ديد،س ُلِّئتَ بالت لمَة مكانهم. وقُرئ: سأجرامهم وانفتاح عيونهم!، وقيل لوح ا للمبالغة(). أعينهم مفتوحة وهم نائمون فكذلك كان ا ل التف ــ أه ا ال ــ « أيقاظا لكثرة تقلبهم كا ا أيقاظا، وقيل ا الرائي يح جعهس في م أَي: جزءًا ا كّل قو س مال ت س إلى ال ا من اليمين ص م س أنّ حركة ال ا وتلاحَظ إلى الحركة ا -كما تبدو للعيان- ص م س رة. وبذلك ينتمي م ــ من دائ الدائريّة. وف بال س َد به المكان المو س { ﭴ ﭵ ﭶ ﭷوقوله تعا ذه المعاني ــ ع وه ــ أليف وودي ا حاب الكهف، س ن بالن ــ آم ا ذا الحيّز ــ وه ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ة من قوله تعاس م { ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ). (الكهف ﮜ آخرين: وهذا مفهوم من قوله تعالا وهو مخيف ومرعب بالن ). {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ يبدون كالأحياء ب لأنّهم اد من الفتية الرقود ِمَاه سولعلّ إذ لو بقيت عيونهم ا يبدون كالأموات ب ل غياب وعيهم، و إهمال ا مفتّحة لعميت ب حبها س أنّ حركة جفونهم كان ي ا أعلم- ا وظيفتها. والمتوقَّع -والله جل جلاله أيقاظًا؛ ا ا يُح ّ إن ا « .)3إفراز الدمع عند الحاجة لغا / ًا: الطبري، تف سأيا يدس اوي، تفس - ينظر: البي . 5- 4 .369/ آنا - القرطبي ، الجامع لأحكام القر م. ل،س ،أهل الكهف، مجلةا - ينظر: د. محمد جميل الحبال، 3
عدد الصفحات ٨٥لأنّ اأعينهم مفتّحة وهم نيام الــروم.. ل تبلغهم (ال ثيابهم، وقد قيل اإنه كان لكهفهم حاجب من جهة الجنوب وحاجب من جهة الدبور وهم في زاويته. وذهب الزجاج اإلى اأن فعل ال جل جلاله دون اأن يكون باب الكهف اإلى جهة توجب ذلك(). قلنا: ما بين حركة الإقبال وحركة الإدبار ت حركة نف المرويّ عنهم: الفتية).. وزمنها ال المتلقّي). والثانية: حركة الما ا « حرف المتناع المذكور. وجاء الفعل (وَلّيتَ) ب ثلاثة من عنا ـ لأنّ الفعل م ـ لأنّ الفعل جاء ب 3 فحركة اللغويّ؛ ف - التركيب الحَرَكِيّ ي اأنّ ندرج كلّ نوع في اإطــار حركة جزئيّة؛ وبذلك ي - الرازي، ا - القرطبي ، الجامع لأحكام القراآن
عدد الصفحات ٨٦دًا من ــهد يمكن اعتباره واح سإنّ هذا ا ــا (حركة كلّيّة: مُركَّبة). وعليه ف ِم وير س آن الكريم. حيث تحيل تقنياتُ الت ا اهد الحركيّة المتميّزة في القر س ا كّل الحركاتُ فيها م س إلى لوحة فنّيّة متكاملة ورائعة، ت ا هدَ س هذا ا جماليّة باهرة.. الحركات الجزئيّة التي ص أن ن ا ح الحركـة الكلّيّة علينا س ولكـي ن إلى المغـرب يمثّل حركة ا رق س وانتقالها من ا ص م س إنّ تزاور ال ا في داخلها.. إلى موقع الكهف. ويمثّل تقلّـب الفتية حركة ا ارج ا ــ جانبيّة من الخ يد: الباب)، هذا س إلى موقع الكلب (بالو ا جانبيّة داخل الكـهف ا في على س ن ل ا لا عن تكرار الحركة الدوريّ س هد س ا روق والغروب، وبين تقليب الفتية ذات اليمين س ما بين ال ص م س بالن ﭴ تّل أنّ ا امال. ويُذكر سوذات ال ع (ال س � {ﭵ ﭶ ﭷﭸ ِّرًا على ن سؤو يد) م س(بالو من الخارج. ص م س ِّرًا على ن س ؤ و الكهف م إنّ الحركة الجانبيّة لتقليب الفتية داخل الكهف تتوافق مع الحركة الجانبيّة ا في س ها خارج الكهف؛ وهو ما يوفّر ان ِم ومَيْل ص م س لتزاور ال أنّ توجّه المخاطَب للاطّلاع على ا تزان والتنا ل على اللوحة جماليّةَ ا ْﮜ ﮝ ﮞ ﮟالفتية { ﮟ ﮠ ﮡدود المخاطَب عن الكهف س� الذي ص أفق الأر ا أ من ا {ﮜ ﮝروقس أثناء الا في صمس إنّ حركة الا بحركة ِم نحو ال ص م س هو ذَا ِم إ ا ذَا طَلَعَتْ.. وَ ِم إ ا َ ص َّمْ س أنّ م ا ف النهار.. غير س اعدة حتّى منت س � أنّه جزء من حركة دائريّة ا د من موقع الكهف، وك س تْ ــ رَبَ ــ غَ بحركة ص م س أو الكهف نفْ ا ص مركزها الأر
عدد الصفحات ٨٧هابطة اإنّ حركة ال الحركتين: المقبلة وال ال والهابطة. و حركة مائلة؛ وهي ما عُبرِّ عنها بـ ميول اإذا زالت عن كبد ال تعا ما الن ا عنه)؛ اإذ ي اأو هو زمن المرويّ له). وفي قوله تعا (طباق اإيجاب) بين ( اأيقاظ ورقــود).. الفعل ويف بفعل الروؤية ال قرب. وما بين التخيّل والروؤية المبا الت غير اأنّ فعل الطّلاع فجوة ما بين التخيّل والــواقــع؛ ممّــا يولّد لــدى المتلقّي ما ي التوفيق بين التخيّل والواقع. وفي هذا الو الفتية -وهُمْ في كهفهم- ردّ فعل نف (المخاطَب)، تلجئه اإلى الفرار بحركة مدبرة تزيد من }
عدد الصفحات ٨٨6 وما بين الإقبال والإدبار ت النف من ال الحركة اأي وفي (مُلِّئْتَ) ا ردود اأفعال وقائيّة. ثمَّ اإنّ بناء الفعل للمجهول يزيد الرعب رعبًا، فمجهوليّة الفاعل تحول دون الت نُلاحظ في الآيتين هذه المنظومة من الثنائيّات المت ت م ف اإلى ر هكذا تتوا ليتمّ التو قُبالة كهف حقيقيّ، بل يعاي المعاي اأهل الكهف) وبين (الحا التذوّق الرفيع ل تركيبيّة الحركة المُتَّجهة: تحرّك اإبلي للحركة التي هي النقلة مبداأ ومنتهى؛ اأَي: ما منه الحركة وما اإليه. و ا هذا النوع من الحركات يكون في الأج اإطار المرئيّات.. على اأنّ هناك تحرّكًا في اأُطُر الّلامرئيّات (غير المنظورة)،
عدد الصفحات ٨٩ّ، بل ص يقع تحتل ده؛ لأنّ المتحرِّك سإن لا يمكن ل لو ) ص إبلي ا ) من هذا القبيل. و( ص إبلي ا وَّر في العقل. وتحرّك ( س إنّ تحرُّكُه يُت ا ؤمنون. فقد جاء في و يّة ال س خ س وذج لل ن ر: س إغواء بني الب ا آن الكريم على ل ا القر ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ }- {ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ). 7- (الأعراف لّنّهم عن طريق س أي: لأ ا يمَ ِم ُ لمْ رَاطَكَ ا سِم فقوله أعمّ من ذلك اراط اس أنّ ال احيح سالحقّ و ع، لذلك لم يقل ــ ) من الجهات الأرب ص إبلي ا إقبال ( ا إنّ ا أرجلهم ا تحت .. وقيل: ص النا ص تبارك وتعالى، ولم يقل بَل الدنيا، و ِم رة، و ــ بَل الآخ ِم أيديهم ا « أن يكون ا مائلهم س أيمانهم ا أَي: من حيث يعلمون ويقدرون على التحرّز عنه، و ا أيديهم ا « مائلهم س أيمانهم ا يقدرون، و ل يعلمون و ل خلفهم أن يعلموا ويتحرّزوا ولكن لم يفعلوا لعدم تيقّظهم ا أَي: من حيث يتي ا دّهم عنه س رّ، فالخير ي س إن المُراد جميع طرق الخير وال ا واحتياطهم. وقيل: أتي ا أن ي ا ) ص إبلي ا ي ل « :) ص قال (ابن عبّا… رّ يُح سوال من فوقهم لئلاّ يحول بين العبد ورحمة الله تعا يطان على الإن س � ل وقد وردتْ في الدعاء ا لى الله عليه و س جهاته كلّها.. فقد كان ر ي.. ِم نْ فَوْق ِم ، وَم ليِم َمَا س ي، وَعَنْ ِم ين يمَِم ي، وَعَنْ ِم نْ خَلْف ِم يَدَيَّ، وَم ينِْم نْ بَ ِم ي م ِم احْفَظْن . 04/آن العظيما - ابن كثير ، تف . 94/- ال
عدد الصفحات ٩٠يِم ْت تحَنْ ِمأُغْتَالَ م اأَنْ اأَعُوذُ بكَ اللَّهُمَّ اوَ ﭱ إرا صكما ورد في معر ). ّلت س{ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ) في الص إبليا إنّ حركة (ا ِّدَة في س َ ترَ يَنَّهُم)، وهي حركة مُ ِم اه الإن تجّ با أن ين ا ّد الفعلُ (لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ). ويمكن س الوقت نف ل بالظروف س إلى الحديث عن المكان فيما يتّ ا الحديث عن الحركة هنا أنّ المكان ثابت، والحركة تكون مع ــا مائل س ان ــ أيم ا ، خلف، ــين « يء س أنّ الحركة تتّجه نحو المكان باعتباره حاويًا لل ا ذا يعني ــ ا أنّا المتمكِّن فيه، و يّ التكميليّ؛ س أو الإطار العَرَ ا بمثابة الوعاء ص أنّ المكان لي ا آخرون ا حين يرى أنّ ا إنّ علاقته بالإن ا بل ّة تمثّل انحيازًا يجب ا س ؤية خا و وّر للمكان وليد ر س « ). والفهم الثاني للمكان يُعيننا 3ف الواردة فيهس يَغ الو سِمأُا {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ} :)صإبليا اح حركة (س على ا ). (الأعراف ، آنا . والقرطبي، الجامع لأحكام القر 04/ آن العظيما - ينظر: ابن كثير، تف 46 / ، وابن منظور: ل اوي، تفس البي .، - ينظر: ح 6 ّة، سإلى نظريّة القا اكر، مدخل س- ينظر3
عدد الصفحات ٩١المبحث الثا كال الحركة الت ص أ ا ثامنا-الحركة الدائريّة: إذا حدثت على م اة ــ ريّــ الحركة الدائريّة: تكون حركة ا يًا لمنحنَى الحركة. والحركتان: الدائريّة س اه ال تجّ دائريّ ويكون ا اط مهمّة في حياة ن أ ا والدورانيّة.. والحركة الدوريّة والدائرة.. والدورة - أم على ا ا أكانت على ا ا الإن منظور العلوم الإن آن الكريم:ا الحركة الدائريّة والدورانيّة في القر أهمّها: ا عن الحركتين: الدائريّة والدورانيّة بعدد من الموادّ الّلغويّة؛ برّيُع إلخ. وتتفاوت ا… َرَّ، دَحَا، كَوَر، طَوَفَ سدَوَر، حَوَطَ، حَوَلَ، طَوَقَ، لَفَّ، رَبَطَ، أن نقف عند ا أعداد الآيات التي ورد فيها كلٌّ من الموادّ المذكورة. و ا ها: سِم بع آن الكريم عن البخلاء من ا ر ــ ق ــ رد ــ وَقَ ـــ فالفعل آل ا{ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ إذ يتوعّدهم ااء، ــ يــ نــ الأغ ). عمران تحت الرقبة فوق ص تقّ من الطوق؛ وهو ما يُلب س أنّه م ا يطوّقون أطواقًا يوم القيامة فيُعذّبون بحمله.. والمعنى ا أموالهم ا عَل تجُ أي: ا در، س ال رس أهل المحا هَّرون بهذه المذمّة بين سأنّهم يُا رته من جميع س يء يعني محا س أو على ال ا خ س رْب الطوق على ال س و ألة معنويّة، فالتطويق هنا من باب ا الجهات. وقد ا دّة العذاب يوم القيامة وعدم الإفلات منه.. ونلاحظ س المجاز، وفيه كناية عن . 8 ور، تفس - ابن عا
عدد الصفحات ٩٢0 في مثل هذه ال ورة س إذ يحيل المعنى ا كل فنّيّ جماليّ؛ س آنيّ ي ا أنّ التعبير القر ا ﭹ ة متحرِّكة غاية في الدقّة.. والفعلس اخس � .) { ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ آخر الدنيا ادّة سدّة؛س دّة بال سلت ال سأي: اتّ ا« دّة الكرب س أوّل الآخرة.. والمعنى التفّت ا دّة س ب ّ من ل إ ا دّة س دّة بال س أوّل يوم من الآخرة؛ فتلتقي ال ا آخر يوم من الدنيا و ا وهو دّة هول المطلع سدّة كرب الموت ب سأيا رحمه الله؛ ) تنجم عن حركة 3ِّدَّة سأنّ ال ا« وير حالة مرعبة س لة معنويّة لت ل إلى د ا لتها المادّيّة ل لتْ من د ِم دورانيّة؛ وقد نُق ع ا س ويرًا فنّيًّا دقيقًا. فالتفاف ال س ت كناية عن تعطيل حركة الإن ؤول و إذا عرف الإن ا يّقة. ف س رُ الحرجُ الإن سِم فهنا يحا أن يتدارك الأمر في الدنيا قبل فوات الأوان. ا إنّ عليه ا إليه في هذه الحال؛ ف ا ازيّ عن التما ــ ج ــ ادّيّ للتعبير الم ـــ ط ــ رب ــ آن فعل ا ر ــ ق ــ د في ال ِم ر ــ وي ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ عوريّس ال ). الفعل 4() �س{ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ رب من الحركة. وفارغًا س�لبحس أا الناق .. ص ِما دهمها من فرط الجَزَع والدَّهَ لم أي): طار عقلها ا فْرًا من العقل.. ( سِم �« ).. وحركة الربط5رَّ ويطمئنّ ِميء المُتَفلِّت ليَق سو ./ آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر 3 - الن . آن الكرا أحمد فتحي، الكناية في القرا - ينظر: د. 3 .، الأنفال - وانظر: الكهف4 .394/ ّاف سريّ، الك س- الز5
عدد الصفحات ٩٣فة منس � في )صأْا دّ؛ كناية عن التقوية، ومنه قولهم (رابط الج ستعني ال ت الرهيبة. ل نفعا ل رّفاته س يحافظ على توازنه وي والربْط حركة دائريّة وُظِّفتْ هنا لمعنى الإحكام. وهكذا كان العون من الله تعالى لأمّ مو ال ُّرَّة وهي س َر س ومن الأفعال الدالّة على الحركة الدورانيّة: الفعل العقدة: { ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ} - ة س والفعل { ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ} - أو الدورانيّة ا فّ منها الحركة الدائريّة س آنيّة التي ن ا ور القر س ومن ال { ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ اــ عــ ه ت ــ ولــ ق (الزمر ؤها لفًّا؛ فيذهب و و س أي: يُلَف ا إذا لففْتها. ا أي ا كوّرت: « …)3انب به تعاور الليل والنهار عليها بلفّ س ، وي ص أ ا بالر ص به الأر س أنْ ت ا للتجْزئة ب ادّة التكوير الذي هو معجزة ــ إيثار م ا إبداعًا ا طيّات العمامة. وممّا يزيده إنّ مادّة التكوير جائية من ا ا آن.. ا علميّة من معجزات القر كل في س كرويّة ال ص ا إليه ا آن ا أ القر ا أوم ا ر يومئذ ف س الواقع، وذلك كان يجهله العرب وجمهور الب على التعاقب وهما النور والظلمة ص اللذين يعتريان الأر ِم َين س ف العَرَ س بو . آل عمرانا - وانظر: الجاثية . - وانظر: التكوير: - الن3
عدد الصفحات ٩٤الكرة يكون كرويًّا صإذ جعل تعاورهما تكويرًا؛ لأنّ عَرَ اأو الليل والنهار؛ ا اء س إن ا ل على الإلهيّة الحقّ ب ل تبعًا لذاتها. فلمّا كان اء من خلْق س ل على ما يتبع ذلك الإن ل اخْتير ل ــص ال ود س مادّة التكوير دون غيرها صأر لاين العظيمين ل سالعَرَ طراب نظام الكون س � ل ت ل � ص م س عّة ال س أ ا أنّ ا حينها. ﯴ أو الدورانيّة قوله تعا اآنيّة للحركة الدائريّة اور القر سومن ال ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ والقمر صمس أي: لكلّ واحد من ال ا39 :ص{ﰃ أن يبطل اإلى ار فيذهب ــ أحدهما على الآخ اعلى حاله؛ فلا يدخل ص م س إذا طلعت ال ا من مغربها.. وقيل: ص م س الله ما دّبر من ذلك؛ فتطلع ال وءُ س به س ي ل وء، و س � ص م س إذا طلع القمر لم يكن لل ا وء، و س لم يكن للقمر ﮱ ﯓ وءَ الآخر(). ولنا وقفة مع مادّة (طَوَفَ سأحدهماا ع قادم. س )، في مو {ﯔ مادّة صوتطالعنا الحركة الدائريّة والحركة الدورانيّة حين ن ) .3آياتا صآن الكريم، حيث وردتا في القر ورة س مّنة س زاب المت ــ يليّة مع الآية من س وقد وقفنا وقفة تف ريّة. وكذلك وقفنا في مبحثنا س أعين المنافقين في مبحث الحركة الب ا دوران وذجًا لحركيّة الدوران. ن لاة، وكلٌّ يُعدّ س عن الحركة التعبّديّة في ال وتطالعنا حركيّة الدوران من خلال مادّة (حَوَطَ). فقد ورد في المعجم: أُحَوّط حول ا أنا ا َوَّط، ومنه قولهم: محُ يطًا ِم ْو تحَ « .3 3 8 / ور، تفس - ابن عا 3 / آن،ا - القرطبي، الجامع لأحكام القر . وحول مادّة 8 5 ، التوبة - تنظر: الأحزاب 3 . ، آن الكريم،ا لآيات القر صؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرو محمد ف
عدد الصفحات ٩٥ًا بالك سأيا يطة: ِمأه ورعاه. وح لاأدور. وحاطه: ك اأي: اذلك الأمر؛ أحاط به علمًا(). امَهُ، و ِمأحاط به: عَل اأخذ بالثقة، و النف أنّ الإحاطة ا « أوّله ا يء من س ذّ منه س ي ل أطرافه بحيث ا حتواء على جميع ل ي ا س يء تقت س بال يئًا من معلوماته(). س يعلمون- علم اليقل آخره، فالمعنى: ا لو ).. في الغالب يكون 3) مرّة آن الكريم وردت مادّة اوفي القر د تكون ــ الى، وق ــ ع ــ آن الكريم هو ا ر ــ ق ــ يء في ال س المحيط بال أو جهنّم.. والمُحَاط به ا الخطيئة، أحوالهم. ا لْمه ب ِم قدرة الله تعالى في الهيمنة عليهم وع إحاطة المطلق للمغلق: ا إحاطة ا د بها س إحاطة المغلق بالمطلق؛ ونق ا أو ا إحاطة المطلق للمغلق، ا ع لقوانين الزمان س يخ ل ي ل يحدّه حدّ و ل الَّلامتناهي الذي فاته؛ س عن برّ والمكان وهو الخالق مل كلّ ما هو حادث من مخلوقات الله س إحاطتَه للمتناهي الذي ي ا د س نق ادّة والقوانين التي ــ كالوجود والكون والطبيعة والإن تحكمها. أحد، قدرته ا يعجزه ل أي: ا « ..) وج ــبر { ﯩ ﯪ ﯫ ﯬـ ).4تملة عليهمس م ).. 5أي: جامعهم يوم القيامةا « ..) { ﭻ ﭼ ﭽـ . 6 حاح، مادةس - الرازي، مختار ال . ور، تفس - ابن عا آن الكريم: ا لآيات القر ص ؤاد عبد الباقي، المعجم المفهر و - حول مادّة 3 .ـ � . - ابن منظور، ل4 . در نفس - ابن منظور، ا5
عدد الصفحات ٩٦يفوتونه؛ل أنّهم اإنّه مجاز، والمعنى: اإحاطة الله بالكافرين؟ والجواب: افـ إحاطة الله تعالى ا اطُ به المحيطَ به حقيقة(). وتكون ــ حَــ يفوت المُ لكما إذا بحثنا عن رابط ا ). و4). وبالإهلاك3ؤوليّة عليهمو لم()، وباِم بالع ك يتطلّب القدرةَ، وهيُ ــلا أنّ الإه ا وال الثلاثة المتقدّمة ف ــ يجمع الأق تتطلّب العلم. أنّهم ا ). كناية عن : ص{ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈـ أهله ا ره؛ فقد دنا س أو ببلد فحا ا أحاط بقوم ا إذا ا أنّ العدوّ ا ل هذا س أ ا الهلاك، و ).5من الهَلَكةَ درة الله مطلقة ــ إنّ ق ا الحيّز (التمكّن). و ص ع لمقايي س إنّ الكائنات تخ ا ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ } :صع لتلك المقايي س تخ ل ـٌﯷ ﯸﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ أنّ المخلوقات متناهية، ايء يعني سإحاطة الله جل جلاله بكلّ اإنّ اوعليه ف وّرَ س رورة- الت س بال– تعني لإنّ مجازيّة الإحاطة، اوالله تعالى هو الباقي. ا لتمكين ّــ إن ا ر المخلوق في حيز مغلق بالمحيط، و س ادّيّ ل ــ الم إحاطة ا وُّر معنى علاقة ال س مخيّلتنا من تَ أعلم. ا المُطلَق للمُغلَق، والله تعالى إحاطة المعنويّ للمادّيّ: ا أن ت ا إحاطة المادّيّ بالمعنويّ، هي ا أو ا إحاطة المعنويّ للمادّيّ ا ياء ا س عتباريّة على الكائنات والأ ل أو ال ا أو القيم ا أو الظواهر ا إلخ، كما في قوله تعالى: ا ذوات الأج ص ع للمقايي س التي تخ 80 /- الرازي، التف . 9 ، الأنفال آل عمرانا ، ، الجن- تنظر: الطلاق: . لتس ، ف - تنظر: البروج3 .4 - تنظر: الكهف4 . آن الكريم،ا كل القرس أويل ما - ابن قتيبة: ت5
عدد الصفحات ٩٧ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ } أي: مات ا أحاطت به خطيئته: ا 8 {ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ رْكه سِمعلى {ﮆ ﮇﮈ ). وهناك3حى بحتمُ غيرة سوال رك س أو تخلّده فيها، كالكفر بالله وال ا احبها النار س ل ِم تعدّ في الكبائر، وتُدخ إحاطة ا آخر، ك ا إحاطة ج ا أنّ لفظ ا به.. ومعلوم إذا ا إحاطة الكوز بالماء، وذلك ههنا ممتنع، فنحمله على ما ا ال يط ي ِم أنّ المُح ا أحدهما: ا كانت ال ابَهة س لكونها محيطة لثواب الطاعات كال أحبطت ثواب الطاعات ا إذا ا أنّ الكبيرة ا لة من هذه الجهة.. والثاني: س حا أحاطت بها كما يحيط ع ا أنّها ا ا فك أنّه تعالى قال: بلى ا يتمكّن الإن ل بالإن حاب النار هم فيها س أ ا أولئك ا أحاطت كبيرته بطاعاته ف ا من ك إن قيل: هذه الآية وردت في حقّ اليهود، قلنا: العبرة بعموم اللّفظ ا خالدون. ف )..4وس بخل إنّ في ا إذ ا إحاطة مجازيّة؛ ا إذن- تحيط بمن ك ا–الخطيئة ُبِّهت الخطيئةُ بالعدوّ س يئَتُهُ ِم خَط ِم ه ِم أَحَاطَتْ ب ا عبارة أبقي ا أو ا ا بَّه به س أو بالمدينة، فحذف ا ا الذي يحيط بالمقاتلين أبعادًا ح ا ورة المعنويّة س لة عليه، وبذلك اكت ل لفظ الإحاطة للد . - ابن منظور، ل ور، تف س .وابن عا 8/ آن العظيم ا- ينظر: ابن كثير، تف 579/ والتنوير ، الفرقان - تنظر: هود3 . - ينظر: الرازي، التف4
عدد الصفحات ٩٨6 كل جماليّ بليغ س�تج الظرف الدالّ على الدائرة والدوران يح الحالة التي يحدث فيها الفعل الحركيّ؛ س ي إلى تنوّع الكيفيّات الحركيّة وتفاوت ا أو المكان، وذلك عائد ا من حيث الزمان أزمنة ا لة في س ف الظرفيّة عن الملاب س درجاتها. وقد تك أمكنتها. ا أو ا الأحداث يء: جانبه س ومن مفردات الظرفيّة المكانيّة: الظرف وّر م س إنّه ي ا إنْ اقترن الظرف بفعل، ف ا إليها أن يحوّل االذي يمْكنه إلى الظرف مركزًا ا اف س � ل كّل ا س كل دائرة محيطة. وي س أخذ ا حركة ي مير يعود س أو ا ريح، س لدائرة الحدث، ويقوم بالحركة فاعل الفعل (ا ).3ّ بال إا قوّة ل حول و لإليه). وا ). ومنه قوله 4رّة ــــ ) م رــ كــ آن الا رــ قــ وْلَ) في ال ــــ رف (حَــ ظــ رّر ال ــ كــ ت { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ تعا (الزمر .. ص فُّ الملائكة حول العر ــ وال الجنّة) حَ ــ أح ا وال ( ــ « ص ؤيةُ دُنُوٍّ من العر و أنها ر ا إيذانًا ب ا لّى الله عليه و س والخطاب للنبيّ أن يكون قد حواه موكب الملائكة الذين حول ا وملائكته؛ وذلك تكريم له ب ).5يء والكون بجوانبهس . والحفُّ: الإحداق بال صالعر { ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘـ و آن الكرا �لأحمد فتحي، ا ا- ينظر: د. 300/ - المناوي، التعاريف 300 / در نفس - المناوي، ا3 آن الكريم، ا لآيات القر ص ؤاد عبد الباقي، المعجم المفهر و - حول مادّة 4 .� .74 / ور، تفس - ابن عا5
عدد الصفحات ٩٩؛ وعددهم ثمانية (الحاقّة، صنف هم حملة العر سنفانس الملائكة إذا كان ا أربعة، ف ا اليوم ص أنّ ا إلى ا هم س ).. ويذهب بع الآية يوم القيامة كانوا ثمانية آنيّ.. في الآية ا ، ولم يحدِّد عددَهم ن ص نفٌ هم الحافّون بالعر س و هدَ الملائكة الحافّين من س يرة م س المتقدّمة من . وا ص حول العر � ل أنّ الحركة في حالة ا ا يدلّ على » ص العر ِم ن حَول ِم « ل لة الظرفيّة في الآيتين المتقدّمتين: ل الد لة الفعل ل وتيّة تُ س أبعاد ا ورة -في الآيتين- على س وتتوفّر ال در س ا هد من س داء الهام س وتيّة تتمازج مع الأ س من ظلال {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ اهد يوم القيامة سم إنّ ا دَّة الفزع وخفتتس وات منس ت الأس � ِمأي: خُف ا)؛ (طه ع لمفاهيم الحيّز س يخ ل وْلَ ــ إليه الظرف ا ير س الذي ي المتعارف عليها في الحياة الدنيا. ص لمقايي ل المادّيّ، و ). { ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶـ له ص هد الذي لي س أعمق معانيهما ـ في هذا ا ا ويتجلّى الجلال والجمال ـ ب مثيل قطّ. 4 7 آن العظيما - ابن كثير، تف 88/ّاف سري، الكس - الز
عدد الصفحات ١٠٠