الثرٌا ، الطبعة الأخٌرة - ٖٔٗٔ هـ . ٖ/7 – 9. ٖٓ٘ مصدر المسؤلة من كتاب تٌسٌر العزٌز الحمٌد باستثناء الاحالات الى كتب الشٌخ الالبانً وأقوال السادة العلماء وكما مبٌن فً الحاشٌة . ٖٔ٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/ٙ. ٕٖ٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/ٖ. وانظر الصحٌحة /ٕ. ٖٖ٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/ٔ. وانظر الصحٌحة /ٙ- (لا عدوى ولا طٌرة و ٌعجبنً الفؤل الصالح ، الكلمة الحسنة ). قال الألبانً فً السلسلة الصحٌحة ٕ/ٖٓٗ: أخرجه البخاري (ٓٔ/٘) ومسلم (7/ٖٖ) وأبو داود (ٕ/8) و الترمذئ/ٖ٘ٓ) صححه والطحاوي (ٕ/78) والطٌالسً (رقمٔٙ) و أحمد (ٖ/ٖٓٔ، ٗ٘ٔ، ٖ، 78،ٙ) وكذا ابن ماجه (ٕ/ٕٖٙ) من طرق عن قتادة عن أنس به. ٖٗ٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/٘. وانظر الصحٌحة /ٗ. ٖ٘٘ رواه ابن حبان فً صحٌحه ، وصححه الشٌخ الالبانً فً التعلٌقات الحسان/ٓٓٔٙ.
عدد الصفحات ١١٧8 وعن أنس قال : قَالَ رَسُولُ اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ: (لا عَدْوَى ولا طٌرة وٌعجبنً الفؤل الصالح والفؤل الصالح: الكلمة الحسنة). 7 وعن ابن مسعود قال : قَالَ رَسُولُ اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ: (لا ٌعدي شًء شٌبا فمن أجرب الأول ؟ لا عدوى ولا صفر خلق الله كل نفس فكتب حٌاتها ورزقها ومصاببها ). 8 وعن عمرو بن الشرٌد، عن أبٌه، قال: كان فً وفد ثقٌؾ رجل مجذوم، فؤرسل إلٌه النبً صَلَّى اللهُ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ ( إنا قد باٌعناك فارجع ). 9 التطٌر من أعمال الجاهلٌة حٌث كانوا ٌعتمدون علً الطٌر فً إمضاء الشًء أو الحجب عنه، فإذا رأي أحدهم طابراً طار ٌمنة استبشر وأستمر وإن طار ٌسرة تشاءم ورجع عما عزم. بل كان بعضهم إذا أراد شًء تعمد علً تهٌج الطٌر لٌري هل تطٌر ٌسرة أو ٌمنة وكانوا ٌسمون ما طار ٌمنة بالسانح وما طار ٌسرة بالبارح ٖٓٙ، وجاء الإسلام وأبطل كل هذه الخرافات فنهانا عن التشاإم لأن المسلم الصادق ٌعلم أن الأمور كلها بٌد الله فإذا عزم علً أمر فلٌستعن به ولٌمضً فٌه ولا ٌصده التشاإم عن فعله. أما حدٌث ( الشإم فً ثلاث ) فقد سبل الشٌخ الالبانً السإال التالً : بارك الله فٌك ٌا شٌخ حدٌث أبً هرٌرة الذي ٌقول فٌه النبً صلى الله علٌه وآله وسلم : ( إنما الشإم فً ثلاث: المرأة والدار والفرس) ٌعنً قال بعض العلماء فٌما استدركته عابشة على الصحابة أنها قالت: رحم الله أبا هرٌرة إنما دخل على الشطر الأخٌر من هذا الحدٌث، فقول النبً صلى الله علٌه وآله وسلم ، فؤول الحدٌث إنما ٌقول النبً صلى الله علٌه وآله وسلم : ( قاتل الله الٌهود، تقول إنما الشإم فً ثلاث .. ) ثم ذكرت تكملة الحدٌث، فما أدري ما صحة هذه الزٌادة ٌا شٌخ، وهل هذه هً مناسبة الحدٌث أم لا؟ الشٌخ: تعنً بالزٌادة ما ٌتعلق بحدٌث عابشة؟ مداخلة: بحدٌث عابشة لما استدركته على أبً هرٌرة. الشٌخ: استدراك السٌدة عابشة رضً الله عنها صحٌح، لكن هذه الصحة لا تنفً أن ٌكون لحدٌث أبً هرٌرة أصل صحٌح، ولكن بؽٌر هذا اللفظ، وأنا عالجت هذه المشكلة لأن الحدٌث فً الواقع روي فً الصحاح، فضلاً عما دونها، بؤلفاظ ثلاثة، أحدها ما ذكرت عن أبً هرٌرة« :إنما الشإم»، الثانً: «الشإم» .الثالث: وهو الصحٌح« :لو كان الشإم فً شًء لكان فً هذا»، هذا اللفظ الأخٌر هو الصحٌح من حٌث اعتماد صاحبً الصحٌحٌن علٌه، ومجًء أٌضاً هذا اللفظ من طرق كثٌرة وعدٌدة ترجحه على اللفظٌن الأولٌن من حٌث أولاً الرواٌة ثم من حٌث الدراٌة؛ لأن الأحادٌث متتابعة إن لم نقل متواترة عن النبً صلى الله علٌه وآله وسلم فً إنكار التطٌر، فؤن ٌقال الشإم فً ثلاثة، أو إنما الشإم فً ثلاثة، فهذا ٌتنافى مع نفً الشارع الحكٌم فً تلك الأحادٌث الكثٌرة المشار إلٌها« :لا طٌرة» وفً لفظ« :لا طٌرة فً الإسلام» هذا ٌجعلنا نُقوِّي موقفنا من حٌث الرواٌة أن اللفظ الثالث والأخٌر لو كان الشإم فً شًء لكان فً ثلاثة، وبذلك نخلص من المشكلة التً تتبادر إلى الذهن من اللفظ الأول أو الثانً، ونقول هذا جاء من اختصار بعض الرواة ولٌس من الضروري أن ٌكون هذا الاختصار من بعض الرواة حادثاً فٌما بعد، وإنما ٌمكن أن ٌكون وقع فٌه بعض الرواة أٌضاً الذي أوصلوا الحدٌث إلى ٖٙ٘ رواه الامام احمد فً المسند والامام البخاري فً صحٌحه . وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) انظر حدٌث رقم / ٖٓ٘ فً صحٌح الجامع. 7 رواه الامام احمد فً المسند والشٌخان فً صحٌحٌهما وابو داود والترمذي وابن ماجة. وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) انظر حدٌث رقم / ٕٖ٘ فً صحٌح الجامع. 8 رواه الامام احمد فً المسند والترمذي. وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) انظر حدٌث رقمٖٖ فً صحٌح الجامع. 9 رواه الامام مسلمٖٕٕٔ) ، وابن أبً شٌبة 8/9-ٕٖٓ و9/ٖٗ-ٗٗ، والبٌهقً 7/8.
عدد الصفحات ١١٨ع. 8 رواه الامام احمد فً المسند والترمذي. وقال الشٌخ الألبانً : ( صحٌح ) انظر حدٌث رقمٖٖ فً صحٌح الجامع. 9 رواه الامام مسلمٖٕٕٔ) ، وابن أبً شٌبة 8/9-ٕٖٓ و9/ٖٗ-ٗٗ، والبٌهقً 7/8. ٖٓٙ قال المدابنً: سؤلت رإبة بن العجاج ما السانح؟ قال: ما ولاك مٌامنه قلت: فما البارح؟ قال: ما ولاك مٌاسره. قال والذي ٌجًء من أمامك فهو الناطح والنطٌح، والذي ٌجًء من خلفك هو القاعد والقعٌد.
عدد الصفحات ١١٨9 السٌدة عابشة، فهً روت ما سمعت، والرسول علٌه السلام رد علٌهم بلا شك، إنما الشإم، هذه لٌست عقٌدة إسلامٌة. إذاً : نحن نثبت الرواٌتٌن، رواٌة ودراٌة، نثبت رواٌة عابشة لأنه سند صحٌح، ونثبت رواٌة عابشة على الترجٌح وهً باللفظ الأخٌر الثالث .. ؟ وهذا أنا ذكرته فً السلسلة الصحٌحة، فً أكثر من موضع. ٳه وقال رحمه الله تعالى ، فً السلسلة الصحٌحة / ٔ/ ٕ/ٗٓ : والحدٌث ٌعطً بمفهومه أن لا شإم فً شًء، لأن معناه : لو كان الشإم ثابتاً فً شًء ما ، لكان فً هذه الثلاثة ، لكنه لٌس ثابتا فً شًء أصلاً . وعلٌه فما فً بعض الرواٌات بلفظ ( الشإم فً ثلاثة ).أو ( إنما الشإم فً ثلاثة ) فهو اختصار، وتصرؾ من بعض الرواة. والله أعلم. العدوى : قال أبو السعادات: العدوى اسم من الأعداء كالدعوى والبقوى من الادعاء وابقاء. ٌقال: أعداه الداء ٌعدٌه إعداء، وهو أن ٌصٌبه مثل ما بصاحب الداء. وذلك أن ٌكون ببعٌر جرب مثلاً ٌتقً مخالطته بإبل أخرى حَذَار أن ٌتعدى ما به من الجرب إلٌها، فٌصٌبها ما أصابه. قال البٌهقً، وتبعه ابن الصلاح وابن القٌم وابن رجب وابن مفلح وؼٌرهم أن قوله : (لا عدوى) على الوجه الذي كانوا ٌعتقدونه فً الجاهلٌة من إضافة الفعل إلى ؼٌر الله تعالى، وأن هذه الأمراض تعدي بطبعها، وإلا فقد ٌجعل الله بمشٌبته مخالطة الصحٌح مَنْ به شًء من هذه العٌوب سببًا لحدوث ذلك. وأما أمره بالفرار من المجذوم، ونهٌه عن إٌراد الممرض على المصح، وعن الدخول إلى موضع الطاعون، فإنه من باب اجتناب الأسباب التً خلقها الله تعالى، وجعلها أسبابًا للهلاك والأذى، والعبد مؤمور باتقاء أسباب الشر إذا كان فً عافٌة، فكما أنه ٌإمر أن لا ٌلقً نفسه فً الماء أو فً النار أو تحت الهدم أو نحو ذلك مما جرت العادة بؤنه ٌهلك وٌإذي، فكذلك اجتناب مقاربة المرٌض كالمجذوم، وقدوم بلد الطاعون، فإن هذه كلها أسباب للمرض والتلؾ، والله تعالى هو خالق الأسباب ومسبباتها لا خالق ؼٌره ولا مقدر ؼٌره. ٖٔٙ و(عَنْ الشرٌد قَالَ : كَانَ فًِ وَفْدِ ثَقٌِؾٍ رَجُل مَجْذُو م فَؤَرْسَلَ إِلٌَْهِ النَّبِ ًُّ صلى الله علٌه وآله وسلم : ( إِنَّا قَدْ بَاٌَعْنَاكَ فَارْجِعْ ). قال الشٌخ الالبانً : هذا دلٌل واضح على أن النبً صلى الله علٌه وآله وسلم كان ٌرى أن الجذام مرض معد، ولذلك اتخذ السبب فً عدم انتقال المرض إلٌه من المجذوم، ولٌس ٌنافً هذا التوكل على الله تعالى كما أشار عمر رضً الله عنه، وقد عزم على أن لا ٌدخل الأرض الموبوءة: ( نفر من قدر الله ، إلى قدر الله ) ، وقد تؤول بعضهم هذا الحدٌث تؤوٌلاً بعٌداً فلا ٌلتفت إلٌه فإنما حملهم علٌه حدٌث جابر أن النبً صلى الله علٌه وآله وسلم أكل مع مجذوم وقال : ( كل بسم الله ثقةً بالله وتوكلاً علٌه ) ، وهو حدٌث ضعٌؾ كما قد بٌنته فً السلسلة/ٗٗٔٔ). ٕٖٙ الهامة : قوله : ( ولا هامة ) بتخفٌؾ المٌم على الصحٌح. قال الفراء: الهامة طابر من طٌر اللٌل كؤنه ٌعنً: البومة قال ابن الأعرابً: كانوا ٌتشاءمون بها إذا وقعت على بٌت أحدهم ٌقول: نعت إلً نفسً أو أحدًا من أهل داري. وقال أبو عبٌد: كانوا ٌزعمون أن عظام المٌت تصٌر هامة فتطٌر، وٌسمون ذلك الطابر الصدى، وبه جزم ابن رجب قال: وهذا شبٌه باعتقاد أهل التناسخ أن أرواح الموتى تنتقل إلى أجساد حٌوانات من ؼٌر بعث ولا نشور، وكل هذه اعتقادات باطلة جاء الإسلام بإبطالها وتكذٌبها. صفر : قوله : ( ولا صفر ) ، بفتح الفاء. روى أبو عبٌد القاسم بن سلام فً (ؼرٌب الحدٌث ) له عن رإبة أنه قال : هً حٌة تكون فً البطن تصٌب الماشٌة والناس وهً أعدى من الجرب عند العرب. ٖٔٙ تٌسٌر العزٌز الحمٌد شرح كتاب التوحٌد / الشٌخ سلٌمان بن عبدالله ، مكة المكرمة ، المملكة العربٌة السعودٌة – مكتبة نزار مصطفى الباز ، الطبعة الاولى ٕٙٗٔه - ٕ٘ٓٓ م. صٕٙٔ – ٕٕٕ .
عدد الصفحات ١١٩ٖٔٙ تٌسٌر العزٌز الحمٌد شرح كتاب التوحٌد / الشٌخ سلٌمان بن عبدالله ، مكة المكرمة ، المملكة العربٌة السعودٌة – مكتبة نزار مصطفى الباز ، الطبعة الاولى ٕٙٗٔه - ٕ٘ٓٓ م. صٕٙٔ – ٕٕٕ . ٕٖٙ مختصر صحٌح مسلم للشٌخ الالبانً / ص 87.
عدد الصفحات ١١٩ٕٓٔ فعلى هذا فالمراد بنفٌه ما كانوا ٌعتقدونه من العدوى، وٌكون عطفه على العدوى من عطؾ الخاص على العام. وممن قال بهذا: سفٌان بن عٌٌنة وأحمد والبخاري وابن جرٌر، وقال آخرون : المراد به شهر صفر، والنفً لما كان أهل الجاهلٌة ٌفعلونه فً النسًء، وكانوا ٌحلون المحرم، وٌحرمون صفر مكانه. وهذا قول مالك وفٌه نظر. وروى أبو داود عن محمد بن راشد عمن سمعه ٌقول : إن أهل الجاهلٌة كانوا ٌستشبمون بصفر وٌقولون : إنه شهر مشإوم فؤبطل النبً صلى الله علٌه وسلم ذلك، قال ابن رجب: ولعل هذا القول أشبه الأقوال، وكثٌر من الجهال ٌتشاءم بصفر، وربما ٌنتهً عن السفر فٌه. والتشاإم بصفر هو من جنس الطٌرة المنهً عنها، وكذلك التشاإم بٌوم من الأٌام، كٌوم الأربعاء وتشاإم أهل الجاهلٌة بشوال فً النكاح فٌه خاصة. النوء : قوله : ( ولا نوء ) ، النوء واحد الأنواء ،قال أبو السعادات: وهً ثمانٌة وعشرون منْزلة ٌنزل القمر كل لٌلة منْزلة منها ومنه قوله تعالى: (وَ الْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ) (ٌس/ 9)، ٌسقط فً الؽرب كل ثلاث عشرة لٌلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلتها ذلك الوقت فً الشرق فتنقضً جمٌعها مع انقضاء السنة. وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنْزلة وطلوع رقٌبها ٌكون مطر، وٌنسبونه إلٌها فٌقولون: مطرنا بنوء كذا، وإنما سمً نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمؽرب ناء الطالع بالمشرق ٌنوء نوءًا، أي: نهض وطلع. (وإنما ؼلظ النبً صلى الله علٌه وسلم فً أمر الأنواء لأن العرب كانت تنسب المطر إلٌها. فؤما من جعل المطر من فعل الله تعالى، وأراد بقوله: «مطرنا بنوء كذا»أي فً وقت كذا، وهو هذا النوء الفلانً، فإن ذلك جابز: أي إن الله قد أجرى العادة أن ٌؤتً المطر فً هذه الأوقات). ٖٖٙ الؽول : قوله : ( ولا ؼول ). هو بالفتح مصدر معناه : البعد والهلاك وبالضم الاسم ، وجمعه أؼوال وؼٌلان وهو المراد هنا. قال أبو السعادات : الؽول واحد الؽٌلان ، وهو جنس من الجن والشٌاطٌن كانت العرب تزعم أن الؽول فً الفلاة تتراءى للناس فتتؽول تؽولاً ، أي : تتلون تلونًا فً صور شتى وتُؽْوِلُهم ، أي : تضلهم عن الطرٌق وتهلكهم ، فنفاه النبً صلى الله علٌه وسلم وأبطله. وقٌل : قوله : لا ؼول لٌس نفًٌا لعٌن الؽول ووجوده، وإنما فٌه إبطال زعم العرب فً تلونه بالصور المختلفة واؼتٌاله. الفؤل : قوله : ( وٌعجبنً الفؤل ). قال أبو السعادات : الفؤل مهموز فٌما ٌسر وٌسوء، والطٌرة لا تكون إلا فٌما ٌسوء، وربما استعملت فٌما ٌسر، ٌقال: تفاءلت بكذا، وتفؤلت على التخفٌؾ والقلب. وقد أولع الناس بترك الهمزة تخفٌفًا، وإنما أحب الفؤل، لأن الناس إذا أملوا فابدة الله، ورجوا عابدته عند كل سبب ضعٌؾ أو قوي، فهم على خٌر، ولو ؼلطوا فً جهة الرجاء، فإن الرجاء لهم خٌر، وإذا قطعوا أملهم ورجاءهم من الله كان ذلك من الشر. وأما الطٌرة، فإن فٌها سوء الظن بالله، وتوقع البلاء. ومعنى التفاإل مثل أن ٌكون رجل مرٌض، فٌتفاءل بما ٌسمع من كلام فٌسمع آخر ٌقول : ٌا سالم، أو ٌكون طالب ضالة، فٌسمع آخر ٌقول : ٌا واجد، فٌقع فً ظنه أنه برئ من مرضه وٌجد ضالته ومنه الحدٌث قٌل : ٌا رسول الله ما الفؤل؟ فقال: (الكلمة الصالحة). قوله : (قالوا وما الفؤل؟ قال الكلمة الطٌبة ). بٌن لهم صلى الله علٌه وسلم أن الفؤل ٌعجبه فدل أنه لٌس من الطٌرة المنهً عنها. قال ابن القٌم : (أما مَا ذكرْتُمْ من أَن النَّبًِ كَانَ ٌُعجبهُ الفؤل الْحسن فَلاَ رٌب فًِ ثُبُوت ذَلِك عَنهُ وَقد قرن ذَلِك بِإِبْطَال الطٌَّرَة كَمَا فًِ الصَّحٌِحٌَْنِ من حَدٌِث الزُّهْرِيّ عَن عبٌد بن عبد الله عَن أَبى هُرٌَْرَة رضى ٖٖٙ النهاٌة فً ؼرٌب الحدٌث والأثر / مجد الدٌن أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكرٌم الشٌبانً
عدد الصفحات ١٢٠دٌِث الزُّهْرِيّ عَن عبٌد بن عبد الله عَن أَبى هُرٌَْرَة رضى ٖٖٙ النهاٌة فً ؼرٌب الحدٌث والأثر / مجد الدٌن أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد بن محمد ابن عبد الكرٌم الشٌبانً الجزري ابن الأثٌر (المتوفى ٙٓٙهـ) ، تحقٌق طاهر أحمد الزاوي - محمود محمد الطناحً ، الناشر المكتبة العلمٌة - بٌروت، 99هـ- 979م٘/ٕٕٔ.
عدد الصفحات ١٢٠ٕٔٔ الله عَنهُ قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى عَلٌَْهِ وَسلم : لا طٌرة وَخٌَرهَا الفؤل قَالُوا وَمَا الفؤل ٌَا رَسُول الله قَالَ الْكَلِمَة الصَّالِحَة ٌسْمعهَ ا أحدكُم فابتدأهم النَّبًِ بِإِزَالَة الشُّبْهَة وأبطال الطٌَّرَة لِبَلاَّ ٌتوهموها عَلٌَْهِ فًِ إعجابه بالفؤل الصَّالح وَلٌَْسَ فًِ الإِْعْجَاب بالفؤل ومحبته شًء من الشّرك بل ذَلِك إبانة عَن مُقْتَضى الطبٌعة وَمُوجب الْفطْرَة الإنسانٌة الَّتًِ تمٌل إِلَى ماٌلابمها وٌوافقها مِمَّا ٌنفعها كَمَا أخْبرهُم أَنه حبب إِلٌَْهِ من الدُّنٌَْا النِّسَاء وَالطٌّب ٓٓ وَفًِ بعض الآْثَار أَنه صلى الله عَلٌَْهِ وَسلم كَانَ ٌُعجبهُ الفاؼٌة وهى نور الْحِنَّاء وَكَانَ ٌحب الْحَلْوَاء وَالْعَسَل وَكَانَ ٌحب الشَّرَاب الْبَارِ د الحلو وٌَُحب حسن الصَّوْت بِالْقُرْآنِ وَالأَْذَان وٌستمع إِلٌَْهِ وٌَُحب معالً الأَْخْلاَق وَمَكَارِم الشٌم وَبِالْجُمْلَةِ ٌحب كل كَمَال وَخٌر وَمَا ٌُفْضًِ إِلٌَْهِمَا وَالله سُبْحَانَهُ قد جعل فِ ً ؼرابز النَّاس الإِْعْجَاب بِسَمَاع الإسم الْحسن ومحب ته ومٌل نُفُوسهم إِلٌَْهِ وَكَذَلِكَ جعل فٌِهَا الإرتٌاح والاستبشار وَالسُّرُور باسم السَّلاَم والفلاح والنجاح والتهنبة والبشرى والفوز وَالظفر وَالْؽنم وَالرِّبْح وَالطٌّب ونٌل الأمنٌة والفرح والؽوث والعز والؽنى وأمثالها فَإِذا قرعت هَذِه الأَْسْمَاء الأسم اع استبشرت بهَا النَّفس وانشرح لَهَا الصَّدْر وقوى بهَا الْقلب وَإِذا سَمِعت أضدادها أوجب لَهَا ضد هَذِه الْحَال فؤحزنها ذَلِك وأثار لَهَا خوفًا وطٌرة وأنكماشا وانقباضا عَمَّا قصدت لَهُ وعزمت عَلٌَْهِ فؤورث لَهَا ذَلِك ضَرَرا فًِ الدُّنٌَْا ونقصا فًِ الإِْ ٌمَان ومقارفة للشرك). ٖٗٙ وقال الحلٌمً : ( إنما كان صلى الله علٌه وسلم ٌعجبه الفؤل، لأن التشاإم سوء ظن بالله تعالى بؽٌر سبب محقق، والتفاإل حسن ظن به، والمإمن مؤمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ). ٳه ٖ٘ٙ العٌافة : وهً زجر الطٌر، أي تهٌٌجه والتفاإل بؤسمابها وأصواتها وممرها، وقد كانت العرب تفعل ذلك من باب التشاإم والتفاإل. فإذا أرادوا فعل أمر كسفر أو تجارة أتوا إلى الؽربان أو الحمام أو ؼٌرهما فٌنفرونهما أو ٌزجرونهما فإذا طارت باتجاه الٌمٌن تفاءلوا وأقدموا على هذا الأمر، وإذا اتجهت نحو الشمال تشاءموا وأحجموا عن هذا الأمر. الطرق : وهو ما ٌخطه الرمالون الكذابون وٌدعون به علم الؽٌب، وٌدخل فً ذلك قراءة الكؾ والفنجان، وتحدٌد المستقبل من الأبراج ونحوها، وإن كان ذلك من باب التسلٌة، وعلى المسلم ألا ٌصدق هإلاء الكذابٌن، فعلم الؽٌب مما اختص الله سبحانه بعلمه، قال تعالى: ( قُلْ لاَ ٌَعْلَمُ مَنْ فًِ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضِ الْؽٌَْبَ إِلاَّ اللهُ )(النمل/٘ٙ). وكراهة التزوٌج بٌن العٌدٌن : عٌد الفطر وعٌد الأضحى، هو من التشاإم بالأٌام المنهً عنه، وهو نوع من الطٌرة. وقد شرع الله التزوٌج فً جمٌع الأوقات، ما عدا حالة الإحرام بحج أو عمرة، ولا ٌدخل للأٌام فً نجاح التزوٌج أو فشله، وإنما هذا بٌد الله سبحانه وتعالى. قال الامام النووي فً المنهاج - باب استحباب التزوج والتزوٌج فً شوال ، واستحباب الدخول فٌه – الحدٌث / ٖٕٗٔ : قَوْلُهُ (عَنْ عَابِشَةَ رَضًَِ اللهَُّ عَنْهَا قَالَتْ تَزَوَّجَ نًِ رَسُولُ اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ فًِ شَوَّالٍ وَبَنَى بًِ فًِ شَوَّالٍ فَؤَيُّ نِسَاءِ رَسُولَ اللهَِّ صَلَّى اللهَُّ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِ نًِّ قَالَ وَكَانَتْ عَابِشَةُ تستحب أن تدخل نسابها فًِ شَوَّالٍ) فٌِهِ اسْتِحْبَابُ التَّزْوٌِجِ وَالتَّزَوُّجِ وَالدُّخُولِ فًِ شَوَّالٍ وَقَدْ نَصَّ
عدد الصفحات ١٢١كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِ نًِّ قَالَ وَكَانَتْ عَابِشَةُ تستحب أن تدخل نسابها فًِ شَوَّالٍ) فٌِهِ اسْتِحْبَابُ التَّزْوٌِجِ وَالتَّزَوُّجِ وَالدُّخُولِ فًِ شَوَّالٍ وَقَدْ نَصَّ أَصْحَابُنَا عَلَى اسْتِحْبَابِهِ وَاسْتَدَلُّوا بِهَذَا الْحَدٌِثِ وَقَصَدَتْ عَابِشَةُ بِهَذَا الْكَلاَمِ رَدَّ مَا كَانَتِ الْجَاهِلٌَِّةُ عَلٌَْهِ وَمَا ٌَتَخٌََّلُهُ بَعْضُ الْعَوَامِّ الٌَْوْمَ مِنْ كَرَاهَةِ التَّزَوُّجِ وَالتَّزْوٌِجِ وَالدُّخُولِ فًِ شَوَّالٍ وَهَذَا بَاطِل لاَ أَصْلَ لَهُ وَهُوَ مِنْ آثَارِ الْجَاهِلٌَِّةِ كَانُوا ٌَتَطٌََّرُونَ بِذَلِكَ لِمَا فًِ اسْمِ شَوَّالٍ مِنَ الإِْشَالَةِ والرفع. ٳ ه ٖٙٙ ٖٗٙ مفتاح دار السعادة ومنشور ولاٌة العلم والإرادة / محمد بن أبً بكر بن أٌوب بن سعد شمس الدٌن ابن قٌم الجوزٌة (المتوفى: ٔ٘هـ) ، الناشر دار الكتب العلمٌة – بٌروت. ٕ/ٕٗٗ. ٖ٘ٙ تٌسٌر العزٌز الحمٌد شرح كتاب التوحٌد / الشٌخ سلٌمان بن عبدالله ، مكة المكرمة ، المملكة العربٌة السعودٌة –مكتبة نزار مصطفى الباز ، الطبعة الاولى ٕٙٗٔه - ٕ٘ٓٓ م. صٕٕٕ – ٕٕ٘ و ٕٖٕ - 9. ٖٙٙ المنهاج شرح صحٌح مسلم بن الحجاج / الإمام أبو زكرٌا محًٌ الدٌن ٌحٌى بن شرؾ النووي (المتوفى: ٙهـ) ، الناشر دار إحٌاء التراث العربً – بٌروت ، الطبعة الثانٌة، ٕه. 9 /9 .
عدد الصفحات ١٢١ٕٕٔ فالتشاإم من الزواج فً شهر شوال أمر باطل؛ لأن التشاإم عموماً من الطٌرة التً نهى النبً صلى الله علٌه وسلم عنها. وفً دخوله صلى الله علٌه وسلم بعابشة رضً الله عنها فً شوال ردّ لما ٌتوهمه بعض الناس من كراهٌة الدخول بٌن العٌدٌن خشٌة المفارقة بٌن الزوجٌن، وهذا لٌس بشًء. التفاإل من المصحؾ أو التشاإم فٌه : وذلك بؤن ٌفتح المصحؾ فٌقرأ أول آٌة من الصفحة ، فإذا قرأ آٌة فٌها خٌر تفاإل ، وإذا قرأ آٌة فٌها عذاب أو نحو ذلك تشاءم ، وهذا لا ٌنبؽً ، وقد نهى عنه كثٌر من العلماء . 49/ فً افتقار الإنسان إلى اختٌار الله وتقدٌره : روى الامام البخاري فً صحٌحه - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الاِسْتِخَارَةِ / ٕ - عَنْ جَابِرٍ رَضًَِ اللهَُّ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبًُِّ صَلَّى اللهُ عَلٌَْهِ وَسَلَّمَ ٌُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فًِ الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ : ( إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ فَلٌَْرْكَعْ رَكْعَتٌَْنِ ثُمَّ ٌَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنًِّ أَسْتَخٌِرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْؤَلُكَ مِنْ فَضْ لِكَ العَظٌِمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الؽٌُُ وبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خٌَْر لًِ فًِ دٌِنًِ وَمَعَاشًِ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فًِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لًِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَر لًِ فًِ دٌِنًِ وَمَعَاشًِ وَعَا قِبَةِ أَمْرِي - أَوْ قَالَ : فًِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنًِّ وَاصْرِفْنًِ عَنْهُ، وَاقْدُرْ لًِ الخٌَْرَ حٌَْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضِّنًِ بِهِ، وٌَُسَمًِّ حَاجَتَهُ ). أمرنا الله جل وعلا بالتوكل علٌه وحده، والمُضًِِّ فٌما فٌه مصلحة للإنسان، وإذا أشكل علٌه شًء من أموره، أو تردد فً شًء، فإنه ٌصلً صلاة الاستخارة، وٌدعو بعدها أن ٌهدٌه الله للصواب. ففً الحدٌث : بٌان لحاجة العبد إلى فعل ما ٌنفعه فً معاشه ، ومعاده ، وعلم ما فٌه مصلحته ، وتٌسٌر الله له ما قدره له من الخٌر ، فهو القادر سبحانه وتعالى على كل شًء ، والعبد عاجز إن لم ٌٌسر الله له ما فٌه مصلحته ، ولذلك أرشده النبً صلى الله علٌه واله وسلم إلى طلب فضله سبحانه وتعالى وتٌسٌره، ثُمَّ إذا اختاره له بعلمه ، وأعانه علٌه بقدرته ، وٌسره له من فضله ، فهو ٌحتاج إلى البقاء علٌه ، وثبوت هذا الفضل ، ونموه، ثُمَّ إذا فعل ذلك كله فهو محتاج إلى أن ٌرضٌه ، فإنه قد ٌهٌا له ما ٌكرهه فٌظل ساخطاً والخٌرة فٌه . قال شٌخ الاسلام ابن تٌمٌة : ( جماع هذا أنك إذا كنت ؼٌر عالم بمصلحتك، ولا قادر علٌها، ولا مرٌد لها كما ٌنبؽً، فؽٌرك من الناس أولى ألا ٌكون عالما بمصلحتك، ولا قادرً ا علٌها، ولا مرٌدا لها، والله سبحانه هو الذى ٌعلم ولا تعلم، وٌقدر ولا تقدر، وٌعطٌك من فضله العظٌم، كما فً حدٌث الاستخارة ). 7 وقال : (الاستخارة لله العلٌم القدٌر خالق الأسباب والمسببات خٌر من أن ٌؤخذ الطالع فٌما ٌرٌد فعله. فإن الاختٌار ؼاٌته تحصٌل سبب واحد من أسباب النّ جح 8 إن صح. والاستخارة أخذ للنجح من جمٌع طرقه فإن الله ٌعلم الخٌرة فإما أن ٌشرح صدر الإنسان وٌٌسر الأسباب أو ٌعسرها وٌصرفه عن ذلك. ) 9 قال ابن القٌم الجوزٌة : ( فالمقدور ٌكتنفه أمران ، الاستخارة قبله والرضا بعده ، فمن توفٌق الله لعبده وإسعاده إٌاه أن ٌختار قبل وقوعه وٌرضى بعد وقوعه ، ومن خذلانه له أن لا ٌستخٌره قبل وقوعه ولا ٌرضى به بعد وقوعه ، وقال عمر بن الخطاب : ( لا أبالً أصبحت على ما أحب أو على ما أكره لأنً لا أدري الخٌر فٌما 7 قاعدة جامعة فً توحٌد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة / شٌخ الاسلام تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد
عدد الصفحات ١٢٢ا أبالً أصبحت على ما أحب أو على ما أكره لأنً لا أدري الخٌر فٌما 7 قاعدة جامعة فً توحٌد الله وإخلاص الوجه والعمل له عبادة واستعانة / شٌخ الاسلام تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد الحلٌم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبً القاسم بن محمد ابن تٌمٌة الحرانً الحنبلً الدمشقً (المتوفى: 8هـ) ، تحقٌق عبد بن محمد البصٌري ، الناشر دار العاصمة، الرٌاض، المملكة العربٌة السعودٌة ، الطبعة الأولى ، 8هـ997م . ص 8. 8 قلت : أي الظفربالشًء. 9 مجموع الفتاوى / شٌخ الاسلام تقً الدٌن أبو العباس أحمد بن عبد الحلٌم بن تٌمٌة الحرانً (المتوفى: 8هـ) ، تحقٌق عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ، الناشر مجمع الملك فهد لطباعة المصحؾ الشرٌؾ، المدٌنة النبوٌة، المملكة العربٌة السعودٌة ، ٙٔٗٔهـ/٘م . ٕ٘/ٕٓٓ.
عدد الصفحات ١٢٢ٖٕٔ أحب أو فٌما أكره ) ، وقال الحسن : ( لا تكرهوا النقمات الواقعة والبلاٌا الحادثة ، فلرب أمر تكرهه فٌه نجاتك ولرب أمر تإثره فٌه عطبك ). ٓ قال تعالى : ( كُتِبَ عَلٌَْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْه لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شٌَْبًا وَهُوَ خٌَْر لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شٌَْبًا وَهُوَ شَر لَكُمْ وَاللهَُّ ٌَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)(البقرة/ ٕٙٔ). وقال سبحانه وتعالى : (ٌَا أٌَُّهَا الَّذٌِنَ آمَنُوا لاَ ٌَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتٌَْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ ٌَؤْتٌِنَ بِفَاحِشَةٍ مُ بٌَِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوؾِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شٌَْبًا وٌََجْعَلَ اللهَُّ فٌِهِ خٌَْرًا كَثٌِرًا (النساء/9.) 64/ البرمجة العصبٌة474 تتعارض مع الإٌمان بالقضاء والقدر : ( البرمجة العصبٌة - كما عرفها القابلون بها – هً : مجموعة طرق وأسالٌب تعتمد على مبادئ نفسٌة لحل بعض الأزمات النفسٌة ومساعدة الأشخاص على تحقٌق نجاحات أفضل فً حٌاتهم. والبرمجة العصبٌة (أو قانون الجذب) على اختلاؾ أنواعها هً مما ٌمتزج فٌه الشرك بالوثنٌة من الفلسفات القدٌمة فً الصٌن والهند ؛ فهً بذلك ذات جذورٍ فلسفٌةٍ شرقٌةٍ قدٌمة تعتمد على فكرٍ فلسفًٍ ماديٍ ٌقوم على كثٌرٍ من المؽالطات التً تُعظم شؤن الإنسان ، وتعمل على تضخٌم قدراته العقلٌة بصورةٍ مُبالػٍ فٌها. وقد تصل إلى إعطاء الإنسان قدرات حتمٌة ٌمكنه من خلالها تحقٌق النجاح فً كل شؤنه متى ما عرؾ ما ٌُسمى بوصفة النجاح التً ٌُمكنه من خلالها تحقٌق كل ما ٌرٌد من أهداؾ ومقاصد ، مهما كانت عظٌمة أو مستحٌلة ، اعتماداً على تلك القُدرات المزعومة التً ٌؤتً من أبرزها عندهم ما ٌُسمى بالقوة المعجزة والفاعلة للعقل الباطن الذي ٌجعل منه أصحاب هذه البرامج ركٌزة أساسٌة تصنع المعجزات ، وتُحقق المستحٌل فً حٌاة الإنسان. وإذا تقرر هذا علمنا أن قانون الجذب لا ٌتعارض مع التوكل على الله ، وإنما ٌتعارض مع الإٌمان بالقضاء والقدر الذي هو أصل من أصول الإٌمان ، وركن من أركانه لا ٌتم إٌمان المرء إلا به ، والله أعلم.) ٕ وقال الشٌخ محمد النجدي : (وقد حذر العلماء من هذا ومن أمثاله من العلوم الؽرٌبة والضارة ، ونبهوا على وجوب مخالفة أصحاب الجحٌم ، بل ومن قبلهم رسولنا الكرٌم صلى الله علٌه وسلم أخبر بقوله : ( إٌاكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة فً النار ) ٖرواه أهل السنن . ٓ شفاء العلٌل فً مسابل القضاء والقدر والحكمة والتعلٌل / العلامة محمد بن أبً بكر بن أٌوب بن سعد شمس الدٌن ابن قٌم الجوزٌة (المتوفى: ٔ٘هـ) ، تحقٌق محمد بدر الدٌن أبو فراس النعسانً الحلبً ، الناشر دار الفكر - بٌروت، 98 – 978. صٖٗ. ٔ وٌسمى بعلم الطاقة الكونٌة ، Neuro Linguistique programming واختصاراًNLP ؛ أي البرمجة اللؽوٌة العصبٌة وهً تشٌر إلى علاقة وثٌقة بٌن اللؽة والأعصاب. ولعل هذه التسمٌة ، مع أنها لا توافق لمحتواها تشٌر إلى مإسسها د.جون ؼرندر (عالم اللسانٌات) الذي استفاد من أبحاث تشومسكً وشاركه فً تؤسٌسها رٌتشارد باندلر ووضعا فٌها أفكاراً من اللسانٌات وعلم إدارة الأعمال ، حٌث ٌحدد الهدؾ وٌرسم الاستراتٌجٌات اللازمة لبلوؼه ومعاودة الكرة ....... وعلم النفس السلوكً وتمارٌن التخٌل والٌوؼا والتنوٌم الإٌحابً والاسترخاء فً قالب منطقً له فرضٌاته وموازٌنه. وٌعتبر إبراهٌم الفقً أول من أدخله إلى الوطن العربً و د. محمد التكرٌتً أول من أدخله إلى سورٌة. ٕ فتاوى الشبكة الإسلامٌة / لجنة الفتوى بالشبكة الإسلامٌة – رقم الفتوى ٖ٘٘ٗٓٔ، تارٌخ الفتوى ٙٓ محرم 9، وانظر الرابط : http://www.islamweb.net . وانظر فتوى فًالمسؤلة على الرابط : http://www.
عدد الصفحات ١٢٣لشبكة الإسلامٌة / لجنة الفتوى بالشبكة الإسلامٌة – رقم الفتوى ٖ٘٘ٗٓٔ، تارٌخ الفتوى ٙٓ محرم 9، وانظر الرابط : http://www.islamweb.net . وانظر فتوى فًالمسؤلة على الرابط : http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1411 ٖ قلت : الحدٌث ( أما بعد فإن أصدق الحدٌث كتاب الله و إن أفضل الهدي هدي محمد و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة فً النار أتتكم الساعة بؽتة بعثت أنا و الساعة هكذا صبحتكم الساعة و مستكم أنا أولى بكل مإمن من نفسه من ترك مالا فلأهله و من ترك دٌنا أو ضٌاعا فإلً و علً و أنا ولً المإمنٌن .) رواه الامام احمد فً المسند والامام مسلم والنسابً وابن ماجة عن جابر ، تحقٌق الألبانً : صحٌح . وانظر الحدٌث رقم /ٖٖ٘ٔ فً صحٌح الجامع .
عدد الصفحات ١٢٣ٕٗٔ وقوله : ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قالوا : الٌهود والنصارى ؟ قال :( فمن ؟ ). رواه البخاري ٗ وؼٌره . فمصدر معارؾ المسلم والمسلمة : كتاب الله وسنة رسوله صلى الله علٌه وسلم ، وما لا ٌخالفهما من المعارؾ والعلوم . وقبله قد قال المولى الكرٌم : (الٌَْوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دٌِنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلٌَْكُمْ نِعْمَتًِ وَرَضٌِتُ لَكُ مُ الإِسْلاَمَ دٌِناً) (المابدة/ٖ). وقال : (وَمَن ٌَبْتَػِ ؼٌَْرَ الإِسْلاَمِ دٌِناً فَلَن ٌُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فًِ الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرٌِنَ) (آل عمران/٘). فؤكمل الله تعالى الدٌن ، وتم بلاغ خاتم النبٌٌن ، فما ترك خٌرا إلا ودلنا علٌه ، ولا شرا إلا وحذرنا منه ، كما قال صلى الله علٌه وسلم . والله سبحانه أعلم. ).٘ ھل ( الجسم الأثٌري ) ل أصل فً الشرع ، أم أن مجرد توقعات ، أو سحر وخزعبلَت ؟ ( بالنسبة للجسم الأثٌري فهو : أولاً : قول مبنً على نظرٌة قدٌمة ، تفترض وجود مادة ( الأثٌر ) ، وهً مادة مطلقة قوٌة ؼٌر مربٌة ! تملأ الفراغ فً الكون ، سمَّاها أرسطو (العنصر الخامس) وعدّها عنصراً سامًٌا شرٌفًا ثابتًا ؼٌر قابل للتؽٌٌر والفساد ، وقد أثبت العلم الحدٌث عدم وجود الأثٌر ، ولكن الفلسفات القدٌمة المتعلقة بالأثٌر بقٌت كما فً الفلسفات المتعلقة بالعناصر الخمسة أو الأربعة. ثانٌاً : قول تروج له حدٌثاً التطبٌقات الاستشفابٌة والتدرٌبٌة المستمدة من الفلسفة الشرقٌة ، ومع أن التراث المعرفً المستمد من الوحً المعصوم بٌّن أوضح البٌان ، وؼنً كل الؽنى بؤصول ما ٌعرّؾ الإنسان بنفسه وقواه الظاهرة والخفٌَّة إلا أن عقدة المفتونٌن بالعقل ، والمهووسٌن بالؽرب والشرق من المسلمٌن جعلتهم ٌلتمسون ذلك فٌما شاع هناك باسم ( الأبحاث الروحٌة ) ، فنظروا إلٌها على أنها حقابق علمٌة ، أو خلاصة حضارة شرقٌة عرٌقة ، وأعطوا لأباطٌلها وتخرصات أهلها ما لم ٌعطوا لمحكمات الكتاب وقواطع السنَّة ، ومن ذلك القول بتعدُّد أجساد الإنسان ، وقد ٌسمونها ( الأبعاد ) أو ( الطاقات ) ؛ للقطع بؤنها اكتشافات علمٌّة ، وهذا القول حقٌقته بعث لفلسفة الأجساد السبعة المعروفة فً الأدٌان الشرقٌَّة ، ومفادها أنّ النفس الإنسانٌّة تتكوَّن من عدَّة أجساد - اختلفوا فً عدِّها ما بٌن الخمسة إلى التسعة بحسب وجهات نظر فلسفٌّة تتعلّق بمعتقدهم فً ألوهٌة الكواكب أو المإثرات الخارجٌة - والمتَّفق علٌه من هذه الأجساد الجسم البدنًّ أو الأرضًّ ، والجسم العاطفًّ، والجسم العقلًّ، والجسم الحٌويّ، والجسم الأثٌريّ، فالجسم البدنًّ هو الظاهر الذي نتعامل معه ، وتنعكس علٌه حالات الأجساد الأخرى ، والجسم الأثٌري هو أهم هذه الأجساد ، وأساس حٌاتها ، وهو منبع صحة الإنسان ، وروحانٌته ، وسعادته !. ٗ قلت : رواه الامام البخاري / باب قول النبً صلى الله علٌه وسلم: (لتتبعن سنن من كان قبلكم) رقم /ٕٖٓونصه : عن أبً سعٌد الخدري، عن النبً صلى الله علٌه وسلم، قال: «لتتبعن سنن من كان قبلكم، شبرا شبرا وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم»، قلنا: ٌا رسول الله، الٌهود والنصارى؟ قال«فمن»وعند الامام مسلم / باب اتباع سنن الٌهود والنصارى رقم 9ونصه : عن أبً سعٌد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم«لتتبعن سنن الذٌن من قبلكم، شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا فً جحر ضب لاتبعتموهم»قلنا: ٌا رسول الله آلٌهود والنصارى؟ قال«فمن» ٘ حكم الشرع فً علم الطاقة / الشٌخ محمد النجدي ، وانظر الرابط : http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=137&Itemid=2 . وانظر حكمالعلاج بالطاقة / مركز الفتوى بالشبكة الإسلامٌة على الرابط : http://www.alfowz.com/index.php?opti...id=72&Itemid=2
عدد الصفحات ١٢٤ٕ٘ٔ وقد سرى هذا المعتقد فً أوساط المسلمٌن بعد أن عُرض على أنه كشؾ علمً عبر التطبٌقات الشرقٌة المروجة على شكل دورات تدرٌبٌة ، أو تمارٌن استشفابٌة مفتوحة لعامة الناس ، بعد أن كان هذا المعتقد ؼامضًا محصورًا فً حُجَر تحضٌر الأرواح ! عند خبراء حركة الروحٌة الحدٌثة. فالاعتقاد بالجسم الأثٌريّ كالاعتقاد بالعقل الباطن وقوى النفس ، إنما شاع ذكره عند من ؼفل عن حقابق الؽٌب، ورام الوصول إلٌها من ؼٌر طرٌق الرُّسُل ، فؤصل هذه المعتقدات مؤخوذ من التراث المنقول فً الدٌانات الوثنٌّة الشرقٌّة ، والمعتقدات السرٌِّة الباطنٌّة ، وكلّ تطبٌقاتها الرٌاضٌّة والعلاجٌّة الحدٌثة تدعو إلى تطوٌر قوى هذا الجسد لتنمٌة الجنس البشريّ حٌث ٌصبح بإمكان الإنسان فً المستقبل فعل ما كان ٌُعدّ خارقة فً العصور الماضٌة ، كؤن ٌصبح صاحب لمسة علاجٌّة ، أو قدرة على التنبُّإ ، أو التؤثٌر عن بُعد ، وؼٌر ذلك ، دون أن ٌكون متنبِّبًا أو كاهنًا ومن ثم لا ٌحتاج لأيِّ مصدر خارج عن نفسه ! وٌستؽنً عن فكرة الدٌن ، أو معتقد الألوهٌة - عٌاذاً بالله -.) ٙ اھمال البرمجة اللغوٌة العصبٌة جانب اتصال العبد برب عز وجل قلت : أن واضعً هذا العلم قد أهملوا جانب اتصال العبد بربه عز وجل ، والإٌمان بالله تعالى وبقدرته وبقضابه وقدره ، لذا فإنهم ٌنظرون إلى الأحداث نظرة مادٌة مجردة ، أو بمعنى آخر النظر إلى الأسباب دون النظر إلى المسبِّب. وإن كان فً هذا العلم من الحق ففً القرآن والسنة وأخبار الصحابة ما ٌؽنً عنه بمراحل كبٌرة ، وأما ما زاد على ذلك فهو من مٌراث الفلاسفة وعلومهم (مما لا ٌحتاجه العاقل ولا ٌنتفع به الجاهل) ومن آثار عقابد القدرٌة. (قال النبً صلى الله علٌه وسلم : ( احْرِصْ على ما ٌَنْفَعُكَ ، وَاسْتَعِنْ بِاللهَِّ ولا تَعْجز، وَإِنْ أَصَابَكَ شًَْء فلا تَقُلْ لو أَنًِّ فَعَلْتُ كان كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللهَِّ وما شَاءَ فَعَلَ فإن لو تَفْتَحُ عَمَلَ الشٌَّْطَانِ ) 77 رواه مسلم قال ابن القٌم رحمه الله : ( فهذا إرشاد له قبل وقوع المقدور إلى ما هو من أعظم أسباب حصوله ، وهو الحرص علٌه مع الاستعانة بمن أزمة الأمور بٌده ومصدرها منه ومردها إلٌه. فإن فاته ما لم ٌقدر له فله حالتان : حالة عجز وهً مفتاح عمل الشٌطان فٌلقٌه العجز إلى (لو) ولا فابدة فً (لو) ههنا ، بل هً مفتاح اللوم والجزع والسخط والأسؾ والحزن ، وذلك كله من عمل الشٌطان ، فنهاه صلى الله علٌه وسلم عن افتتاح عمله بهذا المفتاح ، وأمره بالحالة الثانٌة ، وهً النظر إلى القدر وملاحظته ، وأنه لو قدر له لم ٌفته ، ولم ٌؽلبه علٌه أحد فلم ٌبق له ههنا أنفع من شهود القدر ومشٌبة الرب النافذة التً توجب وجود المقدور ، وإذا انتفت امتنع وجوده ). 78 وهذا كله ٌبٌن خطؤ ما هو مقرر فٌما ٌسمى بالبرمجة اللؽوٌة العصبٌة فً إحدى قواعده الربٌسة وهً : ( إذا كان أي إنسان قادرا على فعل شًء فمن الممكن لأي إنسان آخر أن ٌتعلمه وٌفعله باتباع نفس الطرٌقة والخطوات حتى تحصل على نفس النتابج التً حصل علٌها ).79 ٙ الدكتورة فوز كردي - حفظها الله - وهً من أوابل من تنبه لطاؼوت البرمجة العصبٌة وأخواتها، ولها ردود منتشرة علٌهم ، بل حازت على رسالتً الماجستٌر والدكتوراه فً العقٌدة وضمنتهما الرد على تلك البرامج والادعات والعلاجات . وانظر السإال والجواب فً : القسم العربً من موقع (الإسلام سإال وجواب) / الموقع بإشراؾ الشٌخ محمد صالح المنجد حفظه الله ، رقم الفتوى ٕ، وانظر الرابط : http://www.alfowz.com/index.php?option=com_content&task=view&id=135&Itemid=2 . 77 قلت : رواه الامام احمد فً المسند والامام مسلم وابن ماجةعن أبً هرٌرة . تحقٌق الألبانً : ( حسن ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٓ٘ٙٙ فً صحٌح الجامع .
عدد الصفحات ١٢٥_content&task=view&id=135&Itemid=2 . 77 قلت : رواه الامام احمد فً المسند والامام مسلم وابن ماجةعن أبً هرٌرة . تحقٌق الألبانً : ( حسن ) ، وانظر الحدٌث رقم /ٓ٘ٙٙ فً صحٌح الجامع . 78 شفاء العلٌل فً مسابل القضاء والقدر والحكمة والتعلٌل / محمد بن أبً بكر بن أٌوب بن سعد شمس الدٌن ابن قٌم الجوزٌة (المتوفى: ٔ٘هـ) ، الناشر دار المعرفة ، بٌروت – لبنان ، الطبعة 98هـ978م ، ص9. 79 قلت : النص من (البرمجة اللؽوٌة لناصر العبٌد /9). كما جاء فً المقال
عدد الصفحات ١٢٥