6 ويريّةس مفهوم الجمال وجماليّات الحركة الت ؤَطر و أن ت ا أنّ الحياة تعني الجمال فلابدّ ا إذا كانت الحركة تعني الحياة، و ا يَم ِم جهة الأدبيّة، بما يقدِّمه الجمالُ من الق ِم وع الحركة من الو س درا وال داع الله تبارك ــ إب ا ات كثيرة على النظر في ــ آي ا آن الكريم في ا لقد نبّه القر آيات الله جلّ ا أنّها من ا الإن ص وتعالى في الكون والطبيعة وفي النف أخرى ا عتبار بها والتمتّع بمظاهرها الجماليّة. من جهة ل إلى ا ا جلاله، ودعا لاة، كذلك حثّ على س كال ص الفرو ص أداء بع ا رطًا في س فقد عَدَّ الطهارة ر الجمال في الإ س إلى تقويم عنا ا ؤدّي و النظافة، وكلّ هذا ي ريعة في الإ س الأخلاقيّ المنبثق من العقيدة وال ص وء المقيا س � فًا، ومرادفاتها س آن الكريم ا ا وردت كلمة و ) مرّة. ووردت آن الكريم. وعلى م اواحدة في القر مفردة {ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ - قال تعا ن ص ) مرّة()،وعلى م ووردت كلمة ) مرّة. 94( ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ} - ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ). آل عمرانا {ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ) مرّة، وعلى م آن الكريم مفردةا ووردت لفظة ، ، ، المعارج - الحجر ، العنكبوت، النمل: ، الكهف ، آل عمرانا - البقرة ، 5 ، الأحزاب ورىس ال
عدد الصفحات ١٩الجذر { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ}- أو هيئة، وقيل: الزينة بهجة ا أو حلية ا يء بغيره من لب س التزيُّن إلى باطن المزين، ذكره (الحرالي). الزينة الحقيقيّة ا تخل ل العين التي ).3 في الآخرة ل في الدنيا و لأحواله ايء من سين الإنس يل ما واتكم س أ ا غلوا س أ ا » ِم آن ا الْقُرْ ِم ْوَاتَكُمْ ب س أَ ا « :ﷺوقال ر وت س عارًا. ولم يرد تطريب ال س ذوه زينة و ِم آن، والهجوا بقراءته، واتّخ ا بالقر أنْ يلهج ا ا هو: ّ إن ا » ِم آن ا الْقُرْ ِم ْ يَتَغَنَّ ب لمَ نَّا مَنْ ِم َ م ص به والتحزين له... وقوله إلى هذا المعنى ذهب (ابن ا ُ بالغناء والطرب عليه، و ص بتلاوته كما يلهج النا ).4الأعرابيّ أنّ الجمال -في المنظور الإ ا وعن الجمال الإلهيّ، يُذكَر إلى الله جل جلاله ا ُقرِّبة لمْ أحد الطرق ا ا أخلاقيّ، وهو ا ص مقيا أم الروحيّة. فقد خلق الله جل جلاله ا من ذلك الجمال في مظاهره المادّيّة � ل الإن ). و5َمَالَ لجْبُّ ا ِميلٌ يُح ِمإنَّ الله جل جلاله جَم ا« :ﷺأثور عن را الم كمثله ص إنّ جماله (لي ا )، ف6( {ﭡ ﭢ ﭣكان الله جل جلاله نظير. ل ريك له فيه و س � ل ًا، فهو المتميّز والمنفرد بجماله س أي ا يء) س � يرّ بتغ يرّ يتغ ل « )7والجمال الإلهيّ هو الجمال المطلَق الأبديّ ال ، آن الكريم، (جميلا لألفاظ القر صؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرو - ينظر: محمد ف ، (زينة 0 (ح 88 :ص، يون 3 - تنظر: الأعراف 39 /- المناوي، التوقيف على مهمات التعريف3 357 /- ينظر: الخطابيّ، غريب الحديث 4 .. 6/ريّ، الفائق في غريب الحديث س467 /در نفس - الخطابي، ا5 .ورىس - ال6 آن الكريم،ا طفى العكيليّ، ال سإبراهيم ما ص- د. قي7
عدد الصفحات ٢٠يختلف باختلاف الزمان والمكان، والذي يكونل الظروف والأحوال، والذي »صاهَد على الأر سلّة لكلّ جمال م ِمع آن الكريم في ا أكد الإ ا وقد إ ا أجل تكوين مفهوم ا وء المنهجيّة العلميّة من س � إنجاز هذه المَهمّة (مَهمّة ا وئه، وعند س تحديد م ات الجمال في وحدة الخَلْق من ــ ى درج ــ أرق ا أنّ ا بناء المفهوم أن ا ى هذا النظام يمكننا س منطقيًّا مع عظمة قدرة الله جل جلاله، بمقت أحداث. ا أو ا أو علاقات ا ائ س أو خ ا وَر موادّ س ياء س وندرك الأ ينّ نتب آنيّ: اِمات الجمال في المنظور القر صمن 1 رطًا مهمًّا في توف س لتها العامّة في المنظور الفنّيّ، ل تُعَدُّ الوحدة،بد ر الجمال على م س عنا ريك س � ل ت.. فالله تبارك وتعالى واحد ل أكيدات للوحدة في كثير من المجا ا ت ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ له 4-{ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ )، 3ام بحبل الله جميعًا ()، والأمّة واحدة سعتل إلى اا دين التوحيد.. يدعو إلى كعبة واحدة؛ فالوحدة مظهر مهمٌّ ا ) والحجّ 4لاة واحدةس والقبلة في ال ر س ر من عنا س وّره للكون والحياة. وهي عن س من مظاهر الإ إلى ا أة فينظر ا زّ مجُ موليّة غير س أبعادًا ا ؤية و الجمال في الإ أنّها متكاملة. ا الأمور على أميرة حلمي مطر، فلا - . آل عمرانا - ننظر: 5 ؤمنونو 9 - تنظر: الأنبياء 3 . ، - تنظر: البقرة4
عدد الصفحات ٢١2 يعني ل مع مفهوم ص يتعار ل دة ــ وح ــ إنّ مفهوم ا ذي يمنح الظواهر ــ ر ال ــ كيل في المكوِّنات؛ الأم س ا يعني الت ّــ إن ا ، و ص التعار ات متغايرة لكنّها ــ ذاق ــ ا وطعومًا وم ــ وانً ــ أل ا ا نظر متعدّدة، و ــ والمظاهر زواي م ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ قال تعا {ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ). (فاطر آيات ا آية من ا ألوان الثمار والجبال يُعَدّ في التقويم الجماليّ ا فهذا التنوّع في نع الله تعالى، ت س بديع 3 الإن ص هو ان أنّها تلقي ا � ل إيقاع فاعليّة لا الجماليّ. ول عتباريّة والمعنويّة. فالإيقاع في حركة الكون، كما ل بظلالها على الجوانب ا القلب وفي كلّ مرفق جماليّ في الوجود والحياة. ص هو في نب د متعدّدة، منها ما يتعلّق ــ أتّى من رواف ا آن الكريم يت ا ر ــ ق ــ اع في ال ــ ق ــ والإي رها، وفي س وتيًّا، فالتنا س بالتلاوة باعتبارها مظهرًا إيقاعيّة بديعة في ان ا كيلات س أماكن الوقف ت ا ل والقطع، وفي س الو لا عن س ل الآيات ف س ر يتجلّى في فوا س وتّي المبا س أنّ الإيقاع ال ا بعامّة.. غير : نيَِم وعيّة للجمال وبين قانو س ر المو س لها. وهناك ترابط وثيق بين العنا س مفا الإيقاع والعلاقات. .. والت يرّ ويقوم الإيقاع على النظام.. والتغ
عدد الصفحات ٢٢0 والتلازم. . والتكرار 4 أنّ ك ا اركه في س كال الإيقاع، ي س أ ا كلٌ من س التكرار ملمح جماليّ، وهو أي: على قطع الحركة ثمّ ا ا منهما يقوم على الحركة وال ابهة، س دات التكرار تكون مت ــ أنّ وح ا ا وجه المغايرة بينهما فيتمثّل في ــ أم ا ظ التكرار في كثير من ــ حَ ــلا اع. وي ــ ق ــ دات الإي ــ ابه في وح س ترط الت س يُ ل و ول، والليل والنهار س ظواهر الكون والطبيعة والإن وتعاقب الأجيال … رة، وتوالي الإنبات وتوالد الحيوان سوموا… كلّ ذلك وغيره كثير يُعدّ من … ر، ودقّات القلب ودورة الدمّ سبالن مظاهر التكرار. آية معيّنة، كما ا آن الكريم يرد التكرار في ا وفي القر أحد ملامحها توقّع المتلقّي وانتظاره للوحدة ا في على التعبير جماليّة، س في المتكرّرة، ويرد في مفردة واحدة: ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ } .)4- :ص{ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ لةس مرّات في فا ص»صفقد تكرّرت كلمة ص أ ا إلى ا لة في الآية الرابعة يعود س مبعث مغايرة الفا « ص / الخنّا ص إيقاع داخل الآية ا لة ب س الفا ص عن تجان أنّ محمود بن حمزة ا ى في مثل هذا المبحث. ويُذكَر س أن يح ا أكثر من ا التكرار آنا أا ر الكرماني له كتابس بن ن .ـ الجماليّة في النقد العربيّ، صإا - عن الإيقاع ينظر: د. عزّ الدين ، ل سآن، ف الة في القر سآن الكريم ينظر: محمد ا ا ـ وعن الإيقاع في القر . ـ 0 � هـ ، القاهرة،ام، ط/ سعتل أحمد عطا، دار اا - تحقيق: عبد القادر
عدد الصفحات ٢٣5 إطار وحدة معيّنة.. وللتوازن ا أكثر في ا أو ا رين س ؤ عن و التوازن يعني تكاف آخر ا كلا س أخذ ا آن الكريم ي ا أنّ التوازن في القر ا لة ترتبط بالعدل، غير ل د وتيًّا في الفقرات: س ًا، يتجلّى س أي ا ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ قال تعا { ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ (المائدة أطوالها. ا ومن حيث ت 6 إنّه ا رتياح. ل كلٍ يبعث على ا س يء الواحد، ب س زاء ال ــ أج ا هو التنا أهمّ ملامح ا ن ل ا الجمال. إلى ا ارة س متنوّعة، ونكتفي بالإ ل كا س أ ا أخذ التنا ا آن الكريم ي ا وفي القر ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ة الكريمة ــورة الإن س� { ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ نفطارل (ا هذا التعاقب المت ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ أبدعته القدرة الإلهيّة، اذي ــ ويريّ ال سالت اء والمكوّنات، ممّا قد منح قوام الإن س إنّة التنا ا { ﭴﭵ متميّزًا بين الكائنات من مخلوقات الله تبارك وتعالى. لجما 7 أو على ا ياء.. والتباين قد يقوم على التقابل س التباين هو المغايرة بين الأ - المُلك
عدد الصفحات ٢٤لا عن سرة، فيكون مبعثًا للحركيّة ف سادّ وقد يقوم على النقلة المبا سالت راع الداخليّ، فتبدو قيمة س رب من ال س إ ا ؤدّي التباين و الجماليّة. وقد ي أثر النور يبدو بمقارنته مع ا أو التكوين. ف ا دّه داخل الوحدة س يء مقايَ س ال أثر الظلمة مثلا: ا ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ قال تعا ). فالنور م: ــ يــ راهــ إبا {ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ريحيّة)، س�للاح، وبهما تكون ا سهنا رمز الهداية وال نحراف. ل رك وا س اء على ظلمات ال س أ الق ا ويتهي 8 ر على س يقت ل ُنع الله تبارك وتعالى س إتقان ا نع وكماله. و س هو تمام ال ا هو كائن في كلّ الكائنات بما فيها الروح وما ّ إن ا ادّيّ فح ــ الخَلْق الم أتقن ا أنّ الله ا آن الكريم عنها. ذلك ا أخبرنا القر ا اكلها من عوالم الغيب التي س � يء س كلّ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ قال تعا ان مظهر ــ ق ــ الإت ــ لــ مــ نــ { ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ إن لم يبدُ للعيان.. اجماليّ، و كال س اء، متنوّعة الأ ــ ي ــ ل الأح ــ أمّ ــا ل ت ــلا ح من خ س إنّ وظيفة الجمال تتّ ا ل س أ ا أنّها خارجة من ا ول والأنواع، والخوا س والأحجام، والأ ادفة العمياء. س د؛ وهو ما يوحي بالتدبير والتقدير، وينفي فكرة ا ــ واح ﰏ انع الحكيمس أنّ الله جل جلاله هو ال اؤكّد حقيقة وآن الكريم ي افالقر { ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ر الجمال: التناس ميم، فمن عناس د وتس والجمال في الكون وراءه ق � ِم وات، وهي تتكّون من ن س كال والألوان والأ س والتناظر، والتناغم في الأ
عدد الصفحات ٢٥وعليه كان من… مُقدَّرة خا كمال هذا الجمال اأنَّ الأ الألوان العجيبة في الأزهار تجذب النحل والفرا تفوح.. ووظيفة توجه النحل والفرا لتن في الجن بها الجن « وينبثق عن هذه … ووجدانًا، قــدرةَ الله واأمداءها التي ما لها من نفاد المعطيات وتلك القوانين، طبيعيّة وجماليّة: ال من طين وحجارة.. اإلخ، تلك التي اأتاحت للاإن الأجيال م والحركات التعبيريّة والعمارات. فالطبيعة هي المعلِّم وهي الخادم.. تعلّمه »…باآياتها الجماليّة وقد العوالم واأنواعها وتجلياتها، مع عقد مباحث للحديث عن الحركة التعبدية واأبعادها الجمالية. وهو بحث طريف يخدم المنهج البياني والفني في اإدراك جماليات الخطاب القراآني، مع ال وهو ما يجعله لبنة في ذلك البناء المتكامل. والله من وراء الق - ينظر - د. عماد الدّين خليل: الطبيعة في الفنّ الغربي والإ
عدد الصفحات ٢٦ﹼ 25
عدد الصفحات ٢٨مدخل في هذا الف عن طبيعة الحركة و بالحركة من حيث: اتجّاهاتها، اأ في المبحث الأوّل الجانبيّة والنت كون الحركات فيه تغلب عليها الحركات: الدائريّة.. والموجيّة.. والهتزازيّة، ويُذكر اأنّ ما يوحّد محاور المبحث الثاني كون الحركة خارجة عن الخط ا وفي المبحث الثالث والمتكرّرة. وفي المبحث الرابع باعتبار اأنّ العين والأذن من اأهمّ و
عدد الصفحات ٣٠المبحث الأوّل اتِّجاهات الحركة الت اأول-الحركة ال بما اأنّ الحركة هي انتقال اأو تغيرّ بالمكان؛ فاإنّ هناك ترابطًا بين ا التي يقطعها ا الزمان مُتغيرًّا يتمتّع با ال بالزمان اأي توؤكِّد جدليّةُ ال وما لم يكن ما هو فوق لم يكن ما هو تحت. وفي النقلة ا بُعداها جدليّة وب من القوانين ال تت اإنّ للحركة ال اأو بال اأخرى قد توحي بالتكبرّ والتجبرّ. فالمعاني الأَُول ترتبط بال والمعاني الأُخر تعك اأفكار ذهنيّة تخيّليّة اأم مادّيّة ح نف
عدد الصفحات ٣١وبما اأنّ الحركة المادّيّة تحدث فلا بدّ من مرتكَز يُعتمَد في ملاحظة الحركة اأو قيا يُعتمَد مجموع العنا وقد يكون للم � النزوع نحو الأعلى، اأو يحقّق له الرغبة في الت يحقّق له جزءا من ذلك. وعلى هذا؛ فــاإنّ تحرّك الجزء الداخليّ يُ نوعيّة التكوين الفنّيّ؛ باعتباره كُلا ينعك وتت لأنّ الحركة بالتجّاه العموديّ تتطلّب جهدًا اأقوى واأق المبذول في النحدار اأو الهبوط. وعلى العموم؛ فاإنّ الحياة ل بعنفوانها تختار الحركة ال اإلى ال الحياة. « المنظور اللغويّ، اأ « بالو اأن نُلحِمق بهذه المجموعة - ينظر: الرازي، التف - تنظر: الأعلى: ، والليل 3 4 5 6 7
عدد الصفحات ٣٢0 ا هوّ إنا أو بها.. وا ّ تُفهم بمعنى العلوّ في الجهة لأ ا تبارك وتعالى يجب للهّ بمعنى كمال القدرة والتفرّد بالتخليق والإبداع والثناء والتعظيم أمّل في ملكوت ا إلى ال ا آن الكريم على التطلّع ا لقد حثّ القر ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ رة وذكرىس أ الأعلى؛ ففي ذلك لاالم {ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ريّةس آنيّ قد حدّد جهة الحركة الب اأنّ الن ا نلاحظ إلى كيفيّة حركة بناء ال ا يرًا س ؤكِّدًا على الموقع و م فات الإبداع الإلهي: الإحكام س أنّ من موا ا ر الجمال بتزيينها. ذلك س عنا إلى ا طمئنانَ ل أمّلُ في محورهما ا ا كّلان قطبين، يوثّق الت س ال، ويت ــ م ــ والج أبعاده في حركة ا امخ في علوّه، والمتو س يّدت هذا البناء ال س القدرة التي { ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴدائمة إلى الله ا ا ــ ففي هذا الن لتها المجازيّة، والمدى ال ل أيدٍ ا � إليه حركة التو ا ؤول و الكون الذي ت الحقيقيّ لمَ اريّة توثّق العا س إ ا و(الطير في جوّ ال الكامن وراءه: {ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ } .)() (الملك أمام ا إلى الأعلى يوقفنا ا اء، والتطلّع س إلى الف ا ير س الظرف ل. وبذلك يتوازى جمال بناء ال ــلا وّة.. والج ــ ق ــ معاني العظَمة.. وال ) فلها دور كبير … والقمر والنجومص مس أمّا المكوِّنات (الا إحكامه.. اوجلال . 45- 44 :، 38 :3 - الرازي ، التف 4 - تنظر: النحل
عدد الصفحات ٣٣اعدة، وهي المحفِّز لتنظيم الفكر سفي تحديد الحركة الكونيّة وم قتناعات الإيمانيّة بعظَمة الإبداع الإلهيّ من خلال ل إلى ا ا ل و س الإن عة لكنّها واعية.. ودليل العناية يُبنَى على النظر العقليّ، ليقف س ثقافة متوا العقل على مدى الدقّة في النظام الكونيّ ل اعدة س إذ قد ترد الحركة ال ا أخرى (متعالية)؛ ا وتطالعنا (لوحات عالية) و عود الملائكة س إيجابيّة محمودة، مثل ا أنّها ظاهرة ا إمّا على ا آن الكريم ا في القر »)أ الأعلى.. ومثل معجزة لاإلى الم ا أنّها ظاهرة ا إمّا على ا الح س م الطيب ورفع العمل ال ِم عود الكل س و إله (مو ا إلى ا طّلاع ل (فرعون) ومحاولته المزعومة ا ليِم مردودة مثل تعا آن الكريم.. ا كما فنّدها القر ص هم على بع س ).. ومثل تعالي الآلهة بع لا النوعين، في مجاميع ِمك ِمور ولوحات ل سأن نقف مع اأتي او ليّة وال ل ّيّة والد س وريّة تنتظمها موادّ لغويّة لها قيَمُها الن س � عد س اختيارنا على الأفعال أكيد نفي ا )، ِم هَة ِم من خلال الفعل ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ تعدّدها 9 ؤمنونو {ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ادم سفلو كان هذا فّ سِم ة و س رّفات الآلهة المتعار س ل في ت س يح إلهين: الأوّل الذي ا إذا تخيّلنا ا ى؛ س ورة المنفعلة بالفو س ال بح س وق ــ عد فوق الثاني الذي هو س هو وهكذا … « يرسثمّ تتكرّر الحركة إذا كانت الآلهة ا إلهين، فكيف ا راع بين س ال ص دواليك !.. هذا على افترا ى!. س ى من فو س إذن ما بعد هذه الفو ا أعدادًا كبيرة ؟ ا ل بالجدل والمناظرة والمُحاجّة، ل � ل آن الكريم ا ا أ ا ومن
عدد الصفحات ٣٤أوا إمّا منفيًّا ا المحال، صأن يُفرَا ل: التل �لومن هذا ا رط. س متناع وقوع ال ل متناع؛ لكون المذكور ممتنعَ الوقوع ل روطًا بحرف ا س م ثمّ ي آن ا ِما يلزم منه المحال لم محال ِمإلهين اُ صوقوعه، و ندحار ومن ل عرهم داخليًّا بالهبوط وا س ركين؛ لي س الكريم ي ّلة ذلك هي الإقناع بعقيدة التوحيد س إنّ ا ثمَّ بالهزيمة النف ورجاحة كفّتها. طراب الحركة س إنّ ا ا نتظام والتنا ل ولمّا كان الجمال انبثاقًا عن ا ويّتها يج س وائيّة ا س المتخيّلة؛ في ع ركين منها س رك. ومن ثمَّ نفور ا س يّ، وقبح العقيدة عقيدة ال ِم القبح الحَرَك بطالها. ِم إ ا و ﮮ آن الكرا ورة (التعالي الفرعونيّ) حيث جاء في القر سوتُطالعنا ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ إذ ا ،�س{ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ صإذا تخيّلنا فرقة الناا ورة تس ير عف س ار ال س نت ل إنّ حركة ا ا ، ف ص أو بعثرتهم على ا آن الكريم تعالي فرعون. وهذا التعالي يتمثّل ا وّر القر س تتيّ.. وفي المقابل ي س الت إلى الت ا نعة؛ تهدف س أو مت ا اعدة مفتعَلة س في حركة عموديّة رح س إنّ التعالي ببناء ال ا أخرى ف ا لها من جهة ()، ومن جهة لإذ اعلى الرعيّة و ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ �لأا لبلوغ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ).3{ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ . 74 /- ال ، ، طه - تنظر: النازعات �سًا: الق سأيا - تنظر 3
عدد الصفحات ٣٥{ ِمهِم رْعَوْنَ ِمف ِمنَ ل ــوت ؤه للمجهول يف و « فةَ س ليخرّجه ح نَ ــ ان الفعل ــتر تعدّدية التخريج.. واق آنيّ ..ومثل هذا ا القر ص إلى قُبْحٍ واقعيّ بالمقيا ا الفرعونيّ ص المتوهَّمة بالمقيا أنّ ا ْطَلَح عليه بـ(جمال القبح) !. وهذا يعني س إلى ما يُ ا اف س الجمال ي الجمال والقبح ن والفرق بين (تعالي الآلهة) في اللوحة ال أي: غير ا أو متخيَّلة ا وَّرة س في مواقع غيبيّة مت ص َ ترَ أن الأوّل مُفْ ا يظهر في والمرئيّ. فقد كان ص المح لمَ أو حادث في العا ا أمّا الثاني فواقع ا منظورة. ألوهيّة؛ لذا وجدناه يطلب من لا ادّي ل ــ وّر الم س وهْمُ (فرعون) متمثِّلا بالت رحًا.. ومع ذلك فلم يكن مقتنعًا كلّيًّا من س أن يبنيَ له ا وزيره (هامانَ) حتماليّة في قوله ل يغة ا س ح من ال س ك وا ــ نيعه، وذل س � حيث النزوع ِم أ ا اعدة في محاولة بلوغ الأ س الحركة ال َ ص أن يُري النا ا ًا على س يّ نحو الأعلى.. من هنا كان (فرعون) حري ِم الحَرَك ﮭ ﮮ ﮯ أدمغتهما يّاتهم وغ سخس تمييعٍ ل ِمه، في محاولة ــأي ار ). { ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ أليهه؛ اإقناعهم بت اا كان طمعًا في ّــ إنا عفين سداعُ (فرعون) للم ــوخ أن ا بدّ ل ص لّ ا ــ ، وك للهّ نَّع على ا س أنّ كلّ ترفُّعٍ مت ا ذلك اكلها س عود/ والهبوط س اده ال س يكون ح نهيار ل اكلة تر س ادّ على هذه ال س يّ المت ِم الحَرَك ندثار().ل ندحار وال وا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ تبارك وتعاللهّ وا على ابرّ وا وتكبرّ أقوام تجا ير س- كذلك كان م ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ 8 { ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ {ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ
عدد الصفحات ٣٦