180 ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ {ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ إحياء -من لاأنّ الذي يلفت نظرنا هو اقتران ا اآيتين ما قالوا، غير لاهاتين ا إماتة لا ألوف، واقتران ا ا رق، كما هو الم س من المَ ص م س روق ال س حيث التدرّج- ب آيات عِدَّة ا إنّنا نجد في ا ألوف. ا أمر تعجيزيّ غير م ا إتيان بها من المغرب، وهو لا با أمّا تقد ا تقد آية المتقدّمة من لا إبراهيم) مع (النمرود) في ا ا ( أخرى ا آية نف لا روق على الغروب في ا س تقديم ال … يرتبط بذكر الحياة والحركةص مس روق الس أنّ ذِكرَ اإنّ من الملاحَظ اف ).2بينما ذكر الغروب يرتبط بذكر الموت وال إن لا اعر ا س روق والغروب/ وا س ال اعدة، كذلك س رقيّ هي حركة س أفق ال لا من خلف ا ص م س روق ال س إنّ حركة ا باح الباكر، وتهيُّء الهمم س اءة المتزايدة مع ال س حركة الحياة من خلال الو اط س ؤل والن و التفا ص إبداع؛ ممّا يبعث في النف لا إنجاز.. للابتكار وا لا للعمل وا الحركيّ لمواكبة م أمر لا أفق الغربيّ؛ ا لا اه ا تجّ في الغروب فحركتها هابطة با ص م س أمّا حالة ال ا عَ النف س الذي يهيّء الو إنجاز.. وقد لا أو ا ا إنتاج لا إلى الدَّعَة والراحة وال ا ص أو يذكِّر بالموت والفناء.. وقد يبعث في النف ا عِر الغروبُ بالغياب والزوال س يُ عورًا بالاغتراب وا س أو ا آبة ا والك ص إح ا ع النف س يل وحمرة الغ س أ لا ويتدخّل الّلون (حمرة ا ؤمنونو 2 - تنظر: (المُلك ). أعلى لا8 عراءس (البقرة 6 67 :ص- تنظر: يون2
عدد الصفحات ١٨٣181 لدى بع الحياة؛ وما يتمخّ والغروب تمتلك مَ الجماليّات ما ا ا في الوجود والفناء.
عدد الصفحات ١٨٤182 المبحث الثا يّ) ص فليّ (الأر ص المجال ال (الحركة في الطبيعة) الحديث عن الحركة في مجالات الطبيعة حافل بالالتفاتات الجماليّة رها ومكوّناتها: س ينا في رحابها وتحاورنا مع عنا س التي ت .. والماء.. والريح.. والجبال.. والبحر.. والنبات.. والحيوان. ص أر لا ا ر بالدرا س وفي هذا المبحث إلى بقيّة المظاهر والظواهر، ا ير س إطلالة هنا وهناك ا التي ت من ص ر الطبيعة لي س آن الكريم مداخلات بين عنا ا ور القر س أنّ ا �لا مث–اهدها سهد من م س في م صأر لاورة ا سالي ومع ذلك ف … مّن ذكر ال سقد يت وء س اح ملامح الحركة ومعطياتها الجماليّة على س إمكان- ا لا -قدر ا وعيّة التي س التق ): س أر لا 1( أهمّيّة ا 46 آن الكر ا في القر ص أر لا ذُكرتْ ا بالحقّ ص أر لا إن لا بالن ص أر لا ا إن لا ومدّها لتكون مهدًا وم ص أر لا أيّام، ثمّ ب ا � في أنِيطَتْ به مَهمّة ا إنّه قد ا إذ ا اطه فيها؛ س و إن لا إعمارها وا ا أبديّ في لا ، وعمله في الحياة الدنيا يحدِّد م ص أر لا هو الخليفة في ا آخرة. لا ا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ـ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ أيّام الدنيا، اأيّام من ا{ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ
عدد الصفحات ١٨٥183 اء خلقهنّ في لمحة، ثمّ ا س، ولوص مس أنّه لم يكن ثَمّ لاأي: في قدرها؛ ا ، وهو في اللغةص على العر ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ وقوله تعا أنبياء لا{ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ كانتا مرتوقتين وهو صأر لاأنّ ال اأوَ لم يعلموا اقيل في تف أي: كانتا واحدًا؛ وحقيقة متّحدة؛ ففتقناهما بالتنويع ا مّ والالتحام، س ال ارت س أو كانت ال ا والتمييز، أفلاكًا. وقيل كانتا بحيث لا فرجة بينهما ففرج بينهما بالتحريك، فيكون ا أ ا أو ال ا آفاق لا المراد بال وخلقنا من الماء كلّ ما يتّ أنّ ال ا ). وقوله تعا 2ماء إلاّ قوله ا أويل ا ريح لا يحتمل الت س في التنزيل عدد ص أر لا أتِ ل ا � .)3أويلها مثلهنّص أر لاتعا ﮛ ﮜ ﮝ } :صأر لاإلى كرويّة ا اارات سإا آن الكريم ا- وفي القر {ﮞ الدورانيّة حول نفص أر لاإلى حركة ا اارات سإا - وفيه { ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫـ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ـ 6 { ﮢ أعراف لا{ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗـ « .20 /- ال 9 اوي، تفس - ينظر: البي2 .258/آنا أحكام القر لا- ينظر: القرطبي، الجامع 3
عدد الصفحات ١٨٦184 قدص أر لااف اس آن الكريم، وكان اكتا عنها القربرّ آخر يعا في قطاع ؤخّرًا.. و إلاّ م ا أتِ ا اف العلم لذلك لم ي س أنّ اكت ا آن رغم ا ر تنزيل القر س تمّ في ع آن الكريم. و ا أقرّها القر ا إلى الحقيقة التي ا وهكذا انتهى العلم التجريبيّ أنّ الذي قال ذلك ا آن يكمن في ا ادم حقائق الكون العلميّة مع القر س عدم ت آن هو الذي خلق ذلك الكون.. ولو كان الخالق واحدًا والقائل غيره لكان ا القر ارباس أن يتا من الممكن : ص م س الدائريّة حول ال ص أر لا إلى حركة ا ا ارات س إ ا آن الكريم ا - وفي القر ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ـ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ 38:ص{ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ألوان الة وثيقة وعلاقة متينة بكلّ سأنّها على لا« إن لا أو حركة ا ا لة عن حركة الحياة س أُخرى؛ فهي لي لا الحركات ا ). 2أو حركة المجتمعا أو حركة التاريخ ا أجرام لا تجري مع ا ص أر لا {ﭴ ﭵ ﭶ ﭷو أجل م ا إلى ا (ب ). لقد خلق 3أا اس � الحه، س إن لا ة ا س مُكيّفة لمعي ص أر لا الله تبارك وتعالى ا ليَعمرها ويقوم بمَهمّة الخلافة فيها. فا أي: طرُقًا؛ لكي يهتدي في ا ع قرار، وجعل فيها س أي: مو ا مهدًا.. ص أر لا ا يلتها الرزق س المذلّل له ح ص أر لا إن لا إنّ حركيّة ا ). 4أا ﭤ ﭥ إنلا كرُ ا سأَنْعُم لله، ويترتّب عليها الذي هو من ل: سآني دائم، مجلّة الفي اإعجاز قر اف علمي جديد و سر، ك س- د. عبد العليم عبد الرحمن خ . ص م، رين الثاس ، ت/ ص، ع آن الكريم،ا ابندر، الوجود في القرس - غالب ح2 78/ ور، تفس - ينظر: ابن عا3 . - ينظر: الن4
عدد الصفحات ١٨٧185 {ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ بيهًا سلابة خلقتها تس في تذليل الانتفاع بها معص أر لاأا ). 5 رَّحة. والمناكب س عوبة على طريقة المُ س ة بعد ال س بالدّابّة ا إنّ المنكب هو ملتقى ا ، ف ص للنا ص أر لا تخييل ل أو ل ا ص أر لا أطراف ا لا د. جعل المناكب ا س الكتف مع الع أمر م لا يغة ا س وا في مناكبها س أمر لا على هذه ا إدامة الحركيّة تذكيرًا بمالا في معنى ا إن لا التي تبدو ل ص أر لا أ لا لقد ربط الله جل جلاله ا � خلال الحركة؛ الحركة الاهتزازيّة وحركة الزيادة في الحجم وحركة إنبات: لا ا ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ـ {ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ـ لتس {ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ وع: التذلّل، فا سعة ياب س خا صأر لاأنّك ترى ا اآياته ا أي: ا أنزلنا عليها الماء: ا إذا ا إذا كانت قحطة لا نبات فيها. ف ا ص أر لا لحال ا َيْءٍ قَدِيرٌ س إِنَّهُ عَلَى كُل ا المطر. اهتزّت: تحرّكت بالنبات. وربت: انتفخت ﮞ ﮟ ل كلّ حياةس أا ).. فالماء هو 2رورةس فيكون قادرًا على البعث أنبياء لا{ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ قد صأر لاأنّ ا اأفاد ا). { ﭻ ﭼ ﭽوفي قوله تعا إنّ الجمال هو ا أنّ الماء قد كان يفور من كلّ مكان فيها.. ا كانت عيونًا كلّها، و ور، تفس - ينظر: ابن عا 9 - ينظر: ابن منظور، ل2
عدد الصفحات ١٨٨186 في ذلك الذي قاله من ناحية النظم، و التخيّليّة ال وفي الاآية المتقدّمة من واإنباتها الزرعَ والثمار؛ ممّا يف بعنا وفي الاآية المتقدمة من الاأر بالنظر المتاأمِّل، لي تتجلّى الحركة اإذن باهتزاز الاأر الاهتزازيّة مظهر من مظاهر الخروج من القوّة اإلى الفعل، اأي: بعث الحياة في الاأر بـ(خا الحركة/ اهْتَزَّتْ.. النماء/ رَبَتْ.. الاإنبات/ اأَنْبَتَتْ.. فالاهتزاز هو المرحلة الاأولى؛ ويعني تحرّك ذرّات التربة حركة مو لتكون بيئة (رَبَتْ) بعد تغلغل الماء بين ذرّاتها.. وفي المرحلة الثالثة يكون الاإنبات. وهكذا نجد اأنّ القراآن قد عبرّ عن الاأر مرّة باأنّها (هَامِدَة)، ومرة باأنّها (خَا ال تربتها. وبذلك ترت للحركة الدائبة تحت في مظهرها اإنمّا هي تُخفي تحتها حياة وحركة ونموًّا بما تمدّ من جذور في باطن الاأر - ينظر 2
عدد الصفحات ١٨٩187 إلى التكاثر الذي هو ثمرة التلاقح الجنا ير سإنّ عبارة ا أنثويّ. والتكاثر مظهر من لا نفيه: الذكَريّ وا س أو الّلاجن ا ( روب (الحركة في س رب من س مظاهر الحياة، وفي المنظور الفل الكَمِّ). إنّ البهجة ا إليها عبارة ا ير س أمّا الجماليّة التي ت ا إنّ ا يء ونظارته، س عن حُ ص تتمخ إن لا ا ص إح ا البهجة هي نتيجة إن لا إنبات، واهتزاز ا لا ل ص أر لا التوافق الحركيّ بين اهتزاز ا إيقاعًا ومَوْ ا حالَ تمتّعه بالجمال: وحدةً وتنوُّعًا.. تنا أَنْ ا ويُ ص أر لا خّ س طلاح البيانيّ- ي س آن الكريم -با ا والقر أنّها تهتزّ ا ورة تتجلّى فيها الحياة، فك س با ؤيته. وعلى هذا فقد قامت و إن لا طربًا لجمال النبات كما يهتزّ ا بَّه به)، فحُذِف س إن لا بَّه) وا س (ا ص أر لا بيهيّة بين كلّ من ا س علاقةٌ ت أنّ الاهتزاز (بمعنى الطرب وال ا أوّل، بقرينة لا أُبقيَ على ا ا الثاني و يف قيمةً جماليّة س إن لا � عر س ّ وت ص ها س خي س بت ص أر لا ورة الفنّيّة؛ حيث غدت ا س إلى جماليّات ال ا إن لا تفرح وتُ أمرين من المحا لا إذا كان ا إلاّ ا اهتزّ فلان لِكَيْتَ وكَيْتَ خي س الت برَ أي: تحرّكتْ بالنبات وانتفخت ا« الجامدة كائنًا حيًّا بلم ص أر لا من التخييل، رب من ا س خي س أنّ ا ). ويُذكَر 2لقطة واحدة رب من المجاز.. س � { ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴقيل عن قوله تعا - الرازي، التف آن،ا وير الفني في القرس � -2
عدد الصفحات ١٩٠188 افس يُنبَت منها، والله تعالى هو المُنبِتُ لذلك، لكنّه ي صأر لاأنّ ا لامجاز؛ إليها توا ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ وفي قوله تعا ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ {ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ أي: ا قطعًا وجنّات؛ صأر لاأي: وجعل في ا اقطع متجاورات وغير متجاورات.. أنواع ا جار الكرم، وزرع من كلّ نوع من س أ ا أي: من ا أعناب ا ب أعناب لا نعة ا س إنّ ا درًا.. س له حيث كان م س أ ا أفراده لمراعاة ا الحبوب و أنّها مياه متجمّدة في ا إلاّ ا ممّا يبهر العقول ما لا يخفى، ولو لم يكن فيها إدراك ما في جوفه ا ر عن س فّافًا لا يحجب الب س إنّ منها ا ظروف رقيقة حتّى فتها، وهي قوله س أخير قوله تعالى (ونخيل) لئلاّ يقع بينها وب ا لكفى. وت ل بين المتعاطفين. س أو يطول الف ا لة، س نوان س نوان وغ س تعا ). ويلاحظ 2ل واحدس أا آخر انو وهو: الفرع الذي يجمعه و سنوان: جمعس و دّ دلالة على س أ ا ألوان والمنابت مع التجاور لا أنّ اختلاف ا ا فة التجاور س � في ..)3القدرة العظيمة ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ وهذا كقوله تعا ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ؤية القلب والعلم؛ وود ر سألم ترَ): المق ا{ﯔ أخرجنا به ثمرات): ا. (ف …أنزلا أنّ الله اأيت بقلبك اأو ر األم ينتهِ علمك اأي: ا « ..)4ألوانُهاا هو من باب تلوين الخطاب (مختلفًا الذي يرّ إبداعيّ منظور لا ا - الرازيّ، التف . 02/ آلو لا- ا 2 .86/ ور، تفس - ابن عا3 .34 / آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 4
عدد الصفحات ١٩١189 ينطبع على ا الله الذي ما له من نفاد 2( اأغلب ال القراآن الكر في مداخلة الحديث عن: الاأر الثمار مختلفة الطعوم والاألوان وانتهاءً بالحديث عن العيون والينابيع وال والاأنهار هي من عنا � في �« من ع ماءً بن للاإن الاأمر الذي يو - د. عماد الدين خليل، رحلة مع اللون في كتاب الله، مجلّة الاأُمّة، ع � 2 3 4 فاطر 74 5 6 7 8
عدد الصفحات ١٩٢190 ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤوعن علاقة الحياة بالماء يقول تعا أنبياء لا{ﮥ ﮦ بالنبات... وبه يقع الاعتبار صأر لا لا تنبت، ففتق الص أر لاا أنّه خلق ا أي: ا اهدةً ومعاينة؛ ليدّل على كمال قدرته وعلى البعث والجزاء. س م يء بالماء.. وقيل: (الكلّ) قد يُذكَر س يء من الماء، وحفظ حياة كلّ س كلّ يءس أوتيت من كلّا ) كقوله (وص بمعنى (البع ويريّة في لوحات الطبيعة س آن الكريم بمزيد من النماذج الت ا ويمدّنا القر والكون، من ذلك: ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ـ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ {ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ / ص/ والص أر لال بس 2 (البقرة والبناء » ص الفرا ص أر لا ورة س ورت س اللغويّة التي تعين على تركيب اللوحة من ورة س و أبعده عن الت ا ابك عمّق الجانب الفّنّيّ، و س إنّ هذا الت ا كل على المعطى س ر ال س عنا ص أن تنعك ا افيّة. ولا بدّ س إ ا أبعادًا جماليّة ا اللوحة آية الكريمة. لا مونيّ ل س ا ركين س آن الكريم حول عدم جدوى دعاءَ ا ا ور الماء ما جاء في القر س ومن نام: س أ لا ل ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ـ ). ٍﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ 284/آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع
عدد الصفحات ١٩٣191 أي: من ادر؛ سإلى الماء ليبلغ فاه اإلاّ كبا ا( أنّ الفعل بحروفه يدلّ على لا ا رورة على المكان والحال. فجاز س يغته على الزمان، وبال س در، وب س ا إليه يطلب ا أي: كا ا… ا إليه، ا ه وحاجته س عر بب س أن يبلغ فاه الماء؛ جماد لا ي ا منه نام) جماد س أ لا أن يجيب دعاءه ويبلغ فاه. وكذلك ما يدعونه (من ا ا ولا يقدر بيه س إجابتهم ولا يقدر على نفعهم اّ بدعائهم ولا ي صلايح التهكّم.. وقد يراد ص أبرز في معر ا ل س أ لا على هذا من المركب التمثيليّ في ا ربه.. س ابعهما ومدّها ل س أ ا ر س أي: ن ا إلى الماء ب ا من ب بيه على هذا من المفرد س به يتمثّل في عدم الجدوى.. والت س وعليه فوجه ال َبَّه)، وبين س بيهيّة/ تمثيليّة بين الكفّار (الطرف المُ س ). فالعلاقة ت 2المقيد ورة في الطرف الثاني س إنّ ال ا بَّه به). س إلى الماء (الطرف المُ ا البا ان القريب جدًّا منه الماء لكنّه س يبة للعط س �تج أداء وظيفتها. هذه ا ر الحركة عن س إلى فمه حيث تق ا اله س إي ا لا ي ّحت اللوحة س ع الفكريّ للكافرين. بذلك و س أ ا الحالة حالة التمزّق التي يعاني منها الكفّار. أزّم فكريّ ا أعمال الكفّار وما ينجم عنها من ت ا ّحت س ور التي و س ومن ال ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ونف {ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ورة الس أعمال الكفّار ب ابّه س(النور آن ا ع النف س خي س إلى ت ا ورة ال س وقد امتدّت حراء، والذي ي س في ال أعمال الكفّار في ا دق على س أنّه ي ا بيه س ويُ أوّل. لا الطرف ا 2 - الن . ـ 24/ آلو لا- ينظر: ا 2
عدد الصفحات ١٩٤192 :إيجازيّة لاالنقلة ا د بالنقلة في هذا س أنواع الحركة كما هو معلوم، ونق ا النقلة هي نوع من آخر. ويعنينا هنا جانبَي التكثيف ا إلى ا اهد من حدث س ال أحداث. لا اهد وا س والت ﭟ ﭠ إيجازيّة.. قوله تعالا و آباءكم ا ود: حملنا س ). المق{ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ إغراق الكافرين لكم عظة().ا ؤمنين وو نوح عليه ال آن ا إيجاز في القر لا وع ا س ت كتب البلاغة العربيّة القديمة لمو س لقد عر طلاح عليه س أن نلاحظ في نماذجه العديد ممّا يمكن ا ا الكريم. يمكن أحداث الجزئيّة لتكثيف حادثة كبيرة، من لا أي: الانتقال ال ا « ألفاظ قليلة ا خلال التعبير عن معانٍ كثيرة ب وح ما س أثر التراجع ب ا آنيّة التي يبرز فيها ا اهد القر س � لمَ من ا ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ورد في قوله تعا {ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ر سأفعال المتعاقبة، وتخت لاوّرهس أحداث ت لاهذا التوالي في ا أربع ا أو ا � في حادثة الطوفان العظيمة على عهد نبيّ الله نوح أمر لا ي ا س إذا ا ا أبقى، ا أهلك، و ا أخبر، ونادَى، ونعت، و ا أمرَ فيها، ونهى، و ا آية لا في ا رح ما اندرج في هذه الجملة من س أنباء ما لو لا قى، وق س أ ا أ ا و أفردت بلاغة ا أقلام. وقد لا إيجاز والبيان لجفت ا لا بديع اللفظ والبلاغة وا ر عن س ر قا س أنّ طوق الب ا أجمع المعاندون على ا أليف. (وقيل): ا آية بالت لا هذه ا وا جميع كلام العرب والعجم فلم يجدوا س أن فتّ ا آية بعد لا إتيان بمثل هذه ا لا ا وير الحال مع س ألفاظها وح ا مثلها في فخامة در الس - ينظر: الن
عدد الصفحات ١٩٥193 الاإيجاز من غير اإخلال اإنّ جماليّات هذا ا في المكان. وثانيًا تتمثّل في الت وبين الزمن الملحوظ من خلال ت (الاأر () فابتلاع الاأر 2( 3( 4( الجريان اإنّ التعاقب بين الحركة وال جدليّة اأبرزت قيمة تكرار الحركة بمجاورة ال التنا لله تبارك وتعالى لروعة بلاغتها 3( اإنّ كلّمة التب - ال 2 ودرجة ن � - 3 �
عدد الصفحات ١٩٦194 ْعَلْهَا تجَأثورا غالبًا بدلالة تدميريّة(). وقد جاء في الم رّفها ح س )، ويُ 3رى بين يدي رحمته س). الرياح ير 2رِيحًا ) 4بطة، فتثس منص نوامي إلى البلد الميّت، فتحيِيه ا ). فت 5أو ركامًا ا إن لا ألفها ا ا بحركة ا آن الكريم بهذه الحقيقة المرئيّة، متّخذًا منها و ا ي بجانب مهمّ من جوانب عالم الغيب المتمثّل في حقيقة البعث ص إقناع النا لا أهمّيّته ا إنجاز له ا إيمانيّ هو لا ). وتحقيق هذا الهدف ا 6ور يوم القيامةس والن إيمان لا إنّ ا ا إذ ا إ لا البالغة في الفكر ا أو عقاب مقيا ا ا وئه س عملَه في الحياة الدنيا، ويحدّد -على أوّلا ومع الله جل جلاله في ا أخلاقه في علاقته مع نف ا ويبني عليه مجمل معهم ص أفراد مجتمعه في التعاي ا أوامره ثانيًا.. ومع لا طاعته وا ريف) الرياح تحمل من س إنّ لفظة (ت ا في ظلال التعاطف والتراحم ثالثًا. يق ال س الدلالات ما ي يّة، ولذلك كانت س أر لا تتحكّم بتوزيع الرياح وتحرّكاتها على ﭲ أمّل فيها اآيات الله تبارك وتعالى، وحثّ العقلاء على الت امن أ (نافع) اورس ورىس {ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ- في تف أنّ الريح ا أه الباقون ا « آن هو ا إنّ الرياح للخير والريح للعذاب في القر ا إفراد على ريح الخير، وما قيل: لا يغة ا س قد تُطلَق ب أخرى ا آيات ا غالب لا مُطّرَد. وقد قُرئ في . التحرير والتنوير، حاح ولا في كتب س أعثر عليه في كتب ال ا َه حديثًا ولم برَ 9 /3( ص- الزبيدي، تاج العرو 2 ال أعراف لا- تنظر: ا 3 - تنظر: الروم4 - تنظر: النور5 أعراف لا- تنظر: فاطر6
عدد الصفحات ١٩٧195 { ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ). (البقرة ب والعذاب س الغ ص آن الكريم عادة في معر ا أمّا الريح التي ترد في القر ا ف) س افها. قيل في قوله تعا س أو ا أنواع ولها ا فهي على ديدة، يقال: س ف س مير في جاءتها لل س ال ف س أنّ لفظ الريح مذكّر، وهي لا ف س فت الريح، و س ع ف س إنّ ا ف ولا بطيئة س ًا. و س أي ا بًا): س أو ير ا ف س البرّ، و باء؛ يعني حجارة من ال س ديدة، وهي التي ترمي با س يعني ريحًا باء. س بهم كما فعل بقوم (لوط)، ويقال للريح التي تحمل التراب وا س �تح فه س يء يق س َفَ ال س دّة من قَ س ديدة التي تك س ف س و فت الريح ال سفس دّةس أي: ك ا ديدة الهبوب، عَتَتْ عليهم بغير س ر: باردة. وعاتية س ر س وقيل ).2رحمة رين مرّة، وذِكْر نبيّهم هود س آن الكريم ع ا وورد ذِكْر آن ا « .)3� أحقاف لا« ..)4الكر إليهم ا أر ا رموت جنوبًا)، وهم الذين س مالا وح س الخا امل. وقيل س وه، فا س ليبلّغهم رهودًا 292/ 293/ آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 4 آن العظيم،ا - ابن كثير، تف2 ؤاد عبد الباقي، المعجم و . ينظر: محمد ف عراء س أعراف لا- ا 3 آن الكرا ألفاظ القر لا صالمفهر أنبياء، لا�س- عبد الوهّاب النجّار: ق 4
عدد الصفحات ١٩٨