سِلْسِلَةُ ىَمَسَاتٍ ن َبَوِيَّةٍ (6) ىَمَسَاتٌ ن َبَوِيَّةٌ فِي قَ صَ صِ بَ نِ ي إِ سْ رَ ائِ يلَ مِنْ إِعدَاد: عبداللطيف عبدالله الجبريني
عدد الصفحات ١2 حقوق الطبع محفوظة للمؤلف الطبعة الأولى الخليل 4432ى=2244م
عدد الصفحات ٢3 عن عبدِاللهِ بْنِ عَ مْ رٍو رَضِيَ اللهُ عَنػْ هُمَا أَ فَّ النَّ بَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ قَ اؿَ : «بػَلِّغُ وا عَ نِّّ وَ لَ وْ آيةً، وَ حَ دِّثُ وا عَ نْ بَ نِ ي إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ لا حَ رَ جَ، وَ مَ نْ كَ ذَبَ عَ لَ يَّ مُتػَ عَمِّداً فػَ لْ يَ تَبػَ وَّأْ مَقْ عَ دَ هُ مِ نَ النَّ ارِ ». البخاري (3386) وَعَنْ عَبْ دِاللَّوِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا عَ نْ رَ سُ وؿِ اللهِ قَاؿَ : «إِنََِّا أَجَلُكُمْ فِ أَجَلِ مَنْ خَلبَ مِنَ الأُمَمِ مَا بػَيَْ صَلبَةِ الْعَصْرِ إِلَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وَإِنََِّا مَثػَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيػَهُودِ وَالنَّصَارَ ى كَرَجُلٍ اسْتػَعْمَلَ عُمَّالاً ، فػَقَاؿَ : مَنْ يػَعْمَلُ لِ إِلَ نِصْفِ النػَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ، فػَعَمِلَتِ الْيػَهُودُ إِلَ نِصْفِ النػَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ . ثَُّ قَاؿَ : مَنْ يػَعْمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ النػَّهَارِ إِلَ صَلبَةِ الْعَ صْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ ، فػَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النػَّهَارِ إِلَ صَلبَةِ الْعَصْرِ، عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ . ثَُّ قَاؿَ : مَنْ يػَعْمَلُ لِ مِنْ صَلبَةِ الْعَصْرِ إِلَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيِْ قِيرَاطَيِْ ، أَلاَ فَأَنػْتُمُ الَّذِينَ يػَعْمَلُوفَ مِنْ صَلبَةِ الْعَصْرِ إِلَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيِْ قِيرَاطَيِْ، أَلاَ لَكُمُ الأَجْرُ مَرَّتػَيِْ . فػَغَضِبَتِ الْيػَهُودُ وَالنَّصَارَى، فػَقَالُوا: نََْنُ أَكْثػَرُ عَمَلبً وَأَقَل عَطَاءً . قَاؿَ اللَّوُ : ىَلْ ظَلَمْ تُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لاَ . قَاؿَ : فَإِنَّوُ فَضْلِى أُعْطِيوِ مَنْ شِئْتُ ». البخاري (3384).
عدد الصفحات ٣4 بسم الله الرحمن الرحيم الإهداء: *إل كل من غرس ف قلب حب الإسلبـ، وأشربو إياه .. * إل مػػن أوصػػا الله بهمػػا أحيػػاءً وأمواتػػا، والِػػدَيَّ ربضهمػػا الله.. و إل إخػػػػوا ِ وأخػػػػوا ِ ف اللهِ .. و إِ لَ زوجػػػػا ال اضػػػػلة أـ بؿمػػػػد .. و إل أولادي الأحبػػػػػة بصيعػػػػػا، الػػػػػذين أسػػػػػأؿ الله أف يكونػػػػػوا بضلػػػػػة لرايػػػػػة الإسػػػػػلبـ، والإسلبـ ليس إلا.. * إل أسػاتذ الكػػراـ الػػذين صػاوا وصػػابروا علػػى تعليمػي ابػػػير، ح هػػم الله وغ ر ل وبؽم ورفعنّ معهم –إكراما بؽم - ف عليي. * إل الػػػػدعاة العػػػػاملي، ابؼخلصػػػػي، وطػػػػالب العلػػػػم ا تهػػػػدين، الػػػػذِينَ لا يَسْتَحْيُوفَ مِنْ طلبِ العِلمِ، وَلا يَستَكْاُِوفَ عَنْ قَبوؿِ ابغَقِّ . * إل كل مسلم: فَ خُ و رٍ بإسلبمو؛ داع إل الله .. *إل كػػػػل مػػػػرابع وبؾاىػػػػد علػػػػى أرض الإسػػػػراء وابؼعػػػػراج، مَ تػَّ عَ هَػػػػا الله بنػػػػور الإسلبـ قريبا .. أىدي ىذا الكتاب، سائلب الله أف نْعلو خالصا لوجهو الكر .. اللهم آمي.
عدد الصفحات ٤5 المقدمة: إف ابغمد لله نَمػده ونسػتعينو ونسػتغ ره، ونعػوذ بػالله مػن شػرور أن سنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلب مضل لو، ومن يضلل فلب ىادي لو، وأشهد أف لا إلو إلا الله وحده لا شريك لو، وأشػهد أف بؿمػدا عبده ورسولو . والصػػػػػلبة والسػػػػػلبـ علػػػػػى نبينػػػػػا بؿمػػػػػد وآلػػػػػو وصػػػػػحبو أبصعػػػػػي، والتابعي بؽم بإحساف إل يوـ الدين. (آؿ عمراف : 3). (النساء:1.) * . (الأحزاب : 33.)
عدد الصفحات ٥6 أما بعد؛ فػػػػإف الػػػػن س تػَوَّاقػػػػةٌ إل شَػػػػمِّ أطيػػػػبِ الػػػػرِي ولا ريػػػػ أطيػػػػب مػػػػن أن اس ابؼصط ى نبينا بؿمد صَػلَّى اللهُ عَلَيْػوِ وَآلِػوِ وَسَػلَّمَ وبظػاع ابغكمػة مػن فيِػػوِ، فقػػد قَػػاؿَ عَ بْػػدُ اللهِ : «إف أَ حْ سَػػنَ ابغَْػػدِ يثِ كِ تَػػابُ اللَّػػوِ ، وَ أَ حْ سَػػنَ ابؽَػػدْيِ ىَػػػدْيُ بؿَُ مَّػػػدٍ صَػػػلَّى اللهُ عَلَيْػػػوِ وَآلِػػػوِ وَسَػػػلَّمَ، وشَػػػرَّ الأُ مُػػػورِ بؿُْػػػدَثَ اتُ ا، وَ إِ فَّ مَػػػا تُ وعَ دُ وفَ لآتٍ وَ مَ ا أَ نتُ مْ بدُِ عْ جِ زِ ينَ ». البخاري (7277). وقد شَرُؼَ أىلُ ابغديثِ بشرؼِ صُ حبَ تِ و صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ حتى قالوا: أىلُ ابغديثِ نُُّ و أَ ىلُ النَّبِِّ وَ إِ فْ ... لَ يَصحَبوا نػَ ْسَوُ أَ ن َ اسَ و صَ حِ بُ وا أَ خَػػا الإسػػلبـ ىػػذه نسػػمات ون حػػاتٌ مػػن قػػوؿِ النػػب صَػػلَّى اللهُ عَلَيْػػوِ وَآلِػػوِ وَسَػػلَّمَ ف أعاجيػػػبِ بػػػنّ إسػػػرائيلَ بفَِّػػػا أبػػػاح الإسػػػلبـ لنػػػا أف نتػػػذاكره للع ػػػة والعاة. فَتأمػػل كلِمػػاتِ حَ بِ يبِ نَػػػا بؿَُ مَّػػدٍ ابؼَ عصُػػػوـِ صَػػلَّى اللهُ عَلَيْػػػوِ وَآلِػػوِ وَسَػػػلَّمَ، وابضِػػػػل ن سَػػػػكَ علػػػػى الاتعػػػػاظ بهػػػػذه النسػػػػمات، عَػػػػلَّ اللهَ أف يربضَنػػػػا أَ خَػػػػا الإسػػلبـ، وين عنػػا بهِػػا ف يػػوـٍ لا ين ػػ ُ فيػػو مػػاؿٌ ولا بنػػوفَ، وقػػد ذَ كػػرتُ فيػػو ابغػػديثَ الصػػحي َ وابغسػػنَ لػػذاتِ ما أو لِ غَ يرِ نِّػػ ا، و اجتنَبػػتُ ال ضػػعيفَ منهػػا، والله أسأؿ أف نْعل عملي ىذا صابغا، ولوجهو خالصا ... اللهم آميػن. وقدْ جاء ىذا البحث ف بطسة أبوابٍ .
عدد الصفحات ٦7 انثاب الأول: في انتحديث عن تني إسرائيم حَدّثُىا عَنْ تَنِي إسْ رَ ائيمَ وَلاَ حَرَجَ . 4- عَنْ عَبْدِاللَّوِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا أَفَّ النَّبَِّ قَاؿَ: «بػَلِّغُوا عَ وَلَوْ آيَةً (1)، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ (2)، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتػَعَمِّدًا فػَ لْيَتَبػَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ (3)».(4) البخاري . (1) قاؿ أبو حاتِ: قولو: (فيو دليلٌ على أفَّ الس نَّةَ نْوزُ أف يػُقَاؿَ بؽََ ا: الآيُ ، إذ لو كاف ابػِْ طابُ عَ لَ ى الكِتابِ نَ سِوِ دُ وف الس نَ نِ ، لاستحَ اؿَ ، لاشتمابؽِِ مَ ا مَ عً ا عَ لَ ى الْ مَ عْ نَ الوَ احِدِ ). ابن حباف: الصحي 14/149 (6256 )ذِكْرُ الإِباحةِ للمرء أف نَُٓدِّثَ عن بنّ إسرائيلَ وأخبارِىِم. (2) قاؿ أبو حاتِ: قولو: «بلغوا عنِّّ ولو آية »: أمرٌ قُ صِ دَ بِ وِ الصَّحابةُ ، ويَ دْ خُ لُ ف بصُْ لَ ةِ ىٰذا ابػطابِ مَنْ كاف بِ وَ صْ ِ هِ مْ إل يػَوْـِ القيامةِ ف تبليغِ مَنْ بعدَىم عنو، وىو فرضٌ على الكِ اية، إذا قاـ البعضُ بتبليغو، سقع عَنِ الآخرين فرضُو، وإِنَِّا يلزـ فرضيَّتو مَنْ كافَ عندَ ه منو ما يػَ عْ لَ مُ أنَّو ليسَ عندَ غيرِ ه، وأنَّو متى امتن عن بثِّو، خَ افَ الْ مُ سلِ مِ يَْ ، فحينئذٍ يلزمُو فرضُو. ابن حباف: الصحي 14/149 (6256). (3) قولو: «ومن كذب ع ليَّ متعمَّداً »: ل ةٌ خوطِب بها الصَّحابة، وابؼراد منو غيرىم إل يوـ القيامة، لا ىُ مْ ، إذِ اللَّوُ جلَّ وعلب نزَّه أقْ دَ ارَ الصَّحابةِ عَنْ أفْ يُ توىَّم عَ ليهِ مُ الكَ ذِ بَ ، وَ إِ نََِّ ا قَ اؿَ ىٰذَ ا، لأف يعتاَ مَنْ بعدَىم، فػَ يػَ عُ وا الس نَنَ وَ يػَ رْ وُ وىَ ا عَ لَ ى سُنَنِها، حَ ذَ رَ إِنْابِ النَّارِ لِ لكَ اذِ بِ عَ لَ يْ وِ . ابن حباف الصحي 14/149 (6256). (4) البخاري (3386) كتاب بدء ابػلقباب: مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيل . الترمذي (2738) كتاب العلمباب: ما جَاءَ فِ ابغَْدِيثِ عنْ بَنِّ إِسْرَائِيل . وأبضد 2/159 و202 و214 (6987) والدارمي 1/145 (547) باب: 46 البلبغ عَنْرسوؿِ اللَّوِ صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ وتعليمِ الس نَنِ ، والطاا ف مسند الشاميي 1/137
عدد الصفحات ٧8 (218 .)وابن أبي حات : ابعرح والتعديل 2/7 وابن حباف 6/121 (6147) [14/149 (6256 ])ذِكْرُ الإِباحةِ للمرء أف نَُٓدِّثَ عن بنّ إسرائيلَ وأخبارِىِم . والطحاوي شرح معا الآثار 4/128 (5570 )والقضاعي(662 )وابػطيب 13/157 والبغويف ت سيره 1/133 (113 )من طرؽ عن الأوزاعي ]- .وأبو خيثمة زىير بن حرب ف العلم (45 )وابػطيب ف تاريخ بغداد 13/157 (7138 .)وابن عساكرف تاريخ دمشق 67/156 (6470) والبغوي أبو طاىر السل ي ف معجم الس ر ص: 246 (807 )وابغاكم النيسابوري ف ابؼدخل إل الصحي ص: 84 و«..فَمَنْ كَذَبَ عَليَّ كِ ذْ بَ ةً فػَلْيَتَبػَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّ ارِ ». عبدالرزاؽ: ابؼصنف 6/109 (10157 )و10/312 (19210 )وفالت سير 2/205 . و«حَدِّثُوا، عَن بَنِّ إسْرَائِيلَ، وَلاَ حَرَجَ ». ابن أبي شيبة : ابؼصنف 5/318 (26487 .)والشهاب ف مسنده1/387 (662.) شواىد الحديث: أولا: حديث أبي سعيد : عن أبي سعيد ابػدري أفرسوؿ الله قاؿ: «حَدِّ ثُ وا عَ نِّّ وَ لا تَ كْ ذِ بُ وا عَ لَ يَّ ، وَ مَ نْ كَ ذَ بَ عَ لَ يَّ مُ تػَ عَ مِّ داً فػَ قَ دْ تػَ بػَ وَّ أَ مَ قْ عَ دَ هُ مِ نَ النَّ ارِ ، وَ حَ دِّ ثُ وا عَ نْ بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ لا حَ رَ جَ ». (إسناده صحي على شرط الشيخي) أبضد: ابؼسند 3/46 (11186) .وبل ظ: «حَدِّثُوا، عَن بَنِّ إسْرَائِيلَ، وَلاَ حَرَجَ ». ابن أبي شيبة : ابؼصنف 5/318 (26488 .)وبل ظ: «حَدِّ ثُ وا عَ نِّّ وَ لا تَ كْ ذِ بُ وا عَ لَ يَّ ، وَ مَ نْ كَ ذَ بَ عَ لَ يَّ مُ تػَ عَ مِّ داً فػَ قَ دْ تػَ بػَ وَّ أَ مَ قْ عَ دَ هُ مِ نَ النَّ ارِ ، وَ حَ دِّ ثُ وا عَ نْ بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ لا حَ رَ جَ ». (إسناده صحي ) أبو يعلى ابؼوصلي: ابؼسند 2/416 (1209 .)وبل ظ: «حَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ، حَ دِّ ثُ وا عَ نِّّ وَ لا تَ كْ ذِ بُ وا، قَ اؿَ : وَ مَ نْ كَ ذَ بَ عَ لَ يَّ ، قَ اؿَ نََّّ اـُ : أَ حْ سَ بُ وُ قَ اؿَ : مُ تػَ عَ مِّ دً ا فػَ قَ دْ تػَ بػَ وَّ أَ مَ قْ عَ دَ هُ مِ نَ النَّ ارِ ». أبضد(11296) .وبل ظ: «حَدِّثُوا عَ نْ بَنِّ إسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ، وَ حَ دِّ ثُ وا عَ نِّّ وَ لا تَ كْ ذِ بُ و ا عَ لَ يَّ ». النسائي ف السنن الكاى 3/431
عدد الصفحات ٨9 (5848 .)وبل ظ: «حَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَ لا تَ كْ تُ بُ وا عَ نِّّ شَ يْ ئً ا، فَ مَ نْ كَ تَ بَ عَ نِّّ فػَ لْ يَ مْ حُ وُ إِ لاَّ القُ رْ آفَ ، وَ مَنْ كَذَبَ عَليَّ فػَ لْيَتَبػَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّ ارِ » .الطاا: ف (حديث من كذب علي متعمدا ). ص: 89 (84.) ثانيا: حديث أبي ىريرة : أ- عَ نْ أَبيِ ىُرَيػْرَةَ قَاؿَ : قَ اؿَ رَسُوؿُ الله :«حَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ». (صحي) ابن أبي شيبة : ابؼصنف 5/318 (26485 )وعنو أبو داود : السنن (3663) (الصحيحة: 6/ؽ2 /1029 )وأبضد: ابؼسند 2/474 (9933) . والطحاوي: شرح مشكل الآثار 1/126 (135 )باب: 24 بػَيَافُمُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّوِ مِنْ ق َوْلِوِ{وَحَدِّثُوا عَنْبَنِّ إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ }). وبلظ: «حَدِّثُوا عَ نْ بَنِّ إسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَ حَ دِّثُ وا عَ نِّّ، وَ لاَ تَكْذِبُوا عَ لَ يَّ » .(حسن) ابن حباف : الصحي 6/120 (6145) [14/147 (6254]) ذِكْرُ الإِباحةِ للمرء أف نَُٓدِّثَ عن بنّ إسرائيلَ وأخبارِىِم. الشافعي: الرسالة ص: 397 (1098) وبـتصر ابؼز 1/485 ومسند ابغَْ مِيدي 2/491 (1165( .)الصحيحة: 6/ؽ2 /1029) وفنوف العجائب: لأبي سعيد بؿمد بن علي بن عمر بن مهدي الأصبها ابغنبلي النقاش (ت: 414ىػ)، برقيق: مشهور بن حسن آؿ سلماف، دار ابػراز السعودية، ودار ابن حزـ بيروت، ط 1،2001ـ. (1 و4 و7) .وبل ظ: «برََدَّ ثُوا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، قَ اؿَ : بػَ يػْ نَ ا رَ جُ لٌ يَ سُ وؽُ بػَ قَ رَ ةً لَ وُ ، فَ أَ عْ يَ ا فػَ رَ كِ بػَ هَ ا، فَ الْ تػَ َ تَ تْ إِ لَ يْ وِ ، فػَ قَ الَ تْ : إِ ِّ لَْ أُ خْ لَ قُ بؽَِ ذَ ا، إِ نََِّ ا خُ لِ قْ تُ بغِِ رَ اثَ ةِ الأَ رْ ضِ »( ..صحي لغيره) اللبلكائي: كرامات أولياء الله (36 )وأبضد: ابؼسند 2/502 (10335 .)ويأ ذكره بتمامو . ب- عَنْ أَبيِ ىُرَيػْرَةَ قَاؿَ: كُنَّا قػُعُودًا نَكْتُبُ مَا نَسْمَ ُ مِنْ النَّبِِّ فَخَرَجَ عَلَيػْنَا فػَقَاؿَ : «مَا ىَذَا [الَّذِي] تَكْتُبُوفَ؟!». فػَقُلْنَا: مَا نَسْمَ ُ مِنْكَ . فػَقَاؿَ : «أَكِتَابٌ مَ َ كِتَابِ اللَّوِ ؟!». فػَقُلْنَا: مَا نَسْمَ ُ : فػَقَاؿَ : «اكْتُبُوا كِتَابَ اللَّوِ أَبؿِْضُوا كِتَابَ اللَّوِ أَكِتَابٌ غَيػْرُ كِتَابِ اللَّوِ أَبؿِْضُوا كِتَابَ اللَّوِ أَوْ خَلِّصُوهُ ». قَاؿَ: فَجَمَعْنَا مَا كَتَبػْنَا فِ
عدد الصفحات ٩10 صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، ثَُّ أَحْرَقػْنَاهُ بِالنَّارِ . قػُلْنَا: أَيْ رَسُوؿَ اللَّوِ ! أَنػَتَحَدَّثُ عَنْكَ ؟ قَاؿَ : «نػَعَمْ برََدَّثُوا عَنِّّ وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتػَعَمِّدًا فػَلْيَتَبػَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ». قَاؿَ: فػَقُلْنَا: يَا رَسُوؿَ اللَّوِ ! أَنػَتَحَ دَّثُ عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ ؟ قَاؿَ : «نػَعَمْ. برََدَّثُوا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ ؛ فَإِنَّكُمْ لاَ برََدَّثُوا عَنػْهُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ وَقَدْ كَافَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْوُ ». (صحي لغيره) أبضد: ابؼسند 3/13 (11107 )وابػطيب البغدادي: تقييد العلم، برقيق: يوسف العش، دار إحياء السنة النبوية، ط2،1974ـ، ص: 34 .والبزار : ابؼسند [كشف الأستار]بـتصرا 1/108 (194) عَنْ أَبيِ ىُرَيػْرَةَ قَاؿَ: قَ اؿَ رَسُوؿُ الله :«لاَ تَ كْ تُ بُ وا عَ نِّّ إِ لاَّ القُ رْ آفَ ، فَ مَ نْ كَ تَ بَ عَ نِّّ غَ يػْ رَ القُ رْ آفِ فػَ لْ يَ مْ حُ وُ ، وَ حَ دِّ ثُ وا عَ نْ بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ لاَ حَ رَ جَ ». من طريق عبدالربضن بن زيد .. قَاؿَ البػَزَّارُ : رواه نّاـ عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد، وعبدالربضن بن زيد : فقد أبص أىل العلم بالنقل على تضعيف أخباره، وليس ىو بحجة فيما ين رد بو . (ضعيف: فيو: عبدالربض ن بن زيد بن أسلم، وىو ضعيف وبقية رجالو رجاؿ الصحي ) أبضد، بؾم الزوائد 1/378 (672 )وىو فيو عن أبي سعيد. «أَبؿِْضُوا» :خَلِّصُوهُ. ثالثا: حديث جابر : عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِاللهِ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا قَاؿَ : قَاؿَ رَسُوؿُ اللهِ :«برََدَّثُوا عَن بَنِّ إسْرَائِيلَ فَإِنَّوُ كَانَتْ فِيهِمْ أَعَاجِيبُ ». ابنأبي شيبة: ابؼصنف 5/318 (26486)- ووكي : الزىد 1/280 (56[ )وعنو أبضد ف الزىد ص : 34 (88)، وابن أبي داود: البعث (30/5)- الصحيحة]- وعبد بن بضيد عن أبي بكر: ابؼسند ص: 349 . (1156)، وفنوف العجائب: النقاش (23 و25)، وزاد أبضد وعبد والنقاش فيو: (ثَُّ أَ نْ شَ أَ نَُٓ دِّ ثُ ، قَ اؿَ : خَ رَ جَ تْ طَ ائِ َ ةٌ مِ نػْ هُ مْ ، فَ أَ تَ وا مَ قْ بػَ رَ ةً مِ نْ مَ قَ ابِ رِ ىِ م. فػَ قَ الُ وا: لَ وْ صَ لَّ يػْ نَ ا رَ كْ عَ تػَ يِْ ، فَ دَ عَ وْ نَ ا اللهَ عَ زَّ وَ جَ لَّ نُْٔ رِ جْ لَ نَ ا بػَ عْ ضَ الأَ مْ وَ اتِ نُْٔ اُِ نَ ا عَ نِ الْ مَ وْ تِ . قَ اؿَ : فػَ َ عَ لُ وا. فػَ بػَ يػْ نَ ا ىُ مْ كَ ذَ لِ كَ إِ ذْ أَ طْ لَ َ رَ جُ لٌ رَ أْ سَ وُ مِ نْ قػَ اٍْ بػَ يَْ عَ يػْ نػَ يْ وِ أَ ثػَ رُ الس جُ ودِ ، فػَ قَ اؿَ : يَ ا ىَ ؤُ لاَ ءْ مَ ا أَ رَ دْ ت ْ إِ لََّ ؟ فػَ وَ اللهِ لَ قَ دْ مِ ت مِ نْ ذُ مِ ائَ ةِ سَ نَ ةٍ ، فَ مَ ا سَ كَ نَ تْ عَ نِّّ حَ رَ ارَ ةُ الْ مَ وْ تِ
عدد الصفحات ١٠11 2- عَنْ أَبِ ي ىُرَي ْرَةَ قَاؿَ: كَافَ أَىْلُ الْكِتَابِ يػَقْرَءُوفَ التػَّوْرَاةَ بِالْعِبػْرَانِيَّةِ وَيػُ َسِّرُونػَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَىْلِ الإِسْلبَـِ ، فػَقَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «لاَ تُصَدِّقُ وا أَىْلَ الْكِتَابِ، وَلاَ تُكَذِّبُوىُمْ وَقُولُوا: (ءَامَنَّا بِاللَّوِ وَمَ آ أُن زِؿَ إِلَينَا وَمَ آ أُن زِؿَ حَ تىَّ كَ افَ الآفَ ، فَ ادْ عُ وا اللهَ أَ فْ يُ عِ يدَ ِ كَ مَ ا كُ نْ تُ ). (الصحيحة: 2926 .)وابن مني كنز ا لعماؿ 15/1075 (42757 )والبزار : كشف الأستار 1/108 (192 )وابن أبي الدنيا: من عاش بعد ابؼوت (58.) والخطيب البغدادي: ابعام لأخلبؽ الراوي وآداب السام 2/116 (1349 )وبل ظ: (حدثوا عن بنّ إسرائيل فإنو كانت فيهم الأعاجيب، ث أنشأ نٓدث قاؿ: خرجت رفقة مرة يسيروف ف الأرض، فمروا بدقاة. فقاؿ بعضهم لبعض: لو صلينا ركعتي ث دعونا الله لعلو نٔرج لنا بعض أىل ىذه ابؼقاة فيخانا عن ابؼوت. قاؿ: فصلوا ركعتي ث دعوا، فإذا ىم برجل خِ لبسِ ي قد خرج من قا ين ض رأسو بي عينيو أثر السجود. فقاؿ يا ىؤلاء ما أردت إل ىذا لقد مت منذ مئة سنة). ابن أبي الدنيا ف كتاب : من عاش بعد ابؼوت، ص: 52 (58 .)وبساـ ف فوائده1/99 (229( .)خِلبسيّ ): أي أبظر اللوف، يقاؿ ولد خلبسي؛ ولد بي أبوين أبيض وأسود. العَجَ بُ : إنْكارُ ما يَرِدُ عليكَ ، وبصَْعُهما: أعْجابٌ وبصَْ ُ عَجِيبٍ : عَجائِبُ أو لا نُْْمَعافِ . والاسْمُ : العَجِيبَةُ والأُعْجوبَةُ . وتػَعَجَّبْتُ منو واسْتػَعْجَبْتُ منو: كعَجِبْتُ منو. وعَجَّبْتُو تػَعْجِيباً . وما أعْجَبَوُ بِرأيِوِ شاذ . والتَّعاجيبُ : العَجائِبُ . وأعْجَبَوُ : بضََلَوُ على العَجَبِ منو. وأُعْجِبَ بو: عَجِبَ وسُرَّ كأَعْجَبَو. وأمْرٌ عَجِبٌ وعَجيبٌ وعُجَ ابٌ وعُجَّابٌ . وعَجَبٌ عاجِبٌ وعُجَابٌ أو العَجِيبُ كالعَجَبِ والعُجابُ : ما جاوَزَ حَدَّ العَجَبِ . ورجلٌ تِعْجابَةٌ : ذُو أعاجيبَ . والعَجَبُ من الله: الرّضا. القاموس المحيع : ال يروز أبادي.
عدد الصفحات ١١12 إِلَيكُم..)». البخاري : كتاب الاعتصاـ بالكتاب باب قػَوْؿِ النَّبِِّ : «لاَ تَسأَلُوا أَىلَ الكِتَابِ عَن شَ يءٍ » .(7362) وف الت سباب: (قُولُ وا ءَامَنَّا بِاللَّوِ وَمَ آ أُنزِؿَ إِلَيػْنَا) (4485) وف التوحيد باب: مَا نَُْوزُ مِنْ تػَ ْسِيرِ التػَّوْرَاةِ وَغَيرِْىَا مِنْ كُتُبِ اللَّوِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَغَيرِْىَا، لِقَوْؿِ اللَّوِ تػَعَالَ : (فَأْتُوا بِالتَّورَاةِ فَاتلُوىَ آ إِف كُنتُم صَادِقِيَ ) (7542.) وعلقو ف: الشهادات بَاب: لاَ يُسْأَؿُ أَىْلُ الشِّرْؾِ عَنْ الشَّهَادَةِ وَغَيرِْىَا. 3- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا قَاؿَ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِيَ، كَيْفَ تَسْأَلُوفَ أَىْلَ الْكِتَابِ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِ ي أُنْزِؿَ عَلَى نَ بِيِّوِ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّوِ، تػَقْرَءُونَوُ لَْ يُشَبْ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّوُ أَفَّ أَىْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّوُ وَغَيػَّرُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ، فػَقَالُوا ىُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّوِ، لِيَشْتػَرُوا بِوِ بشََنًا قَلِيلبً أَفَلبَ يػَنػْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مُسَاءَلَتِهِمْ، وَلاَ وَاللَّوِ مَا رَأَيػْنَا مِنػْهُمْ رَجُلبً قَع يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِ ي أُنْزِؿَ عَلَيْكُمْ . البخاري : كتاب: الشهادات بَاب: لاَ يُسْأَؿُ أَىْلُ الشِّرْؾِ عَنْ الشَّهَادَةِ وَغَيرِْ ىَا (2685 )وكتاب الاعتصاـ بالكتاب باب قػَوْؿِ النَّبِِّ : «لاَ تَسْأَلُوا أَىْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَ يْ ءٍ ». (7363 )وكتاب : التوحيد باب: باب: قػَوْؿِ اللَّوِ تػَعَالَ : (كُلَّ يَو ـٍ ىُوَ فِ شَأفٍ ) (7522 و7523.) حُكمُ انتَّحدِيثِ عنْ تَنِ ي إسرائِيمَ (تالإسْ رَ ائِ يهِ يَّ اخِ (5):) (5) الإسرائيليات : ما نقل عن بنّ إسرائيل من أخبار ف التوراة وكتب بنّ إسرائيل وشروحها، ويدخل البعض معها معارؼ يهود، ونصارى . وسبب تسميتها بذلك: بؼا اشتملت عليو كتب بنّ إسرائيل ومعارفهم، من أساطير وأباطيل. الإسرائيليات وابؼوضوعات ف كتب الت سير : د. بؿمد بؿمد أبو شهبة، ص: 13 -14.
عدد الصفحات ١٢13 ابغديثاف السابقاف، أوبؽما: (حديث ابن عمرو رَضِيَ اللهُ عَنػْهُمَا يتحدث عن الاستئناس بدا ذكر عند بنّ إسرائيل، بؼا وَرَدَ فِ كتابِ اللهِ أو سنة رسوؿ الله . وأما حديث أبي ىريرة فهوَ يتحدَّثُ عَمَّا لَ يرد ف كتاب الله ولا سنة رسوؿ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْوِ وَآلِوِ وَسَلَّمَ . أقسام الإسرائيليات عند العلماء: قسم العلماء أخبار بنّ إسرائيل ثلبثة أقساـ، ىي على وجو الإنْاز : 4- ما شهد القرآن الكريم والسنة النبوية بصحتو: فهذا لا نكذبُوُ، ويُغنِينَا عنو ما ثبت ف الوحي. ونذكره للبستشهاد وإقام ة ابغجة. وفيو جاء النص بالإذف بالتحديث عنهم. ق َوْلو: «وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل وَلا حَرَجٍ »: قال أبو حاتِم عنو: أمرُ إباحةٍ بؽٰذا ال عل من غير ارتكابِ إثٍ يستعملو، يريد بو : حدِّثوا عن بنّ إسرائيل مَ ا فِ الكِ تابِ والس نَّة مِنْ غيرِ حرجٍ يلزمُ كُم فيو. ابن حباف: الصحي 6/121 (6147) [14/149 (6256 ]) ذِكْرُ الإِباحةِ للمرء أف نَُٓدِّثَ عن بنّ إسرائيلَ وأخبارِىِم . و قال ابن حجر في فتح الباري: أَيْ لا ضِيق عَلَيْكُمْ فِ ابغَْدِيث عَنػْهُمْ ؛ لأَ نَّوُ كَافَ تػَقَدَّـَ مِنْوُ الزَّجْر عَنْ الأَ خْذ عَنػْهُ مْ وَالنَّ َر فِ كُتُبهمْ ، ثَُّ حَصَلَ التػَّوَس فِ ذَلِكَ، وَكَأَفَّ النػَّهْيَ وَقَ َ قػَبْلَ اسْتِقْرَارِ الأَ حْكَاـِ الإِ سْلبمِيَّة وَالْقَوَاعِد الدِّينِيَّة خَشْيَةَ الْ ِتػْنَةِ ، ثَُّ لَمَّا زَاؿَ الْمَحْذُورُ وَقَ َ الإِ ذْفُ فِ ذَلِكَ لِمَا فِ بظََاعِ الأَ خْبَار الَّاِ كَانَتْ فِ زَمَانهمْ مِنْ الاِعْتِبَار .
عدد الصفحات ١٣14 وَقِيلَ: مَعْنَى ق َوْلو (لا حَرَج): لا تَضِيق صُدُوركُمْ بدَِا تَسْمَعُونَوُ عَنػْهُمْ مِنْ الأَ عَاجِيب ؛ فَإِفَّ ذَلِكَ وَقَ َ بؽَُمْ كَثِيرًا. وَقِيلَ : لا حَرَج فِي أَن لا تُحَدِّثُوا عَن ْهُمْ ؛ لأَ فَّ قػَوْلو أَوَّلاً : (حَدِّثُوا): صِيغَة أَمْر تػَقْتَضِي الْوُجُوبَ ، فَأَشَارَ إِلَ عَدَـ الْوُجُوبِ ، وَأَفَّ الأَ مْر فِيوِ لِلئِ بَاحَةِ بِقَوْلِوِ : (وَلا حَرَج): أَيْ فِ تػَرْؾ التَّحْدِيث عَنػْهُمْ . وَقِيلَ : الْمُرَاد رَفْع الْحَرَج عَنْ حَ اكِي ذَلِكَ لِمَا فِ أَخْبَارىمْ مِنْ الأَْلْ َاظ الشَّنِيعَة نََْو قػَوْبؽمْ : (اِذىَب أَن تَ وَرَب ك فػَقَاتِلب). وَقػَوْبؽمْ : (اِجعَل لَّ نَا إِبؽًَا). وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْلادِ إِسْرَائِيل ن َفْسو: وَىُمْ أَوْلاد يػَعْقُوب، وَالْمُ رَاد: حَدِّثُوا عَنػْهُمْ بِقِصَّتِهِمْ مَ َ أَخِيهِمْ يُوسُف، وَىَذَا أَبػْعَد الأَْوْجُو. وَقَالَ مَالِك: الْمُرَادُ جَوَاز التَّحَد ثِ عَنػْهُمْ بدَِا كَافَ مِنْ أَمْر حَسَن، أَمَّا مَا عُلِمَ كَذِبو فَلب. وَقِيلَ : الْمَعْنَ حَدِّثُوا عَنػْهُمْ بدِِثْ لِ مَا وَرَدَ فِ الْقُرْآف وَابغَْدِيث الصَّحِي . وَقِيلَ : الْمُرَادُ جَوَاز التَّحَد ثِ عَنػْهُمْ بِأَيِّ صُورَةٍ وَقػَعَتْ ، مِنْ اِنْقِطَاع أَوْ بَلبَغٍ ؛ لِتػَعَذ رِ الاتِّصَاؿ فِ التَّحَد ث عَنػْهُمْ، بخِِلبؼِ الأَ حْكَاـ الإِ سْلبمِيَّةِ ؛ فَإِفَّ الأَ صْلَ فِ التَّحَد ثِ بهَِا الاتِّصَاؿ، وَلاَ يػَتػَعَذَّر ذَلِكَ لِقُرْبِ الْعَهْد. وَقَالَ الشَّافِعِيّ (6) :مِنْ الْمَعْلُوـِ أَفَّ النَّبَِّ لا نُِْيزُ التَّحَد ثَ بِالْكَذِبِ . فَالْمَعْنَ حَدِّثُوا عَنْ بَنِّ إِسْرَائِيل بدَِا لا تػَعْلَمُوفَ كَذِبو، وَأَمَّا مَا بذَُوِّزُونَوُ فَلب (6) قاؿ الشافعي: قَ دْ أَ حَ اطَ العِ لمُ أَ فَّ النَّ بَِّ لاَ يَ أْ مُ رُ أَ حَ دً ا بحَِ اؿٍ أَ بَ دً ا أَ فْ يَ كْ ذِ بَ عَ لَ ى بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ وَ لاَ عَ لَ ى غَ يرِْ ىِ مْ ، فَ إِ ذْ أَ بَ احَ ابغَْ دِ يثَ عَ نْ بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ فػَلَيْسَ أَ فْ يػَ قْ بػَ لُ وا
عدد الصفحات ١٤15 حَرَج عَلَيْكُمْ فِ التَّحَد ث بِوِ عَنػْهُمْ وَىُوَ نَ ِير قػَوْلو: (إِذَا حَدَّثَكُمْ أَىْل الْكِتَاب فَلب تُصَدِّقُوىُمْ وَلا تُكَذِّبُوىُمْ ). وَلَْ يَرِدْ الإِ ذْف، وَلا الْمَنْ مِنْ التَّحَد ث بدَِا يػُقْطَ بِصِدْ قِوِ . فت الباري 6/388. 2- ماعلمنا كذبو مما عندنا مما يخالفو : وىو ما أشار إليو الإماـ مالك فيما سبق ذكره . بغديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا قَاؿَ : «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِيَ، كَيْفَ تَسْأَلُوفَ أَىْلَ الْكِتَابِ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِ ي أُنْزِؿَ عَلَى نَبِيِّوِ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّوِ، تػَقْرَءُونَوُ لَْ يُشَبْ، وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّوُ أَفَّ أَىْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّوُ وَغَيػَّرُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ ... أَفَلبَ يػَنػْهَاكُمْ مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مُسَ اءَلَتِهِمْ، وَلاَ وَاللَّوِ مَا رَأَيػْنَا مِنػْهُمْ رَجُلبً قَع يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِ ي أُنْزِؿَ عَلَيْكُمْ » .سبق بزرنْو. 3- ما ىو مسكوتٌ عنو، ولم يدخل تحت أيٍّ م ن القسمين السابقين: فهذا لا نصدقو ولا نكذبو، وبذوز روايتو، وىو مندرج برت حديث: أَبِ ي ىُرَ ي ْرَةَ قَاؿَ: قَاؿَ رَسُوؿُ اللَّوِ : «لاَ تُصَدِّقُوا أَىْلَ الْكِتَابِ، وَلاَ تُكَذِّبُوىُمْ وَقُولُوا: (ءَامَنَّا بِاللَّوِ وَمَا أُنْزِؿَ إِلَيػْنَا وَمَا أُنْزِؿَ إِلَيْكُمْ )» .سبق بزرنْو. والأول عدـ ذكره . قال ابن تيمية: {الاختلبؼ ف الت سير على نو عي: منو ما مستنده النقل فقع. ومنو ما يعلم بغير ذلك، إذ العلم: إما نقل مصدؽ، الكَ ذِ بَ عَ لَ ى بَ نِّ إِ سْ رَ ائِ يلَ أَ بَ احَ ، وَ إِ نََِّ ا أَ بَ احَ قػَ بُ وؿَ ذَ لِ كَ عَ نْ مَّ نْ حَ دَّ ثَ بِ وِ بفَِّ نْ نُْْ هَ لُ صِ دْ قُ وُ وَ كَ ذِ بُ وُ ). الشافعي: الرسالة : ص: 398 -399 (1097.)
عدد الصفحات ١٥16 وإما استدلاؿ بؿقق. وابؼنقوؿ: إما عن ابؼعصوـ، وإما عن غير ابؼعصوـ. - وابؼقصود باف جنس ابؼنقوؿ سواء كاف عن ابؼعصوـ أو غير ابؼعصوـ- وىذا ىو النوع الأوؿ، منو ما نٕكن معرفة الصحي منو؛ والضعيف. ومنو ما لا نٕكن معرفة ذلك فيو. وىذا القسم الثا من ابؼنقوؿ، وىو: ما لا طريق لنا إل جزـ بالصدؽ منو، عامتو [فالبحث عنو] بفا لا فائدة فيو، فالكلبـ فيو من فضوؿ الكلبـ. وأما ما نٓتاج ابؼسلموف إل معرفتو : فإف الله نصب على ابغق فيو دليلب. فمثاؿ ما لا ي يد، ولا دليل على الصحي منو: اختلبفهم ف لوف كلب (أصحاب الكهف)، وف البعض الذي ضرب بو موسى من البقرة ، وف مقدار س ينة نوح ، وما كاف خشبها، وف اسم الغلبـ الذي قتلو ابػضر، ونَو ذلك، فهذه الأمور طريق العلم بها: النقل، فما كاف من ىذا منقولا نقلب صحيحا عن النب كاسم صاحب موسى أنو ابػضر فهذا معلوـ، وما ل يكن كذلك بل كاف بفا يؤخذ عن أىل الكتاب، كابؼنقوؿ عن كعب، ووىب، وبؿمد بن إسحق، وغيرىم بفن يأخذ عن أىل الكتاب، فهذا لا نْوز تصديقو، ولا تكذيبو إلا بحجة، كما ثبت ف الصحي عن النب أنو قاؿ: (إِذَا حَدَّثَكُ مْ أَىْل الْكِتَاب فَلب تُصَدِّقُوىُمْ وَلاَ تُكَذِّبُوىُمْ ، فَإِمَّا أَ فْ نَُٓ دِّ ثُ وكُ مْ بحَِ ق فػَ تُ كَ ذِّ بُ وهُ ، وَ إِ مَّ ا أَ فْ نَُٓ دِّ ثُ وكُ مْ بِ بَ اطِ لٍ فػَ تُ صَ دِّ قُ وهُ )
عدد الصفحات ١٦