المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١ من ٤١

3 ا 0220910

عدد الصفحات ١

کناب وان ميان لان

عدد الصفحات ٥

كنا ِ ر ~~ وان ور ولا ص ۶ تاليف كعم 2 ا اب عم | و رسع بحر بامط هماه وده امه محفيق وشح وار يتل بتارو

عدد الصفحات ٧

الطلیته الاقات ۰ ام ۱۹۹۰م

عدد الصفحات ٨

تقدیم الطبعة الثانية هذه هی الطبعة الثانية من کتاب « البرصان والعرجان » لشیخنا آبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ . وكان من المأمول فى الطبعة الأولى أن آراقب طبعّها ولحراجها وصنع فهارسها . ولکن شاء القدر ألا أراها إلا بعد أن ظهرت لى من وراء الغیب مطبوعة مفهرسة بید غیری فی سلسلة منشورات وزارة الثقافة والاعلام بالجمهورية العراقية . وهو آمر لم آصنعه ولم أعهده من قبل فى جميع ما ظهر من كتبي المؤلفة أو المحققه . وقد , ترد ديدعل هده لتر ات ناوج ايها اجب ۵ E E E‏ الاعراج » ا ر ات فى الفهارس التى أَعُدّها من صميم الأمانة فى التحقيق . ومع إيماني بأن الذين قاموا بإخراج الطبعة الأولى قد بذلوا كثيرا من الجهد فى تصحيح تجارب الطبع وأنا لم آذن لهم به » إلى أرق ري النفس على أسى عميق وأسف بالغ » وانتظرت على مضض منّى حتى تتاح لي فرصة إعادة الطبع . وإني لسعيد اليوم إذ أتيح لي أن أخرج الطبعة الثانية التي باشرتها بنفسي كلمة كلمة وحرفا بحرف » وقمت بصنع فهارسها علی الوجه الذي ۱۰ وعسى أن أكون قد وفقت فيما صنعت » وأنقذت هذا الكتاب الذي أعتز به وبإخراجه ليكون في ثوبه المرتضى » ونصابه الموثق المحقق .

عدد الصفحات ٩

مصر الجديدة فى ۷ مه = ۱۹۸۷ عم

عدد الصفحات ١٠

جر و تت كان ذلك منذ أكثر من عشرين عاما » حينما التقيت بالمغفور له الأستاذ العلامة حسن حسني عبد الوهاب التونسي الصمادحي ( ١1:01‏ 8ه - 1884 1958 م ) وذلك في دار المعارف بالقاهرة » وجرى ذكر هذا الكتاب فوعدني بصورة منه » وحالت ظروفه دون إنجاز ما وعد . وفي أثناء عملي بجامعة الكويت في سنة ١174‏ زارني في مكتبي المغفور له العلامة خير الدين الزركلي ( 195-17٠١‏ هع ۱۸۹۳ - ۲ ) وجرى الحديث بيننا في شأن الكتاب » فأخبرني أنه يمتلك صورة مصغرة منه ( ميكرو فيلم ) وأنه يعتزم إهدائي هذه النسخة لأقوم بتحقيقها ونشرها . وما إن رجع إلى مقره في بيروت حتى أوفد فاضلا من أقربائه حاملا هذه الهدية الثمينة » فيادرت بتكبيرها » وعكفث على النظر فيها إلى أن تحين فرصة تحقيقها ونشرها . وكنت بين الفينة والأخرى أراجع بعض نصوصها » وأحاول فتح أغلاقها » وهي النسخة الوحيدة المعروفة في العالم كله » التى تقيم الآن في مدينة « بزو » في مكتبة الزاوية العباسية بالمغرب الأقصى . ومنها نسخة مصورة فى الخزانة العامة للكتب بمدينة الرباط برقم ۸۷ . ومنذ عامين ( فى أوائل ديسمير ١915‏ ) تفضل المسئولون عن الثقافة في العراق الشقيق » بمكاتبتي لإعداد كتاب البخلاء للجاحظ ليكون هدية المهرجان في الاحتفال بالجاحظ رائدا للفكر العربى الموسوعي » في

عدد الصفحات ١١

غضون الأسبوع الأول من تشرین سنة ۱۹۸۰ وذلك بناء على نباً یقول : إننى قد عترت علی نسخة مخطوطة منه لم یرها آحد من قبل » وإننى عاكف على تحقيقها U SRA‏ «لم ا آن آعثر علیها » وانما أعكف الآن على إكمال تحقيق كتاب البرصان والعرجان للجاحظ من نسخته الوحيدة في العالم كله » التى صدرت عنها طبعة مشوهة تشويها مبنيا على نقص الخبرة بقراءة المخطوطات » وعدم التمرس الکامل باسلوب الجاحظ ) . وذلك أن نسخة الكتاب » وطبيعة تألیفه » وندرة نصوصه » کل ار و ی یت . وآشهد لقد کان مستوی الجهد الذي بذلته في تحقیق کل ما آحرجت من کتب شیخنا آبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ‏ آهون بکثیر من هذا الجهد الجهید الذي بذلته في تجلية کتابنا هذا » وذلك لما يطوي بين ثناياه من إشارات » وما يقتضى من تفسير وتوضيح ضِْنّ الجاحظ نفسه به على هذا الكتاب » الذي يقول فيه وفي أمثاله : « وأنا أعلم أن عامّة من يقرأ كتابي هذا وسائر كتبي لا يعرف معاني هذه الأشعار » ولا يفسر هذا الغريب . ولكني إن تكلفت ذلك ضعف مقدار كل كتاب منه . وإذا طال جداً ثقل . فقد صرت كأني إنما أكتبها للعلماء ۲۱ » ومن ثمّ كان إكبابي على إعداد نسختي هذه من البرصان ملتمساً عون الله وكان من المترقب أن تظهر هذه النسخة في الأسبوع الأول من تشرين . من المخطوطة‎ ۳١ ص‎ )١(

عدد الصفحات ١٢

الثاني سنة ۱۹۸۰ . ولکن الظروف التی طرأت من بعد حالت بين الكتاب ورژية النور » ثم كان للكتاب أن يظهر في هذا الوقت الذي قدّره اللهعوله الحمد والثناء . اسم الكتاب : العنوان الذي أبقاه الدهر على صدر الورقة الأولى من المخطوطة بخط « کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحولان » . کما آن الثابت في نهاية المخطوطة بخط الناسخ الأصيل للكتاب : « تم کتاب البرصان والعميان والعرجان والحولان » . ولكنا نجد في كتاب البيان والتبين ”“ الذي ألفه الجاحظ بعد كتابنا هذا » ما صورته : « احتجنا إلى أن نذكر ارتفاق بعض الشعراء من العرجان بالعصي » منذ ذكرنا العصا وتصرفها في المنافع . والذي نحن ذاكروه من ذلك في هذا الموضع قليل من كثير ما ذكرناه في كتاب العرجان » . وكذلك نجد في مقدمة كتابنا هذا القول" : « وقد خفت أن تكون مسألتك -إياي كتابا في تسمية العرجان والبرصان والعمیان والصمان والحولان » من الباب الذي نهيتك عنه › (۱) البیان ۳ : ۷۶ . (۲) صفحة 4 من المخطوطة .

عدد الصفحات ١٣

ويقول بعد ذلك بقلیل ٩۰‏ : « وسألتنى آن آیداً بذ کر البرصان واي بذ کر العرجان ) . فإذا حرجنا من أجواء الکتاب نلتمس تسمية له » لا نکاد نجدها لا في مواضع يسيرة » تتمثل فيما ذكره ياقوت في معجم الادباء ٩‏ : و کتاب . العرجان والبرصان » فقط » بتعديم العرجان على البرصان » وهي التسمية التی اقتبسها السندوبي في کتابه : « آدب الجاحظ 6 ونقلها عنه بر وکلمان في کتابه : « تاریخ الأدب العربي » © ومنها بغية الوعاة للسيوطي » تذكر له و کتاب العرجان والبرصان والقرعان » . والذي يبدو أن الجاحظ لم يستقر على وضع ثابت في تسمية الكتاب » فقد بدأ كتابه بالكلام على البرصان من ص 1 7١‏ من المخطوطة » ثم ثتی بالكلام على العرجان من ص “٠0‏ ۱۳۰ من المخطوطة . كما يبدو أنه أفرد كتابا للعميان والحولان » إذ نجده يقول في كتابنا هذا : « وقد ذكرنا شأن عمرو بن هداب والذي حضرنا من مناقبه في « کتاب العمیان » » فذلك لم نذكره هنا ) . والملحوظ آیضا آن الجاحظ في کتابنا هذا لم یعقد بابا أو فصلا (۲) معجم الأدیاء ۱٩‏ : ۱۰۷ . ۳۲ أدب الجاحظ للسندويي ص ۱۳۵ . . ۱۲۳ : ۳ تاریخ الأدب العریی‎ )٤(

عدد الصفحات ١٤

للعميان ولا الحولان ولا الصّمّان » وإن كان قد أورد أخباراً يسيرة ونتفا ضئيلة في ثنايا الكتاب لا تمقل الجذية ولا القصد المباشر ۲ . لهذا كله آثرت بداعي التصون أن أستبقي عنوان الكتاب كما ورد على ظاهره » وكما سطر في اخره » وإِن كانت شهرة الكتاب قديما تحتفظ بكتاب « البرصان » أو « كتاب العرجان » . ولعل أقدم المؤلفات التي أشارت إلى كتابنا هذا هو كتاب ( طبقات الشعراء لابن المعتز ) الذي ألف كتابه قبل سنة ۲۸٠‏ أى بعد وفاة الجاحظ بربع قرن تقريبا » إذ نجد فيه هذا النص » في ترجمة أبى الخطاب البهدلي 9 : « وأشعار أبي الخطاب كثيرة جيدة » وهو أحد العرجان » ذكره الجاحظ في كتابه » . ويأتي بعده أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعاليي التيسابوري ( ۳۵۰ - ۲٩‏ ) اقتبس منه في ص ۱۰5 من کتابه « ثمار القلوب » عند الكلام على « سعد المطر » . وهو نص مسهب " . کما روی عنه في ص ۲4۱ عند الکلام علی « راحة صباغ » » وأنشد ر۱) انظر للعمیا ص ۰۱۳ ۰۱۵ ۰۰0 ۰۷۹ من المخطوطة . وللعوران ص ۳۸ وللحولان ۰ وللصمان ص "55 . (۲) طبقات الشعراء لابن المعتز ۱۳۵ . ولم آجد لهذا التص من آثر في الکتاب . ولعله قد سقط من الكتاب . وأبو الخطاب هذا هو عمرو بن عامر » کان راجزا فصیحا راوية » أحذ عنه الأصمعى وجعله حجة وروى شعره . ابن النديم » ۰۷ ۲۳۳ وانباه الرواة 4 : ۱۱۳ وجعل ثعلب اسمه عمرو بن عیسی . آأنظر مجالس ثعلب ۱۹۶ . (۳) آنظر ص ده من المخطوطة . کا ی

عدد الصفحات ١٥

الأبيات اليائية الأربعة التي أولها : وصفت بجهدى وجة حفص وخلقه فما قلت فيه واحدا من ثمانية ^ ويأتى من بعدهما المرتضى المتوفى سنة 45 الذي نظر في كتاب البرصان وأشار إليه في موضعين من أماليه في الجزء الآول : الموضع الأول في ص ١58‏ يقول في الكلام على بشر بن المعتمر : 9 وذکر الخاحظ آنه کان آبرص 4 والموضع الثانى في ص ۳۰۳ عند الکلام علی ذي الاصبع العدواني : و وذکر الجاحظ آنه کان آثرم » » وروي عنه : لا ییعدن عهد الشباب ولا ذاه وفاتة ال فإذا ارتقينا إلى القرن الثامن الهجري وجدنا الحافظ مُعُلْطاي بن قليج 585 ۷۱۲ ) في حواشي نسخته من معجم الشعراء للمرزباني يروي عن كتاب البرصان نقولاً ثلاثة » كما نبه على ذلك المستشرق الالماني « فرتيس كرنكو » أو 9 سالم الكرنكوي » كما كان يؤثر هذه التسمية : أولها في حواشي ص ۲۷۹ : «قال الجاحظ في كتاب البرصان“ » : « أبو طالب أول هاشمي في الارض ولده هاشميان“ » . والثاني في حواشي ص ۳۰۰ : « قال الجاحظ في کتاب البرصان تأليفه : ومن البرص الأشراف » والرؤساء المتوّجين مالك ذو الرقيبة . وهو (۱) ص ۱۱۱ من المخطوطة . (۲) انظر ما یقابله نی ص ۰۷ من المخطوطة . (۳) انظر لهذا النص ص ۱۸۵ - ۱۸۱ من المخطوطة . (5) فى الأصل : « البرسان » . (6) انظر ص ١4‏ من المخطوطة . تن بسن

عدد الصفحات ١٦

الذى غصب الزهدمين ۾ . والثالث في حواشي ص ۳۹۰ : « معاوية بن حزن بن موءلة » عرف بالمخجّل » علی الكناية من البیاض والیرص ۰ قال یفخر ببیاضه فیما ذکر الجاحظ في کتاب البرصان : یا می لا تستتكري خويلي ووضحاً آونی علی خصيلي ٩‏ فاذا كان القرن التاسع وجدنا الحافظ بن حجر العسقلانى ( ۷۷٣‏ = ۲ ) يذكر كتاب البرصان في قوله : « وقع للشیخ مُعْلْطاي فى شرح التّخاري في أول كتاب التيمم نسبة قصة الأسلع هذا إلى الجاحظ في كتاب البرصان » ^ وهذا النص المشار إليه يقع في نهاية ترجمة الأسلع العرجي من كتاب الإصابة . لمن ألف الجاحظ هذا الكتاب ؟ يذكر التاريخ أن الجاحظ سمى كثيراً من كتبه لكثير من الولاة والكتّاب والقضاة » وأنه أهدى ( كتاب الزرع والنخل ) إلى إبراهيم بن, العباس الصولي الكاتب » و ( كتاب الحيوان ) إلى الوزير محمد بن عبد الملك الزيات » كما أهدى إليه ( كتاب الأخلاق المحموده والمزمومة ) و ( كتاب الجد والهزل ) أيضاً . وأنه أهدى كتاب ( البيان والتبيّن ) إلى القاضي أحمد بن أبى دُواد » كما أهدى إليه ( كتاب الفتيا ) . وآهدى إلى ولده القاضی محمد بن آحمد بن آبي دواد ر کتاب المعاش والمعاد ) » (۱) انظر ص 4۰ - 4۱ من المخطوطة » والاتباس هنا مبتور . (۱) رام ۱۵ امن المص یبد : (۳) في الاصل : « البرهان » وانظر هذا النص في ص 1۰ من المخطوطة . بسن

عدد الصفحات ١٧

ورسالته في (نفي التشبیه ) » ورسالته في ( النابتة) . وكذلك آهدی ( كتاب مناقب الترك ) إلى الفتح ين خحاقان وزير المت وكل . وأهدى ( کتاب فصل ما بين العداوة والحسد ) إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المت وكل ثم المعتمد . ووجّه ر كتاب التربيع والتدوير ) إلى أحمد بن عبد الوهاب الكاتب . و ( كتاب مدح النبيذ وصفة أصحابه ) إلى الحسن بن وهب الكاتب . وأهدى ( رسالة المودة والخلطة ) إلى الكاتب أبي الفرج محمد بن نجاح بن سلمة . وهكذا نجد أن معظم كتبه ورسائله مهداة إلى من عرف التاريخ أسماءهم . ولکن کتابنا هذا لم نقف علی من آلف الجاحظ له هذا الکتاب » ورسم له منهجه » و-عمله علی تأليفه . وعسی الایام آن بظهرن فیما بعد اسم من حمل الجاحظ على أن يقوم بصنع هذا الكتاب . منهج الكتاب : اكاك كنا رزو يام دراي ركرك بشي وبري رركن مه فیه قولا شافیا فى جانب العمیان والحولان » طبق ما هو مث مثبت فی عنوانه المت على وجهه » على حين نجد إضافات منسهبة للكتاب فى ذكر عاهات لم ينص عليها فى العنوان » کالخدب » والؤقص ء وَالأدْرَانٍ » والمفاليج » الاش و ااه اة واعوجاج الوجه ء وذوي الأعضاء المرغوب عنها لشبهها بالحيوان » ومّن سقَي بطنه » ومن قتلته الصواعق والرياح » وصغار الرعرس: وكبارها ؟ والکلام فی الاعناق » والصلع والقرع وذوي الجمَّم » والاغين والاعسر والاضبط . هذا إلى ما تناثر فى تضاعيف الكتاب من موازنات شتى ومضارعات نت ۱۶

عدد الصفحات ١٨

بين الإنسان والحيوان فى كثير من الأمر » ومن يسير من القول في العُمِيان » والعوران » والحولان » والصمان » والثرم » أشرت إليه فى حواشي الورقة السادسة من هذا التقدیم ۰ ولم یرد الجاحظ بکتابه هذا آن یذکر العیوب والعاهات نعیا علی أربابها » بل قصد بذلك آن یجلو صورة ناصعة مشرقة لذوی العاهات الذین لم تکن عاهاتهم لتخول بینهم وبین تستم الذری . وقد مهّد لذلك بسرد شواهد واثار من آدب العرب القدامی والمعاصرین له فی الاعتزاز ببعض العاهات والدفاع عنها والصعود أحياناً إلى الفخر بها والتمدّح » وصدق الانتماء . وأشار فى ذكاء إلى ذوي العاهات لهم ذمّة وميثاق عند من يطّلعون على عوراتهم وعيوبهم من الأطباء الذين يظهرون على شتى العيوب الباطنة السرية » وكذلك المغسّلون الذين يطّلعون على مَنَات الموتى » إذ يقول : « وآول الشروط التی وضعت فی آعناق الأطباء ستر ما يطلعون عليه فى أبدان المرضى .‏ وکذلك حکم من غسْل الموتی »۲ . وهه نظ ة كرينة متهم وغزاء لمن كلقي ها اط ف دياك از ها والصبر » أو بالسّخط والجزرع المُعْرْض داعية لأن يُطلّب من الجاحظ تأليف هذا الكتاب : « وقد خفت "أن تكون مسألتك إياى كتابا فى تسمية العرجان والبرصان » والعميان والصمان والحولان » من الباب الذى. نهيتك عنه › . الصفحة ۸ من المخطوطة‎ )١(

عدد الصفحات ١٩

وزهدتك فیه . وذكرت لي کتاب الهیثم بن غدي في ذلك » وقد خبرتك آتي لم آرض مذهيه ع ولم أحبه له حظاً فى حیاته » ولا لولده بعل مماته »‏ . ثم یسوق الجاحظ نموذجا من کتاب الهيثم بن عدي فى العرجان » الذى ليس فيه إلا سرد آسماء من ذکرهم من العرج الاشراف » ویعقب علیه بقوله : «ولم يك ذكر غير هؤلاء » . ثم یقول : «وذکر العمیان » وکان الذی ترك منهم آکثر مما ذکر . والغرج الأشراف أبقاك الله كثير » والعُمى الأشراف أكثر » . فمذهب الجاحظ فى هذا الكتاب ليس مذهب السرد أو التشهير» آو ذکر المثالب كما عناه الهیثم ین عدي صاحب کتاب المثالب » ولنما كان مذهبه فى هذا الكتاب الفذ أن یجعله ذريعة الی بیان نظرة العرب فی آدبهم وأشعارهم إلى هؤلاء القوم الذين کتبت علیهم العاهة ‏ وتعاملهم الانساتي الرفیع معهم بالقول والفعل » الذی قد یصل إلى الإسراف فى مدحهم لیاهم بما بدا علیهم من تلك المظاهر و استتر . وحینما یتتاول البرص والیرصان یسهب القول ويفيض فيه ويذكر أنواعه وأسماءه » ثم يتطرق إلى بيان مختلف أسبابه وعلله ومحاولات العرب وغيرهم فى علاجه بضروب من الأصباغ » وألوان من الكى بالنار . وهو كذلك لا يذكر الأمراض والعلل الأخرى كالاستسقاء واللقوة والشجج . إلا ليذكر الذي رووا من الأحاديث والأخبار فى ذلك الداء‌ومن الروايات فى ذلك الدواء » وكيف كانت تعزية العائد » وجواب المَعُود» وكيف كان دعاؤهم » وبأ ضرب من الكلام كان ابتهالهم ؛ فإن ذلك . الصفحة 4 من المخطوطة‎ )١( 11 د

عدد الصفحات ٢٠