المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح المقدمة الجزرية المبسط للمبتدئين ب

أمنية علي

صفحة ٢ من ٣

47- ( واحرص على السكون في جعلنا ، أنعمت والمغضوب مع ضللنا ونبّ ه ابن الجزري على ضرورة الحرص على إظهار سكون الحرف الساكن وعدم تحريكه كما في اللام من ﮋ ﮀ ﮊ النبأ: 13 ،والنون في ﮋ ﭭ ﮊ الفاتحة: 7 والغين في ﮋ ﭰ ﮊ الفاتحة: 7 واللام الثانية في ﮋ ﯭ ﮊ السجدة: 10 لأن بعض القراء يحرك هذه الحروف خطأا أثناء التلاوة . 48- ( وخلص انفتاح محذوراا عسى خوف اشتباهه بمحظوراا عصىونبه على ضرورة إخلاص ترقيق الذال في " م حْ ذ وراا " في قوله تعالى ﮋ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ الإسراء: 57 لئلا تتحول إلى ظاء كما في " م حْ ظوراا " من قوله تعالى ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ الإسراء: 20 وترقيق السين من ﮋ ﯘ ﮊ النساء: 84 لئلا تتحول إلى صاد كما في ﮋ ﮱ ﮊ طه: 121 . فهذه لحون جلية ، فلا يميز الصاد عن السين إالًستعلاء والإطباق ، كما أنه لً يميز الظاء عن الذال إلً الًستعلاء والإطباق ، فمخرجهما واحد وصفاتهما الأخرى واحدة . 49- ( وراع شدة بكاف وبتا كشرككم وتتوفى فتنتا كما نبه على ضرورة إظهار الشدة بالكاف والتاء في الكلمات التي بها تكرار مثل ﮋ ﮝ ﮊ فاطر: 14 وﮋ ﭩ ﮊ النحل: 28 أو التي تظهر فيها صفتا الشدة والهمس واضحتين لسكون التاء والكاف مثل ﮋ ﭲ ﮊ البقرة: 102 . 50- ( وأول يْ م ثل وجنس إن سكن أدغم كقل رَّبّ وب ل ويدغم الحرف الأول الساكن من المتماثلين مثل ﮋ ﭟ ﭠ ﮊ الطور: 33 ومن المتجانسين مثل ﮋ ﭹ ﭺ ﮊ المؤمنون: 93 . ( وتجدر الإشارة هنا إلى أن ابن الجزري رحمه الله قد اتخذ " قل رَّبّ " مثالًا للمتجانسين برغم أنه في مذهبه مخارج الحروف سبعة عشر على مذهب الخليل بن أحمد ، وبذلك فهو يرى أن اللام والنون والراء حروف متقاربة وليست متجانسة ، بخلاف مذهب الفرّاء الذي وحد الحروف الطرفية فقال إن اللام والنون والراء تخرج كلها من مخرج واحد هو طرف اللسان ، وبالتالي تكون حروفاا متجانسة ) . 51- ( و أ ب ن في يوم مع قالوا وهم وق ل نعم ، سبّ حْه لً ت ز غْ قلوب فالت ق مْ وقال ابن الجزري " و أب نْ " أي أظه رْ الحرف الأول الساكن من المتماثلين إن كان الحرف الأول حرف مد مثل ﮋ ﯨ ﯩ ﮊ المعارج: 4 وﮋ ﮘ ﮙ ﮊ الشعراء: 96 أو ﮋ ﯚ ﯛ ﮊ الصافات: 18 فهنا أيضاا يمتنع الإدغام . كما تظهر الحاء عند الهاء في ﮋ ﭕ ﮊ الإنسان: 26 والغين عند القاف في ﮋ ﯬ ﯭ ﯮ ﮊ آل عمران: 8 واللام عند التاء في ﮋ ﮛ ﮜ ﮊ الصافات: 142.

عدد الصفحات ١٨

52- ( والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي وي نبّ ه ابن الجزري رحمه الله على ضرورة التمييز بين الضاد والظاء لما يحدث من خلط بينهما في بعض اللهجات ، فتتميز الضاد عن الظاء بالمخرج وبصفة الًستطالة . وكل هذه المواضع التي ي خشى منها تأتي في الأبيات السبعة التالية : 53- ( في الظعن ظلُّ 23الظهر ع ظم الحفظ .. أيقظ وأنظ ر ع ظم 24ظهر اللفظ - " في الظعن " وقد جاء في قوله تعالى ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ النحل: 80 ، - و " ظّ ل " وقد أتى في اثنين وعشرين موضعا ا في القرءان أولها ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ البقرة: 57 ، - و" الظُّهْر " بمعنى وقت الظهر وقد أتت في موضعين ﮋ ﯣ ﯤ ﮊ النور: 58 ، وﮋ ﭪ ﭫ ﮊ الروم: 18 - و" ع ظْم " أي العظمة في مئة وثلاثة مواضع أولها ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ البقرة: 7 . - و" الح فْظ " في اثنين وأربعين موضعاا أولها ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﮊ البقرة: 238 . - و" أيقظ " من اليقظة وجاءت في موضع واحد : ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ الكهف: 18 . - أما" وأنظ ر " فمن الإنظار أي الإمْهال ، وقد أتت في عشرين موضعاا أولها ﮋ ﯹ ﯺ ﯻ ﮊ البقرة: 162 أو من الًنتظار بحسب بعض العلماء، و قد أتت في موضعين أحدهما ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﮊ الأنعام: 158 والنحل 33 . 23 ( ظ لُّ ) في نسخة أخرى : ظ لّ 24 ( غ ظم ) في نسخة أخرى : ع ظم 52 و الضَّـاد ب اسْـت ط ال ـة و م خْـر ج م ـيّ ــزْ م ـن الـظَّــاء و ك ـلُّه ـا ت ـج ـي 53 ف ي الظَّعْن ظ لُّ الظ هْر ع ظْم الْح فْظ أيْـق ـظْ و أنـظ ـرْ ع ـظْـم ظ ـهْـر اللَّـفْـظ 54 ظ اه ـرْ ل ظ ى ش ـو اظ ك ـظْـم ظ ـل م ـا ا غْـل ـظْ ظ ـلام ظ ـفْــر انْـت ـظ ــرْ ظ ـم ـا 55 أظْف ـر ظ ـنًّا ك يْف ج ا و ع ظْ س ـو ى ع ض ـيـن ظ ـلَّ النَّحْـل ز خْـر ف س ـــو ا 56 و ظ ـلْـت ظ ـلْـت ـمْ و ب ــر وم ظ ـلُّـوا ك ـالْـح ـجْــر ظ ــلَّـتْ ش ــع ــر ا ن ــظ ــلُّ 57 ي ـظْـل لْـن م حْظ وراا م ـع الم حْت ـظ ـر و ك ـ نْـت ف ـظًّـا و ج ـم ـيْــع الـنّـ ظ ـــر 58 إ ب ـو يْـل ه ـلْ و أ ول ـى ن ـاض ــر هْ و الْغ ـيْـظ لً الـرَّعْــد و ه ــود ق اص ـر هْ 59 و الْح ظ لً الْح ـضُّ ع ـل ى الطَّع ـام و ف ـي ض ـن ـيْــن الْـخ ــلا ف س ـام ـي 60 و إ نْ ت ـلا ق ــي ــا الـب ــي ــان لً ز م أ نْــق ـض ظ ـهْـر ك ي ـع ـضُّ الـظَّـال ــم 61 و اضْطُّـر م عْ و ع ـظْت م عْ أ ف ضْت ـم و ص ــفّ ه ــا ج ـب ـاه ـه ـم ع ـل ـيْـه ــم

عدد الصفحات ١٩

- و" غ ظْم " بفتح العين ( وهي غير " الع ظْم " التي وردت في الشطر الأول ) ، فهي ع ظام الجسم وقد أتت في خمسة عشر موضعاا أولها ﮋ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﮊ البقرة: 259 . - "ظهْ " بمعنى ظ هر الشيء أي خلاف البطن فقد أتى في ستة عشر موضعاا أولها ﮋ ﯴ ﯵ ﮊ البقرة:101 - أما" اللفظ " فأتت في موضع واحد هو ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ ق: 18 . 54- ( ظاهر لظى شو اظ 25 كظم ظلما اغلظ ظلام ظفر انتظر ظما ) - " ظاهر " وقد وقعت في واحد وأربعين موضعاا بالقرءان مثل ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ الأنعام: 120 ، - " لظى" فقد وردت في موضعين أحدهما ﮋ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﮊ المعارج: 15 . - " شواظ " جاءت في ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ الرحمن: 35 ، - " كظم " في ستة مواضع أولها ﮋ ﭣ ﭤ ﮊ آل عمران: 134 ، - " ظلماا " وقد جاءت في 288 موضعا في القرءان أولها ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ البقرة: 35 - "اغلظ " جاءت في ثلاثة عشر موضعاا منها ﮋ ﭖ ﭗ ﮊ التوبة: 73 ، - " ظلام " من الظلمة ، جاءت في ستة وعشرين موضعاا منها ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﮊ النمل: 63 . - " ظف ر" بضم الظاء والفاء ، وجمعها أظاف ر ، جاءت في موضع واحد ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ الأنعام: 146 . - " انتظر" في ستة وعشرين موضعاا منها ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ الأنعام: 158 ، - " ظمأ " في ثلاثة مواضع منها ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ النور: 39 . 55- 57 ( أظفر ظنًّا كيف جا وع ظ سوى 26عضين ظل النحل زخرف سوا وظلت ظلتم وبروم ظلوا كالحجر ظلت شعرا نظل يظللن محظورا مع المحتظر وكنت فظاا وجميع النظر) - " أظفر " أي ن ص ر وجاءت في موضع واحد ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ الفتح: 24 - " ظناا " أي الظن ( كيف جا ) أي كيفما أتت فقد جاءت في القرءان بمعنيين : الريبة والشك ، أو العلم واليقين ، وقد جاءت في تسعة وستين موضعاا منها ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ يونس: 36 . - " ع ظ " من الوعظ وقد جاءت في 25 موضعا أولهافي سورة البقرة ﮋ ﮝ ﮞ ﮊ البقرة: 66 ، 25 ( ش و اظ ) في نسخة أخرى : ش و اظ 26 ( س و ى ) في نسخة أخرى : س و ا

عدد الصفحات ٢٠

- "سوى عضين" أي أنه يختلف عن "ع ض ين " التي جاءت في ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الحجر: 91 ، فيجب التفريق بينهما. - " ظ لّ النحل زخرف سوا " أي ظل بمعنى دام ، وجاءت في تسعة مواضع : - "ظلَّ " في سورتي النحل والزخرف :ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ النحل: 58 ، الزخرف: 17 وكلمةسوا" تعني نفس اللفظ في السورتين . - " وظ لْت " في ﮋ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ طه: 97 .. - "ظ لْت مْ" في ﮋ ﮥ ﮦ ﮊ الواقعة: 65 . - " وبروم ظلّوا " أي قوله تعالى ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ الروم: 51 - "كالح جْر " أي ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ الحجر: 14 ، - "ظلَّتْ ش ع ر ا ن ظ لُّ " أي موضعين بسورة الشعراء : "ظلت" و"نظل" : ﮋ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﮊ الشعراء: 4 ﮋﮞ ﮟ ﮠ ﮊ الشعراء: 71 . - " يظللن " إشارةا إلى ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ الشورى: 33، - " محظوراا " أي ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ الإسراء: 20 ، - " مع الم حْ ت ظ ر " في ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ القمر: 31 ، - " ك نت فظاا " أي ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ آل عمران: 159 ، - " جميع النظر " أي جميع المواضع التي بها النظر: ﮋ ﯤ ﮊ البقرة: 259 ،ﮋ ﮩ ﮊ الغاشية: 17 الخ.. 58- ( إلً بويل 27هل وأولى ناظرة والغيظ 28لً الرعد وهود قاصرة ) - " إلً ب و يْل ه لْ " أي إلً التي جاءت في سورتي المطففين ( و يْل ل لمطففين ) والإنسان (هل أتى على الإنسان) فهي من "الن ضْر ة" وليس"النَّظ ر":ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ الإنسان: 11 وﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ المطففين:24 - و" أولى ن اض ر ة " أي ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ القيامة: 22 ( وهي التي تلتها ناظ ر ة في الآية 23 .فناضرة هي الأولى و ناظرة هي الثانية ). 27 ( ب و يل ) في نسخة أخرى : ب و يل 28 ( والغ يظ ) في نسخة أخرى : والغ يظ .

عدد الصفحات ٢١

- أما" الغ يْ ظ لً الرَّعْد وهود قاص رة " أي أن كلمة " الغ يْ ظ " قد وردت في أحد عشر موضعاا ليس من بينها موضعا الرّ عد وهود ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ الرعد: 8 وﮋ ﯰ ﯱ ﮊ هود: 44 فهي" الغ يْض " بالضاد لً بالظاء ، ومعناها النقص . 59- ( والحظ 29لً الحض 30على الطعام وفي ضنين 31الخلاف سامي - " والح ظُّ " وقع في سبعة مواضع منها ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ آل عمران: 176 . - "لً الحض على الطعام " أي هو الذي يختلف عن "الح ضُّ " على الطعام والذي ورد في موضعين : ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ الحاقة: 34 و الماعون: 3 . - "وفي ضنين الخلاف سامي " أي أما كلمة " ضنين" فمختل ف عليها بين القراء في قوله تعالى ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ التكوير: 24 ... فمنهم من قرأها بالضاد" بضنين" من الضَّن أي البخل ، كعاصم ونافع وأبو جعفر وحمزة وابن عامر . ومنهم من قرأها بالظاء " بظنين" من الظن أي الريبة ، كابن كثير وأبي عمرو والكسائي . 60- ( وإن تلاقيا البيان لًزم أنقض ظهرك يعض الظالم - " وإن تلاقيا " أي إذا تلاقت الضاد والظاء - " البيان لًزم " أي يجب إظهار كل منهما حتى لً تختلطا ، ويحدث هذا الًلتقاء في عدة مواضع منها : - " أنقض ظهرك " أي في قوله تعالى : ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ الشرح: 3 - "يعضُّ الظَّالم " أي في قوله تعالى : ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ الفرقان: 27 . 61- (واضطرَّ مع وعظت مع أفضتم وصفّ ها ج باهه م عليهم ) أي كما يجب إظهار الضاد والظاء عند الطاء والتاء لئلا تدغما فيهما ، مثل : - " واضطر " في ﮋ ﮙ ﮚ ﮊ البقرة: 173 - "مع وعظت" في ﮋ ﰏ ﮊ الشعراء: 136 - "مع أفضت م" في ﮋ ﭼ ﭽ ﮊ البقرة: 198 . 29 ( والحظُّ ) في نسخة أخرى : والحظّ 30 ( لً الحضُّ ) في نسخة أخرى : لً الحضّ 31 ( ض نين ) في نسخة أخرى : ظ نين

عدد الصفحات ٢٢

- "وص فّ ها ج ب اه ه مْ ع ل يْه م " ثم يأمر الناظم بعد كل ذلك أن ن ص فّ ي أي ن خْ ل ص إخراج الهاء من مخرجها لأنها حرف ضعيف خفي فيجب الحرص على ظهورها في الكلمات نحو ﮋ ﮗ ﮊ التوبة: 35 ، ﮋ ﭮ ﮊ الفاتحة: 7 . 62- ( وأظه ر الغنة من نون ومن ميم إذا ما شدّ د ا) أي أظهر الغنة التامة في النون والميم المشددتين ، وهي أكمل ما تكون ومقدارها حركتين تامتين نحو " إنَّ " ، " أمَّةا " . 63- (وأخفين الميم إن تسكن بغنة لدى باء على المختار من أهل الأدا ) وأخف الميم الساكنة عند الباء إخفاءا بغنة ، وأداؤه بالإخفاء هو المختار من أهل الأداء لوجود خلاف حول كيفية أدائها ، فمن أهل العلم من قال بإخفائها ومنهم من قال بإظهارها . 64- (وأظهرنها عند باقي الأحرف) وتظهر الميم الساكنة عند باقي الأحرف ( عدا الميم لأنها تدغم فيها بسبب التماثل ) . ( واحذر لدى واو وفا أن تختفي ) وحذّر الإمام ابن الجزري من إخفائها سهواا عند الواو و الفاء لأنهما تخرجان من نفس المخرج العام وهو الشفتين . 62 وأ ظْـه ـر الـغ ـنَّـة م نْ ن ـون و م ـنْ م ـيْــم إ ذ ا م ـا ش ــدّ د ا و أ خْـف ـي ــنْ 63 الْم يْـم إ نْ ت ـسْـك ـنْ ب ـغ ـنَّــة ل ـد ى ب ـاء ع ـل ى الـم خْـت ـار م ـنْ أ هْــل الأد ا 64 و أظْـه ـر نْـه ا ع نـْد ب اق ي الأ حْـر ف و احْـذ رْ ل ـد ى و او و ف ـا أنْ ت ـخْت ـف ي 65 وح ـكْـم ت ـنْـو يْـن و ن ــون ي ـلْـف ـى إ ظْـه ـــار ادْغ ــام و ق ـلْـب إخْــف ــا 66 ف ع نْد ح رْف الح لْق أ ظْه رْ و ا دَّ غ ـمْ ف ـي الـلاَّم و الـرَّا لً ب ـغ ـنَّـة ل ـز مْ 67 و أ دْغ ـم ـنْ ب ـغ ـنَّــة ف ـي ي ـوم ـن إ لًَّ ب ــك ـلْـم ـة ك ــد نـْي ــا ع ــنْـو ن ـــوا 68 و الـق ـلْب ع نْـد الب ـا ب ـغ ـنَّـة ك ــذ ا لً خْـف ـا ل ـد ى ب ـاق ـي الـح ـر وف أ خ ـذ ا

عدد الصفحات ٢٣

65- ( وحكم تنوين ونون يلفى إظهار ادغام وقلب إخفا وهنا يشرح العلامة ابن الجزري أحكام النون الساكنة والتنوين وهي أربعة : إظهار وإدغام وإخفاء وإقلاب . 66- ( فعند حرف الحلق أظهرفالإظهار يكون عند حروف الحلق (ء هـ ع ح غ خ ) ، والإظهار هو إخراج النون من مخرجها دون زيادة في الغنة . ( وادغم في اللام والرا لً بغنة لزم ) أي أدغ م النون الساكنة والتنوين في اللام والراء ، والإدغام في اللام والراء يكون بدون غنة . 67- ( وأدغ م ن ب غنة في يومن إلً بكلمة كدنيا عنونوا أما حروف " يومن " الياء والواو والميم والنون فتدغم النون الساكنة والتنوين فيها إدغاما بغنة .. إلً في كلمات مثل ﮋ ﭔ ﮊ الأعلى: 16 ( وقد أخذها الناظم كعنوان للكلمات الأربع التي بها إظهار مطلق ) فتظهر النون فيها ويسمى إظهاراا مطلقاا . والكلمات الثلاث الأخرى هي : ﮋ ﮧ ﮊ الرعد: 4 ﮋﮬ ﮊ الأنعام: 99 ﮋﯘ ﮊ الصف: 4 . 68- ( والقلب عند البا بغنة كذا لًخفا لدى باقي الحروف أخذا ) أي تقلب النون الساكنة ميماا وتخفى عند الباء مع أداء الغنة وهو حكم " الإقلاب " . أما باقي الأحرف فتخفى النون الساكنة والتنوين عندها مع أداء الغنة وهو حكم " الإخفاء ".

عدد الصفحات ٢٤

69- ( والمد لًزم وواجب أتى وجائز وهو وقصر ثبتاوهنا يشرح العلامة ابن الجزري المدود ، فيقول إن أنواعها : المد اللازم والواجب والجائز والطبيعي أي " القصر" . 70- ( فلازم إن جاء بعد حرف مد ساكن حاليْن وبالطول يمد فالمد اللازم أن يأتي بعد حرف المد حرف ساكن في "الحالين" أي حال الوصل وحال الوقف ، وهو يمد بالطول أي 6 حركاتوحكمه اللزوم . ولم ي ف صّ لْ – رحمه الله – أنواع المد اللازم : الكلمي المثقل والكلمي المخفف والحرفي المثقل والحرفي المخفف ومد اللين اللازم. 71- ( وواجب إن جاء قبل همزة متصلاا إن ج م عا بكلمة ) أي أن المد الواجب هو أن يأتي حرف المد قبل همزة، "متصلاا إن ج م عا بكلمة " أي أن يجتمع المد والهمزة في نفس الكلمة نحو ﮋ ﯱ ﮊ هود: 44. 72- ( وجائز إذا أتى منفصلاا والجائز أن يأتي حرف المد قبل همزة لكن في كلمة أخرى منفصلة نحو ﮋ ﭼ ﭽ ﮊ البقرة: 198. - ( أو عرض السكون وقفاا مسجلااأي أن المد العارض للسكون يكون عند الوقف على الكلمة . 69 و الـم ـد لً ز م و و اج ــب أ ت ـى و ج ـائ ــز و ه ــو و ق ـصْــ ر ث ـب ـت ــا 70 ف ـلا ز م إ نْ ج ـاء ب عْـد ح ـرْف م ـدْ س ـاك ـن ح ـال ـيْـن و ب ـالـطُّـول ي ـم ـدْ 71 و و اج ـب إنْ ج اء ق ـبْـل ه ـمْـز ة م ـتَّــص ــلاا إ نْ ج ــم ـع ــا ب ــك ــلْـم ــة 72 و ج ـائــز إ ذ ا أ ت ـى م ـنْـف ـص ــلا أ وْ ع ـر ض السُّـك ـون و قْـفاـا م سْـج ـلا

عدد الصفحات ٢٥

73- ( وبعد تجويدك للحروف لً بد من معرفة الوقوف والًبتداء ) أي أنه بعد تعلم كيفية تجويد الحروف لً بد من تعلم علم الوقف والًبتداء . 74- ( وهي تقسم إذن ثلاثةا تام وكاف وحسنْ أي ينقسم الوقف الجائز الًختياري إلى ثلاثة أقسام هي : التام والكافي والحسن . كما ينقسم الًبتداء الجائز الًختياري أيضاا إلى ثلاثة أقسام : التام والكافي والحسن . 75- ( وهي لما تم فإن لم يوجد تعلق أو كان معنى فابتدي ) أي أن الوقف التام والكافي والحسن كلها تؤدي إلى معان صحيحة ،  فإن لم يوجد تعلقللكلمة بما بعدها لفظاا ولً معنى ، يكون الوقف تاماا والًبتداء بما بعده يكون تاماا وجائزاا.  وإن كان هناك تعلق بالمعنى فقط لً باللفظ ، فهنا يكون الوقف كافياا والًبتداء بما بعده يكون كافياا وجائزاا.  أما إن كان تعلق الكلمة بما بعدها تعلق لفظي أي في الإعراب ، فيكون الوقف حسنا ويحسن الوقف عليه لكن ي بدأ من قبل موضع الوقف . راجع درس الوقف والًبتداء بالتفصيل في كتاب التجويد المبسط للمبتدئين . 76- ( فالتام فالكافي ولفظاا فامنع نْ إلً ر ؤوس الآي ج وّ زْ ف الح س نْ ) - أي أن الوقف التام هو الوقف على كلام قد ت مَّ معناه ولً يتعلق بما بعده لفظاا ولً معنى ، وأكثره في رؤوس الآيات . - والكافي هو الذي ت مَّ معناه لكنه يتعلق بما بعده معنىا لً لفظاا ، ويوجد أيضاا على رؤوس الآيات أو وسطها. - " ج وّ زْ " أي يجوز الوقوف عليهما والًبتداء بما بعدهما . 73 و ب ـعْــد ت ــجْ ـــو يْــد ك لـ لـْح ــر وف لً ب ـــدَّ م ــنْ م ـعْـــر ف ـة الْـو ق ــوف 74 و الًبْـت ــد اء و هْــي ت ــقْـس ـم إ ذ نْ ث ـلا ث ــةا ت ــام و ك ــاف و ح ــس ــنْ 75 وهْـي لـ م ـا ت ـمَّ ف إنْ ل ـمْ ي وج ـد ت ـع ـل ـق أ وْ ك ـان م ـعْـن ـىا ف ـابْـت ـدي 76 ف التَّـام ف ـالْك ـاف ي و ل فْظاـا ف امْـن ع ـنْ إ لًَّ ر ؤ وس الآي ج ــوّ زْ ف ـالْح ـس ـنْ 77 و غ ـيْــر م ـا ت ـمَّ ق ـب ــيْــح و ل ـه الو قْـف م ـضْـط ـرًّا و ي ـبْـد ا ق ـبْـل ـه 78 و ل يْس ف ي الْق رْآن م نْ و قْف ي ج بْ و لً ح ـر ام غ ـيْـر م ـا ل ـه س ــب ـبْ

عدد الصفحات ٢٦

- يليهما الوقف الحسن وهو ما أدى إلى معنى مفهوم لكنه تعلق بما بعده لفظاا ومعنى . ويوجد أيضاا على رؤوس الآيات كالتام والكافي ، و يحسن الًبتداء بما قبله إن لم يكن على رؤوس الآيات . 77- ( وغير ما تمَّ قبيح ول ه الوقف32م ضطراا و ي بْدا 33قبله أي أن غير هذه الأنواع السابقة فهو وقف قبيح ولً يوق ف عليه إلً م ضطراا ، مع الًبتداء بما قبله . 78- ( وليس في القرآن من وقف ي ج بْ 34 ولً حرام 35غير 36ما له سببوليس في القرءان من وقف واجب ولً وقف م ح رَّ م إلً ما ق ص د به إفساد المعنى . 32 ( الوقف ) في نسخة أخرى : يوق ف 33 ( وي بدا ) في نسخة أخرى : و ي بدا 34 ( ي ج بْ ) في نسخة أخرى : و ج بْ 35 ( ح رام ) فينسخة أخرى : ح رام . 36 ( غ ير ) في نسخة أخرى : غير . إن رفعت (حرام ) رفعت (غير ) ، وإن جرت (حرام ) جرت (غير

عدد الصفحات ٢٧

79- ( واعرف لمقطوع وموصول وتا في المصحف37الإمام فيما قد أتى أي لً بد للقارئ أن يعرف المقطوع والموصول من القرءان والتاءات المربوطة والمفتوحة ليستطيع الوقوف عليها وقفاا صحيحاا . 80-82 ( فاقطع بعشركلمات أن لً ) فهناك عشرة مواضع في القرءان جاءت فيها "أن لً" مقطوعة : 1- "مع ملجأ38"ﮋﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ التوبة: 118 2- "ولً إله إ"ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ هود: 14 3- "وتعبدوا ياسين" أي ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ يس: 60 37 ( في المصحف الإمام ) بمعنى المصحف العثماني : في نسخة أخرى : في م صحف الإمام أي مصحف عثمان رضي الله عنه 38 ( مع ملجأ ) في نسخة أخرى : مع ملجإ . 79 و اعْر فْ ل م قْط وع و م وْص ول و ت ـا ف ي الم صْـح ـف الإ م ـام فـ يـم ـا ق ـدْ أ ت ـى 80 ف اقْـط ـعْ ب ـع ــشْــر ك ـل م ــات أنْ لً م ـــعْ م ــلْــج ــــأ و لً إ ل ـــــــه إ لًَّ 81 و ت ـ عْـب ـد وا ي ـاس ـيـن ث ان ـي ه ـود لً ي ـشـر كْن ت ـشْـر كْ ي ـدْخ ل نْ ت عْـل وا ع ل ى 82 أ نْ لً ي ــق ــول ـوا لً أ ق ــول إ ن مَّ ــا ب ـالرَّعْـد و الم فـْت ـوح ص لْ و ع ــن مَّ ا 83 ن ه وا اقْط ع وا م ن مَّ ا ب ر وم و النّ س ـا خ ـلْـف الم ـن ـاف ـق ـيـن أ م مَّــنْ أ سَّـس ــا 84 ف صّ ل ت النّـ س ـا و ذ بْـح ح ـيْـث م ـا و أ ن لَّ ـم الـم ـفْـت ــوح ك ـسْــر إ نَّ م ـا 85 لً نْـع ام و الم فْت ـوح ي دْع ـون م ع ـا و خ ــلْـف الً نْـف ـال و ن ـحْــل و ق ــع ــا 86 و ك ـلّ م ـا س ـأ لْت ـمــوه و اخْت ـل ـفْ ر دُّوا ك ذ ا ق ـلْ ب ـئْس ـم ا و الْو صْل ص فْ 87 خ ل فْت م ون ي و اشْ ت ر وْا ف ي م ا اقْط ع ـا أ وح يْ أ ف ـضْـت ـم اشْـت ـه تْ ي ـبْـل وا م ع ـا 88 ث ـاني ف ـع ـلْـن و ق ـع ــتْ ر وم ك ــلا ت ـنْز يْل ش ـع ـر ا و غ ـيْـر ه ـــــا ص ـلا 89 ف أ يْن م ا ك ـالـنَّـحْل ص ـلْ و م ـخْـت ل ـفْ ف ي الشُّع ر ا الأ حْـز اب و النّ س ا و ص فْ 90 و ص لْ ف ـإ لَّـمْ ه ـود أ لَّـنْ ن ـجْـع ـلا ن جْم ـع ك ـيْلا ت ـحْز ن ـوا ت أْس وْا ع ل ـى 91 ح ـج ع ـل يْـك ح ـر ج و ق ـطْـع ـه ــمْ ع ن مَّ ن ي ـش اء م ـنْ ت ـو لَّى ي ـوْم ه ـمْ 92 و م ــال ه ــذ ا و الَّ ـذ يـــن ه ـــؤ لً ت ـح ـيــن ف ـي الإم ـام ص ـلْ و و هّ ــلا 93 و و ز ن ـوه ـم و ك ـال ـوه ــمْ ص ــل ك ـذ ا م ـن الْ و ه ـا و ي ـا لً ت ـفْـص ـل

عدد الصفحات ٢٨

4- "ثاني هود" أي أن الموضع الثاني في سورة هود ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮊ هود: 26 5- "لًّ ي شْ ر كْ ن " أي ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ الممتحنة: 12 6- "تشْ ر ك " أي ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ الحج: 26 7- "يدْ خ ل ن " أيﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ القلم: 24 8- "تعْ ل وع ل ى" أي ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ الدخان: 19 9- " أن لًّ ي ق ول وا " أي ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﮊ الأعراف: 169 10- "لًّ أق ول " أي ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ الأعراف: 105. - "إن مَّ ا بالرعد" أي أن "إن مَّا" المكسورة الهمزة رسمت مقطوعة بالرعد ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ الرعد: 40 وفي ما عداها فهي دائماا موصولة مثل ﮋ ﮮ ﮯ ﮊ الأعراف: 35 . - "والمفتوح صل" أي أن "أمَّا" المفتوحة الهمزة فدائما موصولة . 83- (وعن مَّانهوا اقطعوا مما بروم والنسا خلف المنافقين أم من أسسا ) أي : - أما "عن مَّا" فمقطوعة في موضع وحيد : ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ الأعراف: 166 ، وما عداه موصول مثل قوله تعالى ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ الإسراء: 43 ، و ﮋ ﯬ ﯭ ﮊ القصص: 68 . - وأما "م نْ " و "م ا" فمقطوعة فقط في : 1- "بروم" أي ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ الروم: 28 2- "والنّ س ا" أي ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ النساء: 25 وفي ما عداهما موصولة نحو ﮋ ﭳ ﮊ . - أما "خ لف المنافقين " أي أنها مختلف عليها فقط في سورة المنافقون : ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ المنافقون: 10 . 84- "أم من أسسا فصلت النسا وذبح" أي اتفقت المصاحف على قطع "أمْ " عن "م نْ " في أربعة مواضع : 1- " أممن أسسا" أي ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ التوبة: 109 2- " فصلت" أي ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ فصلت: 40. 3- "النسا" أي ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ النساء: 109

عدد الصفحات ٢٩

4- "وذ بح" أي ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ الصافات: 11 ( وأشار ابن الجزري لسورة الصافات بكلمةذبح " لأن بها قوله تعالى : ﮋ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ الصافات: 107. واتفقوا على وصلها في غير هذه المواضع نحو ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ يونس: 35. - "حيث ما" أي أن "حيث" أتت في موضعين فقط مقطوعة عن "ما" وهما : 1- ﮋﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ البقرة: 144 2- ﮋﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ البقرة: 150 وما عداهما موصول . - "أن لَّم المفتوح" أي أن "أن" المفتوحة الهمزة و"لم" جاءتا دائما مقطوعتين في القرءان . 85- (ك سْر إنَّ م الً نعام والمفتوح يدعون معاا وخلف لًنفال ونحل وقعا ) أي أن : - " إنَّ " مع "م ا" المكسورة الهمزة جاءت في القرءان مقطوعة اتفاقاا وموصولة اتفاقاا ومختلف عليها : 1- فالمقطوعة اتفاقا : "لًنعام" : ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ الأنعام: 134 . 2- "والمفتوح يدع ون معاا" أي "أن ما" المفتوحة الهمزة مع كلمة (يدعون) في موضعين معاا : ﮋ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ الحج: 62 و ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ لقمان: 30. 3- والمختلف عليها: "وخلف لًنفال ونحل وقعا" أي أن المختلف عليها وقعت في موضعين ، موضع بسورة الأنفال وموضع بسورة النحل : ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الأنفال: 41 و ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ النحل: 95. 4- والموصول اتفاقا : ما عدا ذلك من المواضع . 86- ( وكلّ ما سألتموه واختل ف ر دُّوا كذا قل بئسما والوصل ص فْ ) . - "وكل ما سألتموه واختلف ردوا كذا" أي أن "كل" مع "ما" جاءت مقطوعة في موضع واحد اتفاقاا ومختلف عليها في أربع : - "وكل ما سألتموه" أي أنها جاءت مقطوعة اتفاقاا في ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﮊ إبراهيم: 34 . - ومختلف عليها في : 1- "ر دُّوا" أي : ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ النساء: 91 . 2- ﮋﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ الأعراف: 38 . 3- ﮋﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ المؤمنون: 44. 4- ﮋﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ الملك: 8 وما عدا ذلك تكون موصولة اتفاقاا .

عدد الصفحات ٣٠

- "كذاقل بئسما والوصل ص فْ خلفتموني واشتروا" أي أن كلمة "كذا" تعني : كذلك اختلف في "ق لْ ب ئْ س م ا" في الموضع الوحيد : ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ البقرة: 93 . - "والوصْل ص فْ " أي أنه اختلف مع كون الراجح الوصل في موضعين : 1- "خلفتموني" أي ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ الأعراف: 150 2- "واشتر وا" أي ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ البقرة: 90 - وما عداهما مقطوع مثل ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ البقرة: 102 . 87-88 ( في ما اقطعا أوحي أفضتم اشتهت يبلو معا ثاني فعلن وقعت روم ك لا ) - " في ما اقطعا" أي اقطع "في" عن "ما" في : 1- "أوحي" أي ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ الأنعام: 145 . 2- "أفضتم" أي ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ النور: 14 . 3- "اشتهت" أي ﮋ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ الأنبياء: 102 . 4- "يبلو معاا" أي موضعيها : الأول ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮊ المائدة: 48 وموضعها الآخر في الأنعام : 165. 5- "ثاني فعلن" أي الموضع الثاني في البقرة ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ البقرة: 240 (لأنها جاءت مقطوعة في الموضع الأول في الآية 234 . ) 6- "وقعت" أي بسورة الواقعة ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ الواقعة: 61. 7- "روم " أي ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ الروم: 28 . 8- " كلا تنزيل" أي كلا الموضعين بسورة الزمر ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ الزمر: 3 وﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ الزمر: 46 ، وسمَّاها الناظم "تنزيل" لأنها تبدأ بقول الله تعالى ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ الزمر: 1 . 9- "ش ع ر ا" تعني الآية ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ الشعراء: 146 . - "وغيرها ص لا " تعني أن "في" و "ما" في غير هذه المواضع موصولة .

عدد الصفحات ٣١

89- ( فأينما كالنحل ص ل ومختلف في الشعرا الأحزاب والنسا و ص ف ) أي أن "أين" و"ما" جاءت موصولة في بعض المواضع مثل : - "فأينما كالنحل ص لْ " أي أنها موصولة في : ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ النحل: 76 . - "ومختلف" أي ويأتي الًختلاف في : 1- "الشعرا" ﮋ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ الشعراء: 92 2- "الأحزاب" ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ الأحزاب: 61 3- "والنسا و ص فْ " ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﮊ النساء: 78. 90- ( وص لْ ف إلَّم هود ألَّن نَّجعل نجمع كيلا تحزنوا تأس وا على حج عليك حرج وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم ) - "وص ل فإلم هود " أي ص ل "فإنْ " و "لم" في قوله تعالى ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ هود: 14 وما عداها مقطوع. - "ألَّن" أي : وص لْ "أن" و " لن" في : 1- "نجعل" ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ الكهف: 48 . 2- "نجمع" ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ القيامة: 3 وما عداهما مقطوع . - " كيلا تحزنوا تأس وا على حج عليك حرج " - أي : أما "ل ك يْ " و "لً" فموصولة في : 1- "تحزنوا" ﮋ ﯙ ﯚ ﮊ آل عمران: 153 . 2- "تأسوا على" ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﮊ الحديد: 23. 3- "حج" ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ الحج: 5 . 4- "عليك حرج" ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﮊ الأحزاب: 50 . - "وقطعهم عن من" أي أنه ثبت قطع "ع ن" عن "م ن" في : 1- "يشاء" ﮋ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﮊ النور: 43 . 2- "من تولى" ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ النجم: 29 وما عداهما موصول . - "يوم هم " أي : أما "ي وْ م " و "ه مْ " مثل ﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ غافر: 16 ، فمقطوعة إن كانتهم" غير الضمير المجرور بالإضافة نحو ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ الزخرف: 83 .

عدد الصفحات ٣٢

92- ( ومال هذا والذين هؤتحين في الإمام ص ل و و هّ لا ) - أي ت قطع لًم الجر عن مجرورها في أربعة مواضع وما عداها موصول اتفاقاا : 1- "وم ال هذا" في ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ الكهف: 49 ، و ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ الفرقان: 7 2- "والذين" ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮊ المعارج: 36 3- "هؤ" ﮋ ﯽ ﯾ ﯿ ﮊ النساء: 78. - أماتحين" فتشير إلى فصل "ت" عن "حين" رسماا في قوله تعالى ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ ص: 3 أي فنادوا : ليس هذا وقت ف ر ار ، وأصلها كلمة واحدة ( ت ح ين ) . - "في الإمام ص ل " أي هكذا ر س مت في المصحف العثماني وهو المصحف الإمام . - أما كلمة "و و ه ّ لا" فمعناها أنه قد أخطأ من قال بوصلهما رسماا في المصحف. 93- ( ووزنوهم وكالوهم ص ل كذا من ال وها ويا 39لً تفص ل . - "ووَّز ن وه م وكالوهم ص ل " أي أن الكلمتين ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ المطففين: 3 قد رسمتا موصولتين في جميع المصاحف العثمانية فلا يجوز الوقف على "كالوا" أو "وزنوا" دون الضمير . - وكذلك " ال" التعريف سواء كانت شمسية أو قمرية لً تكون إلً موصولة بالًسم المعرف بها ، وكذلك لً تقطع "ها" و "يا" نحو ﮋ ﮜ ﮝ ﮊ آل عمران: 66 وﮋ ﮜ ﮊ البقرة: 21 عما بعدها أبداا . 39 ( وها ويا ) في نسخة أخرى : ويا وها

عدد الصفحات ٣٣