۳ وء # ع وزعم ابن الكلبي وغیره آن خالدا الاصبغ بن جعفر بن كلاب “^ ولد أبيضّ النّاصية . ع 3 ع عيسى بن مريم ولد أبرص © . ت ۳1 1 نهم آن ام الفرزدق کانت برصاء ۲ . آما عورها وعَه وزعم بعضهم ازرد او غورها وعمی غالب » فهذا ما لا يدفعونه » لأن الشاهد عليه من الأشعار كثير . فأما ما اذّعوا عليها من البرص فلسبب قول جرير : ثری برصا باسفل اسکتیها كعثفقة الفرزدق حي شابا © وإنّما هذا سَفَهٌ وتفحش یمس به غیظ المنسوب وأكثر من يتكلّم )١( في الأصل : « خالد بن الأصبغ » › وإنما هو و خالد الأصبغ » وقد انفرد الجاحظ هنا وابن حزم في الجمهرة ۲۸4 في ذكرة بهذا اللقب . وانظر أخباره ومقتله في المعارف 4٠ والاشتقاق 540 » والأغاني ۱۰ : ۱١ » وذکره ابن حبیب في المحبر ۲٤۲۹ » أنه كان من الجرارين من مُضر وقاد هوازن بعد قتله زهیر بن جذيمة یوم النفراوات . ولم يكن الرجل يسمى جرارا حتی يرأس ألفا . وفيه قول الفرزدق : فسیف بني عبس وقد ضربوا به با يدي ورقاءَ عن رأس خالد (؟) هو أبو الحسن مقاتل بن سليمات بن بشير الأزدي الخراساني » صاحب التفسير » أخذ التفسير عن ابن الكلبي . وكان متهما في الرواية . توفي سنة ٠٠١ . تهذيب التهذيب . (۲) كان عليه السلام » لا يداوى إلا بالدعاء » كما في تفسير أبي السعود وأبي حيان في تفسير قوله تعالى « وأبرىء الآكمه والأبرص » . وعند أبي حيان أيضا : « کان عیسی يبرىء بدعائه والمسح بيده كل علة » . تفسير أبي حيان ۲ : 411 - 11۷ . )٤( أم الفرزدق هي إينه بنت قرظة الضبية » من بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد ابن ضبة . النقائض ۱۸۸ » والاشتقاق ۱۹۲ › والأغاني ۱۹ : ۲ . (۵) دیوان جریر 1٩ برواية : «یمجمع (سکتیها » . وفي النقائش ۱۰۵۳ : « بأسفل آسکتیها » . وفي اللسان ( أسك ) : « يلوح بأسكتيها » . والأسکتان » بکسر الهمزة وفتحها : شفرا الرحم » وقیل جانباه مما يلي شفریه . والعتفقة » بفتح العین : ما نبت علی الشفة السفلی من الشعر . بت ۱۲ -
عدد الصفحات ١٦٦بمشل هذا الغضبان السّفيه » الضيّق الصّذر » والذي يقول لصاحبه : يا ابن ال ليس بتر فيه أن اا يجعلون قوله ذلك شاهداً اما هو تشفى وهذا كما ذكر عمروٌ الأعورٌ الخاركي ”“ أُمّ المخلخل الشاعر " الذي كان يهاجيه : وق طسوت لاسب قصار الإسْبٌ قارية© غلاا برص الصذغر فصارت اندرا ةة“ * و 2 . £ ۰ - م £ سس 0 وقال أبو الحسن وغيره : قدم على يزيد بن أسِيدٍ السلمي ©“ ر )١( الخاركي » بفتح الراء : نسبة إلى خارك : جزيرة في وسط الخليج العربي » قال ياقوت : وقد نسب إليها قوم » منهم الخاركي الشاعر في أيام المأمون وما يقاربها . وقد ذكره الجاحظ في الحیوان ۱ : کما ترجم له المرزباني في معجمه ۲۱۹ وقال : و آزدي بصري » أصله من خارّك : قرية بفارس علی البحر ما جن خبیث الشعر » . وفي الأصل : « الخارجي 4 > صوابه ما أثبت )١( السخلخل : لقب له » واسمه عمرو + كما فى معجم المرزباني ۲۱۷ قال : « مولى ثقيف بصري ؛ » وروی له أبياتا في هجاء عمرو الخار کي . ۳0 في الأصل : « وقد طولت الاستقصار » » وجهه ما آثبت من الورقة لابن الجراح 0۸ نقلا عن الجاحظ . والاسب بالکسر : شعر الفرج » ویقال له الَعرة آیضا » کما في اللسان ( أسب) . والقارية » بتشدید الیاء : لغة عامية في القارية بتخفیفها . وهو طائر آحضر اللون أصفر المنقار طويل الرجل . اللسان ( قرا 5٠ ل 4١ ). (:) الأنذراني : لغة عامية في الذرانية . والذراني بتحريك الراء وإسكانها صفة للملح الشديد البياض . وفي الأصل والورقة : ۱ بردانية » . (0) ذكره اين حزم في الجمهرة ة ۲۲ ورفع نسبه إلى بهثة بن سليم » وقال : و من قوآد بني العباس » . ولاه السفاح أرمينية سنة ٠١١ . ويذكر الطبري مواقف له مع المنصور ؟ وأنه غزا الصائفة له في سنة ۰۱۵۵ ۱۵۷ کما غزا في زمن المهدي قالیقلیا سنة ۱٩۲ وفیه وفي ید بن حاتم المهليي یقول ربيعة الرقي : د
عدد الصفحات ١٦٧0 من یل المنصور » فدحل الرسول وكان شدي الستواد وعلیه عمامة خحضراء ۰ وغه فان ١ " وجعل يتكلم » فقال يزيد : حسبك يا غرابٌ البين ! F# 6 د ۳ ی مه 2 ۶ و ۲ م ع م قالوا : وكان عمرو بن عمرو بن دس © ابرص » فتله اتس الفوارس 0 فقال جرد ۾ ۱ ۱ هل تذكرنٌ على بيه أَقُرّنٍ أَنْس الفوارس يوم تهري الأسلمٌ «) 0 3 +* وما کان وا ا وا رل : ی ع أما التبقيع فقد قلنا فيه © . وقد زعموا هم إِنّما قيل لهم أفواة الکلاب لمکان البْحر » وقد كذبوا » إِنَّما يقال ذلك لأصحاب الخُطوم لشتعان ما بين اليزيد في الندى يزيد سليم والأغرّ ابن حاتم (۱) الخفتان » بفتح الخاء »سبق تفسيره وفي الأصل « خفان أحمر ) . (۲) في الاصل : ۱ عمر بن عمرو 4 مع ضبط و عمر ) بضم العین وفتح الميم » والصواب ما آثبت . وکان عمرو هذا سید بني دارم وفارسها في الجاهلية . الاشتقاق ۲۳۰ ۰ والجمهرة : ۲ . وفي ضبط دال « عدس » هذا خحلاف » وفي القاموس : « وعدس كزفر أو بضمتين : رجل . وعدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بضمتين » ومن سواه كزفر » . والافصح ضبطه هتا بضم الدال . (۳) انظر ما سبق في ص ۸۲ . (4) سبق البیت والکلام علیه فی الورقة ۳۶ . ورواية « هل تذكرن ٠ لم أجدها في غير هذا الموضع . وقد ضبطت في الأصل بضم الراء وتشديد النون . وقد ورد الت وكيد بعد الاستفهام في شواهد كثيرة » منها قول الأعشى : وهل يمتعشي ارتيادي ابلا 8 من حذر الوت أن يتين (6) یشیر لی ما سبق في ص ۷٦ . بت ۱۱ ست
عدد الصفحات ١٦٨والخراطیم يي بذلك » وإِنّما يعتري ذلك مثل الأسَدِ والصفر وكل شيءٍ جاف الفم . | ترى أن لیب الأفواه عام في في نج وفي كل مجتونٍ يسيل لعابه. 0 النائم السائل الفم و النائم الجاف الر يق عر رف اختلاف ما 0 .ويزعمول 8 ل أطيبٌ البهائم أفواهاً ۳ » وفيها جملة ليست في شيء من الحیوان » وذلك آن آبعار الظباء موف ند بطیب الب © . نعم حتی صاروا [ذا سلعوا السمن طیبوه بها ءقال الفرزدق : من السّمُن ربعي يكون خلاصة بابمار آرام وعود يشام © (١)انظر مثيل هذا في الحيوان ۲ : ۱۵۶ (۲) الحیوان ۲ : ۱۵۵ . (۳) البنة » بالقتح : الرائحة الطيية . وفي الحدیث « ان للمدينة ین . وفي الأصل هنا : « البنية ) تحریف . وانظر الحیوان ۲ : ۲۸۶ س ۷ . (۶) البیت لم یرد في دیوان الفرزدق ولا في النقائفض وهو في الجمهرة ۱ : ۲۹4 . وعجزه في الاشتقاق ۲۱۲ . وهو مع بیت قبله وبیت بعده في اللسان ( حلص ۲۹٤ ) في خير عن الأصمعي قال : مر الفرزدق برجل من باهلة - یقال له خمام » ومعه نحي سمن » فقال له الفرزدق : أتشتري أعراض الناس قيس مي بهذا النحي ؟ فقال : الله عليك لتفعلنٌ إن فعلت ؟ فقال : الله لافعلن : فألقی اي بين یدیه وحرج یمدو » فأخذه الفرزدق وقال : اسزي البو ابي كان فرج عشية غبٌ اییع نصي خسام من السمن ربعي يكون حلاصه بأبعار ارام وع ود يشام فأصبحت عن أعراض قيس كمحرم أل بخ في امه حرام » وباهلة هم مالك ب بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان . والربعي : ما کان في زمن الربیع . والخلاص » بالكسر » والخلاصة بالكسر والضم : ما حلص من السمن » لأنهم إذا طبخوا الزبد ليتخذوه سمنا طرحوا فيه شيئا من سويق وتمر » أو أبعار غزلان » لیخلص من اللبن والتفل . وفي الجمهرة والاشتقاق : « بأبعار صيران 6 . والصيرات : قُطعان البقر . والآرام : الظباء » أو أولادها » والبشام » كسحاب : شجر طيب الريح والطعم » يُستاك به . بت ۱۱۵
عدد الصفحات ١٦٩والدليل على نتن أفواه الأسد قول الحكم بن عبدل ”© لمحمد بن چان بن سعد © : ونكهته كتكهة أعحدري شتیم شابك الانی اب ورد 9 * ج23 > ومن البرصان : أيمن بن تُحريم بن فاتك 29 » كان عند عبد العزيز (1) الحكم بن عبدل بن جبلة الأسدي » شاعر خبيث اللسان من شعراء الدولة الأمرية » منشوٌه ومنزله الكوفة » كان ممن نفاه ابن الزبير من العراق كما نفى منها عمال بني أمية » فقدم دمشق ونال من عبد الملك حظوة . فكان يدخل عليه ويسمر عنده . وكان أعرج لا تفارقه العصا » فترك الوقوف بأبواب الملوك » وکان یکتب حاجَهٌ على عصاه وییعث بها مع رسله » فلا یحبس له رسول ولا تور له حاجة . الأغاني ۲ : ۱٤٤ ۱۵۳ ومعجم الأدباء ۱۰ : ۲۲۸ - ۹ فروات الوفیات ۱ : ۲۸۲ - ۲۸۷ . (۲) محمد بن حسان بن سعد التميمي » کان والیا علی خراج الکوفة » وکان الحکم اين عبدل کلمه في رجل من العرب آن یضع عنه ثلائین درهما من خراجه » فقال : أماتني الله إن كنت أقدر أن أضع من خراج أمير المؤمتين شيعا ! فهجاه الحكم بقصيدة دالية منها هذا البيت . وما زال بزید في قصیدته هذه حتی مات . وهي طويلة جدا واشتهرت ء حتى إن كان المُكارِيي ليسوق بغله أو حماره فيقول : « عَدَ أمات الله حسّان بن سعد ! » نظرا إلى قوله فيها : يقول أماتقي رسكن خداعاً أمات الله حسانَ بن سعد فكان أبوه إذا سمع ذلك يقول : بل أمات الله ابني محمدا» فهو عرّضني لهذا البلاء في ثلاثين درهما . انظر الاغاني ۲ : ۱۸ . (۲) الحیوان ۱ : ۲۵۲ / ۲ : ۱۵۰ والأغاني ۲ : ۱4۸ ومعجم الأدباء : ۱۰ : ۳۳۲ . وفي الأغاني والمعجم : « نگهت على نكهة أخدري » . والأخدري : عنى به الأسدء کما في الحیوان ۱ : ۱۵۶ . وان کان قد فسر الاخدري في موضع آخر بأنه ضرب من الحمر اوي + كما هو معروف في المعاجم . انظر الحیوان ۱ : ۱۳۹ ۰ ویروی : « أعصل الأنياب » . والشتیم : العبوس الکریه الوجه » والورد بالفتح » من الوردة بالضم » وهى لون أحمر یضرب إلى صفرة حسنة . ویقال للأسد : ورد » وللفرس : ورد آیضا . (5) هو أيمن بن خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك الأسدي . وينسب » كما هنا إلى جد أبيه . وقد سبقت ترجمته فى ص ٩۱ ١11 0-- د
عدد الصفحات ١٧٠اين مروان » فدخل عليه تُصِيبٌ أبو السحججناء © مولی بني ضَمرة » فامتدحه » فقال عبد العزيز : كيف ترى شّعره ؟ قال : إِنْ كان قال هذا فلیس له ثمن » وان کان رواه مه کذا وکنا 60 . فقال عبد العزیز 19 والّه آشعر منك . قال : لا والله ولكئك طرف ملول . قال : آنا طرف تلو » لا آواکلك مذ کذا وکنا ! E یا في بده» ف رکه آیمن ولحق بیشر بن مروان )٩ وقال : خسن ل ب eRe ۶ تع فلو أعطالك بشر الت الف رای حقا عليه أن يزيدا )١( هو نصيب بن رباح » مولى عبد العزيز بن مروان » من شعراء الدولة الأموية كان فحلا فصیحا مقدما في النسیب والمدح ولم يكن له حظ في الهجاء . وكان أهل البادية يسمونه ١ النصيب » تفخيما له » ويروون شعره » وكان عفيفا كبير النفس مقدما عند الخلفاء توفي سنة ۱۰۸ ۰ وانظر الشعراء ۰4۱۰ والأغاني ۱ -- ۱4 واللالیء ۲٩۱ - ۰۲۹۲ ومعجم الأدباء ۱٩ : ۸ - ۲۳4 والعيتي ۱ : ٩۳۷ - ۵۳۸ . وقد طبع دیوانه في بغداد ۸ بجمع وتقدیم الدکتور داود سلوم . وهناك شاعر آخر عبد مثله » من شعراء الدولة العباسية » هو مولی المهديي » نش باليمامة واشتري للمهدي في حياة المنصور » والمهدي إذ ا : وله ما هو بدون ثصیب مولی بني مروان ! فاعتقه وزوجه مّةَ له يقال لها و جعفرة » وکتاه با الحجناء . انظر ترجمة هذا في الأغاني ۰ ۳-۷۵ ومعجم الادباء ۱٩ : ۲۳۶ - ۲۳۷ . الأصل : « قیمته کذا وکذا » والوجه ما أثبت . (۳) الطرف : الذي لا يثبت على امرأة ولا صاحب . وقد سبق الخيرفي ص۱۳۸موجزا . وانظر له هنا الأَغائي ١ : 169 / ۲۱ : ۸-۷ . وفي الأصل هنا و ظرف » في هذا الموضع وتاليه » تحريف . )٤( بشر بن مروان بن الحكم بن أبي العاص > كان من أجواد العرب » ولى إمرة العراقين لأخيه عبد الملك » وهو أول أمير مات بالبصرة . توفي سنة ۷۵ . المعارف ١55 » والجمهرة 1 ۰ والخرانة ۽ :۷ (ه) في الأصل : « إلى لمقطع » » صوابه من الأغاني في الموضعین . وفي الأغاني آن أيمن كان قد قد قال له : 9 ائذن لي أن أخرج إلى بشر بالعراق » واحملني على البريد » . بت ۱7۱۷ -
عدد الصفحات ١٧١فا عطاه بر بن مروات مائة ألف ۱ 5 7 2 مره م2 5 ۳ وكان أيمن یخضب يذه ليغطي البیاض بالورس » وکان بشر 5 #3 ۳ و ع يواكله » فاشتهى بشر لبنا فاتي بثريدة لبن » فقال لحاجبه : انظر من يا كل معي . فخرج فوجد یمن بن مریم » فلما رآه بشر ساعّه دشوله » فقال : يا يمن » اشتهیث البارحة لبناً » قم ثي نویث الصوم » فلا آری أحداً أحقٌ تعالج بالخصّ البیاضَ فلم جذ دواءٌ وداواكَ عيسى بن مريما”” ومن البرصان جد حاط ی ی المأمون فقاد الجيوش وفتح الفتوج © .وو الولآيات وله في هرل مروة ظاهرة » وهو ي بح يعد في هذه الأقدار ۵ وفي الطوال اللحى 2 وفيمن لا يكاد يسكت . 6 7 (1) في الأصل : « صفر اللبن » وقد تصح إذا قرئت « صفر » بالتشديد » أي جعله أصفر ع ولكن الجاحظ لا يقولها . (۲) سبق البيت برواية أخرى في ص ٩۲ من المنسوخ مع نسبة إلى الأقيشر » وهو الوجه » وهذا البيت لم يرد في شعر نصيب . وانظر ما سبق من أن الحص وهو الورس كان يتطلى به من به برص . () هو جعفر بن دينار بن عبد الله الخياط » كان من قواد العباسبين وولاتهم . أشخصه المأمون سنة 7١5 هو وعجيف بن عنبسة إلى صاحب حصن سنان فسمع وأطاع » كما أشخصه المعتصم سنة ۲۲۲ إلى الأفشين مددا » وجعله المعتصم علی ميسرة الجیش في فتح عمورية سنة ۳ کما ولی للمعتصم والوائق والمعتز . وفي خلافة المستعین قام بغزو الصائفة سنة ۲4۹ . انظر الطبري واین الاثیر في حوادث هذه الستوات . (4) أي الأقدار الكريمة العظيمة . وفي الأصل : ١ الأقوال » . ١18 بت
عدد الصفحات ١٧٢ومن الرصان : علویّه المفتي » وهو علویه اسر ٩۳ » وأبوه الذي کان يقال له ابن القَدرتي . وكان راوية للغتاء عالماً به جيّدَ الصنعة » وهو أحد مطربي عصره ) لم يكن في ذلك E مُخارق ”“ وعویّه » وکان يُضرب بالعَسْراءِ من غیر آن یر بر وتا . وكان صحيح الضّرب صافي الوتر . وكان إذا تحدَّثُ بعد أن د يضح العودّ ی ال ی عر يوا اه کی تصور في كل صُورة » وأضحك اللكلان والغضبان . وكان جيّد الفرشة ظريف ا بين هل 00 رد وقد أن حلوية دحل 3 لیر ام ل ا ق ؟ قلتٌ : لا (۱) هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن يوسف » الملقب بعلوية ع كان مغنيا حاذقا » مع خفة روح وطیب مجالسة » وملاحة نوادر . وكان إبراهيم الموصلي علّمه وخرجه وي به جدًا . وغنّى لمحمد الأمين وعاش إلى أيام المتوكل . ومات بعد إسحاق الموصلي بِمَدَيدةٍ يسيرة . الأغاني ۰ ۱۲۵-۵ ونهاية لأرب ه : ١۳١ ٩ . » هو مخارق بن يح يحبى بن ناوس الجزار » مولى الرشيد وهو الذي كناه وأا امهنا )١( وكان وهو صبي ينادي على ما يبيع أبوه من اللحم . اشتراه إبراهيم الموصلي وأهداه للفضل بن یحی » فأله الرشيد من ثم أعقه » وکان من أحذق اناس بلتشاء » کان الاق يقول : علوية أصح الناس صنعة بعد إسحاق » وأطيب الناس صوتا يعد مخارق . فهو قد أدرك زمان الوائق وانظر ۳٠۲ 8.04 : 6 : ومات سنة ۲۳۱ . الأغاني ۲۱ : ۱۵۹-۱6۳ وتهاية الأرب . ۲۲۰ : ۲ أيضا الأغاني ۰ : ۰۱۱۷ والنجوم الزاهرة () العسراء : اليد اليسري . زاد في الأغاني ۰ ۷ :۱ وکان عوده مقلوب الأوتار . لبم آسفل الاوتار كلها » ثم المثلث فوقه » ثم ای » ثم الزير . وكان عوده إذا كان في يد غيره مقلوبا على هذه الصفة » » وإذا كان معه أخذه باليمنى وضرب باليسرى » فيكون مستويًا في يده » ومقلوبا في يد غيره » وانظر نهاية الأرب © : 5 ۰۱۱۳ (4) يقال استوحش منه : لم يأنس به . (5) الطيلسان : ضرب من الأوشحة يلبس على الكتف , أو يحيط بالبدن » خخال عن تست 14
عدد الصفحات ١٧٣والله ۰ قال : فان الم كما خبّرتك . قال لي : وأحدّثئك بحديش هو أغربٌ من هذا وأعجبٌ : رب والله ما أصبحتٌ في یوم دجن من أُوّلهِ إلى آخره , فيتَفقٌ ألّا يبعت إليي أحدّ » ولا يمكتني أن أبعث إلى بعض إخواني » + دوقي في کل بال رسول م لا أمتنعٌ من جابته » فلا يبقى من أولئك أحدّ الا والذي یمنثه من الارسال إل أنه لا يجوز أن يكون الخليفة وأشباةُ الخليفة يتّفق أمرّهم وقولهم على مثلي » لا يتّفق أن يتركه الجميعٌ إِلّا تومّم كلل واحدٍ على حدته أن غَير قد سبق الي . فائفق منهم الداقع » وبقیث أثثاعب وحدي » وإنّما يه ذلك أن يَدَعَني في ذلك البوم الملك الأعظم فيتفقون کلهم على هذا الرأي . وکان وضخه في لقوبه حیث تغطیه الْحية . وذكر يوحَنًا بن ماسويه 9 موته نما کان پبسیب دواء کان دفعه إليه لهذه العلّة . فلما دعا به في السخر غلط الخادم فسقاه دواءً كثير الأفيون (۲ ۰ فشربه فمات . وکان یکنی آبا الحسن . التفصيل والخياطة » معرب : تالسان الفارسية . ویقولون : یا ابن الطيلسان » يريدون : يا عجمي ! والمطبق : ما أطبقت طبقة منه فوق الأخرى . )١( في الأصل : 9 كسر الأسون » بإهمال النقط ولعل صوابه ما أثبت وجاء نظيره فى الخزانه ١١ : 178: 9 وطرح بعض غلمانه فى بعض أدويته شيئا كثيرا من الأفيون » فى قصة وفاة الرئيس اين سينا . وجاء فى القاموس ( فين ) : : ٠ والأفيون : لبن. التخشيخاش: المصري الأسود .. مخدّر وقليله ناقع منوم » و کثیره سم » . والذي في الأغاني . ۱ نهاية الارب ٩ : ٥ آنه حرج علیه جرب فشكاه إلى يحبى بن ماسويه » فبعث زلیه بدواء مسهل وطلاء » فشرب الطلاء واطلی بالدواء » فقتله ذلك . (۱) في الأصل : « آبا الجن » » صوابه ما أثبت من الأغاني ونهاية الأرب . سب ۰ ۱۷ نت
عدد الصفحات ١٧٤شع :الله الرحمن ن الرحيم قد قلنا في البُرصانٍ وأسمائهم وأنسابهم » وصفاتهم وأقدارهم »› والدلیل علی ذلك والشاهد » بالشعر الصحيح » والحدیث المستّد » وسنذ کر شأن العرجان وأسماءهم وآأنسانهم وصفاتهم وآقدازهم » بمثل ذلك من الاشعار ااصححيحة والاسانید المرضية . ا ا 0 وما آفل ما يجيء يثل هذا . وفي ال آبي طالب خسن بن حسن بن حسن ٩ . وكان في بني مخزوم : الوليد بن الوليد بن الوليد " ء فلما قال رسول الله عي : « قد (۱) كذا يذكره الجاحظ هنا أنه الأعرج , وإنما الأعرج هو الحارث الأوسط » وهو الحارث ابن أبي شمر . وأبوه هو الملقب بمحرق والمكنى بابي شمر واسمه الحارث الأكبر بن عمرو بن عامر كما في الاشتقاق 470 » والعمدة ۲ : ۱۷۸ . آماالحارث الأصغر فهو الحارث بن الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر . وهذا الحارث الأعرج الأوسط هو الذي يكثر ذكره في الكتب وحوادث التاريخ » يقول ابن قتيبة في المعارف ۲۸٠ : « وكان خير مل وكهم وأيمنهم طائراً وأبعدهم مُغارا » وأشذّهم مكيدة » . وبتته حليمة التي قيل فيها « ما يوم حليمة بسر » . وهو الذي أرسل إليه الرسول شجاع بن وهب الأسدي بكتاب يدعوه إلى الإسلام . السيرة 41/١ فلما قرأ الكتاب قال: أنا سائر إليه ! فلمًا بلغ قوله رسول الله عه قال : ٠ باد ملكه » ابن الأثير ؟ : ۲۱۳ (0) و را کو ین سيان بن سين بن نين + كنا في الور 4۲ . (۳) هو الولید بن الولید بن المفيرة . وأبوه صحايي جلیل وهو آخو خالد بن الولید . ات وس وی لها اس را من هي کیت مهم ل الا١ا ب
عدد الصفحات ١٧٥جعلتم الولید حتاناً ه () تسوا بغیر الولید . فإِنْ قال قائل : فلم جاز حسنْ بن حسن بن حسن » وام جز لري ابن الوليد ؛ بن الوليد ؟ قلنا : كأّهِم أرادوا تعظيم شأن الوليد الأول وإحياء ذكره والتیمن باسمه . وکان الولید , بن المُغيرة أحدّ المستهزئين » فكر فکره لنبی 32 مع قرب العهد بالجاهلية تعظيم شأن و الک العظاء و التنویه بأقدار و لعلک الكبراء . و کان الحسن الأول الذي سمي الثاني [ باسمه ع © »ع والثاني الذي سمي الثالث باسمه » ابنَ رسول الل ع وسلیه »وآشبه اس حقا ولا به » وسيّك شباب أهل الجنّة » وأرفعَ الناس في الإسلام درجة . فحكمهما يختلف . ولو فعل مثل ذلك اليوم بعضٌ بني مخزوم » لم يكن ”© حكمّه اليوم کحکمه یومعذ ؛ کأمور کثيرة قد کانوا ینهُون عنها یومع » كالذي کان من عدد المسلمین و کثرة عدد المشر کین . من ذلك ترك الحرص على طلب الولد » والشف بکثرة الق » والرغبة في المكاثرة للتهيب “ والتخويف › [ و] للمناهضة » وبالقدرة إذ تقول : قال : و ما اتخذتم الوليد إلا حنانا » وسماه النبي عل عبد الله . انظر نسب قریش ۳۲۹ » ٠٣١ والجمهرة ۱2۸ والاصاية ٩١١١ ٠٠٠٠١ . (۱) حنانا » أي موضع حنان تتعطفون علیه فتحبونه » وقیل هو اسم من آسماء الفراعنة فکره آن یسمی به . کذا في اللسان ونهاية اين الأثیر . (۲) تکملة یفتقر لیها الکلام . ي ال : «ولم یکن » تحریف . 2 في الأصل : و للتهبب » . عد ¥
عدد الصفحات ١٧٦والاقتسار © للعدوٌ . % 2 26 ومن ذلك حضور صلاة الجماعة.ولم يجعل رسول الله في ذلك الدهر لابن أمّ مكتوم»”" وهو أعمى عديمٌ القائد » عذراً في التخلّف إِذْ كان يسمعٌ التّداء ولو قصمّر في ذلك العُميان في بعض الحالاتِ لم يكن حرجا » ولا عند تلك الجماعة ا » وإِنّما جاز ذلك اليومم لاستفاضة الاسلام وعلوه على أعدائه وظهور شأنه وتمكن أركانه » فصاروا کما قال لله : ( لیظهره 7 لین كله ولو كرة المش رکون 4 ٩ . أل ترى أنه ليس على ظهرها بلدٌ الأخفاف والحوافر الا وهو مأخوذ E علی (عطاء الجزية » ۳ يي إل من اعتصم برعوس الجبال ولّجج البحار وبالوْغُول في الأوغال * » ویک خضع للمثلح وإعطاء بعض ال ج ٩ » فوسّم نفسته بالذلة » وشهرها بإعطاء الجزية . وقد ذكر الحارتٌ الأعرجَ بخ الذياق فقال : هذا غلامٌ حسنٌ وجهة قبل الكَيْرٍ سريمٌ الام © . » الاقتسار : الغلبة والقهر . وفي الأصل : « والاقترار )١( هو عبد الله أو عمرو بن أم مكيتوم » كما في السيرة ۲ . وهو الذي نزلت فيه سورة )( عبس ) . وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري . وأم مكتوم هي أم أبيه واسمها ( ۰ ۲۸ ۷ . / عاتكة . وكان ابن أم مكتوم ال خديجة رضي الله عنها . تفسير أبي حيان والفخر الرازي ۸ : ۳۳۱ ۰ والاصابة 1۷۳۷ ۰ ۰۷۵۹ حیث یختلف في تعیین اسمه . وفي الأصل . هتا « عبد الله بن مكتوم #تحریف . من الاية ۳۳ من سورة التوبة » و 4 من الصف )۳( الوغول : الدخول والامعان . والأوغال : جمع وغل » وهو الشجر الماتف » وآنشد آبو )4( : حنيفة . ضراء ولا وغل من الحرجات ٠ فلما رأى أن لیس دون سوادها . ره) الخرج » بالفتح : الخراج » وهو شيء يخرجه القوم في السنة من مالهم بقدر معلوم الأبيات من مقطوعة في ديوانه ۰۵ يهنىء بها النعمان بن الحارث الأصغر م (0 ۱۷۲
عدد الصفحات ١٧٧للحارث الأصغر والحارث ال أوسط والأكبر خي الأنام 979 د ومن العرجان : الاعرج » وهو الحارث بن کعب بن سعد © » وهو أبو قبيل من قبائل بني سعد » وهم بو الأعرج الذي سيعت بهم » رهط آدخله علی مولود له . فتکون من نوادر شعر الجاهلية. وفي الأغاني ١ : ٩ أن التابغة نظر إلى النعمان بن الحارث أخي عمرو بن الحارث وهو غلام فقال فيه هذا الشعر . )١( في الأصل : ١ الأوسط والحارث الأكبر خير الأنام » . و كلمة « الحارث » في هذا مقحمة . وفي الديوان : للحارث الأصغر والحارث الأع سرج والحارث خير الأنام وفي الاغاني ۱ ۱ للحارث الاکیر والحارث الاص سغر والحارث خير الأنام وفي الخزانة ۱ : ۲۸۸ والشعراء ۱۵۸ : للحارث الاکیسر والحارث ال أصغر والأعرج نخير الأنام (۲) هو الحارث بن كعب سعد بن زيد مناة ين تميم : الجمهرة ۲۱۲ ۰ والنقائض ۰5۹۷۰ ۲۳ ۶ . (۲) الذي » هنا قد تكون محرفة عن « الذين » . أو يكون الجاحظ أراد محاكاة قوله تعالی : ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولنك هم المتقون ) وقوله : [ کمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا ييصرون 4 » أو كما ورد في بعض شواهد العربية من ورودها لغة في الذين بحذف النون » نحو قول أشهب بن رملية : وإن الذي حاتت بفلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا أم خالد — ۷٤ بت
عدد الصفحات ١٧٨يه عه و زُهرة بن جُوَّيّة “الفارس البَطل . وإِنّما أعرجه عَبْشَمْسُ بن سَعْدٍ م في حرب وقعت بينهم في شأن الهَيُجُمامة بنت العَثْر بن عسرو بن تميم ٠ (۱) ورد اسمه في القاموس ( زهر ) والمشتبه ۳۳۸ 9 زهرة بن جويرية » وكلاهما نص على أن « زهرة » بفعح الزاي . ولم. تضبط الزاي في الاصابة ۲۸۱۵-و « جويرية » وردت في الأصابة و حويه 2 » وضبطها ابن حجر بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية . وقد وردت برسم ۱ حوية » و الحوية » في مواضع كثيرة جدا من تاريخ الطبري آولها ۳ كاي عواضت عنة 6 1حيت ذكر أنه كان من أمراء القادسية وأن ملك هجر كان قد سوده في الجاهلية . أما ابن الأثير فأورده كما أورده الطبري في مواضع كثيرة ال اي الحيوان ۷ : ۱٩۲ . وقد شهد زهرة القادسية مع سعد بن أبي وقاص » وهو الذي قعل الجالينوس وعاش إلى زمن الحجاج فقتل في وقعة شبيب الخارجى سنة ۷۷ . (؟) هذا أحد قولين في تعيين من أعرج الحارثٌ بنّ كعب . وتجده في أمثال الميداني عند قولهم : هو حنت ولات هنت » وجمهرة العسكري عند قولهم : « تحلل غیل » . في قصة تذ کر . أن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم » عشق الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم » 6 قطرد عنها » فجاء الحارث بن کعب بن زید مناة لیدفع عنه فضرٍب علی رجله فقطعت . وهذا يطابق رواية الجاحظ هنا . والقول الثاني : أن الذي أعرجه هو غیلان بن مالك بن عمرو بن تمیم » وذلك في یوم ( تياس ) حيث التقت قبائل من بني سعد بن زيد مناة بن تميم » وقبائل من بني عمرو بن تميم » فقطع غیلان ابن مالك بن عمرو بن تميم رجل الحارث بن كعب بن سعد بن زيد منأة بن تميم » فسمي الاعرج . فطلبوا القصاص » فأقسم غيلان ألا يعقلها ولا تقصتها حتی تحشی عیناه ترابا . وهو ما في النقائض ٠ Yo والعقد ه : ۲۳١ . مو ع مي اه ا ل د وي E . وكذا في في القاموس . وفي تأصيله وتخريجه بحث رائع في فصل المقال والميداني . وفي الميداني أنه كان اسمه عبد العزى » وكان وسيم الوجه حسن الخلقة فسمي بعبشمس . وعبء الشمس : ضوءها . (۳) في فصل المقال : ۱۱ لهيجمائة : الذرة بالفارسية . و کانت الفارسية ودین الفرس فاشیا في بني تميم » ولذلك سمی لقیط آیضا ابنته دختنوس . وانظر القاموس ( هجم ) . ل ۱۱۷۵ بت
عدد الصفحات ١٧٩الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد . وكذلك فة و ودا الحرماز ” » وهو الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم E e المخزومي . ۱ وقالوا : من كان ذا لقب في بني تميم فِنَ اسمّه الحارث . وكان ينبغي آن نقول : كل حارث في بني تميم فهو ذو لَقّب . وقال شاعرهم في رجل الأعرج وهو الحارث بن كعب بن سعد : 2 9 ے س ر و لا تعقل الرجل ولا تديها حتى ترى داهية تنسبييها©) جا )١( سليط : لقب له . واسمه كعب بن الحارث بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم . كما في الجمهرة ۲۲6 . (۲) شقرة : اسم لعدة قبائل يختلف تعیینها باحتلاف ضبطها . وفي مختلف القبائل لابن حبيب ١ : في بني تميم بن مر شقرة ج نع ضیطها يكس القاقا ب وهر تعاوية بن المار تابن تشم م و . وفي ضبة بن أد شقرة أيضا بن ربيعة بن كعب ابن سعد بن ضبة بن أد » وفي عبد القيس شقرة بضم الشين بن نكرة بن لكيز بن أفصى . وفي جمهرة yS ل (؟) في الاشتقاق 7٠١1 : 9 واشتقاق الحرماز من الحرمزة » وهي حرارة الرأس والذكاء » . (4) آورد الجاحظ في البيان ١45 : ١ علة لقبه فقال : 9 وإنما سمي القباع لأنه أنى بمكتل لأهل المدينة فقال : إن هذا المكتل لقباع » فسمي به » والقباع : الواسع الرأس القصير » وكان الحارث أحد ولاة البصرة » استعمله عليها ابن الزيير . ورّوى عن عمر » وعائشة » وحفصة » وأم علمه 0 ES ادق الأغانى ١ : ۷ يي e . وفي الأصل : « ولا بديها ؛ صوابه في النقائتض سب ۱۷1 د
عدد الصفحات ١٨٠ومن آشراف العرجان : الحارث بن شريك الشيباني ۲۲ وهو الحوفزان )0 1 و کنیته آیو حمار )۳( وقال مقاس العائذي )5( لبني تغلب لا توعدونا بالهتیل نا ۵ والعقد ه : ۲۳۷»وجمهرة العسكري ١ : 175 . وفي الجمهرة : « حتى نرى » بالنون موش ام : و حتی تروا » ۵۵ في الجهرة ۳۲۰ لعا و » وفي الاشتقاق ق ۳۰۸ : الحارث بن 0 . وفي النقائض ۳۲٠ الحارث بن شريك بن عمرو » وعمرو هو الصلب بن قيس ابن شراحيل بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان . وهو يطابق ما في الجمهرة . (۲) في النقائض 27 : « وإنما سمي الحوفزان لآن قيس بن عاصم المنقري زجه بالرمح حين فاته فحفزهعن فرسه فعرج منها 4 . وفي الاشتقاق ۳۰۸ ی وت و eRe . والأصح من هذا ما ذكره ابن الأثير ١ : ۷۱۱ أن قيساً بن عاصم لما خاف أن يفوته الحوفزان حفزه بالرمح في ظهره . فاحتفز بالطعنة فنجا . فكلمة افر ) لقي موا على تي اوران . ولو لم يحتفز لكان الوجه أن يسمى محفوزا . )٣( في الأصل : « أبو حماد » مع ضبط الحاء بفتح وتشديد الميم . والصواب ما أثبت عن النقائض ٠ه i : « آبو حمار : الحوفزان » كان له اينان » أحدهما يقال له : الحمار » والآخر : العفو » وهو الجحش » . والعفو مثلثة العين . وانظر ما سيأتي . )٤( مقاس » بفتح الميم وتشديد القاف : لقب له » واسمه مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تميم بن الحارث . والعائذي : نسبة الی آمهم عائذة بنت الخمس بن قحافة . وهو شاعر جاهلي كما نص عليه ابن دريد في الاشتقاق » وذكر المرزباني في معجمه ٠ ۰ أنه مخضرم . وفي النقائض ٠ ٠١ ما يدل على أنه أدرك الإسلام »وليسهناك نص يدل على أنه أسلم . وقال الآمدي ۷۹ : « وقیل له مقاس لأن رجلا قال :هو ي يمقس الشعر كيف شاء » أي يقوله » يقال مقس من الأكل ما شاء » . ويقال في نسبه أيضا ٠ الغامدي » کما في معجم المرزباني . وهو من شعراء المفضلیات له القصیدتان ۸۶ ۰ ۸۵ کما آن له من الأصمعيات الأصمعية 17 وهي المفضلية 84 » وفي الأصل : « مقاعس العائدي » » تحريف . (0) الهذيل هذا هو الهذيل بن هبيرة بن قييصة بن الحارث بن حبيب بن خرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب . قهو ثعلبي وتغليي . انظر المحیر لابن حبیب ۲4۹ ۲۵۰ وجمهرة ابن حزم ۳۰۷ والنقائض ۳ » والعقد ه : 71٠ . وكان الهذيل يسمى مجدٌّعا وکان بنو تمیم یفزعون به آُولادهم . انظر النقاقض والعقد . وقد ذكره ابن دريد في ۱۷۷ سب
عدد الصفحات ١٨١