القسم الثاني : الرسالةُ محققةً " رسالةٌ في أحاديثِ الوعيدِ لمنْ رفعَ رأسَهُ قبل إمامهِ في الصَّ لاةِ "
عدد الصفحات ٥١بسم الله الرحمن الرحيم [مقدمة المصنف] الحمدُ لله الذي جعلَ الإمامَ قُدوةً للمأموم، وأَ مرهُ باتباعه في الخُ صوصِ والعُ مومِ ، وحضَّ هُ على موافقته بحكمِ التبعيةِ له في المنطوق والمفهوم(1) ، إذ هو الواسطةُ (2 )في قَ بولِ ما تبعَ فيه إذا أَ حسنَ ، وما على إمامهِ من بأسٍ إذا أساء وافتتن، والصّ لاة والسّ لام على خيرِ إمامٍ ، وأكرمِ داعٍ للاعتصام ، بحبل الله الذي من تمسَّ ك به نجا من جميع الآثامِ والآلام، وعلى آله وصحبه الهداة المهديين(3 )،وأتباعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. وبعد… فهذه كلماتٌ تامَّ اتٌ ، جامعاتٌ لما صحَّ من أحاديثِ الوعيدِ ، لمنْ رفعَ رأسَ هُ قبل إمامهِ في الصَّ لاة، التي هي الوصلةُ بين الله والعبيد، أمرَ بجمعها عينُ الموالي العظام، وسلالةُ السادات (4 ) العلماء الفِ خام، حاوي الفضائل والفواضل، جامعِ أشتاتِ الكمالات الجلائل، لا زال شمسُ فضلهِ يُزيلُ نورهُ ظُلمةَ الجهلِ ، ويحيا بذكاءِ فطنتهِ كلُّ ميتٍ من العلوم، وينشرُ من طلائع فوائده كلَّ مطويٍّ من دقائق الفهوم، مولانا مُ لا (5 )بيتِ المقدسِ (6 ) في عامِ الخيرِ والبركةِ (7 )، حفظه اللهُ تعالى بأعظمِ حفظٍ دائمٍ ، ونفعَ به كلَّ مسلمٍ ، وخذلَ به ذوي المظالم. (2)المنطيوق هو ما دل عليه اللفظ في محل النطيق، والمفهوم: هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطيق.انظر إرشاد الفحول ص 121. ( ) في"أ" الواسيطية وهو خطيأ. ( )في "أ" المهدين. ( )في "أ"،"ب" ، "ج" السَّاداة . ( ) في "ب" منلا.الملا أو المنلا هو لفظٌ متداولٌ منذ العصر العثماني بمعنى - سيد - وربما جاء محرفاً عن العربية - مولى - وقد أطلق كلق ٍ من ألقاب التفخيم والتشريف على قضاة العسكر. www.odabasham.net (1) لم أقف على ترجمته. (0) ورد في هامش"أ"، "ب"، "ج" (2121 )وأظن أنها سنة تأليف الرسالة.
عدد الصفحات ٥٣[روايةصحيح البخاري لحديث الوعيد لمن رفع رأسه قبل الإمام] فأقول: حدَّ ثنا خاتمةُ المحققين شهاب الدِّ ين أحمدُ ، الشهيرُ بالدمنهوري(1 )، عن شيخه العل امة الشيخ محمد الغمري(2 )، عن خاتمةِ الحُ فَّاظ شمس الدّين محمد البابلي (3)، عن أبي النجا سالم السنهوري(4)، عن الحافظ محمد بن أحمد الغيطي(5)عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري(6)، عن الحافظ شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني(7)، عن (2)أحمد عبد المنعم بن صيامالدمنهوري،شيخ الأزهر في الفترة بين (2211هـ- 2290هـ، كان عالماً في الطي علاوة على علوم الدين من مؤلفاته الكثيرة: القول المفيد في درة التوحيد وكلاهما له، ايضاح المشكلات من متن الاستعارات، ارشاد الماهر الى كنز الجواهر في علم الحروف والأسماء، طريق الاهتداء بأحكام الامامة والاقتداء على مذه أبي حنيفة،وخلاصة الكلام على وقف حمزة وهشام. توفي سنة 2291هـ. انظر ترجمته في معجم المؤلفين 2/303، الأعلام 2/214.وله ترجمة وافية في الجبرتي عجائ الآثار1/10. (1)محمد الغمري الحس الشافعي،فلكي، حاس ، نباتي، نحوي . كان حياً 2214هـ من آثاره: القواعد الحسابية في حرويلات الأكياس الرومية إلى الأكياس المصرية.القواعد المقنعة في حرويلات المقادير الاربعة ريحانة الألباء في معاني الباء، مقالة في علم النبات وخواصه، والمقتطيفات الفكرية على الدائرة التاريخية، انظر ترجمته في هدية العارفين 1/322، إيضاح المكنون 2/103، معجم المؤلف 22/223 . ( )محمد بن علاء الدين البابلي، وبابل قرية بمصر، فقيه شافعي،محدث،من كتبه الجهاد وفضائله،توفي سنة 2000هـ،انظر ترجمته في الأعلام 1/100،فهرس الفهارس 2/120، خلاصةالأثر في أعيان القرن الحادي عشر 4/39. ( )سالم بنمد بن عز الدين السنهوري المصري،محدث،فقيه، كان مفي المالكية، له حاشية على مختصر الشيخ خليل سماها "تيسير الملك الجليل لجمع الشروح وحواشي خليل"،وله فضل ليله النصف من شعبان،وشرح رسالة الوضع.توفي سنة 2021هـ، انظر ترجمته في خلاصة الأثر 1/104 ،الأعلام3/01، معجم المؤلف 4/104. ( ) محمد بن أحمد بن علي الغيطيي الشافعي، أبو المواه ، الإمام، العلّامة، المحدث المسند، شيخ الإسلام، له قصة المعراج الصغرى،والأجوبة المفيدة على الأسئلة العديدة، والقول القويم في إقطياع تميم. توفي سنة 912هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه 20/191، الكواك السائرة 3/41، فهرس الفهارس1/111، الأعلام 1/1. (6) زكريا بن محمد ب ن أحمد الأنصاري المص ري الشافعي، شيخ الإسلام، قاض مفسر محدث، من كبار فقهاء الشافعية، قال الشوكاني:"له شرح ومختصرات في كل فنٍ من الفنون"، ومن مؤلفاته الكثيرة: فتح الباقي بشرح ألفية العراقي، وحرفة الباري على صحيح البخاري، نَهج الطيلاب في منهاج الطيالبين للنووي ، شرح المقدمة الجزرية،ولد سنة 111هـ وتوفي سنة 911هـ انظر ترجمته في شذرات الذه 20/211، الضوء اللامع 3 /134، الأعلام 3/41. (7) أحمد بن علي بن محمد، ابن حجر العسقلاني ، الإمام الحافظ المؤرخ الكبير، من مؤلفاته الكثيرة: فتح الباري شرح صحيح البخاري، تغليق التعليق، لسان الميزان، الإصابة في تمييز الصحابة،تهذي التهذي ،مولده سنة 033 هـ وتوفي سنة 111هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه 2/04، الجواهر والدرر للسخاوي2/211، الضوء اللامع 1/31، الأعلام 2/201.
عدد الصفحات ٥٤عن الأستاذ أبي محمد عبد الر حيم بن عبد الوهَّ اب بن رَ زين الحموي (1)، عن أبي العب اس أحمد بن أبي طالب الحجَّ ار(2)، عن أبي عبد الله الحسين بن أبي بكر المبارك الزَّبيدي (3)، عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السِّجْزِي الْهَرَوِي (4)، عن أبي الحسن عبد الرحمن بن المظَ فَّر الدَّ اودي(5)، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حَمُّوَيْهِ حَمُّوَيْهِ السَّرَخْسِي (6)، عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفَرَبْري (7)، عن (8 ) شيخ المحدّثين أبي عبد الله محمد بن (1) عبد الرحيم بن عبد الوهاب بن عبد الكريم، نجم الدين أبو محمد بن رزين ولد سنة 000 وسمعمن ست الوزراء وابن الشحنة ومن يونس الدبوسي وحدث وعمَّ ر سمعت عليه بقراءة محدث مكة أبي حامد بن ظهيرة في سنة 11 أي011 هـ وتوفي سنة 092. كما قال الحافظ ابن حجر في ترجمته في الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة 2/301،وانظر ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 1/222. (2 ) أحمد بن أبي طال بن أبي النعم نعمة بن حسن الصالحي الدمشقي،المعروف بالحجار، الشهير بابن الشِّحْنَةِ ، مسند الدنيا في وقته ورحلتها، ولد سنة 114هـ وتوفي سنة 030 هـ، انظر ترجمته في الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة 2/211 فهرس الفهارس 2/340،معجم الشيوخ الكبير 2/221. (3 ) الحسين بن أبي بكر المبارك، الشيخ الإمام الفقيه الكبير،الزبيدي. ولد سنة 141 هـ كان إماما ديناً، خيراً، متواضعاً، صادقاً .له منظومات في اللغة والقراءات، ومن مؤلفاته البلغة في الفقه، توفي سنة 132هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 11/310،الأعلام 1/113. (4 ) عبد الأول بن عيس بن شعي السَّجزي الهروي، أبو الوقت، الشيخ الإمام الزاهد الخيَّر الصوفي، شيخ الإسلام، مسند الآفاق، وهو شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، متودد، متواضع، سليم الجان . وكان صبوراً على القراءة محبا للرواية . من أشهر تلاميذه: ابن عساكر وابن السمعاني وأبو الفرج ابن الجوزي وجماعة كثيرة.توفي سنة 113هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه1/101، سير أعلام النبلاء 10/320 ، الوافي بالوفيات 21/0. (5 ) عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أبو الحسن، فقيه، محدث،كَانَ فَقِيها إِمَامًا صَالحاً زاهداً ورعاً شَاعِرًا أديباً ،توفي سنة 410 هـ، انظرترجمته في طبقات الشافعية الكبرى 1/210، فوات الوفيات1/191،شذرات الذه1/110، معجم المؤلف 1/291. (6 ) عبد الله بن أحمد بن حمّويه، أبو محمد السرخسي، الإمام المحدث الصدوق المسند ، الثقة، روى عن الفربري صحيح البخاري، وعن السمرقندي كتاب الدارمي، له جزءٌ مفردٌ ، عدَّ فيه أبواب صحيح البخاري وما في كل باب من الأحاديث ، ولد سنة 193هـ، وتوفي سنة 312هـ، انظر ترجمته: سير أعلام النبلاء 21/393، التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، 4/212، شذرات الذه ،4/410. (7 ) محمد بن يوسف بن مطير الفربري،المحدث الثقة، العالم، أوثق من روى صحيح البخاري عن مصنفه،توفي سنة 310هـ، انظر ترجمته في وفيات الأعيان، 4/190 سير أعلام النبلاء 21/20،التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد 2/210.اعلام 0/241. (1)نهاية ق 1/ب من"أ".
عدد الصفحات ٥٥إسماعيل البخاري (1 )، قال : حدَّ ثنا حَجََّ اجُ بْنُ مِنْهَالٍ (2)، قال : حدَّ ثنا شعبةُ (3)، عن محمدٍ بن زياد (4)، قال : سمعت أبا هريرة(5) رضي (6 ) الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:«أَمَا ، أو أَ لا يخشى أحدُ كُم إذا رفعَ رأسَ هُ قبل الإمامِ أن يجعلَ اللهُ رأسَ هُ رأسَ حمارٍ ، أو يجعلَ اللهُ صورتَ ه صورةَ حمارٍ »(7). [رواياتصحيح مسلم لحديث الوعيد لمن رفع رأسه قبل الإمام] ثم أقول أيضاً : حدّثنا شيخُ نُا شهابُ الدِّ ين الدَّ منهوري، عن شيخه الغمري، عن شيخه البابلي، عن أبي النجا سالم السنهوري، عن النجم الغيطي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، عن الحافظ أبي النَّ عيم رضوان بن محمد(8)، محمد(8)، عن أبي الطاهر(1) محمد بن محمد [بن عبد اللطيف بن أحمد القاهريعن عبد الرحمن بن محمد بن عبد (2) محمد بن إسماعيل ب ن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه . الإمام المشهور صاح "الجامع الصحيح"المعروف بصحيح البخاري،وله"التاريخ"،و"الضعفاء"في رجال الحديث،و"خلق أفعال العباد"و"الأدب المفرد". ولد سنة 294هـ،وتوفي سنة 111هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 21/392،الأعلام 1/34. (2 ) حجاج بن منهال،أبو محمد البصري الأنماطي،الحافظ،الإمام،القدوة، العابد،الحجة، الثقة، رجل صالح كان صاح سنة يظهرها، توفي سنة 121هـ، انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ2/191،سير أعلام النبلاء 20/311. (3 ) شعبة بن الحجاج بن الورد الأزدي العتكي،الإمام،الحافظ، من أئمة رجال الحديث، حفظاً ودراية، كان من أوعية العلم، لا يتقدمه أحدٌ في الحديث في زمانه.كان عالماً بالأدب والشعر، له كتاب الغرائ ، توفي سنة 210هـ، انظر ترجمته في الطيبقات الكبرى 0/100،سير أعلام النبلاء 0/101، الأعلام 3/214. (4 ) محمد بن زياد القرشي الجمحي البصري، أبو الحارث، مولى عثمان بن مظعون رضي الله عنه، مديني الأصل، ثقة، له نحو من خمسين حديثاً، حدث عن : عائشة، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر، وابن الزبير . حدث عنه : يونس بْن عبيد،ومعمر،وشعبة ، وإبراهيم بْن طهمان ، و الربيع بْن مسلم ، وحماد بْن زيد ، وآخرون.وثقه أَحْمَد وزيره . توفي سنة نيف وعشرين ومئة، انظر ترجمته في الجرح والتعديل، 0/110،سير أعلام النبلاء،1/111،تهذي التهذي 9/200. (5 ) أبو هريرة الدوسي، اختلف في اسمه على أقوال، أرجحها: عبد الرحمن بن صخر، صاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإمام الفقيه، المجتهد الحافظ، من أكثر الصحابة روايةً عنه، توفي سنة 10هـ، انظر ترجمته في الاستيعاب في معرفة الأصحاب 4/2011، سير أعلام النبلاء 1/101 الإصابة في تمييز الصحابة0/310. ( )نهاية ق 32/أ من"ب". (7 ) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام، حديث رقم 192،2/240. (8 )رضوان بن محمد بن يوسف العقبي الشافعي المصري،أبو النعيم، من حفاظ الحديث،مقرئ،من كتبه "طبقات الحفاظ الشافعيين"، والمنتقى من طبقات الفقهاء،ولد سنة 019هـ،وتوفي سنة 111هـ،انظر ترجمته في الضوء اللامع 3/111،الأعلام 3/10، معجم المؤلف 4/211.
عدد الصفحات ٥٦عبد الحميد](2) بن عبد الهادي (3) الحنبلي(4)، عن أبي(5) العباس أحمد بن عبد الدائم النابلسي(6)، عن محمد بن الفضيل بن أحمد (7)، عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي (8)، عن أبي أحمد محمد بن عيسى الجُ لُودِ يّ(9) النيسابوري(11)، عن إبراهيم بن محمد(1)، عن إمام السّنة مسلم بن الحجاج القشيريّ النيسابوري (2 ) ، قال: حدّثنا (2) نهاية ق11/أ من"ج". (1) ما بين المعكوفين تعديل من المحقق حيث تبين لي بعد البحث والتقصي أنه قد وقع سقط من المؤلف عند نقل إسناده إلى الإمام مسلم صاح الصحيح حيث إنه وبعد الرجوع إلى سلسلة السند المذكور تبين أن المؤلف قد دمج بين اسمي راويين للسند هما أبو الطياهر محمد بن محمد بن عبد اللطييف بن أحمد القاهري وبين أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي الحنبلي،فقد روى أبو الطياهر عن أبي الفرج.انظر الضوء اللامع 4/331،قرة عين المحتاج في شرح صحيح الامام مسلم بن الحجاج 1/219 .وأبو الطياهر هومحمد بن محمد بن عبد اللطييف بن أحمد القاهري من أهل الحديث، قال السخاوي:" كذا من مسموعاته على أبي الفرج بن عبد الهادي وأبي الحرم القلانسي صحيح مسلم " ولد سنة 030هـ وتوفي سنة112 هـ.انظر ترجمته في الضوء اللامع 4/331 . (3) في جميعالنسخ ورد "عبد الله" والصواب "عبد الهادي" كما أثبته. (4 ) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسي الصالحي زين الدين أبو الفرج الحنبلي.سمع على أحمد بن عبد الدائم "صحيح مسلم" والترزي والترهي . وسمع من عمر بن محمد الكرماني ومن والده محمد بن عبد الحميد وعبد الوهاب بن الناصح ويحيى بن عبد الرحمن بن الحنبلي وآخرين ولد سنة 110هـ وتوفي سنة 049 هـ. انظر ترجمته في ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد 1/90،الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة 3/233 . (5 ) ليست في "ب". (6 ) أحمد بن عبد الدائم بن نعمة، أبو العباس المقدسي النابلسي، من شيوخ الحنابلة، نسَّاخ، عالم بالحديث، له كتاب مشيخة، وكتاب تاريخ، توفي سنة 111هـ، انظر ترته في البداية والنهاية 23/110،بغية الطيل في تاريخ حل 1/914، الأعلام 2/241. (7 ) محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد، الصاعدي، الفراوي، النيسابوري، الفقيه المحدث، مسند خراسان، إمامٌ مفتٍ ، سمع صحيح مسلم من عبد الغافر الفارسي، روى عن البيهقي، وأبي يعلى الصابوني، وروى عنه يوسف بن آدم وأبو العلاء العطيار، ولد سنة 442هـ، وتوفي سنة 130 هـ . انظر ترجمته في:وفيات الأعيان 4/190، سير أعلام النبلاء 24/420، الأعلام 1/330. (1 ) ورد"ج" أحمد.وعبد الغافر هو بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، أبو الحسين، الشيخ، الإمام، الثقة، المعمَّر، الصالح، توفي سنة 441هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه1/101، سير أعلام النبلاء 21/29، الوافي بالوفيات 29/24، التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد 2/341. (9 ) في"أ" الجالودي وهو خطيأ. (11 ) أبو أحمد النيسابوري الجلودي،الإمام، الزاهد، القدوة، الصادق، راوي صحيح مسلم، كان ينتحل مذه سفيان الثوري، وكان ينسخ الكت ويأكل من كس يده. ولد سنة 111هـ وتوفي سنة 311هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 21/301، الأعلام 1/311.
عدد الصفحات ٥٧حدّثنا خلف بن هشام(3)، وأبو الربيع(4) الزهراني(5)، وقتيبة بن سعيد(6)، كلهم عن حماد بن زيد(7)، عن محمد بن بن زياد، قال: حدَّ ثنا(8 )أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال محمدٌ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا يخشى الذي يرفعُ رأسَ هُ قبل الإمامِ أن يُ حَوِّلَ اللهُ رأسَ هُ رأسَ حمارٍ »(9) . حدثنا عمرو الناق د(11)، وزهير بن حرب (11) قالا: حدَّ ثنا إسماعيلُ بن إبراهيم (1)، عن يونس (2)، عن محمد بن (1 ) إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري، أبو إسحاق، الإمام، القدوة، الفقيه، العلّامة، المحدث، الثقة، الزاهد، من أئمة الحديث، كثير الملازمة لمسلم بن الحجاج، توفي سنة 301هـ، انظر ترجمتهفي سير أعلام النبلاء، 24/322، الوافي بالوفيات،1/14. (1)أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري،الإمام المشهور صاح الصحيح. ولد سنة 104هـ. أشهر كتبه صحيح مسلم جمع فيه اثني عشر ألف حديث، كتبها في خمسة عشر سنة، وهو أحد الصحيحين المعول ع ليهما عن د أهل السنة، في الحديث،وقد شرحه كثيرون.وله مصنفات أخرى. توفي سنة 112هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 21/110، الأعلام 0/112. (3 ) خلف بن هشام بن ثعل البغدادي، أبو محمد البزار، أحد القراء العشرة، الإمام، الحافظ، الحجة، شيخ الإسلام، كان عالماً، عابداً، ث قة، توفي سنة 119هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبء 20/101،تهذي الكمال 1/199،الأعلام 1/322. (4 ) في"أ" الربيعي وهو خطيأ. (5 ) سليمان بن داود، أبو الربيع الزهراني العتكي، الإمام، المحدث الكبير، الحافظ، المقرئ، أحد الثقات، له كتاب جامع القراءات، توفي سنة 134هـ، انظر ترجمته في الجرح والتعديل 4/223،سير أعلام النبلاء 20/101، تهذي التهذي 4/290 الأعلام 3/211. (6 ) قتيبة بن سعيد، أبو رجاء البغلاني البلخي، مولى ثقيف، من أكابر رجال الحديث، شيخ الإسلام، الإمام، الثقة، الجوَّال، راوية الإسلام،روى عنه البخاري ومسلم. ولد سنة 249هـ،وتوفي سنة 140هـ، انظر ترجمته في الجرح والتعديل 0/240، سير أعلام النبلاء 22/23، الأعلام 1/219. (7 ) حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي،من حفاظ الحديث، ثقة، ثبت، حجة، ولد سنة 91هـ وتوفي سنة 209هـ، انظر ترجمته في الطيبقات الكبرى 0/120،الجرح والتعديل، 3/230. سير أعلام النبلاء0/411، الأعلام 2/320. (8 ) ليست "ب". (9 ) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما، حديث رقم 410،2/310. (11 ) عمرو بن محمد بن بُكير البغدادي الناقد.أبو عثمان، الإمام، الحافظ، الحجة،الثقة، كان من أوعية العلم.توفي سنة:131هـ.انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 22/240،تاريخ بغداد 24/224،تذكرة الحفاظ 1/11. (11 ) زهير بن حرب بن شداد النسائي البغدادي الحافظ الكبير،أبو خيثمة،أحد أعلام الحديث، كان ثقة، ثبتاً،متقناً .له كتاب: "العلم" ولد سنة 210هـ، وتوفي سنة 134هـ انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 1/29، سير أعلام النبلاء22/419، الأعلام 3/12.
عدد الصفحات ٥٨زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يأمنُ الذي يرفعُ رأسَ هُ في صلاتهِ قبلَ الإمامِ أن يُ حَوِّل اللهُ صورتَ هُ صورةَ حمارٍ »(3). حدثنا عبدُ الرَّ حمن بن سلامٍ الجُمَحِي (4)، وعبدُ الرحمن بن الرَّ بيع بن مسلمٍ (5 ) [جميعاً عن الربيع بن مسلم ](6 ) (7 )ح (8 ) وحدثنا عبيدُ الله بن معاذ(9)، قال: حدَّ ثنا أبي(11)، قال: حدَّ ثنا شعبةُ ح وحدَّ ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (1 ) (1 ) إاعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي،المعروف بابن عُليَّة، كان فقيهاً،إماماً،مفتياً، تقياً،ورعاً من أئمة الحديث .له مصنفات في الفقه،منها الرد على مالك، توفي سنة 293هـ ، انظر ترجمته في الطيبقات الكبرى 0/311سير أعلام النبلاء9/200، الأعلام 2/31. (2 ) يونس بن عبيد بن دينار البصري،من حفاظ الحديث الثقات،الإمام،القدوة، الحجة،من صغار التابعين،وفضلائهم،كان ثقة حافظاً ثبتاً ورعاً رأساً في العلم والعمل،وكان من أصحاب الحسن البصري.توفي سنة 240هـ انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 1/111،الوافي بالوفيات 19/211،الأعلام 1/111. (3 ) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوه، حديث رقم 410،2/312. (4 ) عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله الجمحي، أبو حرب، الإمام، الثقة، مولى قدامة بن مظعون، توفي سنة 132هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، 9/11، تهذي التهذي ،1/291. (1)عبد الرحمن بن الربيع هو عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم القرشي الجمحي، روى عن أبيه وجده، وروى عنه مسلم وأبو زرعة، توفي سنة 130هـ،قال الحافظ ابن حجر: عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم الجمحي البصري صدوق من العاشرة مات سنة ثلاثين م" تقري التهذي /330 ثم قال الحافظ:"عبد الرحمن بن الربيع هو بن بكر بن الربيع تقدم" تقري التهذي 2/340، وقال الذهبي في ترجمة جده الربيع بن مسلم:"وحفيده شيخ مسلم عبد الرحمن بن بكر بن الربيع .وثقه أبو حاتم الرازي،وما لينه أحد،واحتج به مسلم ". سير أعلام النبلاء 0/190. وانظر أيضاً :رجال صحيح مسلم 2/401، تهذي الكمال 21/112 . (1) مابين المعكوفين ليس"أ"،"ب" وهي في سند الإمام مسلم. والربيع بن مسلم الجمحي، أبو بكر البصري، الإمام الثقة، توفي سنة 210هـ، انظر ترجمته في تهذي التهذي ،3/112، سير أعلام النبلاء،0/190. (0)نهاية ق9/أ من"أ". (1) ح:تعني حرويل السند ،أي أن الإمام سمع الحديث بإسن ادين يلتقيان في أحد الرواة .ويستعملها الإمام مسلم كثيراً .قال الإمام النووي:" واذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى إسناد (ح)،وهي حاء مهملة مفردة،والمختار أنها مأخوذة من التحول لتحوله من إسنادٍ إلى إسناد...ثم هذه الحاء توجد فى كت المتأخرين كثيراً وهى كثيرة فى صحيح مسلم، قليلة فى صحيح البخارى" شرح النووي على صحيح مسلم 2/31. (9 ) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر، أبو عمرو العنبري البصري، الحافظ الأوحد الثقة،كان فصيحاً يحفظ نحواً من عشرة آلاف حديث. توفي سنة 130هـ، انظر ترجمته في تذكرةالحفاظ 1/11، سير أعلام النبلاء 22/314،تهذي التهذي ،0/41. (11 ) معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري،كان إماماً حافظاً ثقة .ولد سنة 229هـ وتوفي سنة291هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/14، الطيبقات الكبرى 0/193، تذكرة الحفاظ 2/130، الأعلام 0/111.
عدد الصفحات ٥٩قال: حدَّ ثنا وكيع(2) عن حماد بن سلمة(3)، كلهم عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا، غير أنّ في حديث الربيع بن مسلم : «أن يجعلَ اللهُ وجهَ هُ وجهَ حمارٍ »(4) . [روايةسنن أبي داود لحديث الوعيد لمن رفع رأسه قبل الإمام] ثم أقولُ : وبالسندِ المارِّ إلى الحافظ البابلي، عن سليمان بن عبد الدائم البابلي(5)، عن الجمال(6 )يوسف بن زكريا(7)، عن والده، عن عبد الرّحيم بن الفرات (8)،عن أبي العباس أحمد بن محمد(9)، عن الفخر علي بن أحمد(1)، عن أبي (2)عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خواسي العبسي. ولد سنة 219هـ. كان بحراً من بحور العلم، وبه يضرب المثل في قوة الحفظ. وهو من أقران: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني في السن والمولد والحفظ.من كتبه:" المسند "و" المصنف في الأحاديث والآثار"و" الإيمان "وكتاب " الزكاة ". توفي سنة: 131هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 22/211، الأعلام 4/220. (2 ) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي،الإمام،الحافظ، أحد الأعلام،محدث العراق في عصره وكان من بحور العلم،وأئمة الحفظ. له كت منها " تفسير القرآن " و " السنن " و " المعرفة والتاريخ". ولد سنة: 219هـ. وتوفي سنة: 290هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/240، الأعلام 1/220. (3 ) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، الإمام، القدوة، شيخ الإسلام، النحوي، مفي البصرة، الحافظ، الثقة، المأمون، مولى آل ربيعة بن مالك، توفي سنة 210هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء،0/444، الأعلام،1/101. (4 ) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة، باب النهي عن سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوه، حديث رقم 410،2/312. (5 ) سليمان بن عبد الدائم البابلي المصري الفقيه الشافعي المشهور بكثرة الإحاطة والتضلع من الفقه وكان كبير الشأن عالي القدر كامل الأدوات مقبول الخصال تفقه بالشيخ عبد الرحمن بن الخطيي الشربيني والشيخ سالم الشبشيري المقدم ذكره وأخذ عن النور الزيادي وكان رأساً في الفتيا بعد وفاة شيخه الزيادي فكان معول الناس عليه وانتفع به جماعة منهم ابن أخته الشمس محمد البابلي، توفي سنة 2011 هـ، انظر ترجمته في خلاصة الأثر 2/412. (6 ) في"أ، ج" الجمالي. (7 ) جمال الدَّين يوسف بن شيخ الإسلام زَكَرِيَّا بن مُحَمَّد بن أَحْمد الأنصاري الشافعي السنيكي ،الشيخ العلامة الصالح،الإمام الفاضل العالم العامل، كان أحد عباد الله الصالحين والأجلاء، من مؤلفاته المنح الربانية شرح الفتوحات الإ لهية، وحاشية على شرح الجزرية، توفي سنة 910هـ، انظر ترجمته في الكواك السائرة3/290، خلاصة الأثر، 1/299. (8 ) عبد الرحيم بن محمد بن عبد الرحيم، ابنالْفُرَات الْمصْرِيَّ القاهري ، الحنفي، فاضل مصري، من كتبه تذكرة الأنام في النهي عن القيام، وعقد القلائد في حل قيد الشرائد، ولد سنة: 019هـ وتوفي سنة 112هـ، انظر ترجمته في الضوء اللامع،4/211، الأعلام، 3/341. (9 ) أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف الشهاب أبو العباس الجوخي الدمشقي المقرئ الشافعي كان بصيراً بالقراءات ديناً خيراً زاية في الزهد في الدنيا جاور بمكة مدة ثم دخل اليمن فأقام به عدة سنين وعاد إلى دمشق فأقرأ بها وبالقدس والخليل وزيرها، ولد سنة 041هـ وتوفي سنة111 هـ وقد ذكره ابن الجزري في طبقات القراء. انظر ترجمته في الضوء اللامع 2/393.
عدد الصفحات ٦٠حفص عمر بن محمد البغدادي(2)، عن الشيخ إبراهيم بن محمد بن منصور(3 ) الكرخي(4)،وأبي الفتح مفلح بن أحمد الدّومي(5)، كلاهما عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي(6)، عن أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي(7)، عن أبي علي محمد بن أحمد اللؤلؤي(8)، عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني(9)، (1 ) علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي، فخر الدين، أبوالحسن، المعروف بابن البخاري، عالم بالحديث، نعته الذهبي بمسند الدنيا.أجاز له ابن الجوزي وكثيرون.قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري ببيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث. وحدث نحواً من ستين سنة، له " مشيخة " من تخريج الحافظ ابن الظاهري المتوفى سنة 191هـ توفي سنة 190هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه 0/013، الأعلام 4/110. (2 ) عمر بن محمد بن معمر البغدادي، الدارقزي، ابن طبرزد، كان شيخ الحديث في عصره، مؤدب، جمع له الحافظ أبو عبد ا محمد بن سعيد مشيخة في جزأين، وصنف مسند الإمام عمر بن عبد العزيز من روايته، ولد سنة 121هـ وتوفي سنة 100هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه 0/49، في الأعلام 1/12. ( )نهاية ق32/ب من"ب". (4 ) إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، أبو البدر، الشيخ، الفقيه، العالم، المسلم،ولد سنة 410هـ، وتوفي سنة 139هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه 1/299، سير أعلام النبلاء 10/09. (5 ) مفلح بن أحمد بن محمد الدومي البغدادي، أبو الفتح، الشيخ الجليل،ولد سنة 410هـ وتوفي سنة 130هـ، انظر ترجمته شذرات الذه 1/290، سير أعلام النبلاء10/211، إكمال الإكمال 1/121. (6 ) أحمد بن علي بن ثابت، الخطيي البغدادي،أحد الحفاظ المؤرخين المقدمين، العلّامة، المفي ، الإمام الأوحد، من كتبه "تاريخ بغداد" و"الكفاية في علم الرواية " في مصطيلح الحديث، و"الجامع لأخلاق الراويَّ و آداب السامع" و"اقتضاء العلم والعمل" وزيرها، توفي سنة 413هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 21/100، اعلام 2/201. (7 ) في"ب" الهامشمي" وهو خطيأ.وهو القاسم بن جعفر بن عبد الواحد البصري،الإمام، الفقيه، المعمَّر، مسند العراق، القاضي، كان ثقة أمينا، ولي القضاء بالبصرة ولد سنة 311هـ،وتوفي سنة 424هـ ،انظر ترجمته في تاريخ بغداد 24/411، شذرات الذه1/01، سير أعلام النبلاء 20/111. (8 ) محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي، أبو علي، الإمام، المحدث، الصدوق، كان قد قرأ كتاب (السنن) على أبي داود عشرين سنة، وكان يدعى وراق أبي داود. والوراق في لغة أهل البصرة: القارئ للناس. توفي سنة 333هـ، انظر ترجمتهالتقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد،2/49،شذرات الذه ، 4/213، سير أعلام النبلاء،21/300. (9 ) أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي السجستاني. ولد سنة: 101هـ. إمام أهل الحديث في زمانه. أصله من سجستان. وهو أحد أئمة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً، ونسكاً وورعاً وإتقاناً . من مصنفاته: "السنن"، وهو أحد الكت الستة، وله: "المراسيل" في الحديث، وزيرها. توفي بالبصرة سنة: 101هـ انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، 23/103، الأعلام،3/211.
عدد الصفحات ٦١قال: حدّثنا حفص بن عمر (1)، قال: حدّثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَمَا ،أو أَ لا يخشى أحدُ كُم إذا رفعَ رأسَ هُ والإمامُ ساجدٌ أن يُ حَوِّلَ اللهُ رأسَ هُ رأسَ حمارٍ ، أو صورتَ هُ صورةَ حمارٍ »(2) . [روايةسنن الترمذي لحديث الوعيد لمن رفع رأسه قبل الإمام] ثم أقول: وبالسّند المارّ إلى الحافظ البابلي، عن النور علي بن يحيى الزَيَّادي (3)، عن الشهاب أحمد بن محمد الرملي (4)، عن الزين زكريا، عن أبي حفص عمر بن حسن المراغي (5)، عن الفخر بن البخار ي، عن عمر بن البغدادي، عن أبي الفتح عبد الملك بن إسماعيل الكَ رُوخي(6) [بفتح الكاف وضم الراء](7 )، عن القاضي أبي عامر محمود بن القاسم الأزدي (8)، عن أبي محمد (1 ) عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح الجراحي (2)، عن (1 ) حفص بن عمر بن الحارث الحَوضي النمري، أبو عمر، الإمام، المجوَّد، الحافظ، قال أبو حاتم: متقن، صدوق، أعرابي، فصيح. حدث عنه: البخاري، وأبو داود، والنسائي وزيرهم. توفي سنة 111هـ ،انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ، 2/191، سير أعلام النبلاء، 20/314،الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد 2/211. (2 ) رواه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله، حديث رقم 113،2/219 زير أنه قال: " أما يخشى أو ألا يخشى " وصححه العلامة الألباني، انظر صحيح أبي داود 3/213. (3 ) علي بن يحيى الزيادي المصري، نور الدين، الشافعي، الإمام، الحجة، العلي الشأن،فقيه،انتهت إليه رئاسة الشافعية بمصر، من كتبه:" حاشية على شرح المنهج لزكريا الأنصاري "، "شرح المحرر للرافعي" وكلاهما في فروع الفقه الشافعي توفي سنة 2014هـ، انظر ترجمته في خلاصة الأثر، 3/291،معجم المؤلفين،0/110 ،الأعلام، 1/31. ( )أحمد بن أحمد بن حمزة، الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ الإسلام الشيخ شهاب الدين الرملي الأنصاري. من رملة المنوفية بمصر فقيه شافعي.تلميذ القاضي زكريا.أخذ الفقه عنه وعن طبقته، من مؤلفاته شرح الزبد لابن أرسلان، وشرح منظومة البيضاوي في النكاح ورسالة في شروط الإمامة،وشرح في شروط الوضوء،توفي في بضع وسبعين وتسعمائة هـجرية.انظر ترجمته في الكواك السائرة 1/229، معجم المؤلفين 3/12، الأعلام2/210 . (1 ) عمر بن حسن بن مزيد بن أميلة المرازي المزي، أبو حفص، مسند الشام، توفي سنة001هـ، من كتبه مشيخة أبي حفص المرازي، انظر ترجمته في ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد، 1/130، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة،4/211، شذرات الذه ، 1/444. (1 ) عبد الملك بن أبي القاسم الكَ رُوخي الهروي، أبو الفتح، الشيخ، الإمام، الثقة، ولد بهراة سنة 411 هـ وتوفي سنة 141هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه ، 1/144، سير أعلام النبلاء،10/103. (0) ما بين المعكوفين ليس في "أ،ب". (8 ) محمود بن القاسم بن القاضي الأزدي، أبو عامر، الفقيه، الشافعي، توفي سنة410هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه ،1/301، سير أعلام النبلاء، 29/31، طبقات الشافعية الكبرى،1/310.
عدد الصفحات ٦٢[أبي](3) العباس(4) محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي(5)، عن الحافظ الحجة أبي عيسى محمد بن عيسى عيسى الترمذي (6 )، قال: حدّثنا قتيبة، قال : حدّثنا حمَّ ادُ بن زيدٍ ، عن محمدٍ بن زيادٍ (7)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال محمد صلى الله عليه وسلم: «أَمَا يخشى الذي يرفعُ رأسَ هُ قبلَ الإمامِ أن يُ حَوِّلَ اللهُ رأسَ هُ (8 ) رأسَ حمارٍ »(9) قال قتيبةُ : قال حمّادٌ : قال محمد بن زياد: إنما قال: «أَمَا يخشى»قال أبو عيسى: هذا حسنٌ صحيحٌ . ومحمد بن زياد هو بصريّ ثقة، ويُكَنََّ ى أبا الحارث(11) . وفي رواية ابن حِ بَّان (11 ) :«أن يُ حَوِّلَ اللهُ رأسَ هُ رأسَ كلبٍ »(1). (1)نهاية ق/9/ب من"أ". (2 ) عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي، أبو محمد، الشيخ، الصالح، الثقة، توفي سنة 421هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه ، 1/11، سير أعلام النبلاء،20/110. ولد سنة:332هـ. شيخ من بيت الحديث وأهله، وكان ثقة صالحاً صدوقاً . توفي سنة: 421هـ. (3 ) ليست في النسخ الثلاث والصواب إثباتهاكما ذكر في مصادر ترجمته. (4 ) في"أ،ج" العباسي وهو خطيأ. (5 )محمد بن أحمد بن محبوب المروزي المحبوبي، أبو العباس، الإمام، المحدث،كان مزكي مرو ومعدلها ومحدث أهلها في عصره ومقدم أصحاب الحديث في الثروة والرئاسة وكانت الرحلة إليه في الحديث. توفي سنة 341هـ، انظر ترجمته في شذرات الذه ، 4/141، سير أعلام النبلاء، 21/130. (1)أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَ وْرة بن موسى بن الضحاك الترمذي .من أئمة علماء الحديث وحفاظه، من أهل ترمذ، وكان يضرب به المثل في الحفظ. من تصانيفه: "الجامع الكبير" والمشهور بـ:صحيح الترمذي أو سنن الترمذي في الحديث، و"الشمائل النبويَّ ة"و "التاريخ" و "العلل" في الحديث . ولد سنة 120هـ. وتوفي سنة : 109هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ،23/100، الأعلام،1/311. (0)ورد في سنن الترمذي:[وهو أبو الحارث البصري ثقة] ( )نهاية ق 12/ب من "ج". ( ) رواه الترمذي في سننه، كتاب أبواب السفر، باب ما جاء في التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإمام،حديث رقم 111،1/401. (11 ) المصدر نفسه. (22) محمد بن حبان بن أحمد التميمي الدارمي البُسْ . الإمام، العلامة، الحافظ، المجود، شيخ خراسان، المحدَّث، المؤرخ، صاح الكت المشهورة.سمع النسائي، والحسن بن سفيان، وأبا يعلى الموصلي، وحدَّث عنه : ابن مَنْده، وأبو عبدالله الحاكم، وطائفة. كان من فقهاء الدين، وحفاظ الآثار، ومن أوعية العلم في الفقه، واللغة، والحديث، والوعظ، ومن عقلاء الرجال . من كتبه : " المسند الصحيح" في الحديث، و "الثقات" ؛ أسامي من يُعرف بالكنى؛ المعجم؛ كتاب المجروحين وزيرها.توفي سنة 314 هـ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، 21/91، الأعلام،1/01.
عدد الصفحات ٦٣فهذه أسانيد هذا الحديث، اقتصرنا فيها على رواية الشيخين، وأبي داود، والترمذي؛ طلباً للاختصار، وقد عُ لمَ من هذه الأسانيد اختلافاتٌ في الروايات، وتنتهي كلُّ ها لأبي هريرة رضي الله عنه(2 )، فلعلّ الاختلاف وقع من الرّواة عنه، أو هو تعددت روايته بحسب الأداء، و مرجعُ الجميع إلى شيءٍ واحدٍ وهو التحذير من مسابقة الإمام. [ الوعيدُ لمن رفعَ رأسَ هُ قبل الإمام يشملُ الركوعَ والسجودِ ] وفي رواية أبي داود: بيان الرفع من السجود والإمام ساجد، فتقيد بها الروايات الأخرى (3 ) المطلقة أولاً (4 ). وقد علم أنّ الرفع من الركوع قبل الإمام كذلك لا يجوز، وإنما خصّ السجود في رواية أبي داود بالذكر؛ لكونه فيه زيادة مزيّ ة على الرّ كوع؛ لأنه محلّ قرب العبد من ربه ، كما ورد (5) . [ وجوبُ متابعةِ الإمام ] وبَقِيَ بيانُ فقهِ هذه الأحاديث الدَّ الةِ بمجموعها وجميعها على النهي عن عدم متابعة الإمام. وقد نصَّ ت الأحاديثُ الصّ حيحةُ على وجوبِ متابعةِ الإمام؛ كقوله صلى الله عليه وسلم: «إنما جُ علَ الإمامُ ليُ ؤتمَّ به»(6). وترجم البخاري وغيره (7 ) لمخالفة الإمام بباب: "إثم من رفع رأسه قبل الإمام"(8)، فأفاد أنّ فاعل ذلك آثمٌ ، ولهذا (2) رواه ابن حبان في صحيحه، كتاب الصلاة، باب ما يكره للمصلي وما لا يكره، حديث رقم 1113،1/10 .ورواه الطيبرانى فى الأوسط (4/193،رقم4139) .وقال الطيبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن ميسرة إلا أبو إسماعيل المؤدب تفرد به الربيع بن ثعل .وقال الهيثمى: " رواه الطيبرانى فِي الْكَبِيرِ بِأَسَانِيدَ مِنْهَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ " مجمع الزوائد 1/09.وقال شعي الأرنؤوط : إسناده صحيح.وقال العلامة الألباني: ضعيف شاذ بهذا اللفظ. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 22/12. (1)انظر قسم الدراسة ص (3)نهاية ق/31/أ من"ب". (4)رواية (والإمام ساجد) رواها أيضاً أحمد في المسند حديث رقم 9111 ،ورواها أبو نعيم الأصبهاني في المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم، ورواها إسحاق بن راهويه في مسنده، ورواها البيهقي في السنن الكبرى 1/93.وانظر قسم الدراسة ص (1)قال صلى الله عليه وسلم: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء " رواه مسلم. ( ) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، كتاب الصلاة، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، حديث رقم 111،2/239 .ورواه مسلم في صحيحه، باب ائتمام المأموم بالإمام، حديث رقم 422،2/301. (0)سنن الترمذي"باب ما جاء في التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإمام"1/404.وصحيح ابن خزيمة"باب التغليظ في مبادرة المأموم الإمام برفع الرأس من السجود"3/40 .وسنن البيهقي الكبرى(باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام )1/93. (1 ) البخاري في صحيحه، كتاب الأذان، باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام،2/240.
عدد الصفحات ٦٤أبطلَ الصّ لاةَ بالمسابقة الإمامُ أحمدُ بن حنبل(1)، وجماعةٌ من الظاهرية(2)، وجمهورُ الأئمةِ على صحةِ القُ دوة مع صحةِ الصلاة والإثم(3). [حملُ وّيل رأس من يرفع رأسه قبل الإمام على المسخ الحقيقي] وقد حمل جماعةٌ (4 ) هذه الأحاديث (5 )على حقيقتها في المسخ(6)؛ بناءً على جواز وقوع المسخ في هذه الأمة، والمانع والمانع من ذلك حملُ المسخِ فيها على المجاز عن البلادة(7) الموصوف بها الحمار، فاستعير ذلك للجاهل؛ حيث يعلم أنّ الإئتمام المتابعة، ولا يتقدم التابعُ على المتبوع، أو أنه يستحق به من العقوبة في الدنيا. هذا، ولا يلزم من الوعيد بمكروهٍ الوقوع. (2 ) أبو عبد ا أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني.إما أهل السنة،وأحد الأئمة الأعلام وإليه ينس المذه الحنبلي.من أشهر ما صنَّف :" المسند" يحتوي على ثلاثين ألف حديث. ولد ببغداد سنة: 214هـ. وتوفي سنة: 142هـ. انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء، 22/200، الأعلام 2/103 .وانظر الكافي في فقه الإمام أحمد 2/191. (1 ) انظرالمحلى بالآثار 1/310. ( ) انظر مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج 2/101، حاشية ابن عابدين 2/400. انظر قسم الدراسة ص (4) انظر قسم الدراسة ص (1) نهاية ق20/أ من"أ". ( ) المسخ: حرويل صورة إلى صورة أقبح منها. انظر لسان العرب مادة مسخ. ( ) البلادة من بَلُد ب ضم اللام، وبَلادَة العقل :ثقل الفهم،وركود الذِّهن، وضعف الذَّكاء .لسان العرب مادة بلد.
عدد الصفحات ٦٥[ حملُ وّيل رأس من يرفع رأسه قبل الإمام على الوعيد المعنوي ] واختار الإمام الغزالي(1) الثاني(2)، ورد ما عداه؛ بأنّ تحويل رأس المقتدي من حيث الشكل لم يكن قط، ولا يكون، بل المراد قَ لْبٌ معنويٌّ ، وهو مصيره كالحمار في معنى البلادة؛ إذ غاية الحمق الجمعُ بين الاقتداء والتقدم(3)، فعُ لم أنه كبيرةٌ (4) ؛ للتوعيد عليه بأشنع العقوبات وأبشعها، وهو المسخ. وفيه إشارةٌ إلى ما ذكره الله تعالى في أهل التوراة؛ حيث حملوها، ولم يعملوا بما فيها، فصاروا كمثلِ الحمارِ يحملُ أسفاراً ، ولا عِ لم لهم بما فيها (5) ، وكذا من سابق (6 ) الإمام، صار يناقض حالهُ عملَ هُ، فإن حاله يقتضي بالمسابقة عدم القدوة، وعمله - وهو نية الاقتداء - يقتضي بقاء القدوة، فكان للمسابق للإمام مشابهةٌ قويةٌ لأهل التوراة غير العاملين بها في المخالفة لمقتضى ما التزمه، ويزيد(7) المسابقُ قبحاً (8 ) على الحمار،كما يزيد الذين (9 )حملوا التوراة التوراة ثم لم يحملوها قبحاً – على الحمار-، بأنه وأنهم [مكلفون معذَّ بون] (11 ) ؛ للمخالفة، والحمار غيرُ مكلفٍ ، وغيرُ معذَّ بٍ، فلا يقال: كيف يَ حسُنُ (11 ) التشبيه لهم بالحمار، وهو أرقى درجةً منهم على هذا ؟ لأنّ ا نقول: المشابهةُ للحمار من حيث جهلهِ بالأسفار التي يحملها، كجهل من حمل التوراة بترك(12) العمل بها، (1 ) أبو حامد محمد ب ن محمد الغزالي الطيوسي، الأصولي الفقيه الشافعي، حجة الإسلام، فيلسو ف، متصوف، له نحو مئي مصنف، من أشهرها إحياء علوم الدين،المستصفى في أصول الفقه، الاقتصاد في الاعتقاد، المنقذ من الضلال، توفي سنة 101هـ، انظر ترجمته في الوافي بالوفيات 2/122، الأعلام 0/11. (2 ) انظرإحياء علوم الدين 2/201. (3 ) المصدر نفسه. (4) قال ابن حجر المكي:[ الْكَبِيرَةُ التَّاسِعَةُ وَال ثمَ انُونَ :مُسَابَقَةُ الْإِمَامِ ] ثم قال[:تَنْبِيهٌ :عَدُّ هَذَا مِنْ الْكَبَائِرِ هُوَ صَرِيحُ مَا فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَبِهِ جَزَمَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ ]الزواجر عن اقتراف الكبائر 2/209. (1)قال تعا:{ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْ دِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }سورة الجمعة الآية1. (6) في"أ" سابقا، وهو خطيأ (7 ) في"أ" ويزد وهو خطيأ. (1) ورد"ج" [عليه أي]. ( )نهاية ق/31/ب من"ب". (1 ) ما بين المعكوفين كتبت في "أ" "مكل فون مع ذبون" (22) في"أ" يحصل. (12 ) ليست"ب"وفيها بالعمل .
عدد الصفحات ٦٦فترك العمل مساوٍ (1 ) الحمارَ في عدم (2 )العلمِ والعملِ بما فيها، وكذا المسابقُ ؛ يصيرُ بالمسابقة مُ لحقاً في الصورةِ بصورةِ الحمار، وخُ صَّ رأسُ هُ بالذْ كرِ ؛ لأنه محلُّ الجمالِ ، وفيه معظمُ الحواس، ولأنه تظهر به (3 ) المسابقةُ في الركوعِ والسجودِ . وفي (4 ) المسابقةِ نكتةٌ بديعةٌ تُحقق الوعيدَ لفاعلها؛ وهو أن الصّ لاةَ عمادُ الدين (5) ، وجُ علت فيها قُ رة عيونِ الموحدين، ومعلومٌ أنّ الداخلَ فيها داخلٌ حَضْرَةَ(6) ربهِ خطاباً بالمشافهة، وإقراراً (7 ) بالثناء على من أقامه فيها، وهو ربُّ ه جلَّ وعلا، وإقراراً بأنه يعبدهُ ، ولا يُ شرك به شيئاً، ويستعينهُ ولا يستعينُ أحداً غيرَ هُ، ويدعوه في قوله: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } سورة الفاتحة، الآية 6. وليس أحدٌ يفعل ذلك إلا اللهُ تعالى، فحقُ المؤمنِ المصلي إذا اقتدى، أن لا يُ حبَ خروجَ هُ من الصلاة؛ لما هو فيه من خطابِ الحقِّ جلَّ وعلا، فيُ تابعُ إمامَ هُ؛ بأن لا (8 )يركع إلا بعد تحقق (9 ) ركوع إمامِ هِ، ولا يرفعَ رأسَ هُ من ركوعهِ إلا إلا بعد تحققِ رفعِ الإمامِ رأسَ هُ، وكذا السُّ جودُ ، وبقيةُ الأفعال. وهذا ما يستفاد من الأحاديث الواردة في ذلك؛ كقوله صلى الله عليه وسلم : «فإذا كبّر فكبّروا، وإذا ركع فاركعوا»(11)، والفاء تفيد الترتيب والاتصال، والمسابقة تنافي ذلك. (2) في"أ" مساوي ( )نهاية ق20/ب من"أ". (3) في"ج" به تظهر فيه. (4) نهاية ق11/أ من"ج". ( )روي في الحديث ( الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ ) رواه البيهقي في شع الإيمان والديلمي وهو حديث ضعيف كما قال العلامة الألباني في السلسلة الضعيفة 1/101 حديث رقم 3101، ويغعنه حديث (رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد) رواه الترمذي وقال:حسن صحيح.وصححه العلامة الألباني في إرواء الغليل 1/231. (6 ) في"ب" حصرة وهو خطيأ.والحضرة مصطيلح صوفي يعني شعور الانسان أنه أمام ربه وهي أنواع.انظر معجم مصطيلحات الصوفية ص 01. (0) في"ب" وإقرار وهو خطيأ. (1) في"أ" بألا. (9) ليست"ج" (11) تتمة الحديث"إنما جعل الإمام ليؤتم به" وقد سبق تخريجه، ص12.
عدد الصفحات ٦٧