33 عَنِ الْمُعْسِرِ ». البخاري : كتاب البيوع باب: من أن ر معسرا (2077) كتاب الاستقراض باب: حسن التقاضي (2391) كتاب الأنبياءباب: ما ذكِرَ عن بنّ إِسرائيل (3378 و3451). (5) مَنْ أَوصَى أَولادَهُ بِحَرقِوِ بَعدَ مَوتِوِ .. مِنْ بَنِي إِسرَ ائِيلَ .. 1- أ- عَنْ حُذَيفَةَ قَاؿَ: بظَِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ يػَقُوؿُ: «إِف رَجُلبً حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فػَلَمَّا يَئِسَ [أَيِسَ] مِنَ ابغَْيَاةِ أَوْصَى أَىْلَوُ إِذَا أَنَا مُت فَابصَْعُوا لِ حَطَبًا كَثِيرًا، وَأَوْقِدُوا فِيوِ نَارًا حَتىَّ إِذَ ا أَكَلَتْ بغَْمِ ي، وَخَلَصَتْ إِلَ عَ ْمِ ي، فَامْتَحَشْتُ، فَخُذُوىَا فَاطْحَنُوىَا، ثَُّ انْ ُرُوا يػَوْمًا رَاحًا فَاذْرُوهُ فِ الْيَمِّ . فػَ َعَلُوا، فَجَمَعَوُ ، فػَقَاؿَ لَوُ : لَِ فػَعَلْتَ ذَلِكَ ؟. قَاؿَ : مِنْ خَشْيَتِكَ . فػَغَ َرَ اللَّوُ لَوُ » .قَاؿَ بعض الرواة: «وكاف نػَبَّاشاً». البخاري: كتاب الأنبياء باب: 54 (3452 و3479). ب- عَنْ حُذَيفَةَ قَاؿَ: بظَِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ يػَقُوؿُ: «كَافَ رَجُلٌ بفَِّنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ يُسِ يءُ ال َّنَّ بِعَمَلِوِ، فػَقَاؿَ لأَىْلِوِ : إِذَا أَنَا مُت فَخُذُو ِ فَ ذَر و ِ ، فِ الْبَحْرِ فِ يػَوْـٍ صَائِفٍ، فػَ َعَلُوا بِوِ، فَجَمَعَوُ اللَّوُ ، ثَُّ قَاؿَ : مَا بضََلَكَ عَلَى الَّذِى صَنػَعْتَ ؟ قَاؿَ : مَا بضََلَنِّ إِلاَّ بـََافػَتُكَ . فػَغَ َرَ لَوُ ». البخاري: كتاب الرقاؽ باب: ابػوؼ من الله (6480.) 2- عَنْ أَبِ ي ىُرَ ي ْرَةَ عَنِ النَّبِِّ قَاؿَ: «أَسْرَؼَ رَجُلٌ عَلَى نػَ ْسِوِ ، فػَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيوِ ، فػَقَاؿَ : إِذَا أَنَا مُت فَأَحْرِقُو ِ ، ثَُّ اسْحَقُو ِ ، ثَُّ اذْرُو ِ فِ الرِّي ِ فِ الْبَحْرِ ، فػَوَاللَّوِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَىَّ رَبيِّ لَيػُعَذِّبُنِّ عَذَابًا مَا عَذَّبَوُ بِوِ أَحَدًا. قَاؿَ : فػَ َعَلُوا ذَلِكَ بِوِ ، فػَقَاؿَ لِلؤَرْضِ : أَدِّ ي مَا أَخَذْتِ . فَإِذَا ىُوَ قَائِمٌ فػَقَاؿَ لَوُ : مَا بضََلَكَ عَلَى مَا صَنػَعْتَ ؟ فػَقَاؿَ : خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ -أَوْ قَاؿَ - بـََافػَتُكَ . فػَغَ َ رَ لَوُ بِذَلِكَ ». البخاري: كتاب:
عدد الصفحات ٣٣34 الأنبياءباب: 54 (3481 )وكتاب : التوحيد باب: قػَوْؿِ اللَّوِ تػَعَالَ (يُرِيدُوفَ أَفْ يػُبَدِّلُوا كَلبَـَ اللَّوِ ) (7506) ومسلم: ف التوبة باب: ف سعة ربضة الله (7157) والل ظ لو. 3- أ- عَنْ أَبِ ي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِِّ : «أَف رَجُلبً كَافَ قػَبػْلَكُمْ رَغَسَوُ اللَّوُ مَالاً فػَقَاؿَ لِبَنِيوِ لَمَّا حُضِرَ : أَ يَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ ؟ قَالُوا: خَيػْرَ أَبٍ . قَاؿَ : فَإِ ِّ لَْ أَعْمَلْ خَيػْرًا قَع ، فَإِذَا مُت فَأَحْرِقُو ِ ثَُّ اسْحَقُو ِ ثَُّ ذَر و ِ فِ يػَوْ ـٍ عَاصِفٍ . فػَ َعَلُوا، فَجَمَعَوُ اللَّوُ عَزَّ وَجَلَّ، فػَقَاؿَ مَا بضََلَكَ قَاؿَ بـََافػَتُكَ . فػَتػَلَقَّاهُ بِرَبضَْتِوِ » .البخاري: كتاب: الأنبياء باب: 54 (3478 ) وكتاب : الرقاؽ باب: ابػَْوْؼِ مِنَ اللَّوِ (6481 )وكتاب : التوحيد باب: قػَوْؿِ اللَّوِ تػَعَالَ (يُرِيدُوفَ أَفْ يػُبَدِّلُوا كَلبَـَ اللَّوِ ) (7508.) ب- عَنْ أَبِ ي سَعِيدٍ الْخُدْرِ يَّ نَُٓدِّثُ عَنِ النَّبِِّ : «أَف رَجُلبً فِيمَنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ رَاشَوُ اللَّوُ مَالاً وَوَلَدًا، فػَقَاؿَ لِوَلَدِهِ : لَتػَ ْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِوِ ، أَوْ لأُ وَلِّيََّ مِيرَاثِ ي غَيػْرَكُمْ ، إِذَا أَنَا مُت فَأَحْرِقُو ِ -وَأَكْثػَرُ عِلْمِ ي أَنَّوُ قَاؿَ - ثَُّ اسْحَقُو ِ ، وَاذْرُو ِ فِ الرِّي ِ ؛ فَإِ ِّ لَْ أَبػْتَهِرْ عِنْدَ اللَّوِ خَيػْرًا، وَإِفَّ اللَّوَ يػَقْدِرُ عَلَ يَّ أَفْ يػُعَذِّبَنِّ -قَاؿَ - فَأَخَذَ مِنػْهُمْ مِيثَاقًا، فػَ َعَلُوا ذَلِكَ بِوِ وَرَبيِّ ، فػَقَاؿَ اللَّوُ : مَا بضََلَكَ عَلَى مَا فػَعَلْتَ ؟ فػَقَاؿَ : بـََافػَتُكَ . قَاؿَ : فَمَا تَلبَفَاهُ غَيػْرُىَا». مسلم: ف التوبة باب: ف سعة ربضة الله (7160). رَاشَ: أعطى، أَبػْتَهِرْ : أدخر، تَلبَفَ : تدارؾ . (6 )قِصَّةُ مَنْ اشْت َرَى عَقارًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ.. ف َوَجَ دَ فيوِ كَن ْزًا عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ قَاؿَ: قَاؿَ النَّبِ : «اشْتػَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَوُ، فػَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِ ي اشْتػَرَى الْعَقَارَ فِ عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَىَبٌ، فػَقَاؿَ لَوُ الَّذِ ي اشْتػَرَى الْعَقَارَ : خُذْ ذَىَبَكَ مِنِّّ ، إِنََِّا اشْتػَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ، وَلَْ أَبػْتَ ْ مِنْكَ الذَّىَبَ . وَقَاؿَ الَّذِ ي لَوُ الأَرْضُ إِنََِّا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا،
عدد الصفحات ٣٤35 فػَتَحَاكَمَا إِلَ رَجُلٍ، فػَقَاؿَ الَّذِ ي برََاكَمَا إِلَيْوِ أَلَكُمَا وَلَدٌ ؟ قَاؿَ أَحَدُنَُّا: لِ غُلبَـٌ . وَقَاؿَ الآخَرُ : لِ جَارِيَةٌ . قَاؿَ : أَنْكِحُوا الْغُلبَـَ ابعَْارِيَةَ، وَأَنْ ِقُوا عَلَى أَنػْ ُسِهِمَا مِنْوُ، وَتَصَدَّقَا». البخاري : كتاب الأنبياء باب: 54 (3472). (7) المُ ست َ لِّفُ أَلْفَ دِينَارٍ مِ نْ بَنِي إِسرَائِيلَ .. عَنْ أَبيِ ىُرَيػْرَةَ عَنْ رَسُوؿِ اللَّوِ : «أَنَّوُ ذَكَرَ أَفَّ رَجُلبً مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ ، سَأَؿَ بػَعْضَ بَنِّ إِسْرَائِيلَ أَفْ يُسَلِّ َوُ أَلْفَ دِينَارٍ ، قَاؿَ : ائْتِنِّ بِشُهَدَاءَ أُشْهِدُىُمْ ، قَاؿَ : كَ َى بِاللَّوِ شَهِيدًا. قَاؿَ : ائْتِنِّ بِكَ ِيلٍ . قَاؿَ : كَ َى بِاللَّوِ كَ ِ يلبً . قَاؿَ : صَدَقْتَ . فَدَفػَعَهَا إِلَيْوِ إِلَ أَجَلٍ مُسَمًّى ، فَخَرَجَ فِ الْبَحْرِ فػَقَضَى حَاجَتَوُ ، ثَُّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يػَقْدَـُ عَلَيْوِ لِلؤَْجَلِ الَّذِي كَافَ أَجَّلَوُ ، فػَلَمْ نَِْدْ مَرْكَبًا ، فَأَخَذَ خَشَبَةً فػَنػَقَرَىَا، وَأَدْخَلَ فِيهَا أَ لْفَ دِينَارٍ ، وَصَحِي َةً مَعَهَا إِلَ صَاحِبِهَا ، ثَُّ زَجَّجَ مَوْضِعَهَا، ثَُّ أَتَى بهَِا الْبَحْرَ ، ثَُّ قَاؿَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَ ِّ اسْتػَلَ ْتُ مِنْ فُلبَفٍ أَلْفَ دِينَارٍ فَسَأَلَنِّ كَ ِيلبً ، فػَقُلْتُ : كَ َى بِاللَّوِ كَ ِيلبً ، فػَ رَضِيَ بِكَ . وَسَأَلَنِّ شَهِيدًا ، فػَقُلْتُ : كَ َى بِاللَّوِ شَهِيدًا ، فػَرَضِيَ بِكَ . وَإِ ِّ قَدْ جَهِدْتُ أَفْ أَجِدَ مَرْكَبًا أَبػْعَثُ إِلَيْوِ بِالَّذِي لَوُ ، فػَلَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا ، وَإِ ِّ اسْتػَوْدَعْتُكَهَا ، فػَرَمَى بهَِا فِ الْبَحْرِ حَتىَّ وَبعََتْ فِ يوِ ، ثَُّ انْصَرَؼَ يػَنْ ُرُ ، وَىُوَ فِ ذَلِكَ يَطْلُبُ مَرْكَبًا نَْٔرُجُ إِلَ بػَلَدِهِ ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَافَ أَسْلَ َوُ يػَنْ ُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا نَِْيءُ بدَِالِوِ ، فَإِذَا بِابػَْشَبَةِ الَّاِ فِيهَا الْمَاؿُ ، فَأَخَذَىَا لأَِىْلِوِ حَطَبًا ، فػَلَمَّا كَسَرَىَا، وَجَدَ الْمَاؿَ وَالصَّحِي َةَ ، ثَُّ
عدد الصفحات ٣٥36 قَدِـَ الرَّجُلُ الَّذِي كَافَ تَسَلَّفَ مِنْوُ ، فَأَتَاهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَقَاؿَ : وَاللَّوِ مَا زِلْتُ جَاىِدًا فِ طَلَبِ مَرْكَبٍ لآِتِيَكَ بدَِالِكَ ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قػَبْلَ الَّذِي أَتػَيْ تُ فِيوِ . قَاؿَ : ىَلْ كُنْتَ بػَعَثْتَ إِلََّ بِشَيْءٍ ؟ قَاؿَ : أَلَْ أُخْاِْؾَ أَ ِّ لَْ أَجِدْ مَرْكَبًا قػَبْلَ ىَذَا الَّذِي جِئْتُ فِيوِ ؟!. قَاؿَ : فَإِفَّ اللَّوَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بػَعَثْتَ بِوِ فِ ابػَْشَبَةِ ، فَانْصَرِؼْ بِأَلْ ِكَ رَاشِدًا ». (قاؿ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحي على شرط الشيخي ) البخاري (2169 ) وأبضد 2/348 (8571) والل ظ لو. والدعاء: الطاا (825) البيهقي ف سننو الكاى 6/77 (11195 )وفنوف العجائب: لأبي سعيد القراب (75.) وأخرجو البخاري بـتصرا : (1427 و1957 و2274 و2298 و2583 و5906) وف الأدب ابؼ رد (1128). (8 )قصة جريج ومن تكلموا في المهد من بني إسرائيل 1- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ عَنِ النَّبِِّ قَاؿَ: «لَْ يػَتَكَلَّمْ فِ الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلبَثَةٌ عِيسَى، وَكَافَ فِ بَنِّ إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يػُقَاؿُ لَوُ : جُرَيْجٌ، كَافَ يُصَلِّ ي، فَجَاءَتْوُ أُم وُ فَدَعَتْ وُ، فػَقَاؿَ : أُجِيبػُهَا أَوْ أُصَلِّ ي. فػَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لاَ بسُِتْوُ حَتىَّ تُرِيَوُ وُجُوهَ الْمُومِسَاتِ . وَكَافَ جُرَيْجٌ فِ صَوْمَعَتِوِ، فػَتػَعَرَّضَتْ لَوُ امْرَأَةٌ وَكَلَّمَتْوُ فَأَبَ، فَأَتَتْ رَاعِيًا، فَأَمْكَنَتْوُ مِنْ نػَ ْسِهَا فػَوَلَ دَتْ غُلبَمً ا، فػَقَالَتْ : مِنْ جُرَيْجٍ . فَأَتػَوْهُ فَكَسَرُوا صَوْمَعَتَوُ، وَأَنػْزَلُوهُ وَسَب وهُ، فػَتػَوَضَّأَ وَصَلَّى ثَُّ أَتَى الْغُلبَـَ ، فػَقَاؿَ : مَنْ أَبُوؾَ يَا غُلبَـُ ! قَاؿَ : الرَّاعِ ي. قَالُوا: نػَبْنِّ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَىَبٍ . قَاؿَ : لاَ إِ لاَّ مِنْ طِيٍ . وَكَانَتِ امْرَأَةٌ تػُرْضِ ُ ابػْنًا بؽََا مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بهَِا رَجُلٌ رَاكِبٌ ذُو شَارَةٍ، فػَقَالَتِ : اللَّهُمَّ اجْعَلِ ابْنِّ مِثػْلَوُ . فػَتػَرَؾَ
عدد الصفحات ٣٦37 ثَدْيػَهَا، وَأَقػْبَلَ عَلَى الرَّاكِبِ ، فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ لاَ بذَْعَلْنِّ مِثػْلَوُ . ثَُّ أَقػْبَلَ عَلَى ثَدْيِهَا نََٕص وُ -قَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ : كَأَ ِّ أَنْ ُرُ إِلَ النَّبِِّ نََٕص إِصْبػَعَوُ -، ثَُّ مُرَّ بِأَمَةٍ ، فػَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لاَ بذَْعَلِ ابْنِّ مِثْلَ ىَذِهِ . فػَتػَرَؾَ ثَدْيػَهَا، فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِّ مِثػْلَهَا. فػَقَالَتْ : لَِ ذَاؾَ ؟ فػَقَاؿَ : الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ ابعَْبَابِرَةِ، وَىَذِهِ الأَمَةُ يػَقُولُوفَ : سَرَقْتِ زَنػَيْتِ . وَلَْ تػَ ْعَلْ ». البخاري: كتاب: الأنبياء باب: قوؿِ اللهِ : {واذْكُر ف الكتابِ مريمَ إذْ انتَبَذَتْ من أىلها }. (مر: 16) (3436) .وكتاب: العمل ف الصلبة باب: التص يق للنساء (1206)، وكتاب : ابؼ ال باب: إِذَا ىَدَـَ حَائِطًا فػَلْيَبِْ مِثػْلَوُ (2482) ابؼومس: ىي ال اجرة . 2- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ أَنَّوُ بظَِ َ رَسُوؿَ اللَّوِ يػَقُوؿُ: «بػَيػْنَمَا امْرَأَةٌ تػُرْضِ ُ ابػْنػَهَا إِذْ مَرَّ بهَِا رَاكِبٌ وَىْ يَ تػُرْضِعُوُ، فػَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لاَ بسُِتِ ابْنِّ حَتىَّ يَكُوفَ مِثْلَ ىَذَا. فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ لاَ بذَْ عَلْنِّ مِثػْلَوُ . ثَُّ رَجَ َ فِ الثَّدْ يِ ، وَمُرَّ بِامْرَأَةٍ بذَُرَّرُ وَيػُلْعَبُ بهَِا. فػَقَالَتِ : اللَّهُمَّ لاَ بذَْعَلِ ابْنِّ مِثػْلَهَا. فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِّ مِثػْلَهَا. فػَقَاؿَ : أَمَّا الرَّاكِبُ ؛ فَإِنَّوُ كَافِرٌ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ ، فَإِنػَّهُمْ يػَقُولُوفَ بؽََا: تػَزْ ِ . وَتػَقُوؿُ حَسْبَِ اللَّوُ . وَيػَقُولُوفَ تَسْرِؽُ . وَتػَقُوؿُ حَسْ بَِ اللَّوُ ». البخاري: كتاب: الأنبياء باب: 54 (3466). 3- عَنْ صُهَيْبٍ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قَاؿَ: «كَافَ مَلِكٌ فِيمَنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ وَكَافَ لَوُ سَاحِرٌ فػَلَمَّا كَاَِ قَاؿَ لِلْمَلِكِ : إِ ِّ قَدْ كَاِْتُ فَابػْعَثْ إِلََّ غُلبَمًا أُعَلِّمْوُ السِّحْرَ . فػَبػَعَثَ إِلَيْوِ غُلبَمًا يػُعَلِّمُوُ فَكَافَ فِ طَرِيقِوِ إِذَا سَلَكَ رَاىِبٌ فػَقَعَدَ إِلَيْوِ وَبظَِ َ كَلبَمَوُ فَأَعْجَبَوُ . فَكَافَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بِالرَّاىِبِ وَقػَعَدَ إِلَيْوِ ، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَوُ ، فَشَكَ ا ذَلِكَ إِلَ الرَّاىِبِ ، فػَقَاؿَ : إِذَا خَشِيتَ السَّاحِرَ فػَقُلْ : حَبَسَنِّ أَىْلِ ي. وَإِذَا خَشِيتَ أَىْلَكَ فػَقُلْ : حَبَسَنِّ السَّاحِرُ . فػَبػَيػْنَمَا ىُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَى عَلَى دَابَّةٍ عَ ِيمَةٍ قَدْ حَبَسَتِ النَّاسَ ، فػَقَاؿَ : الْيػَوْـَ أَعْلَمُ آلسَّاحِرُ أَفْضَلُ أَـِ الرَّاىِبُ أَفْضَلُ ؟ فَأَخَذَ حَجَرًا ، فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ
عدد الصفحات ٣٧38 إِفْ كَافَ أَمْرُ الرَّاىِبِ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فَاقػْتُلْ ىَذِهِ الدَّابَّةَ حَ نَْٕضِىَ النَّاسُ . فػَرَمَاىَا، فػَقَتػَلَهَا، وَمَضَى النَّاسُ فَأَتَ ى الرَّاىِبَ ، فَأَخْبػَرَهُ . فػَقَاؿَ لَوُ الرَّاىِبُ : أَ يْ بػُنََّّ أَنْتَ الْيػَوْـَ أَفْضَلُ مِنِّّ . قَدْ بػَلَغَ مِنْ أَمْرِؾَ مَا أَرَى ، وَإِنَّكَ سَتُبْتػَلَى ، فَإِفِ ابػْتُلِيتَ فَلبَ تَدُؿَّ عَلَ يَّ . وَكَافَ الْغُلبَـُ يػُاِْئُ الأَكْمَوَ وَالأَبػْرَصَ وَ يُدَاوِ ي النَّاسَ مِنْ سَائِرِ الأَدْوَاءِ ، فَسَمِ َ جَلِيسٌ لِلْمَلِكِ كَافَ قَدْ عَمِ يَ فَأَتَاهُ بهَِدَايَا كَثِيرَةٍ ، فػَقَاؿَ : مَا ىَا ىُنَا لَكَ أَبصَْ ُ ، إِفْ أَنْتَ شَ َيْتَنِّ ؟ فػَقَاؿَ : إِ ِّ لاَ أَشْ ِ ي أَحَدًا إِنََِّا يَشْ ِ ي اللَّوُ ، فَإِفْ أَ نْتَ آمَنْتَ بِاللَّوِ دَعَوْتُ اللَّوَ فَشَ َاؾَ . فَآمَنَ بِاللَّوِ ، فَشَ َاهُ اللَّوُ ، فَأَتَى الْمَلِكَ فَجَلَسَ إِلَيْوِ كَمَا كَافَ نَْْلِسُ . فػَقَاؿَ لَوُ الْمَلِكُ : مَنْ رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَؾَ ؟ قَاؿَ : رَبيِّ . قَاؿَ : وَلَكَ رَب غَيرِْ ي؟! قَاؿَ : رَبيِّ وَرَب كَ اللَّوُ . فَأَخَذَهُ فػَلَمْ يػَزَؿْ يػُعَذِّبُوُ حَتىَّ دَؿَّ عَلَى الْغُلبَـِ ، فَجِ يءَ بِالْغُلبَـِ ، فػَقَاؿَ لَوُ الْمَلِكُ : أَ يْ بػُنََّّ قَدْ بػَلَغَ مِنْ سِحْرِؾَ مَا تػُاِْئُ الأَكْمَوَ وَا لأَبػْرَصَ وَتػَ ْعَلُ وَتػَ ْعَلُ . فػَقَاؿَ إِ ِّ لاَ أَ شْ ِ ي أَحَدًا إِنََِّا يَشْ ِ ي اللَّوُ . فَأَخَذَهُ فػَلَمْ يػَزَؿْ يػُعَذِّبُوُ حَتىَّ دَؿَّ عَلَى الرَّاىِبِ ، فَجِ يءَ بِالرَّاىِبِ ، فَقِيلَ لَوُ : ارْجِ ْ عَنْ دِينِكَ . فَأَبَ ، فَدَعَا بِالْمِئْشَارِ ، فػَوَضَ َ الْمِئْشَارَ فِ مَ ْرِؽِ رَأْسِوِ ، فَشَقَّوُ حَ تىَّ وَقَ َ شِقَّاهُ ، ثَُّ جِ يءَ بجَِلِيسِ الْمَلِكِ ، فَقِيلَ لَوُ : ارْجِ ْ عَنْ دِينِكَ . فَأَبَ فػَوَضَ َ الْمِئْشَارَ فِ مَ ْرِؽِ رَأْسِوِ ، فَشَقَّوُ بِوِ حَتىَّ وَقَ َ شِقَّاهُ ، ثَُّ جِ يءَ بِالْغُلبَـِ ، فَقِيلَ لَوُ : ارْجِ ْ عَنْ دِينِكَ . فَأَبَ ، فَ دَفػَعَوُ إِلَ نػَ َرٍ مِنْ أَصْحَابِوِ ، فػَقَاؿَ : اذْىَبُوا بِوِ إِلَ جَبَلِ كَذَا وَكَذَا ، فَاصْعَدُوا بِوِ ابعَْبَلَ ، فَإِذَا بػَلَغْتُمْ ذُرْوَتَوُ ، فَإِفْ رَجَ َ عَنْ دِينِوِ وَإِلاَّ فَاطْرَحُوهُ ، فَذَىَبُوا بِوِ ، فَصَعِدُوا بِوِ ابعَْبَلَ ، فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ اكْ ِنِيهِمْ بدَِا شِئْتَ . فػَرَجَفَ بهِِمُ ابعَْبَلُ فَسَقَطُوا وَجَاءَ نَْٕشِ ي إِلَ الْمَلِكِ ، فػَقَاؿَ لَوُ الْمَلِكُ : مَا فػَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَاؿَ : كَ َانِيهِمُ اللَّوُ . فَدَفػَعَوُ إِلَ نػَ َرٍ مِنْ أَصْحَابِوِ ، فػَقَاؿَ : اذْىَبُوا
عدد الصفحات ٣٨39 بِوِ فَابضِْلُوهُ فِ قػُرْقُورٍ ، فػَتػَوَسَّطُوا بِوِ الْبَحْرَ ، فَإِفْ رَجَ َ عَنْ دِينِوِ وَإِلاَّ فَاقْذِفُوهُ . فَذَىَبُوا بِوِ ، فػَقَاؿَ : اللَّهُمَّ اكْ ِنِيهِمْ بدَِا شِئْتَ . فَانْكَ َأَتْ بهِِمُ السَّ ِينَةُ ، فػَغَرِقُوا، وَجَاءَ نَْٕشِ ي إِلَ الْمَلِكِ . فػَقَاؿَ لَ وُ الْمَلِكُ : مَا فػَعَلَ أَصْحَابُكَ ؟ قَاؿَ : كَ َانِيهِمُ اللَّوُ . فػَقَاؿَ لِلْمَلِكِ : إِنَّكَ لَسْتَ بِقَاتِلِ ي حَتىَّ تػَ ْعَلَ مَا آمُرُؾَ بِوِ . قَاؿَ : وَمَا ىُوَ ؟ قَاؿَ : بذَْمَ ُ النَّاسَ فِ صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، وَتَصْلُبُنِّ عَلَى جِذْعٍ ، ثَُّ خُذْ سَهْمً ا مِنْ كِنَانَاِ ، ثَُّ ضَ ِ السَّهْمَ فِ كَبِدِ الْقَوْسِ ، ثَُّ قُلْ : بِاسْمِ اللَّوِ رَبِّ الْغُلبَـِ . ثَُّ ارْمِنِّ ، فَإِنَّكَ إِذَا فػَعَلْتَ ذَلِكَ قػَتػَلْتَنِّ . فَجَمَ َ النَّاسَ فِ صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَصَلَبَوُ عَلَى جِذْعٍ ، ثَُّ أَخَذَ سَهْمًا مِ نْ كِنَانَتِوِ ، ثَُّ وَضَ َ السَّهْمَ فِ كَبِدِ الْقَوْسِ ، ثَُّ قَاؿَ : بِاسْمِ اللَّوِ رَبِّ الْغُلبَـِ . ثَُّ رَمَاهُ فػَوَقَ َ السَّهْمُ فِ صُدْغِوِ ، فػَوَضَ َ يَدَهُ فِ صُدْغِوِ فِ مَوْضِ ِ السَّهْمِ ، فَمَاتَ . فػَقَاؿَ النَّاسُ : آمَنَّا بِرَبِّ الْغُ لبَـِ ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلبَـِ ، آمَنَّا بِرَبِّ الْغُلبَـِ . فَأُ َِ الْمَلِكُ ، فَقِيلَ لَوُ : أَرَأَيْتَ مَا كُنْتَ برَْذَرُ قَدْ وَاللَّوِ نػَزَؿَ بِكَ حَذَرُؾَ قَدْ آمَنَ النَّاسُ . فَأَمَرَ بِالأُخْدُودِ فِ أَفػْوَاهِ السِّكَكِ ، فَخُدَّتْ وَأَضْرَـَ ال نِّيرَافَ ، وَقَاؿَ : مَنْ لَْ يػَرْجِ ْ عَنْ دِينِوِ فَأَبضُْوهُ فِيهَا . أَوْ قِيلَ لَوُ :اقػْتَحِمْ . فػَ َعَلُوا حَتىَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا صَبِ بؽََا، فػَتػَقَاعَسَتْ أَفْ تػَقَ َ فِيهَا ، فػَقَاؿَ بؽََا الْغُلبَـُ : يَا أُمَّوِ ! اصْاِِ ي فَإِنَّكِ عَلَ ى ابغَْقِّ ». مسلم(7703.) 4- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ «لَمَّا كَافَ اللَّيػْلَةُ الَّاِ أُسْرِ يَ بيِ فِيهَا، أَتَتْ عَلَ يَّ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ ، فػَقُلْتُ : يَا جِاِْيلُ ! مَا ىَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ ؟ فػَقَاؿَ : ىَذِهِ رَائِ حَةُ مَاشِطَةِ ابػْنَةِ فِرْعَوْفَ وَأَوْلاَدِىَا . قَاؿَ : قػُلْتُ : وَمَا شَأْنػُهَا؟ قَاؿَ : بػَيػْنَا ىِ يَ بسَْشُعُ ابػْنَةَ فِرْعَوْفَ ذَاتَ يػَوْـٍ إِذْ سَقَطَتِ الْمِدْرَى مِنْ يَدَيػْهَا فػَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّوِ . فػَقَالَتْ بؽََا ابػْنَةُ فِرْعَوْفَ : أَبيِ ؟ قَالَتْ : لاَ . وَلَكِنْ رَبيِّ وَرَب أَبِيكِ اللَّوُ . قَالَتْ : أُخْاُِهُ بِذَلِكَ ؟ قَالَتْ : نػَعَمْ . فَأَخْبػَرَتْوُ
عدد الصفحات ٣٩40 فَدَعَاىَا فػَقَاؿَ: يَا فُلبَنَةُ ، وَإِفَّ لَكَ رَبًّا غَيرِْ ي؟ قَالَتْ : نػَعَمْ . رَبِّ وَرَب كَ اللَّوُ . فَأَمَرَ بِبػَقَرَةٍ مِنْ نََُاسٍ فَ أُبضِْيَتْ ، ثَُّ أَمَرَ بهَِا أَفْ تػُلْقَى ىِ يَ وَأَوْلاَدُىَا فِيهَا. قَالَتْ لَوُ : إِفَّ لِ إِلَيْكَ حَاجَةً . قَاؿَ : وَمَا حَاجَتُكِ ؟ قَالَتْ : أُحِب أَفْ بذَْمَ َ عِ َامِ ي وَعِ َاـَ وَلَدِ ي فِ ثػَوْبٍ وَاحِدٍ وَتَدْفِنػَنَا . قَاؿَ : ذَلِكَ لَكِ عَلَيػْنَ ا مِنَ ابغَْقِّ . قَاؿَ : فَأَمَرَ بِأَوْلاَدِىَا ، فَأُلْقُوا بػَيَْ يَدَيػْهَا وَاحِداً وَاحِداً إِلَ أَفِ انػْتػَهَى ذَلِكَ إِلَ صَبِ بؽََا مُرْضَ ٍ وَكَأَنػَّهَا تػَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِوِ ، قَاؿَ : يَا أُمَّوْ اقػْتَحِمِ ي؛ فَإِفَّ عَذَابَ الد نػْيَا أَىْوَ فُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ فَاقػْتَحَمَتْ » .قَاؿَ: قَاؿَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تَكَلَّمَ أَرْبػَعَةٌ صِغَارٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيمََ عَلَيْوِ السَّلبَـُ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَشَاىِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابػْنَةِ فِرْعَوْفَ }. (حسنو الأرناؤوط، وضعف ن س السند ف حديث آخر، فلعلو بشواىده) ت سير ابن جرير 16/54 (19099 )وأبضد 1/309 (2822) وأبو يعلى4/394 (2517 )وصح حسي أسد إسناده، وابن حباف (7/163 و164 (2903 و2904) وقوى الأرناؤوط إسناديو وابؼعجم الكبير: الطاا 11/450 (12279 )وابغاكم2/538 (3835 )وصححو ووافقو الذىب، وابن جرير والبيهقي ف دلائل النبوة . قاؿ الألبا : (وفيو ضعف لاختلبط عطاء بن السائب، وما قيل من بظاع بضاد منو قبل اختلبطو فقد قيل أيضا : إنو بظ منو بعد الاختلبط كما ىو مبي ف (التهذيب) و(الأحاديث الضعي ة) (880 )فقوؿ السيوطي ف(ابػصائص) 1/399( :سنده صحي ) مردود ، ونَوه قوؿ ابن كثير : ( إسناده لا بأس بو ). الإسراء وابؼعراج: الألبا ص: 80. وأخرجو ابن ماجة (4030 )من وجو آخر عن ابن عباس عن أبي بن كعب مرفوعا وضع و الألبا . وَ عن أبي ىريرة قاؿ: «عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج ، تكلموا ف ابؼهد» .ت سابن جرير 16/54 (19100) وبدعناه ابغاكم 2/650 (4161 )وزاد فيو ابن ماشطة فرعوف، م تقييده بداية بالثلبثة، فأصبحوا أربعة، وصححو على شرطهما، ووافقو الذىب . وَ عن سعيد بن جبير ف قولو: {{وشهد شاىد من أىلها}قاؿ: كاف صبياً ف ابؼهد}.
عدد الصفحات ٤٠41 وَعَنْ ىِلبَؿِ بْنِ يَسَاؼٍ، قَاؿَ : لَْ يػَتَكَلَّمْ فِ الْمَهْدِ إلاَّ ثَلبَثَةٌ : عِيسَى عَلَيْوِ السَّلبَـُ، وَصَاحِبُ يُوسُفَ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ . ابن أبي شيبة 11/545 (32534). (9) عَجُوزُ بَنِي إِسرَائِيلَ.. وَق َب ْرُ يُوسُفَ عَن أَ بِ ي مُ وسَ ى الأَشْعَرِيِّ قَاؿَ : أَتَى النَّبِ ، أَعْ رَابِياً فَأَكْرَمَوُ، فػَقَاؿَ لَوُ : «ائْتِنَا»، فَأَتَاهُ، فػَقَاؿَ لَوُ رَسُوؿُ اللَّوِ :«سَلْ حَاجَتَكَ »، قَاؿَ : نَاقَةٌ نػَرْكَبػُهَا، وَأَعْنػُزٌ نَْٓلِبػُهَا أَىْلِي، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّو :«أَعَجَزْتُْ أَفْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِّ إِسْرَائِ يلَ »؟ قَالُوا: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ، وَما عَجُوزُ بَنِّ إِسْرَائِيلَ؟ قَاؿَ : «إفَّ مُوسَى بؼَّا سَارَ بِبَنِّ إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ، ضَل وا الطَّرِيقَ، فػَقَاؿَ : مَا ىٰذَا؟ فػَقَاؿَ عُلَمَاؤُىُمْ : [نََْنُ نََُ دِّ ثُ كَ ،] إِفَّ يُوسُفَ ، لَمَّا حَضَرَهُ ابؼَوْتُ أَخَذَ عَلَيػْنَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّوِ أَفْ لا نَُْرُجَ مِنْ مِصْرَ، حَتىَّ نػَنػْقُلَ عِ َامَوُ (9) مَعَنَا، قَاؿَ: فَمَنْ يػَعْلَمُ مَوْضِ َ قػَاِْهِ؟ قَالػ [ػوا: مَ ا نَ دْ رِ ي أَ يْ نَ قػَ بػْ رُ (9) فو ائد: 1- عن عَائِشَةَ قالَتْ: «لَمَّا قُبِضَ رسُوؿُ ا اخْتػَلَ ُوا ف دَفْنِوِ، فقاؿَ أبوُ بَكْرٍ بظَِعْتُ مِنْ رَسوؿِ الله شَيئاً مَا نَسِيتُوُ قاؿَ : «مَا قػَبَضَ الله نَبياً إلاَّ ف ابؼوضِ ِ الذِي نُِٓب أَفْ يُدْفَنَ فيوِ ». ادَفػَنُوهُ ف مَوْضِ ِ فِرَاشِوِ ». (صحي) الترمذي (1111)، وابن ماجة (1261 )بل ظ: «مَا قُبِضَ نَبِ إِلاَّ دُفِنَ حَيْثُ يػُقْبَضُ ». (صحي بطرقو وشواىده) ابن ماجة (1261.) وىنا فيو: «حَتَّى ن َن ْقُلَ عِظَامَوُ مَعَنَا»: كيف تنقل ع امو؟ وقد ثبت عن النب صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ أفَّ الأنبياء يدفنوف حيثُ يُقبضوفَ؟ . نُٓملُ ىذا على ابػصوصية ليوسفَ . 6- عَن أوْسِ بنِ أوْسٍ قَاؿَ : قَ اؿَ رَ سُ وؿُ الله :«إفَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُم يػَوْـُ ابعُْمُعَةِ، فِيوِ خُلِقَ آدَـُ، وَفِيوِ قُ بِضَ، وفِيوِ النػَّ ْخَةُ، وَفِيوِ الصَّعْقَةُ، فأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ
عدد الصفحات ٤١42 يُوسُ فَ إِلاَّ ] عَجُوزٌ مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فػَبػَعَثَ إِ لَيػْهَا، فَأَتػَتْوُ، فػَقَاؿَ : دُلِّينِّ عَلَى قػَاِْ يُوسُفَ، قالَتْ : [لا وَاللهِ لاَ أَ فػْ عَ لُ ] حَتىَّ تػُعْطِيَ نِّ حُكْمِي، قَاؿَ : وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ : أَكُوفُ مَعَكَ فِ ابعَْنَّةِ، فَكَرِهَ أَفْ يػُعْطِيػَهَا ذٰلِكَ، فَأَوْحَى اللَّوُ إِلَيْوِ : أَفْ أَ عْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بهِِمْ إِلَ بحَُيػْرَة مَ وضِ ِ مُسْتػَنْق ِ مَاءٍ، فػَقَالَتْ : انْضِبُوا ىَذَا ابؼَاءَ، فَأنْضَبُوهُ، فػَقَالَتْ : احْتَ ِرُوا [احْ ُ رُ وا وَ اسْ تَ خْ رِ جُ وا عِ َ اـَ يُ وسُ فَ ] .فَاحْتػَ َروا فَاسْتَخْرَجُوا عِ َاـَ يُوسُفَ ، فػَلَمَّا أَقػَل وىَا إِلَ الأرْضِ ، وَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النػَّهَارِ » . (صحي) أبو يعلى 13/236 (7254 )ومن طريقو ابن حباف 2/500 (723 )والل ظ لو، وابغاكم 2/404 و571 والزيادات منو، ولو شاىد عن علي عند الطاا ف الأوسع 8/376 (6663 .)وأخرجو الطاي : التاريخ 1/248 لكن طلبت منو: (فقالت: يا نب الله أنا أعرؼ مكانو، إف أنت أخرجتنّ معك، ول بزل نّ بأرض مصر دللتك عليو ). (10 )الإحسانُ إِلَىالكَلْبِ وَبَغِيّ بَنِي إِسرَائِيلَ .. 1- عَنْ أَبِي ىُرَي ْرَةَ عَ نِ النَّ بِِّ :«أَف رَجُلبً رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثػَّرَى مِنَ الْعَطَشِ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُ َّوُ فَجَعَلَ يػَغْرِؼُ لَوُ بِوِ حَتىَّ أَرْوَاهُ، فَشَكَرَ اللَّوُ لَوُ فَأَدْخَلَوُ ابعَْنَّةَ » .البخاري (173) كتاب الوضوء باب: ابؼاءِ الذي يػُغْسَلُ بو شَعَرُ الصَّلبَةِ فِيوِ، فإفَّ صَلبَتَكُم مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ » .قَاؿَ : قالُوا: يا رَ سُ وؿَ الله ! وَكَيْفَ تػُعْرَضُ صَلبَتػُنَا عَلَيْكَ ، وَقَدْ أرِمْتَ؟ قَ اؿَ : يػَقُولُوفَ بَلِيتُ . فػَ قَ اؿَ : «إف الله حَرَّـَ عَلَى الأرْضِ أجْسَادَ الأنْبِيَاءِ ». (صحي) أبو داود (1101) أفادَ ىذا ابغديث : أف الأرض لا تأكل أجسادَ الأنبياء. وف ابغديث ىنا: «ن َن ْقُلَ عِظَامَوُ» و«عِظَامَ يُوسُفَ»: فكيف يكوفُ ذلكَ؟ . ىذا من باب: إطلبؽ ابعزء وإرادة الكُلِّ ف لغة العر بِ، فأطلق الع اـ، و أر اد البدف كلو .
عدد الصفحات ٤٢43 الإِنسافِ. وكتاب : ابؼساقاة باب: فضل سقي ابؼاء (2363) وكتاب : ابؼ ال باب: الآبَارِ عَلَى الط رُؽِ إِذَا لَْ يػُتَأَذَّ بهَِا (2466) وكتاب : الأدب باب: رَبضَْةِ النَّاسِ وَالْبػَهَائِمِ (6009.) 2- عَنْ أَبِي ىُرَي ْرَةَ أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قَاؿَ: «بػَيػْنَمَا رَجُلٌ نَْٕشي بِطَرِيقِ، اشْتَدَ عَلَيْوِ الْ عَطَشُ . فػَوَجَدَ بِئػْرًا فػَنػَزَؿَ فِيهَا فَشَرِبَ . ثَُّ خَرَجَ . فَإذَا كَلْبٌ يػَلْهَثْ يَأْكُلُ الثَّرىٰ مِنَ الْعَطَشِ . فػَقَاؿَ الرَّجُلُ : لَقَدْ بػَلَغَ ىٰذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَافَ بػَلَغَ مِنِّّ . فػَنػَزَؿَ الْبِئػْرَ فَمَلؤَ خُ َوُ مَاءً . ثَُّ أَمْسَكَوُ بِ َيْوِ حَتىَّٰ رَقِيَ . فَسَقَى الْكَلْبَ . فَشَكَرَ اللَّوُ لَوُ . فػَغَ َرَ لَوُ »قَالُوا: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ! وَإفَّ لَنَا فِ ىٰذِهِ الْبػَهَائِمِ لأَجْرًا؟ فػَقَاؿَ : «فِ كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ». البخاري (2323) كتاب ابؼساقاة باب: فَضلِ سَقي ابؼاءِ و(2423) كتاب ابؼ الباب: الآبارِ الا على الطريقِ إذا ل يػُتَأذّ بها . ومسلم: (5811) والل ظ لو وأبو داود(2551) ومالك ف ابؼوطأ(1705). 3- عَنْ أَبِي ىُرَيػْرَةَ قَاؿَ: قَاؿَ النَّ بِ :«بػَيػْ نَ مَ ا كَ لْ بٌ يُطِ يفُ بِ رَ كيَّةٍ كَ ادَ يػَقْ تػُ لُ وُ العَ طَ شُ ، إِ ذْ رَ أَ تْ وُ بَغِ ي مِ نْ بػَ غَ ايَ ا بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ، فػَ نػَ زَعَتْ مُوْ قػَهَ ا، [فَاسْتػَقَتْ لَوُ بِوِ ]، فَ سَ قَتْوُ [إيَّاهُ]، فػَ غُ ِرَ بؽََ ا بِ وِ » .البخاري : كتاب أحاديث الأنبياء باب: 54 (3467) وكتاب : بدء ابػلق باب: إِذَا وَقَ َ الذ باب: فِ شَرَابِ أَحَدِكُمْ فػَلْيػَغْمِسْوُ، فَإِفَّ فِ إِحْدَى جَنَاحَيْوِ دَاءً وَفِ الأُخْرَى شِ َاءً (3321) ومسلم: (5812 و[5813]) كتاب السلبـباب: فضل ساقي البهائم المحترمة وإطعامها. الركية : البئر. ابؼوؽ: ابػف. (11) قَاتِلُ بَنِي إِسرَائِيلَ.. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَفَّ نَبَِّ اللّوِ قَاؿَ: «كَافَ فِيمَنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ -[فِ بَنِّ إسْرَائِيلَ ]- رَجُلٌ قػَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِيَ نػَ ْساً [إِنْسَانًا]- . فَسَأَؿَ عَنْ أَعْلَمِ أَىْلِ الأَرْضِ فَدُؿَّ عَلَىٰ رَاىِبٍ . فَأَتَاهُ فػَقَاؿَ : إِنَّوُ قػَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِيَ نػَ ْساً . فػَهَلْ لَوُ مِنْ تػَوْبَةٍ؟ فػَقَاؿَ : لاَ . فػَقَتػَلَوُ . فَكَمَّلَ بِوِ مِائَةً . ثَُّ سَأَؿَ عَنْ أَعْلَمِ أَىْلِ الأَرْضِ فَدُؿَّ عَلَى رَجُلٍ عَالٍِ . فػَقَاؿَ : إِنَّوُ قػَتَلَ مِائَةَ
عدد الصفحات ٤٣44 نػَ ْسٍ. فػَهَلْ لَوُ مِنْ تػَوْ بَةٍ؟ فػَقَاؿَ : نػَعَمْ . وَمَنْ نَُٓوؿُ بػَيػْنَوُ وَبػَيَْ التػَّوْبَةِ؟ انْطَلِقْ إِلَٰ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا . فَإِفَّ بهَِا أُنَاساً يػَعْبُدُوفَ اللّوَ فَاعبُ دِ اللهَ مَعَهُمْ . وَلاَ تػَرْجِػ ْ إِلَٰ أَرْضِكَ ؛ فَإِنػَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ . فَانْطَلَقَ حَتىَّٰ إِ ذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ . فَاخْتَصَمَتْ فِيوِ مَلبَئِكَةُ الرَّبضَْةِ وَمَلبَئِكَةُ الْعَذَابِ . فػَقَالَتْ مَلبَئِكَةُ الرَّبضَْةِ : جَاءَ تَائِباً مُقْبِلبً بِقَلْبِوِ إِلَٰ اللّوِ . وَقَالَتْ مَلبَئِكَةُ الْعَذَابِ : إِنَّوُ لَْ يػَعْمَلْ خَ يرْاً قَع . فَأَتَاىُمْ مَلَكٌ فِ صُورَةِ آدَمِيَ . فَجَعَلُوهُ بػَيػْنػَهُمْ . فػَقَاؿَ : قِيسُوا مَا بػَيَْ الأَرْضَيِْ . فَإِلَٰ أَيَّتِهِمَا كَافَ أَدْنَّٰ، فػَهُوَ لَوُ . فػَقَاسُوهُ فػَوَجَدُوهُ أَدْنَّٰ إِلَٰ الأَرْضِ الَّاِ أَرَادَ . فػَقَبَضَتْوُ مَلبَئِكَ ةُ الرَّبضَْةِ » .قَاؿَ قػَتَادَةُ : فػَقَاؿَ ابغَْسَنُ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّوُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَىٰ بِصَدْرِهِ . البخاري : كتاب الأنبياء باب: 54 (3470) ومسلم: كتاب التوبة باب: قػَبُوؿِ تػَوْبَةِ الْقَاتِلِ وَإِفْ كَثػُرَ قػَتػْلُوُ (7184).
عدد الصفحات ٤٤45 انثاب انرَّاتع: في قصص انعُصَاجِ مِنْ تَنِي إِسْرَائِيمَ : (1) إِيذَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِنَبِيِّ اللهِ مُوسَى عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «إِف مُوسَى كَافَ رَجُلبً حَيِيًّا سِتِّيرًا، لاَ يػُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَ يْ ءٌ، اسْتِحْيَاءً مِنْوُ ، فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فػَقَالُوا: مَا يَسْتَترُِ ىَذَا التَّسَتػ رَ إِلاَّ مِنْ عَيْبٍ بجِِلْدِهِ، إِمَّا: بػَرَصٌ وَإِمَّا: أُدْرَةٌ وَإِمَّا: آفَةٌ . وَإِفَّ اللَّوَ أَرَادَ أَفْ يػُبػَرِّئَوُ بفَِّا قَالُوا لِمُوسَى، ..). البخاري . سبق ف الباب الثا . (2 )إِيذَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِلْعُلَمَاءِ عَنْ أَنَسٍ قَاؿَ بػَلَغَ عَبْدَاللَّوِ بْنَ سَلبَـٍ مَقْدَـُ رَسُوؿِ اللَّوِ الْمَدِينَةَ، فَأَتَاهُ، فػَقَاؿَ : إِ ِّ سَائِلُكَ عَنْ ثَلبَثٍ لاَ يػَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ نَبِ ، قَاؿَ : مَا أَوَّؿُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ؟ وَمَا أَوَّؿُ طَعَاـٍ يَأْكُلُوُ أَىْلُ ابعَْنَّةِ ؟ وَمِنْ أَ يِّ شَ يْ ءٍ يػَنْزِعُ الْوَلَدُ إِلَ أَبِيوِ ؟ وَمِنْ أَ يِّ شَ يْ ءٍ يػَنْزِعُ إِلَ أَخْوَالِوِ ؟. فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «خَبػَّرَ ِ بهِِنَّ آنِ ًا جِاِْيلُ » .قَاؿَ : فػَقَاؿَ عَبْدُاللَّوِ : ذَاؾَ عَدُو الْيػَهُودِ مِنَ الْمَلبَئِكَةِ . فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «أَمَّا أَوَّؿُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : فػَنَارٌ برَْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِؽِ إِلَ الْمَغْرِبِ . وَأَمَّا أَوَّؿُ طَعَاـٍ يَأْكُلُوُ أَىْلُ ابعَْنَّةِ : فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ . وَأَمَّا الشَّبَوُ فِ الْوَلَدِ ؛ فَإِفَّ الرَّجُلَ إِذَا غَشِ يَ الْمَرْأَةَ ؛ فَسَبػَقَهَا مَاؤُهُ كَافَ الشَّبَوُ لَوُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاؤُىَا كَافَ الشَّبَوُ بؽََا» .قَاؿَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوؿُ اللَّوِ . ثَُّ قَاؿَ : يَا رَسُ وؿَ اللَّوِ ! إِفَّ الْيػَهُودَ قػَوْـٌ بػُهُتٌ، إِفْ عَلِمُوا بِإِسْلبَمِ ي قػَبْلَ أَفْ تَسْأَبؽَُمْ ، بػَهَتُو ِ عِنْدَؾَ، فَجَاءَتِ الْيػَهُودُ ، وَدَخَلَ عَبْدُاللَّوِ الْبػَيْتَ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «أَ ي رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُاللَّوِ بْنُ سَلبَـٍ » .قَالُوا: أَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا، وَأَخْبػَرُنَا وَابْنُ أَخْيرَِنَا. فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «أَفػَرَأَيػْتُمْ
عدد الصفحات ٤٥46 إِفْ أَسْلَمَ عَبْدُاللَّوِ » .قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّوُ مِنْ ذَلِكَ . فَخَرَجَ عَبْدُاللَّوِ إِلَيْهِمْ ، فػَقَاؿَ : أَشْهَدُ أَفْ لاَ إِلَوَ إِلاَّ اللَّوُ، وَأَشْهَدُ أَفَّ بؿَُمَّدًا رَسُوؿُ اللَّوِ . فػَقَالُوا: شَر نَا وَابْنُ شَرِّنَا. وَوَقػَعُوا فِيوِ . البخاري: كتاب: الأنبياء باب : خلق آدـ (3329) أطرافو وكتاب : مناقب الأنصار باب ىِجْرَةُ النَّبِِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ وَ أَصْحَابِوِ إِلَ الْمَدِينَةِ (3911) وباب: 51 (3938 )وكتاب : الت سير باب: من كاف عدوا بعايل (4480.) (3 )ىَلاكُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسَبَبِ تَلاعُبِهِم في إِقَامةِ الحُدُودِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهَ ا أَفَّ قػُرَيْشًا أَنََّّهُمْ شَأْفُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّاِ سَرَقَتْ، فػَقَاؿَ وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُوؿَ اللَّوِ فػَقَالُوا: وَمَنْ نَْْترَِئُ عَلَيْوِ إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، حِب رَسُوؿِ اللَّوِ ، فَكَلَّمَوُ أُسَامَةُ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «أَتَشْ َ ُ فِ حَد مِنْ حُدُودِ اللَّوِ » .ثُ قَاـَ فَاخْتَطَبَ، ثَُّ قَاؿَ : «إِنََِّا أَىْلَكَ الَّذِينَ قػَبػْلَكُمْ أَنػَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَؽَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تػَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَؽَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْوِ ابغَْدَّ، وَايمُْ اللَّوِ، لَوْ أَفَّ فَاطِمَ ةَ ابػْنَةَ بؿَُمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَىَا». البخاري كتاب: الأنبياء باب: 54 (3475) وف: الشهادات باب شَهَادَةِ الْقَاذِؼِ وَالسَّارِؽِ وَالزَّا ِ (2648 )وف: فضائل الصحابة باب: ذكر أسامة بن زيد (3732 و3733 )وف: ابؼغازي باب : 53 (4304 )وف: ابغدود باب: إِقَامَةِ ابغُْدُودِ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِي ِ (6787 )وباب: كَرَاىِيَةِ الشَّ َاعَةِ فِ ابغَْدِّ، إِذَا رُفِ َ إِلَ الس لْطَافِ (6788) وباب: تػَوْبَةِ السَّارِؽِ (6800). (4 )فَسَادُ الطَّعَامِ عِقَابٌ بِسَبَبِ مَعَاصِي بَنِي إِسْرَائِيلَ 1- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ عَنِ النَّبِِّ قَاؿَ: «لَوْ لا بػَ نُ و إِسْ رَ ائِ يلَ لَْ نَْٔ نَزِ اللَّ حْ مُ ، وَ لَ وْ لاَ حَوّاءُ لَْ بزَُنْ أُنػْ ثَ ى زَوْ جَهَ ا». البخاري: كتاب الأنبياء باب: خلق آدـ 6/418 (3330) .نَْٔنَ ز: ينت ويتغير.
عدد الصفحات ٤٦47 2- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ قَاؿَ: قاؿَ رَسُوؿُ اللهِ :«لَوْلاَ بػَنُو إِسْرَائِيلَ، لَْ نَْٔبُثِ الطَّعَاـُ، وَلَْ نَْٔنَزِ اللَّحْمُ، وَلَوْلاَ حَوَّاءُ، لَْ بزَُنْ أُنػْثَىٰ زَوْجَهَا الدَّىْرَ ».(10) مسلم: كتاب الرضاع باب : لَوْلاَ حَوَّاءُ لَْ بزَُنْ أُنػْثَى زَوْجَهَا الدَّىْرَ . (3724). (5 )نِسَ اءُ بَ نِ ي إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ التَّ ب َ رُّ جِ 4- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي عَنِ النَّبِ قَاؿَ: «كَانَتِ امْرَأَةٌ، مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، قَصِيرَةٌ . بسَْشِي مَ َ امْرَأَتػَيِْ طَوِيلَتػَيِْ . فَابزََّذَتْ رِجْلَيِْ مِنْ (10) معن ابغديث: لولا أف بنّ إسرائيل سَن وا ادخار اللحم حتى أَنػْتََ، ولَو ل يدَّخِروه بؼا أنت. ولولا حواء: أي امرأة آدـ، قيل: بظيت بذلك؛ لأنها أـ كل حي. ل بزن أنثى زوجها : فيو إشارة إل ما وق من حواء ف تزيينها لآدـ الأكل من الشجرة حتى وق ف ذلك، فمعن خيانتها: أنها قبلت ما زين بؽا إبليس، حتى زينتو لآدـ. وبؼا كانت ىي أـ بنات آدـ أشبهنها بالولادة ، ونزع العرؽ ، فلب تكاد امرأة تسلم من خيانة زوجها بال عل أو بالقوؿ، وليس ابؼراد بابػيانة ىنا ارتكاب ال واحش، حاشا وكلب ، ولكن بؼا مالت إل شهوة الن س من أكل الشجرة ، وحسنت ذلك لآدـ عد ذلك خيانة لو، وأما من جاء بعدىا من النساء، فخيانة كل واحدة منهن بحسبها، وقريب من ىذا حديث: (جحد آدـ فجحدت ذريتو). وفي الحديث: إشارة إل تسلية الرجاؿ فيما يق بؽم من نسائهم بدا وق من أمهن الكاى، وأف ذلك من طبعهن؛ فلب ي رط ف لوـ من وق منها شيء من غير قصد إليو، أو على سبيل الن دُ ورِ . وينبغي بؽن أف لا يتمكن بهذا ف الاسترساؿ ف ىذا النوع بل يضبطن أن سهن ونْاىدف ىواىن والله ابؼستعاف. فت الباري 6/424.
عدد الصفحات ٤٧48 خَشَبٍ. وَخَابسَاً مِنْ ذَىَبٍ مُغْلَقٌ مُطْبَقٌ . ثَُّ حَشَتْوُ مِسْكاً . وَىُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ . فَمَرَّتْ بػَيَْ الْمَرْأَتػَيِْ . فػَلَمْ يػَعْرِفُوىَا. فػَقَالَتْ بِيَدِىَا ىَػٰكَذَا ». وَنػَ َضَ شُعْبَةُ يَدَهُ . مسلم: كتاب: الأل اظ من الأدب وغيرىا باب استعماؿ ابؼسك وأنو أطيب الطيب وكراىة رد الرنٓاف والطيب (2252.) 2- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي أَو جابرٍ أَفَّ نَبَِّ اللهِ خَطَبَ خُطبَةً فَأَطَابؽَا، وَذَكَرَ فيهَا أَمْرَ الد نيَا والآخِرَةِ، فذَكَرَ : «أفَ أوَّؿَ ما ىَلَكَ بنُو إسرائيلَ، أفَّ امرأَةَ ال قِيرِ كانت تُكَ لِّ ُوُ مِنَ الثػِّيَابِ أوِ الصِّيَ غِ -أوِ قاؿ: من الصِّيغَةِ - ما تُكَلِّفُ امرَأَةُ الغَنِِّّ . فَذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ كَانَت قَصِيرَةً . وَ ابزََّذَتْ رِجْلَيِْ مِنْ خَشَبٍ . وَخَابسَاً لَوُ غلقٌ و طبقٌ . و حَشَتْوُ مِسْكاً . وَ خَرَجَت بي امرَأَتَيِ طَِِيلَتَيِ أوْ جَسِيمَتَيِ ، فػَبػَعَثُوا إِنسَانًا يَتبعهم . فػَ عَ رَ ؼَ الْ طَّوِيلَ تػَيِْ . وَ لَْ يػَعْرِؼ صَاحِبَةَ الرِّجلَيِ مِن خشَبٍ ». ابن خُزَيْمَةف التوحيد . الصحيحة (591)،وأحمد 3/46. 3- عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَنَّوُ بظَِ َ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبيِ سُ ْيَافَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا، عَاـَ حَجَّ عَلَى الْمِنْاَِ، فػَتػَنَاوَؿَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ وَكَانَتْ فِ يَدَ يْ حَرَسِ ي فػَقَاؿَ يَا أَىْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ ؟ بظَِعْتُ النَّبَِّ يػَنػْهَى عَنْ مِثْلِ ىَذِهِ، وَيػَقُوؿُ : «إِنََِّا ىَلَكَتْ بػَنُو إِسْرَائِيلَ حِيَ ابزََّذَىَا نِسَاؤُىُمْ ». البخاري: كتاب: الأنبياء باب : 54 (3468، 3488 )وكتاب : اللباس باب الْوَصْلِ فِ الشَّعَرِ (5932، 5938.) (6) قَارُونُوَتَكَب ُّرُهُ عَلَى بَنِي إِسرَائِيلَ .. 1- عَنْ أَبيِ ىُرَيػْ رَةَ عَنِ النَّبِِّ قَاؿَ: «بػَيػْنَمَا رَجُلٌ نَْٕشِي، قَدْ أَعْجَبَتْوُ بصَُّتُوُ وَبػُرْدَاهُ، إذْ خُسِفَ بِوِ الأَرْضُ، فػَهُوَ يػَتَجَلْجَلُ فِ الأَرْضِ حَتىَّٰ تػَقُوـَ السَّاعَةُ ». مسلم: (0061)
عدد الصفحات ٤٨