196 .)2رموتس ي ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ أحقاف لا� في وّر س أحقاف لا{ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ آية بفعل لاأ ا اارب قوم عاد، حيث تبد ساه متجّ آية حركة الريح المقبلة بالا هذه ا أن تدرك الديار. ا ).. وما تلبث الريح 3ؤية القوم للريح القادمة وؤية؛ ر والر آيات لا ها في ا س أت ال ا ) التي بد 4ّة سفالفاء 2 الثلاث ال وّر عنفًا س ألفاظ ت ا أحقاف لا هد هلاك قوم عاد س أ م ا ويبد حركيًّا مجاوزًا للحدّ، حيث الريح العاتية تواجه القوم الذين يعجزون عن أ ا ير التدميريّة المتوالية على مدى س أعا لا دّتها ومن عنف ا س الحدّ من در، وتجمّل س قد امتاز بدماثة الخُلُق، وتحلّى ب كان هود إلى ا أ ا بوداعة الطبع. هذا الوقار وتلك الرزانة ميّزت دود وتنكُّر. وبقدر ما كانت س الله جل جلاله، ومع هذا فقد قوبل بحركة الدعوة الحكيمة ليِّنَةً والموعظة ا ديدًا متمرّدًّا، فكان العقاب متوافقًا في عنف حركته مع موقف الكفّار.. س � ف عن مفارقة س وهذا يعني تقابلا بين منظومة من الثنائيّات التي تك أمّل فيها من دلالات تعين على ا ا إليها والت ا يخلو الانتباه ُه للحدث، وما س آنيّ وتذوّقه، من حيث عر ا جوانب جماليّات الخطاب القر راع الذي يمنح الحدث س ادّ من انعكا س يت هدٍ مرئيّ: س وير مقدّمةٍ س ويقه لمتابعته؛ وذلك بت س دّ المتلقّي وت س قدرة على هد حركةٌ مقبلة، فيخال س ًا س أَوْهُ عَارِ ا } آن العظيم،ا - ابن كثير، تف ّاف، سري، الكس - الز2 ًا س أمره بقوله ا ح س أن يكون مبهمًا قد و ا أو ا إ ا أوه ا مير فى س - ال3 افس ري، الكس الز ور، تفس - ابن عا4
عدد الصفحات ١٩٩197 ْطِرُنَا ممٌُ صّر بخير عميم سأنّها تب االقوم ف عن حقيقة س أن ينك ا هد س إلى المطر. وما يلبث ا ا دّة حاجة القوم س على ار التدميريّ المقبل الذي س إع لا الحدث َيْءٍ س أَلِيْمٌ تُدَمِّرُ كُل ا يتّ إيمان لا « ص إعرا لا ا هو عقاب عادل نمّ إ ا وهذا الفعل التدميريّ أن ا ، فكان إليه نبيّهم هودا دّ عن الهدى الذي دعاهم سبالله، وال ديدة س الله عليهم تلك الريح ال دّ ملاب س أ ا أنّ الظرفيّة لا في الت ال ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ وقوله تعا بحوا لا س أ ا ؤية في قوله: ( ف و أحقاف لا{ﮨ ﮩ ﮪ ار حالة سإتماما ؤية حينئذ وأتّى منه الر اإلاّ م اترى ). 2آية نزلت في وقت حدوث هذه الحادثة لاأنّ ا ادمارهم العجيبة حتّى ك ).3وقيل: (لا تَرَى ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ أحداث من خلال لاونتابع ا ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ {ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ أحقاف لاهد هلاك قوم عاد سأ م ا(الحاقّة وّر عنفًا حركيًّا مجاوزًا للحدّ. (عاتية) تواجه القوم الذين يعجزون عن س ت ير التدميريّة المتوالية س أعا لا دّتها ومن عنف ا س أو الحدّ من ا ت إنّ فعلها ا إذا كانت الريح هي الفاعلة لفعل التدمير، ف ا أ ا على مدى ور، تفس - ابن عا « .5 ور، المرجع الس - ابن عا2 أ الجمهور ا م) و(حمزة) و(خلف).. وقر س أه (عا ا الفاعليّة؛ قر ّاف، سري، الكس بس للفاعل وبن در الس ري، اس - الز3
عدد الصفحات ٢٠٠198 هذا اإنمّا هو ا الاأ ي وقد ورد هذا الو باأنّ (فيها بالاأحرى من مقطع واحد مكرّر. ومعناها المعجميّ وقيل: مُ في معر بين الاألفاظ والمعاني على اأ الاأفعال التي تعبرّ تلك الاأجرا الاأخطب � في ي المعنى المق « يقال � في وهذا تخريج � الحركيّة للاإع بمعنى - تنظر: ف 2 3 4
عدد الصفحات ٢٠١199 فيّ الدقيق المنا سًا عن المعنى الو برَِّر سَرْ سإيقاع لفظةا هنا جاء وير فعل القرع التدميريّ.. س لت {ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿوفي قوله تعالى عن قوم عاد {ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ وفي قوله تعا أمام المخاطَب (المتلقّي)، وزمن الفعل هو ا هدًا مرئيًّا س يحيل الحدث م ، والمتلقّي م ص هد منفتِح للعر س أنّ ا ا أي ا ر ا س الحا اهدته (حال التلقّي لا حال وقوع الحدث حقيقة). وتتغاير الدلالة بين: س م ر س ي البعيد)، وبين زمن التلقّي (الحا س أو زمن الق ا زمن الحدث أحداث ا عنه من برِّ أو يع ا ا ر، س ي على الحا س إ ا فة الديمومة الفاعليّة. وفي هذا دلالة على س � آنيّ هدفَه المتمثّل في العِظَة والعِبرة والتوجيه ا وبذلك يتحقّق للخطاب القر أمم الغابرة، ليكون در لا ًا يُ س أي ا ال ي/ ال س ر/ اللاّحق؛ كي يتجاوز مزالق الما س للحا عاد ص أر ا َا على لمِ اريّة عنيفة من خلال بعثرة الريح س وتتجلّى حركة انت أمر!. لا ِيَ ا س أن قُ ا إلى ا طرخون فيها، س َرٍ ومَتَاعٍ، وهم ي س َا في ديارهم من بَ لمِ و لاء مبعثرة تتقاذفها الريح العاتية!.. وهنا ترد س أ لا رعى وا س وتبقى الجثث جار النخيل البا س أ ا بيهيّة منتزَعة من البيئة العربيّة، حيث س ورة ت س � إن ا ألِفَها ا في الواحات التي كَّل طرَفًا ثانيًا س أعجازه الخاوية؛ لتت ا إلاّ ا من مثل ذاك النخيل في ديار عاد يرَ الكفر س ّح م س بّهًا به) في لوحة الخراب والدمار! ولتو س بيه (م س من الت .ونهاية كلِّ جمْعٍ كافر
عدد الصفحات ٢٠٢200 4( الجبال مظهر من مظاهر عَظَمَة الله جل جلاله وقدرته.. وهي اأحد عنا 6( بـ وقد ذُكرتْ الجبال بعد ال دلالة عميقة في النظام الفلكيّ؛ في توازن الكرة الاأر منه اأنّها تثبّت الاأر الجوفيّة للاأر معيّنة فلا تميد بفعل الزلازل والبراكين والاهتزازات الجوفيّة.. وقد يكون ل القراآن الكريم، ثمّ عرف الب من جهة اأخرى، تقيم الجبال مع ال ارتفاع).. وتقيم مع الاأر كما اأنّ الجبال ت ومن الجدير بالذكر اأو الاأنهار والنبات، ولي ال العذب - ينظر: محمد فوؤاد عبد الباقي، المعجم المفهر و 2 � -3 4
عدد الصفحات ٢٠٣201 أمّل الواعي اياءَ بمجرّد النظر والت سأا إلى القلب ااهد لتوحي سإنّ هذه ا ا« المب ص أر لا مّ ال س هد الكلّيّ الذي ي س للم وبة) ال س المدى المتطاول تبرز الجبال (من ا س هد الهائل في ا س أ ا أُفقيّان وخطّان ر ا اهد س ا ص آن الكريم في عر ا اهات على طريقة القر تجّ أبعاد والا لا متنا إجماللا وير على وجه اس وفي التعبير بالت ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ـ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ 2 ـ يةس {ﯢ إنّها ااهد الجبال من جماليّات في لوحات ملوّنة خلاّبة، ف سلا عمّا في مس وف اغره س إن لا ا ص إح ا ). ومع 2في الوقت نف )، 5أنْ تحملها اأبت الجبال ا) التي 4أمانة لاؤليّة ا وَمَّلَ م تحَإنّه ا)، ف 3إزاءهاا فاقها س إ ا ؤها و و إبا ا ها على ال س أمانة مجاز عن الطاعة، وعر لا و إن لا إنّ الله جل جلاله قد ا ). ومع هذا ف 6مجاز ).7له متاع أمّل ا إنّ مظاهر الجلال والجمال التي تبدو في الجبال هي مدعاة للت ا رّع لله جل جلاله، س وع والت س يط مكامن ا س والتفكير والتدبّر، وحافز لتن ) 8إلهيّةلا أخرى للعَظَمَة ا لار الطبيعة ا سأنّا � لا . آن،ا وير الفنّيّ في القر س� - . يةس - تنظر: الغا2 إلا - تنظر: ا3 ها. ينظر الرازي، التفس أمانة وعَرْ لاآراء في وجوه ا لا- تعدّدت ا 4 أحزاب لا- تنظر:ا 5 ّاف سري، الكس - الز6 - تنظر: النازعات7 . - تنظر: الحج8
عدد الصفحات ٢٠٤202 عس ّة بها. وهي كذلك ت سوبطريقتها الخا ). 3أمانة لا)، وكان اعتذارها عن عجزها عن حمل ا 2لجلال في على مظاهرها س خي س فالت عة س فةَ الحياة المدرِكة الواعية المتعبّدة لله جل جلاله، والخا س الجامدة إقامة العلاقة ا إ لا ؤية ا و يئته. ومن هنا انطلقت الر س إرادته وم لا فه مظهرًا من مظاهر الطبيعة، فقد س إن لا كلّ ودّي بين ا س ب ).4أُحَدٌ جبلٌ يحبّنا ونحبّه ا« :أثِرعن را المظهر الحركيّ للجبال: أنواع ثلاثة: ا هد الجبال، وجدناها على س دنا الحركة في م س إذا ما ر ا و إرادة لا وعها ل س (كا ص أر لا ما يتعلّق بتثبيت ا لة يوم س ات الكونيّة الحا يرّ ل بالتغ س إلهيّة والمظاهر العباديّة، وما يتّ لا ا القيامة. ﰀ ﰁ ﰂ رًا مرئيًّا سره المخيلة فيمْثُل لها حا سهد تس م ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ {ﰓ إذا لم اهد ت سعن م ينّ إذا تحرّكت لا تكاد تتب ا أجرام العظام المتكاثرة العدد لا يبرحها أنّه جمود مجازيّ، كثر ا ا )؛5حركتها أنبياء لا، ا أ: ا- تنظر 2 رس - تنظر: ا2 أحزاب لا- تنظر: ا 3 أنبياءا ، 4 رقم حيح، جهاد س- البخاري:ال 4 رقم ّاف سري، الكس - الز5
عدد الصفحات ٢٠٥203 الحقيقة اإذا تحرّكت حركة اإليها اأنّها واقفة، مع اأنّها تمرّ مَرًّا حثيثًا الف الكرة الاأر قوله: (وترى الجبال) المقت �تح( الجبال.. وجعلوا الخطاب في قوله وجعلوا معنى هذه الاآية في معنى قوله تعالى ( وَيَوْمَ نُ الاآية ال ال (بعد العلامة الاأولى المتمثِّلة في خروج دابّة الاأر وكما اأنّ هناك ما يُعرَف بـ بـ ال ال (الواقعيّة) المتعاقبة، ومن خلال تعاقب الاأو ا خلال المقطع تنتمي اللّقطةُ اإلى الزمان بعد اأن كانت منتمية اإلى المكان. اإنّ المنظور داخل الزمان يعبرِّ عن الزمن نف كما اأنّ للحركة قدرة على الاإبطاء. وحين ن الحجم اإلى المكان/ا - ابن عا 2 3
عدد الصفحات ٢٠٦204 غس إلى الا ده، فيخيّل سعب رس غير جدًّا ي سالذي يتحوّل فيه ا � اف س اه محدَّدين.. واكت تجّ نراها فنح وّرها هو واحد من جماليّات الطبيعة الجليلة والخلابة س أو ت ا حركة الجبال أمِّلة على الرائي من ا رة الواعية المت س اهدة المبا س إنّ ما تغدقه المُ ا ال على مواجده من ص مُتَع اللذّة ا إلهيّ. لا إبداع ا لا ؤكِّد روعة هذه الجماليّة الرائعة التي تدلّ على عظَمة ا و ي هيئة الجبال يوم القيامة: واحد من مظاهر الحركة، يرّ وال ص أر لا ا يرّ يوم القيامة تتغ آن ا ورها القر س تكون الجبال على الهيئة التي يرّ وفي مرحلة من مراحل التغ آتية: لا آيات ا لا الكريم في ا ). {ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮـ بّه س {ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ـ وحمر ص ألوان بي ا أنّ الجبال لا ألوانا؛ ا بوغ س وف ا س الجبال بالعِهْن، وهو ال بيه حال س أجزائه(). وت ا لتَفَرُّق صَف العِهْن بالمنفو سألوانها، وو امختلف ها، فيكون س أجزاء وانتفا لا بحال ال يرَّ الجبال حين تُ آية في معنى قوله لا ).. وجعلوا معنى هذه ا ص من معنى قوله: (كالعهن المنفو ).2ُ الجِبال يرِّتعالى: ( وَيَوْمَ نُ {ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣـ ). {ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺوفي قوله تعا ، ثمّ ص يرورتها كالعهن المنفو س فات ارتجاجُها، ثمّ س أوّل ال ا إنّ ا وقيل: إر ا أن كانت كالعهن، ثمّ ن ا أن تتقطع بعد ا كالهباء ب - ينظر: الن ور، تفس - ينظر: ابن عا2
عدد الصفحات ٢٠٧205 ثمّ تطييرها بالريح في الجوّ كاأنّها غبار، ثمّ كونها � الحركة هنا غايةً في ال للمجهول، ي لحتميّة وقوع الحركة. (والفاعل الحقيقيّ هو الله جل جلاله/ مفهوم من ال (هابطة)، ورد ب الفعل با تقابليّة � (البحر 5( البحر: معروف، و الله عليه و لم يكن البحر غريبًا عن العرب في جزيرتهم، فت بالبحر لر « معك وقد ورد ذِكْر البحر في القراآن الكريم ب - ينظر: الاآلو 2 3 « -4 ولا تطلق اإلاّ بالنار، والت تف 5
عدد الصفحات ٢٠٨206 أَبْحُر ايغة الجمع: (البحار سالتثنية 4 واحدة)، فيكون المجموع اخبة حينًا. س آن الكريم تعجّ بالحركة العنيفة ال ا اهد البحر في القر س ومَ ور س بالحياة.. و ص أُخرى، وفي كلّتا الحالتين هي تفي ا والهادئة الرزينة ما يرتبط بالبحر عديدة تغلب عليها ال أو بنِعَمِه ا إبداعه، ا متنوّعة، غالبًا ما تُذكِّر بقدرة الله جل جلاله وعَظَمَة ).2آياتا اله، وكلّها سأفا و اخب: س اهد البحر ال س فمن مَ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ـ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ {ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ أي: اأنعام لا{ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐوقوله تعا ديدًا. وَجَمَع الظلمات على س إذا كان ا دائدهما. والعرب تقول: يوم مظلم س � إذا ا أي ا أنّه يعني ظلمة البرّ.. وظلمة البحر.. وظلمة الليل.. وظلمة الغيم. ا أي من هذه ا أنجيتنا من هذه: ا أتم الطريق وخفتم الهلاك دعوتموه. لئن ا أخط ا دائد س إياه عند ال ا اكرين. فوبّخهم الله في دعائهم س دائد لنكوننّ من ال س ال ). 3وهم يدعون معه في حالة الرخاء غيره اهد البحر الهادئ: س ومن م ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ـ {ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ . آن الكريم،ا ألفاظ القر لا صؤاد عبد الباقي، المعجم المفهرو - ينظر: محمد ف ورىس 3 - تنظر: لقمان2 آنا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 3
عدد الصفحات ٢٠٩207 البحار لهدف تحذيريّ؛ كلّ لوحة لمَآنيّة توظِّف عا اوت ريّة، س ها نماذج ب س خمة لتجربة تعي س أحداثًا ا ّة مكَثَّفة، وتحكي س وِّر ق س ت إلى الخاتمة التي ا إلى الذروة، ثمَّ ا ل س كل فنّيّ رائع، لت س وتختزل الزمن ب أخلاقيّة ا ود من ر س عن مغزىً؛ هو الهدف التوجيهيّ المق برِّ تع اد من خلال مرتكزات ودعائم تر س إلى الهُدى والر ا ول س ال أولى: لا أ مع اللَّقطة ا ا أمّا الحركة في هذه اللّوحات فتبد ا إيمانيّة. لا الاقتناعات ا تدّ حتّى تبلغ ذروة س أن ت ا آمنة.. مطمئنّة. ما تلبث ا هادئة.. رزينة.. و خب والعنف؛ م س من ال ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ـ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ أَنَّ كلَّ لوحة من ا22 :ص{ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ أحداث المُكثّفة، بنقلات لا ا صأُ بمقدَّمة تمهِّد االلّوحات المعنيّة تبد أو توجيهيّة هادفة.. ويُحَذِّر ا إيجازيّة، ثمّ تنتهي كلُّ لوحة بنهاية تحذيريّة ا أنجاهم الله تعالى من الغرق: ا أن ا آن الكريم المارقين والمرتدّين بعد ا القر ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ـ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ {ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ير بعد سأنّه ي لا، وص أر لاإلا (ا إنّهم كانوا ا إنّ البحر جانب والبرّ جانب. وقيل: ا ًا ف س أي ا ا أهوال البحر، ا آمنين من ا على 3 إلا ًا: ا سأيا - تنظر
عدد الصفحات ٢١٠208 أمنوه من البرّ، كما حذّرهم ما خافوه من البحر افحذّرهم ما ورة مرعبة ترتعد منها الفرائ س � والعمران، وقد وقفنا عند الحركة الزلزاليّة في محور ص أتي على النا ا ي الحركة الاهتزازيّة.. إلى البحر، ف ا أن يعيدكم فيه ا أمّا قوله تعالى: ( ا دّة.. س ديدة التي تك س ف: الريح ال س فًا من الريح، والقا س عليكم قا ف) المُغرِقة في البحر س ف): المُهلِكة في البرّ، و(العا س وقيل (القا إقامة الحجّة ا أي: ب ا تعالى: (بما كفرتم): ا هي نمّ إ ا ص إليها النا ا أنّ النتائج التي ينتهي ا أ لا بربط ا مرهونة بالمقدّمات التي يمار و إنّ ال ا إذا كانت الحركة في حالة عنفها التدميريّ مظهرًا للعقاب؛ ف ا و آليّة الحركة في البحر ا أنَّ ا عن تهديد بالعقاب!. ذلك برِّ ًا قد يع س أي ا بدوره آليَّة المُحرِّكة لا إنّ هذه ا ا ريف الله جل جلاله لها. وعليه، ف س تتمثّل في الريح وت ف،س أو قاا ف س/ريح طيّبة،أنواع: اعلى ثلاثة ف س أمّا الريح العا ا رعة وت س أ لا فالريح الطيبة مطلوبة لدفع ا إذن لي ا فت إقلاعها عن الهبوب ا أمّا الريح الراكدة فلا فاعليّة لها ب ا مطلوبة.. و ًا لي س أي ا إم ا وبالتالي أخيرة وردت في قوله تعالى: لا ا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ـ ورىس {ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ الحة وحوائجه، ساء مس إنلا لقد 292/ در الس - القرطبي، ا
عدد الصفحات ٢١١209 تعزيزًا لدوره في الاإعمار وا � معر ومن خلال مَ اإلى التوبة، ولا يلجاأ اإلاّ اإلى الله جل جلاله(). فطبيعة الاإن ملجاأ اإلاّ اإليه رحبت، وعندما ت والاإ واعتبارات في اآن، وبخا بالريحُ الطيّب زمانيّة حركة ال « ا وجمعًا... ووجه الاآية في الفلك ت ووقوفها فوقه مع ثقلها. (يقال) اأوّل من عملها (نوح) عليه ال اأن نرقب حركة ال الفُلْك ذُكر في القراآن الكر - ينظر: الاأنعام 2 3 الموؤمنون غافر 4 5
عدد الصفحات ٢١٢210 ي (جَرَيْنَ سيغة الماس وّر اس ما ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ وفي قوله تعا ).2( ) {ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ إطلاق زمن اف سفًا للفُلك.. حيث اكت س ورَد الفعل (تجري) و ارع يدلّ على الحال وا س أنّ الفعل م ا الجريان بالرغم من ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ وفي قوله تعا ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ 22 :ص{ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ إذ ورد االتعقيد؛ أنّ ا ي.. فك س يغة الما س ا ي لمِ إذا ا و ي للدلالة س ي ا س حّ التعبير- في (ما س إذا ا الحدث يجري - أنّ ا أي ا إلى وقوع الحدث في ا ا ارة س إ ا على حتميّة الوقوع، والظرف أنّها ا إلى ال ا إذا انتهيتم ا المعنى: إلى الله جل جلاله ا ريّة التي تلتجئ س ع النف س الو هد س � في أ لا رها ا س ّة كاملة لكنّها مكبو س آية ق لا في ا هد بتقرير القدرة س أ ا ا ريّة. ويبد س وما فيها من انفعالات نف ِّ وَالْبَحْرِ برَ الْ فيِ ُكُمْ يرِّ المهيمنة على الحركة وال ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ وفي قوله تعا ارع يدلّ على الحال وا س 3 {ﮇﮈ أنّ لاي؛ سإلى الماا ْ تَرَ) ال لمَأَ اواقترانه بالفعل ( 22 :ص- تنظر: يون - تنظر: الحج2
عدد الصفحات ٢١٣211 ِيَكُمْ يرُي.. واقترانه بالفعل (لِ سإلى الماا ارع س»لم« ي س إلى ا ا الّلاحق يحيله ر. س إبقاء الفعل (تجري) -الواقع بين الفعلين- في زمن الحا ا وا آخر يرد فعل الجريان مرهونًا بت او ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ِّراتس إرا ب {ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ أي: يدفع اخس أفعال التي ت لاومن ا وت س وتيّة حيث يتدفّق النغم من س إيقاع هذا الفعل جماليّة ا ويحرّك، وفي فير مع رخاوة وانفتاح، س أ لا الزاء ا دّة والقلقلة: س جريّ المجهور مع ال س وت الجيم ال س أنّها تلتقي ب ا و ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﯺ ـ إلا {ﯻ ﯼ ﯽ وت يحاكي حركة سفير بالس إنّ امتداد الا إذ اوِّر معناه؛ سإيقاع الفعل يُا إنّ ا أفعال التي تقترن بذكر ال لا أمام. وهناك مجموعة من ا ا إلى ا الاندفاع نع الفُلك س نع الفُلك، وي س وّر جانب من جوانب حركتها س تعين على ت افر س أنجينا ا إلى الفُلك ا أَبِقَ ا « اف حركة س أو ا تقّات الدالّة على س أفعال عدد من ا لا مع هذه المنظومة من ا آيات لا ا ص حون س ال أوّل يدلّ على الحال، والثاني على لا ).. فا 2ألم ترَ اؤيةو بفعل الر أمام ا هدَ الفُلك مرئيًّا س ر هذا الفعلُ م س يّ. وفي كلا الحالتين ي س ا إبراهيما ، - تنظر: النحل )، (العنكبوت ـ افاتس ؤمنونو - تنظرعلى التوالي: (هود 2 )، عراءس 73 :صؤمنونو 4 :ص22 :ص)، (يون الزخرف ورىس ، ال)، (الحاقة: افاتس 4 :ص)، (ي ، فاطر (النحل 3 ورىس ، ال(الحاقة:
عدد الصفحات ٢١٤