164 المبحث الأوّل المجال العلويّ (ال (الحركة الكونيّة) الكون .. ال مدخل: اإنّ ما يقارب مثلُ هذا العدد الكب جميعًا؛ الاأمر الذي و الدرا الجماليّة في الكون المنظور في هذا المبحث الذي تناول الحركة الكونيّة في المجال العلويّ/ ال للحيّز بدلالتيه: الامتداديّة (الكون)، وا « الحركة الكونيّة/ الكون، ال هناك فرق بين الحركة بو اأو مقولة.. فاأمّا كون الحركة الكونيّة ظاهرة وجوديّة فلاأنّها تمتدّ اإلى كافّة اأجزاء الوجود، وهي من الدقّة ما لا يُعقَل اأن تكون ع دور وعي الحركة، وهو وعيٌ فطريٌّ لا ي اإنّ القوانين والاأنظمة التي ت قادرة تتحكّم فيها وت يتو ) وطريقة وقد - د. كا
عدد الصفحات ١٦٧165 تو اإنّ التدبّر في اآيات الكون ي مظهر عيانيّ لقدرة الله جل جلاله، ونظامه دليل على العناية الاإلهيّة. فالاإبداع في خَلْقِه واحد من البراهين القاطعة على وجود الله جل جلاله، ولهذا حثّ القراآن الكريم على التفكير والنظر في ملكوت الكون والتاأمّل في جمال الوجود لقد قارن (موري في كلٍّ من التوراة والاإنجيل والقراآن، في درا المعرفيَّة في الكتب الثلاثة، فوجد اأنّ ت التوراة والاإنجيل، ويبقى ما وَرَدَ في القراآن الكريم من الحقائق العلميَّة كان بن طابقته نتائج العلوم الحديثة. اإنّ في ما يناهز الت الكريم معانيَ حاثّةً على العلم والتوجّه نحو طرائق التلقّي المعرفيّ.. ثمّ الوفاق الحركيّ بين الاإن كيف يتحقّق يقود الاإن ويتمحور الحديثُ عن الكون في القراآن الكريم حول التاأكيد على وحدانيّة الله جل جلاله خالق هذا الكون العظيم؛ نا القديمة والفل يبني العقيدة، ويعر مده التوحيد، ويبني الخُلُق اإذا كان علماوؤنا القدامى قد ا - د. عماد الدين خليل: حول اإعادة ت 2
عدد الصفحات ١٦٨166 أن ن اة فحريّ بنا سايا التاريخيّة الغام س الق صيح بع سلتو أخذ لا آن الكريم، مع ا ا إفادة منه في تف لا إليه العِلم ل ا ّل س ما تو آن الكريم ا بينما القر يرِّ ع للن س أنّ النظريّات العلميّة تخ ا بالاعتبار آن الكريم ي ا إنّ التف ا ثابت وعامّ. آنيّ؛ ا يّة) لِتَفَهُّم الن س العلميّة (الفيزيائيّة.. والكيميائيّة.. والريا أو ا ص إلى جعل العلم حكرًا على نخبة من النا ا إ لا أنّ ا ا ذلك إنّ ا ألّهَ العِلم، ف ا التيّارات في الغرب قد ص إذا كان بع ا ّة. و س فئة معيّنة من الخا إيمانيّ بالله جل جلاله. لا إ لا ا ؤكّد و إنّ ذلك ي ا وطًا وا س إذا كان العِلم في الغرب قد قطع ا و ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ داقيّة قوله تعا سم إلا {ﭻ ﭼ ﭽ {ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹـ ل الله س إن من ف ا إرادة لا تخت لا لتس (ف أنّه ا لهم ينّ آيات ما يُب لا أهل كل قرن من ا ا أن يُرِيَ اللهُ ا إن لا على ا أعظم ممّا ذَكَر ا ص أر لا آيات ا ا ادقون، و س أنّ ر ا إلاّ هو، و ا إله ا الله الذي لا أكثر، فنبّه باليا آن الكريم له عطاء ا أنّ القر ا آنيّة الثابتة ا ومع هذا، فمن الحقائق القر أفرغ ا آن. ولو ا إعجاز القر ا متجدِّدٌ؛ وهذا العطاء المتجدِّد هو ا أو في قرن من الزمان ا إعجازه كُلّه في عدد من ال ا أو ا آن عطاءه كُلَّه ا القر أو عطاء، وبذلك يكون قد جمد، ا إعجاز ا أخرى دون لا �لا ا يعطي لكلّ جيل بقدر طاقته، ولكلّ فرد بقدر نمّ إ ا أبدًا، و ا آن لا يجمد ا والقر ).2يئًا لم يعطه للجيل الذيس فهمه، ويعطي للجيل القادم أُو لا ٌ من رعيل الثورة العلميّة ا ص لقد اعترف بع . ، 89/آن،ا أقا - الزرعي، التبيان في آنا عراوي، معجزة القرس - محمد متولي ال2
عدد الصفحات ١٦٩167 لنا كلّ ينّأن يب ا بمقدوره صأنّ العلم لي اتاين) و سأنا الكونيّة ( أنّ العلوم ا آخرون اعترفوا ب ا الظواهر بما فيها الكونيّات، بينما هناك علماء أنْ لا بدّ ا أقروا ب ا أ لا إجابات نهائيّة عن كلّ ا ا أن تقدّم ا الطبيعيّة لا يمكنها لات الكبرى().س إجابة على الا إلى الدين في اا من الالتجاء ار القول فيه س الكونيّات يمكن اخت لمَ وعن ا أن ا إمكان العقل ا إنّ ب ا ّ، ف ص اهدة وا س ع للم س أنّ الكون يخ ا بما يلي: بما اعه للملاحظة وللتجربة ا س إخ ا يعالجه من خلال آن الكريم ا ّ والعقل) التي يعوِّل القر ص يرة (ا س أم بالب ا ر (العين)، س الب ف عن س إليها في الك ا إلى الحقائق العلميّة التي يركن ا ولا س عادةً عليها؛ و معارف جديدة. أطوار المرحليّة التي يمرّ بها كثير من لا آن الكريم متابعات ل ا وفي القر لا عن منظومة العلاقات بينها وبين مجمل الظواهر س الظواهر الكونيّة، ف ور يوم س أخرى؛ (وانتهاءً بتوثيق ا لا الدنيويّة ا القيامة)؛ الذي هو ص ). ولا بدّ ل 2الكون عمومًا ).3دس -كما يقول (ابن ر وِّر: مرحلة س آيات ثلاث تُ ا ّة خلق الكون في س آن الكريم ق ا ر القر س لقد اخت الانفجار الكونيّ.. ومرحلة البناء الكونيّ.. ومرحلة التناهي الكونيّ.. فعن ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ أولى يقول تعا لاالمرحلة ا إنّ ال ا أي ا أنبياء لا{ﮚ ﮛ ﮜ صأر لا كانت رتقًا لا تنبت، ففتق ال صأر لالا تمطر، وا ).4بالنبات - ينظر: د. محمد عبد اللطيف: الفل . 3 ـ آن والنظر العقلي،ا إا إا - تنظر: فاطمة 2 . ال،س ريعة من الاتّس ل المقال فيما بين الحكمة والس د: فس - ابن ر3 .284/آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 4
عدد الصفحات ١٧٠168 الحياة، يقول جلص أا ؤكِّدً حقيقة ووفي المرحلة الثانية ي أنبياء لا{ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ وع أي ا { ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴويقول يء حي من س كل ص أر لا « ؤمنون بتوحيديو أفلا يا أي فالماءا نبات وغيره؛ إنّا لمو ا أي بقوّة. و ا أيدٍ)؛ ا (وال أو ما بينها وبين ا أو لمو ا إنفاق. لا الطاقة. والمو ).2(»صأر لاا ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ وعن المرحلة الثالثة يقول تعا ). فقوله أنبياء لا{ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ أجل الكتابة فيه، ويدلّ عليه قراءة لاتعالى: (كطيِّ ال أي للمعاني الكثيرة المكتوبة فيه ا حمزة والك ).3إفراد (للكتابلا وقُرئ با إيقاظ ا ير العقل و س إبراهيم عليه ال ا ّة س وفي ق ال س إلى ا ا ولا س أمّل في الكون ونظام حركته؛ و ا الفكر للنظر والت ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ إيمان بالله تعا لامرتبة اليق ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ أنعام لا{ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ 423/- ال إلى ما ا ارة س إ لا . وتجدر ا آن الكريم،ا إلى مزايا القرا اد العقل الس إرا أبو الا - 2 أحدب لا ر الحديث بـ س في الع . اوي، تفس - البي3
عدد الصفحات ١٧١169 إراءةا أن يكون المراد من اانع.. فوجب سإا أنّ كلّ محدَثٍ ممكن فهو محتاج ا إمكانها وحدوثها على وجود ا ها و يرّ الملكوت تعريف كيفيّة دلالتها بح القادر الحكيملمِ إله العالا ا إنّ ورود ا ر الظاهر، ف س أم بالب ا يرة الباطنة س ؤية بالب و أكانت الر ا و ي، بالرغم س يغة الما س ب ص ارع ا س يغة ا س الفعل أعلم- تعميم العبرة من هذا ا ا المرادُ منه -والله نمّ إ ا اء الحدث، س من انق {ﯮ ﯯ ﯰ ﯱأي قوله تعا اا أدلّة لا آن الكريم في ا ا إحدى طرائق القر ا لتس (ف إثبات العقيدة ال لا الكونيّة ﮡ اء اس إلى ما يا ف بالثبوتيّة المقدَّرة سفال إبراهيما {ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ وعلى تلك القوانين جرى نظام الكون، وقامت جميع مخلوقات الله تبارك وتعالى. ص أر لا كل. واخْتُلِف في تبديل ا س إ ا كل س « ص أر لا وتبَدُّل ا وتُبدَّل يرَّ ا تُغ نمّ إ ا و ص أر لا افها.. وقيل: هي تلك ا س أو ا وال قاقها وكونها س م س ال ).2أخرا وص أرا أبوابًا. وقيل: تُخلَق بدلَها ا هناك مبدءان مهمّان ي قِوَى الكونِ يرِ أ ت ا أ ا ا أ الت ا وهما إن لا عه الله تعالى لت س إن لا الح ا س والطبيعةِ ل وا ص أر لا إعمار ا ا إلى ا أ ا ا في تحقيق مبد املة س ؤمنة و اريّة م س إطار حركة ح ا إن لا أنيطتْ با ا التي ص أداء الفرو ا 44 / - الرازيّ، التف - الن2
عدد الصفحات ١٧٢170 إف لاإلى ا اؤدّية وطة الم سأن لاتدين بالولاء أم ا أم روحيًّا، فكريًّا ا إف لا أكان ذلك ا ا دّى لها، س ، وتت ص أر لا ا أخلاقيًّا().ا الكون المتحرّك: إن لا إنّ الوفاق الحركيّ بين ا ا يقول د. عماد الدين خليل آفاق لا إلى ا ا إن لا عود ا س أحد مفتاحين كبيرين، يف ا يف في منا س إليها ا إن لا البعيدة التي جاء هذا الدين لكي يقود ا أو ال ا الانحراف ص إنّ منطق التوازن الحركيّ الذي يرف ا أخرى ا وح من خلال عدد كبير من س آن الكريم بو ا القاعدة التي نتلمّ ).2آياته البيّناتا أ لا إنّ ميكانيكيّة (نيوتن) الك ا ليّة س يّة في معالجة الحركة بوا س � لا أجرام لا تمل- على مجمل ا س وع نظريّته -فيما ي س تمل مو س وتكامليّة. وي ور الذاتيّ س أو ا الفلكيّة، ويمتاز على أو لا أجرام ال لا أعطى ا ا أنّ الله قد ا وّر (نيوتن) س لقد ت ل في حركة س لاح الاختلال الذي يح س إ لا إلاّ ا فحّرّكها، ثمّ لم يتدخّل بعد ذلك أنّ الظاهر من ا ). غير 3(صها على بعس أثير بعا جرَّاء ت صمس الكواكب حول ال ؤكّد: و أنّ النظام الذي تجري فيه حركة الكون ي ا أنّها تتغافل عن ا هذه المقولة ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ } أنْ تزول) معنى الزوال هنا: التنقل ا 4 {ﮟ ﮠ أنّ ال امن مكانها، وال 5 4 آن الكريم من العلما إلى موقف القرا - ينظر: د.عماد الدين خليل: مدخل . ، كيل العقل اس إعادة تا - د. عماد الدين خليل: حول 2 - ينظر: د. محمد عبد اللطيف: الفل3
عدد الصفحات ١٧٣171 أمّا معنى الفَلَك: يقال اا تجرى فيها الكواكب(). و نمّإ او )...2تدور عليه النجوم {ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ وقوله تعا أود وهو الاعوجاج، لا أخوذ من ا ا « .)3قّ عليه حفظهما س« در س اف ا س أ ا ، فحذف الفاعل و ص أر لا أي حفظه ال ا وحفْظهما: آية لا باه العظيم.. وهذه ا س أ لا أنداد وا لا إلى المفعول وهو العلي المتعالي عن ا ا أنّه تعالى موجود، واحد ا إنّها دالّة على ا إلهية؛ ف لا أمّهات ا ا تملة على س م ). ومن 4ف بالحياة، واجب الوجود لذاته، مُوجِد لغيره سألوهيّة، متّ لافي ا ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ُنعه سهنا يفهم معنى اتقان الله تبارك وتعا { ﰍ ﰎ ﰀ ﰁ ﰂ أجرام والكواكب في الكون حركة دائريّة لاوحركة ا ). وهي جزئيّة من جزيئيّات حركة الوجود 5()40 :ص{ﰃ يئة الله سعس ره تخس أنّ كلّ عنا اأ ت االكبرى. ومبد أنّه ا إلهيّة، و لا يئة ا س ع للم س إنّ نظام حركة الكون دائمًا خا ا أي ا تعالى وهيمنته؛ ل في حركة س لاح الاختلال الذي يح س إ ا أمّا ما يتعلّق ب ا بعيدًا عنها.. ص لي أقرّه عن ال ا آن قد ا ؤكّد ما كان القر و ، فهو ي ص م س الكواكب حول ال : ص أر لا وا ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ـ إلهيّة لا 4 { ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ {ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴمفهوم من قوله تعا آن،ا - ينظر: الثعالبي، الجواهر ا . آنا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 2 . 24/- الن3 .555 /اوي، تفس - البي4 أنبياء لا- وانظر:ا 5
عدد الصفحات ١٧٤172 إنا لمو اأي بقوة وقدرة. و اأَيْدٍ): اومعنى (بِ يء نريدهس يق عليناس غيرها لا ي ثابتًا، ص وابط محكمة وثابتة.. فالكون لي س وكلّ ذلك وفق قوانين و إنّ الحركات الكونيّة ا ا هو وجود حركيّ زاخر، وجود حركيّ تجدّديّ، و نمّ إ ا و لات س من التوازن الدقيق وال ص أ ا متفاعلة ومتناغمة ومتجاوبة.. على ). فالحركة الكونيّة جزء من حركة الوجود.. وهي حركة فعّالة 2المتبادلة إنّ حركة الكون المرئيّ ا ). 3ومتفاعلة، مترابطة ومتكاملة، أمّل وهو يقلّب ا إن لا ةَ الذائقة الجماليّة لدى ا س رُها ده س ت أعماق هذا الكون الف ا نظرَه في ف س ألوانها المتعدِّدة والنجوم البعيدة، وهو يكت ا ألئة ب لا ن الكواكب المت س تحت أمّا جمال ا أعماق الكون ليلا، ا رات النجيمات الغائرة في س في كلّ لحظة ع اءة الخلفيّة الزرقاء س أم بو ا عراء.. س عر وال س أن يكون ا القمر فيكفي أ لا يائها الذي يم س ب ص م س التي تخفي تلك الكواكب والنجوم نهارًا لتتفرّد ال أمّا ا ا الكون، وبدفْئها الذي يبعث الحركة والحياة في كلّ الكائنات. إذا كانت ملبّدة بالغمام والغيوم، ا اللونيّة في ال ألوان لا أجمل ما فيها يتمثّل بالحركة؛ حركة تداخل ا ا إنَّ ا ف أمام ا إن لا القزحيّة في جنباتها.. في مثل هذه اللحظات يقف ا ح موقعه من هذا الكون الف س عًا لي س روعة هذا الجمال، يقف خا إيقاعات نظامه ا أبدعت هذا الوجود ب ا إزاء عَظَمَة القدرة التي ا اءل س ويت ّ. ص الدقيق ومو {ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ} .52/ آنا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع آن الكرا ابندر، الوجود في القرس - د.غالب ح2 4 فحات على التواس ابندر، المرجع الس - ينظر: د.غالب ح3 4
عدد الصفحات ١٧٥173 أفلم ينظروا ادوعس قوق وفتوق وس « .) (ق إعادة. كيف لا إيجادها قادر على ا ا أنّ القادر على ا « فيها ص بنيناها فرفعناها بلا عمد، وزيناها بالنجوم، وما لها من فروج.. لي ).2تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق م س ال : ورد ذكرها صمس ر المجال الحركيّ الكونيّ ال سمن عنا ﯗ ﯘ ﯙ آيات الله جل جلالها آية من ا صمس آن الكريم. والا القر ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ لتس { ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ألَّهَهَا ا). ولعِظَمِها فقد 3إبداعها أنّها من جليل لاأق اوقد » ص أقوام القديمة كالبابليّين، كما جاء لا ٌ من ا ص بع أُمم الغابرة لا ا ص آن الكريم عن بع ا ). ونقل لنا القر 4المثيولوجيات القديمة ّة س ). وفي ق 5أا من دون الله، مثل صمس أنّهم كانوا ي ا )..6أَفَلَتْ اأن األوهيّتها بعد ا صأنّه رفا إبراهيما أو ال ا ألوهيّتها ا آن الكريم على النهي عن اعتقاد ا أكّد القر ا ولهذا إحدى مخلوقات الله جل جلاله الجدير بال ا إنّها ا ، بدورها، ص م س أنّ ال ا آن الكريم على ا أكّد القر ا ).. كما 7ألوهيّة والوحدانيّة لابا ).. 8(صأر لات 22 - البغوي، معالم التنزيل 6/ آنا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع 2 ، القيامة ،: صمس - تنظر: ال3 ، مجلّة صير فرنس والطوفان، بص - ملحمة جلجام4 . � - تنظر: النمل5 أنعام لا- تنظر: ا 6 لتس - تنظر: ف7 . - تنظر: الحج8
عدد الصفحات ١٧٦174 أمر اا مص مس إنّ ال اولكلّ طريقتُه في ال ). 2إن لاجل جلاله () ل ص ياء، الذي ينعك س در ال س هي م ص م س أنّ ال ا آن الكريم ا ويُفهَم من القر ). وُيفهَم 4� صمَس ).. وي3آنُ نورًا اعلى ًا، ولهذا س أي ا إن لا ياء بالن س درُ ال س م ص م س أنّ ال ا آن الكريم ا من القر على القمر ص ياء الذي ينعك س در عنها ال س آنفًا- ي ا � دليلا على الظلّ الذي هو ظاهرة متو ص م س فيغدو نورًا، كما جعل ال وء والظلمة. س ال ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ أَا} {ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ حول نفص أر لاِّر على حركة دوران ا سؤو إنّ امتداد الظلّ ما ًا ف سأيا صبالعك أنّ هناك ا ي ص أر لا ودوران ا آن الكريم ا أ.. والقر ا لا يهد يرّ احبها تجدّد لا يفتر وتغ س ة، ي س حركة كونيّة عري بالتجدّد ص ًا م يرّ تغ ص لنا حركة الكون وهي تمار ص يعر ال العقليّ والروحيّ س إلى الاتّ ا إن لا أُ ا ا إلى ما وراء ا والمادّيّ بهذا الجريان ال ذلك من قدرة عظيمة ورحمة وا ).5آنيّ في التربية االقر م س حركة ال إنّ ا َ مركزَ الكون، وعليه ف ص أر لا ا برِ إن لا كانت المعرفة ا الثابتة، وهذا ما قد يبدو للعيان الفطريّ.. ص أر لا هي التي تدور حول ا ص م س ال 6 ، العنكبوت أعراف لا- تنظر: (ا . إبراهيما - تنظر: 2 .5:ص- تنظر: يون3 . - تنظر: نوح4 آن الكريم،ا ابندر، الوجود في القرس - غالب ح5
عدد الصفحات ١٧٧175 مركزٌ تتحلّق من صمس أنّ ال اؤكّد وحِّح ذلك، ولي سوقد جاء العلم الحديث لي أنّ هذه المجموعة ا يّة، غير س أر لا منها كرتُنا ا س أجرام، ب لا حولها مجموعة من ا أنّ المجرّة برمّتها تتحرّك في ا إطار مجرّتها، و ا م س ال أطلِق عليه ا إطار ال ا تجري ص م س أجرام ال لا أحدب لا « أجلٍ م لا دائبةً 38 :ص{ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ـ {ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ـ إبراهيما ( { ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ـ ﭧ ﭨ آن الكر اأا إنّه نظام كونيّ خا ا { ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ (الرحمن بخطّ (ببعد واحد ص و ، ص م س إذا ظهر وارتفع.. خلقها الله تعالى منازل لل ا لظهورها من برج يبرج أزمنة عليها لاوالقمر وقدّره فيها، ورتّب ا ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀ م 39 :ص{ ﰁ ﰂ ﰃ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ أقا قد ـ: صمس { ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ أوّل لاف ا سإذاا إذا تلاها): اقوله تعالى: (والقمر اءة وخلفها في النور.. س إ لا تلاها القمر في ا ص م س إذا غربت ال ا هر س من ال إنارة وذلك لا في ا ص م س ار تابعًا لل س ؤه ف و و س وذلك حين ا آن،ا أحكام القر لا- القرطبي، الجامع
عدد الصفحات ١٧٨176 إذا جلّى الظلمة؛ كنايةً عن اإذا جلاّها): يعني ا. (والنهار صفي الليالي البي حين ص م س ى ال س اها): يعني يغ س إذا يغ ا غير مذكور لكونه معروفًا. (والليل آفاق لاتغيب فتظلم ا تعاقب الليل و النهار: ت ص م س أمام ال ا حول محورها ص أر لا إنّ دوران ا ا أق ا على أنّنا نتحرّك لا أو الحركة زمن. والمكان ن ا إذن حركة.. ا فالزمن كلّ مكان في الكون هو في … يّة وهي تدور حول نفس أر لامع ).2حالة حركة بالن ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ وفي قوله تعا أنّ تعاقب الليل والنهار ا أعراف لا{ﮚ ﮛ ﮜ ﮣ ﮤ كرس إن لاعلى مَرّ الزمان هو من نِعَم الله على ا {ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ياء يمكّننا -فيما سياء.. وال سفالنهار يمتّعنا -فيما يمتّع- بنعمة ال ار ي س إب لا ار.. وا س إب لا يمكّن- من نعمة ا أعمال والمعاملات. ومثل هذه الظواهر لا ظلّ الاجتماع تُنجَز -فيما تُنجَز- ا إجهاد النهار. ا إلى الراحة ليلا بعد ا والمظاهر ت ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ وفي قوله تعا آيات الثلاثة التالية لا �س{ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ل بالجانب الكونيِّ سِ ما يوجب الحمد لله جل جلاله ممّا يتّ صيلُ بع ستف وحركيَّته: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ـ 49 - البغوي، معالم التنزيل ل، س آنيّ دائم، مجلّة الفي ا إعجاز قر ا ف علميّ جديد و س ر، ك س - ينظر: د. عبد العليم عبد الرحمن خ2 . ص م، رين الثاس هـ ـ ت أول لا، ربيع ا / ص، ع
عدد الصفحات ١٧٩177 ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ إذن من ا7 �س{ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ، ومنها صأر لاإنلا نظام دقيق يوفّر الظروف المنا أو الليل ا إذ تكون حالةُ ا ا تعاقب الليل والنهار؛ إنّ الخيال ليعجز عن ا ا الحياة. كلّ من الليل والنهار.. ف ص م س عة ال س أ ا بتجمّدها –ت أم بالكائنات ا إن لا رقة تعني الموت كذلك، س ا آنيّ المتقدّم ا أم بمظاهر الحياة وظواهرها كافّة. وفي الن ا الحيّة أولى والثانية من ن لا آيتان ا لا كلّ ا س أَيْتُمْ ا أَرَ ا } إنكاريّ، يهدف ا تَين، كلّ منهما قائمة على ا س بمثابة مقدَّمتين مفترَ أ ا إقرار بوحدانيّته ب لا أُلوهيّة لله جل جلاله وا لا إثبات ا ا إلى ا آيةُ الثالثةُ النتيجةَ في لا النظر العقليّ والمحاججة المنطقيّة.. فيما تمثل ا أبديّة لا ف با س هنالك بين مخلوقات الله مَن يتّ ص أنّه لي ا إطارها المقْنِع. فبما ا أو ا ألوهيّة لا بجدير با ص إذن فجميعها لي ا أو الديمومة المطلقة، ا اللامتناهية ألوهيّة لا كّ فيه بتفرُّد الله جل جلاله با س إقرار لا مجال لل ا الربوبيّة، وهذا مديَّة.. س المطْلَقة والربوبيّة ال أنّ ال لا أفلا ت ا ياء س ا قرن بال نمّ إ ا قيل أنّ لا رون س أفلا تب ا ف فوائده. وقرن بالليل س ر من دَرْك منافعه وو س الب أنت من الا ره سغيرك يدرك من منفعة الظلام ما تب ة، س أنّ النهار يتطلّب حركة للمعاي لا ياء النهار؛ س نرى اقتران ذكر ال بيّة للتوازن الحركيّ، ولهذا س أذن مراكز ع لا والحركة تتطلّب توازنًا، وفي ا . - الرازي، التف
عدد الصفحات ١٨٠178 أثناء النوما أو اإلى الا اقترن ذكر النهار بال إليها ا بيّة التي تفتقر س إلى مثل تلك المراكز الع ا أو تقلّ- الحاجة ا تنتفي - العين، لذا جاء هذا التنا ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ وفي قوله تعا 7 �س{ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ من جماليّات الن له س م لنا س ْلِهِ) لف س (وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَ ورةُ التركيبِ اللفظيّ ما هو عليه الحال في س بين الليل والنهار ولخالفت لين في الحقيقة س أي لمّا كان الليل والنهار متوا ا أو الكونيّ؛ ا الواقع الطبيعيّ ل ا س أن يتوا ا ى كذلك س والواقع فقد اقت إيمان انفتاحًا على الزمان (الليل/ النهار)، لا أنّ في ا ا ح س خلال ما تقدّم ن آن الكريم ا له). هكذا يوجّه القر س وعلى المكان (لت رة وظيفته، فيقدّم الوجود وم س إن لا ا إيمان لا إلى ا ا إقناع والاطمئنان لا إلى ا ا ولا س أمّل و ا لاته الكبرى للبحث والت س ومع بالله تبارك وتعالى بوا ارق والمغارب: س ا ). كما ذكر 3ارقس )، وا 2رقَس رق()، وا سآن الكريم ا اذكر القر رقَين س آراء في تف لا ). وقد تعدّدت ا 6)، والمغارب5)، والمغربَ4المغرب عراءس ، ، - تنظر: البقرة . - تنظر: الزخرف2 رقيًّا) مر س رقت) الزمرس أا افاتس ، ال أعراف لا- تنظر: ا 3 ) الكهفص مس . (مطلع ال راقس إلا رقيّة) النورس ، 6 . ، ، - تنظر: الكهف4 . - تنظر: الرحمن5 . أعراف لا- تنظر: المعارج6
عدد الصفحات ١٨١179 مالس رق والمغرب ولم يُذكَر ال سا ذُكِر المَ نمّإ اارق والمغارب. و سوالمغربَين، وا رق. س إلى المَ ا تدور من المغرب ص أر لا أنّ ا لا طلاح الجغرافيّ)؛ س والجنوب (با أهل النجوم يقولون: الحركة التي تكون من ا إنّ ا رق س وممّا قيل حول ا إلى ا أعظم. والحركة التي من المغرب لا إلى المغرب هي حركة الفَلَك ا ا رق س المَ أفلاك الممثّلة التي لل لا رق هي حركة الكواكب الثابتة وحركة ا س المَ رق بالن س رق والمغرب كلّ واحد منها مَ س إذا كان كذلك فالمَ ا � إطلاقَ كلّ واحد من الجهتين حقيقةٌ.. قالوا: حُمِل ا أنّ ا آخر، فثبت ا يء س إ ا إنّ ا تاء وبينهما بُعد عظيم.. (وقالوا): س رق ال س يف وَمَ س رق ال س ذلك على مَ رق س من المَ ص م س ل بطلوع ال س ا نمّ إ ا أنّ الحركة اليوميّة ا ّ يدلّ على ص ا هر في جانب المغرب، ثمّ لا س أوّل ال ا إنّه يظهر في ا أمّا القمر ف ا إلى المغرب. و ا رق حركة القمر هو س أنّ مَ ا رق، وذلك يدلّ على س إلى جانب المَ ا يزال يتقدّم ، ولكنّه ص م س رق ال س رق هو مَ س إذا ثبت هذا فالجانب ا ا المغرب. و رق القمر، ولكنّه مغرب س إنّه مَ ا أمّا الجانب ا ا مغرب القمر. و رقس رق والمغرب باس حّ ت س، وبهذا يص مس ال أي ا «ﱭ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﱬ وقوله تعالى: رق كلّ س ).. وقيل 2رق ومغربس . ولها كلّ يوم م صمس والمغارب لل ).3رق كلّ كوكب ومغربه سأو مَا يوم من ال إلهيّ، لا إبداع ا لا إلى ا ا الحديث عن ال ص وفي معر إبراهيم عليه ال ا فقد ا إلى غير الله تعالى وذلك في مناظرته مع ا تفنيد المزاعم القائلة بمرجعيّتها ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ (النمرود 63/ 50 /ًا سأيا 2 - التف آن الكريم؛ا عراوي، معجزة القرس وانظر: محمد متولي ال 587/- ال2 . - التف3
عدد الصفحات ١٨٢