عد)، حيث تطالعنا لوحة سادّةــ اعدة في م سي مع الحركة ال س�نو ﯞ ﯟ ﯠ الح)، في قوله تعا سم ورفْعُ العمل ال ِمعود الكَل س�( {ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ). (فاطر مُ الطَّيِّبُ ِم ْعَدُ الْكَل س يَ ِم لَيْه ِم إ ا كلّ الآية معادلة توافقية ب س ت عود مرغوب س لا الطرفين نزوع نحو الأعلى، وهو ِم حُ يَرْفَعُهُ ِم َّال س ال رعيّ. س فيه في المنظور ال فيَِم ويتمثّل الجمال في التنا عد) وتنتهي س ارع (ي س أ بفعل م ا أنّ الجملة الأُولى تبد ا المعادلة.. والملاحظ مير المفرد س ًا (يرفع). مع ملاحظة س أي ا ارع س الثانية بفعل م مير المفرد المذكّر الغائب س اق ــ إلح ا ه ــ ي ــ إل ا المذكّر الغائب (الهاء لا الطرفين (في ِم فه في ك س � ل بالأخير (الهاء أوّل الجملة الثانية). ا آخر الجملة الأولى، و ا مير ا س إليه)؛ وال ا ل في ( س مير المت س أنّ ال ا يلاحظ المعادلة يمنح فيَ إلى الله جل جلاله. هذا التوازن الإيقاعيّ بين طرَ ا عائدان فةَ التنا س ورةَ الحركيّة س ال ان س لا عن احت س ارع مزيدًا من الديمومة للحركة ، ف س ا م الطيِّب، ورفْع ِم عيد الكَل س إلى الله جل جلاله برعايته ت ا مير العائد س ال إليه. ا الح س العمل ال وع: س أقوال المف ا ًا من س بع ص أن نعر ا ولنا ف بالقبول س ا، وكلّ ما اتّ س إلى محلّ القبول والر ا إليه ا « ، ، المدثر ، الجنّ آل عمرانا ًا: ( سأيا عد ) تنظر الآيات التالية س- حول مادة الن
عدد الصفحات ٣٧والعمل… ّ حُكمه لإ ا ينفّذ فيه لإلى حيث اأو اعود، سف بالرفعة وال سِموُ وقيل: … الح يرفعه الكلمُ الطيّب، فالرافع سال الح يرفعه الله جل س أي: العملُ ال ا الرافع عد س أنّ العمل يتوقّف على الرفع، والكلم الطيّب ي ا إلى ا ارة س إ ا جلاله، وفيه بنف وَّر ذلك في س يُت ل ًا. و س أي ا إلى فوق، وهو العروج ا عود هو الحركة س « ع الثواب فوق، س بَ مثلا لقبوله؛ لأنّ مو ِم ُر س عوده س ٌ. ولكنّ ص الكلام لأنّه عَرَ أا ع العذاب سومو أعلى منه، وهو هنا كناية ا إلى ا « ع).. قرينتَيْ مكنيّة ــ رف ــ عد) و(ي س للقبول عند عظيم، فيكون كلٌّ من (يَ عد س ّ ما ي ل إ ا له س ي ل ع ِم ُبه جانب القبول عند الله تعالى بمكان مرتف س أنّ ا ب ).3إليها ورة نف س الّ في ال س عُّد ال س ومع لوحة (ت ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ الّونس ذي يعاني منه ال ــار ال سحتل وا ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ إلى الا عد سأن يا أنّه كُلِّف اأيا ) {ﭣ ﭤ ﭥﭦ ؛ فطلبَ صاقت عليه الأر سإذاا دره عنه سيقس إلى الإا يَ ِمإذا دُع ا ).4ْعدًا في ال سمَ ِّيق ناجم عن س بال ص ح ِم يّقًا حرَجًا س درَه س فـ ؛ وهو ما يهدّد بالموت ص ات في مجرى التنفّ س أو عن تقل ا ص النفَ ص احتبا مّن من المعاني ما يوحي با س ذه الكناية تت ــ ومفارقة الحياة.. وه - الن 3 9 / آنا - القرطبيّ ، الجامع لأحكام القر . 73 /ور، تفس - ابن عا3 .3 / در الس - الن4
عدد الصفحات ٣٨6 خفيّة؛ حيث يُفهَم من ال تعني القلب كان القلب كالمتّ واإذا عدنا اإلى تخريج الــدللت المعجميّة لكلمة (الحــرج)؛ لن الجانب الفنّيّ من خلالها، فــاإنّ الحَــرَج لغةً: هو مو الملتفّ اأوّل؛ وهو ما يقيم علاقة دلليّة وت اأغ لغةً: الناقة الهزيلة ثانيًا؛ وهو ما يقيم علاقة دلليّة وت مظهر الحيوان الهزيل ومعنويّة و النع بين ح « � ويتمخّ �( يتكرَّر في الجملتين.. كذلك تكرار كلمة التركيبيّة بين الجملتين. وبالرغم من هذا الترابط اللغويّ بين الطرفين فاإنّ الفحوى وتتوفّر الجملتان ال « اللفظيّة المتاأتِّية من التكرار (وهي بمقام ال و - ابن عا - حول معا 3
عدد الصفحات ٣٩اكلس أُا آن الكريم يتجلّى في اإعجاز القر اأحد مظاهر اإنّ ا ّة س دّة الخا ِم ف بديمومة الج س أل ا أ ا في ن ّرة س ة المتب ــ يّ ــ فّها الذائقة الأدب س تراكيب الن ص ي تتلبّ ــ ه؛ وه ــ ب كّل س كل، والتي ي س � ل للوهلة الأُولى، ف عن س ادّة تك س أنّ الثنائيّات المت ا رها المهمّة؛ ذلك س ادّ واحدًا من عنا س الت { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙإيجابيّا محورين: الأوّل ﭚ ﭛ ل مع المتلقّي، في حين يهدف المحور الثاني ال سيعتمد التوا إلى ا {ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ رح سيٌّ يتجلّى في الترغيب (الهداية/ و ِمنقطاع عنه. في الأوّل جَذْبٌ دَعَو لا لال/ وجعل س إ لا در ل س ال افر فاعليّة المحورين (الترغيب/ والترهيب) س يّقًا حًرَجًا). وتت س در س ال بّه س تركة يوحّدها هدف س أجل تحقيق غاية م ا من يطيقه، ل الله الكافر في نفوره من الإيمان وثقله عليه بمنزلة مَن تكلّف ما يء. س يئًا بعد س يطيق ل معناه: يتكلّف ما … يطاقل عود الس أنّا كما أنّه يريد ا دره؛ ك س يق س أنّ الكافر من ا والمعنى… كقولك: يتجرّع ويتفوّق يقدر على ذلكل إلى الا عد سأن يا جعله ×درس رح الس المعادلة المتقدمةفيَ كّلان طرس إنّ العبارتين اللتين تا ورة الثالثة س بيهيّة ثالثة. وهذه ال س ورة ت س دّيّ ل س ا هي تمهيد ّ إن ا يقًا) س � عيف س َّاعَد؛ ولت س أو يَ ا َّعَّد س ًا.. حيث تتمَحْوَر حول الفعل س أي ا ت يغة الفعل س ويريّة بالغة الأهمّيّة؛ حيث جعلت س اد فاعليّة حركيّة وت س ال تدلّ على تقطيع الحدث وتعاقبه. أبي بكر والنخعيّ. وفي ااد وهي قراءة سأدغمت التاء في ال ااعد، سله: يتس أا ّاعد)؛ س- وكذلك (ي ديد من س أ الباقون بالت ا أثقل على فاعله. وقر ا يء، وذلك س يء بعد ال س يغة (يتفاعل) معنى فعْل ال س � يغة يدلّ على تكرار الحدث وتعاقبه. ينظر: القرطبي ، س عيف في هذه ال س َّعَّدُ ) والت س ألف (ي ا غير 8 آنا الجامع لأحكام القر
عدد الصفحات ٤٠ْعَد سوير حال الكافر على هذه الهيئةس وت عود س وّر حركة م س حالة مغايرة تمامًا، حيث ي ص عيف يعك س ت أمرًا ا إلى ال ا عود س على وتيرة واحدة. قد يكون ال ت من هذا القبيل!.. ل أينا في المنام حا ا حلم الإن أنّ ا أي: ا إنّه يجعل الحركة متقطّعة.. ا َّعَّدُ س عيف عين الفعل س أمّا ت ا إنْ ا وير.. ف س عود يكون على مراحل متتالية؛ وهنا مكمن العظَمة في الت س ال ّ ص إلى م ا هق تحلّق بالكافر س أنّ كلّ عمليّة ا أمُّل تخيّلنا ا أنا الآية بت ا قر هق ثانيةً؛ س أن ي ا . ثمّ يحاول ص النفَ ص عود مع انحبا س بها، ثمّ يتوقّف ال ارةً س إ ا ل التحليق في مرحلته الثانية، وهكذا دواليك.. ولعلّ في الآية س فيتوا غط الجويّ وكمّيّة س رتفاع في ال ل أنّه كلّما زاد ا ا إلى ا رة س غير مبا . ص أكثر في التنفّ ا يق س إ ا الأوك بيه التمثيليّ س ر الجماليّة في هذا الت س مّ العنا ــ أه ا د ــ أح ا ويمكن اعتبار إلى ا أنّها تُعزَى ا {ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦبيهيّةس ورة التس أو في هذه الا وّره س ما ي ص اد والعين. بعك س : ال ِم وتَي س عيف س رفيّ؛ متمثَّلا بت س المُعطَى ال أنّ هذا الفعل بالتخفيف يوحي ا أي: ا ْعَدُ س الفعل عيف يدلّ على الخوف والرعب (). سبال أ قوله تعالى: ا ع)؛ حيث نقر ــ اعدة في مادّة (رف س ي مع الحركة ال س � ن و ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ } ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ).{ﮀ أنّ المفهوم المادّيّ للرفع اآيات.. وبما اأربع اكْر (رفع ال ِمورد ذ يخامر ل ؤ و إنّ ت ــا أعلى منه؛ ف ا آخر ا إلى ا يعني: النقلة المكانيّة من م ة عن م س مخيّلتنا، مفاده: هل كانت ال ، الن ، المدثر ، الجن آل عمرانا ًا: سأيا - تنظر
عدد الصفحات ٤١ور الس ر من العس ؛ هل كانت الص إلى الأر ا آن الكريم نف ا إلى القر ا ؟.. وحين نعود ص أوّل تكوين الأر ا إنّنا ا ف ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ } - { ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ } - {ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ (الحج اعدة/ س والذي يعنينا من ال إ ا آن الكريم عن (بني ا ر ــ ق ــ حديث ال ص ع). وفي معر ــ رف ــ حركة ال يذكِّرهم كيف رفع الله فوقهم رفعًا صإدريا إلى ال ا رفع عي ). ومن الرفع المعنوي: رفع 4( كْر النبي محمد ِم). وكذلك رفع ذ 3معنويًّا ).5 درجاتص هم فوق بعس بعص النا عتباريّة) يحدّد طبيعة ل في ا ِم َر س وتفاوتُ الب العلاقة: بين الإن ود منه التمايز س المق ص أحد ا وهذا التفاوت هو إنّ الواقع ا إذ ا اديّة وال س قت ل جتماعيّة وا ل يّ في العلاقات ا ِم الطبَق ين مهما توحّدت ظروف حياتهما الوراثيّة س خ س ّ تَطابُق كلّيًّا ب ل أ ا يثبت ) بالألواح؛ وفي ن أن عاد (مو اإا - الطور: جبل رفعه الله فوق (بني التوراة، ثمّ تولّوا من بعد ميثاقهم مدبرين. تنظر: البقرة آل عمرانا - تنظر: - تنظر: مر3 رحس - تنظر: ال4 .) 3 ، يو آيات: (الأنعام ا ص- ورد هذا المعنى في خم5
عدد الصفحات ٤٢0 ل متعدّدة ح س التفاص يّة. وتبقى مقاييس والبيئيّة والتربويّة والمعا ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ العلاقات ومكوّناتها ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ 3 {ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ لة ().س المفاص يّ والتَّعبُّديّ هي مقيا ِمعيدين: العَقَد سعلى ال رج)؛ حيث تطالعنا ــ ادّة (ع ــ اعدة في م س ي مع الحركة ال س � ن و ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ … أوّلهاا « { ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ًا من الكائنات تعرج عبر سأنّ بع اع سأكثر من موا آن الكريم في اؤكّد القر ووي اء. ومن هذه المخلوقات: الملائكة ومنهم س إلى حيث ي ا ال أنّ ورود ا ).. ويلاحظ 4نّــ ). ومن المخلوقات الج 3()(جبريل أو تعدّد مراحل العروج ا يغة الجمع تدلّ على تعدّد ا س ب إنّ ا إلى ال ا إذا كانت طبيعة الملائكة تمكّنهم من العروج ا في ال رباَ س ر الر س في ع ــص أقطار ال ا برْ ر ع س نفوذ الب آنذاك.. ا رّية المتاحة س إمكانات الب لا � ل أو ا ا من التعجيز ريّ في س آن الكريم نافذة مفتوحة على التطور الب ا ومع ذلك فقد ترك القر ). 5ا قومه من ــص را ــ إع ا بيره على س وت و ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ركس ا {ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓﰔ . - تنظر: الحجرات . ًا: ال سأيا - تنظر .أ: ا- تنظر3 - تنظر: الجن4 - تنظر: الرحمن5
عدد الصفحات ٤٣ومعنى يُرتقى عليه هو الدرج. لم يكن بمقدوره هديُ ا وكما اأنّ الر الله جل جلاله بالّ ي وفي اإطار ما ن يطالعنا ال ب من الآخر ح واختلاف دللة كلٍّ منوط ب يوحي بالإلفة وقد يوحي بالعدوانيّة. وللمكان منظومة من الأو اأو المت اإلخ. وهذه الثنائيّات واأمثالها ت… ا ب وكما اأنّ هناك الـ وعلى هذا لبدّ لنا اأن نتعرّ ا وقد يمثّل الطرف الأوّل منهما فردًا اأو جماعة، وقد تكون بين الأعلام اأو الذوات اأو الأ � ما يت - ينظر: القرطبي: الجامع لأحكام القراآن - ي
عدد الصفحات ٤٤أكثر من معنى اآية؛ وب اآن الكر اكلمة أو ا وّر ال س ا ي ــ اعدة ممّ س اذج من الحركة ال نــ وتطالعنا أم ا الت إرادة ا إرادة ما على ا ص والتعريف الب ي.وال س أم بالإقناع والترا ا ت بالقوّة والعنف والقهر؛ س � ِم أُخرى؛ ا ريعيّة، والتنفيذيّة، س أنواع؛ منها: الدينيّة، وال ا على يّة، والأبويّة(). سخس يّة، والس اديّة، والتفويس قتل وا آنيّة في طرف المقاي ا ممّا ورد في الآيات القر وممّا … ، الص جلاله، الربّ جل جلاله، القاهرجل جلاله، العر ، العذاب، ص ورد في طرف المقاي ة. س الموج، الظلمات، البعو مفردات الطرف الأوّل ال ص أنّ بع ا يلاحظ ر في ِم كلّ ما ذُك ص لة كلٍّ منوط ب ل الثا إذ قد يغاير ال ا ى، ــ أدن ا « أو الإخبار على ل ا د الخطاب ِم أن يَر ا هذه المفارقة، ك ) ومن دد (موس عتباريّة، كما ورد على ل لا ).3( { ﮤ ﮥ ﮦاتّبعه 7 ، الأعراف رع: يو سأو ال ا- من معا أو البرهان: النمل: ا . والحجّة افّات س �سوالقوّة: الإ لم: الرحمنِم ، غافر . ، 8 تراكيّة،س �لآخرون: موا أمين العالم وا - ينظر: محمود . - الأعراف 3
عدد الصفحات ٤٥ثانيا-الحركة الهابطة ت من الجنّة لإعمار وخطيرة في حياة الب الأر � والحركة الهابطة على م ال وقد تعّبر عن التردّي في الكفر اأو ال… ال فمن جانب اآخر قد تعبرّ الحركة الهابطة عن اأخلاقيّة الفطرة ال وقد ت والإيثار.. وقد تولّد الحركة الهابطة في المتلقّي بالتوتّر والمقاومة، علمًا باأنّ الإن ال وبما اأنّ الحركة ن بالن تحُدث تغييرًا نوعيًّا في ت وتتجلّى الحركة الهابطة في مجموعة من الأفعال، منها هبط.. نزل.. هوى.. خرّ اإلخ. و… خ مع عدد من الأفعال المتقدّمة، اأم في اإطار ال اأثرها في الحركة العامّة للكون والطبيعة.. والحياة والإن فاأمّا في اإطار مادّة ( هـ ب ط ) فممّا ي اإلى الأر الذي يبحث في اإطار الحركة الهابطة (ق
عدد الصفحات ٤٦أوّلا ر، وس أبو البا أحداثها الجزئيّة مثلا من صوبع آن الكريم، وقد ا هم في القر س � س الأنبياء الذين ق آل عمران، ا أو جوانب منها) في عدد من ال ا ّته ( س تكرّرت ق ّة س ، الحجر، ص الأعراف، الإ إذ يتكرّر ا آنيّ؛ ا أكثر من ا الواحدة في ياغات مختلفة تتطلّبها مغايرة ال س المعنى ب عند ل أوّ ا ، يح ص إبلي ا ألة ا في م آن الكريم؛ يطالعنا قوله ا ج د ص مادّة تعالى: ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ } ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ 74-7 �( { ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ فـ ورة/ الهيئة س الفاعل يجمع ب إلى الحركة الهابطة. ا ع. وينتمي ال س لغةً: الخا أ ال سا لأنّه لم ي ص ) ؛ ليأن يا أبى ا) صإبليا إنّ ( ا يانُه لله جل جلاله ا س ا كان ع ّــ إن ا الله جل جلاله، و أمر الله جل جلاله بال ا )، فتنفيذ آدما ( ). وبذلك ص إبلي ا ية ( س )، فكانت طاعة الملائكة، وكانت مع ص إبلي ا منهم ( س ب ) ص إبلي ا ت ( س أق ا يان)، بينهما مغايرة س دّيّة (الطاعة - الع س كّلت ثنائيّة س ت ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ عن رحمة الله جل جلاله {ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ �(
عدد الصفحات ٤٧ال قَل، وحركتُها ِم ادّة تحتيّة تتّ ـــ و م ــ (وه ــين ن ط ــ آدم = مخلوق م ا هابطة). فَّة، وحركتُها ِم ادّة فوقيّة تتّ ــ ي م ــ = مخلوق من نار (وه ص إبلي ا اعدة). س � يانه وامتناعه عن س ) في ع ص إبلي ا ختلاف في المادّة الأوّليّة كانت حجّة ( ل ا ). ال إغوائيّة/ ا ر الطرفين كان س ادّ عنا س فت إلى تحرّك ا )، والعداء يجرّ ص إبلي ا آخر بمبادرة من ( ا أو ب ا كل س عدائيّة راع؛ يتزايد فيه العنف س إلى احتدام و ا ؤدّي و اه ي لتجّ ادّ في ا س تجاه الآخر. والت ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ أم معنويًّا االحركيّ، مادّيًّا كان العنف ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ). 7- {ﮒ ﮓ ﮔ {ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ } (الإ ورة س ليّ في عموم ال ل إلى ان ا أدّى من ثمَّ ا ص ولعلّ ذاك التناق . ص إلى الأر ا د تحقّق؛ وذلك بالهبوط س أنّ الق ا الحركيّة!. من حيث جرة التي س أكلا من ال ا أن ا آدم) وزوجته ب ا واء ( ــ إغ ا ) من ص إبلي ا وتمكّن ( نهاهما عنها الله جل جلاله.. ()، صأو العطا عور بالجوع س) في الجنّة عدم الآدما من مظاهر حياة ( : النموّ، ثمّ ص على ص فهما يتوافقان مع مظاهر حركيّة منا ﮧ ﮨ ﮩ جرة الخلدس أكلا منا أن االهرم، ثمّ الموت.. بعد . - تنظر: طه
عدد الصفحات ٤٨6 {ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ أن يخلق ا؛ لأنّ الإرادة الإلهيّة ــص بدّ من الهبوط على الأر لوكان ) وزوجته آدما إعمارها. فـ(ا أجل ا من ص) ليكون خليفة في الأر آدما ( وع (الخطيئة). س ؤهّلين للهبوط.. وهنا ينفرد الإ و بحا م س أ ا … الهبوط لم يعد عقابًا، بل كان تحقيقًا لإنجاز وظيفة الخلافة والتعمير ر س راع الب س ية.. ولعلّ س راره على المع س ) فكان طرده عقابًا لإ ص إبلي ا أمّا ( ا � ) ص إبلي ا إعمار، ولتكون التبعيّة لـ( لا رورة ل س � ص يطان في الأر س مع ال ختيار، ل ؤوليّة ا و ر م س منطقيًّا لوجود جهنّم. وعلى ما تقدّم تترتب على الب وفي ذلك يتحقّق العدل الإلهيّ في الجزاء بالجنّة، والعقاب في النار. ادّة (ن ز ل)، حيث تكرّر ــ إذ تطالعنا م ا ي مع الحركة الهابطة؛ س � ن و ) مرّة.. في الغالب يكون فاعل فعل النزول آن الكرا ورودها في القر أو من هو في حكمة): محمّدًا ا نَ المنزَّل عليه ( ِم هو الله جل جلاله. ونجد م أو من هو في حكمه): ال ا نَ المنزَّل منه ( ِم أنبياء الله. ونجد م ا .. و أو من هو في حكمه): الجنّات ارات.. المُزْن. ونجد من المنزَّل فيه ( سالمُع جهنّم. يّز مجموعتين ن أن ا زَّل) يمكن ــ ن ــ نا لقائمة (الم س ل ا ــلا ن خ ــ وم . والمنزَّل ص أو غير الملمو ا أو المعنويّ/ غير المرئيّ، ا متباينتين: المنزَّل الروحيّ يّ و ــ ترك (روح س . وهناك منزَّل م ص أو الملمو ا ادّي/ المرئيّ، ــ أو الم ا ا ح ت لفظة لل « في ل أوّ ا أمّا المنزَّل الروحيّ: فيتمثل ا ف آن الكريم)(وكذلك يقال عن التوراة والإنجيل ا ).. و(القر (جبريل (). أنبياء الله لها)ا أثناء تلقي احف سوال . - طه: . - تنظر: الن
عدد الصفحات ٤٩فس أو التنزيل من و اذي يعنينا في هذا ال ــوال {ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳالثقَل (المزّمّل دّ س أ ا ؛ وهو ص لة الجر س ل س أتيني مثل ا أحيانًا ي ا ريف س وفي الحديث ال َم عنّي، وقد وعيتُ ما قال سعليّ، فيُفْ أيتُه ينزل عليه الوحي ا ي الله عنّها س ة) ر س ؤمنين (عائ و أمّ الم ا وعن ّد عرقا سإنّ جبينه لَيتف اَم عنه، و سديد، فيُفس في اليوم ال ﭜ ﭝ } :)3أنّ القران الكريم نزل منجَّمًا بح اومعلوم ). { ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ أنّ الحدث يتمّ على مراحل متعاقبة؛ انً على ليغَتَيس إنّا ؤكَّد الفعل و إفادتهما: التكثير.. والمبالغة.. والمطاوعة.. وقد ي ا لا عن س ف ).4ريح (تنزيس در الس با كيك س آن، متّخذين من ذلك ذريعة للت ا الكفّار على تنجيم القر ص وقد اع ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ فيه ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ {ﯷ ﯸ ﯹ : وص . والّلمص (وَرَقيّ) ملمو ن ــتر ر س ة من ــ آي ا وفي ؤكِّد ذكْرُ و .. وي ص المرئيّ.. وهنا 6 /حيح، بدء الوحيس - البخاري: ال 7 /- البخاري، ال رين عامًا على الأرجح، س آن في الغالب خم ا - نزل القر 3 رين عامًا.. وقدّره س آن الكريم بع ا هم مدّة نزول القر س حيحس ينظر: البخاري: ال 68 /.. وال 3 /ي، البرهانس رين... قارن بين: الزركس آخرون بخما . - تنظر: الإن4
عدد الصفحات ٥٠ل،س ا فان َّ دو صرةَ والْتَما سي المباس يقتص . والّلمص فة اللّمس الأيدي على ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ وبذلك يُلغى دور ا اء الله س أي: لو ا عراءس {ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ وع الأعناق سلأنزل عليهم معجزة عيانيّة ظاهرة. و
عدد الصفحات ٥١ثالثا-الحركة المقبلة لكي ن اتجّاه حركة المتقدِّم الغائب اأو المخاطَب. تنطلق الحركة الأدنى؛ حيث يتحرّك العن وتنطلق الحركة والموقع المتوجَّه اإليه ل الطرفين، وفي هذه الحالة يكون الن التخيّل للمتلقّي.. وقد يتحرّك الطرفان باتجّاه بع ا ا بالأحداث اإلى نوع من ال الت والتحرّك من العمق باتجّاه الرائي. والتحرّك المعاك الحركة المقبلة، والحركة المدبرة) يمطّان الزمن؛ حيث يُلاحِمظ المتلقّي كاأنّهما ي جانبيّة؛ لذا فاإنّ ال بالملل وربمّا بال بتقلي الحركة المقبلة في القراآن الكريم: تتجه الحركة المقبلة نحو الرائي من بعيد (من عمق ال عادة بمعانٍ معاك نف
عدد الصفحات ٥٢