المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البرصان والعرجان والعميان والحولان تحميل PDF

الجاحظ

صفحة ١٤ من ٤١

أبا هريرة وعبد الله بنَ عُمر ١‏ ومّات بالمدينة سنة عشر ومائة ‏ . ومن العرجان الشعراء : مجلودة الأعر © » وهو الذي يقول : رى ميدة من ينوها وأعرفها إذا امد الغبار9 مش ما تلق هنا ذا اء ء 5 مه | © يور ان رجلیه : ر 05 - 8 ۰ منافع حين ييتل العذار 0 التهذيب أنه ولد سنة ۳٩‏ . رد في الأصل : « عشرة ومائة » . (۲) في الوحشیات ٤‏ : و جلمود » حيث روى أبو تمام الأبيات مع بيتين بعدهما . (۲) الأْییات مم بیتین بمدهما أيضاً بدون نسية في البيان 4 : 49 ٠٠‏ » وفي البیان : « تعرفني هنيدة من بنوها » » وفي الوحشیات :‏ من آبوها » » وفیهما آیضا : « إذا اشتد الغبار » . وفي الأصل هنا 9 وتعرفني هنيدة من بنيها ؛ » تحریف ۰ (4) يؤزء من الأزء وهي الحركة الشديدة.والشجار : خشب الهودج » والخشبة التى توضع خلف الباب . وفي الأصل : « ذا ثناء فر » مع كلمة غامضة قبل ٠‏ فر 6 » وأثبت مافي البيان . (5) ابتلال العذار كناية عن شدة الحرب » والیذاران : جانبا اللحية » لأنّ ذلك موضع العذار في الداية » وهما السيران اللذان یجتمعان عند الققا . بت ۲۱۰ مس

عدد الصفحات ٢١٤

وقال أبو محجن "" في الزّراية على التتّجاع الذي لا رُوَاءَ له ولیس هذا من ذکر باب العرجان » ولكنه یناسب ") شعر مجلودة » وهو قوله : ألم تسل فوارس من سیم وو و ف رأوه فازدروه وهو ترق وينفع آمله الرعبل القبييح © )١(‏ كذا في البيان ٠‏ : ۳۳۸ . وفي الأصل هنا « أبو مخنف » تحريف . وأبو محجن الثقفى : عبد الله بن حبيب بن عمرو بن عمير . وهو من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام » معدود في أولي البأس والنجدة . وکان یدمن شرب الخمر » وأقام عليه عمر الحد مراراً . اين سلام ۲۲ ۰ والشعراء 4۲۳ ۰ والآغاني ۲۱ : ۱۳۷ -- ٠٤١١‏ . ونسبة الشعر إلى آيي محجن مما انفرد به الجاحظ . وهو منسوب إلى نضلة السُلمي في الكامل 07 ليبسك والعقد ه : 747 . وفيهما أن الشعر قاله يوم غول . وكات حقيراً دميماً وكان ذا نجدة وبأس . وكذلك نسب إلى نضلة في مجمغ الأمثال عند قولهم : « آصول من جمل » . وإلى نضلة أيضا في الحماسة البصرية ١‏ : 1۷ ونسب في مجالس علب ۸ إلى رجل من سليم » وكان قوم من سليم مروا برجل من مزينة يقال له « نضلة » في إبل له » فاستسقوه لبناً فسقاهم » فلما روا منه آن لیس في الإبل غيره ازدروه فأرادوا أن يستاقوها » فجالدهم حثّی کل منهم رجلاً وأجلی الباقین عن الابل » فقال رجل من سلیم هذا الشعر . (۲) الرواء » بضم الراء : المری والمنظر الحسن » وفي الأصل : « لا دواء له » بالدال ء صوابه ما ثبت . (۳) في الاصل : « بناسد » تحریف . (4) الرواية في الکامل » والعقد » والميداني » والحماسة البصرية : « ألم تسل الفوراس یوم غول » . وفي الاصل : « التضلة » صوایها « بنضلة ؛ كما في جميع المراجع . وفي القرآن الكريم : ظإ فاسال به خبیراً ه » و ( سأل سائل یعذاب واقع 46 » يأتون بالباء بعد السؤال والمشیح » من الاشاحة ‏ وهي الجد والسرعة في حذر . (ه) الخرق » بالکسر : الکریم الخليقة . ویروی : «وهو حر » قي الکامل و العقد س #5١١‏ د

عدد الصفحات ٢١٥

وحت الرزغوة امن الصریخ وقال المَسرهَدٌ في ژنبور التخلبي : یا آقرج الرّجل صغيرٌ الجِرْمٍ " ونيافض “الطسور كيت الا © وقال أبو حراش الهذلي "۳ وإنّي لائوي الجوع حتی يملني فيذهبَ لم یس ثبايي ولا جرمي" ومن العر جان ۰ الهیثم بن مطهر الفأفاء (*) ۵ ونوادره كثيرة ۳ ( والحماسة البصرية » والميداني » وعيون الأخبار 4 : ۳۸ حيث روى هذا البيت وحده بدون (1) المصالة : الصولة والسطوة . يقال صال على قرنه صولاً وصيالة وصؤولا وصولانا وصالاً ومصّالة . كما في اللسان ( صول ) عند إنشاء هذا البيت بدون نسبة . وفي الأصل : « مقالته » » صوابه من المراجع المتقدمة . (۲) في الأصل : « مغير الجرم » . والجرم : الجسد . (۲) الطرز » بالکسر : الهيقة والشکل . ومنه قول رؤبة ( ديوانه 1١‏ ) : احرث من كد كل طرز ةد القت جياا الخزز وفي الأصل : ه وناقص الصور » . (4) أثوى الجوع » من الإثواء . يقول : أطيل حبسه عندي حتّى يملني . كناية عن صبره على الجوع . لم يدنس ثيابي ولا جرمي » يقول : لم يلحقنى عار . والدنس : لطخ الوسخ . دّنِس يدنس دنسا ء ودنسه غيره تدنيسا . ديوان الهذليين ؟ : ۱۲۷ وشرح السكري ١١99‏ . ره) آورد الجاحظ له في البیان ۲ : ۲۹ نادرة من نوادره . وهي كذلك في عيون الأخبار Ts o | تست ۲۱۲ تس

عدد الصفحات ٢١٦

وفي أصناف الحيوان عرج وأشباه العْرْج » وأشكال من المي واختلاف في العلو » وتفاوث في الوطء" . وللإنسان نفسيه اختلاف شديد على قذر الحالات المختلفة علیه » وبكل ذلك نطقت الأشعارٌ » واستفاضت الأخبار » وشهد عليه العيان » وميزته العقول . فمن العرج الضبع 1 عرجاء اة ^ › وهي اشد السياع ا على لحوم الناس » واش الخلق مَعاررٌ أسنان” » ويقال إِنّها ممطولة في فكيها “ . وهي نيش القبورٌ وتحفرها حتى تنتهي إلى أبدانٍ الموتي . % *%* * ااب > وهو أقرّل ‏ والقزل : أقبح الحَرج _ والفرس شيج السا کان به عُقالاً©2 . وقال مرو بن العاص : ۳ . 5 . 3 م 8 6 . » في الأصل : « الوطی‎ )١( . ۲۱۳:٥ / ٤۳ : ۱ الحیوان‎ )۲( (۳) مغارز الأسنان : أصولها . وفي اللسان : « ومغرز الضلع والضرس والريشة ونحوها : أصلها » . وفي النسخة : « معار واسنان ) » تحريف . . » ممطولة في نفس العظم‎ « : ٠١ : > المطل » أصله السك والطبع . وفي الحيوان‎ )٤( (ه) الشنج : المتقبض . والنسا ي بالفتح : عرق يمتد من الورك إلى الكعب . وهو مدح له » لأنه إذا تقبّض تساه وشنج لم تسترخ رجلاه . والعقال » كرمّات » وقد تخفف القاف : داء يأخذ في رجل الدابة » إذا مشى ظلع ساعة ثم انبسط . وفي أسماء خيولهم « ذو العُقال»ء سمّوه بذلك دفعا لعين السوء عنه . (۲) الفرسن » کزیرج : الحافر من الدابة . وبعده الرسغ » ثم الوظیف ثم الساق . وفي الأصل : « المرسن » . وهو کمجلس ومقعد ومتبر : موضع الرسن على أنف الدابة » ولا وجه نتب: ۷۲ ۲ نش

عدد الصفحات ٢١٧

و ر و 4 چم ت 0 95 ل 2 والغراب و يحجا ود يمشي مشي ١‏ لمقيد 2 وقال الطرماح شيج النّسا وافي الجناح كأنّه 4 با | Me‏ وقال أبق ران اا 0 فما استوخش الحی المقيم لرحلة ال كليط ولا عر الذين تحمّلوا © له هنا . والقرا » بالفتح : الظهر ‏ آو وسطه . والمحبوك : المدمج » والذي فيه استواء مع ارتناع . والفحج : تباعد ما بين الرجلين . وهذا العجز آنشده الجاحظ في الحیوان ه : ۲۱۶ بدون نسیية . (۱) الحیوان ۱ : ۱۳ / ۵ : ۲۱۵ . (۲) الحيوان ه : ۲۱۰ ۰ والدیوان ۱۳۰ ۰ والمعاني الکبیر ۱۵۱ ۰ والسان ( شنج » حرق e‏ دفا ) ۔ وفي الجناح : طويله . وفي الأصل : « واثى » تصحيف سمْع » لنقارب ما بين الفاء والتاء . وفي الدیوان والحیوان : واللسان ( دفا ) : « أدفى الجناح » » وهو ما طال جتاحاه من أصول قوادمه . وفي اللسان ( شنج » حرق ) : 9 حرق الجناح » وهو الذي نسّل ريشة وانحصّ . (۲) في الأصل : « أبو عمران الأعجم ؛ » صوابه في العققة والبررة ( نوادر الخطوطات ۲ : ۲۵۲ والحیوان ۳ : ۳۲۵ . وانظر أیضا الحیوان ۵ : ۲۱۰ وأبو عمران هذا هو يحيى بن سعید » مولی ال طلحة بن عبید الله . وكان ابنه عيسى بن يحبى يعيب شعره ويماريه في رأية » ويعيب أباه بسوء خلقه » فصنع أبوه قصيدة طويلة يعاتبه فيها . أثبتها أبو عبيدة في كتاب العققة ولبررة ۲ : ۳۵۵ - ۳۰۷ . وقد ذکر فیها أمر تحول قضاعة إلى قحطان . وقضاعة هو قضاعة ابن معد بن عدنان » وقد تحولت إلى حمير فعُدّت في اليمن » کما في المعارف ۲۹ ۰ والجمهرة ۰ . وقد وضّح ابن الكلبى سبب هذا التحول فيما أورته مسهباً في حواشي الحیوان ۲ : ٠۲٢‏ اعتمادا على الروض الانف ٠١ : ١‏ فارجع إليه . )٤(‏ وهذه رواية العققة والبررة أيضاً . وفي الحيوان : « كما استوحش الحي المقیم ففارقوا الخليط فلا عز » . وفي الاصل هنا : « ولا عن الذين تحملوا » » صوابه في العققة والبررة نت ۲۱ مت

عدد الصفحات ٢١٨

£ ی ا ل وت ۶ لزع 9 والاسد والببر والتمر جهات آخر . قال و ژد فی یه الاسد : إذا تبهنس يمشي خلته وعنا وعث سواعلّه من بعد تکسیر 0 ولك أن العرت مر عم أن ربٌّ عظم ذا بر بعد الکسر یصیر أَشدٌ , والحيوان . (۱) فیه الفصل بين المتضايفين بالظرف » كما في قول أبي حية النميري سیبویه 4١:١‏ والانصاف ۳۲ : كا حط لكاتب كفا برا ري شات أل وز ويصح أن يقرأ أيضا بجر اليوم ونصب مشية » كما في رواية بعض نسخ الحيوان» وهي كما في قول القائل : »يا سارق الليلة أهل الدار + (۲) یتبهنس : يمشي مشية المتبختر . والتخلع : مشية متفککة . وانظر الحیوان ه : 14 . (۳) العلك : اللزج . والدهاس » کسحاب : کل ليّن سهل لا بیلغ أن يكون رملاً وليس كزان توا فد (4) في الأصل : « متشابهة » . (ه) دیوان أبي زبيد 8١‏ والحيوان ه : ١1١4‏ » وتهذيب الألفاظ ١1/1‏ . والوعث المکسور » وعثت يده كفرح : انكسرت . وعت تعي : انجبرت بعد الكسر على اعوجاج . وفي الحیوان والتهذیب : « وعت سواعد منه ».وفي الدیوان : « وعی السواعد منه » . بت ۲۱۵

عدد الصفحات ٢١٩

وقال في ذلك أيضاً زُهير : راكع ال اشرو انسیا رتاش خی نو مرا 6 رب طويل السّاعدين كينا وعَتّ بعل کسر ساعداه على عم ٩‏ ا وفي المثل : ١‏ كائما كسير ثم جبر ) . وللأسد تحت المطر مشي ار . وقال في ذلك عمرو بن الإطنابة © : رز عيو نه هم دی اعدا هم ۲ یمشون مُشي الاسد تحت الوابل *) وقال سوّید بن أبي كاهل © )١(‏ البيتان لم يردا في ديوان زعير .. والبروك ع بالفتح + امن النساء : التي روج ولها ولد كبير . والعرك : الشديد العلاج والبطن في الحرب . والجهم : الكريه الوجه . (۲) الاب : الکثیر شعر الوجه والعشتون . والعثم : إساءة جبر العظم » حتّى ينجبر وفيه عوج . (۲) الاطناية أمه . وهو عمرو بن عامر بن زید مناة الخزرجي . شاعر فارس من فرسان الجاهلية ورژساء الخزرج » وأمه الاطتابة بنت شهاب بن زبان » من بني القين بن جسر . وأصل الإطنابة سير بشدّ في وتر القوس العربية لتُحْرّقَ به . الاشتقاق 0۳ ۰ ومعجم المرزباني ۲۰۳ -- 4 وذکر آبو الفرج في الأغاني ۱۰ : ۲۸ أنه كان ملك الحجاز . وانظر کتاب من نسب لی آمه من الشعراء في نوادر المخطوطات ۱ : ۹۰ . (4) الخزر : جمع آحزر وخزراء ‏ وهو الذي ينظر عن معارضة ليحدّد النظر » والأعداء يفعلون ذلك لذلك » وليخيفوا أعداءهم . (5) هو سويد بن أبي كاهل بن حارثة بن حسل بن مالك بن عبد سعد بن جشّم بن 5١1‏ د

عدد الصفحات ٢٢٠

هل سید غير ليث ضيعم يدث اآرضّ عليه فطل وللخُماع الذي في قوائم الاسد قال أبو رُبيّد : کاتسا يتفادى أمل ودُهمم من ذي زوائد في أرساغه نع * *% د والعٌُصفور على خلاق الحيوان » وذلك أنه لا يمشي البتّة » وإنّما يَجمعٌ رجلیه فیضنهما جميعا ويرفعهما جميعاً» لا يقر على غير ذبيان بن كنانة بن يشكر . شاعر مقدم مخضرم » عاش في الجاهلية دهراً وعم في الإسلام عمرا طويلاً إلى ما بعد سنة 1۰ من الهجرة . وكان أبوه أبو كاهل شاعراً أيضاً . ابن سلام ۱۲۸ والشعراء 47١‏ » والأغاني ۱ : ۱۰ ۰۱۹۷ و اللالیء ۳۱۳ والخزانة ۲ : ۵41 -- ۸ والإصابة وجمهرة ابن حزم ۲۰۹ ۰ )١(‏ البيت آخر المفضلية رقم 4٠‏ في المفضليات ۲۰۲-والضیغم : الأسد براك لديم من الضعُم وهو العض الشدید . وفي المفضلیات : و خادر » وهو الذي يتخذ الأجمة خدراً له . مدت : ندیت . والثاد : الندى والقذر . وفي الأصل : و ثإدت الأرض » » والكلمة الأولى محرفة الکتابة » والثانية محرفة » صوابهما من ٠‏ المفضلیات . وفیها « فاتنجع » » من النجعة بضم فسكون » وهي طلب الكل في موضعه . يقول : لمّا فسد عليه موضع انتقل إلىغيره : (۲) یتفادون منه : یتحامونه وینزوون عنه . ومنه قول ذي الرمة : رن من ليث عليه مهابةٌ تقادی اللبوث الب منه ثفاديا وفي الأصل :‏ ينقاد في » صوابه في تاج العروس ( رسغ ) وفي أمالي المرتضى والحماسة البصرية : ١‏ يتفادي أهل أمرهم » . وفي شروح سقط الزند ۷۲ : (رأس أمرهم »؛ . ويقال للأسد إنه ذو زوائد » لتزيده في هديره وزئيره . والزوائد أيضاً : الزمعات اللواتي في مؤخر الرجل . والفدع کر لقتال كلها وهر بود الأ . وفي اللسان ( فدع ) : و مقایل الخطو في آرساعه فدع ۲ . ۲۱۷ مس

عدد الصفحات ٢٢١

ذلك 0 . عد د د ع و ت و وأما الرازير ‏ وواحدها رُرزُور ‏ فإِنّه طائر شديد الطيران » حفیف این » صغیر الجرم » وهو لا يمشي البنّة © , تما ُرسل نفسه من و کره طاثر ثم يعود إلى جوف وكره طائراً . والظّبي يمشي » » وإذا شاء جمع قوائمه ووثب ع فإن شاء واثّر بين ذلك » وإن شاء لم یواتر إل أن الظباء ليس لها عَدْوٌ ولا ضير هد كور إلا على بسيط الأرض . وليس للأوعال عمل مذكور إلا في الجبال . قال الشا (*) . عر © : وخيل تكدّس بلدارعين كمشي الوعول على اهروت %* يد (۱) الحیوان ۲ : ۳۳۰ / ه : ۲۱۰ . (۲) الحیوان ۳ : ۲۳۳ | ۰ :۲۲۰ (؟) الحيوان 5 : ۰۳۰۰ ۳۷۵ . (4) الضبر : آن یجمع قوائمه ویشب . وفي الأصل : « صبر » مع وضع علامة الاهمال تحت الصاد . (ه) هو مهلهل » كما في اللسان ( ظهر » كدس )»آوعبید بن الأبرص كما في تهذيب الألفاظ ۲۷۹ واللسان ( كدس ) . (7) التكدس : السرعة في المشي » أو أن يمشى كأنه مثقل . ویروی : « تکردس » والدارع : لابس الدرع الحديدى . والظاهرة : أعلى الجبل حيث يسكن الوعل . وفي الأصل : « الظاهر » وانظر حواشي الحيوان غ : ۳۰۳ / 5 : ۰ . وقبل البیت في تهذیب الألفاظ + ألا با لمك المرییل ال قوافي وقو امسر والنا سره هل لك فينا وما عندتا ‏ وهل لك في للأدّم الوافره نت ۲۱۸ نس

عدد الصفحات ٢٢٢

و ۳ ع 2 ذلك عندها . وكذلك البرغوث يمشي وإذا شاء وتّب » والوثْبٌ آکتز عمله » وإِنّما قیل له طامر اور قال الراجز : نکم وکم من مرل شرج" را لم ينجو طموره في اللوح ا من صَلتانٍ فلتان شیح © £ 1 او طام ري واثب و و2 he‏ )22 لم ينجه منه وثأبه ويوصف مشي النُساء بضّروب البقر » وإذا قاربت الخطو وحرکت مَنكبيها شبّهوا مشيّها بمشي القطا . قال الشاعر : . الطمور : الوثب إلى أسفل أو إلى أعلى‎ )١( (۲) الطول » کسکر : طائره کما في اللسان . وفي القاموس : طاگر مائي طویل الرجلین . ™( لار بالضم : الهواء بين السماء والأرض ۳ (4) الصتان : التشیط الحدید الفاد . واصله في الخیل . والفلتان بمعناه . وفي الأصل : « قلتان » » تحریف . والشْیح » الکسر » والشائح والمشیح : الجادٌ الحذر . (5) البيت لايي نواس في الحیوان ه : ۲۱۰ ۰ ۳۸۰ من ییات في الحیوان ه : ۳۸۰ ونهاية الأرب ۱۰ : ۱۷۸ ولیست في دیوان أبي نواس ولا في أخبار أبي نواس لابن منظور . ست ۲۱٩‏ سب

عدد الصفحات ٢٢٣

NI. ۴ ِ‏ (۱) وعلى يرين صفوا ن سحبا بازلات تم کا ت کي فا راو ارات یج اصرن ویدعسو ن مُجيب الدَّعصواتِ©) وقال الکمیت ین زید : ۳ قب البطونٍ رواجح الاکفان "۲ وقال الغطمّش ٩‏ : الك ی ا عمري » ولاقاضياً من حبّها حاجي 0 )١(‏ كلمة « سحبا » لم‌یتجه لي وجه صوابها . ولعلها « ضُحًَا ؛ أى في الضحى والبازلات إن صحت کانت جمع بازلة .وفي اللسان : « وقد قالوا : رجل بازل » على التشبيه بالبعير » وربما قالوا ذلك یعنون به کماله في عقله وتجربته » . (۲) البیت في الحیوان ه : ۰۲۱۸ وکذلك في اللسان ( شجا ۱۰۲ ) . (۳) التحاضر : أن يأخذ بعضهن بيد بعض . و کذلك المخاصرة آن یأحذ [نسان بید آحر یتماشیان وید کل واحد منهما عند خصر صاحبه . (4) دیوان اللکمیت ۲ : ۰۳ والحيوان ه : ۰۲۱۷ ۰۷۹ والأٌغاني ۱۵ : ۱۹ ۰ ومعجم المرزباني ۳۶۸ ولباب الآداب ۷۱ » والمستطرف ۲ : ۲۲ » والتأود : السني.والقب هنا : جمع قبّاء » وهي الدقيقة الحْصّر الضامرة البطن . (5) ابن جني فى المبهج : 4١‏ الغطمشة : أخذ الشي قهراً » قالوا : ومنه اشتق اطع » وهو کما في شرح الحماسة للمرزوقي والتبريزي » من بني شقرة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة . وكذلك في اللسان مع إسقاط « سعد » » والوجه إثباته كما في الجمهرة ۲۰۳ . () الحاج : جمع حاجة . قال : وأرضيع حاجة يليان ری كذلك الحصاج تسرضع بالانٍ ۰ س

عدد الصفحات ٢٢٤

كود كأ بها وهنا إذا نهضّث تمشى رويداً كمشى الظالع الواجي © ا 0 مُصَ حافي الکیل في الأمعز الوجي ۲9 ففدی لهم مدا ء الروع 1 تشون نطیا ی مش رم تیه 0 وقد تکون بغي وغير بغي . قال الهذلي ٩‏ : . الخود ء بالفتح : الفتاة الحسنة الخلق الشابة . والواجي : الذي يجد وجعاً في حافره‎ )1١( (۲) دیوان الشماخ ۷ والشعراء ۳۱۷ واللسان ( حمص ) تخامص : تتخامص بحذف إحدى التاءين » آی تتجافي عن برد الوشاح بما ین به من ود ع یذیها ببرده . والحافي : الذي آصابه الحفا . وهو رقة الحافر . والامعز : المکان فیه غلظ وصلابة-والوجي صفة للحافي . والوجى أشد من الحفا . 5 القطع » بالضم : البهر الذي يقطع الأنفاس . والقطع أيضاً : جمع أقطع » وهو المقطوع اليد . ولیس مراداً هنا . وفي الأصل : « آن یمشون » صوابه ما ثبت . (؛) تعهالك : تتمایل وتتساقط وتفقد اتزانها . زافت تریف وتروف : مشت مسترحية الاعضاء کأنها تستدیر . (ه) مو المتتخل . دیوان الهذلیین ۲ : ۳۶ ۰ والسكري ۲۸۱ . س 795١‏ سد

عدد الصفحات ٢٢٥

ويلمُه رجلا تابي بيه بدلا ر و إذا تجرد » لا خال ولا بل“ السّالك اغرة اليقظضان كافها مشي الهلوك عليها [ الخيعل ] الفضل © وقال اخر ووصف الهَجمة“ وفخلمًا فقال : يَقودها منه جُلال نهد“ ایا ی تاه ام فا 2 ره و ماه 53 ول يشي لیها بیسات لد مشي المَذَارى ينهي ود و قال الفرزدق : (۱) ویلمه عبارة (عجاب لادعاء » وأصله : في الدعاء علی الرجل بالویل وهو الهلاك . وفي دیوان الهذلیین والسکری : « تأيي به غبتاً » تجرّدّ:تهيًا لقتال وجَدّ فيه . والخال : الخيلاء » وهو الكبر والعُجب . والبَحَل , بالتحريك : لغة في البخل . (۲) الثغرة » بالضم + والثغر بالفتح : موضع المحافة . والكالىء : الحافظ والحارس . مشی الهلوك ‏ ينعته بالطمأنينة كأنه يسعى وقد حيّب إليه القتال كما تمشي الهلوك إلى صاحبها . والخیعل : درع یخاط آحد شقیه ویترك الآخر . والفضل » بضمتین : الثوب الواحد » أو هو صفة ثانية للهلوك » ویکون قد جره على المجاورة كما في جخر ضب خرب . (۲) الهجمة : القطعة الضخمة من الابل ما بين الثلائین والمائة . وانظر الحیوان ۳ : هلا » ۰۱٩ : ۱/۱٩ : ۰ ۷‏ ۶۱۸ . وفي الاأصل : « العجمة » » تحریف لا وجه له . (4) الجلال » بالضم : الجمل العظیم . والنهد : المرتفع الضخم القوي . وفي الأصل : وفهد ۰ تحريف . وسيأتي على الصواب في الورقة9ه١‏ 9 .‏ 7 * ره) الرجس ‏ بالفتح : الصوت الشدید من الرعد ومن هدیر البعیر . واللها » بالفتح:جمع لهاة . ومي لحمة حمراء في الحنك » معلقة علی عکدة اللسان وجعل له لهواتِ لشدة صوته . (") السمات : جمع ميمة » وهي ما یوسم به البعیر من ضروب الصور والعلامات لیعرف بها . وفي الأصل : « سمات » ولا يستقيم به الوزن ولا المعني . والتهد : المرتفع المشرف . — ۲

عدد الصفحات ٢٢٦

۶ ل 2 َة وت و ۳2 كان تطلع الترعيب منها عذاری يطلعن إلى عغذاری ٩‏ 7 8 222 وقال قطران العتبشمي في تخزلها إذا مشت : الماشيات الكَيْرَلَى وتهادياً إذا العَشّةٌ العَصِلامُ کف یلها ۳ س ع ۰ يه . 2 ۳ (۱) دیوان الفرزدق ۲۳۸ . وكان الفرزدق قد مر بأبي السحماء » من ولد عبادة بن مرئد ابن عمرو بن مرئد » أحد بني قيس بن ثعابة فغثاه وسقاه . وقبل البیت : تمال عليهمٌ والقدرٌ تغلي 2 بأبيضَ من سديف الشول وارى والترعيب » بكسر التاء : جمع رترعيبة » وهي قطع السنام . وقد تفتح التاء فيهما كما في اللسان . وفي الديوان : « فيها » . شبّة قطع السنام وهي تضطرب بغليان القدر » بالعذاری البيض ينظر بعضهن إلى بعض بتطلّع . والعذارّى بفتح الراء وكسرها : جمع عذراء . (۲) آنشد له الجاحظ في الحیوان ۱ : ۳۲۲ أبياتاً على روي البيت التالي ووزنه . وفي اللسان : « والقطران : اسم رحل » سمي به لقوله : أنا القطرانٌ ولشصراء جرتئى وفي القطران للجریی هساء» ونسب هذا البیت إلى القطران في مقاييس اللغة ( جرب ) . (۳) البیت في کتاب الاختیارین صنعه الا خفش ۶ ۱۲ من قصيدة عدتها ۵۸ بیتاًمنها الأییات التي رواها الجاحظ في الحيوان منسوبة إلى القطران السعدي » و کلتا السبتین صحیحتان » فان العبشمي منسوب إلى عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم . الجمهرة ۲۱۵ . والخیرّی » بالألف المقصورة : مشية فيها تفكّك » كالخوزلي والخوزري والخيزري . والتهادي : مشي في تمايل وسكون . وفي الأصل : ٠‏ تهاديا »»وإثبات الواو من الاختيارين . والعَشّة بفتح العين : القليلة اللحم الضكيلة الخلق . والعصلاء : المرأة اليابسة التى لا لحم عليها. وفي الاختيارين : « العضلاء » بالضاد المعجمة » وفسره بالعوجاء » واخاله تحریفاً . وفي اللسان : ليست بعصلاء تذمي الکلب نكهتُها ولا بتندلة يصطلكٌ ثدياهما والنقيل : ضرب من السير . وفي الاختيارين : د ثقيلها » » تحريف واضح أيضاً . نس ۲۲ ۲ هت

عدد الصفحات ٢٢٧

2 ۰ 2 ی ا وَذينَ كما داب السديف الم ۵ و أ ماو اوه وقال تربوع الجذمي : £ E e EES ل هيع عي اال ء Ay‏ ود بداء ثمشي مشيء لابند م ۶ )٤(‏ . أ (۱) البیت لعمر بن آيي ربيعة في اللسان ( آطر ) » لكن أتى به شاهداً على تأطرت المرأة تأطراً : لزمت بيتها وأقامت فيه . والجاحظ [نما أني به شاهداً على التأطر بمعنى التثني في المشية . والسديف : لحم السنام . والمسرهد : السمين » والمقطع قطعاً . ومنه قول طرفة : فظلٌ الإماء يَمتِلنَ حوارها ويُسِعَى علينا بالسّديف المسرهيديٍ والبيت في ملحقات ديوان عمر 4487 . (۲) هو بربوع بن ثعلبة العدوي الجَدّمي » کما في شرح الجواليقي لدب الکانب ۳۳4 نسبة إلى عدي بن عبد مناة . وفي الأأصل : « الجرمی » صوابه ما آثبت . فان ولد عدي بن عبد مناة هم جل بفتح الجیم » وملکان بکسر المیم » وجذيمة . كما في الجمهرة ۲۰۰ » والنسية (لی جذیمةجنمی .. قال الجواليفي : و قال أبو عبيدة : كانت عند بربوع بن ثعلية العدوي -- من بني عدئي بن عبد مناة ‏ امرأة من بني ضبة فنشزت علیه » فخاصموه » فقال بربوع ) . وآنشد هذین الشطرین . وبعدهما : ماسة في مسیسد ورد قات لها إحدى آولاك الک د ويحك لا تستاسري وجي صی انقت بوارم مرد وانظر الابل للأصمعي ۱۲۵ والعقدة ه : ۰۰۷ . (۳) نسب هذا الشطر في اللسان ( بدد ) إلى أبي نخيلة السعدي . والبداء : البعيدة ما ين الفخذين مع كثرة لحم . )٤(‏ هو عبد الله بن همام السلولي المري . والسلولي نسبة إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة . وأبوهم مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان . المعارف 9 وابن حزم ۲۷۱ . وهو من شعراء الدولة الآموية » وهو الذي حدا يزيد بن معاوية على بت ۲۲۶ مت

عدد الصفحات ٢٢٨

۳ ]مه ز شرف E‏ ره ور و و 2 تيح لها من شرطة الحي جانب خریض القصيري لحمه متکاوس ٩‏ أب إذا يمشي يميس کائمسا به من کمامیل الجزيرة ناخ © الأولي صارت بدّاء لعظم رَكبها وغلظ شفرها » والثاني صار ابد ]‏ لعظم آیره . ولذلك قالت عَمرة بنت الحمارس : و و مه » اير يبد الإسكتيْن بدا 9 » وهذا غير قوله © : و و تن ¢ رو 9 وتا - زماء 1 ساق م ۳ 5 م بى فابذهن حتوفهن فطالع بذمائه أو تچ البيعة لابنه معاوية . وأخباره في ابن سلام ٠۲۲‏ » والأغاني 1١5 ٠٠١ : ٠١‏ ء والشعراء ۱ واللالي 1۸۳ ۰ والخزانة ۳ : 1۳۹ ومعاهد التنصيص ٩1 : ١‏ . (۱) البیتان في الحیوان 4 : ۱۳۷ ۰ ومعجم البلدان ( الجزيرة ).وذکر الجاحظ آن الشعر قاله في دمامیل الجزيرة . وشرطة کل شيء : خیاره » وشرط السلطان » خیار جنده . وفي الحیوان ومعجم البلدان : 9 أتيح له ».والجأنب بالهمز کجعفر : القصیر . والهمز ثابت في أصل النسخة . والقصيري بضم القاف وفتح الصاد مع القصر : أسفل الأضلاع . متکاوس : متراکب متراکم . (۲) یمیس : یتبختر ویختال . وفي معجم البلدان : 9 [ذا يمشي يحيك » . وفي الحیوان : « ذا يمضي یحك » . والحکك : مشية بتحرك » کمشية القصيرة تحرك منکبیها » . والحیکان : التبختر » وتحريك المنکب والجسد في المشي . والناخس : الدمل أو القرحة » كما في شرح دیوان العجاج 44۸ -- 4٩‏ عند إنشاد هذا البيت . (۳) تكملة يفتقر الكلام إليها . . يبد : يفرج ويفرق . والإسكتان بكسر الهمزة وفتحها : جانبا الفرج مما يلي شفرية‎ )٤( (ه) هو آبو ذیب الهذلي . المفضلیات 2۲۰ ودیوان الهذلیین ۱ : ٩‏ » والسکری ۲ والحیوان 1 : 14 . (1) الحتف : الهلاك والموت . ده حتوفهنّ » الضمیر للصائد » أي أعطى کل واحدة بت ۲۲۵ ساد

عدد الصفحات ٢٢٩