يل أفعىا ويمكن تخريج كلمة أنّها انقلبت على ا إمّا ا فة من س أنّها ا فها بالحياة فمن باب الأَنْ س أمّا على معنى و ا بيهًا على المجاز. س إمّا ت ا و … �لخيس أو التا ا على الحركة س درة الع ــ ور ق س ذه ال ــ ومهما يكن فالذي يعنينا من ه نتقاليّة وطريقة حركتها التي نرجّح ل ا إنّ لكلّ ا إذ ا ا؛ س فتْ به الع سِم هتزاز ل مع ص تتعار ل الأفعى، وهذه ًا من طرائق الكائنات في س آن الكريم بع ا يّاتها. وقد ذكر القر س و س حالة خ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ نتقاليّةل حركاتها ا ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ {ﭼ ﭽ ﭾ زل:ل حركيّة الز يء.. س يءس دّة حركة ال سالزلزلة إذا زلزلت ا بالك ل لزا ِم ز ص وزلزل الله الأر ديدة.. والزلزلة التخويف والتحذير؛ س إذا حُرِّكت حركة ا زلزالها): ص الأر زل: ل أي: خُوِّفوا وحُذِّروا. والز ا من قوله تعالى (وزلزلوا حتّى يقول الر ديد، س ل الحركة العظيمة والإزعاج ال س دائد والأهوال. والزلزلة في الأ س ال » ــص ومنه طربًا متقلقلا غير ثابت().س أمرهم ما أي: اجعل االتخويف والتحذير؛ نا العامّ ِم يّة مغايرة لفَهْم س و س زال) ينفرد بخ ــ زل ــ وع (ال س ويكاد مو ي س ِمَا يترتّب على حدوثه من دمار مرعب وخراب يق لم ت الجماليّة؛ ل للمدلو مع ما فيها من الجبال ببخار ص إنّ زلزلة الأر ا على مظاهر الجمال. قالوا . / -الرازي، التف 304 /- ابن منظور، ل
عدد الصفحات ١١٧زل مظاهرَل أنّ في ظاهرة الز ا فيحرِّكها صيجتمع تحت الأر وارث بيئيّة وطبيعيّة على ــ أعنف ما يواجه الإن ا حركيّة تُعدّ من إذا ما اقترنت بثورة بركان. ويذكر الجيوفيزيائيّون ا � ل ، ص � أعنف الظواهر الطبيعيّة، وتنتج عن ا يّة هي س أو الهزّات الأر ا زل ل ز ــ أنّ ال ا ت ل خور القريبة من ال س حركة اهتزازيّة الواحدة وقتًا طويلا؛ ومع ذلك قد يكون الدمار الناتج هائلا. فالزلزال هو: أو الطبقات ا ص رة الأر س .. واهتزاز.. وتموّج.. وتحرّك عنيف في ق ص ارتعا ؤَر الزلزاليّة تنتقل و إنّ الطاقة المتحرِّرة في الب ا الداخليّة القريبة من ال اهات. فالموجات المتّجهة لتجّ كل موجات في جميع ا س على ص في باطن الأر ص إنّ الأر ا آت، وعليه ف سا هتزازات المدمِّرة للمباني والمن ل إلى ال ا ص لديناميّة الأر ص أبعد ما تكون عن ال ا هي وا ن: ِم ل الزلزلة في الّلغة م س أ ا إنّ ــا أي: حُرِّكوا ف ا وا ــ لُ ِم ز ــ إذا كان معنى ا و أنّك كرّرت تلك الإزالة، ا أويله ا إذا قلتَ: زلزلتُه؛ فت ا يء عن مكانه، ف س أَزَالَ ال ا رّرت فيه فاء ــ لّ ما كان فيه تكرير ك ــ اعفة معناه، وك س وعف لفظه س ف ).3الفعل ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ قال تعا ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ). {ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ أي: زال عنه وتحرّك. اعس ل الكلمة منس أا أن يكون اويجوز إنّ ا ). 4يءس أي: حرّكها، وهذا اللفظ ي اوزلزل الله قدمه 343/ در الس - ينظر: الرازي، ا . ، ـ - ينظر: د . - ينظر: الرازي، التف3 .3 /آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر 4
عدد الصفحات ١١٨6 ّ في الخوف المقيمل إا يقال هذا لطرب قلبه؛ ولذلك س يل الخائف ويرَ البيانيّ س ب ال ِم د()؛ لأنّه يُذه ِمالمُقع ِّدَّة والعُنف س إيحاء بال ا ِما لهذا الفعل من لم لُوا)؛ ِم � ل إطارًا ا امدين في تلك المعركة س ع النف س اللذين ين اب س أ ا ديد. قيل: نزلت هذه الآية في غزوة س ال ص أ ا ذات الب لُوا ِم ابهم من الجهد والحزن(). ولقد جاء الفعلس أا ا ل الزلزال هو س أ ا في هذا ال ).3ديدس ال يء عن مكانه س أَزَالَ ال ا إنّ عبارة ا إلى الحركة المتكرِّرة. والرابط بين زلزال ا ة يرجع ــ الأينيّة، وتكرار الإزال الحرب وزلزلة القيامة يتجلّى بتذكير المجاهدين بيوم القيامة؛ الأمر الذي هاد س � ل يحفّزهم على ا هو الجنّة. : س خ قال تعالى: ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ } - ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ {ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ (العنكبوت { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ } - (الكهف - تنظر: النازعات . در الس - ينظر: الرازي، ا . 45/.. ويحيى العلوي، الطراز - ينظر: ال3
عدد الصفحات ١١٩بالكفار والطغاة والعتاة، علىص إلى خا آن الكريم اار القر سأا لقد آن الكريم ا أنّه و ا ص أ ا ذِّر من هذا النوع من تحُ ات التي ــ العبرة. ومن هنا تعدّدت الآي ص في معر { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ العقاب (النحل يغة س أربع ب ا آن الكريم()، اتكرّر مادّة (ا � ل ارع. ويلاحظ تكرار ا س يغة ا س ي، ومثلها ب س الفعل الما إلى التهديد مقترنًا بفعل الأمن ا أمن ا أف ا أمنتم.. ا أف ا أمنتم.. ا أ ا « الّين.. قد يكون س ء ال ل ؤ و به ص إمكانيّة وقوع خ ا أو الأمان، وذلك ب ا مول يكون يوم س املا، العموم وال س محلّيًّا؛ وقد يكون عامًّا ص خ زلزالها، وتفقد توازنها، ويتبعها قذف ما في ص القيامة، حيث تزلزل الأر باطنها من حُمَم. ). {ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾـ أنّه ا إذ ا ارون)؛ ــ أمر (ق ا ا ا ــ أمّ ا و ذكر تعالى اختيال (قارون) في زينته وفخره على قومه وبغيه عليهم عقّب أىً ممّن ا »صأنّه خا على ذلك ب حوله... ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ وفي قوله تعا {ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ة من ــ أزما ا جاء تعقيبًا على ّــ إنا أكيد على هذا الجانب اّ.. والت ــبرَبجانب ال ود به الغرق في عمق البحر. فـس رُّ في جانب البحر، والمقس �يم {ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫيء.. وقولهس يء في الس وا . ـ 3 آن الكريم،ا لألفاظ القر صؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرو - ينظر: محمد ف 40 آن العظيما - ابن كثير، تف
عدد الصفحات ١٢٠أنّ ا اأي: نغيِّبكم جانب البرّ.. فالغرق تغييب تحت الماء، كما ا تحت التراب { ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ـ بـص ف الأر سأخرى ت اآية ا). هذه الآية 6 ي في مناكبها كنايةً عن ال س على ا ص آدم، وحثّ النا ا الله عز وجل لبني � ل أُ ا أنف ب ا والتمتّع برزق الله عز وجل.. ثمّ ا اة، وبمنكري النِّعَم. س بالع ص بخ َ عند ا ــص إنّ الله عز وجل يحرِّك الأر ا « ُ فوقَهم تمور، ص طرب وتتحرّك فتعلو وهم يخ س ت أا إلى افتلقيهم إذا كانت مهامّ ا ير ِم وفي قوله اء التدمير الزلزالي، ــ ق ــ ة- اتّ ــ ث ــ دي ــ طلاحيّة الح س � ل لتها العلميّة/ ا ل بد كْر ِم إنّ ذ ا أو التخفيف من مخاطره. ف ا الح الأعمال س إليه ب ا ية الله جل جلاله والتقرُّب س وقوع الزلزال؛ وذلك بخ زل ل أحد الفروق بين درا ا آن الكريم. وهذا ا إليها القر ا التي يدعو آن الكريم وظّف التحذير من هذه الظاهرة ا إنّ القر ا علميًّا ودينيًّا؛ حيث للهداية وتقو اهد يوم القيامة: س الحركة الزلزاليّة في م وْرًا) مـرّة ـــ در (مَ س ورُ) مرّتين، وا ــ ُ تمَ آن الكـريم الفعل ( ا ورد في القـر ):3واحدة. ومَارَ: تحرَّك، جاء وذهب، ومنه قوله تعا ). {ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ}- ./- ينظر: الرازي، التف در نفس - الرازي، ا حاح، مادّةس - الرازي، مختار ال3
عدد الصفحات ١٢١{ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ}- ور.. بينما ــ هي التي تم ــص أنّ الأر ا نلاحظ ُورُ مَوْرًا: تموج موجًا. والمَوْر: خروجٌ عن تمَ « َوُّجٌ تمَ المكان وتَرَدُّدٌ و ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ أ قوله تعا اأوّل اوفي ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ). لقد ، ج: ـــ{ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ِّدّة ؛ فقيل هي سؤه بالو فها جلّ ثنا سأهل العلم في وقت كون الزلزلة التي و ا كائنة في الدنيا قبل يوم القيامة.. وقيل قبل ال قبل يوم القيامة ص هد، وفي جرْ س أنّ ا ويلاحظ إيقاعًا يتنا ا ؤلّف مع بقيّة الألفاظ و ورة معناه، ولي س الألفاظ ليدلّ على فيه ص هد كلّه مع ال س هد من جهة.. وفي اتّ س اء ا س ف دينيّ عن طريق ص اهد يوم القيامة كلّها م س أخرى. وم ا من جهة ص وير هول يوم القيامة في النفو س ر ت س الوجدان.. وفي هذه الآية يكاد ينح » ص إا الآدميّة الواعية، وذلك من خلال الخطاب الأوّل الموجّه الدينيّ ص هد النف س وتنطلق حركة ا هد بعنف س آن الكريم لهذه الغاية ما يلي من جزئيّات ا ا ثمّ يوظّف القر ص دين، ولي ِم اه س ع ا س ع المتلقّي في مو س حركته الزلزاليّة الرهيبة. ولعلّ و إنذاريّ وتهديديّ، الغاية ا هد س هد، جاء من باب كون ا س اركين في هذا ا س ا في تقوى ربّهم من خلال ترهيبهم بزلزلة ال ص الأولى منه ترغيب النا . 09/ - الطبري، تف
عدد الصفحات ١٢٢0 إنّا أي: ا يوم الفزع الأكبر. صأحوال الناا وير سوما يتبعها من ت الح. س � ل أهّب له وا ا ُ على الت ص هول ذلك اليوم التحري لة متيقّن وقوعهاس يءس وت أكثر ا عنه نتائج ص إنّ ثنائيّة ا أهمّ ا إحدى ا أحد طرفي الثنائيّة هذه. ولهذا نجد ا وير س يَ بت ِم عمقًا ممّا لو اكتُف أنّه يقابل دائمًا بين ا اهد يوم القيامة س م ص آنيّ في عر ا � م س أن يعود ال ا حاب الجنّة.. ويحتمل س أ ا وَر نعيم س أهل النار و ا وَر عذاب س � ا س يحزنهم الفزع الأك ل إلى الذين ا في (ترون) و(ترى) {ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛإليهم الخطابا الموجَّه المفزعة والرهيبة حال زلزلة ص هد مرئيّ لأحوال النا س أمام م ا إذن نحن ا « : ل أوّ ا إن قلت: لمَ قيل ا ال جميعًا رائين لها، وهي معلّقة ص علقت بالزلزلة، فجعل النا ل أوّ ا ؤية و لأنّ الر أن يجعل كلَّ واحد منهم ا على حال من ال ص آخرًا بكون النا ا إلى الزلزلة، ا أن يرجع ا مير المفعول س رائيًا ل إ ا إ ا أن يرجع ا أو ا ديدس اهدتها هي التي توجب الخوف الس م أحوال: ا تب على ذكْر الزلزلة ثلاثة ترّ وي {ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢـ ة المفاجئة التي هي بدورها حالة نف س ذهنيَّة، تعقب الده ﭣ إنجاز فعله.. وفي قوله تعا اأحر اعة لأنّها سالمر { ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ أكيد على اا- للت بمّر – والذهول الذهنيّ. وخ صندهال ع ا سو 4/آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر 4/ - الرازي، التف
عدد الصفحات ١٢٣ع حدّ لتعاقب الأجيال بقيام ال سانقطاع الن دّة الأمر الذي س {ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭـ أنّهم ا آهم ح ا أذهانهم فمن ر ا ت عقولهم وغابت س اروا فيه قد ده س قد أي: من هولها وممّا يدركهم من الخوف والفزع؛ وما ا � أنّهما كص أهل المعاني: وترى الناا هم ب إنّ الزلزلة ا ديد.. س وقيل « ..)3أحد على غيرها ا يراه كلّ ّإن اأثر الا يراها الجميع و ).4أهوال يوم القيامة والآثار كثيرة جدًا ا ا هم ــ بيه، والثاني (وم س � ص رى النا ــ الق إلى الحال ا ب عة) من حيث الفزع والرهبة س الأوّل أي: من حيث فقْد التوازن. ا دم ــ وع أنّ الأولى ا � ص والفارق بين الحالة الأولى والحالة الثالثة (النا عة) تكاد تجمّد الحركة، بينما في الثالثة تكون الحركة غير س (ذهول المر وائيّة) وعنيفة. س هادفة (ع وح؛ حيث س بو ص ات الكريمة يتجلّى الأ ــ وفي الآي أكثر من كناية، فـالزلزلة يُراد بها اختلال نظام الكون ا ينتظم فيها ع كلّ ذات حملٍ س راد بها رهبة الفزع.. و ــ عت س أر ا عة عمّا س كلّ مر إلى انقطاع الن ا ير س دّة الذعر، فالعبارة ت س إ ا افة س إ ا حملها توازنهم وعدم ِم إلى فقْد ا ارة س إ ا � ص النا ورة يوم القيامة، مع الإيقاعات س أطير البيانيّ ل ا رّفاتهم. وهذا الت س وت . آن العظيما - ابن كثير، تف 5/در الس - القرطبي، ا . اوي، تفس - البي3 . آن العظيما - ابن كثير، تف4
عدد الصفحات ١٢٤الحادّة والعنيفة، تقرّب اإلى اأذهاننا حدثًا م ويذكر اأنّ اإقامة علاقة بين حالة فَقْدِم التوازن الناجمة عن ال حالة فَقْدِم التوازن من هول الفزع الأكبر فيها ملمح بلاغيّ يوحي با ت
عدد الصفحات ١٢٥123 المبحث الثالث يابيّة الحركة الت ص ان الحركة الان كل متوافق ومن س تعني ا الان التحكّم وال ال والحركة الان إخلال بالتوازن العامّ لا ا أمّا الحركة المتكرّرة، فهي حركة تعيد نف ا للحركة(). والمنتهى. و تمرّة (الديمومة ) صر: الحركة اص حادي ع لة، والمتكرّرة، سأنواع، منها: المتّ االحركة ا إ ا نف الكائنات س والدوريّة. وت أي: لي ا ر (في المكان والزمان)؛ س أجل، قد يطول وقد يق ا أو ا من مدىً الَ الحَرَكيّ وعدمَ الانقطاع. وقد س أبديّة. وقد تعني ا ا طلحات س كل دوريّ منتظم. ومن م س تكون متقطّعة، ولكنّ حدوثها يتعاقب ب أبديّة، اللامتناهية. لا أزليّة، ال لا هذا النوع من الحركة: الديمومة، ا فات الله تبارك وتعالى، وعلى س ل ب س ودلالاتها جميعًا على الحقيقة فيما يتّ المجاز مع كلّ مخلوق حادث.. فة كلمات الله عز وجل: س من اللامتناهي: قوله تعا ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ } إذا تمّ وفرغ.. (ولو جئنا ا يء) س ). (نفد ال {ﰀ ﰁ ﰂ أُا أنور الخولي و د. اأمين ا- ينظر: د.
عدد الصفحات ١٢٦124 أو وزنًاا أي: زيادة على البحر عددًا ابمثله مددًا) ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ـ د (بالكلمات) الكلام س {ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ يغة الجمع تفخيمًا.. سالقديم الذي لا منتهى له.. جازت العبارة عنها ب إنّ كلمات الله ا إلا ا ا إله ا أن ينفد ثواب من قال ا و(لنفد البحر) قبل يء، فهو يعلم ما في الوجود س تبارك وتعالى غير متناهية، وعلْمه محيط بكلّ جرة من ورق وما فيها س كلّها.. وما في ال ص أجنا لا « روب الطعم واللون؛ فلو س رَّف فيه من س روب الخلق وما يت س من أجواءها على ما علم من قليلها وكثيرها وما تحوّلت عليه ا دابّة وحدها و جرة وحدها وما تفرعت س كلّ ينّ أحوال وما زاد فيها في كلّ زمان، وب لا من ا من ذلك في كلّ زمان، ثمّ كتب البيان على كلّ واحد منها، ص إليه وقدر ما ييب ا ينّ ؤه به منها، ثمّ كان البحر مدادًا لذلك البيان الذي ب و أحاط الله جلّ ثنا ا ما أبحر لكان البيان ا ياء، يمدّه من بعده س أ لا الله تبارك وتعالى عن تلك ا ).2أكا ياء سألا عن تلك ا ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ وقوله تعا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ إبراهيما {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ إلا اإله ايء. و(كلمة طيبة) هي قولس يء بس بيهس قيل جرة س جرة طيّبة الثمر.. هي س جرة طيّبة) وهي النخلة؛ يريد ك س ا أعلاها في ال ا و(فرعها) ص أر لا لها ثابت في ا س أ ا في الجنة إذا تكلّم بها ا ديق؛ ف س ؤمن بالمعرفة والت و ل هذه الكلمة را س أ ا ﯦ إلى الله عزّ وجلّ. قال الله تعا اجَب حتّى تنتهي تحُعرجت فلا أكُلَها) تعطي ثمرها ا ؤتي و {ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ 68 /آن،ا أحكام القر لا- ينظر: القرطبي، الجامع 69 /در نفس - القرطبي، ا2
عدد الصفحات ١٢٧125 (كلّ حين باإذن ربها) والحين في اللغة هو الوقت، وقد اختلفوا في معناه ها هنا كلمة الاإيمان ثابته في قلب الموؤمن، وعمله ي وثوابه كلّ وقت يمكننا اأن نقول: اإنّ متابعتنا لحركة (توؤتي) تو با (وفرعها في ال الاأفعال الناق عدد من الاأفعال الناق الو التحوّل - ال – الثلاثة: (ا للحركة؛ لاأنّها تدلّ على التغيرّ، « في الجوهر.. ويُذكَر اأنّ بع على الحدث وقد ي اأنّنا في المنظور الحَرَكِيّ نجد اأنّ « على والحركة تعني فعلا اأي: حدثًا.. و مو - البغوي، معالم التنزيل، 2 3 4
عدد الصفحات ١٢٨126 - ا آن الكريم(). وغالبًا ما يَرِد في ايَرِد الفعل: (ظَلَّ) ت تقًّا (ا س فًا م س رطيّة، ويكون خبرُه و س � ارع. فما س أو فعل م ا ف، س بّهة لاتّ س فة م س إ ا أن ينقل ا أنّ ا لا وّر هيئة حركيّة مجمَّدة؛ وذلك س إنّه ي ا ف ، تقّا س فًا م س كان خبره و ولها مرتبطًا س ف جرّدته من الدلالة على الزمانيّة، ومن هنا كان ح س الو ي، كانت ا س يغة الما س إذا كان الفعل ا رط، ف س ول فعل ال س بح أفعال لا أو ا ا إلى الفعل ا ي م س ي (ما س في الما أنّ حالة ا ا ح ممّا تقدّم س ورة.. يتّ س التالية التي تكمّل جوانب ال فة لحركة جارية. س تكون ا آيات التي وَرَدَ فيها لا من ا ال الحركيّ: س وديمومة الاتّ »ظَل «حركيّة ﯠ ﯡ ال الحَرَكيّ قوله تعا سالفعل (ظَلَّ) يمثّل ا ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ركين سؤلاء او أي: ولو فتحنا على ها ). ـ { ﯯ ﯰ ﯱ ارنا سأبا انمّ إا عدون لجحدوا، ولقالوا: سبابًا من ال ).2رس بال وّر س أتي دور وظيفة الذهن في ت ا إذ ي ا أمِّلَ، ا ورةُ المت س ت إلى ال ا ل العروج س توا ًا)؛ حيث يمتدّ الزمان (من خلال الفعل س فيها (افترا أين هي النقلة لا أنّ ا ب )؛ وي 3 للحركة صأنّا لةس ومتّ آن الكريم،ا ألفاظ القر لا صؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرو - ينظر: محمد ف 589/- ينظر: الواحدي، الوجيز في تف2 ْد، كتاب ال س- ينظر: ابن رُ3
عدد الصفحات ١٢٩127 أنّا وّر ذلك الامتداد.. غير سأن يت ااء الخيال سالمكان (باب ال در س أمّل في زمان العروج ومكانه؛ وذلك حين ي ا المت ص قَطْعًا مفاجئًا يع وّر عيون س إلى لقطة جديدة ت ا رط (قالوا)، فيحوِّل الانتباهَ س عن جواب ال الكفّار مُ !) لو كان واقعًا فعلا لكان ص أنّ ا ا ويبدو لنا ؤية، ومع و وح الر س ْع الكفّار م س وَ أن يكون في حكم الكائن.ا إنّ لغة المَجاز تجعل ما يمكن اهذا ف { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ـ 5 (الروم إنّك ا أي ا (لظلّوا من بعده يكفرون)، أنّهم في حكم الموتى بتجرّدهم ا أي: ا مَّ الدعاء) س لا تُ إذا ولوا مدبرين)، ا إلى الحقّ والحقيقة، ( ا ولا س إعمال الفكر ال ا عن لالتهم().س أنت بهاد العمي عنا وعليه فهم يغادرون دونما اكتراث.. وما ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ـ اء لجعلناه س { ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ إدراكه، (فظلتم تفكّهون) ايمًا متك سأي: ما تحرثون ه احطامًا) يراد به ص إنفاقكم عليه. وهو تعري ا أو تندمون على تعبكم فيه و ا تعجبون ).2أجلهاا بتم بذلك من سأا ي التي سما اقترفتم من المعا ارع (بدلالته على الحال س وقد يِرِدُ جواب (ظَلَّ) جملة فعليّة فعلها م ارع س َلة من اقتران ا س فة ا س ؤكّد و وا بالفعل (ظَلَّ). فالعبارات الثلاث - ينظر: ابن الجوزي، زاد ا 2 - الن2
عدد الصفحات ١٣٠128 أو لاال الحركة وا سِّح اتّ سفظلتم تفكّهون بالمكانيّة بقرينة (فيه).. والثانية بالزمانيّة بقرينة (من بعده).. والثالثة أنّ لا أخيرة (الثالثة/ تفكّهون)؛ ( لا أي: تنفتح الزمكانيّة على اٍ ا بواقع الحال. الحرث والزرع لا بدّ لكلّ منهما من مكان.. وتجري حركة الفعلين بعدهما في الزمان). أنّ ا أي: ا يًا م س ٍ؛ ف ص أنّ زمن (ظَلَّ) ما ا وبما أنّ حدوث الفعل (ظَلَّ) وما بعده مرتبط ا الحدث كان م رط قبله. س بفعل ال أخرى ا مادّة (زَوَلَ) كذلك تمدّنا بنماذج ا آيات. فالفعل ا آن الكريم في ثماني ا للحركة ا ارع بالحرف س ي منها م س الما »لا« إذا وقع خبرُ (ما زال ولا يزال) جملةً فعليّة، ا ح الحركة ا س وتتّ ومنها: {ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ } - .)()2 (البقرة ركين للم س (ولا يزالون يقاتلونكم): بيان رارهم على الفتنة في الدين. وهم م س إ ا و ).2أنّى لهم ذلكا أنه قيل: وا يردّوكم عن دينكم)، ك أي: تفيد قطْع حركة القتال بردِّ ا فـ (حتّى) هنا تفيد الغاية والانتهاء، ربًا من التهكّم س إن ا ا ا ركين!. س با . 3 ًا: الرعد سأيا - تنظر 2 7/آن الكريم،ا إلى مزايا القرا اد العقل الس إرا أبو الا - ينظر: 2
عدد الصفحات ١٣١129 ثاني ع نق قد تكون مت غالبًا ما يكون حدثًا مُغايرًا ومُغيرًِّا. الحركة المتكرّرة تعني تجَدُّد الحدث اأو معاودته بعد انتهائه اأو انقطاعه؛ بوتيرة تجعل ا ابتداأ وغالبًا ما يكون بانتظام؛ الاأمر الذي يمنح عموم ا الحَرَكِيّ على التوالي، ويمكّن زمان ا ليكاد يغدو في بع المتلقّي، ويج اإنّ القَطْع المنتظَم في الحركة؛ بموجب ا ميكانيكيّته، يت في القراآن الكريم تُخْتَزَل العبارة المعبرِّة عن مثل هذا التكرار الممتدّ، اأحيانًا بكلمة واحدة، هي (كُلَّما). وردت (كُلَّما اأفراد المتعدِّد المذكَّر؛ ولا ي ا اتّ المعنى، فقد اأحتيجَ اإلى جملتين اإحداهما مترتّبة على الاأخرى. ويُلاحَظ اأنّ فعل ال فاإنّ كلمة (كلّ) تمنح ال (ما) تربط المعنى بعلاقة زمانيّة. - رُ
عدد الصفحات ١٣٢