)(619) ، فٌكون ذلك منسوخاً بقوله تعالى : ( )(620) وقوله 619 .سكرة المائدة الآية (2) 620 .سكرة التكبة الآية (2)
عدد الصفحات ٣٠٢ )(621 )، وقوله صلى الله علٌه وسلم ( لاٌحج بعد العام مشرك(622 )وقال قوم الآٌة مُحًكمة وهً فً المسلمٌن(623) وقوله ٌَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهَِّ وَرِضْوَانًا ). - حال من الضمٌر المسكن فً آمٌن ، اي لاتتعرضوا لهم حال كونهم ٌطلبون ثواباً ورضواناً من الله تعالى فً بٌته ، قٌل المراد( بالآمٌن ): المسلمٌن الذٌن ٌقصدون بٌت الله للتعبد وحٌنبذِ ٌكون التعرض لعنوان الربوبٌة مع الإضافة الى ضمٌرهم للتشرٌؾ وٌكون إبتؽاء الفضل والرضوان ظاهراً ، وتكون الآٌة على هذا محكمة لانسخ فٌها ، وقٌل المراد بالآمٌن : المشركٌن ، وٌإٌده ماقٌل من أن الآٌة نزلت فً الحطٌم بن ضبٌعة البكري حٌن قدم المدٌنة بخٌلة واصحابة كما ذكرت قصته فً سبب النزول ، بؤنهم عندما خرج الخطٌم حاجاً فً حجاج بنً بكر بن 621 .سكرة التكبو الآيو (25) 622 .أخرجو البخارم فى كتاب الصلبة ، باب (مايستر العكرة )ح 2 ، ص (253)حديث رقـ 4014 .اخرجو أبك داؤد فى كتاب المناسؾ باب يكـ الحج الأكبر حديث رقـ (4615 )، كاخرجو البخارل بسنده . حدثنا اسحؽ حدثنا يعقكب بف ابراىيـ قاؿ حدثنا ابي شياب قاؿ : اخبرنى حميد بف عبدالرحمف اف ابا ىريره قاؿ قاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ فذكر الحديث . 623 .فتح القدير الجامع بيف فني كالدراية مف عمـ التفسير / لمشيخ محمد بف عمى بف محمد الشككانى الدار النمكذجية / المكتبة العصريو / بيركت / لبناف / الحقكؽ محفكظو لمناشر 4120 ق - 2000 ـ / ح 2 /ص 5 .
عدد الصفحات ٣٠٣وابل ومعه تجارة عظٌمة فسؤل المسلمون النبً صلى الله علٌه وسلم ان ٌاذن لهم فً التعرض له فابى النبً صلى الله علٌه وسلم(624) فنزلت الآٌة : (ٌَا أٌَُّهَا ال ذٌِنَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَابِرَ الله ِ) (625)، وحٌنبذ ٌُفسر إبتؽاء الشؽل بطلب الرزق بالتجارة ، وإبتؽاء الرضوان بؤنهم كانوا ٌزعمون أنهم على سداد فً دٌنهم ، وان الحج ٌقربهم الى الله تعالى ثُم نُسخت اباحة معهم بعد ذلك . وقٌل المراد بالآمٌن : ماٌشمل المسلمٌن والمشركٌن فإنهم كانوا ٌحجون جمٌعاً ثم نُسخت إ باحة حج المشركٌن بقوله تعالى : (ـ ا ) (626) وقوله 624 .تفسير آيات الاحكاـ / محمد عمى السائس / ص (010 - 011 )مرجع سابؽ 625 .سكرة المائدة الآية : (2) 626 .سكرة التكبة الآية : (25)
عدد الصفحات ٣٠٤ ﴾(627) وٌكون إبتؽاء الفضل والرضوان عاماً للدنٌوي والأخروي ولو فً زعم المشركٌن . قال تعالى : (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فاصطادوا) اي إذا خرجتم من الإحرام أُبٌح لكم ( الصٌد ) ، وبالطبع ٌُحل لكم اٌضاً ماكان مباحاً قبل الإحرام ، وإنما خُص الصٌد بالذكر لأنهم كانوا ٌرؼبون فٌه كثٌراً، كبٌرهم وصؽٌرهم وعظٌمهم وحقٌرهم وللئشارة الى أن الذي ٌنبقً الحرص علٌه ماٌعد قوتاً تندفع به الحاجة فقط لا ماٌكون من الكمالٌات ، وماٌكون إرضاء لشهوة الفضل .قوله تعالى :( )(628) 627 .سكرة التكبة الآية : (44) 628 .سكرة المائدة الآية (2)
عدد الصفحات ٣٠٥(جرم تتعدى الى مفعول واحد كقولك جرم ذنباً والى مفعولٌن كما فً الآٌة اي لاٌكسبنكم بؽض قوم للؤجل أنهم صدوكم عن المسجد الحرم عام الحدٌبٌة أن تعتدو علٌهم للئنتقام منهم ، وهذا نهى عن إحلبل قوم من الآمٌن خصوا به مع إندراجهم فً النهً عن إحلبل الكل لإستقلبلهم بإمور ربما ٌتوهم أنها مصححة لإحلبلهم وداعٌة إلٌه(629. ) قال الشاعر أبوفراس الهذلً(630) : جرٌمـــــة ناهض فً رأس نٌـــــــــق ترى العظام ماجمعت صلٌبـــــــا(631) 629 .تفسير آيات الأحكاـ / لمحمد عمى السائس / ص010- 011 /مرجع سابؽ 630 .الشاعر ىك : ابكفراس اليذلى كاسمو خكيمد بف مرة القردل مف بني قرد بف عمرك بف معاكية بف تميـ بف سعد بف ىذيؿ ، مات في زمف عمر بف الخطاب مف نيش حية كلو فى ذلؾ خبر عجيب ككاف ممف يعدك عمى قدميو فيسبؽ الخيؿ ، ككاف فى الجاىمية فتاؾ العرب ، ثـ اسمـ فحسيف اسلبمو ، ككاف جميؿ بف معمر الجمحى قد قتؿ أخاه زىير المعركؼ ( بالعجكة ) يكـ فتح مكة مسممان ( الإستيعاب في معرفة الأصحاب / لآبف عبد البر /ج 2 ، ص 24 . 631 .الشاعر ابك فراس : ىنا يذكر عقابان شبو فرسو بو كالناىض : فرخ العقاب ، كالنيؽ : أرفع مكضع الجبؿ ، / أنظر الجامع لاحكاـ القرآاف / القرطبى / ح 3 ، ص 12 /مرجع سابؽ . الصميب الكدؾ كليذا مصمكب ام يسيؿ كدكو ، جريمة : يقاؿ فلبف جارـ اىمو ال كاسبيـ . بزه سلبحو يقكؿ كأني إذ عدكا إلى الغارة ضمنت بزل أم ركبت فرسا كالعقاب (كالجريمة) :الكاسبة .ك(الناىض): فرخيا (كالنيؽ ): أرفع مكضع في الجبؿ. كثـ يككف ككر العقاب يقكؿ ترل لعظاـ ما جمعت مف صيدىا عند كرىا صميبا أم كدكا |، يصؼ سرعة عدك فرسو.(شرح أدب الكاتب لمجكاليقي ،ج4،ص33.)
عدد الصفحات ٣٠٦قوله : (شَنَانُ الـشَنَانُ : مصدر أُضٌؾ الى مفعوله ، وان صدوكم متعلق بالـشَنَانُ بإخمار لآم العكة ، وانما قدم قوله : (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فاصطادوا) هذه الجملة مع تعلقها بقوله (لآَ ءَآمٌِّنَ) للئشارة الى أن التحلل من الإحرام لاٌقع لهم التعدي على الآمٌن بل ٌجب عدم التعرض لهم الى ان ٌخرجوا من هذه العبادة فإنهم لم ٌخرجوا على أنهم ٌبتؽون فضلبً من ربهم ورضوانا ، فالواجب أن ٌذكر بعضكم بعضا بوجوب المحافظة على شعابر الله بقوله : (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) أن تتعاونوا على البر وأعمال الخٌر التً منها الإعفاء عن سٌبات القوم احتراماً للمسجد الحرام ، وتعاونوا على التقوى اي إتخاذ رقابة تقٌكم من متابعة الهوى ، والتمسك بؤسباب العذاب الألٌم . (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) ان تتعاونوا على البر وأعمال الخٌر التً منها الإعفاء عن سٌبات القوم احتراماً للمسجد الحرام ، وتعاونها على التقوى اي اتخاذ رقابة تقٌكم من متابعة الهوى ، والتمسك باسباب العذاب الألٌم ، (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) .اي لا تتعاونوا على الجراب م التً ٌؤثم فاعُلها ،
عدد الصفحات ٣٠٧وعلى مجازوة حدود الله بالإعتداء على القوم ، وهم ٌبتؽون فضلب ً من ربهم ورضواناً قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : ( البر حسن الخلق والإثم ماحاك فً النفس ، وكرهت أن ٌطلع علٌه الناس ) (632) قوله : (وَاتَّقُوا اللهََّ إِنَّ اللهََّ شَدٌِدُ الْعِقَابِ اتقوا الله بفعل ما أمرك به من اجتناب ما نهاكم عنه ، إن الله شدٌد العقاب لمن لم ٌتعه ، وإظهار اسم الجلبلة هنا لإدخال الروعة وتربٌة المهابة فً القلوب (633). المطلب الثالث : الفوابد من الآٌة الكرٌمةوإعرابها : قال تعالى: ( 632 .أخرجو مسمـ في كتاب ( البر كالصمة كللآداب ) باب تفسير البرك الإثـ (ج2 )ص 4650 حديث رقـ 2220 ، الترمذل في كتاب الزىد ، باب ماجاء في البركالإثـ /ج / 0 ص (142 / )حديث ح 4 رقـ (2232 / )الدرامى فى كتابو الرقاؽ ، باب فى البر كالإثـ /ج 2 /ص (142 )حديث رقـ (2456 . )لفظو فى مسمـ : حدثنى محمد بف حاتـ بف ميمكف ، حدثنا ابف ميدل عف معكية بف صالح عف عبدالرحمف بف جبير بف نفير عف ابيو عف النَّكاس بف سمعاف الأنصارل قاؿ سألت رسكؿ الله صمى الله عميو كسمـ عف البر كالإثـ : فذكر الحديث . ( الانصارل : ىكذا كقع فى نسخ صحيح مسمـ الانصارل قاؿ ابك عمي الجيانى ىذا كىـ كصكابو الكلببى كلعمو حميؼ للؤنصػػػػػػػػػػػػػػػػػػػػار= = البر: قاؿ العمماء : البر يككف بمعنى الحمة كبمعنى المطؼ كحسف الصحبة( لحاؿ ): مافيو تردد فى النفس كلـ ينشرح لو الصدر كحصؿ فى القمب منو الشؾ كخكؼ ككنو ذنبان ). 633 .تفسير آيات الاحكاـ / لمسائس / ص 011 /مرجع سابؽ
عدد الصفحات ٣٠٨ )634 أولاً: الإعـــراب(635): (ٌا): أداة نداء.(آي):منادى مبنً على الضم فً محل نصب .(ها): للتنبٌه .(الذٌن):إسم موصول مبنً على الفتح بدل من (آي).(آمنوا) صلة موصول ، فعل ماض مبنً على الضم لإتصاله بواو الجماعة .(الواو): ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل ، والألؾ فارقة.لا تحلوا :(لا) : ناهٌة جازمة. (تحلوا): فعل مضارع مجزوم بلب ، وعلبمة جزمه النون .(الواو):ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل ، والألؾ فارقة. (شعابرالله): مفعول به منصوب بالفتحة . (الله): إسم الجلبلة مضاؾ إلٌه مجرور للتعظٌم بالكسرة .(ولا): الواو عاطفة.(لا): زابدة للتؤكٌد.(الشهر الحرام): الشهر:معطوؾ على شعابر وشعابر م: منصوب بالفتحة .(الحرام): صفة للشهر منصوب بالفتحة.(ولا): الواو 634 .سكرة المائدة الآية(2.) 635 .الإعراب المفصؿ لكتاب الله المرتؿ/ بيجت عبدالكاحد صالح-ج0، ص120- دار الفكر لمنشر كالتكزيع – عماف – الأردف- الطبعة الأكلى 4141ىػ - 4660ـ.
عدد الصفحات ٣٠٩عاطفة. (لا): زابدة للتؤكٌد . (ولا الهدي ولا القلببد): الكلمتان معطوفتان على شعابر منصوبتان مثلها بالفتحة.(ولا آمٌن البٌت الحرام):( ولا آمٌن): معطوفة بالواو على الشعابر منصوبة مثلها وعلبمة نصبها الٌاء لأنها جمع مذكر سالم (البٌت): مفعول به منصوب ، الإسم الفاعل (آمٌن):منصوب بالفتحة. (الحرام): صفة للبٌت منصوبة بالفتحة. (ٌبتؽون فضلبً من ربهم ورضوانا ): ٌبتؽون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون .(الواو): ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل .(فضلبً ): مفعول به منصوب بالفتحة ، وجملة(ٌبتؽون): فً محل نصبِ صفة لآمٌن او حال على قوم آمٌن بتقدٌر وهم( ٌبتؽون) . (من ربهم): جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من (فضلبً).(وهم): ضمٌر الؽاببٌن فً محل جر بالإضافة ، (ورضواناً ): معطوفة بالواو على (فضلبً) منصوبة مثلها.(وإذا حللتم فإصطادوا ): الواو: إستثنابٌة .(إذا): ظرؾ زمان خافض لشرطه أداة شرط ؼٌر جازمة . (حللتم): فً محل جر بالإضافة ،فعل ماضً مبنً على السكون لإتصاله بضمٌر المخاطبٌن. (التاء): ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل ،والمٌم علبمة جمع الذكور .(الفاء): رابطة لجواب الشرط .0إصطادوا): فعل أمر مبنً على حذؾ النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة .(الواو): ضمٌر متصل فً محل رفعِ فاعل ، وجملة (فإصطادوا): جواب شرط ؼٌر جازملب محا لها.(ولا ٌجرمنكم شنآن قوم): الواو: عاطفة ، (لا): ناهٌة جازمة. (ٌجرمنكم): فعل مضارع مبنً على الفتح لإتصاله بنون التوكٌد الثقٌلة فً محل جزم بلب. (والكاف): ضمٌر المخاطبٌن مبنً على الضم فً محل نصب مفعول به ، والمٌم :علبمة جمع الذكور .(شنآن): فاعل مرفوع وعلبمة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .(قوم): مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة ،بمعنى :لا ٌحملنكم شدة بؽضكم لهم .(أن صدوكم): أن: حرؾ مصدري ،(صدوكم): فعل ماضً مبنً على الضم لإتصاله بواو الجماعة .(الواو): ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل . (الألؾ): فارقة ، وجملة 0صدوكم):صلة لأنها لا محل لها (وأن): مصدرٌة ، وما بعدها بتؤوٌل مصدر فً محل رفع بدل من (شنآن)آي :صدوكم إٌاكم ، أو ٌجوز أن تكون فً محل نصب مفعول به . (عن المسجد الحرام): جار ومجرور متعلق بصدوكم .(الحرام): صفة نعت للمسجد مجرور مثله بالكسر.(أن تعدوا): أن: حذؾ مصدري ناصب .تعتدوا: فعل مضارع منصوب بؤن وعلبمة نصبه حزؾ النون(تعتدون) .الواو:ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل ، والألؾ: فارقة.(وأن وما تلبها): بتؤوٌل مصدر فً محل نصب مفعول به ثان
عدد الصفحات ٣١٠للفعل .(ٌجرمن)وجملة(تعتدوا) صلة(أن) لا محل لها636 (وتعاونوا على البر والتقوى):(الواو): إستبنافٌة .(تعاونوا): فعل أمر مبنً على حذؾ النون ، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة ، الواو: ضمٌر متصل فً محل رفع فاعل .(الألؾ ): فارقة.(على البر): جار ومجرور متعلق بتعاونوا .(والتقوى): معطوفة بالواو على( البر ) مجرورة بالكسرة المقدرة على الألؾ منع من ظهورها التعذر.(ولا تعاونوا على الإثم والعدوان): الواو: عاطفة (ولا تعاونوا): تعرب إعراب (لا تحلوا) .(على الإثم): مجرورة مثلها بالكسرة .وأصل تعاونوا :تتعاونوا ، حذفت إحدى التاءات إختصاراً.(وإتقوا الله إن الله شدٌد العقاب): وإتقوا الله: تعرب إعراب تعاونوا.(الله): لفظ الجلبلة ، إسمها منص وب للتعظٌم بالفتحة .(شدٌد): خبر إن مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.(العقاب):مضاؾ إلٌه مجرور بالكسرة الظاهرة على آخره. ثانٌاً: الفوابد من الآٌة الكرٌمة: الفابدة الأُولى(637) : وجرت سنة الجاهلٌة على مبدأ العصبٌة العمٌاء الذي عبر عنه الشاعر(638 )بقوله 636 .الإعراب المفصؿ لكتاب الله المرتؿ/ج0/ص5-40/مرجع سابؽ. 637 .الجامع لأحكاـ القرآف /ص04/مرجع سابؽ. 638 .الشاعر ىك : دريد بف الصمة أبك قرة اليكازني الجشمي كاسـ الصمة معاكية. كفد عمى الحارث بف أبي شمر. كيعد مف شعراء العرب كشجعانيا كذكم أسنانيا. عاش نحكان مف ماءتي سنة حتى سقط حاجباه عمى عينيو. دريد بف الصمة (300 ـ ) دريد بف الصمة الجشمي البكرم، (ديريد :يجكز أف يككف ديريد ،أدرد ،كىك الذم كبر حتى سقطتت أسنانو ،كالصمة:الشجاع) مف ىكازف: شجاع، مف الابطاؿ، الشعراء، المعمريف في الجاىميةكاف سيد بني جشـ كفارسيـ كقائدىـ، كغزا نحك مئة غزكة لـ ييزـ في كاحدة منيا.كعاش حتى سقط حاجباه عف عينيو، كأدرؾ الاسلبـ، كلـ يسمـ، فقتؿ عمى ديف الجاىمية يكـ حنيف، ككانت ىكازف خرجت لقتاؿ المسمميف فاستصحبتو معيا تيمنا بو، كىك أعمى، فمما انيزمت
عدد الصفحات ٣١١وهل أنا إلاًمن ؼُزٌة إن ؼوت ؼوٌت وإن ترشــــــــــــد ؼزٌُـــــة أرشـــــــد(639) وجاء الإسلبم بهذا المبدأ الإنسانً الكرٌم (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم الفابدة الثانـــــــٌة: عدم التعدي على حدود الله وحرماته ، حال الإحرام من قربة النكاح وؼٌره من الممنوعات ، وألا نستحل القتال فً الشهر الحرام ولا التعرض الى الهدي المقلد وأصحابه ، ولا نقاتل القاصدٌن بٌت الله الحرام لحج أو عمرة ، لنهً الله تعالى عن ذلك مخالفةً لأهل الجاهلٌة فً جمكعيا أدركو ربيعة بف رفيع السممي فقتمو.(الأعلبـ لمزركمي ج2 ،ص006 .كالمبيج في تفسير أسماء الحماسة لأبي الفتح عثماف بف جني النحكم ،ص422- دار اليجرة لمنشر كالتكزيع- بيركت – لبناف-الطبعة الأكلى 4105ىػ- 4655. ) 639 .قاؿ رشد يرشد رشدان كرشادان، كرشد يرشد؛ فمؾ أف تضـ الشيف مف ترشد كأف تفتحيا. كقكلو ىؿ أنا ىك في مذىب النفي كا ف كاف استفيامان كلذلؾ تبعو إلا، كأنو قاؿ: ما أنا إلا مف غزية في حالتي الغي كالرشاد، فإف عدلكا عف الصكاب عدلت معيـ، كا ف اقتحمكه اقتحمت بيـ. كغزية ىك رىطو . فإف قيؿ: إنو كرر معنىن كاحدان في ىذه الأبيات مرتيف، لأف قكلو إف غكت غكيت قد اشتمؿ عميو كنت منيـ كقد أرل غكايتيـ كأنني غير ميتد. قمت: في الأكؿ اقتص الحاؿ التي دار عمييا معيـ، كفي الأمر بقيةه، كلمنصح تكجوه، كأنو اجتيد في ردىـ إلى ما ىك أرد عمييـ كأنفع ليـ، فمما عصكه في ذلؾ أمسؾ عنيـ جاريان في الطريؽ الذم يسمككنو كا ف عمـ الخطأ فيو. كقكلو كىؿ أنا إلا مف غزية بيافه لما دفعكا إليو بعد تبيف الرشاد ليـ، كابتمكا بو مف مقاساة سكء العاقبة لسكء ختيارىـ، فقاؿ: كما أنا إلا شريؾه ليـ فيما أثمر ليـ جيميـ كغكايتيـ كما كنت شريكان ليـ لك رشدكا فيما كاف يثمر ليـ رشادىـ. فيك في الأكؿ ذكر اتباعو ليـ بعد النصح ناظران مف كراء رأيو ما يدفعكف إليو كيمتحنكف بو، كفي الثاني ذكر انغماسيـ معيـ فيما أعقب ليـ اختيارىـ، كأنو شقي بمثؿ ما شقكا بو في عقبى جيميـ أك بأشد منو، كا ذا كاف كذلؾ اختمؼ الحالتاف كالاتباعاف.(شرح ديكاف الحماسة لممرزكقي ج4، ص220. )
عدد الصفحات ٣١٢بعض الأشٌاء الذمٌمة التً لم ٌقر علٌها الإسلبم كالؽارات، بل أقر على بعض العادات الجمٌلة . كما ذكر فً كثٌر من الأحادٌث النبوٌة قوله صلى الله علٌه وسلم "(أوفوا بعقد الجاهلٌة ولا تحدثوا عقداً فً الإسلبم)640 640 .أخرجو مسمـ في كتاب فضائؿ الصحابة ، باب مؤاخاة النبي صمىالله عميو كسمـ بيف أصحابو ،ج4،ص405،حديث رقـ 3325―كأخرجو أبي داؤد في كتاب الفرائض ،باب في الحمؼ ج6،ص26 .حديث رقـ 2624،لفظو عند مسمـ: حدثنا أبك بكر بف أبي شيبة حدثنا عبدالله بف نمير كأبك أسامة عف زكرياء عف سعد بف إبراىيـ عف أبيو عف جبير بف مطعـ قاؿ: قاؿ رسكؿ الله صمى الله عميو ك سمـ لا حمؼ في الإسلبـ كأيما حمؼ كاف في الجاىمية لـ يزده الإسلبـ إلا شدة{ش مسمـ:( لا حمؼ في الإسلبـ ) المراد بو حمؼ التكارث كالحمؼ عمى ما منع الشرع منو قاؿ القاضي قاؿ الطبرم لا يجكز الحمؼ اليكـ فإف المذككر في الحديث كالمكارثة بو كبالمؤاخاة كمو منسكخ لقكلو تعالى {كأكلكا الأرحاـ بعضيـ أكلى ببعض }كقاؿ الحسف كاف التكارث بالحمؼ فنسخ بآية الميراث قمت ( القائؿ ىك الإماـ النككم ) أما ما يتعمؽ بالإرث فيستحب فيو المخالفة عند جماىير العمماء كأما المؤاخاة في الإسلبـ كالمحالفة عمى طاعة الله تعالى كالتناصر في الديف كالتعاكف عمى البر كالتقكل كا قامة الحؽ فيذا باؽ لـ ينسخ كىذا معنى قكلو صمى الله عميو ك سمـ في ىذه الأحاديث كأيما حمؼ كاف في الجاىمية لـ يزده الإسلبـ إلا شدة .
عدد الصفحات ٣١٣الفصػػػػػؿ الرابع حكـ الخمر كالمخدرات المبحػػػػػػث الأكؿ:حكػػػػػػػػػـ الخمػػػػػر المطمب الأكؿ: التعريؼ بالخمر لغةن كاصطلبحان : تعريؼ الخمر لغةن : والخمر ما أسكر من عصٌر العنب ، لأنها خامرت جوفه ، والتخمٌَر: التؽطٌة ، ٌقال: المخامرة المخالطة ، وقال أبو حنٌفة : قد تكون الخمر من الحبوب ، وقال: هً لؽة ٌمانٌة قال تعالى: ((
عدد الصفحات ٣١٤ ))641 أن الخمر هنا العنب. قال الراعً(642): ٌُنازعنــــً بها ندمان صـــــــدق شــــواء الطٌر والعنب الحقٌنـــــــــــــا(643) 641 .سكرة يكسؼ الآية:(03) 642 .ىك ىك حصيف بف معاكية ، مف بني نمير ، ككاف يقاؿ لأبيو في الجاىمية معاكية الرئيس ، ككاف سيدان ، كا نما قيؿ لو الراعي لأنو كاف يصؼ راعي الإبؿ في شعره ، ككلده كأىؿ بيتو بالبادية سادة أشراؼ ،البارع ،الأديب ،فمو شعر ليس بمتكمؼ فيو ، كلا متعسؼ ،كلا ىك حريص عمي جمعو ،كلا متأسؼ، ( الشعر كالشعراء لإبف قتيبة –ص240 –دار إحياء العمكـ – بيركت- لبناف- الطبعة الثانية 4103ىػ- 4653ـ). 643 .يقكؿ الشاعر يشاركني في الخمر الندماف أئ يقصد بيـ أصدقاء الخمر عند شربيا فيشكف الطير كيأكمكنو تمييدان لشرب الخمر ،العنب ىنا يقصد بو الخمر.(معجـ الشعراء ج4 ص01. )
عدد الصفحات ٣١٥وقال ابن عرفة(644)(( :أعصر خمراً ))آي إستخرجه . وقال ابن الإعرابً(645) :وسمٌت الخمر خمراً لأنها تُركت فإختمرت ، وإختمارها تؽٌٌر رٌحها ، وسمٌت بذلك لمخامرتها العقل .وروي الأصمعً(646) :لقٌت إعرابٌاً فقلت: مامعك ؟ فقال: خمر ، والخمر ما خامر العقل ، وهو المسكر من الشراب . وخامر الرجل بٌته وخمره : لزمه فلم ٌبرحه ، وكذلك خامر المكان ، وٌقال خامري آي إستتري ، إذا إستحٌت من الرجل ، والخمر بالتحرٌك من واراك من الشجر والجبال ونحوها(647). تعرٌف الخمر شرعــــاً : 644 .ىك محمد بف عرفة الكرغمي (443- 500ىػ) ،إماـ تكنس كعالميا كخطيبيا كمفتييا ،قدـ لمخطابة سنة 442ىػ مف فقياء المالكية ،تصدم لمدرس بالجامع الأعظـ (الزيتكنة) بتكنس كا نتفع بو خمؽ كثير ،كمف تصانيفو :المبسكط في الفقو الإسلبمي ،الحدكد،في التعريفات الفقيية كغيرىا مف التصانيؼ .أكؿ مشائخو أبك عبدالله محمد بف أبي بكر. كمف كظائفو:قضاء الجماعة ،كا مامةكخطابة الجامع الأعظـ،ككاف لو أثر بميغ في العمكـ الشرعية ،كخاصة الفقو{.شرح حدكد بف عرفة ج4 ،ص04-05 –دار الغرب الإسلبمي لمنشر كالتكزيع – بيركت –لبناف-الطبعة الأكلي 4660ـ} 645 . ىك أحمد بف زياد بف بشر البصرم ،المحدث الصكفي الغدكة ،أبكسعيد الإعرابي ،نزيؿ مكة ،ركم عف الحسف بف الزعفراني ،كسعداف بف نصر ،كجمع كصنؼ،تكفي في ذم القعدة سنة أربعيف كثلبثمائة ،كلو أربع كتسعكف سنة.(العبر في خبر مف غبر لمذىبي-ج4 ،ص404.) 646 .ىك الإماـ أبكسعيد عبدالممؾ بف قريب بف عبدالممؾ الأصمعي ،حجة الأدب ،المغكم ،الإخبارم ،أحد الأعلبـ ،كلد سنة بضع كعشريف كمائة ،كمف تصانيفيكنكادره ،كأكثر تكاليفو مختصرات ،كقد فيقد أكثرىا ،مات سنة خمسة عشر كمئتيف {نزىة الفضلبء تيذيب سير النبلبء لمذىبي ج22،ص424-422-} 647 .لساف العرب لابف منظكر ج0 ،ص243-244 /مرجع سابؽ.
عدد الصفحات ٣١٦إختلؾ العلماء فً حقٌقة الخمر الشرعٌة بناءاً على إختلبفهم فً حقٌقتها فً اللؽة والشرع على قولٌن(648):- الأول: أن الخمر ما إعتصر من ماء العنب إذا إشتد ؼلٌه وقذؾ بالزبد بطبعه دون عمل نار وهو مذهب أبً حنٌفة وبعض الشافعٌة. الثانً: أن الخمر ما أسكر سواء كان عصٌراً أومن العنب أو ؼٌره ، مطبوخاً أو ؼٌر مطبوخ وهو مذهب جمهور العلماء. والحق أن هذه المسؤلة مما طال فٌه النزاع مع أن رسول الله صلى الله علٌه وسلم قد جعل لها حداً أؼنانا به عن هذا التعب الطوٌل ، عن ابن عمر أن النبً قال:(كل شراب أسكر فهو حرام)(649 )وعن أبً موسً قال : قلت :ٌا رسول الله أفتتنا فً شرابٌن كنا نصنعهما بالٌمن ، البتع ، وهو(العسل) حٌن ٌشتد ، والمزر وهو من الذرة والشعٌر ٌنبذ حتى ٌشتد قال : وكان رسول الله صلى الله علٌه وسلم قد أُوتً جوامع الكلم 648 .رد المحتار عمي الدرر المختار لإبف عابديف ج3 ،ص22-23 – دار عالـ الكتب لمطباعة كالنشر كالتكزيع –الرياض – دار الكتب العممية –بيركت –لبناف-الطبعة لعاـ4120ىػ - 2000ـ. 649 .أخرجو البخارم في كتاب الكضؤ ،باب لا يجكز الكضؤ بالنبيذ كلا المسكر،ج4 ،ص62 ،حديث رقـ 206 ،أخرجو مسمـ في كتاب الأشربة ،باب بياف أف كؿ مسكر كأف كؿ خمر حراـ، ج0 ،ص425 ،حديث رقـ 20004 كأخرجو غيرىـ .كلفظو عند البخارم : حدثنا عمي بف عبد الله قاؿ حدثنا سفياف قاؿ حدثنا الزىرم عف أبي سممة عف عائشة عف النبي صمى الله عميو ك سمـ قاؿ : ( كؿ شراب أسكر فيك حراـ ) ( أسكر ) أم مف شأنو الإسكار كىك تغطية العقؿ كا ذىاب الكعي ]
عدد الصفحات ٣١٧