المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح المقدمة الجزرية المبسط للمبتدئين ب

أمنية علي

صفحة ١ من ٣

شرحموجز مبسّط للمبتدئين لمفردات منظومة المقدمة فيما يجب على قارئ القرءان أن يعلمه نظم الشيخ العلّامة شَمسُ الدين مُحَمّدُ بنُ مُحَمّدِ بنِ مُحَمّدِ الجَزَرِيّ إعداد

عدد الصفحات ١

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . قدمت قبل عدة سنوات بفضل الله تعالى دراسة مبسطة في علم التجويد ، تناسب المبتدئين في تعلمه ، لما يجدونه من صعوبة في استيعابه من الكتب الكبيرة الم فصّلة ، فلاقت بفضل الله وم نّ ته قبولًا و انتشارا ا بينهم ، وسهّلت مهمة تدريس علم التجويد على الإنترنت من خلال القاعات الصوتية والعروض التقديمية بالباوربوينت. والآن أضع بين أيدي المبتدئين شرحاا مختصراا مبسّطاا لمنظومة " المقدمة " للإمام الجليل العلاّمة ابن الجزري ، وهي واحدة من أشهر وأشمل الأبيات التي تشرح أحكام علم التجويد . والشرح مأخوذ من أعلى الكتب والمراجع قيمة ، والتي تتضمنها نهاية هذا الكتيب. وأتقدم بكل الشكر والعرفان لشيخي الكريم، فضيلة الشيخ صفوت الزيني لما تفضل به علي من مراجعة الكتاب وتصحيح أخطائه ، وأسأل الله تعالى أن يجزيه عني وعن المسلمين خير الجزاء. وبرغم الًختصار والتبسيط ، فإن الشرح لم ي خ ل بمعاني الأبيات ، إذ أن الكتاب يشير مجرد إشارات موجزة إلى ما سبق تفصيله من أحكام التجويد كاملة في كتاب "التجويد المبسط للمبتدئين" ، فلا ي عتمد على هذا الكتاب وحده في تعلمها ، إنما هو تكملة وامتداد للعمل السابق . فأسأل الله العلي القدير أن يتقبله خالصاا لوجهه الكريم وأن يعفو عن أي خطأ أو تقصير فيه غير مقصود ، وأن يجعله م عيناا وم ي سّ راا لكل مبتدئ في تعلم تجويد كتاب الله . أ ُمن ُن ُة ُع ُلي ُُ Tajweed.mobassat@gmail.com .blogspot.comtajweedmobassat ذوالحجة 1434 - أكتوبر2013

عدد الصفحات ٣

الصفحة الباب أرقام الأبيات 4 نبذة عن العلامة ابن الجزري 5 مقدمة الجزرية 1 – 8 6 باب مخارج الحروف 9 – 19 9 باب صفات الحروف 20 – 26 11 باب التجويد 27 – 33 13 باب التفخيم و الترقيق و الراء 34 – 39 16 باب أحكام اللامات وأحكام متفرقة 40 – 51 18 باب الضاد و الظاء 52 – 61 23 باب أحكام النون والميم الساكنتين 62 – 68 25 باب المد و القصر 69 – 72 26 باب الوقوف 73 – 78 28 باب المقطوع والموصول 79 – 93 34 باب تاء التأنيث 94 – 100 38 باب همز الوصل 101 – 105 40 الخاتمة 106 – 109 41 المراجــــــع

عدد الصفحات ٤

هو أبو الخير شمس ال دين محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الدمشقي الجزري الشافعي . والجزري هي نسبة إلى جزيرة ابن عمر وهي تقع في تركيا الآن . ولد عام 751 هـ بدمشق ، حفظ القرءان و هو ابن ثلاثة عشر عاماا، وبعدها بدأ في تعلم القراءات فتلقاها عن مش اهير علماء عصره وجهابذته من الشام ومصر و الحجاز إفراداا وجمعاا بمضمن كتب كثيرة كالشاطبية والتيسير والكافي وغيرها . جلس للإقراء تحت قبة النسر بالجامع الأموي للتعليم والإقراء سنين عديدة ، ورحل إلى بلاد كثيرة لتعلم القراءات وتعليمها كمصر والبصرة وما وراء النهر وسمرقند وخراسان وأصبهان وشيراز . وبالمدينة المنورة ألف كتابه الشهير " النشر في القراءات العشر " . ولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه أبي محمد عبد الوهاب السلار، وولي قضاء دمشق عام 793 هـ ، وكذا ولي القضاء بشيراز، وبنى بكل منهما للقراء مدرسة سماهما بدار القرآن ، ونشر علماا جماا . ولي مشيخة الإقراء بالعادلية ، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفية . وولي مشيخة الصلاحية ببيت المقدس وقتاا . برع – رحمه الله – في الكثير من العلوم مثل التفسير والحديث والفقه وأصوله والتوحيد والتصوف والبلاغة والنحو والصرف واللغة .. وكان رضي الله عنه صالحاا ديّ ناا ورعاا زاهداا في الحياة . وكان لً يدع قيام الليل في حل ولً في سفر ، ولً يترك صوم الًثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر . له مؤ لفات عديدة في القراءات وعلوم القرءان و الحديث والتاريخ و الفضائل ، ب عضها تمت طباعته وبعضها لً زال مخطوطاا .. أشهرها أبيات المقدمة الجزرية والنشر في القراءات العشر والتمهيد في علم التجويد وغاية النهاية في طبقات القراء والمصعد الأحمد في ختم سند الإمام أحمد والدرّ ة المضية في قراءات الإئمة الثلاثة المرضية والحصن الحصين في الأذكار والأدعية ... وغيرها الكثير . وتوفي العلامة ابن الجزري عام 833 هـ بمدينة شيراز عن عمر يناهز82 عاماا

عدد الصفحات ٥

6-1 يقول العلامة ابن الجزري الذي يرجو عفو ربه إنه شافعي المذهب ، ويحمد الله تعالى ويصلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى مقرئي القرءان ومحبيه . ويقول إنه ألف هذه المقدمة التي تحتوي على ما يجب على قارئ القرءان أن يعلمه ، لأنه يتحتم على قارئي القرءان قبل الشروع في تلاوته أن يعرفوا مخارج حروفه وصفات ها وكذلك أحكامه ، ليتسنى لهم أن يلفظوا 2بأفصح اللغات وهي لغة العرب . 7-8 "محرري التجويد والمواقف وما الذي رسم في المصاحف" أي واجب عليهم - وهم محققو علم التجويد - أن ي علموا علم الوقف والًبتداء وعلم الرسم العثماني . "من كل مقطوع وموصول بها" أي ويعلموا كيف ر س م المقطوع والموصول في المصاحف العثمانية . والضمير "ها " يعود على المصاحف العثمانية "وتاء أنثى لم تكن تكتب بها " أي أن تاء التأنيث ( أي التاء المبسوطة ) رسمت بها بعض الكلمات المؤنثة ولم ترسم بالهاء ( التاء المربوطة ) وتلك التي قصدها الناظم بالضمير "ها" في موضعه الثاني . ويختلف الوقف على التاء عن الوقف على الهاء كما سيمر بنا إن شاء الله . 1 ( ر س م ) في نسخة أخرى ر سّ م . 2 ( ليلفظوا ) في نسخة أخرى : لينطقوا 1 ي ق ول ر اج ي ع فْـو ر بّ س ام ـع م ح ـمَّـد بْـن الْج ـز ر يّ الشَّاف عي 2 الْح ـمْــد للَّّ و ص ـلَّـى اللَّـه ع ل ـى ن ـب ــيّ ـه و م ـصْـط ــف ــاه 3 م ح ـمَّـــد و آل ـه و ص ـحْـب ــه و م قْـر ئ الْق ـرْ ءان م ـعْ م ـح بّ ـه 4 و ب ـعْــد إ نَّ ه ــذ ه م ـق ــدّ م ــهْ ف يـم ا ع ل ى ق ار ئ ـه أ نْ ي ـعْـل م ـه 5 إذْ و اج ـب ع ـل ـيْـهـ ـم م ـح ـتَّــم ق بْـل الشُّـر وع أ وَّلًا أ نْ ي عْـل م ـوا 6 م خ ار ج الْح ـر وف و الصّ ـف ات ل ي ـلْـف ـظ ـوا ب أ فْص ــح اللُّغ ــات 7 م ح رّ ر ي التَّجْو يد و الم و اق ـف و م ا الَّذ ي ر س م 1 ف ي الم ص اح ف 8 م نْ ك لّ م قْط وع و م وْص ول ب ه ا و ت اء أ نْث ى ل مْ ت ك نْ ت كْت بْ بّ ه ا

عدد الصفحات ٦

9- ( مخارج الحروف س بْع ة ع ش رْ على الذي يختاره من اختبر ) أي أن الإمام ابن الجزري رحمه الله اختار من بين مذاهب العلماء في المخارج القول بأن المخارج الخاصة سبعة عشر مخرجاا بعد أن اختبر جميعا الأقوال . وهذا القول هو قول الخليل بن أحمد الفراهيدي . ومذاهب العلماء في المخارج :  الخليل بن أحمد الفراهيدي وتبعه الإمام ابن الجزري والجمهور ( وهو القول المعتمد ) قالوا بأنها 17 مخرجا خاصاسيأتي بيانها بالتفصيل إن شاء الله .  سيبويه وتبعه الإمام الشاطبي قالوا بأنها 16 مخرجاخاصاا حيث أسقط مخرج الجوف وقال إن ألف المد تخرج من أقصى الحلق مع الهمزة ، وواو المد تخرج مع الواو غير المدية من انضمام الشفتين ، وياء المد تخرج من وسط اللسان مع الياء غير المدية .  الفرَّاءقطرب الجرمي ومن تبعه قالوا بأنها 14 مخرجا خاصا ، حيث أسقط مخرج الجوف مثل سيبويه ووحَّد مخرج حروف طرف اللسان فقال إن اللام والنون والراء تخرج كلها معاا من مخرج مشترك واحد هو طرف اللسان  إبراهيم بن عبد الرَّزَّاق قال بأنها 29 مخرجاا خاصا ، فقد قال إن كل حرف من الحروف يخرج من مخرج خاص به . 9 م خ ار ج الح ر وف س بْع ة ع ش ـرْ ع ل ى الَّذ ي ي خْـت ـار ه م ن اخْتـ ب ـرْ 10 ف أ ل ف الج وْف وأ خْت ـاه ا و ه ـي ح ـر وف م ـدّ للْه ـو اء ت نْت ه ـي 11 ث م لأ قْص ى الح لْق ه مْـز ه ـاء ث ــمَّ ل و سْـط ـه ف ـع ـيْـن ح ـــاء 12 أدْن ـاه غ يْـن خ ـاؤ ه ـا والْق ـاف أ قْص ـى اللّ ـس ـان ف ـوْق ث ـمَّ الْك ـاف 13 أ سْف ل و الْو سْط ف ج يم الشّ ين ي ـا و الضَّـاد م نْ ح ـاف ت ـه إ ذْ و ل ي ـا 14 لًضْر اس م نْ أ يْس ـر أ وْ ي مْن اه ـا و الـلاَّم أ دْن ـاه ـا ل ـم نْـت ـه ـاه ـا 15 و النُّون م نْ ط ر ف ه ت حْت اجْع ل وا و الـرَّا ي د ان يه ل ظ هْـر أ دْخ ـل ـوا 16 و الطَّاء و الدَّال و ت ا م نْه و م ـنْ ع لْي ا الثَّ ـن اي ا والصَّف يْر م سْـت ـك ـنْ 17 م نْه و م نْ ف وْق الثَّن اي ا السُّفْل ـى و الظَّـاء و الـذَّال و ث ـا ل لْع ـلْ ـي ـا 18 م نْ ط ر ف يْه م ا وم نْ ب طْن الشَّف هْ ف الْف ا م ع ا طْراف الثَّن اي ا الم شْر ف هْ 19 ل لـشَّـف ـت ـيْـن الْـو او ب ــاء م يْــم و غ ـنَّـ ة م خْـر ج ه ـا الخ ـيْ ـش ــوم

عدد الصفحات ٧

10- ( فألف الجوف3 وأختاها وهي حروف مد للهواء تنتهي  المخرج العام الأول: الجوف ويخرج منه حروف المد الثلاثة الألف والياء والواو المدية وهي حروف تنتهي بانتهاء الهواء الموجود بالرئتين . 11- ( ثم لأقصى الحلق همز هاء ثم لوسطه4فعين حاءأدناه غين خاؤها )  المخرج العام الثاني : الحلق وينقسم إلى ثلاثة مخارج خاصة : 1- "ثمقصى الحلق همز هاء" أقصى الحلق : ويخرج منه الهمزة والهاء . 2- "ثم لوسطه فعين حاء " وسط الحلق : ويخرج منه العين والحاء . 3- "أدناه غين خاؤها " أدنى الحلق : ويخرج منه الغين والخاء . 12- 15 (والقاف أقصى اللسان فوق ثم الكاف أسفل والوسط فجيم الشين يا والضاد من حافته إذ وليا لًضراس من أيسر أو يمناها واللام أدناها لمنتهاها والنون من طرفه تحت اجعلوا والرا يدانيه لظهر أدخلوا )  المخرج العام الثالث : اللسان وبه عشرة مخارج خاصة : 1- "والقاف أقصى اللسان فوق" المخرج الخاص الأول باللسان : وهو أقصى اللسان مع ما يحاذيه من الحنك الأعلى الرخو ، وتخرج منه القاف فوق الكاف . 2- "ثم الكاف أسفل " المخرج الخاص الثاني باللسان : تخرج منه الكاف أسفل القاف . 3- "والوسط فجيم الشين يا " المخرج الخاص الثالث باللسان : وسط اللسان ويخرج منه الجيم والشين والياء غير المدية . 4- "والضاد من حافته إذ وليا لًضراس من أيسر أو يمناها" المخرج الخاص الرابع باللسان : من إحدى حافتي اللسان اليمنى أو اليسرى مع ما يحاذيها من الأضراس العليا وتخرج منه الضاد . 5- "واللام أدناها لمنتهاها" المخرج الخاص الخامس باللسان : من أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مع ما يحاذيه من لحمة الأسنان العليا وتخرج منه اللام . 6- "والنون من طرفه تحت اجعلوا" المخرج الخاص السادس باللسان : طرف اللسان مع ما يحاذيه من الأسنان العليا تحت مخرج اللام ، وتخرج منه النون . 3 ( فألف الجوف) في نسخة أخرى : للج وْف ألف 4 ( ثم ل و سْط ه ) في نسخة أخرى : وم نْ و س ط ه

عدد الصفحات ٨

7- "والرا يدانيه لظهر أدخلوا" المخرج الخاص السابع باللسان : طرف اللسان مائلا قليلا إلى ظهره مع ما يحاذيه من لحمة الأسنان العليا وتخرج منه الراء . 16-17 ( والطاء والدال وتا منه ومن عليا الثنايا والصفير مستكن منه ومن فوق الثنايا السفلى والظاء والذال وثا للعليا من طرفيهما ) 8- "والطاء والدال وتا منه ومن عليا الثنايا " المخرج الخاص الثامن باللسان : مقدمة طرف اللسان ( ونسميها رأس اللسان لنفرقها عن مخرج اللام والنون والراء ) مع أصول الثنايا العليا ( أي منبتها ) وتخرج منه الحروف الثلاثة : الطاء والدال والتاء . والضمير في "منه" يعود على طرف اللسان . 9- "والصفير مستكن منه ومن فوق الثنايا السفلى " المخرج الخاص التاسع باللسان : مقدمة طرف اللسان ( أي رأس اللسان ) مع منطقة اتصال الثنايا العليا والسفلى ، ويخرج منه حروف الصفير: الصاد والسين والزاي . فالضمير في "منه" يعود أيضا على طرف اللسان .. بينما عبر عن منطقة اتصال الثنايا العليا بالسفلى بقوله ( من فوق الثنايا السفلى ). 10- "والظاء والذال وثا للعليامن طرفيهما " المخرج الخاص العاشر باللسان : وهو مقدمة طرف اللسان ( أي رأسه ) مع أطراف الثنايا العليا ويخرج منه حروف الظاء والذال والثاء . وكلمة "العليا" تعود على الثنايا العليا. 18- 19 ( ومن بطن الشفةفالفا مع اطراف الثنايا المشرفة للشفتين الواو باء ميم وغنة مخرجها الخيشوم )  ثم يأتي المخرج العام الرابع وهو الشفتان وبه مخرجان خاصَّان : 1- "ومن بطن الشَّفة5 فالفا مع اطراف 6 الثنايا المشرفة" بطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا وتخرج منه الفاء . 2- "للشفتين الواو باء ميم" الشفتان معا ويخرج منهما حروف الباء والواو والميم . ولم يذكر ابن الجزري رحمه الله أن الباء والميم تخرجان من انطباق الشفتين العليا والسفلى بينما تخرج الواو غير المدية من انضمام الشفتين واستدارتهما دون اتصالهما .  "وغنة مخرجها الخيشوم" أي أن المخرج العام الخامس والأخير هو الخيشوم وتخرج منه غنة النون والميم مصاحبة وملازمة لهما في جميع أحوالهما . 5 ( الشَّف ة ) في نسخة أخرى : الشّ ف ة 6 ( م عْ أطْراف ) في نسخة أخرى : م ع اطْر اف ( أي بالنقل

عدد الصفحات ٩

20- ( صفاتها جهر7 ورخو8 مستفل9 منفتح مصمتة والضد قل وهنا يشرح الناظم أن الصفات الخمسة الأساسية لكل حرف هي الجهر والرخاوة والًستفال والًنفتاح والإصمات وأضدادها : الهمس والشدة والًستعلاء والإطباق والإذلًق . . و الضمير "ها" الذي يتكرر في هذه الأبيات يعود على الحروف . 21- ( مهموسها فحثه شخص سكت فحروف الهمس مجموعة في لفظ فحثه شخص سكت. ( شديدها لفظ أجد قط بكت ) بينما حروف الشدة لفظ أجد قط بكت. 22- ( وبين رخو 10 والشديد لن عمر وحروف البينية أو توسط الصوت لن عمر. ( وسبع ع لو 11 خص ضغط قظ حصر وحروف الًستعلاء خص ضغط قظ. 23- ( وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة12 ) وحروف الإطباق ص ض ط ظ . ( وف رَّ 13 من لب الحروف المذلقة وحروف الإذلًق فر من لب. 7 حروف الجهر : سيفوز شخص حظه ذا ضغث 8 حروف الرخاوة : عظم وزن قارئ غض ذي طلب جد . و ( ر خْو ) في نسخة أخرى : ر خْو 9 حروف الًستفال : ثبت عز من يجود حرفه إذ سل شكا 10 ( ر خْو ) في نسخة أخرى : ر خْو 11 ( غ لْو ) في نسخة أخرى : ع لو 12 ( م طب ق ةْ في نسخة أخرى : م طب ق ة . 13 ( و ف رَّ ) في نسخة أخرى : و ف ر 20 ص ف ات ه ا ج هْـر و ر خْـو م سْت ـف ـلْ م نْـف ت ـح م صْم ـت ـة و الضّ ــدَّ ق ـلْ 21 م هْم ـوس ه ا ف ح ثَّـه ش خْص س ك تْ ش ـد يـد ه ـا ل فْـظ أ ج ـدْ ق ــط بـ ك ـتْ 22 و ب يْـن ر خْو و الشَّـد يد ل ـنْ ع ـم ـرْ و س بْع ع لْو خ صَّ ض غْط ق ظْ ح ص رْ 23 و ص اد ض اد ط ـاء ظ ـاء م طْب ق ـهْ و ف ـرَّ م نْ ل بّ الح ـر وف الم ذْل ق ـهْ 24 ص ف ـيـر ه ـا ص ـاد و ز اي س ـيـن قـلْـق ـل ـة ق ـطْـب ج ــدّ و الـلّ يـن 25 و او و ي ـاء س ـكّ ـن ـا و انْـفـ ت ـح ـا ق ـبْـل ه ـم ـا و الًنْ ـح ـر اف ص حّ ح ـا 26 ف ي اللاَّم و الـرَّا و ب ت ـكْر يـر ج ع ـلْ و للتَّ ف شّ ي الشّ ـيْن ض ـاداا اسْت ـط ـلْ

عدد الصفحات ١٠

24- 25 ( صفيرها صاد وزاي سين وحروف الصفير ص س ز. ( قلقلة ق طب 14 جد وحروف القلقلة قطب جد. ( واللين واو وياء س كّ نا15 وانفتح قبلهما وحروف اللين الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما ( والًنحراف صححا في اللام والرا ) وحروف الًنحراف اللام والراء ، و كلمة " ص حّ ح ا " تعني أن جمهور العلماء قد صحح ثبوته في اللام والراء . 26- ( وبتكرير ج ع ل وللتكرير الراء فقط. ( وللتفشي الشين ) وللتفشي الشين فقط . ( ضاداا اسْ ت ط لْ 16 ) وللاستطالة الضاد فقط . ملحوظة : لقراءة شرح صفات الحروف بالتفصيل يرجى الرجوع لكتاب " التجويد المبسط للمبتدئين " . 14 ( ق طب ) في نسخة أخرى : ق طب 15 ( س كّ ن ا ) في نسخة أخرى : س ك ن ا 16 ( ض اداا است ط لْ ) في نسخة أخرى : ضاداا اسْت ط لْ– ض اد است ط لْ .

عدد الصفحات ١١

27- ( والأخذ بالتجويد حتم لًزم، من لم يجود17 القران آثم) وهنا يشرح العلامة ابن الجزري رحمه الله حكم تلاوة القرءان بالتجويد وحكم تركه ، فقال إن حكم تعلم التجويد هو الوجوب لقوله تعالى : ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ المزمل: 4 . وهذه الآية محمولة على الوجوب عند الإمام ابن الجزري ، و تدل على أن من يقرأ القرءان باللحن الجلي يأثم ، فمن ترك التجويد آثم . 28- ( لأنه به الإله أنز نزل القرءان على النبي صلى الله عليه وسلم مجوداا مرتلاا بمخارجه وصفات حروفه ومدوده وغنّ اته . ( وهكذا منه إلينا وصلا ) كما أنه هكذا وصل إلينا متواتراا عبر الصحابة والتابعين وتابعيهم وبرسمه العثماني ، إلى يومنا هذا. 29- ( وهو أيضاا حلية التلاوة وزينة الأداء والقراءة ) أي أن التجويد هو الحلية الحقيقية للتلاوة والأداء والقراءة . والفرق بين الثلاثة أن " التلاوة" هي قراءة القرءان متتابعاا متوالياا . أما " الأداء " فهو الأخذ من المشايخ بالسمع منهم والقراءة عليهم . أما لفظ " القراءة " فيطلق عليهما معاا فهو أعمّ وأشمل منهما . ومراتب التلاوة ثلاث : التحقيق والتدوير والحدر . فالتحقيق هو التؤدة وهو مذهب ورش وعاصم وحمزة . وأما الحدر فهو الإسراع ، وهو مذهب ابن كثير وأبي عمرو وقالون . والتدوير هو الوسط بينهما وهو مذهب ابن عامر والكسائي . وهذا هو الغالب على قراءاتهم و لكنهم جميعاا يجوّ زون المراتب الثلاث . 17 وفي نسخة أخرى ( من لم يصحح القران آثم 27 و الأ خْـذ ب ـالـتَّـجْو يـد ح تْـم لًز م م ـنْ ل ـمْ ي ـج ـوّ د الْـق ــر ان آث ــم 28 لأ نَّــــه ب ـــه الإ ل ـــه أنـــــــز لً و ه ــك ـذ ا م ـنْــه إ لـ يْـن ـا و ص ـلا 29 وه ـو أ يْـضاـا ح ـلْـيــة التّ ـلا و ة و ز يْــن ــة الأ د اء و الْـق ــر اء ة 30 وه ـو إ عْ ـط اء الْح ر وف ح قَّه ـــا م ـنْ ص ـف ـة ل ه ـا و م سـت ح ـقَّـه ـا 31 ور دُّ ك ـــلّ و اح ـــد لأ صْــــل ـه و اللَّـفْـظ ف ـي ن ـظ ـيْ ــر ه ك ـم ـثْـلـه 32 م ـك ـمَّـلاا م نْ غ ـيْ ـــر م ا ت ـك ـلُّـف ب اللُّـطْـف ف ـي النّـ طْـق ب لا ت ـع ـسُّـف 33 و ل يْـس ب ـيْـن ـه و ب ـيْـن ت ـــرْك ـه إ لًَّ ر ي ـــاض ـة امْــر ئ ب ــف ــكّ ــه

عدد الصفحات ١٢

30- ( وهو إعطاء الحروف حقها من صفة لهاومستحقها ) وحق الحرف هو صفاته الذاتية التي يتميز بها كالجهر والًستعلاء والإطباق الخ ... بينما مستحقه هو ما يترتب على حق الحرف . فالًستعلاء مثلاا هو حق الحرف بينما التفخيم - الذي يترتب على الًستعلاء - هو مستحقه . 31- ( ورد كل واحد لأصله والتجويد في الًصطلاح أيضاا ردُّ كل حرف لأصله ، أي إخراجه من مخرجه الذي يجب أن يخرج منه . ( واللفظ في نظيره كمثله ) أي أن لفظك للحرف يكون بنفس الكيفية دائماا كلما لفظت به . فالحرف المرقق يكون دائماا مرققاا ، و المهموس يكون دائما مهموساا ، والمد يكون نظيره دائماا مداا وبنفس المقدار ، وهكذا . والمراد جعل النظير كنظيره دائماا لتكون القراءة كلها على نسق واحد. 32- ( مكملا من غير ما تكلف ، باللطف في النطق بلا تعسف ) " م كْمَّ لاا " أي أن هذا الجهد يجب أن ي كمَّ ل باللطف في التلفظ بالحروف من غير تكلف ولً تعسف . في حت ر ز في الترتيل من التمطيط ، وفي الحدر من إدماج الحروف وقصر المدود والغنّات . 33- ( وليس بينه وبين تركه إلً رياضة امرئ بفكهأي أن بين العمل بالتجويد وبين تركه ، ترك رياضة اللسان والفك والتمرن على التلاوة المجودة والمداومة عليها .

عدد الصفحات ١٣

34- ( فرقّ قّنْ مستفلاا من أحراف فهنا يأمر العلامة ابن الجزري رحمه الله من يقرأ القرءان أن يراعي ترقيق الحروف المستفلة . ( وحاذ ر نْ تفخيم لفظ الألف ) أي أنه يحذرنا من تفخيم حرف الألف المسبوقة بحرف مرقق لأن هذا الخطأ صار شائعاا وأ خ ذ عن العجم وهو لً يصح . 35- ( وهمز الحمد 18 أعوذ ا هدنا ويحذرنا كذلك من تفخيم الهمزة مطلقاا نحو "الحمد، أعوذ، ا هدنا " ( الله ثم لًم لله لنا ) أي والهمزة من لفظ الجلالة " الله" وكذلك يحذرنا من تفخيم لًم لفظ الجلالة في "للّ " كما في قول الله تعالى : ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ الأعراف: 180 لأنها مسبوقة بكسر فيجب أن ترقق ، وكذلك اللام في كلمة " لنا " . 36- ( وليتلطف وعلى الله ولً الضْ ويجب الحرص على ترقيق اللام الثانية من كلمة ﮋ ﯫ ﮊ الكهف: 19 فلا يفخمها القارئ بسبب الطاء التيتليها . كما ينبغي الحرص على ترقيق اللام من "على" في قوله تعالى : ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ النحل: 9 لأنها قد ت ف خَّم بسبب تفخيم لًم لفظ الجلالة التي تليها. و كذلك ترقيق اللام الأولى "ولً الضْ " من قوله تعالى : ﮋ ﭲ ﭳ ﮊ الفاتحة: 7 . 18 ( و ه مْز الحمد ) في نسخة أخرى : ك ه مْز الح مْد 34 ف ـر قّ ــق ـنْ م سْـت ـف ـلاا م ـنْ أ حْـر ف و ح ـاذ ر نْ ت ـفْـخـ يـم ل ـفْـظ الأ ل ــف 35 و ه ـــمْـز الْـح ـمْــد أ ع ـوذ إهْد ن ـا اللَّـــــه ث ــمَّ لً م ل ـلَّـــه ل ـن ــــا 36 و لْي ت ــل طَّفْ و ع ل ى اللَّـه و لً الـضْ و الْم ي ــم م نْ م خْـم ص ة و م نْ م ـر ضْ 37 وب اء ب رْق ب ـاط ـل ب ه ـمْ ب ـذ ي و احْ ــر صْ ع ل ى الشّ ـدَّة و الج ـهْرالَّذ ي 38 ف يه ا و ف ي الْج يم ك ح بّ الصَّبْـر ر بْـــــو ة اجْـت ـثَّـتْ و ح ـجّ الْف ـجْـــر 39 و ب ـيّ ـن ـنْ م ق ـلْـق ـلاا إ نْ س ـك ـن ــا و إ نْ ي ـك نْ ف ي الْو قْـ ـف ك ـان أ بْـي ن ـا 40 و ح اء ح ـصْح ـص أ ح ـطتُّ الْح ـقُّ و س ـين م ـسْـت ـق ـيـم ي ـسْـط ــو ي ـسْـق ـو 41 و ر قّ ـق الــرَّاء إ ذ ا م ـا ك ـس ــر تْ ك ذ اك ب ـعْـد الْك ـسْـر ح ـيْـث س ـك ـن تْ 42 إ نْ ل مْ ت ـك نْ م نْ ق ـبْل ح رْف اسْت عْلا أ وْ ك ـان ـت الـك ـسْـر ة ل ـيْس ـتْ أ صْــلا 43 و الْخ ـلْف ف ي ف ـرْق ل ـك سْـر ي وج ـد و أ خْــف ت ــكْــر يْــراا إ ذ ا ت ــش ــدَّد

عدد الصفحات ١٤

( والميم من مخمصة و م ن م ر ضْ ) كما يجب ترقيق الميم في كلمات مثل ﮋ ﮊ ﮊ المائدة: 3 ، و ﮋ ﭰ ﮊ المائدة: 52 لئلا تفخما بسبب الصاد و الضاد 37- ( وباء ب رْق ب اط ل ب ه م ب ذ ي أي : وكذلك احذر من تفخيم الباء في كلمات مثل ﮋ ﭱ ﮊ البقرة: 19 و ﮋ ﯢ ﮊ الأنفال: 8 و ﮋ ﯮ ﮊ البقرة: 15 وﮋ ﮠ ﮊ النساء: 36 . 38- ( واحرص على الشدة والجهر الذيفيها وفي الجيم كحب الصبر ربوة اجتثت وحج الفجر) . وعلى القارئ أن يحرص على الشدة والجهر في الباء كما في الكلمات ﮋ ﮐ ﮊ ص: 32 ، ﮋ ﮱ ﮊ البقرة: 45 ، ﮋ ﭝ ﮊ البقرة: 265 ... وفي الجيم في كلمات مثل ﮋ ﭤ ﮊ إبراهيم: 26 ،ﮋ ﭟ ﭠ ﮊ البقرة: 197 ،ﮋ ﭑ ﮊ الفجر: 1 . 39- ( وبين نْ مقلقلاا 19 إن سكنا وإنيكن في الوقف كان أبينا ) وهنا يشرح العلامة ابن الجزري مراتب القلقلة حيث تكون واضحة في الساكن الموصول نحو ﮋ ﮋ ﮌ ﮊ القمر: 14 ، وتسمى قلقلة صغرى" . و تكون أبين منها في الموقوف عليه سواء كان مخففاا مثل الدال في ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ الإخلاص: 1 ، أو مشدداا مثل الباء في ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ المسد: 1 وتسمى قلقلة كبرى" . 40- ( وحاء حصحص أحطت الحق وسين مستقيم يسطو يسقو وكذلك ي حذر ابن الجزري من تفخيم الحاء في ﮋ ﯹ ﮊ يوسف: 51 ، ومن كلمة ﮋ ﯷ ﮊ النمل: 22 وﮋ ﮋ ﮊ البقرة: 26 بسبب وجود الصاد والطاء والقاف وهي الحروف التي تتسبب في تفخيم الحاء . وكذلك يحذر من تفخيم السين من ﮋ ﭩ ﮊ الفاتحة: 6 ، و ﮋ ﯸ ﮊ الحج: 72 و ﮋ ﭦ ﮊ القصص: 23 لأنها قد تفخم بسبب القاف والطاء . 41- 42 ( ورقق الراء إذا ما كسرت ، كذاك بعد الكسر حيث سكنت، إن لم تكن من قبل حرف استعلا أو كانت الكسرة ليست أصلا ) . " ورقق الراء " وهنا يحدد الناظم حالًت ترقيق الراء وهي : - " إذا ما كسرت " الراء المكسورة نحو ﮋ ﮀ ﮁ ﮊ الأعراف: 46 19 ( م ق لق لاا ) في نسخة أخرى : م ق لق لاا

عدد الصفحات ١٥

- "كذاك بعدالكسر حيث سكنت ، إن لم تكن من قبل حرف استعلا " أي الراء الساكنة بعد كسر وليس بعدها حرف مستعل نحو ﮋ ﭥ ﮊ آل عمران: 11 - " أو كانت الكسرة ليست أص " والراء التي جاءت بعد كسرة غير أصلية أي عارضة نحو ﮋ ﯚ ﯛ ﮊ الإسراء: 24 . 43- ( والخلف فيفرق لكسر يوجد وأخف تكريراا إذا تشدد ) ويذكرالإمام ابن الجزري رحمه الله أن هناك خلاف وقع على كلمة ﮋ ﭭ ﮊ الشعراء: 63 فقالجمهور من العلماء بترقيقها بينما ذهب علماء آخرون إلى وجوب تفخيمها . فأما من فخمها فقد نظر إلى وقوعها قبل حرف القاف المستعل ي . و أما من قالوا بترقيقها فقد نظروا إلى أن هذا الحرف المستعلي مكسور فتكون الراء واقعة بين كسرين فت رقق . وأما حفص فقد أجاز الوجهين . ويحذّ ر كذلك - رحمه الله - من تكرير الراء المشددة تكريراا لغويا.

عدد الصفحات ١٦

44- ( وفخم اللام من اسم الله عن فتح أو20 ضم كعبد 21) الله وتفخم اللام من لفظ الجلالة " الله" إذا سبقها فتح أو ضم ك ﮋ ﮋ ﮌ ﮊ مريم: 30 ، وترقق إذا سبقها كسر. 45- ( وحرف الًستعلاء فخم واخصصا لً طباق أقوى نحو 22قال والعصا ونبّ ه كذلك على تفخيم حروف الًستعلاء ( خص ضغط قظ ) ، وإعطاء حروف الإطباق منها ( ص ض ط ظ ) نصيباا أقوى من التفخيم . وقارن بين التفخيم والإطباق في ﮋ ﭒﮊ البقرة: 30 و"العصا" أي قوله تعالى ﮋ ﭲ ﮊ الأعراف: 107 فالقاف مفخمة بينما الصاد مطبقة . 46- ( وبين الإطباق من أحطت مع بسطت والخلف بنخلقكم وقع ونبّ ه ابن الجزري رحمه الله على إظهار الإطباق من ﮋ ﯷ ﮊ النمل: 22 وﮋ ﮠ ﮊ المائدة: 28 اتفاقاا بينما وقع الخلاف على ﮋ ﭒ ﮊ المرسلات: 20 . فمن القراء من قرأها بالإدغام الناقص كأبي عمرو الداني ، ومنهم من قرأها بالإدغام التام أما حفص فقد أجاز الوجهين لكن ابن الجزري رأى أن الأولى هو الإدغام التام كما جاء في كتابه " التمهيد في علم التجويد " . 20 ( عن فتح أو ) في نسخة أخرى : قرئت بالنقل : عن فتح ا و 21 ( كعبد الله ) اسم مجرور محلاا مرفوع على الحكاية . وفي نسخة أخرى : ( كعبد الله ) بفتح الدال . 22 ( نحو ) في نسخة أخرى : نحو 44 و ف ـخّ ــم الـلاَّم م ـن اسْــم اللَّـه ع ـنْ ف ـتْـح ا وْ ض ــمّ ك ـع ــبْــد اللَّـه 45 و ح رْف الًسْت عْلا ء ف خّ مْ و اخْص ص ا لًطْـب ـاق أ قْــو ى ن حْـو ق ـال و الْع ص ـا 46 و ب يّ ـن الإ طْـب ـاق م ـنْ أ ح طـت م ـعْ ب ـس ـطـت و الخ لْف بـ ن خْـل ـقـكُّ ـمْ و ق ـعْ 47 و احْر صْ ع لى السُّك ون ف ي ج ع لْن ا أ نْـع ـمْـت و الم غْـض ـوب م ـعْ ض ـل لـْن ـا 48 و خ ـلّ ص انـْف ت اح م حْـذ وراا ع س ـى خ ـوْف اشْـت ـب ـاه ـه ب ـم حْـظ ـوراا ع ص ى 49 و ر اع ش ــدَّةا ب ــك ــاف و ب ــت ــا ك ـش ــرْك ــك ــمْ و ت ــت ـو فَّـى ف ـتْــن ــت ــا 50 و أ وَّل يْ م ـثْـل و ج ـنْس إنْ س ـك ـنْ أ دْغ ـمْ ك ـق ــلْ ر بّ و ب ــل لًّ و أ ب ــنْ 51 ف ي ي وْم م عْ ق ال وا وه مْ و ق لْ ن ع ـمْ س ـبّـ حْـه لً ت ــز غْ ق ـل ـوب ف ـالْـت ـق ــمْ

عدد الصفحات ١٧