)204 وقال ( 204 .سكرة الأحزاب الآية : (20).
عدد الصفحات ١٤٢ )205 أي ومَن لم ٌَذُقْه. وٌقال فلبن قَل طُعْمُه أي أكْلُه . والطُّعْمَة المَؤكَلَة ٌُقال جَعَلْتُ هذه الض ٌْعَة طَعْمَةً لفلبن. والطُّعْمَة أٌضاً وَجْه المَكْسَب ٌقال فلبن عفٌِؾ الطُّعْمة وخَبٌِثُ الطُّعْمة إذا كان رَدِيءَ المَكْسَب . واسْتَطْعَمَه سَؤَلْه أن ٌُطْعِمه . وفً الحدٌث (إذا اسْتَطْعَمَكُم الإِمَامُ فَؤَطْعِمُوه )206 ٌقول إذا اسْتَفْتَحَ فافْتَحُوا علٌه. وأطْعَمَت النخلةُ أي أَدْرَكَ ثَمَرُها. وأط عَمَت البُسْرة بتَشْدٌد الطاء صَارَ لها طَعْم وأَخَذَتِ الط عْمَ وهو افْتَعَلَ من الط عْم مثْل اط لَبَ منَ الط لَب. ورَجُل مِطْعَم بكسر المٌم شدٌدُ الأَكْل ومُطْعَم بضم المٌم مَرْزُوق . ورجل مِطْعَام كثٌرُ الإطْعَام والقِرَى . الأطعمة إصطلاحا: 205 .سكرة البقرة الآية :(216) 206 .أخرجو البييقي في كتاب الجمعة، باب إذا حضر الإماـ لقف،ج2،ص422، حديث رقـ 2222،كأخرجو الدار قطني في سننو ،في كتاب الصلبة ،باب تمقيف المامكـ لإمامو،ج1 ،ص432،حديث رقـ205،لفظو عند البييقي: أىخٍبىرىنىا أىبيك عىبٍدً الرَّحٍمىفً الس مىمًى أىخٍبىرىنىا أىبيك الٍحىسىفً الٍكىارًزًل حىدَّثىنىا عىمًى بٍفي عىبٍدً الٍعىزًيزً حىدَّثىنىا أىبيك عيبىيٍدو حىدَّثىنىا ابٍفي عيمىيَّةى عىفٍ لىيٍثو عىفٍ عىبٍدً الأىعٍمىى عىفٍ أىبًى عىبٍدً الرَّحٍمىفً قىاؿى إًسٍمىاعًيؿي أىحٍسىبيوي عىفٍ عىمًى رىضًىى المَّوي عىنٍوي قىاؿى أىبيك عيبىيٍدو : ىىكىذىا حىفًظٍتيوي أىنىا عىنٍوي ثيـَّ بىمىغىنًى بىعٍدي عىنٍوي أىنَّوي كىافى لاى يىشيؾ فًيوً إًذىا اسٍتىطٍعىمىكيـي الإًمىاـي فىأىطٍعًميكهي { .ت}كىرىكىاهي سيفٍيىافي الثَّكٍرًل عىفٍ عىبٍدً الأىعٍمىى عىفٍ أىبًى عىبٍدً الرَّحٍمىفً مًفٍ قىكٍلًوً نىحٍكى الأىكَّؿً كىزىادى قيمٍنىا مىا اسٍتًطٍعىاميوي قىاؿى إًذىا تىعىايىا فىسىكىتى فىافٍتىحيكا عىمىيٍوً .
عدد الصفحات ١٤٣الأطعمة جمع طعام ، والطعام ٌشمل الأكل والشرب ، فالأكل: هو إٌصال ما ٌتؤتى فٌه المضػ الى الجوؾ ، ممضوؼاً كان أم ؼٌره، فلب ٌكون اللبن مؤكولاً . أما الشرب :هو كل مابع رقٌق، ٌشرب ، ولا ٌتؤتى فٌه المضػ حلبلاً كان أم حراماً )207 207 .التعريفات لمجرجاني/ص24-01ػ مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ١٤٤المطلب الثانً: ما حُلِل من الأطعمة: قوله تعالى ( ) إختلف فٌها على ثلاثة أقوال : الأول : أنه كل الأنعام ، قال الس دي(208 )والربٌع(209 ) والضحــاك(210 ) . 208 .سبقت ترجمتو ص42. 209 .ىك الربيع بف بف زياد بف أنس بف الدياف بف قطف بف زياد بف الحارث بف مالؾ بف ربيعة بف كعب بف الحارث الحارثي، قاؿ أبك عمر: لو صحبة كلا أعرؼ لو ركاية ، قاؿ المبد. كاف عاملبن عمى أبكمكسى عمى البحريف، إستخمفو أبك مكسى سنة سبع عشرة عمى قتاؿ مناذر فافتتحيا عنكة كقتؿ كسبى، كقتؿ بيا يكمئذ أخكه المياجر بف زياد كلما صار الأمر إلى معاكية كعزؿ عبد الرحمف ابف سمرة عف سجستاف كلاىا الربيع بف زياد الحارثي فأظيره الله عمى الترؾ كبقي أميران عمى سجستاف إلى أف مات المغيرة بف شعبة أميران عمى الككفة
عدد الصفحات ١٤٥الثانى : أنه الإبل والبقر والؽنم ، قاله ابن عباس والحسن(211) . الثالث: أنه الظبــــــــاء والبقر والحمر والوحشٌـــــــات . الرأى الأرجح : من قال أن النعم هً الإبل والبقر والؽنم فقد عَلِمِ بصحة ذلك دلٌلبً أن النعم عند بعض أهل اللؽة إسم خاص للئبل ٌُذّكر وٌإنث قال ابن درٌد وؼٌر ، وقال الله تعالى : ( فكلى معاكية الككفة زيادان مع البصرة جمع لو العراقيف فعزؿ زياد الربيع ابف زياد الحارثي عف سجستاف ككلاىا عبد الله بف أبي بكرة كبعث الربيع ابف زياد إلى خراساف فغزا بمخ. (الإصابة في معرفة الصحابة لابف حجر ،ج4، ص164 -162، كالإستيعاب في معرفة الأصحاب/لابف عبد البر، ج4، ص411). 210 .ىك الضحاؾ بف مزاحـ اليلبلي ، يكنى أبا القاسـ، مف أىؿ بمخ ، حممت بو أمو سنيف ككلد كقد ثقر –سقكط الأسناف – مف التابعيف الفقياء كالعمماء ، كاف كرعان ، تقيان ، عابدان كثير التذكر لممكت ، فقد أتى خراساف فأقاـ بيا ،كسمعكا منو ،كمات سنة خمس كمائة ىجرية.(أنظر:الطبقات الكبرل لابف سعد المتكفي سنة 200ىػ ،ج3، ص026-000 – المكتبة القيمة – القاىرة – مصر). 211 .الحسف بف يسار البصرم الفقيو القارئ الزاىد العابد، سيد زمانو، إماـ أىؿ البصرة، بؿ إماـ أىؿ العصر.كلد بالمدينة سنة إحدل كعشريف في خلبفة عمر رضي الله عنو. ككانت أمو خيرة مكلاةن لأـ سممة، فكانت تذىب لمكلاتيا في حاجة، كتشاغمو أـ سممة بثدييا، فربما در عميو. ثـ نشأ بكادم القرل .سمع مف عثماف كىك يخطب، كشيػػػػػػػػػػػػػػػػد كالنعماف بف بشير، كجندب بف عبد الله، كسمرة بف. كمات الحسف ليمة الجمعة كغسمو أيكب كحميد، كأخرج حيف انصرؼ الناس كازدحمكا عميو، حتى فاتت الناس صلبة العصر، لـ تصؿ في جامع البصرة . ككاف تكفيو سنػػػػػػػػػػػػػػة عشر كمائة، كعمره تسعه كثمانكف سنة، كقيؿ ست كتسعكف سنة.(أنظر: الكافي بالكفيات لمصفدم،ج1،ص220-كفيات الأعياف لابف خمكاف ج2،ص36،ترجمة رقـ 423).
عدد الصفحات ١٤٦ )212 وٌقال :إن الأنعام إنما سُمٌت بذلك لما ٌتنعم به من لحومها واصوافها وأوبارها ، وأشعارها أثاثا ومتاعاً الى حٌن( 213) . فٌرجح الرأى الثانى: وهو رأى ابن عباس والحسن ، لما فٌه من وضوح وبٌان من البهٌمة .والخطاب فً قوله تعالى (أحلت لكم بهٌمة الأنعام ) لكل من إلتزم الإٌمان على وجهه وكماله ، وكانت للعرب سنن فً الأنعام من البحٌرة والساببة والوصٌلة والحام وسٌؤتى بٌانها ، فنزلت هذه الآٌة رافعة لتلك الاوهام الخٌالٌة والأراء الفاسدة والباطلة وإختلؾ فً (بهٌمة الأنعام ) فكلمة بهٌمة : أسم لكل ذى أربع وسمٌت بذلك لإبهامها من جهة نقص نطقها وفهمها وعدم تمٌزها وعقلها ومنه باب مبهم أى مؽلق(214) .فقوله (بهٌمة الأنعام ) مالم ٌكن صٌداً لان الصٌد ٌسمى وحشاً 212 .سكرة النحؿ الآية : (2-4 . ) 213 .الجامع لأحكاـ القرآف القرطبى / مرجع سابؽ - ص ( 01-02 . ) 214 .تيسير الكريـ المناف في تفسير القرآف لعبدالرحمف بف ناصر السعدم – ج2 ، ص (01 )– دار إبف الجكزم لمنشر كالتكزيع – الطبعة الثانية لسنة 4064ىػ.
عدد الصفحات ١٤٧لابهٌمة وهذا راجع الى القول الثانى هو ما قاله ابن عباس والحسن ، وقول آخر : ( بهٌمة الأنعام ) هى الأجنة التً تخرج من الذبح من بطون الأمهات ، فهى تإكل دون زكاة وفٌه بعد لمن قاله لان الله تعالى قال : ( إلا ماٌتلى علٌكم ) ولٌس فً الأجنة ما ٌستثنى . قال مالك : ذكاة الذبٌحة ذكاة لجنٌنها إذا لم ٌدرك حٌاً وكان قد نبت شعره وتم خلقه ، فإن لم ٌتم خلقه ولم ٌنبت شعره لم ٌإكل إلا أن ٌدرك حٌاً فٌزكى وأن بادروا إلى تزكٌته فمات بنفسه فقٌل : هو زكًّ ، وقٌل لٌس بذكً(215). المطلب الثالث : ما حُرم من الأطعمة: قوله تعالى ( . ) - قال علً بن طلحة(216) عن ابن عباس : ٌعنى بذلك المٌتة والدم ولحم الخنزٌر ، وقال قتادة(217) :ٌعنى بذلك المٌتة ، ومالم ٌذكر إسم الله علٌه . والظاهر والله أعلم أن المراد بذلك قوله تعالى:( 215 .القرطبى /مرجع سابؽ / ص (01-02 /)الجامع لأحكاـ القرآف القرطبى ج 3 ص (01-02. ) 216 .بف أبي طمحة، كاسمو سالـ، بف المخارؽ الياشمي، أبك الحسف، كيقاؿ: أبك محمد، كيقاؿ: أبك طمحة مكلى العباس بف عبد المطمب، أصمو مف الجزيرة، كانتقؿ إلى حمص.ركل عف: أبي الكداؾ جبر بف نكؼ اليمداني ، كراشد بف سعد المقرائي كعبد الله بف عباس مرسؿ بينيما مجاىد، كعف القاسـ بف محمد بف أبي بكر الصديؽ، ككعب بف مالؾ مرسؿ، كمجاىد بف جبر المكي.ركل عنو: أرطاة بف المنذر، كبدؿ بف ميسرة ، كىك مف أىؿ حمصكركل عنو الثقات مثؿ بديؿ بف ميسرة، كالحكـ بف عتيبة حرؼ . كداكد بف أبي ىند، معاكية بف صالح، كسفياف الثكرم،عمي بف أبي طمحة مكلى بني ىاشـ كاسـ أبي طمحة سالـ بف المخارؽ أعتقو العباس، كمات عمي بف أبي طمحة سنة ثلبث أربعيف كمئة . ركل لو مسمـ، كأبك داكد، كالنسائي، كابف ماجة.(تيذيب الكماؿ لممزم،ج 20،ص160. )
عدد الصفحات ١٤٨ ).(218.) 217 .ىك قتادة بف دعامة بف عزيز بف عمرك ، أبك الخطاب الدكسي البصرم، مفسران ،عالمان بالحديث ، كاف أحفظ أىؿ البصرة قاؿ الإماـ أحمد : فكاف مع عممو بالحديث، رأسان في الغريب كالعربية كأياـ العرب كالأنساب ..ككاف يرل القدر،تكفى سنة 444ىػ كقيؿ 445ىػ كىك إبف ست كخمسيف ،كقيؿ خمس كخمسيف.(أنظر:شذرات الذىب لابف العماد ج4، ص420- 421، ككفيات الأعياف لابف خمكاف ،ج1 ،ص52-53، ترجمة رقـ 214.) 218 .سكرة المائدة الأيو (1. )
عدد الصفحات ١٤٩المطلب الرابع : تفسٌر الآٌة التً ورد فٌها الحكم : سبب نزول الآٌة: أصح الأقوال:أن هذه الآٌة نزلت فً ٌوم الجمعة ، وكان ٌوم عرفة بعد العصر فً حجة الوداع سنة عشر ورسول الله صلى الله علٌه وسلم واقؾ بعرفة على ناقته العضباء(219 )فكادت(220 )عضد الناقة ٌنفذ من ثقلها فبركت ، وذكرفً الحدٌث عن عمر بن الخطاب أن رجلبً من الٌهود قال: ٌاأمٌر المإمنٌن(221)، آٌة فً كتابكم تقرإونها لو علٌنا معشر الٌهود نزلت – لإتخذنا ذلك الٌوم عٌداً قال آي آٌة؟ قال(فذكر 219 .عضىبىو عىضٍبان، أم قطعو. كالعىضٍب: السيؼ القاطع. كعضىبٍت الرجؿ بمساني، إذا شتمتو. كرجؿه عضَّاب، أم شتَّاـ، كعىضيب لسانو بالضـ عيضيكبة: صار عضٍبان، أم حديدان في الكلبـ. أبك زيد: العىضٍباء: الشاة المكسكرة القرف الداخؿ، كىك الميشاش. كيقاؿ ىي التي انكسر أحد قىرنييا. كقد عضًبت بالكسر، كأعضبتيا أنا. ككبش أعضبي بي ف العضب. كالأعضب مف الرجاؿ : الذم لا ناصر لو. كالمعضكب: الضعيؼ. تقكؿ منو: عىضىبىة. كناقةه عضباء: أم مشقكقة الأذف، ككذلؾ الشاة. كالأعضب في الكافر: مفٍتىعًمف مخركمان مف ميفاعىمىتيفٍ .عضد،العىضيدي : الساعد، كىك مف المًرفؽ إلى الكتؼ. كفيو أربع لغات: عضىد، كعضًد، كعىضٍده كعيضٍده . كعىضىدٍتيوي أعٍضيديهي بالضـ: أعىنٍتيوي، ككذلؾ إذا أصبت عىضيدىهي . كعىضىدتي الشجر أعضًديهي بالكسر، أم قطعتو (أنظر: الصحاح في المغة لمجكىرم ج4،ص143.) 220 .العىضيدي: الساعد، كىك مف المًرفؽ إلى الكتؼ. كفيو أربع لغات: عضىد، كعضًد، كعىضٍده كعيضٍده . كعىضىدٍتيوي أعٍضيديهي بالضـ: أعىنٍتيوي، ككذلؾ إذا أصبت عىضيدىهي . كعىضىدتي الشجر أعضًديهي بالكسر، أم قطعتو بالمًعٍضىدً، فيك مىعٍضكده كعىضىده بالتحريؾ. كادت : لغة تيامة ٌْ (الصحاح لافي المغة ص144/مرجع سابؽ). 221 .الجامع لأحكاـ القرآف /ج3، ص34/مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ١٥٠الآٌة) قال عمر قد عرفنا ذلك الٌوم والمكان الذي نزلت فٌه على النبً صلى الله علٌه وسلم ، وهو قابم بعرفة ٌوم الجمعة ))222 .فهذه الآٌة نزلت نجوماً ، وآخر مانزل منها (ا لٌوم )، ولم ٌنزل بعدها حكم ، قال الجمهور: المراد معظم الفرابض والتحلٌل والتحرٌم(223 ) .ونظٌر هذه الآٌة فً سورة البقرة قوله تعالى : ( 222 .أخرجو البخارم في كتاب الإيماف ،باب زيادة الإيماف كنقصانو، ج4،ص422،حديث رقـ 12.كلفظو: دثنا الحسف بف الصباح سمع جعفر بف عكف حدثنا أبك العميس أخبرنا قيس بف مسمـ عف طارؽ بف شياب عف عمر بف الخطاب أف رجلب مف الييكد قاؿ لو: يا أمير المؤمنيف آية في كتابكػػػػػػػػػػػػػػػػػـ تقرؤكنيا لك عمينػػػػػػػػػػػػػا معشر الييكد نزلػػت لاتخذنا ذلؾ اليكـ عيدا . قاؿ أم آية ؟ قاؿ {اليكـ أكممت لكـ دينكـ كأتممت عميكـ نعمتي كرضيت لكـ الإسلبـ دينا }قاؿ عمر قد عرفنا ذلؾ اليكـ كالمكاف الذم نزلت فيو عمى النبي صمى الله عميو ك سمـ كىك قائـ بعرفة يكـ جمعة.( رجلب مف الييكد ) ىك كعب الأحبار قاؿ ذلؾ قبؿ أف يسمـ . ( معشر ) الجماعة الذيف شأنيـ كاحد . ( عيدا ) يكـ سركر كفركح كتعظيـ سمي كذلؾ لأنو يعكد كؿ عاـ فيعكد معو السركر . ( أم آية ) ىي التي تعنييا كىي الآية الثالثة مف المائدة . ( أكممت لكـ دينكـ ) بإرساخ قكاعده كبيانيا كا ظياره عمى الأدياف كميا . ( كأتممػػػػػػػػػػت عميكـ نعمتي ) باليداية كالتكفيؽ كالنصر عمى الكفر كأىمو كىدـ معالـ الجاىمية . ( قد عرفنا ذلؾ اليكـ كالمكاف ) أشار عمر رضي الله عنو إلى أف يكـ نزكليا يكـ عيد عند المسمميف فقد نزلت يكـ الجمعة كىك يكـ عيد لنا كيكـ عرفة الذم يتحقؽ العيد بأكلو . 223 .الجامع لأحكاـ القرآف /ص30/مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ١٥١ )224 – ٌقول الله تعالى فً هذه الآٌة أمراً لعباده المإمنٌن بالأكل من الحلبل سبب لتقبل الدعا والعبادة ، كما أن الأكل من الحرام ٌمنع قبول الدعاء والعباد كما ذكر فً الحدٌث قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم :(الرجل ٌطٌل السفر أشعث أؼبر ٌمد ٌدٌه الى السماء ٌارب ٌارب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام ، وؼذي بالحرام فؤنى ٌستجاب له)225 ولما أمتن الله تعالى علٌهم برزقه ، وأرشدهم الى الأكل الطٌب ذكر أنه لم ٌحرم علٌهم من ذلك إلا المٌتة وهً التً تموت حتؾ أنفها من ؼٌر تذكٌة ، سواء كانت منخنقة أو موقوذة أو نطٌحة ، أو قد عدا علٌها السبع ، وقد خص الجمهور من ذلك مٌتة البحر(226). 224 .سكرة البقرة الآية (440.) 225 .أخرجو مسمـ في كتاب الزكاة ، باب قبكؿ الصدقة مف كسب الحلبؿ ،ج2، ص400،حديث رقـ 4042، كأخرجو الترمذم في كتاب، تفسير القرآف ،باب في أكؿ الطيب، في كتاب التفسير ،باب تفسير سكرة البقرة ج2،ص220 حديث رقـ 2656، كأخرجو غيرىـ .لفظو عند الترمذم: كحدثني أك كريب محمد بف العلبء حدثنا أبك أسامة حدثنا فضيؿ بف مرزكؽ حدثني عدم بف ثابت عف أبي حازـ عف أبي ىريرة قاؿ قاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ: أييا الناس إف الله طيب لا يقبؿ إلا طيبا كا ف الله أمر المؤمنيف بما أمر بو المرسميف فقاؿ {يا أييا الرسؿ كمكا مف الطيبات كاعممكا صالحا إني بما تعممكف عميـ [ }20 /المؤمنكف / الآية 24 ]كقاؿ {يا أييا الذيف آمنكا كمكا مف طيبات ما رزقناكـ [ }سكرة البقرة / الآية 442 ]ثـ ذكر الرجؿ يطيؿ السفر أشعث أغبر يمد يديو إلى السماء يا رب يا رب كمطعمة حراـ كمشربو حراـ كممبسو حراـ كغذم بالحراـ فأنى يستجاب لذلؾ ؟[.)ش ( إف الله طيب ) قاؿ القاضي الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنزه عف النقائص كىك بمعنى القدكس كأصؿ الطيب الزكاة كالطيارة كالسلبمة مف الخبث ( ثـ ذكر الرجؿ ) ىذه الجممة مف كلبـ الراكم كالضمير فيو لمنبي صمى الله عميو ك سمػػػػػػػـ كالرجؿ بالرفع مبتدأ ذككر عمى كجو الحكاية مف لفظ رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ كيجكز أف ينصب عمى أنو مفعكؿ ذكر ( كغذم ) بضـ الغيف كتخفيؼ الذاؿ ]. 226 .تفسير القرآف العظيـ لإبف كثير /ج4 ص150/مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ١٥٢المبحث الثانً :أحكام الصـــــٌد المطلب الأول :تعرٌف الصٌد لغةً وإصطلاحاً الصٌد لغةً : صاد الطٌر والوحش ونحوهما صٌداَ ، أمسكه بالمصٌدة ، وقنصه ، وٌقال صاد الناس بالمعروؾ تؤلفهم وجذبهم نحوه ، وفلبناً صاد طٌراً ، ( تصٌده ) إحتال لإصطٌاده ، وٌقال خرج ٌتصٌد ٌطلب الصٌد ، (صٌد) : صٌداً كان أو صار أصٌد ، أصاد فلبن ونحوه : أؼراه بالصٌد ، إصطاده ، صاده بمشقة ، ، ٌتصٌد: ٌطلب الصٌد ، وكل ذي حَوْلٍ وطول من ذوي السلطان ٌسمى أصٌد ، والصٌد :ما ٌصاد لقوله تعالى: (
عدد الصفحات ١٥٣ )227، الصٌود :الماهر فً الصٌد(228 ). الصٌد إصطلاحاً : هو كل ممتنع متوحش طبعاً لا ٌمكن أخذه إلا بحٌلة(229) (230) . 227 .سكرة المائدة الآية (63.) 228 .أنظر: المعجـ الكسيط لمدكتكر أنيس كرفقائو ج4 ص223 – مرجع سابؽ. 229 .شرح التعريؼ:(ممتنع): مثؿ الدجاج ،كالبط ،إذ المراد منو :أف يككف لو قكائـ أك جناحاف يممؾ عمييا ،كيقدر عمى الفرار مف جيتيما.(متكحش): فالمراد بالمتكحش مثؿ الحماـ ،إذ معناه أف لا يألؼ الناس ليلبن كنياران .(طبعان ): ما يتكحش مف الأىميات ،فإنيا لا تحؿ بالإصطياد ،كتحؿ بذكاة الضركرة ،(حيؿ): مف الترصد كالإحتياؿ ،مثؿ الظبي لا يمكف أخذه إلا بحيمة.(أنظر: حاشية إبف عابديف ج4 ص12/مرجع سابؽ). 230 .رد المحتار عمى الدر المختار حاشية إبف عابدم – ج4 ص12-13 – دار الكتب العممية لمطباعة كالنشر كالتكزيع – الرياض – المممكة العربية السعكدية – طبعة خاصة لسنة 4120ىػ - 2000ـ.
عدد الصفحات ١٥٤المطلب الثانً :تفسٌر الآٌة التً ورد فٌها الحكم حكم الحوت الطافً: (الذي قذؾ به البحر مٌتاً ) . قوله تعالى:( )231. و السنة القولٌة والفعلٌة جاءت صرٌحة بإباحة الحوت الطافً- أما القولٌة ففٌها الحدٌث ، قوله صلى الله علٌه وسلم : (أُحلت لنا مٌتتان : الحوت والجراد )232قوله صلى الله علٌه وسلم: ( هو الطهور ماإه الحل مٌتته)233 .أما الفعلٌة :فحدٌث جابر بن عبدالله(234 )حٌن بعثه 231 .سكرة المائدة الآية (63.) 232 .أخرجو إبف مأجة في كتاب الصيد ، باب صيد الحيتاف كالجراد ، ج2 ، ص،4040 حديث رقـ 0245،كأخرجو الإماـ أحمد في مسند عبدالله بف عمر ،ج2، ص051 ،حديث رقـ 2523.لفظو عند أبي داؤد: حدثنا أبك مصعب . حدثنا عبد الرحمف بف زيد بف أسمـ عف أبيو عف عبد الله ابف عمر أف رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ قاؿ: ( فذكر الحديث ).في الزكائد في إسناده عبد الرحمف بف زيد بف أسمـ كىك ضعيؼ .قاؿ الشيخ الألباني : صحيح .
عدد الصفحات ١٥٥233. أخرجو أبي داؤد في كتاب الطيارة ،باب الكضؤ بماء البحر،ج4،ص422، حديث رقـ 50، كأخرجو النسائي في كتاب الطيارة ، باب ماء البحر ج4، ص422، حديث رقـ 26،كأخرجو غيرىـ .لفظو عند أبي داؤد: حىدَّثىنىا عىبٍدي المَّوً بٍفي مىسٍمىمىةى عىفٍ مىالًؾو عىفٍ صىفٍكىافى بٍفً سيمىيٍـو عىفٍ سىعًيدً بٍفً سىمىمىةى - مًفٍ آؿً ابٍفً الأىزٍرىؽً - أىفَّ الٍميغًيرىةى بٍفى أىبًى بيرٍدىةى - كىىيكى مًفٍ بىنًى عىبٍدً الدَّارً - أىخٍبىرىهي أىنَّوي سىمًعى أىبىا ىيرىيٍرىةى يىقيكؿي سىأىؿى رىجيؿه النَّبًىَّ -صمى الله عميو كسمـ- فىقىاؿى يىا رىسيكؿى المَّوً إًنَّا نىرٍكىبي الٍبىحٍرى كىنىحٍمًؿي مىعىنىا الٍقىمًيؿى مًفى الٍمىاءً فىإًفٍ تىكىضَّأٍنىا بًوً عىطًشٍنىا أىفىنىتىكىضَّأي بًمىاءً الٍبىحٍرً فىقىاؿى رىسيكؿي المَّوً -صمى الله عميو كسمـ- «ىيكى الطَّييكري مىاؤيهي الٍحًؿ مىيٍتىتيوي » 234 .جابر بف عبدالله بف عمرك بف حراـ بف ثعمبة الخزرجي السممي أبك عبدالله.كيقاؿ أبك عبد الرحمف كيقاؿ أبك محمد.ركل عف النبي صمى الله عميو كسمـ كعف أبي بكر كعمر كعمي كأبي عبيدة كطمحة كمعاذ بف جبؿ كعمار بف ياسر كخالد بف الكليد كأبي بردة بف نيار كأبي قتادة كأبي ىريرة كأبي سعيد كعبد الله بف أنيس كأبي حميد الساعدم كأـ شريؾ كأـ مالؾ كأـ مبشر مف الصحابة كأـ كمثكـ بنت أبي بكر الصديؽ كىي مف التابعيف.ركل عنو أكلاده عبدالرحمف كعقيؿ كمحمد كسعيد بف المسيب كمحمكد بف لبيد كأبك الزبير كعمرك ابف دينار كأبك جعفر الباقر كابف عمو محمد بف عمرك بف الحسف كمحمد بف المنكدر كأبك نضرة العبدم ككىب بف كيساف كسعيد بف ميناء كالحسف بف محمد بف الحنفية كسعيد بف الحارث كسالـ بف أبي الجعد كأيمف الحبشي كالحسف البصرم كأبك صالح السماف كسعيد بف أبي ىلبؿ اؿ جابر لـ اشيد بدرا كلا احدا منعني أبي قاؿ فمما قتؿ عبدالله لـ أتخمؼ عف رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ في غزكة قط ركاه مسمـ كقاؿ حماد بف سممة عف أبي الزبير عف جابر استغفر لي النبي صمى الله عميو كسمـ ليمة البعير خمسا كعشريف مرة كقاؿ ككيع عف ىشاـ بف عركة رأيت لجابر بف عبدالله حمقة في المسجد يؤخذ عنو.قاؿ ابف سعد كالييثـ مات سنة (40 )كقاؿ محمد بف يحيى بف حباف مات سنة (44 )ككذا قاؿ. أبك نعيـ قاؿ كيقاؿ مات كىك ابف (61 )سنو كصمى عميو أباف بف عثماف كىك آخر مف مػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػات مف= = الصحابة بالمدينة كقاؿ عمرك بف عمي كيحيى بف بكير كغيرىما مات سنة (45 )كقيؿ غير ذلؾ كقاؿ البخارم صمى عميو الحجاج.(تيذيب التيذيب لإبف حجر،ج2 ،ص04).
عدد الصفحات ١٥٦صلى الله علٌه وسلم لٌتلقوا عٌرأً لقرٌش(235 )ففً نهاٌة الحدٌث ، (فؤرسلنا الى رسول الله صلى الله علٌه وسلم منه فؤكله(236. )وقد دل الحدٌث على حكمٌن : الحكم الأول: إباحة ما رمى به البحر من حٌوانه. 235 .أخرجو مسمـ في كتاب الصيد كالذبائح ، باب إباحة ميتات البحر ،ج3،ص043، حديث رقـ 2406،كأخرجو أبي داؤد في كتاب الأطعمة ، باب في دكاب البحر ج44، ص043، حديث رقـ 0512،كأخرجو غيرىـ .لفظو عند مسمـ: مكىحىدَّثىنىاهي يىحٍيىى بٍفي يىحٍيىى أىخٍبىرىنىا أىبيك خىيٍثىمىةى عىفٍ أىبًى الز بىيٍرً عىفٍ جىابًرو قىاؿى بىعىثىنىا رىسيكؿي المَّوً -صمى الله عميو كسمـ- كىأىمَّرى عىمىيٍنىا أىبىا عيبىيٍدىةى نىتىمىقَّى عًيرنا لًقيرىيٍشو كىزىكَّدىنىا جًرىابنا مًفٍ تىمٍرو لىـٍ يىجًدٍ لىنىا غىيٍرىهي فىكىافى أىبيك عيبىيٍدىةى ييعٍطًينىا تىمٍرىةن تىمٍرىةن - قىاؿى - فىقيمٍتي كىيٍؼى كينٍتيـٍ تىصٍنىعيكفى بًيىا قىاؿى نىمىص يىا كىمىا يىمىص الصَّبًى ثيـَّ نىشٍرىبي عىمىيٍيىا مًفى الٍمىاءً فىتىكٍفًينىا يىكٍمىنىا إًلىى المَّيٍؿً كىكينَّا نىضٍرًبي بًعًصًي نىا الٍخىبىطى ثيـَّ نىبيم وي بًالٍمىاءً فىنىأٍكيميوي قىاؿى كىانٍطىمىقٍنىا عىمىى سىاحًؿً الٍبىحٍرً فىريفًعى لىنىا عىمىى سىاحًؿً الٍبىحٍرً كىيىيٍئىةً الٍكىثًيبً الضَّخٍـً فىأىتىيٍنىاهي فىإًذىا ىًىى دىابَّةه تيدٍعىى الٍعىنٍبىرى قىاؿى قىاؿى أىبيك عيبىيٍدىةى مىيٍتىةه ثيـَّ قىاؿى لاى بىؿٍ نىحٍفي ريسيؿي رىسيكؿً المَّوً - صمى الله عميو كسمـ- كىفًى سىبًيؿً المَّوً كىقىدً اضٍطيرًرٍتيـٍ فىكيميكا قىاؿى فىأىقىمٍنىا عىمىيٍوً شىيٍرنا كىنىحٍفي ثىلبىثي مًائىةو حىتَّى سىمًنَّا قىاؿى كىلىقىدٍ رىأىيٍتينىا نىغٍتىرًؼي مًفٍ كىقٍبً عىيٍنًوً بًالٍقًلبىؿً الد ىٍفى كى نىقٍتىطًعي مًنٍوي الٍفًدىرى كىالثَّكٍرً - أىكٍ كىقىدٍرً الثَّكٍرً - فىمىقىدٍ أىخىذى مًنَّا أىبيك عيبىيٍدىةى ثىلبىثىةى عىشىرى رىجيلبن فىأىقٍعىدىىيـٍ فًى كىقٍبً عىيٍنًوً كىأىخىذى ضًمىعنا مًفٍ أىضٍلبىعًوً فىأىقىامىيىا ثيـَّ رىحىؿى أىعٍظىـى بىعًيرو مىعىنىا فىمىرَّ مًفٍ تىحٍتًيىا كىتىزىكَّدٍنىا مًفٍ لىحٍمًوً كىشىائًؽى فىمىمَّا قىدًمٍنىا الٍمىدًينىةى أىتىيٍنىا رىسيكؿى المَّوً -صمى الله عميو كسمـ- فىذىكىرٍنىا ذىلًؾى لىوي فىقىاؿى « ىيكى رًزٍؽه أىخٍرىجىوي المَّوي لىكيـٍ فىيىؿٍ مىعىكيـٍ مًفٍ لىحٍمًوً شىىٍءه فىتيطٍعًميكنىا »قىاؿى فىأىرٍسىمٍنىا إًلىى رىسيكؿً المَّوً -صمى الله عميو كسمـ- مًنٍوي فىأىكىمىوي {.ش:الخبط : الكرؽ الساقط عند خبط الشجرة بالعصا كىك مف عمؼ الدكاب.الفدر : جمع الفدرة كىى القطعة. الكثيب : الرمؿ المجتمع .الكشائؽ : جمع الكشيقة كىى لحـ يقدد حتى ييبس أك يغمى قميلب كيحمؿ فى الأسفار.الكشائؽ : جمع الكشيقة كىى لحـ يقدد حتى ييبس أك يغمى قميلب كيحمؿ فى الأسفار . 236 .مف كؿ سكرة فائدة- لعبد الممؾ بف أحمد الرمضاني- ص46-54- الدار الأثرية لمنشر كالتكزيع – الجزائر –الطبعة لسنة4124 -2003ـ.
عدد الصفحات ١٥٧