المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٦ من ٤١

3 ^ ۶ 9 2 ۳ 2 ا 2 ۳ ی L1‏ يمسي یعقوتها الهیجف كانه خبشي حازقة غدا یتهید قا! ة ِ وهال فیس بن رهير : ر 5 ۳۹ ۳ سوالفقفها كخدودالاما صلّت عن الذنب ان امل “^ وقال الحادرة © : اك : البيت محرف في الأصل على هذه الصورة‎ )١( يمسي يعقوته العجيف كانه قيسى حارفه عدا يتهبد‎ وأثبت رواية الديوان ۱۶۰ » وشروح سقط الزند ٠١١١‏ . والعَقوة : الساحة والناحية . والضمير في « بعقوتها » عائد إلى « مهمهة » في بیت سایق » وهو : في تيه مهمهة كأن صويّها أيدي مخُلِمَةٍ تكف وتنهد ( المخَالِعّة : القوم يتقامرون » لأنهم يتخالعون أموالهم . الميسر والقداح لابن قتيبة 1١‏ ) . والهجف : الظليم الجافي الخلقة . والحازقة : الجماعة ویتهید : یطلب الحنظل لیتخذ منه الهييد » وهو حبه . (۷) سيأتي برواية : « صددن عن الذنب » ص 4۳۳ . (۲) في الأصل : « الجارود »ءتحريف . والأبيات في ديوان الحادرة الذيياني رواية ليزيدي . مخطوطة الشنقیطی الورقة ه . والحادرة شاعر جاهلي مق » اسمه قطبة بن حصن بن جرول . وانما لقیه بذاك صاحبه بان ین سیار بقوله فیه : كانك حادرة المتكي دا بن رصعاءُ شتیض في حائر لاغاني ۳ : ۸۰-۷۹ . وانظر حواشي الییان ۳ : ۳۲۰ . (؛) الضنك : الضیق . والجرور من الر کایا والابار : البعيدة القعر . ودوالیها : جمع دالية » وهي الأرشية التى يدلى بها . وفي الاأصل : « دواي جون وذر سلب » صوایه في الدیوان الورقة. ه . ولسلب : شيء تفتل منه الاُرشية . وجرد : قد تمصت وذهب زثيرها . سس ۲۲ بت

عدد الصفحات ٢٤٦

إذا هي شك السّمهري و وخافت عن الأعداء أقخمها“ الق ا ا ي ارت لكر سريع فهي قابعة 5-6 وقال ابن ميّادة : مت اش 5 ۳ يعدو به رم بني هاشم ذو صل اقفر 0 ۶ رم) کاگه مسن ول تمعاجه في منخره أَشر )١(‏ تصبٌ سراعاً » أي تحير حذرا وهذا من سرعتهم . ویروی : 9 تحش ٠‏ . وتُكنّى بطاء . أى ترجع منتصره ء لا تحتاج إلى الفرار . والخبب : ضرب من العدو .في الأصل . ولاتحث 6ء صوابه في الديوان . (۲) شك : انتظم . والسمهري ‏ أراد الرماح السمهرية . خامت : جبنت وكرهت الإقدام . والقدٌ » بالكسر : السوط ) السالفة : أعلى العنق . وفي شرح اليزيدي : « سوالفها عوج » إذا هي أدبرت عن القوم . یقول : فیها تهیُو للمیل فهي قابعة . وحرد : أدخلت أيديها في أعناقها» لم تمدها لتمضي ‏ . » صوابه مما ميأتي . وهو في صفة فرس . والقرم‎ » ٠ في الأصل : « يغدو بها‎ )٤( بالفعح » السيد المعظم » وأصله من القرم : فحل الایل الذی یترك من الرکوب والعمل ويودع‎ والمقلص » بکسر اللام المشددة : الطویل القوائم المنضم البطن . والحصّل : جمع تحصلة » بالضم » وهي المجموعة من الشعر . أراد أنه طویل الشعر » في ذتبه وعرفه . وفي الأصل : و ذي خصل 4 ۰ تحریف . (ه) التمعاج : تفعال من المعج » وهو التفنن في العدو » يستنُ في عدوه يمينأ مرة وشمالاً أخرى . والأشتر : الذي انقلب جفنه إلى أسفل » وقلما یکون لقة » أو الذي قطع جفنه الأسفل . بت 5873# لس

عدد الصفحات ٢٤٧

تاد 5 ۳ ۳ ۳ 0 E‏ ر کي و ل فإذا قصرت لها الزمام سمالها فوق المقادم لطم در ۱ ِ ی فکائها مصغ شمه بعضّ الحدیث باذنه ژقسر 3% 3% 2 وأضدادٌ العُرجان : الذين كاتوا يَعدُونَ علی آرجلهم فیبلغون مبالع تفای الخیول المضمرة 8 وماظتّك بالمنتشر بن وهب" ۱ والشاعر يقول ۶۳ فيو ) : ۳ 5 5 شام 2 و 4 ۶ رم وفي حدیث قتادة : « في الشتر ربع الدية » . (۱) هو آبو نواس » من قصیدته المشهورة في دیوانه ۱۰۱ التي یمدح بها الخصیب » وأولها : اا وة اة الي سا حم ك اال والمقادم من الوجه : ما استقبلت منه . وفي اللسان ( قدم ۳۹۸) : « وقادم الانسان : رأسه » والجمع القودام » وهي المقادم » وأكثر ما يتكلم به جمعءوالمَلطم » بفتح المیم مع کسر الطاء وفتحها: الخد ٠‏ . (۲) مصغ » من الاصفاء . وهو میل المرء برأسه ليسمع . وفي الأصل : ١‏ مصعى ١‏ وبفتحة فوق العين » تحريف » صوابه في الدیوان . والوقر » بالفتح : ثقل السمع . (۳) هو المنتشر بن وهب بن سلمة بن كراثة بن هلال ين عمرو بن سلامة بن ثعلبة بن وائل . قتلته ينو الحارث بن كعب في قصة ذکرها البغدادي في الخزانة ۱ : ۹٩۰‏ . وكان المنتشر رئيساً فارساً » وكان رئيس الأبناء یوم آرمام » وهو آحد يومي مضر في اليمن . (4) اختلف في تعيينه » والصحیح آنه أعشى باهلة كما في الأصمعيات ۸۷ والخزانة ۱ : 1.ويقول المرتضي في أماليه ؟ : ١5‏ : ه وقد رويت أَنّها للدعجاء أخت المنتشر » وقيل لليلى أحته » . وقال : « ومن هنا اشتبه الأمر على عبد الملك بن مروان فظن أنها لليلى الأخيلية » . (5) الغمز : الجس والعصر . والأين : الإعياء والتعب . والوصب : الوجع والمرض . ٤

عدد الصفحات ٢٤٨

۳ 05 ۳ :را 2 ۳ ص 2 ف و لا یامن التاس ممساه و مصبحه من کل آوب ولا یعز ت ٩‏ راعكب من الفقكر بن وهب [ وع من أوفى بن مطر” ء الذي یحکی عن مهرد" بان الرجل منهم یقیم ثلائة آجمال » بعضها إلى جَنْبِ > 0( = بمض ‏ ثم یقوع دوئها باذرع » ثم یجمع جرامیزه" ثم یثب فیجوزها . وأعجب من ذلك ما حدّث به آبو الحسن عن رجال قال : آرسلوا والشرسوف » کعصفور : رس الضلع مما يلي البطن . والصفر » زعموا : دابة تعض الضلوع والشراسیف [ذا جاع الانسان . قال ابن السيد : 9 وإنما أراد أنه لا صفر في جوفه فیعض علی شراسيفه . یصفه بشدة الحْلق وصحة البنية » . (۱) الأوب : الوجه والناحية . ویروی : « من کل فجٌ » » وهو الطريق . أي إنهم قلقون يرقبون أن يغزوهم في أي وقت كان . )١(‏ في الاصل : « من آأوفي بن مطر » » و « آوفی » لقب له وقد ذكره ابن حبيب في المحبر۳4۸ في قمة الوافین من العرب » في عشرة سرد آسماء‌هم ومنهم : السموعل»والحارث ابن عباد . وآوفی اسمه مقرن بن مطر بن ناشرة من بني مازن بن عمرو بن تمیم » شاعر جاهلي . وهو أحد الرجال المشهورین بالسعي ‏ کانوا لا يُجارَؤن عذواً » وهم أوفى » وسليك بن السلكة التميمي » والمنتشر بن وهب الباهلي . كان الرجل منهم إذا جاع يعدو خخلف الظبي فياخذه . معجم المرزباني 454 . وقد قتل أخاه قيس بن مطر حين قتل زوج جارته غِيلة لتخلوله » وقال : ِنّى ابئة العمرئي لا ثوب غادر ‏ لبستٌء. ولا من غدرة آنقنمع سعيت على قيس بذمّة جاره الأسعٌ عرضي» إن عرضي ممع وانظر جمهرة العسكري ۲ : 915 لا9. (۳) مهرة : قبيلة » وهم مَهرة بن يدان بن عمرو بن الحافي بن قضاعة . الجمهرة ٤٤١‏ › 6 . (4) الجرامیز : الیدان والرجلان . وفي حديث عمر أنه كان يجمع جرامیزه ویشب على الفرس . سے ۲۶۵ سس

عدد الصفحات ٢٤٩

اه پم ار شلوا مها آمراه حانج فخایت: باه عد ا قال اوم الحيات و على ثلاث طبقات ! 6 سوى الأفعى والقرة" » ٤‏ مشي شمه و معوجة 3 والافتی لاد تمشى أبداً إل علی شق وأما لد فان بها عرجا .قال جل الاخ * أذاك مب بعضٌ القَرَاتٍ العر جان 4 والضّبعٌ عرجاء نباشة للقبور » شديدة الحرص على أكل لحوم الناس . و قال؛الشاعر ۱ ۳ ۳ و £ 7 03 2 ۳۹ و‎ o وجاءت جيال وابو بنيها احم المقلتّيسن به خماع*‎ . الحلية » بسكون اللام : الخيل تجمع للسباق‎ )١( (۲) لم یذکرها الجاحظ في الحیوان » كما لم يذكرها المعلوف في معجم الحيوان . وفي اللسان والقاموس ( قزو ) أن القزة » ككبة : الحية » أو حية بتراء عرجاء » وفي اللسان : وه راو وی ال ن « أبو حاتم : القزة حية عرجاء تنزو . ولم يحل » . وفي الأصل هنا a‏ (۳) هو رجل من بني عامر یقال له « مشعث » بة بفتح العين المشددة » كما في الأصمعيات ۸ ومعجم المرزباني 4۷۰ حیث آنشد الشعر » واللسان ( جأل ) . لکن نسب في اللسان ( خمع ) إلى ١‏ مثقب » . )٤(‏ في الأصل هنا وأصل الحيوان أيضاً ٠‏ : ۲۱۳ : «وابنا أبيها ». وفي اللسان رجاألی : + وبتوبنیها + » وصواب الرواية ما ثبت من الأصمعیات والمرزباني واللسان eS‏ للهذلیین ۱۱۷ والمعاني الکییر ۲۱۰ . وقال 0 3 : الذ کر » وهو الضیعان » . وجیال : علم لأثنى الضباع » وحقه المنع من الصرف . أحم 00 وفي الاصل : « أحمرا المقلتين » تحريف . ورواية الحيوان والمرزباني E‏ في موضعيه : ١‏ المأقيين » . والماقى : أحد لغات عشر يكرك + زعو ارتب الي بها بان — ۲٤1

عدد الصفحات ٢٥٠

فظلاً يَسيشانٍ ارب عتَى وما أنا وَيْبَ غيرك وال غ» وقال الهذ ۳ 0 ۰ وم سوخر ات وتاوشه مره ا لها فليل وقال الآ © له الول من عَرقاء تُرقل موهنا كأن عليها جل سَقب مجلدٍ مُحَاوِدةٍ حَفْرَ القبور متی تجن لها مَلخداً في جانب القبر لخر الأنف . والخماع » کفراب : ال والعرج . (۱) الویب : الهلاك » یدعو علی غیر المخاطب . وفي الأصل : « وما انويت غيرك » » تحریف . (۲) و ۰ (۳) ۰ هو ساعدة بن جوّية . المعاني الکبیر ۲۱ ۰ ودیوان الهذلیین ۱ : ۰ وشرح السکری ۱۱۹ . یصف نهاية الحي [ذا ما هلك وتأویته الضبع » آي جاءته ليلاً » يقال تأوّبه وتأييه » على المعاقبة . والمذرّعة : الذي بذراعيها توقيف » أي آثار . و « میم » : ترخيم تصغير « أمامة » في مطلع قصيدته : ألا قالت أمامة إذْ رثخكئي يشانيِكَ الضراعة والكلول والفليل : ما تكبّب منن الشعر والوبر . (4) هو حو بن حصین » کما في وحشیات آيي تما ۱4۹ . (*) العرفاء : الضبع » لطول عرفها وکثرة شعرها 2 . موهنا : نحو نصف الليل . والستّقب : ولد الناقة . وفي الأصل : « . والجُلٌ : جل الدابة الذي تسه لتصان به . وذ في الأصل : « جلی 4 صوابه ررم ير یجلدون جلد البعیر آو غیره من الدواب » أی یسلخونه » فیلیسه غیره من الدواب » قال العجاج يصف أسداً : « دیوانه ۰ 6 : » کأنه في جلد مرفل » والجلّد » بالتحريك : اسم الجلد المسلوخ من البعیر ونحوه . (5) هما من لحد إلى الشيء يلحد : مال إليه . نت 5597 سمه

عدد الصفحات ٢٥١

"وقال آبو امتامة » حلیف بني مخزوم(؟ فدونکم بني وهب آخاکم و مالا يا ا عمرو“ فلولا مشهدي قامت عليه بره القواشم ام ۳ دَفوعٌ للقبور بمنكبيها کان بوجهها تحميم قئر* (۱) هو أبو أسامة معاوية بن زهير بن قيس بن الحارث بن سعد بن ضبيعة بن مازن بن عدي بن جشم بن معاوية ) حليف بني مخزوم . قال ابن هشام في السيرة oY‏ : « وکان مشركاً » وكان مر بهبيرة بن أبي وهب وهم منهزمون یوم بدر » وقد أعيا هبيرة » فألقى عنه درعه وحمله ومضی به . قال وهذه أصح أشعار أهل بدر » . وأنشد مقطعوعة ۲۷ بيتاً منها هذه الأبيات . وانظر الروض الأنف ۲ : ١١۷ ١١١‏ . (۲) أخاكم » يعني به هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم . وكان 1 ادف تم عد انلك تن اندر . انظر الاختیارین ۱ وجمهرة ابن حزم ۰۳۷ ۱ . وقد وقع في بعض نسخ السيرة : « هبيرة بن أي رهم » ۰ وهو تحريف . وفي الأصل هنا : « فدونکم وهبا أخاکم » » صوابه من الاختیارین ۲۱۲ . وهذا البیت ملفق من بیتین آولهما في الاختیارین » وهو : ودونکم بني وهب أخاكم لييشرني بمحلدة وشکر وثانيهما في الاختيارين أيضاً : فدوتكما هبييرةء شر يفيه ودونك مالكاآاً ا ام مسرو وفي شرح الاختیارین : برید : یاضرتیه أنه كان أنقذه » فقال : دونكما فقد دفعته إليكما سليما . ومالكٌ : احر كان قاتل عنه حتّى أنجاه . () في الأصل :‏ فلا في مشهدي » ۰ صوایه من السيرة والاختيارين . والموقفة سبق تفسيرها فى المذرعة . والأجرى : جمع جرو » وهو ولد الضبع . 5 (5) ورد هذالبيت بدون نسية في المعاني الكبير ۸ وكذا مع التحريف في سمط اللاليء ۰۳۶ : « تحمیم قار » . وقال ابن قتيبة : « يريد أن في وجهها سواداً . والتحميم : السواد ؛ . وإِنّما تنبش القبور لولوعها با کل الموتی . مس ۲۶۸ نس

عدد الصفحات ٢٥٢

وقال جره بن اشيم في ذلك من مبلعٌ عتى ميناناً ونافماً 1 إن الأوثقينَ الأقارَبٌ © فلا دفني ف 2 وادقتّى بديمومة تثرو علي الجنا 0 وأن أنت لم تعقِر على مطيّة فلا قام في مال لك للع حالس ۳" ولا يأكلتّي الذئب فیما دفنتم ولا فرعل مثل العصيرة دارب ** 2 از هل لا یرال مطابقاً إا اعبت آیابه والمخالب ۳" (۱) جريية » باتصفیر » بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي » كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهلية ؛ ثم أسلم . المؤتلف 717 » والإصابة ۰ . وفي الحماسة البصرية ١‏ : 84 أنه كان أموي الشعر . )۲( الأبيات في الحیوان " : 40۳ وفي الحیوان : فمن هبلغ عني ارا فرفنتا. اس إن الأوهضِيّ الأقاربٌ (۳) الضرا : مقصور الضراء » بالفتح » وهو الشجر الملتف في الوادي . وفي الأصل هنا « صوی » صوابه من الحیوان . والديمومة : الفلاة البعيدة . تنزو : تثب . (4) كانوا في الجاهلية يعقرون عند قبر الميت مطية » ویسمونها البلية » ویرعمون أن الناس يحشرون يوم القيامة ركباناً على بلاياهم » ومن لم تكن له بلية حشر ماشيا . اللسان ( بلا ٩۲‏ ) وفي هذا المعنى يقول جريبة بن الأشم أيضاً مخاطباً ولده . ( ( المحبر ۳۲۲ والملل للشهرستانی (YY.‏ اد تا اهلکسی فالیصی أوصيك » إل أخا الوّصاة الأقربٌ لا ترك أباك ير راجلا في الخشر یصرع للیدین وشکب ولعل لي مسا ترکث َة في القبر أركبها لذا قیل ارکیسوا (ه) الفرعل » بضم الفاء والعين E‏ . و « العصيرة » لم آهتد إلى تحريها والدارب » من الدربة » بالضم » وهي الضراوة . وفي الحيوان : « مثل الصريمة حارب » الصريمة : اللیل » شبهه به لسوداه . والحارب : السالب . رد الأزب : الكثير الشعر . والوجه رواية الحیوان : « أزل باللام وهو الأرسح الصغير العجز . ومنه قول تأبط شرا في الحماسة ۸۳۲ : = — ۷٤۹

عدد الصفحات ٢٥٣

وقال مدرك بن حصن"" في عرجها وشماعها » وفي توکها والعثارة ٠‏ بر۲) التي فیها . : رعا رغوة بعد البكاء كما رغث موشّمة الجنبين رطب عریئه" 5 9 ع و یه ۳ > هماع و من ار ما تدري آرجل شمالها بها الظلع اما مرول آم یمینه* وذکرها المفضّل اللکريي" بالعرج فقال : نز في الح وی رفسل واذا تفشسسزو رل السمع : ولد الضبع من الذئب . و « هلب » کذا وردت . وفي الحیوان : « هلیب » من الهلب وهو كثرة الشعر » ولم ينص على هذه الصيغة في المعاجم . مطابقاً > من قولهم : طابق بمعتي مرن » وطابق على العمل : مارن » كما في اللسان ( طبق ۸۰ ) . وفي الحیوان : و مابطا إذا ذربت » . (۱) مدرك بن حصن : شاعر حجازي : ذکره المرزباني في معجمه ٠۰٦‏ وأنشد له : ' عش ما استطعت وان دیبت علی العصا ما دام وللي آمرك ابسنْ هشام ملك الأعئّسة والأستة واتفهت | حكم الأمور إليه وهو غلامُ (۲) الغثارة » يعني بها الحمق والجهل » وفي اللسان : « وقیل لاشحمق الجاهل آغثر » استعارة وتشبیهاً بالضبع الغثراء للونها ) . (۲) رغا : صاح وصوت » وأصل الرغاء للوبل . وفي المعاني الکبیر ۲۱۵ : 9 رغا جزعاً بعد البكاء » . وفي اللسان و عرن ) « رغا صاحبي عند البکاء » . والمراد بالموشمة الضبع . وفي اللسان :‏ موشمة الأطراف » ونبه على رواية « موشمة الجنبین » . قال ابن قتيبة : يريد ضبعاً موشمة بها وشوم . والرطب : اللين . والعرين : اللحم » كما في اللسان عند استشهاده بهذا البيت . (4) الغثر : جمع أغثر وغثراء » وقد سبق تفسيره . وفي اللسان : ٠‏ من المُلْح » والأملح : بين الأبيض والأسود . والبيت أيضاً في الحيوان . (0) في الأصل : « البكري » مع ضبط الباء بالفتح » صوابه ما آثبت . والمفضّل اللكري من شعراء الاصمعيات له الأصمعية 1٩‏ . وهو المفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عُذرة بن منّة بن تُكْرة » بضم النون . وكثيراً ما يرد اسمه مصحفاً في الكتب بالبكري . 0۰

عدد الصفحات ٢٥٤

ا ۰ ۹ ۰ : 3 ۳ 1 ۶ (۱ واا الضباع وأشبعونا فراحت كلها قق يفوق“ تركنًا العُرجَ عاكفة عليهمم ولفربان من شیم نعیق؟ o, 3‏ د( 1 وام كك وکم غادرن من خرف صر يعر یطوف بشلوه عرج الضباع "© E ۰‏ 8 5 وذکر عنترة عرج الضبا ع فقال : یا رب قرن قد ترکت مجللا متخزق السربال عند مجال وقال عَبامنْ بن مرداس في الضنبم ولم یذکر عرجها : وك الو فى فرح امد انش ۲ آن اسمه معشر بن آسحم » وانما سمّی مفضلاً لهذه القصيدة . أي التى منها هذه الأبيات التالية . وقال ابن سلام ۲۳۲ » وقد سلکه في شعراء البحرين : 9 فضّلته قصيدته التى يقال لها المنصيفة 6 . وانظر الاشتقاق ۰۳۳۰ وسمط اللالي 8 ) وجمهرة ابن حزم 515 وسماه البحتري ١‏ المفضل العَبّدي » الحماسة "١‏ حيث روى له الابيات مع طائفة أخرى من الأصمعية . وذلك لأن نُكرة هو ابن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . (1) في الأصل : « وأشبعونا » » صوابه في الأصمعيات وحماسة البحتري ٩۲‏ . يقول : کثرت القتلي فیما بیننا وبينهم . والكق : الممتلىء . يفوق : يأخذه البهر فشخصت الريح من صدره . (۲) في الأصمعیات : « نغيق » بالغين المعجمة . یقال نعق الغراب وتغق : صاح . (۳) الخرق . بالکسر : الکریم المتخرق في الکرم » آي المتسع فیه . والشلو » بالکسر : الجسد ‏ وبقية ما أكل مئه . : والقرن » بالكسر‎ . 1۹١ ١914 البيتان ملفقان من أبيات ثلاثة في ديوان عنترة‎ )٤( المثیل في الشجاعة والشدة . والمجدّل : الصريع الملقى على الجدالة » وهي الأرض . وفي‎ الأصل : « منخرق السربال 4 » تحریف.والجریال : الخمر الشديدة الحمرة » وخمرتها تدعی أيضا‎ . » الجريال . وزعم الأصمعي أن الجریال اسم أعجمي رومي » عرب وکان آصله « کریال‎ - ۲۵۱

عدد الصفحات ٢٥٥

فلو مات منهم مَنْ جرخنا لأصبخث ضباعٌ بأكناف الأراكِ عرائسا“ ۸۵ .۱ نز كما خامرت في حضنها ام عامر لی الحبّل حتّی عال وس عیالها وقال از و ی( (۱) البیت من قصیدته المنصفة في الأصمعيات 7 . وانظر دیوانه ۰۷۱ والأغاني ۱۳ : ۸ ۰ والحیوان " : 40۳ . والمعاني الکبیر ٤‏ ۷ والحماسة البصرية ۱ : ۰۰ . وعجز البيت برواية أحرى فى النقائض ۱۸۰ #والاراك ا + عرائس » جمع عروس . یشیر إلى ما يذكر العرب ء من أن القتيل إذا بة بقي بالعراء انتفخ مرو واه يعدما كان منبطحاً لو E‏ كله . الحيوان " : .م4 . (۲) البیت في دیوان الکمیت ۲ ۸۰ والحیوان ۱ : 1/۱۹۸ : ۰۳۹۷ والمعاني الكبير ۱ : ۲۱۲ وعیون الأبار ۲ : ونهاية الارب ٩‏ : ۲۷۳ واللسان ( جهز » وس عول ) . حامرت : سکنت وانخدعت . لدی الحبل يريد الصائد » کما في المعاني الکبیر . ویروی : « لذي الحیل » ۰ وهو الصائد أيضاً . عال عیالها » قال الجاحظ : یقولون : إن الضبع إذا صیدت آو قتلت فان الذئب يأتي أولادها باللحم . وقال ابن قتيبة : 9 وذلك أنه يشب على الضبع فتحمل مته وتلد له . و کان بعضهم يرويه : غال أوس عيالها » أي أكل جراءها » . والرواية بالغين المعجمة هي رواية الأصل هنا واللسان ( أوس ) . وأوس هو الذئب (۲) الشنفري : شاعر جاهلي فحطاني . وهو ابن أخت تأبط شرا . وزعم بعضهم أن الشتفرى لقبه ‏ ومعناه عظيم الشفة » وأن اسمه ثابت بن جابر . وهذا غلط لأن ثابت بن جاير هو خال قابط شرا . كما غلط العيني في زعمه أن اسمه عمرو بن براق » بل هما صاحباه في التدصّصء وكان الثلائة أعدى العدائ تین في العرب » لم تلحقهم الخيل . وانظر ترجمته وأخباره في الأغاني ۱ : ٩۳-۸۷‏ ۰ والخزانة 11:5 ١9‏ وهو صاحب القصيدة اللامية التى تسمى لامية العرب . وأولها : 0

عدد الصفحات ٢٥٦

> ب ۳ ا و ع 1 تقبروني ان دفني محرم علیکم ولکن ابشري 3 عام © لقلتُ لها قد كان ذلك مرة. ولسثٌ علی ما قد عهدث بقادر وقال الأخر 9 فائّك اذ تَحدُوك 1 عُوَيَمِرٍ ‏ لذو حاجة حاف مح القوم ظالع * ع وکان أسيراً یقاد مع الأسرئ© بد كيد أقيموا بني أمىي صدور مركم فإني إلى قوم سواكم لأمل (۱) البیت بهذه النسبة في الاغاني ۲۱ : ۸٩‏ ومقدمة الشعر والشعراء ۸۰ والعقد ۱ : ۱ والحماسة بشرح المرزوقي ۸۷ والمقالیس ( خمر ) واللسان ر عمر ) . وبدون نسبة في الأمالي ‏ : 5" . وهو في الحيوان 5 : 4۵۰ منسوب إلى تأبط شراً . ' لا تقبروني : لا تدفنوني . ويروى « فلا تدفتونی » في الشعراء والعقد والمقايس . كما يروى : « إن قبري »؛ » وه ان قتلی » »و١‏ إن دفني » . آبشري أم عامر » آي اتركوني للتي يقال لها : أبشري أم عامر » وهي الضبع » يعجبها کل الموتي . (۲) لم أجد لهذا البيت ذكراً في المراجع السالفة . (۳) البيت لقيس بن العيزارة الهذلي في دير الهذلیین ۳ : ۷۸ ۰ وشرح السکری 9۹۲ . والعيزارة : أمه . وهو قيس بن خويلد بن كاهل بن الحارث بن تمیم بن سعد بن هذيل بن مدركة . معجم المرزباني 777 . ولم يذكره ابن حبيب فيمن نسب إلى أمه من الشعراء . (4) تحدوك : تتبعك » تطمع أن تقتل فتأكل لحمك » وقيل : تسوقك الضبع من ضعفك . وأم عويمر » أراد أم عامر » وهي الضبع » فصمّر . وقال أبو عمرو : أم عويمر :امرأة ممن أسره . 00 : لا يقدر على الهرب منها ول ان عه التي ريس بجي امع وفي الأصل : «إن تحدوك ) » تحريف . (ه) في شرح السکری ۰ أن قيس بن العَيزارة قال هذا الشعر حین آسرته فهم فأفلت منهم » وأخذ سلاحه ثابت بن جابر بن سفیان » وهو تأبط شرا . وفي ذلك يقول : 5 — O۳

عدد الصفحات ٢٥٧

ويزعمون أن الضتّباع والذئاب تتبع الأسرى والجيوش . وفي هذا الموضع كلام كثير . 26 ومن الرجان الب » وهو يوصف في مشيه بالقَرّل » وهم يزعمون أن الَرَّلَ أقبح العَرَج . وقال الشنّاعر © [ وحَمُش بصییر المقّین ] کال إذا ما مَشَى مستكرة الرّيح أقرل”) ولذلك وصفوا مِظْْيتَهُ بالستلان . وقال جران اعد : جد ای مته کل مضطَّرٍ ‏ وفي الذراعين والخُرطوم تأسیل* کالرمح أرقل في 3 وَاطَردَتٌ منه القناة وفيها لهذم و سرا ثايت بَرّي ذميماء ولم أكن سللت عليه شل مني الأصابمٌ . 565 والمعاني الكبير‎ » 5٠ هو كعب بن زهير : ديوانه‎ )١( 0 وج عطي على 7 سشاكل بن رین 1 ف ريت اقل و قطعتٌ يماشيني بها متضائلل من الطلس أحياناً يحب ویسغیل يعني أنه قطع هذه الفلاة الموحشة ليس له بها رفيق غير الذئب الذى نعته فى تسعة أبيات » ا . وحمش يعنى غراباً دقيق الساقين . مستكره الريح » أي يستقبل الريح كارها وترده لأنه يضعف عنها . والتكملة في هذا البيت من الديوان والمعاني الكبير . وفي الأصل أيضاً : و مستکره الرجل 4 تحریف . (۳) یصف الذئب » وقد احتوی بقرة وحشية وجعل یفرسها . الديوان 2۰ 4 ۱ . (5) الاضطمار : : الأنضمام .أي شد مماضعه ‏ أي أسنانه » وضمها کل الاتضمام . وفي الدیوان : « كل منصرف »أي كل ناحية . وفي الديوان أيضاً : « من جانبيه وفي الخرطوم تسهیل » آي طول . والتأسیل : الدقة . ره) الارقال : ضرب من عدو الابل » ویستعار لحركة الرمح » كما قال آبو حية : ۲۵8۶ —

عدد الصفحات ٢٥٨

یقولون : ویب + ونیا + وا يقولون ارو . ولقد قال رجا" : ل عد 0 ا و ۱۳ وقال هیر بن مسعود » وهو يشبه مشى فرس, بعسّلان الذئب أما إنه لو كان غيرك ارقلت إليه القنا بالراعفات اللهازم كما استعير هنا لاضطرابه في الکف للینه . والاطراد : تتابع الح رکة . واللهذم » كجعفر : القاطع من الأسنة . وغول » أى يغتال كل ما ظفر به . وقد وقع اضطراب في تجليد نسخة الأصل . بعد هذا » وأمكن بعون الله أن أعيد ترتيبه ليتصل الكلام ولا ينقطع . وانظر مقدمة التحقيق . (1) إذ أنهم يخصون الضبع بالأنثى . أما الذكر فيقال له ضبْعان يكسر وله . لكن قال الأزهرى : « الضبع الأنشى من الضباع ويقال للذكر » . اللسان ( ضیع ) ۰ کما يقال للأننى ضبعانة وضبّعةعن ابن عباد » کما في القاموس . ففی الأمر خلاف . (؟) يعني يزيد بن المهلب . قال المبرد في الكامل ١١1‏ لييسك : « على أن يزيد لم تؤخذ عليه زلة في لفظ إل واحدة » فإنه قال على المنبر » وذكر عبد الحميدٍ بن عبد الرحمن ابن زيد ب بن الخطاب فقال : هذه الضبعة العرجاء » فاعتدّت عليه لحنا > لأن الأنثى إِنّما يقال لها الضبع » . وانظر الحاشية السابقة . (۲) في الأصل :‏ رجل ه ۰ تحريف . وهذا الرجل هو عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب » وكان عامل لعمر بن عبد العزيز على الكوفة بعد عزل يزيد بن المهلب . E‏ (4) أنشد له شعراً ذ في النوادر ۰ وشرح الألفاظ لابن السكيت ۱۸۳ » وجمهرة ابن درید ۱ : ٩۳‏ . وقال التبريزي في شرح الألفاظ : ٠‏ أغارت ضبة يوم أبِضَة على بني قرير وبحش فقتل زهير الحليس بن وهب › وقال : یه متفر الي کات ١‏ جلى الي حه لون رة ور خا ل كي يلقن اريك اد كسام الي اله 00 سس

عدد الصفحات ٢٥٩

e‏ [ تحتي ] لاا کما یی تحت الكلّة الذي“ 3% جد جد قال : وليس الشأن في الاستقامة ولا في الاعوجاج » وإنّما الشأن في المصالح والمنافع » وما هو أَردٌ وأربح ألا ترى أن أموراً كثيرة وفوق الكثيرة 4ن ١‏ لامور الملتوية والتعركة الو کانت "۲ مستوية مستقیم لعظّم الضرر وظهرت الكَلة . فمن ذلك الأضلاع والمفاتيح » والمزاليج » وأطلال السّفن © ع والعقود ©© ,ع والُعوش ع والمناجل © ع والأهلّة "ع والعراصیف ۰ والَحَاجنْ ٩‏ ۰ والکلالیب ‏ والشصوص وشوك (۱) ینعت فرساً . والتکملة في البیت من کتاب المعاني الکبیر ۳٩‏ ۰ حیث آنشد البیت بدون نسبة ایضاً . وال ؛ بلفتح : جماعة الغنم . ورواية ابن قتيبة : « تحت الردهة » . وقال : « الردهة : منقع ماء قلیل » . (۲) في الأصل : « كان » . (۲) آطلال السفن وآجلالها : آشرعتها » جمع طلل » بالتحريك وجَلْ بالفتح . (ء) المراد بها عقود الأنينة . (ه) جمع نعش » وهو مما یوصف بالاحدیداب . قال کعب ین زهیر : (۲) جمع منجل » وهي من آلات الحصد ؛ وهي حديدة ذات آسنان » سمّی منجلاً لأنه يقطع به العود من التبات فینجل به أي يرمى . وفي الأصل : « المناحل ٠‏ . )۷ الأملة هنا : جمع هلال » وهي حديدة تضم ما بين أحناء الرحل . (۸) العراصیف : جمع عرصوف کمصفور » وهي خشبات في الرحل تشد بها رءوس أحنائه . وفي الأصل : « العراجين » ولا وجه لها هنا ؛ لأن الجاحظ بصدد سرد أنواع من الأدوات المصنوعة . (9) المحاجن : جمع المحجن ؛ وهي عصا معقفة الرأس » وفي الأصل : « المحاجين » . ا ا لسمك . -56 د

عدد الصفحات ٢٦٠

القثاصين ‏ » ومعاليق رمّانات القبانات ° والقرسطونات ^ » والعرادات ٩‏ . ومن الاشیاء المخلو قة 5 المتاسر 4 والمخالب ¢ والبرائن 2« والقرون ¢ وإبر العقارب » وأنياب الفِيّلةِ » والافاعي . وقد بين الشاعر “ هذا المعنى فقال : لمن کنث محتاجاً لی الحلم اي إلى الجهل في بعض الأحابين أحوجٌ ولي فَرسٌ للحلم بالحلم ملجم 5 دلي فرسٌ للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمي فإنّي مقومٌ ومن شاء تعويجي في جي )١(‏ الشوك : جمع شوكة . وفي الأصل : ١‏ القنافذ » » وليست من قبيل ما يسرده الجاحظ (؟) القبّان : ضرب من الموازین » قيل إنه معرب . ولا يزال مستعملاً إلى وقتنا هذا » كما لا تزال الرمانة التي تُجَرى عليه معروفة ياسمها . (۳) القرسطونات : ضرب من القبانات . انظر ما کتبت في حواشي الحيوان ۸١ : ١‏ ورسائل الجاحظ ۱ : ۸ )٤(‏ العرادات : جمع عرادة » وهي منجنيق صغیر . والمتجنیق : الة ترمی بها الحجارة في القتال . وانظر رسائل الجاحظ ۱ : 1٩‏ ۰ وحواشي البيان ۳ : ١١۷‏ . 00 بن جناح » كما في بهجة المجالس لابن عبد البر ١‏ : 1۱۸ والحماسة" البصرية ١5 : ١‏ . وذكر في الحماسة أنه موي الشعر . وتروى الأبيات أيضا لمحمد بن حازم ل 8 . ولمحمد بن وهيب الحميري في عيون الأخيار ١‏ : 788 ورویت بدون نسبة في العقد ۳ : ۱6 ۰ والمستطرف ۱ : ٠١١‏ . (1) ویروی : « فمن رام » في الحماسة » والعیون » والمستطرف » ومعجم المرزباني . EE‏ ۲۵۷ سس

عدد الصفحات ٢٦١