المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٨ من ٤١

ابن ا ع ي هريرة عن النبي عليه السلام قال : « یخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة “». وعن ابن عباس عن النبي عليه السلام قال : « كائي أنظر الیه صل أفحجٌ » بهدمها حجراً حجراً^ » یز ٠.‏ مله ۴ 1 ومحمد بن ميل "© ع عن المغيرة ”© » عم أم موسى 9* » عن علي (۱) سعید بن المسیب ین حزن المخزومي . روى عن أبي بكر مرسلا » وعن عمر وعثمان وعلي » وسعد بن أبي وقاص » واین عباس وغیرهم » وعنه : ابنه محمد » والزهري » وقتادت وأبو الزناد وغيرهم . قال ابن المدیتی : هو عندي أجل التابعين » توفي سنة ۹6 في خلافة الولید وهو أبن خمس وسبعين ستة . تهذیب التهذیب وصفة الصفوة ۲ : 44 . (؟) رواه السخارى في كتاب الحج ( باب هدم الكعبة )‏ ومسلم في كتاب الفتن الأحاديث لاه 5ه وأحمد ۲ : : ۰ 5 ۲ ۱۷ و ۵ : ۳۷۱ ا مرو ۱ الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة » (۲) الحدیث رواه البخاري في کتاب لسع ( باب هدم الكعبة ) عن ابن عباس برواية : ه كاني به أسودٌ آفحج یقلعها حجراً حجران _ (4) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم » كان جدٌّه غزوان عبداً رو- ا لرجل من بني ضبة » وشهد القادسية مع مولاه فأعتقه ٠‏ روى عن أبيه » وإسماعيل ب بن أبي خالد » وعاصم الأحول وغيرهم . وعنه : الثوري » وأحمد بن حنبل » وإسحاق بن راهويه وغيرهم . توفي سنة ۱۹۰ . تهذیب التهذیب والمعارف ۰۷۲۲۲ ۲۸ (5) المغيرة هذا هو المغيرة بن مقسم الضبي ‏ مولاهم . أبو هشام الكوفي الفقیه . روی عن أبيه »وم موسی سرية علي » وإبراهيم التخعي وغيرهم . وعنه : شعبة » والثورى » ومحمد این فضیل واخرون . وتوفي سنة ۱۳۲ . تهذیب التهذیب . (1) أم موسى » كانت سرية لعلي بن أبي طالب » » قيل اسمها فاختة » وقيل حبيبة » روت عن على بن أي طالب . وعن أم سلمة ٠‏ وروى عنها مغيرة بن مقسم الضبي . كوفية تابعة ثقة . تهذیب التهذیب 378 لد

عدد الصفحات ٢٧٨

قال : بر رسول ال َهٍ ان مسعود آن یصعد شجرة فیأتیه بشيء منها ‏ فنظر أصحابه إلى حموشة ساقيه فضحكوا منها E‏ ss‏ ا ع رب ۳ ارس ۰ (۲) ۶ fF‏ 2ے والذي سمی شریح بن ضبيعة « الط » » رشيدٌ بن رميض © حين رجز به في الحرب فقال : (۱) الحدیث في مسند آحمد. الحدیث رقم ۰ ۳۹۹۱ . وفي الأصل : « لرجل عند الله ؛ صوایه من مسند أحمد في الموضع الأول » ونصه : « لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد » . وفي الموضع الثاني : « مم تضحكون ؟ قالوا : يا نبي الله من دقة ساقيه . فقال : « والذي نفسي بيده لهما أثقل في الميزان من أحد » . (۲) في الأصل : « بن صنيعة ٠‏ » تحریف . وهو کما في الجمهرة ۳۲۰ والمحير ۳ : شريح بن ضبيعة » بالتصغیر » بن شرحبيل بن عمرو بن مرئد بن سعد بن مالك بن ضبيعة . وذكر ابن حبيب أن شريحاً هذا قد رأس وربع هو وآبوه وخاله عبادة بن مرئد . وفي الأغاني ١‏ : 44 أنه كان زعيم المرتدين في البحرين » وبعث أبو بكر العلاء الحضرمي لقتالهم فهزمهم شر هزيمة . وتولى قتله قيس بن عاصم . ويذكر أبو الفرج أن شريحاً كان قد غزا اليمن في جموع جمعها من ربيعة » فغنم وسبى بعد حرب كانت بينه وبين كندة » وأخذ على طريق مفازة » فضلٌ بهم دليلُهم ثم هرب منهم » ومات منهم ناس كثير »بالعطش » فجعل يسوق بأصحابه سوقاً عنيفاً حتی نجوا ووردوا الماء » فقال فیه رشید هذا الرجز التالي یشید بکیاسته وحزمه . (۳) رشید بن رمیض ‏ بالتصغیر فیهما . شاعر مخضرم أدرك الاسلام وأسلم . الاصابة ۳ . وفي اللسان ( حطم ) أنه عنزی » وفي الکامل ۲۱۵ آنه « رویشد بن رمیض العنبري » والصواب آنه عنزي . انظر ما کتبت في حواشي الحیوان ه : 1۳۶ ۰ وحواشي الحماسة ۳4 شرح المرزوقي » وما کنبه العلامة الميمني في سمط اللالی ۰۹ . والکامل ۲۱۰ ۰ والأغاني 6 4 . - ۲۷۵

عدد الصفحات ٢٧٩

E‏ اک و ره قد لفها اللیل بسواق خط“ لیس براعي لیر ولا عم ولا بجڙار على ظهْر الوَض ٩‏ دلج الستاقین قاق جوم ما و 9 ع 7 اك 0 1 وى لا یغمز الساق من این ولا وصب ولا يعض على شرسوفه الصفر ع د وممن كان دميماً دقيق السسّاق فاحش الدّقة : عوّیر بن شجنة الغطاردي © ء وهو الوافى » وكان خفيرٌ امرىء القيس بن جُخر ء فبينا هو (۱) الرجز في البیان ۱ : ۱۰۸ والحماسة ۶ بشرح المرزوقي » وهي في ۳۷ شطراً منسوية إلى الأغلب العجلي في مختارات ابن الشجري ۳۷ - ۳۸ . وفي خیل ابن الاعرایی ۸٩‏ منسوية إلى جابر بن حتي التغلبي . والخطم : بناء للمبالغة من الحطم بمعنی الکسر » كما في شرح الحماسة . وفي اللسان : « ورجل حطم وحطمة ‏ إذا كان قليل الرحمة للماشية » يهشم بعضها ببعض » ٠‏ وانظر اللسان ( زلم » وضم ) . لفها » يعني الابل » جمعها اللیل برجل متناهي القوة عنیف الساق شدید العسف . (۲) آي هو لا برفق بتلك الابل کما یفعل الراعي » ولیس له تلك الرعاية التي یلتزم بها الرعاة . (5) أي ليس له رفق الجزار الذي يتقن تقسيم اللحم . والوضم : كل شيء يوضع عليه اللحم من حشب أو حصير يوقى به من الأرض . (4) أي هو تمدآج . والحَدلّج : الغليظ الساقين . خفاق القدم » يقول : لقَدَمه خفق » وهو سرعة الخطو مع ضرب الارض بها . كانه يشير بهذا إلى ثباته وقوته في العمل والسير . )٥(‏ هو آعشی باهلة » في مرثيته المشهورة لأخيه من أمه المنتشر بن وهب . انظر الأصمعيات ۰ . وقد سبق الكلام على هذا البيت في ص ۲4۶ . (") کان شرحبیل ین الحارث بن عمرو عم امرىء القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو قد قتل يوم الكلاب الأول » فقامت ينو سعد بن زيد مناة بن تميم دون عياله » فمنعوهم وحموهم » وحالوا بين الناس وبينهم » ودافعوا عنهم حتى ألحقوهم بقومهم ومأمنهم » وولى ذلك منهم عوير بن شجنة بن الحارث بن عطارد » وحشد له في ذلك رهطه ونهضوا معه » فأثنى عليهم امرؤ — ۷1

عدد الصفحات ٢٨٠

يقوذهم ليله 0 القمر » فأبصر تساء امریء القّیس ساقیه فقالت [ احداهن ۲( : ما ریت ساقي واف أقبَحَ ! فقال عویر : هما ساقا غادر أقبيح © ! وایاه يعني ار افيس غت يفول : 8 ت و ۳ و و ل ي“ و لا حميري وفى ولا عدس ولا است عير يحكها الث م لك عرزي تي له ل ف ر فة وقال : ویر ومن مثل العُوير ورهطه وافضّل في حال البلابل صَفوان © القيس في ذلك في أشعارهم وامتدحهم » وهجا بني حنظلة وما كان من خذلانهم شرحبیل . انظر التقائض ۱۰۷۷ - ۱۰۷۸ ۰ (۱) تکملة یقتضیها السیاق . (۲) المثل مع قصة آحری فیها امرؤ القیس في الشعراء ۱۱۷ - ۱۱۸ ۰ وفصل المقال ۰۹ ۳۱۰ وأمثال الميداني في ( أوفى من أبي حتبل ) » وجمهرة العسكري ۲ : ۳۵۵ ۰ والمستقصي ١84٠‏ . (۳) ه في الأصل : « ولا حميري » والواو مقحمة » وانظر ديوان امرىء القيس ١7‏ . وحميري وعدس » من يني حنظلة . واست عير » عنى رجلا تنيت إلى الدناءة واللؤم . وخحص العیر لأنه أَذل المررکوبات وألمها > کما في شرح الدیوان . ویحکها لتقر ‏ إغارة إلى أن ممتهن بالخدمة لهجنته » ولیس بفحل فیعز ظهره . والثفر : السیر الذي في موخر السرج . وفی اللسان ( ثفر ) : 9 ثفره 4 : تحریف . (4) في الدیوان : « لا عور شانه ولا قصر » . (ه) في دیوانه ۸۲ : « وأسعد في ليل البلابل صفوان » وفي البیت [قواء. والبلایل : شدة الهم والوسواس في الصدر . وصفوان هذا هو صفوان بن شجنة بن عطارد بن عوف ین كعب بن سعد . وهو أخو عوير بن شجنة بن عطارد . انظر الشعراء 1۸۷ في ترجمة أوس بن مغراء . وكانت الإفاضة من عرفات لبنيه » وفيهم يقول أوس بن مغراء : ولا یریمون في التعريف موقفهمم حتّى يقال أفيضوا ال صفوانا تست ۲۱۷۷

عدد الصفحات ٢٨١

وممن كان يُوصّف بدقة الساق : آبو بل الطائي ۲ . وفي المثل : « قامت الحربٍ على ساق » . ويزعم ناسٌ أن السسّاق اسم من آسماء الحمام الذکر " . قال و۶ و ± كالساق ساق الحمام و وقال الاحرون : بل اسمه ساق خر . o ۰‏ و والأصمعي يخالف في ذلك . وقال الله : ۵ والتفت الساق بالساق 4 وهذا مثل . )١(‏ هو أيو حنبل جارية بن مر الطائي ثم المي » أحد المشهورين بالوفاء والعزة والمنعة في العرب » و کان یلقب بمجیر الجراد . الشعراء ۱۱۸ » والمحبر ۳۵۲ - ۳۹۲ وفصل المقال ۹ :۳۱ وآمثال الميداني في ( آوفی من أيي حنبل ) وجمهرة العسكري ۲ : ۳۵۵ . (۲) انظر الحیوان ۳ : ۲۶۳ ۰ وأمالي الزجاجي ۸۲ . (۲) البیت في تشییه الرماد بالحمام » كما ذكر الجاحظ . وصدره في الحیوان ودیوان الطرماح ۳۹۱ وأمالي الرجاجي : » بين أظار بمظلومة » والاظار : آثافي القدور . شبهت بالإبل الأظآر لتعطّفها حول الرماد كما تتعطف الظير العاطفة على غير ولدها المرضعة له . والمظلومة : الأرض لم تمطر ومطر ما حولها . وسراة كل شي: ظهره وأعلاه . وقصيدة الطرماح هذه من بحر المديد » ويجوز في رويها الإسكان والكسر كما في تكملة الصاغاتي عند إنشاد بيات القصيدة . وفي حاشية الدمنهوري 450 : ٠‏ وحكى الأخفش ضربا صحيحا للعروض الثانية المحذوفة » . (۶) الاية ۲٩‏ من سورة القيامة . وللاية تفسیرات کثيرة برجم البها في آمهات التفاسیر . وأعدل الأقوال فيها أنها استعارة لشدة کرب الدنیا في آخر یوم منها وشدة كرب الآخرة في أول يوم منها . لأنه يس الحالين قد اختلطا به . ۲۱۷۸ بت

عدد الصفحات ٢٨٢

وتقال إن جمیم ثبات الارض علی ثلالة أصناف : تجم » وشجٌر » ویقطین . فما كان قائماً على [ غير ] ”© ساقٍ فهو نيجم . وما كان متفرّعاً ذا أغصانٍ ومتشعُباً بأفنان فهو شجر . وما كان مُتْبطحاً منسطحاً كالقّرع واليطيخ وما أشبه ذلك فهو يقطين . وفي القران : 8 والتّجم والشّجر یُسجدان ”© . فمن ذهب في النجم إلى غير هذا فليس يذهب إلى اليا ّما يذهب إلى قول الشاعر ^ : وش بانث اعد النجم في مستحیرة ۱ سریعم على ايدي الطهاة جموذها(*) وإنّما وصنف جَفْنةٌ غَرّاءِ © كثيرة الإهالة قدَّمها إلى أضيافه ليلا » فکانوا برون صورة التُجوم فيها . ولا يستقيم في هذا الموضع أنْ يعني نجم انظر تفسیر أيي حیان ۸ : ۳۹۰ . . تكملة يفتقر إليها الكلام كما اجمعت عليه كتب اللغة ومعاجمها‎ )١( (۲) الاية " من سورة الرحمن . (۳) هو الراعي » دیوانه 14٩‏ واللسان ( نجم 1۷) » والحماسة ۰ بشرح المرزوقي و 4 : ۸۰ بشرح التبريزي » والمعاني الکبیر ۳۷۵ ۰ (5) فى الأصل : « فبات بعد » ۰ والصواب ما آثبت من جمیع المراجع السالفة . وفي شرح التبريزي : « قال النمري : يعني امرأة أضافها » . وهذه المرأة هي أم خنزر بن أرقم » كما في شرح المرزوقي . والمستحيرة : المتحبرة لامتلائها . آي في مرقة آو قدرٍ قد تحیرت » فهي من صفائها وکثرة دسمها تری فیها نجوم الثریا لأن الثریا عدة نجوم . ولتما حص الثریا لها لا تکاد تری في قعر الجفنة » وغيرها من الأواني ! إلا أن تكون قم الرأس » ولا تکوت قم الرأس إلا في الشتاء » وهو زمان التمدح بالكرم والجود . وهذا تحقيق أبي محمد الأعرابي . وغيرة يذهب إلى أن النجم يراد به النجوم كلها . انظر شرح التبريزي : ويروى : « سريع بأيدي الأكلين » . (ه) الغراء : البيضاء » وذلك لبياض الشحم فوقها . وفي الأصل : «عرا ٠‏ . — ۷۹

عدد الصفحات ٢٨٣

الثريا وحتها ( . واجم : اسم ریا » الا أن التأويل الاخر آعم وأشبه بالتاویل . د د قال : وباب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلّة من ال العارض » الذي لم يكن في أصل الخلقة » وهو ُن البعير وج ويتراكم عليه الحم واللحم » فیصیر به ‏ یخط في المشي ؛ رها رظ الثرض > ويحسب المستوي هَبِطة » والسهولة وغُورة > قال طفیل لعتويي وذکر إبلّه : تهابٌ الطريق السّهل تحسّب أنّها وعور ور وهي بيداءِ بلق © وقد سمتّث حتّی کان محاضها ‏ تفشغها ظلع واكك بطم 0 ويقال إِنّها إذا سمنت جدّاً » وتراكمّ علیها اللّحمُ وصار ظل أبدانها أعظم استهالته وفزعت منه . وأنشدني أبو العاص بن عبد الوهاب 6 قال : (۱) انظر ما سبق في الحواشي (۲) هذا البیت من قصيدة في دیوانه ۸۰ - ۸٩‏ یمدح بها بني سعد بن عوف » مطلعها : جزى لله عوفا من موالي جنابة | ونکراء خيراء کل جار مودغ وانظر اللسان ( ورط ) . (۳) في الدیوان واللسان « طریق السهل تحسب أّه » والطریق یذکر ویژنث ‏ فكأنه ذكر ثم آنث ‏ أو أن الضمير ضمير الشأن والقصة . والوراط : جمع ورطة » وهي أهوية متصوبة تکون في الجبل تش علی من وقع فیها . وقي اللسان أيضاً : « وهو يبداء بلقع » . والبيت مع أبيات آحری في ديوانه ۲ 4ه مكسورة الروى يمدح فيها بني الحارث بن كعب » أولها : إذا ما 20 ارعوینَ لصوته كما يرعوى غِيد إلى صوت مسمعم تقشغها : دحل فیها وتمشي » وفي الأصل : ١‏ يعسغها » بإهمال جميع الحروف ما عدا الغين . والبيت في اللسان ( فشغ ) . )٤(‏ هو صاحب الرسالة التي رواها الجاحظ في البخلاء ١5١‏ ۱5۳ وعقب علیها بذ کر — A۰ —

عدد الصفحات ٢٨٤

آنشده یونس ین حبیب (۲ » و تلقف ين حيّان ”° » قول العکلی : مَضّت فرعات من زود ظلها . غنذن وقد عادث هن قلوبٌُ یقول : رجَعْنَ من تلك السّفرة وقد تواضعن وذهب عنهنٌ ذلك الشّحم » فذهب عنهنٌ ذلك الفرّع . وقال آخر : 5 و £ ۱ ۳ کو ص و و ارت معاقيل من أيديهم وانوفهم بكارا ونیبا ترکب الزن ظلعا ©" مجاهم بالحذ الديات » وجعلها سيمانا علی وجه السخرية ۲٩‏ . وقال محرز بن المکعبر ٩‏ : ۱ مه ید اه الم ی فا 6 وجنتم بها مذمومة جرشية د من اللم المبین تظلع رد ابن التوأم عليها . وانظر آخبار آيي نواس لابن منظور ۱۸4 حیث ذکر باه ولخوته . ومنهم عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي صاحب ابن مناذر الذي رثاه بقوله ( انظر أيضاً الكامل 8 ): إن عبد المجيد يوم وا هد ركنا ما كان بالمهدودٍ (۱) سبقت ترجمته في ص ۱۹۲ . (۲) مضت ترجمته في ص ۲۲۸ . (۲) معاقیل : جمع معقول من العقل وهو الدية . والبکار : بالکسر : جمع البکر بالفتح » وهو الفّي من الابل » مثل فرخ وفراخ . ویقال في جمعه بکارة آیضاً وبکران . والتیب : جمع ناب » وهي المستة من الابل . وفي الأصل : « ثنيا ؛ تحريف . وفي الأصل أيضأ : و ترمت » وبإهمال نقط ما قبل الحرف الأخير » صوابه مما سيأتي في الكتاب . (4) في الأصل : « السحر به ؛ . و ه ظلعا » في البيت السابق تشير إلى ذلك السمن . (ه) سبقت ترجمته في ص ۷ه وفي الأصل : ١‏ الكعبر ٠‏ تحريف . (5) المدموم : المتناهي السمن الممتلىء شحماً كأنه طلى بالشحم » قال ذو الرمة : — ۲۸۱

عدد الصفحات ٢٨٥

يقول : قد متلأت ”“ دما وأثقّلّها ذلك . وفي سمن الإبل قال الشاعر : 2 ۲ 5 ۶ اری غیشا کافواه العرالي غزيراء تستدير به السّحابٌ © sg LTT‏ يقول : تحزموا مشافر الإبل كي لا تربع ”“ في ذلك المكان فتزداد 5 23 5 0 2 وحدّثنى مهدي بن إبراهيم قال : ريّما رأيت البعير في بعض مراعي حتى انجلى البرد عنه وهو محتفر عرض اللوى زلق المتتین مدموم يذكر حمارا . وفي الأصل : « مذمومة » بالذال المعجمة » تحريف . والجرشية : نسبة إلى جرش » كزفر » وهي من مخاليف اليمن من جهة مكة » ينسب إليها الأدم والتوق » فيقال کم جُرشتي وناقة تجرشية » كما في معجم البلدان . ويبدو أَنّها حمر الألون وی اسان : و وناقة جرشية : حمراء » والدّم : السمن وكثرة الشحم » يقال للشيء السمين : كأنما دُمّ بالشحم دما . وفي الأصل : « من اللژّم 4 » تحریف . والمبین » بتشدید الیاء المکسورة : الظاهر الواضح . یقال بان الشيء وتبيْنَ واستبان وبين . ومنه قولهم في المثل : « قد بْينَ الصبح لذي عینین » » أي تبين وظهر . (۱) في الأصل : « لوّما » والوجه ما آثبت (۲) العزالی : جمع عزلاء » وهي مصب الماء من الراوية والقربة في سفلها حیث یفرغ ما فیها من الماء » سميت عزلاء لأنها في أحد حصمي المزادة لا في وسطها ولا هی کفمها الذي منه یستقی . (۲) مخزمات مشدودة المشافر بالخزامة » وهي حلقة من شعر . والرباب » بالضم : جمع e‏ : الربی من المعز و من المعز والضأن . جميعاً . وفي الأصل : ٠‏ الذئاب » » وهو من عجيب التحريف . (5) تربع » كما هو واضح في الأصل » تسرح في المرعى وتأكل وتشرب حيث شاءت . — AY —

عدد الصفحات ٢٨٦

مُضَّر وقد قكّلهِ الشّحم » وإنه لمتصدّعٌ جلد الک ركرة ۱ ۰ علی مثل شط MA.‏ السنام : 5 خفنا على ر لإبل أن ات سِمّنا ذف ١‏ بم عن وادي یر 59 إلى كل عام مرّتين . 4 ت اه و ۳ 2 . ا iê‏ ونحن نرى الدجاجة تسمن في بعض البیوت » وكذلك البطة » فاذا فرط ۲۵ علیها السَمَن فربُما ماتت . ولابكٌ من آن تعمی قبل ذلك » وذلك إذا جعلوها في وعاءٌ وخيَُّوا عليها © ومنعوها من الحركة . OT‏ تسیل اليل بنك )١(‏ المتصدّع : المتشقق . الكركرة : بالكسر : رحى زور البعير والناقة » إذا برك أصابت الارض » وهي إحدى الثفنات الخمس . (۲) شط السنام » بالفتح : شقه » وقيل نصفه . ولكل سنام شطَّان . (۳) بلهجیم » هم بنو الهجيم بن عمرو بن تميم . الجمهرة ٠١4‏ » والاشتقاق ۲۰۱ والمعارف ٠١‏ . وحذف النون في مثل هذا شاذ مسموع فيما تظهر فيه لام التعريف » وذلك لقرب مخرج اللام من النون . انظر نهاية كتاب سيبويه . )٤(‏ أفرط : زاد وجاوز قدره . وفي الأصل : ٩‏ فرط » تحريفا. (ه) في الأصل : « وحبطوا علیها 4 . (") الطمر ‏ بالکسر : الثوب الخلق . وحص به ابن الأعرابي الكساءً البالي من غير الصوف . — A۳

عدد الصفحات ٢٨٧

قال : وقال آبو مُجیب " : « ثعقم » ولا تعقم الأصلاب © ع كاثه 5 ٍت ۳ £ 3 نی 58 پر و يذهب إلى أن المرأة والشاة والأتان والناقة إذا سَمِنّ جدًا صِرّن مرا ”© ولا يعتري ذلك الرجل ء والتَّيسَ » والعيّر » والجمل . وإذا نزل الغيث وعم ودر كان خخزن المُمْعِرٍ والمصرم © بقدم سور صاحب الهْجْمة ٩‏ . ممن يقولون © : « كلاً یج به کبک المصرم ۳ » . ویقولون عند ذلك : «مرعی ولا أكولة ^ ۽ وقد قال الشاعر في العاء على رجل : وجثبت الجیوش آبا ژهیر وجاد على مسارحك الحا < مه (۱) أبو المجيب الربعي : أحد فصحاء الأعراب الذين روى عنهم ابن الأعرابي . الفهر ست لابن النديم ۱۰۳ . وله أقوال كثيرة في البيان . (۲) یعنی أن البدانة تصیب صاحبها بالعقم . والمراد بالأصلاب هنا الذكور . (۲) العقر کرکع : جمع عاقر » یقال امرأة عاقر لا تحمل » ورجل عاقر لا یُحمّل له > ویقال نساء عقر ورجال عقر آیضاً . (4) الممعز » من قولهم : آمعز القوم : کثرت معزاهم . والمصرم : القلیل المال » ى الإبل . (5) الهجمة : القطعة الضخمة من الإبل » وهي ما بين الثلاثين إلى المائة . )١(‏ أي العرب ربّما يقولون ذلك . انظر ما كتبت في حواشي الجزء الأول من سييويه ص ۲4 . (۷) يتجع : يلحقها الوجع . تقال بفتح التاء وكسرها أيضاً » كما يقال : تؤجع وتأجح < وفي البيان ؟ : ١5١‏ واللسان ( وجع 77١‏ ) : و يتجع منه » . آي هو کلاً کثیر » فاذا رام القليل المال تأسسّف ألا تكون له إبل كثيرة يُرعيها فيه . (۸) المثل في جمهرة العسکري ۲ : ۲۰۶ والميداني ۳ : ۲۷ والمستقصی ۲ - ۶ یضرب للرجل له مال كثير وليس له من ينفقه عليه . )8 آنشده في البیان ۲ ۱۰۲ . وأنشده في اللسان ( زنب ) ومعانی الشعر للأشنانداتي بت ۲۸۶

عدد الصفحات ٢٨٨

ع ا و ۶ و لان الفقیر لا يَغزوه أحد ‏ . وإذا جاد السَحاب على مسارح المصرم كان أشدٌ لحسرته . وقال الآخر : 31 ميماكي آجش 00 للد هیهات من ریا عهدة 6 آرزم شرا E E‏ جاءت معا کماته وزبده افق ویقال غمامة حرساء "۲ ۰ ورعذ آجش . کذلك یجدون في العيوم ۸ والعمدة ۲ : ۱۵۲ . وفي اللسان والبیان : « آبا ریب » وفي المعاتي : ۸ آبا ذنیب » . وفي العمدة : « تجنبك الجیوش آبا جبیب » . وفي العمدة : و على منازلك » وفي المعاني : « علی محلتك » . وبعده في البیان ومعاني الشعر : و يجوز أن يكون دعا عليه . ويجوز أن يكون دعا له » . ونحوه في العمدة وقال : و إن دعا له فإنما أراد أن يعافى من الجيوش وأن یجوده السحاب فتخصب أرضه . وإن دعا عليه قال : لا بقّي لك خير تطمع فيه الجيوش » فهي تتجتب دارك لعلمهم بقلّة الخير عندك » ویدعو علی محلته بأن تدرسها الامطار . وقال غيره : معناه جاد على محلتك السحاب فأختصب ولا ماشية لك . فذلك أشدٌّ لهمّك وغمك ؛ . وه غیره » في هذا النص > يعني بها غير أبي عبد الله محمد بن جعفر التحوي ؛ . (۱) في الأصل : « يعروه » عراه يعروه واعتراه أيضاً : غشيه طالباً معروفه » وإنما هو الغزو والجوش . (۲) ميماكي : نسبة إلى الستّماك » وهما سماكان : الأعزل » والرایح . وهو أحد منازل القمر في الرابع عشر من القمر. وأراد به نوء السماك . ونوؤه غزير كما في الأزمنة والأمكنة ١‏ : c1۰ ۲‏ وانظر نتمسير الأنواء فيه 85١‏ . (۳) ار . مسهل النوء . والثریا منزل للقمر آیضاً في الثالث . ومطرها يثري ويستمر خمس لیال . الازمنة ۱ : ۳۱۵ . )٤(‏ أرزم » یقال سحابة رَزمة , إذا كانت مصوتة بالرعد . کما في شرح القصائد لابن اأْباري ۰۲۶ . وأصل الارزام اشتداد صوت الرعد . یستحرٌ : يشتة . والصّفد : العطاء . وفي الأصل : « صعده » . (ه) في الأصل : « حان معا ٠‏ بالاهمال . (1) الخرساء : التى لا رعد فيها ولا برق . وفي الأصل : « عمامة حرسا » مع ضبط العين — Ao —

عدد الصفحات ٢٨٩

ال المرجحتة » وهي في السّحاب المتكائف " القليل المخارق © ع الظاهر الرّطوبة » القريب من الأرض . وقال شاعرهم © في صفة الغيث واشتراطه صفة دون صفة : سحائب لا من صیّف ذي صواعق ولا محرفات صویهن حميم 9) إذا ما هَبَطِن الأرضّ قد مات عودّها بكينَ بها حتّى يعيش هشيم ) ووصف امرؤ القيس المرعَى الموفر التبتِ فقال : تاه الا ااا اا اال ا ا ح و سحم هطال مهملة بالكسر » تحريف . والكمامة : السحابة . )١(‏ في الأصل : « المكاثف » . (۷) قلیل المخارق : آأي لا فرج فیه ولا ثقوب . (۲) ابيتان لاين ميادة في الکامل ۵۰ ليبسك » والأغاني ۲ : ۱۰۹ مع قصة . ونسبا في حماسة الخالایین ۲ : ۲٠١‏ إلى مراحم بن الحارث . (۶) الصیّف : مطر الصیف . وفي الأصل : « محرفات » مع إهمال نقط الخاء والفاء . والمخرفات : ما کانت في زمن الخریف . وفي الأغاني : « محرقات » . وفي الحماسة : « ملحقات و» وصححت بملحقات . والصوب »› المطر . وفي الأصل : ۶ صوتهن ۰۷ تحريف . وفي جمیع المراجع : « ماژهن » ۰ فالوجه في هذه ما آثبت . والحمیم هنا : الماء البارد . وهو من الأضداد يقال للبارد ويقال للحار . ومن شواهد المعنى الأوّل : فساغ لي الشرابٌ وكنت قبلا أكاد أَعَصّ بالماء الجيهيم (ه) في الأصل : « عوده » ,تحريف ء صوابه في جميع المراجع . (5) ديوان امرىء القيس ۷ بشرح الأعلم و1۷ بشرح الوزیر عاصم وفستره الاعلم بقوله : « أى تمنع منه الرماح » ولكتّى أتيته لعرّى ولما أنا فيه من الملك » . وفسره عاصم بقوله : — ۲۸۹ س

عدد الصفحات ٢٩٠

1 کل اه 3 تبقلت من اول ابقل يعن رماحي مالك ونهشل ٩‏ وقال الهذلي )۲( : MM 2 7 2 ۰‏ ت ۰ 1 ۰ 3 وانهما لجوابا خسروق وشرابان بالنطف الطوايمي ف يقول : إن هنا الكلاً هو بين حيين متضادين فهذا يحميه وهذا يحميه » فهنا عال موحش ۰ فقد أنيته أنا لعزى غير خائف شيعا » .ويعزز هذا التفسير الأخير ما في سمط اللآلىء 801 . )١(‏ الشطران من أرجوزته التى بلغت ١597‏ شطراً » ونشرها للمرة الأولى الأستاذ محمد بهجة الأثري بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1147 » وتلاه العلامة الميمنى فنشرها في الطرائف الأدبية سئة 101 . وقبل هذين الشطرين » وهو مفتح الأرجوزة : الحمد لله الؤهوب المجزل أعطى فلم يحل ولم يحل کو الذرى من خول المخوّل تيقلت : رعت البقل في أول الربيع فأستّمت » أي عظم سنامها . ويروون أن رؤبة لما رأى أبا النجم أعظمَةُ وقام له عن مكانه وقال : هذا رجّاز العرب 1 وان رية حین آنشده أبو التجم هذه اللامية قال : هذه و أَمّ الرجز » . ثم قال يا أبا النجم قد قربت مرعاها بين رجل وابنه ‏ لأن نهشل هم بنو دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ‏ فقال له أبو النجم : هيهات » الكَمَّر تشابه ! أي إني إنما أريد مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب ابن على بن بكر بن وائل » لا مالكاً جد نهشل هؤلاء . يريد بين بلاد بكر وبلاد بني تميم . وكان بين بني دارم وبني نهشل دماء وحروب في بلادهم » فتحامى جميعم الرعي فيما بين فلج والصّمّان » مخافة آن یفزوا بش » حتى عفا كلؤه وطال » فذكر أن بني عجل جاءت لعرّها إلى ذلك الموضع فرعته ولم تخف من هذين الحیین . وانظر الأغاني ٩‏ : :۰۷ وسمط اللالیء ۷ والخزانة ۱ : ۰۲ - ۰84 . (۲) هو مَعقل بن خویلد الهذلي . دیوان الهذلیین ۳ : 1۷ ۰ وشرح السکری ۳۸۰ . وللقصيدة قصّة طويلة عند السكري . وقبل البیت الاتي : فما لعمرای من رجلي عدي وما لعران من رجلي فام (۳) الجواب : القطاع . والخروق : طرق تنخرق من فلاة لی فلاة . والنطفة : الماء — AY —

عدد الصفحات ٢٩١

کائهما في طول ما ينقبان في البلاد » ويَجوبان في المفاوز » بَهجُمان © على مياو ليست لها أربابٌ ولا هي على طرق الغزاة والبغاة » والماءُ . " يطفح . وربٌ موضع هو ضِدٌٌ هذا » وهو كما قال امرؤ القيس : ر و غا 5( * مجر چیوش انمین وخیب د ووصف التمر بن تولب الروضة والأرض المحمودة » والبطنَ الخصیب العشیب 4 والوادي الكريم فقال : E وکائها َقَرّى َيل نها أف يعم الضّالٌ نبت بحارها © اتقليل » » ثم لم يزلوا يقولونها حتى سمُوا البحر نطفة . والطوامي المرتفعة المملوءة . يقول : إن هذين العمرين بطلان يقطعان الفيافي ويردان المياه التي لا تورد » فهي طامية لم يشرب منها فتغيض . (۱) في الأصل : « ويهجمان » » والواو مقحمة . (۲) في الأصل : « طافی » » ووجهه ما آثبت . وهو إشارة إلى كلمة « الطوامى ٠‏ . (۲) صدره في دیوانه ۶ بشرح الاعلم و ۷۹ بشرح الوزير أبي بكر عاصم بن يوب : » بمحنية قد آزر الضال نبتها * آی هذه المحنية في موضع تمر الجیوش به من غانم و خائب » فلا ينزلها أحد ليرعاها خوفا من الجیوش » فذلك آوفر لکلقها ونم لخصبها . قال عاصم : وذلك أن من مر بها من الجيوش وهو غانم لم يلو عليها » ومن مر بها وهو خائب لم يحبس عليها . لأنّ همه أن يطلب ما یو خذ » . () البمت فى اللسان ( بحر ۱۰۸ دقر 78/0 ) » وعجزه في اللسان ( غمم ۳۳۹) . رانظر القصيدة في ديوان الدمر بن تولب 4ه # 10 . وفي الأصل : « بینها آنف یعم » » صوابه من الدیوان واللسان . ری : روضة حضراء ناعمة » تخيّل : تلون بالئور » فتريك رؤيا تخيل إليك أنّها لون » ثم تراها لوناً آخر . ثم قطع الكلام الأول فقال : نبتها أنف . والأنف » بضمتين : الذي لم يرع . یفم : يعلو ويستر ويغطي »أي نبتها يغم ضالها . والضال : التثر البري والبحار : جمع يَخرة » وهي الأرض المستوية التي ليس بقربها جبل . وهذا اتفسیر مر اللسان ( دقر ) - وفي مادة ( بحر ) : « البحرة : الروضة العظيمة مع سعة» . — AA —

عدد الصفحات ٢٩٢

عَرَيَتْ وباکرها الشتاء بديمة وطفاء لها إلى أصبارها “^ وقال في مثل ذلك ^ : ك کان جَمَرة آو عزت لها شبها في العين یوم تلاقينا بأرمام 0 مَيثاءُ جاد علیها واکف هل فامرعث لا حتیال فرط آعوام © (۱) عزبت : بعدت . وفي الديوان : « وباکرها السمی » : جمع سماء . وفي التهذیب ۲ ۱۸۲ : «وباکرها الربیع » . وفي الجمهرة ۱ : ۲۰۰ ۰ والتهذیب ۱۱ : ۳۹۰ : « الشتى » وهذه الأخيرة رواية اللسان ( صبر ۱۱۰ شتا ۱4۹ ) . واليي علی فعیل : مطر الشتاء . والدّيمة : المطر الدائم لا رعد فیه ولا برق . والوّطفاء : المسترخية الجوانب لکثرة مائها . آصبارها : آعالیها ورآسها . (۲) الأبيات في دیوان الدمر بن تولب ١١7 1١١‏ » والحیوان ۳ : ۱۲۰ ۰ ودیوان المعاني للعسكري ۲ : ۱۳ ۰ (۲) جمرة : اسم زوجة کما في الأغاني 15 : ١58‏ . وقد ورد اسمها كثيراً في شعره هوهء ۰۹ ۰ ۰۷۷ ۰۸۱ ۱۱۰ . وهي جمرة بنت نوفل . کان آحوه الحارث بن تولب قد أغار على بني أسد فسيى منهم هذه المرأة » فوهبها لأخيه النمر فتزوّجها وولدت له أولاداً . وکانت قد ف کته واحالت علی الخلاص منه فقالت له في بعض آیامها : آززني آهلي فاني قد اشتقت إليهم ! فقال لها : إني أخاف أن تغلبيني على نفسك . فوائَمّه لترجعنٌ إليه . فانطلق بها في الشهر الحرام حتى أقذمها بلاد بني أسد » فلما أطل على الحي تركته واقفاً وانصرفت إلى منزل بعلها الأول » ومكثت طويلاً فلم ترجع إليه فعرف ما صنعت وأنّها خدعة . وعَرّت : غلبت » أي غلبت شبهاً لها » هي فوق الشبيه . وأرمام : جبل في ديار باهلة » أو واد في التّابوت من ديار بني أسد . (4) شبهها بالميثاء » وهي الرملة السهلة » والرابية الطيبة . والهطل : الكثير الهطلان » وهو تتابع القَطر المتفرّق العظام . لاحتيال » أي بعد احتيال»وهو مرور الأحوال . وقرط أعوام : بعد أعوام » قال لبيد : هل النفسٌ إلا متعة مستعارة مار فتأتي رهبا فرط أشهر — ۸۹

عدد الصفحات ٢٩٣