المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سبيل الرشاد في توحيد الربوبية والايمان بالقضاء والقدر

أكرم غانم إسماعيل

صفحة ٧ من ١٣

ٌة ٕٕٙ شرح صحٌح مسلم / الشٌخ أبو الأشبال حسن الزهٌري آل مندوه المنصوري المصري / مصدر الكتاب : دروس صوتٌة قام بتفرٌؽها موقع الشبكة الإسلامٌة - الدرس ٙ. http://www.islamweb.net 7 إتحاؾ السابل بما فً الطحاوٌة من مسابل / الشٌخ صالح بن عبد العزٌز آل الشٌخ / الشرٌط– ٕٕ ، دروس صوتٌة من المكتبة الشاملة الاصدار 8. 8 رواه الامام مسلم فً صحٌحهٕ٘، عن علً بن أبً طالب رضً الله عنه.

عدد الصفحات ٧٩

ٓ خاصة بالمإمنٌن ، الذٌن صدَّقوا بالله تعالى اعتقادًا وقولا وعملا واستمسكوا بالنور الذي أُنزل إلٌهم ، فسٌدخلهم الجنة رحمة منه وفضلا وٌوفقهم إلى سلوك الطرٌق المستقٌم المفضً إلى روضات الجنات ، قال تعالى : (فَؤَمَّا الَّذٌِنَ آَمَنُوا بِاللهَِّ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسٌَُدْخِلُهُ مْ فًِ رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وٌََهْدٌِهِمْ إِلٌَْهِ صِرَا طًا مُسْتَقٌِمًا) (النساء /٘) ، وقال تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبًٍِّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمٌِنَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادًٌِا وَنَصٌِرًا ) (الفرقان /ٖٔ) ، وقوله تعالى : (مَنْ ٌَهْدِ اللهَُّ فَهُوَ الْمُهْتَدِ) (الكهؾ/7) ، وقوله تعالى : (قُلْ إِنَّ هُدَى اللهَِّ هُوَ الْهُدَى (البقرة/ٕٓٔ) . أما الكافرون إذا أصرُّوا على كفرهم وأصروا على طؽٌانهم بعد البٌان وبعد الإرشاد ، فإن الله ٌحرمهم هداٌة القلوب ، عقوبة من الله سبحانه وتعالى ، فقد قال الله تعالى فٌهم : ( كٌَْؾَ ٌَهْدِي اللهَُّ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إٌِمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَق وَجَاءَهُمُ الْبٌَِّنَاتُ وَاللهَُّ لاَ ٌَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمٌِنَ )(آل عمران / ٙ) ، وقال سبحانه : (مَنْ ٌُضْلِلِ اللهَُّ فَلا هَادِ يَ لَهُ وٌََذَرُهُمْ فًِ طُؽٌَْانِهِمْ ٌَعْمَهُونَ)( الأعراؾ / ٙ) ، وقال تعالى : (والله لا ٌهدي القوم الظالمٌن)(البقرة/8) ؛ فلظلمهم لم ٌهدهم الله ، وقال تعالى : (إِنَّ اللهََّ لاَ ٌَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرٌِنَ (المابدة/7) ، (إِنَّ اللهََّ لاَ ٌَهْدِ ي الْقَوْمَ الظَّالِمٌِنَ)(القصص/ ٓ٘) ، (إِنَّ اللهََّ لاَ ٌَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقٌِنَ) (المنافقون/ٙ) ، (إِنَّ اللهََّ لاَ ٌَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِب كَفَّار )(الزمر/ ٖ) ، (إِنَّ اللهََّ لاَ ٌَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِؾ كَذَّاب )(ؼافر/ 8) ، فالهداٌة المنفٌة هنا هً هداٌة التوفٌق ، والإلهام الخاص ، والإعانة الخاصة ، وهً التً ٌسمٌها العلماء : هداٌة التوفٌق. أما قوله تعالى : (والله ٌهدي من ٌشاء إلى صراط مستقٌم) : فالهداٌة هنا بمعنى الدلالة والتوفٌق ؛ فهً شاملة للنوعٌن ؛ وقوله : ( ٌهدي من ٌشاء ) ، أي ٌهدي هداٌة التوفٌق من ٌشاء ، واعلم أن كل فعل ٌضاؾ إلى مشٌبة الله تعالى ؛ فهو مقرون بالحكمة ؛ أي : من اقتضت حكمته أن ٌهدٌه فإنه ٌهتدي ، ومن اقتضت حكمته أن ٌضله أضله ، وقوله : ( من ٌشاء ) ٌعنً ممن ٌستحق الهداٌة ؛ لأن كل شًء علق بمشٌبة الله فإنه تابع لحكمته ؛ فهو سبحانه وتعالى ٌهدي من ٌشاء إذا كان أهلاً للهداٌة ؛ وهو أعلم حٌث ٌجعل هداٌته. والله لا ٌمنع فضله عن أحد إلا إذا كان هذا الممنوع هو السبب.9 9 قلت ومما تقدم تبٌن أنه لا ٌصح تسمٌة الله تعالى ﺒ (الهادي) على سبٌل الاطلاق ، فلم ٌرد دلٌل فً الكتاب والسنة ٌدل على أن اسم ( الهادي ) من الأسماء المطلقة ، وإنما ورد مقٌدا ، فً قوله تعالى : ( وَلٌَِعْلَمَ الَّذٌِنَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فٌَُإْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللهََّ لَهَادِ الَّذٌِنَ آَمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقٌِمٍ ) ( الحج / ٗ٘ ) وقوله تعالى : ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَ ا لِكُلِّ نَبًٍِّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمٌِنَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادًٌِا وَنَصٌِرًا ) (الفرقان / ٖٔ) ، لان هداٌته تعالى خاصة بالمإمنٌن ، وهو سبحانه وتعالى لا ٌهدي القوم الظالمٌن ، الفاسقٌن ، الكافرٌن .

عدد الصفحات ٨٠

ٔ المبحث الحادي عشر الواجب على العبد فً باب القدر ( الواجب على العبد فً هذا الباب أن ٌُإمن بقضاء الله، وقدره، وأن ٌُإمن بشرع الله، وأمره، ونهٌه، فعلٌه تصدٌق الخبر، وطاعة الأمر. فإذا أحسن حَمِدَ الله، وإذا أساء استؽفر الله، وعلم أن ذلك كله بقضاء الله وقدره؛ فإن آدم علٌه السلام لما أذنب تاب، فاجتباه ربه وهداه، وإبلٌس أصرَّ واحتج فلعنه الله وأقصاه، فمن تاب كان آدمٌاً، ومن أصرَّ واحتج بالقدر صار إبلٌسٌاً، فالسعداء ٌتبعون أباهم، والأشقٌاء ٌتبعون عدوهم إبلٌس. وبالمراعاة الصحٌحة لقدر الله، وشرعه، ٌصٌر الإنسان عابداً حقٌقة فٌكون مع الذٌن أنعم الله علٌهم من أنبٌاء، وصدٌقٌن، وشهداء، وصالحٌن، وكفى بهذه الصحبة ؼبطة وسعادة. وبالجملة فعلٌه أن ٌإمن بمراتب القدر الأربع السابقة، وأنه لا ٌقع شًء إلا وقد علمه الله، وكتبه، وشاءه، وخلقه، وٌإمن أٌضاً بؤن الله أمر بطاعته، ونهى عن معصٌته، فٌفعل الطاعة، وٌترك المعصٌة، فإذا وفقه الله لفعل الطاعة وترك المعصٌة فلٌحمد الله، ولٌستمر على ذلك، وإن خُذِل ووُكل إلى نفسه فَفَعَل المعصٌة، وترك الطاعة فعلٌه أن ٌستؽفر وٌتوب. ثم إن على العبد أٌضاً أن ٌسعى فً مصالحه الدنٌوٌة، وٌسلك الطرق الصحٌحة الموصلة إلٌها، فٌضرب فً الأرض، وٌمشً فً مناكبها، فإن أتت الأمور على ما ٌرٌد حمد الله، وإن أتت على خلاؾ ما ٌرٌد تعزى بقدر الله، وعلم أن ذلك كله واقع بقدر الله عز وجل وأن ما أصابه لم ٌكن لٌخطبه، وما أخطؤه لم ٌكن لٌصٌبه. وإذا علم العبد من حٌث الجملة أن لله فٌما خلق وما أمر به حكمة عظٌمة كفاه هذا، ثم كلما ازداد علماً وإٌماناً ظهر له من حكمة الله ورحمته ما ٌبهر عقله، وٌبٌن له تصدٌق ما أخبر الله به فً كتابه. ولا ٌلزم كل أحد أن ٌعلم تفاصٌل الحدٌث عن الإٌمان بالقدر، بل ٌكفً هذا الإٌمان المجمل، فؤهل السنة والجماعة كما هو مقرر عندهم لا ٌوجبون على العاجز ما ٌجب على القادر.) ٖٕٓ ٖٕٓ الاٌمان بالقضاء والقدر/ محمد بن ابراهٌم الحمد ، دار الوطن ، المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الثانٌة ، ٙٔٗٔه . صٖ – ٗ.

عدد الصفحات ٨١

ٕ المبحث الثانً عشر مجمل اعتقاد أھل السنة والجماعة فً باب القدر قال شٌخ الاسلام ابن تٌمٌة : ( مذهب أهل السنة والجماعة فً هذا الباب وؼٌره ما دل علٌه الكتاب والسنة، وكان علٌه السابقون الأولون من المهاجرٌن والأنصار، والذٌن اتبعوهم بإحسان، وهو أن الله خالق كل شًء، وربه، وملٌكه، وقد دخل فً ذلك جمٌع الأعٌان القابمة بؤنفسها، وصفاتها القابمة بها، من أفعال العباد ، وؼٌر أفعال العباد. وأنه سبحانه ما شاء كان، وما لم ٌشؤ لم ٌكن، فلا ٌكون فً الوجود شًء إلا بمشٌبته، وقدرته، لا ٌمتنع علٌه شًء شاءه، بل هو قادر على كل شًء، ولا ٌشاء شٌباً إلا وهو قادر علٌه، وأنه سبحانه ٌعلم ما كان، وما ٌكون، وما لم ٌكن لو كان كٌؾ ٌكون. وقد دخل فً ذلك أفعال العباد، وؼٌرها، وقد قدر الله مقادٌر الخلابق قبل أن ٌخلقهم؛ قدر آجالهم، وأرزاقهم، وأعمالهم، وكتب ذلك، وكتب ما ٌصٌرون إلٌه من سعادة، وشقاوة، فهم ٌإمنون بخلقه لكل شًء، وقدرته على كل شًء، ومشٌبته لكل ما كان، وعلمه بالأشٌاء قبل أن تكون، وتقدٌره لها، وكتابته إٌاها قبل أن تكون ). ٖٕٔ ( وسلؾ الأمة وأبمتها متفقون أٌضاً على أن العباد مؤمورون بما أمرهم الله به، منهٌون عما نهاهم عنه، ومتفقون على الإٌمان بوعده، ووعٌده الذي نطق به الكتاب والسنة، ومتفقون على أنه لا حجة لأحد على الله فً واجب تركه، ولا محرم فعله، بل لله الحجة البالؽة على عباده ).ٕٖٕ ( ومما اتفق علٌه سلؾ الأمة وأبمتها مع إٌمانهم بالقضاء والقدر، وأن الله خالق كل شًء، وأنه ما شاء كان، وما لم ٌشؤ لم ٌكن، وأنه ٌضل من ٌشاء، وٌهدي من ٌشاء أن العباد لهم مشٌبة وقدرة، ٌفعلون بمشٌبتهم، وقدرتهم ما أقدرهم الله علٌه، مع قولهم : إن العباد لا ٌشاإون إلا أن ٌشاء الله، كما قال الله تعالى : ( كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَة ، فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ، وَمَا ٌَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ ٌَشَاءَ اللهَُّ هُوَ أَهْ لُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَؽْفِرَةِ )(المدثر/ٗ٘وٙ٘.).ٖٖٕ ٖٕٔ مجموع الفتاوى / شٌخ الاسلام تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد الحلٌم بن تٌمٌة الحرانً (المتوفى: 8هـ) ، تحقٌق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ، الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحؾ الشرٌؾ، المدٌنة النبوٌة، المملكة العربٌة السعودٌة ، ٙٔٗٔهـ/٘م. 8/9 - ٓ٘ٗ. ٕٖٕ نفس المصدر السابق . 8/ٕ٘ٗ. ٖٖٕ نفس المصدر السابق . 8/9.

عدد الصفحات ٨٢

ٖ المبحث الثالث عشر الخوض فً القضاء والقدر إن البحث فً مسابل القضاء والقدر من أجلِ تعلم ما ٌجب على المسلم اعتقاده وٌصحح به إٌمانه واجب ، قال رسول الله صلى الله علٌه واله وسلم : (أن تإمن بالله وملابكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر خٌره وشره حلوه ومره). ٖٕٗ (أن تإمن بالله وملابكته وكتبه ورسله وتإمن بالجنة والنار والمٌزان وتإمن بالبعث بعد الموت وتإمن بالقدر خٌره وشره).ٖٕ٘ (لا ٌإمن عبد حتى ٌإمن بالقدر خٌره وشره ، حتى ٌعلم أن ما أصابه لم ٌكن لٌخطبه ، وأن ما أخطؤه لم ٌكن لٌصٌبه).ٖٕٙ (لا ٌإمن العبد حتى ٌإمن بؤربع: ٌشهد أن لا إله إلا الله وأنً رسول الله وٌإمن بالبعث بعد الموت وٌإمن بالقدر).7 ولا ٌتحقق هذا الإٌمان الواجب إلا بعد العلم به ، وما لا ٌتم الواجب إلا به فهو واجب وقال صلى الله علٌه واله وسلم : (لا ٌزال أمر هذه الأمة موابما - أو مقاربا - ما لم ٌتكلموا فً الولدان والقدر). 8 وخرج رسول الله صلى الله علٌه وسلم ذات ٌوم والناس ٌتكلمون فً القدر، قال : وكؤنما تفقؤ فً وجهه حب الرمان من الؽضب ، قال : فقال لهم : (ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض ؟ بهذا هلك من كان قبلكم).9 (ونهٌه صلى الله علٌه وسلم لٌس عن الكلام فً القدر كعلم ، وكباب من أبواب الدٌن لا ٌنبؽً الحدٌث عنه ، وإنما نهاهم عن الطرٌقة التً اتبعوها فً ذلك ، وهً أن ٌضربوا كلام الله عز وجل بعضه ببعض ، وٌتصوروا أن بعضه مخالؾ لبعض ، وهو لٌس كذلك.) ٕٓٗ وٌدخل فً النهً الامور التالٌة : (ٔ - الخوض بالقدر بالباطل وبلا علم وبلا دلٌل . ٕ - الاعتماد فً معرفة القدر على العقل البشري القاصر بعٌداً عن هدي الكتاب والسنة ، وذلك أن العقل البشري لا ٌستقل بمعرفة ذلك على وجه التفصٌل . ٖ - عدم التسلٌم والإذعان لله تعالى فً قدره ، وذلك لأن القدر ؼٌب ، والؽٌب مبناه التسلٌم . ٗ - البحث عن الجانب الخفً فً القدر ، الذي هو سر الله فً خلقه والذي لم ٌطَّلع علٌه ملك مقرب ، ولا نبً مرسل ، وذلك مما تتقاصر العقول عن فهمه ومعرفته . ٘ - الأسبلة الإعتراضٌة التً لا ٌنبؽً أن ٌُسؤل عنها ، كمن ٌقول متعنتاً : لماذا هدى الله فلاناً وأضل فلاناً ؟ ولماذا كلَّؾ الله الإنسان من بٌن المخلوقات ؟ ولماذا أؼنى الله فلاناً ؟ وأفقر فلاناً ؟ وهكذا ..... ٖٕٗ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان /8 – صحٌح ٖٕ٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان /ٖ – صحٌح. ٖٕٙ قال الشٌخ الالبانً فً الصحٌحة / 9 :أخرجه الترمذيٕ / ٕٔ) وابن عدي فً " الكامل " (7 /ٔ) عن جابر ، حدٌث صحٌح. 7 رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان78 – صحٌح 8 رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وعلق علٌه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان89 – صحٌح 9 رواه الامام احمد فً المسند8 ، قال محققه : صحٌح، وهذا إسناد حسن. وانظر طرق الحدٌث فًٔٔ/ٕٓ٘ من مسند الإمام أحمد بن حنبل (المتوفى: ٕٔٗهـ) المحقق شعٌب الأرنإوط - عادل مرشد، وآخرون ، إشراؾ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركً ، الناشر مإسسة الرسالة ، الطبعة الأولى، ٕٔٗٔ هـ - ٕٔٓٓ م. ٕٓٗ دراسة موضوعٌة للحابٌة ولمعة الاعتقاد والواسطٌة / الشٌخ عبد الرحٌم بن صماٌل العلٌانً السلمً - دروس صوتٌة قام بتفرٌؽها موقع الشبكة الإسلامٌة ، الدرس التاسع ، المصدر : http://www.islamweb.net .

عدد الصفحات ٨٣

ٗ أما من ٌسؤل مستفهماً فلا بؤس به ، فشفاء العً السإال ، أما من سؤل متعنتاً ؼٌر متفقه ولا متعلم فهو الذي لا ٌحل قلٌل سإاله ولا كثٌره.... ٙ - التنازع فً القدر الذي ٌإدي إلى اختلاؾ الناس فٌه وافتراقهم فً شؤنه فهذا مما نهٌنا عنه.) ٕٔٗ ٕٔٗ انظر ؼٌر مؤمور الاٌمان بالقضاء والقدر/ محمد بن ابراهٌم الحمد ، دار الوطن ، المملكة العربٌة السعودٌة / الرٌاض ، الطبعة الثانٌة ، ٙٔٗٔه. ، صٕٓ - ٕٕ.

عدد الصفحات ٨٤

٘ الفصل الثانً مسائل فً القضاء والقدر 4 /انواع القدر القدر المُثبت والمعلق : القدر قدران : الاول : المُثبت أو المطلق أو المُبرم أو القدر الازلً : أي القدر المطابق للعلم الالهً ، وهو ما فً أم الكتاب فهذا لا ٌتؽٌر ولا ٌتبدَل ( لا محو فٌه البته ) ، والتقدٌر الازلً والمٌثاقً منه ، فكلاهما لا ٌقبلان تؽٌٌرا ولا تبدٌلا. ٕٕٗ والثانً : القدر الْمُعَلَّقُ أو المقٌَد ٖٕٗ : وهو ما فً كتب الملابكة فهذا الذي ٌقع فٌه المحو والإثبات ، والتقدٌرات العمرٌة والسنوٌة والٌومٌة منه ، وهً تقبل المحو والإثبات والتؽٌٌر.ٕٗٗ وهو معنى الحدٌث : ( لا ٌرد القضاء إلا الدعاء ، ولا ٌزٌد فً العمر إلا البر ). ٕ٘ٗ والحدٌث : ( الدعاء ٌنفع مما نزل ومما لم ٌنزل ). ٕٙٗ (والأظهر أن جمٌع أنواع القدر كلها موجودة فً أم الكتاب ، فما كان منها معلقاً على أسبابه وجد عند وجود السبب ، وما كان ؼٌر معلق وقع فً وقته لا ٌتقدم ولا ٌتؤخر، والعبد مؤمور بفعل الأسباب ، وأداء الأوامر ، ٕٕٗ قلت : (أكثر من الدعاء فإن الدعاء ٌرد القضاء المبرم) رواه أبو الشٌخ عن أنس . وقال الشٌخ الألبانً : ( ضعٌؾ جدا ) ، وانظر الحدٌث رقم/ ٕٓٔٔ فً ضعٌؾ الجامع. فاقتضى التنبٌه. ٖٕٗ قلت : أي المقٌد بسبب ؛ بمعنى : أن الله عز وجل جعل تقدٌره السابق على ما سٌفعله الإنسان ، لكن التعلٌق لا ٌعنً أن الله عز وجل بدا له شًء ، أو أنه لا ٌعلم ما سٌفعل العباد ، فالتعلٌق هنا لا ٌعنً إلا فٌما ٌظهر للعباد ، أما فٌما كتبه الله عز وجل فلٌس هناك أمور تعلق ، بمعنى : أن الله عز وجل جعل التخٌٌر فٌما ٌبدو للعباد ، كحدٌث زٌادة العمر لمن ٌصل رحمه. ٕٗٗ قلت : انظر ؼٌر مؤمور كلام الشٌخ الالبانً / سلسلة الاحادٌث الضعٌفة /الشٌخ محمد ناصر الدٌن الالبانً ، دار النشر دار المعارؾ، الرٌاض - المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الأولى ، ٕٔٗٔ هـ / ٕ م . م ٔٔ/ ق ٕ/ صٗٙ – 8 ، فً تؤوٌل قوله تعالىاء وٌثبت ٕ٘ٗ قلت : رواه الترمذي والحاكم فً المستدرك عن سلمان الفارسً ، وقال الشٌخ الألبانً : ( حسن ) وانظر الحدٌث رقم /87 فً صحٌح الجامع. وانظر السلسلة الصحٌحةٗ٘ٔ. أما الحدٌث : (إن الرجل لٌحرم الرزق بالذنب ٌصٌبه و لا ٌرد القدر إلا الدعاء و لا ٌزٌد فً العمر إلا البر). رواه الامام احمد فً المسند والنسابً وابن ماجة وابن حبان والحاكم فً المستدرك عن ثوبان . فقد ضعفه الشٌخ الالبانً ، وانظر الحدٌث /ٕ٘ٗٔ فً ضعٌؾ الجامع . وقال فً التعلٌقات الحسان على صحٌح ابن حبان : حسن لؽٌره دون أوله : (إن الرجل ... ٌصٌبه). وقال فً صحٌح الترؼٌب والترهٌب/8: (الزٌادة المحذوفة لا تصح) رواه ابن حبان فً صحٌحه والحاكم واللفظ له وقال صحٌح الإسناد. ٕٙٗ قلت : قال الشٌخ الالبانً فً صحٌح الترؼٌب والترهٌب / ٖٗٙٔ - (حسن لؽٌره) : عن ابن عمر رضً الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : ( إن الدعاء ٌنفع مما نزل ومما لم ٌنزل فعلٌكم عباد الله بالدعاء ) رواه الترمذي والحاكم كلاهما من رواٌة عبد الرحمن بن أبً بكر الملٌكً وهو ذاهب الحدٌث عن موسى بن عقبة عن نافع عنه وقال الترمذي حدٌث ؼرٌب وقال الحاكم صحٌح الإسناد. ٳه وجاء فً ضعٌؾ الجامع / ٕٓ: (من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة وما سبل الله شٌبا أحب إلٌه من أن ٌسؤل العافٌة إن الدعاء ٌنفع مما نزل ومما لم ٌنزل فعلٌكم عباد الله بالدعاء) رواه الترمذي والحاكم عن ابن عمر، وحكم الشٌخ بضعفه، فاقتضى التنبٌه. وفً صحٌح الجامع/9– (الدعاء ٌنفع مما نزل ومما لم ٌنزل فعلٌكم عباد الله بالدعاء) رواه الحاكم ، وحسنه الشٌخ الالبانً وانظر المشكاة/ٖٕٕٗ.

عدد الصفحات ٨٥

ٙ وترك النواهً ، وكل مٌسر لما خلق له كما قال النبً صلى الله علٌه وسلم لما ذكر القدر وسؤله الصحابة رضً الله عنهم بقولهم : ففٌم العمل ؟ قال صلى الله علٌه وسلم : (اعملوا فكل مٌسر لما خُلق له) الحدٌث 7، و ولً التوفٌق ) 8 6 /تأوٌل قول تعالى : ( ٌمحو الله ما ٌشاء وٌثبت ) وبٌان علَقة ذلك بالقضاء والقدر : قال الشٌخ الالبانً : (اعلم أن المفسرٌن اختلفوا اختلافاً كثٌراً فً تفسٌر آٌتً (الرعد) : ( لكل أجل كتاب ۞ ٌمحو الله ما ٌشاء وٌثبت وعنده أم الكتاب ) على أقوال كثٌرة ، استوعبها الشوكانً فً الفتح ، وذكر بعضها ابن جرٌر، ثم ابن كثٌر، واختار هذا ما هو أقرب للسٌاق ؛ فقال : ( أي : لكل كتاب أجل ، ٌعنً : لكل كتاب أنزله الله من السماء مدة مضروبة عند الله ، ومقدار معٌن ، فلهذا : (ٌمحو الله ما ٌشاء) : منها : (وٌثبت) ؛ ٌعنً : حتى نسخت كلها بالقرآن الذي أنزله الله على رسوله صلوات الله وسلامه علٌه ). فالمحو والإثبات فٌهما خاص بالأحكام فً الكتب المتقدمة أو فً الشرٌعة المحمدٌة ، ٌنسخ منها ما ٌشاء ، وٌثبت ما ٌشاء. وهو ٌلتقً مع ما رواه ابن جرٌر (ٙٔ/ ٘) وؼٌره بسند فٌه ضعؾ عن ابن عباس : ( ٌمحو الله ما ٌشاء )، قال : من القرآن ؛ ٌقول : ٌبدل الله ما ٌشاء فٌنسخه ، وٌثبت ما ٌشاء فلا ٌبدله. ( وعنده أم الكتاب ) ، ٌقول : وجملة ذلك عنده فً أم الكتاب، الناسخ والمنسوخ ، وما ٌبدل، كل ذلك فً كتاب. وقد وجدت ما ٌقوٌه من رواٌة عكرمة عن ابن عباس، من وجهٌن عن عكرمة: الأول: رواه ٌزٌد النحوي عنه ابن عباس؛ فً قوله: ( ما ننسخ من آٌة أو ننسها نؤت بخٌر منها أو مثلها )، وقال: ( وإذا بدلنا آٌة مكان آٌة والله أعلم بما ٌنزل ... ) الآٌة ، وقال : ( ٌمحو الله ما ٌشاء وٌثبت وعنده أم الكتاب ) ؛ فؤول ما نسخ من القرآن القِبلة ... الحدٌث. رواه النسابً أواخر الطلاق ، وأبو داود مختصراً. وإسناده حسن ؛ كما هو مبٌن فً الإرواء (7 /ٔٙٔ/ ٓ). والآخر : رواه سلٌمان التٌمً عن عكرمة عن ابن عباس رضً الله عنهما ؛ فً قول الله عز وجل : ( ٌمحو الله ما ٌشاء ) ، قال : من أحد الكتابٌن ؛ هما كتابان ٌمحو الله ما ٌشاء من أحدهما وٌثبت ، ( وعنده أم الكتاب ) ؛ أي : جملة الكتاب. رواه ابن جرٌر (ٙٔ/ ٔ) ، والحاكم (ٕ/ 9). وقالصحٌح ؼرٌب . ووافقه الذهبً. قلت: وفً رواٌة لابن جرٌر (ٙٔ/ ٔ) من طرٌق علً عن ابن عباس : ( وعنده أم الكتاب ) ، ٌقول : وجملة ذلك عنده فً أم الكتاب ؛ الناسخ والمنسوخ ، وما ٌبدل وما ٌثبت ، كل ذلك فً كتاب. وفً سنده انقطاع وضعؾ. ثم اعلم أنه - وإن كان المحو والإثبات فً الآٌة خاصاً بالأحكام الشرعٌة ؛ كما تقدم - ؛ فلٌس فً الشرع ما ٌنفٌهما فً ؼٌرها ، بل إن ظواهر بعض النصوص تدل على خلاؾ ذلك ؛ كمثل قوله صلى الله علٌه وآله وسلم: ( لا ٌرد القضاء إلا الدعاء ، ولا ٌزٌد فً العمر إلا البر ) ؛ وهو حدٌث حسن مخرج فً الصحٌحة (ٗ٘ٔ). وقوله صلى الله علٌه وآله وسلم : ( من أحب أن ٌبسط له فً رزقه ، وأن ٌنسؤ له فً أثره (وفً بعض الطرق : فً آجله) ؛ فلٌصل رحمه ) متفق علٌه ، وهو مخرج فً المصدر السابق برقم (ٙ). 7 قلت : فً التعلٌقات الحسان للشٌخ الالبانً الحدٌث عَنْ جَابِرٍ أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ قَالَ: ٌَا رَسُولَ اللهَِّ أَخْبِرْنَا عَنْ أَمْرِنَا كَؤَنَّا نَنْظُرُ إِلٌَْهِ أَبِمَا جَرَتْ بِهِ الأَْقْلاَمُ وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادٌِرُ أَوْ بِمَا ٌُسْتَؤْنَؾُ؟ قَالَ: (لاَ بَلْ بِ مَا جَرَتْ بِهِ الأَْقْلاَمُ وَثَبَتَتْ بِهِ الْمَقَادٌِرُ) قَالَ: فَفٌِمَ الْ عَمَلُ إِذًا؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُل مٌَُسَّر ). قَالَ سُرَاقَةُ: فَلاَ أَكُونُ أَبَدًا أَشَدَّ اجْتِهَادًا فًِ الْعَمَلِ مِنًِّ الآن. تعلٌق الشٌخ الألبانً : صحٌح - (ظلال الجنة) (٘ٙٔ ـ 7.)

عدد الصفحات ٨٦

؟ قَالَ: (اعْمَلُوا فَكُل مٌَُسَّر ). قَالَ سُرَاقَةُ: فَلاَ أَكُونُ أَبَدًا أَشَدَّ اجْتِهَادًا فًِ الْعَمَلِ مِنًِّ الآن. تعلٌق الشٌخ الألبانً : صحٌح - (ظلال الجنة) (٘ٙٔ ـ 7.) 8 الاٌمان بالقضاء والقدر/ محمد بن ابراهٌم الحمد ، دار الوطن ،المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الثانٌة ، ٙٔٗٔه صٕٔٔ.

عدد الصفحات ٨٦

87 وقد صح عن ابن عباس أنه قال : لا ٌنفع الحذر من القدر ، ولكن الله ٌمحو بالدعاء ما ٌشاء من القدر. أخرجه الحاكم (ٕ/ ٖٓ٘). وقال: صحٌح الإسناد . ووافقه الذهبً. إذا عرفت ما تقدم ؛ فاعلم أن المحو المذكور والزٌادة فً الرزق والعمر ؛ إنما هو بالنسبة للقضاء أو القدر المعلق ، وأما القضاء المبرم المطابق للعلم الإلهً ؛ فلا محو ولا تؽٌٌر ، كما كنت شرحت ذلك فً تعلٌقً على مختصر مسلم للمنذري (ص ٓ) ؛ فراجعه فإنه هام !. ثم رأٌت القرطبً قد أشار إلى ذلك فً تفسٌره الجامع ، فقال (٘/ ٕٖٖ) : والعقٌدة أنه لا تبدٌل لقضاء الله ، وهذا المحو والإثبات مما سبق به القضاء ، وقد تقدم أن من القضاء ما ٌكون واقعاً محتوماً - وهو الثابت - ، ومنه ما ٌكون مصروفاً بؤسباب - وهو الممحو - والله أعلم. قال الؽزنوي : وعندي أن ما فً اللوح خرج عن الؽٌب ؛ لإحاطة بعض الملابكة ، فٌحتمل التبدٌل ؛ لأن إحاطة الخلق بجمٌع علم الله محال ، وما فً علمه من تقدٌر الأشٌاء لا ٌبدل. وإذا عرفت هذا ؛ سهل علٌك فهم كثٌر من النصوص المرفوعة والآثار الموقوفة ، وقد تقدم بعضها ، وتخلصت من الوقوع فً تؤوٌلها. والله الهادي. ثم وقفت على كلام جٌد لشٌخ الإسلام ابن تٌمٌة ، ٌإٌد ما ذهبت إلٌه فً مجموع الفتاوى (8/ٙٔ٘ - ٔٗ٘،ٓٗ٘،) و (ٗٔ/ 88 - ٕ) ، فراجعه ؛ فإنه مهم.) ٳه 9 قلت : قال ابن كثٌر فً تفسٌره بعد أن ذكر اختلاؾ المفسرٌن فً تفسٌر قوله تعالى : (ٌمحو الله ما ٌشاء وٌثبت وعنده أم الكتاب)(الرعد/9) : (ومعنى هذه الأقوال : أن الأقدار ٌنسخ الله ما ٌشاء منها ، وٌثبت منها ما ٌشاء) ....... (وقال علً بن أبً طلحة ، عن ابن عباس : (ٌمحوا الله ما ٌشاء وٌثبت) ٌقول : ٌبدل ما ٌشاء فٌنسخه ، وٌثبت ما ٌشاء فلا ٌبدله ، (وعنده أم الكتاب) ٌقول : وجملة ذلك عنده فً أم الكتاب ، الناسخ والمنسوخ ، وما ٌبدل وما ٌثبت ، كل ذلك فً كتاب. وقال قتادة فً قوله : (ٌمحوا الله ما ٌشاء وٌثبت) كقوله : (ما ننسخ من آٌة أو ننسها نؤت بخٌر منها أو مثلها) (البقرة/ٙٓٔ).).ٕٓ٘ 4 /صلة الرحم سبب فً زٌادة الرزق والعمر، وبٌان أن ذلك لا ٌنافً قضاء الله وقدره عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُو لَ اللهَِّ صلى الله علٌه وآله وسلم ٌَقُولُ : ( مَنْ سَرَّهُ أَنْ ٌُبْسَطَ عَلٌَْهِ رِزْقُهُ أَوْ ٌُنْسَؤَ فً أَثَرِهِ فَلٌَْصِلْ رَحِمَهُ ). رواه الامام مسلم فً صحٌحه. قال الشٌخ الالبانً : ( هذا الحدٌث نص فً أن صلة الرحم سبب للزٌادة فً الرزق وطول العمر، ولا ٌنافٌه أن الرزق والعمر مقدران ، فإنهما مقدران بؤسبابهما. ألا ترى أن دخول الجنة أو النار مقدر أٌضاً، ومع ذلك فدخولهما مربوط بالسبب من الإٌمان أو الكفر. فكما أن قوله تعالى ( فرٌق فً الجنة وفرٌق فً السعٌر ) وقوله تعالى فً الحدٌث القدسً (هإلاء إلى الجنة ولا أبالً، وهإلاء إلى النار ولا أبالً) لا ٌنافً الأخذ بؤسباب النجاة ودخول الجنة ، بل ذلك أمر لا بد منه كما قال تعالى: ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) ، وقال صلى الله علٌه وآله وسلم فً الحدٌث المعروؾ : (اعملوا فكل مٌسر لما خلق له ، فمن كان من أهل السعادة فٌٌسر لعمل أهل السعادة) الحدٌث. فكذلك أقول : من كان 9 سلسلة الاحادٌث الضعٌفة / الشٌخ محمد ناصر الدٌن الالبانً ، دار النشر دار المعارؾ ، الرٌاض- المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الأولى ، ٕٔٗٔ هـ / ٕ م . م ٔٔ/ ق ٕ/ صٗٙ - 8. ٕٓ٘ تفسٌر القرآن العظٌم / أبو الفداء إسماعٌل بن عمر بن كثٌر القرشً البصري ثم الدمشقً (المتوفى: ٗهـ) ، تحقٌق سامً بن محمد سلامة ، الناشر دار طٌبة للنشر والتوزٌع ، الطبعة الثانٌة ٕٓٗٔهـ - 999 م ، ٗ/8 - ٔ. وانظر ؼٌر مؤمور فتح القدٌر / محمد بن علً بن محمد بن عبد الله الشوكانً الٌمنً (المتوفى: ٕٓ٘ٔهـ) ، الناشر دار ابن كثٌر، دار الكلم الطٌب -

عدد الصفحات ٨٧

الطبعة الثانٌة ٕٓٗٔهـ - 999 م ، ٗ/8 - ٔ. وانظر ؼٌر مؤمور فتح القدٌر / محمد بن علً بن محمد بن عبد الله الشوكانً الٌمنً (المتوفى: ٕٓ٘ٔهـ) ، الناشر دار ابن كثٌر، دار الكلم الطٌب - دمشق، بٌروت ، الطبعة الأولى - ٗٔٗٔ هـ ، ٖ/ٗٓٔ – 7.

عدد الصفحات ٨٧

88 طوٌل العمر عند ، فسٌٌسر للأخذ بؤسباب طول العمر ، والعكس بالعكس ، فإذاً لٌس معنى كون صلة الرحم سبباً لطول العمر أن ذلك ٌؽٌر ما سبق فً علم الله من العمر المحدود ، كما أن كون الإٌمان سبباً لدخول الجنة لٌس معناه أنه ٌؽٌر مما سبق فً علم الله من السعادة أو الشقاوة ، بل الحقٌقة أن الكل سبق فً علم الله ، من السبب والمسبب ، فمن سبق فً علمه تعالى أنه من أهل الجنة فقد سبق فً علمه أنه ٌؤخذ بسببه وهو الإٌمان، ومن سبق فً علمه تعالى أنه من أهل النار فقد سبق فً علمه أٌضاً أنه ٌؤخذ بسببه وهو الكفر. فكذلك نقول : من سبق فً علمه تعالى أنه طوٌل العمر فقد سبق فً علمه أنه ٌؤخذ بالسبب وهو هنا صلة الرحم والعكس بالعكس. فإذا قلنا طال عمره حقٌقة بصلته للرحم كما لو قلنا : دخل الجنة بإٌمانه ولا فرق. فتؤمل هذا فإنه ٌرٌحك عن تكلؾ تؤوٌل الحدٌث بما لا طابل تحته ولا مبرر له سوى البعد عن الفهم السلٌم لبحث القضاء والقدر، والتوفٌق من الله عز وجل.) ٳه ٕٔ٘ وقال : ( هناك أسباباً شرعٌة لإطالة العمر ؛ كقوله صلى الله علٌه وآله وسلم : (من أحب أن ٌبسط له فً رزقه وأن ٌنسؤ له فً أثره ( وفً رواٌة : أجله ) ؛ فلٌصل رحمه ) ؛ أخرجه الشٌخان من حدٌث أنس ، وله شواهد خرجت بعضها فً صحٌح أبً داود (ٙ) . وكقوله صلى الله علٌه وآله وسلم : ( حسن الخلق وحسن الجوار ؛ ٌعمران الدٌار ، وٌزٌدان فً الأعمار ). أخرجه أحمد بسند صحٌح ؛ كما تراه مبٌناً فً (الصحٌحة/9.)ٕٕ٘ وقد ٌظن بعض الناس أن هذه الأحادٌث تخالؾ الآٌة السابقة : ( ولن ٌإخر الله نفساً إذا جاء أجلها ... ) ، وؼٌرها من الآٌات والأحادٌث التً فً معناها ! والحقٌقة ؛ أنه لا مخالفة ؛ لأن الأحادٌث المذكورة آنفاً إنما تتحدث عن مبدأ الأخذ بالأسباب ، ولا تتحدث عما سبق فً علم الله الأزلً من الآجال المحددة ؛ فإن علم الله تعالى لا ٌتؽٌر ولا ٌتبدل ؛ تماماً كما هو الشؤن فً الأعمال الصالحة والطالحة ، والسعادة والشقاوة ، فالآٌات والأحادٌث التً تؤمر بالإٌمان والعمل الصالح ، وتنهى عن نقٌضهما لا تكاد تحصى ، وفً بعضها ٌقول الله تعالى : ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) ، وقد ذكر العلماء المحققون أن الباء فً هذه الآٌة ؛ إنما هً باء السببٌة ، فذلك كله لا ٌنافً ما سبق فً علم الله تعالى من السعادة والشقاوة ، بل إنما هما أمران متلازمان : السعادة مع العمل الصالح ، والشقاوة مع العمل الطالح. وهذا صرٌح فً قوله صلى الله علٌه وآله وسلم : ( إن أحدكم لٌعمل بعمل أهل الجنة ، حتى ما ٌكون بٌنه وبٌنها إلا ذراع ، فٌسبق علٌه الكتاب ، فٌعمل بعمل أهل النار ، فٌدخلها ، وإن أحدكم لٌعمل بعمل أهل النار ، حتى ما ٌكون بٌنه وبٌنها إلا ذراع ، فٌسبق علٌه الكتاب ، فٌعمل بعمل أهل الجنة ، فٌدخلها ). أخرجه الشٌخان وؼٌرهما ، وهو مخرج فً (تخرٌج السنة) (٘ - ٙ). فانظر كٌؾ أن نهاٌة الأمر كان مقروناً بالعمل دخول الجنة والنار. فكما أنه لا ٌقال : إن العمل لٌس سبباً للدخول ؛ فكذلك لا ٌقال : إن صلة الرحم وؼٌرها لٌست سبباً لطول العمر بحجة أن العمر محدود ؛ فإن الدخول أٌضاً محدود : ( فرٌق فً الجنة وفرٌق فً السعٌر ). وما أحسن وأجمل جواب النبً صلى الله علٌه وآله وسلم لما حدث أصحابه بقوله : ( ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة ). فقالوا : أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ؟! فقال صلى الله علٌه وآله وسلم : ( اعملوا ؛ فكل مٌسر لما خلق له : أما من كان من أهل السعادة ؛ فٌٌسر لعمل أهل السعادة ، وأما من كان من أهل الشقاوة ؛ فٌٌسر لعمل أهل الشقاوة ). ثم قرأ : ( فؤما من أعطى واتقى ، وصدق بالحسنى ، فسنٌسره للٌسرى ... ) إلى قوله : ( فسنٌسره للعسرى ) ، أخرجه الشٌخان. وجملة القول : أن الله تبارك وتعالى جعل لكل شًء سبباً ، فالعمل الصالح سبب لدخول الجنة ، والعمل السٌا

عدد الصفحات ٨٨

الحسنى ، فسنٌسره للٌسرى ... ) إلى قوله : ( فسنٌسره للعسرى ) ، أخرجه الشٌخان. وجملة القول : أن الله تبارك وتعالى جعل لكل شًء سبباً ، فالعمل الصالح سبب لدخول الجنة ، والعمل السٌا لدخول النار ، فكذلك جعل بعض الأخلاق الصالحة سبباً لطول العمر. فكما أنه لا منافاة بٌن العمل وما كتب ٕٔ٘ مختصر صحٌح مسلم للإمام المنذري / تحقٌق الشٌخ الالبانً ، الناشر المكتب الاسلامً – الشٌخ زهٌر الشاوٌش ، الطبعة السادسة ، بٌروت ودمشق ٗٔ7 ه- 987 م ، صٓ – ٔ. ٕٕ٘ قلت فً السلسلة الصحٌحة/9 :( إنه من أعطً حظه من الرفق ، فقد أعطً حظه من خٌر الدنٌا والآخرة وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار ٌعمران الدٌار وٌزٌدان فً الأعمار ). أخرجه أحمد (ٙ / 9).

عدد الصفحات ٨٨

89 لصاحبه عند ربه ؛ فكذلك لا منافاة بٌن الأخلاق الصالحة وما كتب لصاحبها عند ربه ، بل كل مٌسر لما خلق له. وأنت إذا تؤملت هذا ؛ نجوت من الاضطراب الذي خاض فٌه كثٌر من العلماء ؛ مما لا ٌكاد الباحث ٌخلص منه بنتٌجة ظاهرة سوى قٌل وقال ، والأمر واضح على ما شرحنا والحمد لله ، وإن شبت أن تقؾ على كلماتهم فً ذلك ؛ فراجع (روح المعانً) للعلامة الآلوسً (7 /9 - ٓ). ) ٳه ٖٕ٘ 1/ تأثٌر الدعاء فً تغٌٌر ما كتب للإنسان قبل خلق ( لا شك أن للدعاء تؤثٌرا فً تؽٌٌر ما كتب، لكن هذا التؽٌٌر قد كتب أٌضا بسبب الدعاء، فلا تظن أنك إذا دعوت الله فإنك تدعو بشًء ؼٌر مكتوب، بل الدعاء مكتوب، وما ٌحصل به مكتوب، ولهذا نجد القارئ ٌقرأ على المرٌض فٌشفى، وقصة السرٌة ٕٗ٘ التً بعثها النبً صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ فنزلوا ضٌوفا على قوم، ولكنهم لم ٌضٌفوهم، وقدر أن لدؼت حٌة سٌدهم، فطلبوا من ٌقرأ علٌه، فاشترط الصحابة أجرة على ذلك، فؤعطوهم قطٌعا من الؽنم، فذهب أحدهم فقرأ علٌه الفاتحة، فقام اللدٌػ، كؤنما نشط من عقال، أي كؤنه بعٌر فك عقاله، فقد أثرت القراءة فً شفاء المرٌض. فللدعاء تؤثٌر، لكنه لٌس تؽٌٌرا للقدر، بل هو مكتوب بسببه المكتوب، وكل شًء عند الله بقدر، وكذلك جمٌع الأسباب لها تؤثٌر فً مسبباتها بإذن الله، فالأسباب مكتوبة، والمسببات مكتوبة.) ٳه ٕ٘٘ وقد صح عن ابن عباس أنه قال: (لا ٌنفع الحذر من القدر، ولكن الله ٌمحو بالدعاء ما ٌشاء من القدر).ٕٙ٘ 5 /الرزق والزواج مكتوب فً اللوح المحفوظ : ( أن الأرزاق والأعمال نوعان:- ٔ- نوع جرى به القلم وكتب فً أم الكتاب فهذا لا ٌتؽٌر ولا ٌتبدل . ٕ- نوع ٌزٌد وٌنقص وهو ما فً كتب الملابكة. والآجل أجلان أجل مطلق ٌعلمه الله ، وأجل مقٌد فإن الله ٌؤمر الملك أن ٌكتب لعبده أجلا ، فإن وصل رحمه فٌؤمره بؤن ٌزٌد فً أجله ورزقه ، والملك لا ٌعلم أٌزاد فً ذلك أم ٌنقص ، لكن الله ٌعلم ما ٌستقر علٌه الأمر، فإذا جاء الأجل لم ٌتقدم ولم ٌتؤخر ) و (على سبٌل المثال : أن عمر فلان مابة عام والكتاب الذي بٌد الملك مكتوب فٌه أن عمره ستٌن سنه ، فإن وصل رحمه فهً مابة وإلا فلا فالنتٌجة النهابٌة مسطورة فً اللوح المحفوظ ، والزٌادة والنقصان أمر ٌحدث فً الكتاب الذي بٌد الملك ، كذلك الأمر فً مسؤلة القدر والدعاء ٖٕ٘ سلسلة الأحادٌث الضعٌفة والموضوعة وأثرها السٌا فً الأمة ، الشٌخ محمد ناصر الدٌن بن الحاج نوح بن نجاتً بن آدم الأشقودري الألبانً (المتوفى: ٕٓٗٔهـ) ، دار النشر دار المعارؾ ، الرٌاض - المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الأولى، ٕٔٗٔ هـ / ٕ م ، مٔٔ/قٔ/صٗٔ٘-ٙٔ٘. ٕٗ٘ قلت : الحدٌث (عن أبً سعٌد الخدري قال: بعثنا رسول الله صلى الله علٌه وسلم فً سرٌة فمررنا على أهل أبٌات فاستضفناهم فؤبوا أن ٌضٌفونا فنزلوا بالعراء فلدغ سٌدهم فؤتونا فقالوا: هل فٌكم أحد ٌرقً؟ قال: قلت: نعم أنا أرقً قالوا: ارق صاحبنا قلت: لا ، قد استضفناكم فؤبٌتم أن تضٌفونا قالوا: فإنا نجعل لكم جعلا قال: فجعلوا لً ثلاثٌن شاة قال: فؤتٌته فجعلت أمسحه وأقرأ بفاتحة الكتاب حتى برأ فؤخذ الشاء فقلنا: نؤخذها ونحن لا نحسن نرقً فما نحن بالذي نؤكلها حتى نسؤل عنها رسول الله صلى الله علٌه وسلم فؤتٌناه فذكرنا ذلك له قال: فجعل ٌقول: (وما ٌدرٌك أنها رقٌة)؟ قال: قلت: ٌا رسول الله ما درٌت أنها رقٌة شًء ألقاه الله فً نفسً فقال رسول الله صلى الله علٌه وسلم: (كلوا واضربوا لً معكم بسهم). رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان / 79. وانظر طرق الحدٌث رقمٕ٘ٔ فً صحٌح الجامع. ٕ٘٘ مجموع فتاوى ورسابل فضٌلة الشٌخ محمد بن صالح العثٌمٌن (المتوفى : ٕٔٗٔهـ) ، جمع وترتٌب فهد بن ناصر بن إبراهٌم السلٌمان ، الناشر دار الوطن - دار الثرٌا ، الطبعة الأخٌرة - ٖٔٗٔ هـ . ٕ / ٖ – ٗ.

عدد الصفحات ٨٩

ورسابل فضٌلة الشٌخ محمد بن صالح العثٌمٌن (المتوفى : ٕٔٗٔهـ) ، جمع وترتٌب فهد بن ناصر بن إبراهٌم السلٌمان ، الناشر دار الوطن - دار الثرٌا ، الطبعة الأخٌرة - ٖٔٗٔ هـ . ٕ / ٖ – ٗ. ٕٙ٘ قال الشٌخ الالبانً فً السلسلة الضعٌفة ٔٔ/ 7 :أخرجه الحاكمٕ/ ٖٓ٘) . وقال : صحٌح الإسناد. ووافقه الذهبً.

عدد الصفحات ٨٩

ٓ عندما ٌعتلجان 7 فٌرد الدعاء القدر فً هذه الحالة ٌكون مكتوبا فً اللوح المحفوظ أن القدر سٌنزل وٌرفعه الدعاء وكان ذلك فً الكتاب مسطورا.) ٳه 8 و ( كل شًء منذ خلق الله القلم إلى ٌوم القٌامة فإنه مكتوب فً اللوح المحفوظ لأن الله سبحانه وتعالى أول ما خلق القلم قال له : ( اكتب قال : ربً وماذا أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كابن فجرى فً تلك الساعة بما هو كابن إلى ٌوم القٌامة ) .9 وثبت عن النبً صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ أن ال جنٌن فً بطن أمه إذا مضى علٌه أربعة أشهر ، بعث الله إلٌه ملكًا ٌنفخ فٌه الروح وٌكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقً أم سعٌد.ٕٓٙ والرزق أٌضًا مكتوب مقدر بؤسبابه لا ٌزٌد ولا ٌنقص ، فمن الأسباب أن ٌعمل الإنسان لطلب الرزق كما قال الله تعالى : (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُ مُ الأَْرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فًِ مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلٌَْهِ النُّشُورُ )(الملك/٘ٔ) ومن الأسباب أٌضًا صلة الرحم من بر الوالدٌن ، وصلة القرابات ، فإن النبً صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ قال : ( من أحب أن ٌبسط له فً رزقه وٌنسؤ له فً أثره فلٌصل رحمه ) ٕٔٙ ومن الأسباب تقوى الله عز وجل كما قال تعالى : (وَمَنْ ٌَتَّقِ اللهََّ ٌَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ۞ وٌََرْزُقْهُ مِنْ حٌَْثُ لاَ ٌَحْتَسِبُ )(الطلاق/ٕ-ٖ) ، ولا تقل : إن الرزق مكتوب ومحدد ولن أفعل الأسباب التً توصل إلٌه فإن هذا من العجز : والكٌاسة والحزم أن تسعى لرزقك ، ولما ٌنفعك فً دٌنك ودنٌاك قال النبً صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ : ( الكٌس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأمانً ) ٕٕٙ. وكما أن الرزق مكتوب مقدر بؤسبابه فكذلك الزواج مكتوب مقدر، وقد كتب لكل من الزوجٌن أن ٌكون زوج الآخر بعٌنه ، والله تعالى لا ٌخفى علٌه شًء فً الأرض ولا فً السماء.) ٳه ٖٕٙ و ( سبل شٌخ الإسلام عن الرزق : هل ٌزٌد أو ٌنقص ؟ وهل هو ما أكل أو ما ملكه العبد ؟ فؤجاب : الرزق نوعان : 7 قلت : جاء فً الجامع الصؽٌر وزٌادته للشٌخ الالبانً9 – ( لا ٌؽنً حذر من قدر ٌنزل وإن البلاء لٌنزل فٌتلقاه الدعاء فٌعتلجان إلى ٌوم القٌامة. وهو مخرج فً المشكاة / ٖٕٕٗ. 8 المختصر فً مسابل القضاء والقدر / جمع وترتٌب ولٌد كمال شكر ، نسخة الكترونٌة من المكتبة الشاملة ، الاصدار8. 9 قلت : جاء فً صحٌح الجامع الصؽٌر وزٌادته للشٌخ الالبانً ٕٙٔٓ - 888 - «إن أول شًء خلقه الله القلم فؤمره فكتب كلشًء ٌكون» (صحٌح) ... الحلٌة لابً نعٌم والبٌهقً فً السنن عن ابن عباس. الصحٌحةٖٖٔ: مسند ابً ٌعلى. 7 - 889 - «إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كابن إلى الأبد» (صحٌح) ... الترمذي عن عبادة بن الصامت. الصحٌحة ٖٖٔ، شرح الطحاوٌة ٔ. 8 - ٓ - «إن أول ما خلق الله القلم فقال له: اكتب قال: ٌا رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادٌر كل شًء حتى تقوم الساعة من مات على ؼٌر هذا فلٌس منً» (صحٌح) ... ابو داود عن عبادة بن الصامت. شرح الطحاوٌةٔ. ٕٓٙ قلت : الحدٌث (إن أحدكم ٌجمع خلقه فً بطن أمه أربعٌن ٌوما نطفة ثم ٌكون علقة مثل ذلك ثم ٌكون مضؽة مثل ذلك ثم ٌبعث الله إلٌه ملكا و ٌإمر بؤربع كلمات و ٌقال له : اكتب عمله و رزقه و أجله و شقً أو سعٌد ثم ٌنفخ فٌه الروح فإن الرجل منكم لٌعمل بعمل أهل الجنة حتى لا ٌكون بٌنه و بٌنها إلا ذراع فٌسبق علٌه الكتاب فٌعمل بعمل أهل النار فٌدخل النار و إن الرجل لٌعمل بعمل أهل النار حتى ما ٌكون بٌنه و بٌنها إلا ذراع فٌسبق علٌه الكتاب فٌعمل بعمل أهل الجنة فٌدخل الجنة) رواه الشٌخان واصحاب السنن عن ابن مسعود ، وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٖٗ٘ٔ فً صحٌح الجامع.

عدد الصفحات ٩٠