49 6- عنْ عَبْدِاللَّوِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قَاؿَ: «بػَيػْنَمَ ا رَجُلٌ نَُْر إزَارَهُ مِنَ ابػَْيْلبَءِ خُسِفَ -[خَسَفَ]- بِوِ، فػَهُوَ يػَتَجَلْجَلُ فِ الأَرْضِ إلَ يػَوْـِ الْقِيَامَةِ ». البخاري: كتاب الأنبياء باب : 54 (4010) وكتاب : اللباس باب: من جر ثوبو من ابػيلبء (0171 )[والنسائي: كتاب الزينة باب: التغليظ ف جرّ الإزار (0411)] (7) قَاتِلُ نَفسِوِ مِنْ بَنِي إِسرَائِيلَ .. عَنْ جُنْدُب بْنِ عَبْدِاللَّوِ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «كَافَ فِيمَنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ رَجُلٌ بِوِ جُرْحٌ، فَجَزِعَ فَأَخَ ذَ سِكِّينًا فَحَزَّ بهَِا يَدَهُ، فَمَا رَقَأَ الدَّـُ حَتىَّ مَاتَ، قَاؿَ اللَّوُ تػَعَالَ : بَادَرَ ِ عَبْدِ ي بِنػَ ْسِوِ، حَرَّمْتُ عَلَيْوِ ابعَْنَّةَ » .البخاري: كتاب الأنبياء باب: ما ذكر عن بنّ إسرائيل (3463 )كتاب ابعنائز باب: مَا جَاءَ فِ قَاتِلِ النػَّ ْسِ (1364.) (8) قَاتِلَةُ الهِرَّةِ.. مِنْ بَنِي إِسرَائِيلَ .. عَ نْ عَ بْ دِاللهِ بْ نِ عُ مَ رَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا أَ فَّ رَ سُ وؿَ اللهِ قَاؿَ : «عُذِّبَتِ امْ رأةٌ فِ ىِرَّةٍ ربَطَتْها حَ تىَّ مَ اتَتْ ، فَ دَ خَلَتْ فِ يهَ ا النَّ ارَ، لاَ ىِ يَ أَ طْ عَمَتػْهَ ا، وَ لاَ سَ قَتػْهَ ا إِ ذْ حَ بَسَتػْ هَ ا، وَ لاَ ىِ يَ تػَ رَكَ تػْ هَ ا تَ أْ كُ لُ مِ نْ خِ شَ اشِ الأَ رْ ضِ ». البخاري: كتاب ابؼساقاة باب: فضل سقي ابؼاء (2365) وكتاب بدء ابػلق باب: بطَْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فػَوَاسِقُ يػُقْتػَلْنَ فِ ابغَْرَـِ . (3318 )وكتاب الأنبياء باب: 54 (3482.) (9) عَجُوزُ بَنِي إِسرَائِيلَ.. وَاليَومِ الآخِرِ 1- عَنْ جَابِرٍ قَاؿَ: لَمَّا رَجَعَتْ إِلَ رَسُوؿِ اللَّوِ مُهَاجِرَةُ الْبَحْرِ قَاؿَ : «أَلاَ برَُدِّثُو ِ بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيػْتُمْ بِأَرْضِ ابغَْبَشَةِ » .قَاؿَ فِتػْيَةٌ مِنػْهُمْ :
عدد الصفحات ٤٩50 بػَلَى يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ! بػَيػْنَا نََْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَىَابِينِهِمْ برَْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قػُلَّةً مِنْ مَاءٍ ، فَمَرَّتْ بِ َتىً مِنػْهُمْ ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْوِ بػَيَْ كَتِ َيػْهَا ثَُّ دَفػَعَهَا، فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتػَيػْهَ ا، فَانْكَسَرَتْ قػُلَّتػُهَا، فػَلَمَّا ارْتػَ َعَتِ الْتػَ َتَتْ إِلَيْوِ ، فػَقَالَتْ : سَوْؼَ تػَعْلَمُ يَا غُدَرُ إِذَا وَضَ َ اللَّوُ الْكُرْسِ يَّ ، وَبصََ َ الأَوَّلِيَ وَالآخِرِينَ ، وَتَكَلَّمَتِ الأَيْدِ ي وَالأَرْجُلُ بدَِا كَانُوا يَكْسِبُوفَ ، فَسَوْؼَ تػَ عْلَمُ كَيْفَ أَمْرِ ي وَأَمْرُؾَ عِنْدَهُ غَدًا. قَاؿَ : يػَقُوؿُ رَسُوؿُ اللَّوِ : «صَدَقَتْ. صَدَقَتْ . كَيْفَ يػُقَدِّسُ اللَّوُ أُمَّةً لاَ يػُؤْخَذُ لِضَعِي ِهِمْ مِنْ شَدِيدِىِمْ ». (حسن) ابن ماجة: كتاب ال ت باب: الأَمْرِ بِالْمَعْرُوؼِ وَالنػَّهْىِ عَنِ الْمُنْكَرِ . (4010) وأبو يعلى: ابؼسند 4/7 (2003 )وابن حبان: الصحي 11/443 (5058)، وفنوف العجائب (28 -30). (فِتػْيَةٌ): أي بصاعة. ( يَا غُدَرُ ): أي يا غادر. وأكثر ما يستعمل ف النداء بالشتم. (يػُقَدِّسُ اللهُ ): أي يطهرىم من الدنس والآثاـ. 2- عَنْ ب ُ رَ يْ دَ ةَ قَاؿَ : لَ مَّ ا قَ دِ ـَ جَ عْ َ رُ بْ نُ أَ بيَ طَ الِ بٍ مِنَ ابغَْ بَ شَ ةِ ، قَ اؿَ لَ وُ رَ سُ وؿُ اللهِ :«مَا أَ عْ جَ بُ شَ يْ ءٍ رَ أَ يْ تَ ؟»، ثَُّ قَ اؿَ : رَ أَ يْ تُ امْ رَ أَ ةً عَ لَ ى رَ أْ سِ هَ ا مِ كْ تَ لٌ مِ نْ طَ عَ اـٍ ، فَ مَ رَّ فَ ارِ سٌ يػَ رْ كُ ضُ فَ أَ ذْ رَ اهُ ، فػَ قَ عَ دَ تْ بذَْ مَ عُ وُ ، ثَُّ الْ تػَ َ تَ تْ لَ وُ فػَ قَ الَ تْ : وَ يْ لٌ لَ كَ يػَ وْ ـَ يَ ضَ ُ الْ مَ لِ كُ كُ رْ سِ يَّ وُ ، فػَ يَ أْ خُ ذُ لِ لْ مَ ُ لُ ومِ يَْ مِ نَ ال َ الِِ ، فػَ قَ اؿَ رَ سُ وؿُ اللهِ تَصْ دِ يقً ا لِ قَ وْ بؽَِ ا: «لاَ قُ دِّ سَ تْ أُ مَّ ةٌ ، أَ وْ كَ يْ فَ تػُ قَ دَّ سُ أُ مَّ ةٌ لاَ يَ أْ خُ ذُ ضَ عِ ي ُ هَ ا حَ قَّ وُ مِ نْ شَ دِ يدِ ىَ ا، وَ ىُ وَ غَ يػْ رُ مُ تػَ عْ تَ ٍ ؟» «ل يػَ رْ وِ ىَ ذَ ا ابغديثَ عَ نْ عَ طَ اءَ بْ نِ السَّ ائِ بِ إِ لاَّ مَ نْ صُ ورُ بْ نُ أَ بيَ الأَ سْ وَ دِ ، وَ عَ مْ رُ و بْ نُ أَ بيِ قػَ يْ سٍ » .الطبراني: الأوسع/ ابغديث (5234) والبزار: كشف الأستار 2/235 (1596). والبيهقي ف السنن 10/94. قاؿ ابؽيثمي : بؾم الزوائد: (رواه البزار والطاا ف الأوسع، وفيو عطاء بن السائب، وىو ثقة اختلع، وبقية رجالو ثقات ). بؾم الزوائد 5/208. ويشهدُ لو ابغديث السابق، ويشهد
عدد الصفحات ٥٠51 بؼعناهُ حديث أبي سعيد ا. لا قُدِّسَتْ : أي لا طُهِّرت. مُ تػَ عْ تَ : مِنْ غَيرِْ أَفْ يُصِيبَوُ أَذًى يػُقْلِقُوُ وَيػُزْعِجُوُ . النهاية لابن الأثير. 1/190. وىو: الْ مُ قْ لَ قُ الْ مُ نػْ زَ عِ جُ . 3- عَنْ أَبِ ي سَعِيدٍ الْخُدْرِ يِّ قَاؿَ: جَاءَ أَعْرَابيِ إِلَ النَّبِِّ يػَتػَقَاضَاهُ دَيػْنًا كَافَ عَلَيْوِ فَاشْتَدَّ عَلَيْوِ حَتىَّ قَاؿَ لَوُ : أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلاَّ قَضَيْتَنِّ . فَانػْتػَهَرَهُ أَصْحَابُوُ ، وَقَالُوا: وَنَْٓكَ تَدْرِى مَنْ تُكَلِّمُ ؟! قَاؿَ : إِ ِّ أَطْلُبُ حَقِّ ي. فػَقَاؿَ النَّبِ : «ىَ مَ َ صَاحِبِ ابغَْقِّ كُنْتُمْ » .ثُ أَرْسَلَ إِلَ خَوْلَةَ بِنْتِ قػَيْسٍ ، فػَقَاؿَ بؽََا: «إِفْ كَافَ عِنْدَؾِ بسَْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتىَّ يَأْتِيػَنَا بسَْرٌ فػَنػَقْضِيَكِ » . فػَقَالَتْ: نػَعَمْ بِأَبيِ أَنْتَ يَا رَسُوؿَ اللَّوِ . قَاؿَ : فَأَقػْرَضَتْوُ فػَقَضَى الأَعْرَابيَِّ ، وَأَطْعَمَوُ ، فػَقَاؿَ : أَوْفػَيْتَ أَوْفَ اللَّ وُ لَكَ . فػَقَاؿَ : «أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ ؛ إِنَّوُ لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّوُ غَيػْرَ مُتػَعْتَ ٍ ». (صحي) ابن ماجة (2426) وأخرج آخره : ابن أبي شيبة: ابؼصنف (22105 )وأبو يعلى: ابؼسند 2/344 (1091 )وبؿمد بن عبدالواحد الدقاق ف: بؾلس ف روية الله (732 ) وأخرجو السُّلَمِي ف: آداب الصحبة ، عن خولة امرأة بضزة، بنحوٍ منو، (109.) أحرج عليك: من التحريج أي أضيق عليك. (إلا قضيتنّ): أي إلا وقت قضائك. والأقرب أنو من باب اجتماع إف الشرطية ولا النافية. (ىلب م صاحب ابغق كنتم): حثهم على القياـ م صاحب ابغق. (غير متعت ): أي من غير أف يصيبو أذى يقلقو ويزعجو . وغير منصوب لأنو حاؿ للضعيف. (9) المُتَأَلِّي عَلَى اللهِ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثػَنَا ضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ ، قَاؿَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، فػَنَادَا ِ شَيْخٌ ، فػَقَاؿَ : يَا نََٕامِي تػَعَاؿَ ، وَمَا أَعْرِ فُوُ ، فػَقَاؿَ لا تػَقُولَنَّ لِرَجُلٍ : وَاللَّوِ لا يػَغْ ِرُ اللَّوُ لَكَ أَبَدًا ، وَلا يُدْخِلُكَ ابعَْنَّةَ ، قػُلْتُ : وَ مَنْ أَنْتَ يػَرْبضَُكَ اللَّوُ ؟ قَاؿَ : أَبُ و ىُرَيػْرَةَ ، قَاؿَ : فػَقُلْتُ : إِفَّ ىَذِهِ لَكَلِمَةٌ يػَقُوبؽَُا أَحَدُنَا
عدد الصفحات ٥١52 لِبػَعْضِ أَىْلِوِ إِذَا غَضِبَ ، أَوْ لِزَوْجَ تِوِ ، أَوْ بػَِادِمِوِ ، قَاؿَ : فَإِ ِّ بظَِعْتُ رَسُوؿَ اللَّوِ يػَقُوؿُ: «إِفَّ رَجُلَيِْ كَانَا فِ بَنِّ إِسْرَائِيلَ مُتَحَابَّيِ أَحَدُنَُّ ا بؾُْتَهِدٌ فِ الْعِبَادَةِ ، وَالآخَرُ كَأَنَّ وُ يػَقُوؿُ : مُذْنِبٌ ، فَجَعَلَ يػَقُوؿُ : أَقْصِ رْ أَقْصِرْ عَمَّا أَنْتَ فِيوِ ، قَاؿَ : فػَيػَ قُوؿُ خَلِّنِّ وَرَبيِّ ، قَاؿَ : حَتىَّ وَجَدَهُ يػَوْمًا عَلَى ذَنْبٍ اسْ تػَعْ َمَوُ ، فػَقَاؿَ : أَقْصِرْ ، فػَقَاؿَ : خَلِّنِّ وَرَبيِّ ، أَبُعِثْتَ عَلَيػْنَا رَ قِيبًا؟ فػَقَاؿَ : وَاللَّوِ لا يػَغْ ِرُ اللَّوُ لَكَ أَبَدًا ، وَلا يُدْخِ لُكَ اللَّوُ ابعَْنَّةَ أَبَدًا ، قَاؿَ : فػَبػَعَثَ اللَّوُ إِلَيْهِمَا مَ لَكًا، فػَقَبَضَ أَرْوَاحَهُمَا ، فَاجْتَمَعَا عِنْدَهُ ، فػَقَاؿَ لِلْمُذْنِبِ : ادْخُلِ ابعَْنَّةَ بِرَبضَْ اِ ، وَقَاؿَ لِلآخَرِ : أَتَسْتَطِي ُ أَفْ برَْ ُرَ عَلَى عَبْدِي رَبضَْ اِ ، فػَقَاؿَ : لا يَا رَبِّ ، قَاؿَ : اذْىَبُوا بِوِ إِلَ النَّارِ ». قَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَ ةَ : وَالَّذِي نػَ ْسِي بِيَدِهِ ، لَتَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْبػَقَتْ دُنػْيَاهُ وَآخِرَتَوُ . (حسن / صحي ) أخرجو ابن ابؼبارؾ ف الزىد برقم (900) وف ابؼسند: ابن ابؼبارؾ (36) والل ظ لو وأبو داود ف الأدب، بَاب فِ النػَّهْيِ عَنْ الْبػَغْيِ (4901) مقتصرا على ابؼرفوع ، والإماـ أبضد: 2/323 (8275)،و البيهقي: شعب الإنٕاف 5/289 (6689 )ف شرح السنة : و البغوي ف شرح السنة 14/384 والبغوي ف ت سيره 7/127 ، و ابؼزي ف تذيب الكماؿ 13/326 (2941 )من طر يق عِكْرِمَةَ بو. وحسنو الألبا ف الصحيحة (1685) وريج ابؼشكاة (2347) وصححو ف أ داود. و صحي الأحاديث القدسية بؼصط ى العدوي (17 )(حسن).
عدد الصفحات ٥٢53 انثاب انخَّامِس: انْمَسِيحُ اندَّجَّال: 1- بؼاذا الدَّجَاؿُ ىا ىُنَا؟ لأنو ال تنة الع مى القادمة. عَ نِ ابْ نِ عَ بَّ اسٍ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا قَ اؿَ : بظَِ عْ تُ عُ مَ رَ بْ نِ الْ خَ طَّ ابِ عَلَ ى الْ مِ نْ اَِ -وَ ىُ وَ يػَ قُ وؿُ -: «سَيَ كُ وفُ فِ يكُ مْ قػَ وْ ـٌ مِ نْ ىَ ذِ هِ الأُ مَّ ةِ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ الْ رَّ جْ مِ ، وَ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ الدَّ جَّ اؿِ ، وَ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ طُ لُ وعِ الشَّ مْ سِ مِ نْ مَ غْ رِ بهَِ ا، وَ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ عَ ذَ ابِ القَ اِْ ، وَ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ الشَّ َ اعَ ةِ ، وَ يُ كَ ذِّ بُ وفَ بِ قَ وْ ـٍ نَْٔ رُ جُ وفَ مِ نَ النَّ ارِ مِ نْ بػَ عْ دِ مَ ا امْ تُ حِ شُ وا، فػَ لَ ئِ نْ أَ دْ رَ كْ تػُ هُ مْ لأَ قػْ تػُ لَ نػَّ هُ مْ قػَ تْ لَ عَ ادٍ وَ بشَُ ودَ ». (حسن، وحكمو حكم ابؼ رفوع؛ لأنو ليس من قبيل الرأي والاجتهاد، وعمر بفن ل يعر فوا بالأخذ عن أىل الكتاب). أبو عمرو الدا : ال ت (285) وحسنو الألبا ف: قصَّةٌ ابؼَسِي ِ الدجاؿِ ونزوؿُ عيسى وَقػَتْلِوِ إِيَّاهُ. على سياؽ رواية أبي أمامة مضافا إليو ما ص عن غيره من الصحابة .ص: 30 .وخرجو أبضد بل ظ: (خَطَبَ -خَطَبػَنَا- عُمَرُ بْنُ ابػَْطَّابِ ، فَحَمِدَ اللَّوَ تػَعَالَ ، وَأَثػْنَ عَلَيْوِ ، فَذَكَرَ الرَّجْمَ ، فػَقَاؿَ : «لاَ بزُْدَعُنَّ عَنْوُ ؛ فَإِنَّوُ حَد مِنْ حُدُودِ اللَّوِ تػَعَالَ ، أَلاَ إِفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قَدْ رَجَمَ وَرَبصَْنَا بػَعْدَهُ ، وَلَوْلاَ أَفْ يػَقُوؿَ قَائِلُ وفَ : زَادَ عُمَرُ فِ كِتَابِ اللَّوِ مَا لَيْسَ مِنْوُ لَكَتَبْتُوُ فِ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُصْحَفِ . شَهِدَ عُمَرُ بْنُ ابػَْطَّابِ وَعَبْدُالرَّبضَْنِ بْنُ عَوْؼٍ وَفُلبَفٌ وَفُلبَفٌ : أَفَّ رَسُوؿَ اللَّوِ قَدْ رَجَمَ وَرَبصَْنَا مِنْ بػَعْدِهِ ، أَلاَ وَإِنَّوُ سَيَكُوفُ مِنْ بػَعْدِكُمْ قػَوْـٌ : يُكَذِّبُوفَ بِالرَّجْمِ ، وَبِالدَّجَّاؿِ ، وَبِالشَّ َاعَةِ ، وَبِعَذَابِ الْقَاِْ ، وْبِقَوْـٍ نَْٔرُجُوفَ مِنَ النَّارِ بػَعْدَ مَا امْتَحَشُوا». وخرجو أبضد : ابؼسند 1/23 (158 )وضعف سنده الأرناؤوط، لكن للحديث السابق متابعة عند الدا ، وعند أبي يعل ى: ابؼسند 1/136 (146 )بنحو ل ظ أبضد فقد تاب بضادُ بن زيدٍ ىُشَيْمًا. وابن أبي عاصم من طريق ابن أبي شيبة. وضع و الألبا ف: ظلبؿ ابعنة ف بزريج السنة لابن أبي
عدد الصفحات ٥٣54 عاصم. 1/148 (343 )بعلي بن ز يد بن جدعاف : وىو ضعيف سيئ ابغ ظ . امْ تُ حِ شُ وا: احْتػَرَقَ تْ جُلودىم حتىَّ ظَهَرَتْ العِ َاـُ . 2- تواترت أحاديث خروج الدجال ، ورُوِيتْ بَعضُ ابؼ ردات غير الصحيحة ف شأنو، وقد تكلم عليها العلماء، ومنها حديث ابن ماجة عن أبي أمامة ، وقد دَرَ سَ وُ العلبمة الشيخ ناصر الدين الألبا دراسة وافية، -ف الكتاب ابؼذكور - بػَ يََّ فيها صحة أل اظو وشواىدىا، وَمَازَ الأل اظ الضعي ة عن غيرىا - ث بػص قصة الدجاؿ كاملة بفا ص من ىذا ابغديث، وأضاؼ إليو ما ص عن غيره من الصحابة، فبلغ عشرة ص حات، وأكت ي ىنا بذكر رواية ابن ماجة، وقد ميزْ تُ الأل اظ غير الصحيحة منها بأف جعلتها باللوف الأسود الغامق، وبرتها خع، وىذا نص ابغديثِ : 3- عَنْ أَبِ ي أُمَامَةَ الْبَاىِلِ يِّ قَاؿَ: خَطَبػَنَا رَسُوؿُ اللَّوِ فَكَافَ أَكْثػَرُ خُطْبَتِوِ حَدِيثًا حَدَّثػَنَاهُ عَنِ الدَّجَّاؿِ ، وَحَذَّرَنَاهُ ، فَكَافَ مِنْ قػَوْلِوِ أَفْ قَاؿَ : «إِنَّوُ لَْ تَكُنْ فِتػْنَةٌ فِ الأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّوُ ذُرِّيَّةَ آدَـَ أَعْ َمَ مِنْ فِتػْنَةِ الدَّجَّاؿِ ، وَإِفَّ اللَّوَ لَْ يػَبػْعَثْ نَبِيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتَوُ الدَّجَّاؿَ ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَنػْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ ، وَىُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لاَ بؿََالَةَ ، وَإِفْ نَْٔرُجْ وَأَنَا بػَيَْ ظَهْرَانػَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، وَإِفْ نَْٔرُجْ مِنْ بػَعْدِ ي فَكُل امْرِئٍ حَجِيجُ نػَ ْسِوِ ، وَاللَّوُ خَلِي َاِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَإِنَّوُ نَْٔرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بػَيَْ الشَّاـِ وَالْعِرَاؽِ ، فػَيَعِيثُ نَِٕينًا وَيَعِيثُ شَِِالاً . يَا عِبَادَ اللَّوِ ! أَيػ هَا النَّاسُ فَاثػْبُتُوا فَإِ ِّ سَأَصِ ُوُ لَكُمْ صِ َةً لَْ يَصِ ْهَا إِيَّاهُ نَبِ قػَبْلِ ي إِنَّوُ يػَبْدَأُ فػَيػَقُوؿُ : أَنَا نَبِ وَلاَ نَبَِّ بػَعْدِ ي، ثَُّ يػُثػَنِّّ فػَيػَقُوؿُ : أَنَا رَب كُمْ . وَلاَ تػَرَوْفَ رَبَّكُمْ حَتىَّ بسَُوتُوا، وَإِنَّوُ أَعْوَرُ ، وَإِفَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّوُ مَكْتُوبٌ بػَيَْ عَيػْنػَيْوِ كَافِرٌ يػَقْرَؤُهُ كُل مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيرِْ كَاتِبٍ ، وَإِفَّ مِنْ فِ تػْنَتِوِ : أَفَّ مَعَوُ جَنَّةً وَنَارًا، فػَنَارُهُ
عدد الصفحات ٥٤55 جَنَّةٌ، وَجَنَّتُوُ نَارٌ ، فَمَنِ ابػْتُلِ يَ بِنَارِهِ فػَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّوِ ، وَلْيػَقْرَأْ فػَوَاتِ َ الْكَهْفِ ف َتَكُونَ عَلَيْوِ ب َرْدًا وَسَلاَمًا، كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِب ْرَاىِيمَ ، وَإِفَّ مِ نْ فِتػْنَتِوِ أَفْ يػَقُوؿَ لأَعْرَابيِ : أَرَأَيْتَ إِفْ بػَعَثْتُ لَكَ أَبَاؾَ وَأُمَّكَ أَتَشْهَدُ أَ ِّ رَب كَ ؟ فػَيػَقُوؿُ : نػَعَمْ . فػَيَتَمَثَّلُ لَوُ شَيْطَانَافِ فِ صُورَةِ أَبِيوِ وَأُمِّوِ ، فػَيػَقُولاَفِ : يَا بػُنََّّ اتَّبِعْوُ فَإِنَّوُ رَب كَ . وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ يُسَلَّعَ عَلَى نػَ ْسٍ وَاحِدَةٍ ، فػَيػَقْتػُلَهَا وَيػَنْشُرَىَا بِالْمِنْشَارِ حَتىَّ يػُلْقَى شِقَّتػَيِْ ، ثَُّ يػَقُوؿُ : انْ ُرُوا إِلَ عَبْدِ ي ىَذَا فَإِ ِّ أَبػْعَثُوُ الآفَ ، ثَُّ يػَزْعُمُ أَفَّ لَوُ رَبًّا غَيرِْ ي. فػَيَبػْعَ ثُوُ اللَّوُ ، وَيػَقُوؿُ لَوُ ابػَْبِيثُ : مَنْ رَب كَ ؟ فػَيػَقُوؿُ : رَبيَِّ اللَّوُ ، وَأَنْتَ عَدُو اللَّوِ ، أَنْتَ الدَّجَّاؿُ ، وَاللَّوِ مَا كُنْتُ بػَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّّ الْيػَوْـَ ». قَاؿَ أَبُو ابغَْسَنِ الطَّنَافِسِ ي فَحَدَّثػَنَا الْمُ حَارِبيِ حَدَّثػَنَا عُبػَيْدُاللَّوِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَ ُ أُمَّاِ دَرَجَةً فِ ابعَْنَّةِ » .قَاؿَ: قَاؿَ أَبُو سَعِيدٍ :وَاللَّوِ مَا كُنَّا نػُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلاَّ عُمَرَ بْنَ ابػَْطَّابِ حَتىَّ مَضَى لِسَبِيلِوِ . قَاؿَ الْمُحَارِبيِ : ثَُّ رَجَعْنَا إِلَ حَدِيثِ أَبيِ رَافِ ٍ قَاؿَ : «وَإِف مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَفْ بسُْطِرَ فػَتُمْطِرَ ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَفْ تػُنْبِتَ فػَتػُنْبِتَ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ نَُٕرَّ بِابغَْ يِّ ، فػَيُكَذِّبُونَوُ فَلبَ تػَبػْقَى بؽَُمْ سَائِمَةٌ إِلاَّ ىَلَكَتْ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ نَُٕرَّ بِابغَْ يِّ ، فػَيُصَدِّقُونَوُ ، فػَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَفْ بسُْطِرَ ، فػَتُمْطِرَ ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَفْ تػُنْبِتَ ، فػَتػُنْبِتَ ، حَتىَّ تػَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يػَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَبظَْنَ مَا كَانَتْ ، وَأَعْ َمَهُ ن وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا، وَإِنَّوُ لاَ يػَبػْقَى شَ يْ ءٌ مِنَ الأَرْضِ إِلاَّ وَطِئَوُ ، وَظَهَرَ عَلَيْوِ إِلاَّ مَكَّ ةَ وَالْمَدِينَةَ لاَ يَأْتِيهِمَا مِنْ نػَقْبٍ مِنْ نِقَابهِِمَا إِلاَّ لَقِيَتْوُ الْمَلبَئِكَةُ بِالس يُوؼِ صَلْتَةً حَتىَّ يػَنْزِؿَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ [الضّ ريْبِ ] الأَحْمَرِ عِنْدَ مُن ْقَطَعِ السَّبَخَةِ ، فػَتػَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَىْلِهَا ثَلبَثَ رَ جَ َاتٍ ، فَلبَ يػَبػْقَى مُنَافِقٌ وَلاَ مُنَافِقَةٌ إِلاَّ خَرَجَ إِلَيْوِ ، فػَتػَنْ ِى ابػَْبَثَ مِنػْهَا كَمَا يػَنْ ِى الْكِيرُ
عدد الصفحات ٥٥56 خَبَثَ ابغَْدِيدِ ، وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيػَوْـُ يػَوْـَ ابػَْلبَصِ » .فػَقَالَتْ أُـ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبيِ الْعُكَرِ يَا رَسُوؿَ اللَّ وِ ! فَأَيْنَ الْعَرَبُ يػَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : «ىُمْ ي َوْمَئِذٍ قَلِيلٌ ، وَجُل هُمْ بِبػَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِ ٌ ، فػَبػَيػْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تػَقَدَّـَ يُصَلِّى بهِِمُ الص بْ َ إِذْ نػَزَؿَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيمََ الص بْ َ ، فػَرَ جَ َ ذَلِكَ الإِمَاـُ يػَنْكُصُ نَْٕشِ ي الْقَهْقَرَى؛ لِيَتػَقَدَّـَ عِيسَى يُصَلِّى بِالنَّاسِ ، فػَيَضَ ُ عِيسَى يَدَهُ بػَيَْ كَتِ َيْوِ ، ثَُّ يػَقُوؿُ لَوُ : تػَقَدَّـْ فَصَلِّ ؛ فَإِنػَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ . فػَيُصَلِّى بهِِمْ إِمَامُهُمْ ، فَإِذَا انْصَرَؼَ ، قَ اؿَ عِيسَى : افػْتَحُوا الْبَابَ . فػَيػُ ْتَ ُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّاؿُ مَعَوُ سَبػْعُوفَ أَلْفِ يػَهُودِ ي كُل هُمْ ذُو سَيْفٍ بؿَُلًّى وَسَاجٍ ، فَإِذَا نَ َرَ إِلَيْوِ الدَّجَّاؿُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْ ُ فِ الْمَاءِ ، وَي َنْطَلِقُ ىَارِبًا، وَي َقُولُ عِيسَى : إِن لِ ي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِ ي بِهَا. فػَيُدْرِكُوُ عِنْدَ بَابِ الل دِّ الشَّرْقِ يِّ ، فػَيػَقْتػُلُهُ ن فػَيػَهْزِـُ اللَّوُ الْيػَهُودَ ، فَلبَ يػَبػْقَى شَ يْ ءٌ بفَِّا خَلَقَ اللَّوُ يػَتػَوَارَى بِوِ يػَهُودِ ي إِلاَّ أَنْطَقَ اللَّوُ ذَلِكَ الشَّ يْ ءَ لاَ حَجَرَ ، وَلاَ شَجَرَ ، وَلاَ حَائِعَ ، وَلاَ دَابَّةَ -إِلاَّ الْغَرْقَدَةَ فَإِنػَّهَا مِنْ شَجَرِىِمْ لاَ تػَنْطِقُ - إِلاَّ قَاؿَ : يَا عَبْدَ اللَّوِ الْمُسْلِمَ ىَذَا يػَهُودِ ي فػَتػَعَاؿَ اقػْتػُلْوُ » .قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «وَإِف أَيَّامَوُ أَرْب َعُونَ سَنَةً ، السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ ، وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ ، وَآخِرُ أَيَّامِوِ كَالشَّرَرَةِ ، يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ ، فَلاَ ي َب ْلُغُ بَاب َهَا الآخَرَ حَتَّى يُمْسِ يَ ». فَقِيلَ لَوُ : يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ! كَيْفَ نُصَلِّى فِ تِلْكَ الأَيَّاـِ الْقِصَارِ ؟ قَاؿَ : «تػَقْدُرُوفَ فِيهَا الصَّلاَةَ كَمَا ت َقْدُرُون َهَا فِ ي ىَذِهِ الأَيَّامِ الطِّوَالِ ، ثُمَّ صَلُّوا» . قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآَلِوِ وَسَلَّمَ : «فػَيَكُوفُ عِيسَى ابْ نُ مَرْيمََ فِ أُمَّاِ حَكَمًا عَدْلاً وَإِمَامًا مُقْسِطًا ، يَدُؽ الصَّلِيبَ ، وَيَذْبَ ُ ابػِْنْزِيرَ ، وَيَضَ ُ ابعِْزْيَةَ ، وَيػَتػْرُؾُ الصَّدَقَةَ ، فَلبَ يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلاَ بَعِيرٍ ، وَتػُرْفَ ُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ ، وَتػُنػْزَعُ بضَُةُ كُ لِّ ذَاتِ بضَُةٍ ، حَتىَّ يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِ فِ ابغَْيَّةِ ،
عدد الصفحات ٥٦57 فَلبَ تَضُرَّهُ ، وَتُ ِر الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ ، فَلبَ يَضُر ىَا وَيَكُوفُ الذِّئْبُ فِ الْغَنَمِ كَأَنَّوُ كَلْبػُهَا، وَبسُْلؤُ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا نُْٕلؤُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، وَتَكُوفُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً ، فَلبَ يػُعْبَدُ إِلاَّ اللَّوُ ، وَتَضَ ُ ابغَْرْبُ أَوْزَارَىَا، وَتُسْلَبُ قػُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُوفُ الأَرْضُ كَ َاثُورِ الْ ِضَّةِ تػُنْبِتُ نػَبَاتػَهَا بِعَهْدِ آدَـَ حَتىَّ نَْْتَمِ َ النػَّ َرُ عَلَى الْقِطْ فِ مِنَ الْعِنَبِ ، فػَيُشْبِعَهُمْ ، وَنَْْتَمِ َ النػَّ َرُ عَلَى الر مَّانَةِ ، فػَتُشْبِعَهُمْ ، وَيَكُوفَ الثػَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَاؿِ ، وَتَكُوفَ الْ َرَسُ بِالد رَيْهِمَاتِ » .قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّوِ ! وَمَا ي ُرْخِصُ الْفَرَسَ ؟ قَالَ : «لاَ ت ُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا». قِيلَ لَوُ : فَمَا ي ُغْلِى الث َّوْرَ ؟ قَالَ : «تُحْرَثُ الأَرْضُ كُلُّهَا، وَإِفَّ قػَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّاؿِ ثَلبَثَ سَنػَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ يَأْمُرُ اللَّوُ السَّمَاءَ فِ السَّنَةِ الأُولَ أَفْ برَْبِسَ ثػُلُثَ مَطَرِىَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فػَتَحْبِسُ ثػُلُثَ نػَبَاتَِا ثَُّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فػَتَحْبِسُ ثػُلُثَ يْ مَطَرِىَا وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فػَتَحْبِسُ ثػُلُثَ يْ نػَبَاتَِا ثَُّ يَأْمُرُ اللَّوُ السَّمَاءَ فِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فػَتَحْبِسُ مَطَرَىَا كُلَّوُ فَلبَ تػَقْطُرُ قَطْرَةٌ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ فػَتَحْبِسُ نػَبَاتػَهَا كُلَّوُ فَلبَ تػُنْبِتُ خَضْرَاءَ فَلبَ تػَبػْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلاَّ ىَلَكَتْ إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّوُ » .قِيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسَ فِ ذَلِكَ الزَّ مَافِ ؟ قَاؿَ : «التػَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِي ُ وَالتَّحْمِيدُ وَنُْْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بؾَْرَى الطَّعَاـِ ». (حديث أغلب فقراتو بؽا شواىد صحيحة ) ابن ماجة (4077.) وابنأبي عاصم: السنة (ظلبؿ ابعنة ) ( 391) بـتصرا، وف الآحاد وابؼثا (1249 )والل ظ منو: عَنْ أَبيِ أُمَامَةَ الْبَاىِلِيِّ قَاؿَ: «خَطَبػَنَا رَسُوؿُ اللهِ ذَاتَ يػَوْـٍ فَكَافَ أَكْثػَرَ خُطْبَتِوِ مَا نَُٓدِّثػُنَا عَنِ الدَّجَّاؿِ وَنَُٓذِّرُنَاهُ ، فَكَافَ مِنْ قػَوْلِوِ : يَا أَيػ هَا النَّاسُ ، إِنػَّهَا لَْ تَكُنْ فِتػْنَةٌ عَلَى الأَ رْضِ أَعْ َمَ مِنْ فِتػْنَةِ الدَّجَّاؿِ ، وَإِفَّ اللَّوَ لَْ يػَبػْعَثْ نَبِيًّا إِلا حَذَّرَ أُمَّتَوُ ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، وَأَنػْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ ، وَىُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لا بؿََالَةَ ، فَإِفْ نَْٔرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ
عدد الصفحات ٥٧58 مُسْلِمٍ ، وَإِفْ نَْٔرُجْ بػَعْدِي فَكُل امْرِئٍ حَجِيجُ نػَ ْسِوِ ، وَاللَّوُ خَلِي َاِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، إِنَّوُ نَْٔرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بػَيَْ الشَّاـِ وَالْعِرَاؽِ ، فػَيَعِيثُ نَِٕينًا وَشَِِالا ، فػَيَا عِبَادَ اللهِ اثػْبُتُوا، فَإِنَّوُ يػَبْدَأُ ، فػَيػَ قُوؿُ : أَنَا نَبِ ، وَلا نَبَِّ بػَعْدِي، ثَُّ يػُثػَنِّّ ، فػَيػَقُوؿُ : أَنَا رَب كُمْ ، وَلَنْ تػَرَوْا رَبَّكُمْ حَتىَّ بسَُوتُوا، وَإِنَّوُ أَعْوَرُ ، وَلَيْسَ رَب كُمْ بِأَعْوَرَ ، وَإِنَّوُ مَكْتُوبٌ بػَيَْ عَيػْنػَيْوِ كَافِرٌ ، يػَقْرَؤُهُ كُل أُمِّي ، فَمَنْ لَقِيَوُ مِنْكُمْ ف َلْيَت ْفُلْ فِي وَجْهِوِ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفَّ مَعَوُ جَنَّةً وَنَارًا، فػَنَارُهُ جَنَّةٌ ، وَجَنَّتُوُ نَارٌ ، فَمَنِ ابػْتُلِيَ بِنَارِهِ فػَلْيػَقْرَأْ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْكَهْفِ ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّوِ عَزَّ وَجَلَّ تَ كُنْ عَلَيْوِ بػَرْدًا وَسَلبمًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبػْرَاىِيمَ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفَّ مَعَوُ شَيَاطِيَ يػَتَمَثػَّلُوفَ عَلَى صُورَةِ النَّاسِ ، فػَيَأْ ِ الأَعْرَابيَِّ ، فػَيػَقُوؿُ : أَرَأَيْتَ إِفْ بػَعَثْتُ لَكَ أَبَاؾَ وَأُمَّكَ ، أَتَشْ هَدُ أَ ِّ رَب كَ ؟ فػَيػَقُوؿُ : نػَعَمْ ،فػَيَتَمَثَّلُ لَوُ شَيَاطِيُ عَلَى صُورَةِ أَبِيوِ وَأُمِّوِ فػَيػَقُولافِ : يَا بػُنََّّ ، اتَّبِعْوُ فَإِنَّوُ رَب كَ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ يُسَلَّعَ عَلَى نػَ ْسٍ فػَيػَقْتػُلَهَا ثَُّ نُْٓيِيػَهَا، وَلَنْ يػُقَدَّ رَ بؽََا بػَعْدَ ذَلِكَ ، وَلا يَصْنَ ُ ذَلِكَ بِنػَ ْسٍ غَيرِْىَا، وَيػَقُوؿُ : انْ ُرُوا إِلَ عَبْدِي ىَذَا، فَإِ ِّ أَبػْعَثُوُ الآفَ وَيػَزْعُمُ أَفَّ لَوُ رَبًّا غَيرِْي، فػَيَبػْعَثُوُ ، فػَيػَقُوؿُ : مَنْ رَب كَ ؟ فػَيػَقُوؿُ : رَبيَِّ اللَّوُ ، وَأَنْتَ الدَّجَّ اؿُ عَدُو اللهِ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أَفْ يػَقُوؿَ لِلؤَعْرَابيِِّ : أَرَأَيْتَ إِفْ بػَعَثْتُ لَكَ إِبِلَكَ ، أَتَشْهَدُ أَ ِّ رَب كَ ؟ فػَيػَقُوؿُ : نػَعَمْ ، فػَتَتَمَثَّلُ لَوُ شَيَاطِينُوُ عَلَى صُورَةِ إِبِلِوِ ، وَإِفَّ مِنْ فِتػْنَتِوِ أفْ يَأْمُرَ السَّ مَاءَ أَفْ بسُْطِرَ فػَتُمْطِرَ ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَفْ تػُنْبِتَ فػَتػُنْبِتَ ، فػَيَمُر بِابغَْيِّ مِنَ الْعَرَبِ فػَيُكَذِّبُونَوُ ، وَلا يػَبػْقَى بؽَُمْ سَائِمَةٌ إِلا ىَلَكَتْ ، وَنَُٕر بِابغَْيِّ فػَيُصَدِّقُونَوُ ، فػَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَفْ بسُْطِرَ فػَتُ مْطِرَ ، وَيَأْمُرَ الأَرْضَ أَفْ تػُنْبِتَ فػَتػُنْبِتَ ، فػَتػَرُوحَ إِلَيْوِ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يػَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَعْ َمَ مَا كَانَتْ وَأَبظَْنَوُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرًا وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا، وَإِنَّ أَيَّامَوُ أَرْب َعُونَ ي َوْمًا، ف َي َوْمًا كَالسَّنَةِ ، وَي َ وْمًا دُونَ ذَلِكَ ، وَي َوْمًا كَالشَّهْرِ ، وَي َوْمًا دُونَ ذَلِكَ ، وَي َوْمًا كَالْجُمُعَةِ ، وَي َوْمًا دُونَ ذَلِكَ ، وَي َوْمًا كَالأَيَّامِ ، وَسَائِرُ أَيَّامِوِ كَالشَّرَرَةِ فِي الْجَرِيدَةِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ
عدد الصفحات ٥٨59 الْمَدِينَةِ فَلاَ ي َب ْلُغُ بَاب َهَا الآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ ؟ قَالَ : ت َقْدُرُونَ فِيهَا كَمَا ت َقْدُرُونَ فِي ىَذِهِ الأَيَّامِ الطِّوَالِ ، ثُمَّ تُصَلُّونَ ، وَلا يػَبػْقَى مَوْضِ ٌ مِنَ الأَرْضِ إِلا وَطِ ئَوُ وَغَلَبَ عَلَيْوِ إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ ، فَإِنَّوُ لا يَأْتِيهَا مِنْ نػَقْبٍ مِنْ نِقَابهَِا إِلا لَقِيَوُ مَلَكٌ مُصْلَتٌ بِالسَّيْفِ حَتىَّ يػَنْزِؿَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الأَبضَْرِ عِنْدَ مُنػْقَطِ ِ السَّبَخَةِ عِنْدَ بؾُْتَمِ ِ الس يُوؿِ ، فػَتػَرْ جُفُ الْمَدِينَةُ بِأَىْلِهَا ثَلبثَ رَجَ َاتٍ ، فَلبَ يػَبػْقَى مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلا خَرَجَ إِلَيْوِ ، فػَتػَنْ ِي الْمَدِينَةُ خَبَثػَهَا كَمَا يػَنْ ِي الْكِيرُ خَبَثَ ابغَْدِيدِ ، وَيُدْعَى ذَلِكَ يػَوْـَ ابػَْلبصِ ، فػَقَالَتْ أُـ شَرِيكٍ : يَا رَسُو ؿَ اللهِ ، فَأَيْنَ الْمُسْلِمُوفَ يػَوْمَئِذٍ ؟ قَاؿَ : بِبػَيْتِ الْمَقْدِسِ ، نَْٔرُجُ إِلَيْهِمْ حَتىَّ نَُٓاصِرَىُمْ ، وَإِمَاـُ الْمُسْلِمِيَ يػَوْمَئِذٍ رَجُلٌ صَالِ ٌ ، فػَتػُقَاـُ الصَّلبةُ ، فػَيػُقَاؿُ لَوُ : صَلِّ الص بْ َ ، فَإِذَا كَبػَّرَ وَدَخَلَ نػَزَؿَ عِ يسَى ابْنُ مَرْيمََ ، فَإِذَا رَآهُ الرَّجُلُ عَرَفَوُ فػَيػَرْجِ ُ فػَيَمْشِي الْقَهْقَرَى فػَيَتػَقَدَّـُ عِيسَى فػَيَضَ ُ يَدَهُ بػَيَْ كَتِ َيْوِ ، فػَيػَقُوؿُ : صَلِّ ، فػَيَتػَقَدَّـُ ، فػَيُصَلِّي عِيسَى خَلْ َوُ، ثَُّ يػَقُوؿُ : افػْتَحُوا الْبَابَ ، وَمَ َ الدَّجَّاؿِ يػَوْمَئِذٍ سَبػْعُوفَ أَلْفِ يػَهُودِي ، كُل هُمْ ذُو سَاجٍ وَسَيْفٍ بؿَُلًّى، فَإِذَا نَ َرَ إِلَ عِيسَى ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِ النَّارِ ، وَالْمِلْ ُ فِ الْمَاءِ ، ثَُّ نَْٔرُجُ ىَارِبًا، فػَيػَقُوؿُ عِيسَى : إِف لِ فِيكَ ضَرْبَ ةً لَنْ تػَ ُوتَنِّ بهَِا، فػَيُدْرِكَوُ عِنْدَ بَابِ لُد الشَّرْقِيِّ فػَيػَقْتػُلَوُ ، فَلبَ يػَبػْقَى شَيْءٌ بفَِّا خَلَقَ اللَّوُ يػَتػَوَارَى بِوِ يػَهُودِي ، لا شَجَرَ ، وَلا حَجَرَ إِلا أَنْطَقَ اللَّوُ ذَلِكَ الشَّيْءَ ، لا شَجَرَ وَلا حَجَرَ ، إِلا قَاؿَ : يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمَ ، ىَذَا يػَهُودِي فَاقػْتػُلْوُ ، إِلا الْغَرْقَدَةَ فَإِنػَّهَا مِنْ شَجَرِىِمْ ، فَلبَ تػَنْطِقُ يػَوْمَئِذٍ قَاؿَ : وَيَكُوفُ عِيسَى ابْنُ مَرْيمََ فِ أُمَّاِ حَكَمًا عَدْلا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا ، يَ دُ ؽ الصَّلِيبَ ، وَيػَقْتُ لُ ابػِْنْزِيرَ ، وَتَضَ ُ ابغَْرْبُ أَوْزَارَىَا، وَتػُرْفَ ُ الصَّدَقَةُ حَتىَّ لا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلا بَعِيرٍ ، وَتػُرْفَ ُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ ، وَتػُنػْزَعُ بضَُّةُ كُلِّ ذِي بضَُّةٍ حَتىَّ يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِ فِ ابغَْنَشِ فَلبَ يَضُ ر هُ ، وَيػَلْقَى الْوَلِيدَةَ الأَسْدُ فَلبَ يَضُر هُ ، وَيَكُوفُ فِ الإِبِلِ كَأَنَّوُ كَلْبػُهَا،
عدد الصفحات ٥٩60 وَيَكُوفُ الذِّئْبُ فِ الْغَنَمِ كَأَنَّوُ كَلْبػُهَا، وَبسُْلؤُ الأَرْضُ مِنَ الإِسْلبـِ ، وَيَسْلُبُ اللَّوُ الْكُ َّارَ مُلْكَهُمْ ، فَلبَ يَكُوفُ مُلْكٌ إِلا الإِسْلبـَ ، وَتَكُوفُ الأَرْضُ كَنَاثُورِ الْ ِضَّةِ ، تػُنْبِتُ نػَبَاتػَهَا كَمَا كَانَتْ تػُنْبِتُ عَلَى عَهْدِ آدَـَ ، نَْْتَمِ ُ النػَّ َرُ عَلَى الْقِطْفِ فػَيُشْبِعُهُمْ ، وَالنػَّ َرُ عَلَى الر مَّانَةِ فػَتُشْبِعُهُمْ ، وَيَكُوفُ الثػَّوْرُ بِكَذَا وَ كَذَا مِنَ الْمَاؿِ ، وَيَكُوفُ الْ َرَسُ بِالد رَيْهِمَاتِ ». قاؿ الألبا : ظلبؿ ابعنة : (391) (إسناده ضعيف رجالو كلهم ثقات غير عمرو بن عبدالله ابغضرمي ل يوثقو غير ابن حباف، وضمرة ىو ابن ربيعة ال لسطينّ وأبو عمير ابظو: عيسى بن بؿمد بن إسحاؽ الرملي ، وابغديث أخرجو ابن ماجو والآجري ف الشريعة من طرؽ أخرى عن السبيا ، ول رسالة ف بزريج ىذا ابغديث وبرقيق الكلبـ على فقراتو التي وجدت لأكثرىا شواىد تقويها] وىي: قصَّةٌ ابؼَسِي ِ الدجاؿِ . ولابن كثير أيضا كتاب : ابؼسي الدجاؿ. (النقب): الطريق بي جبلي . (صَلْتَة): بؾُ رَّدة. (ال رَيب): الأرض ابؼابغة الا لا تكاد تنبت. (الساج): الطيلساف الأخضر. (ابغمة): السم. (ال لف): للبقرة كابغافر لل رس .
عدد الصفحات ٦٠61 المصادر والمراجع رقم اسم ابؼصدر 1. آداب الصحبة: لأبي عبدالربضن السلمي . الشاملة. 2. جام البياف ف ت سير ابن جرير الطاي : برقيػق: أبضػد بؿمػد شاكر. 3. الداء: أبضد بن سليماف الطاا 4. الزىد : ابن ابؼبارؾ . 5. سػػػنن ابػػػن ماجػػػة، بضػػػبع مشػػػهور حسػػػن. العػػػريس . وابؼكتبػػػة الشاملة. 6. سػػػػػنن أبي داود، بضػػػػػبع مشػػػػػهور حسػػػػػن. العػػػػػريس . وابؼكتبػػػػػة الشاملة. 7. سػػػػػنن الترمػػػػػذي، بضػػػػػبع مشػػػػػهور حسػػػػػن. العػػػػػريس . وابؼكتبػػػػػة الشاملة. 8. السنن الكاى، للبيهقي. ابؼكتبة الشاملة. 9. السنن الكاى، للنسائي. ابؼكتبة الشاملة. 10. سػػػػػنن النسػػػػػػائي، بضػػػػػػبع مشػػػػػهور حسػػػػػػن. العػػػػػػريس وابؼكتبػػػػػػة الشاملة. 11. شرح صحي مسلم : للنووي. العريس . 12. صحي ابن حباف، برقيق شعيب الأرناؤوط . ابؼكتبة الشاملة. 13. صحي الأحاديث القدسيةبؼصط ى العدوي 14. صحي البخاري بشرح العسقلب ترقيم عبدالباقي . العريس . 15. صحي ابعام الصغير، للؤلبا. ابؼكتبة الشاملة. 16. صحي مسلم: بشرح النووي . العريس . 17. فت الباري، لابن حجر العسق . العريس .
عدد الصفحات ٦١62 18. فنػػػػػوف العجائػػػػػب: أبػػػػػن سػػػػػػعيد بؿمػػػػػد بػػػػػن علػػػػػي بػػػػػػن أبي إسحاؽ القراب : مشهور بن حسن آؿ سلماف 19. فنوف العجائب: لأبي سعيد بؿمد بن علي بن عمر بن مهدي الأصبها ابغنبلي النقاش (ت: 414ىػ)، برقيق: مشهور بن حسن آؿ سلماف، دار ابػراز السعودية، ودار ابن حزـ بيروت، ط1،2001ـ. 20. فيض القدير شرح ابعام الصغير للمناوي . 21. كشف الأستار ف زوائد البزار: ابؽيثمي. 22. لساف العرب، لابن من ور 23. بؾلػػػػس ف رؤيػػػػة الله تعػػػػال لأبي عبػػػػدالله بؿمػػػػد بػػػػن عبدالواحػػػػد الدقاؽ. الشاملة. 24. ابؼستدرؾ، للحاكم النيسابوري . ابؼكتبة الشاملة. 25. مسند أبي يعلى ابؼوصلي. العريس . ابؼكتبة الشاملة. 26. مسند أبضد، ابؼكتب الإسلبمي. العريس . وابؼكتبة الشاملة. 27. مسند إسحاؽ بن راىويو،-مكتبة الإنٕاف- ابؼكتبة الشاملة. 28. ابؼسند: ابن ابؼبارؾ . الشاملة. 29. ابؼصنف ف الأحاديث والآثػار: أبػو بكػر عبػدالله بػن بؿمػد بػن أبي شيبة الكوف: مكتبػة الرشػد الريػاض ، ط: 1،1409 ىػػ. ابؼكتبة الشاملة. 30. ابؼعجم الأوسع، للطاا. ابؼكتبة الشاملة. 31. ابؼعجم الصغير، للطاا. ابؼكتبة الشاملة. 32. ابؼعجم الكبير، للطاا. ابؼكتبة الشاملة. 33. النهاية ف غريب ابغديث : لابن الأثير.
عدد الصفحات ٦٢63 انفهرس الإْذاء: ........................................................................ 4 انًمذيح: ........................................................................ 5 انثاب الأٔل: في انرحذيث ػٍ تُي إعشائيم .............................. 7 حَذّثُٕا ػٍَْ تَُِي إعْشَائيمَ َٔلَ حَشَجَ . ........................................ 7 حُكىُ انرَّحذِيثِ ػٍْ تَُِي إعشائِيمَ (تالإعْشَائِيهِيَّاخِ ()): ................... 12 الإعشافُ فِي رِكشِ الإعشائيهياخ: ......................................... 18 انثاب انثاَي: في لظض أََْثِيَاءِ تَُِي إِعْشَائِيمَ : .......................... 23 (1) لِظَّحُ ََثِي اللِ يُٕعَٗ يَغَ انخَضِشِ .. ............................. 23 (2 )ََثِي اللِ يُٕعَٗ َٔحَذِيث انفُرٌُِٕ .. ................................ 26 (3) لِظَّحُ ََثِي اللِ يُٕعَٗ يَغَ انحَدَشِ .. ٔإِيزَاءُ تَُِي إِعْشَائِيمَ نَُّ .. . 26 (4) َٔفَاجُ ََثِي اللِ يُٕعَٗ.. ............................................. 27 (5) ََثِي اللِ عُهَيًَْاٌُ . .َٔانطَّٕافُ ػَهَٗ َِغَائِِّ .................. 27 (6) ََثِي اللِ دَأدَ . .َٔانحُكىُ تَيٍَْ انًَْشْأَذَيٍِ ...................... 28 انثاب انثانث: فِي لَظَضِ انظَّانِحِيٍَ يٍِْ تَُِي إِعْشَائِيمَ : ............... 29 (1 )أَصْحَابُ الغَارِ مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ ............................................ 29 (2 )لظح أتشص ٔألشع ٔأػًٗ تُي إعشائيم ..................... 30 (3 )لِظَّحُ يٍَْ كَهًَّرُّْ انثَمَشَجُ يٍِْ تَُِي إِعْشَائِيمَ ....................... 31 (4 )لِظَّحُ يٍَْ ذَدَأَصَ ػٍَِ انًُْؼْغِشِيٍَ فِي تَُِي إِعْشَائِيمَ ............ 32 (5) يٍَْ أَٔطَٗ أَٔلدَُِ تِحَشلِِّ تَؼذَ يَٕذِِّ .. يٍِْ تَُِي إِعشَائِيمَ .. .... 33 (6 )لِظَّحُ يٍَْ اشْرَشَٖ ػَماسًا يٍِْ تَُِي إِعْشَائِيمَ .. فََٕخَذَ فيِّ كَُْضًا . 34 (7 )انًُغرَه فُ أَنْفَ دِيَُاس يٍِْ تَُِي إِعشَائِيمَ .. ........................ 35 (8 )لظح خشيح ٔيٍ ذكهًٕا في انًٓذ يٍ تُي إعشائيم ......... 36 (9) ػَدُٕصُ تَُِي إِعشَائِيمَ .. َٔلَثْشُ يُٕعُفَ ..................... 41 (10 )الإحغاٌُ إِنَٗ انكَهْةِ َٔتَغِيّ تَُِي إِعشَائِيمَ .. ................... 42 (11) لَاذِمُ تَُِي إِعشَائِيمَ .. ............................................. 43 انثاب انشَّاتغ: في لظض انؼُظَاجِ يٍِْ تَُِي إِعْشَائِيمَ : .................. 45
عدد الصفحات ٦٣64 (1) إِيزَاءُ تَُِي إِعْشَائِيمَ نَُِثِي اللِ يُٕعَٗ ........................ 45 (2 )إِيزَاءُ تَُِي إِعْشَائِيمَ نِهْؼُهًََاءِ ....................................... 45 (3 )َْلانُ تَُِي إِعْشَائِيمَ تِغَثَةِ ذَلاػُثِِٓى في إِلَايحِ انحُذُٔدِ ......... 46 (4 )فَغَادُ انطَّؼَاوِ ػِمَاب تِغَثَةِ يَؼَاطِي تَُِي إِعْشَائِيمَ ............. 46 (5 )َِغَاءُ تَُِي إِعْشَائِيمَ َٔانرَّثَش جِ ...................................... 47 (6) لَاسٌُُٔ َٔذَكَث شُُِ ػَهَٗ تَُِي إِعشَائِيمَ .. ............................. 48 (7) لَاذِمُ ََفغِِّ يٍِْ تَُِي إِعشَائِيمَ .. .................................... 49 (8) لَاذِهَحُ انِٓشَّجِ .. يٍِْ تَُِي إِعشَائِيمَ .. ................................. 49 (9) ػَدُٕصُ تَُِي إِعشَائِيمَ .. َٔانيَٕوِ الآخِشِ ............................ 49 (9) انًُرَأَن ي ػَهَٗ اللِ ................................................... 51 انثاب انخَّايِظ: انًَْغِيحُ انذَّخَّال: .......................................... 53 انًظادس ٔانًشاخغ .................................................... 61 انفٓشط ...................................................................... 63
عدد الصفحات ٦٤