فً الآٌة قوله تعالى:( )755 الإستفهام ٌُرد به آي إنتهوا ، وهو من أبلػ ما ٌُنهً به ، قال أبوالسعود( 756 ) :ولقد أد تحرٌم الخمر والمٌسر فً هذه الآٌة الكرٌمة بفنون التؤكٌد حٌث صدرت الجملة بإنما وقُرنا بالأنصاب والأزلام ، وسُمًٌا رجساً من عملِ الشٌطان ، وأمر بالإجتناب عن عٌنهما ، وجُعِل ذلك سبباً للفلبح ، ثمً ذكر ما فٌهما من المفاسد الدنٌوبة والآخروٌة ، ثم أُعٌد الحث على الإنتهاء بصٌؽة الإستفهام (فهل أنتم منتهون) إٌذاناً بؤن الأمر فً الزجر والتحذٌر قد بلػ الؽاٌة القصوى (757). الفــابـــــدة الرابعـــــــــــة(758 ): 755 .سكرة المائدة الآية(60-64 .) 756 .ىك الإماـ القاضي أبي السعكد بف محمد العمارم الحنفي،كلد بقرية قريبة مف القسطنطنية عاـ تسعمائة مف اليجرة ،كاف كالده رجلبن مف أىؿ العمـ كالفضؿ،فأخذ عميو أصكؿ العمكـ الشرعية ،كدرس عميو المغة العربية كالفارسية كالتركية ،ككانت فكرة التفسير قد راكدتو في شبابو ،كأثناء الدراسة ،تكفي سنة إثنتيف كتسعمائة ،ككاف ابف ثمانكف عامان أك إثنيف كثمانيف عامان { .أنظر:تفسير القراف الكريـ لصاحب الترجمة،ج 4 ،ص0-2.} 757 .ركائع البياف في تفسير آيات الأحكاـ لمصابكني ج4 ،ص226 –مكتبة الغزالي -مؤسسة مناىؿ العرفاف لمنشر كالتكزيع- بيركت – لبناف- الطبعة الثالثة 4100ىػ -4650ـ. 758 .تفسير البحر المحيط ج1 ص025 /مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ٣٦٦التعبٌر بقوله تعالى:( )نص فً التحرٌم ولكنه أبلػ فً النهً والتحرٌم من لفظِ (حُرِم ) لأن معناه البعد عنه بالكلٌة فهو مثل قوله تعالى:( )759 لأن القرب منه إذا كان حراماً فٌكون الفعل مُحرًماَ من باب أولى وكذلك هنا. الفابـــــــدة الخامســــــــة(760 ): لم ٌُذكر فً القرأن الكرٌم تعلٌل الأحكام الشرعٌة إلا بالإٌجاز ، أما هنا فقد ذُكرت العلة بالتفصٌل ، فذكر الله تعالى منها :إلقاء العداوة ، والبؽضاء بٌن المإمنٌن ، والصد عن سبٌل الله وذكره ، وشؽل المإمنٌن عن الصلبة ، ووصؾ الخمر والمٌسر بؤنها رجس من عمل الشٌطان ٌرٌد إؼواء الإنسان ، وكل ذلك لٌشٌر الى ضرر وخطر هاتٌن الرذٌلتٌن (الُقمار – والخمر) فتدبر أسرار القرأن الكرٌم. الفابــــــــدة السادســـــــــة(761): فهم الجمهور من تحرٌم الخمر، واستخباث الشرع لها، وإطلبق الرجس علٌها ، والامر باجتنابها ، الحكم بنجاستها.وخالفهم فً ذلك ربٌعة(762.) 759 .سكرة الإسراء الآية:(02.) 760 .صفكة التفاسير ج4 ،ص025/مرجع سابؽ . 761 .الجامع لأحكاـ القرأف /ص254/مرجع سابؽ
عدد الصفحات ٣٦٧واللٌث بن سعد(763) والمزنً(764 )صاحب الشافعً، وبعض المتؤخرٌن من البؽدادٌٌن والقروٌٌن فرأوا أنها طاهرة، وأن المحرم إنما هو شربها. وقد استدل سعٌد بن الحداد القروي على طهارتها بسفكها فً طرق المدٌنة ، قال: ولو كانت نجسة لما فعل ذلك الصحابة رضوان الله علٌهم ، ولنهً رسول الله صلى الله علٌه وسلم عنه كما نهى عن التخلً فً الطرق. 762 .ربيعة بف الحارث ابف عبد المطمب بف ىاشـ بف عبد المناؼ بف قصي، كأمو غزية بنت قيس بف طريؼ بف عبد العزل بف عامرة بف عميرة بف كديعة بف الحارث ابف فير، كيكنى أبا أركل . ككاف لو مف الكلد محمد كعبد الله كالعباس كالحارث، لا بقية لو، كأمية كعبد شمس كعبد المطمب كأركل الكبرل، كيقاؿ بؿ ىند الكبرل، كىند الصغرل، كأميـ أـ الحكـ بنت الزبير بف عبد المطمب، كأركل الصغرل كأميما أـ كلد، كآدـ بف ربيعة كىك المسترضع = = لو في ىذيؿ فقتمو بنك ليث بف بكر في حرب كانت بينيـ، ككاف الصبي يحبك أماـ البيكت فرمكه بحجر فأصابو فرضخ رأسو، كىك الذم يقكؿ لو رسكؿ الله، صمى الله عميو كسمـ، يكـ الفتح: إلا أف كؿ دـ كاف في الجاىمية فيك تحت قدمي، كأكؿ دـ أضعو دـ ابف ربيعة بف الحارث بف عبد المطمب. كتكفي ربيعة بف الحارث في خلبفة عمر بف الخطاب بالمدينة بعد أخكيو نكفؿ كأبي سفياف بف الحارث.(الطبقات الكبرل لإبف سعد ج1 ص41) 763 . ىك أبك الحرث ، الميث بف سعد بف عبدالرحمف الفيمي ،بالكلاء المصرم ، إماـ أىؿ مصر في الفقو كالحديث ، أصمو مف خراساف ،كلد سنة 61ىػ بقمقشنده ، كىي قرية قريبة مف القاىرة كركل عف الزىرم كنافع كطبقتيما كغيرىـ (أنظر: شذرات الذىب لابف العماد ج4 ص252 .) 764 . المزني ىك أبك إبراىيـ إسماعيؿ بف يحيى بف إسماعيؿ المصرم ، صاحب الشافعي ، قاؿ الشافعي: المذني ناصر مذىبي ، ككاف زاىدان عابدان ، صنؼ الجامع الكبير كالصغير ، كمختصر المزني كغيرىا مف تصانيفو ، ككاف عظيـ الكرع ، مستجاب الدعكة ، كنسبتو الى مزينة بنت كمب بف برة أـ القبيمة المشيكرة ، تكفى سنة أربع كستيف كمائة.(الكافي بالكفيات لمصفدم ج2 ص21- مختصر المزني في فركع الشافعية ص0 –دار الكتب العممية لمنشر كالتكزيع – بيركت – لبناف – الطبعة الأكلى ذ146ىػ-4665ـ. ترجمتو ص0.)
عدد الصفحات ٣٦٨والجواب ، أن الصحابة فعلت ذلك،لانه لم ٌكن لهم سروب ولا آبار ٌرٌقونها فٌها ، إذ الؽالب من أحوالهم أنهم لم ٌكن لهم كنؾ فً بٌوتهم. وقالت عابشة رضً الله عنها إنهم كانوا ٌتقذرون من اتخاذ الكنؾ فً البٌوت ، ونقلها إلى خارج المدٌنة فٌه كلفة ومشقة ، وٌلزم منه تؤخٌر ما وجب على الفور. وأٌضا فإنه ٌمكن التحرز منها ، فإن طرق المدٌنة كانت واسعة ، ولم تكن الخمر من الكثرة بحٌث تصٌر نهرا الفابـــــــدة السابعـــــــــة(765): مهدي الراوٌة: ٌدل على أنه كان لم ٌبلؽه الناسخ ، وكان متمسكا بالاباحة المتقدمة ، فكان ذلك دلٌلب على أن الحكم لا ٌرتفع بوجود الناسخ - كما ٌقوله بعض الاصولٌٌن - بل ببلوؼه كما دل علٌه هذا الحدٌث ، وهو الصحٌح، لان النبً صلى الله علٌه وسلم لم ٌوبخه، بل بٌن له الحكم، ولانه مخاطب بالعمل بالاول بحٌث لو تركه عصى بلب خلبؾ ، وإن كان الناسخ قد حصل فً الوجود ، وذلك كما وقع لاهل قباء إذ كانوا ٌصلون إلى بٌت المقدس إلى أن أتاهم الآتً فؤخبرهم بالناسخ ، فمالوا نحو الكعبة. الفابـــــــدة الثامنــــــــة(766): إجماع العلماء أن القمار كله حرام. وإنما ذكر المٌسر من بٌنه فجعل كله قٌاسا على المٌسر، والمٌسر إنما كان قمارا فً الجزر خاصة ، فكذلك كل ما كان كالخمر فهو بمنزلتها.الثانٌة - والجمهور من الامة على أن ما أسكر كثٌره من ؼٌر خمر العنب فمحرم قلٌله وكثٌره ، والحد فً ذلك واجب. وقال أبو حنٌفة والثوري كثٌرمن فقهاء الكوفة : ما أسكر كثٌره من ؼٌر خمر العنب فهو حلبل وإذا سكر منه أحد دون أن ٌتعمد الوصول إلى حد السكر فلب حد علٌه ، وهذا ضعٌؾ ٌرده النظر والخبر،.قال بعض المفسرٌن: إن الله تعالى لم ٌدع شٌبا من الكرامة والبر إلا أعطاه 765 . الجامع لأحكاـ القرأف /ج3، ص432/مرجع سابؽ. 766 . الجامع لأحكاـ القرأف ج3 ،ص253/.مرجع سابؽ
عدد الصفحات ٣٦٩هذه الامة ، ومن كرامته وإحسانه أنه لم ٌوجب علٌهم الشرابع دفعة واحدة ، ولكن أوجب علٌهم مرة بعد مرة ، فكذلك تحرٌم الخمر. وهذه الآٌة أول ما نزل فً أمر الخمر، ثم بعده: " لا تقربوا الصلبة وأنتم سكارى " ثم قوله: " إنما ٌرٌد الشٌطان أن ٌوقع بٌنكم العداوة والبؽضاء فً الخمر والمٌسر وٌصدكم عن ذكر الله وعن الصلبة فهل أنتم منتهون " ثم قوله: " إنما الخمر والمٌسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشٌطان فاجتنبوه " (والمٌسر) المٌسر: قمار العرب بالازلام. الفابــــــدة التاسعـــــــــــة(767): الرابعة - قوله تعالى: (والمٌسر) المٌسر: قمار العرب بالازلام.قال ابن عباس: كان الرجل فً الجاهلٌة ٌخاطر الرجل على أهله وماله فؤٌهما قمر صاحبه ذهب بماله وأهله، فنزلت الآٌة وقال مجاهد ومحمد بن سٌرٌن والحسن وابن المسٌب وعطاء وقتادة ومعاوٌة ابن صالح وطاوس وعلً بن أبى طالب رضً الله عنه وابن عباس أٌضا: كل شًء فٌه قمار من نرد وشطرنج فهو المٌسر، حتى لعب الصبٌان بالجوز والكعاب إلا ما أبٌح من الرهان فً الخٌل والقرعة فً إفراز الحقوق. الفابـــــــدة العاشرة(768): قوله تعالى: (ثم اتقوا وأحسنوا والله ٌحب المحسنٌن) دلٌل على أن المتقً المحسن أفضل من المتقً المإمن الذي عمل الصالحات، فضله بؤجر الاحسان. ونستنتج من هذا الفصل الآتً: 767 .فتح القدير ج2 ص023/مرجع سابؽ. 768 .الجامع لأحكاـ القرأف ص264/مرجع سابؽ..
عدد الصفحات ٣٧٠1 /لا ٌقدم على شارب الخمر إلا الفاجر العاصً ، الذي ٌنتزع عنه الإٌمان حٌن ٌشربها. لقوله صلى الله علٌه وسلم:(لا ٌزنً الزانً حٌن ٌشربها وهو مإمن ولا ٌشرب الخمر حٌن ٌشربها وهو مإمن)769 3 /شرب الخمر ٌجر صاحبه فً الوقوع فً المعاصً .لقوله صلى الله علٌه وسلم:(الخمر أم المعاصً)770 2 /لا ٌقبل الله عبادة شارب الخمر أربعٌن ٌوماً ، ولا ٌجٌب له دعاء. لقوله صلى الله علٌه وسلم:(لا ٌشرب الخمر رجلبً من أمتً فٌقبل الله منه صلبة أربعٌن ٌوماً )771 4/شارب الخمر إن فارق الدنٌا سكران ٌدخل القبر سكران ، وٌبعث من قبره سكران ، وٌُزج فً النار سكران ، فٌه عٌن ٌجري فٌها القٌح ، وهو طعامهم وشرابهم. 769 .أخرجو البخارم في كتاب المظالـ ،باب النيي بغير إذف صاحبو،ج2 ،ص542،حديث رقـ 2010،كأخرجو مسمـ في كتاب الإيماف ،باب بياف نقصاف الإيماف بالمعاصي ،ج4،ص34، حديث رقـ42 كأخرجو غيرىـ ،لفظو عند البخارم : حىدَّثىنىا سىعًيدي بٍفي عيفىيٍرو قىاؿى حىدَّثىنًى المَّيٍثي حىدَّثىنىا عيقىيٍؿه عىفً ابٍفً شًيىابو عىفٍ أىبًى بىكٍرً بٍفً عىبٍدً الرَّحٍمىفً عىفٍ أىبًى ىيرىيٍرىةى - رضى الله عنو - قىاؿى النَّبًى - صمى الله عميو كسمـ - «لاى يىزٍنًى الزَّانًى حًيفى يىزٍنًى كىىٍكى ميؤٍمًفه ، كىلاى يىشٍرىبي الٍخىمٍرى حًيفى يىشٍرىبي كىىٍكى ميؤٍمًفه ، كىلاى يىسٍرًؽي حًيفى يىسٍرًؽي كىىٍكى ميؤٍمًفه ، كىلاى يىنٍتىيًبي نييٍبىةن يىرٍفىعي النَّاسي إًلىيٍوً فًييىا أىبٍصىارىىيـٍ حًيفى يىنٍتىيًبييىا كىىٍكى ميؤٍمًفه 770 .سبؽ تخريجو ص443. 771 .أخرجو النسائي في كتاب الأشربة ،باب ذكر الركاية المبنية عف صمكات شارب الخمر ،ج5، ص041،حديث رقـ 2331، كأخرجو الحاكـ في المستدرؾ ج44،ص44 ،حديث رقـ 4014،كأخرجو غيرىـ .لفظو في النسائي: خبرنا عمي بف حجر قاؿ أنبأنا عثماف بف حصف بف علبؽ دمشقي قاؿ حدثنا عركة بف ركيـ أف بف الديممي ركب يطمب عبد الله بف عمرك بف العاص قاؿ بف الديممي فدخمت عميو فقمت ىؿ سمعت : يا عبد الله بف عمرك رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ ذكر شأف الخمر بشيء فقاؿ نعـ سمعت رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ يقكؿ:( لا يشرب الخمر رجؿ مف أمتي فيقبؿ الله منو صلبة أربعيف يكما). قاؿ الشيخ الألباني : صحيح
عدد الصفحات ٣٧١المبحث الثانً : تحرٌم المخـــدرات
عدد الصفحات ٣٧٢ظهور المخدرات كان فً أواخر القرن السادس الهجري وأوابل القرن السابع حٌن ظهرت دولة التتار كما صرح بذلك شٌخ الإسلبم ابن تٌمٌة(772)، لما أظهر الناس ما نهاهم الله ورسوله عنه فسلط علٌهم العدو ٌنتقم منهم به ، والمخدرات لها تؤثٌرها على دٌن المرء بصده عن الذكر وعن الصلبة وإٌقاع العداوة والبؽضاء فً الخمر والمٌسر والمخدرات عامة . أن متعاطً المخدرات سفٌه مبذر ٌنفق المال فٌما ٌضره وٌفسد حٌاته ، ثم بٌن بعد ذلك أن مما ٌدعو إلى إضاعة الأنساب ؛ لأنه ٌدعو إلى الشهوة دون حرص على حفظ الفرج فالطابش بالمخدر لا ٌتقً ما حرم الله ثم قال: وأما حفظ النفس فإنه مفقود عند المدمن ؛ لأنه ٌعرض بدنه للخلل والمفسدة وٌلقً به إلى التهلكة ثم انتهى فً هذه الناحٌة إلى أن المخدرات محادة لله ولرسوله وللؤدٌان السماوٌة التً أمرت بحفظ الضرورٌات الخمس فؤرخصتها هذه المخدرات وصٌرتها بصدد الآفات وعند الله السلبمة والعافٌة(773) .فالمخدرات أشدَ ضرراً من الخمر التً حُرِمت بالنص القرأنً ،لذلك أجمع العلماء علً تحرٌمها بالقٌاس على الخمر وأنها أشدً ، ولقد إبتلى كثٌر من الناس بها وخاصة فً هذا الزمن ، وعظمت المصٌبة بها فؤصبح من تعاطاها لا ٌستطٌع الصبر علٌها على آي حال ، فإنها إضعاؾ للعقل وضعؾ فً التصرؾ ، كما أن هو مإثر فً الدٌن والعقٌدة ، فإن المدمن علٌه ٌعرؾ تحرٌمه شرعاً وعقلبً ، ولكنه ٌتجرأ ما ٌحرمه الله ، لأن أعداء الله من الٌهود والمشركٌن ٌزٌنون ذلك للمسلمٌن والإنهماك فٌها ، حتى ٌضعفوا عقولهم ، وتدبٌرهم ، وتفكٌرهم ، وٌقضوا على معنوٌتهم وٌستنزفون أموالهم، وفً ذلك ضعؾ للئسلبم ، وقوة أعداء المسلمٌن ، فالمخدرات أشد ضرراً من الخمر فهً أشد عقوبة تعزٌراً (774.) المطلب الأول: تعرٌف المخدرات 772 .سبقت ترجمتو ص60. 773 .مجمكع فتاةم كمقالات لعبدالعزيز بف باز-الناشر–االرئاسة العامة لإدارات البحكث العممية كالإفتاء-إعتنى بو /أيسامة بف الزىراء –ج4 ،ص152.-العدد الأكؿ –الإصدار مف رجب الي رمضاف لسنة 4062ىػ. 774 .فتاكم إبف جبريف ،ج40 ،ص40-41 .
عدد الصفحات ٣٧٣تعرٌف المخدرات لغةً :- الخدر: ستر ٌمد للجارٌة فً ناحٌة البٌت، وكذلك ٌنصب لها خشبات فوق قتب البعٌر، مستور بثوب ، وهو الهودج المخدور، والجمٌع: أخدار وأخادٌر، قال: حتى تؽامز ربات الاخادٌر وخدرت الجارٌة فتخدرت ، وأخدرت لها كاخدار الظبٌة خشفها فً هبطة من الارض وأسد خادر مخدر كثٌر الخدور، خدر فً عرٌنه ، وأخدره عرٌنه .والخادر: المتحٌر، وكل شا منع بصرا فقد أخدره ، واللٌل مخدر، قال العجاج(775) : ومخدر الابصار أخدري الاخدري من نعت حمار الوحش ، ولٌل خداري: شدٌد الظلمة والخداري: الاسود الشعر حتى العقاب، والخداري: الشعر، وكذلك الجارٌة الخدارٌة، بالهاء والخدر: امذلال ٌؽشى الٌد والرجل والجسد، والفعل خدرت ، والخدر من الشراب والدواء: ما ٌضعؾ صاحبه.وقوله: " بٌعفور خدر " كؤنه ناعس من سجو طرفه وضعفه. وٌوم خدر أي: ماطر، وٌوم خدر: شدٌد الحر أٌضا. قال طرفة(776) : 775 .عبد الله بف رؤبة بف لبيد بف صخر بف كنيؼ بف عمرك بف حيي بف ربيعة بف سعد بف مالؾ بف سعد بف زيد مناة بف تميـ التميمي السعدم: يكنى أبا الشعثاء كيعرؼ بالعجاج الراجز المشيكر ككاف يقاؿ لو عبد الله الطكيؿ كىك كالد رؤبة بف العجاج الراجز المشيكر. ذكره المرزباني في معجـ الشعراء كقاؿ كلد في الجاىمية كقاؿ أبك عبيدة كاف في الجاىمية يرجز كعاش إلى خلبفة الكليد بف عبد الممؾ كأنكر ذلؾ بف شبة.كلمعجاج ركاية عف أبي ىريرة .قاؿ المرزباني: ىك أكؿ مف رفع الرجز كجعؿ لو أكائؿ كشبيو بالقصيدة قاؿ كمما يستحسف لو يصؼ ثدم الناقة إذا حمبت:كأف خمفييا إذا مادرا ... جركا ىراش حرشا فيرَّا(معجـ الشعراء ج2 ص201. ) 776 .طرفة اسمو عمرك بف عبد بف سفياف بف سعد بف مالؾ بف ضبيعة ابف قيس بف ثعمبة. قاؿ أبك سعيد السكرم اسمو عبيد كيقاؿ معبد كلقب بطرفة ببيت قالو. ككنيتو أبك إسحاؽ كيقاؿ أبك سعد قاؿ ابف دريد كنية طرفة أبك عمرك كأمو كردة بنت قتادة بف مشنكء بف عمرك ف مالؾ بف ضبيعة بف قيس بف ثعمبة قتمو المكعبر بالبحريف بكتاب عمرك بف ىند كلو بضع كعشركف سنة كقد ركم أنو لـ يبمغ العشريف ككاف آدـ أزرؽ أك قص أفرع اكشؼ أزكر الصدر متأكؿ الخمؽ. كيقاؿ إنو أخرج لسانو فإذا ىك أسكد كأنو لساف ظبي فأخذه بيده ثـ أكمأ بيده إلى رقبتو فقاؿ كيؿ ليذا مما يحبني عميو ىذا فكاف ىك الذم جنى عميو فقتؿ كذلؾ أنو ىجا عمرك بف ىند ككاف ينادمو ىك كالمتممس خاؿ طرفة فكتب
عدد الصفحات ٣٧٤ومكـــــــــانُ زعلٍ ظلمانــــــــــه كالمخاضِ الجربِ فً الٌومِ الخــــــــــــدرٍ ( 777) وخدر النهار: إذا لم ٌتحرك فٌه الرٌح ، ولا ٌوجد فٌه روح. دخر: الداخر: الصاؼر، دخر ٌدخر دخورا أي صؽر ٌصؽر صؽارا، وهو أن ٌفعل ما تؤمره كرها على صؽر ودخور.خرد: جارٌة خرٌدة أي: بكر لم تمسس، والجمٌع: خرابد وخرد.وجارٌة خرودة: خفرة حٌٌة ، جاوزت الاعصار ولم تبلػ التعنٌس ردخ(778) تعرٌف المخدرات قانونٌـــــاً ليما كتابيف إلى المكعبر يأمره فييما بقتميما فأما المتممس فإنو خرؽ كتابو كنجا بنفسو كمضى طرفة بالكتاب فقتؿ، كاف أحدث الشعراء سنان ،كأقميـ عمران، قتؿ كىك ابف عشريف سنة،قاؿ أبكمحمد:أخذه الربيع فسقاه الخمر حتي أثممو ،فأخذ أخاه ديتو،{الشعر كالشعراء لإبف قتيبة ج2 - ص432-دار المعارؼ لمنشر-القاىرة –مصر- الطبعة الثانية ذ032ق -4613ـ } 777 .زعؿ : نشيط، الظيؿ كالمخاض : الحكامؿ كاحدتيا خمفة مف غير لفظيا،، كالخضر: البرد الشديد، كالمخاض : الحكامؿ مف النكؽ في اليكـ البارد تضـ فشبييا .الظيمماف: جمع ظميـ كىك ذكر النعاـ.(الشعر كالشعراء ص434/مرجع سابؽ). 778 .كتاب العيف لمخميؿ الفراىيدم ج1 ،ص255-256 – دار الكتب العممية لمنشر كالتكزيع - بيركت – لبناف – طبعة لسنة 4652ـ.
عدد الصفحات ٣٧٥قد جاء تعرٌؾ المخدرات فً قانون المخدرات والمإثرات العقلٌة لسنة 1994م كالآتً: ٌقصد به الحشٌش والأفٌون ، وكل مادة طبٌة أخرى لها الأثر ، على الجسم وتسبب الفتور والإسترخاء(779.) التعرٌف العــــام للمخــــدرات: هً مجموعة من العقاقٌر التً تإثر على النشاط الذهنً والحالة النفسٌة لمتعاطٌها إما بتنشٌط الجهاز العصبً المركزي أو بإبطاء نشاطه ، أو بتسببها للهلوسة ،أ و التخٌلبت ، وهذه العقاقٌر تسبب الإدمان ، وٌنجم عن تعاطٌها الكثٌر من مشاكل الصحة العامة والمشكلبت الإجتماعٌة(780). التعــــرٌف العلمـــً للعقــــــار: هو العقار المستخلص من النباتات ، أو الحٌوانات ، أو مشتق منها ، أو مركب من المواد الكٌمابٌة والذي ٌإثر على الإنسان ، أو الحٌوان ، أو النبات سلباَ أو إٌجاباً (781.) المطلب الثانً:أنواع المخدرات: المخدّرات أنواع متعدّدة تختلؾ لاختلبؾ أصولها المستخرجة منها. وتناول المخدّرات كالحشٌشة والأفٌون والقاتّ والكوكاٌٌن والبنج والكفتة وجوزة الطٌّب والبرش وؼٌرها بالمضػ أو التّدخٌن أو ؼٌرهما ٌنتج عنه تؽٌٌب العقل ، وقد ٌإدّي إلى الإدمان ، ممّا ٌسبّب تدهوراً فً 779 .المخدرات بيف الشريعة كالقانكف لممستشار /عزت حسيف – ص420 – نشر كتكزيع دار الناصر لمطباعة – طبعة لسنة4651ـ. 780 .جريمة تعاطئ المخدرات في القانكف –المكاء – د /محمد فتحي عيد – ص400- نشر كتكزيع المركز العربي لمدراسات الأمنية كالتدريب –الرياض –المممكة العربية السعكدية . 781 .المخدرات أعرًؼ عنيا كتجنبيا لمدكتكر أنطكني البستاني – ص 40لمكتبة الشرقية لمنشر كالتكزيع –بيركت – لبناف – 4646ـ .
عدد الصفحات ٣٧٦عقلٌّة المدمنٌن وصحّتهم ، وتؽٌّر الحال المعتدلة فً الخلق والخلق(782) .وكل مستحدث منها ٌإدي الى نفس الؽرض ،إ ن هذه المخدرات إن لم ٌرد عن الشارع ما ٌدل على حظرها ،لكانت مُحرمة من طرٌق أخر لضررها ، وهو منع ولً الأمر عنها بما وصفه لذلك ، وطاعة ولً الأمر واجبة فٌما لٌس بمعصٌة الله ورسوله بإجماع المسلمٌن ، كما ذكر الإمام النووي فً شرح مسلم فً باب طاعة الأُمراء ، وهذا مما ٌإٌد أنها أعظم ضرراً ، وأشًد حظراً من المسكرات لذلك إقتنع المشرعون للقوانٌن الوضعٌة ، بسا أثارها ، وجسٌم شرها ، فحظروها زراعةً ، وتجارةً ، وإستعمالاً ، وفرضوا العقوبات الزاجرة على كلِ أحدٍ ٌُخالؾ ذلك ، وشددوا علٌها الرقابة ، وأكثروا من الباحثٌن والضابطٌن لكلِ شخصِ ٌُخالؾ نصوص القانون(783 ).فهنالك أكثر من تصنٌؾ للمخدرات الإ أننً أتناول أكثرها شٌوعاً وأشملها ، وقد قسمت هذه المخدرات الى صنفٌن ، فالصنؾ الأول: ٌنقســـم إلى أربعــــة أقســـام : أ - مجموعة المخدرات المسكنة الأفٌونٌة: وهً مُهبطة للجهاز العصبً ، وتشمل الأفٌون بكل أشكاله وصوره ومشتقاته ، والتً تؤتً فً مقدمتها( المورفٌن – والهٌروٌن(784 .) ة - مجموعة المخدرات المسكنة ؼٌر الأفٌونٌة :هً التً تستعمل فً حالات الأرق لجلب النوم ، ولا تستعمل لتسكٌن الألم . ج - مجموعة المخدرات المنبهة : وهً المخدرات التً تنبه الجهاز العصبً وتزٌد النشاط وتشمل الكوكاٌٌن ومشتقاته والمسكالٌن ، والقات ، والبنزودٌن ومشتقاته . د- مجموعة البرومٌدات :مهبطة للجهاز العصبً. 782 .المكسكعة الفقيية الككيتية /كزارة الأكقاؼ كالشؤكف الإسلبمية بالككيت ج2 ،ص045. 783 .حاشية إبف عابديف ص43-44/مرجع سابؽ. 784 .أنطكاف البستاني ص43/مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ٣٧٧الصنؾ الثانً : ٌعتمد أساساً على نوع المخدر ، وقد قسم المخدرات الى طبٌة ، و مُصنعة أومركبة كٌماباً .وهذا الصنؾ ٌنقسم الى ثلبثة أقسام وهً: أولاً : المخدرات الطبٌة: الأفٌون (نبات الخشخاش) – القنب (الحشٌش) – أوراق الكوكا – القات وؼٌرها(785). ثانٌاً: المخدرات المستخلصة صناعٌاً من النباتات : المورفٌن – الهٌروٌن – الكوكاٌٌن – الكوداٌٌن. ثالثاً :المركبات الكٌمابٌة : وهً مواد تُحضر كٌمابٌاً مثل بعض مسكنات الألم ومهدبات الأعصاب والمنومات ، والمنبهات وتوزع إلى ثلبثة زمر: أ . المنبهات الصناعٌة: المجموعــــة المنومـــة والمسكنــــة . ب . المنبهـــــات المنشطـــــــــة: مثل الأمفٌــــتامٌنـــــــــات. ج. المواد المهلــوســـة: هً نفس المواد التً سبق ذكرهــــا . ولمزٌد من التعرٌؾ بتصنٌؾ المخدرات ، لابد من تناول مصدر من مصادرإستخراجها منها (786): رابعاً : شجرة القنب 785 .الإعتماد عمي المخدرات كتنظيـ أجيزة لمكافحتيا لمدكتكر جميؿ حنا –ص42 –معيد الدراسات العميا لضباط الشرطة 4641ـ– القاىرة – مصر. 786 .الإعتماد عمي المخدرات كتنظيـ أجيزة لمكافحتيا لمدكتكر جميؿ حنا –ص20 –مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ٣٧٨أهم مناطق زراعة القنب هً الهند بمنطقة البنؽال ، وفً لبنان إزدادت مساحاته المزروعة إبان إندلاع الحرب الأهلٌة حٌث وجد الحماٌة لزراعته ، كما تتم زراعته فً السودان بجنوب دارفور منطقة الردوم ، وعلى الحدود الشرقٌة مع أثٌوبٌا ، وفً مناطق مختلفة بجنوب السودان ألا أن إستخداماته تختلؾ من بلد أخر ، وهذا لاٌعنً أن زراعته قاصرة على هذه المناطق فقط ،وأن ألٌاؾ النبات المؤخوذة من سٌقانه تستعمل فً صنع الحبال ،وبذور القنب ، لا تحتوي على أي مواد مخدرة ، ولذلك فإن كثٌر من القوانٌن فً تمنع حٌازتها ومنها ألمانٌا الإتحادٌة كما تستعمل بذور النبات أٌضاً كؽذاء للطٌور المنزلٌة وهذا ٌفسر سر إهتمام بعض تجار البنقو والمدمنٌن لتربٌة الحمام بالمنزل فً السودان ، وفً أؼلب الدول الأخرى تمنع حٌازة البذور حتى لاتتم زراعتها(787). خصــــابص نبات القنـــــــــب- شجرة القنب طوٌلة ٌصل إرتفاعها الى أكثر من عشرة أقدام فً بعض الأحٌان ، فروعها السفلى طوٌلة ، وٌتدرج طول الفروع وٌقل الى أن ٌصل إلى قمة الشجرة مثلثاً قاعدته فً أسفل الساق .نبات القنب منفصل الجنس ،بمعنى أن أعضاء التؤنٌث منفصلة عن أعضاء التذكٌر ، مثل نخل التمر.الساق أخضر اللون مستدٌر وؼلٌظ فً الجزء الأسفل وفارغ من الداخل وبه شعٌرات من خلٌة واحدة تؽطٌه من الخارج ورقه عرٌضة مكونة من ورٌقات ٌترواح عددها من أطراؾ الورٌقات المتشابهة الشكل تؽطً الورٌقات شعٌرات دقٌقة والأوراق كبٌرة توجد فً الفروع السفلى بٌنما توجد الأوراق الصؽٌرة عند قمة النبات(788) . خصابص نبات القنب الكٌمابٌة: 787 .المخدرات إمبراطكرية الشيطاف –ىاني عرمكش –ص01 –دار النفائس لمطباعة كالنشر كالتكزيع – بيركت –لبناف – طبعة لسنة 4140ـ. 788 .جريمة تعاطي المخدرات -ص0-مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ٣٧٩فهناك عدة مواد كٌمابٌة عضوٌة موجودة فً نبات القنب ولكن مادة التتراهٌدروكنابنول terahro) canapinol )المختصرة بإسم (AHC) أو دلتا 9 ،وقد تم إستخلبص هذه المادة وهً التً تسبب الكٌؾ والإنشراح لمتعاطً الحشٌش من المادة الراتنجٌة المستخلصة من زهرات القنب المإقتة فً عام 1964م على أٌدي الباحثٌن مٌنشولام وجٌونً (Mecheoulam and Geoni )والمتفق علٌه أن هذه المادة الحٌة هً التً تسبب الأثار النفسٌة عند تعاطً المخدر ، وهناك مادة الكنابٌدول(B D C )وهً مادة تحدد عمر وخصابص النبات ، وبجانب هذه المواد المخدرة فً تؤثٌرها النفسً (على الجسم فإن نبات القنب ٌقع ضمن مجموعة عقاقٌر الهلوسة (Halconogens) مادة (ل .س.د)(L .S. D)أو مادة المسكالٌن (Mascaline )وساٌلوساٌن(Phsylocybin )ومادة داٌتٌل (DMT )وجمٌعها مواد تسبب الهلوسة ، وٌرى الشخص الذي ٌقع تحت التؤثٌر رإى أشبه بالأحلبم ،ونبتة القنب وراتنج الحشٌش له تسمٌات مختلفة تختلؾ بإختلبؾ المناطق فهو قندول فً تركٌا والسودان أو حشٌش أو معجون وهً الكٌؾ فً(مصر،الجزابر ،المؽرب) الحشٌش (سورٌا ، ومصر ، ولبنان) الجنزوفوري(السعودٌة) الجانجا (الهند) البنقو(السودان) التكروري(تونس) أمرٌكا وأ وربا (الجرٌكا)داخا (المكسٌك)وؼٌرها(789). إستعمالات النباتات التخدٌرٌة وطرق تعاطً الحشٌش: أهم وأكثر إستعمالات القنب هو الإستعمال للؤؼراض التخدٌرٌة فإن الأوراق والفروع الصؽٌرة والزهور كلها تحتوي على كمٌات متفاوتة من المواد المخدرة والطرٌقة الشابعة لإستعماله هً التدخٌن.. كالمارٌجونا فً أمرٌكا والبنقو فً السودان والحشٌش فً مصر ولبنان أو عن طرٌق تناوله فً بعض المشروبات الساخنة كالقهوة بوضع الرٌزن المستخرج من السٌقان فٌه أو بإستخدام زٌت الحشٌش( 790). بعض طرق تعاطً الحشٌش هً: 789 .جريمة تعاطي المخدرات /مرجع سابؽ ،ص25. 790 .المخدرات إمبراطكرية الشيطاف –ص42-مرجع سابؽ .
عدد الصفحات ٣٨٠1- ٌُبلع مع ماء ساخن أو بارد ، أو ٌنقع مع الماء لفترة من الزمن ثم ٌُشرب . 3- ٌُؽلى الحشٌش مع السكر أو القهوة أو الشاي وٌُشرب بالكنكنة. 2- ٌخلط الحشٌش مع السكر أو الحلبوة الطحنٌة أو مع أي الحلوٌات أومع آي حلوٌات أخرى. 4- ٌُجهز الحشٌش على شكل معاجٌن وٌتم ذلك بخلطه مع مواد ؼذابٌة مختلفة أو حلوٌات أو بهار تلؾ بورق خاص وتُباع جاهزة للؤكل كؤنها حبات سكر. 5- تدخٌن الحشٌش مع التبػ وهً الأكثر شٌوعاً ، وبالشٌشة أحٌاناً . 6- ٌسحن الحشٌش وٌستعمل شماً . 7- بالنسبة لأوراق الكنابس (القنب) وفروعها الصؽٌرة إستعمالاتها كالبنقو السودانً والمارٌجونا وؼٌرها. وهنالك إستعمالات أخرى ، وقد قصدت من إٌراد هذه الإستخدامات المختلفة لأن الكثٌر من الناس خاصة عندما ٌكونوا فً بلبد أخرى لا ٌعلمون أن الحشٌش ٌمكن أن ٌكون فً فنجان قهوة أو فً أي أكل ٌقدم له . وبمعرفته لهذه الإستخدامات المختلفة ٌمكنه إتخاذ الحٌطة والحذر من تناول أي طعام أو شراب إذا شعر أن فً طعمه شٌباً ٌجعله ٌشك أن مخدراَ أُضٌؾ له(791). ٌحضر نبات القنب بؤربع طرق لإستعماله كمادة مخدرة: 1- المارٌجونا:(Marjhuana) 791 . المخدرات إمبراطكرية الشيطاف ص50/مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ٣٨١