المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

جماليات تصوير الحركة في القرآن الكريم

حكمت صالح

صفحة ٩ من ١٦

130 لوحة المنافق يل س أحوال المنافقين، حيث ت ا ص بيهيّة تعر س ورة ت س � في بيه، تر س الطرف الثاني من الت ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ المنافق ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ـ { ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ وّر الحركة اس ي اء لهم س أ ا {ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈتعا اءة. وقيل س إ ا أي: كلّ زمان ا دريّة، والزمان محذوف. س و اء لهم فيه. س أ ا أي: كلّ وقت ا وفة معناها الوقت، والعائد محذوف س نكرة مو أثناء ا أنّه قيل: ما يفعلون في ا والعامل أم لا ؟. وقيل ا آذانهم ا ارهم ما فعلوا ب س أب ا أيفعلون ب ا ذلك الهول؟ ىً وم سالبرق لهم ي. وهذا تمثيل س اءة البرق، يتبعها تكرار حركة ا س إ ا يُلاحظ تكرار حركة يِّب وما هم فيه من غاية س حاب ال س أ ا دّته على س أمر على المنافقين ب لا دّة ا س ل ادفوا من البرق خفقة مع خوف س إذا ا أتون وما يذرون ا والجهل بما ي يرُّ التح ةً فخَطَوا خُطُوات ي س ارهم انتهزوا تلك الخفقة فر س أب ا أن يخطف ا ).2أظلم عليهم قاموا) اا إذا ا(و يهم المتقطّع على مراحل. في هذا التقطيع الحَرَكِيّ س ويتمثّل ا ع النف س المتكرّر تعبيرٌ دقيق عن الو يح س يل فيه لتو س هد كبير ورد التف س بيهيّة من م س ورة ت س المنافقون. وهذه ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ رةس ارة مخت سإا 55/آن الكريم،ا إلى مزايا القرا اد العقل الس إرا أبو الا - 207/اوي، تفس - البي2

عدد الصفحات ١٣٣

131 أي: في غيِّهم وكفرهم يحارون ويتردّدونا { ﯱ ﯲ ). وهذه 2ين حائدين عن الطريقبرّ ويعمهون في اللغة: يركبون رءو {ﭻ ﭼ ﭽإلهيّةلا الّلقطة محاطة بالهيمنة ا اهد الجحيم: س في م ): 3آن الكر ااهد الجحيم في القر سآيات من م اوردت (كلّما ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ } ). في هذه 4أي: ليقا ا{ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ألفاظه ليا أنّ اهد مطوّل للعذاب اس آية من لاا جت.. بدّلناهم س أخذ التطويل من التكرار ا طويلة، لكنّه ي آن الكريم. فلفظ ا المناظر في القر ص إحدى و ا هد المروّع، ويكرّر العمليّة المفزعة. وكلّما زاد س ا ص وّر) ي س يدع (الت ).5إقبالا على التكرارا فزعًا وارتياعًا زاد بكةً من س أنّ تحت الجلد لا ؤل: لمَ قال و وهنا يراودنا ت إنّ هذا ا إذ ا جت س ألم العذاب. و ا ص اب تتح س أع لا ا أو في عمليّة طهي الطعام، فا ا الفعل يُقال على الحقيقة للثمر إلى تمام كمالها خلال ا لت الحالة بالجلود س أي: كلّما و ا تجمع بين المعنيين!. أكثر ا أخرى جديدة ا أت تفقد كفاءتها بدّلناهم جلودًا ا إحراق وبد لا عمليّة ا ف علم س إعجاز علميّ؛ حيث ك ا آية لا ألم ونقله. ( في ا لا با ص إح لا قدرة على ا ألم ). لا با ص إح لا أنّ في الجلد تكمن مراكز ا ا الف ّ بين حا ص { ﮗ ﮘﮙوفي قوله تعا . - البقرة 59/آن،ا - ينظر: الهائم، التبيان في تف2 أعراف لاإلا - تنظر: (الملك3 .270/- الواحدي، الوجيز في تف4 اهد يوم القيامة،س � -5

عدد الصفحات ١٣٤

132 آلته الل ال- سألا ؛ فالذوق -في ا صالذوق وحا أنّ الن ا (بقرينة ذكْر الجلود)، غير ص المذكور يرتبط بحا ورة عن س ّ ليبعد ال ص من هذه المفارقة التركيبيّة مبادلة في وظائف الحوا اف س َرة، وليزيد في تعميق مردوداتها في مخيّلة المتلقي، وهذه ميزة ت س المبا آنيّ. ا أ لا يد الجماليّ ل س إلى الر ا ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ وقوله تعالى عن جهنّم أي: جماعة؛ ا أُلقيَ فيها فوج) ا . فـ(كلّما 8 :الملك({ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ أن يُزَجُّوا فيها. اؤالَ توبيخٍ ليقيموا الحجّة عليهم بعد وألهم خزنتُها ا� أو ر ا أتكم نذير) ا ألم ي ا ؤال نف و ويتكرّر ال ينذركم(). خّ س { ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬوفي قوله تعا إذن واعية ا ديدًا؛ فهي س بًا س ب غ س إذ جعلها تغ ا وير البيانيّ جهنّم؛ س الت إ لا آية من لا إح ا إدراكًا و ا تمتلك ؤكّد على دوام و 97( {ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ } اهد س ير من م س هد ق س ديد في لقطة خاطفة من م س الت ويريّة.. س الجحيم يتوفّر على دقّة ت ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ وفي قوله تعا {ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ أبواب اإلى الون سإذا ارتفع رفعهم في اإنّ لهب النار ا(ال ).2النار، فيريدون الخروج، فتردّهم الزبانية بمقامع الحديد وهى المَقارِع ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ـ آيتين منلا 2 { ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ - ينظر: البغوي، معالم التنزيل، آن،ا - الثعالبي، الجواهر ا2

عدد الصفحات ١٣٥

133 اخب، حافل بالحركة المتكرّرة، مطوّل سهد عنيفس « وّر من تتبُّع تجدّده. فالذين كفروا يهمّون بالخروج من س فلا يكاد ينتهي الت ورة س وُّر يكرّر هذه ال س أولاء يُرَدُّون بعنف.. ويظلّ الت ا هذا أ ا إلى حلقة الخروج، ثمّ الردّ العنيف. ويبد ا ل س أوّل حلقاتها، حتّى ي ا من ورة س من جديدص العر أكَّد ا َ لمِ ). و2 الفيلص أا رَب بها ر سواحدة المقامع، كالمحجن من الحديد يُ فاته س لابة، وموا س أك ا أنّ الحديد لا أنّها من الحديد بالذات؟ ا الن هاره عالية، ومن هنا كان س ل جيّد للحرارة، ودرجات ان س متميّزة، فهو مو إلاّ ا أ ا ورة م س إنّها ا جت. س تبديل الجلود كلّما ن الح في الحياة الدنيا. س إيمان والطاعات والعمل ال لا با أطول ا ا- هي من بمّ ر–ويريّة سأعرافلا آية من لاوفي ا وغة في القالب الفنّيّ س إنّها ملحمة رائعة.. فهي م ا اهد يوم القيامة س م ).3ر الجمالس عر، وتجتمع له كلّ عنا سأمامه الا اءل سالذي يت آدم) في الجنّة، وتنتهي بالحديث ا إن لا ّة ا س أ ق ا تبد ًا؛ ولكنّ العودة جاءت عن طريق يوم القيامة؛ حيث يحتدم س أي ا عن الجنّة ؤمنة في الجنة، والجماعات و ل ما بين الجماعات الم س الجدال عبر حجاب يف أعراف لاالكافرة في النار (ا كلٍ م س أعراف لا{ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ} أي تلاحقوا فيها ا إذا ادّاركوا؛ ا لالها بها حتّى س أمّةٌ النارَ لعنت التي قبلها ل ا ).4جميعًا ور الحركة المتكرّرة في س وتيّة مداخلات مع س ور ال س أنّ لل ا ويلاحظ 22 اهد يوم القيامة،س � - .55 حاح، مادة (ق م ع)،س - الرازي، مختار ال2 در الس � -3 .  98/- ال4

عدد الصفحات ١٣٦

134 ﭖ ﭗ ﭘ } ..)( {ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ اهد الجحيم سم ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ).. وجهنّم تُدِير حوارًا وتجيب 2({ﭙ ﭲ ﭳ حابها مَن يحاول الفرار سأا ).. وهي تدعو مِن 3({ﯽ ﯾ ﯿ خس ور مجازيّة تُس ).. هذه4({ﭴ ﭵ والانفعال؛ من خلال صإحلا إدراك وا لاافَ: الحياة والعقل والوعيَ وا سأوا اعة القُبح. س واتها الرهيبة المرعبة، وفي كلٍّ ملمحٌ من ملامح ب س أ ا ما تعك - المُلك . - الفرقان2 - ق3 . - المعارج4

عدد الصفحات ١٣٧

135 المبحث الرابع تلقّي الحركة الت ثالث ع اإنّ ر الخم يولون عناية خا اأي: بالمرئيّ وا العين والاأذن. وحريّ بنا اأن نتوقّف عند بع في القراآن الكريم؛ من حيث اأنّ العين والاأذن من نِعَم الله تعالى، وهما قناتان للاتّ اإنّ الاإح ي � وبالتالي تمكن معاودةُ تثقيفها فنّيًّا وجماليًّا. واإذا ح � فالقنوات التثقيفيّة متكاملة. ومن هنا نفهم ونف النظر والتاأمّل في خلق الله تبارك وتعالى في القراآن الكريم. وفي مجال الروؤية، يُذكر اأنّ القيمة المو فح والعين هي اآلة الب بها يتعرّف الاإن والاأبي اإلخ. ويذكر اأنّ المتحرّك يلفت النظر … من ال اأكثر من ال

عدد الصفحات ١٣٨

136 إنّها العلامة المنظورة التي اَ، صأا إنّ جماليّة الحركة ت اأخرى: ا قدرًا من الفكر. ص تعك ؤية.. وفي المرئيّات و وتبدو الجماليّة في مظهر العين ذاته.. وفي عمليّة الر وء ينتقل سياء، والس إنلا التي يتذوّق جمالها ا إنّ ا الاهتزازات. وعليه ف ص بيّ قدرة على س بحركة مَوجيّة، وللجهاز الع ﭬ الظلمة تدلّ على ال 6 {ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ 2 ية)(الحاقةس ة را سرًا فيه؛ على الن سأي: مب ا« .)2ى بهاس أي: يرا ىً؛ سأي: ذات را ).. وقد 3يئًاس أو م اَر فيه.. سأي: يُب ارًا) سوقيل ربان: مقابل في س يء بمثله؛ وهو س أق ا هم من س بع رب قوله س اللفظ دون المعنى، ومقابل في المعنى دون اللفظ، ومن هذا ال ص أن القيا لا {ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ تعا ا هو مراعىً من جهة المعنى لا نمّ إ ا روا فيه، و س أن يكون: والنهار لتب ا ي س يقت )..4من جهة اللفظ عف الحركات وهدوء س إ ا ؤدّي و « إلى (النهار) مجاز فيه مبالغة، ولذلك عدل ا ار س إب لا إ ا .. و ص الحوا ت س خّ س رًا) ا س . (والنهار مب )5إلى الحالا به عن التعليل إن لا ار. وفيه كناية عن س إب لا النهار؛ حيث وهبته القدرةَ على ا إلى النور، كذلك الكائنات ا إنّ الحياة بحاجة ا اطه في حياته اليوميّة. س ون 67:ص- وانظر: يون آن،ا - مكي، معاني القر2 - ابن منظور، ل3 .46 آن،ا - الغزالي، جواهر القر4 اوي، تفس - البي5

عدد الصفحات ١٣٩

137 اطها الحَرَكيّ في الحياة سالحيّة في مزاولتها لن أدلة يعتبرون بها وي لا و َرِيّتين تدلاّن س آيتين ب ا وغروبها ص م س هايرِّ وم بح (النور) رمزًا للهداية، س أ ا ). ولقد 2على قدرة الله تعالى ووحدانيّته ). وبذلك ي 3لال؛ عن طريق المجازس و فاتها المادّيّة- س إن لا بو ص ما تنعك إلى رموز ذوات دلالات عَقَدِيّة ودلالات معنويّة. وتلتذّ العيون بالجمال الباهر، ا ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ آن الكريم عن الجنّةا فقد ورد في القر أعين لا .. وتلذّ ا ص أنف لا تهي ا س « .)7 الزخرف({ﯦﯧ يس اهدته؛ وذلك تعميم بعد تخ س�بم .)4والتلذذ تهي نفو س أي: لكم في الجنّة ما ت ا » ص أنف لا تهيه ا س هم س أ بع ا وقر دّ ما يكون الترغيب س أ ا أعينكم، وهذا من باب ا ؤمنون وتلذّ و أيّها الم ا إن لا أنّ في تركيبة ا ا آية دليل على لا هذه ا والتلذّذ به. آنيّ ا وعيّة، وهي في المنظور القر س إدراك الجماليّ مقوِّماتٍ مو لا إنّ لعمليّة ا ا إن لا آية، مودعة في ذات ا لا كما في ا ر س أنّ عن ا آية الكريمة.. ويُذكر لا أهل الجنّة الذين تتحدّث عنهم ا ا يتمتّع بها كلٍ منقطع النظير س « أذنٌ ا أت، ولا ا إنّ فيها ا إذ ا في الجنّة؛ آن العظيم،ا - ابن كثير، تف 7 �س- تنظر: الق2 أحزاب لا- تنظر: الحديد3 . ، اوي، تفس - البي4

عدد الصفحات ١٤٠

138 إلى حاا أنّ الفعل (تلتذّ) ينتمي ارس ب ورة س ّ ص ْف حا س في و رة وال س أنّها تُبعد الجمال عن المبا لا ؛ ص أكثر تاثيرًا في النف ا أنّ الله تبارك ا إلى ا ير س أن ن ا آن الكريم، فيكفي ا أعين في القر لا أمّا جماليّة ا ا أنّهنّ ا ) وب 3) و 2ؤمنين في الجنّة وف زوجات الم سوتعالى و ديدة س ).. و(حور عِ 4رات الطرْف س« .)5ِدّة س العص بيا ْف الن س وهذه ال أنّهنّ ا فهنّ ب س أجلّ من و ا ي ف س إيحاء. قال تعالى في و لا ر يكاد يخلو من ا س ْف مبا س إنّ ا {ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ أهل الجنّة ان 23-22 :الواقعة({ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ افّاتس (ال إ لا إطار العلاقات الاجتماعيّة؛ لذا حثّت التربية ا ا وللنظر خطورته في ّ ص ). وبغ6ين المجتمع بالوقاية قبل العلاجس ر من بابس ّ الب صعلى غ إنّه تحجيم ا ل تحجيم للمقدار الحركيّ وال س ر، يح س الب رّ قُبْحٌ، فهذا يعني بالمقابل ف س رّ؛ وال س أنّه يحدُّ من ال لا ِحِّيّ مُعافىً؛ و س � نو الجمال، س دوره في الحياة الاجتماعيّة، وا ص المجال للخير ليمار ر هي دعوة لمزاولة فعل الخيرات، والانتفاع س ّ الب ص إلى غ ا إذن فالدعوة ا والتمتّع بالجمال. (رقم 450  (رقم (رقم حيح،س -) البخاري، ال 2 2 2 حيحهةس 2723/6 9 3 (رقم - الدخان2 ورىس ، ال ، التوبة - غافر3 افاتس - ال4 .405/آن،ا - الهائم، التبيان في تف5 .3 - النور6

عدد الصفحات ١٤١

139 ؤيةو ؤية ذاتها فتتمثّل في جمال النور الذي هو وأمّا جماليّة الر او ّة س َريّة لذّة خا س اهدة المرئيّات الب س ويعين على التمكّن من الحركة(). و اط س ر، س رون، بخلاف الذين فقدوا نعمة الب س يتمتّع بها المب ).2أيمن من الدماغ لاف ا سوريّة الكائنة في النس المتعلّق بالذاكرة ال آن الكريم؛ ا أمّا جماليّة المرئيّات فكثيرة في القر ا و أمّلي، وما ينجم عن تذوّق الجمال من ترغيب بالطيّبات. ا � {ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ـ ). { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗـ اء: س ال ص إلى الجميل يبعث في النف ا والنظر (ق{ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ـ { ﰃ ﰄ … ـ ظرف؛ فهو بهيج، وبهج به: فرح و )..3أيا أبهجه اأمر من باب قطع و لاًا، وبهجه ا سأيا )، ولمّا كانت 4كرهس ر نعمة من نعم الله التي ت سولمّا كان الب )؛ 5يلة والرذيلةس رّ، والف سأهمّ و اإحدى اأعين لاا أع لا أي: ا ا إنّها ( ا ). بل 6فقد وقع عليها جانب مهمّ من ا حابها يوم القيامة؛ على س أ ا اهدًا على س � .)7في التمتّع بالمنكر - تنظر: الحديد عر والرس - ينظر: فرانكلين ر. روجرز، ال2 .27/حاحس - الرازي، مختار ال3 - تنظر: النحل4 . - تنظر: البلد5 إلا - تنظر: ا6 ّلت س- تنظر: ف7

عدد الصفحات ١٤٢

140 إنلا إلى ميادين الا وتدخل مفارقة الحَ طلح س ًا) ليتولّد لدينا م س أي ا ا الجماعيّ بمّ الانفراديّ (ور ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ } {ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ أن يُقدَّر اآية لافي ا آية تقرير، لا وفي ا… أح امن التقدير، و فتين .. و(على س أهل هاتين ال لا وهي معادلة بين هذين الفريقين واللفظ عامّ حة وعقيدة نيرة بينة ().. والبيِّنةس أي: على يقين وطريق واا بيِّنة) ).2والبرهان ريّة تتوفّر على س إح لا أنّ ا ا أن ن ا ويمكن تعريفات الجمال ص أنّ بع ا أوفى من الجمال؛ لا الق النظر، وترتاح له الع ):3(أع لاورة دوران ا س� َة للمنافقين تنمّ عن قلق برِّ ورة فنّيّة دقيقة ومُع س آن الكر ا ير أحداث ا لا نف ﮌ ﮍﮎ نزل قوله تعالى في المنافقين (وقيل في اليهود) يوم الخندق ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ). 4()19 :أحزابلا ا ( {ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ يّ سى عليه) كنظر المغس أحداقهم. و(كالذي يُغا أي: في اأعينهم) اأي: (تدور ا . آنا - ينظر: الثعالبي، الجواهر ا 674/- ال2 د بها س إذا قُ ا آلة النظر.. وعلى ا د بها س إذا قُ ا » ينُ أَعْ ا » ينْ آن الكريم تجمع ا - في القر3 الينابيع ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ًا سأيا - تنظر 4 {ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ

عدد الصفحات ١٤٣

141 عليه؛ اأو كدوران عينيه، اأو م مِن معالجة � الذم وقيل: (تدور اأعينهم) في اأحداقهم اأو عليه.. اأو تدور اأعينهم دورانًا كائنا كدوران عينه تبداأ العبارة بت حركة مقبلة، وهذه ا الموت في المعركة (وهو حالة نف باأَنْ بالفعل (جاء) تحيل الزمن النحويّ الما (اإذا). اأي: اأنّ الحدث في زمن الن لتاأكيد التوقّع؛ لي ) التي اعتمدت الما…ال (راأيتَهم)، يليه مبا وفعل روؤية ر . وي اإلى الر بانتمائهما اإلى عائلة واحدة. و(ينظرون) فعل م لهم. ويرتبط الفعل (ينظرون) بالفعلين بعده: حال روؤية ر (تدور) (يُغ الثلاثة منظومةً حركيّة تعبرّ عن اإنّ عدم ت - البي 2 3

عدد الصفحات ١٤٤

142 ) يجعل كلّ قارئ اأو متلقٍّ يت  يمْثُل م تعا ال الفاعلة. � في مع دوران اأعينهم؟ اإنّالت ورد علىالنظر اإلى ر في في اإطار المجاز، فهو كناية عن حالة انت لجُبنهم وخوَرهم. ووا وانتفاء اقتناعهم بالجهاد والت ويك لهوؤلاء المنافقين: النظر.. دوران الاأعين.. الغ عبارة (ينظرون اإليك.. تدور اأعينهم.. كالذي يُغ � متراكبة ومتداخلة. فعبارة: (ينظرون اإليك) تقابلها عبارة: (تدور اأعينهم كالذي يُغ يغ معبرّة بدقّة وعُمْق عن حالة الجُبنْ والفَزَع التي كانت تنتاب المنافقين وتحا اإنّ حركة دوران الاأعين وردت بين حركتين نف « ال

عدد الصفحات ١٤٥

143 اإذا عبرّنا عن هذه الحالة فقلنا: الخوف طاقة كامنة ا اأثّرت في الاأعين، فجعلتها تتحرّك حركة دورانيّة حول مراكزها، وبعد زوال تاأثير الخوف ا الخوف (الذي هو مفهوم معنويّ) من التحرّك في الحيّز المكانيّ (المادّيّ)، بعد اأنّ النف هدفًا من اأهداف التعبير الت الت وتت بالاأمن الت حالتين متباينتين اأ باعتبار ما يُحدِث من المفاجاأة غير المتوقّعة لدى المتلقّي. من جهة اأخرى، فاإنّ المقابلة بين الفعل متعاك ويجلوه. من هنا توفّرت ال وفي عبارتَي: (جَاءَ الخَْوْفُ) و(ذَهَبَ الخَْوْفُ) ا « اكت فالخوف، في الاأ ت ال القراآنيّ.. وفي قوله اأعينَهم كلّها تدور. والحقيقة: اأنّ اأحداقهم هي التي تدور في اأعينهم؛ باإ - ينظر: د. اأحمد فتحي رم

عدد الصفحات ١٤٦

144 دّة الدوران وس أعينهم). ولكنا إلى المكان (ا الفعل (تدور) أحداق؛ ولكنّه دوران لا أو ا ا الدوران دوران المحاجر ص أنّ العيون كلّها تدور، فلي ا أعينهم ا وير لقوّة حركة س أهداب، وفي كلّ ذلك ت لا العيون حتّى الجفون وا الدائبة().. بيه س ى عليه من الموت س أعينهم ا وبين عبارتَي أنّ ا بيه مُر س بيه (الكاف)؛ فهو ت س أداة الت ا تمثيليّ بوا بّه س أَعْيُنُهُمْ)، وا ا إِلَيْكَ، تَدُورُ ا أَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ ا يغة الجمع (رَ س بّه جاء ب س ا ). 2َوْتِلمْ َى عَلَيْهِ مِنْ ا سإفراد (الَّذِي يُغْ لايغة ا سبه ب ؤية. و بّه به) هو حجْب الر س بّه/ وا س به بين الطرفين: (ا س أوجه ال ا أحد ا و عن تحجّر العقل وتوقّفه برّ أعين تُع لا فالتكنية عن أداء وظيفتها. ا يرة عن س حّيّ ال س عن التفكير ال ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ؤيةو أتٍّ من انتفاء القدرة على الر ايرة مُت سوتعطّلُ الب ). أعراف لا) (ا 3({ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ؤلاء المنافقين هم في حكم وأنّ ه اور المتقدِّمة سبيه في الس ودلالة عموم الت أعينهم) المتقدِّمة (يمت ا ورة ( تدور س أموات. و لا ا أوّل منه فيجمّدها.. وهو المغزى لا بيه حركةَ الدوران في الطرف ا س من الت ورة تكمُن س إن جماليّة هذه ال ا ورة المركّبة. س ود من عموم هذه ال س المق أنّها ا أي: ا إلى غايتها ال ا ّلت س في كونها تو المنافقين - ص أزّم في نفو ا أنّ حالة القلق النف ا أن تقنعنا ب ا ا إلى التثّبّط والنكو ا أعينهم- انتهت بهم ا فت عن س وقد ك آا أا أبو موا - ينظر: د. محمد ). { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ- وكقوله تعا2 أعلاه ذات مدلول مغاير لمدلول عدم قدرة ا آية لا ار في ا س إب لا أنّ عدم قدرة الكفّار على ا ا - يلاحظ 3 ). من أعراف لا{ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳودة في قوله تعاس ؤية المقو نام على الرس ألا ا ر. س أخيرة: ترى، ينظر، يب لا آية ا لا ؤية الثلاثة في ا و أفعال الر ا أخرى يلاحظ اجتماع ا جهة

عدد الصفحات ١٤٧

145 إليها بحوا يفرّون سأا أي: في الموت الذي كانوا يفرّون منه، ثمّ اأحوال؛ لاأ ا اأرد افي ق بها برَّ يُع به بكنايةس أا أو العين غدت اأنّ حركة الجفن اإلى اارة سإلا وتجدر ا آنيّ ا َر المُدَّة. فمن جماليّات الن س أو قِ ا أحداث الجارية، لا عن بيهيّة، من ذلك قوله س ورة الت س التعبير عن تعالى: { ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛـ { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖـ أو هو ا ر س إلاّ كلمح الب ا أمر ال ا آ ا أويل قوله تعالى: (وم ا « ا نمّ إ ا أو ا أن يقال له: كن فيكونا ا هو نمّإ اأنّ ذلك لاأقرب)؛ ا كّ المخاطَب؛ س هذا ل ص أقلَّ منه.. ولي ا أنّه لا يُعرف زمان لا ُرِب به المثل س � ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ} .)2ولكنّ المعنى: كونوا في كونها على هذا الاعتبار ﭑ ﭒ ﭓ {ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ إلاّ رجفة واحدة قيل: هي نعت اأي: ا{ﭔ ﭕ ﭖ إلاّ مرّة واحدة اأمْرُنا اللمعنى دون اللفظ، مجازه: وما إنّه يعني ا ر، قيل: س أي: كخطف بالب ا ر) س بالب ).3تبارك وتعا . 5 / آنا أويل القرا - الطبري، جامع البيان عن ت - الن2 آنا - ينظر: الثعالبي، الجواهر ا3

عدد الصفحات ١٤٨