نها إلا ذراع فٌسبق علٌه الكتاب فٌعمل بعمل أهل الجنة فٌدخل الجنة) رواه الشٌخان واصحاب السنن عن ابن مسعود ، وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٖٗ٘ٔ فً صحٌح الجامع. ٕٔٙ رواه الشٌخان وابو داود والنسابً عن أنس ، والامام احمد فً المسند والامام البخاري فً صحٌحه عن أبً هرٌرة . وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٙ٘ فً صحٌح الجامع. ٕٕٙ رواه الامام احمد فً المسند والترمذي وابن ماجة والحاكم فً المستدرك عن شداد بن أوس . وقال الشٌخ الألبانً:(ضعٌؾ)، وانظر الحدٌث رقم /ٖ٘ٓٗ فً ضعٌؾ الجامع. ٖٕٙ مجموع فتاوى ورسابل فضٌلة الشٌخ محمد بن صالح العثٌمٌن (المتوفى : ٕٔٗٔهـ) ، جمع وترتٌب فهد بن ناصر بن إبراهٌم السلٌمان ، الناشر دار الوطن - دار الثرٌا ، الطبعة الأخٌرة - ٖٔٗٔ هـ . ٕ / ٙ – 97.
عدد الصفحات ٩٠ٔ أحدهما : ما علمه الله أنه ٌرزقه فهذا لا ٌتؽٌر. والثانً : ما كتبه وأعلم به الملابكة فهذا ٌزٌد وٌنقص بحسب الأسباب فإن العبد ٌؤمر الله الملابكة أن تكتب له رزقا وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك كما ثبت فً الصحٌح عن النبً صلى الله علٌه وسلم أنه قال : ( من سره أن ٌبسط له فً رزقه. وٌنسؤ له فً أثره فلٌصل رحمه ) ٕٗٙ. وكذلك عمر داود زاد ستٌن سنة فجعله الله مابة بعد أن كان أربعٌن ٕ٘ٙ. ومن هذا الباب قول عمر : اللهم إن كنت كتبتنً شقٌا فامحنً واكتبنً سعٌدا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ٕٙٙ. ومن هذا الباب قوله تعالى عن نوح : ( أَنِ اعْبُدُوا اللهََّ وَاتَّقُوهُ وَأَطٌِعُونِ ) ( ٌَؽْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وٌَُإَ خِّرْكُمْ إلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ) وشواهده كثٌرة. والأسباب التً ٌحصل بها الرزق هً من جملة ما قدره الله وكتبه فإن كان قد تقدم بؤنه ٌرزق العبد بسعٌه واكتسابه ألهمه السعً والاكتساب وذلك الذي قدره له بالاكتساب لا ٌحصل بدون الاكتساب ، وما قدره له بؽٌر اكتساب كموت موروثه ٌؤتٌه به بؽٌر اكتساب ، والسعً سعٌان : سعً فٌما نصب للرزق ؛ كالصناعة والزراعة والتجارة ، وسعً بالدعاء والتوكل والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك ؛ فإن الله فً عون العبد ما كان العبد فً عون أخٌه 7. والرزق ٌراد به شٌبان : أحدهما ما ٌنتفع به العبد. والثانً : ما ٌملكه العبد فهذا الثانً هو المذكور فً قوله : ( وَمِ مَّا رَزَقْنَاهُمْ ٌُنْفِقُونَ )(البقرة/ٖ) وقوله : ( وَأَنْفِ قُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ )(المنافقون/ٓٔ) وهذا هو الحلال الذي ملكه الله إٌاه. وأما الأول : فهو المذكور فً قوله : ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فًِ الأَْرْضِ إلاَّ عَلَى اللهَِّ رِزْقُهَا )(هود/ٙ) وقوله صلى الله علٌه وسلم ( إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها ) 8 ونحو ذلك. والعبد قد ٌؤكل الحلال والحرام فهو رزق ٕٗٙ قلت : تقدم تخرٌجه. ٕ٘ٙ قلت : تقدم تخرٌجه. ٕٙٙ قلت : قال الشٌخ الالبانً فً السلسلة الضعٌفة ٔٔ/ٖٙ : (أن عمر بن الخطاب قال وهو ٌطوؾ بالبٌت وٌبكً : اللهم ! إن كنت كتبت علً شقوة أو ذنباً ؛ فامحه ؛ فإنك تمحو ما تشاء وتثبت ، وعندك أم الكتاب ، فاجعله سعادة ومؽفرة). ورواه البخاري فً "التارٌخ الكبٌر" (ٗ/ ٖٙ). 7 قلت : الحدٌثمن نفس عن مإمن كربة من كرب الدنٌا نفس الله عنه كربة من كرب ٌوم القٌامة ومن ٌسر على معسر ٌسر الله علٌه فً الدنٌا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله فً الدنٌا و الآخرة والله فً عون العبد ما كان العبد فً عون أخٌه ومن سلك طرٌقا ٌلتمس فٌه علما سهل الله له طرٌقا إلى الجنة وما اجتمع قوم فً بٌت من بٌوت الله ٌتلون كتاب الله وٌتدارسونه بٌنهم إلا نزلت علٌهم السكٌنة وؼشٌتهم الرحمة وحفتهم الملابكة وذكرهم الله فٌمن عنده ومن أبطؤ به عمله لم ٌسرع به نسبه) . رواه الامام احمد فً المسند والامام مسلم فً صحٌحه وابو داود والترمذي وابن ماجة عن أبً هرٌرة . تحقٌق الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ). وانظر الحدٌث رقم/ 77 فً صحٌح الجامع 8 قلت : انظر ؼٌر مؤمور ، السلسلة الصحٌحة للشٌخ الالبانً ٙ/٘ٙ/ الحدٌث ٙٙ – (إنه لٌس شًء ٌقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به و لٌس شًء ٌقربكم إلى النار إلا قد نهٌتكم عنه ، إن روح القدس نفث فً روعً : إن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا فً الطلب ، ولا ٌحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصً الله ، فإن الله لا ٌدرك ما عنده إلا بطاعته) رواه أبو بكر الحداد فً " المنتخب من فوابد ابن علوٌه القطان " ( 8 /ٔ ) وابن مردوٌه فً " ثلاثة مجالس " ( 88 /ٔ - ٕ ) من طرق عن ٌعلى بن عبٌد. ورواه الحاكم (ٕ / ٗ ) من طرٌق سعٌد بن أبً هلال و للحدٌث شاهد ، فقال الشافعً ( ٔ / ٖٔ - " ترتٌب المسند و السنن " ) ، أخرجه ابن حبان وؼٌره ، وهو مخرج فً " الظلال " ( ٕٓٗ ) و" التعلٌق الرؼٌب " ( ٖ / 7 ) .
عدد الصفحات ٩١ن طرٌق سعٌد بن أبً هلال و للحدٌث شاهد ، فقال الشافعً ( ٔ / ٖٔ - " ترتٌب المسند و السنن " ) ، أخرجه ابن حبان وؼٌره ، وهو مخرج فً " الظلال " ( ٕٓٗ ) و" التعلٌق الرؼٌب " ( ٖ / 7 ) . وبالجملة فالحدٌث حسن على أقل الأحوال . ٳه باختصار قلت : وعند ابن ماجة عن جابر الحدٌث : (أٌها الناس اتقوا الله و أجملوا فً الطلب فإن نفسا لن تموت حتى تستوفً رزقها و إن أبطؤ عنها فاتقوا الله و أجملوا فً الطلب خذوا ما حل و دعوا ما حرم). قال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) . وانظر الحدٌث / ٕٗ فً صحٌح الجامع. قلت : وعند الحاكم والبٌهقً عن جابر الحدٌث : لا تستبطبوا الرزق فإنه لم ٌكن عبد لٌموت حتى ٌبلؽه آخر رزق هو له فاتقوا الله و أجملوا فً الطلب أخذ الحلال و ترك الحرام ). قال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ). وانظر الحدٌث رقم /ٖٕٖ فً صحٌح الجامع. قلت : وعند ابً نعٌم فً الحلٌة عن أبً أمامة : (إن روح القدس نفث فً روعً أن نفسا لن تموت حتى تستكمل أجلها و تستوعب رزقها فاتقوا الله و أجملوا فً الطلب و لا ٌحملن أحدكم استبطاء الرزق أن ٌطلبه بمعصٌة الله فإن الله تعالى لا ٌنال ما عنده إلا بطاعته) . قال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ). وانظر حدٌث رقم/ ٘ فً صحٌح الجامع .
عدد الصفحات ٩١ٕ بهذا الاعتبار ؛ لا بالاعتبار الثانً وما اكتسبه ولم ٌنتفع به هو رزق بالاعتبار الثانً دون الأول. فإن هذا فً الحقٌقة مال وارثه لا ماله والله أعلم ). 9 إذا كان الله قد كتب الرزق لكل إنسان فلماذا ٌموت الناس من الجوع ؟ (إن الله هو الرزاق وهو خٌر الرازقٌن وما من دابة إلا على الله رزقها ، وإنّ رزق الله لا ٌجره حرص حرٌص ولا ٌرده كراهٌة كاره ، ومن حكمة الله تعالى أن فارق بٌن العباد فً أرزاقهم كما فارق بٌنهم فً خلقهم وأخلاقهم فهو تعالى ٌبسط الرزق لمن ٌشاء وٌقدر أن ٌوسع الرزق على قوم وٌضٌقه على آخرٌن فهو تعالى متكفل بؤرزاق العباد على ما سبق به علم الله وكتابه وقد علم سبحانه وتعالى وكتب أن من العباد من ٌبسط له فً رزقه ومنهم من ٌضٌق علٌه ولله فً ذلك حكم بالؽة لا تحٌط به العقول ، ومن حكمته تعالى فً البسط والتضٌٌق ابتلاء العباد بالنعم والمصابب كما قال تعالى : (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخٌَْرِ فِتْنَ ةً )(الانبٌاء/ٖ٘) ، وقال تعالى : (فَؤَمَّا الإِْنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاَهُ رَبُّهُ فَؤَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فٌََقُولُ رَبًِّ أَكْرَمَنِ ۞ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاَهُ فَقَدَرَ عَلٌَْهِ رِزْقَهُ فٌََقُولُ رَبًِّ أَهَانَنِ )(الانفطار/٘ٔوٙٔ)) ، ثم قال تعالى : ( كلا .....)(الانفطار/7) أي لٌس الأمر كما ٌظن هذا الإنسان بل تنعٌمه تعالى وتضٌٌقه على من شاء لٌس إلاّ ابتلاء لا إكراماً ولا إهانة ، وبهذا الابتلاء ٌتبٌن الشاكر والصابر من ضدهما والله بكل شًء علٌم).ٓ علَقة القدر بالأسباب فً قضٌة الرزق وكقضٌة تطبٌقٌة على علاقة القدر بالأسباب إلٌك تطبٌقاً عقدٌاً على قضٌة الرزق ، وذلك لأهمٌة هذه القضٌة ، وحاجة المسلمٌن إلى تجلٌتها ، وبٌان ذلك من خلال الحقابق الأربع التالٌة وهً : الحقٌقة الأولى : الرزق قدر من أقدار الله تعالى ، ضمنه لمخلوقاته ، فلا بد أن ٌتحقق كما ضمنه الله تعالى وعلمه فً الأزل ، وكتبه فً اللوح المحفوظ ، وهو وعد محقق ، ولا ٌجوز للمإمن أن ٌشك فٌه أو ٌقلق علٌه ، قال تعالى : ( وَمَا مِن دَآبَّةٍ فًِ الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِّ رِزْقُهَا وٌََعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُل فًِ كِتَابٍ مُّ بٌِنٍ ) (هود/ٙ) ، وثبت عنه علٌه الصلاة والسلام قوله: ( إن أحدكم ٌجمع خَلْقُه فً بطن أمه أربعٌن ٌوماً نُطفة، ثم ٌكون علقة مثل ذلك، ثم ٌكون نُطفة مثل ذلك، ثم ٌرسل الملك فٌنفخ فٌه الروح، وٌَإمر بؤربع كلمات، بِكَتْب رزقه وأجله وعمله، وشقً أم سعٌد ). ٔ وحقٌقة الأمر أن النصوص الشرعٌة فً بٌان الرزق من حٌث كونه قدراً من أقدار الله، وأن له موانع وأسباباً، وأنه مضمون ومحدود، وأنه ٌزٌد وٌنقص، ما جاءت لتكون متعارضة، وإنما لتفهم المسلم أنه لا بد أن ٌفهم كل نص فً السٌاق الذي جاء فٌه، كً تصنع هذه النصوص نظاماً لإٌمان العبد بالقدر فٌوقن أن الرزق من الله فلا 9 مجموع الفتاوى / شٌخ الاسلام تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد الحلٌم بن تٌمٌة الحرانً (المتوفى: 8هـ) ، تحقٌق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ، الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحؾ الشرٌؾ، المدٌنة النبوٌة – المملكة العربٌة السعودٌة ، عام النشر ٙٔٗٔهـ/٘م ، 8/ٓٗ٘ - ٔٗ٘. ٓ المصدر http://ar.islamway.net/fatwa/7042?ref=g-rel إذا كان الله قد كتب الرزق لكل إنسان فلماذا ٌموت الناس من الجوع ؟/ فضٌلة الشٌخعبد الرحمن بن ناصر البراك / التصنٌؾ: العقٌدة الإسلامٌة / تارٌخ النشر ٓٔ ذو القعدة 7 الموافقٔ/ٕٔ /ٕٙٓٓ. ٔ صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته للشٌخ الالبانً - الحدٌث ٖٗ٘ٔ : ( إن أحدكم ٌجمع خلقه فً بطن أمه أربعٌن ٌوما نطفة ثم ٌكون علقة مثل ذلك ثم ٌكون مضؽة مثل ذلك ثم ٌبعث الله إلٌه ملكا وٌإمر بؤربع كلمات وٌقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقً
عدد الصفحات ٩٢ث ٖٗ٘ٔ : ( إن أحدكم ٌجمع خلقه فً بطن أمه أربعٌن ٌوما نطفة ثم ٌكون علقة مثل ذلك ثم ٌكون مضؽة مثل ذلك ثم ٌبعث الله إلٌه ملكا وٌإمر بؤربع كلمات وٌقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقً أو سعٌد ثم ٌنفخ فٌه الروح فإن الرجل منكم لٌعمل بعمل أهل الجنة حتى لا ٌكون بٌنه وبٌنها إلا ذراع فٌسبق علٌه الكتاب فٌعمل بعمل أهل النار فٌدخل النار وإن الرجل لٌعمل بعمل أهل النار حتى ما ٌكون بٌنه وبٌنها إلا ذراع فٌسبق علٌه الكتاب فٌعمل بعمل أهل الجنة فٌدخل الجنة ) . قال الشٌخ : صحٌح ، رواه الشٌخان واصحاب السنن عن ابن مسعود.
عدد الصفحات ٩٢ٖ ٌردّه إلى ؼٌره، ولا ٌطلبه ممن سواه، ولٌوقن أن هذا الرزق الذي قدر من هذه الأقدار محدود فلا ٌخاؾ علٌه، ولا ٌقلق على تؤخره فٌطلبه بمعصٌة الله، ولٌعرؾ أن لهذا الرزق أسباباً مشروعة وموصِّلة إلٌه فٌجدّ وٌجتهد، ولا ٌتواكل ولا ٌتكاسل. فالأسباب قدر مخلوق لله، كما نتابجها مقدورة لله سبحانه، إذ أن خالق الأسباب والمسببات واحد سبحانه، فلا بدّ للعبد من الإٌمان به، وعبادته، والتوكل علٌه. الحقٌقة الثانٌة : الأسباب الجالبة للرزق (أسباب الرزق) وٌمكن تصنٌفها باختصار على النحو التالً : أولاً: الأسباب الشرعٌة وهً الأعمال التً كلؾ الله بها الإنسان على وجه الإٌمان والطاعة: ٔ- الإٌمان بالله تعالى سبب من أسباب الرزق لقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلٌَْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُ واْ فَؤَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ ٌَكْسِبُونَ ) (الأعراؾ/ٙ). ٕوٖ- تقوى الله تعالى والتوكل علٌه سبحانه سبب من أسباب الرزق لقوله تعالى : (... وَمَنْ ٌَتَّقِ اللهََّ ٌَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۞ وٌََرْزُقْهُ مِنْ حٌَْثُ لاَ ٌَحْتَسِبُ وَمَنْ ٌَتَوَكَّلْ عَلَى اللهَِّ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهََّ بَالِػُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهَُّ لِكُلِّ شًَْءٍ قَدْرًا)(الطلاق/ٕ-ٖ). ٗ- والعبادة من أسباب الرزق التً جاء ذكرها فً القرآن والسنة النبوٌة. والعبادة هً فعل ما ٌحبه الله تعالى وٌرضاه من الأقوال، والأعمال الظاهرة والباطنة، وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله: (فَلٌَْعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبٌَْتِ ۞ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْؾٍ )(قرٌش/ٖ). وقال صلى الله علٌه واله وسلم : (إن الله تعالى ٌقول: ٌا ابن آدم تفرغ لعبادتً أملأ صدرك ؼنى وأسد فقرك وإن لا تفعل ملأت ٌدٌك شؽلا ولم أسد فقرك).ٕ ٘- الطاعة عموماً سبب فً الرزق ، ومن وجوه الطاعة المحددة فً الرزق وزٌادته إقامة شرع الله ، والحكم بما أنزل ، وتطبٌق الحدود فً الأرض قال تعالى : (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِْنْجٌِلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلٌَْهِ مْ مِنْ رَبِّهِمْ لأََكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّة مُقْتَصِدَة وَكَثٌِر مِنْهُمْ سَاءَ مَا ٌَعْمَلُونَ (المابدة/ٙٙ) ، ( فً هذا السٌاق فهً تتضمن وعداً إلهٌاً آخر وهو أن الٌهود والنصارى لو أقاموا التوراة والإنجٌل وما أنزل إلٌهم من ربهم ومن ذلك القرآن الكرٌم، ومعنى أقاموا ذلك آمنوا بالعقابد الصحٌحة الواردة فً تلك الكتب وعملوا بالشرابع السلٌمة والآداب الرفٌعة والأخلاق الفاضلة التً تضمنتها تلك الكتب لو فعلوا ذلك لبسط الله تعالى علٌهم الرزق وأسبػ علٌهم النعم ولأصبحوا فً خٌرات وبركات تحوطهم من كل جانب هذا ما وعدهم الله به).ٖ ومن وجوه الطاعة التً تجلب الرزق وتزٌده الإنفاق فً سبٌل الله فً وجوه الخٌر الكثٌرة المختلفة، وما أكثرها. فقد ورد فً الصحٌح من حدٌث رسول الله صلى الله علٌه واله وسلم أنه قال: ( ما من ٌوم ٌصبح العباد فٌه إلا ملكان ٌنزلان فٌقول أحدهما : اللهم أعط منفقاً خلفاً، وٌقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلَفاً ).ٗ ٙ- وقد جعل الله التوبة والاستؽفار من أسباب زٌادة الرزق. ٌقول الله تعالى : (وٌََا قَوْمِ اسْتَؽْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلٌَْهِ ٌُرْسِلِ السَّمَاء عَلٌَْ كُم مِّدْرَارًا وٌََزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمٌِنَ) (هود/ٕ٘) ، وٌق ول سبحانه : (فَقُلْتُ اسْتَؽْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ ؼَفَّارًا ۞ ٌُرْسِلِ السَّمَاء عَلٌَْكُم مِّدْرَارًا ۞ وٌَُمْدِدْكُمْ بِؤَمْوَالٍ وَبَنٌِنَ وٌََجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وٌََجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) (نوح/ٓٔ-ٕٔ).
عدد الصفحات ٩٣إِنَّهُ كَانَ ؼَفَّارًا ۞ ٌُرْسِلِ السَّمَاء عَلٌَْكُم مِّدْرَارًا ۞ وٌَُمْدِدْكُمْ بِؤَمْوَالٍ وَبَنٌِنَ وٌََجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وٌََجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) (نوح/ٓٔ-ٕٔ). ٕ صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته للشٌخ الالبانً /ٗٔ ، حدٌث صحٌح رواه الامام احمد فً المسند والترمذي وابن ماجة والحاكم فً المستدرك عن أبً هرٌرة. وانظر السلسلة الصحٌحة/ الحدٌث 9. ٖ أٌسر التفاسٌر لكلام العلً الكبٌر/ جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر الجزابري ، الناشر مكتبة العلوم والحكم، المدٌنة المنورة، المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الخامسة، ٕٗٗٔهـ/ٖٕٓٓم ، ٔ/ٕ٘ٙ. ٗ صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته للشٌخ الالبانً / 797 - ٗ ، حدٌث صحٌح رواه الشٌخان عن أبً هرٌرة. وانظر السلسلة الصحٌحة / الحدٌث ٖٓ، والحدٌث رواه الامام احمد فً المسند وابن حبان فً صحٌحه والحاكم فً المستدرك عن أبً الدرداء.
عدد الصفحات ٩٣ٗ 7- ومن أسباب زٌادة الرزق صلة الرحم : ، فإن النبً صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ قال: ( من أحب أن ٌبسط له فً رزقه وٌنسؤ له فً أثره فلٌصل رحمه ) ٘ 8- ومن أسباب الرزق الهجرة فً سبٌل ، قال تعالى: (وَمَن ٌُهَاجِرْ فًِ سَبٌِلِ اللهِّ ٌَجِدْ فًِ الأَرْضِ مُرَاؼَمًا كَثٌِرًا وَسَعَةً وَمَن ٌَخْرُجْ مِن بٌَْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِّ وَرَسُولِهِ ثُمَّ ٌُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَ جْرُهُ عَلى اللهِّ وَكَانَ اللهُّ ؼَفُورًا رَّحٌِمً ا)(النساء/ٓٓٔ). 9- كما جعل الله تعالى الدعاء سبباً للرزق ، فكما ٌإمن العباد أن الله تعالى هو خالقهم فهو رازقهم؛ وٌلزم من هذا الاعتقاد أنهم إذا أرادوا الرزق ألاّ ٌطلبوه إلا منه وحده سبحانه، وهذا من مقتضٌات عبودٌتهم له سبحانه ، فقد كان من دعابه علٌه الصلاة والسلام : ( لا ٌقولن أحدكم : اللهم اؼفر لً إن شبت اللهم ارحمنً إن شبت اللهم ارزقنً إن شبت و لٌعزم المسؤلة فإنه ٌفعل ما ٌشاء لا مكره له ). ٙ ثانٌاً: الأسباب الدنٌوٌة فً جلب الرزق وهً تلك الأمور والأعمال التً ٌقوم بها الناس بصفة عامة ، كؤمور الكسب والمعاش مما فٌها تسٌٌر أمور حٌاتهم وتسهٌلها ، بِؽَض النظر عن كونهم مإمنٌن أو ؼٌر مإمنٌن ، إذ ٌشترك فٌها المإمن والكافر، بٌنما الأسباب الشرعٌة لا تكون إلا من المإمن ، وهً لٌست مصنفة من أمور الإٌمانٌات ، أو العبادات بالمفهوم الاصطلاحً للشعابر. ولٌس المقصود بها أنها لا علاقة لها بالشرع وبإرادة الله ؛ لأن مفهوم العبادة العام ٌشمل كل أفعال المإمن شرعٌة ودنٌوٌة ، فالحكم الشرعً ٌتناول كل أفعال العباد ذلك أن الحكم الشرعً عند الأصولٌٌن هو خطاب الله تعالى المتعلق بؤفعال المكلفٌن اقتضاءً أو تخٌٌراً أو وضعاً، ولذا فإن حكم كل فعل من هذه التً سمٌناها أسباباً دنٌوٌة إما فرض أو مندوب أو حرام أو مكروه أو مباح. وقد أشارت الآٌات والأحادٌث النبوٌة إلى الأخذ بالأسباب المادٌة فً الأمور كلها، ومن ذلك قضٌة الرزق؛ فإنها تنال بالأخذ بالأسباب، من ذلك: قوله تعالى:(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَْ رْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فًِ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلٌَْهِ النُّشُورُ )(الملك/٘ٔ)، و قوله تعالى: (أَفَرَأٌَْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ۞ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ) (الواقعة/ٖٙ-ٗٙ) ، وقوله تعالى: (وَآخَرُونَ ٌَضْرِبُونَ فًِ الأَْرْضِ ٌَبْتَؽُونَ مِن فَضْلِ اللهَِّ ) (المزمل/ٕٓ) . ومن السعً فً الرزق إنشاء الاسواق التجارٌة وفتح الطرق وإستصلاح الاراضً للزراعة وؼٌر ذلك من اعمال التجارة والصناعة والزراعة . الحقٌقة الثالثة : الأسباب المانعة للرزق إذا كان للرزق أسباب جالبة فإن له أسباباً مانعة كذلك ، وكل ذلك بقدر الله عز وجل. وهناك أسباب جعلها الله هً بذاتها مانعة من الرزق أو منقصة له ، وٌمكن تصنٌفها على النحو التالً : أولا: الموانع الشرعٌة (الكفر والمعاصً) ٔ- الكفر وجحد النعمة: وقد أشار القرآن الكرٌم إلى ذلك فً قوله تعالى: (لَبِن شَكَرْ تُمْ لأَزٌِدَنَّكُمْ وَلَبِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابًِ لَشَدٌِد ) (إبراهٌم/7)،وقوله تعالى: (وَضَرَبَ اللهُّ مَثَلاً قَرٌَْةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَبِنَّةً ٌَؤْتٌِهَا رِزْقُهَا رَؼَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِؤَنْعُمِ اللهِّ فَؤَذَاقَهَا اللهُّ لِ بَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْؾِ بِمَا كَانُواْ ٌَصْنَعُونَ) (النحل/ٕٔٔ).. ٕ- الذنوب والمعاصً أسباب فً منع الرزق: قال تعالى: (الَّذٌِنَ ٌَؤْكُلُونَ الرِّبَا لاَ ٌَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا ٌَقُومُ الَّذِي ٌَتَخَبَّطُهُ الشٌَّْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِؤَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبٌَْعُ
عدد الصفحات ٩٤ق: قال تعالى: (الَّذٌِنَ ٌَؤْكُلُونَ الرِّبَا لاَ ٌَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا ٌَقُومُ الَّذِي ٌَتَخَبَّطُهُ الشٌَّْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِؤَنَّهُمْ قَالُواْ إِنَّمَا الْبٌَْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللهُّ الْبٌَْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَة مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَؾَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِّ وَمَنْ عَادَ فَؤُوْلَـبِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فٌِهَا خَالِدُونَ ۞ ٌَمْ حَقُ اللهُّ الْرِّبَا وٌَُرْبًِ الصَّدَقَاتِ وَاللهُّ لاَ ٌُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثٌِمٍ) ٘ رواه الشٌخان وابو داود والنسابً عن أنس ، والامام احمد فً المسند والامام البخاري فً صحٌحه عن أبً هرٌرة . وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٙ٘ فً صحٌح الجامع. ٙ رواه الامام احمد فً المسند والشٌخان وابو داود والنسابً وابن ماجة عن أبً هرٌرة ، قال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) . وانظر الحدٌث رقم/ ٖٙ فً صحٌح الجامع وزٌادته.
عدد الصفحات ٩٤٘ (البقرة/٘وٙ) ، فمن عاد إلى الربا ففعله بعد بلوؼه نهً الله عنه، فقد استوجب العقوبة، وقامت علٌه الحجة ، ولهذا قال سبحانه: (فَؤُولَبِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فٌِهَ ا خَالِدُونَ ). ثانٌا: الموانع الدنٌوٌة إن كل تعطٌل للأسباب المادٌة الدنٌوٌة التً ذكرناها فً الأسباب الجالبة للرزق ٌعدّ موانع دنٌوٌة للرزق. وقد أشار الشرع إلى موانع دنٌوٌة أخرى للرزق منها: ٔ - الصَّبحة تمنع الرزق وهً نوم أول النهار أي ما بٌن الفجر وشروق الشمس ، وذلك لأنها تعوّد الشخص على الكسل عن العمل بعدم السعً لكسب الرزق ، فعن صخر بن وداعة الؽامدي الصحابً رضً الله عنه أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم قال : ( اللهم بارك لامتً فً بكورها ) وكان إذا بعث سرٌة أو جٌشا بعثهم من أول النهار وكان صخر تاجرا فكان ٌبعث تجارته من أول النهار فؤثرى وكثر ماله. 77 ٕ - العجز والكسل وهو من موانع الرزق فقد استعاذ النبً صلى الله علٌه واله وسلم من العجز والكسل إشارة واضحة إلى الموانع التً تمنع من الوصول إلى ما ٌرٌده الإنسان من الخٌر ومنه الرزق، قال صلى الله علٌه واله وسلم : (اللهم إنً أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم والقسوة والؽفلة والعٌلة والذلة والمسكنة وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق والسمعة والرٌاء وأعوذ بك من الصمم والبكم والجنون والجذام والبرص وسًء الأسقام). 78 ٖ - التبطُّل والقعود عن العمل مانع من موانع الرزق. ٗ - مخالفة السنن المادٌة للأشٌاء من موانع الرزق : ومما ٌدل على ذلك أن النبً صلى الله علٌه واله وسلم عندما استشاره الصحابة بتؤبٌر النخل وأشار علٌهم بعدم التؤبٌر ، خلافاً لما ٌجب من الناحٌة المادٌة الزراعٌة كان ذلك سبباً لعدم حصول الثمر وامتناع الرزق فً تلك السنة. فلما قدم نبً الله صلى الله علٌه وسلم المدٌنة وهم ٌإبرون النخل - ٌقول ٌلقحون - قال: ( ما تصنعون؟) فقالوا: شٌبا كانوا ٌصنعونه فقال : (لو لم تفعلوا كان خٌرا) فتركوها فنفضت أو نقصت فذكروا ذلك له فقال صلى الله علٌه وسلم: (إنما أنا بشر إذا حدثتكم بشًء من أمر دٌنكم فخذوا به وإذا حدثتكم بشًء من دنٌاكم فإنما أنا بشر). 79 الحقٌقة الرابعة : حقٌقة رزق الكفار وأهل المعاصً لا بد أن نعتقد أن الله سبحانه قد ضمن الرزق لكل مخلوقاته مإمنهم وكافرهم ؛ فعموم الأدلة الشرعٌة تدل على شمول رزق الله لكل مخلوقاته، من ذلك قوله تعالى : (وَفًِ السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) (الذارٌات/ٕٕ)، وقوله تعالى : (إِنَّ اللهََّ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتٌِنُ )(الذارٌات/8)، وقوله تعالى : (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فًِ الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِّ رِزْقُهَا )(هود/ٙ). ٓ علَقة القدر بالأسباب فً قضٌة الزواج علمت مما تقدم إن الواجب على العبد الإٌمان بقضاء الله وقدره ، وأنه لا ٌقع فً ملك الله تعالى إلا ما أراد الله سبحانه وتعالى ، وهذا ركن من أركان الإٌمان لا ٌتم إٌمان المسلم إلا به ، حٌث إن الله تعالى علم كل شًء قبل 77 صحٌح الترؼٌب والترهٌب / الشٌخ محمد ناصر الدٌن الألبانً (المتوفىٕٓٗٔهـ) ، الناشر مكتبة المعارؾ – الرٌاض . الحدٌث / ٖ – وقال الشٌخ الالبانً : (صحٌح لؽٌره) ، رواه أبو داود والترمذي والنسابً وابن ماجه وابن حبان فً صحٌحه وقال الترمذي حدٌث حسن ولا ٌعرؾ لصخر الؽامدي عن النبً صلى الله علٌه وسلم ؼٌر هذا الحدٌث. 78 رواه الحاكم فً المستدرك والبٌهقً فً الدعاء عن أنس . وقال الألبانً : ( صحٌح ). وانظر الحدٌث رقم٘ فً صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته . 79 رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسانٖٕ : حسن صحٌح. ٓ بٌن الإٌمــان بالقَــدر والأخــذ بالأسبــاب ، دراسة عقدٌة تطبٌقٌة / شرٌؾ الشٌخ صالح الخطٌب وراجح عبد الحمٌد الكردي ،
عدد الصفحات ٩٥حه ، وعلق الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسانٖٕ : حسن صحٌح. ٓ بٌن الإٌمــان بالقَــدر والأخــذ بالأسبــاب ، دراسة عقدٌة تطبٌقٌة / شرٌؾ الشٌخ صالح الخطٌب وراجح عبد الحمٌد الكردي ، جمٌع الحقوق محفوظة ٕٖٓٔ©جامعة أم القرى ، رابط البحثhttp://uqu.edu.sa/page/ar/147037 باختصار وتصرؾ وحذؾ للاحادٌث الضعٌفة الواردة فً البحث ، والاستدلال بما صح من الاحادٌث .
عدد الصفحات ٩٥ٙ خلق السماوات والأرض ، وكتب ذلك فً اللوح المحفوظ ، وهو قادر على تنفٌذ ذلك بإرادته ومشٌبته سبحانه ، وهو خالق كل شًء. فلا ٌمكن أن ٌحدث أي أمر حتى هبوب الرٌح وتساقط أوراق الشجر ، والصحة والمرض ، والؽنى والفقر ، والحر والبرد ، كل ذلك لا ٌحدث إلا بعلم الله تعالى وإرادته ، قال الله تعالى : (إِنَّا كُلَّ شًَْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) (القمر/9) ،فلا ٌخرج شًء عن قدر الله تعالى ، ومن جملة ذلك ، أمر الزواج والإنجاب والسعادة والشقاء والسعً فً تحصٌل الزوج الصالح ، وتوضٌح ذلك ، أن الله تعالى ٌقدر الأشٌاء على أسباب ٌقدرها أٌضا ، فقَ دَّ ر الحصول على الزوج ، وقَ دَّ ر سببه وهو السعً فً الطلب ، فالحصول على الزوج ، والسعً له من قَ دَ ر الله تعالى. فالزواج رزق من الأرزاق التً قدَّ رها الله سبحانه لا ٌتؽٌر ولا ٌتبدل ، وأن الله كتب على كل امرأة حظها من الرجال ، وكذلك الرجال ، قبل أن ٌخلقهم ، ولكن هذا لا ٌتنافى مع الأخذ بالأسباب المباحة ، فإن الأخذ بالأسباب مؤمور به شرعا ، فما علٌنا إلا أن نؤخذ بالأسباب الظاهرة ، وندع النتابج بعد ذلك إلى الله جل جلاله. وعلٌه ، فالزواج إما قدراً مبرماً أو قدراً معلقاً ، فإذا كان فً الصحؾ التً فً أٌدي الملابكة أن فلانا سٌتزوج من فلانة فإن ذلك قد ٌكون : - موافقا لما قدره الله فً أزله ، وبالتالً فلن ٌتؽٌر أبدا ، وسٌتم الزواج. - وقد لا ٌكون موافقا لما قدره الله فً أزله ، وفً تلك الحالة فإنه سٌتؽٌر لا محالة حتى ٌوافق ما هو مقدر فً الأزل ، فلا ٌتم الزواج. وقد تقدم أن القدر المعلق ٌكون مقٌدا بسبب (أي : مكتوب مقدر بؤسبابه) ، والاخذ بالأسباب المشروعة - كما تقدم - مؤمور به شرعا ، فالأسباب قدر مخلوق لله تعالى ، كذلك نتابجها مقدورة لله سبحانه وتعالى ، إذ أن خالق الأسباب والمسببات واحد سبحانه وتعالى . ومن الأسباب المشروعة : ٔ/ الإٌمان بالله تعالى لقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلٌَْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَؤَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ ٌَكْسِبُونَ ) (الأعراؾ/ٙ). ٕ/ حسن الظن بالله جل جلاله : أن ٌحسن العبد الظن بالله جل جلاله وٌتفاءل ؛ لأن الله ٌحب الفؤل ، وأن ٌعلم العبد أن الله هو الرازق وحده سبحانه.. فلا ٌٌؤس من رحمة الله ، فالله تعالى ٌقول : ( إِنَّهُ لا ٌٌَْؤَسُ مِن رَوْحِ اللهَِّ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)(ٌوسؾ/ 87.) ٖ/ التقوى : قال تعالى : ( ... وَمَنْ ٌَتَّقِ اللهََّ ٌَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۞ وٌََرْزُقْهُ مِنْ حٌَْثُ لاَ ٌَحْتَسِبُ وَمَنْ ٌَتَوَكَّلْ عَلَى اللهَِّ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهََّ بَالِػُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهَُّ لِكُلِّ شًَْءٍ قَدْرًا )(الطلاق/ ٕوٖ) ، وعن مجاهد قال : كنت عند ابن عباس ، فجاء رجل فقال : إنه طلَّق امرأته ثلاثاً؟ قال : فسكت حتى ظننت أنه رادُّها إلٌه ، ثم قال : ٌنطلق أحدكم فٌركب الأُحْمُوقَةَ ، ثم ٌقول : ٌا ابن عباس ! ٌا ابن عباس ! وإن الله قال : (وَمَنْ ٌَتَّقِ اللهَ ٌَجْعَلْ له مَخْرَجاً) ، وإنَّك لم تَتقِ اللهَ ، فلم أجِدْ لك مخرجاً ، عصٌت ربك ، وبانت منك امرأتك ، وإن الله قال : (ٌا أٌها النبً إذا طلقتم النساء فطلقوهن) فً قُبُلِ عِدَّتهن.ٔ ٗ/ الدعاء : التوجه الى الله تعالى بدعابه واللجوء إلٌه بؤن ٌٌسر هذا الأمر وأن ٌرزقه زوجاً صالحاً لٌكون عوناً له على أمر دٌنه ودنٌاه. قال الله سبحانه وتعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونًِ أَسْتَجِبْ لَكُمْ )(ؼافر/ٓٙ). وقال سبحانه : ( وَمِنْهُمْ مَنْ ٌَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فًِ الدُّنٌَْا حَسَنَةً وَفًِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَ ذَابَ النَّارِ )(البقرة/ٕٔٓ) ،
عدد الصفحات ٩٦أَسْتَجِبْ لَكُمْ )(ؼافر/ٓٙ). وقال سبحانه : ( وَمِنْهُمْ مَنْ ٌَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فًِ الدُّنٌَْا حَسَنَةً وَفًِ الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَ ذَابَ النَّارِ )(البقرة/ٕٔٓ) ، وعن ثابت أنهم قالوا لأنس بن مالك : ادع الله لنا فقال : اللهم آتنا فً الدنٌا حسنة وفً الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا : زدنا فؤعادها قالوا : زدنا فؤعادها فقالوا : زدنا فقال : ما ترٌدون ؟ سؤلت لكم خٌر الدنٌا والآخرة. قال أنس : وكان رسول الله صلى الله علٌه وسلم ٌكثر أن ٌدعو بها : ٔ رواه ابو داود ، وقال الشٌخ الالبانً فً صحٌح أبً داود / 7 :إسناده صحٌح على شرط مسلم ، وصححه الحافظ ابن حجر.
عدد الصفحات ٩٦97 (اللهم آتنا فً الدنٌا حسنة وفً الآخرة حسنة وقنا عذاب النارٕ. قال ابن كثٌر : فَجَمَعَتْ هَذِهِ الدعوةُ كلَّ خٌَْرٍ فًِ الدُّنٌَْا، وصرَفت كُلَّ شَرٍّ فَإِنَّ الْحَسَنَةَ فًِ الدُّنٌَْا تش ملُ كُلَّ مَطْلُوبٍ دُنٌَْوِيٍّ ، مِنْ عَافٌَِةٍ ، وَدَارٍ رَحْبَةٍ ، وَزَوْجَةٍ حَسَنَةٍ ، وَرِزْقٍ وَاسِعٍ ، وَعِلْمٍ نَافِعٍ ، وَعَمَلٍ صَالِحٍ ، وَمَرْكَبٍ هَنًِءٍ ، وَثَنَاءٍ جَمٌِلٍ ، إِلَى ؼٌَْرِ ذَلِكَ مِمَّا اشْتَمَلَتْ عَلٌَْهِ عباراتُ الْمُفَسِّرٌِنَ ، وَلاَ مُنَافَاةَ بٌَْنَهَا ، فَإِنَّهَا كُلَّ هَا مُنْدَرِجَة فًِ الْحَسَنَةِ فًِ الدُّنٌَْا.ٖ وقد امتدح الله عباد الرحمن بقوله تعالى : (وَالَّذٌِنَ ٌَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرٌَِّّاتِنَا قُرَّةَ أَعٌُْنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقٌِنَ إِمَاماً )(الفرقان/ٗ). ٘/ التوبة والاستؽفار ، فالاستؽفار ٌكون سببا فً إنعام الله عزّ وجلّ على المستؽفرٌن بالرّزق من الأموال والبنٌن. ٌقول الله تعالى : (فَقُلْتُ اسْتَؽْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ ؼَفَّارًا ۞ ٌُرْسِلِ السَّمَاء عَلٌَْكُم مِّدْرَارًا ۞ وٌَُمْدِدْكُمْ بِؤَمْوَالٍ وَبَنٌِنَ وٌََ جْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وٌََجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) (نوح/ٓٔ-ٕٔ). ٙ/ صلاة الاستخارة : كان رسول الله صلى الله علٌه وسلم ٌعلم أصحابه الاستخارة فً الأمور كلها ، ولذلك كانوا أعظم الناس توفٌقاً وسعادة فً حٌاتهم. عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله علٌه وسلم ٌعلمنا الاستخارة كما ٌعلمنا السورة من القرآن ٌقول : (إذا هم أحدكم بالأمر فلٌركع ركعتٌن من ؼٌر الفرٌضة ثم لٌقل : اللهم إنً أستخٌرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسؤلك من فضلك العظٌم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الؽٌوب اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ٌسمٌه بعٌنه - خٌرا لً فً دٌنً ومعاشً وعاقبة أمري فقدره لً وٌسره لً وبارك فٌه وإن كان شرا لً فً دٌنً ومعادي ومعاشً وعاقبة أمري فاصرفه عنً واصرفنً عنه وقدر لً الخٌر حٌث كان ورضنً به).ٗ قال تعالى : (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شٌَْبًا وَهُوَ خٌَْر لَكُ مْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شٌَْبًا وَهُوَ شَر لَكُمْ وَاللهَُّ ٌَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ( البقرة/ٕٙٔ). قال الشٌخ السعدي : (وهذه الآٌات عامة مطردة ، فً أن أفعال الخٌر التً تكرهها النفوس لما فٌها من المشقة أنها خٌر بلا شك ، وأن أفعال الشر التً تحب النفوس لما تتوهمه فٌها من الراحة واللذة فهً شر بلا شك. وأما أحوال الدنٌا ، فلٌس الأمر مطردا ، ولكن الؽالب على العبد المإمن ، أنه إذا أحب أمرا من الأمور ، فقٌض الله له من الأسباب ما ٌصرفه عنه أنه خٌر له ، فالأوفق له فً ذلك ، أن ٌشكر الله ، وٌجعل الخٌر فً الواقع ، لأنه ٌعلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من نفسه ، وأقدر على مصلحة عبده منه ، وأعلم بمصلحته منه كما قال تعالى { : ، سواء سرتكم أو ساءتكم).٘ قال ابن القٌم: (والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا ٌعرؾ التفاوت بٌن ما منع منه وبٌن ما ذخر له ، بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنٌبا ، وبقلة الرؼبة فً الآجل وإن كان علٌّا).ٙ 7/ الاستشارةقال ابن عمر رضً الله عنهما : ( واستشر فً أمرك الذٌن ٌخشون الله عز وجل ) ، وقال الحسن : ( والله ، ما استشار قوم قطّ إلاّ هدوا لأفضل ما بحضرتهم ، ثمّ تلا : ( وَأَمْرُهُمْ شُورى بٌَْنَهُمْ ) (الشورى/ 8 ) )، فالاستشارة مهمة جداً لأن رأي أهل العقول أقوى من رأي الشخص نفسه الذي قد ٌمٌل إلى ٕ رواه ابن حبان فً صحٌحه وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان / ٖٗ : صحٌح. ٖ تفسٌر القرآن العظٌم /أبو الفداء إسماعٌل بن عمر بن كثٌر القرشً البصري ثم الدمشقً (المتوفى: ٗهـ) ، تحقٌق سامً
عدد الصفحات ٩٧فً صحٌحه وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان / ٖٗ : صحٌح. ٖ تفسٌر القرآن العظٌم /أبو الفداء إسماعٌل بن عمر بن كثٌر القرشً البصري ثم الدمشقً (المتوفى: ٗهـ) ، تحقٌق سامً بن محمد سلامة ، الناشر دار طٌبة للنشر والتوزٌع ، الطبعة الثانٌة ٕٓٗٔهـ - 999 م ،ٔ/8. ٗ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/ ٗ : صحٌح. ٘ تٌسٌر الكرٌم الرحمن فً تفسٌر كلام المنان / الشٌخ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي (المتوفى: ٙهـ) / تحقٌق عبد الرحمن بن معلا اللوٌحق ، الناشر مإسسة الرسالة ، الطبعة الأولى ٕٓٗٔهـ -ٕٓٓٓ م ، صٙ. ٙ الفوابد / محمد بن أبً بكر بن أٌوب بن سعد شمس الدٌن ابن قٌم الجوزٌة (المتوفى: ٔ٘هـ) ، الناشر دار الكتب العلمٌة – بٌروت ، الطبعة الثانٌة، ٖ هـ - ٖ م ، ص 7. وانظر ؼٌر مؤمورإؼاثة اللهفان من مصابد الشٌطان / ابن قٌم الجوزٌة ، تحقٌق محمد حامد الفقً ، الناشر دار المعرفة – بٌروت ، الطبعة الثانٌة ، ٘ – ٘، ٕ/ٗ.
عدد الصفحات ٩٧98 كفّةٍ دون أُخرىاستجابة لحظوظ هواه.. ، وٌُستحَبّ أن ٌستشٌر مَن ٌعلم مِن حاله النصٌحة والشفقة والخبرة وٌثق بدٌنه ومعرفته.. وتُبَاحُ الؽٌبة فًِ جَوَاب الاِسْتِشَارَةِ فًِ نِكَاحٍ أَوْ عَقْدٍ مِنَ الْعُقُودِ. 8/ الابتعاد عن المحرمات والمعاصً أن ٌبتعد العبد عن الأمور المحرمة أو المشتبهة. فلا ٌلجؤ إلى وسٌلة قد تجر علٌه شرًّا من حٌث لا ٌحتسب ؛ بسبب قلة صبره وطول انتظاره ، فٌكون كالمستجٌر من الرمضاء بالنار. والإنسان إذا أخذ بالأسباب المشروعة التً فً وسعه ، فعلٌه أن ٌتوكل على الله وٌحسن الظن به ، ولا ٌلتفت لوساوس الشٌطان ، قال تعالى: (وَمَن ٌَتَوَكَّلْ عَلَى اللهَِّ فَهُوَ حَسْبُهُ ((الطلاق/ٖ). 9/ الاقتداء بسنة الرسول صلى الله علٌه واله وسلم - عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبً صلى الله علٌه وسلم فقال : إن عندنا ٌتٌمة وقد خطبها رجل معدم ورجل موسر وهً تهوى المعدم ونحن نهوى الموسر ، فقال صلى الله علٌه وسلم : ( لم ٌر للمتحابٌن مثل النكاح ).87 - قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : (تنكح المرأة على مالها وتنكح المرأة على جمالها وتنكح المرأة على دٌنها خذ ذات الدٌن والخلق تربت ٌمٌنك).88 - قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : ( ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ النبً فً الجنة ، والصدٌق فً الجنة ، والشهٌد فً الجنة ، والمولود فً الجنة ، والرجل ٌزور أخاه فً ناحٌة المصر لا ٌزوره إلا لله عز وجل ، ونساإكم من أهل الجنة الودود الولود العإود على زوجها التً إذا ؼضب جاءت حتى تضع ٌدها فً ٌد زوجها ، وتقول : لا أذوق ؼمضا حتى ترضى).89 - قال رسول صلى الله علٌه وسلم : ( خٌر نسابكم الودود الولود المواتٌة ٓ المواسٌة ، إذا اتقٌن الله، وشر نسابكم المتبرجات المتخٌلات وهن المنافقات لا ٌدخل الجنة منهن إلا مثل الؽراب الأعصم .ٔ - وعن معقل بن ٌسار رضً الله عنهـ قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله علٌه وسلم ، فقال : ٌا رسول الله إنً أصبت امرأة ذات حسب ومنصب ومال إلا أنها لا تلد أفؤتزوجها ؟ فنهاه ثم أتاه الثانٌة فقال له مثل ذلك ثم أتاه الثالثة فقال له : (تزوجوا الودود الولود فإنً مكاثر بكم الأمم).ٕ - قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : ( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودٌنه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة فً الأرض وفساد عرٌض).ٖ - قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : (تخٌروا لنطفكم فانكحوا الأكفاء وانكحوا إلٌهم).ٗ ، تخٌروا لنطفكم : أي من النساء ذوات الدٌن والصلاح وذوات النسب الشرٌؾ. 87 قال الشٌخ الالبانً فً السلسلة الصحٌحةٕٗٙ : أخرجه ابن ماجه (7) والحاكمٕ / ٓٙٔ) والبٌهقً (7 /78 ) والطبرانً (ٖ / ٙٓٔ / ٔ) وتمام فً الفوابد (ٖٓٔ / ٔ) والعقٌلً فً الضعفاء (98) والمقدسً فً المختارة(ٕٙ / ٔ / ٕ). حدٌث صحٌح. 88 رواه ابن حبان فً صحٌحه وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسانٕٙٓٗ : صحٌح. وانظر السلسلة الصحٌحة للشٌخ الالبانً /7. 89 قال الشٌخ الالبانً فً السلسلة الصحٌحة/ 87 : أخرجه تمام الرازي فً الفوابد( ق ٕٕٓ / ٔ ) وعنه ابن عساكر ( ٕ / 87 /ٕ) بتمامه ، وأبو بكر الشافعً فً الفوابد ( ق ٘ٔٔ - ٙٔٔ) وأبو نعٌم فً الحلٌة ( ٗ / ٖٖٓ ) نصفه الأول ، والنسابً فً عشرة النساء ( ٔ / ٘ /ٔ ) النصؾ الآخر. ٓ قلت : المواتاة: حسن المطاوعة والموافقة. ٔ قال الألبانً فً السلسلة الصحٌحة / 9 : أخرجه البٌهقً فً السنن( 7 /ٕ ). ٕ قال الشٌخ الالبانً فً صحٌح الترؼٌب والترهٌب / ٕٔ : حسن صحٌح ، رواه أبو داود والنسابً والحاكم واللفظ له وقال صحٌح الإسناد. ٖ قال الألبانً فً السلسلة الصحٌحة /ٕٕٓٔ : أخرجه الترمذي ( ا / ٕٔٓ ) و ابن ماجة ( ٔ / ٙٓٙ - 7 ) و الحاكم( ٕ / ٗٙٔ - ٘ٙٔ ) و الخطٌب فً التارٌخ ( ٔٔ / ٔٙ ). ٗ صححه الشٌخ الالبانً فً صحٌح الجامع/8 وقال : رواه ابنماجة والحاكم فً المستدرك والبٌهقً عن عابشة.
عدد الصفحات ٩٨