المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

همسات نبوية في قصص بني إسرائيل

عبداللطيف عبدالله الجبريني

صفحة ٢ من ٥

17 وكذلك : ما نقل عن بعض التابعي، و إف ل يذكر أنو أخذه عن أىل الكتاب، فمتى اختلف التابعو ف ل يكن بعض أقوابؽم حجة على بعض، وما نقل ف ذلك عن بعض الصحابة نقلب صحيحا: فالن س إليو أسكن بفا نقل عن بعض التابعي؛ لأف احتماؿ أف يكوف بظعو من النب صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ ، أو من بعض من بظعو منو أقوى؛ ولأف نقل الصحابة عن أىل الكتاب أقل من نقل التابعي، وم جزـ الصاحب فيما يقولو، فكيف يقاؿ: إنو أخذه عن أىل الكتاب وقد نهوا عن تصديقهم؟!(7) وابؼقصود أف مثل ىذا الاختلبؼ الذي لا يعلم صحيحو، ولا ت يد حكاية الأقواؿ فيو: ىو كابؼعرفة ، بؼا يروى من ابغديث الذي لا دليل على صحتو وأمثاؿ ذلك. وأما القسم الأوؿ الذي نٕكن معرفة الصحي منو: فهذا موجود فيما نٓتاج إليو، ولله ابغمد. بؾموع ال تاوى : ابن تيمية 13/345 - 346. ونقلو عنو ف: الإسرائيليات : د. بؿمد أبو شهبة، ص:110 -111 عن كتاب ابن تيمية: مقدمة ف أصوؿ الت سير ص: 18 -20. (7) لقد فهموا الإذف والإباحة من حديث: «حَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ » ما ل يدؿ دليل على كذبو . الإسرائيليات وابؼوضوعات ف كتب الت سير : د. بؿمد أبو شهبة، ص: 111.

عدد الصفحات ١٧

18 وملخص موقف العلماء من ذكر الإسرائيليات ىو: 1- ابؼن من ذكر ما وافق الكتاب للبستغناء عنو، وابؼن من ذكر ما خال و لبطلبنو. والقسم ابؼسكوت عنو، فلب مان لنقلو م التنبيو عليو –ن ر ا إل طبيعة ابؼنقوؿ وابؼنقوؿ إليو- وإليو ذىب الغزال ، وابن تيمية وتلميذه ابن كثير . 2- القوؿ بجواز النقل عنهم ل تحقيق أىداؼ : -ن ر إل الرواية والسند - فينقل الصحي لِلْحُجَّةِ، والضعيف للترغيب، وابؼوضوع للتنبيو على كذبو . وإليو ذىب الاىاف البقاعي ف ت سيره. 3- لا ينبغي الاطلبع عليها إلا بؼن كاف متمكنا ف الدين، متضلعا ف معرفة الأحكاـ –ابؼختصي، كي لا ينحرؼ -. وإليو ذ ىب ابن حجر العسقلب . علوـ القرآف : د. فضل حسن عباس /جامعة القدس ابؼ توحة، ص : 248 -249 . الإسرافُ فِ ي ذِكرِ الإسرائيهياخ: عَنْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عَ مْ رِ و بْ نِ العَ اصِ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا عَ نْ رَ سُ وؿِ اللهِ  أَ نَّ وُ قَ اؿَ : «مِنَ اقْ ترَِ ابِ السَّ اعَ ةِ : أَ فْ تػُ رْ فَ َ الأَ شْ رَ ارُ ، وَ تُ وضَ َ الأَ خْ يَ ارُ ، وَ يػُ ْ تَ َ القَ وْ ؿُ ، وَ نُْٔ زَ فَ العَ مَ لُ ، وَ يػُ قْ رَ أَ بِ الْ قَ وْ ـِ الْ مَ ثػْ نَ اةَ لَ يْ سَ فِ يهِ مْ أَ حَ دٌ يػُ نْ كِ رُ ىَ ا». قِيلَ : وَ مَ ا الْ مَ ثػْ نَ اةُ ؟ قَ اؿَ : «مَا اكْ تُ تِ بَ تْ -[اسْتُكتِبَ]- سِوَ ى كِ تَ ابِ اللهِ ». (صحي) ابغاكم: ابؼستدرؾ 4/597 (8660 و8661) مرفوعا وموقوفا، والل ظ لو وابن عساكر : تاريخ دمشق 46/313 (10072 )و49/367 (10865 ) وصححو ابغاكم ووافقو الذىب. وصححو الألبا : السلسلة الصحيحة (2821) وابن أبي شيبة: ابؼصنف (7/501 (37549 )موقوفا وآخره : «..كُل كِ تَ ابٍ سِ وَ ى كِ تَ ابِ اللهِ  ». وأورده ابؽيثمي: ا م 7/ 326 عن عبدالله بن عمرو عن رسوؿ الله  أَ نَّ وُ قَ اؿَ : «مِنْ اقْ ترَِ ابِ السَّاعَةِ : أَفْ تػُرْفَ َ الأَشْرَارُ ، وَ يُ وضَ َ الأَخْيَارُ ، وَيَقبُ َ الْقَوْؿُ ، وَنُْٓبَسَ -[ف ابؼَجم: وَنُْٓ سَ نَ ]- الْعَمَلُ، وَيػُقْ رَأَ فِ القَوـِ الْمَثػْنَاةُ -[ف ابؼَجم: ابؼَسَاءَةُ ]-، قػُلْتُ : وَمَا الْمَثػْنَاةُ -[ف ابؼَجم: ابؼَسَاءَةُ ]-؟ قَاؿَ : مَا كُ تِبَ سِ وَ ى كِ تَ ابِ اللهِ ». رواه الطاا ورجالو رجاؿ الصحي . –ل أقف عليو ف ابؼعاجم الثلبثة-

عدد الصفحات ١٨

19 قاؿ (الألبا ): لعلو عند الطاا من طريق أخرى غير طريق الكندي ىذا، وإلا فابؽيثمي واىم ف حشره إياه ف بصلة (رجاؿ الصحي )! عَنْ عَ بْ دِ اللهِ بْ نِ عَ مْ رِ و بْ نِ العَ اصِ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا أَ نَّ وُ قَ اؿَ : «أَلاَ إِفَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَفْ تػُرْفَ َ الأَشْرَارُ وَتُوضَ َ الأَخْيَ ارُ ، أَلاَ إِفَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَفْ يَ ْهَرَ الْقَوْؿُ ، وَنُْٔزَفَ الْعَمَلُ ، أَلاَ إِفَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَفْ تػُتػْلَى الْمَثػْنَاةُ ، فَلبَ يُوجَدُ مَنْ يػُغَيػِّرُىَا. قِيلَ لَوُ : وَمَا الْمَثػْنَاةُ ؟ قَاؿَ : مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيرِْ الْقُرْآفِ ، فػَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآفِ فَبِوِ ىُدِيتُمْ ، وَبِوِ بذُْزَوْفَ ، وَعَنْوُ تُسْأَلُوفَ ». (موقوفا بسند جيد، ولو حكم الرف ) الدارمي : السنن 1/134 (476) والطاا: الشاميي 1/276 (482 )والبيهقي: الشعب 4/306 (5199) ول و ف ابؼطبوع [ :ابؼشاة]وقاؿ الألبا : بؿمد ناصر الدين الألبا ف كتاب : ابغديث حجة بن سو ف العقائد والأحكاـ (09 :){أخرجو ابغاكم وقاؿ: صحي الإسناد ووافقو الذىب. وىو وإف كاف موقوفا فلو حكم ابؼرفوع . لأنو من الأمور الغيبية الا لا تقاؿ بدجرد الرأي لا سيما وقد رفعو بعض الرواة عنده، وصححو أيضا). ما المراد بالمثناة: جاء ف نص ابغديث ت سير الراوي بأنها : «مَا اكْ تُ تِ بَ تْ -[اسْتُكتِبَ]- سِوَ ى كِ تَ ابِ اللهِ ». و«مَا كُ تِبَ سِ وَ ى كِ تَ ابِ اللهِ ». و«مَا اسْتُكْتِبَ مِنْ كِتَابٍ غَيرِْ الْقُرْآفِ ». وقال أبو عبيد: {سألت رجلب من أىل العلم بالكتب الأول قد عرفها وقرأىا عن ابؼثناة، فقاؿ: «إف الأحبار والرىباف من بنّ إسرائيل بعد موسى وضعوا كتابا فيما بينهم على ما أرادوا بينهم من غير كتاب الله ، فسموه ابؼثناة، كأنهم يعنّ أنهم أدخلوا فيو ما شاءوا، وحرفوا فيو ما شاءوا على خلبؼ كتاب الله تبارؾ تعال» . قال أبو عبيد: «فبهذا عرفت تأويل حديث عبدالله بن عمرو أنو إنِا كره الأخذ عن أىل الكتاب لذلك ابؼعن، وقد كاف عنده كتب وقعت يوـ اليرموؾ، فأظنو قاؿ ىذا بؼعرفتو بدا فيها». أبو عبيد : غريب ابغديث

عدد الصفحات ١٩

20 4/282 وعنوالبيهقي: الشعب 4/307 (5200) الأحبار: بص حِاْ وحَاْ ، وىو العال. وضعف الألبا ىذا الت سير للحديث، ورج غيره: فقال ف السلسلة الصحيحة 6/774 (2821): (فائدة): ىذا ابغديث من أعلبـ نبوتو ، فقد برقق كل ما فيو من الأنباء، وبخاصة منها ما يتعلق بػ: (ابؼثناة) وىي كل ما كتب سوى كتاب الله كما فسره الراوي، وما يتعلق بو من الأحاديث النبوية والآثار السل ية، فكأف ابؼقصود بػ: (ابؼثناة): الكتب ابؼذىبية ابؼ روضة على ابؼقلدين. الا صرفتهم م تطاوؿ الزمن عن كتاب الله، وسنة رسولو  كما ىو مشاىد اليوـ م الأسف من بصاىير ابؼتمذىبي، وفيهم كثير من الدكاترة وابؼتخرجي من كليات الشريعة، فإنهم بصيعا يتدينوف بالتمذىب، ويوجبونو على الناس حتى العلماء منهم، فهذا كبيرىم أبو ابغسن الكرخي ابغن ي يقوؿ كلمتو ابؼشهورة : (كل آية بزالف ما عليو أصحابنا فهي مؤولة أو منسوخة، وكل حديث كذلك فهو مؤوؿ أو منسوخ ). -تاريخ التشري الإسلبمي: للشيخ بؿمد ابػضري -. فقد جعلوا ابؼذىب أصلب، والقرآف الكريم تبعا، فذلك ىو (ابؼثناة) دوف ما شك أو ريب . وأما ما جاء ف: النهاية، عقب ابغديث وفيو ت سير (ابؼثناة): وقيل: إف ابؼثناة ىي أخبار بنّ إسرائيل بعد موسى  وضعوا كتابا فيما بينهم على ما أرادوا من غير كتاب الله، فهو (ابؼثناة)، فكأف ابن عمرو كره الأخذ عن أىل الكتاب، وقد كاف عنده كتب وقعت إليو يوـ اليرموؾ منهم. فقاؿ ىذا بؼعرفتو بدا فيها". قال الألباني: وىذا الت سير بعيد كل البعد عن ظاىر ابغديث، وأف (ابؼثناة) من علبمات اقتراب الساعة، فلب علبقة بؽا بدا فعل اليهود قبل

عدد الصفحات ٢٠

21 بعثتو ، فلب جرـ أف ابن الأثير أشار إل تضعيف ىذا الت سير بتصديره إياه بصيغة: (قيل). وأشد ضعفا منو ما ذكره عقبو: قاؿ ابعوىري : (ابؼثناة): ىي الا تسمى بال ارسية (دوبيا). وىو الغناء! وذكر نَو ىذا ف كتاب : ابغديث حجة بن سو ف العقائد والأحكاـ (09.) قلت: ما ذىب إلي و الألبا لا بُدَّ مِ ن توجيهِوِ، بأف الناس سيتحدثوف بالتوراة وما نقل عن بنّ إسرائيل من أباطيل، ويلحق بو ما يقوـ بو البعض من استبداؿٍ للكتابِ والسنة بآراء حزبيةٍ بزُالف الكتاب والسنة، اقت اء لأثر بنّ إسرائيل، واتباعا لسنتهم، كما وردَ : 4- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ  أفَّ النب  قاؿ: «لَتتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَافَ قَبلَكُمْ شِاْاً بِشِاٍْ وذِرَاعاً بَذِرَاعٍ، حَتىَّ لَوْ سَلَكُوا جُحرَ ضَب لَسَلَكْتُمُوهُ » .قػُلْنَا: يَا رَسُوؿَ الله !، اليػَهُودَ وَالنَّصَ ارَى؟ قَاؿَ : «فَمَنْ»؟. البخاري (3 .) 2- ع ن عَبْ دِالله ب نِ عَمْ رٍو رَضِػػػيَ اللهُ عَنػْهُمَػػػا قَػػػاؿَ : قػػػاؿَ رَسُػػػػوؿُ الله  : «لَيَأْتِيََّ عَلَى أُمَّاِ مَا أَتَى عَلَى بَنِّ إِسْرَائِيلَ ، حَذْوَ النػَّعْلِ بِالنػَّعْػلِ ، حَػتىَّ إِفْ كَافَ مِنػْهُمْ مَنْ أَتَى أُمَّوُ عَلبَنِيَةً لَكَافَ فِ أُمَّاِ مَنْ يَصْنَ ُ ذَ لِكَ . وَإِفَّ بَنِّ إِسْرَائِيلَ تػَ َرَّقَتْ عَلَى ثِنْتػَيِْ وَسَبْعِيَ مِلَّةً، وَتػَ ْترَِؽُ أُمَّاِ عَلَى ثَلبَثٍ وَسَػػبْعِيَ مِلَّػػةً كُل هُػػمْ فِ النَّػػارِ إِلاَّ مِلَّػػةً وَاحِػػدَةً، قَػػاؿَ : مَػػنْ ىِػػيَ يَػػا رَسُػػوؿَ الله؟ قَاؿَ : مَا أَنَا عَلَيْوِ وَأَصْ حَابيِ ». (حسن) الترمذي (2711) واللبلكائي ف اعتقػاد أىل السنة ص:100( .صحي ابعام: 5343). *قَاؿَ طَ ائِ َ ةٌ مِ نَ السَّ لَ فِ : «مَنِ انََْ رَ ؼَ مِ نَ العُ لَ مَ اءِ ، فَ ِ يوِ شَ بَ وٌ مِ نَ اليػَ هُ ودِ ، وَ مَ نِ انََْ رَ ؼَ مِ نَ العُ بَّ ادِ ، فَ ِ يوِ شَ بَ وٌ مِ نَ النَّ صَ ارَ ى». الطحاوية250. وَقَ اؿَ سُ ْ يَ افُ بْ نُ عُ يػَ يػْ نَ ةَ : «مَنْ فَ سَ دَ مِ نْ عُ لَ مَ ائِ نَ ا فَ ِ يوِ شَ بَ وٌ مِ نَ اليػَ هُ ودِ ، وَ مَ نْ فَ سَ دَ

عدد الصفحات ٢١

22 مِنْ عُ بَّ ادِ نَ ا فَ ِ يوِ شَ بَ وٌ مِ نَ النَّ صَ ارَ ى». فت ا يد255، وتيسير العزيز ابغميد 320، وفيض القدير5/261، وبؾموع ال تاوى 1/197 . قاؿ ابن تيمية : وإذا كانت البدع وابؼعاصي شعبة من الك ر، وكانت مشتقة من شعبو كما أف الطاعات كلها شعبة من شعب الإنٕاف ومشتقة منو. وقد علم أف الذي يعرؼ ابغق ولا يتبعو غاو يشبو اليهود واف الذي يعبد الله من غير علم وشرع ىو ضاؿ يشبو النصارى . بؾموع ال تاوى : 7/634. (8) (8) الش رح: بر ػػة الأحػػوذي: 7/372: قولػػو: (ليػػأتي علػػى أمػػا): مػػن الإتيػػاف وىػػو ا يء بسهولة، وعدى بعلى بؼعن الغلبة ابؼؤدية إل ابؽلبؾ، ومنو قولو تعال: {مػا تػذر من شيء أتت عليو}( .ما أتى على بنّ إسرائيل ): ما موصػولة وىػي مػ صػلتها فاعػل ليػػأتي، (حػػذو النعػػل بالنعػػل): حػػذو النعػػل اسػػتعارة ف التسػػاوي، وقيػػل ابغػػذو القطػػ والتقػػػدير أيضػػػاً، يقػػػاؿ حػػػذوت النعػػػل بالنعػػػل إذا قػػػدرت كػػػل واحػػػدة مػػػن طاقاتػػػا علػػػى صػػاحبتها لتكونػػا علػػى السػػواء،.. أي تلػػك ابؼماثلػػة ابؼػػذكورة ف غابػػة ابؼطابقػػة وابؼوافقػػة كمطابقة النعل بالنعل، (من أتى أمة علبنية) إتيانها كناية عن الزنػا ، (مػن يصػن ): أي ي عػػل، (ذلػػك)، أي الإتيػػاف (مِ لَّػػةٍ ) بظػػى  طريقػػة كػػل واحػػد مػػنهم ملػػة اتسػػاعاً ، وىػػي ف الأصػػل مػػا شػػرع الله لعبػػاده علػػى ألسػػنة أنبيائػػو ليتوصػػلوا بػػو إل القػػرب مػػن حضػػرتو تعال، ويستعمل ف بصلػة الشػرائ دوف آحادىػا ولا تكػاد توجػد مضػافة إل الله تعػال ، ولا إل آحػػػػاد أمػػػػػة النػػػػػب، بػػػػل يقػػػػػاؿ ملػػػػػة بؿمػػػػػد  أو ملػػػػتهم، كػػػػػذا ث إنهػػػػػا اتسػػػػػعت فاستعملت ف ابؼلل الباطلة؛ لأنهم بؼا ع م ت رقهم وتػدينت كػل فرقػة مػنهم بخػلبؼ مػا تدين بو غيرىا كانت طريقة كل منهم كابؼلػة ابغقيقيػة ف التػدين فسػميت بابظهػا بؾػازاً . وقيػػل ابؼلػػة كػػل فعػػل وقػػوؿ اجتمػػ عليػػو بصاعػػة وىػػو قػػد يكػػوف حقػػاً وقػػد يكػػوف بػػاطلب، وابؼعن أنهم ي ترقوف فرقاً تتدين كل واحػدة منهػا بخػلبؼ مػا تتػدين بػو الأخػرى (وت ػترؽ أما..): قيل فيو إشارة لتلػك ابؼطابقػة مػ زيػادة ىػؤلاء ف ارتكػاب البػدع بدرجػة ، (إلا

عدد الصفحات ٢٢

23 انثاب انثاني: في قصص أَنْثِيَاءِ تَنِي إِسْرَائِيمَ : (1) قِصَّةُ نَبِيِّ اللهِ مُوسَى مَعَ الخَضِرِ.. 1- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُب َيْرٍ قَاؿَ : قػُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا: إِفَّ نػَوْفًا الْبِكَالَِّ يػَزْعُمُ أَفَّ مُوسَى لَيْسَ بدُِ وسَى بَنِّ إِسْرَائِيلَ، إِنََِّا ىُوَ مُوسَى آخَرُ . فػَقَاؿَ : كَذَبَ عَدُو اللَّوِ (1)، حَدَّثػَنَا أُبيَ بْنُ كَعْبٍ  عَنِ النَّبِِّ  قَاؿَ: مِ لَّ ةً ): أي إلا أىل ملة، (قالوا من ىي): أي تلك ابؼلة أي أىلها الناجية، (ما أنػا عليػو وأصحابي): أي ىي ما أنا عليو وأصحابي. (1) قاؿ ابن حجرف فت الباري : ({كَذَبَ عَدُوّ اللَّو }قَاؿَ ابْن التِّيِ : لَْ يُرِدْ ابْن عَبَّاس إِخْرَاج نػَوْؼ عَنْ وِلاَيَةِ اللَّوِ ، وَلَكِنَّ قػُلُوبَ الْعُلَمَاءِ تػَنْ ِرُ إِذَا بظَِعَتْ غَيػْرَ ابغَْقِّ ، فػَيُطْلِقُوفَ أَمْثَاؿ ىَذَا الْكَلبَـ لِقَصْدِ : الزَّجْرِ ، وَالتَّحْذِيرِ مِنْوُ ، وَحَقِيقَتُ و غَيػْرُ مُرَادَة. قػُلْتُ : وَنَُْوز أَفْ يَكُوفَ ابْنُ عَبَّاس اتػَّهَ مَ نػَوْفًا فِ صِحَّة إِسْلبَمِ و، فَلِهَذَا لَْ يػَقُلْ فِ حَقِّ ابغُْرِّ بْنِ قػَيْس ىَذِهِ الْمَقَالَة مَ َ تػَوَارُدنَّا عَلَيػْهَا. وَأَمَّا تَكْذِيبُ و، فػَيُسْتػَ َاد مِنْوُ : أَفَّ لِلْعَالِِ إِذَا كَافَ عِنْدَ ه عِلْمٌ بِشَيْءٍ فَسَمِ َ غَيرْه يَذْكُر فِيوِ شَيْئًا بِغَيرِْ عِلْمٍ أَفْ يُكَذِّبوُ ، وَنَ ِيره قػَوْلو  :{كَذَبَ أَبُو السَّنَابِل }، أَيْ : أَخْبػَرَ بدَِا ىُوَ بَاطِل فِ نػَ ْسِ الأَْمْرِ ). وحديثو ف مسند أبضد 1/474 (4273 )بسند ضعيف: {عَنْ عَبْدِ اللَّوِ بْنِ مَسْعُودٍ أَفَّ سُبػَيػْعَةَ بِنْتَ ابغَْارِثِ وَضَعَتْ بضَْلَهَا بػَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بخَِمْسَ عَشْرَةَ لَيػْلَةً ، فَدَخَلَ عَلَيػْهَا أَبُو السَّنَابِلِ فػَقَاؿَ : كَأَنَّكَ برَُدِّثِيَ نػَ ْ سَكِ بِالْبَاءَةِ ؟! مَا لَكِ ذَلِكَ ، حَتىَّ يػَنػْقَضِ يَ أَبػْعَدُ الأَجَلَيِْ . فَانْطَلَقَتْ إِلَ رَسُوؿِ اللَّوِ ، فَأَخْبػَرَتْوُ بدَِا قَاؿَ أَبُو السَّنَابِلِ . فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «كَذَبَ أَبُو السَّنَابِلِ ، إِذَا أَتَاؾِ أَحَدٌ تػَرْتَضِينَوُ فَ ائْتِينِّ بِوِ ، أَوْ قَاؿَ : فَأَنْبِئِينِّ » .فَأَخْبػَرَىَا أَفَّ عِدَّتػَهَا قَدِ انػْقَضَتْ}. فكذب ىنا: بدعن

عدد الصفحات ٢٣

24 «قَاـَ مُوسَى النَّبِ خَطِيبًا فِ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فَسُئِلَ أَ ي النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فػَقَاؿَ : أَنَا أَ عْلَمُ . فػَعَتَبَ اللَّوُ عَلَيْوِ، إِذْ لَْ يػَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَيْوِ، فَأَوْحَى اللَّوُ إِلَيْوِ : أَفَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ ي بدَِجْمَ ِ الْبَحْرَيْنِ ىُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ . قَاؿَ : يَا رَبِّ وَكَيْفَ بِوِ ؟ فَقِيلَ لَوُ : ابضِْلْ حُوتًا فِ مِكْتَلٍ ، فَإِ ذَا فػَقَدْتَوُ فػَهْوَ ثََّ، فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقَ بِ َتَاهُ يُوشَ َ بْنِ نُوفٍ، وَبضََلبَ حُوتًا فِ مِكْتَلٍ، حَتىَّ كَانَا عِنْدَ الصَّخْرَةِ وَضَعَا رُءُوسَهُمَا وَنَامَا فَانْسَلَّ ابغُْوتُ مِنَ الْمِكْتَلِ فَابزََّذَ سَبِيلَوُ فِ الْبَحْرِ سَرَبًا، وَكَافَ لِمُوسَى وَفػَتَاهُ عَجَبًا، فَانْطَلَقَا بَقِيَّةَ لَيػْلَتِهِمَا وَيػَوْمِهِمَا، فػَلَمَّا أَصْبَ َ قَاؿَ مُوسَى لِ َتَاهُ : آتِنَا غَدَاءَنَا، لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَ َرِنَا ىَذَا نَصَبًا، وَلَْ نَِْدْ مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتىَّ جَاوَزَ الْمَكَافَ الَّذِ ي أُمِرَ بِوِ . فػَقَاؿَ لَوُ فػَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيػْنَا إِلَ الصَّخْرَةِ فَإِ ِّ نَسِيتُ ابغُْوتَ، قَاؿَ مُوسَى: ذَلِكَ مَا كُنَّا نػَبْغِ ي، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِنَِّا قَصَصًا، فػَلَمَّا انػْتػَهَيَا إِلَ الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُ سَجًّى بِثػَوْبٍ -أَوْ قَاؿَ تَسَجَّى بِثػَوْبِوِ - فَسَلَّمَ مُوسَى. فػَقَاؿَ ابػَْضِرُ وَأَنَّّ بِأَرْضِكَ السَّلبَـُ ! فػَقَاؿَ : أَنَا مُوسَى. فػَقَاؿَ مُوسَى بَنِّ إِسْرَائِيلَ ؟ قَاؿَ : نػَعَمْ . قَاؿَ : ىَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَفْ تػُعَلِّمَنِّ بفَِّا عُلِّمْتَ رَشَدًا؟ قَاؿَ : إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِي َ مَعِ يَ صَبػْرًا، يَا مُوسَى إِ ِّ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّوِ عَلَّمَنِيوِ لاَ تػَعْلَمُوُ أَنْتَ، وَأَنْتَ عَلَى عِلْمٍ عَلَّمَكَوُ لاَ أَعْلَمُوُ . قَاؿَ : سَتَجِدُ ِ إِفْ شَاءَ اللَّوُ صَابِرًا، وَلاَ أَعْصِ ي لَكَ أَمْرًا، فَانْطَلَقَا نَْٕشِيَافِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ لَيْسَ بؽَُمَا سَ ِينَةٌ، فَمَرَّتْ بهِِمَا سَ ِينَةٌ، فَكَلَّمُوىُمْ أَفْ نَْٓمِلُونَُّا، فػَعُرِؼَ ابػَْضِرُ، فَحَمَلُونَُّا بِغَيرِْ نػَوْؿٍ، فَجَاءَ عُصْ ُورٌ فػَوَقَ َ عَلَى حَرْؼِ السَّ ِينَ ةِ، فػَنػَقَرَ نػَقْرَةً أَوْ نػَقْرَتػَيِْ فِ أخطأ. ولكنو ورد بأحاديث صحيحة عن أبي السنابل عند الترمذي (1193 ) والنسائي(3508 )دوف بصلة كذب، وقوؿ أبي السنابل ص َّ عن ابن عباس من الصحابة (النسائي: 3509 و3510 )وقاؿ بو بعض العلماء.

عدد الصفحات ٢٤

25 الْبَحْرِ. فػَقَاؿَ ابػَْضِرُ : يَا مُوسَى، مَا نػَقَصَ عِلْمِ ي وَعِلْمُكَ مِنْ عِلْمِ اللَّوِ إِلاَّ كَنػَقْرَةِ ىَذَا الْعُصْ ُورِ فِ الْبَحْرِ . فػَعَمَدَ ابػَْضِرُ إِلَ لَوْحٍ مِنْ أَلْوَاحِ السَّ ِينَةِ فػَنػَزَعَ وُ . فػَقَاؿَ مُوسَى: قػَوْـٌ بضََلُونَا بِغَيرِْ نػَوْؿٍ، عَمَدْتَ إِلَ سَ ِينَتِهِمْ فَخَرَقػْتػَهَا لِتػُغْرِؽَ أَىْلَهَا قَاؿَ : أَلَْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِي َ مَعِ يَ صَبػْرًا. قَاؿَ : لاَ تػُؤَاخِذْ ِ بدَِا نَسِيتُ . فَكَانَتِ الأُولَ مِنْ مُوسَى نِسْيَ انًا. فَانْطَلَقَا فَإِذَا غُلبَـٌ يػَلْعَبُ مَ َ الْغِلْمَافِ، فَأَخَذَ ابػَْضِرُ بِرَأْسِوِ مِنْ أَعْلبَهُ فَاقػْتػَلَ َ رَأْسَوُ بِيَدِهِ . فػَقَاؿَ مُوسَى:أَقػَتػَلْتَ نػَ ْسًا زَكِيَّةً بِغَيرِْ نػَ ْسٍ ؟! قَاؿَ : أَلَْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِي َ مَعِ يَ صَبػْرًا -قَاؿَ ابْنُ عُيػَيػْنَةَ : وَىَذَا أَوْكَدُ - فَانْطَلَقَا حَتىَّ إِذَا أَتػَيَا أَىْلَ قػَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَىْلَهَا، فَأَبػَوْا أَفْ يُضَيػِّ ُونَُّا، فػَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَفْ يػَنػْقَضَّ فَأَقَامَوُ . قَاؿَ ابػَْضِرُ بِيَدِهِ فَأَقَامَ وُ . فػَقَاؿَ لَوُ مُوسَى: لَوْ شِئْتَ لاَبزََّذْتَ عَلَيْوِ أَجْرًا. قَاؿَ ىَذَا فِرَاؽُ بػَيْنِّ وَبػَيْنِكَ » .قَاؿَ النَّبِ : «يػَرْحَمُ اللَّوُ مُوسَى، لَوَدِدْنَا لَوْ صَبػَرَ حَتىَّ يػُقَصَّ عَلَيػْنَا مِنْ أَمْرِنَِّا» .البخاري : كتاب العلم باب: ما يستحب للعال . ( 122 )أطرافو : (74، 78، 2267، 2728، 3278، 3400، 3401، 4725، 4726، 4727، 6672، 7478) ومسلم (6118). وكذب ىنا بدعن أخطأ . 2- عَنْأُبَ يِّ بْنِ كَعْبٍ  قَاؿَ: كَافَ رَسُوؿُ اللَّوِ  إذَا ذَكَرَ أَحَدً ا مِنَ الأَنْبِيَاءِ بَدَأَ بػَنػَ ْسِوِ، وَإِنَّوُ قَاؿَ ذَاتَ يػَوْـٍ : «رَبضَْةُ اللَّوِ عَلَيػْنَا وَعَلَى مُوسَى، لَوْ صَبػَرَ مَ َ صَاحِبِوِ، لَرَأَى العَجَبَ الأعَاجِيبَ، وَلٰكِنَّوُ قَاؿَ : {إِفْ سَأْلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بػَعْدَىَا فَلبَ تُصَاحِبْنِّ }» .(صحي) أبو داود (3984 )وابن حباف: الصحي 3/267 (988 )والل ظ لو والنسائي : السنن الكاى 6/391 (11310.)

عدد الصفحات ٢٥

26 3- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  عَنِ النَّبِِّ  قَاؿَ: «إِنََِّا بظُِّىَ ابػَْضِرُ ؛ أَنَّوُ جَلَسَ عَلَى فػَرْوَةٍ بػَيْضَاءَ ، فَإِذَا ىِ يَ تػَهْتػَز مِنْ خَلْ ِوِ خَضْرَاءَ ». البخاري : كتاب: أحاديث الأنبياء باب: حَ دِيثِ ابػَْضِرِ مَ َ مُوسَى  (3402.) (2 )نَبِيُّ اللهِ مُوسَى وَحَدِيث الفُتُ ونِ .. قَالَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِاللّوِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا: يَا أَىْلَ العِرَاؽِ مَا أَسْأَلَكُمْ عَنِ الصَّغِيرَةِ، وَأَرْكَبَكُمْ للكَبِيرَةِ بظَِعْتُ أَبيِ، عَبْ دَاللّوِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا يػَقُوؿُ : بظَِعْتُ رَسُوؿ اللّوِ  يػَقُوؿُ: إِفَّ ال ِتػْنَةَ بذَِيءُ مِنْ ىَػٰهُنَا»وَأَومَأَ بِيَدِهِ نََْوَ ابؼَشْرِؽِ «مِنْ حَيْثُ يَطْلُ ُ قػَرْنَا الشَّيْطَافِ»وَأَنػْتُمْ يَضْرِبُ بػَعْضُكُمْ رِقَابَ بػَعْضٍ . وَإِنََِّا قػَتَلَ مُوسَىٰ الَّذِي قػَتَلَ، مِنْ آؿِ فِرْعَوْفَ خَطَأً، فػَقَاؿَ اللّوُ  لَوُ: {وَقػَتػَلْتَ نػَ ْساً فػَنَجَّيػْنَاؾَ مِنَ الْغَمِّ وَفػَتػَنَّاؾَ فػُتُوناً }. (طو الآية : 40 .) مسلم: (7246). (3) قِصَّةُ نَبِيِّ اللهِ مُوسَى مَعَ الحَجَرِ.. و إِيذَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوُ .. عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «إِف مُوسَى كَافَ رَجُلبً حَيِيًّا سِتِّيرًا، لاَ يػُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَ يْ ءٌ، اسْتِحْيَاءً مِنْوُ، فَآذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فػَقَالُوا: مَا يَسْتَترُِ ىَذَا التَّسَتػ رَ إِلاَّ مِنْ عَيْبٍ بجِِلْدِهِ، إِمَّا: بػَرَصٌ وَإِمَّا: أُدْرَةٌ وَإِمَّا: آفَةٌ . وَإِفَّ اللَّوَ أَرَادَ أَفْ يػُبػَرِّئَوُ بفَِّا قَالُوا لِمُوسَى، فَخَلبَ يػَوْمًا وَحْدَهُ فػَوَضَ َ ثِيَابَوُ عَلَى ابغَْجَرِ ثَُّ اغْتَسَلَ، فػَلَمَّا فػَ رَغَ أَقػْبَلَ إِلَ ثِيَابِوِ لِيَأْخُذَىَا، وَإِفَّ ابغَْجَرَ عَدَا بِثػَوْبِوِ، فَأَخَذَ مُوسَى عَصَاهُ وَطَلَبَ ابغَْجَرَ، فَجَعَلَ يػَقُوؿُ ثػَوْبيِ حَجَرُ، ثػَوْبيِ حَجَرُ، حَتىَّ انػْتػَهَى إِلَ مَلئٍ مِنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ، فػَرَأَوْهُ عُرْيَانًا أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّوُ، وَأَبػْرَأَهُ بفَِّا يػَقُولُوفَ، وَقَاـَ ابغَْجَرُ فَأَخَذَ ثػَوْبَوُ فػَلَبِسَوُ، وَطَ ِقَ بِابغَْجَرِ ضَرْبًا بِعَصَاهُ، فػَوَاللَّوِ إِفَّ بِابغَْجَرِ لَنَدَبًا

عدد الصفحات ٢٦

27 مِنْ أَثَرِ ضَرْبِوِ ثَلبَثًا أَوْ أَرْبػَعًا أَوْ بطَْسًا، فَذَلِكَ قػَوْلُ وُ : (يَ ػأَيػ هَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فػَبػَرَّأَهُ اللَّوُ بفَِّا قَالُوا وَكَافَ عِنْدَ اللَّوِ وَجِيهًا ). البخاري : كتاب: أحاديث الأنبياء باب 28 (3404) وكتاب : الغسل باب: مَنِ اغْتَسَلَ عُرْيَانًا وَحْدَهُ فِ ابػَْلْ وَةِ، وَمَنْ تَسَتػَّرَ فَالتَّسَتػ رُ أَفْضَلُ (278) وكتاب : الت سير باب: قػَوْلِوِ : (لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى) (4799). (4) وَفَاةُ نَبِيِّ اللهِ مُوسَى.. عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  قَاؿَ: أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَ مُوسَى، فػَلَمَّا جَاءَ هُ صَكَّوُ، فػَرَجَ َ إِلَ رَبِّوِ، فػَقَاؿَ : أَرْسَلْتَنِّ إِلَ عَبْدٍ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ . قَاؿَ : ارْجِ ْ إِلَيْوِ، فػَقُلْ لَوُ : يَضَ ُ يَدَهُ عَلَى مَتِْ ثػَوْرٍ، فػَلَوُ بدَِا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ سَنَةٌ . قَاؿَ : أَ يْ رَبِّ، ثَُّ مَاذَا؟ قَ اؿَ : ثَُّ الْمَوْتُ . قَاؿَ : فَالآفَ . قَاؿَ : فَسَأَؿَ اللَّوَ أَفْ يُدْنِيَوُ مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بحَِجَرٍ . قَاؿَ أَبُو ىُرَيػْرَةَ : فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «لَوْ كُنْتُ ثََّ لأَرَيػْتُكُمْ قػَبػْرَهُ إِلَ جَانِبِ الطَّرِيقِ برَْتَ الْ كَثِيبِ الأَبضَْرِ ». البخاري : كتاب ابعنائز باب: مَنْ أَحَبَّ الدَّفْنَ فِ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ أَوْ نََْوِىَا (1339 )وكتاب : أحاديث الأنبياء باب: وفاة موسى (3407.) (5) نَبِيُّ اللهِسُلَيْمَانُ  . .وَالطَّوافُ عَلَى نِسَائِوِ عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «قَاؿَ سُلَيْمَافُ : لأَطُوفَن اللَّيػْلَةَ عَلَى تِسْعِيَ [بدِِائَةِ] [عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ ، أَوْ تِسْ ٍ وَتِسْعِيَ ] امْرَأَةً، كُل هُنَّ تَأْ ِ بِ َارِسٍ نَُْاىِدُ فِ سَبِيلِ اللَّوِ . فػَقَاؿَ لَوُ صَاحِبُوُ : إِفْ شَاءَ اللَّوُ . فػَلَمْ يػَقُلْ إِفْ شَاءَ اللَّوُ . فَطَاؼَ عَلَيْهِنَّ بصَِيعًا، فػَلَمْ برَْمِلْ مِنػْهُنَّ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَايمُْ الَّذِ ي نػَ ْسُ بؿَُمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ قَاؿَ : إِفْ شَاءَ اللَّوُ . بعََاىَدُوا فِ سَبِيلِ اللَّوِ فػُرْسَانًا أَبصَْعُوفَ ». البخاري: كتاب ابعهاد باب: من طلب الولد للجهاد (2819)، وكتاب : أحاديث الأنبياء باب: قػَوْؿِ اللَّوِ تػَعَالَ : (وَوَىَبػْنَا

عدد الصفحات ٢٧

28 لِدَاوُدَ سُلَيْمَافَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّوُ أَوَّابٌ ) (3424)، وكتاب : النكاح باب: قػَوْؿِ الرَّجُلِ لأَطُوفَ نَّ اللَّيػْلَةَ عَلَى نِسَائِوِ [5242])، وكتاب : الأنٕاف والنذور باب: كيف كانت نٕي النب (6639) وباب: الاستثناء ف اليمي (6720 )وكتاب : التوحيد باب : ف ابؼشيئة والإرادة (7469). (6) نَبِيُّ اللهِدَاودَ  . .وَالحُكمُ ب َيْنَ الْمَرْأَتَينِ عَنْ أَبيِ ىُرَيػْ رَةَ  أَف رَسُوؿَ اللَّوِ  قَاؿَ: «كَانَتِ امْرَأَتَافِ مَعَهُمَا ابػْنَانَُّا، جَاءَ الذِّئْبُ فَذَىَبَ بِابْنِ إِحْدَانَُّا، فػَقَالَتْ صَاحِبَتػُهَا : إِنََِّا ذَىَبَ بِابْنِكِ . وَقَالَتِ الأُخْرَى: إِنََِّا ذَىَبَ بِابْنِكِ . فػَتَحَاكَمَتَا إِلَ دَاوُ دَ، فػَقَضَى بِوِ لِلْكُبػْرَى فَخَرَجَتَا عَلَى سُلَيْمَافَ بْنِ دَاوُدَ -عَلَيْهِمَا السَّلبَـُ - فَأَخْبػَرَتَاهُ ، فػَقَاؿَ : ائػْتُو ِ بِالسِّكِّيِ أَشُق وُ بػَيػْنػَهُمَا. فػَقَالَتِ الص غْرَى: لاَ تػَ ْعَلْ يػَرْبضَُكَ اللَّوُ، ىُوَ ابػْنػُهَا. فػَقَضَى بِوِ لِلص غْرَى». البخاري : كتاب الأنبياء باب: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيْدِ إِنَّوُ أَوَّابٌ ..) (3427 )وكتاب : ال رائض باب : إذا ادعت ابؼرأة ابنا (6769.)

عدد الصفحات ٢٨

29 انثاب انثانث: فِ ي قَ صَ صِ انصَّ انِ حِ ينَ مِنْ تَنِي إِسْرَائِيمَ : (1 )أَ صْ حَ ابُ الغَ ارِ مِ نْ بَ نِ ي إِ سْ رَ ائِ يلَ عَنْ عَبْدِاللَّوِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا عَنِ النَّبِِّ  قَاؿَ: «خَرَجَ ثَلبَثَةٌ نَْٕشُوفَ فَأَصَابػَهُمُ الْمَطَرُ، فَدَخَلُوا فِ غَارٍ فِ جَبَلٍ، فَانََْطَّتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ . قَاؿَ فػَقَاؿَ : بػَعْضُهُمْ لِبػَعْ ضٍ ادْعُوا اللَّوَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوهُ . ف َقَالَ أَحَدُىُمُ : اللَّهُمَّ، إِ ِّ كَافَ لِ أَبػَوَافِ شَيْخَافِ كَبِيرَافِ، فَكُنْتُ أَخْرُجُ فَأَرْعَى، ثَُّ أَجِ يءُ فَأَحْلُبُ، فَأَجِ يءُ بِابغِْلبَبِ فَآ ِ بِوِ أَبػَوَ يَّ فػَيَشْرَبَافِ، ثَُّ أَ سْقِ ي الصِّبػْيَةَ وَأَىْلِ ي وَامْرَأَ ِ ، فَاحْتَبَسْتُ لَيػْلَةً . فَجِئْتُ فَإِذَا نَُّا نَائِمَافِ ، - قَاؿَ - فَكَرِىْتُ أَفْ أُوقِ َهُمَ ، وَالصِّبِيْةُ يػَتَضَاغَوْفَ عِنْدَ رِجْلَ يَّ ، فػَلَمْ يػَزَؿْ ذَلِكَ دَأْبيِ وَدَأْبػَهُمَا، حَتىَّ طَلَ َ الْ َجْرُ اللَّ هُمَّ إِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ أَنِّّ فػَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافػْرُجْ عَنَّا فػُرْجَةً نػَرَى مِنػْهَا السَّمَاءَ . قَاؿَ فػَ ُرِجَ عَنػْهُمْ . وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ أَ ِّ كُنْتُ أُحِب امْرَأَةً مِنْ بػَنَاتِ عَمِّ ي كَأَشَ دِّ مَا نُِٓب الرَّجُلُ النِّسَاءَ، فػَقَالَتْ : لاَ تػَنَاؿُ ذَلِكَ مِنػْهَا حَتىَّ تػُعْطِيػَهَا مِائَةَ دِينَارٍ . فَسَعَيْتُ فِيهَا حَتىَّ بصََعْتػُهَا، فػَلَمَّا قػَعَدْتُ بػَيَْ رِجْلَيػْهَا قَالَتِ : اتَّقِ اللَّوَ، وَلاَ تػَ ُضَّ ابػَْاتََ إِلاَّ بحَِقِّوِ . فػَقُمْتُ وَتػَرَكْتػُهَا، فَإِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ أَ ِّ فػَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافػْرُجْ عَنَّا فػُرْجَةً، قَاؿَ فػَ َرَجَ عَنػْهُمُ الثػ لُثػَيِْ . وَقَالَ الآخَرُ : اللَّهُمَّ إِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ أَنِّّ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِ َرَؽٍ مِنْ ذُرَةٍ فَأَعْطَيْتُوُ، وَأَبَ ذَاؾَ أَفْ يَأْخُذَ، فػَعَمَدْتُ إِلَ ذَلِكَ الْ َرَؽِ، فػَزَرَعْتُوُ حَتىَّ اشْتػَرَيْتُ مِنْوُ بػَقَرًا وَرَاعِيػَهَا، ثَُّ جَاءَ فػَقَاؿَ : يَا عَبْدَ اللَّوِ أَعْطِنِّ حَقِّ ي. فػَقُلْتُ انْطَلِقْ إِلَ تِلْكَ الْبػَقَرِ وَرَاعِيهَا، فَ إِنػَّهَا لَكَ . فػَقَاؿَ : أَتَسْتػَهْزِئُ بيِ . قَاؿَ : فػَقُلْتُ : مَا أَسْتػَهْزِئُ بِكَ وَلَكِنػَّهَا لَكَ . اللَّهُمَّ إِفْ كُنْتَ تػَعْلَمُ أَ ِّ فػَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافػْرُجْ عَنَّا. فَكُشِفَ عَنػْهُمْ ». البخاري : كتاب البيوع باب:

عدد الصفحات ٢٩

30 إِذا اشترَى شيئاً لغيرِهِ بغيرِ إِذنوِ فَرضِيَ (2215 )وكتاب : ابؼزارعة باب: إِذَا زَرَعَ بدَِاؿِ قػَوْـٍ بِغَيرِْ إِذْنهِِمْ وَكَافَ فِ ذَلِكَ صَلبَحٌ بؽَُمْ . (2333) وكتاب : الإجارة باب: مَنِ استأجَرَ أجيراً فترَؾَ أجرهَ، فعمل فيو ابؼستأجِرُ فزاد أو مَن عمِل ف ماؿِ غيرِهِ فاست ضلَ (2272) وكتاب : أحاديث الأنبياء باب: حديث الغار (3465) وكتاب : الأدب باب: إِجَابَةِ دُعَاءِ مَنْ بػَرَّ وَالِدَيْوِ (5974.) (2 )قصة أبرص وأقرع وأعمى بني إسرائيل عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  أَنَّوُ بظَِ َ النَّبِ  يػَقُوؿُ: «إِفَّ ثَلبَثَةً فِ بَنِّ إِسْرَائِيلَ . أَبػْرَصَ وَأَقػْرَعَ وَأَعْمَىٰ فَأَرَادَ اللّوُ أَفْ يػَبْتَلِيػَهُمْ . فػَبػَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً . فَأَتَىٰ الأَبػْرَصَ فػَقَاؿَ : أَي شَيْءٍ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : لَوْفٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ وَيَذْىَبُ عَنِّّ الَّذِي قَدْ قَذِرَ ِ النَّا سُ . قَاؿَ : فَمَسَحَوُ فَذَىَبَ عَنْوُ قَذَرُهُ . وَأُعْطِيَ لَوْناً حَسَناً وَجِلْداً حَسَناً . قَاؿَ : فَأَي الْمَاؿِ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : الإِبِلُ (أَوْ قَاؿَ الْبػَقَرُ . شَكَّ إِسْحَ اؽُ ) -إِلاَّ أَفَّ الأَبػْرَصَ أَوِ الأَقػْرَعَ قَاؿَ أَحَدُنَُّا: الإِ بِلُ . وَقَاؿَ الآخَرُ : الْبػَقَرُ - قَاؿَ : فَأُعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ . فػَقَاؿَ : بَارَؾَ اللّوُ لَكَ فِيهَا . قَاؿَ : فَأَتَىٰ الأَقػْرَعَ فػَقَاؿَ : أَي شَيْءٍ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : شَعَرٌ حَسَنٌ وَيَذْىَبُ عَنِّّ ىَػٰذَا الَّذِي قَذِرَ ِ النَّاسُ . قَاؿَ : فَمَسَحَوُ فَذَىَبَ عَنْوُ . وَأُعْطِيَ شَعَراً حَسَناً . قَاؿَ : فَأَي الْمَاؿِ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : الْبػَقَرُ . فَأُعْطِيَ بػَقَرَةً حَامِلبً . فػَقَاؿَ : بَارَؾَ اللّوُ لَكَ فِيهَا . قَاؿَ : فَأَتَىٰ الأَعْمَىٰ فػَقَاؿَ : أَي شَيْءٍ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : أَفْ يػَرُدَّ اللّوُ إِلََّ بَصَرِي فَأُبْصِرَ بِوِ النَّاسَ . قَاؿَ : فَمَسَحَوُ فػَرَدَّ اللّوُ إِلَيْوِ بَصَرَهُ . قَاؿَ : فَأَي الْمَاؿِ أَحَب إِلَيْكَ؟ قَاؿَ : الْغَنَمُ . فَأُعْطِيَ شَاةً وَالِداً . فَأُنْتِجَ ىَػٰذَافِ وَوَلَّدَ ىَػٰذَا . قَاؿَ : فَكَافَ بؽِٰذَا وَادٍ مِنَ الإِبِلِ . وَبؽِٰذَا وَادٍ مِنَ الْبػَقَرِ . وَبؽِٰذَا وَادٍ مِنَ الْغَنَمِ . قَاؿَ ثَُّ إِنَّوُ أَتَىٰ الأَبػْرَصَ فِ صُورَتِوِ وَىَيْئَتِوِ فػَقَاؿَ : رَجُلٌ مِسْكِيٌ . قَدِ انػْقَطَعَتْ بيِ ابغِْبَاؿُ فِ سَ َرِي. فَلبَ بَلبَغَ لَِ الْيػَ وْـَ إِلاَّ بِاللّوِ ثَُّ بِكَ . أَسْأَلُكَ، بِالَّذِي أَعْطَاؾَ اللَّوْفَ

عدد الصفحات ٣٠

31 ابغَْسَنَ وَابعِْلْدَ ابغَْسَنَ وَالْمَاؿَ، بَعِيراً أَتػَبػَلَّغُ عَلَيْوِ فِ سَ َرِي . فػَقَاؿَ : ابغُْقُوؽُ كَثِيرَةٌ . فػَقَاؿَ لَوُ : كَأَ ِّ أَعْرِفُكَ . أَلَْ تَكُنْ أَبػْرَصَ يػَقْذَ رُؾَ النَّاسُ؟ فَقِيراً فَأَعْطَاؾَ اللّوُ؟ فػَقَاؿَ : إِنََِّا وَرِثْتُ ىَػٰذَا الْمَاؿَ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ . فػَقَاؿَ : إِفْ كُنْتَ كَاذِباً، فَصَيػَّرَؾَ اللّوُ إِلَٰ مَا كُنْتَ . قَاؿَ : وَأَتَى الأَقػْرَعَ فِ صُورَتِوِ فػَقَاؿَ لَوُ مِثْلَ مَا قَاؿَ بؽِٰذَ ا. وَرَدَّ عَلَيْوِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَىٰ ىٰذَا . فػَقَاؿَ : إِفْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيػَّرَؾَ اللّوُ إِلَٰ مَا كُنْتَ . قَاؿَ : وَأَتَىٰ الأَعْمَىٰ فِ صُورَتِوِ وَىَيْئَتِوِ فػَقَاؿَ : رَجُلٌ مِسْكِيٌ وَابْنُ سَبِيلٍ . انػْقَطَعَتْ بيَِ ابغِْبَاؿُ فِ سَ َرِي . فَلبَ بَلبَغَ لَِ الْيػَوْـَ إِلاَّ بِاللّوِ ثَُّ بِكَ . أَسْأَلُكَ، بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَؾَ، شَاةً أَتػَبػَلَّغُ بهَِا فِ سَ َرِي. فػَقَاؿَ : قَدْ كُنْتُ أَعْمَىٰ فػَرَدَّ اللّوُ إِلََّ بَصَرِي . فَخُذْ مَا شِئْتَ . وَدَعْ مَا شِئَتَ . فػَوَاللّوِ لاَ أَجْهَدُؾَ الْيػَوْـَ شَيْئاً أَخَذْتَوُ لِلّوِ . فػَقَاؿَ : أَمْسِكْ مَالَكَ . فَإِنََِّا ابػْتُلِيتُمْ . فػَقَدْ رُضِيَ عَنْكَ وَسُخِعَ عَلَىٰ صَاحِبػَيْكَ ». البخاري : كتاب الأنبياء باب: حديثُ أبَرصَ وأعمى وأقرعَ ف بنّ إسرائيلَ (3464) وكتاب : الأنٕاف والنذور باب: لاَ يػَقُوؿُ مَا شَاءَ اللَّوُ وَشِئْتَ . وَىَلْ يػَقُوؿُ أَنَا بِاللَّوِ ثَُّ بِكَ (6653) ومسلم: كتػاب الزىد والرقائق (7620). (3 )قِصَّةُ مَنْ كَلَّمتْوُ الب َقَرَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ 4- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  قاؿَ: قاؿَ رَسُوؿُ اللهِ  :«برََدَّ ثُ وا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، قَ اؿَ : بػَ يػْ نَ ا رَ جُ لٌ يَ سُ وؽُ بػَ قَ رَ ةً لَ وُ ، فَ أَ عْ يَ ا فػَ رَ كِ بػَ هَ ا، فَ الْ تػَ َ تَ تْ إِ لَ يْ وِ ، فػَ قَ الَ تْ : إِ ِّ لَْ أُ خْ لَ قُ بؽَِ ذَ ا، إِ نََِّ ا خُ لِ قْ تُ بغِِ رَ اثَ ةِ الأَ رْ ضِ ». فػَقَ اؿَ مَ نْ حَ وْ ؿَ رَ سُ وؿِ اللهِ : سُبْ حَ افَ اللهِ ! سُ بْ حَ افَ اللهِ !، فػَ قَ اؿَ رَ سُ وؿُ اللهِ : «فَإِ ِّ آمَ نْ تُ بِ وِ وَ أَ بُ و بَ كْ رٍ وَ عُ مَ رُ » .-وَلَ يْ سَ ا فِ الْ مَ جْ لِ سِ -. فػَ قَ اؿَ مَ نْ حَ وْ ؿَ رَ سُ وؿِ اللهِ : فَإِ نَّ ا آمَ نَّ ا بدَِ ا آمَ نَ بِ وِ رَ سُ وؿُ اللهِ  .وَقَ اؿَ : «بػَيػْ نَ ا رَ جُ لٌ يَ سُ وؽُ غَ نَ مً ا لَ وُ عَ دَ ا الذِّ ئْ بُ عَ لَ ى شَ اةٍ مِ نػْ هَ ا فَ أَ خَ ذَ ىَ ا، فَ اتػَّ بػَ عَ وُ فَ طَ لَ بَ وُ ،

عدد الصفحات ٣١

32 فَالتػَ َ تَ الذِّ ئْ بُ فػَ قَ اؿَ : مَ نْ بؽََ ا يػَ وْ ـَ السَّ بُ ُ يػَ وْ ـَ لاَ رَ اعِ يَ بؽََ ا غَ يرِْ ي؟». فػَقَ اؿَ مَ نْ حَ وْ ؿَ رَ سُ وؿِ اللهِ : سُبْ حَ افَ اللهِ ! سُ بْ حَ افَ اللهِ !، فػَ قَ اؿَ رَ سُ وؿُ اللهِ : «فَإِ ِّ آمَ نْ تُ بِ وِ وَ أَ بُ و بَ كْ رٍ وَ عُ مَ رُ ». -وَلَ يْ سَ ا فِ الْ مَ جْ لِ سِ -. فقاؿ القوـ: فػَ قَ اؿَ الْقَوْـُ : فَ إِ نَّ ا آمَ نَّ ا بدَِ ا آمَ نَ بِ وِ رَ سُ وؿُ اللهِ » .(صحي لغيره) اللبلكائي ف كرامات أولياء الله (36 )وأبضد 2/502 (10335 .)وىوف البخاري ومسلم، بل ظ: 2- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ  قَاؿَ صَلَّى رَسُوؿُ اللَّوِ  صَلبَةَ الص بْ ِ، ثَُّ أَقػْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فػَقَاؿَ : «بػَيػْنَا رَجُلٌ يَسُوؽُ بػَقَرَةً إِذْ رَكِبػَهَا فَضَرَبػَهَا فػَقَالَتْ إِنَّا لَْ نُُْلَقْ بؽَِذَا، إِنََِّا خُلِقْ نَا لِلْحَرْثِ » .فػَقَاؿَ النَّاسُ سُبْحَافَ اللَّوِ بػَقَرَةٌ تَكَلَّمُ . فػَقَاؿَ : «فَإِ أُومِنُ بهَِذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ -وَمَا نَُّا ثََّ - وَبػَيػْنَمَا رَجُلٌ فِ غَنَمِوِ إِذْ عَدَا الذِّئْبُ فَذَىَبَ مِنػْهَا بِشَاةٍ، فَطَلَبَ حَتىَّ كَأَ نَّوُ اسْتػَنػْقَذَىَا مِنْوُ، فػَقَاؿَ لَوُ الذِّئْبُ ىَذَا: اسْتػَنػْقَذْتػَهَا مِنِّّ ! فَمَنْ بؽََا يػَوْـَ السَّبُ ِ، يػَوْـَ لاَ رَاعِ يَ بؽََا غَيرِْ ي» .فػَقَاؿَ النَّاسُ : سُبْحَافَ اللَّوِ ذِئْبٌ يػَتَكَلَّمُ !. قَاؿَ : «فَإِ أُومِنُ بهَِذَا أَنَا وَأَبُو بَ كْرٍ وَعُمَرُ » .وَمَا نَُّا ثََّ . البخاري (3471) كتاب أحاديث الأنبياء باب: ذكر بنّ إسرائيل أطرافو : كتاب ابؼزارعة باب: استخداـ البقر للحراثة (2324 )وكتاب : فضائل الصحابة (3663 و3690) ومسلم: ف فضائل الصحابة باب: فضل أبي بكر الصديق (6334.) (4 )قِصَّ ةُ مَ نْ تَ جَ اوَ زَ عَ نِ الْ مُ عْ سِ رِ ينَ فِ ي بَ نِ ي إِ سْ رَ ائِ يلَ عَنْ حُذَيفَةَ  قَاؿَ: بظَِعْتُ رَسُوؿَ اللهِ  يػَقُوؿُ: «تػَلَقَّتِ الْمَلبَئِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ بفَِّنْ كَافَ قػَبػْلَكُمْ ، قَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ ابػَْيرِْ شَيْئًا؟ قَاؿَ : كُنْتُ آمُرُ فِتػْيَا ِ أَفْ يػُنْ ِرُوا وَيػَتَجَاوَزُوا عَنِ الْمُوسِرِ ، قَاؿَ : قَاؿَ : فػَتَجَاوَزُوا عَنْوُ » . وَفِ لَ ْظٍ : «كُنْتُ أُيَسِّرُ عَلَى الْمُوسِرِ وَأُنْ ِرُ الْمُعْسِرَ » .وَفِ لَ ْظٍ : «أُنْ ِرُ الْمُوسِرَ، وَأَبذََاوَزُ عَنِ الْمُعْسِرِ » .وَفِ لَ ْظٍ : «فَأَقػْبَلُ مِنَ الْمُوسِرِ، وَأَبذََاوَزُ

عدد الصفحات ٣٢