المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٧ من ٤١

ولست براضي الجهل حدناً وماس ۱ ولكتدي ارش به حين احرج“ فان قال بعض القوم : فیه سماجة فقد صدقوا » وال بالمرء اسم © * جد جد وممّا ذکرو۱ في الاعوجاج وفي حدّ الشيء ]ذا کان معوجّا وما یشبه ذلك وما سمي باعوج ‏ ء قال الشاعر : يارب هيت نجنا ين هيت © 5١ 0 ١ 5‏ ومن طريق الاعوجٍ ۱ م لمقيت ؛ وتفحات القير والكبريت “ والاعوج معروف المواضع من شاطیء الفرات . والوجأن " : نهه (۱) في العیون والحماسة وبهجة المجالس : « وما كنت أرضى الجهل ؛ . وفي المجالس والحماسة : « عذناً ولا آخا » . (۲) في العقد : « فان قال قوم ٍن فیه سماحة » . وفي بهجة المجالس : « فان قال بعض الناس في سماجة » . وهو ظاهر التحریف . (۳) في الأصل : « وما ذکروا » (؛) في الأصل : « بأعرج » » والكلام إنما هو في العوج . (*) هيت بالكسر : مدينة على شاطىء الفرات من نواحي بغداد قوق الأنبار ٠‏ وهي مجاورة للبرية . وفي تحديد العراق يقال : هو ما بين هيت إلى السند والصين » كما في معجم ما استعجم . وفي الأصل : 8 يجتنى من هيت ٩‏ ۰ صوابه في معجم ما استعجم ۱۳۵۷ . (5) في الأصل ۶ الأعرج » تحريف . (۷) القیر » بالکسر : صعّد یذاب فيستخرج مته القار . أو القير والقار شيء واحد . وهو الرفت . وفي اللسان آن الصند : شجر یذاب منه القار . (8) في الأصل : ٠‏ العرجان » تحريف . والعوجان هذا » بالتحريك ۰ كما في القاموس 3۸ س

عدد الصفحات ٢٦٢

من آنهار الروم . واکتئوا بأیی العوجاء » منهم : آبو العوجاء بن قبيصة بن مخارق الهلالي وال ارال الا ۳ : سَرُوًا یخبطون الليل فوق ظهورها إلى أن بدا قرن من الليل أبلجٌ © وآضخوا وبعض مأ یقیم لسانه اي البلدان . قال ياقوت : اسم لثهر تویق الذي بحلب . وأنشد لابن أبي الخرجين : هل التَوجان العْمْر صاف لوارد وهل تحضيته بالكلوق دود (۱) قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة بن هيك بن هلال أبن عامر بن صعصعة الهلالي » ويكني أيا بشرء له صحبة » وسكن البصرة . وولده قطن بن قبيصة کان شریفا » وولي سجستان . وقد ذكر ابن حجر ولده هذا كما ذكره ابن حزم في الجمهرة ۲۷۳ ولم يذكر له کنية . وكنية قطن بن قبيصة في تهذيب التهذيب هي أبو سهلة . أما كنية أبي العوجاء فلعلها كنية أخرى لقبيصة أو لولده قطن . ولم أجد لها توثقیا . انظر الاصابة والجمهرة والاشتقاق ۳۹۲ . (؟) أبو الشيص : لقب غلب عليه . والشيص : تمر لا يشتد نواه كالشيصاء » وجنس من السمك أيضاً . وكنيته أبو جعفر . واسمه محمد بن رزين بن سليمان بن تميم بن نهشل . وهو عم دعبل بن على بن رَزين الخزاعي . وکان متوسط المحل في شعراء عصره » لوقوعه بين مسلم بن الوليد وأشمجع وأبي نواس » فخمل . وانقطع إلى عقبة بن جعفر الخزاعي أمير الرقة فمدحه بأكثر شعره فقلما يروى له في غيره . وعوى أبو الشيص في آخخر عمره . وله مراثٍ في عينية قبل ذهابهما وبعده . الاغاني ٠١4 : ١6‏ ء وتاريخ بغداد ه : 10١‏ » ومعاهد التنصيص ١ : ۲‏ . وذكر الصفدي في نكت الهميان ٠٠۷‏ أنه توفي سنة مائتين أو قبلها . وهو أحد من نسبت إليه القصيدة الدعدية انظر ديوانه المجموع بعناية الأخ عبد الله الجبوري بمطيعة الآداب باللجف ٤۲‏ _ ۵۱ . ۵ البیتان مما لم يرد في دیوانه » ولم يردا في شيء من المراجع المتقدمة . تست ۲۵٩‏ سس

عدد الصفحات ٢٦٣

وهذا یقع مع ذكر مشي السكران . e‏ جل 2 2 سیم عطسي وأستقیسم وأستاءٌ على الأكوار كوم“ وقال قيس بن زهير : م و 1 ۱ .ا ها # ت ۳ و ومارست الرجال ومارسوني فمعوج علي ومستقیم (۱) هو خیم بن جبلة ين حصین بن سود بن کعب بن عامر ين الحارث بن الدیل . وذكر ابن حزم ۲۹۸ آنه حد قتلة عثمان . وآورده اين حجر في القسم الثالث ۱۹۹۰ في المخضرمین الذین آد رکوا الجاهلية والاسلام ولم يرد في خبر قط أتهم اجتمعوا بالنبي ولا رأوه » سواء أسلموا في حياته أم لا . وضبطه بضم آوله مصغراً . وذكر ابن حزم أن من ولده يموت ابن المزرّع بن موسى بن سنان بن حكيم » وهو اين أحت الجاحظ . وقد روى أبو زيد في نوادره ٠١١‏ البيتين مدسوبين إلى علي بن طُقيل السعدي , جاهلي . ونسبا في اللسان ( وجن ) إلى عامر بن عقيل السعدي » وإلى علي بن طفيل السعدي . (۲) آنشده اين جنی في المحتسب ۲ : ۳۲ بدون نسبة » شاهداً لوضع الفعل « أستقيم » موضع الفعل » وبرواية : رأطكتي لکسم في كل يوم تعؤجكمَ عللكٌ وأستهيمٌ وهي أيضاً رواية أبي زيد في النوادر وابن منظور في اللسان ( وجن » خظا ) . (۲) في الأصل هنا :‏ رقاب لماجن 4 » صوابه مما سيأتي عند إعادة الجاحظ لإنشاده » والماجن : جمع مئجناً » وهي الخشبة التي یدق بها القصار الثیاب ویبیضها . وانظر اللسان ( آجن ) . وفي النوادر واللسان ( کوم » وجن » سته » حظا ) : « کالمواجن » » وهي لغة . خاظیات : مکتتزات کیرات اللحم . وکوم : جمح آکوم وکوماء » وهي الضخمة العظيمة . ۰ س

عدد الصفحات ٢٦٤

9 کب شل انا © تخاله الفسر دا و ال نیب 3 الاعوجاج ويسمُون الفرس « أعوج » » و ( العوجاء ) . قال مسکین الدارمي : دعا الحنظيّة إذ تُحِقَا وقد حملت على جَملٍ فال © فأدركها ولم يَعيِل شُريمٌ وأعوجٌ عند مُخْظظِف العوالي '” وقال الشّمّاخ بن ضيرار : وعوجاءة يجذام وأمْرٍ صريسة تركتٌ بها الشْكَّ الذي هو عاجز “© )١(‏ نسبه الجاحظ في الحيوان ۲۷١ : ١‏ إلى ابن الصعق » وهو يزيد بن عمرو ين خويلد كما في الخزانة ۲٠۷ 705 : ١‏ . ورواية الحيوان : « بمحنب مثل العقاب » . والخيل تشبه بالقنا في ضّمرها وصلابتها » کما تشبه بالعبان في سرعتها وانطلاقها . وانظر الفهارس الفنية للمفضلیات ۲ ٩۱۳‏ حیث تجد مواضع هذین » وکذلك المعاني الکبیر ۱ : ۵۸ › ۳۷ . والقدح ؛ بالکسر : واحد القداح » وهي السهام » شبهه بها في دقتها وملاستها وسرعة انطلاقها . وانظر المعاني الکبیر ۱ : 4۳ ل 45 . () الثفال » کسحاب : البعیر البطيء الذي لا ینبعث الا کرها . وقي دیوان مسکین 51 والموفقیات ۲۷۰ : « ثقال » بالقاف ‏ وهما میا وزنا ومعنی . (۲) شریح » ذكره ابن دريد في الاشتقاق 710 في بني عمرو بن غدس بن زید بن عيك الله بن دارم » قال : « ومن رجالهم شریح » وکان فارسهم أيضاً » . ولم يذكر بقية نسبه . وأعوج : اسم لعدة أفراس لهم . ومختلف العوالي : الموضع الذي تضطرب فيه الرماح وتتشاجر . )٤(‏ العوجاء : الناقة عجَفت فاعوج ظهرها » وذلك من إدمانها السفر. والمجذام : مقعال من الجنم » وأصله يمعني القطع ‏ وآراد به سرعة الرکض ‏ والفعل المسموع بمعتاه هوء جذم السیز : آسرع فیه . والصريمة : العزيمة . والشك : خلاف اليقين . يقول : رب أمر صريمة بت ۲۷۱۱

عدد الصفحات ٢٦٥

كما يقال خظّة عَوْجاء . ومن أمثال العامة : « قیل للشحم أين ای ال اسر كل محر ۷ د و وقال محم بن واسع الأزدي” : « ما آسَى من الدنیا الا علی ثلاث : صاحبٌ إن تعوّجتُ أقامني » وقوتٌ من رزقي” " لیس لأحد على فيه مِنّه ولا لله فيه تبعة » وصلاة في جمّاعة برع عي سهوها » ویکتب لي ام وقال الاخ 9 لح قو را فا ره چ فسريرة الذهر تعویج وتقويم © » شبابة » عن ورقاء 2 عن أبي الرّناد © , عن الاعرج » عن أبي هريرة أمضيته بهذه الناقة » وت ركت التردد الذي هو شيمة العجز . وفي الأصل : « وابر عزيمة » صوابه من ديوان الشماخ ٤٣‏ » . » هو أيو بكر أو أبو عبد الله محمد بن واسع بن جابر الأزدي .روى عن اس‎ )١( . ۱۲۳ ومطرف » والأعمش . و کان أحد النساك العباد الزهاد . توفي هو ومالك بن دینار سنة‎ تهذیب التهذیب والمعارف ۲۰۹ ۰ وصفوة الصفوة ۳ : ۱۹۰ . وقد روى له الجاحظ أقوالاً‎ في البیان ۲ : ۳/۱۰۳ : ۰۱۹ ۲۷۳ ۰ والخبر التالي في البیان ۳ : ۱۹۲ وصفة الصفوة‎ . مع احتلاف قي الألفاظ‎ ۱۹6 : ۳ (۲) في الأصل : « وفوز من رزق » ۰ صوابه من صفة الصفوة » واللفط فیها : « وقوت من‌الدتیا 4 . (۳) هو ابن مقبل » دیوانه ۲۷۲ ۰ وحماسة البحتري ۲۳۹ . (؛) صدره : » وان یکن ذاك مقدارا أصبت به ۰ . (5) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذکوان القرشي » المعروف بأبي الزناد . روى عن آنس ۰ وسعید بن المسیب , والاعرج » وهو راویته » وغیرهم . وعنه : ابناه : عبد الرحمن › 515 لد

عدد الصفحات ٢٦٦

قال : قال رسول الله عله : « مخلقت المرأة من ضیلم » ومتى أردت أن تقيمة كسترة » وليست تستقيم لك المرأة على تلق واحد وإِنْ تستمتعٌ بها [ استمتعت "؟ بها ] وفیها عوج ) . وقال طفيلٌ العَتَوئ : 5 ۳ ۶ يه ۶ و و 0 2 إن النّساءَ كاشجار تبن معا منها المراز وبعض الَبّتٍِ مأكول © إن النساء متى نهين عن خلق فإنّه واجب لا بد فصول © وقال آخر : عُريانة السّاق في آنسائها شنج وفي قوائمها ول 9 وقال الآخر : بكل کمیت مشرف تجاه تعاوّنت الرُعشاءٌ فيه وأَمموَحٌ© يت مشرو م و ء فيه واعوج > * %* ا القاسم > والاأعمش » والسفیانان وجماعة . وقال البخاري : و آصح أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعر ج عن أبي هريرة » . توفي سنة ۱۳۰ تهذیب التهذیب . )١(‏ التكملة من مسلم في كتاب ( الرضاع ) » باب الوصية بالنساء 5 : ۱۷۸ ۰ واليخاري في کتاب ( النکاح ) باب المداراة مع النساء . وانظر ال والمرجان ۲: ٠١١۳‏ . (۲) الییتان في دیوان طفیل ۳۶ والبیان ۳ : ۳۲۸ وعیون الاخبار ‏ : ۱۱۳ والشعراء ۳ . وذکر أبو حاتم في شرح ديوانه أتهما لمالك بن كعب . (۳) الواجب : اللازم الثابت » وهو أیضاً الواقع . وفي عيون الأخبار : « فإنه واقع » . (4) الأنساء : جمع نساء وهو عرق يمتد من الورك إلى الكعب . والبيت لعقبة بن مكدّم التغلبي » كما في كتاب الخيل لابي عبيدة ١94‏ . (م) الحجیات : جمع خجبة » بالتحريك » وهي رأس الورك . والرعشاء : فرس » وفي القاموس : « فرس مالك ین جعفر جذلیید » . ۲۱۳ مس

عدد الصفحات ٢٦٧

وقالوا في المنازلة والمشّي بالسیف » وفي مدیح الذي یقاتل علی ظهر الأرض كما يُقاتل على ظهر الفرس » وفي القلع " الذي ینبو عن ظهر الفرس إذا اشعدٌ رکضه 3 وفي الکنل ٩‏ یستَمسك بقر بو سه و بعیر ذلك › مخافة السقوط عن ظهره . وقال مهلهل : اا “i‏ 5 مج . اه ال لد وقال القحيف © : (1) القلع » بالكسرء والقَلِع يفتح فكسر : الذي لا ينبت على السرج . (۲) الکقل » بالکسر : الذي لا یثیت علی ظهور الخیل » وجمعه أكفال . قال الجحاف اين حكيم : والتغلبي على الجواد غنيمة كفل الفروسة دام الإعصام والقریوس بفتحتین » وبضم آوّله وثالثه کعصفور : جنو السرج » وهما حنوان : مقدّم وموخر . (۳) البيت في الحيوان 2۲٩ : ٦‏ والعقد » : ۰۲۱۷ ويهجة المجالس ۱ : 1۷۷ . (4) القحيف العقيلى : شاعر إسلامي كوفي » لحق الدولة العباسية . وعدّه ابن سلاّم ۰۸۳ في الطبقة العاشرة من الإسلاميّين قريناً لأبي دُوَاد ويريد ب بن الطثرية . وترجم له الآمدي في المؤتلف ۳ والمرزباني في المعجم ۳۳۱ . ویذکر ابن سلام ٩‏ أن خرقاء صاحبة ذي الرمة أرسلت إليه تسأله أن يشبّب بها فقال : لقد أرسلت خرقاء نحوي جَريّها ‏ لتجعلني خرقاءٌ يمن أضلّتِ وخرقاء لا تزداد إلا ملاحة ولو عمّرت تعميرٌ نوح وجلت وهو القحيف بن خمير بن سليم الندى بن عبد الله بن عوف بن حزن بن معاوية بن خفاجة ابن عمرو بن عُقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ء كما في الخزانة 4 : 1 واف بالقاف ‏ وخمير بالخاء المعجمة » وسليم » ٠‏ كلها بهيئة التصغير . وفي الأصل : « العحيف » تحريف . وفي الأصل هنا : « العجيف » » تحريف . بت ۲۹۱۶

عدد الصفحات ٢٦٨

وبَيّْضٍ یجعلون الهام فيها إذا ابيضّت من الخلل التصال ٩«‏ ولمّا إن کعوا کعبا وقالوا: تزال» وعادة لهم تزا“ آتانا بالعقیق صریخ کعب فحن التبع والاسل التمال ° وقال ربيعة بن مقروم © : » البيت من قصيدة قالها يوم الفلج بأرض اليمامة . وهو يوم لبني عامر على بني حنيفة‎ )١( بعد مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك » وكان المهير بن سلمى الحنفي بعث رجلا يقال له‎ المندلف بن إدريس الحنفي إلى الفلج وأمره إن يأخذ صدقات بني كعب العامريين جميعاً » فلما‎ بلغهم خبره أرسلوا في أطرافهم يستصرخون عليه » فأتاهم أبو لطيفة بن مسلمة العقيلي في عالّم‎ -- ۰۹6 وابن سلام‎ ۱۵۲ - ۱4۱ : ٠١ من قیل فقتلوا المندلف وصليوه . وانظر الأغاني‎ ولم أجد فيما أثر من هذه القصيدة وهی تربو علی أکثر من عشرین بیتا ما یصلح آن یتصل‎ 9 : بهذا البیت . والیْض هنا : بَيْضِ السلاح لأنه علی شکل بیض التعام » والبيضة : الخوذة . والهام‎ . الرعوس ۰ جمع هامة . وخلل الجیش : ما بين صفوفه . وابيضت التصال : لمعت وظهرت‎ . والتصال » جمع نصل » وهو حديدة السهم آو السیف آو الرمح‎ (۲) في البیت إقواء . () العقیق واد واسع ياليمامة فیه قری ونخل کثیر » وهو لبني عقیل . والصریخ : صوت الاستغاثة . والنبع : جمع نبعة » وهي القوس ؛ لأن جيادها تتّخذ من هذا الشجر . والأسّل : الرماح . وأصله شجرٌ يُخرجٌ قضباناً دقاقاً ليس لها ورق ولا شوك إل أن أطرافها محدّدة » وليس لها شعب ولا شب . فسبیّت الرماح به تشییهاً ‏ لاعتداله وطوله واستوائه ودقة أطرافه . والنهال : العطاش إلى الدماء . والناهل من الأضداد » يقال للريان وللعطشان . والبيت فى ابن سلام 0۹0 والأغاني ۲۰ : ۱2۲ . (4) ربيعة بن مقروم الضبي » من شعراء المفضلیات » له المفضلية ۰۳۸ ۳۹ ۰ 1۲ ۰ ۳ والاصمعية ۸۶ . وهو آحد شعراء مضر المعدودین في الجاهلية والاسلام ؛ أسلم فحسن إسلامه » وشهد القادسية وغیرها من الفتوح » وعاش ۱۰۰ سنة . الأغاني ٩۳ -- ۹۰ : ۱٩‏ والخزانة ۳ : ۰11 والاصاية ۲۷۳۰ ۰ والموْتلف ۰۱۲6 وسمط اللالی . سب ۲۳۱۵ نت

عدد الصفحات ٢٦٩

ولقد شهدت الخیل يوم طرادها فدعوا نزال وكنتٌ أوّل نازل بسليم أوظفة القوائم ميكل ” ‌ 2 ع 2 وعلام ارکبه زذا لم انزل ٩‏ مة ° ۰ وقال ابن هرمة © : والمشرفية والمظامر سجها يوم اللقاء وکا ورد صاهل © و كل ارو ع کالحریق مطاعن فمسايف فمعانق فمنازل 9 ٭ د 6د )١(‏ البيتان في الحيوات 5 : ۲۳ ۰ والحماسة۱٩‏ -- ٩۲‏ بشرح المرزوقي » والأغاني ۰ واللسان ( نزل ) والأول مع أربعة أخرى في الخيل لأبي عبيدة ١77‏ والثاني مع ییات حری في الحیوان ۷ : ۲۳ وانظر الخزانة ۲ : ۳۰۵ . والطراد من الفرسان حمل بعضهم على بعض . والأوظفة : جمع وظیف » وهو مستدق الذراع والساق من الخیل والابل . والهیکل : الطویل الضخم . (۲) نرال : کلمة یقولونها في الحرب ‏ أي هلموا إلى المنازلة والطراد . وفي الأصل : « آرکیها ؛ » صوابه من المراجع السابقة ومن الحيوان في موضعية . (۲) هو إبراهيم بن علي بن سلمة ین هرمة الفهري » کان معاصراً لجریر » و کان الأصمعي یقول : « تم الشعراء باين هرمة » وحكم الحُضْري » وابن ميّادة » وطفیل الكتاني » ود کین العذري » . وقي الأغاني 4 : ۱۱۳ : « ولد ابن هرمة سنة تسعین » وأنشد آبا جعفر المنصور » في ستة أربعين ومائة » قصیدته التی یقول فیها : إن الغواني قد أع رضن مقاية ۳۹ رمى هدف الخمسين ميلادي ثم عمر بعدها مدة طويلة » . وانظر الشعراء ۷۵۳ والخزانة ٠٠١1: ١‏ ۲۰ وسمط للالیء ۳۹۸ . (4) دیوان اين هرمة ۱۹۷ عن الحیوان 7 : ۱۸ . والرواية فیهما : « بالمشرفية » . والمشرفية : السيوف المنسوبة إلى مشارف الشام ٠‏ والبظاغر تنيجها + عي الدروع .قدا ضوعت والورد : ما لونه الوردة » بالضم » وهي ما بين الكميت والأشقر () في سل 2« ولکل ای مره و خی ورن ار رن رای والجهارة والسودد . اا اد کت

عدد الصفحات ٢٧٠

ومن القلعين "۲ : حارث بن موسی بن سمرة » و کان علی فرص زمنّ الفتنة » قتله ابن الاشعث ‏ ولا عقب له » وکان قلعا یشذ منطقته 2 وکان المخارق بن عفار قلعاً » وکان خفیفاً نحیفا" » وضتیلا دمیماً »> وکان یرفن سرجّه ۲۳ » وکان شُجاعا بطلا . قال بو عبيدة : أطتَب المسور بن عَمرو بن عبّاد ”“ ذات يوم في وصف 4 حسكة بن عتّاب الحَبَطي "۲ ۰ فقال لهم قائل : لقد كان حسكة , 554 انظر للقلعين ما مضي في حواشي ص‎ )١( (؟) في الأصل : « عفار » تحريف . وكان المخارق هذا من رجال قحطبة بن شبيب الطائي النقيب . وبعد مقتله بعثه عبد الله بن على في أربعة الاف للقاء جيش عبد الله بن مروان بن محمد فهزموا وأسروا » ونجا المخارق من الأسر » وذلك سئة ١7‏ . وظل موالياً لأبي العباس حتى وفاته . ولما خرج عبد الله بن علي على المنصور » كان المخارق هذا ممن خرج معه . انظر الطبري في حوداث ۰۱۳۲ ۱۳۷ ۰ (۳) انظر الطبري ۷ : 1۳۳ س ٤‏ . )٤(‏ الزرفنة کلمة مولدة » يقال زرفن صدغیه : جعلهما کالزرفین . والزرفين : حلقة لباب أو هي عامّة . والکلمة معربة من الفارسية » کما في الصحاح واللسان والقاموس والمعرب ٩‏ تقال یکسر الزاي وهو الافصح » وبضمها . وفي المعرب : « وقد صرف منه الفعل » . وضبطها استینجاس في معجمة ۱۱۰ بالضم » وفسرها بأنها مزلاج الباب أو حلقته . وفي الأصل : و بسرجه 4 والوجه حذف الباء » والمراد یجعل له حلقات . وقد يكون ذلك للاستعانة بها في الاستمساك بالسرج . ره) هو المسور بن عمرو بن عباد بن الحصین » ينتمي (لی الحارث ین عمرو بن تمیم . والحارث هذا يقال لولده الحبطات . وکان المسور من سادات آهل البصرة . جمهرة ان حزم ۷ وذکر الطبري في حوداث 5 أن المسور هذا كان عاملاً ليزيد بن الوليد على أحداث البصرة . (5) في البيان ‏ : 55 ٠‏ وهل فضح الحبطات مع شرف حسكة بن عتاب » وعباد بن ۲۷ س

عدد الصفحات ٢٧١

قلعاً- قال : وما یضزه ذلك والفارسٌ التّجِيدُ في كفة كالخرنق في كف العقاب 29 , e‏ الله قلعا حت شكا ذلك ! ل الله عقر وكان جرير بن عبد الله قلعا حتى شكا ذلك إلى رسو یت » فدعا له فأذهب الله عنه . عد عد عد وكان عيسى بن يزيد الجلودي“ قلعا 6 وكان إذا حمي الوطيس a‏ مگ 5 ا E‏ ضرب الارض فقاتل بالرمح و السیف ورمی بالحجارة » وكان يفخر بذلك الأفارقة . على رجي الافارقة : الشاعر‎ ESN رأيت الحمر من شر المطايا كما الحبطاتٌ شر بني تميسم»‎ » الحنظلي‎ ٠ : فحسكة بن عتاب هذا حَبَطي منسوب إلى الحبطات . وفي الأصل‎ ١ » تحریف . وفي الاشتقاق ۰1۶ : « وحسكة بن عتاب أحد فرسان بني تميم بخراسان في الإسلام‎ . ) له ذکر وصیت‎ (۱) النجید : الشجاع الماضي الشدید الباس » جمعه تجّد ونجَداء . والخرنق بالکسر : ولد الارنب » یکون للذکر وللائتی . (۲) في معجم البلدان : « جلود بالفتح ثم الضم وسکون الواو ودال مهملة ‏ قالوا : هي بليدة بافريقية » ينسب إليها القائد عيسى بن يزيد الجَلودي » وكان مع عبد الله بن طاهر » وولي مصر » . وكان له نشاط ظاهر على الخارجين على الخلافة أيام المأمون » بدءا من سنة 7٠١‏ . وفي سنة ۲۰6 ولاه المأمون محارية الزط . وأنابه عبد الله بن طاهر في إمرة مصر سنة ۲۱۲ ثم جرى عليه العزل ثم أعيد . وفي أيامه ثار أهل الَف واتسعت ثورتهم حتّى فتك بهم المعتصم افي خلافة المأمون » حينما وليها بعد عبد الله بن طاهر » وصلحت أحوال مصر » وعزل في آخر ستة ۲۱6 . آنظر الطبري ۸ : ۵۳۵ ٥۳۹‏ : ۵4 ۰ ۰۲۷ ۰۵۷ 5۸۰ والتجوم الزاهرة ۲ : ۲۰۶ ۰ ۲۰۸ ۰ ۲۱۲ . مت ۲۳۱۸ بت

عدد الصفحات ٢٧٢

وكان حذيفة ر الكو حا عل لير بارت شل ال راو ور السیر . ولذلك قال قيس بن زهير لأصحابه : إن حذيفة رجل مُخَرفَج حرق الخیل باه 0) 2 ولكاني واه استّه في الهباءة © ع E‏ واراد اعرايي سفراً طزرلا فقالت امرأتة© : : احرج بي معك . فقال : نك لو سافرت قد مذحت وحكك الحتوان فانفشحت ^ وقلت : هذا حَسّكٌ تحت استی 6 (۱) في الأصل : « يحرق الخيل ناره ؛ بإهمال الكلمتين الأخيرتين» والوجه ما أثبت وقد سبق النص مصححا مفسرا في ص ١5١‏ . (۲) في ص 11١‏ : « بالمصفرة استه مستنقع في جفر الهياءة » ۳ في الأصل : « فقالت امرأة » » صوابه من الییان ۳ : ۳۱۸ . وفیه : « فطابت إليه امرآنه آن تکون معه » . )٤(‏ نسب البيت وتالیه في الصحاح والتاج ر قشح ) ٍلی حسان ولیس في دیوانه . وهما في اللسان ( فدح » فشح ) والجمهرة ۲ : ۱۵۹ والمقاییس ( قشج ) بالجیم المعجمة بدون نسبة برواية : 9 إنك لو صاحبتنا مذحت » » مذح : اصطکت فخذاه والتوتا حتی تتسَحجا . (ه) الحنوان : مثنی الحنو » بالکسر » وهو من الرحل والقتب والسرج : کل عود منحن من عیدانه » انفشحٌَ : تفاجّت وفرجت ما بين رجلیها . وفي الاصل : و فانفتحت » ۰ صوایها من البیان والصحاح واللسان والتاج والجمهرة والمقاییس . () الحسك » بالتحريك : الشوك . وفی رواية : « هذا ديك تحتي ‏ . (۷) خزز » بزاعین معجمتین وبوزن عمر » بن لوذان بفتح اللام ویذال معجمة : شاعر قدیم جاهلي » كما قي الخزانة ۳ : ۱۱ . وانظر الفاموس ( خزر ‏ لوذ ) : والموتلف ۱۰۲ . 8516 د

عدد الصفحات ٢٧٣

لا تذكري مُهري وما آطحمّه . فیکون لوئلب مثل لونٍ الأجرب ^ إن الوق له وأنت مسوعة فاوهي ما شعت آو فتحويي کب العتیق وماء شن باردٌ إن كنت سائلتي عَبوقاً فاذهبي© ني لأخشى أنْ تقول حليلتي هذا غبارٌ ساطعٌ فلب © ونسبة الأبيات إلى خزز هي الثابتة أيضاً في الحيوان 4 : ۳٩۳‏ وخیل اين الأعرایی ٩۲‏ والخزانة وأمالي ابن الشجري ١‏ : ۲۱۰ . ونسب الی عنترة فی المخصص ۱۳ : 7٠١5‏ والعقد ۳ : 4۰1 وحماسة ابن الشجري 8 وأماليه ۱ : ۰۲۲۱ وهي في ديوان عنترة ۲۳ - ۲۵ ) . (۱) في الییان : « جلدك مثل جلد الأجرب » . وفي الخیل لاين الأعرايي : لا تذكري مهري وما أطعمتها فکون لونك شل لون الأجرب وفي آمالي اين الشجري : « قال ابن السكيت : کان لعنترة امرأة من بجيلة لا ترال تلومه فی فرس كان يؤثره بالغبوق » وهو شرب العشيكفتهدّدَها بالضرب الأليم في قوله : فیکون جلدك مثل جلد اجرب » أي أضربك فيبقى أثر الضرب عليك كالجرب . وقيل : بل أراد : أدعك وأجتنبك كما يجتنب الجرب » . (۲) الغبوق » بالفتح : ما يشرب بالعشي » وعند ابن الشجري في الحماسة : « إن الصبوح » وفي الأصل هنا : ٠‏ وأنت مسرة » صوابه من البيان والمراجع السابقة . والتحوب : التوجع والشکوی والتحزن ‏ . (۳) العرب یقولون : کذب کذا وكذب عليك كذا . وهما مثلان غريبان من أمثلة الإغراء . وقد جاء هذا مسموعاً في كلامهم بكثرة . انظر اللسان ( كذب ) » وأمالي اين الشجري » والمخصص ۳ : ۸4 85 » والمزهر ۱ : ۳۸۲ -- ۳۸۶ في باب معرفة المشترك » وقد نص ابن سيده على أن مضر تتصب بهذا الفعل ما بعده ۰ وآن الیمن ترفع به . انظر توجیهه لذلك . یقول لها : عليك با کل العتیق » وهو یابس التمر » وبشرب الماء البارد الذي في القربة الخَلّق البالية » ولا تتعرضي لغبوق اللين لأن اللبن خصصت به مهري الذي أنتفع به ويسلمني وإياك من الأعداء . انظر اللسان ( كذب ) والمخصص. 7 : 85 . في الأصل هنا : 9 عنوقا » موضع « غیوقا ) تحریف . (4) الحليلة : بالحاء المهملة کما ضبط في الأصل » هي الزوجة » وفي البیان : « خليلتي » بالخاء المعجمة » وهي بالمعني نفسه . وعند اين الشجري : « إني أحاذر أن تقول ظعينتي ) . س ۷۰ س

عدد الصفحات ٢٧٤

إن العدو لهم إليك وسيلة إن يأحذوك تكخلي وتخضبي ۲ ویکون م ركبك القعود و حدجه وابن التعامة يوم ذلك مک وأنا امرو ان ياخذوني عنوة أقرَن إلى 5 شر ال ر کاب زا وراد رجل من الخوارج الهرب مع أصحابه » فقالت له امرأته : أخر جني معك فانشاً یقول : إن الك وة الى إذا وكيوا لا يستطيمٌ لها أمثالك الطُلّبا © الظعينة : المرأة آیضاءوالساطع : المرتفع . وعنى بالغابر الساطع ما يتطاير من جري خيل العدو المغیر . والتلبب : التحزم بالسلاح وغیره . را) العدو ء من الکلمات التي تقال بلفظ واحد للواحد والائئین والجمع مؤنئاً وعد كرا بلفظ واحد . وروی ابن الشجري في آمالیه : « أن يأخذوك » وقال : « موضعه نصب بتقدير الخافض » أي في أن يأحذوك » ثم قال : « قذفها بإرادتها أن تؤخذ مسبية » فلذلك قال : تكحلي وتخضبي ‏ . (۲) أي يحملك الأعداء حين تسبين على القعود » وهو بفتح القاف : الفصيل من فصلان الابل . والحدج ‏ یالکسر : مرکب من مراکب النساء . یقول : وآما آنا فا رکب للقاء العدو فرسي المسمی باين التعامة . وقیل : آراد بابن التعامة باطن القدم » وقیل : أراد الطريق . وأول الثلاثة آصشها . والتعامة : اسم أم فرسه ء وهي فرس الحارث بن عباد : آنظر اللسان والمقایس ( نعم ) والمخصص ۲ : ۷ ۱۲ : ۱۳ ۲۰۱ ۰ وذكر ابن الأعرابي في کتاب اسماء خیل العرب وفرسانها ٩۲‏ آن اين التعامة هذا فرس خحزز > کان یدعی « الغراف ٩‏ ۰ قال : « وهو ابن النعامة » فسمّاه باسمه . في الأصل هنا ه صرخبي 6 » صوابه ما أثبت . 0 عنوة » بفتح العين » أي قسراً . والركاب : الإبل تحمل عليها الأثقال . الواحد منها منها راحلة على غير لفظها . وفي الأصل : « سير الركاب » صوابه في البيان وأمالي ابن الشجري ودیوان عنترة . وجنب الفرس والاسیر : يجنيه جنياً فهو مجنوب وجتیب : قاده إلى جنبه . 43 البیتان مع الخیر فی البیان ۳ : ۳۱۲ والحری غل هق الحر ء يراد تعطشهم إلى القتال . NNN

عدد الصفحات ٢٧٥

7 مت رو 1 ی 8 8 و‎ ES © إن يركبوا فرسا لا تركبي فرسا ولا تُطيقي مع الرجالة الحَبّبا‎ وان أشمّط فلم أشمّط ليما ولا متخشّعماً للنائبات© ولا كف ال شاب غَيْراً أ حم القلب حشوي الطيات © - 4 قال آخر : و جر و 2 لد د (۱) الرجَالة : الذين يسيرون على أرجلهم . وفي الأصل : ٠‏ الترحالة » » صوابه من البيان . يقول لا تستطيعين مجاراتهم إن ساروا وإن ركيوا . (۲) الشمّط : آن یخالط البیاض سواد الشعر . والتخشع : الخضوع والذل . والبیتان في دیوان الطرماح ۲۰ . وهذا البیت في حماسة البحتري ۱۹6 مقروناً ببیت آخر . (۲) الکفل » بالکسر : الذي لا یثبت علی ظهر الفرس . والفروسة : الفروسية . والغمر » بالتثليث : الذي لم يجرب الأمور . وفي الأصل : ١‏ شکل عمرو » »صوابه من الدیوان . والحشوتي : بضم الحاء وکسرها : نسبة الی الحشوة » وحشوة الناس : رذالهم . والطيّات : جمع ية > وهي بکسر الطاء : النية والوجهة . والأصل فيها تشدید الياء » وانما خففها للشعر » كما في اللسان ( طوی ۲٠٠١‏ ) عند إنشاد هذا العجز . وفي الأأصل : « حسو الطیبات 4 صوابه من الديوان . وفي اللسان أيضاً : 9 حوشي الطیات » . (4) هو الجحاف بن حکیم السلمي » الذي أوقع ببني تغلب بالبشر وقعته المشهورة . انظر النسبة في اللسان ( کفل ۱۰۸ عصم 518 ) وكفل الفروسة » سبق تفسيرها . والإعصام آن یتشدد ویستمسك بشيء من أن تصرعه فرسه أو راحلته . كما في اللسان . ومثله في إصلاح المنطق ۲٤١۸‏ عند إنشاده عجز هذا البيت غير منسوب . س ۲۷۲

عدد الصفحات ٢٧٦

القول في الساق العليلة والساق السليمة قالو : إذا كانت ساق الإنسان منتصبة وكانت القدمٌ على الأرض ثابتةً وضربها”" ضاربٌ بعصا لم تتكسرٌ ء إلا أن تصيبها الضربة وهي على غير re‏ Du ۳‏ ۰ سفیان ۲ » عن زیاد ۳ » عن سعيد ‏ » عن الزهري (۲ » عن سعيد (۱) في الأصل : « ضربها » وقد آثبت الواو قبلها . (۲) الهبة » بالضم : الأْهبة والاستعداد . (؟) أبو عبدالله سفیان بن سعيد بن مسروق الثوري » نسبة إلى ثور بن عبد مناة بن أد ابن طابخة . روى عن أبيه » وأبي إسحاق الشيباني » وأبي إسحاق السيبعى » وزياد بن علاقة وغيرهم . وروى عنه نخلق كثير منهم شعبة والأوزاعي . توفي بالبصرة سنة ١71‏ وكان مولده سنة /91 تهذيب التهذيب . (4) هو أبو مالك زياد بن علاقة ‏ بكسر العين ‏ بن مالك الثعلبي . روى عن عمه قطبة » وأسامة بن شريك » وجرير بن عبد الله » والمغيرة بن شعبة وغيرهم . وعنه : السفيانان » والأعمش » وسماك بن حرب وغيرهم . توفي سئة ١70‏ وقد قارب المائة . تهذيب التهذيب . (5) أبو عبد الرحمن سعيد بن بشير الأزدي مولاهم . روى عن قتادة » والزهري والأعمش » وغيرهم . وعنه : بقية » وابن عيينة » وعيد الرزاق وغيرهم . توفي سنة ١78‏ وله ٩‏ سنة . تهذيب التهذيب . (1) هو أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري نسية إلى زهرة بن كلاب . كان عالم الحجاز والشام . روى عن عبد الله بن عمر » وأنس ء وجابرء» والحسن » وغیرهم . وعنه : عطاء بن رباح » وصالح بن كيسان » وابن أبي ذئب وغيرهم . ولد سنة ٩۱‏ وتوفي سنة ۱۱۷ . تهذيب التهذيب » وصفة الصقوة ۲ : ۷۷ › وتذكرة الحفاظ ١‏ : ۲ ووفيات الأعيان . بت ۲۱۷۲ تس

عدد الصفحات ٢٧٧