0 ور الحركةس أن نتابعا أو هكذا تبدو. ويمكن افي حين تكون المدبرة هي التالية، وادّ اللغويّة ــ ات التي وردت فيها الم ــ آن الكريم من خلال الآي ا المقبلة في القر الآتية: إلخ، ومنها: ا أَقْبَلَ)..(ج ي ء: جَاءَ)..(ع ل و: تَعَالَ)... ا (ق ب ل: {ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ لَــ بــ أقا - ). (الذاريات 8 {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ} افاتس { ﮫ ﮬ ﮭ } .)3 �س{ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ } .) { ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ - جاء {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ } .) :ص{ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ } {ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ } (النور { ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ } (الكهف {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ - تعالَ (المنافق هدًا اعتياديّا س آن الكريم م ا وّر الحركة المقبلة في القر س - قد ت أة غير متوقّعة: ا ف عن مفاج س يك {ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ }
عدد الصفحات ٥٣وف بالن ــ ألــا دث م ــ). فمجيء القافلة ح (يو ر غير ــ أم ا ود غلام في البئر؛ وهو ــ أة تكمن في وج ا أنّ المفاج ا وادي، غير ــ ب ــ ال { ﮛ ﮜ ﮝﮞوِّرًا للحالة بدقَّةس متوقَّع؛ لذا جاء التعبير م وت بالنداء من قعر س راي س « . وكلمة ص راي س آخر ا البئر، وقد ا ص إذ يف ا إزاحة، ا لتها من ل تخلو د ل ارة س إ ا « أكيد ا ارة هنا تفيد ت س ع الحال خلاف ذلك. وعليه فالإ ــ يرى الغلام، وواق آنيّ. ا لتفاتة تُعَدُّ نكتة بلاغيّة من لطائف التعبير القر ل الوجود. وهذه ا ُبِّهتْ بالعاقل الغائب س تُنادى، ولكنّها ل رى س رى مجاز؛ لأنّ البُ س « أو ا إليه، فينادَى.. فهيَ (ا ا الذي احْتيجَ تبعيّة إلى حركة ا - وقد تت دّة والعنف: س ف بال س إلى فعل يت ا ف بالقوّة؛ لتخرج س تت ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ } ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ).: ص{..ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ - وقد يوهم البعدُ الرائيَ؛ فيبدو المرئيُّ على غير الهيئة المتوقّعة. في إقبال الريح وال ا هد س وِّر م س آنيّ لقطة بعيدة ت ا ر ــ ق ــ � س الق اه القوم: تجّ ال ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ } ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ). 5- {ﮣ ﮤ ﮥﮦ رايَس . وينظر ممّا قيل 4 :ور، تفس - ابن عا . 54- آنا لأحكام القر
عدد الصفحات ٥٤وّرته هاتان الآيتان ب سهد الذيس وعليه فقد وقع الدمار وانتهى ا وير س { ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥت الخاتمةس خاطفة، وقد نه إمكاناتها البيانيّة التي ا ت عنه الكناية ب برّ إذ ع ا دث؛ ــ خامة الح س يحاكي رة والت س أبعدته عن المبا ا أكثر تقاربًا قويت الحركة المقبلة: ا - وكلّما كان الطرفان ورة مفارقة تفاجئ س ). في هذه ال { ﯯ ﯰ ﯱﯲ} أنّ ا ؤْتى. غير و إلى جهنّم. فجهنّمُ مكانٌ تُ ا أن يُجاءَ بالمذنبين ا إذ المتوقّع ا المتلقّي؛ ها في س خي س إلى المكان بعد ت ا أ ا الن ة، مع ملاحظة برِّ لة نف ل إطار ا ا بناء الفعل للمجهول؛ لأنّ الفاعل الحقيقيّ هو الله تبارك وتعالى، وهو الذي اة س ير الكفّار والعُ س أكيد م ا د منها ت س ورة مجازيّة، الق س أتي بجهنّم. فال ا ي في العذاب الأليم. وعليه فازدياد التقارب بين الطرفين (جهنّم والكفّار) إليه. ا ؤَال و ؤكّد ما و ي -وقد تكون الحركة المقبلة ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ } ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ). �س{ﮦ ﮧ إقبال الفتاة على اورتان للحركة المقبلة الأولى تمثِّل سفي هذا الن . الأولى عيبس علىإقبال (موا ، والثانية (مو عيب) على (موس إقبال الفتاة (بنتا ودّيّة، والثانية مُطَمْئنَة. ففي أبيها في انتظاره.. ا أةَ ا أنَّ مكاف ا يرٌ ب س ي على ا س وهي عار س كان الإخبار بالنجاة والإعيبس علىإقبال (موا وفي بالأمن.
عدد الصفحات ٥٥-وقد تكون الحركة المقبلة ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏﰐ ﰑ ﰒ } {ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ من ــثر أكا ، كان للانجذاب ) على صول (بلقي ــ عند دخ رح الزجاجيّ المبلّط بالمرايا. لقد س مظهر: من ذلك جماليّة المكان؛ حيث ال رح: س أَي: ماء. وقيل: ال ا رح س كان رحة الدار وقاعتها، س حن؛ كما يقال: هذه س رح: ال س ر.. وقيل: ال س الق »ص.. والممرّد: المحكوك المملّ صرح: كلّ بناء عالٍ مرتفع من الأر سوال روطة س كة المقبلة -وقد تكون الحر ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ } .) {ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ في هذا الخطاب الإلهيّ توجيه لر إقبال لا مطالب الحياة الدنيا في حال رغبتهنّ. ففي الفعل روط س ل، ففي زمان بعد زمان التكلّم. وهو م س إن يح ا عليه.. والإقبال، إرادتهنّ ورغبتهنّ.. ثمّ تتعاقب المفردات الدالّة على الجمال ا ب ح س لا عن المُتَع والت س « أجر عظيم من ا ا مّن وعدًا ب س أنّ للن ا عن الملاذّ الدنيويّة. ص الإعرا وِّر س ين محتدمين في ميدان القتال يتطلّب لقطة بعيدة؛ لت س هد جي س إنَّ م ا - رة. س داثَ القتاليّة المنت ــ المعركة؛ ولت ص أر ا م أن ا أو مراقبتها يُ ا اهد الحربيّة س اح الحركة المقبلة في المَ س � ل و ص د بعيدًا؛ لت س يكون موقع الرا . 09 / آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر
عدد الصفحات ٥٦ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟرها التكوينيّة المرئيّةس بعنا ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ). 6- { ﯹ ندفاع على لله ا سأا « - آخر زاحفًا. والتزاحف: التدا ا إلى ا ٍ في الحرب ص الإلية، ثم هم س ى بع س أَي: م ا إلى العدوّ زحفًا، وازْدَحَف القوم ا والتقارب؛ يقال زحف تعطوهم ل إذا تدانيتم وتعاينتم فلا تفرّوا عنهم، و ا .. يقول: ص إلى بع ا عليهم الجهاد ص ؤمنين حين فر و أدباركم. حرّم الله جل جلاله ذلك على الم ا وقتال الكفّار ت لل د تتبادل د ــ رة)، وق ــ دب ــ وتتداخل مفاهيم الحركتين (المقبلة: والم إنّ ال ا « ف جانبًا من معركة س هد القتاليّ الذي ي س عليه. وفي هذا ا ؛ وفي ص ؤمنون والكفّار)ويلتقي المقاتلون فيلتحمون ببع و ان (الم س يتقابل الجي يء الكثير، حيث القوَّة والعُنْف والقتل والفتك. س ال ص أ ا هذا اللقاء من الب آخر من المطارَدة. وفي الن لا بدّ لأحد الطرفين من الفرار ول ل وفي الأخير ّ في الحدود ا ل إ ا المتقدّم تحذير للم إلى فئة. ا أو التحيّز ا لقتال أمّا ا وي وّر مُ س الملاقاة زحفًا فت ة برِّ احتها مُع س يئًا.. والدبر كلمة متمكّنة من ف س يئًا ف س التدريج والتدا ع. وبذلك يُعقد سِم كلٍ ب س مُ الفارّ بالتخلّي عن كرامته ب سِم عن المطلوب بدقّة؛ تَ الدُّبُر جُبنًا وخيانة. ليّ ، وبين تو ص أ ا ادّ بين الزحف للمواجهة برباطة ج س الت در الس - القرطبي، ا
عدد الصفحات ٥٧هادةس الِم ومن هنا ا { ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ- وقوله تعا إلى جانب لمكايد ا � ل التحرّف: الزوال عن جهة ا إلى فئة من ا ا إذا نوى التحيّز ا الحرب غير منهزم، وكذلك المتحيّز ًا (). سأيا إلى القتال غير منهزم الي يح ا س وقد يُركَّز على تحديد المواقع والأماكن؛ لتو ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ } :ينسح ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ 4 -4 {ﮃ ﮄ ا يلي ــ وى ممّ سا يلي المدينة، والق ــ وادي، والدنيا ممّ ـــ دْوَة: جانب ال ــعُ ــال إلى المدينة، والعدوّ ا فير الوادي بالجانب الأدنى س أنتم نزول ب ا إذ ا أَي: ا مكّة. أي: قافلة التجارة التي يقودها ا وادي. والركب؛ ــ ى من ال س بالجانب الأق وير دقيق لمخطّط س ). وفي هذا الن3أبوا ( ميدان المعركة. يل والجزئيّات، كما ورد عن جانب س ورة من العناية بالتفا س تخلو ال ل وقد ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ من معركة الأحزاب (الخندق {ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ). (الأحزاب أي: ا أ ا رق، ومن س أعلى الوادي من جهة ا ا أي: من ا من فوقكم الْقُلُوبُ ِم َارُ س الأبْ ِم ت ــ من بطن الوادي من جهة المغرب.. و . 07- آن الكريم،ا أحمد فتحي، الكناية في القرا - ينظر: د. آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر . در الس - ينظر: القرطبي، ا3
عدد الصفحات ٥٨6 ؤمنو ف بالمس تان عن الأزمة النف برِّرَِم َنَاج لحْا هر من س داخل المدينة وحالة الفزع التي اجتاحتهم على مدى ما يقرب من ). { ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛارس ا ورة كنائيّة ترفد الن س يدًا ِم َد س � ل زَا ــ لْ ِم وا ز ــ لُ ِم ز ــ و بجماليّات التعبير عن عمق المعاناة النف ر س ويريّة الكبيرة والمتو س أمّا اللّقطات الت ا و فُ عن مغزى س ح حين يُ س أو ا كل س التكوين فيها ب الحدث. � ل اع النف س وير الأو س الّلقطات الكبيرة عند ت ص ونقف على بع أو ا أو كفر.. ا إيمان.. ا � في رها: متّزنة س يلة في تحرّك عنا س وُر الف س نفاق: فممّا يوحي بالإقبال؛ يد الجماليّات الأخلاقيّة س إلى ر ا اف س اف ت س أو ا رزينة.. مطمئنّة، وهي ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ وال { ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ رها تبدو متذبذبة.. سور الرذيلة في تحرّك عنا سإنّا ما تَقدّم؛ ف صوبعك إلى ا إلى الجمال، و ا إلى القبح منها ا رب ــ أق ا اف س أو ا متخبّطة.. قلقة، وهي إلى الإقبال!. ا الإدبار منها ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ } ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ). 0- { ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ريّة ولملامحها حركيّة سإطار اللقطات الكبيرة، تطالعنا الوجوه الب اوفي
عدد الصفحات ٥٩أقوى فاعليّة في اللّقطات الكبيرة، اوحًا و سأكثر و اأنّ الحركة ابادية؛ ذلك ورة الإقلال من الحركة في مثل هذه اللّقطات. على س فتتطلب جماليّات ال أهمّيّة الحركة طرديًّا ا ممّا تتطلّبه فنّيًّا اللّقطات البعيدة؛ حيث تزداد ص العك ورة في عمق الإطار().س ر الس كلّما ابتعدت عنا لة ل درًا من الد ــ لة منه ق س أَي: ع ا ورة الوجه تك س فمث أنّ اللّقطة متو ا أفعال المتلقّي، في حين ا التعبيريّة؛ التي ت ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ وىــ أقا أوا إلى مديات للتحرّك االبعد تحتاج ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ). 0- :ص{ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ دلّ عليها في حالة ا ــ أو ما ي ازاء المرئيّة ــومن المتوقّع تكبير الأج ريّ س دّره للوحة، يعطي للوجه الب س َ ص الإقبال. فالفعل دورًا رئي إقبال الأعمى ا عن الأعمى مع حركة ر ليّوتتقابل حركة تو وّر الفعل س هد، في حين ي س كّل ثنائيّة متعاك س عليه؛ ممّا ي وّر حالتَه س ى س « إطار المفردة ا آخر، وعلى م ا النف دّية؛ تلاحَظ من س بكة من العلاقات ال س إطار التركيب، نجد في الن ا و إلى ا يف س أو من بعيد؛ وهو ما يمنح الن ا قريب افيّة: س إ ا أبعادًا ا جماليّة الن {ﭷ ﭸ ﭹ× ﭦ ﭧ ﭨ} ..{ﭦ ﭧ ﭨ× ﭑ ﭒ} يكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ِم ا ِم مَن ×جَاء × َّلى} . 8- . جانيتي: فَهْم ال ، ورة الحركة،س - ينظر: دولوز: ال
عدد الصفحات ٦٠أَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَ اوَ × اِم أَمَّا مَن ا يَزَّكَّى لأَ امَا عَلَيْكَ × َى س يَخْ إطار المرئيّ في ا ها الخروج عن س أو يحاول بع ا ر التكوين س ر عنا س وقد تنح وّر الآية الكريمة: س حالة الإقبال ال ص حالة الإدبار (على عك ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ } {ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ع س عن ديمومة ابرّ أنّ الفعل ايُلاحَظ اعر الحزينة. وعمليّة التواري من القوم بحركة س حون بكبت ا س النف أكثر من بُعد: بُعد نف ا مدبرة لها وتيًّا؛ فالفعل س ويرها س لة ال ل إيقاع يعزّز الد ا وللفعل (يتوارى) أمّا الجانب ا � ل إنَّ حدوثه يوحي بالتدريج وا ا أي: ا ارع س يغة ا س ورد ب وت عند النطق س فَين اللتين ت ِم وتيّ فينبثق من الأل س ال ف بالتكرير؛ كلّ ذلك يعمل في س ذي يتّ ــ راء ال ــ وت ال س بهما، وما بينهما في على س ًا، وكلتاهما ت برِّ وتيًّا مع س إطارًا ا لة ال ل منظومة توفر للد � ل لا عن ا س العبارة جماليّة التنا المنقول من الحقيقة على ٌ من ملامح ال ص َفُّ بع س وقد يُ أن ا حّ س ع الحركيّ (الديناميّ) ا س ديمومة الو رة النعيم س دق على ملامح ن س نطلق عليه (ال ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ؤمنو المقروءة في وجوه الم ). 4-{ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ اءة سح عن البهجة وال سرة النعيم س« في در من خلال ما تر س راح ال س ّ المتلقّي عند ص راق، يح س والإ : ص ؤمنة وهي ترفل في نعيم الفرادي و العبارة في مخيّلته من جماليّة هذه الوجوه الم
عدد الصفحات ٦١.) نفطارل { ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ} - ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ } - .) 6:ص{ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ أخرى، فقد كانت هذه الوجوه في الحياة الدنيا تا من زاوية ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ مها الس بالغرّة التي يب ). {ﭫ ًا على ملامح المنكَر سأيا دق سأا ولعلّ ما {ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶالمقروءة في وجه الكافرين 7 (الحج {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ } َرَة، س ورة عن المبا س كلمة ة عن واقع برِّ إطار البيان الذي منحها م ا عتها في س وو دام؛ حيث ــ لا عن الأق س ي ف س الوجوه المجرمة. ومن هنا كان الأخذ بالنوا ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ لى نار الجحيم مذمومة ً مدحورةً ست ). {ﯡ ﯢ ﯣ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ } {ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ } {ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ص المواقف الإنص ريّة واجهات تعك سأنّ الوجوه الب اوبما آن الكريم، ا اف الوجوه في القر س أو ا ت نف ل عنها حا ؤمنين، ومجموع و ادّين: مجموع وجوه الم س يّز فيها مجموعَين مت ن أن ا ويمكن
عدد الصفحات ٦٢60 اهدس � لآن الكريم ااذج عديدة في القر نوجوه الكافرين. ولكلٍّ يوم القيامة(). ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ } ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ آل عمرانا { ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ور تُعرف ــياء والأم سأنّ الأ اإنّ التباين ا ل بالن س � ل تقوّم، ص دادها، وبالنقي س أ ا ب رّ، س رق جماله حين يقارن بالقبيح، كذلك يقال عن الخير وال س فالجميل ي ة الكريمة مقارنة بين ــ وفي الآي … يرس والأ صوالأبي والوجوه ص أهل النار.. بين الوجوه البي ا أهل الجنّة و ا ؤمنين والكافرين.. بين و الم وعيّان للجمال والقُبح. س ن مو ِمل وال ص ال ويريّ (فنّيّ وجماليّ).. س إطار ت ا أكثر من ا آنية المتقدّمة ب ا أطّر الآيات القر ا تت طلح عليه القدماء بـ س أو ما ا ا ادّ اللونيّ ( س ففيها مقابلة تقوم على الت ّ ص الإيجاب إيقاعًا متناغمًا ا ارٍ بديعيّ جميل يمنح الن ـــ إط ا ّت وجوههم س ابي واللون الأ ص أمّا في الإطار البيانيّ فـ ا َوْ ممُ و وح س إليه مع و ا ير س ارة كنائيّة مكثّفة؛ وذلك لقلّة الو س إ ا لةل الد ورة تباين؛ والتباين هو انتقال مفاجئ س أمّا الإطار الفنّيّ ففي ال ا مرّات. يغة المفردس يغة الجمعس آن الكريم با - ورد ذكر الوجوه في القر ).. م رة (القيامة: س).. نا آل عمران ااء ( سؤمنين يوم القيامة: بي و تكون وجوه الم إلخ. ا… 8 -يةس ية (الغاس عة، ناعمة، راس 39-38 :صرة (عبس احكة، مس � َة ترَ َة، ترهقها قَ برَ ).. عليها غ وتكون وجوه الكافرين: م أدبارها (النا 40 :ص(عب . آن الكرا ان، الكناية في القرس أحمد فتحي رما - د.
عدد الصفحات ٦٣6 افرتس إيقاعيّة ولونيّة تا ورة حركة سدّها. فتوفّر داخل ال سإا من حالة كل س ر الثلاثة ب ــ ذي وحّد بين هذه الأُط ــ مع المعنى الذي حكته الوجوه. وال مات الجمال، فباقتران ِم مَة من ِم أنّ التباين ا متنا لتهما، ل ِّدَّين، وتبرز د س مع ال ص البيا لة قُبح ال ِمل على د ص لة البيا ِمل بذلك تُرجَّح جماليّة د يّات الفاعلة في س خ س خو س ح الحركة المقبلة على م س وتتّ إمّا ا إيجابيّة؛ من النوع المرغوب فيه لدى المتلقّي. و ا أن تكون ا إمّا ا اهد س أحداث المَ ا يّات س خ س أمّا ال ا أن تكون ا أو غير فاعلة، فلا تلقى من العناية ا أدوارها ثانويّة، ا الحياديّة فغالبًا ما تكون يّات الرئي س خ س ما تلقاه ال إنّ ا َة تتّ ــيرِّ إيجابيّة خَ ا يّة المقبلة س خ س إذا كانت ال ا عتداد ل ة.. مغيرة. وغالبًا ما توحي با ــ حركتها تبدو: قويّة.. واثقة.. ودّيّ هد ذوات العلاقة س يّات ا س خ س . وتثير في دواخل ص بالذات والثقة بالنف عور س متنان.. وعن هذا ال ل طمئنان وا ل عورًا با س كما تثير فينا نحن المتلقّ ّة يو س راح. ففي ق س ن ل رتياح، وال ل : ال ص يتمخّ هدان: س هذان ا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ } - ..{ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ }- ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ) { ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ممّا تقدّم، صإقبالها، على العكا يّة الإيجابيّة في حالة سخس (و إدبارها). ا في حالة ر س يّة المقبلة س خ س إذا كانت ال ا و
عدد الصفحات ٦٤6 هد ذوات العلاقة كما تثير فينا نحنس يات اس خس إنّها تثير في دواخل اف يّات س خ س رِّكُ في تلك ال تحُــ رتياح، و ل وبعدم ا ص متعا ل عورًا با س المتلقّ ًا مكامن س أي ا ا فجّرت بمّــ ذات، ور ــ دّي، والدفاع عن ال س وفينا حوافز الت ب والتحدّي ردًّا لفعل وقائيّ. س الغ ؤمنون. و يّة ال س خ س وذج لل ن ) ص إبلي ا ( ر: س إغواء بني الب ا آن الكريم على ل ا فقد جاء في القر ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ } .) 7- { ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ آدم لأجْل النزغ اُ) على بني صإبليا ل منها (ِم يُلاحظ تعدّد الجهات التي يُقب ين: س انة عباده المخلَ س أنّ رعاية الله عز وجل تكفّلت بح ا واء.. غير ــ والإغ {ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ } .)4 (الحجر � س يّات في الق س خ س إزاء ال ا ادرة عن المتلقّي س إنّ ردود الأفعال ال ا أح ا أتمّ و ا يل الفنّيّ؛ ب س ف عن الفاعليّة العالية للتو س آنيّ تك ا القر أم ا أم ا إيجابيّةً ا هذه الوظيفة يّة ذات العلاقة. س خ س مرذولة؛ ح
عدد الصفحات ٦٥6 رابعا-الحركة المدبرة أو عن الرائي، اد ستتّجه الحركة المدبرة نحو العمق، مبتعدة عن موقع الرا ).{ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡمثل قوله تعا آن الكريم من خلال الموادّ الّلغويّة ا ويمكن متابعة الحركة المدبرة في القر ، لىَّ تَوَ لىَّ َـدَّ، رَدَّ، وَ س َ، ص أَعْرَ ا رَبَ، فَـرَّ، ــ آبَ، هَ ا رَ، عَـادَ، رَجَـعَ، ــ أَدْبَ ا الآتية: إلى هذه المجموعة الأ ا يف س أن ن ا انْقَلَبَ.. وممكن دُبُر.. ظَهْر.. قَفَا. أنّ الأجزاء الخلفيّة من ا ا - يُلاحَظ د. س أو لمكان الر ا اهد س ا { ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ}- احة لأنّها س « عة على الفارّ ذامّة له سب أو ا يّة؛ س خ س أبعاد ال ا اءة س - وقد ترد الحركة المدبرة لإ أو الزمان. فالإدبار المكانيّ كقوله تعالى: ا فها للمكان س خلال و ). {ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ}- واقتران الإدبار الزمانيّ بالمكانيّ كقوله تعا �س{ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ}- إنّ الله عز وجل ا أي: ا أنّه ا ا ود من س هم المق س يف إلى ا إعادته ا إ ا أثناء هجرته ا وعد نبيّه (محمّدًا) عليه ال أنّه ا ودَ من س آخرون المق ا أ ا م آنا - القرطبي، الجامع لأحكام القر إنَّها نزلت في الطريق بينهما. ا إذ ا مدنية، ل آن الكريم لي ا - هذه الآية هي الوحيدة في القر
عدد الصفحات ٦٦6 إلى يوم القيامة().. والأا أي: اإلى دورة الزمان، اارة سإا ا در س الميميّة مثل (مَعاد) تتعدّد تخريجاتها بين ا الميميّ.. وا { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ« إلى وطنك ا إلى معاد حيث ولدت .. ا أن يفتحها له .. ا إلى مكّة عدة للنبيّ ا إلى مولدكَ ووطنك؟ ا تقتَ س أنّ (جبريل) قال: يا (محمد) ا ا وبلدك. وذكروا { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘقال: نعم، فقال له آخرتي التي ا لح لي س أ ا قال: معاد الآخرة.. يحييه يوم البعث.. وفي الحديث إمّا ظرف ادر و سإمّا م اإليه يوم القيامة وهو اأَي: ما يعود افيها معادي إذا رجع .. وفي ا آبًا ا ؤوب م و آب الغائب ي ا آبٌ) ففي المعجم ا ومثلُ (معادٍ) (م أَي: ح ا { ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵالتنزيل العزيز ).3إليه في الآخرة اير سالذي ي ). 4() {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ }- ى عمقس أقا إذا كانت في ايّة المدبرة -كس خس - وحركة ال اه تجّ أنّ الحركة المدبرة (با ا � ل ت ل هد قد س ا إنّ متابعة ا إذا كانت بعيدة ف ا اهد) س المُ أو غير المهمّة، ا قد ي يّة في العمق. وهنا يتدخّل التقطيع الفنّيّ في اختيار س خ س ى ال س حتّى تت طلح س أن ن ا ويريّة متباعدة بو س لقطات قافزة بين مواقع ت عليه بـ(النقلة). قد تكون هذه النقلة مكانيّة، وقد تكون زمانيّة. فالأولى يّة س و س ر الزمان. وعلى الرغم من ا س ر ا س تخت 40 آن العظيما - ينظر: ابن كثير، تف 3 - ابن منظور، ل . 8 /در الس - ابن منظور، ا3 أا ، الرعد آل عمرانا آب) ينظر: ا- حول (م 4
عدد الصفحات ٦٧6 أثّرا إحداهما تتا ائج ما يجعل سيّة الزمانيّة فهناك من الوس وس المكانيّة وا إنّ النقلة ا ذة على الحدث، ف ِم إذا كانت النقلة المكانيّة هي ا ا بالأخرى، ف .. ص بالعك ص الزمانيّة تكون تابعة للمكانيّة، والعك رورة فنّيّة س ا هو ا ّ إن ا أو الزمانيّ ا وال ظاهرة الحركة المدبرة في العمق على ص ديّة الفكرة. وتنعك س تتطلّبها ق ة. س أقلّ ا إنَّها تبدو ا إذ ا هد س � عفًا في العزيمة س -في كثير من الأحيان ص وبالتالي فهي تعك ِما توحي به الحركة لم والحركة المدبرة توحي، في الغالب، بمعانٍ معاك وف، والريبة، والخيبة، ــ عف، والخ س المقبلة.. فالحركة المدبرة توحي: بال فافيّة. س أخرى بالحنان وبالرقّة وبال ا أحيانًا ا والتدهور... وقد تتّ عف والخوف: س = التعبير عن ال {ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ـ 3 �س(الق ). {ﮜﮝﮞﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ـ ).عراء: س{ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛـ = التعبير عن التدهور: 9 { ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵـ = التعبير عن الخيبة: ). { ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖـ ياع: س = التعبير عن ال { ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ـ
عدد الصفحات ٦٨