)160 وقوله تعالى: ( )161 فمن رأى أن آٌة الامر بالقتال حتى ٌسلموا أو ٌعطوا الجزٌة ناسخة لآٌة الصلح قال: لا ٌجوز الصلح إلا من ضرورة، ومن رأى أن آٌة الصلح مخصصة لتلك قال: الصلح جابز إذا رأى ذلك الامام وعضد تؤوٌله بفعله ذلك (صلى الله علٌه وسلم)، وذلك أن صلحه (صلى الله علٌه وسلم) عام الحدٌبٌة لم ٌكن لموضع الضرورة.وأما الشافعً فلما كان الاصل عنده الامر بالقتال حتى ٌسلموا أو ٌعطوا الجزٌة ، وكان هذا مخصصا عنده بفعله علٌه الصلبة والسلبم عام الحدٌبٌة لم ٌر أن ٌزداد على المدة التً صالح علٌها رسول الله (ص)، وقد اختلؾ فً هذه المدة، فقٌل كانت أربع سنٌن وقٌل ثلبثا ، وقٌل عشر سنٌن، وبذلك قال الشافعً.وأما من أجاز أن ٌصالح المسلمون المشركٌن بؤن ٌعطوا لهم المسلمون شٌبا إذا دعت إلى ذلك ضرورة فتنة أو ؼٌرها فمصٌرا إلى ما روي أنه كان علٌه الصلبة والسلبم قد هم أن ٌعطً بعض تمر المدٌنة لبعض الكفار الذٌن كانوا فً جملة الاحزاب لتخبٌبهم، فلم ٌوافقه على القدر الذي كان سمح له به من تمر المدٌنة حتى أفاء الله بنصره.وأما من لم ٌجز ذلك إلا أن ٌخاؾ المسلمون أن ٌصطلموا فقٌاسا على إجماعهم على جواز فداء أسارى المسلمٌن لان المسلمٌن إذا صاروا فً هذا الحد فهم بمنزلة الأسارى.قال تعالى:( 160 .سكرة التكبة الآية(2.) 161 .سكرة التكبة الآية(26.)
عدد الصفحات ١٢٦ )162 طلب السابع : تفسٌرالآٌة وماورد فٌها من أحكام: أصل العقد فً اللؽة كما ذكرنا آنفاً :ٌعنً الربط ، تقول :عقدت الحبل بالحبل ، ثم أُسعٌر للمعانً ، قال: الزمخشري(163 ) :العقد الموثق بعقد الحبل(164). قال الحطٌبة(165 ): 162 .سكرة المائدة الآية(4.) 163 .محمكد بف عمر بف حتى الخكارزمي الزمخشرم أبك القاسـ الإماـ لو كتب في التفسير كالحديث كالنحك كالمغة كعمـ البياف. إماـ عصره غير مدافع تشد إليو الرحاؿ في فنكنو كصنؼ التصانيؼ الشريفة منيا (الكشاؼ) لـ يصنؼ قبمو مثمو ك(المفضؿ في النحك )كغير ذلؾ. كسافر إلى مكة كأقاـ مجاكران زمانا فصار يقاؿ لو جار الله لذلؾ ككاف ىذا الاسـ عمما عميو ككانت إحدل رجميو ساقطة ككاف يمشي في جارف خشب كسبب سقكطيا أنَّو أصابو في بعض أسفاره ببلبد خكارزـ ثمج كبرد شديد فسقطت رجمو ككاف بيده محضر فيو شيادة خمؽ كثير ممف أطمعكا عمى حقيقة ذلؾ خكفا مف أفٍ يظف بو أنيا قطعت لريبة كقيؿ إنَّو سئؿ عف قطع سبب رجمو فقاؿ: دعاء الكالدة كذلؾ أني في صبام أمسكت عصفكرا كربطت خيطا في رجمو فأفمت مف يدم فأركتو كقد دخؿ في خرؽ فجذبتو فانقطعت رجمو في الخيط فتألمت كالدتي لذلؾ كقالت قطع الله رجؿ الأبعد كما قطعت رجمو . فمما دخمت إلى بخارل لطمب العمـ سقطت مف الدابة كانكسرت الرجؿ كعممت عمى عملب أكجب قطعيا. ككاف الزمخشرم معتزلي الاعتقاد متظاىرا بو ككاف إذا قصد صاحبا لو كاستأذف عميو في الدخكؿ يقكؿ لو: أبك القاسـ العتزلي بالباب.ك أكؿ مف صنؼ الكشاؼ.(أزىار الرياض في أخبار القاضي عياض ،ج4 ،ص001. ) 164 .تفسير القرآف العظيـ لمحافظ بف كثير ، ج0 ، ص6- دار الحديث لمنشر كالتكزيع- القاىرة – مصر- طبعة لسنة 4123ىػ - 2002ـ.
عدد الصفحات ١٢٧قوم إذا عقدوا عقداً لجارهِــــــــم شدوا الِعنـــــاج وشدوا فوقه الكربــــــــــا(166) قال ابن عباس ومجاهد(167 ):العقود تعنً :العهود وحكى ابن جرٌر بالإجماع على ذلك .وقال العهود : ما كان ٌتعاهدون علٌه من الحلؾ وؼٌره ، وقال الضحاك :(أوفوا بالعقود) ما أحل وما حُرِم ، وما أخذالله من المٌثاق على من أقر بالإٌمان بالنبً صلى الله علٌه وسلم 165 .الحطيئة الشاعر اسمو جركؿ بف أكس بف مالؾ بف جؤية بف مخزكـ بف مالؾ بف غالب بف قطيعة بف عبس العبسي الشاعر المشيكر يكنى أبا مميكة.قاؿ أبك الفرج الأصبياني: كاف مف فحكؿ الشعراء كمقدمييـ كفصائحيـ ككاف يتصرؼ في جميع فنكف الشعر مف مدح كىجاء كفخر كنسب كيجيد في جميع ذلؾ ككاف ذا شر كسفو ككاف إذا غضب عمى قبيمة انتمى إلى أخرل زعـ مرة أنو بف عمرك بف عمقمة مف بني الحارث بف سدكس كانتمى مرة إلى ذىؿ بف ثعمبة كأخرل إلى بني عكؼ بف عمرك كلو في ذلؾ أخبار مع كؿ قبيمة كأشعار مذككرة في ديكانو.ككاف كثير اليجاء حتى ىجا أباه كأمو كأخاه كزكجتو كنفسو.كىك مخضرـ أدرؾ الجاىمية كالإسلبـ ككاف أسمـ في عيد النبي صمى الله عميو كآلو كسمـ ثـ ارتد ثـ أسر كعاد إلى الإسلبـ ككاف يمقب الحطيئة لقصره .(الإصابة في معرفة الصحابة لابف حجر ،ج4 ،ص226. ) ج 166( .العناج) : كىك حبؿ يشد بو القربة (كالقربة): القربة: بكسر فسككف ج قرب كقربات كقربات، كعاء مف الجمد لحفظ الماء. (الكرب): حبؿ آخر لمقربة فرجع العقد المجازم الى لكازمو ، فينا إستعارة تمثيمية ،فالعقد في الأصؿ مصدر سمي بو ما يعقد ،كأطمؽ مجازان عمى إلتزاـ مف الجانبيف لشئ كمقابمو. آم: كشبو حاليـ في تكثيقيـ العيد بكجكه متعددة ،أك شبو عيدىـ في كثاقتو الزائدة بحاؿ الدلك المكثقػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػة . ( المكسكعة الشعرية ،ج4 ، ص302الكشاؼ لزمخشرم –ج2، ص460 – مكتبة الغبيكاف لمنشر كالتكزيع – الرياض- المممكة العربية السعكدية- الطبعة الأكلى 4145ىػ - 4665ـ.). 167 .مجاىد بف جبر أبك الحجاج المكي أحد الأعلبـ مف التابعيف كالأئمة المفسريف، قرأ عمى عبد الله بف السائب كعبد الله بف عباس بضعان كعشريف ختمة كيقاؿ ثلبثيف عرضة كمف جممتيا ثلبث سألو عف كؿ آية فيـ كانت، أخذ عنو القراءة عرضان عبد الله بف كثير كابف محيصف كحميد بف قيس كزمعة بف صالح كأبك عمرك بف العلبء كقرأ عميو الأعمش، قاؿ قتادة أعمـ مف بقي بالتفسير مجاىد، كركينا عف مجاىد أنو قاؿ استفرغ عممي التفسير، كقاؿ ابف إسحاؽ ثنا أباف بف صالح عف مجاىد قاؿ عرضت المصحؼ عمى ابف عباس
عدد الصفحات ١٢٨والكتاب . وأن ٌوفوا بما أخذ الله علٌهم من الفرابض من الحلبل والحرام)( 168)، ٌقال وفىً وأوفى قال أهل العربٌة اللؽتان من القرأن ، قال تعالى:( ثلبث عرضات مف فاتحتو إلى خاتمتو أكقفو عند كؿ آية منو كأسألو عنيا، كقاؿ الحميدم ثنا إبراىيـ بف أبي حية التيمي حدثنا حميد الأعرج عف مجاىد قاؿ ختمت عمى ابف عباس تسع عشرة ختمة كميا يأمرني أكبر فييا مف ألـ نشرح لؾ، كقاؿ سممة بف كييؿ كاف مجاىد ممف يريد بعممو الله، كلو اختيار في القراءة كركاه اليذلي في كاممو بإسناد غير صحيح، مات سنة ثلبث كمائة كقيؿ سنة أربع كقيؿ سنة اثنتيف كقد نيؼ عمى الثمانيف يقاؿ مات كىك ساجد رحمو الله تعالى.( غاية النياية في طبقات القراء لابف الجزرم،ج 2 ،ص101. ) 168 .تفسير الفرأف الكريـ لإبف كثير،ج0 ،ص5 – مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ١٢٩ )169وقول النبً صلى الله علٌه وسلم:(من وفىً منكم فؤجره على الله)170. وقال الطفٌل)(171): أمـــــــا ابن طــــــوق فقد أوفىً بذمـــتهِ كما وفىً بقلبصِ النجمِ حادٌهــــــــا(172) 169 .سكرة التكبة الآية:(444). 170 .أخرجو البخارم في كتاب الحدكد ،باب الحدكد كفارة ،ج3، ص216، حديث رقـ 3102 ، كأخرجو مسمـ في كتاب الحدكد ،باب الحدكد كفارة لأىميا ، ج44، ص034، حديث رقـ 1225،كأخرجو غيرىـ .لفظو عندالبخارم : حدثنا محمد بف يكسؼ حدثنا ابف عيينة عف الزىرم عف أبي إدريس الخكلاني عف عبادة بف الصامت رضي الله عنو قاؿ: كنا عند النبي صمى الله عميو ك سمـ في مجمس فقاؿ ( بايعكني عمى أف لا تشرككا بالله شيئا كلا تسرقكا كلا تزنكا كقرأ ىذه الآية كميا - فمف كفى منكـ فأجره عمى الله كمف أصاب مف ذلؾ شيئا فعكقب بو فيك كفارتو كمف أصاب مف ذلؾ شيئا فستره الله عميو إف شاء غفر لو كا ف شاء عذبو ) . 171 .ىك طفيؿ بف عكؼ بف كعب ،مف بني غني مف قيس غيلب، شاعر جاىمي، مف فحكؿ الشعراء ،كىك أكصؼ العرب لمخيؿ ،كربما سمي (طفيؿ الخيؿ) لكثرة كصفو لمخيؿ ، كيسمى أيضان (المحبنر ) لتحسينو لشعره ، عاصر النابغة الزبياني ،كزىير بف كعب ، كيص ىنا ممدكحو :بأنو كفي بعيده التي في ذمتو مع الناس كما تكفى النجكـ الساطعة المتلبءلئة كسط ما حكليا (المكسكعة الشعرية ج2 ،ص440. ) 172 ( .إبف طكؽ): ممدكح الشاعر.(أكفى بذمتو) : كفى بنذره أحسف الإيفاء . (قلبص النجـ): ىي العشركف نجمان التي ساقيا الدبراف في خطبة الثريا كما تذعـ العرب .(حادييا): نجـ الدبراف أم ساطعيا.(النجـ): الثريا(لساف العرب لابف منظكر ،ج4 ، ص46.)
عدد الصفحات ١٣٠فجمع بٌن اللؽتٌن (العقود) واحدها (عقد) ، وفً ذلك خمسة أقوال : القول الأول: العقود بمعنى العهود .قاله ابن عباس رضً الله عنه. القول الثانً: العقود بمعنى حلؾ الجاهلٌة – قول قتادة( 173 )، وروى ابن عباس. القول الثالث: الذي عقد الله علٌكم وعقدتم بعضكم على بعض – قاله الزجاج(174). القول الرابع: عقد النكاح ، وعقد الشركة ، والعهود ، والحلؾ- قول زٌد بن أسلم(175). 173 .سبقت ترجمتو ص42. ج 174 .الزجاج (214 - 044 ىػ ػ 522 - 620 ـ) ابراىيـ بف السرم بف سيؿ، أبك اسحاؽ الزجاج : عالـ بالنحك كالمغة.كلد كمات في بغداد.كاف في فتكتو يخرط الزجاج كماؿ إلى النحك فعممو المبرد.كطمب عبيد الله بف سميماف (كزير المعتضد العباسي) مؤدبا لابنو القاسـ، فدلو المبرد عمى الزجاج، فطمبو الكزير، فأدب لو ابنو إلى أف كلى الكزارة مكاف أبيو، فجعمو القاسـ مف كتابو، فأصاب في أيامو ثركة كبيرة .،ككانت لمزجاج مناقشات مع ثعمب كغيره .مف كتبو (معاني القرآف ) ك (الاشتقاؽ) ك (خمؽ الانساف) ك (الامالي) في الادب كالمغة، ك (فعمت كأفعمت) في تصريؼ الالفاظ ك (المثمث ) في المغة، مييأ لمنشر في بغداد، ك (إعراب القرآف ) (الأعلبـ لمزركمي ،ج4، ص10)
عدد الصفحات ١٣١القول الخامس: العقود تعنً الفرابض . 175 .زيد بف أسمـ أبك أسامة المدني زيد بف أسمـ بف ثعمبة بف عدم بف العجلبف بف حارثة بف ضبيعة بف حراـ البمكم حميؼ بني العجلبف كىك ابف عـ ثابت بف أقرـ.ذكره مكسى بف عقبة كالزىرم كابف إسحاؽ فيمف شيد بدران كقيؿ: إنو مف بني عمرك بف عكؼ بف الأكس. مكلى عمر بف الخطاب رضي الله عنيما، كردت عنو الركاية في حركؼ القرآف، أخذ عنو القراءة شيبة بف نصاح، مات سنة ست كثلبثيف كمائة.(الإصابة في معرفة الصحابة لابف حجر ،ج4، ص226) .
عدد الصفحات ١٣٢قاله الكسابً(176 ) ، وروى الطبري(177 ) :أنه أمر بالوفاء بجمٌع ذلك ، وقال ابن العربً(178 ) :وهذا الذي قاله الطبري صحٌح ، ولكنه ٌحتاج الى تنقٌح وهً:- 176 .ىك عمي بف حمزة بف عبد الله بف فيركز الأسدم مكلاىـ الككفي، إنما قيؿ لو الكسائي لأنو دخؿ الككفة، كأتى حمزة بف حبيب الزيات كىك ممتؼ بكساء، فقاؿ حمزة : مف يقرأ؟ فقيؿ لو: صاحب الكساء. فبقي عممان عميو، كقيؿ: بؿ أحرـ في كساء. شيخ القراء كأحد السبعة كا ماـ النحاة. نزؿ بغداد كأدب الرشيد، ثـ أكلاده . قرأ القرآف عمى حمزة الزيات أربع مرات، كقرأ عمى محمد بف عبد الرحمف ابف أبي ليمى عرضان، كركل عف جعفر الصادؽ كالأعمش كسميماف بف أرقـ كأبي بكر ابف عياش، كاختار لنفسو قراءة صارت إحدل القراءات السبع. كتعمـ النحك عمى كبر سنو، كجالس الخميؿ في البصرة . ككانكا يكثركف عميو حتى لا يضبطيـ. ككاف يجمعيـ كيجمس عمى كرسي، كيتمك القرآف مف أكلو إلى آخره كىـ يسمعكف كيضبطكف عنو حتى المقاطع كالمبادئ. مات مع الرشيد في قرية زنبكيو، كمات معو محمد بف الحسف، فقاؿ الرشيد لما عاد إلى العراؽ : دفنت النحك كالفقو بزنبكيو، كذلؾ سنة تسع كثمانيف كمائة. كزنبكيو بالرم، كلـ يكف لو في الشعر يد، حتى قيؿ: إنو ليس في عمماء العربية أجيؿ منو بالشعر.(الكافي بالكفيات لمصفدم ،ج3، ص054.) 177 .محمد بف جرير بف يزيد الإماـ أبك جعفر الطبرم الآممي البغدادم أحد الأعلبـ كصاحب التفسير كالتاريخ كالتصانيؼ، كلد بآمؿ طبرستاف سنة أربع كعشريف كمائتيف، كرحؿ لطمب العمـ كلو عشركف سنة أخذ القراءة عف سميماف بف عبد الرحمف بف حامد بف خلبد كعف العباس بف الكليد بف مزيد ببيركت عف عبد الحميد بف بكار كركل الحركؼ سماعان عف العباس بف الكليد كيكنس بف عبد الأعمى كأبي كريب محمد بف العلبء كأحمد بف يكسؼ التغمبي، قاؿ الداني كصنؼ كتابان حسنان في القراآت سماه الجامع، تكفي سنة عشر كثمثمائة قاؿ أحمد بف الفضؿ الدينكرم ككرم في قبره يكـ الأحد كقت الظير لسبع بقيف مف شكاؿ رحمو الله.(غاية النياية في طبقات القراء لابف الجزرم ،ج4، ص022. ) 178 .أبكبكر: ىكمحمد بف إبراىيـ بف يعقكب شمس الديف شيخ الكضكء الشافعي ، المقرم ، الحرازم ،كاف يقرئ بالسبع كيشارؾ في الفضائؿ، كقيؿ لو شيخ الكضكء لأنو كاف يطكؼ عمى المطاىر فيعمـ العامة الكضكء، ككاف يعاب بالنظر في كلبـ ابف عربي، كمات في سابع عشريف شعباف، كبخط ابف حجي: مات في جمادل الآخرة كقد جاكز السبعيف، قاؿ ابف حجي: قدـ مف صفد كسمع عمي السدجي أحد أصحاب الفخر كتفقو بكالدم كغيره كأذف لو ابف خطيب يبركد بالإفتاء، ككاف التاج السبكي يثني عميو، كسمؾ مع ذلؾ طريؽ
عدد الصفحات ١٣٣أولاً: قال ذلك أن أصل (عهد) فً اللؽة الإعلبم بالشٌا ، وأصل العقد الربط والوثٌقة . قال تعالى:( )179 .وتقول العرب : وعقدنا أمر كذا آي ربطناه كربط الحبل بالحبل . وعهد الله الى الخلق إعلبمه بما ألزمهم(180 )، وتعاهد القوم :آي أعلن بعضهم لبعض بما إلتزمه له وإرتبط معه إلٌه وأعلمه به ، فبهذا دخل أحد اللفظٌن فً الآخر ، فإذا عرفت هذا علمت أن الذي قرطس(181) على الصواب هو الزجاج ، فكل عهد لله تعالى أعلمنا به إبتداءاً ، وإلتزمناه نحن له ، وتعاقدنا فٌه بٌننا فالوفاء به لازم بعموم هذا القول المطلق الوارد من سبحانه وتعالى علٌنا فً الأمربالوفاء به. ثانٌاً : أما من خص حلؾ الجاهلٌة فلب قوة له إلا أن ٌرٌد أنه إذا لزم الوفاء به ، وهو من عقد الجاهلٌة ، فالوفاء بعقد الإسلبم أولى ،وقد أمر الله تعالى بالوفاء به ،قال تعالى:( التصكؼ، ككانت بيده إمامة الطكاكيس كلو فييا كقت لمذكر كلو راتب عمى الجامع، ثـ دخؿ القاىرة كاجتمع بالسمطاف كرتب لو راتبان عمى المارستاف المنصكرم، كذكر أنو طالع النياية مرة، ككاف حسف الفيـ جيد المناظرة، قاؿ: ككاف يعتقد ابف العربي، كأقاـ بالقاىرة تسع سنيف(أنباء الغمر بأبناء العمر لابف حجر ج4 ،ص400).. 179 .سكرة طو الآية:(442.) 180 .تفسير القرأف العظيـ لإبف كثير ، ص44/مرجع سابؽ. 181 .قرطس : يقاؿ قرطس ،آم أصاب القرطاس ،كالرمية التي تصيب مقرطسة (أنظر:لساف العرب لإبف منظكر ، مادة(قرطس) ج 2ص204)
عدد الصفحات ١٣٤ )182 .قال ابن عباس: ٌعنً من النصٌحة والرفادة ، وسقط المٌراث خاصة بآٌة الفرابض وآٌة الأنفال ،لقول النبً صلى الله علٌه وسلم:(والمسلمون عند شروطهم)183. ثالثاً: أما من قال عقد البٌع وما ذكر معه فإنما أشار الى عقود المعاملبت وأسقط ؼٌرها، وعقود الله والنزور ، فهذا تقصٌر . رابعاً : قول الكسابً(184) :الفرابض ، فهو أخو قول الزجاج ، ولكن قول الزجاج أوضح إذا دخل فٌه الفرض الملتزم والندب ، ولم ٌتضمن قول الكسابً ذلك، وتارة ٌكون مع الآدمً ، وتارة ٌكون بالقول ، وتارة ٌكون بالفعل فمن قال لله على صوم ٌوم فقد عقدة ، بقوله مع ربه (185 )، ومن قام الى الصلبة فنوى وكبًر فقد عقدها لربه بالفعل ، وإلتزم بها ، والقول بالفعل أقوى من القول بالقول لقوله تعالى:( 182 .سكر النساء الآية (00.) 183 .أخرجو البخارم في كتاب الإجارة ،باب أجر السمسرة، ج5 ، ص004، حديث رقـ 41، كأخرجو الحاكـ في المستدرؾ ،في كتاب البيكع ، ج2، ص142، حديث رقـ 2240.لفظو عند البخارم : كىلىـٍ يىرى ابٍفي سًيرًيفى كىعىطىاءه كىا ًبٍرىاىًيـي كىالٍحىسىفي بًأىجٍرً الس مٍسىارً بىأٍسنا . كىقىاؿى ابٍفي عىبَّاسو لاى بىأٍسى أىفٍ يىقيكؿى بًعٍ ىىذىا الثَّكٍبى فىمىا زىادى عىمىى كىذىا كىكىذىا فىييكى لىؾى . كىقىاؿى ابٍفي سًيرًيفى إًذىا قىاؿى بًعٍوي بًكىذىا فىمىا كىافى مًفٍ رًبٍحو فىيٍكى لىؾى ، أىكٍ بىيٍنًى كىبىيٍنىؾى ، فىلبى بىأٍسى بًوً . كىقىاؿى النَّبًى - صمى الله عميو كسمـ - «الٍميسٍمًميكفى عًنٍدى شيريكطًيًـٍ [ . »المسممكف يكفي بعضيـ بعضان ما اتفؽ عميو مف الشركط إذا لـ تكف متعارضة مع نص أك أصؿ شرعي ] 184 .سبقت ترجمتو ص22. 185 .التفسير الكبير لمرازم ج44،ص65-66- دار الكتب العممية- بيركت – لبناف- الطبعة الأكلى 4124ىػ-2000ـ.
عدد الصفحات ١٣٥ )186 . خامساً: فإذا قٌل :فكٌؾ ٌلزم الوفاء بعقد الجاهلٌة حٌن كانوا ٌقولون :هدمً هدمك ، ودمً دمك، وهم إنما كانوا ٌتعاقدون على ما كانوا ٌعتقدونه حقاً على ما هو حق كنصرة المظلوم ، وحمل الكل ، وقري الضٌؾ ، والتعاون على نوابب الحق ، وفٌه أٌضاً باطل ، فرفع الإسلبم من ذلك الباطل بالبٌان وأوثق عُرى الجابز وألحق منه بالأمر بالوفاء بإتٌانهم نصٌبهم فٌه ،كما تقدم من النصٌحة والرفادة والنصرةفهذا قول النبً صلى الله علٌه وسلم:(المسلمون عند شروطهم)187 ، فمعناها :إنما تظهر حقٌقة إٌمانهم عند الوفاء بشروطهم . وقوله صلى الله علٌه وسلم:(أحق الشروط أن توفى بها ما إستحللتم به الفروج)188 ثم قال : (ما بال أقوام ٌشترطون شروطاً لٌس فً كتاب الله فهو 186 .سكرة الإنساف الآية(4.) 187 .سبؽ تخريجو ص23. 188 .أخرجو البخارم في كتاب النكاح، باب الشركط في المير عند عقد النكاح، ج2 ، ص445، حديث رقـ 2455، كأخرجو مسمـ في كتاب النكاح ،باب الكفاء بالشركط في النكاح ، ج2 ،ص 4002، حديث رقـ 4145كأخرجو غيرىـ .لفظو عند امسمـ : حدثنا يحيى بف أيكب حدثنا ىشيـ ح كحدثنا ابف نمير حدثنا ككيع ح كحدثنا أبك بكر بف أبي شيبة حدثنا أبك خالد الأحمر ح كحدثنا محمد بف المثنى حدثنا يحيى ( كىك القطاف ) عف عبدالحميد بف جعفر عف يزيد بف أبي حبيب عف مرثد ابف عبدالله اليزني عف عقبة بف عامر قاؿ: قاؿ: رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ : إف أحؽ الشرط أف يكفى بو ما استحممتـ بو الفركج ىذا لفظ حديث أبي بكر كابف المثنى غير أف ابف المثنى قاؿ الشركط [ .ش ( إف أحؽ الشرط أف يكفى بو ) قاؿ الشافعي كأكثر العمماء رضي الله عنيـ إف ىذا محمكؿ عمى شركط لا تنافي مقتضى النكاح بؿ تككف مف مقتضياتو كمقاصده كاشتراط العشرة بالمعركؼ كالإنفاؽ عمييا ككسكتيا كسكناىا بالمعركؼ كأنو لا يقصر في شيء مف حقكقيا كيقسـ ليا كغيرىا كأنيا لا تخرج مف بيتو إلا بإذنو كلا تنشز عميو كلا تصكـ تطكعا بغير إذنو كلا تأذف في بيتو إلا بإذنو كلا تتصرؼ في متاعو إلا برضاه كنحك ذلؾ ].
عدد الصفحات ١٣٦باطل وإن كان إشترط مابة شرط ).189 فبٌن أن الشروط التً ٌوفى بها ما وأفقت كتاب الله تعالى.(190 )وقال الطبري(191 ) :فً قوله تعالى: ( )192 أوفوا بالعهود ٌعنً : ما حل ، وما حُرِمَ ، وما فرض ، وما حدً فً القرأن كله فلب تعذروا ولا تنكثوا ، ثم شددً ذلك فقال : ( 189 .أخرجو البخارم في كتاب البيكع ، باب البيع كالشراء مع النساء ،ج2 ،ص 423، حديث رقـ 2014، كأخرجو مسمـ في كتاب العتؽ ، باب إنما الكلاء لمف أعتؽ ،ج1 ، ص241، حديث رقـ 0522، لفظو عند مسمـ : حدثنا أبك اليماف أخبرنا شعيب عف الزىرم قاؿ عركة بف الزبير قالت عائشة رضي الله عنيا : دخؿ عمي رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ فذكرت لو فقاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ ( اشترم كأعتقي فإف الكلاء لمف أعتػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػؽ ) ثـ قاـ النبي صمى الله عميو ك سمـ مف العشي فأثنى عمى الله بما ىك أىمو ثـ قاؿ ( ما باؿ أناس يشترطكف شركطا ليس في كتاب الله مف اشترط شرطا ليس في كتاب الله فيك باطؿ كا ف اشترط مائة شرط شرط الله أحؽ كأكثؽ [ .)ش ( شرط الله ) ما أحمو الله تعالى كبينو. ( أحؽ ) : أكلى بالالتزاـ . ( أكثؽ ) : أحكـ كأقكل . 190 .أحكاـ القرأف الكريـ /لإبف العربي- ج2- ص6-44ػػػػػ الدار النمكزجية لمطبالعة كالنشر ػ بيركت ػػ لبناف ػػ الطبعة الأيكلى 4121ىػ ػػػ 2000ـ. 191 .سبقت ترجمتو ص42. 192 .سكرة المائدة الآية (4.)
عدد الصفحات ١٣٧ )(193 ).وهذا قول ابن عباس .وقال عبدالله بن عبٌدة(194 ) :العقود حمسة :عقد الأٌمان – وعقد النكاح – وعقد المهادنة أو المصالحة ، وعقد البٌع ، وعقد الحلؾ وعقد الشركة. وقال محمد بن مسلمة(195 :) قرأت كتاب رسول الله صلى الله علٌه وسلم :الذي كتب عمرو بن حزم(196 )حٌن بعثه الله الى نجران ، فكان الكتاب عند أبً بكر بن حزم(197 ) فٌه : ( هذا بٌان من الله ورسول الله صلى الله علٌه وسلم (( 193 .سكرة الرعد الآية (22.) 194 .عبدا بف عبيدة الربذم عف سيؿ بف سعد كعمي بف الحسيف كيرسؿ كعنو أخكاه مكسى قد أدرؾ غير كاحد مف الصحابة كقاؿ النسائي ليس بو بأس كقاؿ الدار قطني ثقة كقاؿ عبدالله بف أحمد عف أبيو مكسى بف عبيدة كأخكه لا يشتغؿ بيما كقاؿ عباس عف ابف معيف لـ يسمع مف جابر كقاؿ ابف أبي خيثمة سألت ابف معيف عف عبدالله بف عبيدة فقاؿ ىك أخك مكسى كقاؿ أبك يعمى المكصمي عف ابف معيف ليس بشئ كقاؿ ابف عدم تبيف عمى حديثو الضعؼ كذكره ابف حباف في الثقات.كقاؿ الكاقدم مات سنة ثلبثيف كمائة قتمتو الحركرية بقديد ككذا أرخو ابف سعد كقاؿ كاف قميؿ الحديث كفييا أرخو لبخارم كغير كاحد(تيذيب التيذيب لمعسقلبني ،ج2 ، ص24، ترجمة رقـ 224 ) 195 .ىكمحمد بف مسممة الأنصارم الحارثي، يكنى أبا عبد الرحمف . كيقاؿ: بؿ يكنى أبا عبد الله. كىك محمد بف مسممة بف سممة بف خالد بف عدم بف مجدعة بف حارثة بف الحارث بف الخزرج ابف عمرك بف مالؾ بف الأكس حميؼ لبني عبد الأشيؿ شيد بدران كالمشاىد كميا كمات بالمدينة كلـ يستكطف غيرىا، ككانت كفاتو بيا في صفر سنة ثلبث كأربعيف. كقيؿ: سنة ست كأربعيف. كقيؿ: سنة سبع كأربعيف كىك ابف سبع كسبعيف سنة كصمى عميو مركاف بف الحكـ كىك يكمئذ أمير عمى المدينة.يقاؿ: كاف أسمر شديد السمرة طكيلبن أصمع ذا جثة. ككاف محمد بف مسممة مف فضلبء الصحابة. كىك أحد الذيف قتمكا كعب بف الأشرؼ، كاستخمفو رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ عمى المدينة في بعض غزكاتو. كقيؿ: استخمفو في غزكة قرقرة الكدر، كقيؿ: إنو استخمفو عاـ تبكؾ. كاعتزؿ الفتنة كاتخذ سيفان مف خشب كجعمو في جفف كذكر أف رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ أمره بذلؾ كلـ يشيد الجمؿ كلا صفيف، كأقاـ بالربذة . (الإستيعاب في معرفة الأصحاب لإبف عبد البر ج4 ص126 . )
عدد الصفحات ١٣٨ )198 فكتب الآٌات منها حتى بلػ (إن الله سرٌع الحساب) . أولى الأقول من ذلك بالصواب: ما قاله ابن عباس وأن معناها :أوفوا ٌاأٌها الذٌن أمنوا بعقود الله تعالى التً أوجبها علٌكم وعقدها فٌما أحل لكم ، وحرم علٌكم ، وألزمكم فرضه ، وبٌن لكم حدوده ، وقال الطبري)(199) :إنما قلنا ذلك أولى بالصواب من ؼٌره من الأقوال ، لأن الله عز وجل إتبع ذلك البٌان عما 196 .عمرك بف حزـ بف زيدبف لكذاف الخزرجي البخارم، مف بني مالؾ بف النجار. مف ينسبو في بني مالؾ بف النجار يقكؿ: عمرك بف حزـ بف لكذاف بف عمرك بف عبد بف عكؼ بف غنـ بف مالؾ بف النجار الأنصارم : كمنيـ مف ينسبو في بني مالؾ بف جشـ بف الخزرج . كمنيـ مف ينسبو في بني ثعمبة بف زيد بف مناة بف حبيب بف عبد حارثة بف مالؾ. أمو مف بني ساعدة، يكنى أبا الضحاؾ، لـ يشيد بدران فيما يقكلكف. أكؿ مشاىده الخندؽ، كاستعممو رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ عمى أىؿ نجراف، كىـ بنك الحارث بف كعب كىك ابف سبع عشرة سنة ليفقييـ في الديف كيعمـ القرآف كيأخذ صدقاتيـ، كذلؾ سنة عشر بعد أف بعث إلييـ خالد بف الكليد فأسممكا ككتب لو كتابان فيو الفرائض كالسنف كالصدقات كالديات.كمات بالمدينة سنة إحدل كخمسيف. كقيؿ: سنة ثلبث كخمسيف. كقد قيؿ: إف عمرك بف حزـ تكفي في خلبفة عمر بف الخطاب رضي الله عنو بالمدينة. كركل عف عمرك بف حزـ ابنو محمد. كركل عنو أيضان النضر بف عبد الله السممي، كزياد بف نعيـ الحضرمي.(الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابف عبد البر،ج4، ص032 . 197 .أبك بكر بف محمد بف عمرك بف حزـ قاضى المدينة ركل عف عمرة بنت عبد الرحمف ركل عنو الزىرل كيحيى بف سعيد الأنصارم كابنو عبد الله بف أبى بكر كيزيد بف عبد الله بف الياد كعبد الله بف سعيد بف أبى ىند كا سحاؽ بف يحيى بف طمحة كأبك بكر بف نافع كعبد الكريـ .(الجرح كالتعديؿ لمرازم،ج 6،ص024، ترجمة رقـ4162 . 198 .سكرة المائدة الآية (4.) 199 .سبقت ترجمتو ص42 .
عدد الصفحات ١٣٩أحل لعباده ، وما حرًم علٌهم ، وما أوجب علٌهم من فرابضه ، فكان معلوم بذلك أن قوله:(أوفوا بالعقود)أمر منه لعباده بالعمل بما ألزمهم من فرابضه وحقوقه ، ونهً عنه تعالى لهم عن نقض ما عقده علٌهم منه ، والإٌفاء بالعهد :إتمامه على ما عقد علٌه ، وشروطه الجابزة) (200). الفصــــل الثانـــً أحكام الأطعمـة والصٌد والتذكٌة الشرعٌة المبحث الأول: أحكـــــــام الأطعمــــة: المطلب الأول : تعرٌف الأطعمة لغةً وإصطلاحاً : الطعام لؽةً :(201:) 200 .جامع البياف في تأكيؿ آم القرأف /لمطبرم - ج5 ،ص4-5ػ دار المفكر لمطباعة كالنشر كالتكزيع ػ ابيركت – لبناف ػ الطبعة لسنة 4142ىػ ػ 4662ـ.
عدد الصفحات ١٤٠الط عام ما ٌُإْكَل وربما خُص بالطعام البرُّ . وفً حدٌث أبً سعٌد(202 )رضً الله عنه قال:(كُن ا نُخْرِج صَدَقَةَ الفِطْر على عَهْد رسول الله صلى الله علٌه وسلم صَاعاً من طَعامٍ أو صَاعاً من شَعٌر)203 والط عْم بالفتح ما ٌُإَدٌّه الذ وْقُ ٌقال طَعْمُه مُرّ . والط عْم أٌضاً ما ٌُشْتَهَى منه ٌقال لٌس له طَعْم وما فلبن بِذِي طَعْم إذا كان ؼَث اً . والطُّعْم بالضم الط عام وقد طَعِم بالكسر طُعْماً بضم الطاء إذا أكَلَ أو ذاقَ فهو طَاعِم قال اللهُ تعالى ( 201 .أنظر:مختار الصحاح لمرازم، ص246-220 /مرجع سابؽ. 202 .ىك سعد بف مالؾ بف سناف بف ثعمبة بف عبيد بف الأبحر كىك خدرة بف عكؼ بف الحارث بف الخزرج الأنصارم الخدرم . (كخدرة كخدارة أخكاف بطناف مف الأنصار فأبك مسعكد الأنصارم مف خدارة كأبك سعيد مف خدرة كىما ابنا عكؼ بف الحارث بف الخزرج ) كأمو أنيسة بنت أبي حارثة مف بني عدم بف النجار. ككاف يقاؿ لسناف جد أبي سعيد الخدرم الشييد كقتادة بف النعماف أخك أبي سعيد الخدرم لأمو.كاف أبك سعيد مف الحفاظ المكثريف العمماء الفضلبء العقلبء كأخباره تشيد لو بتصحيح ىذه الجممة.ركينا عف أبي سعيد أنو قاؿ: عرضت يكـ أحد عمى النبي صمى الله عميو كسمـ كأنا ابف ثلبث عشرة سنة فجعؿ أبي يأخذ بيدم كيقكؿ: يا رسكؿ الله إنو عبؿ العظاـ كالنبي صمى الله عميو كسمـ يصعد في بصره كيصكبو ثـ قاؿ: كخرجت مع رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ في غزكة بني المصطمؽ قاؿ الكاقدم: كىك ابف خمس عشرة سنة كمات سنة أربع كسبعيف.(الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابف عبد البر،ج2،ص01). 203 .أخرجو النسائي في كتاب الزكاة ، باب الزبيب، ج5،ص020، حديث رقـ2222، كأخرجو الإماـ أحمد في مسند أبي سعيد الخدرم ،ج0، ص65، حديث رقـ44624، كأخرجو غيرىـ .لفظو عند الإماـ أحمد: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ككيع ثنا داكد بف قيس الفراء عف عياض بف عبد الله بف أبي سرح عف أبي سعيد الخدرم قاؿ : كنا نخرج صدقة الفطر إذ كاف فينا رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ صاعا مف طعاـ أك صاعا مف تمر أك صاعا مف شعير أك صاعا مف زبيب أك صاعا مف أقط فمـ نزؿ كذلؾ حتى قدـ عمينا معاكية تعميؽ شعيب الأرنؤكط : إسناده صحيح عمى شرط مسمـ ، رجالو ثقات رجاؿ الشيخيف غير داكد بف الفراء فمف رجاؿ مسمـ .
عدد الصفحات ١٤١