفي الأصل‎ . من الحيوان . والبيت ساقط من محاضرات الراغب‎ (؟) في ديوان الفرزدق 0۱۲ : و وكان الفرزدق يرعى على أمه غلاما » فأغار الذئب عليه فأحذ كيشا » فلما راح إليها لامته . وهي من أول شعر قاله » . ۳( الان ۽ هما نهاية أبيات ثمانية في ديوانه . (ه) في شرح الديوان : و وطوّت المضاجع : لانت ومهدت » من النّعمة والترفيه ) . وفي الاصل هنا : « وطات » » صوابه من الدیوان . (ه) هذا الشطر في الحيوان ه : 0۹۹ والطرائف الأدبية ٠٠‏ . يقول : هو لا يحسن مغازلة الغوانى ولايعباً بهن لجفائه . وهو نحو قوله في هذه الأرجوزة اللامية أيضا : ه صلب العصا جاف عن التغزل » ورواية الحیوان والطرائف : « يمر بين الغانيات » . وإِنّما نعتهنٌ بالجهل لیری آنهن في موقع الاغراء والاستمالة . (5) هذا الشطر في الحيوان والطرائف الأدبية وجمهرة اين درید ۲ : ۳/۲۷۵ : ۳۶۱ نب ۳۳۰ سس

عدد الصفحات ٣٣٤

وقد بوط 2 ا » كيف تتحوّل صورة الراعي وتتبدّل حلقتة » وكذلك كل صناعة فهي تصوّر صاحبّها على ما يشاكله, . آلا ری آن الحائك یعرف بصدرته وتفحج رجليه © » ولا يكون أبداً إلا #9 بطنه آسود وقد ذُكر خلف بن خليفة [ بذلك ] © وقال عبیدّ الراعي تری وجهه قد شاب في غير لحز وذا لیكة تحت العصاية أنزعا 6 تری کمبه قد كان كعبين مرة وتحسبه قد عاش حولاً معا ٩‏ والمعاني الكبير ۲۸۰ . والدگل » کسکُر : طیر صفار آثال العصافیر تأوي الشجٌر الملتف » وهي أنواع كثيرة كلها غريد . (۱) هو عبيد بن حصين ( يتصغيرهما ) بن معاوية بن جندل بن قطن بن رييعة بن عبد الله بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة . لقب بالراعي لكثرة وصفه الابل واثرعاء في شعره » أو لبيت قاله » وهو : لها أمرّها حتى إذا ما تبِوّأتث الأخفافها مرتعحى تبِوأ مضجعا الشعراء 54١١©‏ -- ۱۸ ۰ واین سلام 0 ۲ والأغاني ٠١‏ : ۱۸ ب ۳ والخزانة ۱ : ۲ ۷۲ - ۵۰۶ والسمط ۰ 0( الضحج : انفراج ا ين الجن » واصدرة » الضالصدار > وهو ما لس فق الصدر . وفي الأصل : « بصورته 6.وانظر ما سيأتي ة في الشعر . () تكملة يفتقر إليها الكلام » وإلا كان إقحاما . وانظر الحیوان ۳ : 744 . حيث رمي إبراهيم النظام بأنه أسود البطن » أي إنه من أبناء الحاكة . أما لف بن خليفة فهو شاعر إسلامي مجيد محسن مقل » كان في زمن جرير والفرزدق » وكان يقال له « الأقطع » لأنه قطعت يده لسرقة اتهم بها » كما في شرح التبريزي للحماسة 4 : ۲۷۹ . وقد كانت له أصابع من جلود » كما في الشعراء ۷٠١‏ . وفيه يقول الفرزدق : هو اللص وابن اللص لا لص مثله. لسقب جدار 2 لطر 00 (4) الليدة هنا : الشعر المتلبّد بعضه على بعض . وفي الأصل : « » . والأنزع : ۱ انحسر مقدم شعر رأسه عن جانبي الجبهة . ره) كان هنا بمعنى صار ء كما في قوله تعالی ل فکانت هباء منبئا 4 » وقول ابن أحمر : ۲۳۱ ده

عدد الصفحات ٣٣٥

ْ كك ۶ وقال يزيد بن مفرّغ ما يؤكد قولنا ويفسره قال : یقولون : أوسٌ شاعرٌ فاحذرتّه وما أنا إِنْ لم أهجُ أوساً بشاعر و ٤‏ لس 2 مهو ا ت ۳ و 5 رايت لاوس خلقة فشتیتها لهازم خراٍ وتقطیع جازر © وقال الاخر : وصفت بجهدي وجه حفص و حلقه فما قلت فيه واحدا من ثمانية لهازم آکار وخلقة كافر وتقطیع کشخان ورأسن ابن زانية 0 و جبهة مابون يناك علاني 2 (۶) بتيهاء قفر والمطي كأنها قطا الحزن قد کانت فراحا بیوضها ۶ 2 ت 04 وكانه يعني تفلق كعيه . والمکنع : المقفع الاصابع مع بیس وتقبض . والبیت لم یرد في ان الراعي . وأنشده أبو عبيد البكري في سمط اللالىء 159 . )١(‏ البيت وتاليه مما فات جامعي ديوان يزيد بن مفزع . ولم أجد في أخبار يزيد بن مفرّغ ما يلقي ضوءا على أوس هذا . (1) كذا وردت ١‏ فشنیتها » بالتسهیل مع الضبط الکامل . یقال شناً الشيء وشعه أيضا : أبغضه . واللّهزمة : عظمة ناكة في اللحى تحت الأذنين » وهما لهزمتان » والتقطیع : و اسحد التقاطيع » وهو قل الإنسان وقامته . (۳) اللهزمة سبق تفسیرها . والأكار : الحراث . والكافر : الزراع يكفر البذر بالتراب ویفطیه . ومته في الکتاب العزیز : ( کمثل غیث آعجب الکفار نبانه ه في بعض التفسیرات ۱ والکشخان : الدیوث . وانظر ما سبق في حواشي ص (4) في الأصل : « وعيني مخنق » . ۳۷

عدد الصفحات ٣٣٦

وراحة صبّاغ وصدرة حائكُ 2 م وه . یم ومرفق سقط رد في الرحم ثانية © وممن هجي بالخلقة وليس بشيء اجتليّه » جعفر بن يحيى » قال أبو واس في جعفرٍ بن يحبى : قالوا : امتدحتٌ فماذا اعْتَضْتٌ قلت لهم خرق التعال وإخحلاق السّراويل © قالوا : فسم لا هذاء فقلت آو اد يعدل التفسير في القيل © ذاك الوزير الذي طالت علاوئه كانه ناظر في السا بالطو 5 قال أبو نواس فيه أيضاً © : و بو بواس (۱) الصدرة » سبق تفسيرها . والمرفق » كمسجد ومتبر : موصل الذراع في العضد . والسقط : الجنين يسقط من بطن أمه قبل تمامه » يقال بكسر السين وضمها وفتحها » الذكر والأنثى فيه سواء . (۲) في ديوان أبي نواس ۱۷۳ : « وابلاء السراويل » . (۳) في الديوان : « وصفي له يعدل التصريح في القيل » . والقيل : القول . (4) العلاوة ‏ بالکسر : آعلی الرآس > أو أعلى العنق » وما في البيت من تشبيه يعد غاية في الندرة والبراعة . وقال الجاحظ تعليقا على هذا البیت الذي آنشده وحده في البیان ۳ : ۳۵۹ : و ذكروا أن جعفر بن يحبى كان ول من عرض الجربانات » لطول عنقه » . وهو لبتته وطوقه . (ه) مذه الأییات في دیوانه ۱۷۳ ۰ والحیوان ۱ : ۰۲۳۸ ۲۱۳ والبیان ۳ : ۳۰۶ ۰ وعیون الأخبار ۱ : ۲۷۳ ۰ والشعراء ۸۱۶ ۰ الات

عدد الصفحات ٣٣٧

عجبث لهارون الخليفة ما الذي يؤمّله من جعفر يلقَةٍ السلّت ” فا خلف وجه قد أطيل کاگه ۱ قفا مَلِكِ يقضي الهُمومَ على بَنْقِ ” وأعظم زهواً من ذباب على خراً ۱ وألأم من کلب عقور علی عرق 7 آری ۳ یزداد بخلاً و إذا زاده الرحمن في سعَة الرزة ولو جاء غير البخل من عند جعفر ۱ لما وَضَعْوه النَّاسٌُ إلا علی حمق " ومن العرجان : هر مة بن اضر الحُتّك © : وما رأيت أحداً قط (۱) السلق . بالکسر : الذئب » والأئشي میلقة » والجمع سلقان ومیلقان بضم السین وکسرها . ویروی : « لهارون الامام وما الذي بروی ویرجو فيك » . وفي الدیوان : « لهارون الامام وما الذي یود ویرجو فيك » . (۲) بروی : « مالك » » و «يقصي الهموم » » و «يقضي الحقوق » . والبثق » بفتح الباء و کسرها : منبعث الماء . () في الأصل : « وآلم » تحریف . والرواية في جمیم المراجع المتقدمة : ٠‏ وأبخل » . والعرق » بالفتح : العظم بلحمه » فاذا آکل لحمه فهو عغراق کفراب ‏ أو كلاهما لكليهما . (۶) وضعوه الناس > جاء به على لغة أكلوني البراغيث . وفي البیان : « ال على الحمق » . (5) الخُتلي » نسبة إلى مل » بضم الخاء المعجمة وتشدید التاء المفتوحة » وهي کورة على تخوم الهند » نسب إليها جماعة من أهل العلم كما في معجم ياقوت والأنساب للسمعاني . وفيها يقول المرادي : عد من حل فل اض عرفت بالكواب لا باس وفي الاصل : « الجيلي, ؛ » تحريف . س 6 ۳۲۷ مت

عدد الصفحات ٣٣٨

أعر إلا قد كان هرثمة أد م مشياً منه . وذكروا أنّه كان يمشي وهو ج إلا و فیح ٠‏ وذكرو على ظَهْر الفرس يُعطِي يوم الروع حّه من الطّعان . قال العُمَرتّي ”“ : كان عمر بن الخطاب يمسك أَذلّه اليسرى بإصبعه اليمنى » ثم يثب على ظهر الفرس کاتّما ملق هنالك “ . وكان يقول : « اقطعوا ال کب ۳ » واوا على الحَيّل » وتمعَدوا واحشوشینوا ۳ ) وكان یقول : « إِيّاكم والسسّمُنة فإِنّها عُقلة » وامشوا حفاة فإنّكم لا تدرون متی تکون الجولة ۲ ) 3 و ع2 وفي الطيري ٩‏ : ۷۷ في حوداث ۲۲۳ ان هرثمة هذا كان واليا على المراغة »وكان في عداد من سمّاه العباس بن المأمون أَنّه من أصحابه » فکتب المعتصم في حمله في الحدید ‏ تكلم فيه الأفشين واستوهيه من المعتصم فوهبه له » فكتب الأفشين كتابا إلى هرثمة يعلمه بذلك » وأنه قد ولآه البلد الذي يصل إليه الكتاب فيه » فورد به الدّينورَ عند العشاء مقيّدًا » فطرح في الخان وهو موثق في الحديد » فوافاه الكتاب في جنح اللیل » فأصبح وهو والي الدينور . (1) العُمَريي هذا هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري » أحد الفقهاء السبعة » وكان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش هفضلا وعلما وعبادة » وشرفا وحفظا وإتقانا ي . تهذیب التهذیب . وفي البیان ۳ : ۶ : « قال الأصمعي : قال العمري » . وفي عيون الأخبار ١‏ ۱ ۱۳۲ ۳۳ « وقال العمري ‏ . (۲) في البیان : « يأحذ بيده اليمني أذن فرسه اليسرى » ثم يجمع جراميزه ويقب فكأنما حلق علی ظهر فرسه ».وفي عیون الأخبار : و یأخذ بیده الیمنی أذنه الیمنی » وبيده اليسرى أذن فرسه الیسری ثم يجمع جرامیزه » ۰۰ إلخ . () ال کب » بضمتین : جمع کاب » ورکاب السرج : ما توضع فیه رجل الراکب . (4) الخبر برواية أخرى في البيان ۳ : ۲6 وثاللة في عیون الأخبار ۱ : ۱۳۲ ۰ وتمعددوا » أي تشبهوا بعيش معدّ بن عدنان » وكانوا أهل قشف وغلظ في المعاش . وبدله في عیون الأخبار : « وعلیکم بالمعية » آو قال العربية » . (ه) في البیان : « متی تکون الجقلة » . الجفلة : الهرب والانقلاع . — fo

عدد الصفحات ٣٣٩

0 3 اا أن لزي جرامیزه ارد من الارض علی ظهر هشام فقال ل ۱3 هذا . جد عد 3 قالوا : ولم يكن من ولد العيّاس إلى يومنا هذا خليفة الا وهو فارس م م“ و 2 صبور على شذة الركض » وعلى طول السرى . ع ومن العرجان : آبو مالك الأعرج الشاعر 0 وهو الذي عناه ليزيدي ٩‏ بقوله : (۱) الجرامیز : جملة البدن » الجسد والاأعضاء . (۲) في البیان : « على مسلمة بن هشام » . (۲) هو أبو مالك النضر بن أبِي النضر التميمي . نش بالبادية ووفد على الرشيد ومدحه فأحمد مذهيه » ولحظته عنايته من الفضل بن يحيى فبلغ ما أحب . الأغاني ۱۹ : ٠١١‏ ۱ وفيه أيضا : أن عامل ديار مضر خرج إلى ناحية كانت فيها طوائف من تميم فقصدهم وهم غارونَ » فأخذ منهم جماعة فيهم أبو النضر أبو أبي مالك الأعرج » فطلبه فيمن طلب من الجناة الذين قطعوا الطريق على بعض القوافل » وطمع في ماله . فضربه ضرباً أتى فيه على نفس فبلغ ذلك أبا مالك فقال يرئيه » من قصيدة طويلة أولها : فيم یلحي علي بكائي العنولل والني نابي فظيمٌ جليل 43 هو ابو محمد یحی ب بن المبارك اليزيدي » يهجو عنان جارية التاطفى » وأبا ثعلب ترج ف ر کی کی و ن ور في الحیوان 1 : ٩‏ مانصه : « وکان من العرجان الشعراء آبو ثعلب » وهو كليب ين أبي العُول . ومنهم: أبو مالك الأعر ج » وفي آحدهما یقول الیزیدی » . وأنشد البيت التالى وبيتين بعده . واليزيدي هذا مقرىء لغوي بصري سكن بغداد » وحدث عن أبي عمرو والخليل . وكان قد أدب أولاد يزيد ۳۳١ —

عدد الصفحات ٣٤٠

و 5 ِ و ورد خن 3 سح ۳ لَعمري من كان الاعيرج آرَها فما الناسٌ إلا اير ومتير" لوط دهراً ثم عاد بلبره فيا لَكَ من در یرد المظالما ٩‏ د ا د ومن العرجان المجاهيل تاد از ابر الس 59 عن أب الوليد” “قال : بينما عمر بن الخطاب جالساً إذ أقبل أعرج يقود ناقة تظلع حتی این منصور الحميري فنسب لیه . وکان المآمون یمجب به ویستشیره في العلم . مات بخراسان سنة ۲۰۲ عن آأربع وسیعین سنة . إنباه الرواة 5 : ۲۵ -- ۳۳ وقیه مراجع ترجمته وافية بقلم محققه العلامة محمد أبو الفضل إبراهيم . (۱) في اللسان : « ولا غرو أن كان الاعيرج آرها » . وقيل البيت في الحيوان واللسان وحواشي ابن بري » وحواشي معجم المرزباني ۲۰۵ : وبالبغلسة الشهباء رقة حافر وصاحينا ماضي الجْنان جسور (۲) تلط : عمل عمل قوم لوط » كما في القاموس . ومثله لاط ولاوط » كما في اللسان والقاموس معا . (م) ذكر ابن حبيب في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء ( نوادر المخطوطات ١‏ : 8 ) آنه خمید بن طاعة السكوني . لکن في المؤتلف والمختلف للامدي ۱۷ أنه ابن براقة السكوني . 5 (5) أبو الحسن » على بن محمد المدائني الاخباري المتوفي سنة ۲۲٤‏ . لسان الميزان واين الندیم ۱۶۷ ٠١١‏ . وبع أو SE EE a‏ زوق عن عشاء ن روه وان آي د وضالح ين كيساة ١‏ و ا وس بن سلام الجمحي » وحوثرة بن آشرس » وغیرهم . وكان يضع الحديث بالمدينة » وابن شوكر يضعه في المسّند . وتوفي قبل مالك بن أنس بسنة » آي سنة ۱۷۸ . تاریخ بغداد ۵۸60 ولسان المیزان » وابن النديم لاا وحواشي الحیوان LY E‏ ۳۲۷ سب

عدد الصفحات ٣٤١