زذا اج ثراها لها ديم من واکف ترل بالماء سجام © 0 عه أحدّ وارئيّها رَمَنا فا من الأرض محفوف باعلام ۱ تسمعٌ للطير في حافاتها زجلا کان أصوائها أصواتٌ جرام © 5 ريح خزاماها وختوتها الیل ريح لنجوج وأهضام ^ وقال آخر © في صيفة روضة : م ی 2 - كانت لنا من غطفان جاره حلالة ظعانسة ساره کانها من ربل وشاره ۳ والحلي حلي التبر والحجارة © مُدفع مَيفاءَ إلى قراره9؟ إياك آعني واسمّعي یا جاره ٩ (۱) تزل : ذو تزل » کثیر المطر . (۲) ارتبها » هذا على التشبيه » يقال قرتبه وارتّه وراه » أي رعاه وأصلحه . وفي اللسان ( فأو ) : « واکتم روضتها ؛ . والفأو : بطن من الأرض تطيف به الرمال . (۴) الجُرّام : الذين يصرمون التمر » أي يقطعونه » وقد عنى الأنباط . . الخزامى والحنوة : نبتان طییا الرائحة . واليأنجوج : العود الهندي الذي يتبخر به )٤( والأهضام : جمع هضم بالكسر ء وهّضم بالفتح » وقضمة » وهو كل شيء يتبخر به غير العود . الى (5) في بعض مخطوطات الحيوان : 9 يقول جرير » . انظر الحيوان ۳ : ١۲١ ۱ _ ونسب الرجز في الفاخر ٠۹ وفصل المقال والميداني إلى سهل بن مالك الفزاري . وفي جمهرة الأمثال ١ : 74 إلى سيار بن مالك . (1) الرَبِل : كثرة الشحم واللحم . وفي الحيوان : دبل » بالدال » وهما بمعنی.والشارة : السمن » أو حسن الهيكة . وفي المخصص > : ۰ واللسان ( حلى 7١17 ): ومن حسن وشاره » ۰ وفي جمهرة الأمثال : « من هيغة وشارة » . (1) استشهد به في المخصص على أن الحلى ما يتزيّن به من مصوغ المعدنيات والحجارة . (۸) المدفع : مجری الماء . والمیثاء سبق تفسیرها والقرارة : المطمكئن من الأرض . (9) هو من آمثالهم » قد ورد في آمثال الميداني مع اشطار آحری منسوبة إلى سهل بن ۹۰ س
عدد الصفحات ٢٩٤وقال بشار بن برد : ودیث كأنّه قطع ارو ض وفيه الصفراء والحمراء طائيّة تبكي على أجمالها ومَنْ متعنا الیف من عیالها ۳ کي س9 فما تحط ١ لطنبّ من تهزالها ”^ 3 جا عد 2 2 Li ويقال إن سعَة الجلدٍ من أعونٍ الأمور على بُعْد الوَثْبة . وإذا كان فضفاض الاهاب واسع الابطین ضابعاً ۰۳ وکان طویل العنق » لا سبقه شيء . و 1 که 7 5 فالبعیر یعدو بطول عنقه » وبه ینهض بحمله الثفیل بعد برو که . والئور يسرع بسعة جلده ) ويبطىء بالوقص .الذي في عنقه © . والحمار يسرع مالك الفزاري . (۱) آنشده في الحیوان ۳ : ۱۲۲ برواية : « وقیه الحمراء والصفراء » . وفي دیوان بشار ۱ : ۱۱۹ : « زهته الصفراء والحمراء » . وفي العقد ۰ : 2۱۷ : كانه زهر الروض وفیه الصفراء والحمراء » . (۲) الطنب بالضم وبضمتين أيضاً : حبل الخباء یشد به » وهي الأطناب للأحبية والسرادقات . والتهزال : تفعال من الهزال . ولم یذکر التهزال في المعاجم المتداولة . (۳) الضابع » بالباء الموحدة : الذي یمد ضیعه في سیره . والضبع : العضد . وفي الاصل : و« ضایعا 4 » تحریف وانظر الحیوان ۷ : ۱٩۳ . (؟) الوقص . بالتحريك : قصر العنق » هو أوقص وهي وقصاء . 591١0
عدد الصفحات ٢٩٥بطول عنقه » ویطیء بطییق جلده . والفرس یسرع بسَعة ابطه وجلده وبطول غنقه وعظم جفرته ۳ . ولذلك قال الشاعر : #8 وزعم أبو عبیدة » وأبو لخن ُن الفرس لیس له طحال © . قال ولللك لا بحفي ریحا ولا اه من لو ال یهن فوات رحیب الجوف مسدل قراٌ ریت الشّدق فضفاض الإهاب ^ « وضاق عنه جلدّه الفضفاض » يا سعد كيف أنت إِذْ آصحايي ٩ عاتيتُهم قركوا عتابي الى ره ب وتعل جسیمی وانحّث اصلابي ۳ وکثشرث فواضل الاهاب ۲ (۱) الجفرق بالضم : ما یجمع البطن والجنیین » وهي الوسط أيضاً . ۳( للحا ره سوا عريضة في بطن الانسان وغیره عن الیسار . وانظر الحيوان ٦ : 24۱ واللسان ( طحل ) . (۲) آنشده آبو عبيدة في کتاب الخیل مرتین في ص ۸5 شاهدا لاعتدال الصلب . وفى ۷ لسَعة الجلد . وفي الأصل هنا : « قواه » » صوابه ما ثبت . والقرا » بالفتح : الظهر . هریت ارد رو ی و رت وت . ولا يستقيم به الوزن » ٠ إذا ١ : هة في الأصل )٤( EE و () هذا الشطر في الحيوان ٠ : ۸ والإهاب : الجلد ما لم يدبغ . يذكر تغضن جلده بت ۲٩۹۲ مس
عدد الصفحات ٢٩٦وها یره لاله وف ا ل ج رق که ولحمه » ودق عظمّه ورف عصبّه » فماج إهايّه » وصار فارغاً » بعد أن كان مملوًاً . فإذا صار الجلدُ كذلك وذهب الذي كان يملوٌّه وتمدَّدٌ وتبسّط ع وذهبت البلّة » وأعقب مكائها الييّس » تقبّض جلدُه وتشئّج إهابه . ولذلك قال التّمر بن تولب : کان فخطا فى يَدَي حارثية ۱ صناع علث مني به الجلد من عَل © a و 2 2 £ و ت والمحط : مدلکة مملسة یحط بها اصحاب المصاحف ظهور جلود رقاب المصاحف لتجعَل تلك الجزوژ نقوشا . 0 ت ع م وما أحسن ما قال الثّمر بن تولب » ولقد جهدت أن أصيبّ بيت شعر مل هذا للعرب فما قدرث عليه » وكذلك قول عتترة © : 2 2 ری لباب بها يغنّى وحده هرجا كفعل الشّارب المترتّم غرداً يحكُ ذراقعه بذراعه فل المکتٌ على الرّناد الاجذم واتساعه لكبره . )1١( البيت في ديوان النمر 80 » وفي الحيوان © : 48 » وجمهرة أشعار العرب ٠١5 » واللسان ( حطط ١45 ) . وقبله في الدیوان والجمهرة : فضول أراها في أديمىى بعدما يكون کفاف اللحم أو هو أفضل وفي الجمهرة : يقول : رابتني هذه الفضول أو التقبض » بعدما كان مكتتزاً كفافاً أو هو أفضل . يقول : إنه كان لحمه كثيرا كفاف الجلد » فلما هزل اضطرب جلده . والمحط : الذي يحط به الأدم ( في اللسان : حديده أو خشبة يصقل بها الجلد حتى يلين ويرق ) . وأراد بالحارثية النسبة إلى الحارث بن كعب ء لأنهُم أهل أَدّم . (۲) انظر الحیوان ۳ : ۱۲۷ ۰ والبیان ۳ : ۳۲۲ . ۲٩۹۳ مس
عدد الصفحات ٢٩٧ووصف الشاعر الور فقال : وآغلب قضفاض جلد ابا یدافع هه بالوظیف ٩ ووصف آبو موسی الأشعري البقرة فقال : ذا صّر رأسّها ودق قرئها وانّسع جلذها فانها مما تکون کريمة ( . ٭+ #0 وليس للإنسان من بين جميع الحيوان جلد إذا سح تیا من اللْحم » وق ما بين جلده وسائر الجلود فرق ما بين القرقمان والحوصّلة © . جد د وقال البَقَطريي ©© : سابقوا تین فر وجمان ونوز » فجاء الفرس سابقاً » وشهد ذلك بعضٌ الأعراب فقال : ليس الطب كالضابع © ولا الأوقص كالأعنق © . یقول : لأنْ الحمار طب كر " رَجم الإبطّين » لا » إلى إسحاق بن حَسّان الخريمي » يصف غيبٌ الثور ١91 : ۷ تسبه في الحيوان )١( . وهو جلده المتدلي تحت الحنك » وهو الغبغب أيضاً . والوظيف : ما بين الرسغ إلى الركبة . وکلمة « يدافع ؛ ليست في الاصل » وإثباتها من الحيوان (۲) هذا التعبیر استعمله سیبویه في کتابه ۱ : ۰۸ بولاق و ۱ : ۲۶ من نسختي . وعقب عليه السيرافي بقوله : « آراد ریما » ثم قال : « والعرب تقول : آنت مما یفعل کذا » أي ريما تفعل ٠ . (۲۳) کذا وردت هذه العبارة . (4) سبق الكلام على تحقيق هذا العلم في ص ۱۲۲ . رم الطْق : الذي لزقت یده بالجنب ولا تنبسط . انظر اللسان ( طبق ١م س 1) والضابع : سبق تفسيره قريباً . (7) الأوقص سبق تفسيره وفي الأصل : أوقص » . والأعنق : الطویل العنق في غلظ . وانظر الحیوان ۷ : ۱۹۳ . (۷) الكزازة : الضيق وعدم الانبساط.. وفى الأصل: « كزه ». والرجع: رد اليدين في سيره نک ۷ج
عدد الصفحات ٢٩٨یستطیع |ذا عدا آن یمد ضبعيه كالفرس والكلب . قال الشاعر : کم تضبعُون وکم نأسُو کلومکم واأثم آلف آلف آو تریدونا وقال رؤبة : o 2 2 14 ی ال ولا يني اید علينا تضبع بما اصیناها واخحری تشفع ٩ يقول : إذا دعا الله علينا مد ضبْعیه ورفعهما للی السماء . وقال الراجز : » إن الجيادٌ الضابعات ^ » EY نجائب عبدي یکون بغاوه دُعاءٌ » وقد جاوزن عرض الشقائق 0 . تضبعون : تمدون أيديكم إلينا بالسيوف . نأسو كلومكم : نداوي جراحکم )١( (۲) ملحقات دیوان رژية ۱۷۷ . واللسان ( ضبع ) . والشطر الأول في المخصص : ٠٠١ والمقالیس ( ضبع ) . لاتني : ما تيطيء » ویروی : « وماتني » . وفي الديوان واللسان : «وأخرى تطمع » . (۲) في الأصل: « إن الحاد » . (4) النجيبة : الناقة القوية الخفيفة السريعة . والعبدي : المنسوب الی عبد القیس . والبخاعا بالضم : طلب الرجل حاجته أو ضالته » وأنشد الجوهري : لا يمنعتك من يفا ء الخير تعقاد التماقم وفي الأصل : « دعا » بفتح الدال والعین مع القصر » تحریف . والغرض » بالضم : وسط الشيء » وناحیته » ومعظمه . والشقائق : موضع ذکره یاقوت » كما ورد في معجم البكري ۱ . — ۲۹٩ تس
عدد الصفحات ٢٩٩سس بقول : لیس عندهم ین یذ المجهود لا لا والاجهال علی مُن ووصف الهنلي ٩( اور وجلده للتعل فتال : واا جب وهم لا يذكرون جلد الجاموس » ولا يعرفون التّعال إلا من البقر والابل » ومن رديء الجلود عندهم جلد الضبعم وجلد العث © . قال الراجز ۵ : (۱) هو آبو حراش الهذلي » ديوان الهذليين ؟ : ١14٠ » وشرح السكري ۱۲۱۲ . (۲) كذا وردت هذه القطعة ء وليس فيها ما يشير إلى ما أراده . والبيت تمامه كما في المرجعين السالفين : بموركتين من صلوَنى مِشَبّر | من الیران عقدهما جميل المَوركة : النعل جلدها من حيال الورك . والصلوان : ما فوق الذنب من الوركين . والمشّبٌ بكسر ففتح : الشاب من الثيران.وهذا صواب ضبطه . أما « المُشِب » بضم فكسرء فهو المسن من الثیران » وليس مراداً هنا . وهو يمدح صديقاً له من آل صوفة خّام الکعبت یدعی «دية» كان قد حذه تعلين. وقبله: حذاني بعد ما حلمت نعالسي دة إته نعم الخايل (۳) العث : دويية تقرض الصوف والجلد ونحوهما . وجلده مثل في الرقة كما أن جلد الضيع مكل في الغلظ والخشونة . (4) هو أبو المقدام » واسمه جسّاس بن قطيب » كما في المستقصی ۲ : ۲۲۶ واللسان ( وقع ) . والرجز في الحيوان ٦ : 457 والبيان " : ٠١5 » والبخلاء 17١ ء وأمالي القالي ١ ۰ والميداني في ( الكاف ) » وجمهرة العسكري ۲ : ٤۲۹۰ 1١٤ » وفصل المقال ۸ سب ۲۹۹ س
عدد الصفحات ٣٠٠يا ليت لي نعلين من جلدٍ الصبْعْ وشركاً من اسيها لا يَنْقطغ " » كل الحذاء يحتذي الحافي الوَقِعٌْ © » فقد دلّك بقوله : « کل الحذاء يحتذي الحافي الوقع » علی أَنّه قد وضعه في موضع العجوّز والاحتمال . وقال الاخر : م إهائه مثل [هاب العف © ۶ د د يد ثم رجع بنا القول في العَرج والظلع . قال الحطيئة : تسدّيتها من بعل نام ظالع ال كلاب وى ناره کل موقر ٩ قال الأصمعيّ في ظلع الكلاب » وزعم أنَّ الكلب إذا أصاب رجله (1) الشرك » بضمتين : جمع شراك » وهو سير النعل . (؟) الحافي : الذي لاشيء في رجله من خف ولا نعل . والوقع : الذي مشى في الوقع بالتحريك وهي الحجارة » فوقعت رجلّه بداء أو وجع . (۲) قبله في الحيوان ٩ : ۳۶۱ : پگ سے ورد ا مث O سل عبن والعث في هذا الشطر الثاني » هو بالفتح : الضئیل الجسم ٠ (4) تسداها : علاها . وهذا البيت لم يرو فى ديوان الحطيكة برواية السكري . وفى ديوانه 0 بيت آخر مشهور » وهو : متی تأته إلى تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد والبیت في الحیوان ۲ : ۰۹ ۰ والمعاني الکبیر ۱ : ۲۳۰ ۰ وأمثال الميداني عند قولهم : و إذا نام ظالع الکلاب » مع نسبته إلى الحطيئة » برواية : ١ ألا طرقتنا بعدما ) وقال : « یضرب مثلاً في تأخير قضاء الحاجة » . وهو كذلك في المستقصى لازمخشري ١ : 14 » واللسان ( ظلع ) منسوب إلى الحطيئة برواية : 0 تسديتنا من بعدما » . وقال ابن منظور : ه يخاطب خيال امأو طرقه » # — ۲۹۷
عدد الصفحات ٣٠١شيع لل وهو يريد سفاد الكلبة » ی ِ تمنعه 1 اج دا © كل رجلي منها » ولذلك قال اس ناره کل مُوقد » . وقال الآخر : لا ولکن الکلب الظالع هو الهائج . ویقال للکلب ظلع إذا هاج . وانشد : یشکو وجعاً ولا وَج وهو إذا اعطی زاداً اتطع آسرخ شيء عنوه الی الطْمُمْ كأنّه الكلبُ إذا الكلبُ ظَلّعْ وقال الاخر : بل الكلب إذا ماج اعتراه بعض الخماع ۳ ۰ فاذا مشى رأيئه كأئه يَظلّع . وقد قال الطفیل :. وقد سمئث حتّى كأنّ مَخاضتها تفشنها ظلْْ ولیسث بظُلُّع © وقال ابن عنقاء زارت "© 2 ء 0 کت ۰ 0 و ۳ و از على عوج طوال كانه بذي الشّث سيدٌ ابه اللبل جائع © (۱) في الأصل : « قطع » تحريف . (۲) في الأصل : « وتهدي » تحريف كتابي . (۳) الخماع » بالضم : العر سن و و وی (ه) مضت ترجمته في ص ۱۱۹ ۰ (1) البيتان في المؤتلف ٠١۸ » وأمالي المرتضي ۲ : ۲۱۲ ) والحماسة البصرية ۲ : ۳6۰ في أبيات ثمانية ذكر المرتضى أنها أبيات مشهورة . أمر إمراراً : فتل فتلاً شديداً . والعوج الطوال : قوائمه . ينعت فرساً . وفي الاصل : « كأنها » صوابه في جميع المراجع . ورواية صدره — ۲۹۸
عدد الصفحات ٣٠٢بی كسب أطراق ليل کاله وليس به ظَلْعٌّ من المحُمص ظالعٌ © يقول : ليس به ظلْع من عل حادثة » سوى الظَلْع الذي رُكُبِ عليه في أصل الخلقة » لاله أقزل » والأقزل سوا حالاً من كثير من العرجان » أن لدب لا يزال مُضطرباً في يشيته » وسّاه أشدٌّ تشئجاً من كسا الفرس والعراب ۲ . والذئب قزل مرئوم الحطم بسواد » سائل الأنف › وكذلك أنف البقرة يكون سائلاً ومرثوماً بسواد © وكذلك الكلب . وأما قول الشاعر : ۰ غاداك ذيبٌ سلجم آنیابه يسبق حدٌّ نابِهٍ لعابه فإنّما ذكر ذلك على جهة المثل » كما قال الشاعر © في الأمالي والحماسة : « وأعوج من آل الصريح كأنه » . وفي المؤتلف : « ويخطو على صم صلاب كأنه » والسياء » بالكسر : الذئب . ابه : رجع به » على تزع الخافض ء كما في قول الشنفری في المفضلیات ۱۰۹ : إذا فت اسي اب ق عة 7 مات اليد لم يتل اين قلت أي ربع إليها . وكذلك الرواية في آمالي المرتضي وأصل الحماسة البصرية . و المؤتلف : « بله الليل » . وذو الشث : موضع بالحجاز کما في معجم البلدان . (1) فى الأصل : « أطراق ليل » » صوابه في جميع المراجع . (۲) النسا » بفتح النون مقصور : عرق يخرج من الورك قيستيطن الفخذين ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الحافر » فإذا سمنت الدابة انفلقت فخذاها بلحمتين عظيمتين » وجرى النّسا بينهما واستبان » وإذا هزلت حفی . (۳) الرئمة : بياض في طرف الأنف . وأراد يخالط هذا البياض سواد . . أصل السلجم النصل الطويل › أو الدقيق » أو المحدّد » فجعله صفة للأنياب )٤( (5) هو بشر بن أبي خازم . ديوانه 147 ء والمفضليات 744 » والمعاني ٩۳۲ ۰ واللسان ( ضیب ۲۹ ) . ۲۹۹ س
عدد الصفحات ٣٠٣۾ 8 ۳1 - ۰ مه مل © ورد وم )1 وبنو ثمير قد لقينا جمعهم عیل تضیب لثانها للمعنمر وكما قال الآخر : و ده 9 0 Mih ss ys. ضبّت لثاتُ بني عمرو لوَقعتهمْ 2 يوم الشّجَير وكانوا مُعشرا حشدا وإنّما هذا على - جهة المثل ؛ » لأنّ الإنسان ما دام له ریق فهو حي » وصاحب الفزع والذي یکید به يج ريه حفوفا شديدا . وعلى حساب ذلك صیب المحزونّ . والجباُ في الحرب والخائف » يشتدٌ عطشهما و ا ار هذا التَنامُ وآجدز أن أصاجيّه وقد يدوم ريق الطامع الامل © وقد قال الآخر 6 : (۱) رواية اللسان : « ويتي تميم قد لقینا منهم خیلاً + . وفي سائر المراجع « وبني نمير قد لقينا منهم خيلاً ؛ . تضب : تسیل وتقطر ؛ كأنها مقلوب تبضّ » وهذا مثل ضربه لشدة حرصهم علی المغانم . وأراد بالخيل الفرسان . (۲) النجیر : حصن باليمن قرب e إليه أهل الردة مع الأشعت بن قيس في أيام أبي بكر » فحاصره زياد بن لبيد البياضي حت NEE فيه وأسر الأشعث بن قيس » وذلك في سنة ۱۲ من الهجرة . انظر معجم البلدان وكامل ابن الاثیر ۲ : ۰-۳۷۸ ۳۸۳ . (۳) آنظر لهذا البیت حواشي الحیوان ۱ : ۲۳۱ /۳: 4۷ ۰ والبيان ۱ : ۱۸۰ ۰ وهو آ جر قصيدة له في دیوانه ۱۳۹ يمدح بها النعمان بن بشير الأنصاري . يقول : هذا ثنائي على النعمان » وآجیر آن أصاحبه ولا آفارقه . یدوّم الریق : یله (5) هو أشرس بن بشامة الحنظلى » كما في توادر أبي زيد ٠١ » واللسان ( عصب ۸ ) . أبو زيد أنه شاعر إسلامي . والبيت التالي مع بيت قبله في البيان ٠۷۹ : ١ . ا
عدد الصفحات ٣٠٤» لذا ما استیأس الریق عاصبه () « ك 3 س ۶ و ۳ ۳ 2 وقال الزبير بن العوام وهو يرقص عروة بن الزبير : 3 عم اه كما الذ ريقي وقال بشار : 4 £ ۰ کا ۰ 2 بم 5 2 يبع 5 ۳ م [4) رهبه او رعيه في وده إنه إن شاء احلى وامر و و مر ر £ 2 س و ر a يقي الوت به أشياعة حين جف الريقُ وانشَق البصر © : البيت في البيان ونوادر أبي زيد » وقبله )١( تراه . بنصر ی في الحفيظة واثقا وان صد عني العينُ منه وحاجیه : وهو بتمامه وان خطرت آيدي الکماة وجدتسي تصوراً إذا ما استيأس الريقٌق عاصيّه . وفي البيان واللسان : « إذا ما استیبس » والمودی واحد علی نرع الخافض من الریق . وصدره في اللسان : « وان لقحت آيدي الخصوم وجدتتي » . وعاصب اریق » آي یایسه الرجز في البیان ۱ : ۱۸۰ ۰ وعیون الأخبار ۳ : ۹۰ ) والعقد ۲ : 4۳۹ في مجموعة )۱( . كبيرة مما قيل في حب الولد » واللسان والتاج (لذذ) البیتان من قصيدة له في دیوانه ۳ : ۲۹۰ - ۲۹۵ یمدح بها عقبة بن سلم . أمرّ ع )۳( : من الإمرار : صار مرا . كما أن حلی بمعنی صار حلواً . وقیل هذا البیت في الدیوان قأبيت علسى معان مُشرف المبر فضفاض للازز . تأبيت : تمكثت وتلبئت » ويين هذا البيت وتاليه عدة أبيات أي هو يحميهم من الموت وفظاعته . وفي الأصل : 9 سقى الموونة أسياعه ؛ » صوابه )٤( . من الديوان بت ا
عدد الصفحات ٣٠٥1 ٤ ° و o مه چم امه ر وم يضم مالولة الاذنين كحلاء العين 6 ومنحرين خلقا مسودين ع1 وقال الطرماح أيضا في سواد لثام الذئب : ۰ .. ۰ 2 ملم و a و 2,2 وفلاة يستعهعرز الحشا من صواها كم e. و ١ 2 - ۳2 ہے ت 0 تفجا الذتبّت بها قائكما أبرق التحر احم اللشام © فزعم كما ترى أنّه حم اللثام . و کذلك وصف الشاعر الكلبٌ فقال : o £ وأغضف الأذن طاوي البطن مضطمر لوهْوَهٍ رَذِم الحخيشوم هزار © (۱) مألولة » هي کذلك في المعاني الکبیر ۱۹۷ آراد محّدة منتصبة » والمعروف موّللة بالتشدید » كما في قول طرفة : مولسان تمرف الي فا سای تاو بجوم مد وقبله في المعاني : بر له طلاء ذات جروينٌ ملولة الأذنين کحلاء العیسن (۲) یستقر الحشا : یستخفها ویجعلها تضطرب من الفز ع والذعر . والحشا : ما دون الحجاب مما يلى البطن كله » من الكبد والطحال والکرش وما تبع ذلك . والصوى : جمع صوة » بالتشديد » وهي أعلام من حجارة تنصب بالفلاة ليستدل بها المسافرون على الطريق . بح البوم : صياحها . وفي الأصل : « صيح » صوابه من الديوان .والهام : جمع هامة » وهو طائر زعموا يخرج من رأس القتيل إذا لم يدرك بثأره » ويزقو عند قبره » وانظر دیوان الطرماح ٤٠٥ : (۳) في الديوان : « نفجاً » بالنون . وفي أساس البلاغة ( لثم ) : « يفجأً » بالياء . وفي الديوان فقط : « أبرق النحر » . والأبرق : ما في لونه بياض وسواد . والأحم : الأسود . وأراد باللتام الفم والخطم . 205 الاغضف : المسترحي الأذت . والمضطمر : الضامر . لووه : أي هو لأب وهوه . ۹۷
عدد الصفحات ٣٠٦1 ی ل وقال کعب بن زهیر یذکر سیلان آنف الذئب : قالت أراهط من عوف ومن جشم 5 يا كعبٌ ويحڭَ هلا تشتري غا ۵ مَنْ لي مِنْها إذا ما أزمة أرّمت ٤ 2 1 ومن ایس إذا ما أتفه رَذما"” و واسم الذئب و فلما صِعّره قال اویس . وقال الشاعر © : ان #4 موه ه » ما فعل الیومْ اویس في العنم * 5 4 4 عم ا 8 ات 8 وقال الطرماحٌ « أَبْرقَ النّحر » » هو یثل قول عمرو بن معد يكرب : وکم من غائط من دون سلمی قليل البُوم لیس بها کتیع * والوهوه : التشیط الحریص علی الجري . والرذم : الذي یقطر أنفه . والهرار : الکثیر الهریر » وهو النباح . وجاء عجز الییت محرفاً في الاصل برسم « موهوم ردم علی الخیشوم هرار 4 » صوابه من الحیوان ۲ : ۱۷۰ . () دیوان کعب بن زهیر ۰۲۲4 وفي الأزمنة والامكنة للمرزوقي ۲ : ۰۳۳5 ومحاضرات الراغب ۲ : ۲۹۷ ۰ وقال المرزوقي : « ینم الغنم وقد اخذت مالا ومعيشة » . ورواية الدیوان والمحاضرات : « یقول حياي » » ورواية المرزوقي : « یقول حیان » . وفي المحاضرات والأزمنة : « لم لا تشتري غنماً » . الأراهط : جمع رهط »› وهم الجماعة من ثلائة أو سبعة إلى عشرة أو ما دون العشرة . (۷) من لي منها استفهام تقرير . وفى الديوان : ه مالى منها » . وفى الأزمنة : « إذا ما جلية آزمت » . وفي المحاضرات : « من لي بهن إذا ما آزمة جلبت 4 . رذم آنفه : قطر . () هو عمرو ذو الکلب الهذلي . شرح آشعار الهذلیین للسكري ۰۷5 » واللسان . ( مرخ ) وهو لهذلي غير مسمى في دیوان الهذلیین ۳ : ۹٩ ۰ وشرح السكري أيضاً ١/اه والحيوان ١94 : ١ واللسان ( أوس ) » وروى الرجز أيضاً لأبي راش في شرح السكري أيضاً . : والسمط 517 . والغائظ ) ۱۸۰ واللسان ر صدع ۱۲ ۰ کتع » ۱۷١ الأصمعيات )٤( بت ۳۰۳ بت
عدد الصفحات ٣٠٧7 د 0 ۳ 3 ۱ 8 تری السرحان مفترشا يديه كان بياض لبته الصديع “© لان الأبرق یکون و مخالطاً للبیاش > والصديع هو الفجر » والفجر مختلط ببياض التّهار ببقيّة سواد الیل . جا د ول و و » لكل ريح نقحت معدن ° ۰ الريح © فقال المطمئن من الأرض الواسع . وفي الأصمعیات : 9 قليل الأنس » . وفي السمط : « قليل الإنس » بكسر الهمزة . ليس به كتيع » أى أحد . وأصل الكتيع المنفرد من الناس . (١)في الأصمعيات : « به السرحان » . والمتٌرحان » بالكسر : الذكب . واللّّة » بالفعح : وسط الصدر والمتحر . (۲) سبق شطران قبل هذا الشطر ص۳۱۱ کما في المعاني الکبیر ۱۹۷ . ونفحت الریح : هبت . وفي المعاني : « نفخت » تحریف . مُمدّین » من الإعداد والتهيئة . قال أبن قتيبة : 9 يعني آنها تستروح » فإذا وجدت ريح شيء طلبته » . ۱ (۲) هو آبو الرديني العكلي » کما في حواشي الحیوان ۱ : 4/۳4 : ۷/۱۳۲ : ۱6۰ نقلا عن البیان ۱ : ۸۲ . (۶) الاستنشاء بالهمز : التشمم . وجعلها بعضهم مشتقه من النشوة » كما في اللسان ( نشا . (۷ نت ۲۰6 نس
عدد الصفحات ٣٠٨£ يستخيرٌ الرِيحَ إذا لم يُسمّع ٩ بمثل یقراع ا ومن العرجان ثم من رؤساء المتكلّمين » ومن م المعتزلة » ومن أرباب التّحل » ومن العُلماء باختلاف الملل » وكان أعلم مَن رأينا من الخوارج ؛ وكان قد أرمى على الماثة "© » وهو أبو كلدة ”© » وهو الذي قال له النضر بن إسماعيل *" القاصٌ البليغ الا » وكنيته أبو المنذر » وكان رئيس الشُعوبية قبلا بالبصرة : يا أبا کلدة لِْ لك شرجا ون لي (۱) الشطران في اللسان ( مخر » قرع ) » والمعاني الکبیر ۱ ۱۸۳ بدون نسبة فیهما . ورواية اللسان في الموضعین « یستمخر » وقال : « استمخرها : قابلها بأنقه لیکون آروح للفسه » . وفي ساثر المراجع : ۱ یستخبر الریج » . (؟) قال الجاحظ في البيان : « المقراع : الفاأس التي يكسر بها الصخر . والموقع : المحدد » . وفي المعاني الکبیر : « أي يستروح إذا لم يسمع صوتاً بخرطوم مثل مقراع الصفا » وهو الفأس التي يكسّر بها الصخر 7 (۳) یقال آرمی علی المائة وأربی علیها » بالمیم وبالباء » لغتان » آي زاد علیها . وأنشدوه لحاتم طيء : وات ي كان وة وئ اهست قد آرم راعاً على : المشي ری آبو کلدة : أحد المتکلمین الذین ذکرهم الجاحظ في الحیوان ۱ : ۲۳۶ / 7 : ۵ | : ۳۳۲ وآورد له آقوالاً . وکذلك آورده في الرسائل ۳ : ۰۲۸۷ ۲۸۹ . ویخطیء من يزعم أنّه أبو كلدة اليشكري الشاعر الذي ترجم له آبو الفرج في الأغاني ۱۰ : ۱۰6 -- ۶ . فهذا کان شاعراً في زمان الحجّاج » وقله الحجاج لخروجه مع اين الأشعت . والحجَاج بن یوسف کانت وفاته سنة ٩۰ کما في التنبیه والاشراف ۲۷ . (ه) هو النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي القاص الكوفي » إمام مسجدها . روی عن إسماعيل ب بن أبي خالد » وسلیمان الأعمش » ومحمد بن سوقة وغیرهم . وعنه : آحمد بن حتبل » والقاسم بن سلام » والحسن بن عرفة وغيرهم . اختلف في توثيقه » قال الذهبي : توفي سئة ۲ تهذیب التهذیب وتاریخ بغداد ۱۳ : ۶1۲ . وکنیته فیهما « بو المغيرة » فقد تکون كنية ثانية له . ه7566 —
عدد الصفحات ٣٠٩