212 د حركة الس العين التي تر ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ إلى الفعلا ارة سإلا وتجدر ا 22 :ص{ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ إلى نون الن اأا يخبر عن ورى: س {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ قوله تعا أَنْ ا خي س 33 إدراك) من خلال ا لا لا عن وَ س ويمنحها الحركةَ، ف ل س كتب البلاغة.. ومن خلال ص مكنيّة، وقف عندها بع إلى الغِيبة ا مائر (من الخطاب س في ال أمِّل وي ا المت ص جمال التعبير ما يده مير الغيبة س مير الخطاب س إنّ ا ثمّ وّر عمليّة ابتعاد س أنف ا د المخاطبين س (ويق الْفُلْكِ، فيِ إليهم قبل ثلاث مفردات: ( ا الفُلْك بالذين كان الخطاب موجّهًا وَجَرَيْنَ).. وفي هذا القطْع التوليفيّ بين لقطتين متعاقبتين اختزال كبير لزمن إ ا أحداثها، ونقلة ا ّة و س الق إن لا لقد بجماليّاته. فمن المنافع: ركوب البحر للتنقل وال أمّا جماليّات البحر فمنها ا أ لا من الموارد الغذائيّة المتمثّلة في لحوم ا أعماقه. ا اهد ال س م ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ـ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ). {ﯭ ﯮ ﯯ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ـ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ). فمن المنافع: {ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ
عدد الصفحات ٢١٥213 ما جاء في قوله تعالى (وهو الذي رّف فيه وتذليله بالركوب وغيره. وهذه نعمة من نعم الله س ر من الت س الب أغرقنا. ا اء س علينا، فلو تبارك وتعالى النعمة ينّ آية، ب لا آدم) ا ا وفي قوله تعالى (ولقد كرّمنا بني لا، وهذا هو كرم نفي س رفًا وف س أي ا عيف س آدم، فكرّمنا بالت ا على بني ارب س ّهم به من المطاعم وا س ان. وحملهم في البر والبحر وبما خ س النق أبي ا آية تدل على ركوب البحر مطلقًا()، ومن ال لا. وا صوالملاب ). 2إنّا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء اهريرة، وفيه ).3أم حرام) يدلّ على جواز ركوبه في الغزو اّة ( س) في قص أنا وحديث ( أى ال ا أمّا الجوانب الجماليّة من البحر؛ فمنها مر ا ا نمّ إ ا ألوانهما، و ا آنيّ ب ا رّح الخطاب القر س هدان ملوّنان لم ي س البحر.. ومنها م آيات ا ٍ من ص بيهيّة رائعة للتدليل على بع س ورة ت س عن اللّون من خلال برَّ ع الله جل جلاله والتذكير بِنِعَمِه: ورىس {ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖـ {ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸـ ف س ألوان مختلفة، وتتّ ا )، وعادة تكون ذات 4أعلام هي الرايات لافا 85/ آنا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 50/2 /أبو داود، الا 40 22/أا - مالك، الموطّ2 رقم 00/الترمذي، ال حيح، س رقم حيحس أا - مالك، الموطّ3 .3 7 . الن رقم . الترمذي، ال 9 رقم 5 8/3 أعلام جمع لا إذ يقول ا على معنى الرايات. ص أعلام على الجبال ولي لا - يرجّح ( الرازي) دلالة ا 4 العجب فيه ص راع المرفوع كالعَلَم الذي هو معروف فلا عجب فيه، ولي س أمّا ال ا العَلَم الذي هو الجبل. و إلاّ بقدرة الله تعا ا إذ ال ا… كالعجب في جري الجبال في الماء ورىس آية ال لا تف . وانظر ، ينظر التف أنّ الجبال لا الدلالة على الراية أو ملحوظ. ا كل منظور س أي التي حركتها تكون ب ا
عدد الصفحات ٢١٦214 رعة الس أا بالحركة الخفاقة في مهبّ الريح. وكذلك ألباب وي لا يّة زرقاء من الروعة ما يخلب ا س أر ا هد الملوّن على س وفي ا أنّ ال ا العيون، ، ينّ اه مع تجّ أفقيّة تتمثّل لا - فالحركة ا فة س أم ا أي: ال ا (وهذا مفهوم من مّن س تقّة من س فة م س وف)، وهذه ال س أقيمت مقام المو ا معنى الحركة ال أي: المرفوعات، ا آت سا ف ال س - الحركة العموديّة مفهومة من و رعة.. والحركة س أ ا أو يرتبط بها من ا موخ ال س وتتمثّل ب أنّها ا رعتها عبر عباب الموج وك س أ ا الاهتزازيّة تتمثّل بترنّح ال يتها. وعلى س ور ت س إن ا أوّلا ا أن نجد في لفظة ا هذا يمكن أنّها ا ا فٌ (من الجريِ). وثانيًا على س أنّها و ا على بيهيّة (بين ال س ت رعة (وبالمثل خفق س أ لا ًا في خفقان ا س أي ا وتتمثّل الحركة الاهتزازيّة أو ا أعلام وهي ترفرف لا الرايات) عبر مهبّ الرياح. وكم هو الفرق بين جمال ا الرايات وهي تخفق عبر مهبّ الرياح، وبين انح أو تلتفّ تلك الرايات حول ا أعمدتها ا أعلام خلف لا تلك ا ص تنكم يغة س يغة الجمع، والبحر ب س آيتين ذَكرتا لا أنّ ا ا ويلاحظ ارها في مكان س أو انت ا أمر الذي يوحي -من جهة- بتزاحم ال لا المفرد؛ ا هد روعة جماليّة س في على ا س ما بعينه؛ وهو ما ي أنّ ا ا فُهِم منه بمّ أخرى- ب ا جهة لكلّ بحر ورىس {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ وقوله تعا
عدد الصفحات ٢١٧215 ؤهو رط وجزا سَرطيّ، فيه فعل ال سارع تابع ل سالفعل إطار ا أفعال الثلاثة تدلّ على الحال وا لا ًا، فا س أي ا ارعان س م بَّهة منقولة عن ا س فة م س تقَّة س يغة س أنَّ ل ا ا وفة بالحركة (الجواري/ س وّر س فاعل) دلالةً معجميّة ت أو لا دّيّة؛ فا س من الجري).. وب فْ ال س وتمثّل حركة ادّ ما يحاكي الجَمالَ س « ونفيَه. والفعل بّهة) س فة م س إ ا تقَّ) من (ا س ف (ا س الزمانيّ نقل الو لة س أنّ نون الن ا إلى ا ف بالثبوتيّة.. وقد س لاتّ إن لا فة الحياة ا س خ س بالفعل على أنّ ا أعرابيّ من لا اف ال س أو ا ل ب س ومن الطريف الذي يتّ أعلاهاا أا « أغرب ا أجمل و ا أعماقه ما هو ا ر جمال البحر على ظاهره، ففي س ولم يقت ؤ و ؤل و ؤ والمرجان، لقوله تعالى: (يخرج منهما الل و ؤل و في باطنه مناجم الل ﭢ ًا لقوله تعا سأيا ؤ والمرجان وؤل وا غير الل بمّوالمرجان)، ور أدوات ا أو يُحَلّى به من ا ). والحِلْية ما يُتَحَلّى 2() {ﭣ ﭤﭥ ر الجمال سإنلا أعماق البحر ترفد ا اأنّ اأي: االزينة. ومُعطيات الجماليّة. . آنا أحكام القر لا- ينظر: القرطبي، الجامع . 86/ در نفس - ينظر: القرطبي، ا2
عدد الصفحات ٢١٨216 المبحث الثالث الحركة التعبّدية وجماليّتها 1 مفهوم (التعبُّد) يعني ، باخت � في فاعليّاته عمقاً وكثافة وتركيزاً من ناحية؛ و من: عقل.. وقلب..وروح.. واأع كانت اأكثر قدرة على تحقيق هذا التعبّد ب الاإ والعطاء.. والاإن فيها ذلك التوازن؛ حيث نجده يبلغ اأق الباطنيّ.. والحيويّة ا والحركات ا حركات تعبيريّة عن التاأمّل..و تتجلّى العبادة في الاإ فهي تنمِّي التربية الحركيّة؛ بالتوازي مع التربية الاإيمانيّة.. العبادة حركات مكتنزة بمحتواها ومفعمة بالنيّة، وبذلك تكتَ وبالعك ولا تنح فكلّ مكان طاهر م والعبادة. بل اإنّ العبادة لتغلغل في كلّ مف تتمثّل في (الجهاد الاأكبر).. فرقابة ا يُ - د. عماد الدين خليل، الطبيعة في الفنّ الغربيّ والاإ
عدد الصفحات ٢١٩217 ارع والمدرس ال انع.. في الخلوة والزحام.. وفي كلّ هذا لا يغيب عن ذهن س في المزارع وا ابيرَ للحِفْظ، ثمّ تُفتَح يوم ا س أ ا أفعال تُدوَّن في لا أنّ ا ا ا عيد المعاملات س إنْ على ا إ لا ب العبادة في ا س يوم القيامة.. وهذا هو ع والواجبات.. ففي باب المراقبة يَعْلم ا ص عيد الفرو س أم على ا د س أنَّ هناك رقابة ربّانيّة عليه؛ بل وحتّى في النيّة والق ا حركاته و آيات في الباب كثيرة معلومة.. في الحياة الدنيا لا ، وا ص به النفْ ص و ما تو أعمال: لا تُدوَّن النيّات وا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ـ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ). 8- {ﭰ ﭱ به نفص معنى (ونعلم ما تو أعلم به، (من حبل الوريد) ا إليه) ا أقرب ا مائره، (ونحن س علينا يء. و(حبل س اً ولا يحجب علم ا س ها بع س أجزاءه يحجب بع ا ه و س أبعا ا أنّ لا وت س الوريد) عِرْق العُنُق.. يتفرق إليه من حبل الوريد).. عبر عن ا أقرب ا الحليّ.. (ونحن ص الخفيّ ومنه و أنّه موجب له، و(حبل الوريد) مَثَلٌ في فَرْط لا قرب العِلم بقرب الذات تجوّزاً؛ أنّ الله ا ). ذلك 2أنّ الروح ترده لاافته بيانيّة.. و سإا القرب.. و ﭲ ﭳ تبارك وتعا ي الله س أبي هريرة) ر ا ). عن (3(» ) {ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ وَرِكم سإا أجا إلى اإنّ الله لا ينظر ا« :عنه قال: قال ر إلى ا أعمالكم تعني ا إلى قلوبكم و ا ). ف 4أعمالكما إلى قلوبكم و اولكن ينظر - البغوي، معالم التنزيل، . آن الكريم،ا إلى مزايا القرا اد العقل الس إرا أبو الا - 2 .300/آن،ا أحكام القرا افعي، س- ال3 .30/الحين، باب المراقبة،س الص - ينظر: النووي، ريا4
عدد الصفحات ٢٢٠218 أهمّ الفروق ب اأحد ارُّف. وهذا سدر عنها من تحرّك وت سنيَّاتكم وما ي ؤمن وم و مير الم س الرقابة الدينيّة والرقابة الدنيويّة.. بين محا إنّ ا إجرام من الخارج. لا القانون.. ب روع، س ع لتخطيط قبل ال س أن يخ ا فيه ص َ ترَ إنجاز يُف لا التحرُّك وابط ووفْق تخطيط . ومن هنا س من س د س در عن ق س والمبادرة الفعليّة ت إيجابيّة في لا المواقف ا ص كانت النوايا هي المعوَّل عليها. ففي العبادة تتمخّ رّ س ادّات س راع بين المت س حالة ال ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ـ ). 0- 7 /صمس { ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ـ {ﮑ ﮒ ﮓ إعادة قوله اأنّ اآنا آية في القرا أخوف اإنّهاا آية لاقيل عن هذه ا ل بقوله س أوّل متّ لا أنّ ا لا بتكرار؛ ص تعا ل في المُختار من س ). فالعمل حا 2رّاً يره سل بقوله سيره ادر عن وعي هادف.. وفي س ؤول، و و العملين، فالتحرّك في هذا ال ح س أو ا ياء وكثيرها.. و س أ لا أمكن من قليل ا ا دقة بكلّ ما س ّ على ال ص آية ح لا ا ). 3ِقّ تمرة س« :الدلائل على ذلك ما يُروى عن ر ). هذه 4ْبيهايرُ دقة بيمينه ف سأخذ ال ادقات وي سفالله عزّ وجلّ يُرْبي ال أنّها حركة في الكَمّ. ا أجر وتناميها تُفَ لا الزيادة في ا أخرى ـ تنظيم الموازنة بين المتقابلات المتوافقة: ا والعبادة ـ من جهة - ال 223/آن،ا أا - الكرماني، 2 . 35 5 حيح،س - البخاري، ال3 آن،ا - ينظر: الثعالبي، الجواهر ا4
عدد الصفحات ٢٢١219 ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ }- ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ �س{ ﰅ َ صر الجمال وس والتوازن والاتّزان من عنا آخرتك لا أنْ تعمل فيها ا أقوال؛ منها: قيل ا يبك من الدنيا) س ن أخذ ا أن ت ا آخرة لا يبه من الدنيا؛ الذي يثاب عليه في ا س بطاعة الله ن ةــ ايــ فــ ىً وك ــن ــه غ ــ يــ ك فــ إنّ ل ــــاك ف ــلّ الله ل ــــأح اا ــا م ــي ــدن ــن ال ــم ).2َ العمل فيها بطاعتي ص« إ لا العبادة في ا يّة متما س خ س إ لا أراد لها ا ا يّة ا س خ س ال وع. س طارَ بين الذات والمو س امَ بين العبادة والحياة، ولا ان س مزدوَجة؛ فلا انف يّة العَقَدِيَّة ب س خ س هذا التوازن والان أ لا أهمّ ا ا أو ا ب بيّة التي س كِّل الجملةَ الع س إذ يُ ا إ لا الكامنة في جماليّات العبادة في ا إلى العقل، ومن ا اعر البهجة من القلب س ال ص أحا ا تنقل كلَّ إيجابيٍّ مُطَّرد. ا كلّ س إلى الفعل ب ا إلى ا ا العقل ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ـ آل ا {ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ أي: يذكرونه دائماً على الحالات كلّها: قائمين وقاعدين ا). 9 عمران لّون على الهيئات الثلاث ح س طجعين ... وقيل معناه ي س وم ل س أف ا ) ا ص أر لا .. و(يتفكرون في خلق ال أ لوجود ا أن يكون مبد ا العبادات.. والمعنى: خلقتَه لحِكَم عظيمة من جملتها ه ودليلاً يدلّه على معرفتك؛ ويحثه على طاعتك .. وهو س إن لا ا در الس - ينظر: ال - مجاهد، تف2
عدد الصفحات ٢٢٢220 دّة خوفهم سأخزيته) تهويل ا ا.. (فقد صاعترا وطلبهم ()..وقيل: (قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم) ذكر تعالى ثلاث هيئات لا ). و(قياماً وقعوداً) 2ر زمانهس أنّهاا أمره فكا آدم منها في غالب ايخلو ابن ).3طجعس أي: وما ع الحال سِب على الحال. (وعلى جنوبهم) في مو سنُ تلك هي الحركات التعبيريّة: ( قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ) .. وذلك هو إلى ا ؤدّي و أمّل) ي ا أمُّل العقليّ: ( يتفكَّرون ). وربْطُ تلك بهذا (الحركة بالت ا الت الغاية من الخَلْق (ما خلقتَ هذا باطلاً).. و أجدر بالتنزيه لا إنّ الله عز وجل هو ا ا « والعبادة والت بالجلال !. ِّر: ير العبادة عرفيّة متباينة في المجتمعات ص ع لمقايي س أن ا بما آن الكريم يحدّد ا إنّ القر ا إن لا ا ص أ لا أوّل وا لا إ لا القيمة الجماليّة لمفهوم هو تقوى الله تعالى : ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ـ ). قوله تعالى { ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ل سأنّ مَنَاط التفا اة جئ بها.. لبيان سإيمانكم) جملة معا أعلم با (والله ِّر س ؤ و ). ويتجلّى الم 4أن لاأح لاإيمان دون ا لاومَدار التفاخر هو ا عائر الله . س ؤمن القِوَى بتعظيمه ل و ُّن الم س ال . ، 3 اوي، تفس - البي 3 آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 2 .3 در الس اوي، اس - البي3 . آن الكريم،ا إلى مزايا القرا اد العقل الس إرا أبو الا - 4
عدد الصفحات ٢٢٣221 { ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ـ أعلم؛ ومنه ا عر به و س أ ا أمر ا يء لله تعالى فيه س عيرة، وهي كلّ س عائر جمع س « أعلام ا عائر الله س أي: علامتهم التي يتعارفون بها.. ف ا عار القوم في الحرب س � دينه أوّل المظاهر ال ا إنّ ا ). 2أنّها مراكز التقوى لاا ذُكرتْ القلوب نمّإ ا« وم..الحجّ..الزكاة س لاة..ال س ة تتج يرِّ الخ إطار ا إيجابيّ الذي يحقّق قيمة الخير ب لا إيمان ا لا بموجب تطبيقها يتحقّق ا ). 3إنا نع سإا جماليٍّ خلاّق؛ يهدف وء : س 2 ). والطهارة مظهر جماليّ، 4إلا أ مظاهر الجماليّة في اا تبد منها ا {ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ـ لح.. وقلبَكَ فطهِّر؛ فكُنِّيَ بالثياب عن س أ ا أقوال.. وعملك ف ا فطهِّر) فيه مها س وقوله تعالى (والرّجْزَ فاهجُرْ) الرُِّجز بك … القلب أنّها لا أوثان رجزاً لا أوثان؛ و لا ومعناهما واحد؛ وتف :(قم أوّل ما قيل لمحمد اأنّها ). وفي رواية 5الذي هو العذاب ).6أعلما ْ،وثيابَك فطهِّر،والرّجزَ فاهجُرْ) والله برِّأنذر،وربَّك فك اف من الطهارة ا ص فنظافة الملْب 56/ آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع . - الن2 . يدي، القيم الجماليّة في الس - ورقاء يحيى قا3 فهاني، س أ لا جاع ا س أبو ا لاة.. ينظر: س رائط ال س ؛ والمكان؛ من ص اء؛ والمَلْبَ س أع لا - طهارة ا4 متن الغاية والتقريب، 434/آن،ا - الهائم،التبيان في تف5 298/حيحس حيحس - البخاري، ال 6 .397
عدد الصفحات ٢٢٤222 أنهّا تُطهِّر القلب والعقل من خُبْث الانحراف العقائديّ وقذارته؛ لاالمعنويّة؛ به. س والجنّ، وتُبْعد المتطهِّر عن عذاب الله تعالى وغ ص إن لا ياطين ا س ومن نزغ لاة: س إلى ال ا وء هو بوّابة التوجُّه س إنّ الو ا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ـ … { ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ْﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ } (المائدة وءس أا لاة ف سإلى ال اإذا قمت ا« ايا النبيّ سومن و إزالة النجا ا « ) ـ3منهاس إلا أكّد اا ).. لقد 2وء والغس الو إيمان..ولها مردود جماليّ يبدو من خلال لا إ لا فا « المظهر؛ ويدخل في مفهوم حّيّ يبدو من س ).. وللطهارة مردود4وءُس ؤمن حيثُ يبلغ الو والحِلْيَةُ مِن الم اط س خلال الجوهر؛ ويدخل في مفهوم افيّة لمزاولة س إ ا يطيّة تمدّ ا س والطهارة انعكا إلى ا أحبّ ا ؤمن القويّ خير و و ّة والحياتيّة بعامّة، س أفعاله العباديّة بخا ا إيجابيّة في العلاقات لا أنّ لهما مردوداتهما ا ا ). كما 5عيفس ؤمن الو الله من الم إطار البُنية الاجتماعيّة. ا العامّة وفي 298/حيحس حيحس - البخاري، ال . ، 7 /آن،ا أحكام القر لا397 الفقهاء،ص أنيا - القونوي؛ قا2 ص أنّ كلّ طاهر نظيف، ولي ا أي ا - النظافة: نقاء منظور، والطهارة: نقاء منظور وغير منظور. 3 كلّ نظيف طاهر 2 9 /حيح، كتاب الطهارة،س إمام ملا - ا4 در الس - م5
عدد الصفحات ٢٢٥223 لاةس 3 لّين زينتَهم عند كلّ م س أخذ ا ا لاة س من جماليات ال « .)3 أعراف لا{ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ}- عس أي:عند كلّ مو االثياب ال ). والزينة 2 في العيدين بردَي حبرة صلّى الله عليه و سر كليّ الظاهر. وثانياً: هي الجمال المعنويّ س أو ال ا أوّلاً: هي الجمال ا ا من ص الباطن؛ ويتجلّى فيما ينعك أن تُقترَن الزينة بالنظافة التي هي ا اعر. ولا بدّ من س وعلى الخلجات وا حيّة س والمكان لاعتبارات ص لاة فيما يتعلّق با س رائط ال س من ونف غر. س أ لا ) وا 3أك لاإزالة الحدثَين: ا اأ ب ا- ما يتعلّق بنظافة ا )، وللتيمّم 4حّته سأوا وكلاهما يُزال بالتيمّم في حالة فقْد الماء الطاهر ص لاة..وما يتعلَّق بنظافة المَلْب س ؤكِّد وجوب الطهارة لل و اً ت س أي ا اعتبارات معنويّة أمّا ا {ﯖ ﯗ }:فلها ). 5 مص أر لاما يتعلّق بنظافة المكان، فقد اعتبر كلّ مكانٍ طهورٍ من ا َا لمِ أجر لا ليّة ومزيد من ا س أف ا أنّ ارتياد ا ا غير ) .6رس أوا لالاة الجماعة من توثيق ا سل آن،ا - الثعالبي، الجواهر ا - ال2 أواا أكبر:(الجنابة) يزول بالاغت لا- الحدث ا 3 وء. تنظر المائدةس غر: يزول بالوس ألا - الحدث ا4 ، حديث رقم 28/حيح،س - ينظر: البخاري، ال5 ص رين درجة، وروي بخم س لاة على انفراد ب س ل ال س لاة الجماعة تف س أنّ ا - روي 6 رين س وع 237/حيح،س ، حديث رقم 29/أ،ا ينظر: مالك، الموطّ 449/حيح،س 6 رقم
عدد الصفحات ٢٢٦224 كّل حافات ودوائر سادي نداءاتها تت سآذن وت اانطلاقاً من تجاوب الم عاعيّة حول كلّ م س � لوات س أوقات ال ا لّين؛ ا س ا إقبال لا إلى ا ا إنّها حركة هادفة وواعية، تتجلّى في التوجّه ا .. ص الخم لاة الجُمعة؛ حيث تتج س لاة، س على ال إقبالاً على المركز الذي يمثّله ا ا لّين س عاعيّة تلتمّ وتتجمّع بتقاطر ا س � أن تتفرّق وتتباعد بحركة ا لاة ـ س اء ال س وما تلبث هذه الدوائر ـ بعد انق اريّة/ مدبرة. س انت إلى ذكر الله جل جلاله في ا لّين س آن الكريم حركة ا وّر القر س وي ارهم المُدْبرة س ؤذّن يوم الجمعة. ثمّ حركة انت و حركة مقبلة؛ ا لاة ().س اء الس بعد انق إلاّ ا لاً س أ ا حّ س ) لا ت 2لواتس أنواع الا إنّ الاة : سالتوجّه نحو القبلة في ال أي: بقعة ا لّي، وفي س أينما كان ا ا ريفة، س لّي نحو س بتوجّه ا ). والمحاريب في ا 3رعيّ قطعيّ سأمرا ، وهذا صأر لامن بقاع ا أهلّة فوق المنائر. لا اه القبلة، وكذلك ا تجّ لّي با س ا أكيد ا ريفة دلالات؛ منها ت س كافّة نحو لمَ لّين في العا س لتَوجُّه ا ومغاربها؛ ص أر لا ارق ا س وحدة الهدف ووحدة جماعة ا في الجانب الفكري والعقائديّ متمثِّلاً في توحيدهم لله عز وجل. ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ }- ، - تنظر: الجمعة لاة الجمعة..وال س ).. و ص المكتوبة (الفرائ ص لوات الخم س - ال 2 حى س لاة ال س كر..والخوف..وا س والجنازة.. وال وتحيّة ا المُقْعَد). ص إلاّ في حالات ا ا - ( 3 26 لاة،س حيح، كتاب الس ـ ينظر: ابن حبان، ال
عدد الصفحات ٢٢٧225 {ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ). (البقرة إذ هي ا إلى ال ا « إليها ويعود منهاا يف سأا ة بتعظيم ما سمخت ). 2لاةس رائط الس متّجهة)، وهو ى من الدوائر المحيطيّة التي تتّحد س َا لا يُح لمِ رَّفة مركزاً س تُعَد لّين في العالم؛ في كلّ لحظة على س فوف ا س كِّلها س بمركزها تُ يّة. س أر لا ا يق هذه الدوائر (كما هو عليه الحال داخل س ت إنّهم ا أم فرادى ف ا لّى ا س مل العالم كُلَّه. و س وتتّ إيمان والذكر والت لا به (بهالات ا س أ ا كّلون دوائر محيطيّة؛ هي س ي ريفة. س تطوّق اغر س دوائر محيطيّة كبيرة تت ص أر لا ي ا س أقا ا كِّل ملايين ا س وي أقطار تلك ا اف س أن ا إنّ ا في حلقاتها كلّما اقتربنا نحو أمّا محيطاتها المتحلِّقة داخل ا الدوائر الكبيرة تتّجه نحو المركز (الكعبة).. بّهها بالموجات الدائريّة المتولِّدة على س أن ن ا كَّل بهيئةٍ؛ يمكن س ؛ فتت ص بع (من المحيط ص اه معاك تجّ الماء نتيجة حول محورها يتعاقب الليل والنهار على ص أر لا نحو المركز).. بحركة دوران ا تُعرَف بـ ص أر لا يّة.. وحركة ا س أر لا خطوط الطول فوق إنّ في كلّ لحظة هناك على ا يدور معها؛ ص أر لا الدورانيّة عليها.. ص م س عّة ال س أ ا أخرى تتعامد ا روق.. و س بقعة يكون عندها ص أر لا ا إلى ا من الغرب ص أر لا أخرى يكون عندها غروب.. ومع الحركة الدورانيّة ل ا و . آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع فهانيّ، متن الغاية والتقريب، سألا جاع اس أبوا - ينظر: 2
عدد الصفحات ٢٢٨226 روق.. وكذلك التي تتعامد عليها سرق تتعاقب البقاع التي يكون فيها سال .. وكذلك التي يكون فيها غروب: ص م س عة ال س أ ا ارق س { ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ}- ا جمع لاختلاف نمّ إ ا تاء ومغاربها، و س يف وال س ارق ال س والمغارب) يعني م إذ كثيراً ا آن كالمغارب؛ ا ارق في القر س رق كلّّ يوم ومغربه سم اً؛ وهو س أي ا آخر ا آخر و ا أمر لنكتة في مقام ولا يرتكب لها في مقام ا ما يرتكب ). ففي كلّ 2أ الظلّ وحد ارق وهو مبد سأنّه لمّا كان اليمين عبارة عن جهة ا ا . وهذا ص أر لا في بقعة ما من ص لوات الخم س إحدى ال ا لحظة تقام أخرى ا لاة الفجر في بقعة معيّنة.. وفي س أنّ كلّ لحظة هناك وقت ل ا يعني لاة المغرب.. س أخرى ل ا ر.. وفي س لاة الع س أخرى ل ا لاة الظهر.. وفي س ل كلّ م س ب ص لوات الخم س اء.. وهكذا تتزامن ال س لاة الع س أخرى ل ا وفي كل دوريّ متناوب.. وعلى س لاة منها ب س أماكن التي تقام فيها كلّ لا وتتوالى ا حول نف ص أر لا ذلك تتراكب منظومة الدوائر حول كلّ س ورة المتخيَّلة لتداخل هاتين الحركتين (الدائريّة والدورانيّة) ب س إنّ ال ا لاة التي س منتظم هي غاية في التنا آن لا إليها من حيث علاقتها بـ ا إذا نُظِر ا تتّ ل في وظائفهما،حيث ي س وبـ كلّ مطّرد بالن س مكاناً؛ والمكان زماناً، والتحوّلات المتعاقبة ب كلّ منهما. لاة: س الجانب المنظور من ال أ ا لاة ف س إلى ال ا إذا قمتَ ا لّى الله عليه و س حديث النبيّ آن، ا أ ما تي ا ْ، ثمّ اقر برِّ وء، ثمّ ا س الو ثمّ اركع حتّى تطمئنّ راكعاً، ثمّ ارفع، حتّى تعتدل قائماً، ثمّ ا 426/آن،ا - الهائم، التبيان في تف . 56/ آلو لا- ا 2
عدد الصفحات ٢٢٩227 تطمئنّ كلِّها)(). وال بتغييرٍ متعاقِب على التدريج؛ ما بين القيام.. والركوع.. وال للت منها. مع المفارقة المتمثلة في التقابل الحركيّ بين القيام والجلو الركوع وال ال فمن حيث اأنّها تجري في مكان محدّد لا يحيد ا « عندما ي وتبطل ال تحُول دون ا تتطلّبه ال جماليّة ال من جماليّات ح الجماعة؛ كلّ من المظهر ال ا امتداداتٍ خارج ا وال قيم الف والبغيِ - البخاري، ال 397 2 3
عدد الصفحات ٢٣٠