يقول : قسّم الحُتوف بينهنٌ سواءً » وإلى هذا المعنى ذهب عمر بن » أَمبدٌ سُوّالَكَ العالمينا © ٠ ويضم إلى بيت فَطران العَبْشمي قول الشاعر : آوانس لا يمشين لا تخرلاً ولا یعهزْ الضخت الا تبشما ووصفوا مَشّي العجوز ومشي الشیخ فقال آعشی َمُدان " : سک وان القن قم قرا وأصابهم ریب الرمان الموج وتبیعهم فیها الرّغیف بدرهم فیطل جيشك بالملامة ينتجي ^ من هه الحبر الوحشية حتفها علی حدة » لم یقتل ین بسهم واحد » ولم یقتل واحداً وید واحداً . والذماء بفتح الذال المعجمة : بقية للفس . والرولية : « فهارب بنمائه 4موروی الأحفش « فطالع بذمائه بالطاء المهملة کما هنا . وفي شرح السکری : « كقولك طلع الثنية » . (۱) صدره في دیوان عمر ۲۹۲ والمردفات من قریش ۷۳ : » قلت من نم فصلّت وقالت » کانها تقول : آمفرق سالك العالمین » نحو قول القائل ( اللسان بدد ٤٥ ) : بلغ بسي عجب وبلغ مارب قولاً يتُعم وقولاً يجسع (۲)التخزل : التثني والتكسر . (۲) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث ء الهمُداني » نسبة إلى همُدان بن مالك » من القحطانية » ويكني أبا المصبّح » من شعراء الدولة الأموية » وكان أحد الفقهاء القراء » ثم ترك ذلك وقال الشعر . وكان الحجاج قد أغزاه بلاد الديلم فأمير وأَطلقَتْ سراحه بنتٌ العلج » ثم خرج مع ابن الأشعت فأسير وأتي به إلى الحجاج » فأمر بضرب عتقه . الأغاني © : ١74 ٥ والمؤتلف للامدي ۱ . (4) ينتجي » من النجوی » وهي الحدیث سنا . والهزل » بالفتح » ویضم أیضاً : الهزال ٣١
عدد الصفحات ٢٣٠رت و ۰ 8 ور 5 3 موه ك ا EE 4 قأم هزلا وانت ضعنلد ملا ن تمشي کالا بد الافحج © ووصفوا مش مشي العجوز » ومشي ٤ الشيوخ ع ومشي الُهبان © والأرمّلة . 2۳ في العجوز : جات بوس وين ورج لمشي اوي وهي فام الیل مشي الجْمَعْليلة بالحف التقل “ وقال : قد أغتدي قبل طلوع الشمس ۱ للصنید في یوم قلیل الشخس "۲ بأحبججن الخطم كمي اللفس © که الخاظيات ا م نقيض السمن . (۱) الضفندد : الضیخم الأحمق . والضفندد آیضاً : السمین الرعو البطن وفي الأْصل : ١ الضفید ) »,تحریف - ۲( في الأصل : و الرهان » » تحریف . يشير إلى قوله « مشی النصاری » فیما سيأتي . (۲) الوسق : جمل بعیر . والحنين : صوت الناقة إذا اشتاقت إلى ولدها . والرّجَل : رفع الصوت بالطرب . )٤( الجمَعليلة : الناقة الهرمة . وفي الأصل : « الجمعلية 4 » تحريف ما أثبت من اللسان ر نقل) . والّقل : ذو التقل » بالتحريك » وهو داء في حف البعیر . ورواية اللسان :؛ بالخرف النقل » وبالجرف النقل . والتقل في هذا : « ذو الحجارة الصغار » . (ه) النحس : الغبار » كما في شرح نوادر أبي زيد ١ه عند ا من هذا الرجز رم الحجن : المعقف . يعني کلب الصید . والكمي : الشجاع الجريء . (۷) الخاظیات : الکثيرة اللحم . وفي الاصل : « الخاظیا » . والعجّس : جمع آعجس — ۲ ۱۷
عدد الصفحات ٢٣١مشي النصارى في ثياب ورس وقال أبو النْجَم © : ماري عا بار 0 جر 7 مخ مختلف وقال أبو نُواس في مرثية كلف الأحمر © لا کل سا في الهضاب ولا شَُواء تغذو فرخین في لجف © 3 و م و ۳۳ رص و ° يُحصِئُها الجوٌ بالئهار ويُوٌ ويها سواد الدّجَى إلى هَدَف © وعجساء » وهي الشديدة العَجْس » أي الوسط . وفي الأصل : « المعسى » بالإهمال . . ۱۷۷ والموشح 49 : ١ الخزانة )١( (؟) زياد هذا صاحب لابي النجم » كان يسقيه الشراب فينصرف ثملاً من عنده » كما في القصة التي أوردها المرزباني في الموشح . (۲) هو آبو محرز خلف ین حیان » الملقب بالأحمر . عالم بالغريب والنحو والنسب والأخبار » شاعر کثیر الشعر جیده . وکان حلف مولی لأيي بردة بلال بن أبي موسى الأشعري » أعتقه واعتق أبويه وكانا فرغانيين . الشعراء ۹ » ومعجم الأدباء ١١ 6 +رؤيغية الوعاة وإنباه الرواة ۱ : ۰۳۸مات في حدود سنة 18٠١ . وقد رثى بهذه المرئية خلفاً قبل وفاته . وكان أستاذاً له » فعرضها عليه فاستجادها . وأنشدها أبا عبيدة فقال : ما أحسنها » وطوبي لمن برثی بمثلها ! فقال : مت راشداً وعلى » أن آرئيك بخیر منها ! (4) المرثية في ديوان أبي نواس ۱۳۳ - ۱۳۰ وأخبار این منظور ٤ - ۲۷ ومنها قطعة في الحيوان ٠" : 497 . وأل يثل فهو وائل » إذا التجاً إلى موضع ونجا . والعصم : جمع أعصم وعصماء » وهو من الظباء والوغول ما في ذراعية بياض . والشغواء : العقاب » سميت بذلك لفضل في منقارها الأعلى على الأسفل » أو لتعقّفه .واللجف بالتحريك : ما أشرف على الغار من صخرة وغيرها » ناتىء في الجبل . () يعني العقاب . يحفظها ويصونها الهواء الذي تطير فيه وتسبح . وفي الديوان « يكنها ۸ نت
عدد الصفحات ٢٣٢دیدنبه ذاك سوم ليجته حتى إذا لاح حاجب ارف “^ عا رقف الاوك ینهفت اد قطقط عن متتتیه والکتف كان شذرا وَهَتْ معاقله ين صلاه فملعب الشف ° 1 8 ره ۶ 0 - ل و و واخدري صلب الصواهل صلصا ل امین الفصوص والوظ ۲ 2 الجو ؛ . والهدف بالتحريك : المشرف من الأرض وإليه يلجأ » وهو أيضاً كل شيء عظيم مرتفع . وفي الديوان : « إلى شرف »4.وهو المرتفع كذلك . (۱) البيت بهذا منقطع عما قبله » فإن ما قبله في صفة عقاب » وهذا في صفة ثور . والذى يصله بما قبله هو أبيات * ثة في الديوان و كذلك فى عيون الأخبار : تحنو بمجوٌ شوشها على ضيرم سي بجو لتر ولا شبوبٌ باتت تؤرّقه الث رة منها بابل قصيفف دان على الأرض وأستذفي بهو أمين الإبادٍ ذي هدف والديدن : الدأب والعادة . والضمير عائد إلى الشبوب ء وهو الثور الوحشي الذي انتهى شباباً . مسوم ليلته » أي عامتها . وفي الديوان : « طول ليلته » . والسدف : الصبح والضوء » وهو أيضاً ظلمة الليل » وهو من الأضداد . لاح : ظهر . وفي الديوان والعيون : « انجاب » » آي انکشف وزال » والمعنی فیهما واحد » وهو ظهور الصبح . (۲) الوقف : سوار من عاج » شبهه به في البياض . والهلوك : المرأة الفاجرة » فهي تعني بحلیها . ینهفت : یتساقط . والقطقط » کزیرج : صغار القطر . والمتنتان : مكتتفا الصلب عن یمین وشمال . وفي الأصل : « متنيه » » وفي الدیوان والأخبار : « منبتیه ) صوابهما ما أثبت . () الشذر : صغار ال . وهت معاقده : ضعف السلك الذي ینتظم حباته فانتشر. والصلا : وسط الظهر . والشتف : القرط في آعلی الأذن » وإنما أراد الأذن عيئها . وملعبه » يريد حيث یضطرب ویتذبذب . جعل حبات القرط التي تعلو أعلى بدنه كانه حبات ذلك العقد المنثور . وانظر سرقات أبي نواس ۰۷ . )٤( وأحدري » يريد : ولا أحدري ينجو » كما لا ينجو ما ذكره من العَّصلْم والعُقاب والثور . والأخدري : ضرب من الحمر الوحشية منسوب إلى فرس فحل اسمه « أخدّر » كان لأردشير بن بابك » صار وحشياً فحمى عدة عانات فضرب فيها » فكان نسله أعظم من سائر ست ۲۲۹ س
عدد الصفحات ٢٣٣۳ ع و 7 - 2 د ول لما رايت المّسون اخحنة کل قوي وکل ذي ضَعّف » بت اي 00 3 علف 5 دمي لأ فض ا وله ايضا : کان حي وائلاً من اف ۵) لوألث شَْواء في أعلى لجف © أ ریخ حرژثه في تج 0 مز الا لخاد لم يأكل 0-6 اله كانه مستقعدٌ من اف هاتيك ام عصماء ذ في آعلی شَعّف ) حمر الوحش . انظر هذا الزعم في الحيوان ۱ . وضبط البيت كله في الأصل بجر « أخدري » وما ورد بعده من الصفات . والوجه الرفع کما بت . والصواهل : أراد حيث يخرج الصهيل من حلقه » وهو صوته الأجشّ.وفي الديوان وأخبار أبى نواس : « صاب النواهق » وهی حیث التهیق من الحلق آیضا . والصلصال : الشدید الصوت . والفصوص : مفاصل العظام . والأمين : الوثيق المتين . والوظّف : وت وظیف ۰ وهو مستدق الذراع والساق . )١( المنون : الموتء لأنه یمن كل شيء : يضعفه وينقصه ويقطعه ٠ والضف ء بالتحريك : لغة في الضعف . (۲) وکف یکف : قطر و سال قلیلاً قلیلاً . (۳) آي آنساني ما أصبت به من قبل من الرزايا » لأن الفاجعة فيه فاقت فاجعتي فيمن مضى . والجدف والجدث : القبر . وكأنه ينظر إلى قول ذي الرمة : فلم تنسني أوقى المصبياتٌ بعده ولكنٌّ نكي القرح بالقرح أوججمٌ ری وائلاً : ناجياً . (5) أنظر البيت الأول من المرثية السابقة . (۲) الشجف والنجفة : أرض مستديرة مشرفة . (7) الألغاد : جمع لغدء بالضم » وهو هنا ظاهر لحم الحلق . (4) شبّه الفریخ بالرجل المقعد الذي آقعدته شیخوخته وخرفه . . العصماء من الوعول : ما في ذراعیها أو إحداهما بياض » وسائرها أسود أو أحمر )٩( ۳۳ حت ۲۲۰ سس
عدد الصفحات ٢٣٤رو 5 ٤ 4 e و ؟ عي ترود في الطبّاق والمَعْدِ الأثف “ أودى جمام العلم مذ آودی حلف من لايْعَدٌ العلمُ إلا ما عرف قليدمٌ من العَيالم الحُسُّفف © كنا متى نشاءُ منه ترف روايةٌ لا تُجْتَنَى عن الصّحف © * اي وم مره ان فا لع 8 حَيًا ن ^ : کم آجارْث من قوز رم رقف وخسیف المیاه هت الملوق © اساعث ليلة ويوماًء فلا کتحلث في مسربخ مرون“ والشعف : جمع شعفة » وهي أعلى اللجمل . (۱) ترود : تذهب وتجيء . والطّيّاق » كرمّان ا وو فال بت ار لد بری مه واحدة منفردة . والعَعد : شجر یتلوی علی الشجر آرق من الکرم » وورقه طوال دقاق ناعمة » يُخرج جراءٌ مكل جراء الموز إل أنها أرق قشراً وأكثر ماء . والأئف : الجديد . وفي الحیوان والدیوان : « والترع الألف » . والتزع : نبات . (۲) القليذم : البثر الغزيرة الكثيرة الماء . والعيالم : جمح عیلم » وهي البعر الواسعة الكثيرة الماء . والحُّف : جمع خسيفة » وهی البتر حفرت في حجارة فتبعت بماء غزير لا ينقطع . (۳) في الديوان : « من الصحف . مدهي عي ص ۰۲۲۸ (ه) أجازت الطريق : سلكته وقطعته . والقوزء بفتتح القاف : هو من الرمل نقاًمستدير متعطف . والقّف ء بالضم : ما ارتفع من الأرض وغلظ . والخسیف : البفر التی تحفر في الحجارة فلا ينقطع ماژها . والصهب : جمع أصهب وصهباء » وهو من الابل : ما یلو شعره حمرة وأصوله سود . وهي خير الإبل وأشدها . والمنون : المتية . وفي الاصل : « سهب المنون »,ولا وجه له . والمراد : أن رحى الموت دائرة على الأحياء في كل فج . 0( الاساد : سير الليل كله . وفي الأصل : وأسارت » بالراء » تحريف .والمسربخ: الطریق الواسع » والیعید . والمردون : المنسوج بالسراب . وفي الأصل : « موزون 4 صوابه من الدیوان واللسان . وهذا البیت آنشده في اللسان ( سربخ » ردن ) منسوباً الی آيي دواد الايادي . وهو في ديوان أبي دواد ص 545 أول أبيات عدتها 15 بيت ليس منها البيت السابق ولا البيت د
عدد الصفحات ٢٣٥۳ ق ا ۹ ل تعرف الكَلاءَ بعینہ ها 7 8 ا إل جد ن ^ وقال الهذلي 0 9 الأقبل الساري عليها عِفاءٌ كالجاءة عفتلی a ی 6 و انشد مسعود بن هند هً (02 مر ام 7 1 مُشي العروس طهرث من ع رکها تمشي على خسن اعتدال ورک التالي . (۱) الخلاء : الأرض الخالية . وفي اللسان ( خلج 41 ) : « تتفض 4 موضع 9 تعرف 4 . یقال نفض المکان واستتفضه » إذا نظر جميع ما فيه . والتخلّع : مشية فیها تفکك . وفي اللسان : « تخلج » . وتخلج المجنون : تمایله يمنة ويّسرة » يتجاذبه اليمين والیسار . (۲) ساعدة بن جوّية الهذلي . دیوان الهذلیین ۱ : ۲۱5 ۰ وشرح السكري ۰۱۱۶۷ واللسان ر عفشل ) . وقبل البيت : تبيت الليل لا يخفى عليها حمار حيث جر ولا تيل (۲) یصف الضبع ومشیها . والأقبل : الذيي في عينيه قبل » وهو داء شبيه بالحوّل . وفي الأصل : « عليه ٠ » وإنما هو في صفة ضبع . فالوجه « عليها » ؛ كما أثبت من الهذليين وشرح السكرى والمعاني الکبیر 57 . والعفاء » بالكسر : وبرها وشعرها . وفي اللسان : 9 وكساء عفشلیل : کثیر الوبر جاف ثقیل . وربما سمیت الضبع عفشلیلاً به » . وآنشد البیت . فهو صفة للکساء أو للضبع . وفي الأصل : ٠ عتسلیل » تحریف . (؛) انظر لهذا العلم الحیوان ۳ : ۲۰۱ / ۵ : ٩/۱۵۷ : ۳۳۸ فقد ورد برسم مسعود أبن فيد » ومسعود ین قند . (5) الورك بة یفتح الواو و کسرها : لغتان و Sa - والفخذ آیضا بفتح الفاء وكسرها : لغتان في الفخذ : ما بين الساق والورك » مؤنثة أيضا . (1) العرك بالفتح : الحیض . ومثله العراك بالکسر والعروك بالضم . المحلب : شجر مت ۲۳۲ مت
عدد الصفحات ٢٣٦وهجا آخر رجلاً فشبّه مشيته بمشية الضّبٌ فقال : 2 يه 1 با و ام ام م9 هو القرنبی ومشي العكّبٌ تعرفه 2 وشصیتا صَرصّراني من الاب و a في المشي ثلائة : بنو مُخزوم " ۴ وبنو بدر *؟ وبنو جعفر بن کلاب * وکانت لعيينة ؛ بن حصن © مشية عجبية » ولعيينة في ذلك حديث . وقال الأخطل : إذا شرب الفتی منها ثلاثاً بغير الماء حاول أن یط ولا" ۱ في الطیب » واسم ذلك الطیب المحليية . )١( البيت مع قرين له في الحيوان 1 : ٩ و نة ا . والقرنبي : دويية فوق الخفساء ودون الجمّل . والصرصراني : واحد الصرصرانیات » وهي ایل بين البْحاتي والیراب . وفي الأصل : ١ هو القرى » » و « خصيتاه صواي من الایل » » صوایه من الحيوان . (۲) مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب .الجمهرة وحواشیها ۱۶۱ ۰ (۲) بنو بدر بن عمرو بنجوُية بن لوذان بن علبة بن عدي بن فزارة .قال أبن حرم :۵ فهم بیت فزارة وعددهم » . الجمهرة ۲۰۰ . وجوية هذا بضم الجیم وفتح الواو : تصغیر جواء » كما في الاشتقاق ۲۸۶ . والجواء : وعاء القدر من جلدٍ أو تخضفة . (4) جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . الجمهرة 584 . )٥( هو عيينة بن حصن بنمحذيفة بن بدر الفزاري » وکان اسمه حذيفة فلقب عبينة لأنه كان أصابته شجة فجحظت عیناه . وهو من المؤلفة قلوبهم شهد حنیاً والطائف » وعاش إلى خلافة عثمان . وكان عل يسميّه : الأحمق المطاع . انظر الاصاية 1۱1 ۰ والمعارف ۱۳۱ س ٩ ۲ -. دیوان الأحطل ۳۷۱ عن الأأغاني » والاغاني ۷ ۰۱۸ ۱۷۷ ۰ وکان الأخطل قد — ۲۳
عدد الصفحات ٢٣٧2 ل ا 2 2 90 0 مَشَى قَرَشْيِّة لا عيب فيها وسَحب من جوانبه الفضولا"؟ د 6 6 وراف النبي ع أبا بان ميماك بن ترشة ”" وهو يمشي الخُيّلاءَ بين الصفين في الحرب فقال : « إن هذه لمشية تبفضها الله إلا في هذا المکان ۳۱ 4 . د جا يد (6) قال الشاعر في مرئّة دواد بن خریز » وذکر حرب ليادٍ وفارس فقال : تررى الْمَغْضَبَ العیران يمشي بشيفه ا ویخطر في كاب من القع أصهب ° دخل على عبد الملك وقد شرب وخلّط في كلامه تخليطاً . )١( في الموضع الأول من الأغاني : « لا شك فیها » وآرحی من مازره الفضولا » . وفي الثاني : « لا عيب فيها » .. إلخ . وفي الأصل : ١ الفيولا » صوابه من الأغاني . وفضول الثوب : أطرافه . (1) أبو دجانة » سيماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عَبِدوَدٌ بن ثعلبة بن الخزرج الأتصارى » شهد بدا وثبت يوم أحد يذب عن رسول الله حتى كثرت فيه الجراحة » واستشهد يوم اليمامة سنة ١١ . وحارب يوم أُحُد بسيفه » وأعطاه رسول الله سیفاً عندما قال : من یأعذ هذا السيف بحمّه ؟ فقام أبو دجانة فقال : آنا » فماحقّه ؟ قال : « لا تقتل به مسلماً ولا تفر به من کافر » الاصابة ۳۷۱ من قسم الکتی » وجمهرة ابن حزم 775 » والمعارف 59 » والسيرة ۸ ۰*۱ . (۳) کان ذلك یوم حد » کما في السيرة ۰1۱ . (؛) في الأصل : « جرير » صوابه من أعلى نسخ البيان ۱ : ۶۲ ۰ ۱۵۵ ۰ وسمط اللالی ۸ . (م) الکابي : المرتفع . وفي الأصل : « فی کايي » . والنقع : الغبار الساطع . ۲۳ تسه
عدد الصفحات ٢٣٨0 ۶ ويذكر ماثور الحديث خفيظة فيعْنقٌ نحیّ الفارس المتلیّب # %* 2۶ خالدٌ الأحول » عن خالدٍ بن عبد الله » عن عطاء بن السائب © عن أبيه » عن عبد الله بن عَمْروٍ قال : قال رسول الله مه : ٠ يبنا رجل في الجاهلية يتبختر في حُلّةِ مشتملاً بها » فأمر الله الأرضّ فأخذثه » فهو يتجَلجّل فيها إلى يوم القيامة”" » . وقد خبّرنا قبل هذا عن قول النبي عه لأبي دُجَانة حين رأه يتبخمّر رت ور ۰ بين الصّفين : « إن هذه مشية يُبغضها الله إلا في هذا المکان » . ۳ وقد خبر الله عن قوله ۸ ولا تَمْش في الأرض مَرَحا لك لن تخرق لارض وتن تلع الجبال طُولاً 4" . (1) أي يخشي ما سيؤثر من الحديث ويُروى إنْ نكص وجيّن . أعنق إعناقاً : أسرع . والمتلبب : المتحرّم بالسلاح وغيره . (۲) آبو زید عطاء بن السائب بن مالك الثقفي » روى عن أبيه وأنس » وسعيد بن جبير » ومجاهد » والتخعي » والحسن وغيرهم . وعنه : الأعمش » وابن جريج » والحمّادان » والسفیانان وغیرهم . توفي سنة ۱۳۷ . تهذیب التهذيب . () يتجلجل في الأرض : يتحرّك فیها ویفوص . وفي الأصل : « بتخلخل » ولیس في معانية إلا تخلخلت المرأة : لبست الحلخال » وقولهم عسکر متخلخل » أى غير متضام . والصواب من صححيح البخاري ومسلم في كتاب ( اللباس ) من حديث أبي هريرة » واللسان والنهاية . وانظر الالف المختارة ۷4۵ وتخریج الحدیث فیها . (۶) انظر ما سبق في ص ۰۲۳ (ه) الآية ۳۷ من سورة الاسراء . — o بت
عدد الصفحات ٢٣٩مر و و 7 ا 1 وعرك عمر بن الخطاب آذن فتي من بني المغيرة ٩ راه یتبختر قي مشیته » وقال : « نخوة بني مخزوم » . وقال حبنان بن ثابت : رب خنال لي لو آبصزیبه سبط المشة في البوم الحصیز +۲۳ وخبّر الله عن قول لقمان لابنه : 9 يا بي لا تُشركٌ بالله 4^ . - ومن [ المشي © ] مَشّي 9 العدرٌ إذا رأى عدوّه » قال الشاعر 2 تلقی العدو إذا ما مر ثحب من العداوة والبَغضاء مَشكولا “© (۱) انظر لکیر بني مخزوم الحیوان " : ۰۷۰ ۷۲ . وهم مخزوم بن يقظة بن مرة بن کعب بن لوّي . والمفيرة هذا هو المغيرة بن عبد ال بن عُمر بن مخزوم » وفیه بیت بني مخزوم وعددهم . الجمهرة ۱46 . وانظر لبني المغيرة الحیوان ۵ : 1۰ والبیان ۱ : ۱۲۱ والعقف 1 : ۲۳۹ . (۲) دیوان حسان ۲۰۶ والرواية هنا تطابق ما في البیان ۱ : ۳۱۰ . وفي الدیوان : « سبط الکفین » کناية عن الجود في الشتاء . والخصر : البرد . وقبل هذا البیت في الدیوان : ساث حساد من آخولسه اما ال باشيء اش قلت: أخحوالي بنو كعب إذا أسلم الأبطال عسورات الب (۳) الایات ۱۸-۱۳ من سورة لقمان . والجاحظ يشير إلى الآية الأخيرة : « ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختار فخور » . (5) تكملة يفتقر إليها الكلام . (۰) في الأصل : « المشي » مع ضرب بالكتابة على الألف واللام لتقراً 9 مشی » كما آثیت (1) المشکول : المقید بالشکال » وهو القيد . که 1 ۱۷۱۲ ات
عدد الصفحات ٢٤٠وقال بَلعاء بن قيس : 7 و Gr إذا مامَشّى من أخمّص الرجل ظطالع .- 1 ۰ 2 - » مشي السبئتى واجَة السَبنتى 29 » ٍ 2 ار 2 9 واثما سمّوا الناقة بالسبتی حین شبهوها بالسیم . * ا د م ت 0 ۳ . RE إن اللعين أبوكَ فارم عظامه إن ترم ترم مخلجا مجنونا؟ * د يد ومن العُرج من أصناف الحيوان : الجعَل . والجَعَل أفحج . والأفحَجٌ ۳۲ سبقت ترجمته في الورقة ص )١( مضى الكلام على هذا البيت في ص 8" . (۲) أنشده في الحيوان : ٠٠٤ والسينتى هو النمر » قال الجاحظ : ٠ ثم صار اسماً لكل سبع جريء » والرواية فيه : « وجد السبنتی » . (۲) سياتي في ص ۳۲؛ من الطبقة الأولی وفي الأصل هنا « خوك » تحریف » وذلك لأن البيت يقوله عبد الرحمن بن حسان في هجائه عبد الرحمن بن الحكم يذكر أياه الحكم بن أبي العاص . وفي الأصل هنا : « مخلخلاً ؛ » ولا وجه له:والصواب ما أبنت مما سيأتي . والمخلج من تخلج المجنون في مشیته.» وهو أن یتمایل وشجاذب یمین وشمالاً . نت ۲۳۷ مس
عدد الصفحات ٢٤١والافلج سواء "۳" . وفي قوائمه تفریض وحزوز . وقال الشماخ : r ع باع کا ۳ و ۶ ٤ وان یلقیا شاوا بارض هوّی له مفرض آطراف الذراعين افلح ^ وقال سعد المطر ^“ يهجو رجلاً من الحْبُشان" : وی م۶ و . 3 ا ڪي ور وذاك أسود نوبي به قدع کانه جعل يمشي بقرواح © وقال الأصمعي في صفة الجعل : )١( الأفحج : البعيد ما بين القوائم » وكذلك الأفلج . وانظر الحیوان ٠٠٠٦ : ٩ وفي اللسان ( فلج ۱۷۰ ) : « والفلج : الفحج في الساقين » . (۲) التفريض : التحزيز . وفي الأصل : « تفريض » تحريف . وانظر الحيوان ٩ : ۰۰5 . ز۳) ورد البیت في الأصل محرفاً على هذا الوضع : وان يلقنا نلهو بأرض هوى له فرص أطراف الذراعيين أقفلح صوابه من الحیوان ۴ : ٠٠١ » وديوان الشماخ ٠١ . والضمير في « يلقيا » راجع إلى العير والأتان في أبيات سابقة . والشأو : الزبيل من تراب يخرج من البئر » فشبه ما يُلقيانه من روثهما به . هوى له : انقضٌ ليأخذه » وذلك لوّلوع الجعل بالروث والنجو . وأفلج هو رواية الحيوان . ورواية الدیوان : « آفحج » » وهما بمعتی کما سبق . وفي البيت مع ذلك إقواء » فإن القصيدة مکسورة الروی » آولها : ألا ناديا آظمان لیلی تسرج فقد هجن شوقاً ليه لم هيج (۶) فقي بعض نسخ الحیوان ۳ : ۵۰۷ : « سعد ین مطر » . وفي بعضها : « سعد بن طریف ٩ . (ه) فی الحیوان : « بهجو بلال ین رباح مولی أبي بكر » » وهو بلال بن رياح الحيشي الموذن » كان أبو بكر قد اشتراه إنقاذاً له من عذاب میّده المترك » ثم أعتّقه » فلزم الرسول خادماً ومؤذنا » وشهد معه جمیع المشاهد » وتوفي سنة ۲۰ . (1) القع : عوج وميل في المفاصل كلّها خلقة . وفي الحيوان : له ذفر » . والقرواح » بالكسر : الفضاء من الأرض . — A —
عدد الصفحات ٢٤٢ال م و مر و 9۰ ۳ مم و سي راو و كاربيّة النويي يُحسّبٌ ظهره ومن تحيه عوج لهن آشور * 3 ۹ مر ي عي ت 2 وى كه اع و 1 7 ۳4 وو ال 8 ر ت رز وهذا البيت وإن كان في الجُعَل فليس هو في معني الشّعر الأوّل . *# ا ا 0ن ويقال للبرذون : مَّشى مشية التعاج . ويقال للفرس : مَشَّى مشي التعلبية ۲٩ . وقال أمرؤ القيس : (۱) الأربية » بالضم والتشديد : أصل الفخذ . والعُوج : جمع أعوج وعوجاءءوالمراد بها القوائم . والأشور : جمع أشر بضمتين وبضم ففتح » وهي التحزيز » وأصله في الأسنان » وجعله هنا لتحزيز القوائم . وأنشد في اللسان : لها بشر صافف ووجه مقسّم | وغ ثايا لم فلل أشورُها (۲) الأنقاء : جمع نقا » وهو القطعة من الرمل تنقاد محدودية . والمهاریق : جمع مهرق » وهو الصحيفة يكتب فیها . والحارتي : المنسوب الی الحيرة بالکسر » وهي بلد بجتب الكوفة کان ینزلها نصاری العبّاد » والنسبة حيرى وحارى على غير قياس . اللسان ( حیر ۲۰۳ ) وفي الأصل : « جادی » . (۲) المراوحة : آن یعمل هذا مرة والاخر مرة . وقد آتی البیت علی لخة من یلزم المثنی الألف في الإعراب . (4) البيت في الحیوان ۱ : ۲۳۹ / ۳ : 00 . يربؤهم : يرقبهم » أو يكون لهم ربيئة » أي عيناً . (ه) انظر الحيوان ۳١۷ : ٦ . 55984 د
عدد الصفحات ٢٤٣له ايطلاظي وساقا تعامة وارخاء میرحای وتقريبٌ تتفل“ بقواشم عوج شمه پتسا طيط وهماد زَاِِبي 6 ع د 4 والماشي أيضاً : صاحب الماشية . قال آخر : أَعَينُ [ ألا ] فايكي شنیاً وأعولي إذا أجدب الماشي وق اللواقة © وقال الحطيعة : £ # م2 > A, )4( * ويمشي إن اريك به المشاء“ ٭ (۱) البیت من معلقة امریء القیس . أنظر شروح المعلقات والدیوان ۲۱ ۰ والحیوان ۱ : ۷٥ . (۲) شماطیط : متفرقة تفرق شماطيط النخل » وهي شماريخه . والهادى : العنق » لتقدّمه . والراعبی : الرمح » منسوب إلى رجل من الخزرج يقال له « زاعب » . وفي الأصل : « وهاد رعمی ٩ ۰ تحریف . (۲) بدون مثل هذه التكملة ينكسر الوزن . شنینا : آي دمعاً داثم القطران . وآنشد في اللسان ( شنن ۱۰۸) والتهذیب ۱۱ : ۲۷۹ : » یامن لدمع دائم الشنین « وني الأصل : « قابکی شتبا » تحریف . (4) دیوان الحطیعة ۲۰ واللسان ( مشی ٠١١ ) . وصدره : + فييتي مجدها ویقیم فیها « ویروی : « مجدهم ۰ والضمير عائد إلى قبيلة « قريع » في بت قبله » یقول : یقیم جارهم في الم والشاء الممنوحة له » فييني مجدهم بحسن ثنائه » ویصیر هو ذا ماشية . ٤١ ست
عدد الصفحات ٢٤٤ووصفوا ضروب الاعوجاج والجنُوء(۴ » والاکباب وعطف الق والجنوح . قال الکمیت : و الهالكي علی یدیه مُكباً يَجْتلِي ثُقَبَ التُصال© وقال راد ۹ ۱ سن لأر عة تافل افق اة سمل وقال الطرماح : والمشاء » بالفعح : تناسل المال وکثرته . (۱) الجنوء : الاحدید اب یقال جناً ظهره جنوعاً . وفي الأصل : « الحنو ) » تحریف . (۲) سيأتي مع نسبته إلى الكميت أيضا » وكذا ورد في اللسان ( جنح » هلك » نقب ) . والصواب نسبته إلى لبيد » وهو في دیوانه ۷۸ من قصيدة طويلة . وفي الموضع الأخير من | اللسان : ٠ جنوء » . والجنوء هنا : الإكباب . والهالكي : الحداد . قال ابن الكلبي : أول من 'عمل الحديد من العرب : الهالك بن عمرو بن أسد بن حزيمة » وكان حداداً . ولذلك قيل لبني آسد : القیون . وجنوحه : [قباله علی الشي یعمله بیدیه وقد حنی علیه صدره . والتقب : جمع نقبة » بالضم » وهي صداً السیف والتصل . ولعل سبب الخطاً في نسبته إلى الكميت أن للکمیت بيتاً مشابهاً في الحیوان ۲ : ۲۱ وهو : أمكياً كما اجشح الهالكيى عَلى التصل لد طبع اللصل (۲) هو جعيفران بن علي بن أصفر بن السري الأبناوي » أبوه من أبناء الجتد الخراسانية . ولد ونشأ ببغداد . وكان أديباً شاعراً ظريفاً » تغلب عليه السوداء حيتاً » فإذا أفاق قال جيد الشعر . الأغاني ۱۸ : ٩۱ - 10 وفوات الوفیات ۱ : ۲۰۷ - ۲۰۹ وطبقات ابن المعتز ۳۸۲ ۳ وعقلاء المجانین ۸۸ - ٩۱ . )٤( يقوله في قوم من اللوطیین . البیان ۲ : ۲۲۸ . وفي الأصل هنا : « غامدة » بالغین المعجمة صوابه بالمهملة کما آثبت من البیان . والتصل » آراد بها النصال » ولم یسمع في جمع النصل غير النصال والأنصل والتصول . !هه
عدد الصفحات ٢٤٥