3 ^ ۶ 9 2 ۳ 2 ا 2 ۳ ی L1 يمسي یعقوتها الهیجف كانه خبشي حازقة غدا یتهید قا! ة ِ وهال فیس بن رهير : ر 5 ۳۹ ۳ سوالفقفها كخدودالاما صلّت عن الذنب ان امل “^ وقال الحادرة © : اك : البيت محرف في الأصل على هذه الصورة )١( يمسي يعقوته العجيف كانه قيسى حارفه عدا يتهبد وأثبت رواية الديوان ۱۶۰ » وشروح سقط الزند ٠١١١ . والعَقوة : الساحة والناحية . والضمير في « بعقوتها » عائد إلى « مهمهة » في بیت سایق » وهو : في تيه مهمهة كأن صويّها أيدي مخُلِمَةٍ تكف وتنهد ( المخَالِعّة : القوم يتقامرون » لأنهم يتخالعون أموالهم . الميسر والقداح لابن قتيبة 1١ ) . والهجف : الظليم الجافي الخلقة . والحازقة : الجماعة ویتهید : یطلب الحنظل لیتخذ منه الهييد » وهو حبه . (۷) سيأتي برواية : « صددن عن الذنب » ص 4۳۳ . (۲) في الأصل : « الجارود »ءتحريف . والأبيات في ديوان الحادرة الذيياني رواية ليزيدي . مخطوطة الشنقیطی الورقة ه . والحادرة شاعر جاهلي مق » اسمه قطبة بن حصن بن جرول . وانما لقیه بذاك صاحبه بان ین سیار بقوله فیه : كانك حادرة المتكي دا بن رصعاءُ شتیض في حائر لاغاني ۳ : ۸۰-۷۹ . وانظر حواشي الییان ۳ : ۳۲۰ . (؛) الضنك : الضیق . والجرور من الر کایا والابار : البعيدة القعر . ودوالیها : جمع دالية » وهي الأرشية التى يدلى بها . وفي الاأصل : « دواي جون وذر سلب » صوایه في الدیوان الورقة. ه . ولسلب : شيء تفتل منه الاُرشية . وجرد : قد تمصت وذهب زثيرها . سس ۲۲ بت
عدد الصفحات ٢٤٦إذا هي شك السّمهري و وخافت عن الأعداء أقخمها“ الق ا ا ي ارت لكر سريع فهي قابعة 5-6 وقال ابن ميّادة : مت اش 5 ۳ يعدو به رم بني هاشم ذو صل اقفر 0 ۶ رم) کاگه مسن ول تمعاجه في منخره أَشر )١( تصبٌ سراعاً » أي تحير حذرا وهذا من سرعتهم . ویروی : 9 تحش ٠ . وتُكنّى بطاء . أى ترجع منتصره ء لا تحتاج إلى الفرار . والخبب : ضرب من العدو .في الأصل . ولاتحث 6ء صوابه في الديوان . (۲) شك : انتظم . والسمهري أراد الرماح السمهرية . خامت : جبنت وكرهت الإقدام . والقدٌ » بالكسر : السوط ) السالفة : أعلى العنق . وفي شرح اليزيدي : « سوالفها عوج » إذا هي أدبرت عن القوم . یقول : فیها تهیُو للمیل فهي قابعة . وحرد : أدخلت أيديها في أعناقها» لم تمدها لتمضي . » صوابه مما ميأتي . وهو في صفة فرس . والقرم » ٠ في الأصل : « يغدو بها )٤( بالفعح » السيد المعظم » وأصله من القرم : فحل الایل الذی یترك من الرکوب والعمل ويودع والمقلص » بکسر اللام المشددة : الطویل القوائم المنضم البطن . والحصّل : جمع تحصلة » بالضم » وهي المجموعة من الشعر . أراد أنه طویل الشعر » في ذتبه وعرفه . وفي الأصل : و ذي خصل 4 ۰ تحریف . (ه) التمعاج : تفعال من المعج » وهو التفنن في العدو » يستنُ في عدوه يمينأ مرة وشمالاً أخرى . والأشتر : الذي انقلب جفنه إلى أسفل » وقلما یکون لقة » أو الذي قطع جفنه الأسفل . بت 5873# لس
عدد الصفحات ٢٤٧تاد 5 ۳ ۳ ۳ 0 E ر کي و ل فإذا قصرت لها الزمام سمالها فوق المقادم لطم در ۱ ِ ی فکائها مصغ شمه بعضّ الحدیث باذنه ژقسر 3% 3% 2 وأضدادٌ العُرجان : الذين كاتوا يَعدُونَ علی آرجلهم فیبلغون مبالع تفای الخیول المضمرة 8 وماظتّك بالمنتشر بن وهب" ۱ والشاعر يقول ۶۳ فيو ) : ۳ 5 5 شام 2 و 4 ۶ رم وفي حدیث قتادة : « في الشتر ربع الدية » . (۱) هو آبو نواس » من قصیدته المشهورة في دیوانه ۱۰۱ التي یمدح بها الخصیب » وأولها : اا وة اة الي سا حم ك اال والمقادم من الوجه : ما استقبلت منه . وفي اللسان ( قدم ۳۹۸) : « وقادم الانسان : رأسه » والجمع القودام » وهي المقادم » وأكثر ما يتكلم به جمعءوالمَلطم » بفتح المیم مع کسر الطاء وفتحها: الخد ٠ . (۲) مصغ » من الاصفاء . وهو میل المرء برأسه ليسمع . وفي الأصل : ١ مصعى ١ وبفتحة فوق العين » تحريف » صوابه في الدیوان . والوقر » بالفتح : ثقل السمع . (۳) هو المنتشر بن وهب بن سلمة بن كراثة بن هلال ين عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل . قتلته ينو الحارث بن كعب في قصة ذکرها البغدادي في الخزانة ۱ : ۹٩۰ . وكان المنتشر رئيساً فارساً » وكان رئيس الأبناء یوم آرمام » وهو آحد يومي مضر في اليمن . (4) اختلف في تعيينه » والصحیح آنه أعشى باهلة كما في الأصمعيات ۸۷ والخزانة ۱ : 1.ويقول المرتضي في أماليه ؟ : ١5 : ه وقد رويت أَنّها للدعجاء أخت المنتشر » وقيل لليلى أحته » . وقال : « ومن هنا اشتبه الأمر على عبد الملك بن مروان فظن أنها لليلى الأخيلية » . (5) الغمز : الجس والعصر . والأين : الإعياء والتعب . والوصب : الوجع والمرض . ٤
عدد الصفحات ٢٤٨۳ 05 ۳ :را 2 ۳ ص 2 ف و لا یامن التاس ممساه و مصبحه من کل آوب ولا یعز ت ٩ راعكب من الفقكر بن وهب [ وع من أوفى بن مطر” ء الذي یحکی عن مهرد" بان الرجل منهم یقیم ثلائة آجمال » بعضها إلى جَنْبِ > 0( = بمض ثم یقوع دوئها باذرع » ثم یجمع جرامیزه" ثم یثب فیجوزها . وأعجب من ذلك ما حدّث به آبو الحسن عن رجال قال : آرسلوا والشرسوف » کعصفور : رس الضلع مما يلي البطن . والصفر » زعموا : دابة تعض الضلوع والشراسیف [ذا جاع الانسان . قال ابن السيد : 9 وإنما أراد أنه لا صفر في جوفه فیعض علی شراسيفه . یصفه بشدة الحْلق وصحة البنية » . (۱) الأوب : الوجه والناحية . ویروی : « من کل فجٌ » » وهو الطريق . أي إنهم قلقون يرقبون أن يغزوهم في أي وقت كان . )١( في الاصل : « من آأوفي بن مطر » » و « آوفی » لقب له وقد ذكره ابن حبيب في المحبر۳4۸ في قمة الوافین من العرب » في عشرة سرد آسماءهم ومنهم : السموعل»والحارث ابن عباد . وآوفی اسمه مقرن بن مطر بن ناشرة من بني مازن بن عمرو بن تمیم » شاعر جاهلي . وهو أحد الرجال المشهورین بالسعي کانوا لا يُجارَؤن عذواً » وهم أوفى » وسليك بن السلكة التميمي » والمنتشر بن وهب الباهلي . كان الرجل منهم إذا جاع يعدو خخلف الظبي فياخذه . معجم المرزباني 454 . وقد قتل أخاه قيس بن مطر حين قتل زوج جارته غِيلة لتخلوله » وقال : ِنّى ابئة العمرئي لا ثوب غادر لبستٌء. ولا من غدرة آنقنمع سعيت على قيس بذمّة جاره الأسعٌ عرضي» إن عرضي ممع وانظر جمهرة العسكري ۲ : 915 لا9. (۳) مهرة : قبيلة » وهم مَهرة بن يدان بن عمرو بن الحافي بن قضاعة . الجمهرة ٤٤١ › 6 . (4) الجرامیز : الیدان والرجلان . وفي حديث عمر أنه كان يجمع جرامیزه ویشب على الفرس . سے ۲۶۵ سس
عدد الصفحات ٢٤٩اه پم ار شلوا مها آمراه حانج فخایت: باه عد ا قال اوم الحيات و على ثلاث طبقات ! 6 سوى الأفعى والقرة" » ٤ مشي شمه و معوجة 3 والافتی لاد تمشى أبداً إل علی شق وأما لد فان بها عرجا .قال جل الاخ * أذاك مب بعضٌ القَرَاتٍ العر جان 4 والضّبعٌ عرجاء نباشة للقبور » شديدة الحرص على أكل لحوم الناس . و قال؛الشاعر ۱ ۳ ۳ و £ 7 03 2 ۳۹ و o وجاءت جيال وابو بنيها احم المقلتّيسن به خماع* . الحلية » بسكون اللام : الخيل تجمع للسباق )١( (۲) لم یذکرها الجاحظ في الحیوان » كما لم يذكرها المعلوف في معجم الحيوان . وفي اللسان والقاموس ( قزو ) أن القزة » ككبة : الحية » أو حية بتراء عرجاء » وفي اللسان : وه راو وی ال ن « أبو حاتم : القزة حية عرجاء تنزو . ولم يحل » . وفي الأصل هنا a (۳) هو رجل من بني عامر یقال له « مشعث » بة بفتح العين المشددة » كما في الأصمعيات ۸ ومعجم المرزباني 4۷۰ حیث آنشد الشعر » واللسان ( جأل ) . لکن نسب في اللسان ( خمع ) إلى ١ مثقب » . )٤( في الأصل هنا وأصل الحيوان أيضاً ٠ : ۲۱۳ : «وابنا أبيها ». وفي اللسان رجاألی : + وبتوبنیها + » وصواب الرواية ما ثبت من الأصمعیات والمرزباني واللسان eS للهذلیین ۱۱۷ والمعاني الکییر ۲۱۰ . وقال 0 3 : الذ کر » وهو الضیعان » . وجیال : علم لأثنى الضباع » وحقه المنع من الصرف . أحم 00 وفي الاصل : « أحمرا المقلتين » تحريف . ورواية الحيوان والمرزباني E في موضعيه : ١ المأقيين » . والماقى : أحد لغات عشر يكرك + زعو ارتب الي بها بان — ۲٤1
عدد الصفحات ٢٥٠فظلاً يَسيشانٍ ارب عتَى وما أنا وَيْبَ غيرك وال غ» وقال الهذ ۳ 0 ۰ وم سوخر ات وتاوشه مره ا لها فليل وقال الآ © له الول من عَرقاء تُرقل موهنا كأن عليها جل سَقب مجلدٍ مُحَاوِدةٍ حَفْرَ القبور متی تجن لها مَلخداً في جانب القبر لخر الأنف . والخماع » کفراب : ال والعرج . (۱) الویب : الهلاك » یدعو علی غیر المخاطب . وفي الأصل : « وما انويت غيرك » » تحریف . (۲) و ۰ (۳) ۰ هو ساعدة بن جوّية . المعاني الکبیر ۲۱ ۰ ودیوان الهذلیین ۱ : ۰ وشرح السکری ۱۱۹ . یصف نهاية الحي [ذا ما هلك وتأویته الضبع » آي جاءته ليلاً » يقال تأوّبه وتأييه » على المعاقبة . والمذرّعة : الذي بذراعيها توقيف » أي آثار . و « میم » : ترخيم تصغير « أمامة » في مطلع قصيدته : ألا قالت أمامة إذْ رثخكئي يشانيِكَ الضراعة والكلول والفليل : ما تكبّب منن الشعر والوبر . (4) هو حو بن حصین » کما في وحشیات آيي تما ۱4۹ . (*) العرفاء : الضبع » لطول عرفها وکثرة شعرها 2 . موهنا : نحو نصف الليل . والستّقب : ولد الناقة . وفي الأصل : « . والجُلٌ : جل الدابة الذي تسه لتصان به . وذ في الأصل : « جلی 4 صوابه ررم ير یجلدون جلد البعیر آو غیره من الدواب » أی یسلخونه » فیلیسه غیره من الدواب » قال العجاج يصف أسداً : « دیوانه ۰ 6 : » کأنه في جلد مرفل » والجلّد » بالتحريك : اسم الجلد المسلوخ من البعیر ونحوه . (5) هما من لحد إلى الشيء يلحد : مال إليه . نت 5597 سمه
عدد الصفحات ٢٥١"وقال آبو امتامة » حلیف بني مخزوم(؟ فدونکم بني وهب آخاکم و مالا يا ا عمرو“ فلولا مشهدي قامت عليه بره القواشم ام ۳ دَفوعٌ للقبور بمنكبيها کان بوجهها تحميم قئر* (۱) هو أبو أسامة معاوية بن زهير بن قيس بن الحارث بن سعد بن ضبيعة بن مازن بن عدي بن جشم بن معاوية ) حليف بني مخزوم . قال ابن هشام في السيرة oY : « وکان مشركاً » وكان مر بهبيرة بن أبي وهب وهم منهزمون یوم بدر » وقد أعيا هبيرة » فألقى عنه درعه وحمله ومضی به . قال وهذه أصح أشعار أهل بدر » . وأنشد مقطعوعة ۲۷ بيتاً منها هذه الأبيات . وانظر الروض الأنف ۲ : ١١۷ ١١١ . (۲) أخاكم » يعني به هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وكان 1 ادف تم عد انلك تن اندر . انظر الاختیارین ۱ وجمهرة ابن حزم ۰۳۷ ۱ . وقد وقع في بعض نسخ السيرة : « هبيرة بن أي رهم » ۰ وهو تحريف . وفي الأصل هنا : « فدونکم وهبا أخاکم » » صوابه من الاختیارین ۲۱۲ . وهذا البیت ملفق من بیتین آولهما في الاختیارین » وهو : ودونکم بني وهب أخاكم لييشرني بمحلدة وشکر وثانيهما في الاختيارين أيضاً : فدوتكما هبييرةء شر يفيه ودونك مالكاآاً ا ام مسرو وفي شرح الاختیارین : برید : یاضرتیه أنه كان أنقذه » فقال : دونكما فقد دفعته إليكما سليما . ومالكٌ : احر كان قاتل عنه حتّى أنجاه . () في الأصل : فلا في مشهدي » ۰ صوایه من السيرة والاختيارين . والموقفة سبق تفسيرها فى المذرعة . والأجرى : جمع جرو » وهو ولد الضبع . 5 (5) ورد هذالبيت بدون نسية في المعاني الكبير ۸ وكذا مع التحريف في سمط اللاليء ۰۳۶ : « تحمیم قار » . وقال ابن قتيبة : « يريد أن في وجهها سواداً . والتحميم : السواد ؛ . وإِنّما تنبش القبور لولوعها با کل الموتی . مس ۲۶۸ نس
عدد الصفحات ٢٥٢وقال جره بن اشيم في ذلك من مبلعٌ عتى ميناناً ونافماً 1 إن الأوثقينَ الأقارَبٌ © فلا دفني ف 2 وادقتّى بديمومة تثرو علي الجنا 0 وأن أنت لم تعقِر على مطيّة فلا قام في مال لك للع حالس ۳" ولا يأكلتّي الذئب فیما دفنتم ولا فرعل مثل العصيرة دارب ** 2 از هل لا یرال مطابقاً إا اعبت آیابه والمخالب ۳" (۱) جريية » باتصفیر » بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي » كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهلية ؛ ثم أسلم . المؤتلف 717 » والإصابة ۰ . وفي الحماسة البصرية ١ : 84 أنه كان أموي الشعر . )۲( الأبيات في الحیوان " : 40۳ وفي الحیوان : فمن هبلغ عني ارا فرفنتا. اس إن الأوهضِيّ الأقاربٌ (۳) الضرا : مقصور الضراء » بالفتح » وهو الشجر الملتف في الوادي . وفي الأصل هنا « صوی » صوابه من الحیوان . والديمومة : الفلاة البعيدة . تنزو : تثب . (4) كانوا في الجاهلية يعقرون عند قبر الميت مطية » ویسمونها البلية » ویرعمون أن الناس يحشرون يوم القيامة ركباناً على بلاياهم » ومن لم تكن له بلية حشر ماشيا . اللسان ( بلا ٩۲ ) وفي هذا المعنى يقول جريبة بن الأشم أيضاً مخاطباً ولده . ( ( المحبر ۳۲۲ والملل للشهرستانی (YY. اد تا اهلکسی فالیصی أوصيك » إل أخا الوّصاة الأقربٌ لا ترك أباك ير راجلا في الخشر یصرع للیدین وشکب ولعل لي مسا ترکث َة في القبر أركبها لذا قیل ارکیسوا (ه) الفرعل » بضم الفاء والعين E . و « العصيرة » لم آهتد إلى تحريها والدارب » من الدربة » بالضم » وهي الضراوة . وفي الحيوان : « مثل الصريمة حارب » الصريمة : اللیل » شبهه به لسوداه . والحارب : السالب . رد الأزب : الكثير الشعر . والوجه رواية الحیوان : « أزل باللام وهو الأرسح الصغير العجز . ومنه قول تأبط شرا في الحماسة ۸۳۲ : = — ۷٤۹
عدد الصفحات ٢٥٣وقال مدرك بن حصن"" في عرجها وشماعها » وفي توکها والعثارة ٠ بر۲) التي فیها . : رعا رغوة بعد البكاء كما رغث موشّمة الجنبين رطب عریئه" 5 9 ع و یه ۳ > هماع و من ار ما تدري آرجل شمالها بها الظلع اما مرول آم یمینه* وذکرها المفضّل اللکريي" بالعرج فقال : نز في الح وی رفسل واذا تفشسسزو رل السمع : ولد الضبع من الذئب . و « هلب » کذا وردت . وفي الحیوان : « هلیب » من الهلب وهو كثرة الشعر » ولم ينص على هذه الصيغة في المعاجم . مطابقاً > من قولهم : طابق بمعتي مرن » وطابق على العمل : مارن » كما في اللسان ( طبق ۸۰ ) . وفي الحیوان : و مابطا إذا ذربت » . (۱) مدرك بن حصن : شاعر حجازي : ذکره المرزباني في معجمه ٠۰٦ وأنشد له : ' عش ما استطعت وان دیبت علی العصا ما دام وللي آمرك ابسنْ هشام ملك الأعئّسة والأستة واتفهت | حكم الأمور إليه وهو غلامُ (۲) الغثارة » يعني بها الحمق والجهل » وفي اللسان : « وقیل لاشحمق الجاهل آغثر » استعارة وتشبیهاً بالضبع الغثراء للونها ) . (۲) رغا : صاح وصوت » وأصل الرغاء للوبل . وفي المعاني الکبیر ۲۱۵ : 9 رغا جزعاً بعد البكاء » . وفي اللسان و عرن ) « رغا صاحبي عند البکاء » . والمراد بالموشمة الضبع . وفي اللسان : موشمة الأطراف » ونبه على رواية « موشمة الجنبین » . قال ابن قتيبة : يريد ضبعاً موشمة بها وشوم . والرطب : اللين . والعرين : اللحم » كما في اللسان عند استشهاده بهذا البيت . (4) الغثر : جمع أغثر وغثراء » وقد سبق تفسيره . وفي اللسان : ٠ من المُلْح » والأملح : بين الأبيض والأسود . والبيت أيضاً في الحيوان . (0) في الأصل : « البكري » مع ضبط الباء بالفتح » صوابه ما آثبت . والمفضّل اللكري من شعراء الاصمعيات له الأصمعية 1٩ . وهو المفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عُذرة بن منّة بن تُكْرة » بضم النون . وكثيراً ما يرد اسمه مصحفاً في الكتب بالبكري . 0۰
عدد الصفحات ٢٥٤ا ۰ ۹ ۰ : 3 ۳ 1 ۶ (۱ واا الضباع وأشبعونا فراحت كلها قق يفوق“ تركنًا العُرجَ عاكفة عليهمم ولفربان من شیم نعیق؟ o, 3 د( 1 وام كك وکم غادرن من خرف صر يعر یطوف بشلوه عرج الضباع "© E ۰ 8 5 وذکر عنترة عرج الضبا ع فقال : یا رب قرن قد ترکت مجللا متخزق السربال عند مجال وقال عَبامنْ بن مرداس في الضنبم ولم یذکر عرجها : وك الو فى فرح امد انش ۲ آن اسمه معشر بن آسحم » وانما سمّی مفضلاً لهذه القصيدة . أي التى منها هذه الأبيات التالية . وقال ابن سلام ۲۳۲ » وقد سلکه في شعراء البحرين : 9 فضّلته قصيدته التى يقال لها المنصيفة 6 . وانظر الاشتقاق ۰۳۳۰ وسمط اللالي 8 ) وجمهرة ابن حزم 515 وسماه البحتري ١ المفضل العَبّدي » الحماسة "١ حيث روى له الابيات مع طائفة أخرى من الأصمعية . وذلك لأن نُكرة هو ابن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . (1) في الأصل : « وأشبعونا » » صوابه في الأصمعيات وحماسة البحتري ٩۲ . يقول : کثرت القتلي فیما بیننا وبينهم . والكق : الممتلىء . يفوق : يأخذه البهر فشخصت الريح من صدره . (۲) في الأصمعیات : « نغيق » بالغين المعجمة . یقال نعق الغراب وتغق : صاح . (۳) الخرق . بالکسر : الکریم المتخرق في الکرم » آي المتسع فیه . والشلو » بالکسر : الجسد وبقية ما أكل مئه . : والقرن » بالكسر . 1۹١ ١914 البيتان ملفقان من أبيات ثلاثة في ديوان عنترة )٤( المثیل في الشجاعة والشدة . والمجدّل : الصريع الملقى على الجدالة » وهي الأرض . وفي الأصل : « منخرق السربال 4 » تحریف.والجریال : الخمر الشديدة الحمرة » وخمرتها تدعی أيضا . » الجريال . وزعم الأصمعي أن الجریال اسم أعجمي رومي » عرب وکان آصله « کریال - ۲۵۱
عدد الصفحات ٢٥٥فلو مات منهم مَنْ جرخنا لأصبخث ضباعٌ بأكناف الأراكِ عرائسا“ ۸۵ .۱ نز كما خامرت في حضنها ام عامر لی الحبّل حتّی عال وس عیالها وقال از و ی( (۱) البیت من قصیدته المنصفة في الأصمعيات 7 . وانظر دیوانه ۰۷۱ والأغاني ۱۳ : ۸ ۰ والحیوان " : 40۳ . والمعاني الکبیر ٤ ۷ والحماسة البصرية ۱ : ۰۰ . وعجز البيت برواية أحرى فى النقائض ۱۸۰ #والاراك ا + عرائس » جمع عروس . یشیر إلى ما يذكر العرب ء من أن القتيل إذا بة بقي بالعراء انتفخ مرو واه يعدما كان منبطحاً لو E كله . الحيوان " : .م4 . (۲) البیت في دیوان الکمیت ۲ ۸۰ والحیوان ۱ : 1/۱۹۸ : ۰۳۹۷ والمعاني الكبير ۱ : ۲۱۲ وعیون الأبار ۲ : ونهاية الارب ٩ : ۲۷۳ واللسان ( جهز » وس عول ) . حامرت : سکنت وانخدعت . لدی الحبل يريد الصائد » کما في المعاني الکبیر . ویروی : « لذي الحیل » ۰ وهو الصائد أيضاً . عال عیالها » قال الجاحظ : یقولون : إن الضبع إذا صیدت آو قتلت فان الذئب يأتي أولادها باللحم . وقال ابن قتيبة : 9 وذلك أنه يشب على الضبع فتحمل مته وتلد له . و کان بعضهم يرويه : غال أوس عيالها » أي أكل جراءها » . والرواية بالغين المعجمة هي رواية الأصل هنا واللسان ( أوس ) . وأوس هو الذئب (۲) الشنفري : شاعر جاهلي فحطاني . وهو ابن أخت تأبط شرا . وزعم بعضهم أن الشتفرى لقبه ومعناه عظيم الشفة » وأن اسمه ثابت بن جابر . وهذا غلط لأن ثابت بن جاير هو خال قابط شرا . كما غلط العيني في زعمه أن اسمه عمرو بن براق » بل هما صاحباه في التدصّصء وكان الثلائة أعدى العدائ تین في العرب » لم تلحقهم الخيل . وانظر ترجمته وأخباره في الأغاني ۱ : ٩۳-۸۷ ۰ والخزانة 11:5 ١9 وهو صاحب القصيدة اللامية التى تسمى لامية العرب . وأولها : 0
عدد الصفحات ٢٥٦> ب ۳ ا و ع 1 تقبروني ان دفني محرم علیکم ولکن ابشري 3 عام © لقلتُ لها قد كان ذلك مرة. ولسثٌ علی ما قد عهدث بقادر وقال الأخر 9 فائّك اذ تَحدُوك 1 عُوَيَمِرٍ لذو حاجة حاف مح القوم ظالع * ع وکان أسيراً یقاد مع الأسرئ© بد كيد أقيموا بني أمىي صدور مركم فإني إلى قوم سواكم لأمل (۱) البیت بهذه النسبة في الاغاني ۲۱ : ۸٩ ومقدمة الشعر والشعراء ۸۰ والعقد ۱ : ۱ والحماسة بشرح المرزوقي ۸۷ والمقالیس ( خمر ) واللسان ر عمر ) . وبدون نسبة في الأمالي : 5" . وهو في الحيوان 5 : 4۵۰ منسوب إلى تأبط شراً . ' لا تقبروني : لا تدفنوني . ويروى « فلا تدفتونی » في الشعراء والعقد والمقايس . كما يروى : « إن قبري »؛ » وه ان قتلی » »و١ إن دفني » . آبشري أم عامر » آي اتركوني للتي يقال لها : أبشري أم عامر » وهي الضبع » يعجبها کل الموتي . (۲) لم أجد لهذا البيت ذكراً في المراجع السالفة . (۳) البيت لقيس بن العيزارة الهذلي في دير الهذلیین ۳ : ۷۸ ۰ وشرح السکری 9۹۲ . والعيزارة : أمه . وهو قيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث بن تمیم بن سعد بن هذيل بن مدركة . معجم المرزباني 777 . ولم يذكره ابن حبيب فيمن نسب إلى أمه من الشعراء . (4) تحدوك : تتبعك » تطمع أن تقتل فتأكل لحمك » وقيل : تسوقك الضبع من ضعفك . وأم عويمر » أراد أم عامر » وهي الضبع » فصمّر . وقال أبو عمرو : أم عويمر :امرأة ممن أسره . 00 : لا يقدر على الهرب منها ول ان عه التي ريس بجي امع وفي الأصل : «إن تحدوك ) » تحريف . (ه) في شرح السکری ۰ أن قيس بن العَيزارة قال هذا الشعر حین آسرته فهم فأفلت منهم » وأخذ سلاحه ثابت بن جابر بن سفیان » وهو تأبط شرا . وفي ذلك يقول : 5 — O۳
عدد الصفحات ٢٥٧ويزعمون أن الضتّباع والذئاب تتبع الأسرى والجيوش . وفي هذا الموضع كلام كثير . 26 ومن الرجان الب » وهو يوصف في مشيه بالقَرّل » وهم يزعمون أن الَرَّلَ أقبح العَرَج . وقال الشنّاعر © [ وحَمُش بصییر المقّین ] کال إذا ما مَشَى مستكرة الرّيح أقرل”) ولذلك وصفوا مِظْْيتَهُ بالستلان . وقال جران اعد : جد ای مته کل مضطَّرٍ وفي الذراعين والخُرطوم تأسیل* کالرمح أرقل في 3 وَاطَردَتٌ منه القناة وفيها لهذم و سرا ثايت بَرّي ذميماء ولم أكن سللت عليه شل مني الأصابمٌ . 565 والمعاني الكبير » 5٠ هو كعب بن زهير : ديوانه )١( 0 وج عطي على 7 سشاكل بن رین 1 ف ريت اقل و قطعتٌ يماشيني بها متضائلل من الطلس أحياناً يحب ویسغیل يعني أنه قطع هذه الفلاة الموحشة ليس له بها رفيق غير الذئب الذى نعته فى تسعة أبيات » ا . وحمش يعنى غراباً دقيق الساقين . مستكره الريح » أي يستقبل الريح كارها وترده لأنه يضعف عنها . والتكملة في هذا البيت من الديوان والمعاني الكبير . وفي الأصل أيضاً : و مستکره الرجل 4 تحریف . (۳) یصف الذئب » وقد احتوی بقرة وحشية وجعل یفرسها . الديوان 2۰ 4 ۱ . (5) الاضطمار : : الأنضمام .أي شد مماضعه أي أسنانه » وضمها کل الاتضمام . وفي الدیوان : « كل منصرف »أي كل ناحية . وفي الديوان أيضاً : « من جانبيه وفي الخرطوم تسهیل » آي طول . والتأسیل : الدقة . ره) الارقال : ضرب من عدو الابل » ویستعار لحركة الرمح » كما قال آبو حية : ۲۵8۶ —
عدد الصفحات ٢٥٨یقولون : ویب + ونیا + وا يقولون ارو . ولقد قال رجا" : ل عد 0 ا و ۱۳ وقال هیر بن مسعود » وهو يشبه مشى فرس, بعسّلان الذئب أما إنه لو كان غيرك ارقلت إليه القنا بالراعفات اللهازم كما استعير هنا لاضطرابه في الکف للینه . والاطراد : تتابع الح رکة . واللهذم » كجعفر : القاطع من الأسنة . وغول » أى يغتال كل ما ظفر به . وقد وقع اضطراب في تجليد نسخة الأصل . بعد هذا » وأمكن بعون الله أن أعيد ترتيبه ليتصل الكلام ولا ينقطع . وانظر مقدمة التحقيق . (1) إذ أنهم يخصون الضبع بالأنثى . أما الذكر فيقال له ضبْعان يكسر وله . لكن قال الأزهرى : « الضبع الأنشى من الضباع ويقال للذكر » . اللسان ( ضیع ) ۰ کما يقال للأننى ضبعانة وضبّعةعن ابن عباد » کما في القاموس . ففی الأمر خلاف . (؟) يعني يزيد بن المهلب . قال المبرد في الكامل ١١1 لييسك : « على أن يزيد لم تؤخذ عليه زلة في لفظ إل واحدة » فإنه قال على المنبر » وذكر عبد الحميدٍ بن عبد الرحمن ابن زيد ب بن الخطاب فقال : هذه الضبعة العرجاء » فاعتدّت عليه لحنا > لأن الأنثى إِنّما يقال لها الضبع » . وانظر الحاشية السابقة . (۲) في الأصل : رجل ه ۰ تحريف . وهذا الرجل هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب » وكان عامل لعمر بن عبد العزيز على الكوفة بعد عزل يزيد بن المهلب . E (4) أنشد له شعراً ذ في النوادر ۰ وشرح الألفاظ لابن السكيت ۱۸۳ » وجمهرة ابن درید ۱ : ٩۳ . وقال التبريزي في شرح الألفاظ : ٠ أغارت ضبة يوم أبِضَة على بني قرير وبحش فقتل زهير الحليس بن وهب › وقال : یه متفر الي کات ١ جلى الي حه لون رة ور خا ل كي يلقن اريك اد كسام الي اله 00 سس
عدد الصفحات ٢٥٩e [ تحتي ] لاا کما یی تحت الكلّة الذي“ 3% جد جد قال : وليس الشأن في الاستقامة ولا في الاعوجاج » وإنّما الشأن في المصالح والمنافع » وما هو أَردٌ وأربح ألا ترى أن أموراً كثيرة وفوق الكثيرة 4ن ١ لامور الملتوية والتعركة الو کانت "۲ مستوية مستقیم لعظّم الضرر وظهرت الكَلة . فمن ذلك الأضلاع والمفاتيح » والمزاليج » وأطلال السّفن © ع والعقود ©© ,ع والُعوش ع والمناجل © ع والأهلّة "ع والعراصیف ۰ والَحَاجنْ ٩ ۰ والکلالیب والشصوص وشوك (۱) ینعت فرساً . والتکملة في البیت من کتاب المعاني الکبیر ۳٩ ۰ حیث آنشد البیت بدون نسبة ایضاً . وال ؛ بلفتح : جماعة الغنم . ورواية ابن قتيبة : « تحت الردهة » . وقال : « الردهة : منقع ماء قلیل » . (۲) في الأصل : « كان » . (۲) آطلال السفن وآجلالها : آشرعتها » جمع طلل » بالتحريك وجَلْ بالفتح . (ء) المراد بها عقود الأنينة . (ه) جمع نعش » وهو مما یوصف بالاحدیداب . قال کعب ین زهیر : (۲) جمع منجل » وهي من آلات الحصد ؛ وهي حديدة ذات آسنان » سمّی منجلاً لأنه يقطع به العود من التبات فینجل به أي يرمى . وفي الأصل : « المناحل ٠ . )۷ الأملة هنا : جمع هلال » وهي حديدة تضم ما بين أحناء الرحل . (۸) العراصیف : جمع عرصوف کمصفور » وهي خشبات في الرحل تشد بها رءوس أحنائه . وفي الأصل : « العراجين » ولا وجه لها هنا ؛ لأن الجاحظ بصدد سرد أنواع من الأدوات المصنوعة . (9) المحاجن : جمع المحجن ؛ وهي عصا معقفة الرأس » وفي الأصل : « المحاجين » . ا ا لسمك . -56 د
عدد الصفحات ٢٦٠القثاصين » ومعاليق رمّانات القبانات ° والقرسطونات ^ » والعرادات ٩ . ومن الاشیاء المخلو قة 5 المتاسر 4 والمخالب ¢ والبرائن 2« والقرون ¢ وإبر العقارب » وأنياب الفِيّلةِ » والافاعي . وقد بين الشاعر “ هذا المعنى فقال : لمن کنث محتاجاً لی الحلم اي إلى الجهل في بعض الأحابين أحوجٌ ولي فَرسٌ للحلم بالحلم ملجم 5 دلي فرسٌ للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمي فإنّي مقومٌ ومن شاء تعويجي في جي )١( الشوك : جمع شوكة . وفي الأصل : ١ القنافذ » » وليست من قبيل ما يسرده الجاحظ (؟) القبّان : ضرب من الموازین » قيل إنه معرب . ولا يزال مستعملاً إلى وقتنا هذا » كما لا تزال الرمانة التي تُجَرى عليه معروفة ياسمها . (۳) القرسطونات : ضرب من القبانات . انظر ما کتبت في حواشي الحيوان ۸١ : ١ ورسائل الجاحظ ۱ : ۸ )٤( العرادات : جمع عرادة » وهي منجنيق صغیر . والمتجنیق : الة ترمی بها الحجارة في القتال . وانظر رسائل الجاحظ ۱ : 1٩ ۰ وحواشي البيان ۳ : ١١۷ . 00 بن جناح » كما في بهجة المجالس لابن عبد البر ١ : 1۱۸ والحماسة" البصرية ١5 : ١ . وذكر في الحماسة أنه موي الشعر . وتروى الأبيات أيضا لمحمد بن حازم ل 8 . ولمحمد بن وهيب الحميري في عيون الأخيار ١ : 788 ورویت بدون نسبة في العقد ۳ : ۱6 ۰ والمستطرف ۱ : ٠١١ . (1) ویروی : « فمن رام » في الحماسة » والعیون » والمستطرف » ومعجم المرزباني . EE ۲۵۷ سس
عدد الصفحات ٢٦١